Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Fütûhu'l-Gayb

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

بعيد مرامه ووصوله, وترك إلى جنبه أحالاً من السهام والرماح والنبال وأنواع السلاح والقسى ومما لا يبلغ قدرها غیره. فجعل يرمي إلى المصلوب با شاء من ذلك السلاح» فهل يحسن لمن يرى ذلك أن يترك النظر إلى السلطان والخنوف منه والرجاء له وینظر إلى المصلوب ويخاف منه ويرجوه» أليس من فعل ذلك يسمى فى قضية العقل عديم العقل والحس مجنوناً. بهيمة غير إنسان؟ نعوذ بالله من العمى بعد البصيرة, ومن القطيعة بعد الوصول. ومن الصدود بعد الدنو والقرب ومن الضلالة بعد الحداية, ومن الكفر بعد الایبان, فالدنيا كالنهر العظيم الجاري الذى ذكرناه كل يوم فى زيادة ماء وهی شهوات بنى آدم ولذاتهم فيهاء والدواهى التى تصيبهم منهاء وأما السهام وأنواع السلاح فالبلايا التى يجري بها القدر الیهم. فالغالب على بنى آدم فى الدنيا البلايا والآلام والمحن» وما يجدون من النعم واللذات فيها فمشوبة بالآفات إذا اعتبرها كل عاقل لا حياة له ولا عيش ولا راحة إلا فى الآخرة إن كان مؤشاء لآن ذلك خصوصاً فى حق الومن. قال النبی و (لا عيش الا عيش الأخرة) وقال ولتت : (لا راحة للمؤمن دون لقاء ربه) ذلك فى حق المؤمنين. وقال ييز: (الدنیا سجن المؤمن وجنة الکافر). وقال بلقت : (التقی مُلجم) فمع هذه الأخبار والعيان كيف يدعي طيب العیش ف الدنیا. فالراحة کل الراحة فى الانقطاع إلى الله عز وجل وموافقته. والاستطراح بين يديه» فیکون العبد بذلك خارجاً عن الدنياء فحینتذ یکون الدلال رأفة ورحمة ولطفاً وفضلاً. والله أعلم. المقالة الثامنة عشرة فى النعى عر الشکوی قال ظك: الوصية لا تشكون إلى أحد ما نزل بك من خير كائناً من كان صديقاً أو عدواً ولا تتهمن الرب عز وجل فيا فعل فيك وأنزل بك من البلاءء بل أظهر الخير والشكرء فكذبك باظهارك للشكر من غير نعمة عندك خير من صدقك فى إخبارك جلية الحال بالشكوى» من الذى خلا من نعمة الله عز وجل؟ قال الله تعالى: ون وا عمد آله لا خصوها إن ا رَحِيمٌ# النسل ۰۸ فكم من نعمة عندك وأنت لا تعرفها؟ لا تسكن إلى أحد من الخلق» ولا تستأنس به» ولا تطلع أحداً على ما أنت فیه, بل يكون أنسك بالله عز وجل» وسكونك إليه وشكواك منه وإليه لا ترى ثانياًء فإنه ليس لأحد ضر ونفع» ولا جلب ولا دفع» ولا عز ولا ذل» ولا رفع ولا خفضء ولا فقر ولا غنىء ولا تحريك ولا تسكين, الأشياء كلها خلق الله عز وجل وبيد الله عز وجلء بأمره وإذنه جريناهاء وکل يجري لأجل مسمی» وکل شىء عنده بمقدار, لا مقدم لما أخرء ولا مؤخر لما قدم» قال الله عز وجل: وان بلق أله بِصْرَْلَاكاشِفَ وإ هون بر بت قآ ملي يصِيبُ بهد من شآ ِن عاد و ريرك . »فان شکوت منه عز وجل وأنت معانی وعندك نعمة طالباً الزيادة وتعامياً عن ماله عندك من الا وا لعاقية اما با عضب لیکو وا عك وق کر مات براك وشدد عقوبتك ومقتك وقلاك» وأسقطكک من عینه: احذر الشکوی جدا ولو قطعت وقرض لمك بالقاریض. إياك إياك ثم ایاك. الله الله ثم الله النجاة النجاة, الحذر الحذرء فان أكثر ما ينزل بابن آدم من آنواع البلاء بشكواه من ربّه عز وجل. كيف يشتكي منه عز وجل وهو أرحم الراحمينء وخبر احاکمین حکیم خبیر» رژوف رحیم. لطيف بعباده. وليس بظلام للعبید. كطبيب حكيم حبیب شفیق لطیف قريب هل تتهم الوالدة الرحيمةء قال النبی یل : (اللّه آرحم بعبده من الوالدة بولدها). آحسن الأدب يا مسکین, تصيّر عند البلاء إن ضعفت على الصبر, ثم اصبر إن ضعفت عن الرضا والوافقة, ثم آرض ووافق إن وجدت» ثن أفن إذا فقدت.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

بعيد مرامه ووصوله, وترك إلى جنبه أحالاً من السهام والرماح والنبال وأنواع السلاح والقسى ومما لا يبلغ قدرها غیره. فجعل يرمي إلى المصلوب با شاء من ذلك السلاح» فهل يحسن لمن يرى ذلك أن يترك النظر إلى السلطان والخنوف منه والرجاء له وینظر إلى المصلوب ويخاف منه ويرجوه» أليس من فعل ذلك يسمى فى قضية العقل عديم العقل والحس مجنوناً. بهيمة غير إنسان؟ نعوذ بالله من العمى بعد البصيرة, ومن القطيعة بعد الوصول. ومن الصدود بعد الدنو والقرب ومن الضلالة بعد الحداية, ومن الكفر بعد الایبان, فالدنيا كالنهر العظيم الجاري الذى ذكرناه كل يوم فى زيادة ماء وهی شهوات بنى آدم ولذاتهم فيهاء والدواهى التى تصيبهم منهاء وأما السهام وأنواع السلاح فالبلايا التى يجري بها القدر الیهم. فالغالب على بنى آدم فى الدنيا البلايا والآلام والمحن» وما يجدون من النعم واللذات فيها فمشوبة بالآفات إذا اعتبرها كل عاقل لا حياة له ولا عيش ولا راحة إلا فى الآخرة إن كان مؤشاء لآن ذلك خصوصاً فى حق الومن. قال النبی و (لا عيش الا عيش الأخرة) وقال ولتت : (لا راحة للمؤمن دون لقاء ربه) ذلك فى حق المؤمنين. وقال ييز: (الدنیا سجن المؤمن وجنة الکافر). وقال بلقت : (التقی مُلجم) فمع هذه الأخبار والعيان كيف يدعي طيب العیش ف الدنیا. فالراحة کل الراحة فى الانقطاع إلى الله عز وجل وموافقته. والاستطراح بين يديه» فیکون العبد بذلك خارجاً عن الدنياء فحینتذ یکون الدلال رأفة ورحمة ولطفاً وفضلاً. والله أعلم. المقالة الثامنة عشرة فى النعى عر الشکوی قال ظك: الوصية لا تشكون إلى أحد ما نزل بك من خير كائناً من كان صديقاً أو عدواً ولا تتهمن الرب عز وجل فيا فعل فيك وأنزل بك من البلاءء بل أظهر الخير والشكرء فكذبك باظهارك للشكر من غير نعمة عندك خير من صدقك فى إخبارك جلية الحال بالشكوى» من الذى خلا من نعمة الله عز وجل؟ قال الله تعالى: ون وا عمد آله لا خصوها إن ا رَحِيمٌ# النسل ۰۸ فكم من نعمة عندك وأنت لا تعرفها؟ لا تسكن إلى أحد من الخلق» ولا تستأنس به» ولا تطلع أحداً على ما أنت فیه, بل يكون أنسك بالله عز وجل» وسكونك إليه وشكواك منه وإليه لا ترى ثانياًء فإنه ليس لأحد ضر ونفع» ولا جلب ولا دفع» ولا عز ولا ذل» ولا رفع ولا خفضء ولا فقر ولا غنىء ولا تحريك ولا تسكين, الأشياء كلها خلق الله عز وجل وبيد الله عز وجلء بأمره وإذنه جريناهاء وکل يجري لأجل مسمی» وکل شىء عنده بمقدار, لا مقدم لما أخرء ولا مؤخر لما قدم» قال الله عز وجل: وان بلق أله بِصْرَْلَاكاشِفَ وإ هون بر بت قآ ملي يصِيبُ بهد من شآ ِن عاد و ريرك . »فان شکوت منه عز وجل وأنت معانی وعندك نعمة طالباً الزيادة وتعامياً عن ماله عندك من الا وا لعاقية اما با عضب لیکو وا عك وق کر مات براك وشدد عقوبتك ومقتك وقلاك» وأسقطكک من عینه: احذر الشکوی جدا ولو قطعت وقرض لمك بالقاریض. إياك إياك ثم ایاك. الله الله ثم الله النجاة النجاة, الحذر الحذرء فان أكثر ما ينزل بابن آدم من آنواع البلاء بشكواه من ربّه عز وجل. كيف يشتكي منه عز وجل وهو أرحم الراحمينء وخبر احاکمین حکیم خبیر» رژوف رحیم. لطيف بعباده. وليس بظلام للعبید. كطبيب حكيم حبیب شفیق لطیف قريب هل تتهم الوالدة الرحيمةء قال النبی یل : (اللّه آرحم بعبده من الوالدة بولدها). آحسن الأدب يا مسکین, تصيّر عند البلاء إن ضعفت على الصبر, ثم اصبر إن ضعفت عن الرضا والوافقة, ثم آرض ووافق إن وجدت» ثن أفن إذا فقدت.

Orijinal Metin (AR)

