Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

ْ وروى عن سفيان الثورى رحمه الله أنه قال : لولا أبو هاشم الصو ماعرفت دقيق الرياء » وقد ذكر في الكتاب الذى ججمع فيه أخبار مكة عن محمد ابن إسحاق بن يسار » وعن غيره يذكر فيه حديثاً : أنه قبل الإسلام قد إثبات عل الباطن + خلت مكة فى وقت من الأوقات » حتى كان لا يطوف بالبيت أحد » وكان يحىء من بلد بعيد رجل صوق" فيطوف بالببت وينصرف ؛ فإن صح ذالك فإنه يدل على أنه قبل الإسلامكان يعرف هذا الاسم » وكان “ينسب إليه أهل الفضل والصلاح » والله أعلم . باب إثبات عل الباطن والبيان عن حة ذلك بالححة قال الشيخرحه الله : أنسكرت طائفة م نأهل الظاهر وقالوا : لا نعرف إلا علم الشر يدة الظاهرة التى جاء بها الكتاب والسنة ؛ وقلوا : لامعنى لوا 3 علم الباطن وعام التصوف ء فنقول » و بالله التوفيق . إن علم الشر بعة علم واحد ؛ وهو اسم واحد يمع ممنيّين : الرواية والدراية ؛ فإذا جمءتهما فهو علم الششر بعة الداعية إلى الأعمال : الظاهرة والباطنة » ولا يحوز أن ركد القول فى العلم : أنه ظاهر أو بإطن ؛ لأن العلم متى ما كان فى القلب فبو باطن فيه إلى أن يحرى و يظهر على اللسان ؛ فإذا جرى على اللسان فبو ظاهر » غير إن العم : ظاهر » و باطن ؛ وهو عم الشريمة الذى يدل و يدعو إلى الأعمال الظاهر : والباطنة ؛ والأعال الظاهرة كأعال الجوارح الظاهرة » وهى العبادات والأحكام » مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجباد وغير ذلك ؛ فبذه المبادات : وأما الأحكام فالحدود والط لاق والعتاق والبيوع والفرائض والقصاص وغيرها » فهذا كله على الموارح الظاهرة التى هى الأعضاء » وهمى الجوارح وأبنا الأعمال الباطنة فكأعمال القلوب وهى المقامات والأحوال » مثل التصديق والإمان واليقين والصدق والإخلاص والمعرفة والتوكل والحبة 4 كتاب اللمع والرضا ء والذ كر ء والشّكر ؛ والإنابة » والحشية » والتقوى » والمراقبة » والفسكرة والاعتبار » والحوف, والرجاء » والصيرء والقناعة » والتسلي » والتفويضء والقرب» والشوق ؛ والوجد » والوجل » والحزن » والندم » والحياء » واللحجل ٠»‏ والتمظيم » والإجلال» والهيبة » ولسكل عمل منهذه الأعمال الظاهرة والباطنة ع وفقه و يان وفهم وحقيقة ووجد » ويدل على صحة كل عمل منها من الظاهر والباطن آيات من القرآن وأخبار عن الرسول صل الله عليه وسل عامه من عامه وجهله من جهله ؛ فإذا قلنا : عل الباطن أردنا بذلك عر أعال الباطن التى هى على الجارحة الباطنة » وهى القلب » يأ أنا إذا قلنا : علم الظاهر أشرنا إلى عل الأعمال الظاهرة التى هى على الجوارح الظاهرة»وهى الأعضاء؛ وقد قال الله تمالى: « وَأَسْبَمْ شيع ييه تممه" ظأهر: وَبَاطنَة” 276 فالنعمة الظاهرة ما أتم لَه تعالى بها على الجوارح الظاهرة من فمل الطاعات ٠‏ والنعمة الباطنة ما أنمم الله تعالى بها على القلب مر هذه الحالات» ولا يستغنى الظاهر عن الباطن » ولا الباطن عن الظاهر » وقد قال الله عز وجل : دول رَدْوهُ إلى ألركسطول وَإِلَ أولى الأثر نمم أعليه الفزينة يشتنبطوقه نب 7 6 ؛ فا الستتبط هو الم لبان » وهو عر أهل التصوّف » لأن 0 مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك » وحن نذكر إن شاء الله طرفاً من ذلك ؛ فالعل ظاهر وباطن » والقرآن ظاهر وباطن » وحديث رسول 4 صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن » والإسلام ظاهر وباطن » ولأصحابنا فى معنى ذلك استدلالات واحتجاجات من السكتاب والسنة والعقل » وشرحه يطول و مخرج على حد الاختصار إلى حد ال كثار » وفيا قلنا كفاية » وبالله التوفيق . )١(‏ لمان . م (؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ْ وروى عن سفيان الثورى رحمه الله أنه قال : لولا أبو هاشم الصو ماعرفت دقيق الرياء » وقد ذكر في الكتاب الذى ججمع فيه أخبار مكة عن محمد ابن إسحاق بن يسار » وعن غيره يذكر فيه حديثاً : أنه قبل الإسلام قد إثبات عل الباطن + خلت مكة فى وقت من الأوقات » حتى كان لا يطوف بالبيت أحد » وكان يحىء من بلد بعيد رجل صوق" فيطوف بالببت وينصرف ؛ فإن صح ذالك فإنه يدل على أنه قبل الإسلامكان يعرف هذا الاسم » وكان “ينسب إليه أهل الفضل والصلاح » والله أعلم . باب إثبات عل الباطن والبيان عن حة ذلك بالححة قال الشيخرحه الله : أنسكرت طائفة م نأهل الظاهر وقالوا : لا نعرف إلا علم الشر يدة الظاهرة التى جاء بها الكتاب والسنة ؛ وقلوا : لامعنى لوا 3 علم الباطن وعام التصوف ء فنقول » و بالله التوفيق . إن علم الشر بعة علم واحد ؛ وهو اسم واحد يمع ممنيّين : الرواية والدراية ؛ فإذا جمءتهما فهو علم الششر بعة الداعية إلى الأعمال : الظاهرة والباطنة » ولا يحوز أن ركد القول فى العلم : أنه ظاهر أو بإطن ؛ لأن العلم متى ما كان فى القلب فبو باطن فيه إلى أن يحرى و يظهر على اللسان ؛ فإذا جرى على اللسان فبو ظاهر » غير إن العم : ظاهر » و باطن ؛ وهو عم الشريمة الذى يدل و يدعو إلى الأعمال الظاهر : والباطنة ؛ والأعال الظاهرة كأعال الجوارح الظاهرة » وهى العبادات والأحكام » مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجباد وغير ذلك ؛ فبذه المبادات : وأما الأحكام فالحدود والط لاق والعتاق والبيوع والفرائض والقصاص وغيرها » فهذا كله على الموارح الظاهرة التى هى الأعضاء » وهمى الجوارح وأبنا الأعمال الباطنة فكأعمال القلوب وهى المقامات والأحوال » مثل التصديق والإمان واليقين والصدق والإخلاص والمعرفة والتوكل والحبة 4 كتاب اللمع والرضا ء والذ كر ء والشّكر ؛ والإنابة » والحشية » والتقوى » والمراقبة » والفسكرة والاعتبار » والحوف, والرجاء » والصيرء والقناعة » والتسلي » والتفويضء والقرب» والشوق ؛ والوجد » والوجل » والحزن » والندم » والحياء » واللحجل ٠»‏ والتمظيم » والإجلال» والهيبة » ولسكل عمل منهذه الأعمال الظاهرة والباطنة ع وفقه و يان وفهم وحقيقة ووجد » ويدل على صحة كل عمل منها من الظاهر والباطن آيات من القرآن وأخبار عن الرسول صل الله عليه وسل عامه من عامه وجهله من جهله ؛ فإذا قلنا : عل الباطن أردنا بذلك عر أعال الباطن التى هى على الجارحة الباطنة » وهى القلب » يأ أنا إذا قلنا : علم الظاهر أشرنا إلى عل الأعمال الظاهرة التى هى على الجوارح الظاهرة»وهى الأعضاء؛ وقد قال الله تمالى: « وَأَسْبَمْ شيع ييه تممه" ظأهر: وَبَاطنَة” 276 فالنعمة الظاهرة ما أتم لَه تعالى بها على الجوارح الظاهرة من فمل الطاعات ٠‏ والنعمة الباطنة ما أنمم الله تعالى بها على القلب مر هذه الحالات» ولا يستغنى الظاهر عن الباطن » ولا الباطن عن الظاهر » وقد قال الله عز وجل : دول رَدْوهُ إلى ألركسطول وَإِلَ أولى الأثر نمم أعليه الفزينة يشتنبطوقه نب 7 6 ؛ فا الستتبط هو الم لبان » وهو عر أهل التصوّف » لأن 0 مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك » وحن نذكر إن شاء الله طرفاً من ذلك ؛ فالعل ظاهر وباطن » والقرآن ظاهر وباطن » وحديث رسول 4 صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن » والإسلام ظاهر وباطن » ولأصحابنا فى معنى ذلك استدلالات واحتجاجات من السكتاب والسنة والعقل » وشرحه يطول و مخرج على حد الاختصار إلى حد ال كثار » وفيا قلنا كفاية » وبالله التوفيق . )١(‏ لمان . م (؟

Orijinal Metin (AR)

