Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

ازذوفن كتاب اللمع وقال اليد رحمه الله تعالى : كل شيء بقدر الثثبر أن سمل إلا صَرَءٌ ع وفته إلى انقضاء مذته , وحسكى عن إبراه اخراص رحمه الل تعالى أنه قال : اثنا عشر خصلةً من خصال الفقراء ا - يعنى الصوفية - فى حضرع وسفرثم : أوفا : أن يكووا عا وعدم ان تعالى مطمئْمّينَ » والثانية : أن ن يكوترا من الخلق آبسين » والثاائة : أن ينصبوا العداوة مع الشياطين » والرابعة : أن يكونوا لأمس اله مستممين » والخامة : أن يكونوا على جميم جيع اطاق مُدنقين » والسادسة : أن را لأذى الحلق محتملين » والسابعة : أن لا يَدّعوا النصيحة لجيم الامين » والثامنة : أن يكونوا فى مواطن الحق متواضمين » والتاسغة : أن يكونوا عمرفة الله مشتغلين » والماشرة : أن يكونوا الدَّهْر على الطهارة , والحادى عشر : أن يكون الفقر رأس مالهم » والثانى عشر : أن يكونوا راضين فيا قل" أو كثر وفها أحبّوا أو كرهوا عن الله تعالى شيا واحدا [ راضين عنه ] شا كر بن له واثقين به ٠‏ وقال بعضهم : من طلب الفقر لثواب الفقر مات فقيراً . وقال بمض المتصوفة : الفقير إذا كثر عقله ذهبت طيسشه . قال الشيخ رحمه الله : من آداب الفقر ا. الصوفية أن لا يقولوا فما يسوق الله إلمهم » هن غير سؤال ولا طمع : هذا لى وهذا لك »,2 ولا حرى فى حديتهم : كنت لك ول تكن لى » وأفعل” كذا عسى أن يكون كذاء ولا أفمل” كذاء لل" يحون كذا. وحعكخ عن إراهيم ن شيبان ا حمة الله تعالى أنه قال : كما لا نصحب هن بقول : :على كول : 1 وقال أو [ عبد الله ] أحمد القلانسى رحمه الله [ وكان أستاذ اليد ] : دخات على قوم من الثقراء بالبصرة » فأ كرمونى و يلوق قات ابض [مرة ]:آين إزارى ؟ فسقطتُ عن اهم ش أدابي الفقراء بعضيم مع عض واعف 0 د ول ل ل 5 0 2 وقال إراعيى ان الواد ال فى : دخات طرسوس » فقيل لى : إن ها هنا جماعة 5 . 7 1 و ٠. ‏ 5 من إخواتك وم #تمعون فى دارء مدخلت عامهم » فرأيت سبعة عشر من الفقراء - 5 5 0 1 509 2 _- كك على قاب واحد وان لا عيد ألله أجر الفلانسى رحمه الله : على أى شىء بنيت أصل مدهيك ؟ فنا 8 8 4 ل مدهي ال : على لانت ل لا نطالب احدا [ منالناس] - 7 1 ؟ . اود © 7 5 5 5 ٠. ‏ بواحب عفنا : ولطااي ألقسن قوف الناس ع ونلزم أنفسنا التفصير فى جيم ماأنى > وقال غيره : سَنَيْكد أصل مذهينا على ثلاث : متابعة الام والنرى » ومعائقة الغهر » والشفعة على الحذق وقل بعضهم : إذا رأبت الفقير قد انحط" من المقيقة إلى الملل فاعل أنه قد فسخ عامه وحل" عقده . وقال إنرأهيم الموكاص رححمه إلله . ليس من آداب الفقراء ماحد يهى الصوفية سيينا أن يكون له سبب يرجم إليه متى احتاج :أو يدان يليما إذا:آراوء أو لبان يطلب به إذا جاع ء أو همنّة يطرق بها عند الشدائد إلى الناس » فهذه لمؤلاء أسباب وذخيرة لشدائدمم وأرباب . وقل اللِتَئِد رحمه ب تعالى : إذا 'قيت الفقير فالقها' بالرفق ولا نلقه بالمر » فإن الرفق بونسه والمل يوحدشه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ازذوفن كتاب اللمع وقال اليد رحمه الله تعالى : كل شيء بقدر الثثبر أن سمل إلا صَرَءٌ ع وفته إلى انقضاء مذته , وحسكى عن إبراه اخراص رحمه الل تعالى أنه قال : اثنا عشر خصلةً من خصال الفقراء ا - يعنى الصوفية - فى حضرع وسفرثم : أوفا : أن يكووا عا وعدم ان تعالى مطمئْمّينَ » والثانية : أن ن يكوترا من الخلق آبسين » والثاائة : أن ينصبوا العداوة مع الشياطين » والرابعة : أن يكونوا لأمس اله مستممين » والخامة : أن يكونوا على جميم جيع اطاق مُدنقين » والسادسة : أن را لأذى الحلق محتملين » والسابعة : أن لا يَدّعوا النصيحة لجيم الامين » والثامنة : أن يكونوا فى مواطن الحق متواضمين » والتاسغة : أن يكونوا عمرفة الله مشتغلين » والماشرة : أن يكونوا الدَّهْر على الطهارة , والحادى عشر : أن يكون الفقر رأس مالهم » والثانى عشر : أن يكونوا راضين فيا قل" أو كثر وفها أحبّوا أو كرهوا عن الله تعالى شيا واحدا [ راضين عنه ] شا كر بن له واثقين به ٠‏ وقال بعضهم : من طلب الفقر لثواب الفقر مات فقيراً . وقال بمض المتصوفة : الفقير إذا كثر عقله ذهبت طيسشه . قال الشيخ رحمه الله : من آداب الفقر ا. الصوفية أن لا يقولوا فما يسوق الله إلمهم » هن غير سؤال ولا طمع : هذا لى وهذا لك »,2 ولا حرى فى حديتهم : كنت لك ول تكن لى » وأفعل” كذا عسى أن يكون كذاء ولا أفمل” كذاء لل" يحون كذا. وحعكخ عن إراهيم ن شيبان ا حمة الله تعالى أنه قال : كما لا نصحب هن بقول : :على كول : 1 وقال أو [ عبد الله ] أحمد القلانسى رحمه الله [ وكان أستاذ اليد ] : دخات على قوم من الثقراء بالبصرة » فأ كرمونى و يلوق قات ابض [مرة ]:آين إزارى ؟ فسقطتُ عن اهم ش أدابي الفقراء بعضيم مع عض واعف 0 د ول ل ل 5 0 2 وقال إراعيى ان الواد ال فى : دخات طرسوس » فقيل لى : إن ها هنا جماعة 5 . 7 1 و ٠. ‏ 5 من إخواتك وم #تمعون فى دارء مدخلت عامهم » فرأيت سبعة عشر من الفقراء - 5 5 0 1 509 2 _- كك على قاب واحد وان لا عيد ألله أجر الفلانسى رحمه الله : على أى شىء بنيت أصل مدهيك ؟ فنا 8 8 4 ل مدهي ال : على لانت ل لا نطالب احدا [ منالناس] - 7 1 ؟ . اود © 7 5 5 5 ٠. ‏ بواحب عفنا : ولطااي ألقسن قوف الناس ع ونلزم أنفسنا التفصير فى جيم ماأنى > وقال غيره : سَنَيْكد أصل مذهينا على ثلاث : متابعة الام والنرى » ومعائقة الغهر » والشفعة على الحذق وقل بعضهم : إذا رأبت الفقير قد انحط" من المقيقة إلى الملل فاعل أنه قد فسخ عامه وحل" عقده . وقال إنرأهيم الموكاص رححمه إلله . ليس من آداب الفقراء ماحد يهى الصوفية سيينا أن يكون له سبب يرجم إليه متى احتاج :أو يدان يليما إذا:آراوء أو لبان يطلب به إذا جاع ء أو همنّة يطرق بها عند الشدائد إلى الناس » فهذه لمؤلاء أسباب وذخيرة لشدائدمم وأرباب . وقل اللِتَئِد رحمه ب تعالى : إذا 'قيت الفقير فالقها' بالرفق ولا نلقه بالمر » فإن الرفق بونسه والمل يوحدشه.

Orijinal Metin (AR)

