Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

غرادم » واختاروا المزلة : إا حدام على ذلك ودعام إأيه ؛ داعى العلم وقوة الحال » فورد على قلوبهم ما أذهاهم وشغاهم عن المعارف والأوطان » وأخذهم عن الطعام والشراب وجذبهم الاق إإيه جذبة أغناهم بها عمن سواء”"© فمن لم يكن مصحو به قوة الال وغلبة الوارد » ثم يتسكلف وحمل على نفسه ما لا تطيقه » يقل جد ااه و عل كيه الس وله درك ها فانه و وانتوية ما معه » فمن فعل شيثاً من ذلك بتكافه » و يتوه أنه قد وصل إلى شىء من مراتب لخصوصين : فهو فى غلط . قال :ور يت جاعة من الأحدا ثكانوا “بقلون الطءام؛ و يسهرون الابل و يذ كرون اله تعالى » على الدوام , حتى كان أحدهم رما تردْتَى عليه ركان يحتاج بمد ذلك إلى أن “يداتى » وير'فق به أياماً » حتى يقدر أن يعلى الفريضة . وجاءة جِبُوا أنفسهم » وظنوا أنهم إذا قطموا ذلك سلموا من آفات الشبوة التشسانية . وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الآفات تبدو من الباطن » فإذا قطمت الآلة » والعلة موجودة فى الباطن ل يتفم ذلك : بل يضر وتزداد الآفة ‏ فمن ظلن أن الآفة فى الآلة الظاهرة و يتخاص بقطم ذللك هن شره' » فهو فى غلط . وقوم” هاموا على وجوههم ودخلوا البرارى والبوادى » بلا زاد ولا ماء » ولا آلة الطر يقء ونوهموا أنهم إذا فملوا ذللك نالوا ما نال الصادقون من حقيقة التوكل )١(‏ ومن ذإك قوله » صلى الله عليه وسلم : والست لأحدم ؛ أبيت عند رلىي إطعمنى وإسقينى 6 . باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن ألى بزيد ١ه‏ وقد غاماوا فى ذلك ؛ لأن النوم الذين كان هذا دأبهم كانت لم بدايات . وتأدبوا بآداب » وراضوا أنفسهم قبل ذلك بالماهدات ؛ وكاتوا مستقاين بأحواهم : لميمالوا بالقلة ول يستوحثُوا من الوحدة » فم من ماتة ماتوا وم من مرارة ذاقوا ؟ حتى استوت أحوالم 9 اراب واأعمران 4 والسهل والجيل ( والجاعة والوحدة 04 وام والذل ؛ والجوع والدُبم » والحياة والوت . فمن فمل شيئا من ذلك ونوم أنه قد نطق بشىء مر أحوال التو كاين فو فى غلط . 3 5 4 وجاعة تسكافوا لبس الضوف ؛ء وانخذوا امرقعات المعمولة » وحملوا ,290 ولبسوا المصبوغات » وتطهوا الإشارات » وظنُوا أنهم إذا فملوا ذلك » أنهم من الصوفية . وقد غلطوا فى ذلك ٠‏ لأن التحلى والتلمّى والتشبه؛ لابورث لصاحبه غير الحسرة والندامة 0 والعتب والملامة 4 والشنار والغار 9 ىم القيامة . فمن ظن أو توم أنه بصل إلى أحوال أهل الحقائق بالتلس والتشبه مم نبو فى غلط . ش وجاعة أخرٍ ى جمموا علوم القوم » وعرفوا إشاراتهم » وحفظوا حكاياتهم » وتكلنوا ألفاظا ميحة وعيارات لصيدة 0 وظنوا ان 4 إذا ذملوا ذلك 8 صارو منهم » ووصلوا إلى شىء من أحواهم » وقد غلطوا فى ذلك .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

غرادم » واختاروا المزلة : إا حدام على ذلك ودعام إأيه ؛ داعى العلم وقوة الحال » فورد على قلوبهم ما أذهاهم وشغاهم عن المعارف والأوطان » وأخذهم عن الطعام والشراب وجذبهم الاق إإيه جذبة أغناهم بها عمن سواء”"© فمن لم يكن مصحو به قوة الال وغلبة الوارد » ثم يتسكلف وحمل على نفسه ما لا تطيقه » يقل جد ااه و عل كيه الس وله درك ها فانه و وانتوية ما معه » فمن فعل شيثاً من ذلك بتكافه » و يتوه أنه قد وصل إلى شىء من مراتب لخصوصين : فهو فى غلط . قال :ور يت جاعة من الأحدا ثكانوا “بقلون الطءام؛ و يسهرون الابل و يذ كرون اله تعالى » على الدوام , حتى كان أحدهم رما تردْتَى عليه ركان يحتاج بمد ذلك إلى أن “يداتى » وير'فق به أياماً » حتى يقدر أن يعلى الفريضة . وجاءة جِبُوا أنفسهم » وظنوا أنهم إذا قطموا ذلك سلموا من آفات الشبوة التشسانية . وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الآفات تبدو من الباطن » فإذا قطمت الآلة » والعلة موجودة فى الباطن ل يتفم ذلك : بل يضر وتزداد الآفة ‏ فمن ظلن أن الآفة فى الآلة الظاهرة و يتخاص بقطم ذللك هن شره' » فهو فى غلط . وقوم” هاموا على وجوههم ودخلوا البرارى والبوادى » بلا زاد ولا ماء » ولا آلة الطر يقء ونوهموا أنهم إذا فملوا ذللك نالوا ما نال الصادقون من حقيقة التوكل )١(‏ ومن ذإك قوله » صلى الله عليه وسلم : والست لأحدم ؛ أبيت عند رلىي إطعمنى وإسقينى 6 . باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن ألى بزيد ١ه‏ وقد غاماوا فى ذلك ؛ لأن النوم الذين كان هذا دأبهم كانت لم بدايات . وتأدبوا بآداب » وراضوا أنفسهم قبل ذلك بالماهدات ؛ وكاتوا مستقاين بأحواهم : لميمالوا بالقلة ول يستوحثُوا من الوحدة » فم من ماتة ماتوا وم من مرارة ذاقوا ؟ حتى استوت أحوالم 9 اراب واأعمران 4 والسهل والجيل ( والجاعة والوحدة 04 وام والذل ؛ والجوع والدُبم » والحياة والوت . فمن فمل شيئا من ذلك ونوم أنه قد نطق بشىء مر أحوال التو كاين فو فى غلط . 3 5 4 وجاعة تسكافوا لبس الضوف ؛ء وانخذوا امرقعات المعمولة » وحملوا ,290 ولبسوا المصبوغات » وتطهوا الإشارات » وظنُوا أنهم إذا فملوا ذلك » أنهم من الصوفية . وقد غلطوا فى ذلك ٠‏ لأن التحلى والتلمّى والتشبه؛ لابورث لصاحبه غير الحسرة والندامة 0 والعتب والملامة 4 والشنار والغار 9 ىم القيامة . فمن ظن أو توم أنه بصل إلى أحوال أهل الحقائق بالتلس والتشبه مم نبو فى غلط . ش وجاعة أخرٍ ى جمموا علوم القوم » وعرفوا إشاراتهم » وحفظوا حكاياتهم » وتكلنوا ألفاظا ميحة وعيارات لصيدة 0 وظنوا ان 4 إذا ذملوا ذلك 8 صارو منهم » ووصلوا إلى شىء من أحواهم » وقد غلطوا فى ذلك .

Orijinal Metin (AR)

