Qur'an&Sunnahالقرآن

Hüseyin ed-Devserî — er-Rahmetü'l-hâbita (zikr-i ism-i zât ve râbıta)

Hüseyin b. Ahmed ed-Devserî el-Basrî el-Mekkî · AR

حصہ V01/P542–V01/P543Hüseyin ed-Devserî — er-Rahmetü'l-hâbita (zikr-i ism-i zât ve râbıta) (s. V01/P542–V01/P543)
Orijinal Metin (AR)

اشعار . هو الملك المطاع وما سواه . له ملك وملوك وطائع هو المولى المراد وما عداه . كآل ما علا صحراء لامع وهل آل كماء الورد أمسى . وهل أحد رأه وهو طالع إلا وحد إلهك وادعه لا . إله سواه وهو الله سامع أما والله ما مولاك ساه . ولا لاه ولا واه وهالع هو الحكم المصور وهو عدل . وحل الله مسموع المسامع له ملك السماء وكل ملك . ومالكه ومردوع ورادع أما وهداه لهو الله مولى السوى . طرًّا محلهم المصارع أما وعلاه لهو الدهر سام . ومعلوم السمو لدى المطالع أما وعلوه الله داع . إلى دار السلام إلا مسارع أما والله ما هو صاح إلا إله . واحد صمد وواسع أو حده ولم أر ما سواه . ولم أره سواه لدى المطالع أما آلاؤه دهرًا أراها . كمدرار السماء أما أطالع ألم أر ما أرى الكرماء لما . ولو لا الروح لم اسل المدامع ولولا الراح ما للروح سكر . ولولا السكر ما للصرح صادع ألم اعلم وهل علم كعلم امرئ . أعلى مطامعه المدامع دعاه المحو اطوارًا عدادًا . وصار مسامر الصحو المطاوع أصاح اعلم وعلم كل حر . مسر ما رأى ولو اللوامع وودع كل ما الهاك طرا . رسله لا سواه سؤال راكع وصل على إمام الرسول طه . وسلم ما أرعوى ورع [ص: 543] وطائع (الباب الخامس) في قول أهل الاصطفاء في رابطة المصطفى صلى الله عليه وسلم اعلم ايها الاخ في الله الهمك الله رشدك وجعلك عبده لا عبدك أن رابطة الشيخ الكامل توصلك إلى رابطة رسول الله صلى الله عليه وسلم وثمرتها الفناء في النبي صلى الله عليه وسلم وذلك من اجل النعم واوفر القسم وما يلقاه إلا ذو حظ عظيم والفناء في النبي عليه السلام موجب للولوج في حضرة القدس والهيمان في مفاوز الانس والتعرض لنفحات الله تعالى مأمور به ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض روى البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين والنفس تدخل في عموم قوله والناس اجمعين وقد وقع التنصيص بذكر النفس في الحديث عبد الله بن هشام وهوان عمر رضي قال للنبي صلى الله عليه وسلم لأنت أحب إلى يا رسول الله من كل شيء إلا من نفسي فقال صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر رضي الله عنه فأنك الآن أحب إلي من نفسي فقال صلى الله عليه وسلم الآن يا عمرو يكفيك قوله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من انفسهم فمن هو أولى بك من نفسك فكيف لا ينبغي أن يكون أحب إليك منها قال سهل رضي الله عنه من لم ير ولاية رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله وير نفسه في ملكه ع م لا يذوق حلاوة سنته وعن أبى هريرة رض عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أشد الناس لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله وفي الشفاء سئل على رض كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأن وعن زيد بن اسلم رض خرج عمر رض ليلة يحرس فرأى مصباحا في بيت وإذا عجوز تنقش صوفا وتقول على محمد صلاة الأبرار . صلى عليه الطيبون الأخيار قد كنت قواما بكاء بالاسحار .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اشعار . هو الملك المطاع وما سواه . له ملك وملوك وطائع هو المولى المراد وما عداه . كآل ما علا صحراء لامع وهل آل كماء الورد أمسى . وهل أحد رأه وهو طالع إلا وحد إلهك وادعه لا . إله سواه وهو الله سامع أما والله ما مولاك ساه . ولا لاه ولا واه وهالع هو الحكم المصور وهو عدل . وحل الله مسموع المسامع له ملك السماء وكل ملك . ومالكه ومردوع ورادع أما وهداه لهو الله مولى السوى . طرًّا محلهم المصارع أما وعلاه لهو الدهر سام . ومعلوم السمو لدى المطالع أما وعلوه الله داع . إلى دار السلام إلا مسارع أما والله ما هو صاح إلا إله . واحد صمد وواسع أو حده ولم أر ما سواه . ولم أره سواه لدى المطالع أما آلاؤه دهرًا أراها . كمدرار السماء أما أطالع ألم أر ما أرى الكرماء لما . ولو لا الروح لم اسل المدامع ولولا الراح ما للروح سكر . ولولا السكر ما للصرح صادع ألم اعلم وهل علم كعلم امرئ . أعلى مطامعه المدامع دعاه المحو اطوارًا عدادًا . وصار مسامر الصحو المطاوع أصاح اعلم وعلم كل حر . مسر ما رأى ولو اللوامع وودع كل ما الهاك طرا . رسله لا سواه سؤال راكع وصل على إمام الرسول طه . وسلم ما أرعوى ورع [ص: 543] وطائع (الباب الخامس) في قول أهل الاصطفاء في رابطة المصطفى صلى الله عليه وسلم اعلم ايها الاخ في الله الهمك الله رشدك وجعلك عبده لا عبدك أن رابطة الشيخ الكامل توصلك إلى رابطة رسول الله صلى الله عليه وسلم وثمرتها الفناء في النبي صلى الله عليه وسلم وذلك من اجل النعم واوفر القسم وما يلقاه إلا ذو حظ عظيم والفناء في النبي عليه السلام موجب للولوج في حضرة القدس والهيمان في مفاوز الانس والتعرض لنفحات الله تعالى مأمور به ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض روى البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين والنفس تدخل في عموم قوله والناس اجمعين وقد وقع التنصيص بذكر النفس في الحديث عبد الله بن هشام وهوان عمر رضي قال للنبي صلى الله عليه وسلم لأنت أحب إلى يا رسول الله من كل شيء إلا من نفسي فقال صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر رضي الله عنه فأنك الآن أحب إلي من نفسي فقال صلى الله عليه وسلم الآن يا عمرو يكفيك قوله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من انفسهم فمن هو أولى بك من نفسك فكيف لا ينبغي أن يكون أحب إليك منها قال سهل رضي الله عنه من لم ير ولاية رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله وير نفسه في ملكه ع م لا يذوق حلاوة سنته وعن أبى هريرة رض عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أشد الناس لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله وفي الشفاء سئل على رض كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأن وعن زيد بن اسلم رض خرج عمر رض ليلة يحرس فرأى مصباحا في بيت وإذا عجوز تنقش صوفا وتقول على محمد صلاة الأبرار . صلى عليه الطيبون الأخيار قد كنت قواما بكاء بالاسحار .