ا دكتاب الم 0 0 - باساح بر 'داعومق الصروددية الا اشر ول ذختي ين ان موا امن از ان شيبان رحهه الله تعالى أنه كارت يقول : كنا لا نصحب من يقول على 1 وقال رحل” اهل بن عبدالله رحمه الله : إنى أريد أن أحمبك » فقالله سبل : إذا مات أحدنا فن الضصحب الا للك فليصحية الأن ( وقال رجحل اذى النون المصمرى رحهه ان تعالى : من اصعب" ؟ نقال : من إذا مرضت عادك » و إذا أذنبت تاب عليك , وقال بعضهم : كل صاحب :قول”" ؟ قم بناء يقول : إلى أبن ؟ فلس ذاك بصاحب . وعن ذى النون رمه الله أنه قال : لا تصحب مع الله إلا بالموافقة » ولا مم لاق إلا بالمنا صحة 0 ولامع النفس إلا باللالفة 3 ولا مم الشيطان إلا بالعداوة 0 . وقال أحمد ابن يوسف الزجاجى رحب الله : مثل الصطحيئن مثل النورين إذا اجتءها أبصرا باجماعهما ما ل يكونا يبمرانه قبل ذلك . 2 : وافلا ف صل كل فرقة , وهى اطيفة الشيطان فى افقراق المتحابين فى الله تعلى » قال أبو سعيد اراز رحمه الله : صحبت الصوفية سين سنة مأ وقع بينى و بيهم خلاف » فقيل له : وكيف ذاك ؟ قال : لألى كنت مرو عل تدعق + «6 . لعل هنا جمله سقطت ؛ ورعا كانت و تقال : اقه . قفال سهل‎ )١( . (؟ ) لعل كلمة : « له » ساقطة من النص‎ باب ذ كر آدامهم فى الصحية ييف وقال الجنيد رححجمة اث الى : لأن بصحبى رجحل فأسق حسن اللخلى اعت إلى من أن يصحبى قارى” 52 اكاق وقال اليد رحمه الله : رأيت مم ألى حفص النيسابورى رحمه الل تعالى إنساناً أصلم كثير الصمت لايعكل » فقات لأصحابه : منهذا؟ فقيل لى :هذا إنسان يصحب أبا حفص ء و يخدمنا » وقد أنفق عايه ماثة أاف درم كانت له ؛ واستدان مائة أاف أخرى أنفقها عليه » ما يسوغه أبو حفص أن عكر بكلنة وا<دة . وقال أ بو يزيد السطائى رحمه الل تمالى : صحبت أي على السندى فكنث ألقنه وقال أبو ءهان : صحوت أب حفص رحمه الله تعالى وأنا 96 حدث ؛ فطرداى وقال : لانلى عندى , قر أجمل مكافاق ل على كلامه أ ره ظلهرى إليه » فانصرفت أن مشى إلى خلف ووحهى مقابل له ؛ حتى غبت عنه » واعتقدت أن أحفر لنفسى ثرا على بابه » وأتزل وأقمد فيه ولا أخرج منه الا بإذنه » فلما رأى ذلك منى قر بنى وقبلنى وصيرنى من خواص أصحابه إلى أن مات : وسعءت ابن سالم يقول : صحبت هل بن عبد الله » رحمه الله » ستين سنة » قال فقلت له ؛ بوما . قد خدمتك ستين سنة و1 ترلى يوما ما واحدأ من مؤلاء الذن عدر نك , يمنى البدلاء والأولياء فقال :إلى ]الست هو ذا تدخليم على 5 يوم ؟ أما رأيت صاحب الفوطة والسواك الذى كاتف بكامك بالأمس كان مهم : وقال إراهيم ن شَيبان ركية ان تثالق كنا تصحب أيا عبد اله اله وفى ر الله وحن شباب » و إسافر ؛ 20 البرارى والفلوات وكان معه شيخ امه حسن” :و [ كان] ضف مكتاب اللمع قد صحيه سبعين سنة» فكان إذا ع من أحدنا خطا وتغير عليه الشيخ نتشفم إليه بهذا الشيخ [ الذى إسمى حستاً ] حتى يرجم [ انا ] إلى ما كان . ا وذ كر عن سبل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنهكان يقول ليعض أصحانه يوماً إن كنت ممن مخاف السبع فلا تصحينى . قال يوسف ين الحسين [ الرازى ] قات اذى النون رحمه الله تمالى : من أصحب ؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ا دكتاب الم 0 0 - باساح بر 'داعومق الصروددية الا اشر ول ذختي ين ان موا امن از ان شيبان رحهه الله تعالى أنه كارت يقول : كنا لا نصحب من يقول على 1 وقال رحل” اهل بن عبدالله رحمه الله : إنى أريد أن أحمبك » فقالله سبل : إذا مات أحدنا فن الضصحب الا للك فليصحية الأن ( وقال رجحل اذى النون المصمرى رحهه ان تعالى : من اصعب" ؟ نقال : من إذا مرضت عادك » و إذا أذنبت تاب عليك , وقال بعضهم : كل صاحب :قول”" ؟ قم بناء يقول : إلى أبن ؟ فلس ذاك بصاحب . وعن ذى النون رمه الله أنه قال : لا تصحب مع الله إلا بالموافقة » ولا مم لاق إلا بالمنا صحة 0 ولامع النفس إلا باللالفة 3 ولا مم الشيطان إلا بالعداوة 0 . وقال أحمد ابن يوسف الزجاجى رحب الله : مثل الصطحيئن مثل النورين إذا اجتءها أبصرا باجماعهما ما ل يكونا يبمرانه قبل ذلك . 2 : وافلا ف صل كل فرقة , وهى اطيفة الشيطان فى افقراق المتحابين فى الله تعلى » قال أبو سعيد اراز رحمه الله : صحبت الصوفية سين سنة مأ وقع بينى و بيهم خلاف » فقيل له : وكيف ذاك ؟ قال : لألى كنت مرو عل تدعق + «6 . لعل هنا جمله سقطت ؛ ورعا كانت و تقال : اقه . قفال سهل‎ )١( . (؟ ) لعل كلمة : « له » ساقطة من النص‎ باب ذ كر آدامهم فى الصحية ييف وقال الجنيد رححجمة اث الى : لأن بصحبى رجحل فأسق حسن اللخلى اعت إلى من أن يصحبى قارى” 52 اكاق وقال اليد رحمه الله : رأيت مم ألى حفص النيسابورى رحمه الل تعالى إنساناً أصلم كثير الصمت لايعكل » فقات لأصحابه : منهذا؟ فقيل لى :هذا إنسان يصحب أبا حفص ء و يخدمنا » وقد أنفق عايه ماثة أاف درم كانت له ؛ واستدان مائة أاف أخرى أنفقها عليه » ما يسوغه أبو حفص أن عكر بكلنة وا<دة . وقال أ بو يزيد السطائى رحمه الل تمالى : صحبت أي على السندى فكنث ألقنه وقال أبو ءهان : صحوت أب حفص رحمه الله تعالى وأنا 96 حدث ؛ فطرداى وقال : لانلى عندى , قر أجمل مكافاق ل على كلامه أ ره ظلهرى إليه » فانصرفت أن مشى إلى خلف ووحهى مقابل له ؛ حتى غبت عنه » واعتقدت أن أحفر لنفسى ثرا على بابه » وأتزل وأقمد فيه ولا أخرج منه الا بإذنه » فلما رأى ذلك منى قر بنى وقبلنى وصيرنى من خواص أصحابه إلى أن مات : وسعءت ابن سالم يقول : صحبت هل بن عبد الله » رحمه الله » ستين سنة » قال فقلت له ؛ بوما . قد خدمتك ستين سنة و1 ترلى يوما ما واحدأ من مؤلاء الذن عدر نك , يمنى البدلاء والأولياء فقال :إلى ]الست هو ذا تدخليم على 5 يوم ؟ أما رأيت صاحب الفوطة والسواك الذى كاتف بكامك بالأمس كان مهم : وقال إراهيم ن شَيبان ركية ان تثالق كنا تصحب أيا عبد اله اله وفى ر الله وحن شباب » و إسافر ؛ 20 البرارى والفلوات وكان معه شيخ امه حسن” :و [ كان] ضف مكتاب اللمع قد صحيه سبعين سنة» فكان إذا ع من أحدنا خطا وتغير عليه الشيخ نتشفم إليه بهذا الشيخ [ الذى إسمى حستاً ] حتى يرجم [ انا ] إلى ما كان . ا وذ كر عن سبل بن عبد الله رحمه الله تعالى أنهكان يقول ليعض أصحانه يوماً إن كنت ممن مخاف السبع فلا تصحينى . قال يوسف ين الحسين [ الرازى ] قات اذى النون رحمه الله تمالى : من أصحب ؟

Orijinal Metin (AR)

