Qur'an&Sunnahالقرآن

Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü)

Şah Veliyyullah Ahmed b. Abdürrahîm ed-Dihlevî · AR

حصہ V01/P080–V01/P088Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü) (s. V01/P080–V01/P088)
Orijinal Metin (AR)

اس أنفاس، فكن مستيقظًا واقفًا على أنفاسك، فكلما خرج النفس فقل مع خروجه: «لَا إِلَهَ» كأنك تخرج محبَّةَ كل شيءٍ سوى الله من باطنِك، وإذا دخل النفسُ، فقل مع دخوله: «إِلَّا اللهُ» كأنك تدخل، وتُثْبِتُ محبّةَ الله في قلبك. قالوا: والركن الأعظم ربط القلب بالشيخ على وصف المحبّةِ والتعظيمِ، ومُلاحظةِ صورتهِ، قلت: إن الله تعالى مظاهرًا كثيرةً، فما من عابدٍ غبيًّا كان أو ذكيًّا إلَّا وقد ظهر بحذائه صار معبودًا له في مرتبته، ولهذ السرِّ نزل الشرع باستقبالِ القبلةِ والاِستواءِ على العرش، وقَالَ رَسُوْلُ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلاَ يَبْصُقُ قِبَلَ وَجْهِهِ» ، فإن الله تعالى بينه وبين قبلته ، وسأل جَارِيَةً سَوْدَاءَ، فَقَالَ: «أَيْنَ اللهُ»؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ، فَسألَهَا: «مَنْ أَنَا»؟ فَأَشَارَتْ بِأُصْبُعِهَا تَعْنِي اللهَ أَرْسَلَكَ، فَقَالَ: «هِيَ مُؤْمِنَةٌ» . فعليك ألا تتوجه إلا إلى الله، ولا تربُطَ قلبك إلا به، ولو بالتوجه إلى العرش، وتصوُّرِ النُّورِ الذي وضعه عليه، وهو أزهر اللونِ كمثل لون القمرِ، أو بالتوجّهِ إلى القبلة كما أشار إليه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيكون كالمراقبة بهذا الحديث. فإذا تنوّر الطالبُ بنور الذكر أمره بالمراقبة، وهي مشتقة من الرقيب، سُمِّيَتْ بهذ الاسمِ لأن الطالبَ يُراقِبُ قلبَهُ، أو يُراقِبُ اللهَ كما أن اللهَ يُراقِبُهُ، فيقول بلسانه، أو يتخيّلُ بقلبه: «اَللهُ حَاضِرِيْ»، «اَللهُ نَاظِرِيْ»، «اَللهُ شَاهِدِيْ»، «اَللهُ مَعِيْ»، أو ألا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيْطٌ، أو كأنه حاضر بينك وبين القِبلَةِ تشاهدُهُ. قال المشايخ: من أراد الدخول في الأرْبَعِيْنِيَّةِ يلزمه مراعاة أمورٍ دوامُ الصيامِ، ودوامُ القيام، وتقليلُ الكلامِ والطعامِ والمنامِ والصحبةِ مع الأنامِ، والمواظِبَةُ على الوُضوءِ في حالات اليقظةِ وعند المنام، وربطُ القلب مع الشيخ على على الدوام، وتركُ الغفلةِ رَأْسًا حتى تكونَ عندَهُ من الحرامِ، فإذا أدخل في الحجرة رجله اليمنى تعوذ وسمّى وقرأ سورةَ الناسِ - ثلاث مرّاتٍ، وإذا أدخل الرجلّ اليسرى قال: «اَللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، كُنْ لِّيْ كَمَا كُنْتَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَارْزُقْنِيْ مُحَبَّتَكَ. اَللَّهُمَّ ارْزُقْنِيْ حُبَّكَ، وَاشْغِلْنِيْ بِجَمَالِكَ، وَاجْعَلْنِيْ مِنَ الْمُخْلِصِيْنَ. اَللَّهُمَّ امْحُ نَفْسِيْ بِجَذَبِاتِ ذَاتِكَ يَا أُنِيْسُ مَنْ لَّا أُنِيْسَ لَهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِيْ فَرْدًا وَّأَنْتَ خَيْرَ الْوَارِثِيْنَ». فيقوم على المصلّى، ويقول: {إِنِّيْ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِيْ فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيْفًا وَّمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ} - إحدى وعشرين مرةً، ثم يركعُ ركعتين في الأولى: آية الكرسيْ، وفي الثانيةِ: {آمَنَ الرَّسُوْلُ} ، ثم يسجدُ سجدةً طويلةً، ويجتهد في الدعاء، ثم يقول: «يَا فَتَّاحُ» - خمس مائةَ مرةٍ، ثم يشتغل بالأذكار التي ذكرناها. وقالوا: إذا دخل المقبرةَ قرأ سورةَ {إِنَّا فَتَحْنَا} في ركعتين، ثم يجلسُ مستقبلًا إلى الميتِ مستدبرَ الكعبةِ، فيقرء سورةَ الملك، ويكبرُ، ويهلّلُ، ويقرءُ سورةَ الفاتحَةِ - إحدى عشر مرّةً، ثم يقرب من الميتِ فيقول: «يَا رَبِّ، يَا رَبِّ» - إحدى عشرين مرّةً، ثم يقول: «يَا رُوْحُ» - يضربهُ في السماءِ و «يَا رُوْحُ الرُّوْحِ» - يضربُه في القلب حتى يجد انشرَاعًا ونورً، ثم ينتظر لما يفيض من صاحب القبر على قلبه. ولل? شتيةِ صلَاةٌ تسمى «صلَاةُ المَعْكُوْسِ»: لم نجد من السنة، ولا أقوالِ الفقهاءِ، ما نشدّها به، فلذلك خذفناها، والعلمُ عندَ اللهِ. ولهم صلاةُ تُسمَّى «صلاةُ كُنْ فَيَكُوْنُ». [فائدة: سميت هذه الصلاة بـ «صَلَاةِ كُنْ فَيَكُوْنُ» لظهور تأثيراتها أسرع وأقوى ما يكون، اهـ. ] قالوا: منِ اعترضتْ لهُ حاجةٌ صعبةٌ، فليركعْ كلَّ ليلَةٍ من ليالي الأربعاء والخميس والجمعة ركعتين يقرأ في الأولى: الفاتحةَ - مرةً والإخلاصَ مائةَ مرةٍ، وفي الثانية: الفاتحةَ مائةَ مرّةٍ والإخلاصَ مرّةً ويقول مائةَ مرّةٍ: «آسان كننده دِشواريها، واي روشن كننده تاريكيها» - مائةَ مرةٍ، ويستغفر الله - مائة مرةٍ، ويدعو الله عز وجل بحضور القلب، فإذا كانت الثالثةُ فعلَ هذا، ثم حسر العمامةَ عن رأسِهِ، وجعل كُمَّهُ في عنقِهِ، وبكَى، ودعا اللهَ إلى حاجته خمسين مرةً، فإنه لا بدَّ يُستجَابُ لهُ، واللهُ أعلم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اس أنفاس، فكن مستيقظًا واقفًا على أنفاسك، فكلما خرج النفس فقل مع خروجه: «لَا إِلَهَ» كأنك تخرج محبَّةَ كل شيءٍ سوى الله من باطنِك، وإذا دخل النفسُ، فقل مع دخوله: «إِلَّا اللهُ» كأنك تدخل، وتُثْبِتُ محبّةَ الله في قلبك. قالوا: والركن الأعظم ربط القلب بالشيخ على وصف المحبّةِ والتعظيمِ، ومُلاحظةِ صورتهِ، قلت: إن الله تعالى مظاهرًا كثيرةً، فما من عابدٍ غبيًّا كان أو ذكيًّا إلَّا وقد ظهر بحذائه صار معبودًا له في مرتبته، ولهذ السرِّ نزل الشرع باستقبالِ القبلةِ والاِستواءِ على العرش، وقَالَ رَسُوْلُ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلاَ يَبْصُقُ قِبَلَ وَجْهِهِ» ، فإن الله تعالى بينه وبين قبلته ، وسأل جَارِيَةً سَوْدَاءَ، فَقَالَ: «أَيْنَ اللهُ»؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ، فَسألَهَا: «مَنْ أَنَا»؟ فَأَشَارَتْ بِأُصْبُعِهَا تَعْنِي اللهَ أَرْسَلَكَ، فَقَالَ: «هِيَ مُؤْمِنَةٌ» . فعليك ألا تتوجه إلا إلى الله، ولا تربُطَ قلبك إلا به، ولو بالتوجه إلى العرش، وتصوُّرِ النُّورِ الذي وضعه عليه، وهو أزهر اللونِ كمثل لون القمرِ، أو بالتوجّهِ إلى القبلة كما أشار إليه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيكون كالمراقبة بهذا الحديث. فإذا تنوّر الطالبُ بنور الذكر أمره بالمراقبة، وهي مشتقة من الرقيب، سُمِّيَتْ بهذ الاسمِ لأن الطالبَ يُراقِبُ قلبَهُ، أو يُراقِبُ اللهَ كما أن اللهَ يُراقِبُهُ، فيقول بلسانه، أو يتخيّلُ بقلبه: «اَللهُ حَاضِرِيْ»، «اَللهُ نَاظِرِيْ»، «اَللهُ شَاهِدِيْ»، «اَللهُ مَعِيْ»، أو ألا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيْطٌ، أو كأنه حاضر بينك وبين القِبلَةِ تشاهدُهُ. قال المشايخ: من أراد الدخول في الأرْبَعِيْنِيَّةِ يلزمه مراعاة أمورٍ دوامُ الصيامِ، ودوامُ القيام، وتقليلُ الكلامِ والطعامِ والمنامِ والصحبةِ مع الأنامِ، والمواظِبَةُ على الوُضوءِ في حالات اليقظةِ وعند المنام، وربطُ القلب مع الشيخ على على الدوام، وتركُ الغفلةِ رَأْسًا حتى تكونَ عندَهُ من الحرامِ، فإذا أدخل في الحجرة رجله اليمنى تعوذ وسمّى وقرأ سورةَ الناسِ - ثلاث مرّاتٍ، وإذا أدخل الرجلّ اليسرى قال: «اَللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، كُنْ لِّيْ كَمَا كُنْتَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَارْزُقْنِيْ مُحَبَّتَكَ. اَللَّهُمَّ ارْزُقْنِيْ حُبَّكَ، وَاشْغِلْنِيْ بِجَمَالِكَ، وَاجْعَلْنِيْ مِنَ الْمُخْلِصِيْنَ. اَللَّهُمَّ امْحُ نَفْسِيْ بِجَذَبِاتِ ذَاتِكَ يَا أُنِيْسُ مَنْ لَّا أُنِيْسَ لَهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِيْ فَرْدًا وَّأَنْتَ خَيْرَ الْوَارِثِيْنَ». فيقوم على المصلّى، ويقول: {إِنِّيْ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِيْ فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيْفًا وَّمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ} - إحدى وعشرين مرةً، ثم يركعُ ركعتين في الأولى: آية الكرسيْ، وفي الثانيةِ: {آمَنَ الرَّسُوْلُ} ، ثم يسجدُ سجدةً طويلةً، ويجتهد في الدعاء، ثم يقول: «يَا فَتَّاحُ» - خمس مائةَ مرةٍ، ثم يشتغل بالأذكار التي ذكرناها. وقالوا: إذا دخل المقبرةَ قرأ سورةَ {إِنَّا فَتَحْنَا} في ركعتين، ثم يجلسُ مستقبلًا إلى الميتِ مستدبرَ الكعبةِ، فيقرء سورةَ الملك، ويكبرُ، ويهلّلُ، ويقرءُ سورةَ الفاتحَةِ - إحدى عشر مرّةً، ثم يقرب من الميتِ فيقول: «يَا رَبِّ، يَا رَبِّ» - إحدى عشرين مرّةً، ثم يقول: «يَا رُوْحُ» - يضربهُ في السماءِ و «يَا رُوْحُ الرُّوْحِ» - يضربُه في القلب حتى يجد انشرَاعًا ونورً، ثم ينتظر لما يفيض من صاحب القبر على قلبه. ولل? شتيةِ صلَاةٌ تسمى «صلَاةُ المَعْكُوْسِ»: لم نجد من السنة، ولا أقوالِ الفقهاءِ، ما نشدّها به، فلذلك خذفناها، والعلمُ عندَ اللهِ. ولهم صلاةُ تُسمَّى «صلاةُ كُنْ فَيَكُوْنُ». [فائدة: سميت هذه الصلاة بـ «صَلَاةِ كُنْ فَيَكُوْنُ» لظهور تأثيراتها أسرع وأقوى ما يكون، اهـ. ] قالوا: منِ اعترضتْ لهُ حاجةٌ صعبةٌ، فليركعْ كلَّ ليلَةٍ من ليالي الأربعاء والخميس والجمعة ركعتين يقرأ في الأولى: الفاتحةَ - مرةً والإخلاصَ مائةَ مرةٍ، وفي الثانية: الفاتحةَ مائةَ مرّةٍ والإخلاصَ مرّةً ويقول مائةَ مرّةٍ: «آسان كننده دِشواريها، واي روشن كننده تاريكيها» - مائةَ مرةٍ، ويستغفر الله - مائة مرةٍ، ويدعو الله عز وجل بحضور القلب، فإذا كانت الثالثةُ فعلَ هذا، ثم حسر العمامةَ عن رأسِهِ، وجعل كُمَّهُ في عنقِهِ، وبكَى، ودعا اللهَ إلى حاجته خمسين مرةً، فإنه لا بدَّ يُستجَابُ لهُ، واللهُ أعلم.

حصہ V01/P088–V01/P096Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü) (s. V01/P088–V01/P096)
Orijinal Metin (AR)