حصہ V01/P543–V01/P544Hüseyin ed-Devserî — er-Rahmetü'l-hâbita (zikr-i ism-i zât ve râbıta) (s. V01/P543–V01/P544)
Orijinal Metin (AR)

يا ليت شعري والمنايا أطوارا هل تجمعني وجيب الدار فجلس عمر يبكي وفي الحكاية طول وروى أن عبد الله بن عمر رض خدرت رجله فقيل له اذكر أحب الناس إليك يزل عنك فصائح وا محمداه فانتشرت قال واعلم من أحب شيأ آثره وآثر موافقته والالم يكن صادقا في حبه وكان مدعيا فالصادق في حب النبي ع م من تظهر علامات ذلك عليه قال أنس بن مالك رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني أن قدرت أن تمسى وتصبح ليس في قلبك غش لأحد فأفعل ثم قال يا بني ذلك سنتي فمن أحب سنتي فقد أحبني فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة ومن علامات حب رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرة ذكره وتعظيمه وتوقيره عند ذكره واظهار الخشوع والانكماش مع سماع اسمه كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعده لا يذكرونه إلا خشعوا واقشعرت جلودهم وبكوا وكذلك كثير من التابعين قال بعضهم المحبة دوام الذكر للمحبوب وقال آخر إيثار المحبوب على جميع المصحوب وقال آخر الميل الدائم بالقلب الهائم وقال آخر موافقة الحبيب في المشد والمغيب وقال آخران تهب كللك لمن أحببت وحقيقة الحب الميل إلى ما يوافق الإنسان وتكون موافقته له إما بإدراكه كحب الصور الجميلة والأصوات الحسنة والأكعم والأشربة اللذيذة وأشباهها مما كل طبع سليم مائل إليها لموافقتها له أو استلذاذ بإدراكه بحاسة عقله وقلبه معاني شريفة باطنة كمحبة الصالحين والعلماء وأهل المعروف والمأثور عنهم السير الجميلة والأفعال الحسنة فإن طبع الإنسان مائل إلى الشغف بأمثال هؤلاء حتى يبلغ التعصب بقوم لقوم والتشيع من أمة إلى آخرى إلى ما يؤدي إلى الجلاء عن الأوطان وهتك الحرام واحترام النفوس وهو صلى الله عليه وسلم جامع للمعاني الموجبة للمحبة كلها انتهى وقال الشهاب بن حجر في شرح الهزيمة عند قولة الناظم فاملاء السمع من محاسن يمليها عليك الإنشاد والإنشاء فإنها تحدث للسامع سكرا واريحة طربا وتحرك النفس إلى جهة محبوبها فيحصل بتلك الحركة والشوق تخيل المحبوب واحضاره في الذهن وقرب صورته من القلب واستيلاؤها على الفكر فيحصل للروح ما هو أعجب من سكر الشراب والذمن عناق الشواب. شعر: سلوى عن محبتك المحال . ولو يا منيتي عز الوصال وأين شبيه حسنك في البريا . فتنسي إذ يككون به اتصال على إن ليس وصلك لي بكاف . فكيف ومانعي منه الدلال فما بيني وبين سناك بون . فعيني في لحاظك لا تزال ولو ان الغبار أزيل عنها . احتلني محلًا لا ينال فوا عجباه من سكناك داري . وحق الحق مسكنك الجبال ووا الماه من هذا التنائي . ومع هذا لبهجتك انفصال أتبعدني لشؤم قبيح جرمي . حبيبي أي ذنب لا يقال وأي شفيع حق تقبلوه . وأي تنصل لكم يقال وحقك إنما عذري اعترافي . بأن عظيم ذنبي لا يزال وعلمي أن ماء مولى عفو . وظني أن نائله أنال ألا يا ليت شعري أي وقت . أرى إني لأخمصك النعال حبيبي كيف عنك أطيق صبرًا . وأنت الخالص المحض الجمال وهل إلا جمالك شام طرف . بغير إضافة لولا الخيال ظهرت فبان وجهك في المرايا . بلا حصر وذاك هو الضلال فما هو أنت إلا أنت لكن . لأجل الوهم قيل بدأ الهلال فتلك ذكا وبدر التم سارًا . وقد حلاهما منك النوال ولي من صورة المحبوب زدب . فحظي منك يا أملي حلال فجد لي يا حبيب وعد وجودي . واعدمني شهودي يا كمال وكن لي شاهد المشهود صفوا . بلا كدر فلا يبدو الجلال لأنت منحتني مجدًا بوجدي . فمن قيس الغرام بي اشتعال أردت الحب من قدم فشوقي . له في كل أعضائي مجال فلا أنفك من حرق ووجد . فأحمالي مع البلوي ثقال فصل على دهرك يا جمالي . لتحسن من مراحمك الخصال واطلع شمس حسنك في سمائي . أغر فما معي إلا السؤال فأنت ذخيرتي ولأنت كنزي .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يا ليت شعري والمنايا أطوارا هل تجمعني وجيب الدار فجلس عمر يبكي وفي الحكاية طول وروى أن عبد الله بن عمر رض خدرت رجله فقيل له اذكر أحب الناس إليك يزل عنك فصائح وا محمداه فانتشرت قال واعلم من أحب شيأ آثره وآثر موافقته والالم يكن صادقا في حبه وكان مدعيا فالصادق في حب النبي ع م من تظهر علامات ذلك عليه قال أنس بن مالك رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني أن قدرت أن تمسى وتصبح ليس في قلبك غش لأحد فأفعل ثم قال يا بني ذلك سنتي فمن أحب سنتي فقد أحبني فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة ومن علامات حب رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرة ذكره وتعظيمه وتوقيره عند ذكره واظهار الخشوع والانكماش مع سماع اسمه كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعده لا يذكرونه إلا خشعوا واقشعرت جلودهم وبكوا وكذلك كثير من التابعين قال بعضهم المحبة دوام الذكر للمحبوب وقال آخر إيثار المحبوب على جميع المصحوب وقال آخر الميل الدائم بالقلب الهائم وقال آخر موافقة الحبيب في المشد والمغيب وقال آخران تهب كللك لمن أحببت وحقيقة الحب الميل إلى ما يوافق الإنسان وتكون موافقته له إما بإدراكه كحب الصور الجميلة والأصوات الحسنة والأكعم والأشربة اللذيذة وأشباهها مما كل طبع سليم مائل إليها لموافقتها له أو استلذاذ بإدراكه بحاسة عقله وقلبه معاني شريفة باطنة كمحبة الصالحين والعلماء وأهل المعروف والمأثور عنهم السير الجميلة والأفعال الحسنة فإن طبع الإنسان مائل إلى الشغف بأمثال هؤلاء حتى يبلغ التعصب بقوم لقوم والتشيع من أمة إلى آخرى إلى ما يؤدي إلى الجلاء عن الأوطان وهتك الحرام واحترام النفوس وهو صلى الله عليه وسلم جامع للمعاني الموجبة للمحبة كلها انتهى وقال الشهاب بن حجر في شرح الهزيمة عند قولة الناظم فاملاء السمع من محاسن يمليها عليك الإنشاد والإنشاء فإنها تحدث للسامع سكرا واريحة طربا وتحرك النفس إلى جهة محبوبها فيحصل بتلك الحركة والشوق تخيل المحبوب واحضاره في الذهن وقرب صورته من القلب واستيلاؤها على الفكر فيحصل للروح ما هو أعجب من سكر الشراب والذمن عناق الشواب. شعر: سلوى عن محبتك المحال . ولو يا منيتي عز الوصال وأين شبيه حسنك في البريا . فتنسي إذ يككون به اتصال على إن ليس وصلك لي بكاف . فكيف ومانعي منه الدلال فما بيني وبين سناك بون . فعيني في لحاظك لا تزال ولو ان الغبار أزيل عنها . احتلني محلًا لا ينال فوا عجباه من سكناك داري . وحق الحق مسكنك الجبال ووا الماه من هذا التنائي . ومع هذا لبهجتك انفصال أتبعدني لشؤم قبيح جرمي . حبيبي أي ذنب لا يقال وأي شفيع حق تقبلوه . وأي تنصل لكم يقال وحقك إنما عذري اعترافي . بأن عظيم ذنبي لا يزال وعلمي أن ماء مولى عفو . وظني أن نائله أنال ألا يا ليت شعري أي وقت . أرى إني لأخمصك النعال حبيبي كيف عنك أطيق صبرًا . وأنت الخالص المحض الجمال وهل إلا جمالك شام طرف . بغير إضافة لولا الخيال ظهرت فبان وجهك في المرايا . بلا حصر وذاك هو الضلال فما هو أنت إلا أنت لكن . لأجل الوهم قيل بدأ الهلال فتلك ذكا وبدر التم سارًا . وقد حلاهما منك النوال ولي من صورة المحبوب زدب . فحظي منك يا أملي حلال فجد لي يا حبيب وعد وجودي . واعدمني شهودي يا كمال وكن لي شاهد المشهود صفوا . بلا كدر فلا يبدو الجلال لأنت منحتني مجدًا بوجدي . فمن قيس الغرام بي اشتعال أردت الحب من قدم فشوقي . له في كل أعضائي مجال فلا أنفك من حرق ووجد . فأحمالي مع البلوي ثقال فصل على دهرك يا جمالي . لتحسن من مراحمك الخصال واطلع شمس حسنك في سمائي . أغر فما معي إلا السؤال فأنت ذخيرتي ولأنت كنزي .