أيها الکبریت الأحمر أين افك الى لوبي دواري ٩‏ اما شمه ل ی ن مرو قیکا وف کر رقو آن جوا تاها وير که لک وانه ینز وآشزلا لتر که البقرة٠٠٠»‏ طوی عنك علم حقيقة الأشياء وحجبك عنه, فلا تسيء الأدب فتكره بك أو تحب بك» بل اتبع الشرع فى جميع ما ینزل بك إن كنت فى حالة التقوی التی هی القدم الأولى» واتبع الامر فى حالة الولاية وود وجود اموی ولا تجاوزه وهی القدم الثانية, وأرض بالفعل ووافق, وافن فى حالة البدلية والغوثية والقطبية والصديقية» وهی النتهی, تنح عن طریق القدر. خل عم سا رد تقسات وهو اف کت لساك عن الشکری, فادا فعلت ذلك إن كان خر تاد الولی طيبة وسروراً ولذة؛ وإن كان شراً حفظك فى طاعته فیه, وأزال عنك املامة. وأفقدك فيه حتى يتجاوز عنك» ويرحل عند انقضاء آجله. كا ينقضى الليل فيسفر عن النهارء والبرد فى الشتاء فيسفر عن الصيف» ذلك أنموذج عندك. فاعتبر بهم ثم ذنوب وآثام وإجرام وتلويئات بأنواع العاصی والخطيئات ولا يصلح لمجالسة الكريم إلا الطاهر عن أنجاس الذنوب ۳۷ والزلات ولا يقبل على سدته إلا طيباً من درن الدعاوى والوهوسات. كا لا يصلح لمجالسة الملوك إلا الطاهر من الأنجاس وأنواع النتن والأوساخ» فالبلايا مكفرات مطهرات قال النبى المقالة التاسعة عشرة فى الامربوفاء العهد والنهى عن خلفه قال : إذا كنت ضعيف الایمان واليقين ووعدت بوعد وف بوعدكء ولا تخلف كيلا يزول ٍيمانك ويذهب يقينك. وإذا قوي ذلك فى قلبك وقکنت خوطبت بقوله: ال نا مکی مين رد :5 وتكرر هذا الخطاب لك حالاً بعد حال فكنت من الخواص بل من خواص الخواص ولم يبق لك إرادة ولا مطلب» ولا عمل تعجب به ولا قربة تراهاء ولا منزلة تلمحهاء فتسمو همتك الیهاء فصرت کالاناء النثلم الذی لا یثبت فيه مائمء فلا یثبت فيك رادة ولا خلق ولا همة إلى شیء من الأشياء دنیا وآخری» وطهرت ما سوی اللا تعالی» وأعطیت رضاك عن انه عز وجل ووعدت برضوانه عز وجل عنك» ولذذت ونعمت بأفعال الله عز وجل آجع. فحینئد توعد وعد فاا اطا نت الهو تفه إمارة إزادقما بقلت عن ذلك ای ال تاهو اخ ف وف إن الس مه وفوظة عن الكو ال حه و للق ابواب اتعارت والعلوم وأطلعت على غوامض الأمور وحقائق الحكمة والمصالح المدفونة فى الانتقال من الأول إلى ما يليه ويزاد حينئذ فى مكانتك فى حفظ الحال ثم المقالء وفى أمانتك فى حفظ الاسرار وشرح الصدور وتنوير القلب وفصاحة اللسان والحكمة البالغة فى إلقاء المحبة عليك, فجعلت حبوب الخليقة أجمع الثقلین وما سواهما دنیا وآخری. إذا صرت حبوب الحق عز وجلء وا مخلق تابع للحق جل وعلاء وحبتهم مندرجة فى حبته» کا أن بغضهم یندرج فى بغضه عز وجل. فإذا بلغت القام الذی ليس فيه إرادة شىء البتة جعلت لك ارادة شىء من ۳۸ الأشياءء فإذا تحققت إرادتك لذلك الشىء أزيل الشىء وأعدم» وصرفت عنه فلم تعطه فى الدنياء وعوضت عنه الأخرى با يزيدك قربة وزلفى إلى العلى الأعلى» وما تقر به عيناك فى الفردوس الأعلى وجنة المأوى» وان كنت لم تطلب ذلك وتأمله وترجوه وأنت فى دار الدنيا التى هی دار الفناء والتكاليف والعناء» بل رجاؤك وأنت فيها وجه الذى خلق وبرأ ومنع وأعطى» وبسط الأرض ورفع السماء إذ ذاك هو المراد والمطلوب والنی» وربا عوضت عن ذلك با هو آدنی منه آو مثله نی الدنیا بعد انکسار قلبك وبصراه» حینگذ بصدك عن ذلك الطلوب والراد. وتحقيق العوض فى الأخرى على ما ذکرنا وبيناء والله سبحانه أعلم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أيها الکبریت الأحمر أين افك الى لوبي دواري ٩‏ اما شمه ل ی ن مرو قیکا وف کر رقو آن جوا تاها وير که لک وانه ینز وآشزلا لتر که البقرة٠٠٠»‏ طوی عنك علم حقيقة الأشياء وحجبك عنه, فلا تسيء الأدب فتكره بك أو تحب بك» بل اتبع الشرع فى جميع ما ینزل بك إن كنت فى حالة التقوی التی هی القدم الأولى» واتبع الامر فى حالة الولاية وود وجود اموی ولا تجاوزه وهی القدم الثانية, وأرض بالفعل ووافق, وافن فى حالة البدلية والغوثية والقطبية والصديقية» وهی النتهی, تنح عن طریق القدر. خل عم سا رد تقسات وهو اف کت لساك عن الشکری, فادا فعلت ذلك إن كان خر تاد الولی طيبة وسروراً ولذة؛ وإن كان شراً حفظك فى طاعته فیه, وأزال عنك املامة. وأفقدك فيه حتى يتجاوز عنك» ويرحل عند انقضاء آجله. كا ينقضى الليل فيسفر عن النهارء والبرد فى الشتاء فيسفر عن الصيف» ذلك أنموذج عندك. فاعتبر بهم ثم ذنوب وآثام وإجرام وتلويئات بأنواع العاصی والخطيئات ولا يصلح لمجالسة الكريم إلا الطاهر عن أنجاس الذنوب ۳۷ والزلات ولا يقبل على سدته إلا طيباً من درن الدعاوى والوهوسات. كا لا يصلح لمجالسة الملوك إلا الطاهر من الأنجاس وأنواع النتن والأوساخ» فالبلايا مكفرات مطهرات قال النبى المقالة التاسعة عشرة فى الامربوفاء العهد والنهى عن خلفه قال : إذا كنت ضعيف الایمان واليقين ووعدت بوعد وف بوعدكء ولا تخلف كيلا يزول ٍيمانك ويذهب يقينك. وإذا قوي ذلك فى قلبك وقکنت خوطبت بقوله: ال نا مکی مين رد :5 وتكرر هذا الخطاب لك حالاً بعد حال فكنت من الخواص بل من خواص الخواص ولم يبق لك إرادة ولا مطلب» ولا عمل تعجب به ولا قربة تراهاء ولا منزلة تلمحهاء فتسمو همتك الیهاء فصرت کالاناء النثلم الذی لا یثبت فيه مائمء فلا یثبت فيك رادة ولا خلق ولا همة إلى شیء من الأشياء دنیا وآخری» وطهرت ما سوی اللا تعالی» وأعطیت رضاك عن انه عز وجل ووعدت برضوانه عز وجل عنك» ولذذت ونعمت بأفعال الله عز وجل آجع. فحینئد توعد وعد فاا اطا نت الهو تفه إمارة إزادقما بقلت عن ذلك ای ال تاهو اخ ف وف إن الس مه وفوظة عن الكو ال حه و للق ابواب اتعارت والعلوم وأطلعت على غوامض الأمور وحقائق الحكمة والمصالح المدفونة فى الانتقال من الأول إلى ما يليه ويزاد حينئذ فى مكانتك فى حفظ الحال ثم المقالء وفى أمانتك فى حفظ الاسرار وشرح الصدور وتنوير القلب وفصاحة اللسان والحكمة البالغة فى إلقاء المحبة عليك, فجعلت حبوب الخليقة أجمع الثقلین وما سواهما دنیا وآخری. إذا صرت حبوب الحق عز وجلء وا مخلق تابع للحق جل وعلاء وحبتهم مندرجة فى حبته» کا أن بغضهم یندرج فى بغضه عز وجل. فإذا بلغت القام الذی ليس فيه إرادة شىء البتة جعلت لك ارادة شىء من ۳۸ الأشياءء فإذا تحققت إرادتك لذلك الشىء أزيل الشىء وأعدم» وصرفت عنه فلم تعطه فى الدنياء وعوضت عنه الأخرى با يزيدك قربة وزلفى إلى العلى الأعلى» وما تقر به عيناك فى الفردوس الأعلى وجنة المأوى» وان كنت لم تطلب ذلك وتأمله وترجوه وأنت فى دار الدنيا التى هی دار الفناء والتكاليف والعناء» بل رجاؤك وأنت فيها وجه الذى خلق وبرأ ومنع وأعطى» وبسط الأرض ورفع السماء إذ ذاك هو المراد والمطلوب والنی» وربا عوضت عن ذلك با هو آدنی منه آو مثله نی الدنیا بعد انکسار قلبك وبصراه» حینگذ بصدك عن ذلك الطلوب والراد. وتحقيق العوض فى الأخرى على ما ذکرنا وبيناء والله سبحانه أعلم.

Orijinal Metin (AR)

32 تا وا المقالة العشرون فى قول ی دع ما يربك إلى ما لايريبك قال ضلكه: دع ما يريبك إذا اجتمع مع ما لا يريبك» فخذ بالعزيمة الذى لا يشوبها ريب ولا شكء ودع ما يريبك» فأما إذا تجرد المريب الشوب الذى لم يصف عن حز القلب وحكه فتوقف بد وا تقر آل مر قيس فاخ أسرت بتتاوله اوه فلا دو إن امرعتديا لكل بعنه وت ف فليكن ذلك عندك كأنه لم يكن ولم یوجد. ارجع إلى الباب وابتغ عند ربك الرزق» وان ضعفت عن الصبر أو الموافقة أو الرضا أو الفنا فهو عز وجل لا يحتاج أن يذكر فليس بغافل عنك وعن غيرك وهو عز وجل يطعم الكفار والمنافقين والمدبرين عنه فكيف ينساك؟ أا المؤمن الموحد المقبل على طاعته والقائم بأمره فى آناء الليل وأطراف النهار. وجه آخر: دع ما فی أيدى الخلق فلا تطلبه ولا تعلق قلبك به, ولا ترجو الخلق ولا نخافهم. وخذ من فضل الله عز وجل وهو ما لا يريبك» ولیکن لك مسژول واحد ومرجو واحد وخوف واحد وموجود واحد وهمة واحدة وهو ربك عز وجل الذی نواصي اللوك بيده وقلوب الخلق بيده التی هی آمراء الأجساد. وأموال الخلق له عز وجلء وهم وکلاژه وأمناؤه» وحركة أيديهم بالعطاء لك بإذنه عز وجل وأمره وتحريكه. وكفها عن عطائك ذلك قال الله عز وجل: ۲۹

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

32 تا وا المقالة العشرون فى قول ی دع ما يربك إلى ما لايريبك قال ضلكه: دع ما يريبك إذا اجتمع مع ما لا يريبك» فخذ بالعزيمة الذى لا يشوبها ريب ولا شكء ودع ما يريبك» فأما إذا تجرد المريب الشوب الذى لم يصف عن حز القلب وحكه فتوقف بد وا تقر آل مر قيس فاخ أسرت بتتاوله اوه فلا دو إن امرعتديا لكل بعنه وت ف فليكن ذلك عندك كأنه لم يكن ولم یوجد. ارجع إلى الباب وابتغ عند ربك الرزق» وان ضعفت عن الصبر أو الموافقة أو الرضا أو الفنا فهو عز وجل لا يحتاج أن يذكر فليس بغافل عنك وعن غيرك وهو عز وجل يطعم الكفار والمنافقين والمدبرين عنه فكيف ينساك؟ أا المؤمن الموحد المقبل على طاعته والقائم بأمره فى آناء الليل وأطراف النهار. وجه آخر: دع ما فی أيدى الخلق فلا تطلبه ولا تعلق قلبك به, ولا ترجو الخلق ولا نخافهم. وخذ من فضل الله عز وجل وهو ما لا يريبك» ولیکن لك مسژول واحد ومرجو واحد وخوف واحد وموجود واحد وهمة واحدة وهو ربك عز وجل الذی نواصي اللوك بيده وقلوب الخلق بيده التی هی آمراء الأجساد. وأموال الخلق له عز وجلء وهم وکلاژه وأمناؤه» وحركة أيديهم بالعطاء لك بإذنه عز وجل وأمره وتحريكه. وكفها عن عطائك ذلك قال الله عز وجل: ۲۹

Orijinal Metin (AR)