فقال : من لا تكتمه شبئًاً يملمه الله منك , وكان إبراهيم بن أده رحمه الله تعالى إذا حبه إنسان يشارطه على ثلاثة أشياء : أن يكون الخدمة , والأذان له وأن يكون بده فى جميع ما يفتح الله عليهما من الدنيا كيده » فقال له رجل من أصحابه : أنا لا أقدر على ذلك ٠‏ فقال : أيمبنى صدّقك . وكان إبراهيم بن أدم رحمه الله تعالى رما ينطر البساتين » ويعمل فى الحصاد » ويتفق على أصحابه . وقال أبو بكر الكثاتى رحمه الله : صحبنى رجل » وكان على قلى ثقيلاً » فوهبت له يوما شبئاً كساء أو ثوباً على أن زول مافى قلبى فل بزل » فأخذت به يوماً إلى الببت أو إلى مُكان فقلت له : ضم رجّلك على خدّى » فأبَى » فقلت له : لايد من ذلك » ففمل » فزال مااكدت أجده فى قلى عليه » أو كا قال . قال أبو نصر : حى لى هذه الحسكابة الدّق » وقال : قصدت من الشام إلى الححاز حتى سألت [أبا بكر ] الكالى عن هذه الحسكاية . قال أبو على الرباطى رحمه الله تعائى : صحيت عبد الله المرأوزى رحمه الله ء وكان بدخل البادية قبل أن أصحيه بلا زاد» عه قال ىا أحل: إليك تكون أت الأمير أو أن 5 قات 4 لا بل أنت الأمير 0 فقال, 5 وعايك الطاعة » فقلت : نعم . فأخذ غلاء ووضم نبا الزاد وحمل على تبره © #إذا م 9 0 : 1 2 كتاب اللمم يفف قلق له + علق حى حمل » يقون : ألستُ أنا الأمير ؟ فعليك بالطاعة » قال : فأخذنا 'اطر ليلة فوقف على رأسى [ ليلة ] إلى الصباح وعليه كناء » وأنا جالس" بنع عنى الطر» فكنت أقول مع نفسى : ليتنى مت ول أفل له أنت الأمير . ثم قال ى : إذا صحبك إنسان فاصحبه ا رأبتتى صحبتك » أو كا قال . وقال سهل بن عبد الله رحمه ال تعالى : اجتنب صحبة ثلائة أصناف من الناس الجباءرة الغافلين » والقرآء المداهنين » والمتصوفة الجاهلين ٠‏ فهذا صحبة بمضهم مع بض يكون على هذا العنى الذى ذكرت فى المسكايات » وفى القليل كفاية لاماقل » و بالله التوفيق : ش قال الشيخ رحه الله : سمت أحد بن على الوجيمى يقول : “ممت أبا عمد الحربرى رحمه الله يقول : الجلوس لامذا كرة غلق باب الفائدة » والجلوس لامتاصحة فم باب الفايدة . وقال أبو بزيد رحمه الله : من 1 ينتفم بسكوت التكل لم ينتفم بكلامه . وقال اليد وعد اه < نوا كرهون. أن يتجاود انان عنقت اقل وح تك عن ألى عمد الجر برى أنه قال : الإنصاف والأدب أن لا يتكل الرفيع فى هذا العلم حتى سال . وقال أبو جعفر بن الفْرحِى صاحب أبى تراب النخثى رحمه الله مكنت عشر بن سنة لا أسأل عن مسئله إلا كانت متازلتى فيها قَبْلَ فولى . وقال أبو حفص رحمه الله تعالى : لايصح السكلام إلا لرجل إذا سكت خاف المقوبة بسكوته ؛ وقال : جاء رجل إلى أنى عبد الله أحمد بن يحى الجلاء » رحمه الله تعالى » وسأله عن مسثلة فى التوكل » وعنده جماعة , فلم يحبه ودخل البيت » وأخرج المهم صرّة فمها أر بع دوانيق » وقال : اشقروا بها شيئاً نم أجاب الرجل عن سؤاله » فقيل له فى ذلك فقال : استحييت من الله أن أتسكم ف التوكل وعندى أر بعة دوانيى . وحكى عن ألى عبد اله المصضرى أنه قال : قلت لان بردائير ء» عند محاراة 1 7 3 .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال : من لا تكتمه شبئًاً يملمه الله منك , وكان إبراهيم بن أده رحمه الله تعالى إذا حبه إنسان يشارطه على ثلاثة أشياء : أن يكون الخدمة , والأذان له وأن يكون بده فى جميع ما يفتح الله عليهما من الدنيا كيده » فقال له رجل من أصحابه : أنا لا أقدر على ذلك ٠‏ فقال : أيمبنى صدّقك . وكان إبراهيم بن أدم رحمه الله تعالى رما ينطر البساتين » ويعمل فى الحصاد » ويتفق على أصحابه . وقال أبو بكر الكثاتى رحمه الله : صحبنى رجل » وكان على قلى ثقيلاً » فوهبت له يوما شبئاً كساء أو ثوباً على أن زول مافى قلبى فل بزل » فأخذت به يوماً إلى الببت أو إلى مُكان فقلت له : ضم رجّلك على خدّى » فأبَى » فقلت له : لايد من ذلك » ففمل » فزال مااكدت أجده فى قلى عليه » أو كا قال . قال أبو نصر : حى لى هذه الحسكابة الدّق » وقال : قصدت من الشام إلى الححاز حتى سألت [أبا بكر ] الكالى عن هذه الحسكاية . قال أبو على الرباطى رحمه الله تعائى : صحيت عبد الله المرأوزى رحمه الله ء وكان بدخل البادية قبل أن أصحيه بلا زاد» عه قال ىا أحل: إليك تكون أت الأمير أو أن 5 قات 4 لا بل أنت الأمير 0 فقال, 5 وعايك الطاعة » فقلت : نعم . فأخذ غلاء ووضم نبا الزاد وحمل على تبره © #إذا م 9 0 : 1 2 كتاب اللمم يفف قلق له + علق حى حمل » يقون : ألستُ أنا الأمير ؟ فعليك بالطاعة » قال : فأخذنا 'اطر ليلة فوقف على رأسى [ ليلة ] إلى الصباح وعليه كناء » وأنا جالس" بنع عنى الطر» فكنت أقول مع نفسى : ليتنى مت ول أفل له أنت الأمير . ثم قال ى : إذا صحبك إنسان فاصحبه ا رأبتتى صحبتك » أو كا قال . وقال سهل بن عبد الله رحمه ال تعالى : اجتنب صحبة ثلائة أصناف من الناس الجباءرة الغافلين » والقرآء المداهنين » والمتصوفة الجاهلين ٠‏ فهذا صحبة بمضهم مع بض يكون على هذا العنى الذى ذكرت فى المسكايات » وفى القليل كفاية لاماقل » و بالله التوفيق : ش قال الشيخ رحه الله : سمت أحد بن على الوجيمى يقول : “ممت أبا عمد الحربرى رحمه الله يقول : الجلوس لامذا كرة غلق باب الفائدة » والجلوس لامتاصحة فم باب الفايدة . وقال أبو بزيد رحمه الله : من 1 ينتفم بسكوت التكل لم ينتفم بكلامه . وقال اليد وعد اه < نوا كرهون. أن يتجاود انان عنقت اقل وح تك عن ألى عمد الجر برى أنه قال : الإنصاف والأدب أن لا يتكل الرفيع فى هذا العلم حتى سال . وقال أبو جعفر بن الفْرحِى صاحب أبى تراب النخثى رحمه الله مكنت عشر بن سنة لا أسأل عن مسئله إلا كانت متازلتى فيها قَبْلَ فولى . وقال أبو حفص رحمه الله تعالى : لايصح السكلام إلا لرجل إذا سكت خاف المقوبة بسكوته ؛ وقال : جاء رجل إلى أنى عبد الله أحمد بن يحى الجلاء » رحمه الله تعالى » وسأله عن مسثلة فى التوكل » وعنده جماعة , فلم يحبه ودخل البيت » وأخرج المهم صرّة فمها أر بع دوانيق » وقال : اشقروا بها شيئاً نم أجاب الرجل عن سؤاله » فقيل له فى ذلك فقال : استحييت من الله أن أتسكم ف التوكل وعندى أر بعة دوانيى . وحكى عن ألى عبد اله المصضرى أنه قال : قلت لان بردائير ء» عند محاراة 1 7 3 .

Orijinal Metin (AR)

المز اما أرى 95 اماق كلم إلا خبراً عن النيب فيمكنك أن تكون ذلك الغيب ا قال قال فى #اغدا ان كفنت 6 فللنتك 2 عل : وقال إراهيم الأواصض ب حووة اله تعالى . لا اسان هذا الْمل إلا لن تعجر 0 وسودام وينطق به عن فعله ذكر آذابهم عند مجاراة العلم الخيف ال جعفر المدئدلانى أل رجل أبا سعيد الحراز رحمه الله » مسثلة » وكان بشير فى سؤاله , فقال له أو سميد : حن تبلغ مكانك وموافقتك فما تريد بلا هذه الإشارة » فإن أ كثرّ الناس إشارة إلى الله سبحانه أ بمدام من الله تعالى وقال الحتيد رحه الله تماق : لو عات أن علماً [ نحت أدم السماء ] أشرف” من علمناهذا اسعيت إليه وإلى أهله حتى أسمع مهم ذلك » ولوءامت أن وقتا أشرف من وقتنا هذا مع أصحابنا ومشاخنا ومسائلذا وتحارائنا هذا المل لنوضت إليه . وقال اللجتيد رحه الله : ما عندى عصابة ولا قوم اجتمعوا على عل من العلوم أشرف من هذه المصابة ؛ ولا أشرف من عامهم؛ ولولا ذلك ا ولكنهم كذا عندى [ و] هذه الصورة ٠‏ وقال أء على" تروذبارى رمه الله تعالى : علدنا هذا إشارة فإذا صار عبارة [ صار] خفا ٠‏ وقال أبو سميد الحراز رحمه الله تعالى : د كر لى أبو حاتم المطار وفَضْله » وكان بالبصرة » فرحلت" إليه من مصر حتى وافيت البصرة » فدخات جامم البصرة » فإذا به جالساً وحوله جماعة من أصحابه وهو يتتكم علمهم , فأول شىء ممته منه يقول » ١‏ بعد مانظر إلى" أنه قال : إتا جلست لواحد » وأبن” ذلك الواحد ؟ » ومن لى بذذلك الواحد ؟ , ثم أشار إلى؟ إنه أنت ء ثم قال : أظبرَع, إلى [ ما ] ألم » وأعانهم على ما ألزمهم , وغيّيهم عا أحضرم » فهم به له عاملون , ومنه إليه راجعون ٠‏ وحُكى عن التيْد رحه الله تعالى أنه قال : [ لوكان علدنا هذا مطروحاً على مز بلة لم يأخذ كل واحد منه إلا حظه على مقداره : وفها سك عن الشبلى أنه قال ] لأهل نجلسه يوماً : أنتر عين' القلادة » يأب سكم منابر من توراء تخبطكم الملائكة ؛ فقال رجل على أى شىء تغبطهم الملانكة » قال : يتحدثون لامر + ٠‏ عت جمفر اكالرى يقول : سمت الجنيد رحه الله يقول : قال تسرى التقعلى 24" مكتاب اللمم رحمه اله تعالى . بلغنى أن جماعة يحلسون حولك فى الجامع » قلت: نعم » © إخواف نتذا ا ثر العلم ونستفيد بعضنا من بعض ء تقال : همهات يا أب الفأسم صبرت مناخا للبطالين ٠‏ وعن الجنيد رحمه الله أنه قال :كان تسرى » رحمه الله تعالى » إذا أراد أن يفيدنى شيثًاً سألنى [ مسئلة ] » فقال لى يوماً : ما الشكر [ ياغلام ] ؟ فقات : أن الا تمهى الله نعم أنعم [ اله ) ها عليك » فاستحسن ذلك منى ؛ وكان ستعيده منى ويقول : كيف قلت فى الشكر ؟ أعدها على [ فأعيدها عليه ] ٠‏ قال أبو نصر ووجدت” هذه الحسكاية مخط أبى على الروذبارى عن الجنيد .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المز اما أرى 95 اماق كلم إلا خبراً عن النيب فيمكنك أن تكون ذلك الغيب ا قال قال فى #اغدا ان كفنت 6 فللنتك 2 عل : وقال إراهيم الأواصض ب حووة اله تعالى . لا اسان هذا الْمل إلا لن تعجر 0 وسودام وينطق به عن فعله ذكر آذابهم عند مجاراة العلم الخيف ال جعفر المدئدلانى أل رجل أبا سعيد الحراز رحمه الله » مسثلة » وكان بشير فى سؤاله , فقال له أو سميد : حن تبلغ مكانك وموافقتك فما تريد بلا هذه الإشارة » فإن أ كثرّ الناس إشارة إلى الله سبحانه أ بمدام من الله تعالى وقال الحتيد رحه الله تماق : لو عات أن علماً [ نحت أدم السماء ] أشرف” من علمناهذا اسعيت إليه وإلى أهله حتى أسمع مهم ذلك » ولوءامت أن وقتا أشرف من وقتنا هذا مع أصحابنا ومشاخنا ومسائلذا وتحارائنا هذا المل لنوضت إليه . وقال اللجتيد رحه الله : ما عندى عصابة ولا قوم اجتمعوا على عل من العلوم أشرف من هذه المصابة ؛ ولا أشرف من عامهم؛ ولولا ذلك ا ولكنهم كذا عندى [ و] هذه الصورة ٠‏ وقال أء على" تروذبارى رمه الله تعالى : علدنا هذا إشارة فإذا صار عبارة [ صار] خفا ٠‏ وقال أبو سميد الحراز رحمه الله تعالى : د كر لى أبو حاتم المطار وفَضْله » وكان بالبصرة » فرحلت" إليه من مصر حتى وافيت البصرة » فدخات جامم البصرة » فإذا به جالساً وحوله جماعة من أصحابه وهو يتتكم علمهم , فأول شىء ممته منه يقول » ١‏ بعد مانظر إلى" أنه قال : إتا جلست لواحد » وأبن” ذلك الواحد ؟ » ومن لى بذذلك الواحد ؟ , ثم أشار إلى؟ إنه أنت ء ثم قال : أظبرَع, إلى [ ما ] ألم » وأعانهم على ما ألزمهم , وغيّيهم عا أحضرم » فهم به له عاملون , ومنه إليه راجعون ٠‏ وحُكى عن التيْد رحه الله تعالى أنه قال : [ لوكان علدنا هذا مطروحاً على مز بلة لم يأخذ كل واحد منه إلا حظه على مقداره : وفها سك عن الشبلى أنه قال ] لأهل نجلسه يوماً : أنتر عين' القلادة » يأب سكم منابر من توراء تخبطكم الملائكة ؛ فقال رجل على أى شىء تغبطهم الملانكة » قال : يتحدثون لامر + ٠‏ عت جمفر اكالرى يقول : سمت الجنيد رحه الله يقول : قال تسرى التقعلى 24" مكتاب اللمم رحمه اله تعالى . بلغنى أن جماعة يحلسون حولك فى الجامع » قلت: نعم » © إخواف نتذا ا ثر العلم ونستفيد بعضنا من بعض ء تقال : همهات يا أب الفأسم صبرت مناخا للبطالين ٠‏ وعن الجنيد رحمه الله أنه قال :كان تسرى » رحمه الله تعالى » إذا أراد أن يفيدنى شيثًاً سألنى [ مسئلة ] » فقال لى يوماً : ما الشكر [ ياغلام ] ؟ فقات : أن الا تمهى الله نعم أنعم [ اله ) ها عليك » فاستحسن ذلك منى ؛ وكان ستعيده منى ويقول : كيف قلت فى الشكر ؟ أعدها على [ فأعيدها عليه ] ٠‏ قال أبو نصر ووجدت” هذه الحسكاية مخط أبى على الروذبارى عن الجنيد .