حصہ V01/P544–V01/P545Hüseyin ed-Devserî — er-Rahmetü'l-hâbita (zikr-i ism-i zât ve râbıta) (s. V01/P544–V01/P545)
Orijinal Metin (AR)

وعزي كل ما وقع النزال وأنت معولي في كل أمر . لديه لا يفيد الاحتيال وفي اليوم العظيم لأنت غوثي . وحزري عند ما يقع النكال فلا والله أرغب عنك حتى . ولو حشيت باجفاني الرمال وصلى الله ما طرفت عيون . وما تجنى غصون أو تمال على خير الخلائق ذي المرايا . محمد الجملة الجمال قال في حسن التوسل في زيارة خير الرسل صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الصلاة على النبي عم محبة المصطفى للمصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل زيادة المحبة المذكورة اللازمة لها ازدياد الشوق مع استحضار المحاسن النبوية في القلب والجنان بحيث يمثل خياله به ولا يكاد يفتر من ذكر القلب واللسان لو شق عن قلبي يرى وسطه . ذكرك والتوحيد في سطر وقال الشيخ أحمد بن عبد الحي الحلبي في آداب الصلاة على النبي ع م تنبيه اعلم أنه يتأكد على المصلي على النبي عم أن يتصور وقت الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم صورته النبوية الكريمة في مرآة قلبه كأنه بين يديه سائلا من الله الصلاة والسلام عليه لأنه إذا واظب المصلى على ذلك تدوم عليه غيابات أنواره الكريمة المحمدية شعر. بأبي أيها النبي الكريم . والرسول المطهر المعصوم والحبيب الأسمى الزكي المرجى . والمراد المقرب الصهميم والخليل الذي نجا قاب قوسين . و [ص: 545] حيث الخطاب والتكليم والضيا الذي به عمر الكون . ومن قبل رسمه معدوم والحليم الذي له الخلق المنـ . ـصوص في الذكر أنه لعظيم والجواد الذي على كل مخلوق . إله أنعم وفضل قديم والشجاع الذي إذا صال فالموت . له السيف والغماد الجسوم تلك الجمع بالإشارة إن شئت . ولكنك الرؤف الرحيم والمطاع الذي متى تأمر السحب . أتت حسبما تقول الهيوم ترسل الغيث حيث ما تقصد الغوث . فما في النبات قط هشيم فيرى الجدب هاربًا خوف بطش الخصب . فالشكر في الرخا مقيم فلانت الغياث والغوث ذو الحظوة . والاصطفاء والمعلوم والملاذ الذي متى أمه المكروب . زالت همومه والغموم والمهاب الذي لو انتهر العالم . مالت اسماؤه والرسوم من يجاريك في سماء المعالي . أو يباريك أيهذا الوسيم سعدت عين من رأك . وكذا من رؤيا سناك يروم بدأب الدهر في رضاك عسى تلقاه . منك الرضوان والتكريم فهو ساع للعهد راع فيا خيبه . من فاته لك التعظيم أي شيء في الملك أو ملكوت . الله ما أنت أصله الموسم أو ما جابر روى عنك الصديق . لمن فيه عندنا مرسوم إن نور النبي أول مخلوق . ومنه التفضيل والتقسيم فلانت الأصل الأصيل وكل . من سنا نور ذاته مبروم ولانت النور الجلي ومن ضوئك . نارت كواكب ونجوم ولانت الأخير والأول المختار . والمعتنى به المرحوم ولانت الرحيم يا رحمة الله . ومنهاج دينك المستقيم ولانت الذي محاسن أو صافك . في الصحف كلها مرقوم ولقد كنت قاسم البر والخير . فمنك الندى ومنك العلوم طبت من طيب أبي طيب في . طيب فالثناء عليك يدوم من يطيق الثناء عليك قد اسمعنا . مدحك الكتاب الكريم لكن الحب يقتضي الذكر للمحبوب . والحمد ما حوته الرقوم فلئن فهت والبضاعة مزجاة . فجهد المقل منه جسيم فعليك الصلاة ما طرفت عين . وسالت عين ورثت غيوم وعليك الصلاة ملء السموات . تلاها التشريف والتسليم وعلى آلال والصحابة والاتباع .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعزي كل ما وقع النزال وأنت معولي في كل أمر . لديه لا يفيد الاحتيال وفي اليوم العظيم لأنت غوثي . وحزري عند ما يقع النكال فلا والله أرغب عنك حتى . ولو حشيت باجفاني الرمال وصلى الله ما طرفت عيون . وما تجنى غصون أو تمال على خير الخلائق ذي المرايا . محمد الجملة الجمال قال في حسن التوسل في زيارة خير الرسل صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الصلاة على النبي عم محبة المصطفى للمصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل زيادة المحبة المذكورة اللازمة لها ازدياد الشوق مع استحضار المحاسن النبوية في القلب والجنان بحيث يمثل خياله به ولا يكاد يفتر من ذكر القلب واللسان لو شق عن قلبي يرى وسطه . ذكرك والتوحيد في سطر وقال الشيخ أحمد بن عبد الحي الحلبي في آداب الصلاة على النبي ع م تنبيه اعلم أنه يتأكد على المصلي على النبي عم أن يتصور وقت الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم صورته النبوية الكريمة في مرآة قلبه كأنه بين يديه سائلا من الله الصلاة والسلام عليه لأنه إذا واظب المصلى على ذلك تدوم عليه غيابات أنواره الكريمة المحمدية شعر. بأبي أيها النبي الكريم . والرسول المطهر المعصوم والحبيب الأسمى الزكي المرجى . والمراد المقرب الصهميم والخليل الذي نجا قاب قوسين . و [ص: 545] حيث الخطاب والتكليم والضيا الذي به عمر الكون . ومن قبل رسمه معدوم والحليم الذي له الخلق المنـ . ـصوص في الذكر أنه لعظيم والجواد الذي على كل مخلوق . إله أنعم وفضل قديم والشجاع الذي إذا صال فالموت . له السيف والغماد الجسوم تلك الجمع بالإشارة إن شئت . ولكنك الرؤف الرحيم والمطاع الذي متى تأمر السحب . أتت حسبما تقول الهيوم ترسل الغيث حيث ما تقصد الغوث . فما في النبات قط هشيم فيرى الجدب هاربًا خوف بطش الخصب . فالشكر في الرخا مقيم فلانت الغياث والغوث ذو الحظوة . والاصطفاء والمعلوم والملاذ الذي متى أمه المكروب . زالت همومه والغموم والمهاب الذي لو انتهر العالم . مالت اسماؤه والرسوم من يجاريك في سماء المعالي . أو يباريك أيهذا الوسيم سعدت عين من رأك . وكذا من رؤيا سناك يروم بدأب الدهر في رضاك عسى تلقاه . منك الرضوان والتكريم فهو ساع للعهد راع فيا خيبه . من فاته لك التعظيم أي شيء في الملك أو ملكوت . الله ما أنت أصله الموسم أو ما جابر روى عنك الصديق . لمن فيه عندنا مرسوم إن نور النبي أول مخلوق . ومنه التفضيل والتقسيم فلانت الأصل الأصيل وكل . من سنا نور ذاته مبروم ولانت النور الجلي ومن ضوئك . نارت كواكب ونجوم ولانت الأخير والأول المختار . والمعتنى به المرحوم ولانت الرحيم يا رحمة الله . ومنهاج دينك المستقيم ولانت الذي محاسن أو صافك . في الصحف كلها مرقوم ولقد كنت قاسم البر والخير . فمنك الندى ومنك العلوم طبت من طيب أبي طيب في . طيب فالثناء عليك يدوم من يطيق الثناء عليك قد اسمعنا . مدحك الكتاب الكريم لكن الحب يقتضي الذكر للمحبوب . والحمد ما حوته الرقوم فلئن فهت والبضاعة مزجاة . فجهد المقل منه جسيم فعليك الصلاة ما طرفت عين . وسالت عين ورثت غيوم وعليك الصلاة ملء السموات . تلاها التشريف والتسليم وعلى آلال والصحابة والاتباع .

حصہ V01/P545–V01/P546Hüseyin ed-Devserî — er-Rahmetü'l-hâbita (zikr-i ism-i zât ve râbıta) (s. V01/P545–V01/P546)
Orijinal Metin (AR)