وسكلوأ لَه من اه اسا. :۲» وقال تعالی: #ٍن لین دون من دون انا کون کم رز وا ‏ واغبذوه واشکوا E‏ ممصو وقال سبحانه: ‏ ایغ إن قرت ارت عو لاع ان که ده وقال تعالی: ول ركه رن جب ) عد. » وقال تعالى: نها دون که ادرياحدهء وقال تعالى: إن آل ررق من سء بغتر حسَاب 46 آل عرا. عاد عاد ماد المقالة احادية والعشرون قال ظك: رأيت إبليس اللعين فى المنام وأنا فى جمع كثير فهممت بقتله, فقال لى لعنه الله ۸ تقتلني وما ذنبی؟ إن جرى القدر بالشر فلا أقدر أغيره إلى خير وأنقله إليهء وان جرى بالخير فلا آقدر أغيره إلى شر وأنقله ليده فأی شیء بیدی؟ وکانت صورته غل صورة اللاي لين الکلام مشوه الوجه طاقات شعر فى ذقنه حقير الصورة دمیم الخلقة» ثم تبسم فى وجهی تبسم خجل ووجل وذلك فى ليلة الأحد ثانى عشر من ذی الحجة من سنة ستة عشر وخمسائة» وال اهادی لكل خير. اد د الم نز i ‏ المقالة الثانية والعشرون فى إبتلاء المؤمن على قد رإيمانه قال فلك : لا يزال الله يبتلى عبده المؤمن على قدر إيمانه» فمن عظم إيانه وكثر وتزايد عظم بلاژه. الرسول بلاژه أعظم من بلاء النبی. لأن ایمانه أعظم» والنبى بلاؤه أعظم من بلاء البدل وبلاء البدل أعظم من بلاء الولی» كل واحد على قدر إيمانه ويقينه. وأصل ذلك قول النبى يفيه : (إنا معشر الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل) فيديم الله تعالى البلاء هؤلاء السادات الكرام حتى يكونوا بدا فى الحضرة ولا يغفلوا عن اليقظةء لأنه بجبهم. فهم أهل الحبة يحبون الحق» والحب أبداً لا ختار بعد حبوبه, فالبلاء خطاف لقلوبهم وقيد لنفوسهم. يمنعهم عن الیل إلى غير مطلوبهم والسكون والركون إلى غير خالقهم. فإذا دام ذلك فى حقهم ذابت أهويتهم وانكسرت نفوسهم وقیز الحق من الباطل فتنزوي الشهوات والإرادات» والميل إلى اللذات والراحات دنيا وأخرى بأجمعها إلى ما يلى النفس ويصير السكون إلى وعد الحق عز وجلء والرضا بقضائه. والقناعة بعطائه. والصير على بلائه والأمن من شر خلقه إلى ما يلى القلب. فتقوى شوكة القلب. فتصير الولاية على الجوارح إليه. لأن البلاء يقوى القلب والیقین» ويحقق الإيان والصبرء ويضعف النفس واهوی, لأنه كلا وصل الألم ووجد من المؤمن الصبر والرضا والتسليم لفعل الرب عز وجلء رضى الرب تعالى عنه وشکره» فجاءه المدد والزيادة والتوفيق» قال الله تعالى: نکر گم که باه وإذا تركت النفس بطلب شهوة من شهواتها ولذة من لذاتها من القلب فأجابها القلب إلى مطلوبها ذلك من غير أمر من الله تعالى وإذن منه حصلت بذلك غفلة عن الحق تعالى وشرك ومعصية. فعمهیا الله تعالی بالخذلان والبلايا وتسليط الخلقوالأوجاع والأمراض والإيذاء والتشويشء فينال كل واحد من القلب والنفس حظ وان لم يجب القلب والنفس إلى مطلوبها حتى يأتيه الإذن من قبل الحق عز وجل باهام فى حق الأولياء» ووحى صريح فى حق المرسلين والأنبياءء عليهم الصلاة والسلام» فعمل ذلك عطاء ومنعاًء وعمهم الله بالرحمة والبركة, والعافية والرضاء وا تور والعرقة والقرب والغنی والسلامة من الافات والنصر عل الأعداء فاعلم ذلك واحفظه واحذر البلاء جداً فى السارعة إلى إجابة النفس واموی, بل توقف وترقب فى ذلك إذن الولی جل جلاله» فتسلم فى الدنیا والعقبی إن شاء الله تعالی.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسكلوأ لَه من اه اسا. :۲» وقال تعالی: #ٍن لین دون من دون انا کون کم رز وا ‏ واغبذوه واشکوا E‏ ممصو وقال سبحانه: ‏ ایغ إن قرت ارت عو لاع ان که ده وقال تعالی: ول ركه رن جب ) عد. » وقال تعالى: نها دون که ادرياحدهء وقال تعالى: إن آل ررق من سء بغتر حسَاب 46 آل عرا. عاد عاد ماد المقالة احادية والعشرون قال ظك: رأيت إبليس اللعين فى المنام وأنا فى جمع كثير فهممت بقتله, فقال لى لعنه الله ۸ تقتلني وما ذنبی؟ إن جرى القدر بالشر فلا أقدر أغيره إلى خير وأنقله إليهء وان جرى بالخير فلا آقدر أغيره إلى شر وأنقله ليده فأی شیء بیدی؟ وکانت صورته غل صورة اللاي لين الکلام مشوه الوجه طاقات شعر فى ذقنه حقير الصورة دمیم الخلقة» ثم تبسم فى وجهی تبسم خجل ووجل وذلك فى ليلة الأحد ثانى عشر من ذی الحجة من سنة ستة عشر وخمسائة» وال اهادی لكل خير. اد د الم نز i ‏ المقالة الثانية والعشرون فى إبتلاء المؤمن على قد رإيمانه قال فلك : لا يزال الله يبتلى عبده المؤمن على قدر إيمانه» فمن عظم إيانه وكثر وتزايد عظم بلاژه. الرسول بلاژه أعظم من بلاء النبی. لأن ایمانه أعظم» والنبى بلاؤه أعظم من بلاء البدل وبلاء البدل أعظم من بلاء الولی» كل واحد على قدر إيمانه ويقينه. وأصل ذلك قول النبى يفيه : (إنا معشر الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل) فيديم الله تعالى البلاء هؤلاء السادات الكرام حتى يكونوا بدا فى الحضرة ولا يغفلوا عن اليقظةء لأنه بجبهم. فهم أهل الحبة يحبون الحق» والحب أبداً لا ختار بعد حبوبه, فالبلاء خطاف لقلوبهم وقيد لنفوسهم. يمنعهم عن الیل إلى غير مطلوبهم والسكون والركون إلى غير خالقهم. فإذا دام ذلك فى حقهم ذابت أهويتهم وانكسرت نفوسهم وقیز الحق من الباطل فتنزوي الشهوات والإرادات» والميل إلى اللذات والراحات دنيا وأخرى بأجمعها إلى ما يلى النفس ويصير السكون إلى وعد الحق عز وجلء والرضا بقضائه. والقناعة بعطائه. والصير على بلائه والأمن من شر خلقه إلى ما يلى القلب. فتقوى شوكة القلب. فتصير الولاية على الجوارح إليه. لأن البلاء يقوى القلب والیقین» ويحقق الإيان والصبرء ويضعف النفس واهوی, لأنه كلا وصل الألم ووجد من المؤمن الصبر والرضا والتسليم لفعل الرب عز وجلء رضى الرب تعالى عنه وشکره» فجاءه المدد والزيادة والتوفيق» قال الله تعالى: نکر گم که باه وإذا تركت النفس بطلب شهوة من شهواتها ولذة من لذاتها من القلب فأجابها القلب إلى مطلوبها ذلك من غير أمر من الله تعالى وإذن منه حصلت بذلك غفلة عن الحق تعالى وشرك ومعصية. فعمهیا الله تعالی بالخذلان والبلايا وتسليط الخلقوالأوجاع والأمراض والإيذاء والتشويشء فينال كل واحد من القلب والنفس حظ وان لم يجب القلب والنفس إلى مطلوبها حتى يأتيه الإذن من قبل الحق عز وجل باهام فى حق الأولياء» ووحى صريح فى حق المرسلين والأنبياءء عليهم الصلاة والسلام» فعمل ذلك عطاء ومنعاًء وعمهم الله بالرحمة والبركة, والعافية والرضاء وا تور والعرقة والقرب والغنی والسلامة من الافات والنصر عل الأعداء فاعلم ذلك واحفظه واحذر البلاء جداً فى السارعة إلى إجابة النفس واموی, بل توقف وترقب فى ذلك إذن الولی جل جلاله» فتسلم فى الدنیا والعقبی إن شاء الله تعالی.

Orijinal Metin (AR)