[فبعض من قليلي إلا رد أن في هذا الباب اعترضوا على هذا، وقالوا: كيف يجوز حسر العمامة عن رأسه، وجعل كمه عن عنقه، وإنه غير ثابت في أدعية مأثورة. فالجواب: فإن قلب الرداء في صلاة الاستغاثات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لتنقلب أحوال العالم، فهكذا جعل كمه في عنقه أمر نخفي ليظهر به التضرع لحصول المقصود والمضطر إليه جائز، اهـ. ] فصل في أشغال المشايخ النقشبندية وهم أصحاب إمام الطريقة خواجة بهاء الدين نقشبد البخاري رضي الله عنه وعنهم أجمعين. قالوا: طرق الوصول إلى اللهِ ثَلَاثٌ: 1 - أَحدهُ: الذكرُ: - فمنه النفي والإِثباتُ، وهو المأثورُ عن متقدّميهم. وصفته: أن يَنْتَهِزَ فُرصَةً من التشويشاتِ الخارجيةِ كالاستماع إلى أحاديث الناسِ والداخليةِ كالجوعِ المفرطِ والغضبِ والْأَلَمِ والشَبعِ المفرطِ، ثم يذكرُ الموتَ، ويحضره بين يديه، ويستغفر اللهَ تعالى مما صدر منه من المعاصي، ثم يضم شفتيه، ويُغمِّضَ عينيهِ، ويحبسَ نفسهُ في بطنهِ، ويقول بالقلبِ لا يُخرِجُها من سرته إلى الأيمن، ويمدُّها حتى يصلَ إلى منكبيهِ، ثم يحرّك منكبَه إلى رأسهِ، فيقول: «إِلَهَ»، ثم يضربُ في قلبه بالشدِّ: «إِلَّا للهُ». قالوا: لحبس النفس خاصيّةٌ عجيبةٌ في تسخينِ الباطنِ وجمعِ العزيمةِ وهيجانِ العشقِ وقطعِ أحاديثِ النفسِ، ويتدرّجُ في الحبس، لئلّا يَثْقُلَ عليه، والمرادُ بالحبسِ غيرُ المفرطِ، فبينه وبين ما يأمرُ بِهِ الجوكيَّةُ بونٌ بائنٌ. وكذلك بعددِ الوترِ خاصيةٌ عجيبةٌ، فيقول أولًا: هذه الكلمة مرّةً في نفس واحدةٍ، ثم يقول: ثلاث مرّاتٍ في نفس واحدٍ، وهكذا يتدرّجُ حتى يصلَ إلى أحدٍ وعشرين مع المراعاتِ عل عدد الوترِ. والشرط الأعظم ملاحظة نفي المعبوديّة أو المقصوديّةِ أو الوجود من غير الله تعالى، وإثباتُها له تعالى على وجه التأكيد واجتماع الخاطرِ لا كما يدورُ في النفس من الخطرات والأحاديث. ومن بلغ إلى إحدى وعشرين مرّةً، ولم ينفَتِحْ لهُ بابٌ منَ الجذْبِ وانصرافِ الباطنِ إلى الله تعالى وجب الإشتغالُ باسمه، والنفرةُ عن الإشغالِ الأخرى، فليعرف أن عَمَلَه لم يقبل، فليستأنفْ بهذه الشروطِ من الثلاثةِ إلى إحدى وعشرين. - ومنه الإثباتُ المُجَرَّدُ، كأنه لم يكن عند المتقدِّمينَ، وإنّما استخرجه خواجة محمد باقي أو من يقرُبُ منه الزمانُ، والله أعلم. سمعت سيّدي الوالد يقول: النفي والإثباتُ أفيدُ للسُلُوْكِ، فالإثباتُ المجرَّدُ أفيدُ للجذْبِ. وصفته: أن يخرِجَ لفظةَ «اللهُ» من سرّتِهِ بالشدّ التامِ، ويمدّها حتى يصلَ إلى أمِّ دماغهِ مع الحبسِ والتدريج في الزيادةِ حتى أنَّ منهُمْ من يقولها في نفسٍ واحدٍ ألفَ مرَّةٍ، وقد رأيتُ امْرأةً من مخلصاتِ سيّدِيْ الوالدِ تقولها ألف مرّةٍ في نفسٍ واحدٍ وأكثر من ذلك أيضًا. وسمعت سيّد الوالدَ قُدِّسَ سِرُّهُ يحكي عن نفسه، إنه كان في البداية يقول: النفي والإِثباتُ في نفسٍ واحدٍ مائتي مرةً، والله أعلم. 2 - وثانيها: المراقبةُ: وصفتها: أن يحبسَ النفسَ تحتَ السُّرَّةِ حبسًا يسيرًا، ثم يتوجّهَ بمجامعِ إدراكِهِ إلى المعنى المجردِ البسيط الذي يتصوّره كلُّ أحدٍ عند إطلاق اسم الله، ولكنْ قلَّ مَن يجرِّدُ عن اللفظِ، فليجتهدْ هذا الطالبُ أن يجرّدَ هذا المعنى عن ألفاظٍ ويتوجَّهَ إليه من غير مُزاحمته الخطراتِ والتوجُّهِ إلى الغير ومن النّاسِ مَنْ لا يُمْكِنُهُ هذا النحوُ منَ الإدراكِ، فمنَ المشايخِ من يأمُرُ مثلَ هذا بالدعاءِ، وصفته أن لا يزالَ يدعوا اللهَ بقلبه يقول: «يَا رَبِّ! أَنْتَ مَقْصُوْدِيْ قَدْ تَبَرَّأْتُ إِلَيْكَ عَنْ كُلِّ مَا سَوَاكَ»، ونحو ذلك من المناجاتِ، ومنهم: مَن يأمرُهُ بتخُّلِ الخلاءِ المجرَّدِ أو النُّورِ البسيط، فَيَتَدَرَّجُ الطالبُ من هذا التخيُّلِ إلى التوجُّهِ المذكُوْرِ. 3 - وثالثُها: الرابطةُ بشيخِهِ: [قال مولانا الشيخ عبد العزيز: فالحق إن هذه الطريقة أقرب للمريد، ولو لم يكن هو صاحب العلم والفهم، فيتصرف فيه شيخه بمزيد محبته فيه، ورابطته معه، لأنه قال مشايخ الطريقة: كن مع الله وإن لم تكن كن مع من كان مع الله، وقال تبارك وتعالى في كلامه المجيد: {كُوْنُوْا مَعَ الصَّادِقِيْنَ} فيها إشارة إلى الرابطة بشيخه إذا كان الشيخ كاملًا وأصلا يشهوا الذاتي فيحصل بعد كل صعب، اهـ.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[فبعض من قليلي إلا رد أن في هذا الباب اعترضوا على هذا، وقالوا: كيف يجوز حسر العمامة عن رأسه، وجعل كمه عن عنقه، وإنه غير ثابت في أدعية مأثورة. فالجواب: فإن قلب الرداء في صلاة الاستغاثات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لتنقلب أحوال العالم، فهكذا جعل كمه في عنقه أمر نخفي ليظهر به التضرع لحصول المقصود والمضطر إليه جائز، اهـ. ] فصل في أشغال المشايخ النقشبندية وهم أصحاب إمام الطريقة خواجة بهاء الدين نقشبد البخاري رضي الله عنه وعنهم أجمعين. قالوا: طرق الوصول إلى اللهِ ثَلَاثٌ: 1 - أَحدهُ: الذكرُ: - فمنه النفي والإِثباتُ، وهو المأثورُ عن متقدّميهم. وصفته: أن يَنْتَهِزَ فُرصَةً من التشويشاتِ الخارجيةِ كالاستماع إلى أحاديث الناسِ والداخليةِ كالجوعِ المفرطِ والغضبِ والْأَلَمِ والشَبعِ المفرطِ، ثم يذكرُ الموتَ، ويحضره بين يديه، ويستغفر اللهَ تعالى مما صدر منه من المعاصي، ثم يضم شفتيه، ويُغمِّضَ عينيهِ، ويحبسَ نفسهُ في بطنهِ، ويقول بالقلبِ لا يُخرِجُها من سرته إلى الأيمن، ويمدُّها حتى يصلَ إلى منكبيهِ، ثم يحرّك منكبَه إلى رأسهِ، فيقول: «إِلَهَ»، ثم يضربُ في قلبه بالشدِّ: «إِلَّا للهُ». قالوا: لحبس النفس خاصيّةٌ عجيبةٌ في تسخينِ الباطنِ وجمعِ العزيمةِ وهيجانِ العشقِ وقطعِ أحاديثِ النفسِ، ويتدرّجُ في الحبس، لئلّا يَثْقُلَ عليه، والمرادُ بالحبسِ غيرُ المفرطِ، فبينه وبين ما يأمرُ بِهِ الجوكيَّةُ بونٌ بائنٌ. وكذلك بعددِ الوترِ خاصيةٌ عجيبةٌ، فيقول أولًا: هذه الكلمة مرّةً في نفس واحدةٍ، ثم يقول: ثلاث مرّاتٍ في نفس واحدٍ، وهكذا يتدرّجُ حتى يصلَ إلى أحدٍ وعشرين مع المراعاتِ عل عدد الوترِ. والشرط الأعظم ملاحظة نفي المعبوديّة أو المقصوديّةِ أو الوجود من غير الله تعالى، وإثباتُها له تعالى على وجه التأكيد واجتماع الخاطرِ لا كما يدورُ في النفس من الخطرات والأحاديث. ومن بلغ إلى إحدى وعشرين مرّةً، ولم ينفَتِحْ لهُ بابٌ منَ الجذْبِ وانصرافِ الباطنِ إلى الله تعالى وجب الإشتغالُ باسمه، والنفرةُ عن الإشغالِ الأخرى، فليعرف أن عَمَلَه لم يقبل، فليستأنفْ بهذه الشروطِ من الثلاثةِ إلى إحدى وعشرين. - ومنه الإثباتُ المُجَرَّدُ، كأنه لم يكن عند المتقدِّمينَ، وإنّما استخرجه خواجة محمد باقي أو من يقرُبُ منه الزمانُ، والله أعلم. سمعت سيّدي الوالد يقول: النفي والإثباتُ أفيدُ للسُلُوْكِ، فالإثباتُ المجرَّدُ أفيدُ للجذْبِ. وصفته: أن يخرِجَ لفظةَ «اللهُ» من سرّتِهِ بالشدّ التامِ، ويمدّها حتى يصلَ إلى أمِّ دماغهِ مع الحبسِ والتدريج في الزيادةِ حتى أنَّ منهُمْ من يقولها في نفسٍ واحدٍ ألفَ مرَّةٍ، وقد رأيتُ امْرأةً من مخلصاتِ سيّدِيْ الوالدِ تقولها ألف مرّةٍ في نفسٍ واحدٍ وأكثر من ذلك أيضًا. وسمعت سيّد الوالدَ قُدِّسَ سِرُّهُ يحكي عن نفسه، إنه كان في البداية يقول: النفي والإِثباتُ في نفسٍ واحدٍ مائتي مرةً، والله أعلم. 2 - وثانيها: المراقبةُ: وصفتها: أن يحبسَ النفسَ تحتَ السُّرَّةِ حبسًا يسيرًا، ثم يتوجّهَ بمجامعِ إدراكِهِ إلى المعنى المجردِ البسيط الذي يتصوّره كلُّ أحدٍ عند إطلاق اسم الله، ولكنْ قلَّ مَن يجرِّدُ عن اللفظِ، فليجتهدْ هذا الطالبُ أن يجرّدَ هذا المعنى عن ألفاظٍ ويتوجَّهَ إليه من غير مُزاحمته الخطراتِ والتوجُّهِ إلى الغير ومن النّاسِ مَنْ لا يُمْكِنُهُ هذا النحوُ منَ الإدراكِ، فمنَ المشايخِ من يأمُرُ مثلَ هذا بالدعاءِ، وصفته أن لا يزالَ يدعوا اللهَ بقلبه يقول: «يَا رَبِّ! أَنْتَ مَقْصُوْدِيْ قَدْ تَبَرَّأْتُ إِلَيْكَ عَنْ كُلِّ مَا سَوَاكَ»، ونحو ذلك من المناجاتِ، ومنهم: مَن يأمرُهُ بتخُّلِ الخلاءِ المجرَّدِ أو النُّورِ البسيط، فَيَتَدَرَّجُ الطالبُ من هذا التخيُّلِ إلى التوجُّهِ المذكُوْرِ. 3 - وثالثُها: الرابطةُ بشيخِهِ: [قال مولانا الشيخ عبد العزيز: فالحق إن هذه الطريقة أقرب للمريد، ولو لم يكن هو صاحب العلم والفهم، فيتصرف فيه شيخه بمزيد محبته فيه، ورابطته معه، لأنه قال مشايخ الطريقة: كن مع الله وإن لم تكن كن مع من كان مع الله، وقال تبارك وتعالى في كلامه المجيد: {كُوْنُوْا مَعَ الصَّادِقِيْنَ} فيها إشارة إلى الرابطة بشيخه إذا كان الشيخ كاملًا وأصلا يشهوا الذاتي فيحصل بعد كل صعب، اهـ.

حصہ V01/P096–V01/P105Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü) (s. V01/P096–V01/P105)
Orijinal Metin (AR)

] وشرطها: أن يكونَ الشيخ قوي التوجّهِ دائم الياد داشت، فإذا صحبه خلى نفسَه عن كلِّ شيءٍ إلا محبّتَهُ، وينتظر لما يفيضُ منه، ويُغَمِّضُ عينيهِ أو يفتحُها وينظرُ عيني الشيخِ، فإذا أفاض شيء، فليتّبعهُ بمجامعِ قلبِهِ، وليُحافِظْ عليهِ، وإذا غاب الشيخُ عنه يخيلُ سورتَهُ بين عينيهِ بوصفِ المُحَبَّةِ والتعظِيْمِ، فتُفيْدُ صورتُهُ ما تفيدُ صحبتَهُ. [فائدة: فشرط المرشد أن يكون واصلًا لمقام المشاهدةِ وأنوار التجليات الذاتية، ويحصل برؤيته منافع الذكر كما ورد في الحديث الصحيح: «فَهُمُ الَّذِيْنَ إِذَا رَأُوْهُ ذُكِرُوْا اللهُ»، وحديث آخر: «هُمْ جُلَسَاءُ اللهِ»، وحديث آخر: «هُمْ قَوْمٌ لَّا يَسْقَى جَلِيْسُهُمْ» يعني أولياء الذين إذا رأونهم ذكروا الله، وإذا صحبوهم نالوا منافع المصاحبة، وإذا جلسوا معهم ولا يشقوا، اهـ. ] سمعت سيّدي الوالدَ يقول: يجِبُ على السالكِ إذا كان عل هيئةٍ، وحصل له شيء من هذا المعنى أن لا يغيِّرُ تلك الهيئة، فإن كان قائمًا لا يقعُدُ، وإن كان قاعدًا لم يقم. ومن المشايخِ من يأمُرُ بتخيُّلِ القلبِ مكتُوْبًا عليه اسم الله بالذهبِ. سمعت سيدي الوالد يقول: أمرني خواجة هاشم البخاري بكتابه اسمِ الذاتِ وأنا ابنُ عشرَ سنيْنَ، فأكثرتُ منها، وأخذتُ بجامعِ قلبيْ حتى إني كنت مشغولًا بكتابه كتابٍ، فكتبتُ اسم الذّاتِ على نحو من أربعة أوراقٍ وما شعرتُ. وسمعتُهُ يقول خواجة خُرْدُ يكتُبُ بإبهامهِ على أصابِعِهِ شيئًا في مجلسِهِ وكلامِهِ وشانِهِ كلِّهِ، فسألتُهُ، فقال: كتبتُ اسمَ الذَّاتِ في بدايَةِ أمْرِيْ، وصارتْ دَيْدَنًا لا استطيع الانقلاعَ عنها، والله أعلم. وللنقشبندية كلماتٌ عليها بناءُ طريقتهم، بعضها إشارةٌ إلى هذه الاَشغالِ، وبعضها على شروط تأثيرها، فلنذكرها: 1 - «هُوْش دَرْ دَمْ»، 2 - «نَظَر بَرْ قدم»، 3 - «سَفَر دَرْ وَطَنْ»، 4 - «خَلْوَت دَرْ اَنْجُمَنْ»، 5 - «يَادْ ? َرْد»، 6 - «باز ? َشْت»، 7 - «نِ? َهْدَاشْت»، 8 - «يَاد دَاشْت». فهذه هي المأثورةُ عن خواجة عبد الخالق الغجدواني وبعدها ثلاثة مأثورةٌ عن الخواجة نقشبند: 1 - وقُوْفٌ زُمَانِيٌّ، 2 - وقوفٌ قلبيٌّ، 3 - وقوفٌ عدديٌّ. 1 - أما «هُوْش دَرْ دَمْ»، فعمناه: التيقظُ في كل نفسٍ، فلا يزال متيقِّظًا متفحصًا عن نفسه في كل نفسٍ؛ هل هو غافل أو ذاكر. هذا طريق التدريج إلى دوام الحضور، وهذا للمبتدي، فإذا توسّط في السلوكِ، فليكُنْ متفحِّصًا عن نفسه في كلّ طائفةٍ من الزمانِ مثل أن يتأمّل بعدَ كلِّ ساعةٍ؛ هل دخلت عليهِ فيها غفلة أو لَا، فإن دخلتْ غَفْلَةٌ استغفَرَ وَعَزَمَ علَى ترْكِهَا في المستقْبِلِ، وهكذا حتى يصل إلى الدوامِ، ويُسَمَّى هذا الْأخيرُ بوقُوْفِ زمانيٍّ، واستخرَجَهُ خواجةُ نقشبد لما رأى أن التوجّهَ إلى علم العلمِ في كلِّ نفسٍ يُشوِّشُ حالَ المُتوسِّطِن فإنّما اللّائقُ به الاستِغْراقُ في التوجُّهِ إلى اللهِ بحيثُ لا يُزاحمُ علمُ هذا التوجُّهِ. 2 - أمّا «نَظَر بَرْ قدم»، فمعناه: أن السالِكَ يجبُ عليه أن لا ينطرَ في حالِ مشيهِ إلّا إلى قدميهِ، ولا في حالِ قعودِهِ إلّا بين يديهِ، فإنَّ النَّظْرَ إلى النُّقُوْشِ الْمُخْتَلِفَةِ والألوانِ المُعجِبةِ يفسِدُ عليه حالَهُ، ويمنَعُهُ مما هُو بسبيلهِ، وفي حُكمِهِ الاِسْتِمَاعُ إلى أصواتِ النّاسِ وأحاديثهم. سمعتُ سيّديْ الوالدَ يقول: هذا بالنسبةِ إلى المبتدِيْ، أمّا المُنْتَهِيْ، فيجبُ عليه أن يتأمَّلَ في حالهِ على قدم أيّ نبيٍّ هو إذْ مِنَ الْأولياءِ من يكونُ على قدمِ محمّدٍ عليه الصلاة والسلام، وله الجامعيَّةُ التامّةُ، ومنهم مَن يكون على قدمِ موسى عليه السلامُ، وعلى هذا القياس، فإذا عرفَ مَتْبُوعَهُ، فلْتكُنْ أحوالُهُ وواقعتُهُ مناسبةً بواقعاتِ متبوعهِ، والله أعلم. 3 - أمّا «سَفَر دَرْ وَطَنْ»، فمعناه: الانتقال من الصفاتِ البشريةِ الخسيسَةِ إلى الصفات المَلَكيّةِ الفاضلةِ، فيجب على السالكِ أن يتفحّص عن نفسه؛ هل فيه بقيّة حبِّ الخلقِ، فإذا عرف شيئًا من ذلك استأنفَ التوبَةَ، وعلِمَ أنّ ذلك صَنَمُهُ، ثمّ يقول: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» يعني نفيتُ عن قلبِيْ الشيء الفلاني، وأثبت حبَّ الله مكانَه وذلك، لأن عروقَ المحبّةِ في داخل القلبِ كثيرةٌ خفيَّةٌ لا يُمْكِنُ أن نستخرجَ إلّا بالتفحُّصِ البالِغِ، ويجبُ عليه أن يتفحّص هل في قلبهِ حسدٌ لأحدٍ أو حِقْدٌ أو اعتِرَاقٌ، فليُكسِرْهُ بمُداومَةِ هذه الكلمةِ.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