Orijinal Metin (AR)

و1 عن سههل بن عبد الله رحه الله تعالى : أنمكان "يسأل عن مسكثل من العم فلا يتكلم فمها » فلا كان بعد مدة تكلم فنما وا حسمن الكلام » فسُثل عن امتناعه قبل ذلك » فقال : كان ذو النون فى الأحياء » ما أحببت بت أن تكلم فى الملر وهو فى الأحياء : إجلالا له [ وحرمة ] ٠‏ وقال أبو سلمان الدرانى رحمه الله تعالى : لو أعل أن بمكة رجلا يفيدنى فى عذا الملم كلة » يعنى فى عل امحرفة » الحضرنى فيه أن أمشى على رج" » ولو ألف فرسخ » وقال أبو بكر الزقاق : سمعت من الجنيد رحمه الله تعالى كلة فى القناء منذ أر بعين سنة هيحتنى وأنا بعد فى غماره”؟ , سممت الاقى يقول ممت الزقاق يقول هذ المسكاية . . سممعت الأقى يقول : قيل لأبى عبد الله 2 الجلاء رحمه الله تعالى : 0 سمى أبوك الجلاء ؟ فقال : ما كان بحلاء يحلو الحديد » و_كن كان إذا تككر على القلوب 0 ' جلاها من صدأ الذتوب ٠‏ وكان حارث الحاسبى رحمه الله يقول : أعن الأشياء فى دار الانيا عاط يمل مامه )0 فى عامش ‏ إحدى النسخ د عمار عه . ذكر آذابهم عندسجاراة الم لق وعارف ينطق عن حقيقته » وسممت ابن علوان يقول : كان السائل إذا وقف على الجنيد رحه الله تعالى وسأله عن المسألة فر يكن من حاله ذلك » يقول الجنيد : لاحول ولاقوة إلا بلله ا كرر عليه السؤال يقول : « سينا شه ونم ال 5 وحُسكى عن ألى عرو الزجاجى رحه الله أنه قال : إذا جالست شيخا وهو بتكام فى عل من العلوم » واشتد بك البول »«فلو بلت" فى مكانك خير لك من أن تقوم من موضمك : لأن البول “يفسل بلماء » وما يفوتك من فائدتك فى كلامه عند قيامكء لا تدركه بدا . ش وقال الجنيد رحمه ان » قلت لابن الكركينى رمه الله : الرجل يتسكلم فى العم الذى لا يبلغ استعماله علمه » فأحب إليك » إذا كان هذا وصفه , أن يسكت » أو بتكم ؟ فأطرق» ثم رفع رأسه فقال : [ لى ] : إن كنت هو فتك » وكان الشبلى رحمه يقول : ماظنك بار ع الملماء فيه تهمة » وقال سسرى السقطلى رحمه الله تعالى : امن نز بن يعلمه كانت حسناته سيئات . قال التتيخ رحمه الله : لكل ححكاية من هذه الحسكايات » شرح » واستنباط » وبيان » ولا مخنى على أهل الفهم إن شاء الله تعالى . () آل عمران :ء7ا١‏ (؟ الهم -) 4 صكتاب اللمع والاجماعات والضيافات قال الشيخ رحمه الله تعالى : حكى عن أبى القاسم الجنيد رحمه الله أنه قال : تنزل الرحمة [ من الله عز ذكره ] على الفقراء » يعنى الصوفية » فى ثلاثة مواطن : عندأ كليم الطعام فإنهم لا يأكاون إلا عن فاقة » وعند مجاراة الملل ه قإنهم لا يتكلمون إلا فى أحوال الصديقين والأولياء: وعندالسماع» فإنهم لا بسمءون إلا من حقء ولا يقومون إلا وحده . وقال أو المباس أحد بن محمد بن مسروق الطومى : قال لى حمد بن منصور الطوسى » وقد نزل علينا أبا المماس : أت عندنا ثلاثا » فإن زدت على ثلاثة فهو صدقة منك عليناء وذ كر عن سرى السقطى رحمه الله أنه كان يقول : آه على لقمة ليس الله على" فمها تبعة » ولا لمخلوق على" فمها منة . وقال أبو على" التارباطى : إذا دخل عليكم فقير فقدموا إل شيثاً يأكل » و إذا دخل عليكم الفقهاء فسلوهم عن مسألة » و إذا دخل عليكم القراء فدلوهم على المحراب .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

و1 عن سههل بن عبد الله رحه الله تعالى : أنمكان "يسأل عن مسكثل من العم فلا يتكلم فمها » فلا كان بعد مدة تكلم فنما وا حسمن الكلام » فسُثل عن امتناعه قبل ذلك » فقال : كان ذو النون فى الأحياء » ما أحببت بت أن تكلم فى الملر وهو فى الأحياء : إجلالا له [ وحرمة ] ٠‏ وقال أبو سلمان الدرانى رحمه الله تعالى : لو أعل أن بمكة رجلا يفيدنى فى عذا الملم كلة » يعنى فى عل امحرفة » الحضرنى فيه أن أمشى على رج" » ولو ألف فرسخ » وقال أبو بكر الزقاق : سمعت من الجنيد رحمه الله تعالى كلة فى القناء منذ أر بعين سنة هيحتنى وأنا بعد فى غماره”؟ , سممت الاقى يقول ممت الزقاق يقول هذ المسكاية . . سممعت الأقى يقول : قيل لأبى عبد الله 2 الجلاء رحمه الله تعالى : 0 سمى أبوك الجلاء ؟ فقال : ما كان بحلاء يحلو الحديد » و_كن كان إذا تككر على القلوب 0 ' جلاها من صدأ الذتوب ٠‏ وكان حارث الحاسبى رحمه الله يقول : أعن الأشياء فى دار الانيا عاط يمل مامه )0 فى عامش ‏ إحدى النسخ د عمار عه . ذكر آذابهم عندسجاراة الم لق وعارف ينطق عن حقيقته » وسممت ابن علوان يقول : كان السائل إذا وقف على الجنيد رحه الله تعالى وسأله عن المسألة فر يكن من حاله ذلك » يقول الجنيد : لاحول ولاقوة إلا بلله ا كرر عليه السؤال يقول : « سينا شه ونم ال 5 وحُسكى عن ألى عرو الزجاجى رحه الله أنه قال : إذا جالست شيخا وهو بتكام فى عل من العلوم » واشتد بك البول »«فلو بلت" فى مكانك خير لك من أن تقوم من موضمك : لأن البول “يفسل بلماء » وما يفوتك من فائدتك فى كلامه عند قيامكء لا تدركه بدا . ش وقال الجنيد رحمه ان » قلت لابن الكركينى رمه الله : الرجل يتسكلم فى العم الذى لا يبلغ استعماله علمه » فأحب إليك » إذا كان هذا وصفه , أن يسكت » أو بتكم ؟ فأطرق» ثم رفع رأسه فقال : [ لى ] : إن كنت هو فتك » وكان الشبلى رحمه يقول : ماظنك بار ع الملماء فيه تهمة » وقال سسرى السقطلى رحمه الله تعالى : امن نز بن يعلمه كانت حسناته سيئات . قال التتيخ رحمه الله : لكل ححكاية من هذه الحسكايات » شرح » واستنباط » وبيان » ولا مخنى على أهل الفهم إن شاء الله تعالى . () آل عمران :ء7ا١‏ (؟ الهم -) 4 صكتاب اللمع والاجماعات والضيافات قال الشيخ رحمه الله تعالى : حكى عن أبى القاسم الجنيد رحمه الله أنه قال : تنزل الرحمة [ من الله عز ذكره ] على الفقراء » يعنى الصوفية » فى ثلاثة مواطن : عندأ كليم الطعام فإنهم لا يأكاون إلا عن فاقة » وعند مجاراة الملل ه قإنهم لا يتكلمون إلا فى أحوال الصديقين والأولياء: وعندالسماع» فإنهم لا بسمءون إلا من حقء ولا يقومون إلا وحده . وقال أو المباس أحد بن محمد بن مسروق الطومى : قال لى حمد بن منصور الطوسى » وقد نزل علينا أبا المماس : أت عندنا ثلاثا » فإن زدت على ثلاثة فهو صدقة منك عليناء وذ كر عن سرى السقطى رحمه الله أنه كان يقول : آه على لقمة ليس الله على" فمها تبعة » ولا لمخلوق على" فمها منة . وقال أبو على" التارباطى : إذا دخل عليكم فقير فقدموا إل شيثاً يأكل » و إذا دخل عليكم الفقهاء فسلوهم عن مسألة » و إذا دخل عليكم القراء فدلوهم على المحراب .

