Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

يصور له الدنيا والآخرة والجنة والنار وجميع المخلوقات والأكوان شيئاً واحداًء ثم يسلم ذلك الشيء إلى يد سره فيبتلعه ولا يتبين فيه : يظهر فيه القدرة كما أظهرها في عصا موسى عليه السلام» 1: سبحان من يظهر قدرته فيما يريد على يد من يريدء بلعت عصا موسى أحمالاً كثيرة من الحبال وغيرها من الأشياء ولم تتغير بطنهاء أراد الحق عز وجل أن يعلمهم أن ذلك قدرة لا حكمة؛ لأن ما فعله السحرة في ذلك اليوم كان حكمة وهندسة؛» وما ظهر في عصا موسى عليه السلام كان قدرة من الحق عز وجل» خرق عادة ومعجزة» ولهذا قال أمير السحرة لواحد من أصحابه: انظر إلى موسى في أي حالة هو؟ فقال له: قد تغير لونه والعصا تعمل عملهاء فقال: هذا من فعل الله عز وجل لا من فعلهء فإن الساحر لا يخاف من سحره والصانع لا يخاف من صنعته» ثم آمن به وتبعه أصحابه. (يا غلام) متى تقوم من الحكمة إلى القدرة متى يوصلك عملك بالحكمة إلى قدرة الله عز وجل» متى يوصلك لخلاصك في أعمالك إلى باب قربك من ربك عز وجل» متى تريك شمس المعرفة وجوه قلوب العوام والخواصء لا تهرب من الحق لأجل بلائه» إنما يبتليك ليعلم هل ترجع إلى السبب وتترك بابه أم لا؟ هل ترجع إلى الظاهر أو إلى الباطن؟ إلى ما يدرك أو إلى ما لا يدرك إلى ما يرى أو إلى ما لا يرى. اللهم لا تبتلينا اللهم ارزقنا القرب منك بلا بلاء» اللهم قرباً ولطفاء اللهم قربا بلا بعد لا طاقة لنا على البعد منك ولا على مقاساة البلاء» فارزقنا القرب منك مع عدم نار الآفات» فإن كان ولا بد من نار الافات فاجعلنا فيها كالسمئدل الذي يبيض ويفرخ في النار وهي لا تضره ولا تحرقه» اجعلها علينا كنار إبراهيم خليلك أنبت حوالينا عشبا كما أنْيتَّ حواليه» واغننا عن جميع الأشياء كما أغنيته» وآنسنا وتولنا كما توليته واحفظنا كما حفظته آمين. قبل القضاء. تعلموا من أبيكم إبراهيم عليه السلام» اقتدوا به في أقواله ل 1ه وأيده معة )2 كلفه الحمل على العدو وهو مع رأس الفرس » كلفه الصعود إن موضع عال ويده في ظهره. كلفه دعوة الخلق إلى طعامه والنفقة من دده هو اللطقت اناه لخدي (يا غلام) كن مع الله صامتاً عند مجيء قدره وفعله حتى ترى منه ألطافاً كثيرة» أما سمعت بغلام جالينوس الحكيم؟ كيف تخارس وتباله وتساكت حتى حفظ كل علم عنده. حكمة الله عز وجل لا تجيء إلى قلبك من كثرة هذيانك ومنازعتك له واعتراضك عليه . و #ءانكان ألدنيسا حَسسََةٌ وَفى الْآْرَرَ سس حسلحنة وفنا عَدَّابٌَ ب ألتارِ» . المجلس الحادي عشر قال رضي الله تعالى عنه يوم الجمعة بكرة بالمدرسة؛ تاسع عشر شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة: (يا قوم) اعرفوا الله ولا تجهلوهء وأطيعوا الله ولا تعصوهء ووافقوه ولا تخالفوه وارضوا بقضائه ولا تنازعوهء واعرفوا الحق عز وجل بصنعته» هو الخالق الرزاق» الأول الآخر والظاهر والباطن» هو القديم الأول» الدائم الأبديّء الفعال لما يريد. «لا تل عن يل َه منت ». 00 هو المفقر» هو النافع المحي المميت المعاقب المخوف المرجوء خافوه ولا تخافوا غيره» وارجوه ولا ترجوا غيره؛ دوروا مع قدرته وحكمته إلى أن تغلب القدرة الحكمة» تأدبوا مع السواد على البياض, إلى أن تأتي ما يحول بينكم وبينه» تكونوا محفوظين من خرق حدود الشرع الذي أشير إليه معنى لا صورة؛ لا يصل إلى هذا الأمر إلا آحاد الصالحين» ما لنا حاجة خارجة عن دائرة الشرع؛ ما 0١ يعرف هذا الأمر إلا من دخل فيه» فأما بمجرد الصفة فلا تعرفه. كونوا في جميع أموركم ب بين يدي رسول الله يَكَهْ مشدودي الأوساط تحت أمره ونهيه واتباعه؛ إلى أن يدعوكم الملك إليه فحيتئذ استأذنوا الرسول وَل وادخلوا عليه» إنما سمى الأبدال أبدالاً لأنهم لا يريدون مع إردة الله عز وجل إرادة» ولا يختارون مع اختياره اختياراء يحكمون الحكم الظاهرء ويعملون الأعمال الظاهرة» ثم يتفردون إلى أعمال تخصهم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يصور له الدنيا والآخرة والجنة والنار وجميع المخلوقات والأكوان شيئاً واحداًء ثم يسلم ذلك الشيء إلى يد سره فيبتلعه ولا يتبين فيه : يظهر فيه القدرة كما أظهرها في عصا موسى عليه السلام» 1: سبحان من يظهر قدرته فيما يريد على يد من يريدء بلعت عصا موسى أحمالاً كثيرة من الحبال وغيرها من الأشياء ولم تتغير بطنهاء أراد الحق عز وجل أن يعلمهم أن ذلك قدرة لا حكمة؛ لأن ما فعله السحرة في ذلك اليوم كان حكمة وهندسة؛» وما ظهر في عصا موسى عليه السلام كان قدرة من الحق عز وجل» خرق عادة ومعجزة» ولهذا قال أمير السحرة لواحد من أصحابه: انظر إلى موسى في أي حالة هو؟ فقال له: قد تغير لونه والعصا تعمل عملهاء فقال: هذا من فعل الله عز وجل لا من فعلهء فإن الساحر لا يخاف من سحره والصانع لا يخاف من صنعته» ثم آمن به وتبعه أصحابه. (يا غلام) متى تقوم من الحكمة إلى القدرة متى يوصلك عملك بالحكمة إلى قدرة الله عز وجل» متى يوصلك لخلاصك في أعمالك إلى باب قربك من ربك عز وجل» متى تريك شمس المعرفة وجوه قلوب العوام والخواصء لا تهرب من الحق لأجل بلائه» إنما يبتليك ليعلم هل ترجع إلى السبب وتترك بابه أم لا؟ هل ترجع إلى الظاهر أو إلى الباطن؟ إلى ما يدرك أو إلى ما لا يدرك إلى ما يرى أو إلى ما لا يرى. اللهم لا تبتلينا اللهم ارزقنا القرب منك بلا بلاء» اللهم قرباً ولطفاء اللهم قربا بلا بعد لا طاقة لنا على البعد منك ولا على مقاساة البلاء» فارزقنا القرب منك مع عدم نار الآفات» فإن كان ولا بد من نار الافات فاجعلنا فيها كالسمئدل الذي يبيض ويفرخ في النار وهي لا تضره ولا تحرقه» اجعلها علينا كنار إبراهيم خليلك أنبت حوالينا عشبا كما أنْيتَّ حواليه» واغننا عن جميع الأشياء كما أغنيته» وآنسنا وتولنا كما توليته واحفظنا كما حفظته آمين. قبل القضاء. تعلموا من أبيكم إبراهيم عليه السلام» اقتدوا به في أقواله ل 1ه وأيده معة )2 كلفه الحمل على العدو وهو مع رأس الفرس » كلفه الصعود إن موضع عال ويده في ظهره. كلفه دعوة الخلق إلى طعامه والنفقة من دده هو اللطقت اناه لخدي (يا غلام) كن مع الله صامتاً عند مجيء قدره وفعله حتى ترى منه ألطافاً كثيرة» أما سمعت بغلام جالينوس الحكيم؟ كيف تخارس وتباله وتساكت حتى حفظ كل علم عنده. حكمة الله عز وجل لا تجيء إلى قلبك من كثرة هذيانك ومنازعتك له واعتراضك عليه . و #ءانكان ألدنيسا حَسسََةٌ وَفى الْآْرَرَ سس حسلحنة وفنا عَدَّابٌَ ب ألتارِ» . المجلس الحادي عشر قال رضي الله تعالى عنه يوم الجمعة بكرة بالمدرسة؛ تاسع عشر شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة: (يا قوم) اعرفوا الله ولا تجهلوهء وأطيعوا الله ولا تعصوهء ووافقوه ولا تخالفوه وارضوا بقضائه ولا تنازعوهء واعرفوا الحق عز وجل بصنعته» هو الخالق الرزاق» الأول الآخر والظاهر والباطن» هو القديم الأول» الدائم الأبديّء الفعال لما يريد. «لا تل عن يل َه منت ». 00 هو المفقر» هو النافع المحي المميت المعاقب المخوف المرجوء خافوه ولا تخافوا غيره» وارجوه ولا ترجوا غيره؛ دوروا مع قدرته وحكمته إلى أن تغلب القدرة الحكمة» تأدبوا مع السواد على البياض, إلى أن تأتي ما يحول بينكم وبينه» تكونوا محفوظين من خرق حدود الشرع الذي أشير إليه معنى لا صورة؛ لا يصل إلى هذا الأمر إلا آحاد الصالحين» ما لنا حاجة خارجة عن دائرة الشرع؛ ما 0١ يعرف هذا الأمر إلا من دخل فيه» فأما بمجرد الصفة فلا تعرفه. كونوا في جميع أموركم ب بين يدي رسول الله يَكَهْ مشدودي الأوساط تحت أمره ونهيه واتباعه؛ إلى أن يدعوكم الملك إليه فحيتئذ استأذنوا الرسول وَل وادخلوا عليه» إنما سمى الأبدال أبدالاً لأنهم لا يريدون مع إردة الله عز وجل إرادة» ولا يختارون مع اختياره اختياراء يحكمون الحكم الظاهرء ويعملون الأعمال الظاهرة» ثم يتفردون إلى أعمال تخصهم.

Orijinal Metin (AR)