ما هب في الوجود نسيم وقال الشيخ أحمد بن عبد الحي أيضا تنبيه أيضا تنبه أيضا وأعلم أن من ثمرات الصلاة على النبي عدم انطباع صورته الكريمة في النفس انطباعا ثابتا متأصلا انتهى جعلنا الله واياك من الرابطين على اشرف أنواع الرابطة والمخصوصين بالرحمة الهابطة انه ولى المؤمنين (الباب السادس) في القول المجمل في رابطة الأولياء الكمل اعلم أيها الأخ من الله على وعليك بمحبة أوليائه وسلك بنا سبيل المهتدى بضيائه أن سفيان الثوري قال لا نجاة يوم يخسر المبطلون إلا لنبي أو تابع نبي أو محب لو أن عارفا بالله في مشرق الشمس ينطق بحقيقة ورجل محب له في مغربها لكان له نصيب من ذلك على حسب قسمته وتهذيب محبته وإن الرجل ليعانق الرجل وإن بينه وبينه لا بعد مما بين المشرق والمغرب وقلب العارفين يكتب وقلب المريدين يكتب فيه انتهى وقال سيد الطائفة جنيد وأقرب الطرق إلى حصول المقصود دوام ربط القلب بالشيخ واستفادة علم الواقعات منه حتى يفنى تصرفه في تصرف الشيخ انتهى وقال المحقق الاردبيلي شارح المشكاة في رسالته المكية الشرط السابع دوام ربط القلب بالشيخ واستفادة علم الواقعات منه من جهة الاراداة التامة لأنه الرفيق في الطريق قال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ثم قال فصل المرد أن تيقين أن روحانية الشيخ غير متحيزة بموضوع دون موضوع وكل ما يكون غير متحيزا استوت عليه الأمكنة كلها ففي أي موضوع يكون المريد لا تفارقه روحانية الشيخ وإن كانت تفارق شخصيتها والبعد إنما يتعلق بالمريد وإذا تذكر المريد الشريخ بقلبه قرب إليه فيتعلق قلبه به فاستفاد منه فإذا احتاج المريد إلى الشيخ ليحل واقعته يستحضره بقلبه ويسأله عما يشاهده لا باللسان الظاهر بل بلسان القلب فيلهمه روح الشيخ معنى الواقعة عقيب السؤال ولإنما تيسر له ذلك بواسطة ربط قلبه بالشيخ ومن هذا الوجه يفصح له لسان القلب وينفتح له طريق القلب إلى الله تعالى فيجعله محدثا انتهى وقال سيدي ابراهيم الدسوقي يا أولادي أن صح عهدكم معي فأنا منكم قريب فإن أخذتم عهدي وعملتم بوصيتي وسمعتم كلامي ولو أن أحدكم بالمشرق وأنا بالمغرب رأيتم شبح شخصي فمهما ورد عليكم شيء من مشكلات سركم أو شيء تستخيرون فيه ربكم فوجهوا وجهك واطبقوا عين حسكم وأفتحوا أعين قلبكم فإنكم تروني جهارا وتستشيروني في جميع أموركم فمهما قلته لكم فأقبلوه وامتثلوه وليس هذا خاصا لي بل عام بكل شيخ صدقتم في محبته وقد يعلم ذلك شيخكم وقد لا يعلمه هكذا جرت سنة أولياء الله مع مريديهم انتهى وقال الشيخ أحمد بن ابراهيم بن علان الصديقي في شرح قصيدة الشيخ أحمد بن عبد الدائم الانصاري الشاذلي الشهير بابن بنت الميلق قدس سره التي أولها (شعر) من ذاق طعم شراب القوم يدريه . ومن داره عدا بالروح يشربه عند قول الناظم إذا رأى ذكر المولى برؤيته أي رأى هذا العبد ذكر المولى برؤيته كما ورد في وصف الصالحين الذين اذا ذكر الله لأن نور قلبه مشرق على وجهه سيماهم في وجوههم فمن رآه رأى نور الحق الساطع من قلبه على وجهه ومن تم له ذلك فاز بالسعد والقرب قال ابن علوان سعدت اعين رآتك وقرت .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ما هب في الوجود نسيم وقال الشيخ أحمد بن عبد الحي أيضا تنبيه أيضا تنبه أيضا وأعلم أن من ثمرات الصلاة على النبي عدم انطباع صورته الكريمة في النفس انطباعا ثابتا متأصلا انتهى جعلنا الله واياك من الرابطين على اشرف أنواع الرابطة والمخصوصين بالرحمة الهابطة انه ولى المؤمنين (الباب السادس) في القول المجمل في رابطة الأولياء الكمل اعلم أيها الأخ من الله على وعليك بمحبة أوليائه وسلك بنا سبيل المهتدى بضيائه أن سفيان الثوري قال لا نجاة يوم يخسر المبطلون إلا لنبي أو تابع نبي أو محب لو أن عارفا بالله في مشرق الشمس ينطق بحقيقة ورجل محب له في مغربها لكان له نصيب من ذلك على حسب قسمته وتهذيب محبته وإن الرجل ليعانق الرجل وإن بينه وبينه لا بعد مما بين المشرق والمغرب وقلب العارفين يكتب وقلب المريدين يكتب فيه انتهى وقال سيد الطائفة جنيد وأقرب الطرق إلى حصول المقصود دوام ربط القلب بالشيخ واستفادة علم الواقعات منه حتى يفنى تصرفه في تصرف الشيخ انتهى وقال المحقق الاردبيلي شارح المشكاة في رسالته المكية الشرط السابع دوام ربط القلب بالشيخ واستفادة علم الواقعات منه من جهة الاراداة التامة لأنه الرفيق في الطريق قال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ثم قال فصل المرد أن تيقين أن روحانية الشيخ غير متحيزة بموضوع دون موضوع وكل ما يكون غير متحيزا استوت عليه الأمكنة كلها ففي أي موضوع يكون المريد لا تفارقه روحانية الشيخ وإن كانت تفارق شخصيتها والبعد إنما يتعلق بالمريد وإذا تذكر المريد الشريخ بقلبه قرب إليه فيتعلق قلبه به فاستفاد منه فإذا احتاج المريد إلى الشيخ ليحل واقعته يستحضره بقلبه ويسأله عما يشاهده لا باللسان الظاهر بل بلسان القلب فيلهمه روح الشيخ معنى الواقعة عقيب السؤال ولإنما تيسر له ذلك بواسطة ربط قلبه بالشيخ ومن هذا الوجه يفصح له لسان القلب وينفتح له طريق القلب إلى الله تعالى فيجعله محدثا انتهى وقال سيدي ابراهيم الدسوقي يا أولادي أن صح عهدكم معي فأنا منكم قريب فإن أخذتم عهدي وعملتم بوصيتي وسمعتم كلامي ولو أن أحدكم بالمشرق وأنا بالمغرب رأيتم شبح شخصي فمهما ورد عليكم شيء من مشكلات سركم أو شيء تستخيرون فيه ربكم فوجهوا وجهك واطبقوا عين حسكم وأفتحوا أعين قلبكم فإنكم تروني جهارا وتستشيروني في جميع أموركم فمهما قلته لكم فأقبلوه وامتثلوه وليس هذا خاصا لي بل عام بكل شيخ صدقتم في محبته وقد يعلم ذلك شيخكم وقد لا يعلمه هكذا جرت سنة أولياء الله مع مريديهم انتهى وقال الشيخ أحمد بن ابراهيم بن علان الصديقي في شرح قصيدة الشيخ أحمد بن عبد الدائم الانصاري الشاذلي الشهير بابن بنت الميلق قدس سره التي أولها (شعر) من ذاق طعم شراب القوم يدريه . ومن داره عدا بالروح يشربه عند قول الناظم إذا رأى ذكر المولى برؤيته أي رأى هذا العبد ذكر المولى برؤيته كما ورد في وصف الصالحين الذين اذا ذكر الله لأن نور قلبه مشرق على وجهه سيماهم في وجوههم فمن رآه رأى نور الحق الساطع من قلبه على وجهه ومن تم له ذلك فاز بالسعد والقرب قال ابن علوان سعدت اعين رآتك وقرت .

حصہ V01/P546–V01/P547Hüseyin ed-Devserî — er-Rahmetü'l-hâbita (zikr-i ism-i zât ve râbıta) (s. V01/P546–V01/P547)
Orijinal Metin (AR)