] وشرطها: أن يكونَ الشيخ قوي التوجّهِ دائم الياد داشت، فإذا صحبه خلى نفسَه عن كلِّ شيءٍ إلا محبّتَهُ، وينتظر لما يفيضُ منه، ويُغَمِّضُ عينيهِ أو يفتحُها وينظرُ عيني الشيخِ، فإذا أفاض شيء، فليتّبعهُ بمجامعِ قلبِهِ، وليُحافِظْ عليهِ، وإذا غاب الشيخُ عنه يخيلُ سورتَهُ بين عينيهِ بوصفِ المُحَبَّةِ والتعظِيْمِ، فتُفيْدُ صورتُهُ ما تفيدُ صحبتَهُ. [فائدة: فشرط المرشد أن يكون واصلًا لمقام المشاهدةِ وأنوار التجليات الذاتية، ويحصل برؤيته منافع الذكر كما ورد في الحديث الصحيح: «فَهُمُ الَّذِيْنَ إِذَا رَأُوْهُ ذُكِرُوْا اللهُ»، وحديث آخر: «هُمْ جُلَسَاءُ اللهِ»، وحديث آخر: «هُمْ قَوْمٌ لَّا يَسْقَى جَلِيْسُهُمْ» يعني أولياء الذين إذا رأونهم ذكروا الله، وإذا صحبوهم نالوا منافع المصاحبة، وإذا جلسوا معهم ولا يشقوا، اهـ. ] سمعت سيّدي الوالدَ يقول: يجِبُ على السالكِ إذا كان عل هيئةٍ، وحصل له شيء من هذا المعنى أن لا يغيِّرُ تلك الهيئة، فإن كان قائمًا لا يقعُدُ، وإن كان قاعدًا لم يقم. ومن المشايخِ من يأمُرُ بتخيُّلِ القلبِ مكتُوْبًا عليه اسم الله بالذهبِ. سمعت سيدي الوالد يقول: أمرني خواجة هاشم البخاري بكتابه اسمِ الذاتِ وأنا ابنُ عشرَ سنيْنَ، فأكثرتُ منها، وأخذتُ بجامعِ قلبيْ حتى إني كنت مشغولًا بكتابه كتابٍ، فكتبتُ اسم الذّاتِ على نحو من أربعة أوراقٍ وما شعرتُ. وسمعتُهُ يقول خواجة خُرْدُ يكتُبُ بإبهامهِ على أصابِعِهِ شيئًا في مجلسِهِ وكلامِهِ وشانِهِ كلِّهِ، فسألتُهُ، فقال: كتبتُ اسمَ الذَّاتِ في بدايَةِ أمْرِيْ، وصارتْ دَيْدَنًا لا استطيع الانقلاعَ عنها، والله أعلم. وللنقشبندية كلماتٌ عليها بناءُ طريقتهم، بعضها إشارةٌ إلى هذه الاَشغالِ، وبعضها على شروط تأثيرها، فلنذكرها: 1 - «هُوْش دَرْ دَمْ»، 2 - «نَظَر بَرْ قدم»، 3 - «سَفَر دَرْ وَطَنْ»، 4 - «خَلْوَت دَرْ اَنْجُمَنْ»، 5 - «يَادْ ? َرْد»، 6 - «باز ? َشْت»، 7 - «نِ? َهْدَاشْت»، 8 - «يَاد دَاشْت». فهذه هي المأثورةُ عن خواجة عبد الخالق الغجدواني وبعدها ثلاثة مأثورةٌ عن الخواجة نقشبند: 1 - وقُوْفٌ زُمَانِيٌّ، 2 - وقوفٌ قلبيٌّ، 3 - وقوفٌ عدديٌّ. 1 - أما «هُوْش دَرْ دَمْ»، فعمناه: التيقظُ في كل نفسٍ، فلا يزال متيقِّظًا متفحصًا عن نفسه في كل نفسٍ؛ هل هو غافل أو ذاكر. هذا طريق التدريج إلى دوام الحضور، وهذا للمبتدي، فإذا توسّط في السلوكِ، فليكُنْ متفحِّصًا عن نفسه في كلّ طائفةٍ من الزمانِ مثل أن يتأمّل بعدَ كلِّ ساعةٍ؛ هل دخلت عليهِ فيها غفلة أو لَا، فإن دخلتْ غَفْلَةٌ استغفَرَ وَعَزَمَ علَى ترْكِهَا في المستقْبِلِ، وهكذا حتى يصل إلى الدوامِ، ويُسَمَّى هذا الْأخيرُ بوقُوْفِ زمانيٍّ، واستخرَجَهُ خواجةُ نقشبد لما رأى أن التوجّهَ إلى علم العلمِ في كلِّ نفسٍ يُشوِّشُ حالَ المُتوسِّطِن فإنّما اللّائقُ به الاستِغْراقُ في التوجُّهِ إلى اللهِ بحيثُ لا يُزاحمُ علمُ هذا التوجُّهِ. 2 - أمّا «نَظَر بَرْ قدم»، فمعناه: أن السالِكَ يجبُ عليه أن لا ينطرَ في حالِ مشيهِ إلّا إلى قدميهِ، ولا في حالِ قعودِهِ إلّا بين يديهِ، فإنَّ النَّظْرَ إلى النُّقُوْشِ الْمُخْتَلِفَةِ والألوانِ المُعجِبةِ يفسِدُ عليه حالَهُ، ويمنَعُهُ مما هُو بسبيلهِ، وفي حُكمِهِ الاِسْتِمَاعُ إلى أصواتِ النّاسِ وأحاديثهم. سمعتُ سيّديْ الوالدَ يقول: هذا بالنسبةِ إلى المبتدِيْ، أمّا المُنْتَهِيْ، فيجبُ عليه أن يتأمَّلَ في حالهِ على قدم أيّ نبيٍّ هو إذْ مِنَ الْأولياءِ من يكونُ على قدمِ محمّدٍ عليه الصلاة والسلام، وله الجامعيَّةُ التامّةُ، ومنهم مَن يكون على قدمِ موسى عليه السلامُ، وعلى هذا القياس، فإذا عرفَ مَتْبُوعَهُ، فلْتكُنْ أحوالُهُ وواقعتُهُ مناسبةً بواقعاتِ متبوعهِ، والله أعلم. 3 - أمّا «سَفَر دَرْ وَطَنْ»، فمعناه: الانتقال من الصفاتِ البشريةِ الخسيسَةِ إلى الصفات المَلَكيّةِ الفاضلةِ، فيجب على السالكِ أن يتفحّص عن نفسه؛ هل فيه بقيّة حبِّ الخلقِ، فإذا عرف شيئًا من ذلك استأنفَ التوبَةَ، وعلِمَ أنّ ذلك صَنَمُهُ، ثمّ يقول: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» يعني نفيتُ عن قلبِيْ الشيء الفلاني، وأثبت حبَّ الله مكانَه وذلك، لأن عروقَ المحبّةِ في داخل القلبِ كثيرةٌ خفيَّةٌ لا يُمْكِنُ أن نستخرجَ إلّا بالتفحُّصِ البالِغِ، ويجبُ عليه أن يتفحّص هل في قلبهِ حسدٌ لأحدٍ أو حِقْدٌ أو اعتِرَاقٌ، فليُكسِرْهُ بمُداومَةِ هذه الكلمةِ.

حصہ V01/P105–V01/P115Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü) (s. V01/P105–V01/P115)
Orijinal Metin (AR)

4 - أما «خَلْوَت دَرْ اَنْجُمَنْ»، فمعناه: أن يشتغل بقلبه بالحقِّ في الأحوال كلّها من الدرس والكلامِ والأكلِ والشربِ والمشيِ، فيجب أن يحصِّلَ السالكُ مللكةَ التَّوَجُّهِ إلى الحقِّ في وقت الاشتغالِ بهذا الأشغالِ. قال خواجة نقشبند: وإليه الإشارةُ في قوله عزّ وجلَّ: {رِجَالٌ لَّا تُلْهِيْهِمْ تِجَارَةٌ وَّلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ} بل الحق أن التوسّمَ بذي الفقراء ودوامِ التعلُّقِ باللهِ يكون غالبًا مظنة للرياءِ والسمعةِ، فالأولى أن يكونَ الزيّ زي العلمِ والديانةِ والاجتهادِ إلى الطاعاتِ، ويكون القلبُ مع الحقِّ دائمًا. قال الخواجةُ علي الرّامِيْتَنِيُّ بالفارسيَّةِ، شعر: از درون شو آشنا واز برون بي? انه وشر . اين ? نين زيبادوش كم مي بود اندر جهان. [فائدة: فائدة: قلت شعرًا في معنى شعر الفارسي: حبيب الفؤاد من الباطن . وبالظاهر وهو كالأجنبي فما أعجب الطهر به هذا الطريق . فقل الوجود ونعم الصفي. اهـ. ] 5 - وأما «يَادْ ? َرْد»، فمعناه: ذكر اللهِ تعالى، إمّا بالنفي والإثباتِ أو بالإثباتِ المُجرَّدِ كما مرَّ تفصيْلُهُ . 6 - وأما «باز ? َشْت»، فمعناه: أن يرجعَ بعُد كلِّ طائفةٍ من الذكرِ - ثلاث مرّاتٍ أو خمس مرّاتٍ إلى المناجاتِ، فيدعو الله عز وجلّ بمجامعِ همّتِهِ «يَا رَبِّ! أَنْتَ مَقْصُوْدِيْ تَرَكْتُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ لَكَ أَتْمِمْ عَلَىَّ نِعْمَتَكَ وَارْزُقْنِيْ وُصُوْلَكَ التَّامَ». سمعت سيدي الوالدَ قدس سرُّهُ يقول: هذا شرط عظيم في الذكر، فلا ينبغي أن يغفل السالكُ عنه، فإنا لم نجد ما وجدنا إلّا ببرْكَةِ هذا. 7 - وأما «نِ? اهْدَاشْت»، فهو عبارة عن طرف الخطرات أحاديث النفسِ يكونُ السالك متيقظًا، فلا يدعُ خطرةً يخطر في قلبه. قال خواجة نقشبند ينبغي أن يصدها السالكُ في أوّل ما يظهرُ، لأنها إذا ظهرتْ مالت إليها النفسُ، وأثرتها، فيعسرُ زوالُها، فهذا طريق تحصيل مللكة خلوِّ لوح الذهن عن خطور الخطرات وأحاديث النفسِ. 8 - وأما «يَاد دَاشْت»، فمعناه من التوجه الصرفِ المتوجُّهِ عن الألفاظ والتخيُّلَاتِ إلي حقيقة واجب الوجود، والحقُّ أنه لا يستقيم إلا بعد الفناءِ التامِ والبقاءِ السابغِ، والله أعلم. جَعَلْنَا اللهُ مِنْهُمْ بِرَحْمَتِهِ الْوَسِيْعَةِ. آمِيْن. 1 - وأما وقُوْفٌ زُمَانِيٌّ، فقد ذكرنا تفسيره. 2 - وأما وقُوْفٌ عَدَدِيٌ، فهو المُحافَظَةُ علَى عددِ الوِتْرِ وقد مرّ بيانُه. 3 - وأمّا وقُوْفٌ قلبِيٌّ، فمعناه التوجُّهُ إلى القلب الذي هو مودعٌ إل الجانبِ الأيسرِ تحتَ الثدى، والحكمةُ في هذا التوجه كالحكمةِ في مراعاتِ الضرباتِ عندَ الجيْلَانيَّةِ. وللنقشبندية تصرُّفَاتٌ عجيبة من جمع الهمَّةِ على مرادٍ، فيكون على وفقِ الهمَّةِ والتأثير في الطالب، ودفعِ المرضِ عن المريضِ، وإفاضة التوجه على العاصيْ والتصرُّفِ في قلوبِ النّاسِ حتى يُحبُّوا ويُعظِّمُوا، وفي مداركهم حتى تتمثّلَ فيها واقعاتٌ عظيمةٌ، والإطّلاعِ على نسبةِ أهلِ اللهِ من الأَحياءِ وأهلِ القُبورِ، والإشرافِ على خواطرِ الناسِ، وما يختلِجُ في الصدورِ، وكشفِ الوقائِعِ المستقبلَةِ، ودفعِ البَلِيَّةِ النازلةِ وغيرِها، ونحن نُنَبِّهُكَ على نموزج منها. أما هذه التصرفات عند كبرائهم أصحاب الفناءِ في اللهِ والبقاءِ، فلها شانٌ عظيمٌ، وأما عند سائرهم، فالتأثرُ في الطالبِ أن يتوجّه الشيخُ إلى نفسهِ الناطقةِ، ويُصادمُها بالهمّةِ التامّةِ القويةِ، ثم يستغرقُ فيْ نسبتِهِ بالجمْعِيَّةِ، وهذا بعد أن تكونَ نفسُ الشيخِ حاملَةً لنسْبَةٍ من نسبِ القومِ، وكانتْ ملكةً راسخةً فيها، فتنتقِلُ نسبَةَهُ إلى الطالب على حسب استعدادِهِ، ومنهم من يشوبُ بهذا التوجّهِ الذكرَ والضربَ على قلب الطالبِ، وإذا غاب الطالبُ، فإنهم يتخيَّلُوْنَ صورتَهُ ويتوجَّهُوْنَ إليها. وأما الهمةُ: فعابرة عن اجتماعِ الخاطرِ وتأَكِّدِ العزيمةِ بصورةِ التَّمَنِّيْ والطلَبِ بحيثُ لا يخطرُ في القلبِ خاطرٌ سوىَ هذا المرادِ كطلبِ الماءِ لللعطشانِ، وأخبرَنِيْ مَنْ أَثِق بهِ أنَّ من الشيوخِ من يشتغل بالنفي والإثباتِ ويعني به لا رادَّ بهذه الآفة أولا رازِقَ، أو ما يُناسِبُ هذا إلّا اللهُ، فإنه الفاعلُ بهذا الفعل. وأمّا رفعُ المرْضِ: فعبارةٌ عن أن يتخيَّلَ نفسهُ المريضَ، وأنَّ بهِ هذا المرضُ ويجمع الهمَّةُ بحيثُ لا يخطُرُ في قلبهِ خطرةٌ دُونَ هذا، فإنّ المرضَ ينتقِلُ إليهِ، وهذا من عجائبِ صُنعِ الله في خَلْقِهِ.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4 - أما «خَلْوَت دَرْ اَنْجُمَنْ»، فمعناه: أن يشتغل بقلبه بالحقِّ في الأحوال كلّها من الدرس والكلامِ والأكلِ والشربِ والمشيِ، فيجب أن يحصِّلَ السالكُ مللكةَ التَّوَجُّهِ إلى الحقِّ في وقت الاشتغالِ بهذا الأشغالِ. قال خواجة نقشبند: وإليه الإشارةُ في قوله عزّ وجلَّ: {رِجَالٌ لَّا تُلْهِيْهِمْ تِجَارَةٌ وَّلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ} بل الحق أن التوسّمَ بذي الفقراء ودوامِ التعلُّقِ باللهِ يكون غالبًا مظنة للرياءِ والسمعةِ، فالأولى أن يكونَ الزيّ زي العلمِ والديانةِ والاجتهادِ إلى الطاعاتِ، ويكون القلبُ مع الحقِّ دائمًا. قال الخواجةُ علي الرّامِيْتَنِيُّ بالفارسيَّةِ، شعر: از درون شو آشنا واز برون بي? انه وشر . اين ? نين زيبادوش كم مي بود اندر جهان. [فائدة: فائدة: قلت شعرًا في معنى شعر الفارسي: حبيب الفؤاد من الباطن . وبالظاهر وهو كالأجنبي فما أعجب الطهر به هذا الطريق . فقل الوجود ونعم الصفي. اهـ. ] 5 - وأما «يَادْ ? َرْد»، فمعناه: ذكر اللهِ تعالى، إمّا بالنفي والإثباتِ أو بالإثباتِ المُجرَّدِ كما مرَّ تفصيْلُهُ . 6 - وأما «باز ? َشْت»، فمعناه: أن يرجعَ بعُد كلِّ طائفةٍ من الذكرِ - ثلاث مرّاتٍ أو خمس مرّاتٍ إلى المناجاتِ، فيدعو الله عز وجلّ بمجامعِ همّتِهِ «يَا رَبِّ! أَنْتَ مَقْصُوْدِيْ تَرَكْتُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ لَكَ أَتْمِمْ عَلَىَّ نِعْمَتَكَ وَارْزُقْنِيْ وُصُوْلَكَ التَّامَ». سمعت سيدي الوالدَ قدس سرُّهُ يقول: هذا شرط عظيم في الذكر، فلا ينبغي أن يغفل السالكُ عنه، فإنا لم نجد ما وجدنا إلّا ببرْكَةِ هذا. 7 - وأما «نِ? اهْدَاشْت»، فهو عبارة عن طرف الخطرات أحاديث النفسِ يكونُ السالك متيقظًا، فلا يدعُ خطرةً يخطر في قلبه. قال خواجة نقشبند ينبغي أن يصدها السالكُ في أوّل ما يظهرُ، لأنها إذا ظهرتْ مالت إليها النفسُ، وأثرتها، فيعسرُ زوالُها، فهذا طريق تحصيل مللكة خلوِّ لوح الذهن عن خطور الخطرات وأحاديث النفسِ. 8 - وأما «يَاد دَاشْت»، فمعناه من التوجه الصرفِ المتوجُّهِ عن الألفاظ والتخيُّلَاتِ إلي حقيقة واجب الوجود، والحقُّ أنه لا يستقيم إلا بعد الفناءِ التامِ والبقاءِ السابغِ، والله أعلم. جَعَلْنَا اللهُ مِنْهُمْ بِرَحْمَتِهِ الْوَسِيْعَةِ. آمِيْن. 1 - وأما وقُوْفٌ زُمَانِيٌّ، فقد ذكرنا تفسيره. 2 - وأما وقُوْفٌ عَدَدِيٌ، فهو المُحافَظَةُ علَى عددِ الوِتْرِ وقد مرّ بيانُه. 3 - وأمّا وقُوْفٌ قلبِيٌّ، فمعناه التوجُّهُ إلى القلب الذي هو مودعٌ إل الجانبِ الأيسرِ تحتَ الثدى، والحكمةُ في هذا التوجه كالحكمةِ في مراعاتِ الضرباتِ عندَ الجيْلَانيَّةِ. وللنقشبندية تصرُّفَاتٌ عجيبة من جمع الهمَّةِ على مرادٍ، فيكون على وفقِ الهمَّةِ والتأثير في الطالب، ودفعِ المرضِ عن المريضِ، وإفاضة التوجه على العاصيْ والتصرُّفِ في قلوبِ النّاسِ حتى يُحبُّوا ويُعظِّمُوا، وفي مداركهم حتى تتمثّلَ فيها واقعاتٌ عظيمةٌ، والإطّلاعِ على نسبةِ أهلِ اللهِ من الأَحياءِ وأهلِ القُبورِ، والإشرافِ على خواطرِ الناسِ، وما يختلِجُ في الصدورِ، وكشفِ الوقائِعِ المستقبلَةِ، ودفعِ البَلِيَّةِ النازلةِ وغيرِها، ونحن نُنَبِّهُكَ على نموزج منها. أما هذه التصرفات عند كبرائهم أصحاب الفناءِ في اللهِ والبقاءِ، فلها شانٌ عظيمٌ، وأما عند سائرهم، فالتأثرُ في الطالبِ أن يتوجّه الشيخُ إلى نفسهِ الناطقةِ، ويُصادمُها بالهمّةِ التامّةِ القويةِ، ثم يستغرقُ فيْ نسبتِهِ بالجمْعِيَّةِ، وهذا بعد أن تكونَ نفسُ الشيخِ حاملَةً لنسْبَةٍ من نسبِ القومِ، وكانتْ ملكةً راسخةً فيها، فتنتقِلُ نسبَةَهُ إلى الطالب على حسب استعدادِهِ، ومنهم من يشوبُ بهذا التوجّهِ الذكرَ والضربَ على قلب الطالبِ، وإذا غاب الطالبُ، فإنهم يتخيَّلُوْنَ صورتَهُ ويتوجَّهُوْنَ إليها. وأما الهمةُ: فعابرة عن اجتماعِ الخاطرِ وتأَكِّدِ العزيمةِ بصورةِ التَّمَنِّيْ والطلَبِ بحيثُ لا يخطرُ في القلبِ خاطرٌ سوىَ هذا المرادِ كطلبِ الماءِ لللعطشانِ، وأخبرَنِيْ مَنْ أَثِق بهِ أنَّ من الشيوخِ من يشتغل بالنفي والإثباتِ ويعني به لا رادَّ بهذه الآفة أولا رازِقَ، أو ما يُناسِبُ هذا إلّا اللهُ، فإنه الفاعلُ بهذا الفعل. وأمّا رفعُ المرْضِ: فعبارةٌ عن أن يتخيَّلَ نفسهُ المريضَ، وأنَّ بهِ هذا المرضُ ويجمع الهمَّةُ بحيثُ لا يخطُرُ في قلبهِ خطرةٌ دُونَ هذا، فإنّ المرضَ ينتقِلُ إليهِ، وهذا من عجائبِ صُنعِ الله في خَلْقِهِ.