وحياعة أخرى أحرزوا قو هم وسكانت نفو سوم بنقعة مملومة 0 ودرام موضوعة ثم عمدوا بعد ذلك إلى أو رادم : من الصوم » والصسلاة ؛ وقيام الايل» والورع » ولاس الخد ن" 0 واليكاء 3 والخدية : وظنوا أ هذا هو الخال المقصود الذى لا يكون بمده حال” (0:) يكير الراء : جمع ركوة ؛ ما محمل تحت المصرة فجمع فيه عصير المنب ومحوه نيع اللمم) رت 1 كتاب الأمع وقد غلطوا فى ذلك » وما أظن' أ أعطاين ٠‏ أشا, ر إلى عل التصوّف م أنه رج 2 بذايئة 0 ن أعلوم 0 3 0 سن اضيا ك4 ىأر ل الأمر بقطمع الاق “أن و علوا أونهم فى الغيب دن ٠‏ كان ن مهم الور 0 أن سلب معلوم 0 0 دخا فوت فإن ذلاك يكن من أجل نقسة ) واسكن أن عله من أصحابه وعياله 5 وأن 7 عليه 0 ن إخوا لهاء فءن أغار إن التصوئف 4 واد ىآى حاهم 3 وعد تقسه مومهم 3 لم 5 ن أصهكذلاك على ماذ كرت : فبو فى غاط . قال الشخ رحوه لله : وحماعق” ظطنوا أن التصوف :هو السماع والرقص »رائخاذ الدعوات ؛ وطلب الإرفاق2©2, والتتكاف للاجماعات على الطمام » وعتد سماع القع ائد والتواجد والرقص » ومعرفة صياغة الألان بالأصوات الطيبة » والننهات الشحية» والاختراع من الأشمار ااغزلية » ما يبه أحوّال القؤم » على تحمو ما رأوا من بعض الصادقين » أو بلغيم ذلك عن المتحقةين . وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن كل قلب ماوث تحب الدنياء وكل نفس ممتادر بالبطالة والمفلة 2 فماعةه » ووحوده )2 معلول 0 وحراكاته وقيامه تكلف" . فمن ظن أنه بصسير بتسكلفه وحيّله وتمنيه » من التحققين » فى وقت الساع» والحركة » والوجود ؛ وغير ذلك : فقد غلط فى ذ لك . وفى نسخة : الأرقاق‎ )١( باب ذكرمن غلط فى الحرية والمبودية لقف باب ذكر من غلط فى الأصول 2 وأداه ذلك إن الضه_لالة ونبتدى" بذكر القوم الذين غلطوا فى الحرية والمبودية قآل الشيسخ رحه الله : تكلم قوم من التقدمين » فى معنى المررية والمبودية » على معنى : أن المبد لا يفبقى ‏ أن يكون فى الأحوال , والمقامات ااتى بينه وبين الله » تعالى » كالأحرار» لآن من عادة الأحرار : طلب الأجرة » واتنظار المرّض على ما يعسلون من الأعمال » وليس عادة المبيد كذلك ؛ لأن المبد لا ينتظر من مولا أ "ولا عوضاً على ما يأمره به مولاه ؛ فمتى طمع فى شىء من ذالك » فقد ترك سمة المبيد ؛ لأن العبيد إن أعطام ملام [ عطية ] ه على ما أمرثم بهء واستعا فيه : كان ذلك من تفضل مولامم عليهم » لا باستحقاقهم . وليس عادة الأحرار كذلك . جم وقد صنف شيخ من المشايخ كتاب فى مقامات الأحرار والمبيد فى هذا الممنى . فظنت الفرقة الضالة أن اسم الحرية أنم من اسم العبودية ؛ للمتمارف بين الحلق : أن الأحوار أَعْلَ ميتبة” » وأ ذرجة فى أحوال الدنها من المبيد » فةاست على ذلك » فضلت » وتوقمت : أن العبد » ما دام بينه وبين الله تمالى لعبد : فيو مسب بأسم المبودية » فإذا وصل إلى الله فقد صار حركا» وإذا صار حرا سقطت عنه المبودية . و إما ضلت هذم القرقة » لقلة قهمها وعلهها ؛ وتضبيعها لأصول الدين . حَفِيت على هذه الغرقة الضالة أن العبد لا يكون فى الحقيقة عبداً ؛ حتى يكون قلبه حرا من جميع ما سوى الله » عر وجل , فمند ذلك يحكون فى المقيقة عدا لله.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحياعة أخرى أحرزوا قو هم وسكانت نفو سوم بنقعة مملومة 0 ودرام موضوعة ثم عمدوا بعد ذلك إلى أو رادم : من الصوم » والصسلاة ؛ وقيام الايل» والورع » ولاس الخد ن" 0 واليكاء 3 والخدية : وظنوا أ هذا هو الخال المقصود الذى لا يكون بمده حال” (0:) يكير الراء : جمع ركوة ؛ ما محمل تحت المصرة فجمع فيه عصير المنب ومحوه نيع اللمم) رت 1 كتاب الأمع وقد غلطوا فى ذلك » وما أظن' أ أعطاين ٠‏ أشا, ر إلى عل التصوّف م أنه رج 2 بذايئة 0 ن أعلوم 0 3 0 سن اضيا ك4 ىأر ل الأمر بقطمع الاق “أن و علوا أونهم فى الغيب دن ٠‏ كان ن مهم الور 0 أن سلب معلوم 0 0 دخا فوت فإن ذلاك يكن من أجل نقسة ) واسكن أن عله من أصحابه وعياله 5 وأن 7 عليه 0 ن إخوا لهاء فءن أغار إن التصوئف 4 واد ىآى حاهم 3 وعد تقسه مومهم 3 لم 5 ن أصهكذلاك على ماذ كرت : فبو فى غاط . قال الشخ رحوه لله : وحماعق” ظطنوا أن التصوف :هو السماع والرقص »رائخاذ الدعوات ؛ وطلب الإرفاق2©2, والتتكاف للاجماعات على الطمام » وعتد سماع القع ائد والتواجد والرقص » ومعرفة صياغة الألان بالأصوات الطيبة » والننهات الشحية» والاختراع من الأشمار ااغزلية » ما يبه أحوّال القؤم » على تحمو ما رأوا من بعض الصادقين » أو بلغيم ذلك عن المتحقةين . وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن كل قلب ماوث تحب الدنياء وكل نفس ممتادر بالبطالة والمفلة 2 فماعةه » ووحوده )2 معلول 0 وحراكاته وقيامه تكلف" . فمن ظن أنه بصسير بتسكلفه وحيّله وتمنيه » من التحققين » فى وقت الساع» والحركة » والوجود ؛ وغير ذلك : فقد غلط فى ذ لك . وفى نسخة : الأرقاق‎ )١( باب ذكرمن غلط فى الحرية والمبودية لقف باب ذكر من غلط فى الأصول 2 وأداه ذلك إن الضه_لالة ونبتدى" بذكر القوم الذين غلطوا فى الحرية والمبودية قآل الشيسخ رحه الله : تكلم قوم من التقدمين » فى معنى المررية والمبودية » على معنى : أن المبد لا يفبقى ‏ أن يكون فى الأحوال , والمقامات ااتى بينه وبين الله » تعالى » كالأحرار» لآن من عادة الأحرار : طلب الأجرة » واتنظار المرّض على ما يعسلون من الأعمال » وليس عادة المبيد كذلك ؛ لأن المبد لا ينتظر من مولا أ "ولا عوضاً على ما يأمره به مولاه ؛ فمتى طمع فى شىء من ذالك » فقد ترك سمة المبيد ؛ لأن العبيد إن أعطام ملام [ عطية ] ه على ما أمرثم بهء واستعا فيه : كان ذلك من تفضل مولامم عليهم » لا باستحقاقهم . وليس عادة الأحرار كذلك . جم وقد صنف شيخ من المشايخ كتاب فى مقامات الأحرار والمبيد فى هذا الممنى . فظنت الفرقة الضالة أن اسم الحرية أنم من اسم العبودية ؛ للمتمارف بين الحلق : أن الأحوار أَعْلَ ميتبة” » وأ ذرجة فى أحوال الدنها من المبيد » فةاست على ذلك » فضلت » وتوقمت : أن العبد » ما دام بينه وبين الله تمالى لعبد : فيو مسب بأسم المبودية » فإذا وصل إلى الله فقد صار حركا» وإذا صار حرا سقطت عنه المبودية . و إما ضلت هذم القرقة » لقلة قهمها وعلهها ؛ وتضبيعها لأصول الدين . حَفِيت على هذه الغرقة الضالة أن العبد لا يكون فى الحقيقة عبداً ؛ حتى يكون قلبه حرا من جميع ما سوى الله » عر وجل , فمند ذلك يحكون فى المقيقة عدا لله.

Orijinal Metin (AR)

1 : وما سم الله تعالى المؤمنين باسم أحسن من امم العبد إذ يقول : « وعِبهٌ ععهم كناب اللمم ان 7 2 نىّ؛ عِبأوى »” ؛ لأنه امم بن : 9 عباد كر مون 06 لق ياواه ورال الهم اليلام ال 0 0 و 6 عب و“ وول :م نم اليد م وقال لحبيية وصفيه صلل الله عليه وسلم 0 وَأَعَبلٌ 25 سسَّ تأنيك الْعَقِين 0 1" كان صلى الله عليه وسلم عل حتى ورمت قدماه ٠»‏ فقيل له : يا رسول الله » ألبس قد غنر الله لك ما تقدم من ذ يك وماتأخر ؟ قال : «أفلا أ كون عبداً شكوراً »© . 006 ورُوى عن النبى بملى الله عليه وسلم أنه قال : ه خيرات بين أن أ تلكا ونيا عبداً ؛ فأشار إل جبريل عليه السلام : تواضم' ؛ فقلت : بل نبيًا عبداً » . فل وكان بين اعفاق وله تعالى درجة أَعْلَ من درجة العبودية لم بَقتْ ذلك رسول الله صلى الله عليه وس » واللّه جل وعلا كان يمطيه ذلك . وبلله التوفيق . ()الفرقان بعد (م)الحجر. وع ‏ (جالأنساء . م (ك)صض:وع ص 4١ ١:‏ () سن د. م زب) الحجر : قة ذكر من غلط من أهل المراق فى الإخلاص 0 ممه باب فى ذكر من غاط هن أهل المراق فى الإخلاص قال الشيخ رحه الله : وزعمت الفرقة” الضالة من أهل العراق [ وغيره ] : أن الإخلاص ص لا يصح للعبد » حتى يمخرج عن رؤية اماق » ولا يوافقهم فى جميم ' ما بريد أن عل كن نف عن أو لل وإما ضت هذه الفرقة لأن جاءة من أهل الفهم والعرفة تكأموا فى حقيقة الإخلاص : أن ن لا يفو لم ذلك حتى لا يبق على العبد بيه من رؤية "الاق والكون . 3 شىء غير الله تعالى » فظدت هذه الفرقة وطمءت أن ذلك بصح هم بالدعوى » والتقليد » والتكلف ثبل سلوك مناهجما » والتأدذب بآداها » والابتداء ببدايتها » حتى يؤديه ذلك إلى نهاياتها حالا بعد حال » ومقاماً بمد. مقام » فأدام اعوى » والطمع الكاذب » إلى قله المبالات » وثراك الأدب » وحاوزة اللدود ؛ ؟ فأسرمم الشيطان » وغلنهم النفس والذوى » بما شيل إلمهم : أنبم برسم الخخلصمين » فى الإخلاص » وشم فى عين الضلالة والانتقاص + وأَنّى لهم من ذلك اللخلاص 0 وقد خفيت عليهم ‏ لشفاوتهم - أن العيد الطاوب بدرجة الإخلاص هو : العبد 2 5 » الذى هحر السيئات »؛ وجركد الطاعات » ويل فى الإرادات 2 ونازل الأحوال والقامات , حتى أذاء ذلك إلى صفاء الإخلاص ١! ‏ ! 5 ل 3 ٠. ‏ 0 شو رم فأمًا من هوأ سير هواء ( ورهين ثلسيكه وشيطانه 2 وهو لق همه غادات بعضما - اوساعةه 4ع فق بعض إذا آخر رج 1 بَكد ترات 0" , +٠ : النور‎ )( اين صكتاب الهم فبو #جوب عن حال أهل البدايات » فكيف يل إلى ما بعد ذلاك ؟ فثل هؤلاء : كثل من مم بالجوهرة النفيسة : أنها تكون صافية” مدوكرة > فوقع فى يده خرزة من الزجاج فأيجبته تلاك ؛ لأنها مدوكرة صافية » فلما احتاج إلمها حملها إلى من يعرف الجواهر ء فقال له : هى زجاجة لا قيمة لها » فلم يدعه” الجبل والطم [ السكاذب ] أن يرى بها من قلة معرفته بالزجاج والجوهر . فرؤلاء كل يوم فى ضلالهم مخسرون » وى طفيائهم يعمهون . أعاذنا الله وإيام .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1 : وما سم الله تعالى المؤمنين باسم أحسن من امم العبد إذ يقول : « وعِبهٌ ععهم كناب اللمم ان 7 2 نىّ؛ عِبأوى »” ؛ لأنه امم بن : 9 عباد كر مون 06 لق ياواه ورال الهم اليلام ال 0 0 و 6 عب و“ وول :م نم اليد م وقال لحبيية وصفيه صلل الله عليه وسلم 0 وَأَعَبلٌ 25 سسَّ تأنيك الْعَقِين 0 1" كان صلى الله عليه وسلم عل حتى ورمت قدماه ٠»‏ فقيل له : يا رسول الله » ألبس قد غنر الله لك ما تقدم من ذ يك وماتأخر ؟ قال : «أفلا أ كون عبداً شكوراً »© . 006 ورُوى عن النبى بملى الله عليه وسلم أنه قال : ه خيرات بين أن أ تلكا ونيا عبداً ؛ فأشار إل جبريل عليه السلام : تواضم' ؛ فقلت : بل نبيًا عبداً » . فل وكان بين اعفاق وله تعالى درجة أَعْلَ من درجة العبودية لم بَقتْ ذلك رسول الله صلى الله عليه وس » واللّه جل وعلا كان يمطيه ذلك . وبلله التوفيق . ()الفرقان بعد (م)الحجر. وع ‏ (جالأنساء . م (ك)صض:وع ص 4١ ١:‏ () سن د. م زب) الحجر : قة ذكر من غلط من أهل المراق فى الإخلاص 0 ممه باب فى ذكر من غاط هن أهل المراق فى الإخلاص قال الشيخ رحه الله : وزعمت الفرقة” الضالة من أهل العراق [ وغيره ] : أن الإخلاص ص لا يصح للعبد » حتى يمخرج عن رؤية اماق » ولا يوافقهم فى جميم ' ما بريد أن عل كن نف عن أو لل وإما ضت هذه الفرقة لأن جاءة من أهل الفهم والعرفة تكأموا فى حقيقة الإخلاص : أن ن لا يفو لم ذلك حتى لا يبق على العبد بيه من رؤية "الاق والكون . 3 شىء غير الله تعالى » فظدت هذه الفرقة وطمءت أن ذلك بصح هم بالدعوى » والتقليد » والتكلف ثبل سلوك مناهجما » والتأدذب بآداها » والابتداء ببدايتها » حتى يؤديه ذلك إلى نهاياتها حالا بعد حال » ومقاماً بمد. مقام » فأدام اعوى » والطمع الكاذب » إلى قله المبالات » وثراك الأدب » وحاوزة اللدود ؛ ؟ فأسرمم الشيطان » وغلنهم النفس والذوى » بما شيل إلمهم : أنبم برسم الخخلصمين » فى الإخلاص » وشم فى عين الضلالة والانتقاص + وأَنّى لهم من ذلك اللخلاص 0 وقد خفيت عليهم ‏ لشفاوتهم - أن العيد الطاوب بدرجة الإخلاص هو : العبد 2 5 » الذى هحر السيئات »؛ وجركد الطاعات » ويل فى الإرادات 2 ونازل الأحوال والقامات , حتى أذاء ذلك إلى صفاء الإخلاص ١! ‏ ! 5 ل 3 ٠. ‏ 0 شو رم فأمًا من هوأ سير هواء ( ورهين ثلسيكه وشيطانه 2 وهو لق همه غادات بعضما - اوساعةه 4ع فق بعض إذا آخر رج 1 بَكد ترات 0" , +٠ : النور‎ )( اين صكتاب الهم فبو #جوب عن حال أهل البدايات » فكيف يل إلى ما بعد ذلاك ؟ فثل هؤلاء : كثل من مم بالجوهرة النفيسة : أنها تكون صافية” مدوكرة > فوقع فى يده خرزة من الزجاج فأيجبته تلاك ؛ لأنها مدوكرة صافية » فلما احتاج إلمها حملها إلى من يعرف الجواهر ء فقال له : هى زجاجة لا قيمة لها » فلم يدعه” الجبل والطم [ السكاذب ] أن يرى بها من قلة معرفته بالزجاج والجوهر . فرؤلاء كل يوم فى ضلالهم مخسرون » وى طفيائهم يعمهون . أعاذنا الله وإيام .

