وقيل معنى قوله « من الدنيا » أي : « في الدنيا » ومن قال إن لغيره منه شربا ونصيبا على المعنى الذي يليق بهذا الخير فلذو له وحة ء وكواتب المؤافة ربحمه الله تقال محتمل لينين الوجهين : والله أعلم يما أراد منهم أو من خيرهما . فصل [ الناس في ورود المنن على ثلاثة أقسام : 5220 الخ ] روفاك الع ام شين ال قصال مقن ما كنت لكر الخوانة فرح بالمنن لا من حيث مهديها ومنشئها ولكن بوجود متعته فيها فهذا من الغافلين » مر ذكره. ' (2 ) أخرجه النسائي ( عشرة النساء » 1 ) » وأحمد بن حنبل ( 3 ٠» 199 ٠ 128 ٠ 285 ) . 02 (3 ) أخرجه البخاري ( صوم ٠ 53 ) » ( مناقب » 23 ) » ومسلم ( فضائل ؛ 82 ) ؛ والدارمي ( مقدمة » 10 ) . 223 « 339 » يصدق عليه قوله تعالى 'حَتّى إذا فَرِحُوا بما أوتُوا أَحَدْناهُمْ بَعْتَةَ [ الأنعام : 44 ]. وفرح بالمنن من حيث إنه شهدها منة ممن أرسلها ونعمة ممن أوصلها يصدق عليه قوله تعالى :قل بِفَضْل الله وَبِرَحْمَتِهِ فبذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَحجْمَعْونَ [ يونس : 58 ]: وفرح بالله ما شغله من المنن ظاهر متعتها ولا باطن منتها ؛ بل شغله النظر إلى الله عما سواه والجمع عليه فلا يشهد إلا إياه يصدق عليه قوله تعالى :فل انه كك درك في حوره يلعون [ الأنعام 91 ] . تضمن هذا الفصل بيان ما يحمد من أحوال الناس » وما يذم عند ورود النعم عليهم وحصول الأرج إك ذاك لهم برسي عليه ها يكون . من ذلك شكرا لها » وها الا يدون . وقد قسمهم المؤلف ثلاثة أقسام » وجعلهم طرفين وواسطة » ؛ قسم في غاية الدناءة والخسة » وهم الذين فرحوا بالنعم » من حيث إِنّ فيها قضاء أوطار نفوسهم » ونيل أغراضهم » والتمتع بشهواتهم ولذاتهم » فأحوال هؤلاء مذمومة جدا أشبه شيء بهم الأنعام والبهائم . وهذه أحوال أهل الطرد والبعد والاستدراج والمكر حسبما أشار إليه في الآية الكريمة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى في هذا القسم . وهذا الأحوال بعيدة من الشكر منافية له . وقسم في غاية الشرف والجلالة » وهم الذين فرحوا بالمنعم فقط » ولم يلتفتوا إلى ظواهر النعم » لأجل أنّ فيها متعتهم ولذاتهم ولا إلى بواطنها من كونها دلائل على عناية الله تعالى بهم » حيث مإ بهاطيمم 00 ظ فاحوال هؤلاء محمودة جدا » لانهم غابوا عن الاغيار العدمية » وتحققوا بحقائق الوحدانية » كما أشار إليه في الآية الكريمة ألتي ذكرها المولف:رحمه الله تعالى في :هذا القسم » وحال هؤلاء هي الشكن الحقبني الخال الخالي من المزج رالشوت:» لأنَ المشاهد للمنعم فإن عن حظوظ نفسه » فهو يرى الأشياء كلها نعما » فلا تفرقة عنده بين وجود ولا عدم ولا عطاء ولا منع ولا يخاف عليه من التغير والانقلاب لتغير الأفعال والأسباب ها يناف حلى سرية نا حقو قال أبو محمد الجريري » رضي الله تعالى عنه : « من رأى النعم ولم ير المنعم فقد حجب عن الشكر » ومن رأى المنعم بغيبة النعم فقد شكر » . وقال الشيخ أبو محمد عبد العزيز المهدوي » رضي الله تعالى عنه : « كل من لم يشاهد المنعم في النعمة كانت النعمة في حقه استدراجا » لأنه يؤديه إلى أن يسكن إليها فإذا نزعت منه لزمه أن يتغير عليها » . 24 » 338 « ومنهم من حصل له نصيب من الشرف والجلالة وحظ من الدناءة والرذالة » وهم الذين فرحوا بالنعم » لكونها منة من الله تعالى عليهم ؛ فمن حيث شهودهم للمنة من ربهم شرفوا وجلت أقدارهم » وكانت أحوالهم محمودة » وهي شكر منهم لائق بهم .