) النساء : لم التصوف مأهو ونمته وماهيته » صفة الصوفية » «رمن ثم 1:6 بأب التصوف : ماهو ولمته وماهيته 5 قال الشيسخ رحه الله : فأما التصوف وننسته وماهيته فقل سُسثل عمد بن على القصتّاب » وهو أستاذ االلحنيد رحه الله عن التصوف : ماهو ؟ قال :أغلاق كرممة ظهرت فى زمان كر يم من رجل كريم مع قوم كرام . وسّئل الجنيد رسب ه الله عن التصوّف ء فقال : أن تسكون مع الله تغالن بلا علاقة , وسُثل وعم بن أحمد رحه الله عن التصوف ء فقال : استرسال النفس مع الله تعالى على مار بده . وسئلسمتون رحمه الله عن التصوف » فقال : أنلا كلاكشيئا ولا يملكلك شىء وسثل أبو ممد الجر برى رحمه الله عن التصوف »ء فقال : الدخول فى كل خُلق سنى والخروج من كل خلق دلى . وسثل مروين عان السكى رحمه الله عن التصوف » فقال : أن يكون المبد فى كل وقت بما هو أولى فى الوقت . وسئل على بن عبد الرحبم القناد رحسه الله عن التصوف » فقال : نشر مقام واتصال بدوام . باب صفة الصوفية» ومن ثم ؟ قال الشيسخ رحمه الله : وأما صفة الصوفية ومن هم : فقد قيل لعبد الواحد بن زيد »كا باغنى ؛ وكان ممن يبصحب ! 1 شق رخمه الله . وكان من أحلة أسمابه : من الصوفية عندك ؟ فقال : القامون عقوم على همومهم والما كفون علا بقاوبهم » العتصمون بسيدهم من شر نفوسهم » هم الصوفية . وسثل ذو النون اللصرى رحمه الله عن الصوفى » فقال : هو الذى لايتعبه طلب 3 حكتاب المع ولا يزه سلب » وقال أيضا ؛ هم قوم آثروا الله تعالى على كل شىء فآثرم لَه على كل شىء . وقيل لبعضهم : من أحصب ؟ فقال : اصحب الصوفية » فإن للقبييح عندهم وجوهاً من امعاذبر » وليس للكنير عندهم موقع فيرفموك به فتعجب نفسك . وسئل الجنيد بن عمد رحمه الله عن الصوفية : من هم 1 فذال : أثرة الله فى خلقه مخفمها إذا أحب و يظهرها إذا أحب وقيل لأنى الحسين أحمد بنتمد النورى يمه الله : من الصوف ؟ فقال : من سمع السماع وآثر بالأسباب . وأهل الشام سمون الصوفية ففراء » ويقولون قد سماهم لَه تعالى فقراء فقال : ااه الأجرين القين” أخرجوا من" ديارم”؟ » وقوه تصالى : « لا النّذينَ أخميروافى سَبيلٍ الل 60 وقيل لألى عبد الله 5 الجلاء رحمه الله ماممنى الصوق ؟ قال : ليس نمرفه فى شرط العلل » وللكن نعرف فقيراً بحرا من الأسبا بكان مع الله عز وجل بلا سكان ولا ينمه الاق من عل كل مكان مهى صوفياً . وقد قيل : كان فى الأصل صفوى فاستثقل ذلك فقيل : صوفى . وسثل أبو الحسن القناد رحمه الله عن معنى الصو فال : : مأخوذ من الصفاء وهو القيام لله عز وجل فى كل وقت بشرط الوفاء . وقال بعضهم : من إذا استقبله حالان أو خُلقار حسنان فيكون مع الأحسن والأعلى . نسكيلة الآية: «وأموالحم يبتغون فضلا من لله ورضوانا وينصرون اله ورسوله أولائكم الصادقون» +5 الحشر : م 5 تكلة الآية : ولايستطيعون ضربافى الأرش مهما باغل أغناءمنالتصوف قترفهم بسباع لايسألون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم » البقرة #بم الاك صفة الصوفية 537 وسثل آخر عن معنى الصو ققال : معناه أن المبد إذا محقق بالمبودية وصافاه الحق حتى صفا من كدر البشرية نزل منازل الحقيقة وقارن أحكام الشريمة » فإذا فمل ذلك فهو صوق" » لأنه قد صوفى .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

) النساء : لم التصوف مأهو ونمته وماهيته » صفة الصوفية » «رمن ثم 1:6 بأب التصوف : ماهو ولمته وماهيته 5 قال الشيسخ رحه الله : فأما التصوف وننسته وماهيته فقل سُسثل عمد بن على القصتّاب » وهو أستاذ االلحنيد رحه الله عن التصوف : ماهو ؟ قال :أغلاق كرممة ظهرت فى زمان كر يم من رجل كريم مع قوم كرام . وسّئل الجنيد رسب ه الله عن التصوّف ء فقال : أن تسكون مع الله تغالن بلا علاقة , وسُثل وعم بن أحمد رحه الله عن التصوف ء فقال : استرسال النفس مع الله تعالى على مار بده . وسئلسمتون رحمه الله عن التصوف » فقال : أنلا كلاكشيئا ولا يملكلك شىء وسثل أبو ممد الجر برى رحمه الله عن التصوف »ء فقال : الدخول فى كل خُلق سنى والخروج من كل خلق دلى . وسثل مروين عان السكى رحمه الله عن التصوف » فقال : أن يكون المبد فى كل وقت بما هو أولى فى الوقت . وسئل على بن عبد الرحبم القناد رحسه الله عن التصوف » فقال : نشر مقام واتصال بدوام . باب صفة الصوفية» ومن ثم ؟ قال الشيسخ رحمه الله : وأما صفة الصوفية ومن هم : فقد قيل لعبد الواحد بن زيد »كا باغنى ؛ وكان ممن يبصحب ! 1 شق رخمه الله . وكان من أحلة أسمابه : من الصوفية عندك ؟ فقال : القامون عقوم على همومهم والما كفون علا بقاوبهم » العتصمون بسيدهم من شر نفوسهم » هم الصوفية . وسثل ذو النون اللصرى رحمه الله عن الصوفى » فقال : هو الذى لايتعبه طلب 3 حكتاب المع ولا يزه سلب » وقال أيضا ؛ هم قوم آثروا الله تعالى على كل شىء فآثرم لَه على كل شىء . وقيل لبعضهم : من أحصب ؟ فقال : اصحب الصوفية » فإن للقبييح عندهم وجوهاً من امعاذبر » وليس للكنير عندهم موقع فيرفموك به فتعجب نفسك . وسئل الجنيد بن عمد رحمه الله عن الصوفية : من هم 1 فذال : أثرة الله فى خلقه مخفمها إذا أحب و يظهرها إذا أحب وقيل لأنى الحسين أحمد بنتمد النورى يمه الله : من الصوف ؟ فقال : من سمع السماع وآثر بالأسباب . وأهل الشام سمون الصوفية ففراء » ويقولون قد سماهم لَه تعالى فقراء فقال : ااه الأجرين القين” أخرجوا من" ديارم”؟ » وقوه تصالى : « لا النّذينَ أخميروافى سَبيلٍ الل 60 وقيل لألى عبد الله 5 الجلاء رحمه الله ماممنى الصوق ؟ قال : ليس نمرفه فى شرط العلل » وللكن نعرف فقيراً بحرا من الأسبا بكان مع الله عز وجل بلا سكان ولا ينمه الاق من عل كل مكان مهى صوفياً . وقد قيل : كان فى الأصل صفوى فاستثقل ذلك فقيل : صوفى . وسثل أبو الحسن القناد رحمه الله عن معنى الصو فال : : مأخوذ من الصفاء وهو القيام لله عز وجل فى كل وقت بشرط الوفاء . وقال بعضهم : من إذا استقبله حالان أو خُلقار حسنان فيكون مع الأحسن والأعلى . نسكيلة الآية: «وأموالحم يبتغون فضلا من لله ورضوانا وينصرون اله ورسوله أولائكم الصادقون» +5 الحشر : م 5 تكلة الآية : ولايستطيعون ضربافى الأرش مهما باغل أغناءمنالتصوف قترفهم بسباع لايسألون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم » البقرة #بم الاك صفة الصوفية 537 وسثل آخر عن معنى الصو ققال : معناه أن المبد إذا محقق بالمبودية وصافاه الحق حتى صفا من كدر البشرية نزل منازل الحقيقة وقارن أحكام الشريمة » فإذا فمل ذلك فهو صوق" » لأنه قد صوفى .

Orijinal Metin (AR)

قال الشيسخ رحمه الله : فإذا قيل لك : الصوفية من مم فى الحقيقة ,فوم لها فقل : م م الملماء بالله و بأحكام الله ه العاملون با عامهم الله تعالى » المتحةقون بما استعملهم اله عم وجل » الواجدون عا محققوا » الفانون بما وجدواء لأن كل واجد قد فنى بما وحل . وقال الفناد رحمه الله : التصوف اسم قد وقم على ظاهر اللبسة » وهم متفاوتون فى معانهم وأحوالهم . . 1 وسئل الشبل رحن الله: ل سمت الصوفية بهذا الاسم ؟ فقال : لبقيا بقيت عامهم من نفوسهم » ولولا ذلك لما لافت بهم الأسماء » ولا 0 ل ل آمل ارا من قال : إنه اسم واقع على ظاهر اللبسة ققد وى فى ذلك أخبار فى د ا والصالحين وذ كره يطول . وقد أجاب عن التصوف: ما هو؟ جماعة بأجو بة مختلفة ؛ منهم إبراهي بن امولد الرق » قد أجاب عنها بأكثر من مائة جواب » وفما ذكرناء كفاية ؛ وقد قال علىين عبد الرحيم اناد وسيداث: ف التميوف واندزانى أهل غتيرا : أغْل” التسَوف قد مسا صار التصواف عمرق سارت لواف صيححسة وتَوَاجداً ومطيقه معت السام فلا عُلوم ولا قلوبة مُشْرِقة كَدبنك نفسّك ليست ذَا كك اللريق التخلت تع تسكون بسَبْنِ من عن ليون 0 آا يْرى ليك صروفة وهموم” سير رك مللسرقة م 3 2 م4 كتاب اللمع القاوب من الأكدارء واستمال اتكلق مع الخليفة » واتباع الرسول فى الشر بعة » وجواب بلسان المقيقة » وهو عدم الأملاك , والمروج من رق الصفات والاستدناء مخالق السموات » وجواب بلسان المق » امد عن صفاتهم » وصفاهم من صفائهم » فسموا صوفيةً . وقلت للحصرى رحمه الله : من الصو عندك ؟ قال : الذى لا تقله الأرض ولا نظله السماء» معناء : أنه ؛ وإن كان على الأرض ونحت السماء فاللّه عر وجل الذى يقله بالأرض و بظله بالسماء» لا السماء ولا الأرض وعن أفى بكر الصديق رضى له عنه أنه كان بقول أى أرض تقانى ؛وأى سماء تظلو,؟ إذا قلت ف كتاب الله عز وجل برألى صفةٌ موحد هع باب التوحيد » وصفة موحد ؛ وحقيةته » وكلاءهم فى ممنى ذلك قال الشيخ رحمه الله : بلغنى عن بوسف بن المسين الرازى رحمه الله أنه قال : قام رجل بين يدى ذى النون المصرى رحمه الله فقال : خبرنى عن التوحيد :ماهو ؟ قال : هو أن تمل أن قدرة لله تعالى فى الأشياء بلا مزاج» وصنعه للاأشياء بلاعلاج» وعلة كل شىء صنمه ولا علة لصنعه :وليس فى السموات العلى ولا فى الأرضين السفق مدبر غير الله تعالى » ومهما تصور وهمك الله تعالى مخلاف ذلك ؛ أو قال غير ذلك . وقال الجنيد رحمه الله » وقد سئل عن التوحيد , فقال : إفراد الوحد بتحقيق وحدانيته يكال أحديته بأنه الواحد الذى لم لد ول بولد بننى الأضداد والأنداد والأشباه وما عبد من دونه » بلا نشبيه ولا نكييف ولا تصو بر ولا تمثيل » إلبا واحدا مدا فرداً ليس كثله ثىء وهو السميع البصير . وسثل جنيد رحمه عن التوحيد مرة أخرى » فقال : ممنى تضمحل فيه الرسوم وتندرج فيه الملوم » و يكون الله تعالى كا لهيزل . قال أبو نصر رحمه الله : فالجوابإن الاذان لذ النون والجنيد رحمبما الله فى التوحيد ما ظاهران , أجابا عن توحيد العام » وهذا الجواب الذى ذ كرناء أشار إلى توحيد الخاصة .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الشيسخ رحمه الله : فإذا قيل لك : الصوفية من مم فى الحقيقة ,فوم لها فقل : م م الملماء بالله و بأحكام الله ه العاملون با عامهم الله تعالى » المتحةقون بما استعملهم اله عم وجل » الواجدون عا محققوا » الفانون بما وجدواء لأن كل واجد قد فنى بما وحل . وقال الفناد رحمه الله : التصوف اسم قد وقم على ظاهر اللبسة » وهم متفاوتون فى معانهم وأحوالهم . . 1 وسئل الشبل رحن الله: ل سمت الصوفية بهذا الاسم ؟ فقال : لبقيا بقيت عامهم من نفوسهم » ولولا ذلك لما لافت بهم الأسماء » ولا 0 ل ل آمل ارا من قال : إنه اسم واقع على ظاهر اللبسة ققد وى فى ذلك أخبار فى د ا والصالحين وذ كره يطول . وقد أجاب عن التصوف: ما هو؟ جماعة بأجو بة مختلفة ؛ منهم إبراهي بن امولد الرق » قد أجاب عنها بأكثر من مائة جواب » وفما ذكرناء كفاية ؛ وقد قال علىين عبد الرحيم اناد وسيداث: ف التميوف واندزانى أهل غتيرا : أغْل” التسَوف قد مسا صار التصواف عمرق سارت لواف صيححسة وتَوَاجداً ومطيقه معت السام فلا عُلوم ولا قلوبة مُشْرِقة كَدبنك نفسّك ليست ذَا كك اللريق التخلت تع تسكون بسَبْنِ من عن ليون 0 آا يْرى ليك صروفة وهموم” سير رك مللسرقة م 3 2 م4 كتاب اللمع القاوب من الأكدارء واستمال اتكلق مع الخليفة » واتباع الرسول فى الشر بعة » وجواب بلسان المقيقة » وهو عدم الأملاك , والمروج من رق الصفات والاستدناء مخالق السموات » وجواب بلسان المق » امد عن صفاتهم » وصفاهم من صفائهم » فسموا صوفيةً . وقلت للحصرى رحمه الله : من الصو عندك ؟ قال : الذى لا تقله الأرض ولا نظله السماء» معناء : أنه ؛ وإن كان على الأرض ونحت السماء فاللّه عر وجل الذى يقله بالأرض و بظله بالسماء» لا السماء ولا الأرض وعن أفى بكر الصديق رضى له عنه أنه كان بقول أى أرض تقانى ؛وأى سماء تظلو,؟ إذا قلت ف كتاب الله عز وجل برألى صفةٌ موحد هع باب التوحيد » وصفة موحد ؛ وحقيةته » وكلاءهم فى ممنى ذلك قال الشيخ رحمه الله : بلغنى عن بوسف بن المسين الرازى رحمه الله أنه قال : قام رجل بين يدى ذى النون المصرى رحمه الله فقال : خبرنى عن التوحيد :ماهو ؟ قال : هو أن تمل أن قدرة لله تعالى فى الأشياء بلا مزاج» وصنعه للاأشياء بلاعلاج» وعلة كل شىء صنمه ولا علة لصنعه :وليس فى السموات العلى ولا فى الأرضين السفق مدبر غير الله تعالى » ومهما تصور وهمك الله تعالى مخلاف ذلك ؛ أو قال غير ذلك . وقال الجنيد رحمه الله » وقد سئل عن التوحيد , فقال : إفراد الوحد بتحقيق وحدانيته يكال أحديته بأنه الواحد الذى لم لد ول بولد بننى الأضداد والأنداد والأشباه وما عبد من دونه » بلا نشبيه ولا نكييف ولا تصو بر ولا تمثيل » إلبا واحدا مدا فرداً ليس كثله ثىء وهو السميع البصير . وسثل جنيد رحمه عن التوحيد مرة أخرى » فقال : ممنى تضمحل فيه الرسوم وتندرج فيه الملوم » و يكون الله تعالى كا لهيزل . قال أبو نصر رحمه الله : فالجوابإن الاذان لذ النون والجنيد رحمبما الله فى التوحيد ما ظاهران , أجابا عن توحيد العام » وهذا الجواب الذى ذ كرناء أشار إلى توحيد الخاصة .