Orijinal Metin (AR)

ذ كر من غلط فى النبوئة والولاية عه باب فى ذ كر من غاط فى النبوة والولاية قال الشيخ رحه الله : م) ضات فرقة أخرى فى تفضيل الولاية على النبوكة » ووقم غلطهم فى قصة مومى وانآضر عامهما السلام » وتفكرم فى ذلك برأيهم إذ يفول جل وعد : « عبرا من' عباد ١‏ آ تناه رنحمة من' عند نا وَعَلنَاه ن' دنا عل د 00 0 ينادم مع تخصيصه اكلام والرسالة وماكتب الله له : 0 فى الألوّاح_ 16 شواه ساعظة” وَتَفضيلاً لكر 0 يقول له الحضر عليه السلام : 8 إِنك أن لشتطيع مع صَبْراً 0 , - تي :له تُكاخل فى انيت ٠‏ وَل تراهقنى ص 1 رى غثرا و7" إلى الث فظقت هذه الطئفة الضلة » أن ذلك نقص” فى نبوكة موسى عليه الام » وزيادة الخضر عليه السلام على مومى فى الفضيلة » فأذاهم ذلك إلى أن فضلوا الأولياء على الأنبياء عليهم السلام . 0 ذهب عنهم أن ا 3 ل وعد ( خص؛ من ١‏ شاء 3 يشاء كت بشاء 6 17 00 ؟ آدما شاي السسلام الس دود اللاسكة له ٠‏ وود و عايه السلام باسفينة ٠‏ وصالح” عليه السلام بااناقة وإراهي عليه السلام بأن حملت عليه ! انار رد وسلاما 0 وم موسق عليه السللام يا'مصا 0 ومن" عيسى عليه السلام -. )١(‏ الكرف : وه (؟ ) الأعراف : ويم (©) اللكيف : بج الكرف : عن 55-1 اهف صسكداب اللئم بإحياء الوتى ٠‏ وحص نبّنا صلى الله عليه وسل بانشةاقى القمر » ونبع المساء بن أصا هه 58 فأما غير الأنبياء عليهم السلام : 0 35 -ِ. 9 . 2 2 0 فقد ذكر الله عا م حيث يقول : 9 وَهُرى إليك مذع التخلة نساقط عَندِك رطا جني »99 ول تكن مَرايم نبيكة"؛ ولم يكن ذلك اغيرها من الأنبياء علموم 0 » ولايحوز لقائل [ أن يقول ] : إنها تزيد باافضل على الأنبياء علميم السلام ٠. ‏ - وآضّف بن ترئياء :كان عنده عل من التكتاب حتى أنى بعرش بلقيس قبل أن نا[ ل 5 يف وزآن تقول : إنه أنمةُ من سلمان عليه السلام وقد 059 0 المدهد 0 وكان قد خص» ععرقة المياه 3 : مخص" بذلك غيره من الطيور وغيرها : من الجن" والإنس . َ : 6ع سم و كاسع وقد روى عن النى سل الله عليه وس أنه قال : « أفرضُك زَيْد» وأقرك 9 أبحة وأغم بالحلال والحرام مُعاذ بن جل © رضى الله عنوم . وقد شهد رسول الله صلى الله عليه و-لم امثشرة من الصحابة بالجئة ليس هؤلاء فيهم » وحن نعل أن أيا بكر الصديق رضى الله عنه أفضل مهم . ومثل ذلاك كثير ! وكل ولى من الأولياء يفال ما يدل من السكرامة محسن اتباعه لثبيه صلى الله عليه ) فكيف يور أن ن يفضل التابيم ل لع تبوع » والمقتدى على المقتدى به ؟ وإا يععلى الأولياء رشاشة” مما يعطى الأنبياء عليهم السلام . مريم : م" ذ كر من غلط فى النبوئة والولاية فيل واافذى كال إن الأغياء علي الام يُوحَى إلمهم بواسطة » والأولياء يتلقفون من أ بلا واسطة 8 فيقال لهم : غاا: م فى ذلاك 0 ؛ لأن الأنبياء عامهم السلام 5 هذا حالهم على الدوام ابعى الإلهام 5 ا « والئاقف من الله عر وحل » بلا واسعلة 3 والأواياء وف دون وقفت 2 1 وللانياء عا بهم مهم السلام الرسألة 3 والنبوة ) وو ى > نزول حبر يل عليه الام » 'وليس للأولياء ذلك .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذ كر من غلط فى النبوئة والولاية عه باب فى ذ كر من غاط فى النبوة والولاية قال الشيخ رحه الله : م) ضات فرقة أخرى فى تفضيل الولاية على النبوكة » ووقم غلطهم فى قصة مومى وانآضر عامهما السلام » وتفكرم فى ذلك برأيهم إذ يفول جل وعد : « عبرا من' عباد ١‏ آ تناه رنحمة من' عند نا وَعَلنَاه ن' دنا عل د 00 0 ينادم مع تخصيصه اكلام والرسالة وماكتب الله له : 0 فى الألوّاح_ 16 شواه ساعظة” وَتَفضيلاً لكر 0 يقول له الحضر عليه السلام : 8 إِنك أن لشتطيع مع صَبْراً 0 , - تي :له تُكاخل فى انيت ٠‏ وَل تراهقنى ص 1 رى غثرا و7" إلى الث فظقت هذه الطئفة الضلة » أن ذلك نقص” فى نبوكة موسى عليه الام » وزيادة الخضر عليه السلام على مومى فى الفضيلة » فأذاهم ذلك إلى أن فضلوا الأولياء على الأنبياء عليهم السلام . 0 ذهب عنهم أن ا 3 ل وعد ( خص؛ من ١‏ شاء 3 يشاء كت بشاء 6 17 00 ؟ آدما شاي السسلام الس دود اللاسكة له ٠‏ وود و عايه السلام باسفينة ٠‏ وصالح” عليه السلام بااناقة وإراهي عليه السلام بأن حملت عليه ! انار رد وسلاما 0 وم موسق عليه السللام يا'مصا 0 ومن" عيسى عليه السلام -. )١(‏ الكرف : وه (؟ ) الأعراف : ويم (©) اللكيف : بج الكرف : عن 55-1 اهف صسكداب اللئم بإحياء الوتى ٠‏ وحص نبّنا صلى الله عليه وسل بانشةاقى القمر » ونبع المساء بن أصا هه 58 فأما غير الأنبياء عليهم السلام : 0 35 -ِ. 9 . 2 2 0 فقد ذكر الله عا م حيث يقول : 9 وَهُرى إليك مذع التخلة نساقط عَندِك رطا جني »99 ول تكن مَرايم نبيكة"؛ ولم يكن ذلك اغيرها من الأنبياء علموم 0 » ولايحوز لقائل [ أن يقول ] : إنها تزيد باافضل على الأنبياء علميم السلام ٠. ‏ - وآضّف بن ترئياء :كان عنده عل من التكتاب حتى أنى بعرش بلقيس قبل أن نا[ ل 5 يف وزآن تقول : إنه أنمةُ من سلمان عليه السلام وقد 059 0 المدهد 0 وكان قد خص» ععرقة المياه 3 : مخص" بذلك غيره من الطيور وغيرها : من الجن" والإنس . َ : 6ع سم و كاسع وقد روى عن النى سل الله عليه وس أنه قال : « أفرضُك زَيْد» وأقرك 9 أبحة وأغم بالحلال والحرام مُعاذ بن جل © رضى الله عنوم . وقد شهد رسول الله صلى الله عليه و-لم امثشرة من الصحابة بالجئة ليس هؤلاء فيهم » وحن نعل أن أيا بكر الصديق رضى الله عنه أفضل مهم . ومثل ذلاك كثير ! وكل ولى من الأولياء يفال ما يدل من السكرامة محسن اتباعه لثبيه صلى الله عليه ) فكيف يور أن ن يفضل التابيم ل لع تبوع » والمقتدى على المقتدى به ؟ وإا يععلى الأولياء رشاشة” مما يعطى الأنبياء عليهم السلام . مريم : م" ذ كر من غلط فى النبوئة والولاية فيل واافذى كال إن الأغياء علي الام يُوحَى إلمهم بواسطة » والأولياء يتلقفون من أ بلا واسطة 8 فيقال لهم : غاا: م فى ذلاك 0 ؛ لأن الأنبياء عامهم السلام 5 هذا حالهم على الدوام ابعى الإلهام 5 ا « والئاقف من الله عر وحل » بلا واسعلة 3 والأواياء وف دون وقفت 2 1 وللانياء عا بهم مهم السلام الرسألة 3 والنبوة ) وو ى > نزول حبر يل عليه الام » 'وليس للأولياء ذلك .