ء كلما ترقت درجاتهم ومنازلهم يزيدون أمراً ونهياء إلى أن يبلغوا إلى منزل لا أمر فيه ولا نهي بل أوامر الشرع تنفعل فيهم وتضاف إليهم وهم في معزل؛ لا يزالون في غيبة مع الحق عز وجل» وإنما يحضرون في وقت مجيء الأمر والنهي يحفظون فيهما حتى لا يخربون حداً من حدود الشرع» لأن ترك العبادات المفروضات زندقة وارتكاب المحظورات معصية؛ لا تسقط الفرائض عن أحد في حال من الأحوال. (يا غلام) اعمل بحكمه وعلمه؛. ولا تخرج عن الخطة» لا تنس العهد. ء جاهد نفسك وهواك وشيطانك وطبعك ودنياك» ولا تيأس من ل ا قال الله عز وجل : إن أله مم أَلصَيرِينَ4 وقال: 9ن حِرْبَ أَسّهِ هم الْمَِبْْنَ4 وقال: ويس جَهَدُوأ نا ببح شبلناً» . أمسك لسان نفسك عند شكواها إلى الخلق. كن خصماً لله عز وجل عليها وعلى جميع الخلق تأمرهم بطاعته وتنهاهم عن معصيته. تنهاهم عن الضلال والابتداع واتباع الهوى موافقة النفس» وتأمرهم باتباع كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله ككل. (يا قوم) احترموا كتابه عز وجل وتأدبوا معه» هو الوصلة بينكم وبين الله عز وجل لا تجعلوه مخلوقاًء يقول الله عز وجل: هذا كلامي تقولون أنتم لا. من رد على الله عز وجل وجعل القرآن مخلوقاً فقد كفر فلك بالله عز وجلء وبريء منه هذا القرآنء هذا القرآن المتلوء هذا المقروء» هذا المسموعء, هذا المنظورء هذا المكتوب في المصاحف كلامه عز وجلء كان الإمام الشافعي والإمام أحمد رضي الله عنهما يقولان: القلم مخلوق, والمكتوب به غير مخلوق» والقلب مخلوق والمحفوظ فيه غير مخلوق. (يا قوم) انصحوا القرآن بالعمل به لا بالمجادلة فيه الاعتقاد كلمات يسيرة والأعمال كثيرة» عليكم بالإيمان به» صدقوا بقلويكم. واعملوا بجوارحكم. اشتغلوا بما ينفعكم لا تلتفتوا إلى عقول ناقصة دنية . (يا قوم) المنقول لا يستنتج بالعقل. والنص لا يترك بالقياس. لا تترك البينة وتقف مع مجرد الدعوى . أموال الناس لا تؤخذ بالدعوى من غير بينة» قال النبي كَكِوِ: الو أَخذّ النَّاسُ بدعاويهم لادّعى قَوْمٌ دِمَاءَ ْم وأَموالَهُمْ. لكن ليت عَلَى المدّعي واليمين على مَن أنْكرٌ؛. لا ينفع لسان عليم وقلب جاهل . عن النبي كي أنه قال: «أخوَفُ ما أخافٌ عَلَى أُمّي من مُافِق عَليم اللْسَانِ». يا علماء يا جهال يا حاضرون ويا غائبون استحيوا من الله عز وجل. وانظروا بقلوبكم إليه ذلوا له. صيروا أنفسكم تحت مطارق قدره. وألزموها بالشكر على نعمهء واصلوا الضياء بالظلام في طاعته. فإذا تحمّق ذلك منكم جاءتكم كرامة الله عز وجل وعزه وجنته في الدنيا والآخرة. (يا غلام) اجتهد أن لا يبقى شيء في الدنيا تحبه» إذ تم هذا في حقك لا تترك مع نفسك لحظة إن نسيت ذكرت» وإن غفلت أوقظت. لا يدعك تنظر إلى غيره في الجملة من ذاق هذا فقد عرفه. هذا الجنس 0, آحاد أفراد من الخلق لا يقبلون السكون إلى الخلق. يا منافقون الآفات والبلايا على رؤوس قلوبكم. القوم كلما نظروا بأعين قلوبهم إلى غير الحق عز وجل أنفقوا سلامتهم في السكون إليه والاستطراح بين يديه والتعامي عن خلقه قطع ألسنتهم عن الاعتراض عليه» فتتقلب الأيام والليالي والأشهر والسنون عليهم وهم على حالة واحدة لا يتغيرون من الحق عز وجلء هم أعقل خلق الله عز وجل ولو رأيتموهم لقلتم مجانين ولو رأوكم لقالوا ما آمن هؤلاء بيوم الدين» قلوبهم حزينة منكسرة بين يدي الحق عز وجل لا يزالون خائفين وجلين» كلما كشف قناع جلاله وعظمته لقلوبهم ازداد خوفهمء تكاد قلوبهم تتقطع وأوصالهم تنفصل» فإذا رأى منهم ذلك فتح أبواب رحمته وجماله ولطفه والرجاء لهم فيسكن ما بهم. ما أحب أنظر إلا لطالبي الآخرة وطالبي الحق عز وجل . وأما طالب الدنيا والخلق والنفس والهوى إيش أعمل به غير أني أحب مداواته لأنه مريض لا يصبر على المريض إلا الطبيب. (ويحك) تخفي أمرك عليّ وهو لا يخفى» تظهر لي أنك طالب الآخرة وأنت طالب الدنياء هذا الهوس الذي في قلبك مكتوب على جبينك.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ء كلما ترقت درجاتهم ومنازلهم يزيدون أمراً ونهياء إلى أن يبلغوا إلى منزل لا أمر فيه ولا نهي بل أوامر الشرع تنفعل فيهم وتضاف إليهم وهم في معزل؛ لا يزالون في غيبة مع الحق عز وجل» وإنما يحضرون في وقت مجيء الأمر والنهي يحفظون فيهما حتى لا يخربون حداً من حدود الشرع» لأن ترك العبادات المفروضات زندقة وارتكاب المحظورات معصية؛ لا تسقط الفرائض عن أحد في حال من الأحوال. (يا غلام) اعمل بحكمه وعلمه؛. ولا تخرج عن الخطة» لا تنس العهد. ء جاهد نفسك وهواك وشيطانك وطبعك ودنياك» ولا تيأس من ل ا قال الله عز وجل : إن أله مم أَلصَيرِينَ4 وقال: 9ن حِرْبَ أَسّهِ هم الْمَِبْْنَ4 وقال: ويس جَهَدُوأ نا ببح شبلناً» . أمسك لسان نفسك عند شكواها إلى الخلق. كن خصماً لله عز وجل عليها وعلى جميع الخلق تأمرهم بطاعته وتنهاهم عن معصيته. تنهاهم عن الضلال والابتداع واتباع الهوى موافقة النفس» وتأمرهم باتباع كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله ككل. (يا قوم) احترموا كتابه عز وجل وتأدبوا معه» هو الوصلة بينكم وبين الله عز وجل لا تجعلوه مخلوقاًء يقول الله عز وجل: هذا كلامي تقولون أنتم لا. من رد على الله عز وجل وجعل القرآن مخلوقاً فقد كفر فلك بالله عز وجلء وبريء منه هذا القرآنء هذا القرآن المتلوء هذا المقروء» هذا المسموعء, هذا المنظورء هذا المكتوب في المصاحف كلامه عز وجلء كان الإمام الشافعي والإمام أحمد رضي الله عنهما يقولان: القلم مخلوق, والمكتوب به غير مخلوق» والقلب مخلوق والمحفوظ فيه غير مخلوق. (يا قوم) انصحوا القرآن بالعمل به لا بالمجادلة فيه الاعتقاد كلمات يسيرة والأعمال كثيرة» عليكم بالإيمان به» صدقوا بقلويكم. واعملوا بجوارحكم. اشتغلوا بما ينفعكم لا تلتفتوا إلى عقول ناقصة دنية . (يا قوم) المنقول لا يستنتج بالعقل. والنص لا يترك بالقياس. لا تترك البينة وتقف مع مجرد الدعوى . أموال الناس لا تؤخذ بالدعوى من غير بينة» قال النبي كَكِوِ: الو أَخذّ النَّاسُ بدعاويهم لادّعى قَوْمٌ دِمَاءَ ْم وأَموالَهُمْ. لكن ليت عَلَى المدّعي واليمين على مَن أنْكرٌ؛. لا ينفع لسان عليم وقلب جاهل . عن النبي كي أنه قال: «أخوَفُ ما أخافٌ عَلَى أُمّي من مُافِق عَليم اللْسَانِ». يا علماء يا جهال يا حاضرون ويا غائبون استحيوا من الله عز وجل. وانظروا بقلوبكم إليه ذلوا له. صيروا أنفسكم تحت مطارق قدره. وألزموها بالشكر على نعمهء واصلوا الضياء بالظلام في طاعته. فإذا تحمّق ذلك منكم جاءتكم كرامة الله عز وجل وعزه وجنته في الدنيا والآخرة. (يا غلام) اجتهد أن لا يبقى شيء في الدنيا تحبه» إذ تم هذا في حقك لا تترك مع نفسك لحظة إن نسيت ذكرت» وإن غفلت أوقظت. لا يدعك تنظر إلى غيره في الجملة من ذاق هذا فقد عرفه. هذا الجنس 0, آحاد أفراد من الخلق لا يقبلون السكون إلى الخلق. يا منافقون الآفات والبلايا على رؤوس قلوبكم. القوم كلما نظروا بأعين قلوبهم إلى غير الحق عز وجل أنفقوا سلامتهم في السكون إليه والاستطراح بين يديه والتعامي عن خلقه قطع ألسنتهم عن الاعتراض عليه» فتتقلب الأيام والليالي والأشهر والسنون عليهم وهم على حالة واحدة لا يتغيرون من الحق عز وجلء هم أعقل خلق الله عز وجل ولو رأيتموهم لقلتم مجانين ولو رأوكم لقالوا ما آمن هؤلاء بيوم الدين» قلوبهم حزينة منكسرة بين يدي الحق عز وجل لا يزالون خائفين وجلين» كلما كشف قناع جلاله وعظمته لقلوبهم ازداد خوفهمء تكاد قلوبهم تتقطع وأوصالهم تنفصل» فإذا رأى منهم ذلك فتح أبواب رحمته وجماله ولطفه والرجاء لهم فيسكن ما بهم. ما أحب أنظر إلا لطالبي الآخرة وطالبي الحق عز وجل . وأما طالب الدنيا والخلق والنفس والهوى إيش أعمل به غير أني أحب مداواته لأنه مريض لا يصبر على المريض إلا الطبيب. (ويحك) تخفي أمرك عليّ وهو لا يخفى» تظهر لي أنك طالب الآخرة وأنت طالب الدنياء هذا الهوس الذي في قلبك مكتوب على جبينك.

Orijinal Metin (AR)