المقالة الثالثة والعشرون فى الرضابما قم الله تعالى قال يك إرض بالدون والزمه جداً حتى يبلغ الكتاب أجله فتنقل إلى الأعلى والأنفس, وبا تهنأ وفيه تبقى وتحفظ بلا عناء دنيا وأخرى ولا تبعة ولا عدوی, ثم تقرقی من ذلك إلى ما وأعلم أن القسم لا يفوتك بترك الطلبء وما ليس بقسم لا تناله بحرصك فى الطلب والجد والاجتهاد» فاصبر وألزم الحال وأرض بهء لا تأخذ بك حتى تؤمرء ولا تعطى بك حتى تؤمرء ولا تتحرلك بك ولا تسکن راق فتبتلی باك وبمن هو شر قاف من الق ناف بذلك تظلم والظالم لا يغفل عنه قال الله عز وجل: وگد ِكَ نی بش آلظمین ًا ام٠٠‏ لأنك فى دار ملك عظیم آمره شديدة شوکته» كثير جنده نافذة مشیئته قاهر حکمه باق ملکه دائم سلطانه دقیق علمه بالغة حکمته عدل قضاژه ل یرب عَنْهُ مال درد آلسمَدوات ولا فى لْأَرْضِ 46 اء, لا جاوزه ظلم ظالم فأنت أعظمهم ظلاً وأكبرهم جريمة, لانك آشرکت بتصرفك فيك ونی خلقه عز وجل بهواك. قال الله تعالی: طإلا قراف بان رل عَظير هد + وقال تصالی: ‏ آله لا قفزآن رلک بي وتلفزعا دُونَ بلق ِمَن ناء اسه »» إتق الشرك جداً ولا تقربه» واجتنبه فى حركاتك وسكناتك وليلك ونهارك فى خلوتك وجلوتك. واحذر المعصية فى الجملة نی الجوارح والقلب واترك الإثم ما ظهر منه وما بطن. لا هرب منه عز وجل فیدرکث, ولا تنازعه فى قضائه فيقصمك» وتتهمه فى حكمه فيخذلك» ولا تغفل عنه فينبهك ويبتليكء ولا تحدث فى داره حادثة فيهلكك» ولا تقل فى دينه بهواك فيرديك ويظلم قلبك» ويسلب إيمانك همع فتاه ويساط عليك فیط انا ونشيك وراك وشيواتك وأهلك وسيراتك واضحانك وأخلاءك وجميع خلقه حتى عقارب دارك وحياتها وجنها وبقية هوامهاء فينغص عيشك فى الدنيا ويطيل عذابك فى العقبى. یی که مه لزي 2 5۳" ۳ المقالة الرابعة والعشرون فى الحث على ملازمة باب الله تعالى قال ظلكه: أحذر معصية الله عز وجل جداًء والزم بابه حقاً وابذل طوقك وجهدك فى طاعته معتذراً متضرعاً مفتقراً خاضعاًء متخشعاً مطرقاًء غير ناظر إلى خلقه ولا تابع هواك ولا طالب للأعواض دنيا وأخرىء ولا ارتقاء إلى المنازل العالية والمقامات الشريفة. واقطع بأنك عبده والعبد وما ملك لمولاه» لا يستحق عليه شيئاً من الأشياءء أحسن الأدب ولا تتهم مولاك» فكل شئ عنده بمقدارء لا مقدم لما أخر ولا مژخر لما قدم. يأتيك ما قدر لك عند وقته وأجله إن شئت أو أبيت» لا تشره على ما سيكون لكء ولا تطلب وتلهف على ما هو لغيرك فا ليس هو عندك لا يخلو إما أن يكون لك أو لغبركك. فان كان لك فهو إليك صائر وأنت إليه مقاد ومسيرء فاللقاء عن قريب حاصلء وما ليس لك فأنت عنه مصروف وهو عنك مول فأنى لكا التلاق فاشغل بإحسان الأدب فيا أنت بصدده من طاعة مولاك عز وجل فى وقتك الحاضرء ولا ترفع رأسك ولا تمل عنقك إلى ما سواه. قال الله تعالى: ول تنعل ما متا به وجا مر رة یو لیا فهر هورق رتك توأ € ده ٠‏ فقد نهاك الله عز وجل عن الالتفات إلى غير ما آقامك فيه ورزقك من طاعته وأعطاك من قسمه ورزقه وفضله. ونبهك أن ما سوى ذلك فتنة افتتنهم به» ورضاك قسمك خير لك وأبقى وآبرك وأحرى وأولى» فلیکن هذا دأبك ومتقلبك ومثواكء وشعارك ودثارك ومرادك ومرامك. وشهوتك ومناكء تنل به كل الرام» وتصل به إلى كل مقام وترقى به إلى كل خير ونعيم وطريف وسرور ونفيس. قال الله تعالی: فلا تعر َي مَاأَحَنّ هرصن فين جزآبتا وا یاون اسبدة٠»‏ ولا عمل بعد العبادات الخمس وترك الذنوبء ولا أجمع ولا عظم ولا أشرف ولا أحب إلى الله عز وجلء ولا أرضى عنده ما ذكرنا لك وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى بمنه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المقالة الثالثة والعشرون فى الرضابما قم الله تعالى قال يك إرض بالدون والزمه جداً حتى يبلغ الكتاب أجله فتنقل إلى الأعلى والأنفس, وبا تهنأ وفيه تبقى وتحفظ بلا عناء دنيا وأخرى ولا تبعة ولا عدوی, ثم تقرقی من ذلك إلى ما وأعلم أن القسم لا يفوتك بترك الطلبء وما ليس بقسم لا تناله بحرصك فى الطلب والجد والاجتهاد» فاصبر وألزم الحال وأرض بهء لا تأخذ بك حتى تؤمرء ولا تعطى بك حتى تؤمرء ولا تتحرلك بك ولا تسکن راق فتبتلی باك وبمن هو شر قاف من الق ناف بذلك تظلم والظالم لا يغفل عنه قال الله عز وجل: وگد ِكَ نی بش آلظمین ًا ام٠٠‏ لأنك فى دار ملك عظیم آمره شديدة شوکته» كثير جنده نافذة مشیئته قاهر حکمه باق ملکه دائم سلطانه دقیق علمه بالغة حکمته عدل قضاژه ل یرب عَنْهُ مال درد آلسمَدوات ولا فى لْأَرْضِ 46 اء, لا جاوزه ظلم ظالم فأنت أعظمهم ظلاً وأكبرهم جريمة, لانك آشرکت بتصرفك فيك ونی خلقه عز وجل بهواك. قال الله تعالی: طإلا قراف بان رل عَظير هد + وقال تصالی: ‏ آله لا قفزآن رلک بي وتلفزعا دُونَ بلق ِمَن ناء اسه »» إتق الشرك جداً ولا تقربه» واجتنبه فى حركاتك وسكناتك وليلك ونهارك فى خلوتك وجلوتك. واحذر المعصية فى الجملة نی الجوارح والقلب واترك الإثم ما ظهر منه وما بطن. لا هرب منه عز وجل فیدرکث, ولا تنازعه فى قضائه فيقصمك» وتتهمه فى حكمه فيخذلك» ولا تغفل عنه فينبهك ويبتليكء ولا تحدث فى داره حادثة فيهلكك» ولا تقل فى دينه بهواك فيرديك ويظلم قلبك» ويسلب إيمانك همع فتاه ويساط عليك فیط انا ونشيك وراك وشيواتك وأهلك وسيراتك واضحانك وأخلاءك وجميع خلقه حتى عقارب دارك وحياتها وجنها وبقية هوامهاء فينغص عيشك فى الدنيا ويطيل عذابك فى العقبى. یی که مه لزي 2 5۳" ۳ المقالة الرابعة والعشرون فى الحث على ملازمة باب الله تعالى قال ظلكه: أحذر معصية الله عز وجل جداًء والزم بابه حقاً وابذل طوقك وجهدك فى طاعته معتذراً متضرعاً مفتقراً خاضعاًء متخشعاً مطرقاًء غير ناظر إلى خلقه ولا تابع هواك ولا طالب للأعواض دنيا وأخرىء ولا ارتقاء إلى المنازل العالية والمقامات الشريفة. واقطع بأنك عبده والعبد وما ملك لمولاه» لا يستحق عليه شيئاً من الأشياءء أحسن الأدب ولا تتهم مولاك» فكل شئ عنده بمقدارء لا مقدم لما أخر ولا مژخر لما قدم. يأتيك ما قدر لك عند وقته وأجله إن شئت أو أبيت» لا تشره على ما سيكون لكء ولا تطلب وتلهف على ما هو لغيرك فا ليس هو عندك لا يخلو إما أن يكون لك أو لغبركك. فان كان لك فهو إليك صائر وأنت إليه مقاد ومسيرء فاللقاء عن قريب حاصلء وما ليس لك فأنت عنه مصروف وهو عنك مول فأنى لكا التلاق فاشغل بإحسان الأدب فيا أنت بصدده من طاعة مولاك عز وجل فى وقتك الحاضرء ولا ترفع رأسك ولا تمل عنقك إلى ما سواه. قال الله تعالى: ول تنعل ما متا به وجا مر رة یو لیا فهر هورق رتك توأ € ده ٠‏ فقد نهاك الله عز وجل عن الالتفات إلى غير ما آقامك فيه ورزقك من طاعته وأعطاك من قسمه ورزقه وفضله. ونبهك أن ما سوى ذلك فتنة افتتنهم به» ورضاك قسمك خير لك وأبقى وآبرك وأحرى وأولى» فلیکن هذا دأبك ومتقلبك ومثواكء وشعارك ودثارك ومرادك ومرامك. وشهوتك ومناكء تنل به كل الرام» وتصل به إلى كل مقام وترقى به إلى كل خير ونعيم وطريف وسرور ونفيس. قال الله تعالی: فلا تعر َي مَاأَحَنّ هرصن فين جزآبتا وا یاون اسبدة٠»‏ ولا عمل بعد العبادات الخمس وترك الذنوبء ولا أجمع ولا عظم ولا أشرف ولا أحب إلى الله عز وجلء ولا أرضى عنده ما ذكرنا لك وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى بمنه.

Orijinal Metin (AR)

یی که مدمه ‏ ۳ 5۳" ۲۳ المقالة الخامسة والعشرون فى تحرة لإيمان قال ظكه: لا تقولن يا فقير الید» يا مولى عنه الدنيا وأبناؤهاء يا خامل الذكر بين ملوك الدنيا وأربابهاء يا جائع يا نائع يا عريان الجسد يا ظمآن الكبد يا مُشتناً فى كل زاوية من الارض من مسجد وبقاع خراب» ومردوداً من کل باب ومدفوعا عن کل مراد ومنکسر ومزدحماً فى قلبه كل حاجة مرام. إن الله تعالی افقرنی وذوی عنی الدنیا وغرنی؛ وترکنی وقلانی وفرقنی ولم جمعنی» وأهاننى وم یعطنی من الدنیا كفاية. وأخملنى وم يرفع ذکری بين الخليقة وإخوانى» وأسبل على غيري نعمة منه سابغة یتقلب فیها فى ليله وناره. وفضله علن وعلی آهل دياري وکلانا مسلان مؤمنان وجمعنا آبونا آدم وأمنا حواء عليها السلام» آما أنت تقد فعل الله ذلك يلقم لأن طشك حرة وندی رجة الله متدارگ عليك من الصهر والرضا واليقين والوافقة والعلم وأنوار الإيهان والتوحید متراکم لديك. فشجرة إيمانك وغرسها وبذرها ثابتة مكينة مورقة مثمرة متزايدة متشعبة غضة مظللة متفرعة. فهی کل یوم فى زيادة ونمو فلا حاجة بها إلى سباطة وعلف لتنمی بها وتربی» وقد فرغ الله عز وجل من أمرك على ذلك» وأعطاك فى الآخرة دار البقاء وخولك فيهاء وأجزل عطاءك فى العقبى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. قال الله تعالی: 5اا تارشن ما خنی رصن فرعن جرآءبتا کنو ون که ههه آی ما عملوا ی الدنیا من أذاء الأوامر» والصبر عل فرك العا والتسلیم والتفویض إليه فى القدور. والوافقة له فى جميع الأمور. وأما الغير الذی أعطاه الله عز وجل الدنيا وخوله ونعمه بها وأسبغ عليه فضله فعل به ذلك» لأن حل إيانه أرض سبخة وصخر لا يكاد يثبت فيها الماء وتنبت فيها الأشجارء ويتربى فيها الزرع والثار فصب عليها أنواع سباطه وغيرها ما يربى به النبات والأشجارء وهی الدنيا وحطامها ليحفظ بها ما أنبت فيها من شجرة الإيهان وغرس الأعالء فلو قطع ذلك عنها لجف النبات والاشجاره وانقطعت الثارء فخربت الديار» وهو عز وجل مريد عارتهاء فجشرة إيان الغنى ضعيفة النبت وخال عا هو مشحون به منبت شجرة إيانك يا فقيرء فقوتا وبقاؤها با ترى عنده من الدنيا وأنواع النعیم, فلو قطع ذلك عنه مع ضعف الشجرة جفت. فكان كفراً وجحوداً وإلحاقاً بالمنافقين والمرتدين والكفارء اللهم إلا أن يبعث الله عز وجل إلى الغنى عساكر الصبر والرضا واليقين والتوفيق والعلم وأنواع العارف فيقوى الإيان بها فحينئذ لا يبالى بانقطاع الغنى والنعيم» واللّه الحادى الموفق. القالة السادسة والعشرون ف النهى عن كف البرقع عن الوجه قال ضلله: لا تكشف البرقع والقناع عن وجهك حتى تخرج من الخلق وتوليهم ظهر قلبك فى جميع الأحوال ويزول هواك ثم تزول إرادتك ومناكء فتفنى عن الأكوان دنيا وأخرى» فتصير كإناء منثلم لا يبقى فيك غير إرادة ربك عز وجل فتمتلی به عز وجل وبحکمه إذا خرج الزور دخل النورء فلا يكون لغير ربك فى قلبك مكان ولا مدخلء وجعلت بواب قلبك وأعطيت سيف التوحيد والعظمة واببروت. فكل من رأيته دنا من ساحة صدرك إلى باب قليف تدرت را سد من کاهلفه فلا بكرن لخشساا وراك و اراك . وناك فق . دتياك واغراك عندك رأس امتثال ولا كلمة مسموعةء لا أرى متبع إلا إتباع أمر الرب عز وجلء والوقوف وا تاه ر وه ول تام ن هاف ر ره فن عبد الي فد وكا راهن لا عبد الخلق وآرائهم» فإذا استمر الأمر فيك كذلك ضربت حول قلبك سرادقات الغيرة وخنادق العظمة وسلطان الجبروتء. وحف بجنود الحقيقة والتوحيدء ويقام دون ذلك حراس من الحق عز وجلء كيلا يخلص الخلق إلى تطلب القلب من الشيطان والنفس والموى؛ والإرادات والأمانى الباطلة, والدعاوی الكاذبة الناشئة من الطباع والنفس الآمرة بالسوء. والضلالات الناشئة من اموی.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