وكذا عين رأت من رآكا ومثل ذلك الشمس إذا اشرقت على جدار وفي مقابل ذلك الجدار جدار آخر فيشرق ذلك الجدار الذي اشرقت عليه الشمس وعنده أي عند الناظم طريقة معروفة مشهورة عند المشائخ يسمونها بالرابطة وهي رؤية وجه الشيخ فانها تثمر ما يثمر الذكر بل هي أشد تأثيرا من الذكر لمن عرف شرطها وآدابها ومن ذلك كان تربية النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة رض فكانوا يستغنون برؤية طلعته السعيدة وينتفعون بها عن كل رياضة ومجاهدة أكثر مما ينتفعون بالأذكار في مدة مديدة ولهذا كانت درجة الصحابة لا تضاهي والاجتماع بالمشايخ ولو ساعة مرتبة بها يتباهى انتهى وقال ابن ابي داود الجنبلي صاحب كتاب تحف العباد في كتابة آداب المريد وعلامة صحة ارادة المريد تعلق قلبه بشيخه واستغراقه في مشاهدته في الغيبة والحضور حتى لا يشهد معه من الخلق أحدا غيره فإذا صح له هذا المشهد انتقل منه إلى مشهد الجمال السرمدي وهذا الذي لا يشهده إلا أهل المعربة بالهه الغبي الجاهل المفتون بشهوة نفسه الأمارة بالسوء أو الجامد الذي ليس عنده شيء من الروحانية قال بعضهم (شعر) إذا أنت لم تعشق ولم تدرما الهوى . فكن حجرا من يابس الصخر جامدا انتهى قال ابن عطاء الله الشاذلي في كتابه مفتاح الفلاح في آداب الذكر قالوا يعني المشائخ وإن كان أي المريد تحت نظر شيخ يخيل شيخه بين عينيه فإنه رفيقه في طريقه وهاديه ويستمد أول شروعه في الذكر من همته معتقدا أن استمداده منه هو استمداده من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه نائبه قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في رسالته مدارج السالكين الأدب السابع أن يخيل خيال شيخه بين عينيه وهو عندهم من أهم الآداب وآكدها وقال أيضا في البحر المورود أعلم يا اخي أن ربط أحدنا قلبه بشخه حي أو ميت ينفعنا ولو لم يكن ذلك الشيخ في علم الله شيخنا لأن ربطنا حقيقة إنما هو لاستناده إلى الله لا لذاته ومحال أن ان يوجد الحق تعالى عند السراب الذي ظنه الظمآن ماء ويفقد عند عبد من عباده مشهور بالصلاح مع أن السراب ليس له حقيقة بخلاف الصالح له وجود وحقيقة فأفهم انتهى وقال الشيخ تاج الدين الحنفي في كتابه المشهور بالتاجية الثانية طريقة الرابطة بالشيخ الذي وصل إلى مقام المشاهدة وتحقيق بالتجليات الذاتية فأن رؤيته بمقتضى هم الذين إذا رأوا ذكر الله فينبغي أن تحفظ صورته في الخيال وتتوجه للقلب الصنوبري حتى تحصل الغيبة والفنا عن النفس وإن وقفت عن الترقي فينبغي أن تجعل صورة الشيخ على كتفك الأيمن في خيالك وتعتبر من كتفك إلى قلبك امرا ممتدا وتأتي بالشيخ على ذلك الأمر الممتد وتجعله في قلبك فإنه يرجى لك حصول الغيبة والفنا انتهى، وقال الشيخ ابراهيم ابن عمر الملا الاحساني في رسالته فإن لم تمكنه مصاحبة الشيخ لتعذره ببعده عنه فعليه بإحضاره في خياله ويعتقد أنه في حضرته وصحبته ويتصور نفسه كأنها بين يديه ويحفظ ذلك التصور في خياله ويفنى في وجود الشيخ بكليته ثم يتوجه من وجود الشيخ إلى الله تعالى ويتكلف ذلك ويكرره مرة بعد أخرى إلى أن يشرق النور الإلهي على لطيفته إشراقا يكشف الغطاء عن اسرار المعاني فيكون بالله لا بغيره ولا بنفسه انتهى، والكلام في الرابطة لا نهاية له وفيما ذكرناه كفاية للموقف فتأمل بفهمك وميز علمهم من علمك وانظر هل حصل لك من العلم ما حصل لادناهم وهل وجدت من اليقين ما وجد ادنى من والأهم هيهات هيهات كما لا يستوي ساسة الحمير وأصحاب الملوك كذلك لا يستوي أهل الشهوات واتباع أهل السلوك (أشعار) هم القوم أن تجهل وأن كنت تعلم . لقد شهدوا المحبوب والناس إلى الله فروا بالقلوب ليحصلوا . لديه فيا بشراهم حين يمموا لهم همم لما تزل تعتدي بم . إلى رتب يسمو إليها التقدم فهم بين سلاك الطريق إلى الحمى . وبين أخي وجد يشيب وبهرم وبين أخي سكر وذا والج الغنا .