سرك في علانيتك, الدينار الذي في يدك بهرج فيه دانق ذهب والباقي فضة؛ لا تبهرج عليّ فإني رأيت كثيراً مكْلّهء سلمه إليّ ومكني منه حتى أسبكه وأخلص ما فيه من الذهب وأرمي بالباقي» جيد قليل خير من رديء كثيرء مكني من دينارك فأنا ضراب وعندي آلة ذلك. تب من الرياء والنفاق ولا تستحي من الإقرار به على نفسك فالغالب من المخلصين كانوا منافقين :"ولهذا قال بعضهم رحمة الله تعالى عليه [لا يعرف الإخلاص إلا المرائي]ء النادر من كل نادر من يخلص من أول أمره إلى آخره. الصبيان في أول أمرهم يكذبون ويلعبون بالتراب والنجاسات» ويوقعون أنفسهم في المهالك ويسرقون من آبائهم وأمهاتهم. ويمشون بالنميمة» وكلما دب العقل فيهم تركوا كن شيئاً فشيئاً يتأدبون بالآباء والأمهات والمعلمين. من يرد الله به خيراً يتأدب ويترك ما كان عليهء ومن يرد الله به شراً يعش على ما هو عليه فيهلك دنيا وآخرة:. الله عز وجل خلق الدواء والداء؛ المعاصى داء والطاعة دواءء الظلم داء والعدل دواءء الخطأ داءء والصواب ل ومخالفة الحق عز وجل داء والتوبة من سكر الذنوب دواء. إنما يتم لك الدواء إذا فارقت الخلق بقلبك وأوصلته بربك عز وجل ورفعته إليه يصير في السماء وروحك وبيتك في الأرضء» تنفرد بقلبك مع الحق عز وجل بما يعلم وتشارك الخلق في العمل بالحكم لا تخالفهم في خصلة منه حتى لا يكون له ولهم عليك حجة تنفرد مع ربك عز وجل بباطنك وتكون مع الخلق بظاهرك» لا تخل لنفسك رأسا مشالا إن ركبتها وإلا ركبتك وإن صرعتها وإلا صرعتكء إن لم تطععك فيما تريد من طاعة الله عز وجل وإلا عاقبها بسياط الجوع والعطش والذل والعري والخلوة في موضع لا أنيس فيه من الخلق» لا تنح هذه السياط عنها حتى تطمئن وتطيع الله عز وجل في كل حالء فإذا اطمأنت لا تخل المعاقبة بينك وبينهاء أليس فعلت كذا وكذا وافقها حتى لا تزال منكسرة إنما تستعين على هذا جميعه بطلب مراد الله عز وجل وبموافقته وترك معاصيه وأن يكون ظاهرك وباطنك واحداً تصير موافقة بلا مخالفة طاعة بلا معصية» شكراً بلا كفرء ذكر بلا نسيان» خيراً بلا شرء لا فلاح لقلبك وفيه أحد غير الله عز وجل»؛ لو سجدت له ألف عام على الجمر وأنت تقبل تقلبك على غينه لما تقفك ذلك لا عاقية له وهر يحب غير مولا عن وجل» لا تسعد بحبه حتى تعدم الكل» إيش ينفعك إظهار الزهد في الأشياء مع إقبالك عليها بقلبك؟ أما تعلم أن الله عز وجل يعلم ما في صدور العالمين؟ ما تستحي تقول بلسانك توكلت على الله وفي قلبك غيره. (يا غلام) لا تغتر بحلم الله عز وجل عنك فإن بطشه شديد, لا 66 تختر بهؤلاء العلماء الجهال بالله عز وجل كل علمهم عليهم لا لهم؛ هم علماء بحكم الله عز وجل جهال بالله عز وجلء يأمرون الناس بأمر ولا يمتثلونه وينهونهم عن شيء ولا ينتهون عنهء يدعون إلى الحق عز وجل وهم يفرون منهء يبارزونه بمعاصيه وزلاته» أسماؤهم عندي مؤرخة مكتوبة معدودة. اللهم تب عليّ وعليهم» وهبنا كلنا لنبيك محمد يلو ولأبينا إبراهيم عليه السلام. اللهم لا تسلط بعضنا على بعضء» وانفع بعضنا ببعض» وأدخلنا كلنا في رحمتك آمين. المجلس الثاني عشر وقال رضي الله تعالى عنه يوم الأحد بكرة بالرباط ثاني ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة : (يا غلام) ما صحت إرادتك للحق عز وجل ولا أنت مريد لهء لأن كل من يدعي إرادة الحق جَلَّ وعلا ويطلب غيره فقد بطلت دعواه. مريدو الدنيا فيهم كثرة» ومريدو الآخرة فيهم قلة» ومريدو الحق عز وجل الصادقون في إرادته أقل من كل قليل. هم في القلة والعدم كالكبريت الأحمرء هم آحاد أفراد في الشذوذ والنذور» حتى يوجد منهم واحدء هم نزاع العشائرء هم معادن في الأرض ملوك فيهاء هم شحن البلاد والعباد؛ بهم يدفع البلاء عن الخلق. وبهم يمطرون وبهم يمطر الله السماء وبهم تنبت الأرضء في بداية أمرهمء يفرون من شاهق إلى شاهق.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سرك في علانيتك, الدينار الذي في يدك بهرج فيه دانق ذهب والباقي فضة؛ لا تبهرج عليّ فإني رأيت كثيراً مكْلّهء سلمه إليّ ومكني منه حتى أسبكه وأخلص ما فيه من الذهب وأرمي بالباقي» جيد قليل خير من رديء كثيرء مكني من دينارك فأنا ضراب وعندي آلة ذلك. تب من الرياء والنفاق ولا تستحي من الإقرار به على نفسك فالغالب من المخلصين كانوا منافقين :"ولهذا قال بعضهم رحمة الله تعالى عليه [لا يعرف الإخلاص إلا المرائي]ء النادر من كل نادر من يخلص من أول أمره إلى آخره. الصبيان في أول أمرهم يكذبون ويلعبون بالتراب والنجاسات» ويوقعون أنفسهم في المهالك ويسرقون من آبائهم وأمهاتهم. ويمشون بالنميمة» وكلما دب العقل فيهم تركوا كن شيئاً فشيئاً يتأدبون بالآباء والأمهات والمعلمين. من يرد الله به خيراً يتأدب ويترك ما كان عليهء ومن يرد الله به شراً يعش على ما هو عليه فيهلك دنيا وآخرة:. الله عز وجل خلق الدواء والداء؛ المعاصى داء والطاعة دواءء الظلم داء والعدل دواءء الخطأ داءء والصواب ل ومخالفة الحق عز وجل داء والتوبة من سكر الذنوب دواء. إنما يتم لك الدواء إذا فارقت الخلق بقلبك وأوصلته بربك عز وجل ورفعته إليه يصير في السماء وروحك وبيتك في الأرضء» تنفرد بقلبك مع الحق عز وجل بما يعلم وتشارك الخلق في العمل بالحكم لا تخالفهم في خصلة منه حتى لا يكون له ولهم عليك حجة تنفرد مع ربك عز وجل بباطنك وتكون مع الخلق بظاهرك» لا تخل لنفسك رأسا مشالا إن ركبتها وإلا ركبتك وإن صرعتها وإلا صرعتكء إن لم تطععك فيما تريد من طاعة الله عز وجل وإلا عاقبها بسياط الجوع والعطش والذل والعري والخلوة في موضع لا أنيس فيه من الخلق» لا تنح هذه السياط عنها حتى تطمئن وتطيع الله عز وجل في كل حالء فإذا اطمأنت لا تخل المعاقبة بينك وبينهاء أليس فعلت كذا وكذا وافقها حتى لا تزال منكسرة إنما تستعين على هذا جميعه بطلب مراد الله عز وجل وبموافقته وترك معاصيه وأن يكون ظاهرك وباطنك واحداً تصير موافقة بلا مخالفة طاعة بلا معصية» شكراً بلا كفرء ذكر بلا نسيان» خيراً بلا شرء لا فلاح لقلبك وفيه أحد غير الله عز وجل»؛ لو سجدت له ألف عام على الجمر وأنت تقبل تقلبك على غينه لما تقفك ذلك لا عاقية له وهر يحب غير مولا عن وجل» لا تسعد بحبه حتى تعدم الكل» إيش ينفعك إظهار الزهد في الأشياء مع إقبالك عليها بقلبك؟ أما تعلم أن الله عز وجل يعلم ما في صدور العالمين؟ ما تستحي تقول بلسانك توكلت على الله وفي قلبك غيره. (يا غلام) لا تغتر بحلم الله عز وجل عنك فإن بطشه شديد, لا 66 تختر بهؤلاء العلماء الجهال بالله عز وجل كل علمهم عليهم لا لهم؛ هم علماء بحكم الله عز وجل جهال بالله عز وجلء يأمرون الناس بأمر ولا يمتثلونه وينهونهم عن شيء ولا ينتهون عنهء يدعون إلى الحق عز وجل وهم يفرون منهء يبارزونه بمعاصيه وزلاته» أسماؤهم عندي مؤرخة مكتوبة معدودة. اللهم تب عليّ وعليهم» وهبنا كلنا لنبيك محمد يلو ولأبينا إبراهيم عليه السلام. اللهم لا تسلط بعضنا على بعضء» وانفع بعضنا ببعض» وأدخلنا كلنا في رحمتك آمين. المجلس الثاني عشر وقال رضي الله تعالى عنه يوم الأحد بكرة بالرباط ثاني ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة : (يا غلام) ما صحت إرادتك للحق عز وجل ولا أنت مريد لهء لأن كل من يدعي إرادة الحق جَلَّ وعلا ويطلب غيره فقد بطلت دعواه. مريدو الدنيا فيهم كثرة» ومريدو الآخرة فيهم قلة» ومريدو الحق عز وجل الصادقون في إرادته أقل من كل قليل. هم في القلة والعدم كالكبريت الأحمرء هم آحاد أفراد في الشذوذ والنذور» حتى يوجد منهم واحدء هم نزاع العشائرء هم معادن في الأرض ملوك فيهاء هم شحن البلاد والعباد؛ بهم يدفع البلاء عن الخلق. وبهم يمطرون وبهم يمطر الله السماء وبهم تنبت الأرضء في بداية أمرهمء يفرون من شاهق إلى شاهق.

Orijinal Metin (AR)

من بلد إلى بلدء من خراب إلى خراب» كلما عرفوا في موضع تحولوا منه» يرمون الكل وراء ظهورهم. ويسلمون مفاتيح الدنيا إلى أهلهاء لا يزالون كذلك إلى أن تبنى القلاع حواليهم» وتجري الأنهار إلى قلوبهم» ويحاط بهم جنود من قبل الحق عز وجل» كل منهم ينفرد إليه بالحراسة فيكرمون ويحفظون, ويولون على الخلق. كل ك6 هذا من وراء عقولهمء فحينثذ يصير إقبالهم على الخلق فريضةء يصيرون كالأطباء وبقية الخلق مرضىء. (ويحك) تدعي أنك منهم ما علامتهم عندك؟ ما علامة قرب الحق عز وجل ولطفه؟ في أي منزلة أنت عند الحق عز وجل وفي أي مقام؟ ما اسمك وما لقبك في الملكوت الأعلى؟ علام يغلق بابك كل ليلة؟ طعامك وشرابك مباح هو حلال طلقء تضاجع الدنيا أو الآخرة أو قرب الحق عز وجل. من أنيسك في الوحدة؟ من جليسك في الخلوة؟ يا كذاب أنيسك في الوحدة نفسك وشيطانك وهواك والتفكر في دنياك» وفي الجلوة شياطين الإنس الذين هم أقران السوء وأصحاب القيل والقال» هذا شيء لا يجيء بالهذيان ومجرد الدعوى كلامك في هذا هوس لا ينفعك. عليك بالسكون والخمول بين يدي الحق عز وجل وترك إساءة الأدب. إن كان ولا بد من الكلام في هذا فيكون كلامك فيه على سبيل التبرك به والتبرك بذكر أهلهء لا أنك تدعيه بظاهرك مع خلو قلبك منهء كل ظاهر لا يوافقه الباطن فهو هذيان» أما سمعت قول النبي كلل : دما صَامْ مَنْ ظَلَّ يأْكُلُ لِحُومْ النّاس». وقد بين يله أن ليس الصيام ترك الطعام والشراب والمفطرات فحسب. بل حتى يضاف إليه ترك الآثام. احذروا من الغيبة فإنها تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. ما تعودها من أفلح قط. ومن عرف بها قلت حرمته عند الناس. واحذروا من النظر بشهوة فإنه يزرع المعصية في قلوبكم» وعاقبته غير محمودة في الدنيا والآخرة» واحذروا من اليمين الكاذبة فإنها تترك الديار بلاقع ٠‏ تذهب بركة الأموال والأديان. (ويحك) تنفق مالك باليمين الكاذبة وتخسر دينك لو كان لك عقل لعلمت أن هذه هى التسارة يعينهاء تقول والله عد وجل :ما في هذه البلدة مل هذا المقاء يدن ولا عند أحد مثله» والله إنه يسرّي كذا وكذاء وإنه عليّ بكذا وكذاء وأنت كاذب في كل ما قلته ثم تشهد بالزور وتحلف بالله عز وجل إنك صادق» عن قريب يجيثك العمى والزمن. تأدبوا رحمكم الله تعالى بين يدي الحق عز وجلء من لم يتأدب بآداب الشرع أدبته النار يوم القيامة؛ سأله سائل فقال: من فيه هذه الخمس خصال أو بعضهم تحكم ببطلان صومه ووضوئهء فقال صومه ووضوثه لا يبطل» ولكن هذا جاء على سبيل الوعظ والتحذير والتخرف. (يا غلام) لعل غداً يأتي وأنت مفقود من ظهر الأرض غير موجودء أو لعل هذا يكون ساعة أخرىء» إيش هذه الغفلة ما أقسى قلوبكمء ضخور أنتم أقول لكم وغيري يقول لكم وأنتم على حالة واحدة. القرآن يتلى عليكم» وأخبار الرسول وسير الأولين تقرأ عليكم» وأنتم لا تعتبرون» ولا تتجنبون ولا تتغير أعمالكم» كل من يحضر ببقعة ولم يتعظ فهو في شر الأهل . (يا غلام) استهانتك بأولياء الله عز وجل من قلة معرفتك بالله عز وجل تقول هؤلاء متهمون لم لا يتعيشون معنا؟ لم لا يقعدون معنا؟ تقول هذا لجهلك بنفسكء لما قلت معرفتك بنفسك قلت معرفتك بأقدار الناس» على قدر قلة معرفتك بالدنيا وعاقبتها تجهل قدر الآخرة وعلى قدر قلة معرفتك بالآخرة تجهل الحق عز وجل . يا مشتغلاً بالدنيا عن قريب الخسران والندامات عندك ظاهرة عليك في الدنيا والآخرة تظهر نداماتك يوم القيامة» يوم التغابن يوم الفضيحة يوم الندامات والخسران. حاسب نفسك قبل مجيء الآخرة» ولا تغتر بحكم الله عز وجل عنك وكرمه عليكء أثت قائم على أسوإ الأحوال من المعاصي والزلات وظلم الناس» المعاصي بريد الكفرء كما أن الحمى بريد الموت. عليك بالتوبة قبل الموت قبل مجيء الملك الموكل بأخذ الأوراح. مه (يا شباب) توبوا. أما ترون الحق عز وجل يبتليكم بالبلاء حتى تتوبوا وأنتم لا تعقلون وتصرون على معاصيه؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