Orijinal Metin (AR)

واو بدت ذكة على الحضر عليه السلا م من أنوار نوت غاية البلام از ييه بالكلام ؛ امدق الحضر عليه السلام » واسكن حجبه الحق” عن ذلك تهذيباً ور ناد لموسى عليه السلام 04 قافهم' ذلك إن غاء اث 5 والولاية والصديقية منوكرة بأنوار التبوكة » فلا تلحق النبوة أبداً » فكيف تَفمّل علبها ؟ ممعم كراب اللمم باب فى ذ كر الفرقة التى غاطت فى الإباحة والحظر اطي قال الشيخ رمه الله 8 زعت الفرقة الضالة » فى الحظر والإباحة » أن الأشياء فى الأصل مُباحة » وإما وقم الحظر للتمذى » فإذا 1 بقع التمدّى تكون الأشياء على أصلها من الإباحة » وتأوَلوا قول الله عر وجل : كو مومع - ٍ- . مس وم ملس لش أل ثلءسض « فَأنْيدناً فا حبا » وعنبا وَقطْباً » ورزيتونا وَتَخْلاً وَحَدَائْقَ غلبا + وتكهة وَأيًا » مجَاعاً لسك ولأ سا7 . فتالوا : هذا على الجلة غير مفصّل » فأداهم ذلك يجهلهم » إلى أن طمعت نفوسهم بأن الحظور الممنوع منه المسامون : مباح” لحم » إذا لم يتعدوا فى تناوله . و إما غلطوا فى ذلك بدقيقة حت علبهم » من جهاهم بالأصول » وقلة حقّلهم بن عر التريمة »اوبناستهم . شهوات النفوس فى ذلك ؛ لأنهم سمموا بمكارم 1 الأخلاق 0 حدق عشرة 04 ومؤاخاة 0 كانت بين جماعة من المشايخم المتقدمين 0 لخرى ينهم أحوال : هن رفم الحثمءة والسط ؛ بعضهوم مع بمعض » حتى كان أحدم عر إلى دار أخيه » وعد يده فيأ كل من طمامه » و يأخذ من كدْبه حاجته » ويفتقد أحوال أخيه وهو غائي كا يِمتقِد لنفسه . وهذا , كا حك عن فتّح الؤْصلى : أنه مر' إلى دار بض إخواته » فقال لخار يمه آخر جى لى كيس عه 0 أخوه إلى البيت أخيرته الحخسارية 0 قال 3 أن المت صادقة” قأنت __: أوجه الله تعالى . عنس :لام وم ذكر الفرقة التى غاطت فى الإباحة قعه وكيا ذكر الحسن البصرى رحهه ا 3 أنه كان يأ كل من ردوس زنابيل أخير من إغوانه رهو غئب » فْثل عن ذلك قال : با أسكم' » وهل كان الناس بلنا إلا مئل هذا ؟ كان أحدم عر إلى بيث أخيه » فيأخذ من طمامه » ويأخذ من دراهمه » بريد بذلك إدخال السرور على أخيه © ويعل أن ذلك أحبة إليه من شر الثمم . وكذلك جاعة . كانوا يقولون انس بين هذه الطائفة مؤاساة » إكسا اسكن مذهيوم على المؤاساة . ش كا فال إراهم بن شَيْبآن : كنا لا نصحب من يقول : تسل ؛ ومثل, ذلك كثير”. فظدّت هذه الطائفة الضالّة بالإباحة » لأن ذلك كان منهم على حال » جاز لهم دك الحدود » أو أن محاوزوا حد متابمة الأمى والنهى ؟ فوقموا من جام فى النّيه » وتاهوا » وطلبوا ما مالت إليه نفوسهم : من انع الشبوات » وتناول الحظورات ؛ تأويلا » وحَيْلا » وكذباً » وتمويباً . والذى زعم أن الأشياء فى الأصل مباحة » فبلا قال : إن الأشياء فى الأصل محظورة » وإنما وقعت إباحتها بالأمى والنعى » فى التوسعة والرئخص » حتى لا يقم ف الغلط ء مَمَما أن الخلال : ما حلله الله تعالى » والمرام : ها حر"مه الله :ءالى . ونس :الكد من الزن سيدا باستعمال الششرائم المتقدمة ء ولا باستعيال مأ كن عليه الأوائل اال المؤمنون : مستء . دون بالاثهار لما رمم الله تمالى به » والأخاعا عالق حب واصداب ذا لحت لبهم : لقول النى «لى الله عليه وم : « الخلال 18 والحرام بين وبينيءا انو" نقف مشنبات + وحرام” ا حى 04 فن وقع حول الى يوشك أن بقم فيه 6.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واو بدت ذكة على الحضر عليه السلا م من أنوار نوت غاية البلام از ييه بالكلام ؛ امدق الحضر عليه السلام » واسكن حجبه الحق” عن ذلك تهذيباً ور ناد لموسى عليه السلام 04 قافهم' ذلك إن غاء اث 5 والولاية والصديقية منوكرة بأنوار التبوكة » فلا تلحق النبوة أبداً » فكيف تَفمّل علبها ؟ ممعم كراب اللمم باب فى ذ كر الفرقة التى غاطت فى الإباحة والحظر اطي قال الشيخ رمه الله 8 زعت الفرقة الضالة » فى الحظر والإباحة » أن الأشياء فى الأصل مُباحة » وإما وقم الحظر للتمذى » فإذا 1 بقع التمدّى تكون الأشياء على أصلها من الإباحة » وتأوَلوا قول الله عر وجل : كو مومع - ٍ- . مس وم ملس لش أل ثلءسض « فَأنْيدناً فا حبا » وعنبا وَقطْباً » ورزيتونا وَتَخْلاً وَحَدَائْقَ غلبا + وتكهة وَأيًا » مجَاعاً لسك ولأ سا7 . فتالوا : هذا على الجلة غير مفصّل » فأداهم ذلك يجهلهم » إلى أن طمعت نفوسهم بأن الحظور الممنوع منه المسامون : مباح” لحم » إذا لم يتعدوا فى تناوله . و إما غلطوا فى ذلك بدقيقة حت علبهم » من جهاهم بالأصول » وقلة حقّلهم بن عر التريمة »اوبناستهم . شهوات النفوس فى ذلك ؛ لأنهم سمموا بمكارم 1 الأخلاق 0 حدق عشرة 04 ومؤاخاة 0 كانت بين جماعة من المشايخم المتقدمين 0 لخرى ينهم أحوال : هن رفم الحثمءة والسط ؛ بعضهوم مع بمعض » حتى كان أحدم عر إلى دار أخيه » وعد يده فيأ كل من طمامه » و يأخذ من كدْبه حاجته » ويفتقد أحوال أخيه وهو غائي كا يِمتقِد لنفسه . وهذا , كا حك عن فتّح الؤْصلى : أنه مر' إلى دار بض إخواته » فقال لخار يمه آخر جى لى كيس عه 0 أخوه إلى البيت أخيرته الحخسارية 0 قال 3 أن المت صادقة” قأنت __: أوجه الله تعالى . عنس :لام وم ذكر الفرقة التى غاطت فى الإباحة قعه وكيا ذكر الحسن البصرى رحهه ا 3 أنه كان يأ كل من ردوس زنابيل أخير من إغوانه رهو غئب » فْثل عن ذلك قال : با أسكم' » وهل كان الناس بلنا إلا مئل هذا ؟ كان أحدم عر إلى بيث أخيه » فيأخذ من طمامه » ويأخذ من دراهمه » بريد بذلك إدخال السرور على أخيه © ويعل أن ذلك أحبة إليه من شر الثمم . وكذلك جاعة . كانوا يقولون انس بين هذه الطائفة مؤاساة » إكسا اسكن مذهيوم على المؤاساة . ش كا فال إراهم بن شَيْبآن : كنا لا نصحب من يقول : تسل ؛ ومثل, ذلك كثير”. فظدّت هذه الطائفة الضالّة بالإباحة » لأن ذلك كان منهم على حال » جاز لهم دك الحدود » أو أن محاوزوا حد متابمة الأمى والنهى ؟ فوقموا من جام فى النّيه » وتاهوا » وطلبوا ما مالت إليه نفوسهم : من انع الشبوات » وتناول الحظورات ؛ تأويلا » وحَيْلا » وكذباً » وتمويباً . والذى زعم أن الأشياء فى الأصل مباحة » فبلا قال : إن الأشياء فى الأصل محظورة » وإنما وقعت إباحتها بالأمى والنعى » فى التوسعة والرئخص » حتى لا يقم ف الغلط ء مَمَما أن الخلال : ما حلله الله تعالى » والمرام : ها حر"مه الله :ءالى . ونس :الكد من الزن سيدا باستعمال الششرائم المتقدمة ء ولا باستعيال مأ كن عليه الأوائل اال المؤمنون : مستء . دون بالاثهار لما رمم الله تمالى به » والأخاعا عالق حب واصداب ذا لحت لبهم : لقول النى «لى الله عليه وم : « الخلال 18 والحرام بين وبينيءا انو" نقف مشنبات + وحرام” ا حى 04 فن وقع حول الى يوشك أن بقم فيه 6.