Orijinal Metin (AR)

وقد سثل الجنيد رحمه الله عن توحيد انخاصة , فقال : أن يكون المبد شب بين يدى الله عز وجل تجحرى عليه نصار يف تدبيره فى مجارى أحكام قدرته فى لبج حار توحيده بالغتاء عن نفسه وعن دعوة الخلق له وعن استحابته محقائق وجسسود وحدانيته فى حقيقة قر به بذحاب حسهوحركته» لقيام الحق له فها أراد منه » وهو أن يرجع آخر المبد إلى أوله » فيكون كا كان قبل أن يكون ؛ وقال أيضا . التوحيد هو المروج من ضيق رسوم الزمانية إلى سعة فناء السرمدية . (4 -الم) يذآنا كتاب اللمع فإن قال قائل” : مامعنى قوله : يرجم آخر العبد إلى أوله فيكون لا كان قبل أن يكون » فيقول : بيان ذلك فيا قال لله عز وجل : « وإذ أخدّ رَبك من بنى دم 92 يور م ريتهم 7 الذي 0 « قال الجنيدرحمه اش معنى ذلك : ف نأب نكان و كيف كان قبل أن يكون ؟ وهل أحابت إل الأرواالظاهرة بإقامة القدرةو إنفاذ الشيئة ؟ فهو الآن فى المقيقة كا كان قبل أن يكون » وهذا غاية حقيقة التوحيد للواحد : أن يكون العبد كا لم يكن » ويبق الله تعالى كا لميزل “قال رجل لاشبلى رحمه الله واسمه دف بن جَسحَدّر : يإأبا بكر أخبرنى عن توحيد جرد بلسان حقّمفرد » فقال :ويحك ! م نأجابعن التوحيد بالعبارة فهو ملحد » ومن أشار إليه فبو نوى » ومن سكت غنه فهو جاهل » ومن وهم أنهواصل” فليس لهحاصل” » ومن أوما إليه فهو عابد وَثن_ »ومن نطق فيه فهو غافل » ومن ظن أنه قريب فهو بعيدء ومن تواجد فهو فاقد » وكا ميزتموه بأوهامكم وأدركتموه بسقولكم فى أنم معانيكم فبو معسروف عردود إليم عدث مصنوع مثلم . وإن أخذنا فى شرح ما قال الشبلى ره الله كا يحب فيطول ذلك » ولسكن على الإيجاز والاختصار كأنه بريد بما أجاب عن التوحيد : إفراد القديم عن المُحْدّث »ء وأن ايس للخلق طريق إلا ذكره ووصفه ونمته » على مقدار ما أبدّى إلهم ورسم لم ٠‏ قال الشيخ رحمه الله : ووجدت ليوسف بن المسين فى التوحيد ثلاث أجو بة : جواب منها فى توحيد العامة ؛ وهو الانفراد بالموحدانية بذهاب رؤية الأضداد والأنداد والأشباء الأشكال مع السكون إلى معارضة الرغبة والرهبة بذهاب حقيقة التصديق لأنه ببقاء حقيقة التصديق لا يسكن إلى معارضة الرغبة والرهبة . )١(‏ التكدلة : وأشيدهم على أنفسهم ألست ,ريم قالوبلى شبدنا أن تفولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غانلق © : الأعياف كماو صفة التوحيذ اه سس يي 1 والجواب الثانى : توحيد أهل الحقائق على الظاهس ٠‏ وهو الإقرار بالوحدانية بذعاب رؤ ية الأسباب والأشباء بإقامة الأمروالنوى فى الظاهس والباطن بإزالة ممارضة الرهية والرغبة مما سواه بقيام شواهد الحمق مع قيام شواهد الدعوة والاستحابة » فإن قيل : ما معنى قوله : إزالة معارضة الرهبة والرغبة وثهما حقان ؟ فيقال : هما حقان , ها فى موضمبما كا هما » ولكن قهرها سلطان الوحدانية يا قهر سلطان ضوء الشمس ضوء الكوا كب وهى فى مواضمها . والجواب الثالث : توحيد الخاصة » وهو أن يكون المبد بسره ووجده وقلبه كأنه قانم بين يدى الله عز وجل نحرى عليه تصاريف تدييره » وتجحرى عليه أحكام قدرته ف حار 'وحيده بالقناء عن نفسه وذهاب حسه بقيام المق له ف مرأده منه » فيسكون كا كان قبل أن يكون يعنى فى جر يان أحكام الله عليه وإنفاذ مشيثيه فيه . وبيان ذلك كا قال الجتيد رحمه الله فى قوله عر وجل :«وَإِذْ أَخدَ ربك من بنى أدام » الآية وقد ذكرناء .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد سثل الجنيد رحمه الله عن توحيد انخاصة , فقال : أن يكون المبد شب بين يدى الله عز وجل تجحرى عليه نصار يف تدبيره فى مجارى أحكام قدرته فى لبج حار توحيده بالغتاء عن نفسه وعن دعوة الخلق له وعن استحابته محقائق وجسسود وحدانيته فى حقيقة قر به بذحاب حسهوحركته» لقيام الحق له فها أراد منه » وهو أن يرجع آخر المبد إلى أوله » فيكون كا كان قبل أن يكون ؛ وقال أيضا . التوحيد هو المروج من ضيق رسوم الزمانية إلى سعة فناء السرمدية . (4 -الم) يذآنا كتاب اللمع فإن قال قائل” : مامعنى قوله : يرجم آخر العبد إلى أوله فيكون لا كان قبل أن يكون » فيقول : بيان ذلك فيا قال لله عز وجل : « وإذ أخدّ رَبك من بنى دم 92 يور م ريتهم 7 الذي 0 « قال الجنيدرحمه اش معنى ذلك : ف نأب نكان و كيف كان قبل أن يكون ؟ وهل أحابت إل الأرواالظاهرة بإقامة القدرةو إنفاذ الشيئة ؟ فهو الآن فى المقيقة كا كان قبل أن يكون » وهذا غاية حقيقة التوحيد للواحد : أن يكون العبد كا لم يكن » ويبق الله تعالى كا لميزل “قال رجل لاشبلى رحمه الله واسمه دف بن جَسحَدّر : يإأبا بكر أخبرنى عن توحيد جرد بلسان حقّمفرد » فقال :ويحك ! م نأجابعن التوحيد بالعبارة فهو ملحد » ومن أشار إليه فبو نوى » ومن سكت غنه فهو جاهل » ومن وهم أنهواصل” فليس لهحاصل” » ومن أوما إليه فهو عابد وَثن_ »ومن نطق فيه فهو غافل » ومن ظن أنه قريب فهو بعيدء ومن تواجد فهو فاقد » وكا ميزتموه بأوهامكم وأدركتموه بسقولكم فى أنم معانيكم فبو معسروف عردود إليم عدث مصنوع مثلم . وإن أخذنا فى شرح ما قال الشبلى ره الله كا يحب فيطول ذلك » ولسكن على الإيجاز والاختصار كأنه بريد بما أجاب عن التوحيد : إفراد القديم عن المُحْدّث »ء وأن ايس للخلق طريق إلا ذكره ووصفه ونمته » على مقدار ما أبدّى إلهم ورسم لم ٠‏ قال الشيخ رحمه الله : ووجدت ليوسف بن المسين فى التوحيد ثلاث أجو بة : جواب منها فى توحيد العامة ؛ وهو الانفراد بالموحدانية بذهاب رؤية الأضداد والأنداد والأشباء الأشكال مع السكون إلى معارضة الرغبة والرهبة بذهاب حقيقة التصديق لأنه ببقاء حقيقة التصديق لا يسكن إلى معارضة الرغبة والرهبة . )١(‏ التكدلة : وأشيدهم على أنفسهم ألست ,ريم قالوبلى شبدنا أن تفولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غانلق © : الأعياف كماو صفة التوحيذ اه سس يي 1 والجواب الثانى : توحيد أهل الحقائق على الظاهس ٠‏ وهو الإقرار بالوحدانية بذعاب رؤ ية الأسباب والأشباء بإقامة الأمروالنوى فى الظاهس والباطن بإزالة ممارضة الرهية والرغبة مما سواه بقيام شواهد الحمق مع قيام شواهد الدعوة والاستحابة » فإن قيل : ما معنى قوله : إزالة معارضة الرهبة والرغبة وثهما حقان ؟ فيقال : هما حقان , ها فى موضمبما كا هما » ولكن قهرها سلطان الوحدانية يا قهر سلطان ضوء الشمس ضوء الكوا كب وهى فى مواضمها . والجواب الثالث : توحيد الخاصة » وهو أن يكون المبد بسره ووجده وقلبه كأنه قانم بين يدى الله عز وجل نحرى عليه تصاريف تدييره » وتجحرى عليه أحكام قدرته ف حار 'وحيده بالقناء عن نفسه وذهاب حسه بقيام المق له ف مرأده منه » فيسكون كا كان قبل أن يكون يعنى فى جر يان أحكام الله عليه وإنفاذ مشيثيه فيه . وبيان ذلك كا قال الجتيد رحمه الله فى قوله عر وجل :«وَإِذْ أَخدَ ربك من بنى أدام » الآية وقد ذكرناء .