من بلد إلى بلدء من خراب إلى خراب» كلما عرفوا في موضع تحولوا منه» يرمون الكل وراء ظهورهم. ويسلمون مفاتيح الدنيا إلى أهلهاء لا يزالون كذلك إلى أن تبنى القلاع حواليهم» وتجري الأنهار إلى قلوبهم» ويحاط بهم جنود من قبل الحق عز وجل» كل منهم ينفرد إليه بالحراسة فيكرمون ويحفظون, ويولون على الخلق. كل ك6 هذا من وراء عقولهمء فحينثذ يصير إقبالهم على الخلق فريضةء يصيرون كالأطباء وبقية الخلق مرضىء. (ويحك) تدعي أنك منهم ما علامتهم عندك؟ ما علامة قرب الحق عز وجل ولطفه؟ في أي منزلة أنت عند الحق عز وجل وفي أي مقام؟ ما اسمك وما لقبك في الملكوت الأعلى؟ علام يغلق بابك كل ليلة؟ طعامك وشرابك مباح هو حلال طلقء تضاجع الدنيا أو الآخرة أو قرب الحق عز وجل. من أنيسك في الوحدة؟ من جليسك في الخلوة؟ يا كذاب أنيسك في الوحدة نفسك وشيطانك وهواك والتفكر في دنياك» وفي الجلوة شياطين الإنس الذين هم أقران السوء وأصحاب القيل والقال» هذا شيء لا يجيء بالهذيان ومجرد الدعوى كلامك في هذا هوس لا ينفعك. عليك بالسكون والخمول بين يدي الحق عز وجل وترك إساءة الأدب. إن كان ولا بد من الكلام في هذا فيكون كلامك فيه على سبيل التبرك به والتبرك بذكر أهلهء لا أنك تدعيه بظاهرك مع خلو قلبك منهء كل ظاهر لا يوافقه الباطن فهو هذيان» أما سمعت قول النبي كلل : دما صَامْ مَنْ ظَلَّ يأْكُلُ لِحُومْ النّاس». وقد بين يله أن ليس الصيام ترك الطعام والشراب والمفطرات فحسب. بل حتى يضاف إليه ترك الآثام. احذروا من الغيبة فإنها تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. ما تعودها من أفلح قط. ومن عرف بها قلت حرمته عند الناس. واحذروا من النظر بشهوة فإنه يزرع المعصية في قلوبكم» وعاقبته غير محمودة في الدنيا والآخرة» واحذروا من اليمين الكاذبة فإنها تترك الديار بلاقع ٠‏ تذهب بركة الأموال والأديان. (ويحك) تنفق مالك باليمين الكاذبة وتخسر دينك لو كان لك عقل لعلمت أن هذه هى التسارة يعينهاء تقول والله عد وجل :ما في هذه البلدة مل هذا المقاء يدن ولا عند أحد مثله» والله إنه يسرّي كذا وكذاء وإنه عليّ بكذا وكذاء وأنت كاذب في كل ما قلته ثم تشهد بالزور وتحلف بالله عز وجل إنك صادق» عن قريب يجيثك العمى والزمن. تأدبوا رحمكم الله تعالى بين يدي الحق عز وجلء من لم يتأدب بآداب الشرع أدبته النار يوم القيامة؛ سأله سائل فقال: من فيه هذه الخمس خصال أو بعضهم تحكم ببطلان صومه ووضوئهء فقال صومه ووضوثه لا يبطل» ولكن هذا جاء على سبيل الوعظ والتحذير والتخرف. (يا غلام) لعل غداً يأتي وأنت مفقود من ظهر الأرض غير موجودء أو لعل هذا يكون ساعة أخرىء» إيش هذه الغفلة ما أقسى قلوبكمء ضخور أنتم أقول لكم وغيري يقول لكم وأنتم على حالة واحدة. القرآن يتلى عليكم» وأخبار الرسول وسير الأولين تقرأ عليكم» وأنتم لا تعتبرون» ولا تتجنبون ولا تتغير أعمالكم» كل من يحضر ببقعة ولم يتعظ فهو في شر الأهل . (يا غلام) استهانتك بأولياء الله عز وجل من قلة معرفتك بالله عز وجل تقول هؤلاء متهمون لم لا يتعيشون معنا؟ لم لا يقعدون معنا؟ تقول هذا لجهلك بنفسكء لما قلت معرفتك بنفسك قلت معرفتك بأقدار الناس» على قدر قلة معرفتك بالدنيا وعاقبتها تجهل قدر الآخرة وعلى قدر قلة معرفتك بالآخرة تجهل الحق عز وجل . يا مشتغلاً بالدنيا عن قريب الخسران والندامات عندك ظاهرة عليك في الدنيا والآخرة تظهر نداماتك يوم القيامة» يوم التغابن يوم الفضيحة يوم الندامات والخسران. حاسب نفسك قبل مجيء الآخرة» ولا تغتر بحكم الله عز وجل عنك وكرمه عليكء أثت قائم على أسوإ الأحوال من المعاصي والزلات وظلم الناس» المعاصي بريد الكفرء كما أن الحمى بريد الموت. عليك بالتوبة قبل الموت قبل مجيء الملك الموكل بأخذ الأوراح. مه (يا شباب) توبوا. أما ترون الحق عز وجل يبتليكم بالبلاء حتى تتوبوا وأنتم لا تعقلون وتصرون على معاصيه؟

Orijinal Metin (AR)

ما يبتلي أحد في هذا الزمان إلا آحاد أفراد. الكذب نقمة لا نعمة عقوبة للذنوب لا زيادة فى الدرجات والكرامات. القوم يبتلون لترفع درجتهم عند ملكهمء يصبرون معه لأنهم يريدون وجههء إذا تم لهم هذا فقد تم لهم الملك» وإذا لم يتم لهم هذا اعتقدوا أنهم في هلك؛ اللهم لا هلك نسألك القرب منك» والنظر إليك في الدنيا والآخرة» في الدنيا بقلوبنا وفي الآخرة (يا قوم) لا تيأسوا من روح الله عز وجل وفرجه فإنه قريب» لا تيأس فإن الصانع الله . سس سس داك مور ابره ع نت 1 «لا سَدْرِى لَمَلَّ أللَهَ يحَدِتُ بِعَدَ دَلِكَ أمرا» . م لا تهرب من البلاء فإن البلاء مع الصبر أساس لكل خير. أساس النبوة والرسالة والولاية والمعرفة والمحبة البلاء» فإذا لم تصير على البلاء فلا أساس لك . لا بقاء لبناء إلا بأساس» أرأيت بيتاً ثابتاً على مزبلة ربوة» إنما تفر من البلاء والآفات لكونك لا حاجة لك في الولاية والمعرفة والقرب من الله عز وجل» اصبر واعمل حتى تسري بقلبك وسرك وروحك إلى باب القرب من ربك عز وجل . العلماء والأولياء والأبدال وَرَّاثْ الأنبياء» الأنبياء السماسرة»ء وهؤلاء المنادون بين أيديهم. المؤمن لا يخاف غير الله عز وجل» ولا يرجو غيره» قد أعطى القوة في قلبه وسرهء كيف لا تكون قلوب المؤمنين قوية بالله عز وجل وقد أسرى بها إليه؟ لا تزال عنده القلوب؟ والقالب فى الأرض» قال الله تعالى : ْ وَإِنّجْمْ عدا لمن الْمضْطَمَينَ الحا رٍ4. يصطفون على أهاليهم وأهل زمانهم» تتميز معانيهم وتتنور 64 مبانيهم » ولهذا فارقوا الخلق وزهدوا في المألوفات» وساروا إلى قدام ونبت العشب وراءهم» ما بقي لهم رجوع استأنسوا بالوحدة؛ اختاروا الخراب وسواحل البحار والبراري والقفارء لا العمران يأكلون من بقول الصحاري ويشربون من غدرانها. يصيرون كالوحوش, هنالك يقرب قلوبهم ويؤنسها به» توقف مبانيهم مع مباني المرسلين والصديقين والشهداء» ويوقف معانيهم معه لا يزالون وقوفا في الخدمة ليلهم ونهارهم خلوة وراحة المشتاقين وطيبة المتأنسين بالله عز وجل . ديا غلام) لا بد من الحلاوة والمرارة والصلاح والفساد والكدر والصفاءء فإن أردت الصفاء الكلي ففارق بقلبك الخلق وواصله بالحق عز وجل. فارق الدنيا ودع أهلك وسلمهم إلى ربك عز وجل وأخرج قلبك عرياناً عن الكل؛ واقرب من باب الآخرة ثم ادخلهاء فإن لم تجد ربك عز وجل فيها فاخرج منها هارباً طالباً للقرب منه؛ إذا وجدته وجدت كل الصفاء عنده. ما يفعل المحب لله عز وجل بغيره الجنة دار طالبي الدرجاتء دار التجار باعوا الدنيا بهاء ولهذا قال الله عز وجل: ار مم كرو لمك ل 4

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ما يبتلي أحد في هذا الزمان إلا آحاد أفراد. الكذب نقمة لا نعمة عقوبة للذنوب لا زيادة فى الدرجات والكرامات. القوم يبتلون لترفع درجتهم عند ملكهمء يصبرون معه لأنهم يريدون وجههء إذا تم لهم هذا فقد تم لهم الملك» وإذا لم يتم لهم هذا اعتقدوا أنهم في هلك؛ اللهم لا هلك نسألك القرب منك» والنظر إليك في الدنيا والآخرة» في الدنيا بقلوبنا وفي الآخرة (يا قوم) لا تيأسوا من روح الله عز وجل وفرجه فإنه قريب» لا تيأس فإن الصانع الله . سس سس داك مور ابره ع نت 1 «لا سَدْرِى لَمَلَّ أللَهَ يحَدِتُ بِعَدَ دَلِكَ أمرا» . م لا تهرب من البلاء فإن البلاء مع الصبر أساس لكل خير. أساس النبوة والرسالة والولاية والمعرفة والمحبة البلاء» فإذا لم تصير على البلاء فلا أساس لك . لا بقاء لبناء إلا بأساس» أرأيت بيتاً ثابتاً على مزبلة ربوة» إنما تفر من البلاء والآفات لكونك لا حاجة لك في الولاية والمعرفة والقرب من الله عز وجل» اصبر واعمل حتى تسري بقلبك وسرك وروحك إلى باب القرب من ربك عز وجل . العلماء والأولياء والأبدال وَرَّاثْ الأنبياء» الأنبياء السماسرة»ء وهؤلاء المنادون بين أيديهم. المؤمن لا يخاف غير الله عز وجل» ولا يرجو غيره» قد أعطى القوة في قلبه وسرهء كيف لا تكون قلوب المؤمنين قوية بالله عز وجل وقد أسرى بها إليه؟ لا تزال عنده القلوب؟ والقالب فى الأرض» قال الله تعالى : ْ وَإِنّجْمْ عدا لمن الْمضْطَمَينَ الحا رٍ4. يصطفون على أهاليهم وأهل زمانهم» تتميز معانيهم وتتنور 64 مبانيهم » ولهذا فارقوا الخلق وزهدوا في المألوفات» وساروا إلى قدام ونبت العشب وراءهم» ما بقي لهم رجوع استأنسوا بالوحدة؛ اختاروا الخراب وسواحل البحار والبراري والقفارء لا العمران يأكلون من بقول الصحاري ويشربون من غدرانها. يصيرون كالوحوش, هنالك يقرب قلوبهم ويؤنسها به» توقف مبانيهم مع مباني المرسلين والصديقين والشهداء» ويوقف معانيهم معه لا يزالون وقوفا في الخدمة ليلهم ونهارهم خلوة وراحة المشتاقين وطيبة المتأنسين بالله عز وجل . ديا غلام) لا بد من الحلاوة والمرارة والصلاح والفساد والكدر والصفاءء فإن أردت الصفاء الكلي ففارق بقلبك الخلق وواصله بالحق عز وجل. فارق الدنيا ودع أهلك وسلمهم إلى ربك عز وجل وأخرج قلبك عرياناً عن الكل؛ واقرب من باب الآخرة ثم ادخلهاء فإن لم تجد ربك عز وجل فيها فاخرج منها هارباً طالباً للقرب منه؛ إذا وجدته وجدت كل الصفاء عنده. ما يفعل المحب لله عز وجل بغيره الجنة دار طالبي الدرجاتء دار التجار باعوا الدنيا بهاء ولهذا قال الله عز وجل: ار مم كرو لمك ل 4

Orijinal Metin (AR)