Orijinal Metin (AR)

64 مسكتاب اللمم وليس قول من زعم أن الأشياء فى الأصل على الإباحة » بأولى من قول من يقول : إن الأشياء فى الأصل محظورة ؛ وإذا استملك لا يبيح ذلك لأحد إلا ححة . وليس هذا من قياس النداسة والطهارة ؛ لأن الأشياء عند الفقباء وجماعة من أهل المم فى الأصل طاهرة » حتى يقوم الدليل على تحاستها , والفرق بين هذا و بين ذنك : أن النجاسات والطبارات تدخل فى العبادات والحظر » والإباحة تقم على الأملاك » وما وقم عليه الك لا يبيح ذلك لأحد إلا بدليل وححة . و بالله التوفيق . ذكر غلط الحاولية وأقاو يلهم ٠‏ ١ه‏ بإب فى ذكر غاط الحلولية » وأقاويلوم على ما بافنى » ف أعرف منهم أحداً و1 إصح عنذى شىء غير اابلاغ قال الشيخ » رحمه الله : بلغنى أن جماعة من الملولية » زعموا أن الحق » تعالى ذكره : اصطفى أجساماً حل" فمها » عماتى الر بو بية » وأزال عَمها معالى البشرية . فإن صح عن أحد [ أنه ] قال هذ ألقالة » وظن أن التوحيذ أبدى 4 صتحته ا أشار إليه » فقد غلط فى ذلك ؛ وذهب عليه أن الشىء فى الشىء انس للثىء الذى حل فيه » واه » تعالى » بان من الأشياء 6 والأشياء باننة منه بصفاتها 01 والذى أظبر فى الأشياء : فذلك آثار صنءته ودليل ربويقه لأن الصنوع يدل على صانعه » والؤلف يدل على مؤلنه . وإنا ضلت الخلواية : إن صح عنهم ذلك ؛ لانهم ١‏ عيزوا بين القدرة التى ىو صفة مقادر )6و بين الشواهد التى تدل على قذرة القادر وصنعة الصاتم 0 نتاهمت عند ذلك . فباغنى أن منهم من قال بالآنوار: ومنهم : من قال بالنظر إلى الشواهد المستحسنات نظراً يجهل . وموم : من قال: حال ف المستحدسنات وغير المستدسنات 3 ومنهم : من قال : حال ف المستحدسنات فقط 5 ومعهم : من قال :' على الدوام 3 ومنهم : من قال : وقتأ دون وقت فها باغغى . فن صح عنه شىء من هذه المقالاث : فهو ضال بإجماع الأمة » كافر » يلزمه السكفر فما أشار إليه كا صسكتاب اللمم والأجسام التى اصطفاها الله تعالى أجسام أوليائه وأصفيائه : اصطفاها بطاعته وخدمته » وزينها بهدايته ؛ و بين نضلها على خلقه والله ؛ تعالى » . وصوف عا وصف به نقسه ؟ كا وصف به نفسه 9 ليس أكثله ثىء هو السميع البصير » . ' والذى غلط فى الحاول , غلط لأنه لم يمسن أن بميز بين أوصاف المق وبين أوصاف املق ؛ لأن الله » تعالىن , لاحل فى القلوب ؛ و إنما يحل فى القلوب الإبمان " به » والتصديق له والتوحيد والمعرفة » وهذه أوصاف مصنوعاته » من جهة صنع الله بهم ؛ لاهو بذاته أو بصفاته » يحل فيهم . تعالى الله عر وجل » عن ذلك علوا كبيرا ؟ . ذ كر من غلط فى فناء البشرية 54 قال الشيخ رحمه الله : أما القوم الذين غلطوا فى فناء البثشرية : موا كلام التحققين فى الفناء» فظنوا أنه فناء البشر ية » فوقموا فى الوسوسة : فمنهم ءن رك الطعام والشراب » وتوم أن البشر بة ؛ هى #قالب » والجئة إذا ضمفت زالت بشريتها فيجوز أن يكون موصو بصفات الإطية . و تحسن هذه الفرقة الجاهلة الضالة » أن تفرق بين البشر يةو بين أخلاق البشرية لأن البشرية لا زيل عن البك » كا أن لون السواد لا بزول عن الأسود ؛ ولالون البياض عن الأبيض ؛ وأخلاق البثر يه تبدل وتغير ما برد عايها من سلطان أنوار الحقائق , وصفات البشرية ليست هى عين البشرية . والذى أشار إلى الفناء : أراد به فناء رؤبا الأعال والطاعات ببقاء رؤيا المبد لقيام الحق للمبد بذلك .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

64 مسكتاب اللمم وليس قول من زعم أن الأشياء فى الأصل على الإباحة » بأولى من قول من يقول : إن الأشياء فى الأصل محظورة ؛ وإذا استملك لا يبيح ذلك لأحد إلا ححة . وليس هذا من قياس النداسة والطهارة ؛ لأن الأشياء عند الفقباء وجماعة من أهل المم فى الأصل طاهرة » حتى يقوم الدليل على تحاستها , والفرق بين هذا و بين ذنك : أن النجاسات والطبارات تدخل فى العبادات والحظر » والإباحة تقم على الأملاك » وما وقم عليه الك لا يبيح ذلك لأحد إلا بدليل وححة . و بالله التوفيق . ذكر غلط الحاولية وأقاو يلهم ٠‏ ١ه‏ بإب فى ذكر غاط الحلولية » وأقاويلوم على ما بافنى » ف أعرف منهم أحداً و1 إصح عنذى شىء غير اابلاغ قال الشيخ » رحمه الله : بلغنى أن جماعة من الملولية » زعموا أن الحق » تعالى ذكره : اصطفى أجساماً حل" فمها » عماتى الر بو بية » وأزال عَمها معالى البشرية . فإن صح عن أحد [ أنه ] قال هذ ألقالة » وظن أن التوحيذ أبدى 4 صتحته ا أشار إليه » فقد غلط فى ذلك ؛ وذهب عليه أن الشىء فى الشىء انس للثىء الذى حل فيه » واه » تعالى » بان من الأشياء 6 والأشياء باننة منه بصفاتها 01 والذى أظبر فى الأشياء : فذلك آثار صنءته ودليل ربويقه لأن الصنوع يدل على صانعه » والؤلف يدل على مؤلنه . وإنا ضلت الخلواية : إن صح عنهم ذلك ؛ لانهم ١‏ عيزوا بين القدرة التى ىو صفة مقادر )6و بين الشواهد التى تدل على قذرة القادر وصنعة الصاتم 0 نتاهمت عند ذلك . فباغنى أن منهم من قال بالآنوار: ومنهم : من قال بالنظر إلى الشواهد المستحسنات نظراً يجهل . وموم : من قال: حال ف المستحدسنات وغير المستدسنات 3 ومنهم : من قال : حال ف المستحدسنات فقط 5 ومعهم : من قال :' على الدوام 3 ومنهم : من قال : وقتأ دون وقت فها باغغى . فن صح عنه شىء من هذه المقالاث : فهو ضال بإجماع الأمة » كافر » يلزمه السكفر فما أشار إليه كا صسكتاب اللمم والأجسام التى اصطفاها الله تعالى أجسام أوليائه وأصفيائه : اصطفاها بطاعته وخدمته » وزينها بهدايته ؛ و بين نضلها على خلقه والله ؛ تعالى » . وصوف عا وصف به نقسه ؟ كا وصف به نفسه 9 ليس أكثله ثىء هو السميع البصير » . ' والذى غلط فى الحاول , غلط لأنه لم يمسن أن بميز بين أوصاف المق وبين أوصاف املق ؛ لأن الله » تعالىن , لاحل فى القلوب ؛ و إنما يحل فى القلوب الإبمان " به » والتصديق له والتوحيد والمعرفة » وهذه أوصاف مصنوعاته » من جهة صنع الله بهم ؛ لاهو بذاته أو بصفاته » يحل فيهم . تعالى الله عر وجل » عن ذلك علوا كبيرا ؟ . ذ كر من غلط فى فناء البشرية 54 قال الشيخ رحمه الله : أما القوم الذين غلطوا فى فناء البثشرية : موا كلام التحققين فى الفناء» فظنوا أنه فناء البشر ية » فوقموا فى الوسوسة : فمنهم ءن رك الطعام والشراب » وتوم أن البشر بة ؛ هى #قالب » والجئة إذا ضمفت زالت بشريتها فيجوز أن يكون موصو بصفات الإطية . و تحسن هذه الفرقة الجاهلة الضالة » أن تفرق بين البشر يةو بين أخلاق البشرية لأن البشرية لا زيل عن البك » كا أن لون السواد لا بزول عن الأسود ؛ ولالون البياض عن الأبيض ؛ وأخلاق البثر يه تبدل وتغير ما برد عايها من سلطان أنوار الحقائق , وصفات البشرية ليست هى عين البشرية . والذى أشار إلى الفناء : أراد به فناء رؤبا الأعال والطاعات ببقاء رؤيا المبد لقيام الحق للمبد بذلك .

Orijinal Metin (AR)