Orijinal Metin (AR)

قال أبو بكر المكتّانى : قال أو حمزة : دخات على سرى رحمه الله خجاءى بفتيث فأخذ يحمل نصفه فى قدح ء فقات له : ايش هو ذا تعمل ؟ أنا أشرب هذا كله فى مهرة ؟ ؟ فضحك ع وقال ا لكك من حَحّة ؛ وكان أ 3 على الروذبارى » رحه انه » إذا ١‏ رأى الفقراء محتممين فى مكان واحدهستشهد . هذه الآية : د رَهُوَ عل 2-0 ا" مهم إذ! يَاء قدير () الشورى : و؟ أذاهم فى وقت الطمام والاجماعات 9 وكان أبو على يقول : إذا اجتمم الفقراء فى مكان واحد يكون أرفق بهم » و يفت علموم :ويستشهد مهذء الآية : « قل سم يممأ ريا ثم" يفتحر» الاية 82 وقال جمفر الفلدى رحمه الله : هذا الأكل بمد الأكل الذى ترون أحابنا يقال له الجوع المقرط » وقال جعفر رحمه الله : إذا رأيت الفقير يأكل كثيراً فاعسل أنه لا مخاو من إحدى ثلاث » إما لوقت قد مشى [ عليه ] » أو لوقت [ بريد أن ] يستقبله » أو لوقت عو فيه . وقال الشهلى رحمه الله تعالى : لو أن الدنيا لقمة فى نم طفل ارحمت” ذلك الطفل . وقال أيضاً : لوأن النيا بما فهها لقمة واحدة أ كلنها» وأدع الحلق بلا واسطة مع لله تعالى » وقال بعضهم : أكل" الطمام على ثلاثة » مم الإخوات © بالانبساط : ومع أبناء الدنيا بالأدب » ومع الفقراء بالإيثار . قال الشيخ رحمهالله: ليس هذا من آداب الفقراء » لأن من آداب الفقراء الصوفية أن لا يكونوا عند أكل الطعام مفتمين ولا مستوحشين ولا متكافين » ولا مختارون الكثير الردىء على القليل النظيف الجيد » ولا يكون لأ كلهم وقث معلوم » وإذا حضر الطمام فلا يلقمون بعضهم بعضا ء وإن لقموم فلا يردون » ويكرهون المامام الكثير الجافى , وكلا كانوا أشد جوعاً فيكون أدبهم ف الأكل أحسن » سمحت شيخا من الأجلة رحمه الله تعالى يقول : حت عشرة أيام لم 1 كل شيئا » نم قدام إلى" الطعام فكنت 1 كل يأصبعين ؛ فقال لى صاحب الطعام : استعمل السنة وكل بتلاثة أصابع . وخىعن إراهي بن شببان رحمة اله تعالى أ ندقال ٠‏ منذ ثمانين سنة ماأكات سبأ : ++ وتدكلة الآبة « نيتنا بالحق وهو الفتاح العليم 4 ككتاب اللمم شيئًا بشهوتى » وكان أبو بكر السكتاتى الابنورى بينداد وم يكن بأكل شيئا يكون سيب إظياره الوا ال والمعارضة . وعن الجنيد رحمه الله تعالى أنه قال : من النذالة أن يأكل اارجل بدينه أر بمة عشر يوماً » فعلمت ألى عوقبت » فاستغتت” إلى الله تعالى وتبت . وكان الجنيد رحمه الله تعالى يقول : بصفاء المطعم والملبس والمسكن بصبلح الأمر كله » وحسى عن سَرى السَقطى رحمه الله أنه كان يقول : أ" كلهم أ كل المرضى ونومهم نوم الغرق » وقال أبو عبد الله الحصرى رحمه اللّهتمالى : مكنت سنين لابصلح لى أن أقول لا أشتعى » ولا بصلح لى أن 7 كل . وحسكى عن فَتْح المؤْصلى رحمه الله تعالى » أنه دخل على بشر الحافى رحمه الله وحجاءه زائراً من الواصل » فأخرج بشر درما وأعطاء لأحمد الجلاء, وكان تخدمه » فقال : مر إلى السوق اشتر طماماً جيداً وأَذماً طيبا » قال : رجت » فاشتريت خبزا نظيفاً » وقلت : لم يقل النبى عليه الصلاة والسلام لشىء من الطمام اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه إلا اللبن : فاشتريت اللبن واشقريت مرا جيداً » وجئت » وقدمت إليه » فأ كل ما أصكل » وأخذ الباق وخرج : فلما خرج قال بشر قال : لأنه ليس للضيف أن يةول لصاحب الاار كل » تدرون ل قلت" : اشتر طعاماً طيبًاً ؟ لأن الطعام الطيب يستخرج خالص الشكر » تدرون لم حمل ما بقى ؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال أبو بكر المكتّانى : قال أو حمزة : دخات على سرى رحمه الله خجاءى بفتيث فأخذ يحمل نصفه فى قدح ء فقات له : ايش هو ذا تعمل ؟ أنا أشرب هذا كله فى مهرة ؟ ؟ فضحك ع وقال ا لكك من حَحّة ؛ وكان أ 3 على الروذبارى » رحه انه » إذا ١‏ رأى الفقراء محتممين فى مكان واحدهستشهد . هذه الآية : د رَهُوَ عل 2-0 ا" مهم إذ! يَاء قدير () الشورى : و؟ أذاهم فى وقت الطمام والاجماعات 9 وكان أبو على يقول : إذا اجتمم الفقراء فى مكان واحد يكون أرفق بهم » و يفت علموم :ويستشهد مهذء الآية : « قل سم يممأ ريا ثم" يفتحر» الاية 82 وقال جمفر الفلدى رحمه الله : هذا الأكل بمد الأكل الذى ترون أحابنا يقال له الجوع المقرط » وقال جعفر رحمه الله : إذا رأيت الفقير يأكل كثيراً فاعسل أنه لا مخاو من إحدى ثلاث » إما لوقت قد مشى [ عليه ] » أو لوقت [ بريد أن ] يستقبله » أو لوقت عو فيه . وقال الشهلى رحمه الله تعالى : لو أن الدنيا لقمة فى نم طفل ارحمت” ذلك الطفل . وقال أيضاً : لوأن النيا بما فهها لقمة واحدة أ كلنها» وأدع الحلق بلا واسطة مع لله تعالى » وقال بعضهم : أكل" الطمام على ثلاثة » مم الإخوات © بالانبساط : ومع أبناء الدنيا بالأدب » ومع الفقراء بالإيثار . قال الشيخ رحمهالله: ليس هذا من آداب الفقراء » لأن من آداب الفقراء الصوفية أن لا يكونوا عند أكل الطعام مفتمين ولا مستوحشين ولا متكافين » ولا مختارون الكثير الردىء على القليل النظيف الجيد » ولا يكون لأ كلهم وقث معلوم » وإذا حضر الطمام فلا يلقمون بعضهم بعضا ء وإن لقموم فلا يردون » ويكرهون المامام الكثير الجافى , وكلا كانوا أشد جوعاً فيكون أدبهم ف الأكل أحسن » سمحت شيخا من الأجلة رحمه الله تعالى يقول : حت عشرة أيام لم 1 كل شيئا » نم قدام إلى" الطعام فكنت 1 كل يأصبعين ؛ فقال لى صاحب الطعام : استعمل السنة وكل بتلاثة أصابع . وخىعن إراهي بن شببان رحمة اله تعالى أ ندقال ٠‏ منذ ثمانين سنة ماأكات سبأ : ++ وتدكلة الآبة « نيتنا بالحق وهو الفتاح العليم 4 ككتاب اللمم شيئًا بشهوتى » وكان أبو بكر السكتاتى الابنورى بينداد وم يكن بأكل شيئا يكون سيب إظياره الوا ال والمعارضة . وعن الجنيد رحمه الله تعالى أنه قال : من النذالة أن يأكل اارجل بدينه أر بمة عشر يوماً » فعلمت ألى عوقبت » فاستغتت” إلى الله تعالى وتبت . وكان الجنيد رحمه الله تعالى يقول : بصفاء المطعم والملبس والمسكن بصبلح الأمر كله » وحسى عن سَرى السَقطى رحمه الله أنه كان يقول : أ" كلهم أ كل المرضى ونومهم نوم الغرق » وقال أبو عبد الله الحصرى رحمه اللّهتمالى : مكنت سنين لابصلح لى أن أقول لا أشتعى » ولا بصلح لى أن 7 كل . وحسكى عن فَتْح المؤْصلى رحمه الله تعالى » أنه دخل على بشر الحافى رحمه الله وحجاءه زائراً من الواصل » فأخرج بشر درما وأعطاء لأحمد الجلاء, وكان تخدمه » فقال : مر إلى السوق اشتر طماماً جيداً وأَذماً طيبا » قال : رجت » فاشتريت خبزا نظيفاً » وقلت : لم يقل النبى عليه الصلاة والسلام لشىء من الطمام اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه إلا اللبن : فاشتريت اللبن واشقريت مرا جيداً » وجئت » وقدمت إليه » فأ كل ما أصكل » وأخذ الباق وخرج : فلما خرج قال بشر قال : لأنه ليس للضيف أن يةول لصاحب الاار كل » تدرون ل قلت" : اشتر طعاماً طيبًاً ؟ لأن الطعام الطيب يستخرج خالص الشكر » تدرون لم حمل ما بقى ؟

Orijinal Metin (AR)