وفيها ما شَتْمَهِيهِ الانفس وَبَلْذْ ما ذكر القلب. ما ذكر السر ما ذكر المعنى. الجنة للصوام القوام التاركين الزاهدين في الشهوات واللذات» باعوا صوماً بصوم» بستاناً ببستان» دار بدارء أريد منكم أعمالاً بلا كلام. العارف العامل لوجه الله عز وجل سندان يدق عليه وهو لا ينطق. أرض يمشي عليه وتغير وتبدل وهو أخرس. القوم لا يبصرون غير الله عز وجل» لا يسمعون من غيره»؛ لهم جنان بلا لسان» هم قانون عنهم وعن غيرهم لا يزالون كذلك؛ وإذا شاء الله أنشرهم جعل الجنان لساناً كأنهم مبنجون» يأخذهم الملك إليه بيد رأفته ورحمتهء يصوغهم له وينشئهم له لا لغيره؛ يصنعهم لنفسه كما صنع موسى عليه السلام حيث قال له: 5٠ «وَامْطْتمَيُكَ لِتَفيى ليس كِمْلِو سَّوء 0 َلسَيِيعٌ البصير © صر » جعل راحة بلا تعب» أنساً بلا وحشة» نعمة بلا نقمة» فرحة بلا بغضة» حلاوة بلا مرارة» ملكا بلا هلك . ا ل اا «هتالك الولية ينه لي ». من وصل إلى هذه الحالة تعجلت له الراحة» وأما مع ما أنت عليه لا تجد راحة في الدنيا لأنها دار الكدر دار الآفات لا بد لك من الخروج منهاء فعليك بإخراجها من قلبك ومن يدكء فإن لم تقدر فاتركها في يدك» وأخرجها من قلبكء. فإذا قويت فأخرجها من يدك وأعطها للفقراء والمساكين عيال الحق عز وجل ومع ذلك ما لك منها لا يفوتك لا بد من إتيانه سواء كنت غنياً أو فقيراً زاهداً أو راغباً . الدائرة على صحة قلبك وسرك وصفائهما أنهما يصفوان بتعلم العلم والعمل به والإخلاص في العمل والصدق في طلب الحق عز وجل. عام سمت تفقه ثم اعتزل» تفقه بالفقه الظاهر ثم اعتزل إلى الفقه الباطن» اعمل بهذا الظاهر حتى يقربك العمل إلى علم لم تكن تفعله» هذا العلم الظاهر ضياء الظاهر والباطن ضياء الباطن. هو ضياء بينك وبين ربك عز وجل» كلما عملت بعلمك قربت طريقك إلى الحق عز وجل واتسع الباب بينك وبينه ورفع مصراع الباب الذي 2 ذه م 5 ا 07 اه ا اي ا ا ا 000 له «ربّكا انيتا ن الدُنيا حسسئة وَفى الْأحِْرَةَ حَسَهٌ وَقَنَا عَدَابَ آلتَار» . المجلس الثالث عشر 5١ القعدة في سنة خمس وأربعين وخمسمائة : (يا غلام) قدم الآخرة على الدنيا فإنك تربحهما جميعاً. وإذا قدمت الدنيا على الآخرة خسرتهما جميعاً عقوبة لك. كيف اشتغلت بما لم تؤمر به. إذا لم تشتغل بالدنيا أمدك الله عز وجل بالمعونة عليها ورزقك التوفيق ووقت الأخذ منهاء وإذا أخذت منها شيئاً وضعت فيه البركة. المؤمن يعمل لدنياه وآخرته» يعمل لدنياه بلغته بقدر ما يحتاج إليه» يقنعه منها كزاد الراكب» لا يحصل منها الكثير. الجاهل كل همه الدنياء والعارف كل همه الآخرة ثم المولى إذا حصل بين يديك رغيف من الدنيا ونازعتك نفسك وطلبت الشهوات فانظر حينئذ إلى من يقدر على كسرة. فإنه لا فلاح لك حتى تبغض نفسك وتعاديها في جانب الحق عز وجل. الصديقون يعرف بعضهم بعضاًء يشم كل واحد منهم رائحة القبول والصدق من الآخر. يا معرضاً عن الحق عز وجل وعن الصديقين من عباده مقبلا على الخلق مشتركا بهم» إلى متى اقبالك عليهم؟ إيش ينفعونك؟ ليس بأيديهم ضررء ولا نفع ولا عطاء ولا منع» لا فرق بينهم وبين سائر الجمادات فيما يرجع إلى الضرر والنفع» الملك واحد الضار واحدء النافع واحدء. المحرك والمسكن واحد» المسلط واحد المسخر واحد المعطي والمانع واحد» الخالق والرازق هو الله عز وجل» هو القديم الأزلي الأبدي؛ هو موجود قبل الخلق» قبل آبائكم وأمهاتكم وأغنيائكم» هو خالق السموات والأرض وما فيهن وما بينهما. ليس كله 2 لسَحِيعٌ لِصِير ». وا أسفا عليكم يا خلق الله» ما تعرفون خالقكم حق معرفته؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وفيها ما شَتْمَهِيهِ الانفس وَبَلْذْ ما ذكر القلب. ما ذكر السر ما ذكر المعنى. الجنة للصوام القوام التاركين الزاهدين في الشهوات واللذات» باعوا صوماً بصوم» بستاناً ببستان» دار بدارء أريد منكم أعمالاً بلا كلام. العارف العامل لوجه الله عز وجل سندان يدق عليه وهو لا ينطق. أرض يمشي عليه وتغير وتبدل وهو أخرس. القوم لا يبصرون غير الله عز وجل» لا يسمعون من غيره»؛ لهم جنان بلا لسان» هم قانون عنهم وعن غيرهم لا يزالون كذلك؛ وإذا شاء الله أنشرهم جعل الجنان لساناً كأنهم مبنجون» يأخذهم الملك إليه بيد رأفته ورحمتهء يصوغهم له وينشئهم له لا لغيره؛ يصنعهم لنفسه كما صنع موسى عليه السلام حيث قال له: 5٠ «وَامْطْتمَيُكَ لِتَفيى ليس كِمْلِو سَّوء 0 َلسَيِيعٌ البصير © صر » جعل راحة بلا تعب» أنساً بلا وحشة» نعمة بلا نقمة» فرحة بلا بغضة» حلاوة بلا مرارة» ملكا بلا هلك . ا ل اا «هتالك الولية ينه لي ». من وصل إلى هذه الحالة تعجلت له الراحة» وأما مع ما أنت عليه لا تجد راحة في الدنيا لأنها دار الكدر دار الآفات لا بد لك من الخروج منهاء فعليك بإخراجها من قلبك ومن يدكء فإن لم تقدر فاتركها في يدك» وأخرجها من قلبكء. فإذا قويت فأخرجها من يدك وأعطها للفقراء والمساكين عيال الحق عز وجل ومع ذلك ما لك منها لا يفوتك لا بد من إتيانه سواء كنت غنياً أو فقيراً زاهداً أو راغباً . الدائرة على صحة قلبك وسرك وصفائهما أنهما يصفوان بتعلم العلم والعمل به والإخلاص في العمل والصدق في طلب الحق عز وجل. عام سمت تفقه ثم اعتزل» تفقه بالفقه الظاهر ثم اعتزل إلى الفقه الباطن» اعمل بهذا الظاهر حتى يقربك العمل إلى علم لم تكن تفعله» هذا العلم الظاهر ضياء الظاهر والباطن ضياء الباطن. هو ضياء بينك وبين ربك عز وجل» كلما عملت بعلمك قربت طريقك إلى الحق عز وجل واتسع الباب بينك وبينه ورفع مصراع الباب الذي 2 ذه م 5 ا 07 اه ا اي ا ا ا 000 له «ربّكا انيتا ن الدُنيا حسسئة وَفى الْأحِْرَةَ حَسَهٌ وَقَنَا عَدَابَ آلتَار» . المجلس الثالث عشر 5١ القعدة في سنة خمس وأربعين وخمسمائة : (يا غلام) قدم الآخرة على الدنيا فإنك تربحهما جميعاً. وإذا قدمت الدنيا على الآخرة خسرتهما جميعاً عقوبة لك. كيف اشتغلت بما لم تؤمر به. إذا لم تشتغل بالدنيا أمدك الله عز وجل بالمعونة عليها ورزقك التوفيق ووقت الأخذ منهاء وإذا أخذت منها شيئاً وضعت فيه البركة. المؤمن يعمل لدنياه وآخرته» يعمل لدنياه بلغته بقدر ما يحتاج إليه» يقنعه منها كزاد الراكب» لا يحصل منها الكثير. الجاهل كل همه الدنياء والعارف كل همه الآخرة ثم المولى إذا حصل بين يديك رغيف من الدنيا ونازعتك نفسك وطلبت الشهوات فانظر حينئذ إلى من يقدر على كسرة. فإنه لا فلاح لك حتى تبغض نفسك وتعاديها في جانب الحق عز وجل. الصديقون يعرف بعضهم بعضاًء يشم كل واحد منهم رائحة القبول والصدق من الآخر. يا معرضاً عن الحق عز وجل وعن الصديقين من عباده مقبلا على الخلق مشتركا بهم» إلى متى اقبالك عليهم؟ إيش ينفعونك؟ ليس بأيديهم ضررء ولا نفع ولا عطاء ولا منع» لا فرق بينهم وبين سائر الجمادات فيما يرجع إلى الضرر والنفع» الملك واحد الضار واحدء النافع واحدء. المحرك والمسكن واحد» المسلط واحد المسخر واحد المعطي والمانع واحد» الخالق والرازق هو الله عز وجل» هو القديم الأزلي الأبدي؛ هو موجود قبل الخلق» قبل آبائكم وأمهاتكم وأغنيائكم» هو خالق السموات والأرض وما فيهن وما بينهما. ليس كله 2 لسَحِيعٌ لِصِير ». وا أسفا عليكم يا خلق الله» ما تعرفون خالقكم حق معرفته؟

Orijinal Metin (AR)

إن كان لي في القيامة شيء عند الله عز وجل لأحملن اثقالكم من أولكم آخركم» يا مقرىء اقرأ على وحدي من دون أهل السموات والأرض» 5, كل من يعمل بعمله صار بينه وبين الله عز وجل باب يدخل قلبه منه عليه» وأما أنت يا عالم فمشتغل بالقال والقيل» وجمع المال عن العمل يعلمك» فلا جرم يقع بيدك من الصورة دون المعنى . إذا أراد الله تعالى بعبد من عبيده خيراً علمهء ثم ألهمه العمل والإخلاص» ومنه أدناه وإليه قربه وعرفه وعلمه علم القلوب» والأسرار مختارة له دون غيره» ا ل «اضطنخْتّكَ لِتَفْسِي4. لا لغيري لا للشهوات واللذات والترّهاتء لا للأرض ولا للسماء» لا للجنة ولا للنار» لا للملك ولا للهلكء. لا يقيدك شيء مني» ولا يشغلك شاغل غيري» ولا تقيدك عني صورة ولا تحجبك عني خخليقة» ولا تغنيك عني شهوة. (يا غلام) لا تيأس من رحمة الله عز وجل بمعصية ارتكبتهاء بل اغسل نجاسة ثوب دينك بماء التوبة والثبات عليها والإخلاص فيها وطيبه وبخره بطيب المعرفة. احذر من هذا المنزل الذي أنت فيهء فإنك كيفما التفتّ فالسباح حولكء, والأذايا تقصدك تحول عنه وارجع إلى الحق عز وجل بقلبكء لا تأكل بطبعك وشهوتك وهواك لا تأكل إلا بشاهدين عدلين وهما الكتاب والسنة» ثم اطلب شاهدين آخرين وهما قلبك وفعل الله عز وجل. إذا أذن الكتاب والسنة وقلبك انتظر الرابع» وهو فعل الله عز وجل لا تكن كحاطب الليل يحطب ولا يدري ما يقع بيده» ويكون الخالق والخلق». هذا شيء لا يجيء بالتحلي والتمني والتكلف والتصنع» ولكن هو شيء وقر في الصدر وصدقه العمل» أي عمل العمل الذي أريد به وجه الله تعالى. (يا غلام) العافية في ترك طلب العافية» والغني في ترك طلب الغني» والدواء في ترك الدواء» كل الدواء في التسليم إلى الحق عز وجل وقطع الأسباب وخلع الأرباب من حيث قلبكء, الدواء في توحيد , نذا الدواء في توحيد الله عز وجل بالقلب لا باللسان فحسبء التوحيد والزهد لا يكونان على الجسد واللسان؛ التوحيد في القلب والزهد في القلب» والتقوى في القلب» والمعرفة في القلب؛, والعلم بالحق عز وجل في القلب» ومحبة الله عز وجل في القلبء. والقرب منه في القلب» كن عاقلاً لا تتهوس ولا تتصنع ولا تتكلف أنت في هوس وتصنع وتكلف وكذب ورياء ونفاق. كل همك استجلاب الخلق إليك. أما تعلم أنك كلما خطوت بقلبك خطوة إلى الخلق بعدت من الحق عز وجل؟ تدعي أنك طالب الحق عز وجل وأنت طالب الخلق» مثلك مثل من قال أريد أن أمضي إلى مكة وتوجه إلى خراسان» فبعد من مكةء تدعي أن قلبك قد خرج من الخلق وأنت تخافهم وترجوهمء ظاهرك الزهد وباطنك الرغبة. ظاهرك الحق وباطئك الخلق» هذا أمر لا يجيء بلقلقة اللسان» هذه الحالة ليس فيها خلق ولا دنيا ولا آخرة ولا ما سوى الله عز وجل في الجملة» هو واحد لا يقبل إلا واحداًء واحد لا يقبل الشريك فإنه يدبر أمرك» واقبل ما يقال لك. الخلق عجزة لا يضرونك ولا ينفعونك إنما الحق عز وجل يجري ذلك على أيديهم» فلعله يتصرف فيك وفيهم. جرى القلم في علم الله عز وجل مما حولك وعليك. الموحدون الصالحون حجة الله على بقية الخلق» منهم من يتعرى عن الدنيا من حيث ظاهره وباطنه» ومنهم من يتعرى عنها من حيث باطنه فحسبء لا يرى الحق عز وجل على بواطنهم منها شيثاً» تلك القلوب الصافية. من قدر على هذا فقد أعطى الملك من الخلق» هو الشجاع البطل» الشجاع من طهر قلبه مما سوى الله عز وجل» ووقف على بابه بسيف التوحيد وصمصامة الشرع» لا يخلي شيئا من المخلوقات يدخل إليه يجمع قلبه بمقلب القلوب» الشرع يهذب الظاهرء والتوحيد والمعرفة يهذبان الباطن» يا هذا بين قالوا وقلنا ما يجيء شيء» تقول هذا حرام وأنت مرتكبهء وهذا حلال وأنت لا تفعله 5 يؤل للجَاهِلٍ مَرَةَ وللعالم سَبْعَ مراتٍ».