حصہ V01/P115–V01/P123Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü) (s. V01/P115–V01/P123)
Orijinal Metin (AR)

وأمّا إفاظةُ التوبةِ: فصورته أن تيخيَّلَ نفسَهُ ذلك العاصي بعد أن أثّر فيه نوعَ تأثيرٍ كأنَّ نفسَهُ أفاضتْ إلى نفسهِ، ووقع بينَ النَّفْيَيْنِ اتصالٌ ما، ثم يستأنفُ، فيندَمُ، ويستغفرُ اللهَ، فإن ذلك العاصيَ يتوب عن قريبٍ. والتصرُّفُ في قلوب الناس حتى يحبُّوا، أو في مداركهم حتى يتمثّلَ فيها الواقعاتُ صورتَهُ أن يُصادِمَ نفسَ الطالبِ بقوَّة الهمّةِ، ويجعلَها متَّصِلَةً بنفسهِ، ثم يتخيّلَ صورةَ المُحبَّةِ أو الواقعةِ، ويتوجَّه إليها بمجامع قلبهِ، فإن المُتَوَجَّهَ إليه يتأثَّرُ ويظهر فيه الحُبَّ وتتمثَّلُ له الواقعةُ. وأما الإطلاع على نسبة أهل الله، فطريقه أن يجلسَ بين يديه إن كان حيًّا، أو عند قبرهِ إن كان ميّتًا، ويُفرِّغَ نفسَهُ عنْ كُلِّ نسبةٍ، ويُفْضِيْ بروحِهِ إلى روحِ هذا الشخصِ زُمانًا حتى يتَّصِلَ بها، ويَخْتَلِطَ، ثُمَّ يرجِعَ إلى نفسهِ فكُلُّ ما وجدَ من الكيفيّةِ، فهو نسبةُ هذا الشخصِ لا مُحالةَ. وأما الإشرافُ على الخواطرِ، فطريقه: أن يفرّغَ نفسَهُ عن كلِّ حديثٍ وخاطرٍ، ويفضيَ بنفسهِ إلى نفس هذا الشخصِ، فإن اختلج في نفسه حديثٌ من قبيل الانعكاس، فهو خاطرُه. وأما كشف الوقائعِ المستقبلَةِ، فطريقه: أن يفرِّغَ نفسَهُ عن كلِّ شيءٍ إلّا انتظارَ معرفةِ هذه الواقعةِ، فإذا انقطع عند كلُّ حديثٍ، وكان الانتظارُ كطلبِ الماءِ للعطشان جعلَ يربُوا بنفسِهِ زمانًا بعد زمانٍ إلى الملاء الأعلى أو السافلِ بقدرِ استعدادٍِ، يتجرَّدُ إليهم، فإنه عن قريبٍ ينكشفُ عليه الأمرُ بهتْفِ هاتفٍ أو رُؤيةِ واقعةٍ في اليقظةِ أو رؤيا في المنامِ. وأما دفعُ البليَّةِ النازلةِ، فطريقه: أن يتخيَّلَ تلك البليّةَ بصورتِها المثاليّةِ، ويتخيّلَ مصادمتَها ودفعُها بقوّةٍ، ثم يجمعَ همّتَهُ على ذلك، ويربُوا بنفسهِ زمانًا بعد زمانٍ إلى حيِّزِ الملاءِ الأعلى والسافل، ويتجرَّدَ إليهم، فإنهم عن قريبٍ تندفعُ، والله أعلم. وشرط هذه التصرفاتِ وما يجري مجراها اتصالُ نفس المؤثَّرَ بنفس المؤثَّرِ فيه والإلمامُ بها والإفضاءُ إليها والأصحابُ التجريد من غواشي البدنِ يعرفون هذا الاتصال ويقدرون على تحصيله، والله أعلم. وهذا الذي ذكرناه من الأشغالِ هو الذي كان يختارُ سيّدِي الوالدُ قُدِّس سرُّهُ. وللشيخِ أحمد السَّرْهَنْدِيِّ أشغالٌ أخرى، فلنذكرُها بالإجمالِ. اِعْلَمْ أنّ الله تعالى خلقَ في الإنسان ستَّ لطائفَ: هي حقائقٌ مفردَةٌ بخيالِها كما هو ظاهرُ طلامِ الشيْخِ وأتباعِهِ أو جِهَاتٌ واعْتَابَارَاتٌ لفسِ الناطقةِ، فهي تسمّى باعتبارٍ قلبًا وباعتبارِ آخر رُوحًا إلى غير ذلك، وهو الذي اختاره سيدي الوالدُ، وصوّر في صورها، فرسم دائرةً، وقال: هي القلبُ، ثمّ دائرةً أخرى في هذه الدائرةِ، فقال: هي الروحُ إلى أن رَسَمَ الدائرةَ السادسةَ، وقال: هي أنا وسمعتُهُ يقول بعضُها في البعضِ، ويُستدَلُّ على ذلك بالحديثِ الدّائرِ على ألسنةِ الصّوفيةِ إنَّ في جسدِ ابنِ آدمَ قلبًا، وفي القلبِ رُوْحًا إلى آخره، ولم أحفظْ لفظَهُ. وبالجُمْلَةِ، فغرض الشيخِ أحمد السَّرْهَنْدِيّ: أنَّ كلَّ لطيفةٍ من تلك اللطائفِ لهُ ارتباطٌ بعَضْوٍ من الجسدِ، فالقلبُ تحت الثديِ الأيسر بأصبعين والروح تحتَ الثديِ الأيمنِ بحذاء القلبِ، والسرُّ فوقَ الثدي الأيمن مائلًا إلى وسط الصدر، والخفيُّ فوق الثدي الأيسر مائلًا إلى الوسط، والأخفى فوق الخفيِّ، والسرُّ في الوسطِ، والنفسُ في البطنِ الأوّلِ من الدِّماغِ، وفي كلٍّ من هذه الأعظاءِ حركةٌ نبضيَّةٌ. فالشيخُ يأمرُ بمحافظةِ تلك الحركةِ وتخيُّلِها ذكرَ سم الذاتِ، ثم يأمرُ بالنفي والإثباتِ مارًّا للفظةِ «لَا» على اللطائف كلّها، وضاربًا للفظةِ «إِلَّا اللهُ» على القلب، واللهُ أعلم. [فائدة: قال الشيخ عبد العزيز: إني فهمتُ من كلامِ إتباعِ الشيخ أحمد السرهندي إن لكل نورٌ من أنوار اللطائف المذكورة لون على حدة، فلون نور الطلب أصفر، ولون نور الروح أحمر، ولون نور الرأس أبيض، ولون نور الخفي أسود، ولون نور الأخفى أخضر، ومقام الرأس القلبُ وما بين الأخفى، والأأخفي ألطف وأحسن من جميع اللطائف، والروح ألطف من القلب، اهـ. ] فصل [فائدة أعني الفصل السابع في حقيقة النسبة، اهـ. ] مرجُ الطُّرُقِ كلّها إلى تحصيل هيئاةٍ نفسانيةٍ تمَسمَّى عندهم هم بالنسبَةِ، لأنها اِنتسابٌ وإرتباطٌ باللهِ عزّ وجلّ وبالسكينةِ وبالنورِ. وحقيقتها: كيفيّةُ حالةٌ في النفس الناطقةِ من باب التشبيهِ بالملائكةِ أو التطلّعِ إلى الجبروتِ.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمّا إفاظةُ التوبةِ: فصورته أن تيخيَّلَ نفسَهُ ذلك العاصي بعد أن أثّر فيه نوعَ تأثيرٍ كأنَّ نفسَهُ أفاضتْ إلى نفسهِ، ووقع بينَ النَّفْيَيْنِ اتصالٌ ما، ثم يستأنفُ، فيندَمُ، ويستغفرُ اللهَ، فإن ذلك العاصيَ يتوب عن قريبٍ. والتصرُّفُ في قلوب الناس حتى يحبُّوا، أو في مداركهم حتى يتمثّلَ فيها الواقعاتُ صورتَهُ أن يُصادِمَ نفسَ الطالبِ بقوَّة الهمّةِ، ويجعلَها متَّصِلَةً بنفسهِ، ثم يتخيّلَ صورةَ المُحبَّةِ أو الواقعةِ، ويتوجَّه إليها بمجامع قلبهِ، فإن المُتَوَجَّهَ إليه يتأثَّرُ ويظهر فيه الحُبَّ وتتمثَّلُ له الواقعةُ. وأما الإطلاع على نسبة أهل الله، فطريقه أن يجلسَ بين يديه إن كان حيًّا، أو عند قبرهِ إن كان ميّتًا، ويُفرِّغَ نفسَهُ عنْ كُلِّ نسبةٍ، ويُفْضِيْ بروحِهِ إلى روحِ هذا الشخصِ زُمانًا حتى يتَّصِلَ بها، ويَخْتَلِطَ، ثُمَّ يرجِعَ إلى نفسهِ فكُلُّ ما وجدَ من الكيفيّةِ، فهو نسبةُ هذا الشخصِ لا مُحالةَ. وأما الإشرافُ على الخواطرِ، فطريقه: أن يفرّغَ نفسَهُ عن كلِّ حديثٍ وخاطرٍ، ويفضيَ بنفسهِ إلى نفس هذا الشخصِ، فإن اختلج في نفسه حديثٌ من قبيل الانعكاس، فهو خاطرُه. وأما كشف الوقائعِ المستقبلَةِ، فطريقه: أن يفرِّغَ نفسَهُ عن كلِّ شيءٍ إلّا انتظارَ معرفةِ هذه الواقعةِ، فإذا انقطع عند كلُّ حديثٍ، وكان الانتظارُ كطلبِ الماءِ للعطشان جعلَ يربُوا بنفسِهِ زمانًا بعد زمانٍ إلى الملاء الأعلى أو السافلِ بقدرِ استعدادٍِ، يتجرَّدُ إليهم، فإنه عن قريبٍ ينكشفُ عليه الأمرُ بهتْفِ هاتفٍ أو رُؤيةِ واقعةٍ في اليقظةِ أو رؤيا في المنامِ. وأما دفعُ البليَّةِ النازلةِ، فطريقه: أن يتخيَّلَ تلك البليّةَ بصورتِها المثاليّةِ، ويتخيّلَ مصادمتَها ودفعُها بقوّةٍ، ثم يجمعَ همّتَهُ على ذلك، ويربُوا بنفسهِ زمانًا بعد زمانٍ إلى حيِّزِ الملاءِ الأعلى والسافل، ويتجرَّدَ إليهم، فإنهم عن قريبٍ تندفعُ، والله أعلم. وشرط هذه التصرفاتِ وما يجري مجراها اتصالُ نفس المؤثَّرَ بنفس المؤثَّرِ فيه والإلمامُ بها والإفضاءُ إليها والأصحابُ التجريد من غواشي البدنِ يعرفون هذا الاتصال ويقدرون على تحصيله، والله أعلم. وهذا الذي ذكرناه من الأشغالِ هو الذي كان يختارُ سيّدِي الوالدُ قُدِّس سرُّهُ. وللشيخِ أحمد السَّرْهَنْدِيِّ أشغالٌ أخرى، فلنذكرُها بالإجمالِ. اِعْلَمْ أنّ الله تعالى خلقَ في الإنسان ستَّ لطائفَ: هي حقائقٌ مفردَةٌ بخيالِها كما هو ظاهرُ طلامِ الشيْخِ وأتباعِهِ أو جِهَاتٌ واعْتَابَارَاتٌ لفسِ الناطقةِ، فهي تسمّى باعتبارٍ قلبًا وباعتبارِ آخر رُوحًا إلى غير ذلك، وهو الذي اختاره سيدي الوالدُ، وصوّر في صورها، فرسم دائرةً، وقال: هي القلبُ، ثمّ دائرةً أخرى في هذه الدائرةِ، فقال: هي الروحُ إلى أن رَسَمَ الدائرةَ السادسةَ، وقال: هي أنا وسمعتُهُ يقول بعضُها في البعضِ، ويُستدَلُّ على ذلك بالحديثِ الدّائرِ على ألسنةِ الصّوفيةِ إنَّ في جسدِ ابنِ آدمَ قلبًا، وفي القلبِ رُوْحًا إلى آخره، ولم أحفظْ لفظَهُ. وبالجُمْلَةِ، فغرض الشيخِ أحمد السَّرْهَنْدِيّ: أنَّ كلَّ لطيفةٍ من تلك اللطائفِ لهُ ارتباطٌ بعَضْوٍ من الجسدِ، فالقلبُ تحت الثديِ الأيسر بأصبعين والروح تحتَ الثديِ الأيمنِ بحذاء القلبِ، والسرُّ فوقَ الثدي الأيمن مائلًا إلى وسط الصدر، والخفيُّ فوق الثدي الأيسر مائلًا إلى الوسط، والأخفى فوق الخفيِّ، والسرُّ في الوسطِ، والنفسُ في البطنِ الأوّلِ من الدِّماغِ، وفي كلٍّ من هذه الأعظاءِ حركةٌ نبضيَّةٌ. فالشيخُ يأمرُ بمحافظةِ تلك الحركةِ وتخيُّلِها ذكرَ سم الذاتِ، ثم يأمرُ بالنفي والإثباتِ مارًّا للفظةِ «لَا» على اللطائف كلّها، وضاربًا للفظةِ «إِلَّا اللهُ» على القلب، واللهُ أعلم. [فائدة: قال الشيخ عبد العزيز: إني فهمتُ من كلامِ إتباعِ الشيخ أحمد السرهندي إن لكل نورٌ من أنوار اللطائف المذكورة لون على حدة، فلون نور الطلب أصفر، ولون نور الروح أحمر، ولون نور الرأس أبيض، ولون نور الخفي أسود، ولون نور الأخفى أخضر، ومقام الرأس القلبُ وما بين الأخفى، والأأخفي ألطف وأحسن من جميع اللطائف، والروح ألطف من القلب، اهـ. ] فصل [فائدة أعني الفصل السابع في حقيقة النسبة، اهـ. ] مرجُ الطُّرُقِ كلّها إلى تحصيل هيئاةٍ نفسانيةٍ تمَسمَّى عندهم هم بالنسبَةِ، لأنها اِنتسابٌ وإرتباطٌ باللهِ عزّ وجلّ وبالسكينةِ وبالنورِ. وحقيقتها: كيفيّةُ حالةٌ في النفس الناطقةِ من باب التشبيهِ بالملائكةِ أو التطلّعِ إلى الجبروتِ.