یی که مدمه ‏ ۳ 5۳" ۲۳ المقالة الخامسة والعشرون فى تحرة لإيمان قال ظكه: لا تقولن يا فقير الید» يا مولى عنه الدنيا وأبناؤهاء يا خامل الذكر بين ملوك الدنيا وأربابهاء يا جائع يا نائع يا عريان الجسد يا ظمآن الكبد يا مُشتناً فى كل زاوية من الارض من مسجد وبقاع خراب» ومردوداً من کل باب ومدفوعا عن کل مراد ومنکسر ومزدحماً فى قلبه كل حاجة مرام. إن الله تعالی افقرنی وذوی عنی الدنیا وغرنی؛ وترکنی وقلانی وفرقنی ولم جمعنی» وأهاننى وم یعطنی من الدنیا كفاية. وأخملنى وم يرفع ذکری بين الخليقة وإخوانى» وأسبل على غيري نعمة منه سابغة یتقلب فیها فى ليله وناره. وفضله علن وعلی آهل دياري وکلانا مسلان مؤمنان وجمعنا آبونا آدم وأمنا حواء عليها السلام» آما أنت تقد فعل الله ذلك يلقم لأن طشك حرة وندی رجة الله متدارگ عليك من الصهر والرضا واليقين والوافقة والعلم وأنوار الإيهان والتوحید متراکم لديك. فشجرة إيمانك وغرسها وبذرها ثابتة مكينة مورقة مثمرة متزايدة متشعبة غضة مظللة متفرعة. فهی کل یوم فى زيادة ونمو فلا حاجة بها إلى سباطة وعلف لتنمی بها وتربی» وقد فرغ الله عز وجل من أمرك على ذلك» وأعطاك فى الآخرة دار البقاء وخولك فيهاء وأجزل عطاءك فى العقبى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. قال الله تعالی: 5اا تارشن ما خنی رصن فرعن جرآءبتا کنو ون که ههه آی ما عملوا ی الدنیا من أذاء الأوامر» والصبر عل فرك العا والتسلیم والتفویض إليه فى القدور. والوافقة له فى جميع الأمور. وأما الغير الذی أعطاه الله عز وجل الدنيا وخوله ونعمه بها وأسبغ عليه فضله فعل به ذلك» لأن حل إيانه أرض سبخة وصخر لا يكاد يثبت فيها الماء وتنبت فيها الأشجارء ويتربى فيها الزرع والثار فصب عليها أنواع سباطه وغيرها ما يربى به النبات والأشجارء وهی الدنيا وحطامها ليحفظ بها ما أنبت فيها من شجرة الإيهان وغرس الأعالء فلو قطع ذلك عنها لجف النبات والاشجاره وانقطعت الثارء فخربت الديار» وهو عز وجل مريد عارتهاء فجشرة إيان الغنى ضعيفة النبت وخال عا هو مشحون به منبت شجرة إيانك يا فقيرء فقوتا وبقاؤها با ترى عنده من الدنيا وأنواع النعیم, فلو قطع ذلك عنه مع ضعف الشجرة جفت. فكان كفراً وجحوداً وإلحاقاً بالمنافقين والمرتدين والكفارء اللهم إلا أن يبعث الله عز وجل إلى الغنى عساكر الصبر والرضا واليقين والتوفيق والعلم وأنواع العارف فيقوى الإيان بها فحينئذ لا يبالى بانقطاع الغنى والنعيم» واللّه الحادى الموفق. القالة السادسة والعشرون ف النهى عن كف البرقع عن الوجه قال ضلله: لا تكشف البرقع والقناع عن وجهك حتى تخرج من الخلق وتوليهم ظهر قلبك فى جميع الأحوال ويزول هواك ثم تزول إرادتك ومناكء فتفنى عن الأكوان دنيا وأخرى» فتصير كإناء منثلم لا يبقى فيك غير إرادة ربك عز وجل فتمتلی به عز وجل وبحکمه إذا خرج الزور دخل النورء فلا يكون لغير ربك فى قلبك مكان ولا مدخلء وجعلت بواب قلبك وأعطيت سيف التوحيد والعظمة واببروت. فكل من رأيته دنا من ساحة صدرك إلى باب قليف تدرت را سد من کاهلفه فلا بكرن لخشساا وراك و اراك . وناك فق . دتياك واغراك عندك رأس امتثال ولا كلمة مسموعةء لا أرى متبع إلا إتباع أمر الرب عز وجلء والوقوف وا تاه ر وه ول تام ن هاف ر ره فن عبد الي فد وكا راهن لا عبد الخلق وآرائهم» فإذا استمر الأمر فيك كذلك ضربت حول قلبك سرادقات الغيرة وخنادق العظمة وسلطان الجبروتء. وحف بجنود الحقيقة والتوحيدء ويقام دون ذلك حراس من الحق عز وجلء كيلا يخلص الخلق إلى تطلب القلب من الشيطان والنفس والموى؛ والإرادات والأمانى الباطلة, والدعاوی الكاذبة الناشئة من الطباع والنفس الآمرة بالسوء. والضلالات الناشئة من اموی.

Orijinal Metin (AR)

فحينئذ إن كان فى القدر مجئ الخلق وتواترهم إليك وتتابعهم وتطابقهم عليك» ليصيبوا من الأنوار اللائحة والعلامات المنيرة والحكم البالغة, ويروا من الكرافات الظاهرة یار العادة اة ويذدادوا بذلك هن القربات والظاعات ۳0۵ والجاهدات والمكايدات فى عبادة ربهم عز وجل» حفظت عنهم أجمعين وعن ميل النفس إلى هواهاء وعجبها ومباهاتهاء وتعاظمها بالتكبر بهم وبقبوهم لك وإقبال وجوههم اليك. وكذلك إن قدر مجئ زوجة حسناء جميلة بكفايتها وسائر مؤنتها حفظت من شرها وحمل أثقاها وأتباعها وأهلهاء وصارت عندك موهبة مكفاة مهناة منقاة مصفاة من الغش والخبث والغل والحقد والغضب والخيانة فى الغيب» فتكون لك مسخرة» وهی وأهلها حمولة عنك مؤنتهاء مدفوعة عك انشا . وان قد متها ولد كان ضاطا ذربه طيبة قرة عن قال الدضال: راصحنا زج 4 شب وقال تعالى: را هب لا من أروَاجَا رتشا رن واجعاا للم ماما € ادیاد:»» وقال تعالى: لجع زب رَضِيًا# ريم فتکون هذه الدعوات التى فى هذه الآيات معمولاً بها مستجابة فى حقك إن دعوت بها أو لم تدع إذ هی فى حلها وأهلهاء وأولى من يعامل بهذه النعمة ويقابل بها من كان أهلاً هذه المنزلة: وأقيم فى هذا المقام وقدر له من الفضل والقرب هذا المقدارء وكذلك إن قدر مجی شئ من الدنيا وإقباها لا يضر إذ ذاك. فا هو قسمك منها فلابدٌ من تناوله وتصفيته لك بفعل الله عز وجلء وورود الأمر يتناوله وأنت متثل للأمر مثاب على تناوله» کا تثاب على فعل صلوات الفرض وصيام الفرضء وتؤمر فيا ليس بقسمك منها بصرفه إلى أربابه من الأصحاب والجيران والاخوان المستحقين الفقراء منهم وأصحاب الأقسام على ما يقتضى الحال» فالأحوال تكشفها وقیزهاء ليس الخبر کالعاينة. فحينئذ تكون من أمرك على بيضاء نقية لا غبار عليها ولا تلبيس ولا تخليط ولا شك و ا ار الع ال‌ضا ااا ع الال بط الك ل شون شمود الل ال دات ارت اها رال اا ا المها ااا اله ثم ال الإطراق الإطراق الإغاض الإغاض الحياء الحياء إن يبلغ الكتاب آجله. فيؤخذ بيدك فتقدم وينزع عنك ما عليك ثم تغوص فى بحار الفضائل والمنن والرحمة ثم تخرج منها فتخلع عليك الأنوار والأسرار والعلوم والغرائب الدنية» ثم تقرب وتحدث فيه بإعلام وإطام وتكلم وتعطی وتخنی وتشجع وترفع: وتخاطب ب إنك لوم ایا کن آمین يف 6ه فحینتذ أعتبر حالة يوسف الصديق عليه السلام حين خوطب بهذا الخطاب على لسان ملك مصر وعظيمها وفرعونهاء كان لسان الملك قائلاً معبراً بهذا الخطاب والمخاطب هو الله عز وجل على 1 ا لسان المعرفةء سلم إليه المالك الظاهر وهو ملك مصرء وملك النفس وملك المعرفة والعلم والقربة والخصوصية وعلو المنزلة عنده عز وجل. قال تعالی فى ملك الملك: رگد مک لتق رش دد آی ن آرض مصر و غا یت تعاض تاد رل ضیم جر سین 4 سدهه,قال تعالی فى ملك النفس: گت اتضرف عته لو أمخشاء ان من اد ْمََلَصِينَ4 مف" وقال تعالى فى ملك العرفة والعلم: كما مایق ای رکش ما منوت بر ورب خر کفرون 4 يرد فإذا خوطبت بهذا الخطاب يا ها الصدیق الأكبرء أعطيت احظ الأوفرء من العلم الأعظمء ومنحت وهنیت بالتوفیق والنن والقدرة والولاية العامة, والامر النافذ عل اللفس وغم‌ها من الاشیاء والتکوین, باذن الك الأشياء فى الدنیا قبل الآخرة. وأما فى الأخرى فى دار السلام والجنة العلیاء فالنظر إلى وجه الولی الكريم زيادة ومنة» وهو المنى الذى لا غاية له ولا منتهی, واللّه الوفق لحقائق ذلكء إنه رؤوف رحيم. ماد ولد قالخ المقالة السابعة والعشرون ف أن الخير والشرمرتان قال ضلكه: أجعل الخير والشر ثمرتين من غصنين من شجرة واحدة.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فحينئذ إن كان فى القدر مجئ الخلق وتواترهم إليك وتتابعهم وتطابقهم عليك» ليصيبوا من الأنوار اللائحة والعلامات المنيرة والحكم البالغة, ويروا من الكرافات الظاهرة یار العادة اة ويذدادوا بذلك هن القربات والظاعات ۳0۵ والجاهدات والمكايدات فى عبادة ربهم عز وجل» حفظت عنهم أجمعين وعن ميل النفس إلى هواهاء وعجبها ومباهاتهاء وتعاظمها بالتكبر بهم وبقبوهم لك وإقبال وجوههم اليك. وكذلك إن قدر مجئ زوجة حسناء جميلة بكفايتها وسائر مؤنتها حفظت من شرها وحمل أثقاها وأتباعها وأهلهاء وصارت عندك موهبة مكفاة مهناة منقاة مصفاة من الغش والخبث والغل والحقد والغضب والخيانة فى الغيب» فتكون لك مسخرة» وهی وأهلها حمولة عنك مؤنتهاء مدفوعة عك انشا . وان قد متها ولد كان ضاطا ذربه طيبة قرة عن قال الدضال: راصحنا زج 4 شب وقال تعالى: را هب لا من أروَاجَا رتشا رن واجعاا للم ماما € ادیاد:»» وقال تعالى: لجع زب رَضِيًا# ريم فتکون هذه الدعوات التى فى هذه الآيات معمولاً بها مستجابة فى حقك إن دعوت بها أو لم تدع إذ هی فى حلها وأهلهاء وأولى من يعامل بهذه النعمة ويقابل بها من كان أهلاً هذه المنزلة: وأقيم فى هذا المقام وقدر له من الفضل والقرب هذا المقدارء وكذلك إن قدر مجی شئ من الدنيا وإقباها لا يضر إذ ذاك. فا هو قسمك منها فلابدٌ من تناوله وتصفيته لك بفعل الله عز وجلء وورود الأمر يتناوله وأنت متثل للأمر مثاب على تناوله» کا تثاب على فعل صلوات الفرض وصيام الفرضء وتؤمر فيا ليس بقسمك منها بصرفه إلى أربابه من الأصحاب والجيران والاخوان المستحقين الفقراء منهم وأصحاب الأقسام على ما يقتضى الحال» فالأحوال تكشفها وقیزهاء ليس الخبر کالعاينة. فحينئذ تكون من أمرك على بيضاء نقية لا غبار عليها ولا تلبيس ولا تخليط ولا شك و ا ار الع ال‌ضا ااا ع الال بط الك ل شون شمود الل ال دات ارت اها رال اا ا المها ااا اله ثم ال الإطراق الإطراق الإغاض الإغاض الحياء الحياء إن يبلغ الكتاب آجله. فيؤخذ بيدك فتقدم وينزع عنك ما عليك ثم تغوص فى بحار الفضائل والمنن والرحمة ثم تخرج منها فتخلع عليك الأنوار والأسرار والعلوم والغرائب الدنية» ثم تقرب وتحدث فيه بإعلام وإطام وتكلم وتعطی وتخنی وتشجع وترفع: وتخاطب ب إنك لوم ایا کن آمین يف 6ه فحینتذ أعتبر حالة يوسف الصديق عليه السلام حين خوطب بهذا الخطاب على لسان ملك مصر وعظيمها وفرعونهاء كان لسان الملك قائلاً معبراً بهذا الخطاب والمخاطب هو الله عز وجل على 1 ا لسان المعرفةء سلم إليه المالك الظاهر وهو ملك مصرء وملك النفس وملك المعرفة والعلم والقربة والخصوصية وعلو المنزلة عنده عز وجل. قال تعالی فى ملك الملك: رگد مک لتق رش دد آی ن آرض مصر و غا یت تعاض تاد رل ضیم جر سین 4 سدهه,قال تعالی فى ملك النفس: گت اتضرف عته لو أمخشاء ان من اد ْمََلَصِينَ4 مف" وقال تعالى فى ملك العرفة والعلم: كما مایق ای رکش ما منوت بر ورب خر کفرون 4 يرد فإذا خوطبت بهذا الخطاب يا ها الصدیق الأكبرء أعطيت احظ الأوفرء من العلم الأعظمء ومنحت وهنیت بالتوفیق والنن والقدرة والولاية العامة, والامر النافذ عل اللفس وغم‌ها من الاشیاء والتکوین, باذن الك الأشياء فى الدنیا قبل الآخرة. وأما فى الأخرى فى دار السلام والجنة العلیاء فالنظر إلى وجه الولی الكريم زيادة ومنة» وهو المنى الذى لا غاية له ولا منتهی, واللّه الوفق لحقائق ذلكء إنه رؤوف رحيم. ماد ولد قالخ المقالة السابعة والعشرون ف أن الخير والشرمرتان قال ضلكه: أجعل الخير والشر ثمرتين من غصنين من شجرة واحدة.

