أما البناء في المقبرة المسبلة فيحرم ويهدم كما في المجحموع وغيره وإن كان ظاهر كلام العزيزي والروضة الكراهة ف المسبلة والمراد بالمسبلة الي عينت لدفن عموم الناس دون وقف اذ الموقوفة يحرم البناء فيها قطعا انتهى» فانت ترى ان المسألة ۳ - لا تعدو الحرمة قي الموقوفة وحلافية لا يصح الجزم بالانكار على احد يفعل هذا كما سيأ وأما تغالي هؤلاء بجعل القبور والقباب اوثانا وزوارها مشركين فهذا من التلبيس الذي اراده اّلا الشيطان فاو حى به الى هذا الفريق فغرق فيه لذقنه وحارب به المسلمين والحق انه لا مستند طحم في دعواهم تكفر الناس بهذا البناء وتلك الزيارة وما يتبعها من تمسح بالقبور وتقبيل ها وغير ذلك فهي دعاوي مردودة فقد صرح غير واحد من الائمة هداة الامة باباحة التمسح بقبور المسلمين الصالحين وتقبيلها وتمريغ الخد عليها حن وتقبيل اعتايما بقصد التبرك ومنع من ذلك بعضهم لكنه قال بالكراهة لا بالحرمة فضلا عن التكفير ففي «بغية المسترشدين» ان الحافظ العراقي قد قال إن تقبيل الاماكن الشريفة على قصد التبرك وايدي الصالحين وارحلهم حسن حمود باعتبار القصد والنية» وذكر العلامة محمد بن سليمان الكردي المدني ف فتاويه الاحاديث الصحيحة والآثار الصريحة الدالة على جواز تقبيل الاماكن الشريفة وقد حاء ان رجالا من الصحابة رضي الله عنهم كانوا اذا دخلوا المسجد النبوي اخذوا رمانة انبر الشريف الي كان صلى الله عليه وسلّم بحسكها بيده. ولقد صرح علماء المناسك بانه يسن استلام ال ركن اليمان الذي ليس فيه الحجر الاسود «وهم يقولون لا تقبيل الا للحجر الاسود فقط» وقد ورد بسند ضعيف ان البي (صلى الله عليه وسلم) استلم الركن اليما فقبله ومن المقرر ان الحديث الضعيف يعمل به لي فضائل الاعمال بشروطه ويعضده فعل جمع من الصحابة رضي الله عنهم بقضيته وبر الحاكم الذي صححه هو وان ضعفه غيره ان البي (صلى الله عليه وسلم) قبل الركن اليما ووضع حده الشريف عليه وان هله بعضهم كالذي قبله على ركن الحجر وقال الامام الشافعي رضي الله عنه كما في الام وغيرها او اي البيت قبل فحسن ولكن الاتباع احب انتهى وقال الامام مالك رضي الله عنه في الموطإ:- ممعت بعض اهل العلم يستحب اذا رفع الذي يطوف بالبيت يده عن ال ركن اليماني ان يضعها على فيه انتهى قال الزرقاني في شرحه ونقل عن ابن ابي الصيف اليما الشافعي جواز تقبيل المصحف وقبور الصالحين. ويي خحلاصة الوفا للسيد السمهودي ما نصه: وعن اسماعيل التيمي قال: كان ابن المنكدر يصيبه الصمات فكان يقوم فيضع خده على قير البي (صلى الله عليه وسلّم) فعوتب في ذلك فقال إلّه يستشفى بقبر الي صلى الله عليه وسلم انتهى وني حواشي الطحطاوي على مراقي الفلاح وكان عمر رضي الله عنه يأحذ لصحف كل غداة ويقبله وكان عثمان رضي الله عنه يقبله ویعسحه على وجهه انتهی وثبت ان ابن عمر رضي الله عنهما کان يضع يده على القبر الشريف وجاء بسند حيد ان بلالا رضي الله عنه لما زار البي صلى الله عليه وسلّم من الشام حعل يبكي ورغ وحهه على القبر الشريف . عحضر من الصحابة ولم ينكر ذلك عليه احد منه.