حصہ V01/P123–V01/P135Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü) (s. V01/P123–V01/P135)
Orijinal Metin (AR)

وتفصيله: أن العبدَ إذا داوم على الطاعات والطهارات والأذكار حصل له صفةٌ قائمةٌ بالنفس الناطقة، وملكةٌ راسخةٌ لهذا التوجه، فهذان جنسان لنسبة تحت كل منها أنواعٌ كثيرةٌ. - فمها نسبة المحبةِ والعشق، فتكونُ المحبَّةُ صفةً راسخةً في القلب. - ومنها نسبةُ كسر النفسِ والتبري عن حظوظها وكان سيدي الوالد يُسَمِّيْها نسبة أهل البيتِ. - ومنها نسبة المشاهدة، وهي ملكة التوجّهِ إلى المجرَّدِ البسيطِ وبالجملةِ، فللحضور مع الله ألوانٌ بحسب اقترانٍ معنى من المحبةِ أو كسر النفسِ أو غيرهما بـ «يَاد دَاشْت»، والنفس تقوم بها ملكةٌ راسخةٌ من هذا اللونِ، وتسمّى تلك الملكةُ نسبةً، والنسبُ كثيرةٌ جدًّا، وصاحبُ السِّرِّ يُدْركُ كلَّ نسبةٍ علي وحدتها، والغرضُ من الأشغالِ تحصيلُ نسبةٍ، والمواظبةُ عليها، والإستغراقُ فيها حتى مكتسبُ النفس منها ملكة راسخةٌ. ولَا تظنَّنَّ أن النسبةَ لا تحصُلُ إلّا بهذهِ الأشغالِ بل هذه طريقٌ لتحصيلها من غير حصْرٍ فيها، وغالبُ الرأي عندي أن الصحابةَ والتابعين كانوا يحصِّلُونَ السكينةَ بطُرُقٍ أخرى: - فمنها المواظبةُ على الصلاةِ والتسبيحاتِ في الخِلوةِ والمحافظةِ على شريطةِ الخشوعِ والخضورِ. - ومنها مواظبةٌ على الطهارةِ وذكرها ذم اللذّاتِ وما عدَّهُ الله للمطِيْعِيْنَ من الثّوابِ من العذَابِ، فيحصُلُ إنفكاكٌ عن اللَّذَّاتِ الحِسِّيةِ وانقلَاعٌ عنها. - ومنها المواظبَةُ على تلاوةِ الكتابِ، والتدبُّرُ فيه، واستماعُ كلامِ الواعظِ، وما في الحديثِ من الرِّقاقِ، وبالجُمْلَةِ، فكانوا يُواظِبُوْنَ على هذه الأشياءِ مُدَّةً كثيرةً، فتحصلُ ملكةً راسخةً وهيْأةٌ نفسانيّةٌ، فيُحافظُوْنَ عليهَا بقيَّةَ العُمْرِ، وهذا المعنى هو المُتَوارِثُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق مشايخها، لا شكَّ في ذلك، وإن اختلفَ الألوانُ واختلفتْ طُرُقُ تحصيلها. سمعتُ سيّدِي الوالِدَ قُدِّسَ سِرُّهُ يذكر واقعةً له طويْلَةً رأى فيها الحسنُ والحسينُ وعليًا رضي الله تعالى عنهم، سألتُ عليًا كرّمَ اللهُ وجهَهُ عن نسبتي هل هي الَّتِيْ كانتْ عندَكُم في زَمَنِ رسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ، فأمرني بالاستغراقِ فيها، وتأمّل جدًّا، ثمّ قال هي بلا فرقٍ. ثمّ لصاحبِ السكينةِ أحوالٌ رفيعةٌ تنُوْبُهُ مرَّةً، فليغْتَنِمْهَا السالِكُ، وليَعْلَمْ أنها علاماتُ قبولِ الطاعاتِ وتأثيرها في صميم النفسِ وسوَيدَاءِ القلبِ. - ومنها إيثار طاعةِ الله سبحانهُ على جميع ما سواه والغيرةُ عليه، فقد أخرج مالك في «الموطأ»: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيْ بَكْرٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ الأَنْصَارِيَّ: كَانَ يُصَلِّيْ فِيْ حَائِطٍ لَّهُ، فَطَارَ دُبْسِيٌّ، فَطَفِقَ يَتَرَدَّدُ وَيَلْتَمِسُ مَخْرَجَهُ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ، فَجَعَلَ يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ سَاعَةً، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى صَلاَتِهِ، فَإِذَا هُوَ لَا يَدْرِيْ كَمْ صَلَّى؟ فَقَالَ: لَقَدْ أَصَابَنِيْ فِيْ مَالِيْ هَذَا فِتْنَةٌ، فَجَاءَ رَسُوْلِ اللهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ لَهُ الَّذِيْ أَصَابَهُ فِيْ حَائِطِهِ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! هُوَ صَدَقَةٌ، فَضَعْهُ حَيْثُ شِئْتَ . وقصة سليمان عليه السلام المشارُ إليها في قوله عزَّ مِنْ قائلٍ: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوْقِ وَالْأَعْنَاقِ} مشهورةٌ مّعلومةٌ. - ومنها غلبة الخوفِ من الله تعالى بحيثُ يظهر على ظاهر البدنِ والجوارِحِ له أثرٌ أخرج الحفّاظُ في الأصولِ: أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَبْعَةٌ يُّظِلُّهُمُ اللهُ فِيْ ظِلِّهِ» - إلى قال -: «وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ» . وفي الحديث: أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَامَ عَلَى قَبْرٍ، فَبَكَى حَتَّى ابْتَلَّتْ لِحْيَتُهُ، وَكَانَ لِرَسُوْلِ اللِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى بِاللَّيْلِ أَزِيرٌ كَأَزِيرِ الْمِرْجَلِ. - ومنها الرُّؤيا الصالحَةُ: قد أخرج الحفّاظُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «اَلرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِّنْ سِتَّةٍ وَّأَرْبَعِيْنَ جُزْءًا مِّنَ النُّبُوَّةِ» . وأنه قال: «لَنْ يَبْقَى بَعْدِيْ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ»، فَقَالُوْا: وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ يَا رَسُوْلَ اللهِ! قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ، جُزْءٌ مِّنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِّنَ النُّبُوَّةِ» . وبهِ فُسِّرَ قولهُ تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وتفصيله: أن العبدَ إذا داوم على الطاعات والطهارات والأذكار حصل له صفةٌ قائمةٌ بالنفس الناطقة، وملكةٌ راسخةٌ لهذا التوجه، فهذان جنسان لنسبة تحت كل منها أنواعٌ كثيرةٌ. - فمها نسبة المحبةِ والعشق، فتكونُ المحبَّةُ صفةً راسخةً في القلب. - ومنها نسبةُ كسر النفسِ والتبري عن حظوظها وكان سيدي الوالد يُسَمِّيْها نسبة أهل البيتِ. - ومنها نسبة المشاهدة، وهي ملكة التوجّهِ إلى المجرَّدِ البسيطِ وبالجملةِ، فللحضور مع الله ألوانٌ بحسب اقترانٍ معنى من المحبةِ أو كسر النفسِ أو غيرهما بـ «يَاد دَاشْت»، والنفس تقوم بها ملكةٌ راسخةٌ من هذا اللونِ، وتسمّى تلك الملكةُ نسبةً، والنسبُ كثيرةٌ جدًّا، وصاحبُ السِّرِّ يُدْركُ كلَّ نسبةٍ علي وحدتها، والغرضُ من الأشغالِ تحصيلُ نسبةٍ، والمواظبةُ عليها، والإستغراقُ فيها حتى مكتسبُ النفس منها ملكة راسخةٌ. ولَا تظنَّنَّ أن النسبةَ لا تحصُلُ إلّا بهذهِ الأشغالِ بل هذه طريقٌ لتحصيلها من غير حصْرٍ فيها، وغالبُ الرأي عندي أن الصحابةَ والتابعين كانوا يحصِّلُونَ السكينةَ بطُرُقٍ أخرى: - فمنها المواظبةُ على الصلاةِ والتسبيحاتِ في الخِلوةِ والمحافظةِ على شريطةِ الخشوعِ والخضورِ. - ومنها مواظبةٌ على الطهارةِ وذكرها ذم اللذّاتِ وما عدَّهُ الله للمطِيْعِيْنَ من الثّوابِ من العذَابِ، فيحصُلُ إنفكاكٌ عن اللَّذَّاتِ الحِسِّيةِ وانقلَاعٌ عنها. - ومنها المواظبَةُ على تلاوةِ الكتابِ، والتدبُّرُ فيه، واستماعُ كلامِ الواعظِ، وما في الحديثِ من الرِّقاقِ، وبالجُمْلَةِ، فكانوا يُواظِبُوْنَ على هذه الأشياءِ مُدَّةً كثيرةً، فتحصلُ ملكةً راسخةً وهيْأةٌ نفسانيّةٌ، فيُحافظُوْنَ عليهَا بقيَّةَ العُمْرِ، وهذا المعنى هو المُتَوارِثُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق مشايخها، لا شكَّ في ذلك، وإن اختلفَ الألوانُ واختلفتْ طُرُقُ تحصيلها. سمعتُ سيّدِي الوالِدَ قُدِّسَ سِرُّهُ يذكر واقعةً له طويْلَةً رأى فيها الحسنُ والحسينُ وعليًا رضي الله تعالى عنهم، سألتُ عليًا كرّمَ اللهُ وجهَهُ عن نسبتي هل هي الَّتِيْ كانتْ عندَكُم في زَمَنِ رسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ، فأمرني بالاستغراقِ فيها، وتأمّل جدًّا، ثمّ قال هي بلا فرقٍ. ثمّ لصاحبِ السكينةِ أحوالٌ رفيعةٌ تنُوْبُهُ مرَّةً، فليغْتَنِمْهَا السالِكُ، وليَعْلَمْ أنها علاماتُ قبولِ الطاعاتِ وتأثيرها في صميم النفسِ وسوَيدَاءِ القلبِ. - ومنها إيثار طاعةِ الله سبحانهُ على جميع ما سواه والغيرةُ عليه، فقد أخرج مالك في «الموطأ»: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيْ بَكْرٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ الأَنْصَارِيَّ: كَانَ يُصَلِّيْ فِيْ حَائِطٍ لَّهُ، فَطَارَ دُبْسِيٌّ، فَطَفِقَ يَتَرَدَّدُ وَيَلْتَمِسُ مَخْرَجَهُ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ، فَجَعَلَ يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ سَاعَةً، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى صَلاَتِهِ، فَإِذَا هُوَ لَا يَدْرِيْ كَمْ صَلَّى؟ فَقَالَ: لَقَدْ أَصَابَنِيْ فِيْ مَالِيْ هَذَا فِتْنَةٌ، فَجَاءَ رَسُوْلِ اللهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ لَهُ الَّذِيْ أَصَابَهُ فِيْ حَائِطِهِ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! هُوَ صَدَقَةٌ، فَضَعْهُ حَيْثُ شِئْتَ . وقصة سليمان عليه السلام المشارُ إليها في قوله عزَّ مِنْ قائلٍ: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوْقِ وَالْأَعْنَاقِ} مشهورةٌ مّعلومةٌ. - ومنها غلبة الخوفِ من الله تعالى بحيثُ يظهر على ظاهر البدنِ والجوارِحِ له أثرٌ أخرج الحفّاظُ في الأصولِ: أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَبْعَةٌ يُّظِلُّهُمُ اللهُ فِيْ ظِلِّهِ» - إلى قال -: «وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ» . وفي الحديث: أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَامَ عَلَى قَبْرٍ، فَبَكَى حَتَّى ابْتَلَّتْ لِحْيَتُهُ، وَكَانَ لِرَسُوْلِ اللِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى بِاللَّيْلِ أَزِيرٌ كَأَزِيرِ الْمِرْجَلِ. - ومنها الرُّؤيا الصالحَةُ: قد أخرج الحفّاظُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «اَلرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِّنْ سِتَّةٍ وَّأَرْبَعِيْنَ جُزْءًا مِّنَ النُّبُوَّةِ» . وأنه قال: «لَنْ يَبْقَى بَعْدِيْ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ»، فَقَالُوْا: وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ يَا رَسُوْلَ اللهِ! قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ، جُزْءٌ مِّنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِّنَ النُّبُوَّةِ» . وبهِ فُسِّرَ قولهُ تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} .