Orijinal Metin (AR)

أحد الغصنين يثمر حلواً والآخر مرا فاترك البلاد والأقاليم ونواحى الأرض التى يحمل إليها هذه الثار المأخوذة من هذه الشجرة, وابعد منها ومن أهلها واقترب من الشجرة وكن سائسها وخادمها القائم عندهاء واعرف الغصنين والثمرتين وال جانبين» فكن إلى جانب الغصن المثمر حلواًء فحينئذ يكون غذاؤك وقوتك منهاء واجتنب أن تقدم إلى جانب الغصن الآخر فتأكل من ثمرته فتهلك من مارا فاد دست عل عدا كدت نا و امن ورائعة وبلامة من الكفات كايا اد الآفات وأنواع البلايا تتولد من تلك الثمرة المرة» وإذا غبت عن تلك الشجرة وهمت فى الآفاق وقدم بين يديك من تلك الثمرتین وهی مخلطة غير متسيزة امحلوة من المرة هنا فتناولت منهاء فربا ۳۷ وفع بدك عل ال فادها من فيك فأكلت مها ما مضه خسرت ار إل اغاق هواتك وباطن حلقك وخياشيمك» فعملت فيك وسرت فى عروقك وأجزاء جسدك فهلكت بهاء ولفظك الباقي من فيك وغسل أثره لا ينفع لا ويدفع عنك ما قد سرى فى جسدك ولا ینفعك. وان اک ادك من امن الخلوة مسرت خلاونا ق أجوام حسدك وا شعت با سرت قاذ يكفيك ذلكك. فلابد تتناول غيرها ثانياًء فلا تأمن أن تكون الثانية من المرة فيحل بك ما ذكرته لك. فلا خير فى البعد عن الشجرة والجهل بثمرتها والسلامة فى قرا والقيام معهاء فالخير والشر بفعل الله عز وجلء واللّه هو فاعلها ويجريهما. قال الله عز وجل: « واه روما و & اسانات »٠١‏ وقال النبى وق : (الله خلق الجازر وجزوره) وأعمال العباد خلق الله عز وجل وكسبهم. قال تعالى: وان با كمون انسل + سبحانه ما أكرمه وأرحمه أضاف العمل إليهم وأنهم استحقوا الدخول إلى الجنة بعملهم» وهو بتوفيقه ورحمته لهم فى الدنيا فاگ قال يلزه (لا یدخل اة أحد يعملهء فقیل له ولا نت یا رسول الله؟ فقال: ولا آنا إلا أن يتغمدني الله برحمته. ووضع يده على رأسه). مروی ذلك فى حديث عائشة رضی الله عنهاء فاذا كنت طائعاً لله عز وجل ممتثلاً لأمره منتهياً لنهيه مسلاً له فى قدره. حماك عن شره وتفضل عليك بخيره وحماك عن الأسواء جميعها ديناً ودنيا. أما دنيا فقوله تعالی: كد لك اتضرف عنه شوه وَالْفَحَسَآءإِنّهُ من عبان ألمُخَصِينَ 4 بسنه»» وأما ديناً فقوله عز وجل: ما بعل َم بابک إن کرو مر وان آل اک یماگ اسه ده مؤمن شاكر ما يفعل البلاء عنده وهو إلى العافية آقرب من البلاءء لأنه فى حمل المزيد آیضا لأنه شاكر. قال الله عز وجل: ##آين کت نکر € برس » فإيهانك يطفئ لهب النار فى الآخرة التى هی عقوبة كل عاصء فكيف لا یطفی نار البلايا فى الدنيا؟ اللهم إلا أن يكون العبد من المجذوبين المختارين للولاية والاصطفاء والاجتباء فلابد من البلاء ليصفى به من خبث اطوی والیل إلى الطباع. والركون إل شهوات النفس ولذاتباء والطمأنينة إلى الخلق والرضا بقربهم» والسكون إليهم والثبوت معهم والفرح بهم» فیبتلی حتی یذوب جميع ذلك» ویتنظف القلب بخروج الکل. ویبقی توحید ۳۸ الرب عز وجل ومعرفته وموارد الغيب من أنواع الأسرار والعلوم وأنوار القرب. لأنه بيت لا يسعه اثنان» قال الله عز وجل: ما جَعَلَ ال لرجل من قلبّن في جَوْفِهِ 4 درب» وقال تعالى: ان مرت لتاق النثوها وج ا مسب فأخرجوا الأعرة عن ب النازل ونعیم العیش, وکانت الولاية على القلب للشیطان واموی والنفس وامحوارح متحركة بأمرهم من أنواع العاصی والأباطيل والترهات فزالت تلك الولاية فسکنت الجوارح وفرغت دار املك الى هی القلب ,ففق الساعة الف هى الستن,فاما القلب فضار سک للتوحيد والعرفة والعلم. وأما الساحة فمهبط الوارد والعجائب من الغیب. كل ذلك نتيجة البلایا وثمراتهاء قال النبی لو : (إنا معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل) وقال وی : (آنا أعرفكم باللّه وأشدكم منه خوفاً) فكل من قرب من اللك اشتد خطره وحذره. لأنه نی مرأی من اللك لا مخفی عليه تصاریفه وحرکاته.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أحد الغصنين يثمر حلواً والآخر مرا فاترك البلاد والأقاليم ونواحى الأرض التى يحمل إليها هذه الثار المأخوذة من هذه الشجرة, وابعد منها ومن أهلها واقترب من الشجرة وكن سائسها وخادمها القائم عندهاء واعرف الغصنين والثمرتين وال جانبين» فكن إلى جانب الغصن المثمر حلواًء فحينئذ يكون غذاؤك وقوتك منهاء واجتنب أن تقدم إلى جانب الغصن الآخر فتأكل من ثمرته فتهلك من مارا فاد دست عل عدا كدت نا و امن ورائعة وبلامة من الكفات كايا اد الآفات وأنواع البلايا تتولد من تلك الثمرة المرة» وإذا غبت عن تلك الشجرة وهمت فى الآفاق وقدم بين يديك من تلك الثمرتین وهی مخلطة غير متسيزة امحلوة من المرة هنا فتناولت منهاء فربا ۳۷ وفع بدك عل ال فادها من فيك فأكلت مها ما مضه خسرت ار إل اغاق هواتك وباطن حلقك وخياشيمك» فعملت فيك وسرت فى عروقك وأجزاء جسدك فهلكت بهاء ولفظك الباقي من فيك وغسل أثره لا ينفع لا ويدفع عنك ما قد سرى فى جسدك ولا ینفعك. وان اک ادك من امن الخلوة مسرت خلاونا ق أجوام حسدك وا شعت با سرت قاذ يكفيك ذلكك. فلابد تتناول غيرها ثانياًء فلا تأمن أن تكون الثانية من المرة فيحل بك ما ذكرته لك. فلا خير فى البعد عن الشجرة والجهل بثمرتها والسلامة فى قرا والقيام معهاء فالخير والشر بفعل الله عز وجلء واللّه هو فاعلها ويجريهما. قال الله عز وجل: « واه روما و & اسانات »٠١‏ وقال النبى وق : (الله خلق الجازر وجزوره) وأعمال العباد خلق الله عز وجل وكسبهم. قال تعالى: وان با كمون انسل + سبحانه ما أكرمه وأرحمه أضاف العمل إليهم وأنهم استحقوا الدخول إلى الجنة بعملهم» وهو بتوفيقه ورحمته لهم فى الدنيا فاگ قال يلزه (لا یدخل اة أحد يعملهء فقیل له ولا نت یا رسول الله؟ فقال: ولا آنا إلا أن يتغمدني الله برحمته. ووضع يده على رأسه). مروی ذلك فى حديث عائشة رضی الله عنهاء فاذا كنت طائعاً لله عز وجل ممتثلاً لأمره منتهياً لنهيه مسلاً له فى قدره. حماك عن شره وتفضل عليك بخيره وحماك عن الأسواء جميعها ديناً ودنيا. أما دنيا فقوله تعالی: كد لك اتضرف عنه شوه وَالْفَحَسَآءإِنّهُ من عبان ألمُخَصِينَ 4 بسنه»» وأما ديناً فقوله عز وجل: ما بعل َم بابک إن کرو مر وان آل اک یماگ اسه ده مؤمن شاكر ما يفعل البلاء عنده وهو إلى العافية آقرب من البلاءء لأنه فى حمل المزيد آیضا لأنه شاكر. قال الله عز وجل: ##آين کت نکر € برس » فإيهانك يطفئ لهب النار فى الآخرة التى هی عقوبة كل عاصء فكيف لا یطفی نار البلايا فى الدنيا؟ اللهم إلا أن يكون العبد من المجذوبين المختارين للولاية والاصطفاء والاجتباء فلابد من البلاء ليصفى به من خبث اطوی والیل إلى الطباع. والركون إل شهوات النفس ولذاتباء والطمأنينة إلى الخلق والرضا بقربهم» والسكون إليهم والثبوت معهم والفرح بهم» فیبتلی حتی یذوب جميع ذلك» ویتنظف القلب بخروج الکل. ویبقی توحید ۳۸ الرب عز وجل ومعرفته وموارد الغيب من أنواع الأسرار والعلوم وأنوار القرب. لأنه بيت لا يسعه اثنان» قال الله عز وجل: ما جَعَلَ ال لرجل من قلبّن في جَوْفِهِ 4 درب» وقال تعالى: ان مرت لتاق النثوها وج ا مسب فأخرجوا الأعرة عن ب النازل ونعیم العیش, وکانت الولاية على القلب للشیطان واموی والنفس وامحوارح متحركة بأمرهم من أنواع العاصی والأباطيل والترهات فزالت تلك الولاية فسکنت الجوارح وفرغت دار املك الى هی القلب ,ففق الساعة الف هى الستن,فاما القلب فضار سک للتوحيد والعرفة والعلم. وأما الساحة فمهبط الوارد والعجائب من الغیب. كل ذلك نتيجة البلایا وثمراتهاء قال النبی لو : (إنا معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل) وقال وی : (آنا أعرفكم باللّه وأشدكم منه خوفاً) فكل من قرب من اللك اشتد خطره وحذره. لأنه نی مرأی من اللك لا مخفی عليه تصاریفه وحرکاته.