Orijinal Metin (AR)

قال الثنيخ رحمه اله : وهم فى حقيقة التوحيد اسان آخرء وهو لسان الواجدين ؛ وإشارتهم فى ذلك تبمد عن الفهم وحن نذكر من ذلك طَرَّفاً 5 سكن شرحهء وهذا المل أ كثْرمُ إشارة لا مخنى على من يكون أهله » فإذا صار إلى الشرح والعبارة فى ويذهب رنقه » وإننا دعانى إلى شرحة لأنى وضمته فى الكتاب » والسكتاب ر أبما ينظر فيه من يغهم ومن لا يفهم فمبلك ؛ وهو مثل قول ويم بن أحد بن يزيد البغدادى رحه الله » حين سثئل عن التوحيد ؛ قفال : عمو آثار البشرية » وتجرد الألوهية » وإأنما يريد بقوله : حو نار البشرية تبديل أخلاق النفس »لأنها تدعى الربو بية بنظرها إلى أفعالها ء كقول المبد : أنا وأناء لا يقول إلا الله » إذ الإنية لله عز وجل ٠‏ فهذا معنى محو] ثار البشرية » وممنى قوله تجرد وه ب الألوهية يعنى إفراد القديم عن المُسّْدنات . وقال آخر التوحيد نسيان ما سوى التوحيد بالتوحيد » يعنى فيا بوجب "حك المقيقة ؛ وقال : الوحدانية بقاء الحق بفناه كل مادون » يعنى:فناء بوجب فناء: وجب 5 الحفيقة » وقيل : الوحدانية يقاء الحق وفتاء كل ما دونه » يعنى: فناء العبد عن ذكر نفسه وقلبه بدوام ذكر الله تعالى وتعظيمه . وقال آخر: ليس فى التوحيد حَلَقَ » وما وحد الله غي الله » والتوحيد لاحق من الل عمل قلناذو بيان ذلك وما أشار إليه هؤلاً. والله أعل فى قول الله تعالى:(شمهد الله أنه لآ إله إلا هو وَالتَلانَكة وَأُولوا العام قا بالقطط لآ إل إلا هو الْمزيرٌ ا'لمك””" ) فقد شهد لنفسهبالوحدانية قبل الخلق لحقيقة التوحيد منحيث الحق ما شهد الله لنفسه بالوحدانية قبل الحلق » ومن ححيث الحلق فقد وحدوه حفيقة ووجداً على مقدار ماقسم لهم وأرادهم بذلك » وهوقوله تعالى: «َوَالملا لك" وَأُوُوا ار وأما من طر يق الإقرار فأهل القباة متساوون فبها » والمعول على ما فى القلب لا على ما فى اللسان ؛ وقد قال الشبلى رحمه الله : ما شم روات التوحيد من تصور عنده التوحيد وشاهد المعانى وأثبت الأسائى وأضاف الصفات وألزم النموت » ومن أنبت هذا كله ونق هذا كله فهو موحد حكا ورسماً لا حقيقة ووجداً . قال الشيخ رجه الله : معناه والله له أعلم أنه به ثبت الصفات والنموتعلى رسم رسم له من ذلك » ولا يثبتها من حيث الإدراك و 2 والتوهم . وقال غيره من السارفين : أما التوحيد : فهو الذى يمت البصير» و يمير العاقل » وندهش الثابت . قلت : لأنه من تحقق بذلك وجد فىقلبه منعظمة الله تعالىوهيبتهمايدهشه و مير عقله إلا من ييثبته الله تعالى . () آل عمران :لم١‏ () فى نسخة أخرى والتغهم صفة التوحيد ون وقال أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز رحمه الله : أول مقام لمن وَجِد عل التوحيد وحقق بذلك : فناء ذكر الأشياءعنقليه وانقراده بللله عز وجل . وقال » أيضاً:أولعلامة التوحيد : خروجالمبد عن كل" شىء » ورد جميم الأشياء إلى متوليها » حتى يكون امتولى بلمتولى ناظراً إلى الأشياء قائما بها 'متمكنا فيهاء م حقههم فى أنفسهم من أنفسهم » و بيت أنفسهم فى أنقسهم ويصطنعهم لنفسه . فهذا أول دخول فى التوحيد من حيث بور التوحيد بالد. هومية .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الثنيخ رحمه اله : وهم فى حقيقة التوحيد اسان آخرء وهو لسان الواجدين ؛ وإشارتهم فى ذلك تبمد عن الفهم وحن نذكر من ذلك طَرَّفاً 5 سكن شرحهء وهذا المل أ كثْرمُ إشارة لا مخنى على من يكون أهله » فإذا صار إلى الشرح والعبارة فى ويذهب رنقه » وإننا دعانى إلى شرحة لأنى وضمته فى الكتاب » والسكتاب ر أبما ينظر فيه من يغهم ومن لا يفهم فمبلك ؛ وهو مثل قول ويم بن أحد بن يزيد البغدادى رحه الله » حين سثئل عن التوحيد ؛ قفال : عمو آثار البشرية » وتجرد الألوهية » وإأنما يريد بقوله : حو نار البشرية تبديل أخلاق النفس »لأنها تدعى الربو بية بنظرها إلى أفعالها ء كقول المبد : أنا وأناء لا يقول إلا الله » إذ الإنية لله عز وجل ٠‏ فهذا معنى محو] ثار البشرية » وممنى قوله تجرد وه ب الألوهية يعنى إفراد القديم عن المُسّْدنات . وقال آخر التوحيد نسيان ما سوى التوحيد بالتوحيد » يعنى فيا بوجب "حك المقيقة ؛ وقال : الوحدانية بقاء الحق بفناه كل مادون » يعنى:فناء بوجب فناء: وجب 5 الحفيقة » وقيل : الوحدانية يقاء الحق وفتاء كل ما دونه » يعنى: فناء العبد عن ذكر نفسه وقلبه بدوام ذكر الله تعالى وتعظيمه . وقال آخر: ليس فى التوحيد حَلَقَ » وما وحد الله غي الله » والتوحيد لاحق من الل عمل قلناذو بيان ذلك وما أشار إليه هؤلاً. والله أعل فى قول الله تعالى:(شمهد الله أنه لآ إله إلا هو وَالتَلانَكة وَأُولوا العام قا بالقطط لآ إل إلا هو الْمزيرٌ ا'لمك””" ) فقد شهد لنفسهبالوحدانية قبل الخلق لحقيقة التوحيد منحيث الحق ما شهد الله لنفسه بالوحدانية قبل الحلق » ومن ححيث الحلق فقد وحدوه حفيقة ووجداً على مقدار ماقسم لهم وأرادهم بذلك » وهوقوله تعالى: «َوَالملا لك" وَأُوُوا ار وأما من طر يق الإقرار فأهل القباة متساوون فبها » والمعول على ما فى القلب لا على ما فى اللسان ؛ وقد قال الشبلى رحمه الله : ما شم روات التوحيد من تصور عنده التوحيد وشاهد المعانى وأثبت الأسائى وأضاف الصفات وألزم النموت » ومن أنبت هذا كله ونق هذا كله فهو موحد حكا ورسماً لا حقيقة ووجداً . قال الشيخ رجه الله : معناه والله له أعلم أنه به ثبت الصفات والنموتعلى رسم رسم له من ذلك » ولا يثبتها من حيث الإدراك و 2 والتوهم . وقال غيره من السارفين : أما التوحيد : فهو الذى يمت البصير» و يمير العاقل » وندهش الثابت . قلت : لأنه من تحقق بذلك وجد فىقلبه منعظمة الله تعالىوهيبتهمايدهشه و مير عقله إلا من ييثبته الله تعالى . () آل عمران :لم١‏ () فى نسخة أخرى والتغهم صفة التوحيد ون وقال أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز رحمه الله : أول مقام لمن وَجِد عل التوحيد وحقق بذلك : فناء ذكر الأشياءعنقليه وانقراده بللله عز وجل . وقال » أيضاً:أولعلامة التوحيد : خروجالمبد عن كل" شىء » ورد جميم الأشياء إلى متوليها » حتى يكون امتولى بلمتولى ناظراً إلى الأشياء قائما بها 'متمكنا فيهاء م حقههم فى أنفسهم من أنفسهم » و بيت أنفسهم فى أنقسهم ويصطنعهم لنفسه . فهذا أول دخول فى التوحيد من حيث بور التوحيد بالد. هومية .