حصہ V01/P135–V01/P146Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü) (s. V01/P135–V01/P146)
Orijinal Metin (AR)

والمرادُ بالرُّؤْيَا الصَّالِحَةِ رؤيةُ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنامِ، أو رؤيةُ الجنةِ والنارِ، أو رؤية الصالحين والأنبياء، ثمَّ رؤيةُ المشاهدِ المتبرِّكَةِ كبيت الله الحَرامِ ومسجدِ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبيت المقدَسِ، ثم رؤيةُ الوقائعِ الآتيةِ المُستقبِلَةِ فَتَقَعُ كما رأى أو الماضيَةِ على ما هي عليه، أو رؤيةُ الأنوار الطيباتِ كشوبِ اللّبنِ أو العسلِ والسمَنِ كما هو مذكورٌ في كتاب الرؤيا من الأصول، ورؤيةُ الملائكةِ ففي الحديث: إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَهَرَتْ ظُلَّةٌ فِيْهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيْحِ إلى آخر القصّةِ . - ومنها الفراسةُ الصادقةُ والخاطر المطابقُ الواقع، جاء في الخبرِ: «اتَّقُوْا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُوْرِ اللهِ» . - ومنها إجابةُ الدعاءِ وظهور ما يطلبُهُ من الله تعالى بجهد همَّتِهِ وإليه الإشارةُ في الحديثِ: «رُبَّ أَغْبَرَ وَأَشْعَثَ ذِيْ طِمْرَيْنِ لَا يُعْبَأُ بِهِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ» . وبالجملةِ، فهذه الوقائعُ وأمثالُها دالّةٌ على صحَّةِ إيمانِ الرَّجُلِ وقبولِ طاعاتِهِ وسِرَايَةِ النورِ في صميمِ قلبهِ، فليغتَنِمْها. ثمَّ بعدَ حُصُوْلِ النِّسْبَةِ عروجٌ آخر، وهو الفناءُ في اللهِ والبقاءُ بهِ والحقُّ عندِيْ أنَّهُ ليس متوارِثًا عنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بواسِطَةِ المشايخِ بالسندِ المتَّصِلِ، بل هو مَوْهِبَةٌ مِّنَ الله تعالى يهبُهُ من شاء من عباده من غيرِ تُوارُثٍ، ومما يَشهَدُ لهذا المعنى ما رُويَ أنَّ خواجةَ نقشبند سُئِلَ عن سلسلةِ شيوخِهِ، فقال: لَمْ يَصِلْ أحدٌ إلى الله بالسلسلة، بل وصلتْ إليَّ جذبَةٌ وَصَلَنِيْ إلى اللهِ قضِيَّةٌ لِمَا وردَ جذْبَةٌ من جذباتِ اللهِ تُوادِيْ عَملَ الثَّقَلَيْنِ هذا مع أنَّ سلسلةَ شُيوخه معلومةٌ ومعروفةٌ. فمن شاء هذا العروجُ، فليرجعْ إلى سائر كُتُبِنَا، والله الهادي. فصل [أي الفصل الثامن] في شيء من فوائد سيدي الوالد قدس سره. - أوصاني سيدي الوالدُ قدّس سرّهُ بمواظبةِ «يَا مُغْنِيْ» كلَّ يومٍ - مائةً وَّألف مرَّةً وسورة المزمل - أربعين مرةً، فإنْ لم يستطعْ، فإحدى عشر مرّةً، وقال: هذان مجّربانِ للغنىَ القلبي والظاهري كليهما. - وأوصاني بمواظبةِ الصلاةِ على النبي صلى الله عليه وسلم كل يومٍ، وقال بها: وجدنا ما وجدنا. - وسمعتُهُ يقول: إذا جاءك مَنْ يتألم ضرسُهُ أو رأسُهُ أو توجّعُهُ الرِّيَاح، فخُذ لَوْحًا طاهرًا، وضَعْ عليهِ رمْلًا طاهرًا، واكتبْ بمِسمارٍ: «أَبْجَدْ هَوَّزْ حُطِّيْ»، وشَدِّدِ المِسْمارَ على الألفِ، وأقرَأْ الفاتحةَ - مرةً، وصاحبُ الْألَمِ واضعٌ إضبعَهُ على موضِعِ الألَمِ بقوَّةٍ، ثمّ سلْهُ هلْ شُفِيْتَ، فإن شُفِيَ، فَبها وإلّا نقلْتَ المِسْمارَ إلى الباء، وقرأتَ الفاتحةَ مرَّتينِ وسألتَهُ كالأولىَ، فإن شفِيَ، فبها وإلّا نقلْتَ المِسْمارِ إلى الجيمِ، وقرأتَ الفاتحةَ - ثَلَاثًا، وهكذا فلا تضِلُ إلى آخرِ الحُرُوْفِ إلّا وقد شفاه اللهُ تعالى. - وسمعته يقول: إذا عنْتَ لَكَ حاجةٌ أو كان لك غائبٌ، فأرَدْتَّ أن يرجعَهُ الله سالمًا غانمًا، أو كان لك مريض، فأردتَّ أن يشفيَهُ اللهُ تعالى، فاقرأْ سورةَ الفاتحةَ - إحدى وأربعين مرةً بين سنة الفجر وفرضِه. [فائدة: قال الشيخ عبد العزيز الدهاوي، عن الإمام جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه، من قرأ فاتحة الكتاب على ماء طاهر - أربعين مرّةً، ويضرب به على وجهه المحجي عليه، فيحصل الشفاء بحول الله تعالى وبفضله ولحقه. ] - وسمعتُه يقول: يقول: من غضه الكلب المجنون، وَخيفَ عليه الجُنُوْنَ ما كُتِبَ له هذه الآيةَ على أربعين كسْرةً من الْخَبْرِ: {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا، وَّأَكِيْدُ كَيْدًا، فَمَهِّلِ الْكَافِرِيْنَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} ، ومُرْهُ أن يّأكُلَ كُلَّ يَوْمٍ كسرَةٍ. - وسمعتُه يقول: من قرأ سورة الواقعةِ كل ليلةٍ لم تصبْهُ فاقةٌ. - وسمعتُهُ يقول: من قرأ عند نومه: {إِنَّ الَّذِيْنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} إلى آخر سورةِ الكهفِ ، وسألَ اللهَ تعالى أن يوقظَهُ في أيِّ ساعةٍ أرادَ أيقظَهُ الله تعالى فيها. وسمعتُهُ يقول: أكتبْ هذه العوذةَ وعلّقْها في عُنُقِ الطِّفلِ يحفظه الله تعالى: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَّهَامَّةٍ، وَّمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَّامَّةٍ، تَحَصَّنْتُ بِحِصْنِ أَلْفِ أَلْفِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ».

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والمرادُ بالرُّؤْيَا الصَّالِحَةِ رؤيةُ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنامِ، أو رؤيةُ الجنةِ والنارِ، أو رؤية الصالحين والأنبياء، ثمَّ رؤيةُ المشاهدِ المتبرِّكَةِ كبيت الله الحَرامِ ومسجدِ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبيت المقدَسِ، ثم رؤيةُ الوقائعِ الآتيةِ المُستقبِلَةِ فَتَقَعُ كما رأى أو الماضيَةِ على ما هي عليه، أو رؤيةُ الأنوار الطيباتِ كشوبِ اللّبنِ أو العسلِ والسمَنِ كما هو مذكورٌ في كتاب الرؤيا من الأصول، ورؤيةُ الملائكةِ ففي الحديث: إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَهَرَتْ ظُلَّةٌ فِيْهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيْحِ إلى آخر القصّةِ . - ومنها الفراسةُ الصادقةُ والخاطر المطابقُ الواقع، جاء في الخبرِ: «اتَّقُوْا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُوْرِ اللهِ» . - ومنها إجابةُ الدعاءِ وظهور ما يطلبُهُ من الله تعالى بجهد همَّتِهِ وإليه الإشارةُ في الحديثِ: «رُبَّ أَغْبَرَ وَأَشْعَثَ ذِيْ طِمْرَيْنِ لَا يُعْبَأُ بِهِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ» . وبالجملةِ، فهذه الوقائعُ وأمثالُها دالّةٌ على صحَّةِ إيمانِ الرَّجُلِ وقبولِ طاعاتِهِ وسِرَايَةِ النورِ في صميمِ قلبهِ، فليغتَنِمْها. ثمَّ بعدَ حُصُوْلِ النِّسْبَةِ عروجٌ آخر، وهو الفناءُ في اللهِ والبقاءُ بهِ والحقُّ عندِيْ أنَّهُ ليس متوارِثًا عنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بواسِطَةِ المشايخِ بالسندِ المتَّصِلِ، بل هو مَوْهِبَةٌ مِّنَ الله تعالى يهبُهُ من شاء من عباده من غيرِ تُوارُثٍ، ومما يَشهَدُ لهذا المعنى ما رُويَ أنَّ خواجةَ نقشبند سُئِلَ عن سلسلةِ شيوخِهِ، فقال: لَمْ يَصِلْ أحدٌ إلى الله بالسلسلة، بل وصلتْ إليَّ جذبَةٌ وَصَلَنِيْ إلى اللهِ قضِيَّةٌ لِمَا وردَ جذْبَةٌ من جذباتِ اللهِ تُوادِيْ عَملَ الثَّقَلَيْنِ هذا مع أنَّ سلسلةَ شُيوخه معلومةٌ ومعروفةٌ. فمن شاء هذا العروجُ، فليرجعْ إلى سائر كُتُبِنَا، والله الهادي. فصل [أي الفصل الثامن] في شيء من فوائد سيدي الوالد قدس سره. - أوصاني سيدي الوالدُ قدّس سرّهُ بمواظبةِ «يَا مُغْنِيْ» كلَّ يومٍ - مائةً وَّألف مرَّةً وسورة المزمل - أربعين مرةً، فإنْ لم يستطعْ، فإحدى عشر مرّةً، وقال: هذان مجّربانِ للغنىَ القلبي والظاهري كليهما. - وأوصاني بمواظبةِ الصلاةِ على النبي صلى الله عليه وسلم كل يومٍ، وقال بها: وجدنا ما وجدنا. - وسمعتُهُ يقول: إذا جاءك مَنْ يتألم ضرسُهُ أو رأسُهُ أو توجّعُهُ الرِّيَاح، فخُذ لَوْحًا طاهرًا، وضَعْ عليهِ رمْلًا طاهرًا، واكتبْ بمِسمارٍ: «أَبْجَدْ هَوَّزْ حُطِّيْ»، وشَدِّدِ المِسْمارَ على الألفِ، وأقرَأْ الفاتحةَ - مرةً، وصاحبُ الْألَمِ واضعٌ إضبعَهُ على موضِعِ الألَمِ بقوَّةٍ، ثمّ سلْهُ هلْ شُفِيْتَ، فإن شُفِيَ، فَبها وإلّا نقلْتَ المِسْمارَ إلى الباء، وقرأتَ الفاتحةَ مرَّتينِ وسألتَهُ كالأولىَ، فإن شفِيَ، فبها وإلّا نقلْتَ المِسْمارِ إلى الجيمِ، وقرأتَ الفاتحةَ - ثَلَاثًا، وهكذا فلا تضِلُ إلى آخرِ الحُرُوْفِ إلّا وقد شفاه اللهُ تعالى. - وسمعته يقول: إذا عنْتَ لَكَ حاجةٌ أو كان لك غائبٌ، فأرَدْتَّ أن يرجعَهُ الله سالمًا غانمًا، أو كان لك مريض، فأردتَّ أن يشفيَهُ اللهُ تعالى، فاقرأْ سورةَ الفاتحةَ - إحدى وأربعين مرةً بين سنة الفجر وفرضِه. [فائدة: قال الشيخ عبد العزيز الدهاوي، عن الإمام جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه، من قرأ فاتحة الكتاب على ماء طاهر - أربعين مرّةً، ويضرب به على وجهه المحجي عليه، فيحصل الشفاء بحول الله تعالى وبفضله ولحقه. ] - وسمعتُه يقول: يقول: من غضه الكلب المجنون، وَخيفَ عليه الجُنُوْنَ ما كُتِبَ له هذه الآيةَ على أربعين كسْرةً من الْخَبْرِ: {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا، وَّأَكِيْدُ كَيْدًا، فَمَهِّلِ الْكَافِرِيْنَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} ، ومُرْهُ أن يّأكُلَ كُلَّ يَوْمٍ كسرَةٍ. - وسمعتُه يقول: من قرأ سورة الواقعةِ كل ليلةٍ لم تصبْهُ فاقةٌ. - وسمعتُهُ يقول: من قرأ عند نومه: {إِنَّ الَّذِيْنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} إلى آخر سورةِ الكهفِ ، وسألَ اللهَ تعالى أن يوقظَهُ في أيِّ ساعةٍ أرادَ أيقظَهُ الله تعالى فيها. وسمعتُهُ يقول: أكتبْ هذه العوذةَ وعلّقْها في عُنُقِ الطِّفلِ يحفظه الله تعالى: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَّهَامَّةٍ، وَّمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَّامَّةٍ، تَحَصَّنْتُ بِحِصْنِ أَلْفِ أَلْفِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ».