وكذلك فناء الجهل بالعلم » وفتاء الغفنة بالذكر » والذى طبع فى فناء البثرية : فناء البشرية طبع فى ذلك » وفناء البشرية بالبشرية صفة من صفات البشرية . والذى يتومم أنه ذهاب النفس وزوال التلوين عن المبد وقتاً دون وقت » وذهاب البشرية فقد غلط وجهل عن وصف اليشرية ؛ لأن التغيير والتلوين من صفة البشريةء فإذا زال عنها التخيير والتلوين : فقد تغير الأن عن صفتها وتلون عن ممناها ؟ ؛ لأنها إذا تسر و1 تتلون فقد تغير وتأون عن صفتها . ولله أعم ,1 "14 تبك حكتاب الهم باب ذكر من غاط فى الرؤية بالقاوب قال الشيخ ء رحه الله : باغنى عن ججاعة من أهل الشام » أمهم يعون الرؤية بالقلوب فى دار الإنيا »كالرؤية بالميان فى دار الآخرة » ول أر أحدا منهم » ولا بلفنى عن إنسان » أنه رأى مهم رجلاله محدول” أولسكن رأيت' لأبىسعيد الخزاز رحه الله ء كتابا كتبه إلى أهل دمشق يقول فيه : ياغنى أن بناحيتكم جاعة قالوا : كذا و كذاء وذ كر قولا قريباً من هذا القول» و يشبّه أن فى زمانه قوم غلطوا فى ذلك وضلوا وتاهوا والذى قال أهل الحق والإصابة فى هذا المعنى » وأشاروا إلى رؤية القلوب : إنما أغار وا إلى التصديق وامشاهدة بالإعان » وحقيقة اليقين . كا روى فى حديث حارثة حيث يقول : « كانى أنظر” إلى عرش ربى بارزاً » كا جاء فى الحديث بطوله » حتى قال النى صلى الله عليه وسل : عبد تار لله تمالى » فلب » أو كما قال » كا جاء فى الرواية . والذى تاه وتوسوس فى هذا المنى قوم من أسحاب الصّبَّيحى من أهل البعمرة » كا باغنى » وقد رأيت" جاعة متهم وذلك : أنهم لوا على أتقسهم فى الجاهدة والسهر » وترك الطعام والشمرابوالانفراد والخلوة ؛ وكثرة التوكل » وصحمهم الإعهاب مم ذلك عام فيه » فاصطادم إبليس انه الله » فَحَيل إلمهم : كأنه على عرش أو سر بر وله أأوار” تتشمشع : فنهم من أَلْقى إلى بعض الأستاذين الذين بعرفون مكايد المدوء فمرفوهم ذلك ودلوهم وردوم إلى الاتقامة . كا "حسكى عن مهل بن عيد الله » رحه الله : أن بعض تلامذته قال له 2 : ا أستاذ» أ فى كل ايلة أرى الله بعين رأمى » فعل سبل" رحه الله » أن ذلك من كيد المدوء فقال له ياحبببى : إذا رأيته الايلة فأيزق' عليه » قال : فلما رآء من ذ كر من غلط فى الرؤية بالقاوب هه ليلته زق عليه ء قال : فطار عرشه ٠‏ وأظلات أنواره » وتخاص من ذلك الرجل » وم يرشيثاً بمد ذلك . ومن لم يقع إلى الأستاذين » فيدفع ذلك » ويتكلم بالموس » وينسلخ عن دينه بالفانون الكاذبة إلى آخر عمره . ' وبلذنى أيضاً أن جاعة هر بوا من عبد الواحدد بن زيد » حيث كان يأمرهم بالجاهدة والمبادة وأكل الخلال والزهد فى الدنيا . ٠‏ و بلغنى أن عبد الواحد » رحمه الله » رأى واحداً منهم بعد مدة » فسأله عن خيره وخبر أصحابه » ققال : يا أستاذ » تحن كل ليلة ندخل الجنة» ونأكل من ثمارها. قال : فقال 4 : خُذونى الايلة معكم . قال : فأخرجوه معهم إلى الصحراء » فلا نهم اللبل فإذا بوم علبهم ثياب خُضر » و إذا بساتين وفواكه ؛ قال : فنظر عبد الواحد إلى أجل هؤلاء اقذين عليهم الثياب الخضرء فإذا هو مثل حوافر الدواب » قعل أنهم شياطين ؛ فلدا أرادوا أن يتفرقوا قال لم : إلى أبن تذهبون ؟ أليس إدر يس النى ؛ صلى الله عليه وس »لما دخل الجنة لم مخرج منها ؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكذلك فناء الجهل بالعلم » وفتاء الغفنة بالذكر » والذى طبع فى فناء البثرية : فناء البشرية طبع فى ذلك » وفناء البشرية بالبشرية صفة من صفات البشرية . والذى يتومم أنه ذهاب النفس وزوال التلوين عن المبد وقتاً دون وقت » وذهاب البشرية فقد غلط وجهل عن وصف اليشرية ؛ لأن التغيير والتلوين من صفة البشريةء فإذا زال عنها التخيير والتلوين : فقد تغير الأن عن صفتها وتلون عن ممناها ؟ ؛ لأنها إذا تسر و1 تتلون فقد تغير وتأون عن صفتها . ولله أعم ,1 "14 تبك حكتاب الهم باب ذكر من غاط فى الرؤية بالقاوب قال الشيخ ء رحه الله : باغنى عن ججاعة من أهل الشام » أمهم يعون الرؤية بالقلوب فى دار الإنيا »كالرؤية بالميان فى دار الآخرة » ول أر أحدا منهم » ولا بلفنى عن إنسان » أنه رأى مهم رجلاله محدول” أولسكن رأيت' لأبىسعيد الخزاز رحه الله ء كتابا كتبه إلى أهل دمشق يقول فيه : ياغنى أن بناحيتكم جاعة قالوا : كذا و كذاء وذ كر قولا قريباً من هذا القول» و يشبّه أن فى زمانه قوم غلطوا فى ذلك وضلوا وتاهوا والذى قال أهل الحق والإصابة فى هذا المعنى » وأشاروا إلى رؤية القلوب : إنما أغار وا إلى التصديق وامشاهدة بالإعان » وحقيقة اليقين . كا روى فى حديث حارثة حيث يقول : « كانى أنظر” إلى عرش ربى بارزاً » كا جاء فى الحديث بطوله » حتى قال النى صلى الله عليه وسل : عبد تار لله تمالى » فلب » أو كما قال » كا جاء فى الرواية . والذى تاه وتوسوس فى هذا المنى قوم من أسحاب الصّبَّيحى من أهل البعمرة » كا باغنى » وقد رأيت" جاعة متهم وذلك : أنهم لوا على أتقسهم فى الجاهدة والسهر » وترك الطعام والشمرابوالانفراد والخلوة ؛ وكثرة التوكل » وصحمهم الإعهاب مم ذلك عام فيه » فاصطادم إبليس انه الله » فَحَيل إلمهم : كأنه على عرش أو سر بر وله أأوار” تتشمشع : فنهم من أَلْقى إلى بعض الأستاذين الذين بعرفون مكايد المدوء فمرفوهم ذلك ودلوهم وردوم إلى الاتقامة . كا "حسكى عن مهل بن عيد الله » رحه الله : أن بعض تلامذته قال له 2 : ا أستاذ» أ فى كل ايلة أرى الله بعين رأمى » فعل سبل" رحه الله » أن ذلك من كيد المدوء فقال له ياحبببى : إذا رأيته الايلة فأيزق' عليه » قال : فلما رآء من ذ كر من غلط فى الرؤية بالقاوب هه ليلته زق عليه ء قال : فطار عرشه ٠‏ وأظلات أنواره » وتخاص من ذلك الرجل » وم يرشيثاً بمد ذلك . ومن لم يقع إلى الأستاذين » فيدفع ذلك » ويتكلم بالموس » وينسلخ عن دينه بالفانون الكاذبة إلى آخر عمره . ' وبلذنى أيضاً أن جاعة هر بوا من عبد الواحدد بن زيد » حيث كان يأمرهم بالجاهدة والمبادة وأكل الخلال والزهد فى الدنيا . ٠‏ و بلغنى أن عبد الواحد » رحمه الله » رأى واحداً منهم بعد مدة » فسأله عن خيره وخبر أصحابه » ققال : يا أستاذ » تحن كل ليلة ندخل الجنة» ونأكل من ثمارها. قال : فقال 4 : خُذونى الايلة معكم . قال : فأخرجوه معهم إلى الصحراء » فلا نهم اللبل فإذا بوم علبهم ثياب خُضر » و إذا بساتين وفواكه ؛ قال : فنظر عبد الواحد إلى أجل هؤلاء اقذين عليهم الثياب الخضرء فإذا هو مثل حوافر الدواب » قعل أنهم شياطين ؛ فلدا أرادوا أن يتفرقوا قال لم : إلى أبن تذهبون ؟ أليس إدر يس النى ؛ صلى الله عليه وس »لما دخل الجنة لم مخرج منها ؟

Orijinal Metin (AR)

قال : فلا أصبحوا فإذا مم على مزابل بين روث الدواب و بعر الخار ء فتابوا ورجموا إلى صحبة عبد الواحد بن زيد» رحمه الله ! وينبثى أن بعل المبد أن كل شىء رأته العيون » فى دار الدنيا : من الأنوار » أن ذلك مخلوق" ليس بينه و بين الله » تعالى » شبه وليس ذلك صفة من صفاته » بل جميع ذلك خَلق مخلوق . ورؤية القاوب ء عمشاهدة الإعان وحقيقة اليقين والتصد. ق حو . لقول النى » صل الله عليه وس « أعيّد لله كأنك تراه » فإن لم تسكن تراه فإنه براك . ١©6‏ (ه ع - اللمم) 5ه حكةا ب الهم سس يم والذئ قال من التابسين : لو كشف الغطاء ما ازددت” يقيناً » أشار إلى حقيقة فوته وصفاء وقته ( وتسكم بذلك 0 غليات وحذه 4 ودس احير كالمساينة ف جيم اللمانى فى الدنيا والآخرة . و وام عي 8 5 اك ب 4 4 : وقد قل فى قول الله » تعالى . :ذما كذبة الفوكاد” مارأى 26" يعنى ) تكذب عينه ما رآه بقلبه » وم يكذب فؤاده مارآه «مينه . وهذا خصوص” لانى ؛ صل الله عليه وسلم » ابس لأحد غيره . 3١ : التحم‎ )١( ذكر من غلط فى الصفاء والطهارة 1 يدف باب ذكر من غاط فى الصفاء والطبارة قال الشيسخ رحمه الله : وطائفة أدّعت الصفا والطيازة على السكال والدوام » وأن ذلك لا يزول عنهم » وزعوا أن العبد يصذو من جميع السكدورات والمل » يممنى البينونة منها . وقد غلطوا فى ذلك ؟ لأن العبد لا يصفو على الدوام من جميسم العلل » وإن وقعت ل الطهارة وق فلا مخلو من العلل » و إنما نصوله وقنا دون وقت على مقدار أما كلهم 5 فيذكر الله بنمت الصفاء 6 ثم يبق عايسه الدكرمع جريان اذ "كار الأشياء عليه والطهار: ا 0 فأما الصف الذى لا يحتمل الملة » والطهارة من جميم أوصاف البشرية » على الدوام بلا تلوين ولا تضيير : ليس ذلك من عفات الخلق ؛ لأن الله تعالى هو اذى لا تلحقه الملل » ولا تقم عليه الأغيار » واعفلق مُراد بالابتلاء » أنى مخلون من الملل والأغيار وحسك” العبد » إذا كان ذلك كذالك : أن يتوب إلى الله » تعالى » و يستغفر الله » تعالى » فى كل وقت . لقول مر وجل : « وَتُوبوا إل الله جَمِيعا أنيها الموامنون عدم 0 ار "© كا روى عن النبى صلى الله عليه وسل أنه قال : (إنهلمغآن على قلى فأستغفر الله فى اليوم مائة صرة ) . م١‎ : الور‎ )١( مغوه كتاب اللمم باب ذكر من غاط ف الأنوار قال الشيخ » رحمه الله : وطائقة غلطت فى الأنوار» وزعمت أنها ترى أنوارا » و[ بعضهم ] بصف قابه بأن فيه أنواراً » ويظن [أن] ذلك من الأنوار االتى وصف اله تعالى مها نفسهء وهذه الطائفة تصف ذلك النور بصفة أنوار الشمس والقمر» وتزعم : أن ذلاك من أنوار المعرفة والتوحيد والمظمة » وتزعم أنها ليست بمخلوقة . وقد غلط هؤلاء فى ذلك غلطً عظها ؛ لأن الأنوار كلها مخلوقة : نور العرش » ونور التكرمى ؛ ونور الشمس » والقمر والكوا كب » وليس الله نور موصوف محدود ؛ والقدى وصف الله تعالى به نفسه فلييس ذلك يَلدْرَك ولا محدود ء ولا حيط به عل الحلق ؛ وكل نور محيط به الملوم والفبوم : فهو مخلوق » رأ نوار الله » تعالى 0 كلها هدانات الخلق » وأنوار المصنوعات دلائل وعيرة ؛ ليستدلوا بها على معرفة التوحيد » يُسْتَدَى بها فى ظلمات البر والبحر ومعنى أنوار القلوب : معرفة الفرقان والبيان من الله عر وجل » وذلك قوله : ديأنبا ألذين آمَنوا إن تكقوا الله 4ل لكم 6 00.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال : فلا أصبحوا فإذا مم على مزابل بين روث الدواب و بعر الخار ء فتابوا ورجموا إلى صحبة عبد الواحد بن زيد» رحمه الله ! وينبثى أن بعل المبد أن كل شىء رأته العيون » فى دار الدنيا : من الأنوار » أن ذلك مخلوق" ليس بينه و بين الله » تعالى » شبه وليس ذلك صفة من صفاته » بل جميع ذلك خَلق مخلوق . ورؤية القاوب ء عمشاهدة الإعان وحقيقة اليقين والتصد. ق حو . لقول النى » صل الله عليه وس « أعيّد لله كأنك تراه » فإن لم تسكن تراه فإنه براك . ١©6‏ (ه ع - اللمم) 5ه حكةا ب الهم سس يم والذئ قال من التابسين : لو كشف الغطاء ما ازددت” يقيناً » أشار إلى حقيقة فوته وصفاء وقته ( وتسكم بذلك 0 غليات وحذه 4 ودس احير كالمساينة ف جيم اللمانى فى الدنيا والآخرة . و وام عي 8 5 اك ب 4 4 : وقد قل فى قول الله » تعالى . :ذما كذبة الفوكاد” مارأى 26" يعنى ) تكذب عينه ما رآه بقلبه » وم يكذب فؤاده مارآه «مينه . وهذا خصوص” لانى ؛ صل الله عليه وسلم » ابس لأحد غيره . 3١ : التحم‎ )١( ذكر من غلط فى الصفاء والطهارة 1 يدف باب ذكر من غاط فى الصفاء والطبارة قال الشيسخ رحمه الله : وطائفة أدّعت الصفا والطيازة على السكال والدوام » وأن ذلك لا يزول عنهم » وزعوا أن العبد يصذو من جميع السكدورات والمل » يممنى البينونة منها . وقد غلطوا فى ذلك ؟ لأن العبد لا يصفو على الدوام من جميسم العلل » وإن وقعت ل الطهارة وق فلا مخلو من العلل » و إنما نصوله وقنا دون وقت على مقدار أما كلهم 5 فيذكر الله بنمت الصفاء 6 ثم يبق عايسه الدكرمع جريان اذ "كار الأشياء عليه والطهار: ا 0 فأما الصف الذى لا يحتمل الملة » والطهارة من جميم أوصاف البشرية » على الدوام بلا تلوين ولا تضيير : ليس ذلك من عفات الخلق ؛ لأن الله تعالى هو اذى لا تلحقه الملل » ولا تقم عليه الأغيار » واعفلق مُراد بالابتلاء » أنى مخلون من الملل والأغيار وحسك” العبد » إذا كان ذلك كذالك : أن يتوب إلى الله » تعالى » و يستغفر الله » تعالى » فى كل وقت . لقول مر وجل : « وَتُوبوا إل الله جَمِيعا أنيها الموامنون عدم 0 ار "© كا روى عن النبى صلى الله عليه وسل أنه قال : (إنهلمغآن على قلى فأستغفر الله فى اليوم مائة صرة ) . م١‎ : الور‎ )١( مغوه كتاب اللمم باب ذكر من غاط ف الأنوار قال الشيخ » رحمه الله : وطائقة غلطت فى الأنوار» وزعمت أنها ترى أنوارا » و[ بعضهم ] بصف قابه بأن فيه أنواراً » ويظن [أن] ذلك من الأنوار االتى وصف اله تعالى مها نفسهء وهذه الطائفة تصف ذلك النور بصفة أنوار الشمس والقمر» وتزعم : أن ذلاك من أنوار المعرفة والتوحيد والمظمة » وتزعم أنها ليست بمخلوقة . وقد غلط هؤلاء فى ذلك غلطً عظها ؛ لأن الأنوار كلها مخلوقة : نور العرش » ونور التكرمى ؛ ونور الشمس » والقمر والكوا كب » وليس الله نور موصوف محدود ؛ والقدى وصف الله تعالى به نفسه فلييس ذلك يَلدْرَك ولا محدود ء ولا حيط به عل الحلق ؛ وكل نور محيط به الملوم والفبوم : فهو مخلوق » رأ نوار الله » تعالى 0 كلها هدانات الخلق » وأنوار المصنوعات دلائل وعيرة ؛ ليستدلوا بها على معرفة التوحيد » يُسْتَدَى بها فى ظلمات البر والبحر ومعنى أنوار القلوب : معرفة الفرقان والبيان من الله عر وجل » وذلك قوله : ديأنبا ألذين آمَنوا إن تكقوا الله 4ل لكم 6 00.