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكذا عين رأت من رآكا ومثل ذلك الشمس إذا اشرقت على جدار وفي مقابل ذلك الجدار جدار آخر فيشرق ذلك الجدار الذي اشرقت عليه الشمس وعنده أي عند الناظم طريقة معروفة مشهورة عند المشائخ يسمونها بالرابطة وهي رؤية وجه الشيخ فانها تثمر ما يثمر الذكر بل هي أشد تأثيرا من الذكر لمن عرف شرطها وآدابها ومن ذلك كان تربية النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة رض فكانوا يستغنون برؤية طلعته السعيدة وينتفعون بها عن كل رياضة ومجاهدة أكثر مما ينتفعون بالأذكار في مدة مديدة ولهذا كانت درجة الصحابة لا تضاهي والاجتماع بالمشايخ ولو ساعة مرتبة بها يتباهى انتهى وقال ابن ابي داود الجنبلي صاحب كتاب تحف العباد في كتابة آداب المريد وعلامة صحة ارادة المريد تعلق قلبه بشيخه واستغراقه في مشاهدته في الغيبة والحضور حتى لا يشهد معه من الخلق أحدا غيره فإذا صح له هذا المشهد انتقل منه إلى مشهد الجمال السرمدي وهذا الذي لا يشهده إلا أهل المعربة بالهه الغبي الجاهل المفتون بشهوة نفسه الأمارة بالسوء أو الجامد الذي ليس عنده شيء من الروحانية قال بعضهم (شعر) إذا أنت لم تعشق ولم تدرما الهوى . فكن حجرا من يابس الصخر جامدا انتهى قال ابن عطاء الله الشاذلي في كتابه مفتاح الفلاح في آداب الذكر قالوا يعني المشائخ وإن كان أي المريد تحت نظر شيخ يخيل شيخه بين عينيه فإنه رفيقه في طريقه وهاديه ويستمد أول شروعه في الذكر من همته معتقدا أن استمداده منه هو استمداده من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه نائبه قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في رسالته مدارج السالكين الأدب السابع أن يخيل خيال شيخه بين عينيه وهو عندهم من أهم الآداب وآكدها وقال أيضا في البحر المورود أعلم يا اخي أن ربط أحدنا قلبه بشخه حي أو ميت ينفعنا ولو لم يكن ذلك الشيخ في علم الله شيخنا لأن ربطنا حقيقة إنما هو لاستناده إلى الله لا لذاته ومحال أن ان يوجد الحق تعالى عند السراب الذي ظنه الظمآن ماء ويفقد عند عبد من عباده مشهور بالصلاح مع أن السراب ليس له حقيقة بخلاف الصالح له وجود وحقيقة فأفهم انتهى وقال الشيخ تاج الدين الحنفي في كتابه المشهور بالتاجية الثانية طريقة الرابطة بالشيخ الذي وصل إلى مقام المشاهدة وتحقيق بالتجليات الذاتية فأن رؤيته بمقتضى هم الذين إذا رأوا ذكر الله فينبغي أن تحفظ صورته في الخيال وتتوجه للقلب الصنوبري حتى تحصل الغيبة والفنا عن النفس وإن وقفت عن الترقي فينبغي أن تجعل صورة الشيخ على كتفك الأيمن في خيالك وتعتبر من كتفك إلى قلبك امرا ممتدا وتأتي بالشيخ على ذلك الأمر الممتد وتجعله في قلبك فإنه يرجى لك حصول الغيبة والفنا انتهى، وقال الشيخ ابراهيم ابن عمر الملا الاحساني في رسالته فإن لم تمكنه مصاحبة الشيخ لتعذره ببعده عنه فعليه بإحضاره في خياله ويعتقد أنه في حضرته وصحبته ويتصور نفسه كأنها بين يديه ويحفظ ذلك التصور في خياله ويفنى في وجود الشيخ بكليته ثم يتوجه من وجود الشيخ إلى الله تعالى ويتكلف ذلك ويكرره مرة بعد أخرى إلى أن يشرق النور الإلهي على لطيفته إشراقا يكشف الغطاء عن اسرار المعاني فيكون بالله لا بغيره ولا بنفسه انتهى، والكلام في الرابطة لا نهاية له وفيما ذكرناه كفاية للموقف فتأمل بفهمك وميز علمهم من علمك وانظر هل حصل لك من العلم ما حصل لادناهم وهل وجدت من اليقين ما وجد ادنى من والأهم هيهات هيهات كما لا يستوي ساسة الحمير وأصحاب الملوك كذلك لا يستوي أهل الشهوات واتباع أهل السلوك (أشعار) هم القوم أن تجهل وأن كنت تعلم . لقد شهدوا المحبوب والناس إلى الله فروا بالقلوب ليحصلوا . لديه فيا بشراهم حين يمموا لهم همم لما تزل تعتدي بم . إلى رتب يسمو إليها التقدم فهم بين سلاك الطريق إلى الحمى . وبين أخي وجد يشيب وبهرم وبين أخي سكر وذا والج الغنا .