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إن كان لي في القيامة شيء عند الله عز وجل لأحملن اثقالكم من أولكم آخركم» يا مقرىء اقرأ على وحدي من دون أهل السموات والأرض» 5, كل من يعمل بعمله صار بينه وبين الله عز وجل باب يدخل قلبه منه عليه» وأما أنت يا عالم فمشتغل بالقال والقيل» وجمع المال عن العمل يعلمك» فلا جرم يقع بيدك من الصورة دون المعنى . إذا أراد الله تعالى بعبد من عبيده خيراً علمهء ثم ألهمه العمل والإخلاص» ومنه أدناه وإليه قربه وعرفه وعلمه علم القلوب» والأسرار مختارة له دون غيره» ا ل «اضطنخْتّكَ لِتَفْسِي4. لا لغيري لا للشهوات واللذات والترّهاتء لا للأرض ولا للسماء» لا للجنة ولا للنار» لا للملك ولا للهلكء. لا يقيدك شيء مني» ولا يشغلك شاغل غيري» ولا تقيدك عني صورة ولا تحجبك عني خخليقة» ولا تغنيك عني شهوة. (يا غلام) لا تيأس من رحمة الله عز وجل بمعصية ارتكبتهاء بل اغسل نجاسة ثوب دينك بماء التوبة والثبات عليها والإخلاص فيها وطيبه وبخره بطيب المعرفة. احذر من هذا المنزل الذي أنت فيهء فإنك كيفما التفتّ فالسباح حولكء, والأذايا تقصدك تحول عنه وارجع إلى الحق عز وجل بقلبكء لا تأكل بطبعك وشهوتك وهواك لا تأكل إلا بشاهدين عدلين وهما الكتاب والسنة» ثم اطلب شاهدين آخرين وهما قلبك وفعل الله عز وجل. إذا أذن الكتاب والسنة وقلبك انتظر الرابع» وهو فعل الله عز وجل لا تكن كحاطب الليل يحطب ولا يدري ما يقع بيده» ويكون الخالق والخلق». هذا شيء لا يجيء بالتحلي والتمني والتكلف والتصنع» ولكن هو شيء وقر في الصدر وصدقه العمل» أي عمل العمل الذي أريد به وجه الله تعالى. (يا غلام) العافية في ترك طلب العافية» والغني في ترك طلب الغني» والدواء في ترك الدواء» كل الدواء في التسليم إلى الحق عز وجل وقطع الأسباب وخلع الأرباب من حيث قلبكء, الدواء في توحيد , نذا الدواء في توحيد الله عز وجل بالقلب لا باللسان فحسبء التوحيد والزهد لا يكونان على الجسد واللسان؛ التوحيد في القلب والزهد في القلب» والتقوى في القلب» والمعرفة في القلب؛, والعلم بالحق عز وجل في القلب» ومحبة الله عز وجل في القلبء. والقرب منه في القلب» كن عاقلاً لا تتهوس ولا تتصنع ولا تتكلف أنت في هوس وتصنع وتكلف وكذب ورياء ونفاق. كل همك استجلاب الخلق إليك. أما تعلم أنك كلما خطوت بقلبك خطوة إلى الخلق بعدت من الحق عز وجل؟ تدعي أنك طالب الحق عز وجل وأنت طالب الخلق» مثلك مثل من قال أريد أن أمضي إلى مكة وتوجه إلى خراسان» فبعد من مكةء تدعي أن قلبك قد خرج من الخلق وأنت تخافهم وترجوهمء ظاهرك الزهد وباطنك الرغبة. ظاهرك الحق وباطئك الخلق» هذا أمر لا يجيء بلقلقة اللسان» هذه الحالة ليس فيها خلق ولا دنيا ولا آخرة ولا ما سوى الله عز وجل في الجملة» هو واحد لا يقبل إلا واحداًء واحد لا يقبل الشريك فإنه يدبر أمرك» واقبل ما يقال لك. الخلق عجزة لا يضرونك ولا ينفعونك إنما الحق عز وجل يجري ذلك على أيديهم» فلعله يتصرف فيك وفيهم. جرى القلم في علم الله عز وجل مما حولك وعليك. الموحدون الصالحون حجة الله على بقية الخلق» منهم من يتعرى عن الدنيا من حيث ظاهره وباطنه» ومنهم من يتعرى عنها من حيث باطنه فحسبء لا يرى الحق عز وجل على بواطنهم منها شيثاً» تلك القلوب الصافية. من قدر على هذا فقد أعطى الملك من الخلق» هو الشجاع البطل» الشجاع من طهر قلبه مما سوى الله عز وجل» ووقف على بابه بسيف التوحيد وصمصامة الشرع» لا يخلي شيئا من المخلوقات يدخل إليه يجمع قلبه بمقلب القلوب» الشرع يهذب الظاهرء والتوحيد والمعرفة يهذبان الباطن» يا هذا بين قالوا وقلنا ما يجيء شيء» تقول هذا حرام وأنت مرتكبهء وهذا حلال وأنت لا تفعله 5 يؤل للجَاهِلٍ مَرَةَ وللعالم سَبْعَ مراتٍ».

Orijinal Metin (AR)

ويل واحد للجاهل وكيف لم يعلمء وويل لهذا العالم سبع مرات لأنه علم وما عمل» ارتفعت عنه بركة العلم» وبقيت عليه حجتهء تعلم وجلء فإذا صح لك الانفراد والمحبة قربك إليه وأدناك منه وأفناك فيه ثم إن شاء الله يشهرك ويظهرك للخلق ويردك إلى استيفاء الأقسام؛ أمر ريح سابقته وعلمه فيك فهبت على حيطان خلوتك فأرمت بها وأظهر النفس والطبع والهوى يردك إلى أقسامك لثلا يبطل قانون عمله فيك» تستوفي الأقسام وقلبك مع الحق عز وجل؛ اسمعوا واعملوا يا جهالا بالحق عز وجل وأوليائه» يا طاعنين في الحق عز وجل وفي أوليائه؛ الحق هو الحق عز وجل؛ والباطل أنتم يا خلق» الحق هو في القلوب والأسرار والمعاني والباطل في النفوس والأهوية والطباع والعادات والدنيا وما سوى الحق عز وجل؛ هذا القلب لا يفلح حتى يتصل بقرب الحق عز وجل القديم الأزلي الدائم الأبدي» لا تُرَاحم يا منافق فما عندك خير من هذاء أنت عبد خبزك وأدمك وحلاوتك وثياباك وفرسك وسلطانك القلب الصادق يسافر عن الخلق إلى الخالق» يرى في الطريق الأشياء يسلم عليها ويجوز. العلماء العمال بعلمهم نواب السلف». هم ورثة الأنبياء» وبقية الخلف» هم مقدمون بين أيديهم يأمرونهم بالعمران في مدينة الشرعء وينهونهم عن خرابها؛ يجتمعون يوم القيامة هم والأنبياء عليهم السلام فيستوفون لهم الأجرة من ربهم عز وجل» وقد مثل الله عز وجل العالم الذي لا يعمل بعلمه بالحمار فقال: 6 « كَكَلٍ الْجِمَارٍ يحِْلُ أتماناً». 16 الأسفار هي كتب العلمء هل ينتفع الحمار بكتب العلم؟ ما يقع بيده منها سوى التغب والنصب. من ازداد علمه ينبغي أن يزداد خوفه من ربه عز وجل وطواعيته لهء يا مدعي العلم أين بكاؤك من خوف الله عز وجل؟ أين حذرك وخوفك؟ أين اعترافك بذنوبك؟ أين مواصلتك للضياء بالظلام في طاعة الله عز وجل؟ أين تأديبك لنفسك ومجاهدتها في جانب الحق وعداوتها فيه. أنت همتك القميص والعمامة والأكل والتكاح والدور والدكاكين والقعود مع الخلق والأنس بهم نح همتك عن هذه الأشياء كلها فإن كان لك فيها قسم فإنه يجيئك في وقته وقلبك مستريح من تعب الانتظار وثقل الحرص قائم مع الحق عز وجل» فما لك وهذا التعب في شيء مفروغ منه. (يا غلام) خلوتك فاسدة ما صحت» نجسة ما طهرت؛ إيش أعمل بك؟ قلبك ما صح فيه التوحيد والإخلاص. يا نياما لا ينام عنهم. يا معرضين لا يعرض عنهم» يا ناسين لا ينسونء يا تاركين لا يتركون» يا جهالاً بالله عز وجل ورسوله كَكِهِ ومن تقدم ومن تأخرء أنتم كخشب ممدود نجر لا يصلح لشيء. رب ءَانكا نى دسا حَسَكئةٌ وف الْأِْرَوَ حَسنَةٌ وَقَنَا عَذَابَ ألا ر». المجلس الرابع عشر وقال رضي الله تعالى عنه يوم الجمعة بكرة بالمدرسة سابع ذي القعدة من سنة خمس وأربعين وخمسماثة : يا منافق طهر الله عز وجل الأرض منكء. ما يكفيك نفاقك حتى تغتاب العلماء والأولياء والصالحين بأكل لحومهم. أنت وإخوانك المنافقون مثلك عن قريب تأكل الديدان ألسنتكم ولحومكم وتقطعكم 11 وتمزقكم» والأرض تضمكم فتسحقكم وتقلبكمء لا فلاح لمن لا يحسن ظنه بالله عز وجل وبعباده الصالحين ويتواضع لهم, لم لا تتواضع لهم وهم الرؤساء والأمراء» من أنت بالإضافة إليهم. الحق عز وجل قد سلم الحل والربط إليهم» بهم تمطر السماء وتنبت الأرض» كل الخلق رعيتهم» كل واحد كالجبل لا تزعزعه ولا تحركه رياح الآفات والمصائب. لا يتزعزعون من أمكنة توحيدهم ورضاهم عن مولاهم عز وجل» طالبين لأنفسهم ولغيرهم» توبوا إلى الله عز وجل واعتذروا إليه واعترفوا بذنوبكم بينكم وبينه وتضرعوا بين يديه؛ إيش بين أيديكم؟ لو عرفتم لكنتم على غير ما أنتم عليه تأدبوا بين يدي الحق عز وجل كما كان يتأديب من سبقكمء أنتم مخانيث ونساء بالإضافة إليهم شجاعتكم عندما تأمركم به نفوسكم وأهويتكم وطباعكم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ويل واحد للجاهل وكيف لم يعلمء وويل لهذا العالم سبع مرات لأنه علم وما عمل» ارتفعت عنه بركة العلم» وبقيت عليه حجتهء تعلم وجلء فإذا صح لك الانفراد والمحبة قربك إليه وأدناك منه وأفناك فيه ثم إن شاء الله يشهرك ويظهرك للخلق ويردك إلى استيفاء الأقسام؛ أمر ريح سابقته وعلمه فيك فهبت على حيطان خلوتك فأرمت بها وأظهر النفس والطبع والهوى يردك إلى أقسامك لثلا يبطل قانون عمله فيك» تستوفي الأقسام وقلبك مع الحق عز وجل؛ اسمعوا واعملوا يا جهالا بالحق عز وجل وأوليائه» يا طاعنين في الحق عز وجل وفي أوليائه؛ الحق هو الحق عز وجل؛ والباطل أنتم يا خلق» الحق هو في القلوب والأسرار والمعاني والباطل في النفوس والأهوية والطباع والعادات والدنيا وما سوى الحق عز وجل؛ هذا القلب لا يفلح حتى يتصل بقرب الحق عز وجل القديم الأزلي الدائم الأبدي» لا تُرَاحم يا منافق فما عندك خير من هذاء أنت عبد خبزك وأدمك وحلاوتك وثياباك وفرسك وسلطانك القلب الصادق يسافر عن الخلق إلى الخالق» يرى في الطريق الأشياء يسلم عليها ويجوز. العلماء العمال بعلمهم نواب السلف». هم ورثة الأنبياء» وبقية الخلف» هم مقدمون بين أيديهم يأمرونهم بالعمران في مدينة الشرعء وينهونهم عن خرابها؛ يجتمعون يوم القيامة هم والأنبياء عليهم السلام فيستوفون لهم الأجرة من ربهم عز وجل» وقد مثل الله عز وجل العالم الذي لا يعمل بعلمه بالحمار فقال: 6 « كَكَلٍ الْجِمَارٍ يحِْلُ أتماناً». 16 الأسفار هي كتب العلمء هل ينتفع الحمار بكتب العلم؟ ما يقع بيده منها سوى التغب والنصب. من ازداد علمه ينبغي أن يزداد خوفه من ربه عز وجل وطواعيته لهء يا مدعي العلم أين بكاؤك من خوف الله عز وجل؟ أين حذرك وخوفك؟ أين اعترافك بذنوبك؟ أين مواصلتك للضياء بالظلام في طاعة الله عز وجل؟ أين تأديبك لنفسك ومجاهدتها في جانب الحق وعداوتها فيه. أنت همتك القميص والعمامة والأكل والتكاح والدور والدكاكين والقعود مع الخلق والأنس بهم نح همتك عن هذه الأشياء كلها فإن كان لك فيها قسم فإنه يجيئك في وقته وقلبك مستريح من تعب الانتظار وثقل الحرص قائم مع الحق عز وجل» فما لك وهذا التعب في شيء مفروغ منه. (يا غلام) خلوتك فاسدة ما صحت» نجسة ما طهرت؛ إيش أعمل بك؟ قلبك ما صح فيه التوحيد والإخلاص. يا نياما لا ينام عنهم. يا معرضين لا يعرض عنهم» يا ناسين لا ينسونء يا تاركين لا يتركون» يا جهالاً بالله عز وجل ورسوله كَكِهِ ومن تقدم ومن تأخرء أنتم كخشب ممدود نجر لا يصلح لشيء. رب ءَانكا نى دسا حَسَكئةٌ وف الْأِْرَوَ حَسنَةٌ وَقَنَا عَذَابَ ألا ر». المجلس الرابع عشر وقال رضي الله تعالى عنه يوم الجمعة بكرة بالمدرسة سابع ذي القعدة من سنة خمس وأربعين وخمسماثة : يا منافق طهر الله عز وجل الأرض منكء. ما يكفيك نفاقك حتى تغتاب العلماء والأولياء والصالحين بأكل لحومهم. أنت وإخوانك المنافقون مثلك عن قريب تأكل الديدان ألسنتكم ولحومكم وتقطعكم 11 وتمزقكم» والأرض تضمكم فتسحقكم وتقلبكمء لا فلاح لمن لا يحسن ظنه بالله عز وجل وبعباده الصالحين ويتواضع لهم, لم لا تتواضع لهم وهم الرؤساء والأمراء» من أنت بالإضافة إليهم. الحق عز وجل قد سلم الحل والربط إليهم» بهم تمطر السماء وتنبت الأرض» كل الخلق رعيتهم» كل واحد كالجبل لا تزعزعه ولا تحركه رياح الآفات والمصائب. لا يتزعزعون من أمكنة توحيدهم ورضاهم عن مولاهم عز وجل» طالبين لأنفسهم ولغيرهم» توبوا إلى الله عز وجل واعتذروا إليه واعترفوا بذنوبكم بينكم وبينه وتضرعوا بين يديه؛ إيش بين أيديكم؟ لو عرفتم لكنتم على غير ما أنتم عليه تأدبوا بين يدي الحق عز وجل كما كان يتأديب من سبقكمء أنتم مخانيث ونساء بالإضافة إليهم شجاعتكم عندما تأمركم به نفوسكم وأهويتكم وطباعكم.