Orijinal Metin (AR)

6 قالوا فى التفسير : نوراً يوضع فى القلب حتّى يفرق به بين الاق والباطل . هذا معرفة الأنوار كا ذَكرتْه فى الوقت . للق الأنفال و ذكر من غلط فى مين الجم ادن باب ذكر من غلط فى عين المع قال الشيخ » رحه الله : وجماعة غلطوا فى عين لجع ٠‏ فم يضيفوا إلى اقلق ما أضاف الله تمالى إليهم » ولم يصفوا أنفسهم بالحركة فيا نحركوا فيه » وظنوا أن ذلك منهم احترازاً ؛ حتى لا يكون مع الله ثىء سوى الله » عز وجل فأداهم ذلك إلى الحروج من اللة » ور حدود الشريعة ؟ لقوهم : إنهم ومخالفة الاتباع . 00 1 ومنهم من أخرجه ذلك إلى الجسارة على التمدى والبطالة وطممته نفسه على أنه معذور فيأ هو عليه تحبور . وإما غلط هؤلاء لقلة معرقتهم بالأصول والفروع . اين بين الأصل والفرع » ول يعرفوا الجم والتفرقة » فأضافوا إلى الأصل ما هو مضاف إلى الفرع » وأضافوا إلى الجع ماهو مضاف إلى التفرقة » فل يحسنوا وضع الأشياء فى مواضها » فبلكوا . وقد سثل سهل بن عبد الله » رحه الله » عن ذلك » كا بلمنى » فقيل له : ما تقول فى رجل يقول : أنا مثل الباب لا أنحرك إلا أرف بحر كوف ؟ فقال سبل بن عبد الله : هذا لايقوه إلا أحد رَجَلين : إما رجل صديق » أو رجل زنديق . والممنى فيا قال سبل ٠‏ رححه الله : الصديق برى قوام الأشياء بالله وررى كل شىء من من الله تعالى » و برجع فى كل شىء إلى اله » عز وجل » مع معرفة ما يحتاج إليه : من الأصول والقروع » والحقوق والحظوظ , والمعرفة بين الحق ا 0 كتاب اللمع ومتابعة الأمر والمومى 2( وحسن الطاعات والقيام م الأدب 3 وسلوك اليج على حد الاستفامة . وأما معنى قول الزنديق بهذه المقالة » فإنما يقول ذلك » حتى لا يزجره شىء من من ركوب الممامى ) أنه أداه جيل إلى الجسارة والاعتداء بإضافة أثماله وجميع حركاته إلى الله تعالى ؟ حتى أزال اللائمة عن نفسه فى ركوب انم بغواية الشيطان ونسويله » وتأويل الباطل . أعاذنا الله وإرا م من ذلك ! ذكرمن غلط فى الأنس والبسط وثرك اللشية ؤوه باب فى ذكر من من غلط فى الأنس والبسط ورك الحشية قال الشم. خ ء رحه الله : وطبقة أشاروا إلى القرب والأنس ٠‏ وتوهموا أن يينهم وبين الله ؛ عز وجل » حال من القرب والدنو» فأحشمهم » عند ذلك التومم » الرجوع والالتفات إلى الآداب التى كانوا براعونها » والحدود اللى كانوا حفظونها قبل ذلك , فانبسعلوا إلى ما كانوا حتشمين » وأنسوا بأشياء كانوا عنها مستوحشين من قبل ذلك » وتوجموا أن ذلك قرمهم ودنوم . وقد غلطوا فى ذالك وهلكوا , لأن الآداب والأحوال والمقامات : خُلَم من الله تعالى : على عباده وكرامة للم ؛ وهم مستوجبون الزيادة » إذا صدقوا فى قصودمم » فى ما ركهم وخلاهم عن توفيقه وعنايته بهم » حنى جاوزوا الحدود » وخالفوا ما أمروا به : قد نكصواعلى أعقابيم » وسلبوا الخلع التى أ كرموا بها من الطاعات . وقد طردوا من الباب » وصارت مهم سمة المطرودين وهم عندم أنهم من القبولين » وكا توعموا أن اقذى م عليه قرب ودنو » ازدادوا بذلك من الله سحا وبمدا . 1 وهذا كا حك [عن] ذى النون رحه الله » أنه قال : ينبنى لاعارف أن لا يطنىء نور معرفته ثور ورعه ء ولا يمتقد باطناً من الم ينقض عليه ظاهراً من الحكم ولا تحمله كثرج الكرامة من الله تعالى على هتك أستار بحارم الله تمالى . ش كا كان يقول بعض الكاء : اللبم لا تثغلنى بك عنك » واشغلنى بطلبك » بمد ما كنت لى من غير طلى .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6 قالوا فى التفسير : نوراً يوضع فى القلب حتّى يفرق به بين الاق والباطل . هذا معرفة الأنوار كا ذَكرتْه فى الوقت . للق الأنفال و ذكر من غلط فى مين الجم ادن باب ذكر من غلط فى عين المع قال الشيخ » رحه الله : وجماعة غلطوا فى عين لجع ٠‏ فم يضيفوا إلى اقلق ما أضاف الله تمالى إليهم » ولم يصفوا أنفسهم بالحركة فيا نحركوا فيه » وظنوا أن ذلك منهم احترازاً ؛ حتى لا يكون مع الله ثىء سوى الله » عز وجل فأداهم ذلك إلى الحروج من اللة » ور حدود الشريعة ؟ لقوهم : إنهم ومخالفة الاتباع . 00 1 ومنهم من أخرجه ذلك إلى الجسارة على التمدى والبطالة وطممته نفسه على أنه معذور فيأ هو عليه تحبور . وإما غلط هؤلاء لقلة معرقتهم بالأصول والفروع . اين بين الأصل والفرع » ول يعرفوا الجم والتفرقة » فأضافوا إلى الأصل ما هو مضاف إلى الفرع » وأضافوا إلى الجع ماهو مضاف إلى التفرقة » فل يحسنوا وضع الأشياء فى مواضها » فبلكوا . وقد سثل سهل بن عبد الله » رحه الله » عن ذلك » كا بلمنى » فقيل له : ما تقول فى رجل يقول : أنا مثل الباب لا أنحرك إلا أرف بحر كوف ؟ فقال سبل بن عبد الله : هذا لايقوه إلا أحد رَجَلين : إما رجل صديق » أو رجل زنديق . والممنى فيا قال سبل ٠‏ رححه الله : الصديق برى قوام الأشياء بالله وررى كل شىء من من الله تعالى » و برجع فى كل شىء إلى اله » عز وجل » مع معرفة ما يحتاج إليه : من الأصول والقروع » والحقوق والحظوظ , والمعرفة بين الحق ا 0 كتاب اللمع ومتابعة الأمر والمومى 2( وحسن الطاعات والقيام م الأدب 3 وسلوك اليج على حد الاستفامة . وأما معنى قول الزنديق بهذه المقالة » فإنما يقول ذلك » حتى لا يزجره شىء من من ركوب الممامى ) أنه أداه جيل إلى الجسارة والاعتداء بإضافة أثماله وجميع حركاته إلى الله تعالى ؟ حتى أزال اللائمة عن نفسه فى ركوب انم بغواية الشيطان ونسويله » وتأويل الباطل . أعاذنا الله وإرا م من ذلك ! ذكرمن غلط فى الأنس والبسط وثرك اللشية ؤوه باب فى ذكر من من غلط فى الأنس والبسط ورك الحشية قال الشم. خ ء رحه الله : وطبقة أشاروا إلى القرب والأنس ٠‏ وتوهموا أن يينهم وبين الله ؛ عز وجل » حال من القرب والدنو» فأحشمهم » عند ذلك التومم » الرجوع والالتفات إلى الآداب التى كانوا براعونها » والحدود اللى كانوا حفظونها قبل ذلك , فانبسعلوا إلى ما كانوا حتشمين » وأنسوا بأشياء كانوا عنها مستوحشين من قبل ذلك » وتوجموا أن ذلك قرمهم ودنوم . وقد غلطوا فى ذالك وهلكوا , لأن الآداب والأحوال والمقامات : خُلَم من الله تعالى : على عباده وكرامة للم ؛ وهم مستوجبون الزيادة » إذا صدقوا فى قصودمم » فى ما ركهم وخلاهم عن توفيقه وعنايته بهم » حنى جاوزوا الحدود » وخالفوا ما أمروا به : قد نكصواعلى أعقابيم » وسلبوا الخلع التى أ كرموا بها من الطاعات . وقد طردوا من الباب » وصارت مهم سمة المطرودين وهم عندم أنهم من القبولين » وكا توعموا أن اقذى م عليه قرب ودنو » ازدادوا بذلك من الله سحا وبمدا . 1 وهذا كا حك [عن] ذى النون رحه الله » أنه قال : ينبنى لاعارف أن لا يطنىء نور معرفته ثور ورعه ء ولا يمتقد باطناً من الم ينقض عليه ظاهراً من الحكم ولا تحمله كثرج الكرامة من الله تعالى على هتك أستار بحارم الله تمالى . ش كا كان يقول بعض الكاء : اللبم لا تثغلنى بك عنك » واشغلنى بطلبك » بمد ما كنت لى من غير طلى .