لأنه إذا صح التوكل لم يضر اتدل" . وقيل لمعروف الكرخى رحمه الله تعالى : كل من دعاك كر إليه ! تقال : إنما أنا ضيف أَنْزل” حيث أنزلونى . أداسهم فى رقت العامام والاجئهاعات م" وشكى عن ألى بكر السكتانى رحمه الله تعالى أنه قال : اجتمم سنة من السنين هاهناء يمنى عكة , «ندار ثلهائة نفس من الفقراء والشايخ » فكانوا حكليم فى موضم واحد » وكان لا يحرى فها ينهم الم والمذاكرة » ويكون أخلاق بينهم ومكارم و إيثار بعضهم مم بعض » وكان أبو سلمان الدارانى رحمه اله تعالى يقول : إذا أردت حاجة من -واتم الدنيا والآخرة فلا تأكل حتّى تقضبها فإن الأكل يميت القاب . وحُسكى عن رونم رحمه الله أنه قال . منذ عشرين سنة لم مخطر بقالى ذكر الطمام حتّى حضر . وسمعت أحمد بن عطاء أيا عبد الله الروذبارى يقول : كان أبو على الروذبارى رحمه الله ؛ اشترى أحمالا من السكر الأبيض » ودعا جماعة من الحلاوبين فاتخذوا من ذالك السكر جداراً عليه شرفات » وف الجدار محاريب على أعمدة منقوشة كلها من السكر » نم دعا الصوفية حِتى هدموها وكسروها وانتهبوها » وسمدت أباعبد الله الروذبارى أنه كان يقول : انخذ رجل ضيافة » فأوقد ألف سراج » فقال له رجل : قد أسرفت » فقال له :ادخل الدار فكل سراج أو قدته لغيرالله تعالى فأطفئها » فدخل الدار ليطفئم! فا قدر أن يطفى منها سراجاً واحدا وانقطم . وحُكى عن ألى عبد الله المصرى ؛ رحمه الله » أنه قال : سمءت أحمد بن حمد الشدى يقول : كنت بمكة » وكان لى ثلاثة أيام لم كل شيئاً » فوقم فى نفسى أن مغسر با » وأقبلت الفتوح من . كل جانب » فل يزل على ذلك أحد عشر يوماً . وهو فى طول تلك الأيام 1 يأ كل شيئا . 4ع" كياب اللمع باب فى ذ كر آدا مم فى وقت السماع والوجود قال الشيخ رحمه الله » حى عن الجنيْ رحمه الله تعالى : أنه كان يقول : السماع محتاج إلى ثملاثة أشياء و إلا فترّ كه" أولى : الإخوان ؛ والزمان » والسكان » وى عن الحارث الحاسبى رحمه الله تمالى أنه كان يقول : ثلاث إذا وحدت" متم" بهن" ؛ وقد فقد ناهن ؟ حسن القول مم الديانة » وحسن الوجه مع الصيانة » وحسن الإخاء مع الوفاء وقال أحمد بن مقاتل رحمه الله تعالى : [ لما ] دخل ذو للنون رحمه الله تعالى : بنداد اجتمم إليه جماعة من الصوفية » ومعهم قوال” يقول : فأستأذنوه بأن يقول : غبئاً بين يديه » فأذن لم » فابتدأ يقول : صغير هواك” عذْبنى فكيف بهإذا أحتنكا وأنت جَممت من قلى هَوى قدكان مشر كا أما: ران تكسن إذا ضحك اعل بكى فقام ذو النون وسقط على وجهه والدم يقطر من جبينه ولا بسقط على الأرض » قال : ثم قام رجل من لقو يعى يتواجد ققال له ذو النون رحمه الله تعالى : « ألذرى برا حين تتقوم' 76" فلس ذلك الرجل .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لأنه إذا صح التوكل لم يضر اتدل" . وقيل لمعروف الكرخى رحمه الله تعالى : كل من دعاك كر إليه ! تقال : إنما أنا ضيف أَنْزل” حيث أنزلونى . أداسهم فى رقت العامام والاجئهاعات م" وشكى عن ألى بكر السكتانى رحمه الله تعالى أنه قال : اجتمم سنة من السنين هاهناء يمنى عكة , «ندار ثلهائة نفس من الفقراء والشايخ » فكانوا حكليم فى موضم واحد » وكان لا يحرى فها ينهم الم والمذاكرة » ويكون أخلاق بينهم ومكارم و إيثار بعضهم مم بعض » وكان أبو سلمان الدارانى رحمه اله تعالى يقول : إذا أردت حاجة من -واتم الدنيا والآخرة فلا تأكل حتّى تقضبها فإن الأكل يميت القاب . وحُسكى عن رونم رحمه الله أنه قال . منذ عشرين سنة لم مخطر بقالى ذكر الطمام حتّى حضر . وسمعت أحمد بن عطاء أيا عبد الله الروذبارى يقول : كان أبو على الروذبارى رحمه الله ؛ اشترى أحمالا من السكر الأبيض » ودعا جماعة من الحلاوبين فاتخذوا من ذالك السكر جداراً عليه شرفات » وف الجدار محاريب على أعمدة منقوشة كلها من السكر » نم دعا الصوفية حِتى هدموها وكسروها وانتهبوها » وسمدت أباعبد الله الروذبارى أنه كان يقول : انخذ رجل ضيافة » فأوقد ألف سراج » فقال له رجل : قد أسرفت » فقال له :ادخل الدار فكل سراج أو قدته لغيرالله تعالى فأطفئها » فدخل الدار ليطفئم! فا قدر أن يطفى منها سراجاً واحدا وانقطم . وحُكى عن ألى عبد الله المصرى ؛ رحمه الله » أنه قال : سمءت أحمد بن حمد الشدى يقول : كنت بمكة » وكان لى ثلاثة أيام لم كل شيئاً » فوقم فى نفسى أن مغسر با » وأقبلت الفتوح من . كل جانب » فل يزل على ذلك أحد عشر يوماً . وهو فى طول تلك الأيام 1 يأ كل شيئا . 4ع" كياب اللمع باب فى ذ كر آدا مم فى وقت السماع والوجود قال الشيخ رحمه الله » حى عن الجنيْ رحمه الله تعالى : أنه كان يقول : السماع محتاج إلى ثملاثة أشياء و إلا فترّ كه" أولى : الإخوان ؛ والزمان » والسكان » وى عن الحارث الحاسبى رحمه الله تمالى أنه كان يقول : ثلاث إذا وحدت" متم" بهن" ؛ وقد فقد ناهن ؟ حسن القول مم الديانة » وحسن الوجه مع الصيانة » وحسن الإخاء مع الوفاء وقال أحمد بن مقاتل رحمه الله تعالى : [ لما ] دخل ذو للنون رحمه الله تعالى : بنداد اجتمم إليه جماعة من الصوفية » ومعهم قوال” يقول : فأستأذنوه بأن يقول : غبئاً بين يديه » فأذن لم » فابتدأ يقول : صغير هواك” عذْبنى فكيف بهإذا أحتنكا وأنت جَممت من قلى هَوى قدكان مشر كا أما: ران تكسن إذا ضحك اعل بكى فقام ذو النون وسقط على وجهه والدم يقطر من جبينه ولا بسقط على الأرض » قال : ثم قام رجل من لقو يعى يتواجد ققال له ذو النون رحمه الله تعالى : « ألذرى برا حين تتقوم' 76" فلس ذلك الرجل .

Orijinal Metin (AR)

قال : وسئل إبراهيم المارستانى » رحمه الله » عن الحركة عند السماع وتخر يق الثياب » فقال : بلغنى أن مومى عليه السلام قص' فى بنى إسرائيل » فرق واحد” قيصه » فأوحى الله تعالى : إلى موسى عليه السلام » قل له : مرق لى قلبك ولا عمق ثيايك [63 الشعراء آبة ما" آذابهم فى وقت السماع والوجود مدقا قال الشيخ ر حه الله تعالى : فى باب وصف السياع » و يان الوجد تمام هذا الباب 3 شاء الله تعالى : وقد -ى عن الجنيٌ أنه قال : لا يس تقصان الوجد مم فضل الل وإنما يضر فضل الوجد مم نقصان الم ء والمنى فى ذلك » والله أعل » أن فضل العم يوجب ضبط لمر افق اكات » عند السماع على قدر طاقة مع حتى يفيض على جوارحه بعد جهده » وليس من الأدب استدعاء الخال والتكلف للقيام » والفقراء الجركدون يليق بهم القيام والمطايبة من غير تذاهب ولا تسا كن إلى ذلك » وترك” أولى بهم » وليسمن الأدب المداخلة والمزاحمة فى السماع مع أهل السماع » والسكون مع حضور القلب والوقوف على مرانى الستممين وممانبهم أولى من المداخلة معهم بالتكلف ء ور يما يصير التكلف عادة فيَكون ذلك أغلفلها على القلوب وأظلته لوقت » وكل” قلب ملوث تحب الدنيا » فسماعه لحو » و إن تلفت تفسه فيه وذهب روحه . بأب فىذ كر ادا يا قُْ اللباس قال الشيخ رحمه الله : حلكى عن أى ليان الداراتى رمه الله تعالى : أنه لبس قيصا أبيض » يعنى غسيلا » ققال له أحمد : لو لبست قيصاً أجِودٌ من هذا » أوكا قال » فقال له : يا أحمد ؛ ليت قلبى فى القلوب مثل قيمى فى الثياب » وخكى عن ألى سامان الدارانى رحمه الله تعالى أنه قال : يلبس أحدم عباءة بثلاثة دراهم » وشهوته فى قلبه خمسة درائم نفس أن: هاور كتيويه ليائية »و لفق عنة أنه كان يقول : فى قصّر الثوب ثلاث خصال محودة : استمال السسّنة » والنظافة » وزيادة خرقه . قال ؛ ودخل جماعة على بشْر بن الحارث رحمه الله تعالى » وعليهم المرقمات » فقال لهم بشر : ياقوم » اتقوا الله ولا مُظهروا هسذا الزى » فانم تمر فون به وتسكرمون له؛ فسكتوا كلهم » فقام شاب من يينهم فقال : الجد لله الذى جملنا مدن يعرف بدو يكرم له » والله لتظبرن هذا الزى حتى يكون الدبن كأه لله ٠‏ ذقال له بشر : أحسنت يا غلام ! مثلاك من يلبس المرقعة . وسمعت الوجهى يقول : ممت الجر يرى يقول : كان فى جامع بغداد فقير لا نكاد تحده إلا فى ثوب واحد فى الشتاء والصيف » فُثل عن ذلك » فقال : فد كنت ولعت" بكثرة لبس الثياب » فرأيت ليلة » فها برى النالم ؛ كأنى دخلت” النّة » فرأيت جماعة من أحابنا » من الفقراء » على مائدة » فأردت أن أجلس معم » فإذا جماعة من الملاكة أخذوا بيدى وأقامونى ء وقالوا لى : هؤلاء أسماب ثوب واحد وأنت فلك فيصان فلا اص :معي » فانقمبت” » فنذرت أن لا ألبس إلا نبا واحدا إلى أن أَلْقَى الله عرّ وجل . وقال أبو حفص الحداد رحمه الله تعالى : إذا رأيت ضُواء الفقير فى أو به فلا “ا 2 لج ححاره . ذ كر آدابهم فى الاباس 4" وشك عن وى اتعاداازازى أنه كان يبلن الوق واالقان فى ابنذاء أمره » ثم كان فى آخر عمره يلبس ار واللين » فقيل ذلك لأبى بزيد رحمه الله تعالى » فقال : مسكين بحهى ؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال : وسئل إبراهيم المارستانى » رحمه الله » عن الحركة عند السماع وتخر يق الثياب » فقال : بلغنى أن مومى عليه السلام قص' فى بنى إسرائيل » فرق واحد” قيصه » فأوحى الله تعالى : إلى موسى عليه السلام » قل له : مرق لى قلبك ولا عمق ثيايك [63 الشعراء آبة ما" آذابهم فى وقت السماع والوجود مدقا قال الشيخ ر حه الله تعالى : فى باب وصف السياع » و يان الوجد تمام هذا الباب 3 شاء الله تعالى : وقد -ى عن الجنيٌ أنه قال : لا يس تقصان الوجد مم فضل الل وإنما يضر فضل الوجد مم نقصان الم ء والمنى فى ذلك » والله أعل » أن فضل العم يوجب ضبط لمر افق اكات » عند السماع على قدر طاقة مع حتى يفيض على جوارحه بعد جهده » وليس من الأدب استدعاء الخال والتكلف للقيام » والفقراء الجركدون يليق بهم القيام والمطايبة من غير تذاهب ولا تسا كن إلى ذلك » وترك” أولى بهم » وليسمن الأدب المداخلة والمزاحمة فى السماع مع أهل السماع » والسكون مع حضور القلب والوقوف على مرانى الستممين وممانبهم أولى من المداخلة معهم بالتكلف ء ور يما يصير التكلف عادة فيَكون ذلك أغلفلها على القلوب وأظلته لوقت » وكل” قلب ملوث تحب الدنيا » فسماعه لحو » و إن تلفت تفسه فيه وذهب روحه . بأب فىذ كر ادا يا قُْ اللباس قال الشيخ رحمه الله : حلكى عن أى ليان الداراتى رمه الله تعالى : أنه لبس قيصا أبيض » يعنى غسيلا » ققال له أحمد : لو لبست قيصاً أجِودٌ من هذا » أوكا قال » فقال له : يا أحمد ؛ ليت قلبى فى القلوب مثل قيمى فى الثياب » وخكى عن ألى سامان الدارانى رحمه الله تعالى أنه قال : يلبس أحدم عباءة بثلاثة دراهم » وشهوته فى قلبه خمسة درائم نفس أن: هاور كتيويه ليائية »و لفق عنة أنه كان يقول : فى قصّر الثوب ثلاث خصال محودة : استمال السسّنة » والنظافة » وزيادة خرقه . قال ؛ ودخل جماعة على بشْر بن الحارث رحمه الله تعالى » وعليهم المرقمات » فقال لهم بشر : ياقوم » اتقوا الله ولا مُظهروا هسذا الزى » فانم تمر فون به وتسكرمون له؛ فسكتوا كلهم » فقام شاب من يينهم فقال : الجد لله الذى جملنا مدن يعرف بدو يكرم له » والله لتظبرن هذا الزى حتى يكون الدبن كأه لله ٠‏ ذقال له بشر : أحسنت يا غلام ! مثلاك من يلبس المرقعة . وسمعت الوجهى يقول : ممت الجر يرى يقول : كان فى جامع بغداد فقير لا نكاد تحده إلا فى ثوب واحد فى الشتاء والصيف » فُثل عن ذلك » فقال : فد كنت ولعت" بكثرة لبس الثياب » فرأيت ليلة » فها برى النالم ؛ كأنى دخلت” النّة » فرأيت جماعة من أحابنا » من الفقراء » على مائدة » فأردت أن أجلس معم » فإذا جماعة من الملاكة أخذوا بيدى وأقامونى ء وقالوا لى : هؤلاء أسماب ثوب واحد وأنت فلك فيصان فلا اص :معي » فانقمبت” » فنذرت أن لا ألبس إلا نبا واحدا إلى أن أَلْقَى الله عرّ وجل . وقال أبو حفص الحداد رحمه الله تعالى : إذا رأيت ضُواء الفقير فى أو به فلا “ا 2 لج ححاره . ذ كر آدابهم فى الاباس 4" وشك عن وى اتعاداازازى أنه كان يبلن الوق واالقان فى ابنذاء أمره » ثم كان فى آخر عمره يلبس ار واللين » فقيل ذلك لأبى بزيد رحمه الله تعالى » فقال : مسكين بحهى ؟