Orijinal Metin (AR)

الشجاعة في الدين تكون في قضاء حقوق الحق عز وجل» لا تستهينوا بكلمات الحكماء والعلماء» فإن كلاهم دواء وكلماتهم ثمرة وحي الله عز وجل» ليس بينكم نبي موجود بصورة حتى تتبعوه فإذا تبعتم المتبعين للنبي كَلةٍ المحققين في اتباعه فكأنما قد اتبعتموه» وإذا رأيتموه فكأنكم قد رأيتموهم. اصحبوا العلماء المتقين فإن صحبتكم لهم بركة عليكم» ولا تصحبوا العلماء الذين لا يعملون بعلمهم فإن صحبتكم لهم شؤم عليكم, إذا صحبت من هو أكبر منك في التقوى والعلم كانت صحبتك له بركة عليك» وإذا صحبت من هو أكبر منك في السن ولا تقوى له ولا علم له كانت صحبتك له شؤماً عليك؛ اعمل ع3 وجل ولا تعمل الغيرىة ارك" له ولأ ترك لغيرة» العمل لغيرة كفرء والترك لغيره رياء» من لا يعرف هذا ويعمل غير هذا فهو في هوسء عن قريب يأتي الموت يقطع هوسك. (ويحك) واصل ربك عز وجل وقاطع غيره من حيث قلبك. قال النبي كله : 34 «صِلُوا الذي بينكم وبين رَبَكم تسعَدُوا». صفوا ما بيتكم وبين ربكم عز وجل يحفظ قلوب الصالحين. (يا غلام) إن وجدت عندك تفرقة بين الغني والفقير عند إقبالهم عليك فلا فلاح لك اكرم الفقراء الصبر وتبرك بهم وبلقائهم والجلوس معهم . قال النبي كله : «الفُقراءُ الصّبّرٌ جُلساءُ الرّحمن يوم القيامة». جلساؤه اليوم بقلوبهم وغداً بأجسادهم» هم الذين زهدت قلوبهم في الدنيا وأعرضت عن زينتها واختاروا فقرهم على غناهم وصبروا عليه فلما تم لهم هذا خطبتهم الآخرة وعرضت نفسها عليهم فاتصلوا بهاء فلما حصلت لهم رأوا أنها غير ربهم عز وجل» فاستقالوا منها وداروا ظهور قلوبهم إليها وهربوا منها حياء من الحق عز وجل» كيف وقفوا مع غيره وسكنوا إلى المحدث واستأنسوا به» سلموا إليها الأعمال والحسنات وجميع ما عملوا من الطاعات ثم طاروا إليه بأجنحة صدقهم في طلب مولاهم عز وجل» تركوا عندها القفص خرجوا من أقفاص وجودهم وطاروا إلى موجدهمء طلبوا الرفيق الأعلى» طلبوا الأول والآخر والظاهر والباطن» صاروا إلى برج قربه» صاروا من الذين قال الله عز وجل في حقهم : رم يندا ل تلت الا ر» . قلوبهم عندنا وهممهم عندنا ومعانيهم عندناء ألبابهم عندنا دنيا وآخرة. إذا تم هذا للقوم لا يلغي عندهم دنياً ولا آخرة» تنطوي السموات والأرض وما بينهما بالإضافة إلى قلوبهم وأسرارهم يفنيهم عن غيره ويوجدهم بهء فإن كان لهم أقسام في الدنيا ردهم إلى آدميتهم وبشريتهم لاستيفاء أقسامهم كيلا يبدل العلم والسابقة والقضاء فيحسئون الأدب مع علم الله وقضائه وقدرهء ويتناولون ما يعطون على قدم الزهد 14 والترك لا بنفس وهوى وإرادة» والحكم الظاهر محفوظ عندهم في جميع الأحوال؛ لا يبخلون على الخلق بالدنيا ولو قدروا قربوهم كلهم قلوبهم وزن ذرة» ما دمت مع الدنيا فلا اتصال لك بالآخرة» وما دمت مع الأخرى فلا اتصال لك بالمولى» كن عاملاً لا تتجاهل» أنت ممن أضله الله على علم. من جملة مواصلة الحق عز وجل أن تواصل الفقراء بشيء من مالكء أما علمت أن الصدقة معاملة مع الحق عز وجل الذي هو غني كريم» وهل يعامل الغني الكريم من يخسر. تنفق لوجه الله عز وجل ذرة يعطيك جبلاء تنفق قطرة يعطيك بحراء في الدنيا وفي الآخرة يوفيك أجرك وثوابك. (يا قوم) إذا عاملتم الحق عز وجل يزكو زرعكم. وتجري أنهاركم . ويورق ويغصن ويشمر أشجاركم . مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر وانصروا دين الله عز وجل وعادوا فيه الصديق» من صادقه في الخير تدوم صداقته في الخلوة» والجلوة في السراء والضراء في الشدة والرخاء» اطلبوا حوائجكم من الحق عز وجل لا من خلقه. وإن كان ولا بد من الخلق فادخلوا على الحق عز وجل بقلوبكم فإنه يلهمكم الطلب من جهة من الجهات فإن منعتم أو أعطيتم كان ذلك منه لا منهم. القوم أخرجوا همّ أرزاقهم من قلوبهم». علموا أنها مقدرة في أوقات معلومة فتركوا الطلب لها واستوطنوا على باب ملكهم» استغنوا عن كل شيء بفضل الله عز وجل وقربه وعلمه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الشجاعة في الدين تكون في قضاء حقوق الحق عز وجل» لا تستهينوا بكلمات الحكماء والعلماء» فإن كلاهم دواء وكلماتهم ثمرة وحي الله عز وجل» ليس بينكم نبي موجود بصورة حتى تتبعوه فإذا تبعتم المتبعين للنبي كَلةٍ المحققين في اتباعه فكأنما قد اتبعتموه» وإذا رأيتموه فكأنكم قد رأيتموهم. اصحبوا العلماء المتقين فإن صحبتكم لهم بركة عليكم» ولا تصحبوا العلماء الذين لا يعملون بعلمهم فإن صحبتكم لهم شؤم عليكم, إذا صحبت من هو أكبر منك في التقوى والعلم كانت صحبتك له بركة عليك» وإذا صحبت من هو أكبر منك في السن ولا تقوى له ولا علم له كانت صحبتك له شؤماً عليك؛ اعمل ع3 وجل ولا تعمل الغيرىة ارك" له ولأ ترك لغيرة» العمل لغيرة كفرء والترك لغيره رياء» من لا يعرف هذا ويعمل غير هذا فهو في هوسء عن قريب يأتي الموت يقطع هوسك. (ويحك) واصل ربك عز وجل وقاطع غيره من حيث قلبك. قال النبي كله : 34 «صِلُوا الذي بينكم وبين رَبَكم تسعَدُوا». صفوا ما بيتكم وبين ربكم عز وجل يحفظ قلوب الصالحين. (يا غلام) إن وجدت عندك تفرقة بين الغني والفقير عند إقبالهم عليك فلا فلاح لك اكرم الفقراء الصبر وتبرك بهم وبلقائهم والجلوس معهم . قال النبي كله : «الفُقراءُ الصّبّرٌ جُلساءُ الرّحمن يوم القيامة». جلساؤه اليوم بقلوبهم وغداً بأجسادهم» هم الذين زهدت قلوبهم في الدنيا وأعرضت عن زينتها واختاروا فقرهم على غناهم وصبروا عليه فلما تم لهم هذا خطبتهم الآخرة وعرضت نفسها عليهم فاتصلوا بهاء فلما حصلت لهم رأوا أنها غير ربهم عز وجل» فاستقالوا منها وداروا ظهور قلوبهم إليها وهربوا منها حياء من الحق عز وجل» كيف وقفوا مع غيره وسكنوا إلى المحدث واستأنسوا به» سلموا إليها الأعمال والحسنات وجميع ما عملوا من الطاعات ثم طاروا إليه بأجنحة صدقهم في طلب مولاهم عز وجل» تركوا عندها القفص خرجوا من أقفاص وجودهم وطاروا إلى موجدهمء طلبوا الرفيق الأعلى» طلبوا الأول والآخر والظاهر والباطن» صاروا إلى برج قربه» صاروا من الذين قال الله عز وجل في حقهم : رم يندا ل تلت الا ر» . قلوبهم عندنا وهممهم عندنا ومعانيهم عندناء ألبابهم عندنا دنيا وآخرة. إذا تم هذا للقوم لا يلغي عندهم دنياً ولا آخرة» تنطوي السموات والأرض وما بينهما بالإضافة إلى قلوبهم وأسرارهم يفنيهم عن غيره ويوجدهم بهء فإن كان لهم أقسام في الدنيا ردهم إلى آدميتهم وبشريتهم لاستيفاء أقسامهم كيلا يبدل العلم والسابقة والقضاء فيحسئون الأدب مع علم الله وقضائه وقدرهء ويتناولون ما يعطون على قدم الزهد 14 والترك لا بنفس وهوى وإرادة» والحكم الظاهر محفوظ عندهم في جميع الأحوال؛ لا يبخلون على الخلق بالدنيا ولو قدروا قربوهم كلهم قلوبهم وزن ذرة» ما دمت مع الدنيا فلا اتصال لك بالآخرة» وما دمت مع الأخرى فلا اتصال لك بالمولى» كن عاملاً لا تتجاهل» أنت ممن أضله الله على علم. من جملة مواصلة الحق عز وجل أن تواصل الفقراء بشيء من مالكء أما علمت أن الصدقة معاملة مع الحق عز وجل الذي هو غني كريم» وهل يعامل الغني الكريم من يخسر. تنفق لوجه الله عز وجل ذرة يعطيك جبلاء تنفق قطرة يعطيك بحراء في الدنيا وفي الآخرة يوفيك أجرك وثوابك. (يا قوم) إذا عاملتم الحق عز وجل يزكو زرعكم. وتجري أنهاركم . ويورق ويغصن ويشمر أشجاركم . مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر وانصروا دين الله عز وجل وعادوا فيه الصديق» من صادقه في الخير تدوم صداقته في الخلوة» والجلوة في السراء والضراء في الشدة والرخاء» اطلبوا حوائجكم من الحق عز وجل لا من خلقه. وإن كان ولا بد من الخلق فادخلوا على الحق عز وجل بقلوبكم فإنه يلهمكم الطلب من جهة من الجهات فإن منعتم أو أعطيتم كان ذلك منه لا منهم. القوم أخرجوا همّ أرزاقهم من قلوبهم». علموا أنها مقدرة في أوقات معلومة فتركوا الطلب لها واستوطنوا على باب ملكهم» استغنوا عن كل شيء بفضل الله عز وجل وقربه وعلمه.