Orijinal Metin (AR)

قال : وبيان ذلك» وله أعل : فناء ذكر الأشياء بذكر الله تعالى ؛ ومعنى خروجه عن كل شىء يعنى لا يضيف إلى نفسه واستطاعته شيا » وبرى قوام الأشياء بللّه فى الحقيقة لا بهم » ومعنى قوله : حتى يكون التولى بالخولى ناظراً إلى الأغياة فائما بها بشير إلىتواية الحقه ومايستولى عليه منحقائق التوحيد » حت يرى قوام الأشياء لله عز وجل لا بذواتها ء ألا نرى إلى قول القائل : وى كل شىء 4 شاهد يدل عَلَى أنه واحدٌ وأما قوله : « متمكناً فما » يريد بذك أن التلوين لاتجرى عليه فى نظرء إلى الأشياء ؛ فإن قوامها بلله عزوجل ء ثم قال : « مخفيهم فى أنفسهم من أنقسهم ء يت أنفسهم فىأنفسهم » » يعنى لابحسون حساً » ولابلاحظون حركة من حركاتهم الظاهرة والباطنة يومأ إلها فى المقيقة إلا وهى منطسة تحت سلطان القدرة و إنقاذ الشيئة » و إن أضيفت إلى المضاف إليه . وقال الشبلى » رحه الله ارجل : تدرى لم لايصح للك التوحيد ؟ قال : لا. قال : لأنك تطلبه بإياك . عن صكتاب اللمم وقال » أيضاً : لايصح التوحيد إلا لمنكان جحد. إثباته » فسئل عن الإثيات فقال : إسقاط الياءات . معتاة » الله أعر » أن الموحد فى الحقيقة ححد إثياته إياه : يمنى إثبات نفسه فى جيم الأشياء بسسره كقوله : بى ولى ومنى وإلى' وعلى" وفى" وعنى » فسقط هذه الباءات ويجحدها بسره ؛ و إن كانت جارية » من حيث الرسم على لسانه . وقآل الشبلى رحه الله » الرجل » أيضاً : تواحد توحيد البشرية أوتوحيد الإلهية؟ فقال : فيهما فرق ؟ فقال : نعم . توحيد البشرية : خوف العقوبات . وتوحيد الألوهية توحيد التعظيم . قالالشيخ رحمهالله : قلت" : إن معناه أن منصفة البشرية طلب العوض ورؤية الفمل والطمع فى غير اله عزوجل ؛ وليس من وحد الله تعالى إجلالا لله كن وحده خوفاً من عقو بته » وإن كان اللحوف من عذاب الله عزوجل حالة شريفة . وقال الشبلى رحمه الله : من اطلع على ذرة من عل التوحيد ضمف عن حمل بقة لتقل ماحمل . وقال » مرة أخرى : من اطلع على ذرة من عل التوحيد حمل السموات والأرض على شعرة من حفن عينيه . وقال : معناه » والله أعلم : أن السموات والأرض وجميم ماخاق الله عز وجل يتصاغر فى عينه » عند مايشاهد بقلبه بأنوار التوحيد من عظمة الله عرز وجل . وقد روى : «أن جبريل عليه السلام مائة جناح » جناحان منها إذا نشرهما غطى بهما الشرق والغرب» . وقدروىء يط فى الحديث عن ابن عباس رضى ل عنه : « أن صورة حبر يل عليه السلام فى قائمة الكرسى مثل الزردة فى الجوشن 6 . صفة التوحيد هه ويقال : « إن جبريل عليه السلام والعرش والسكرمى » كل هذا مع الملسكوت الذى ظهر لأهل العسل بالله عز وجل » فإما هى كركذلة فها وراء اللسكوت بل أقل من ذللك 26. ١ ١‏ وقال أبوالمياس أحمد بن عطاء البغدادى رحمدالله فى بعض كلامه : علامة حقيقة التوحيد نسيان التوحيد » وصدق التوحيد أن يكون القانم بهواحداً بريد بذلك: أن ينسى العبد رؤية توحيده فى توحيده برؤية قيام الله عزوجل له بذلك قبل خلقه ؛ لإنه لول ردم يذلك ما أرادوه9" ولا وحدوه . ولشانا فى التوحيد مصنفات . وقد قصدنا إلى القليل المشكل من ألفاظهم يُستدرك به ما ألم أذكره ء إن شاء الله . يناسب هده قول الله تعالى :ه وماتشاءون إلا أن ياء الله » 5م حكتاب اللمم اتنا ةنا ى الترقة . ونيف ة كارك سل أأبو سعيد اراز رحمه الله عن الممرفة فقال : العرفة تأنى من وجمين : من عين الجود » و بذل”"؟ الجهود .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال : وبيان ذلك» وله أعل : فناء ذكر الأشياء بذكر الله تعالى ؛ ومعنى خروجه عن كل شىء يعنى لا يضيف إلى نفسه واستطاعته شيا » وبرى قوام الأشياء بللّه فى الحقيقة لا بهم » ومعنى قوله : حتى يكون التولى بالخولى ناظراً إلى الأغياة فائما بها بشير إلىتواية الحقه ومايستولى عليه منحقائق التوحيد » حت يرى قوام الأشياء لله عز وجل لا بذواتها ء ألا نرى إلى قول القائل : وى كل شىء 4 شاهد يدل عَلَى أنه واحدٌ وأما قوله : « متمكناً فما » يريد بذك أن التلوين لاتجرى عليه فى نظرء إلى الأشياء ؛ فإن قوامها بلله عزوجل ء ثم قال : « مخفيهم فى أنفسهم من أنقسهم ء يت أنفسهم فىأنفسهم » » يعنى لابحسون حساً » ولابلاحظون حركة من حركاتهم الظاهرة والباطنة يومأ إلها فى المقيقة إلا وهى منطسة تحت سلطان القدرة و إنقاذ الشيئة » و إن أضيفت إلى المضاف إليه . وقال الشبلى » رحه الله ارجل : تدرى لم لايصح للك التوحيد ؟ قال : لا. قال : لأنك تطلبه بإياك . عن صكتاب اللمم وقال » أيضاً : لايصح التوحيد إلا لمنكان جحد. إثباته » فسئل عن الإثيات فقال : إسقاط الياءات . معتاة » الله أعر » أن الموحد فى الحقيقة ححد إثياته إياه : يمنى إثبات نفسه فى جيم الأشياء بسسره كقوله : بى ولى ومنى وإلى' وعلى" وفى" وعنى » فسقط هذه الباءات ويجحدها بسره ؛ و إن كانت جارية » من حيث الرسم على لسانه . وقآل الشبلى رحه الله » الرجل » أيضاً : تواحد توحيد البشرية أوتوحيد الإلهية؟ فقال : فيهما فرق ؟ فقال : نعم . توحيد البشرية : خوف العقوبات . وتوحيد الألوهية توحيد التعظيم . قالالشيخ رحمهالله : قلت" : إن معناه أن منصفة البشرية طلب العوض ورؤية الفمل والطمع فى غير اله عزوجل ؛ وليس من وحد الله تعالى إجلالا لله كن وحده خوفاً من عقو بته » وإن كان اللحوف من عذاب الله عزوجل حالة شريفة . وقال الشبلى رحمه الله : من اطلع على ذرة من عل التوحيد ضمف عن حمل بقة لتقل ماحمل . وقال » مرة أخرى : من اطلع على ذرة من عل التوحيد حمل السموات والأرض على شعرة من حفن عينيه . وقال : معناه » والله أعلم : أن السموات والأرض وجميم ماخاق الله عز وجل يتصاغر فى عينه » عند مايشاهد بقلبه بأنوار التوحيد من عظمة الله عرز وجل . وقد روى : «أن جبريل عليه السلام مائة جناح » جناحان منها إذا نشرهما غطى بهما الشرق والغرب» . وقدروىء يط فى الحديث عن ابن عباس رضى ل عنه : « أن صورة حبر يل عليه السلام فى قائمة الكرسى مثل الزردة فى الجوشن 6 . صفة التوحيد هه ويقال : « إن جبريل عليه السلام والعرش والسكرمى » كل هذا مع الملسكوت الذى ظهر لأهل العسل بالله عز وجل » فإما هى كركذلة فها وراء اللسكوت بل أقل من ذللك 26. ١ ١‏ وقال أبوالمياس أحمد بن عطاء البغدادى رحمدالله فى بعض كلامه : علامة حقيقة التوحيد نسيان التوحيد » وصدق التوحيد أن يكون القانم بهواحداً بريد بذلك: أن ينسى العبد رؤية توحيده فى توحيده برؤية قيام الله عزوجل له بذلك قبل خلقه ؛ لإنه لول ردم يذلك ما أرادوه9" ولا وحدوه . ولشانا فى التوحيد مصنفات . وقد قصدنا إلى القليل المشكل من ألفاظهم يُستدرك به ما ألم أذكره ء إن شاء الله . يناسب هده قول الله تعالى :ه وماتشاءون إلا أن ياء الله » 5م حكتاب اللمم اتنا ةنا ى الترقة . ونيف ة كارك سل أأبو سعيد اراز رحمه الله عن الممرفة فقال : العرفة تأنى من وجمين : من عين الجود » و بذل”"؟ الجهود .

Orijinal Metin (AR)