حصہ V01/P146–V01/P160Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü) (s. V01/P146–V01/P160)
Orijinal Metin (AR)

- وسمعتُهُ يقول: هذا الدعاءُ أمان من كلّ آفةٍ، يقرأ صباءً مساءً: «بِسْمِ اللهِ، اَللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ، لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، عَلَيْك تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَاء لَمْ يَكُنْ، أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، اَللَّهُمَّ إنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إنَّ رَبِّيْ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ، وَّأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيْظٌ»، {إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِيْ نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيْنَ} ، {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ} . - وسمعتُهُ يقول: من خافَ ذا سلطانٍ فليقلْ: {كهيعص} كفيتُ، حمعسق حميتُ، وليقبضْ كلّ إصبعٍ من اليدِ اليُمنى عند كلِّ حرفٍ من اللّفظِ الأوّلِ ومن اليسرى عند كل حرفٍ من الثاني، ثم ليَفْتحهُما جميعًا في وجهِ من يخافُ عنهُ. - وسمعتُهُ يقول: ستُّ آياتٍ من القرآن تسمّى بآيات الشفاء، يكتبُها للمريض في إناء، فيمحُوها بالماء، يشربُ: 1 - {وَيَشْفِ صُدُوْرَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِيْنَ} . 2 - {وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُوْرِ} . 3 - {يَخْرُجُ مِنْ بُطُوْنِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيْهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ} . 4 - {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَّرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِيْنَ} . 5 - {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِيْنِ} . 6 - {قُلْ هُوَ لِلَّذِيْنَ آمَنُوا هُدًى وَّشِفَاءٌ} . - وسمعتُهُ يقول: ثلاثٌ وثلاثون آيةً تنفعُ من السحر، وتكونُ حرزًا من الشيطانِ، واللُّصُوْصِ والسِّبَاعِ: أربعٌ آياتٍ مّن أوّل البقرةِ ، وآية الكرسي ، وآيتان بعدها إلى {خَالِدُوْنَ} ، وثلاثٌ من آخر البقرةِ ، وثلاثٌ من الأعرافِ: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ} إلى {الْمُحْسِنِيْنَ} ، وآخر بني إسرائيل: {قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} ، وعشرَ آياتٍ من أوّل الصافّاتِ إلى {لَازِبٍ} ، وآيتان من سورة الرحمن: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ} إلى {تَنْتَصِرَانِ} ، وآخر الحشرِ: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ} ، وآيتان من: {قُلْ أُوحِيَ}، {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} إلى {شَطَطًا} . فهذه الآيات المسمّاتُ بثلاثٍ وثلاثين آيةً. وكان سيّدِي الوالدُ عليها الفاتحةَ ، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُوْنَ} ، و {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ، والمعوّذتَيْنِ ، ويأخذُ من أول السورة {قُلْ أُوحِيَ} إلى {شَطَطًا} . - وسمعته يقول: إذا ظهر مرضُ الحصبةِ، فخذْ خيطًا أرزَقَ، واقرأ سورة الرحمن، وكلّما مررتَ على قوله تعال: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}، فاعقِدْ عُقدةً، وانفثْ فيها، وعلِّقِ الخيطَ في عنقِ الصبِيِّ يعافه الله تعالى من ذلك المرضِ. - وسمعته يقول: أسماء أصحابِ الكهفِ أمانٌ من الغرقِ والحرقِ والهبِ والسرقِ: إِلَهِيْ بِحُرْمَةِ يَمْلِيْخَا، مَكْسَلْمِيْنَا، كَشْفُوْطَطْ، أَذَرْفَطْيُوْنُسْ، كَشَافَطْيُوْنُسْ، تَيْبْيُوْنُسْ، بُوَانِسْ بُوْسْ، وَكَلْبُهُمْ قِطْمِيْرُ وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيْلِ وَمِنْهَا جَآئِزٌ. - وسمعته يقول: إذا اعترضتْ لك حاجةٌ فاقرأ: «يَا بَدِيْعَ الْعَجَائِبِ بِالْخَيْرِ، يَا بَدِيْعُ» - ألفًا ومائتي مرّةٍ إثنا عشر يومًا، فإنّ الله يقضي حاجتَكَ هذه عزائمُ أجازني سيِّدِيْ الوالدُ بها في جملةِ ما أجازني. لقضاءِ حاجاتِ المهمَّةِ يركعُ أربَعَ ركعاتٍ؛ يقرأ في الأولى بعد الفاتحةِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّيْ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِيْنَ} - مائة مرّةً، وفي الثانية: {رَبِّ أَنِّيْ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ} - مائة مرّةً، وفي الثالثة: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيْرٌ بِالْعِبَادِ} - مائة مرّةٍ، وفي الرابعةِ: {قَالُوْا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ} - مائة مرّةٍ، ثمّ يُسَلِّمُ ويقول: {رَبِّ أَنِّيْ مَغْلُوبٌ، فَانْتَصِرْ} - مائة مرّةٍ. ولمَنْ خَبَطَه الشيطانُ يقرأ في أذنه اليسرى سبع مرّاتٍ: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ} . وأيضًا يُؤذَنُ في أذنهِ - سبعَ مرَّاتٍ، ويقرأُ الفاتحةَ والمعَّوَذاتِ وآية الكرسي، والطارق وآخر سورة الحشر، وسورة الطافات كلِّها، فإن الشيطان يحرُقُ. وأيضًا يقرأ في أذنه: {أَفَحَسِبْتُمْ} إلى آخر سورة المؤمنون .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- وسمعتُهُ يقول: هذا الدعاءُ أمان من كلّ آفةٍ، يقرأ صباءً مساءً: «بِسْمِ اللهِ، اَللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ، لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، عَلَيْك تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَاء لَمْ يَكُنْ، أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، اَللَّهُمَّ إنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إنَّ رَبِّيْ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ، وَّأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيْظٌ»، {إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِيْ نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيْنَ} ، {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ} . - وسمعتُهُ يقول: من خافَ ذا سلطانٍ فليقلْ: {كهيعص} كفيتُ، حمعسق حميتُ، وليقبضْ كلّ إصبعٍ من اليدِ اليُمنى عند كلِّ حرفٍ من اللّفظِ الأوّلِ ومن اليسرى عند كل حرفٍ من الثاني، ثم ليَفْتحهُما جميعًا في وجهِ من يخافُ عنهُ. - وسمعتُهُ يقول: ستُّ آياتٍ من القرآن تسمّى بآيات الشفاء، يكتبُها للمريض في إناء، فيمحُوها بالماء، يشربُ: 1 - {وَيَشْفِ صُدُوْرَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِيْنَ} . 2 - {وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُوْرِ} . 3 - {يَخْرُجُ مِنْ بُطُوْنِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيْهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ} . 4 - {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَّرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِيْنَ} . 5 - {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِيْنِ} . 6 - {قُلْ هُوَ لِلَّذِيْنَ آمَنُوا هُدًى وَّشِفَاءٌ} . - وسمعتُهُ يقول: ثلاثٌ وثلاثون آيةً تنفعُ من السحر، وتكونُ حرزًا من الشيطانِ، واللُّصُوْصِ والسِّبَاعِ: أربعٌ آياتٍ مّن أوّل البقرةِ ، وآية الكرسي ، وآيتان بعدها إلى {خَالِدُوْنَ} ، وثلاثٌ من آخر البقرةِ ، وثلاثٌ من الأعرافِ: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ} إلى {الْمُحْسِنِيْنَ} ، وآخر بني إسرائيل: {قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} ، وعشرَ آياتٍ من أوّل الصافّاتِ إلى {لَازِبٍ} ، وآيتان من سورة الرحمن: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ} إلى {تَنْتَصِرَانِ} ، وآخر الحشرِ: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ} ، وآيتان من: {قُلْ أُوحِيَ}، {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} إلى {شَطَطًا} . فهذه الآيات المسمّاتُ بثلاثٍ وثلاثين آيةً. وكان سيّدِي الوالدُ عليها الفاتحةَ ، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُوْنَ} ، و {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ، والمعوّذتَيْنِ ، ويأخذُ من أول السورة {قُلْ أُوحِيَ} إلى {شَطَطًا} . - وسمعته يقول: إذا ظهر مرضُ الحصبةِ، فخذْ خيطًا أرزَقَ، واقرأ سورة الرحمن، وكلّما مررتَ على قوله تعال: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}، فاعقِدْ عُقدةً، وانفثْ فيها، وعلِّقِ الخيطَ في عنقِ الصبِيِّ يعافه الله تعالى من ذلك المرضِ. - وسمعته يقول: أسماء أصحابِ الكهفِ أمانٌ من الغرقِ والحرقِ والهبِ والسرقِ: إِلَهِيْ بِحُرْمَةِ يَمْلِيْخَا، مَكْسَلْمِيْنَا، كَشْفُوْطَطْ، أَذَرْفَطْيُوْنُسْ، كَشَافَطْيُوْنُسْ، تَيْبْيُوْنُسْ، بُوَانِسْ بُوْسْ، وَكَلْبُهُمْ قِطْمِيْرُ وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيْلِ وَمِنْهَا جَآئِزٌ. - وسمعته يقول: إذا اعترضتْ لك حاجةٌ فاقرأ: «يَا بَدِيْعَ الْعَجَائِبِ بِالْخَيْرِ، يَا بَدِيْعُ» - ألفًا ومائتي مرّةٍ إثنا عشر يومًا، فإنّ الله يقضي حاجتَكَ هذه عزائمُ أجازني سيِّدِيْ الوالدُ بها في جملةِ ما أجازني. لقضاءِ حاجاتِ المهمَّةِ يركعُ أربَعَ ركعاتٍ؛ يقرأ في الأولى بعد الفاتحةِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّيْ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِيْنَ} - مائة مرّةً، وفي الثانية: {رَبِّ أَنِّيْ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ} - مائة مرّةً، وفي الثالثة: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيْرٌ بِالْعِبَادِ} - مائة مرّةٍ، وفي الرابعةِ: {قَالُوْا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ} - مائة مرّةٍ، ثمّ يُسَلِّمُ ويقول: {رَبِّ أَنِّيْ مَغْلُوبٌ، فَانْتَصِرْ} - مائة مرّةٍ. ولمَنْ خَبَطَه الشيطانُ يقرأ في أذنه اليسرى سبع مرّاتٍ: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ} . وأيضًا يُؤذَنُ في أذنهِ - سبعَ مرَّاتٍ، ويقرأُ الفاتحةَ والمعَّوَذاتِ وآية الكرسي، والطارق وآخر سورة الحشر، وسورة الطافات كلِّها، فإن الشيطان يحرُقُ. وأيضًا يقرأ في أذنه: {أَفَحَسِبْتُمْ} إلى آخر سورة المؤمنون .

حصہ V01/P160–V01/P169Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü) (s. V01/P160–V01/P169)
Orijinal Metin (AR)

وأيضًا يقرأ على ماءٍ طاهرٍ الفاتحةَ وآيةَ الكرسيِّ وخمسَ آياتٍ من أول سورة الجنِّ ، يرشُّ به وجههُ، فإنّهُ يفيقُ، وإذا أحسَّ بالجن في مكانٍ فرش من ذلك الماءِ في نواحي المكانِ، فإنه لا يعودُ إليه. ولإلمامِ الشيطان بالبيت ورميهم بالحجارةِ يقرأ هذه الآيات: {إِنَّهُمْ يَكِيْدُوْنَ كَيْدًا}، إلى {رُوَيْدًا} على أربعة مساميرَ على كل واحدٍ خمْسًا وعشرين مرةً، ثم يدفنها في أربعةِ أطرافٍ ذلك البيت. وأيضا يكتب أسماء أصحاب الكهف في جُدرانِ البيتِ. وللعقيمةِ يكتب هذه الآية في رقِّ الغِزَالِ بالزعفرانِ وماء الوردِ، ثمَّ يعلِّقُ في عنقها: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ} إلى {جَمِيْعًا} . وأيضا يقرأ على أربعين قَرَنْفُلًا على كلِّ واحدٍ سبعَ مرَّاتٍ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ} إلى {نُوْرٍ} ، تأكل كل يومٍ واحدٍ، وابتدأت من وقت، فراغتِها من غُسلِ المَحِيْضِ ويواقعُها زوجُها في تلك الأيامِ. [فائدة: قال الشيخ عبد العزيز، فشرط هذا العمل أن تأكل القرنفل في الليل، ولا تشرب عليه الماء فقط، انتهى. ] والتي تُمِلِصُ جنينها يأخذ خيطًا معضفرًا على مقدار طولها، ويعقدُ عليه تسع عقدٍ ينفُثُ في كلِّ منها: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ} إلى {مُحْسِنُونَ }، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُوْنَ} إلى آخرها. والتي ضَرَبَها المخاضُ يكتُبُ في رُقْعَةٍ: {وَأَلْقَتْ مَا فِيْهَا وَتَخَلَّتْ، وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} «إِهْيًا أَشْرَا هِيًّا» [فائدة: «إِهْيًا» بكسر الهمزةِ، و «أَشْرَا هِيًّا» بفتح الهمزةِ والشين هذا من لفظة يونانيان، وأما قراءة «شَرَا هِيًّا» بغير همزةٍ - خطأ، انتهى. ]، ويَلُفُّ الرُّقَّعَةَ في ثوبٍ طاهرٍ، ويُعَلِّقُهَا في فخذِها اليسرى، فإنها تلدُ سريعًا، قلتُ حفظتُ من كتابِ «الدُّرِّ المَنْثُوْرِ»: عن الأعمشِ: أنّ هذهِ الكلمةَ دعاءُ موسى عليه السلامُ معناه: «يَا حَيُّ! قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَيَا حَيُّ! بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ» . والتي لا تلدُ إلّا أنثى يكتُبُ قبل أن يَّمضِيَ على الحملِ ثلاثةُ أشهرٍ على رقِّ الغزالِ بالزعفرانِ وماءِ الوردِ هذه الآية: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيْضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيْرُ الْمُتَعَالِ} ، وهذه الآية: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ . } الآية . ثمّ يكتُبُ: «بِحَقِّ مَرْيَمَ وَعِيْسَى إِبْنًا صَالِحًا طَوِيْلَ الْعُمُرِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَّآلِهِ». - وأخبرني من أثِق به للمقلاة لا يعيشُ لها ولدٌ يأخذ نانخواه والفلفل الأسودن ويقرأ عليهما عند ظهيرةِ يوم الإثنين أربعين مرةً سورة الشمس يبدأ كلَّ مرَّةٍ بالصلاةِ على النبي صلى الله عليه وسلم ويختمُ بها تأكلُها المرأةُ كلُّ يوم مِنْ حَمْلِها إلى فطامِ الولدِ. - وأخبرني أيضًا للَّتيْ لا تلد إلا أنثى أن يخط خطًّا مستديرًا على بطنها سبعين مرّةً في كلِّ مرّةٍ يقول مع إدارة الإصبعِ: «يَا مَتِيْنُ». ثم نعودُ إلى الكلام الأوّلِ، فنقول من تلك العزائم للصَّبِيِّ الذي أصابه عين عائنةٌ يخطُّ خطًّا مستدِيْرًا بالسّكِّيْنِ، وهو يقرأ آية الكرسيِّ وهذه الآيات: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوْقًا} ، و {يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِيْنَ، لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُوْنَ} ، {وَيَمْحُ اللهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُوْرِ } ، ثم يقول: «أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ شَيْطَانٍ وَّهَامَّةٍ وَّعَيْنٍ لَّامَّةٍ يَا حَفِيْظُ، يَا رَقِيْبُ، يَا وَكِيْلُ، يَا كَفِيْلُ»، {فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيْمُ} ، ثم يركز السكِّكِّيْنَ في وسط الدائرةِ، ويقول: «رَكَزْتُهَا فِيْ قَلْبِ الْعَائِنَةِ»، ثم يَستُرُها تحتَ صَحفةٍ أو قَعْبٍ. - وأيضًا إذا تحقق العينُ والعائنُ وجهَهُ وذراعيهِ ورجليهِ داخلة إزارهِ في إناءٍ وصبّ ذلك الماء على المعيون برأ من ساعتهِ، قلتُ أخرج مالكٌ في «الموطأ» أمره عليه الصلاة والسلام بعائن قريبًا من هذه الكيفيّةِ.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأيضًا يقرأ على ماءٍ طاهرٍ الفاتحةَ وآيةَ الكرسيِّ وخمسَ آياتٍ من أول سورة الجنِّ ، يرشُّ به وجههُ، فإنّهُ يفيقُ، وإذا أحسَّ بالجن في مكانٍ فرش من ذلك الماءِ في نواحي المكانِ، فإنه لا يعودُ إليه. ولإلمامِ الشيطان بالبيت ورميهم بالحجارةِ يقرأ هذه الآيات: {إِنَّهُمْ يَكِيْدُوْنَ كَيْدًا}، إلى {رُوَيْدًا} على أربعة مساميرَ على كل واحدٍ خمْسًا وعشرين مرةً، ثم يدفنها في أربعةِ أطرافٍ ذلك البيت. وأيضا يكتب أسماء أصحاب الكهف في جُدرانِ البيتِ. وللعقيمةِ يكتب هذه الآية في رقِّ الغِزَالِ بالزعفرانِ وماء الوردِ، ثمَّ يعلِّقُ في عنقها: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ} إلى {جَمِيْعًا} . وأيضا يقرأ على أربعين قَرَنْفُلًا على كلِّ واحدٍ سبعَ مرَّاتٍ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ} إلى {نُوْرٍ} ، تأكل كل يومٍ واحدٍ، وابتدأت من وقت، فراغتِها من غُسلِ المَحِيْضِ ويواقعُها زوجُها في تلك الأيامِ. [فائدة: قال الشيخ عبد العزيز، فشرط هذا العمل أن تأكل القرنفل في الليل، ولا تشرب عليه الماء فقط، انتهى. ] والتي تُمِلِصُ جنينها يأخذ خيطًا معضفرًا على مقدار طولها، ويعقدُ عليه تسع عقدٍ ينفُثُ في كلِّ منها: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ} إلى {مُحْسِنُونَ }، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُوْنَ} إلى آخرها. والتي ضَرَبَها المخاضُ يكتُبُ في رُقْعَةٍ: {وَأَلْقَتْ مَا فِيْهَا وَتَخَلَّتْ، وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} «إِهْيًا أَشْرَا هِيًّا» [فائدة: «إِهْيًا» بكسر الهمزةِ، و «أَشْرَا هِيًّا» بفتح الهمزةِ والشين هذا من لفظة يونانيان، وأما قراءة «شَرَا هِيًّا» بغير همزةٍ - خطأ، انتهى. ]، ويَلُفُّ الرُّقَّعَةَ في ثوبٍ طاهرٍ، ويُعَلِّقُهَا في فخذِها اليسرى، فإنها تلدُ سريعًا، قلتُ حفظتُ من كتابِ «الدُّرِّ المَنْثُوْرِ»: عن الأعمشِ: أنّ هذهِ الكلمةَ دعاءُ موسى عليه السلامُ معناه: «يَا حَيُّ! قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَيَا حَيُّ! بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ» . والتي لا تلدُ إلّا أنثى يكتُبُ قبل أن يَّمضِيَ على الحملِ ثلاثةُ أشهرٍ على رقِّ الغزالِ بالزعفرانِ وماءِ الوردِ هذه الآية: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيْضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيْرُ الْمُتَعَالِ} ، وهذه الآية: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ . } الآية . ثمّ يكتُبُ: «بِحَقِّ مَرْيَمَ وَعِيْسَى إِبْنًا صَالِحًا طَوِيْلَ الْعُمُرِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَّآلِهِ». - وأخبرني من أثِق به للمقلاة لا يعيشُ لها ولدٌ يأخذ نانخواه والفلفل الأسودن ويقرأ عليهما عند ظهيرةِ يوم الإثنين أربعين مرةً سورة الشمس يبدأ كلَّ مرَّةٍ بالصلاةِ على النبي صلى الله عليه وسلم ويختمُ بها تأكلُها المرأةُ كلُّ يوم مِنْ حَمْلِها إلى فطامِ الولدِ. - وأخبرني أيضًا للَّتيْ لا تلد إلا أنثى أن يخط خطًّا مستديرًا على بطنها سبعين مرّةً في كلِّ مرّةٍ يقول مع إدارة الإصبعِ: «يَا مَتِيْنُ». ثم نعودُ إلى الكلام الأوّلِ، فنقول من تلك العزائم للصَّبِيِّ الذي أصابه عين عائنةٌ يخطُّ خطًّا مستدِيْرًا بالسّكِّيْنِ، وهو يقرأ آية الكرسيِّ وهذه الآيات: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوْقًا} ، و {يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِيْنَ، لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُوْنَ} ، {وَيَمْحُ اللهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُوْرِ } ، ثم يقول: «أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ شَيْطَانٍ وَّهَامَّةٍ وَّعَيْنٍ لَّامَّةٍ يَا حَفِيْظُ، يَا رَقِيْبُ، يَا وَكِيْلُ، يَا كَفِيْلُ»، {فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيْمُ} ، ثم يركز السكِّكِّيْنَ في وسط الدائرةِ، ويقول: «رَكَزْتُهَا فِيْ قَلْبِ الْعَائِنَةِ»، ثم يَستُرُها تحتَ صَحفةٍ أو قَعْبٍ. - وأيضًا إذا تحقق العينُ والعائنُ وجهَهُ وذراعيهِ ورجليهِ داخلة إزارهِ في إناءٍ وصبّ ذلك الماء على المعيون برأ من ساعتهِ، قلتُ أخرج مالكٌ في «الموطأ» أمره عليه الصلاة والسلام بعائن قريبًا من هذه الكيفيّةِ.