وقيل معنى قوله « من الدنيا » أي : « في الدنيا » ومن قال إن لغيره منه شربا ونصيبا على المعنى الذي يليق بهذا الخير فلذو له وحة ء وكواتب المؤافة ربحمه الله تقال محتمل لينين الوجهين : والله أعلم يما أراد منهم أو من خيرهما . فصل [ الناس في ورود المنن على ثلاثة أقسام : 5220 الخ ] روفاك الع ام شين ال قصال مقن ما كنت لكر الخوانة فرح بالمنن لا من حيث مهديها ومنشئها ولكن بوجود متعته فيها فهذا من الغافلين » مر ذكره. ' (2 ) أخرجه النسائي ( عشرة النساء » 1 ) » وأحمد بن حنبل ( 3 ٠» 199 ٠ 128 ٠ 285 ) . 02 (3 ) أخرجه البخاري ( صوم ٠ 53 ) » ( مناقب » 23 ) » ومسلم ( فضائل ؛ 82 ) ؛ والدارمي ( مقدمة » 10 ) . 223 « 339 » يصدق عليه قوله تعالى 'حَتّى إذا فَرِحُوا بما أوتُوا أَحَدْناهُمْ بَعْتَةَ [ الأنعام : 44 ]. وفرح بالمنن من حيث إنه شهدها منة ممن أرسلها ونعمة ممن أوصلها يصدق عليه قوله تعالى :قل بِفَضْل الله وَبِرَحْمَتِهِ فبذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَحجْمَعْونَ [ يونس : 58 ]: وفرح بالله ما شغله من المنن ظاهر متعتها ولا باطن منتها ؛ بل شغله النظر إلى الله عما سواه والجمع عليه فلا يشهد إلا إياه يصدق عليه قوله تعالى :فل انه كك درك في حوره يلعون [ الأنعام 91 ] . تضمن هذا الفصل بيان ما يحمد من أحوال الناس » وما يذم عند ورود النعم عليهم وحصول الأرج إك ذاك لهم برسي عليه ها يكون . من ذلك شكرا لها » وها الا يدون . وقد قسمهم المؤلف ثلاثة أقسام » وجعلهم طرفين وواسطة » ؛ قسم في غاية الدناءة والخسة » وهم الذين فرحوا بالنعم » من حيث إِنّ فيها قضاء أوطار نفوسهم » ونيل أغراضهم » والتمتع بشهواتهم ولذاتهم » فأحوال هؤلاء مذمومة جدا أشبه شيء بهم الأنعام والبهائم . وهذه أحوال أهل الطرد والبعد والاستدراج والمكر حسبما أشار إليه في الآية الكريمة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى في هذا القسم . وهذا الأحوال بعيدة من الشكر منافية له . وقسم في غاية الشرف والجلالة » وهم الذين فرحوا بالمنعم فقط » ولم يلتفتوا إلى ظواهر النعم » لأجل أنّ فيها متعتهم ولذاتهم ولا إلى بواطنها من كونها دلائل على عناية الله تعالى بهم » حيث مإ بهاطيمم 00 ظ فاحوال هؤلاء محمودة جدا » لانهم غابوا عن الاغيار العدمية » وتحققوا بحقائق الوحدانية » كما أشار إليه في الآية الكريمة ألتي ذكرها المولف:رحمه الله تعالى في :هذا القسم » وحال هؤلاء هي الشكن الحقبني الخال الخالي من المزج رالشوت:» لأنَ المشاهد للمنعم فإن عن حظوظ نفسه » فهو يرى الأشياء كلها نعما » فلا تفرقة عنده بين وجود ولا عدم ولا عطاء ولا منع ولا يخاف عليه من التغير والانقلاب لتغير الأفعال والأسباب ها يناف حلى سرية نا حقو قال أبو محمد الجريري » رضي الله تعالى عنه : « من رأى النعم ولم ير المنعم فقد حجب عن الشكر » ومن رأى المنعم بغيبة النعم فقد شكر » . وقال الشيخ أبو محمد عبد العزيز المهدوي » رضي الله تعالى عنه : « كل من لم يشاهد المنعم في النعمة كانت النعمة في حقه استدراجا » لأنه يؤديه إلى أن يسكن إليها فإذا نزعت منه لزمه أن يتغير عليها » . 24 » 338 « ومنهم من حصل له نصيب من الشرف والجلالة وحظ من الدناءة والرذالة » وهم الذين فرحوا بالنعم » لكونها منة من الله تعالى عليهم ؛ فمن حيث شهودهم للمنة من ربهم شرفوا وجلت أقدارهم » وكانت أحوالهم محمودة » وهي شكر منهم لائق بهم .