Orijinal Metin (AR)

لم يصبر على الدون فكيف يصير على الببيت "© , وسمءت طئفور يقول : مات أبو يزيد ول ترك إلا قيصه الذى مات فيه » 26" واري علي تزكر إن ماحيا» زدات الن ادك بق كان لاد المتيد رحه الله » ره ٠‏ فكان فرد كو 0 الى فيه ثلاثة عشر رطلا ا بلغنى. ويقال إن أبا حفص النيسابورى » رمه الله ٠‏ كان يلبس قيصاً خرً! » وثياباً فاخرة » وكان له بيت فرش فيه الرمل . قال الشيخ رحمه الله تعالى : وآداب الفقراء فى اللباس » أن يكونوا مع الوقت » إذا وجدوا الصوف أو اليد أو المرقعة لبسوا » و إذا وجدوا غير ذلك ابسوا » والفقير الصادق أَيْشَ ما لبس بحسن عليه » ويكون عليه فى جميم ما يلبس الجلالة والهابة » ولا يتكلف ولا مختار » وإذا كان عليه فضل” يوامى من ليس معه ؛ و يؤثر على نفسه إخوانه بإسقاط رؤية الإبثار» ويكون اتنماقان أحب إليه من الجديد » و يقبرم بالثياب السكثيرة المئّدة ٠‏ ويضن باعكر'بقات اعخلق القليلة » ويتكاف لانظافة والطبارة ؛ وإن أخذت فى ذكر ما يحب فىهذا الباب يطول وفما ذ كرته كفاية ٠‏ )١( . ‏ فى نسخة أخرى : البحت () قولة : وكانت . الصواب أن يفال : وكان لأن ؛ القميص مذ كر وليس يعؤنث نان كتاب اللمم اب فى ذكر اذا بهم فى أسقارم قال الشيخ رجه الله تعالى : حك عن أبى على” الروذبارى» رحه الله تعالى » أنه جاء إليه رجل » ركان عرّمُه أن بسافرء فقال : ا أباعلى" تقول شيئا ؟ فقال : يافتى » كانوا لا يمتمعون عن مواعد » ولا يفترقون عن مشورة . قيل:وسثل رونم رحمه الله تعالىء عن أدب المسافر فى سقره إذا أراد أن يسافر» فقال : لا يجاوز عمه قَدَمُه » وحيث ما وقف قلبه يكون منزله . ممت هذء الحسكاية عن عيسى القصار الدينورى قل :سالك خوها 0 ومُكى عن متمد بن إسماعيل أنه قال : كنا نسافر منذ عشرين سنة » أنا وأبو بكر الزقاق وأبو بكر السكمّانى رحمة الله عليهم » لا مختلط بأحد من الناس » ولا نماشر أحدا » فإذا قدمنا [ إلى ] البلد , إن كان فيه شيخ سلمنا عليه وجالسناه إلى اليل » فإذا جاء اليل رجمنا إلى مسجد » فيقدم السكتّانى فيصلى من أول اليل إلى أن 'يصبح » ويمتم القران » ويجلس الزقاق مستقبل القئلة » وأنا متفتكر إلى أن ”نصبح » ثم يصلى كلنا صلاة الغداة بوضوء المدمة » فإذا وقع معنا إنسان يسام كنا نرى أنه أفضلنا . وقال أنو الحسن المزين رحمه الله تعالى : حك الفقير أن يكون كل يوم فى معزل » ولا بموت إلا بين منزلين . وفيا كي عن المز ين التكبير رحمه الله أنه قال : كنت يوماً مع إبراهير المواص رحمه الله » فى بعض أسفارء » فإذا عقرب بسعى على لخذهء فقت لأتتلباء فنمنى من ذلك وقال لى : دعهاء كل شىء مفتقر إلينا » ولسنا مفتقر بن إلى شىء . آذامهم ف أسفارهم أه؟ وكان الشبلى » رحمه الله تعالى» إذا نظر إلى من يسافر من أصحابه» و يرى تقمقاوم فى أسفارم بقول : ويلك ١‏ أبددمها ليس منة بك . وحُسكى عن أبى عبد الله النصبى » رحمه الله تعالى » قال : سافرت ثلائين سنة ما خلت” قط خرقة على مر قمتى » ولا عدات إلى مؤضع علدت أن فبها رفقاء ولا تركت أهدا حمل مى غيثا .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لم يصبر على الدون فكيف يصير على الببيت "© , وسمءت طئفور يقول : مات أبو يزيد ول ترك إلا قيصه الذى مات فيه » 26" واري علي تزكر إن ماحيا» زدات الن ادك بق كان لاد المتيد رحه الله » ره ٠‏ فكان فرد كو 0 الى فيه ثلاثة عشر رطلا ا بلغنى. ويقال إن أبا حفص النيسابورى » رمه الله ٠‏ كان يلبس قيصاً خرً! » وثياباً فاخرة » وكان له بيت فرش فيه الرمل . قال الشيخ رحمه الله تعالى : وآداب الفقراء فى اللباس » أن يكونوا مع الوقت » إذا وجدوا الصوف أو اليد أو المرقعة لبسوا » و إذا وجدوا غير ذلك ابسوا » والفقير الصادق أَيْشَ ما لبس بحسن عليه » ويكون عليه فى جميم ما يلبس الجلالة والهابة » ولا يتكلف ولا مختار » وإذا كان عليه فضل” يوامى من ليس معه ؛ و يؤثر على نفسه إخوانه بإسقاط رؤية الإبثار» ويكون اتنماقان أحب إليه من الجديد » و يقبرم بالثياب السكثيرة المئّدة ٠‏ ويضن باعكر'بقات اعخلق القليلة » ويتكاف لانظافة والطبارة ؛ وإن أخذت فى ذكر ما يحب فىهذا الباب يطول وفما ذ كرته كفاية ٠‏ )١( . ‏ فى نسخة أخرى : البحت () قولة : وكانت . الصواب أن يفال : وكان لأن ؛ القميص مذ كر وليس يعؤنث نان كتاب اللمم اب فى ذكر اذا بهم فى أسقارم قال الشيخ رجه الله تعالى : حك عن أبى على” الروذبارى» رحه الله تعالى » أنه جاء إليه رجل » ركان عرّمُه أن بسافرء فقال : ا أباعلى" تقول شيئا ؟ فقال : يافتى » كانوا لا يمتمعون عن مواعد » ولا يفترقون عن مشورة . قيل:وسثل رونم رحمه الله تعالىء عن أدب المسافر فى سقره إذا أراد أن يسافر» فقال : لا يجاوز عمه قَدَمُه » وحيث ما وقف قلبه يكون منزله . ممت هذء الحسكاية عن عيسى القصار الدينورى قل :سالك خوها 0 ومُكى عن متمد بن إسماعيل أنه قال : كنا نسافر منذ عشرين سنة » أنا وأبو بكر الزقاق وأبو بكر السكمّانى رحمة الله عليهم » لا مختلط بأحد من الناس » ولا نماشر أحدا » فإذا قدمنا [ إلى ] البلد , إن كان فيه شيخ سلمنا عليه وجالسناه إلى اليل » فإذا جاء اليل رجمنا إلى مسجد » فيقدم السكتّانى فيصلى من أول اليل إلى أن 'يصبح » ويمتم القران » ويجلس الزقاق مستقبل القئلة » وأنا متفتكر إلى أن ”نصبح » ثم يصلى كلنا صلاة الغداة بوضوء المدمة » فإذا وقع معنا إنسان يسام كنا نرى أنه أفضلنا . وقال أنو الحسن المزين رحمه الله تعالى : حك الفقير أن يكون كل يوم فى معزل » ولا بموت إلا بين منزلين . وفيا كي عن المز ين التكبير رحمه الله أنه قال : كنت يوماً مع إبراهير المواص رحمه الله » فى بعض أسفارء » فإذا عقرب بسعى على لخذهء فقت لأتتلباء فنمنى من ذلك وقال لى : دعهاء كل شىء مفتقر إلينا » ولسنا مفتقر بن إلى شىء . آذامهم ف أسفارهم أه؟ وكان الشبلى » رحمه الله تعالى» إذا نظر إلى من يسافر من أصحابه» و يرى تقمقاوم فى أسفارم بقول : ويلك ١‏ أبددمها ليس منة بك . وحُسكى عن أبى عبد الله النصبى » رحمه الله تعالى » قال : سافرت ثلائين سنة ما خلت” قط خرقة على مر قمتى » ولا عدات إلى مؤضع علدت أن فبها رفقاء ولا تركت أهدا حمل مى غيثا .