Orijinal Metin (AR)

فلما تم لهم هذا صاروا قبلة الخلق وخطباء لهم في الدخول على ملكهم» يأخذون بأيدي قلوبهم إليه يكدون لهم منه خلع القبول والرضا عنهم . (عن بعضهم) رحمة الله تعالى عليه أنه قال: عباد الله عز وجل الذين تحققت عبوديتهم له لا يطلبون منه دنيا ولا آخرة» وإنما يطلبون منه هو لا غيره. اللهم اهد جميع الخلق إلى بابك هذا أبدا سؤالي 59 والأمر إليك». هذا دعاء أئاب عليه» والله عز وجل يفعل في خلقه ما يشاءء إذا صح القلب امتلأ رحمة وشفقة على الخلق. (عن بعضهم) رحمة الله تعالى عليه أنه قال: من يفعل الخير كثيراً ولا يترك الذنوب إلا الصديقون. الصديق يترك الكبائر والصغائر» ثم يدقق ورعه بترك الشهوات ثم المباح المشترك ويطلب الحلال المطلق» الصديق لا يزال معظم نهاره وليله في عبادة ربه عز وجل» يخرق عوائد الخلق فلا جرم تخرق له العادة» ويرزق من حيث لا يحتسب». يعطي ويؤمر بالتناول؛ تخلص له الأشياء وتصفو لأنه طالما منع وكسرت حوائجه في صدرهء وصبر على كسر أغراضه» ورد في جميع أحواله» كان يدعو فلا يستجاب له يسأل فلا يعطي سؤلهء يشكو فيزداد مما شكا منهء يطلب الفرج فلا يجدهء يتقي ولا يرى مخرجاًء يوحد ويخلص في أعماله فلا يرى قرباً من العامل له كأنه ليس بمؤمن ولا موحد ومع هذا كله كان مدارياً صابراً على مداراة هذه الأشياءء علم أن صيره دواء لقلبه وسبب لصفائه وتقريبه» وأن الخير يأتيه بعد هذا الاختبارء على أن هذا الاختبار ليتبين المؤمن من المنافق» والموحد من المشرك» والمخلص من المرائي» والشجاع من الجبان» والثابت من المتحرك والصبر من الجازع. والمحق من المبطل» والصادق من الكاذب؛ والمحب من المبغضء والمتبع من المبتدع» اسمع قول بعضهم رحمة الله عليه: كن في الدنيا كمن يداري جرحه ويصبر على مرارة الدواء رجاء لزوال البلاء» كل البلايا والأمراض؛ شركك بالخلق ورؤيتهم في الضر والنفع والعطاء والمنع» وكل الدواء وزوال البلاء في الخروج عن الخلق من قبلك وعزمك عند نزول الأقضية والأقدارء وأن لا تطلب الرياسة على الخلق والعلو عليهم» وأن يتجرد قلبك لربك عز وجل ويصفو سرك له وتعلو همتك إليه» إذا تحقق لك هذا ارتفع قلبك وزاحم صفوف النبيين والمرسلين والشهداء والصالحين والملائكة 7ع المقربين» وكلما دام لك كبرت وعظمت ورفعت وقدمت ووليت وأمرت. » ترد إليك ما تردء تولي ما تولي» تعطي ما تعطي» المحروم من حرم سماع هذا الكلام والإيمان به والاحترام لأهله. ومتاع الأخرى عندي» وأنا مناد تارة وسمسار أخرى» ومالك المتاع أخرى ١‏ أعط كل شيء حقه. إذا حصل شيء من الآخرة عندي لا آكله وحديء. لأن الكريم لا يأكل وحدهء كل من اطلع على كرم الله عز وجل لا تجد عنده بخلاًء كل من عرف الله عز وجل هان عنده ما سواه» البخل من النفس ونفس العارف ميتة بالإضافة إلى نفوس الخلق» هى مطمئنة ساكنة إلى وعد الله عز وجل خائفة من وعيده. اللهم ارزقنا ما رزقت القوم . و داكا ن ألدّنيكا حسسكةٌ وف الْأْرَةَ سه وَقِنَا عَذَابَ ألثَّارٍ 4 . المجلس الخامس عشر وقال رضي الله عنه يوم الأحد بالرباط تاسع ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسماثة: المؤمن يتزود والكافر يتمتع» المؤمن يتزود لأنه على طريق يقنع باليسير من ماله ويقدم الكثير إلى الآخرة» يترك لنفسه بقدر زاد الراكب بقدر ما يحملهء كل ما له في الآخرة» كل قلبه وهمته هناك» هو منقطع القلب هناك من الدنيا يبعث جميع طاعاته إلى الآخرة لا إلى الدنيا وأهلهاء إن كان عنده طعام طيب يؤثر به الفقراء» يعلم أنه في الآخرة يطعم خيراً منه. غاية همة المؤمن العارف العالم باب قربه من الحق عز وجل» وأن يصل قلبه إليه في الدنيا قبل الآخرة» القرب من الحق عز وجل غاية خطوات القلب ومسارة السرء إني أراك في قيام وقعود الا وركوع وسجود وسهر وتعب وقلبك لا يبرح من مكانه ولا يخرج من بيت وجوده ولا يتحول عن عادته. أصدق في طلب.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما تم لهم هذا صاروا قبلة الخلق وخطباء لهم في الدخول على ملكهم» يأخذون بأيدي قلوبهم إليه يكدون لهم منه خلع القبول والرضا عنهم . (عن بعضهم) رحمة الله تعالى عليه أنه قال: عباد الله عز وجل الذين تحققت عبوديتهم له لا يطلبون منه دنيا ولا آخرة» وإنما يطلبون منه هو لا غيره. اللهم اهد جميع الخلق إلى بابك هذا أبدا سؤالي 59 والأمر إليك». هذا دعاء أئاب عليه» والله عز وجل يفعل في خلقه ما يشاءء إذا صح القلب امتلأ رحمة وشفقة على الخلق. (عن بعضهم) رحمة الله تعالى عليه أنه قال: من يفعل الخير كثيراً ولا يترك الذنوب إلا الصديقون. الصديق يترك الكبائر والصغائر» ثم يدقق ورعه بترك الشهوات ثم المباح المشترك ويطلب الحلال المطلق» الصديق لا يزال معظم نهاره وليله في عبادة ربه عز وجل» يخرق عوائد الخلق فلا جرم تخرق له العادة» ويرزق من حيث لا يحتسب». يعطي ويؤمر بالتناول؛ تخلص له الأشياء وتصفو لأنه طالما منع وكسرت حوائجه في صدرهء وصبر على كسر أغراضه» ورد في جميع أحواله» كان يدعو فلا يستجاب له يسأل فلا يعطي سؤلهء يشكو فيزداد مما شكا منهء يطلب الفرج فلا يجدهء يتقي ولا يرى مخرجاًء يوحد ويخلص في أعماله فلا يرى قرباً من العامل له كأنه ليس بمؤمن ولا موحد ومع هذا كله كان مدارياً صابراً على مداراة هذه الأشياءء علم أن صيره دواء لقلبه وسبب لصفائه وتقريبه» وأن الخير يأتيه بعد هذا الاختبارء على أن هذا الاختبار ليتبين المؤمن من المنافق» والموحد من المشرك» والمخلص من المرائي» والشجاع من الجبان» والثابت من المتحرك والصبر من الجازع. والمحق من المبطل» والصادق من الكاذب؛ والمحب من المبغضء والمتبع من المبتدع» اسمع قول بعضهم رحمة الله عليه: كن في الدنيا كمن يداري جرحه ويصبر على مرارة الدواء رجاء لزوال البلاء» كل البلايا والأمراض؛ شركك بالخلق ورؤيتهم في الضر والنفع والعطاء والمنع» وكل الدواء وزوال البلاء في الخروج عن الخلق من قبلك وعزمك عند نزول الأقضية والأقدارء وأن لا تطلب الرياسة على الخلق والعلو عليهم» وأن يتجرد قلبك لربك عز وجل ويصفو سرك له وتعلو همتك إليه» إذا تحقق لك هذا ارتفع قلبك وزاحم صفوف النبيين والمرسلين والشهداء والصالحين والملائكة 7ع المقربين» وكلما دام لك كبرت وعظمت ورفعت وقدمت ووليت وأمرت. » ترد إليك ما تردء تولي ما تولي» تعطي ما تعطي» المحروم من حرم سماع هذا الكلام والإيمان به والاحترام لأهله. ومتاع الأخرى عندي» وأنا مناد تارة وسمسار أخرى» ومالك المتاع أخرى ١‏ أعط كل شيء حقه. إذا حصل شيء من الآخرة عندي لا آكله وحديء. لأن الكريم لا يأكل وحدهء كل من اطلع على كرم الله عز وجل لا تجد عنده بخلاًء كل من عرف الله عز وجل هان عنده ما سواه» البخل من النفس ونفس العارف ميتة بالإضافة إلى نفوس الخلق» هى مطمئنة ساكنة إلى وعد الله عز وجل خائفة من وعيده. اللهم ارزقنا ما رزقت القوم . و داكا ن ألدّنيكا حسسكةٌ وف الْأْرَةَ سه وَقِنَا عَذَابَ ألثَّارٍ 4 . المجلس الخامس عشر وقال رضي الله عنه يوم الأحد بالرباط تاسع ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسماثة: المؤمن يتزود والكافر يتمتع» المؤمن يتزود لأنه على طريق يقنع باليسير من ماله ويقدم الكثير إلى الآخرة» يترك لنفسه بقدر زاد الراكب بقدر ما يحملهء كل ما له في الآخرة» كل قلبه وهمته هناك» هو منقطع القلب هناك من الدنيا يبعث جميع طاعاته إلى الآخرة لا إلى الدنيا وأهلهاء إن كان عنده طعام طيب يؤثر به الفقراء» يعلم أنه في الآخرة يطعم خيراً منه. غاية همة المؤمن العارف العالم باب قربه من الحق عز وجل» وأن يصل قلبه إليه في الدنيا قبل الآخرة» القرب من الحق عز وجل غاية خطوات القلب ومسارة السرء إني أراك في قيام وقعود الا وركوع وسجود وسهر وتعب وقلبك لا يبرح من مكانه ولا يخرج من بيت وجوده ولا يتحول عن عادته. أصدق في طلب.

%0
10 Bölüm