Orijinal Metin (AR)

فان قلت: فا لخليقة عند الله عز وجل بأجمعهم کشخص واحد لا يخفى عليه منهم شئ» فأی فائدة هذا الکلام؟ فنقول لك: لا علت منزلته وشرفت رتبته عظم خطره» لأنه وجب عليه شکر ما آولاه من جسیم نعمه وفضله فأدنی الالتفات عن خدمته تقصير فى شکره وذلك نقصان فی طاعته» قال لله عر وجل: لا أي تنب من ده مب ضف لها آمذاب ضقن € الاسرب. ٠‏ قال ذلك هن لتام نعمه عز وجل علیهن باتصاهن بالنبی ب فكيف من كان مواصلاً بالله عز وجل وقربه, تعالی الله علواً كبيراً عن التشبیه بخلقه یکی یرف میم یر التورى ٠١‏ 7" اطادى. ۳۹ المقالة الثامنة والعشرون فى تفصیل أحوال المريد قال ظلكه: أتريد الراحة والسرور والدعة والحبور, والأمن والسكون والنعيم والدلال وأنت بعد فى كير السبك والتذويب وقویت النفس ويجانبة ال وى وإزالة المرادات والأعواض دنيا وا خر وقد ت فیک قبة من لاف طا لاا عل سلكت يا متخ ميلا مها با مترقب الباب مسدود إلى ذلك» وقد بقیت عليك منه وفيك ذرة ومنه الکاتب عبد ما بقی عليه درهم. آنت مصدود عن ذلك ما بقی عليك من الدنیا مقدار مص نواةء والدنیا هواك ومرادك. ورژيتك بشیع من الأشياء أو طلبك بشیع من الأشياء وتشوق نفسك إلى شئ من الأعواض دنیا وأخرىء فا دام فيك شئ من ذلك فأنت فى باب الافناء» فاسکن حتی يحصل الفناء على التام والکمال فتخرج من الكير وتکمل صياغتك وتجلى وتکسی وتطیب وتبخره ثم ترفع إلى اللك الاکبر فتخاطب: 0 ریا مکی مین 46 برد فتوآنس وتلاطف. وتطعم من الفضل ومنه وتسقی وتقرب وتدنی وتطلع على الاسرار وهی عنك لا تخفی فتغتنى با نعطی من ذلك عن جميع الأشياءء ألا تری إلى قراضة الذهب متفرقة مبتذلة متداولة غادية رائحة فى آیدی العطارین والبقالین والقصابین والدباغین والنقاطین والکناسین والکفافین أصحاب الصنائم النفيسة والرذيلة الدنية الخبيثة, ثم تجمع فتجعل فى كير الصائغ فتذوب هناك با شعال النار عليهاء ثم تخرج منه فتطرق وترقق وتطلع وتصاك فتجعل حلیاء ثم تحلی وتطیب فتترك فى خير الواضع والامکنة من وراء الاغلاق فى الخزائن والصنادیق والأحقاق وتحلى بها العروس وتزین وتكرم» وقد تکون العروس للملاك الأعظم فتنقل القراضة من هذه إلى قرب اللك وتجلسه بعد السباك والدق, هکذا نت یا مومن ذا صبرت عل مجاری الْقدار فيك ورضیت بالقضاء فى جیع الأحوال قربت إلى مولاك عز وجل فى الدنیاء فتنعم بالعرفة والعلوم والأسرار, وتسکن فى الآخرة دار السلام مع الأتبياء والصديقين والشهداء والصالحين فى جوار الله وداره وقربه عز وجل» فاصبر ولا تستعجل, وأرض بالقضاء ولا تتهم» فسینالك برد عقو الله ولطفه وکرمه بمنه تعای. القالة التاسعة والعشرون فى قول ب کاد الفقرآن یکون حكفرا قال ذه : یمن العبد بالله ویسلم الأمور كلها إليه عز وجل. ویعتقد تسهیل الرزق منه وأن ما آصابه لم يكن لیخطته. وما اخطه يكن لیصیه. ويؤمن بقوله عز وجل 9# وَمَن يتن أله يجْعَل زر رجات 1 مرت و و أله فَهْوَ حَسْبهُ 4 سیر ويقول ذلك ویژمن به وهو فى حال العافية والغنی ثم يبتليه الله عز وجل بالبلاء والفقر فيأخذ فى السؤال والتضرع فلا یکشفها عنه فحينئذ يتحقق قوله ه: (كاد الفقر أن يكون كفراً) فمن تلطف اله به كشف عنه ما به فأدركه بالعافية والغنى ويوفقه للشكر والحمد والثناء ويديم له ذلك إلى اللقاء.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فان قلت: فا لخليقة عند الله عز وجل بأجمعهم کشخص واحد لا يخفى عليه منهم شئ» فأی فائدة هذا الکلام؟ فنقول لك: لا علت منزلته وشرفت رتبته عظم خطره» لأنه وجب عليه شکر ما آولاه من جسیم نعمه وفضله فأدنی الالتفات عن خدمته تقصير فى شکره وذلك نقصان فی طاعته» قال لله عر وجل: لا أي تنب من ده مب ضف لها آمذاب ضقن € الاسرب. ٠‏ قال ذلك هن لتام نعمه عز وجل علیهن باتصاهن بالنبی ب فكيف من كان مواصلاً بالله عز وجل وقربه, تعالی الله علواً كبيراً عن التشبیه بخلقه یکی یرف میم یر التورى ٠١‏ 7" اطادى. ۳۹ المقالة الثامنة والعشرون فى تفصیل أحوال المريد قال ظلكه: أتريد الراحة والسرور والدعة والحبور, والأمن والسكون والنعيم والدلال وأنت بعد فى كير السبك والتذويب وقویت النفس ويجانبة ال وى وإزالة المرادات والأعواض دنيا وا خر وقد ت فیک قبة من لاف طا لاا عل سلكت يا متخ ميلا مها با مترقب الباب مسدود إلى ذلك» وقد بقیت عليك منه وفيك ذرة ومنه الکاتب عبد ما بقی عليه درهم. آنت مصدود عن ذلك ما بقی عليك من الدنیا مقدار مص نواةء والدنیا هواك ومرادك. ورژيتك بشیع من الأشياء أو طلبك بشیع من الأشياء وتشوق نفسك إلى شئ من الأعواض دنیا وأخرىء فا دام فيك شئ من ذلك فأنت فى باب الافناء» فاسکن حتی يحصل الفناء على التام والکمال فتخرج من الكير وتکمل صياغتك وتجلى وتکسی وتطیب وتبخره ثم ترفع إلى اللك الاکبر فتخاطب: 0 ریا مکی مین 46 برد فتوآنس وتلاطف. وتطعم من الفضل ومنه وتسقی وتقرب وتدنی وتطلع على الاسرار وهی عنك لا تخفی فتغتنى با نعطی من ذلك عن جميع الأشياءء ألا تری إلى قراضة الذهب متفرقة مبتذلة متداولة غادية رائحة فى آیدی العطارین والبقالین والقصابین والدباغین والنقاطین والکناسین والکفافین أصحاب الصنائم النفيسة والرذيلة الدنية الخبيثة, ثم تجمع فتجعل فى كير الصائغ فتذوب هناك با شعال النار عليهاء ثم تخرج منه فتطرق وترقق وتطلع وتصاك فتجعل حلیاء ثم تحلی وتطیب فتترك فى خير الواضع والامکنة من وراء الاغلاق فى الخزائن والصنادیق والأحقاق وتحلى بها العروس وتزین وتكرم» وقد تکون العروس للملاك الأعظم فتنقل القراضة من هذه إلى قرب اللك وتجلسه بعد السباك والدق, هکذا نت یا مومن ذا صبرت عل مجاری الْقدار فيك ورضیت بالقضاء فى جیع الأحوال قربت إلى مولاك عز وجل فى الدنیاء فتنعم بالعرفة والعلوم والأسرار, وتسکن فى الآخرة دار السلام مع الأتبياء والصديقين والشهداء والصالحين فى جوار الله وداره وقربه عز وجل» فاصبر ولا تستعجل, وأرض بالقضاء ولا تتهم» فسینالك برد عقو الله ولطفه وکرمه بمنه تعای. القالة التاسعة والعشرون فى قول ب کاد الفقرآن یکون حكفرا قال ذه : یمن العبد بالله ویسلم الأمور كلها إليه عز وجل. ویعتقد تسهیل الرزق منه وأن ما آصابه لم يكن لیخطته. وما اخطه يكن لیصیه. ويؤمن بقوله عز وجل 9# وَمَن يتن أله يجْعَل زر رجات 1 مرت و و أله فَهْوَ حَسْبهُ 4 سیر ويقول ذلك ویژمن به وهو فى حال العافية والغنی ثم يبتليه الله عز وجل بالبلاء والفقر فيأخذ فى السؤال والتضرع فلا یکشفها عنه فحينئذ يتحقق قوله ه: (كاد الفقر أن يكون كفراً) فمن تلطف اله به كشف عنه ما به فأدركه بالعافية والغنى ويوفقه للشكر والحمد والثناء ويديم له ذلك إلى اللقاء.