Orijinal Metin (AR)

قال الشيخ رحمه الله تعالى : ليس من آدابهم أن يسافروا للدوران والنظر إلى البإدان وطلب الأرزاق ؛ ولسكن يسافرون إلى الحج والجهاد”" , ولقاء الشيوخ » وصلة الرحم » ورد الظالم: وطلب الع » وثقاء من يفيدون منهم شين فى علوم أحوالم أو إلى مكان له فضل وشرف” » ولا يتركون فى أسفارهم شيئاً من أخلافهم وأورادمم التى كانوا يعماونها فى الحضرء ولا يغتددون قصر الصلاة » وإفطار شهر رمضان » وإذا كان جماعة بمشون مثى أضفهم » ويخدمهم الأشفق” عليهم » وإذا جلس واحد لقَضاء حاجة وقفوا لفراغه » وإن مخلف”" واحد انتظروه » و إن عجز أحدهم عن المشى أو اعتل أقاموا عليه » وإذا دخل وقت الصلاة لم يبرحوا من موضعهم حتى يصلوا ء إلا أن يكون معهم ماء أو بقراب منهم الماء » وهذا حال الضعقاء . وأما حال الأقوياء »فك قال إبراهم المواص رحمه الله تعالى : ما هابنى ثىه قط إلا ركبته . وكا سُثل أبو عمران رحمه الله عن الجزع والمجز الذى يلحق المسافر فى سفره )١(‏ . عتقد كثير من الناس أن الصوفة لاشأن لهم بالناحية العملية قط ؛ ويسرنا هناء أن نذكر هؤلاءء أن الصوفة كانت لمم جولات موققة فى الحروب وكانوا يدبعون أتفسبم قه ء مجاهدين صارن وها هو الؤلف ينبه إلى أن من أغراض الصوفية فى أسفارهم : الجهاد 0 (؟ ) قوله : وإن عخلف : الصواب . تخاف 69 كتاب اللمع - فقال : إذا خفت. عليه فألقه فى اليم » يعنى : لا تبال بع ما لحك بعد ما تسكون متوجيا إلى الله تعالى وهو أبو عمران الطبرستائى . وقال أبو يعقوب السومى رحمه الله تعالى : يحتاج المسافر فى سقره إلى أر بعة 5 8 و , الم أشياء » وإلا فلا بسافر : علم بسوسه » وورع محجزه » ووجد حمله » وخلق يصونه . وقال أنو بكر السكتانى , رحمه الله : إذا سافر الفقير إلى لمن » ثم رجم إليه مرة أخرى ؛ هحروه » وتاهروا ببجرانه . ويقال : إنما سّى ه السفر 6سفراً » لأنه يسفر عن أخلاق الرجال . فهذا ماحضرنى من آدامهم فى أسفارمم . و بلله التوفيق . أذابهم فى بذل الجاه والسؤال ىق قال الشبخ رحمه اللهتعالى : سمعت جماعة من أصحاب الشيخ أبى عبد لله الصبيحى يقولون : لا بصح الففر للفقير حتى يخرج من الأملاك , فإذا خرج من الأملاك يتوفد 4 جاه" من ذلك » فينبتى أن يبذل جاهه حتى لا يبق له جاه» فإذا بذل جاهه ببق عليه قوة نفسه فيبذل ذلك » يمنى نفسهء لأصحابة بالخدمة لحم والحركة فى أسبابهم » فمند ذلك يصح له الفقر . ممت أبا عبدالله الروذبارى يقول: دخل المظفر القراميسينى الرملة وممه السيد » وكان لما جاه عظيم عند أغنياء البلد » فا زالوا يبذلون جاههم وينفقون على الفقراء حتى لم يبق لهم جاء عند أحد » وكان لا يعطيهم أحد شيئاً بسؤال ولا بدي ولا برهن » فمند ذلك كان بطيب وقتهم . وقيل لإبراهيم بن شيهان ٠‏ رحمه الله: أي حال" مظفر القرميسينى المرقتان وااسؤال واللخدمة لأسحابه ‏ فقال : قد رفع قاما فى الفتوة لله فلا بريد أن يتأخر عن قدم رفعها لله تعالى . وكان بعض الصوفية يبغداد لا يكاد أن يأ كل شيثاً إلا بذال السؤال » فسئل عن ذلك ؛ فقال : اخقرت" ذلك لشدة كراهية نفمى ذلك .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الشيخ رحمه الله تعالى : ليس من آدابهم أن يسافروا للدوران والنظر إلى البإدان وطلب الأرزاق ؛ ولسكن يسافرون إلى الحج والجهاد”" , ولقاء الشيوخ » وصلة الرحم » ورد الظالم: وطلب الع » وثقاء من يفيدون منهم شين فى علوم أحوالم أو إلى مكان له فضل وشرف” » ولا يتركون فى أسفارهم شيئاً من أخلافهم وأورادمم التى كانوا يعماونها فى الحضرء ولا يغتددون قصر الصلاة » وإفطار شهر رمضان » وإذا كان جماعة بمشون مثى أضفهم » ويخدمهم الأشفق” عليهم » وإذا جلس واحد لقَضاء حاجة وقفوا لفراغه » وإن مخلف”" واحد انتظروه » و إن عجز أحدهم عن المشى أو اعتل أقاموا عليه » وإذا دخل وقت الصلاة لم يبرحوا من موضعهم حتى يصلوا ء إلا أن يكون معهم ماء أو بقراب منهم الماء » وهذا حال الضعقاء . وأما حال الأقوياء »فك قال إبراهم المواص رحمه الله تعالى : ما هابنى ثىه قط إلا ركبته . وكا سُثل أبو عمران رحمه الله عن الجزع والمجز الذى يلحق المسافر فى سفره )١(‏ . عتقد كثير من الناس أن الصوفة لاشأن لهم بالناحية العملية قط ؛ ويسرنا هناء أن نذكر هؤلاءء أن الصوفة كانت لمم جولات موققة فى الحروب وكانوا يدبعون أتفسبم قه ء مجاهدين صارن وها هو الؤلف ينبه إلى أن من أغراض الصوفية فى أسفارهم : الجهاد 0 (؟ ) قوله : وإن عخلف : الصواب . تخاف 69 كتاب اللمع - فقال : إذا خفت. عليه فألقه فى اليم » يعنى : لا تبال بع ما لحك بعد ما تسكون متوجيا إلى الله تعالى وهو أبو عمران الطبرستائى . وقال أبو يعقوب السومى رحمه الله تعالى : يحتاج المسافر فى سقره إلى أر بعة 5 8 و , الم أشياء » وإلا فلا بسافر : علم بسوسه » وورع محجزه » ووجد حمله » وخلق يصونه . وقال أنو بكر السكتانى , رحمه الله : إذا سافر الفقير إلى لمن » ثم رجم إليه مرة أخرى ؛ هحروه » وتاهروا ببجرانه . ويقال : إنما سّى ه السفر 6سفراً » لأنه يسفر عن أخلاق الرجال . فهذا ماحضرنى من آدامهم فى أسفارمم . و بلله التوفيق . أذابهم فى بذل الجاه والسؤال ىق قال الشبخ رحمه اللهتعالى : سمعت جماعة من أصحاب الشيخ أبى عبد لله الصبيحى يقولون : لا بصح الففر للفقير حتى يخرج من الأملاك , فإذا خرج من الأملاك يتوفد 4 جاه" من ذلك » فينبتى أن يبذل جاهه حتى لا يبق له جاه» فإذا بذل جاهه ببق عليه قوة نفسه فيبذل ذلك » يمنى نفسهء لأصحابة بالخدمة لحم والحركة فى أسبابهم » فمند ذلك يصح له الفقر . ممت أبا عبدالله الروذبارى يقول: دخل المظفر القراميسينى الرملة وممه السيد » وكان لما جاه عظيم عند أغنياء البلد » فا زالوا يبذلون جاههم وينفقون على الفقراء حتى لم يبق لهم جاء عند أحد » وكان لا يعطيهم أحد شيئاً بسؤال ولا بدي ولا برهن » فمند ذلك كان بطيب وقتهم . وقيل لإبراهيم بن شيهان ٠‏ رحمه الله: أي حال" مظفر القرميسينى المرقتان وااسؤال واللخدمة لأسحابه ‏ فقال : قد رفع قاما فى الفتوة لله فلا بريد أن يتأخر عن قدم رفعها لله تعالى . وكان بعض الصوفية يبغداد لا يكاد أن يأ كل شيثاً إلا بذال السؤال » فسئل عن ذلك ؛ فقال : اخقرت" ذلك لشدة كراهية نفمى ذلك .

%0
10 Bölüm