أما البناء في المقبرة المسبلة فيحرم ويهدم كما في المجحموع وغيره وإن كان ظاهر كلام العزيزي والروضة الكراهة ف المسبلة والمراد بالمسبلة الي عينت لدفن عموم الناس دون وقف اذ الموقوفة يحرم البناء فيها قطعا انتهى» فانت ترى ان المسألة ۳ - لا تعدو الحرمة قي الموقوفة وحلافية لا يصح الجزم بالانكار على احد يفعل هذا كما سيأ وأما تغالي هؤلاء بجعل القبور والقباب اوثانا وزوارها مشركين فهذا من التلبيس الذي اراده اّلا الشيطان فاو حى به الى هذا الفريق فغرق فيه لذقنه وحارب به المسلمين والحق انه لا مستند طحم في دعواهم تكفر الناس بهذا البناء وتلك الزيارة وما يتبعها من تمسح بالقبور وتقبيل ها وغير ذلك فهي دعاوي مردودة فقد صرح غير واحد من الائمة هداة الامة باباحة التمسح بقبور المسلمين الصالحين وتقبيلها وتمريغ الخد عليها حن وتقبيل اعتايما بقصد التبرك ومنع من ذلك بعضهم لكنه قال بالكراهة لا بالحرمة فضلا عن التكفير ففي «بغية المسترشدين» ان الحافظ العراقي قد قال إن تقبيل الاماكن الشريفة على قصد التبرك وايدي الصالحين وارحلهم حسن حمود باعتبار القصد والنية» وذكر العلامة محمد بن سليمان الكردي المدني ف فتاويه الاحاديث الصحيحة والآثار الصريحة الدالة على جواز تقبيل الاماكن الشريفة وقد حاء ان رجالا من الصحابة رضي الله عنهم كانوا اذا دخلوا المسجد النبوي اخذوا رمانة انبر الشريف الي كان صلى الله عليه وسلّم بحسكها بيده. ولقد صرح علماء المناسك بانه يسن استلام ال ركن اليمان الذي ليس فيه الحجر الاسود «وهم يقولون لا تقبيل الا للحجر الاسود فقط» وقد ورد بسند ضعيف ان البي (صلى الله عليه وسلم) استلم الركن اليما فقبله ومن المقرر ان الحديث الضعيف يعمل به لي فضائل الاعمال بشروطه ويعضده فعل جمع من الصحابة رضي الله عنهم بقضيته وبر الحاكم الذي صححه هو وان ضعفه غيره ان البي (صلى الله عليه وسلم) قبل الركن اليما ووضع حده الشريف عليه وان هله بعضهم كالذي قبله على ركن الحجر وقال الامام الشافعي رضي الله عنه كما في الام وغيرها او اي البيت قبل فحسن ولكن الاتباع احب انتهى وقال الامام مالك رضي الله عنه في الموطإ:- ممعت بعض اهل العلم يستحب اذا رفع الذي يطوف بالبيت يده عن ال ركن اليماني ان يضعها على فيه انتهى قال الزرقاني في شرحه ونقل عن ابن ابي الصيف اليما الشافعي جواز تقبيل المصحف وقبور الصالحين. ويي خحلاصة الوفا للسيد السمهودي ما نصه: وعن اسماعيل التيمي قال: كان ابن المنكدر يصيبه الصمات فكان يقوم فيضع خده على قير البي (صلى الله عليه وسلّم) فعوتب في ذلك فقال إلّه يستشفى بقبر الي صلى الله عليه وسلم انتهى وني حواشي الطحطاوي على مراقي الفلاح وكان عمر رضي الله عنه يأحذ لصحف كل غداة ويقبله وكان عثمان رضي الله عنه يقبله ویعسحه على وجهه انتهی وثبت ان ابن عمر رضي الله عنهما کان يضع يده على القبر الشريف وجاء بسند حيد ان بلالا رضي الله عنه لما زار البي صلى الله عليه وسلّم من الشام حعل يبكي ورغ وحهه على القبر الشريف . عحضر من الصحابة ولم ينكر ذلك عليه احد منه.