وسثل أبو تراب النخشى » رحمه الله ؛ عن صفة المارف قال : هو الذى لا يكدره ثىء » ويصفو به كل شىء . وقال أحمد بن عطاء » رحمه الله : المعرفة : معرفتان : معرفة حق » ومعرفة حقيقة فعرفة الحق : معرفة وحدانيته » على مأ أبرز للخلق من الأساى والصفات . ومعرفة الحقيقة على أن لاسبيل إليها ؛ لامتناع الصمدية ونحقيق الر بو بية ؛ لقوله » عز وجل : دولا تميطون بو 1 قال أبو نصرء رحمه الله : ممنى قوله : لاسبيل إلبها يعنى إلى امعرفة على المقيقة ؛ لأن الله تعالى أبرز علق من أسمائه وصفاته ماعل أنهم يطيقونه ؟ ذلك لأن حقيقة معرفته لا يطيقها ملق » ولا ذرة منها ؛ لأن السكون بما فيه يتلاشى » عند ذرة من أول باد يبدو من بوادى سعلوات عظمته فن يطيق معرفة من يكون هذا صفة من صفاته ؟ فلذللك قال القائل : ما عرفه غيره ولاأحبه سواه ؛ لأن الصمدية ممتمة عن الإحاطة والإدراك . قال الله عز وحل : 2 وَل تُحيطون ىه من عليه ارد (01 هذه الفكره الصجحة فا يتعلق بالمصروف : فبعضها لاشك هبة من الله » وبعضها كسب للعبد ()طه:. ٠٠١؟ ‏ (ع) البقرة : ممم المعرفة 4 وصقة العارف اه وقد حكى فى هذا المعنى عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه » أنه قال : «سبحان من لم يجسل للخاق طريقاً إلى معرفته إلا بالمجز عن معرفته». 0 ما وسئل الشيلى : متى يكون العارف بمشهد من الحق ؟ قال : إذا بدا الشاهد . وفنى الشواهد , وذهب الحواس , وامحل الإحساس . وسثل أيضاً : مابدؤ هذا الشأن وما انتهاؤه ؟ قال : بدؤه معرفته » واتهاؤه توحيده وقال : من علامة المعرفة : أن يرى نفسه فى قبضة المزة » و يحرى عليه تصار يف القدرة . ومن علامة العرفة : اللحبة » لأن من عرفه أحبه . و بلغنى عن أبى بزيد طيفور بن عيسى البسطامى » رحمه الله أنه سثل عن صفة المارف ء قال : لون الاء لون إنائه إن صببته فى إناء أ بيض رلته أبيض » و إنصييته فى إناء أسو رلته أسود ؛ وكذلك الأصفر والأحمر ؛ وغير ذلك . يتداوله الأحوال » وولى؛ الأحوال وليه . وقال الشييخ » رحمه الله : معناء » واللّه أعلم : أن الماء على قدر صفائه بصفة لون إناله» ولا يغيره لون إنائه عن صفائه وحاله » و يخال الناظر إليه أبيض أو أسود » وهو ف الإناء يممنى واحد » وكذلك العارف وصفته مع الله » ٠‏ عز وجل فها يتداوله الأحوال يكون سره مع الله تعالى يممنى واحد . وسثئل الجنيد رحمه الله عن معقول العارفين , فقال : ذهبوا عن وصفى الواصفين . وسثل بعضهم عن المعرفة فقال : مطااعة القلوب لإفراده على لطائف تعر يفه . 2 كبس ل وسثل الجنيد » رحمه الله » فقيل له: ياأبا القاسم ماحاجة المارفين [ إلى الله تعالى ]؟ قال حاجتهم إليه : كلاثة ورعاية لهم . وقال مد بن اافضل السمرقندى » رحمهللَه » بل لاحاجة لمم ولا اختبار ؟ إذ بغير الحاحجة والاختيار نالوا ما نالوا ؛ لإن قيام العارفين بموجدثم و بقاءم عوجدهم وفناءم بعموجدم . وقيل لحمد بن الفضل »ء رحمه الله : حاجة المارفين إلى ماذا ؟ قال : حاجتهم إلى الفصلة التىكلت بها الحاسن كلها » و بفقدها قبحت المقابح كلما وهى الاستقامة9؟ . وسئل بحى بن معاذ رحمه لله » عن صفة المارف ء ققال : داخل معهم بائن منهم . 1 وسثل مرة أخرى عن المارف ققال : عبد كان فبان . وقيل لأبى الحسين النووى » رحمه الله : كيف لا تدركه العقول ولا يعرف إلا بالسقول؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسثل أبو تراب النخشى » رحمه الله ؛ عن صفة المارف قال : هو الذى لا يكدره ثىء » ويصفو به كل شىء . وقال أحمد بن عطاء » رحمه الله : المعرفة : معرفتان : معرفة حق » ومعرفة حقيقة فعرفة الحق : معرفة وحدانيته » على مأ أبرز للخلق من الأساى والصفات . ومعرفة الحقيقة على أن لاسبيل إليها ؛ لامتناع الصمدية ونحقيق الر بو بية ؛ لقوله » عز وجل : دولا تميطون بو 1 قال أبو نصرء رحمه الله : ممنى قوله : لاسبيل إلبها يعنى إلى امعرفة على المقيقة ؛ لأن الله تعالى أبرز علق من أسمائه وصفاته ماعل أنهم يطيقونه ؟ ذلك لأن حقيقة معرفته لا يطيقها ملق » ولا ذرة منها ؛ لأن السكون بما فيه يتلاشى » عند ذرة من أول باد يبدو من بوادى سعلوات عظمته فن يطيق معرفة من يكون هذا صفة من صفاته ؟ فلذللك قال القائل : ما عرفه غيره ولاأحبه سواه ؛ لأن الصمدية ممتمة عن الإحاطة والإدراك . قال الله عز وحل : 2 وَل تُحيطون ىه من عليه ارد (01 هذه الفكره الصجحة فا يتعلق بالمصروف : فبعضها لاشك هبة من الله » وبعضها كسب للعبد ()طه:. ٠٠١؟ ‏ (ع) البقرة : ممم المعرفة 4 وصقة العارف اه وقد حكى فى هذا المعنى عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه » أنه قال : «سبحان من لم يجسل للخاق طريقاً إلى معرفته إلا بالمجز عن معرفته». 0 ما وسئل الشيلى : متى يكون العارف بمشهد من الحق ؟ قال : إذا بدا الشاهد . وفنى الشواهد , وذهب الحواس , وامحل الإحساس . وسثل أيضاً : مابدؤ هذا الشأن وما انتهاؤه ؟ قال : بدؤه معرفته » واتهاؤه توحيده وقال : من علامة المعرفة : أن يرى نفسه فى قبضة المزة » و يحرى عليه تصار يف القدرة . ومن علامة العرفة : اللحبة » لأن من عرفه أحبه . و بلغنى عن أبى بزيد طيفور بن عيسى البسطامى » رحمه الله أنه سثل عن صفة المارف ء قال : لون الاء لون إنائه إن صببته فى إناء أ بيض رلته أبيض » و إنصييته فى إناء أسو رلته أسود ؛ وكذلك الأصفر والأحمر ؛ وغير ذلك . يتداوله الأحوال » وولى؛ الأحوال وليه . وقال الشييخ » رحمه الله : معناء » واللّه أعلم : أن الماء على قدر صفائه بصفة لون إناله» ولا يغيره لون إنائه عن صفائه وحاله » و يخال الناظر إليه أبيض أو أسود » وهو ف الإناء يممنى واحد » وكذلك العارف وصفته مع الله » ٠‏ عز وجل فها يتداوله الأحوال يكون سره مع الله تعالى يممنى واحد . وسثئل الجنيد رحمه الله عن معقول العارفين , فقال : ذهبوا عن وصفى الواصفين . وسثل بعضهم عن المعرفة فقال : مطااعة القلوب لإفراده على لطائف تعر يفه . 2 كبس ل وسثل الجنيد » رحمه الله » فقيل له: ياأبا القاسم ماحاجة المارفين [ إلى الله تعالى ]؟ قال حاجتهم إليه : كلاثة ورعاية لهم . وقال مد بن اافضل السمرقندى » رحمهللَه » بل لاحاجة لمم ولا اختبار ؟ إذ بغير الحاحجة والاختيار نالوا ما نالوا ؛ لإن قيام العارفين بموجدثم و بقاءم عوجدهم وفناءم بعموجدم . وقيل لحمد بن الفضل »ء رحمه الله : حاجة المارفين إلى ماذا ؟ قال : حاجتهم إلى الفصلة التىكلت بها الحاسن كلها » و بفقدها قبحت المقابح كلما وهى الاستقامة9؟ . وسئل بحى بن معاذ رحمه لله » عن صفة المارف ء ققال : داخل معهم بائن منهم . 1 وسثل مرة أخرى عن المارف ققال : عبد كان فبان . وقيل لأبى الحسين النووى » رحمه الله : كيف لا تدركه العقول ولا يعرف إلا بالسقول؟

Orijinal Metin (AR)