حصہ V01/P169–V01/P175Şah Veliyyullah Dihlevî — el-Kavlü'l-cemîl (turuk âdâbı; Nakşibendiyye bölümü) (s. V01/P169–V01/P175)
Orijinal Metin (AR)

- وأيضًا إذْرَعْ من خيطٍ طاهرٍ ثلاثةَ أذرعٌ، وأتركه عند من يحفظُهُ، ثم إقرأ هذه العزيمةَ على المعيون، ثم إذرعْ ثانيًا، فإنْ زادَ أو نقص فهو معيونٌ فكرِّر العملَ ثلاثًا يذهبُ أثر العين: «بِسْمِ اللهِ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» - ثلاثَ مرّاتٍ، وتقرأَ الفاتحةَ - ثلاث مرّاتٍ، ثم تقول: «عَزَمْتُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْعَيْنُ الَّتِيْ فِيْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةٍ أَوْ فُلَانَةَ بِنْتِ فُلَانَةٍ بِعِزِّ عِزِّ اللهِ وَبِنُوْرِ عَظْمَةِ وَجْهِ اللهِ بِمَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِلَى خَيْرِ خَلْقِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَزَمْتُ عَلَيْكَ أَيَّتُهَا الْعَيْنُ الَّتِيْ فِيْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةٍ أَوْ فُلَانَةَ بِنْتِ فُلَانَةٍ بِحَقِّ أَشْرَاهِيَا بَرَاهِيَا أَذُوْنِيَا أَضَبَّاثُ إِلِّ شَذَايَ، عَزَمْتُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْعَيْنُ الَّتِيْ فِيْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةٍ بِحَقِّ شَهَتْ بَهَتْ انْتَهَتْ يَا قَتْطَاعَ النَّجَا بِالَّذِيْ لَا يُقْوَى عَلَيْهِ أَرْضٌ وَّلَا سَمَاءٌ، أُخْرُجِيْ يَا نَفْسَ السُّوْءِ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةٍ، كَمَا أُخْرِجَ يُوْسُفَ مِنَ الْمَضِيْقِ، وَجُعِلَ لِمُوْسَى فِي الْبَحْرِ طَرِيْقٌ وَّإِلَّا فَأَنْتِ بَرِيْئَةٌ مِّنَ اللهِ تَعَالَى، وَاللهُ تَعَالَى بَرِئٌ مِّنْكِ، أُخْرُجِيْ يَا نَفْسَ السُّوْءِ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةٍ بِأَلفِ أَلْفِ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ، أُخْرُجِيْ يَا نَفْسَ السُّوْءِ بِأَلْفِ أَلْفِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَّرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِيْنَ} ، {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ} ، {فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَّهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ} ، {حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ} ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، وَصَلَّى اللهُ علَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَّآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ». - وللمسحور والمريض الذي أعيا الأطبِبَّاء مرضُه يكتب في إناءٍ صِنِيٍّ أبيضَ: «يَا حَّى حِيْنَ لَا حَيَّ فِيْ دَيْمُوْمَةِ مُلْكِهِ وَبَقَائِهِ يَا حَيُّ»، فيمحوه بالماءِ، يشُرَبُ إلى أربعين يومًا. قلتُ: ورأيتُ سيِّدِيْ الوالدَ يزيدُ عليه الفاتحةَ. - ومن ضاع له شيءٌ، فقال: «يَا حَفِيْظُ» - مائة مرةٍ وتسع عشر مرّةٍ من غير زيادةٍ ونقصانٍ، ثم قرأ: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ} إلى {يَأْتِ بِهَا اللهُ} - مائة مرّةٍ وتسع عشرة مرةً، ردَّ اللهُ عليه ضالَّتَهُ. - ولمعرفة السارقِ يتقابلُ اثنانِ، ويمسِكانِ الإِبْريقَ بين إِصبيْعِهمَا السَّبَابَتَيْنِ ويكتُبُ اِسْمُ المتَّهمِ في الْإِبريقِ، ويقرأُ سورة يس إلى {مِنَ الْمُكْرَمِيْنَ} . فإن كان هو الذي سرق دار الإبريق، فإن لم يدُرْ، فلْيَمْحُ اسمُهُ وليكتُبْ اسمَ غَيرِهِ، وهكذا حتى يدورُ قلتُ ويحب على مَنِ الطلعَ على السارقِ بإِمثال هذه أن لا يجزم بسَرَقتِهِ، ولا يُشيْعَ فاحِشَتَهُ، بل يَتَّبِعُ القرائنَ، فإنما هي طريق اِتِّباعِ القرائنِ، قال الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} . - وإذا أبق لك آبق، فاكتبْ في قرطاسٍ، واجعله في غطاء، واترُكْهُ في بيتٍ مظْلِمٍ، وَضَعْهُ بين حجرين وهي: الفاتحة وآية الكرسيِّ، ثم اكتبْ: «اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَنْ فِيهِنَّ، فَاجْعَلْ اَللَّهُمَّ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيْهَا عَلَى عَبْدِكَ فُلَانِ ابْنِ فُلَانَةٍ أَضْيَقَ مِنْ خَلْقِهِ حَتَّى يَرْجَعَ إِلَى مَوْلَاهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ»، ثم اكتبْ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِيْ بَحْرٍ} إلى {فَمَا لَهُ مِنْ نُوْرٍ} ، {وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُوْنَ} ، {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ} ، {وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُّحِيْطٌ، بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيْدٌ، فِيْ لَوْحٍ مَحْفُوْظٍ} . ثم يقول: «اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْآيَاتِ أَنْ تُصَلِّيْ عَلَى نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَّآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَأَنْ تَرُدَّ الْعَبْدَ إِلَى مَوْلَاهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ». - وإذا أردْتَّ أن يُّنَجِّحَ الله حاجتَك: فاقرأ سورة الفاتحة بأن توصل مِيْمَ البِسمِلة بِلامِ اَلْحَمْدُ للهِ تبدءُ من يوم الأحدِ بين سُنَّةِ الفجْرِ وفرضِه سبعيْنَ مرّةً، واليوم الثاني ستّين، وهكذا تنقص كلَّ يومٍ عشرةً حتى يكون يوم السبتِ عشرة مرّةً.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- وأيضًا إذْرَعْ من خيطٍ طاهرٍ ثلاثةَ أذرعٌ، وأتركه عند من يحفظُهُ، ثم إقرأ هذه العزيمةَ على المعيون، ثم إذرعْ ثانيًا، فإنْ زادَ أو نقص فهو معيونٌ فكرِّر العملَ ثلاثًا يذهبُ أثر العين: «بِسْمِ اللهِ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» - ثلاثَ مرّاتٍ، وتقرأَ الفاتحةَ - ثلاث مرّاتٍ، ثم تقول: «عَزَمْتُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْعَيْنُ الَّتِيْ فِيْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةٍ أَوْ فُلَانَةَ بِنْتِ فُلَانَةٍ بِعِزِّ عِزِّ اللهِ وَبِنُوْرِ عَظْمَةِ وَجْهِ اللهِ بِمَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِلَى خَيْرِ خَلْقِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَزَمْتُ عَلَيْكَ أَيَّتُهَا الْعَيْنُ الَّتِيْ فِيْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةٍ أَوْ فُلَانَةَ بِنْتِ فُلَانَةٍ بِحَقِّ أَشْرَاهِيَا بَرَاهِيَا أَذُوْنِيَا أَضَبَّاثُ إِلِّ شَذَايَ، عَزَمْتُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْعَيْنُ الَّتِيْ فِيْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةٍ بِحَقِّ شَهَتْ بَهَتْ انْتَهَتْ يَا قَتْطَاعَ النَّجَا بِالَّذِيْ لَا يُقْوَى عَلَيْهِ أَرْضٌ وَّلَا سَمَاءٌ، أُخْرُجِيْ يَا نَفْسَ السُّوْءِ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةٍ، كَمَا أُخْرِجَ يُوْسُفَ مِنَ الْمَضِيْقِ، وَجُعِلَ لِمُوْسَى فِي الْبَحْرِ طَرِيْقٌ وَّإِلَّا فَأَنْتِ بَرِيْئَةٌ مِّنَ اللهِ تَعَالَى، وَاللهُ تَعَالَى بَرِئٌ مِّنْكِ، أُخْرُجِيْ يَا نَفْسَ السُّوْءِ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةٍ بِأَلفِ أَلْفِ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ، أُخْرُجِيْ يَا نَفْسَ السُّوْءِ بِأَلْفِ أَلْفِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَّرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِيْنَ} ، {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ} ، {فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَّهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ} ، {حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ} ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، وَصَلَّى اللهُ علَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَّآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ». - وللمسحور والمريض الذي أعيا الأطبِبَّاء مرضُه يكتب في إناءٍ صِنِيٍّ أبيضَ: «يَا حَّى حِيْنَ لَا حَيَّ فِيْ دَيْمُوْمَةِ مُلْكِهِ وَبَقَائِهِ يَا حَيُّ»، فيمحوه بالماءِ، يشُرَبُ إلى أربعين يومًا. قلتُ: ورأيتُ سيِّدِيْ الوالدَ يزيدُ عليه الفاتحةَ. - ومن ضاع له شيءٌ، فقال: «يَا حَفِيْظُ» - مائة مرةٍ وتسع عشر مرّةٍ من غير زيادةٍ ونقصانٍ، ثم قرأ: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ} إلى {يَأْتِ بِهَا اللهُ} - مائة مرّةٍ وتسع عشرة مرةً، ردَّ اللهُ عليه ضالَّتَهُ. - ولمعرفة السارقِ يتقابلُ اثنانِ، ويمسِكانِ الإِبْريقَ بين إِصبيْعِهمَا السَّبَابَتَيْنِ ويكتُبُ اِسْمُ المتَّهمِ في الْإِبريقِ، ويقرأُ سورة يس إلى {مِنَ الْمُكْرَمِيْنَ} . فإن كان هو الذي سرق دار الإبريق، فإن لم يدُرْ، فلْيَمْحُ اسمُهُ وليكتُبْ اسمَ غَيرِهِ، وهكذا حتى يدورُ قلتُ ويحب على مَنِ الطلعَ على السارقِ بإِمثال هذه أن لا يجزم بسَرَقتِهِ، ولا يُشيْعَ فاحِشَتَهُ، بل يَتَّبِعُ القرائنَ، فإنما هي طريق اِتِّباعِ القرائنِ، قال الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} . - وإذا أبق لك آبق، فاكتبْ في قرطاسٍ، واجعله في غطاء، واترُكْهُ في بيتٍ مظْلِمٍ، وَضَعْهُ بين حجرين وهي: الفاتحة وآية الكرسيِّ، ثم اكتبْ: «اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَنْ فِيهِنَّ، فَاجْعَلْ اَللَّهُمَّ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيْهَا عَلَى عَبْدِكَ فُلَانِ ابْنِ فُلَانَةٍ أَضْيَقَ مِنْ خَلْقِهِ حَتَّى يَرْجَعَ إِلَى مَوْلَاهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ»، ثم اكتبْ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِيْ بَحْرٍ} إلى {فَمَا لَهُ مِنْ نُوْرٍ} ، {وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُوْنَ} ، {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ} ، {وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُّحِيْطٌ، بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيْدٌ، فِيْ لَوْحٍ مَحْفُوْظٍ} . ثم يقول: «اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْآيَاتِ أَنْ تُصَلِّيْ عَلَى نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَّآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَأَنْ تَرُدَّ الْعَبْدَ إِلَى مَوْلَاهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ». - وإذا أردْتَّ أن يُّنَجِّحَ الله حاجتَك: فاقرأ سورة الفاتحة بأن توصل مِيْمَ البِسمِلة بِلامِ اَلْحَمْدُ للهِ تبدءُ من يوم الأحدِ بين سُنَّةِ الفجْرِ وفرضِه سبعيْنَ مرّةً، واليوم الثاني ستّين، وهكذا تنقص كلَّ يومٍ عشرةً حتى يكون يوم السبتِ عشرة مرّةً.

%0
10 Bölüm