حصہ V01/P547–V01/P548Hüseyin ed-Devserî — er-Rahmetü'l-hâbita (zikr-i ism-i zât ve râbıta) (s. V01/P547–V01/P548)
Orijinal Metin (AR)

وبين أخي فكر يغيب ويلجم وبين أخي صفو وهذا مشرف . وبين أخي محو وهذا مكرم وبين أخي سعي وبين أخي هوى . وبين أخي دهش وها مهيم وبين أخي شوق وبين متيم . وبين أخي ذوق ينم وبعظم فهذا لسب مثل ماذا مدله . وهذا سليب مثل ما ذاك مغرم تجاروا إلى محبوبم وتسابقوا . وقاموا على الأقدام والناس نوم إذا ذكر المولى تطيش عقولهم . وذا الطيش أهنى العيش لو كنت تفهم سواء عليهم أن قدحت وإن مدحتهم . إنما القوم الأولى في الملاهم رضوا عنك في الحلين إذ أنت عبد من . احبوا وكلا يصدر السوء منهم فأعلم ذلك واياك في الطعن على أهل هذه المسالك فإنه يوقع في المهالك والله يتولى هداك (الباب السابع) في نصح المنكرين الخاص والعام لحصول حسن الختام فإنما الأعمال بالنيات يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن كفر عنكم سيأتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزى الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير واعلم أيها الأخ أن الدين النصيحة وإن من افرض النصائح أن ينصح الإنسان نفسه ولا يدخلها مداخل السوء ولا يلقيها في مهالك الإنكار على أولياء الله فإن كان انكارك عن جهل فيجب عليك التثبيت أولا ومطالعة كتب العلماء المشتملة على سيرهم وارشادهم وتعبدهم ويحرم عليك انكار مالم تعلم قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم وقد آل الأمر إلى أن الأمور ثلاثة أمر تبين لك رشده فاتبعه وأمر تبين لك غيه فاجتنبه وامر اختلف فيه فأرجعه إلى عالمه هذا وما انكرته غير مختلف في صوابه وانما عليه جمهور العلماء العاملين فيا ليت شعري إنكار هذا على الإمام سفيان أم على جنيد سيد الطائفة اتنكر على من لم يعمل إلا بنصوص أهل مذهبه وأهل مذهبك ولم يسلك إلا سبيلهم وقد اوردنا كلامه وارينا كه لتعلمه وهم أكابر العلماء وأهل السياسة والحكماء وأهل السيادة والأدباء وأهل العبادة والنجباء اترى يترك الغزالى والفخر الرازي وأبو الحسن الشاذلي وابن عطاء الله وابن داود والشعراني وابن حجر ونحوهم ويصار إليك ما أظن ذلك ما أرى من يترك قولهم ويأخذ قولك ويدع سيرتهم ويتبع سيرتك إلا معتوها قد ذهبت حجاه أو شقيا متبعا هواه قد اضله الشيطان واغواه وبلغ منه مناه فلا حول ولا قوة إلا بالله الا أخبرك بما آل بك الانكار إليه لقد صد منك إنك قلت ينبغي أن يجعل الله بين عينيه بدل الرابطة فأقول إن كنت تعتقد أن الله شبه شيأ من خلقه الدال عليه قولك بدل الرابطة فأنت مجسم أو انه لا يخلو من كينوننه في شيء أو على شيء فأنت حلولى أو جهوى تعالى الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا وإن كنت تقصد إنه سبحانه متره عن المكان وأنه ليس كمثله شيء وإن كل ما خطر بالبال فالله بخلافه فأعلم ان الرابطة يتصرف فيها عاملها ويقررها تارة جالسة وتارة قائمة وتارة مارة وكيف شاء وذلك على الله محال وانك قد أخطأت في التعبير واسأت في التقدير فاين تتريهك لمن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير إلا انبئك بما أوصلك الانكار إليه حررت قراطيس ووصت اباليس يصدون المسلمين عن هذا الامر النفيس الذي من لازم المتلبس به التسبيح والتقديس وصلاة الليل وصلاة الضحى واحياء ما بين العشائين والطلوعين مهما أمكن وذكر الله على الدوام والكف عن اكثر الآثام أن لم يكن عن جميعها فأنظر كيف نصحت أمة محمد صلى الله عليه وسلم بإبعاد امته عن سنته يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وانتم تعلمون أفلم يدبروا القول بل جاءهم بالحق بل آتيناهم بذكرهم وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم أم على قلوب أقفالها.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وبين أخي فكر يغيب ويلجم وبين أخي صفو وهذا مشرف . وبين أخي محو وهذا مكرم وبين أخي سعي وبين أخي هوى . وبين أخي دهش وها مهيم وبين أخي شوق وبين متيم . وبين أخي ذوق ينم وبعظم فهذا لسب مثل ماذا مدله . وهذا سليب مثل ما ذاك مغرم تجاروا إلى محبوبم وتسابقوا . وقاموا على الأقدام والناس نوم إذا ذكر المولى تطيش عقولهم . وذا الطيش أهنى العيش لو كنت تفهم سواء عليهم أن قدحت وإن مدحتهم . إنما القوم الأولى في الملاهم رضوا عنك في الحلين إذ أنت عبد من . احبوا وكلا يصدر السوء منهم فأعلم ذلك واياك في الطعن على أهل هذه المسالك فإنه يوقع في المهالك والله يتولى هداك (الباب السابع) في نصح المنكرين الخاص والعام لحصول حسن الختام فإنما الأعمال بالنيات يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن كفر عنكم سيأتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزى الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير واعلم أيها الأخ أن الدين النصيحة وإن من افرض النصائح أن ينصح الإنسان نفسه ولا يدخلها مداخل السوء ولا يلقيها في مهالك الإنكار على أولياء الله فإن كان انكارك عن جهل فيجب عليك التثبيت أولا ومطالعة كتب العلماء المشتملة على سيرهم وارشادهم وتعبدهم ويحرم عليك انكار مالم تعلم قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم وقد آل الأمر إلى أن الأمور ثلاثة أمر تبين لك رشده فاتبعه وأمر تبين لك غيه فاجتنبه وامر اختلف فيه فأرجعه إلى عالمه هذا وما انكرته غير مختلف في صوابه وانما عليه جمهور العلماء العاملين فيا ليت شعري إنكار هذا على الإمام سفيان أم على جنيد سيد الطائفة اتنكر على من لم يعمل إلا بنصوص أهل مذهبه وأهل مذهبك ولم يسلك إلا سبيلهم وقد اوردنا كلامه وارينا كه لتعلمه وهم أكابر العلماء وأهل السياسة والحكماء وأهل السيادة والأدباء وأهل العبادة والنجباء اترى يترك الغزالى والفخر الرازي وأبو الحسن الشاذلي وابن عطاء الله وابن داود والشعراني وابن حجر ونحوهم ويصار إليك ما أظن ذلك ما أرى من يترك قولهم ويأخذ قولك ويدع سيرتهم ويتبع سيرتك إلا معتوها قد ذهبت حجاه أو شقيا متبعا هواه قد اضله الشيطان واغواه وبلغ منه مناه فلا حول ولا قوة إلا بالله الا أخبرك بما آل بك الانكار إليه لقد صد منك إنك قلت ينبغي أن يجعل الله بين عينيه بدل الرابطة فأقول إن كنت تعتقد أن الله شبه شيأ من خلقه الدال عليه قولك بدل الرابطة فأنت مجسم أو انه لا يخلو من كينوننه في شيء أو على شيء فأنت حلولى أو جهوى تعالى الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا وإن كنت تقصد إنه سبحانه متره عن المكان وأنه ليس كمثله شيء وإن كل ما خطر بالبال فالله بخلافه فأعلم ان الرابطة يتصرف فيها عاملها ويقررها تارة جالسة وتارة قائمة وتارة مارة وكيف شاء وذلك على الله محال وانك قد أخطأت في التعبير واسأت في التقدير فاين تتريهك لمن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير إلا انبئك بما أوصلك الانكار إليه حررت قراطيس ووصت اباليس يصدون المسلمين عن هذا الامر النفيس الذي من لازم المتلبس به التسبيح والتقديس وصلاة الليل وصلاة الضحى واحياء ما بين العشائين والطلوعين مهما أمكن وذكر الله على الدوام والكف عن اكثر الآثام أن لم يكن عن جميعها فأنظر كيف نصحت أمة محمد صلى الله عليه وسلم بإبعاد امته عن سنته يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وانتم تعلمون أفلم يدبروا القول بل جاءهم بالحق بل آتيناهم بذكرهم وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم أم على قلوب أقفالها.