فقال: كيف يدرك ذو أ من لا أمد له » أمكيف يدرك ذوعاهة من لاعاهة له ولا آفة » أم كيف يكون مكيفاً من كيف الكيف » أم كيف يكون محيثاً من حيث اليك فسماه حيئاً » وكذلك أوّل الأول » وأخرَ الآخرء فسماء أولا وآخرا ؛ فلولا أنه أول الأول وأخر الآخر ماعرف ما الأولية وما الآخرية . م قال : وما الأزلية فى المقيقة إلا الأبدية » ليس بينهما حاجن » كا أن الأولية هى الآخرية والآخرية هن الأولية » وكذلك الظاهرية والباطنية » إلا أنه يفقدك وقتأ و يشبدك ونا لتجديد الاذة ورؤية المبودية » لأن من عرفه بالحلقة لم يعرقه بالمياشرة ؛ لأن الخلقة على معنى قوله : كن" » والمباشرة إظهار حر'مة لا استهانة فيه . () ول الله لرسوله فاستقم كا أمرت والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذى يول الله له : « وإنك لعلى خلق عظيم » . المعرفة 6 وصفة العارف بهم قلت": معنىقوله : مباشرةيعنى مباشرة يقين ومشاهدة القاب محقائق الإمانبااغيب. قال الشيخ رحه الله : والممنى » فيا أشار إليه والله أعل » أن التوقيت والتغيير لايحوز على الله تعالى » فهو فيا كان كبو فيا يكون » وهو فيا قا لكبو فيا بقول » والأدنى عنده كالأقصى ؛ والأقصى عنده كالأدنى » وإنما يقم”"" التفاوت للخلق من حيث اللحلق” "© والتلوين فى القرب والبمد والسخط والرضا صفة للخلق وليس ذلك من صفات الحق» وله أعلم . وقال أحمد بن عطاء » رحمه الله ؛ فى كلام له فى معنى المعرفة : وتحى أيضاً عن أبى بكر الواسطى رحمه الله والصحيح لابن عطاء رحمه اله قال : إنما قبحت المستقبحات باستقاره وحسنت المستحسنات بتجليه ؟ فإنهما نمتان بجر يان على الأبد ما جر يا به فى الأزل يظهر الوسمين على المقبولين والمطرودين , فقد بان شواهد نيليه على المقبولين بضرائها كا بان شواهد استتارة على المرودين بظلءتها . فا ينفع بسد ذلك الألوان المصفرة ولا الأ كام المقصرة ولا التدرع بالمطبقة والمرقمة . قلت: وهذا الذى قال ابن عطاء » رحمه الله » معناه قريب من قول ألى سلمان عبد الرحمن بن أحمد الدارانى » رحمه الله » حيث يقول : بعمل أهل الرضا ء وسخط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط . ومعى قول ان عطاء رحمهاللّه 5 قبحت المستقبحات باسنتاره 3 عق بإعراضه عمها وعبات ميات ياي :بن «رإقياله هلين وقيوله + :وس ذلك سياه فى الحديث : )0( فى نسخة أخرى التعارف . فى نسخة أخرى التكوين 15 5 كاب اللمع «خر ج رسو لاله صلى الله عليهدوسل و بيده كتابان : كتاب بيمينه وكتاب بشماله» فقال : هذا كتاب أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آناثهم » وهذا كتابأهل النار يأسيائهم وأسماء آباثهم» الحديث وقال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله » لما تعرف بنفسه إلى خاصته : امتحقت نفوسهم فل بشبدوا وحشة بشواهد الأول ما يبدو لم من شواهد الحظوظ » وكذلك كل من أعقب بمنى » وهذا معناء » والله أعل: أن شاهد الأولية » فيا عرف ما تعرف إليه معبوده لم يشهد وحشة مع معرفته بذلك فيا سواء ولا أنساً بهم . صفة العارف 5 سس سب يي لسسع مص مي ممصم م م ص م صم للسص سم باب فى صفة المارف وما قالوا فيه قال بحبى بن معاذ الرازى » رحه الله : ما دام المبد يتعرف فيقال : لا تخقرشيقاً» ولا تكن مع اختيارك حتى تعرف + فإذا عرف وصار عارفا فيقال له : إن شت اخقر وإن شئت لا تخقر» لأنك إن اخترت فباختيارنا اخقرت » و إن ركت الاختيار فباختيارنا تركت الاختيار » فإنك بنا فى الاختيار وفى ترك الاختيار .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال: كيف يدرك ذو أ من لا أمد له » أمكيف يدرك ذوعاهة من لاعاهة له ولا آفة » أم كيف يكون مكيفاً من كيف الكيف » أم كيف يكون محيثاً من حيث اليك فسماه حيئاً » وكذلك أوّل الأول » وأخرَ الآخرء فسماء أولا وآخرا ؛ فلولا أنه أول الأول وأخر الآخر ماعرف ما الأولية وما الآخرية . م قال : وما الأزلية فى المقيقة إلا الأبدية » ليس بينهما حاجن » كا أن الأولية هى الآخرية والآخرية هن الأولية » وكذلك الظاهرية والباطنية » إلا أنه يفقدك وقتأ و يشبدك ونا لتجديد الاذة ورؤية المبودية » لأن من عرفه بالحلقة لم يعرقه بالمياشرة ؛ لأن الخلقة على معنى قوله : كن" » والمباشرة إظهار حر'مة لا استهانة فيه . () ول الله لرسوله فاستقم كا أمرت والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذى يول الله له : « وإنك لعلى خلق عظيم » . المعرفة 6 وصفة العارف بهم قلت": معنىقوله : مباشرةيعنى مباشرة يقين ومشاهدة القاب محقائق الإمانبااغيب. قال الشيخ رحه الله : والممنى » فيا أشار إليه والله أعل » أن التوقيت والتغيير لايحوز على الله تعالى » فهو فيا كان كبو فيا يكون » وهو فيا قا لكبو فيا بقول » والأدنى عنده كالأقصى ؛ والأقصى عنده كالأدنى » وإنما يقم”"" التفاوت للخلق من حيث اللحلق” "© والتلوين فى القرب والبمد والسخط والرضا صفة للخلق وليس ذلك من صفات الحق» وله أعلم . وقال أحمد بن عطاء » رحمه الله ؛ فى كلام له فى معنى المعرفة : وتحى أيضاً عن أبى بكر الواسطى رحمه الله والصحيح لابن عطاء رحمه اله قال : إنما قبحت المستقبحات باستقاره وحسنت المستحسنات بتجليه ؟ فإنهما نمتان بجر يان على الأبد ما جر يا به فى الأزل يظهر الوسمين على المقبولين والمطرودين , فقد بان شواهد نيليه على المقبولين بضرائها كا بان شواهد استتارة على المرودين بظلءتها . فا ينفع بسد ذلك الألوان المصفرة ولا الأ كام المقصرة ولا التدرع بالمطبقة والمرقمة . قلت: وهذا الذى قال ابن عطاء » رحمه الله » معناه قريب من قول ألى سلمان عبد الرحمن بن أحمد الدارانى » رحمه الله » حيث يقول : بعمل أهل الرضا ء وسخط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط . ومعى قول ان عطاء رحمهاللّه 5 قبحت المستقبحات باسنتاره 3 عق بإعراضه عمها وعبات ميات ياي :بن «رإقياله هلين وقيوله + :وس ذلك سياه فى الحديث : )0( فى نسخة أخرى التعارف . فى نسخة أخرى التكوين 15 5 كاب اللمع «خر ج رسو لاله صلى الله عليهدوسل و بيده كتابان : كتاب بيمينه وكتاب بشماله» فقال : هذا كتاب أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آناثهم » وهذا كتابأهل النار يأسيائهم وأسماء آباثهم» الحديث وقال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله » لما تعرف بنفسه إلى خاصته : امتحقت نفوسهم فل بشبدوا وحشة بشواهد الأول ما يبدو لم من شواهد الحظوظ » وكذلك كل من أعقب بمنى » وهذا معناء » والله أعل: أن شاهد الأولية » فيا عرف ما تعرف إليه معبوده لم يشهد وحشة مع معرفته بذلك فيا سواء ولا أنساً بهم . صفة العارف 5 سس سب يي لسسع مص مي ممصم م م ص م صم للسص سم باب فى صفة المارف وما قالوا فيه قال بحبى بن معاذ الرازى » رحه الله : ما دام المبد يتعرف فيقال : لا تخقرشيقاً» ولا تكن مع اختيارك حتى تعرف + فإذا عرف وصار عارفا فيقال له : إن شت اخقر وإن شئت لا تخقر» لأنك إن اخترت فباختيارنا اخقرت » و إن ركت الاختيار فباختيارنا تركت الاختيار » فإنك بنا فى الاختيار وفى ترك الاختيار .

Orijinal Metin (AR)

وقال محى بن معاذ )رجه لل 8 الدنيا عروس وهن يطلمها ما شطتها 1 والزاهد فيها بسخم وحهها وينتف شعرها ومخرف “وها 3 والعارف لله مشتفل سيدلا باتفت إلمها . وقال : إذا ترك المارف أدبه عند معرفته فقد هلا مع المالكين . وقال ذو النون 0 رحمه اث - علامة العارف كلابة : لا يطفىء ور معرفته ور ورعه , ولا يعتقد باطتاً من العم ينقض عليه ظاهياً من الحم 2 ولا محمله كثرة نعم الله تعالى عليه وكرامته على هتتك أستار محارم الله تعالى . وقال يعضوم 4 ليس بعارف من وصف العرفة عند أبناء الآخرة ع« فكيف عند أبناء الدنيا ؟ وقال : إن التفت العارف إلى الخحلق عن معروفه بغير إذنه » فهو مخحذول . بين خلقه وقال : كيف تعرفه وليس فى قلبك سلطان هيبته ؟ وكيف تذ كره ونحبه وليس فى قلبك وحود ألطافه وأنت غافل عما ذ كرك به قبل خلقه ؟ 1 حكتاب اللمم ممت محمد ن أجد ن حمدون القراء يقول : معت عبد الرحهن الفارسى وقد سثل عن كال العرفة فقال : إذا اجتمعت المتفرقات واستوت الأحوال والأما كن وسقطت رؤاية الميعز . وقال أبو نصر ء رحه الله : معنى ذلك أن يكون وقت العبد ونا واحداً بلا 500 المبد فى جميع أحواله بالله وله مأخوذاً عمانسوى الله فمند ذلك يكون هذا حاله . الفرف بين المؤمن والمارف 5 باب فى قول القائل بم عرفت الله ؟ والفرق بين المؤمن والعارف قبل لأبى المسين النورى رجه الل : بم عرفت الله تعالى ؟ فقال : بالله قيل : اي عاج لا يدل ا قال وسئل عن : فرض افترض اث تعالل على 0 ؟ ِ فقال . : للعرفة ؛ لقوله تعال :« وما خلول )( جن' الس" لذ ليمبدون 6<" ؛ وقال ابن عباس » رضى الله عنه : لير فون . وسثل بعضهم ما المعرفة ؟ فقال : حقيق القاب بإثبات وحدانيته بكال صفاته وأسمائه ؟ فإنه المتفرد بالمن والقدرة والسلطان والعظمة الى الدام الذى ليس كثله شى١‏ ؛ وهو السميع البصير بلا كين ولا شبه ولا مثل © بنفى الأضداد والأنداد والأسباب »عن القلوب . وقد قيل » أيضا : إن أصل المعرفة موهبة . والممرفة ناروالأيمان نور » والممرفة وجد ؛ والإعان عطاء ؛ والفرق بين المؤمن والمارف : المؤمن ينظر بنور الله » والعارف ينظر بالله عر وجل ؛ وللمؤمن قلب وليس للعارف قلب , وقلب المؤمن يطمين بالذ كر ولا يطنين المارف بسواه . () الذاريات : . 1ه 54 ش صكتاب اللمم والمعرفة على ثلاثة أوجه : معرفة إقرار » ومعرفة حقيقة » ومعرفة مشاهدة ؛ وفى معرفة المشاهدة يندرج الفهم والعم والعبارة والكلام ؛ والإشارات فى المعرفة ورصفها كثير » وفى القليل كفاية وغنية المستدل والمسترشد » و بالله التوفيق . وعن الحسن بن على بن حيو يه الدامانى قال : سئل أبو بكر الزاهراباذى عن العرفة فقال : المعرفة اسم » ومعناه وجود تمظي فى القاب ينيك عر التشبيه والتعطيل . باب الكشف عن اسر الصوفية وك 20 صكتاب الأحوال والمقامات باب فى المقامات وحقايقها قال الشيخ » رحه الله : فإن قيل : ما معنى المقامات ؟ يقال : معناء مقام المبد بين يدى الله عر وجل" » فيا يقام فيه من العبادات والجاهدات والر ياضات والانقطاع إلى الله عرد وجل" » وقال الله تعال : « ذلك ام » خاف مقأى وَخَآف وعيد »”" وقال : دون مم إل 0 مقآم” د 6 وقال : سثل أبو بكر الواسعلى رحمه الله عن قول » النبى صل الله عليه وسل : , الأرواح جنود يحندة » قال « مجندة 6 على قدر المقامات » وللقامات مثل التو بة والورع والزهد والفقر والصير والرضا والتوكل وغير ذلك ١5 : (؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال محى بن معاذ )رجه لل 8 الدنيا عروس وهن يطلمها ما شطتها 1 والزاهد فيها بسخم وحهها وينتف شعرها ومخرف “وها 3 والعارف لله مشتفل سيدلا باتفت إلمها . وقال : إذا ترك المارف أدبه عند معرفته فقد هلا مع المالكين . وقال ذو النون 0 رحمه اث - علامة العارف كلابة : لا يطفىء ور معرفته ور ورعه , ولا يعتقد باطتاً من العم ينقض عليه ظاهياً من الحم 2 ولا محمله كثرة نعم الله تعالى عليه وكرامته على هتتك أستار محارم الله تعالى . وقال يعضوم 4 ليس بعارف من وصف العرفة عند أبناء الآخرة ع« فكيف عند أبناء الدنيا ؟ وقال : إن التفت العارف إلى الخحلق عن معروفه بغير إذنه » فهو مخحذول . بين خلقه وقال : كيف تعرفه وليس فى قلبك سلطان هيبته ؟ وكيف تذ كره ونحبه وليس فى قلبك وحود ألطافه وأنت غافل عما ذ كرك به قبل خلقه ؟ 1 حكتاب اللمم ممت محمد ن أجد ن حمدون القراء يقول : معت عبد الرحهن الفارسى وقد سثل عن كال العرفة فقال : إذا اجتمعت المتفرقات واستوت الأحوال والأما كن وسقطت رؤاية الميعز . وقال أبو نصر ء رحه الله : معنى ذلك أن يكون وقت العبد ونا واحداً بلا 500 المبد فى جميع أحواله بالله وله مأخوذاً عمانسوى الله فمند ذلك يكون هذا حاله . الفرف بين المؤمن والمارف 5 باب فى قول القائل بم عرفت الله ؟ والفرق بين المؤمن والعارف قبل لأبى المسين النورى رجه الل : بم عرفت الله تعالى ؟ فقال : بالله قيل : اي عاج لا يدل ا قال وسئل عن : فرض افترض اث تعالل على 0 ؟ ِ فقال . : للعرفة ؛ لقوله تعال :« وما خلول )( جن' الس" لذ ليمبدون 6<" ؛ وقال ابن عباس » رضى الله عنه : لير فون . وسثل بعضهم ما المعرفة ؟ فقال : حقيق القاب بإثبات وحدانيته بكال صفاته وأسمائه ؟ فإنه المتفرد بالمن والقدرة والسلطان والعظمة الى الدام الذى ليس كثله شى١‏ ؛ وهو السميع البصير بلا كين ولا شبه ولا مثل © بنفى الأضداد والأنداد والأسباب »عن القلوب . وقد قيل » أيضا : إن أصل المعرفة موهبة . والممرفة ناروالأيمان نور » والممرفة وجد ؛ والإعان عطاء ؛ والفرق بين المؤمن والمارف : المؤمن ينظر بنور الله » والعارف ينظر بالله عر وجل ؛ وللمؤمن قلب وليس للعارف قلب , وقلب المؤمن يطمين بالذ كر ولا يطنين المارف بسواه . () الذاريات : . 1ه 54 ش صكتاب اللمم والمعرفة على ثلاثة أوجه : معرفة إقرار » ومعرفة حقيقة » ومعرفة مشاهدة ؛ وفى معرفة المشاهدة يندرج الفهم والعم والعبارة والكلام ؛ والإشارات فى المعرفة ورصفها كثير » وفى القليل كفاية وغنية المستدل والمسترشد » و بالله التوفيق . وعن الحسن بن على بن حيو يه الدامانى قال : سئل أبو بكر الزاهراباذى عن العرفة فقال : المعرفة اسم » ومعناه وجود تمظي فى القاب ينيك عر التشبيه والتعطيل . باب الكشف عن اسر الصوفية وك 20 صكتاب الأحوال والمقامات باب فى المقامات وحقايقها قال الشيخ » رحه الله : فإن قيل : ما معنى المقامات ؟ يقال : معناء مقام المبد بين يدى الله عر وجل" » فيا يقام فيه من العبادات والجاهدات والر ياضات والانقطاع إلى الله عرد وجل" » وقال الله تعال : « ذلك ام » خاف مقأى وَخَآف وعيد »”" وقال : دون مم إل 0 مقآم” د 6 وقال : سثل أبو بكر الواسعلى رحمه الله عن قول » النبى صل الله عليه وسل : , الأرواح جنود يحندة » قال « مجندة 6 على قدر المقامات » وللقامات مثل التو بة والورع والزهد والفقر والصير والرضا والتوكل وغير ذلك ١5 : (؟