Orijinal Metin (AR)

فهذا على المنى » والله أعر 5 . مه كتاب المع باب فى ذكر من غاط فى فنائهم عن أوصافهم قال الشيخ ؛ ره الله : وقد غلطت جماعة من البغدادبين فى قوم : إنهم عند فنائهم عن أوصافهم » دخلوا فى أوصاف الى » وقد أضافوا أنفسهم » تجهاهم » إلى معنى يؤديهم ذلك إلى الحلول » أو إلى مقالة النصارى فى المسيح » عليه السلام . وقد زعم أنه سمع [ عن ] بعض المتقدمين » أو وجد فى كلامه : أنه قال فى ممنى الفناء عن الأوصاف والدخول فى أوصاف المق . فلمدنى الصحيح من ذللك : أن الإرادة لامبد » وهى من عند الله : عطية » وممنى خروج العبد من أوصافه والدخول فى أوصاف الحق : خروجه من إرادته ودخوله فى إرادة الحق وبممنى أن بعلم أن الإرادات : [ هى عطية من الله تعألى » و عشيته شاء و بفصله جعل له ما بعطية ذلك قطمه عن رؤية نفسه حتى ينقطم بكايته ] إلى الله تمالى ؛ وذلك منزل من منازل أهل التوحيد . وأما الذين غلطوا فى هذا المنى » إما غلطوا بدقيقة خفيت علمهم » حتى ظنوا : أن أرصاف الحق هى الحق , وهذا كله كفرء لأن الله تعالى » لا محل فى القلوب » وللكن بحل فى القلوب الإعان به » والتوحيد له » والتسظيم لذكره . يمان التحقيق والتصديق . ولافرق فى ذلك بين الخاص والعام » غير أن للخاصة معنى يتفردون به » وهو مفارقتهم دواعى الهوى » و إفناء حظوظهم من الدار وما فبها » وخلوص” أسرارهم يمن آمنوا به . وسائر العوام مححونون عن هذه المقائق بانقيادهم للهوى ومطاوعتهم لانفوس . فبذا هو الفرق بن اللخاص والمام فى هذا العنى . و بلهه التوفيق . ذكرمن غلط فى فقد الحسوس ولق باب فى ذ كر من غلط فى فقد الحسموس27 قال : وزعت طائفة من أهل العراق أنهم يفقدون حسهم عند المواجيد » حت لاحسوا بشىء » ويخ جوا عن أوصاف الحسوسين » وقد غلطوا فى ذلك » لأن فقد الى لا يعلمه صاحبه إلا بالحى . لأن الحس صفة البشرية » وإن غلب عليه باه من الواردات التى ترد على الأسرار وتقهرها بسلطانم! » فيطمئن و يمتحق ؛ ويكون مثل ذلك كثل السكوا كب : إذا طلم عليها سلطان أنوار الش. س » تطمس أثوار اكوا كب » وهى ممتحقة فى أما كنها . عن حسه نحسه عند الواجيد الحادة عن الأذكار القوية . كا حك جمفر الملدى فيا قرأت عليه عن الجنيد » رحمه الله : أنه قال : سألت سرى؟ السقطى ‏ رحه الله : عن المواجيد الحادة ؛ عند الأذ كار القوية » مما يقوى على المبد , فقال : نمم يضرب وجهه بالسيف ولا بحس ء وإتما يعنى بقوله » والله أعر : لاحن » يمنى لا يمد ألما ٠‏ وهو بالحس لا يحد ألما كا أنه بالمس كان يجدألما. وما دام فى المبد روح » وهو حي : لا بزرل عنه المس ؛ لأن الحس مقرون بالحياة والروح . )١(‏ الحسوس : الإحساس ٠. 6‏ صكتاب المع باب فى ذ كر من غلط فى الروح قال الشيخ رحمه الله : نم” جماعة غلطوا فى الأرواح ؛ وهم طبقات شتى كليم تاهوا وغاطوا ؛ لأنهم تفسكروا فى كيفية ما رفع الله عنه السكيفيّة ونرّهه عن إحاطة المل فى أن يضفه أحد إلا عا وصفه اله به . فقوم” قالوا : الروح نور ءن نور الله » فتوهْمُوا أنه نور ذاته فبلسكوا . وقوم قالوا : حياة من'حياة الله تعالى . وقوم قالوا : الأرواح مخلوقة » وروح” الس من ذات الله تعالى . وقوم قالؤا : أرواح العامة مخلوقة » وأرواح الخاصّة ليست يمخلوقة . وقوم قالوا : الأرواح قديمة » إنها لا تموت ء ولا تعذّب ء ولا تبك .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فهذا على المنى » والله أعر 5 . مه كتاب المع باب فى ذكر من غاط فى فنائهم عن أوصافهم قال الشيخ ؛ ره الله : وقد غلطت جماعة من البغدادبين فى قوم : إنهم عند فنائهم عن أوصافهم » دخلوا فى أوصاف الى » وقد أضافوا أنفسهم » تجهاهم » إلى معنى يؤديهم ذلك إلى الحلول » أو إلى مقالة النصارى فى المسيح » عليه السلام . وقد زعم أنه سمع [ عن ] بعض المتقدمين » أو وجد فى كلامه : أنه قال فى ممنى الفناء عن الأوصاف والدخول فى أوصاف المق . فلمدنى الصحيح من ذللك : أن الإرادة لامبد » وهى من عند الله : عطية » وممنى خروج العبد من أوصافه والدخول فى أوصاف الحق : خروجه من إرادته ودخوله فى إرادة الحق وبممنى أن بعلم أن الإرادات : [ هى عطية من الله تعألى » و عشيته شاء و بفصله جعل له ما بعطية ذلك قطمه عن رؤية نفسه حتى ينقطم بكايته ] إلى الله تمالى ؛ وذلك منزل من منازل أهل التوحيد . وأما الذين غلطوا فى هذا المنى » إما غلطوا بدقيقة خفيت علمهم » حتى ظنوا : أن أرصاف الحق هى الحق , وهذا كله كفرء لأن الله تعالى » لا محل فى القلوب » وللكن بحل فى القلوب الإعان به » والتوحيد له » والتسظيم لذكره . يمان التحقيق والتصديق . ولافرق فى ذلك بين الخاص والعام » غير أن للخاصة معنى يتفردون به » وهو مفارقتهم دواعى الهوى » و إفناء حظوظهم من الدار وما فبها » وخلوص” أسرارهم يمن آمنوا به . وسائر العوام مححونون عن هذه المقائق بانقيادهم للهوى ومطاوعتهم لانفوس . فبذا هو الفرق بن اللخاص والمام فى هذا العنى . و بلهه التوفيق . ذكرمن غلط فى فقد الحسوس ولق باب فى ذ كر من غلط فى فقد الحسموس27 قال : وزعت طائفة من أهل العراق أنهم يفقدون حسهم عند المواجيد » حت لاحسوا بشىء » ويخ جوا عن أوصاف الحسوسين » وقد غلطوا فى ذلك » لأن فقد الى لا يعلمه صاحبه إلا بالحى . لأن الحس صفة البشرية » وإن غلب عليه باه من الواردات التى ترد على الأسرار وتقهرها بسلطانم! » فيطمئن و يمتحق ؛ ويكون مثل ذلك كثل السكوا كب : إذا طلم عليها سلطان أنوار الش. س » تطمس أثوار اكوا كب » وهى ممتحقة فى أما كنها . عن حسه نحسه عند الواجيد الحادة عن الأذكار القوية . كا حك جمفر الملدى فيا قرأت عليه عن الجنيد » رحمه الله : أنه قال : سألت سرى؟ السقطى ‏ رحه الله : عن المواجيد الحادة ؛ عند الأذ كار القوية » مما يقوى على المبد , فقال : نمم يضرب وجهه بالسيف ولا بحس ء وإتما يعنى بقوله » والله أعر : لاحن » يمنى لا يمد ألما ٠‏ وهو بالحس لا يحد ألما كا أنه بالمس كان يجدألما. وما دام فى المبد روح » وهو حي : لا بزرل عنه المس ؛ لأن الحس مقرون بالحياة والروح . )١(‏ الحسوس : الإحساس ٠. 6‏ صكتاب المع باب فى ذ كر من غلط فى الروح قال الشيخ رحمه الله : نم” جماعة غلطوا فى الأرواح ؛ وهم طبقات شتى كليم تاهوا وغاطوا ؛ لأنهم تفسكروا فى كيفية ما رفع الله عنه السكيفيّة ونرّهه عن إحاطة المل فى أن يضفه أحد إلا عا وصفه اله به . فقوم” قالوا : الروح نور ءن نور الله » فتوهْمُوا أنه نور ذاته فبلسكوا . وقوم قالوا : حياة من'حياة الله تعالى . وقوم قالوا : الأرواح مخلوقة » وروح” الس من ذات الله تعالى . وقوم قالؤا : أرواح العامة مخلوقة » وأرواح الخاصّة ليست يمخلوقة . وقوم قالوا : الأرواح قديمة » إنها لا تموت ء ولا تعذّب ء ولا تبك .

%0
10 Bölüm