Orijinal Metin (AR)

ومن يرد الله فتنته يديم بلاءه وفتنته وفقره فيقطع عنه مدد إيانه فيكفر بالاعتراض والتهمة له عز وجل والشك فى وعده فيموت كافرا بالله عز وجل جاحدا لآياته ومسخطاً على ربه» وإليه أشار رسول الله ي بقوله: (أن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل جع اله له بين فقن الدنیا وعذاب الآنهرة) نعوذ بال من ذلك وهو الفقر النسی الذی استعاذ منه النبی ف الجا الغاتى هن الذى اراد ا عا وجل اضطفاهه وا جاه و ماه من سع اضه واحياته وأخلائه ووارث آنبیائه وسید آولیائه ومن عظاء عباده وعلائهم وحكائهم وشفعائهم وشیخهم ومتبوعهم ومعلمهم وهادیهم إلى مولاهم ومرشدهم إلى سبل الهدى واجتناب سبل الردی فارسل إليه جبال الصبر وبحار الرضا والوافقة والغنی فى قضائه وفعله ثم يدركه بجزیل العطاء ويدلله فى آناء اللیل وأطراف النهار فى الجلوة والخلوة فى الظاهر مرة والباطن آخری بأنواع اللطف وفنون الجذبات فیتصل له ذلك إلى حين اللقا واللّه امادی. ۱ القالة الثلاثون فى النهى عن قول الرجل أى شىء أعمل وما الححيلة قال #ك: ما أكثر ما نقول أى شيع أعمل؟ وما الحيلة؟ فيقال لك: قف مكانك ولا تجاوز حدك حتى يأتيك الفرج من أمرك بالقيام فيا أنت فيهء قال الله عز وجل: یتنا أن مامت أَصَيروأ وَصَابرُوأ ورابطوأ ناه لمکم تفلخون ال عردد. ٠٠»‏ أمرك بالصبر يا مؤمن ثم بالمصابرة والرابطة والمحافظة والملازمة له ثم حذرك تركه فقال: نون 4 فى ترك ذلك» أى لا تترکوا الصبر فإن الخير والسلامة فیه, وقال النبى يِيَ: (الصبر من الإيهان كالرأس من الجسد). وقيل: كل شئ ثوابه بمقدار إلا ثواب الصبر فإنه جزاف غير مقدر لقوله تعالى: نف دون أَجَرَميعَِحِسَابٍ 46 ار »٠٠‏ فإذا اتقيت الله عز وجل حفظك للصبر وحافظة الحدود وأنجز لك ما وعدك فى كتابه وهو قوله عز وجل: # ومن یت أله جل له رجات وفه من عت لافيت کور وکنت برك حتی يأتيك الفرج من التوکلین وقد وعدك ال عز وجل بالكفاية فقال: وم یبوک على أل هب4 سس" وکنت مع صبرك وتوکلك من المحسنين وقد وعدك بالجزاء فقال عز وجل: ود لِكَ َجَزى آلْمْحْسِدِينَ ‏ التصص:۱. ويحبك اله مع ذلك لأنه قال: ان آله بحب الْمْحْسِنِينَ © ابترده::» فالصبر رأس كل خير وسلامة دنيا وأخرىء ومنه يترقى المؤمن إلى حالة الرضى والوافقة ثم الفناء فى أفعال الله عز وجل حالة البدلية والغيبةء فاحذر أن تتركه فيخذلك فى الدنيا والآخرة ويفوتك خيرهما نعوذ باللّه من ذلك. 3 المقالة الحادية والثلائوه ق‌البغض ف اه قال ظله: إذا وجدت فى قلبك بغض شخص أو حبه فأعرض أعاله على الکتاب والسْنة, فان كانت فيه مبغوضة وأنت تبغضه فأبشر بموافقتك الله عز وجل ورسوله, وان كانت أعماله فیهبا حبوبة وأنت تبغضه فاعلم بأنك صاحب هوىء تبغضه بهواك ظالماً له ببغضك إياه, وعاصٍ لله عز وجل ولرسوله تخالف لما فتب إلى الله عز وجل من بغضك واسأله عز وجل فيرة ذلك لش وغورد هن ابا که وا رليات و فا وا لصا و من اده کن مرا نها لد عز وجل, وكذلك أفعل فيمن تحبه يعنى أعرض أعاله على الكتاب والسّنة فان كانت حبوبة قفا قاهيى وات E‏ عه بيو لك شفط بو وقد ارت الا 1 ۱ a a . هواك قال عز وجل: #وولا تیم الهو فیضلات عن سبل الم إِنَ الین يَضِلونَ عن سیب أله # ص"‎ المقالة الثانية والثلاثو: فى عدم المشاركفى محبة الحق قال يه : ما أكثر ما تقول كل من أحبه لا تدوم حبتي إياه فيحال بيننا إما بالغيبة أو با موت أو بالعداوة وأنواع المال بالتلف والفوات من اليدء فيقال لك: أما تعلم يا حبوب الحق العنی النظور إليه المغار علیه. ألم تعلم أن الله عز وجل غيور خلقك وتروم أن تكون لغبره.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومن يرد الله فتنته يديم بلاءه وفتنته وفقره فيقطع عنه مدد إيانه فيكفر بالاعتراض والتهمة له عز وجل والشك فى وعده فيموت كافرا بالله عز وجل جاحدا لآياته ومسخطاً على ربه» وإليه أشار رسول الله ي بقوله: (أن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل جع اله له بين فقن الدنیا وعذاب الآنهرة) نعوذ بال من ذلك وهو الفقر النسی الذی استعاذ منه النبی ف الجا الغاتى هن الذى اراد ا عا وجل اضطفاهه وا جاه و ماه من سع اضه واحياته وأخلائه ووارث آنبیائه وسید آولیائه ومن عظاء عباده وعلائهم وحكائهم وشفعائهم وشیخهم ومتبوعهم ومعلمهم وهادیهم إلى مولاهم ومرشدهم إلى سبل الهدى واجتناب سبل الردی فارسل إليه جبال الصبر وبحار الرضا والوافقة والغنی فى قضائه وفعله ثم يدركه بجزیل العطاء ويدلله فى آناء اللیل وأطراف النهار فى الجلوة والخلوة فى الظاهر مرة والباطن آخری بأنواع اللطف وفنون الجذبات فیتصل له ذلك إلى حين اللقا واللّه امادی. ۱ القالة الثلاثون فى النهى عن قول الرجل أى شىء أعمل وما الححيلة قال #ك: ما أكثر ما نقول أى شيع أعمل؟ وما الحيلة؟ فيقال لك: قف مكانك ولا تجاوز حدك حتى يأتيك الفرج من أمرك بالقيام فيا أنت فيهء قال الله عز وجل: یتنا أن مامت أَصَيروأ وَصَابرُوأ ورابطوأ ناه لمکم تفلخون ال عردد. ٠٠»‏ أمرك بالصبر يا مؤمن ثم بالمصابرة والرابطة والمحافظة والملازمة له ثم حذرك تركه فقال: نون 4 فى ترك ذلك» أى لا تترکوا الصبر فإن الخير والسلامة فیه, وقال النبى يِيَ: (الصبر من الإيهان كالرأس من الجسد). وقيل: كل شئ ثوابه بمقدار إلا ثواب الصبر فإنه جزاف غير مقدر لقوله تعالى: نف دون أَجَرَميعَِحِسَابٍ 46 ار »٠٠‏ فإذا اتقيت الله عز وجل حفظك للصبر وحافظة الحدود وأنجز لك ما وعدك فى كتابه وهو قوله عز وجل: # ومن یت أله جل له رجات وفه من عت لافيت کور وکنت برك حتی يأتيك الفرج من التوکلین وقد وعدك ال عز وجل بالكفاية فقال: وم یبوک على أل هب4 سس" وکنت مع صبرك وتوکلك من المحسنين وقد وعدك بالجزاء فقال عز وجل: ود لِكَ َجَزى آلْمْحْسِدِينَ ‏ التصص:۱. ويحبك اله مع ذلك لأنه قال: ان آله بحب الْمْحْسِنِينَ © ابترده::» فالصبر رأس كل خير وسلامة دنيا وأخرىء ومنه يترقى المؤمن إلى حالة الرضى والوافقة ثم الفناء فى أفعال الله عز وجل حالة البدلية والغيبةء فاحذر أن تتركه فيخذلك فى الدنيا والآخرة ويفوتك خيرهما نعوذ باللّه من ذلك. 3 المقالة الحادية والثلائوه ق‌البغض ف اه قال ظله: إذا وجدت فى قلبك بغض شخص أو حبه فأعرض أعاله على الکتاب والسْنة, فان كانت فيه مبغوضة وأنت تبغضه فأبشر بموافقتك الله عز وجل ورسوله, وان كانت أعماله فیهبا حبوبة وأنت تبغضه فاعلم بأنك صاحب هوىء تبغضه بهواك ظالماً له ببغضك إياه, وعاصٍ لله عز وجل ولرسوله تخالف لما فتب إلى الله عز وجل من بغضك واسأله عز وجل فيرة ذلك لش وغورد هن ابا که وا رليات و فا وا لصا و من اده کن مرا نها لد عز وجل, وكذلك أفعل فيمن تحبه يعنى أعرض أعاله على الكتاب والسّنة فان كانت حبوبة قفا قاهيى وات E‏ عه بيو لك شفط بو وقد ارت الا 1 ۱ a a . هواك قال عز وجل: #وولا تیم الهو فیضلات عن سبل الم إِنَ الین يَضِلونَ عن سیب أله # ص"‎ المقالة الثانية والثلاثو: فى عدم المشاركفى محبة الحق قال يه : ما أكثر ما تقول كل من أحبه لا تدوم حبتي إياه فيحال بيننا إما بالغيبة أو با موت أو بالعداوة وأنواع المال بالتلف والفوات من اليدء فيقال لك: أما تعلم يا حبوب الحق العنی النظور إليه المغار علیه. ألم تعلم أن الله عز وجل غيور خلقك وتروم أن تكون لغبره.

%0
10 Bölüm