Orijinal Metin (AR)

) الصافات‎ ١4 : إراهم‎ )١( (ه س الهم) "١ وق ك5 كتاب اللمم و روه قال الشيخ » رحمه الله : وأمّا معنى الأحوال فهو ما بحل بالقلؤب , أو تحل به القاوب : من صفاء الأذ كار . 1 وقد حسى عن اليد , رمه الله : أنه قال : الحال نازلة تنزل بالقاوب فلا تدوم . وقد قيل » أيضاً : إن الحال هو الذكر الحنى" . وقد وى عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : « غير الذكر : الحو ». وليس الحال من طريق الجاهدات والمبادات والرياضات كالمقامات التى ذكرناها » وهى”" مثل المراقبة والقرب والحبة واللحوف والرجاء والشوق والأنس والطمأنبنة والشاهدة واليقين وغير ذلك . وقد حسكى عن أبى سليان الدارانى رحمه الله » أنه قال : إذا صارت العاملة إلى القاوب استراحت الجوارح . وهذا اقذى قال أبو سلمان حتمل معنيين : أحدما : أنه أراد بذلك : استراحت الموارح” من الجاهدات » والمكابدات” من الأعمال : إذا اشتفل محفظ قلبه وصراعاة سره من اغمواطر الشغلة » والموارض المذمومة القى تشغل قلبه عن ذ كر الله تعالى . و محتمل أيضاً أنه أراد بذك : أن يتسكن من الجاهدة والأعمال والمبادات » )١(‏ فى هامثى إحدى النسخ الفرق بين اللقام والحال : أن الحال يزلا لقلوب يدوم. واقفام: مقامالرجل بظاهيء وباطنه فى حقائق الطاعات ٠‏ أى الخال . 1 00 ونصير وطنة” حتى يستلذّها بقلبه ؛ ويحد حلاوتها » وربسقط عنه التمب » ووجود الأ( الذىكان يجد قبل ذلك . كا قال بعضهم » وأَظلث” عمد بن واسع » رحمه الله » قال : كابدت" الليل عشر بن سنة فتنقمت” به عشرين سنة . وقال آخرء وأظه مالك بن دينار » رحمه الله : مضذخت القرآن عشربن سنة ثم تنمت بتلاوته عشربن سنة . وقال انيد ؛ رحمه الله : لا يُوصّل” إلى رعاية الحقوق إلا حراسة القلوب » ومن لم يكن له سر فهو مص ؛ والصر لا تيفو له حسنة . وأعواية الشيوخ فى القامامات تكثر » وكذلك فى الأحوال ٠‏ وقد ذكرته على الاختصار » والله الوقق . 4د كتاب اللمم باب مقام التوبة قال أبو يعقوب بوسف بن حمدان السوسى » رحمه الله : أول مقام من مقامات النقطمين إلى الله تعالى التو بة . وسئل السوسى عن التوبة فقال : التوبة الرجوع من كل شىء ذمه العلم إلى ما مدحه العل . وسثل سسهل ابن عبد الله عن التو بة فقال : أن لا تنسى ذنبك . وسئل الجنيد رحمه الله عن التوبة فقال : هى نسيات ذنبك . قال الشيخ , رحمه الله : فالذى أجاب السومى رحمه الله عن التو بة أجاب عن والذى قال سبل بن عبد الله أيضاً فكذلك . وأما ما أجاب الجنيد رحمه الله عن التوبة : أن ينسى ذنبه : أجاب عن أو بة المتحققين : لا يذكرون ذنومهم ؛ لما غلب على قلوبهم مرى. عظمة الله تعالى وهو مثل ما سثل ريم بن أحمد رحمه الله التو بة فقال : التوبة من التوبة . كذلك سثل ذو النون رحمه الله عن التوبة فقال : توبة العلوام من الذنوب ونوبة الحواص من ااغفلة . فأما لسان أهل المعرفة والواجدين وخصوص الخصوص ف ممنى التوبة فهو : ماقاله أبو الحسن النورى رحمه الله » حين سثل عن التوبة فقال : التوبة : أن نتوب من كل شىء سوى الله تعالى . وإلى هذا أشار الذى أشار بقوله : ذنوب المقر بين حسنات الأنرار وهو ذو النون .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

) الصافات‎ ١4 : إراهم‎ )١( (ه س الهم) "١ وق ك5 كتاب اللمم و روه قال الشيخ » رحمه الله : وأمّا معنى الأحوال فهو ما بحل بالقلؤب , أو تحل به القاوب : من صفاء الأذ كار . 1 وقد حسى عن اليد , رمه الله : أنه قال : الحال نازلة تنزل بالقاوب فلا تدوم . وقد قيل » أيضاً : إن الحال هو الذكر الحنى" . وقد وى عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : « غير الذكر : الحو ». وليس الحال من طريق الجاهدات والمبادات والرياضات كالمقامات التى ذكرناها » وهى”" مثل المراقبة والقرب والحبة واللحوف والرجاء والشوق والأنس والطمأنبنة والشاهدة واليقين وغير ذلك . وقد حسكى عن أبى سليان الدارانى رحمه الله » أنه قال : إذا صارت العاملة إلى القاوب استراحت الجوارح . وهذا اقذى قال أبو سلمان حتمل معنيين : أحدما : أنه أراد بذلك : استراحت الموارح” من الجاهدات » والمكابدات” من الأعمال : إذا اشتفل محفظ قلبه وصراعاة سره من اغمواطر الشغلة » والموارض المذمومة القى تشغل قلبه عن ذ كر الله تعالى . و محتمل أيضاً أنه أراد بذك : أن يتسكن من الجاهدة والأعمال والمبادات » )١(‏ فى هامثى إحدى النسخ الفرق بين اللقام والحال : أن الحال يزلا لقلوب يدوم. واقفام: مقامالرجل بظاهيء وباطنه فى حقائق الطاعات ٠‏ أى الخال . 1 00 ونصير وطنة” حتى يستلذّها بقلبه ؛ ويحد حلاوتها » وربسقط عنه التمب » ووجود الأ( الذىكان يجد قبل ذلك . كا قال بعضهم » وأَظلث” عمد بن واسع » رحمه الله » قال : كابدت" الليل عشر بن سنة فتنقمت” به عشرين سنة . وقال آخرء وأظه مالك بن دينار » رحمه الله : مضذخت القرآن عشربن سنة ثم تنمت بتلاوته عشربن سنة . وقال انيد ؛ رحمه الله : لا يُوصّل” إلى رعاية الحقوق إلا حراسة القلوب » ومن لم يكن له سر فهو مص ؛ والصر لا تيفو له حسنة . وأعواية الشيوخ فى القامامات تكثر » وكذلك فى الأحوال ٠‏ وقد ذكرته على الاختصار » والله الوقق . 4د كتاب اللمم باب مقام التوبة قال أبو يعقوب بوسف بن حمدان السوسى » رحمه الله : أول مقام من مقامات النقطمين إلى الله تعالى التو بة . وسئل السوسى عن التوبة فقال : التوبة الرجوع من كل شىء ذمه العلم إلى ما مدحه العل . وسثل سسهل ابن عبد الله عن التو بة فقال : أن لا تنسى ذنبك . وسئل الجنيد رحمه الله عن التوبة فقال : هى نسيات ذنبك . قال الشيخ , رحمه الله : فالذى أجاب السومى رحمه الله عن التو بة أجاب عن والذى قال سبل بن عبد الله أيضاً فكذلك . وأما ما أجاب الجنيد رحمه الله عن التوبة : أن ينسى ذنبه : أجاب عن أو بة المتحققين : لا يذكرون ذنومهم ؛ لما غلب على قلوبهم مرى. عظمة الله تعالى وهو مثل ما سثل ريم بن أحمد رحمه الله التو بة فقال : التوبة من التوبة . كذلك سثل ذو النون رحمه الله عن التوبة فقال : توبة العلوام من الذنوب ونوبة الحواص من ااغفلة . فأما لسان أهل المعرفة والواجدين وخصوص الخصوص ف ممنى التوبة فهو : ماقاله أبو الحسن النورى رحمه الله » حين سثل عن التوبة فقال : التوبة : أن نتوب من كل شىء سوى الله تعالى . وإلى هذا أشار الذى أشار بقوله : ذنوب المقر بين حسنات الأنرار وهو ذو النون .

%0
10 Bölüm