حصہ V01/P548–V01/P549Hüseyin ed-Devserî — er-Rahmetü'l-hâbita (zikr-i ism-i zât ve râbıta) (s. V01/P548–V01/P549)
Orijinal Metin (AR)

اترى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضى عنك بهذا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هذا تنبيه وتذكرة وما يتذكر إلا من ينيب إلا ادلك على ما هو خير لك من إنكارك الطريقة وأورادها الإنكار على من يرتكب الكبائر المجمع على تحريمها وأنت تراه في بلدك مقبلا ومدبرا وتسمعه بأذنك ليلا ونهارا وإنكار ذلك واجب عليك فأنظر كيف تركت الواجب واشتغلت بما لا يعنيك بل يسوءك ويعيبك إلا ادلك على ما هو أوجب من هذا أيضا أن تأمر اهلك بطاعة الله وترك معاصيه وتعلمهم ما يجب عليهم من أمور دينهم قبل أن يطالبون يوم القيامة فانهم رعيتك وأنت مسئول عنهم فاهمالك أياهم دليل على عدم ديانتك إلى ادلك على ما هو أعم من هذا أن تحجر نفسك عن معاصي الله وتكف جوارحك خصوصا لسانك الذي يكبك في قعر جهنم من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به فكم من فرية حققتها وكم خديعة دققتها وكم غيبة رققتها وكم طعن أشعته وكم زور اذعته وكم عورة كشفتها واذكر يوم تشهد عليهم ألسنتهم ويود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا إلا ادلك على أدق من هذا طهر قلبك من الخديعة والخيانة والغش والحقد والحسد والطمع والرياء والعجب وحب التكاثر والمباهات والفخر والكبر الذي حملك على عدم تسليم الحق لأهله قال في الاحياء من لم يكن له نصيب من هذا العلم أخاف من سوء الخاتمه وادنى النصيب التصديق به وتسليمه والرابطة من جملة مسائل هذا العلم ولكنك نطالع في باب النزاع وهي ليست فيه إنما هي في جملة الخبر وصلة الموصول والعائد معلوم أذ هو مفهوم المنطوق ومنطوق المفهوم كأنك تطالع في باب الزكاة وقسم الصدقات والوقف ليست هي هنالك إنما هي في باب الطهارة وأركان الصلاة اشرفها الطمأنينة كما أن الحج الوقوف بعرفة ولعلك تطالع في باب الهمزة فصل الجيم وهي في باب الهمزة فصل الددال فدع علم الجدال واسمع هذا المقال العلم علمان علم في القلب فذاك العلم النافع وعلم على اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم (شعر) شكوت إلى وكبع سوء حفظي . فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال أعلم بأن العلم نور . وعلم الله لا يؤتي لعاص ولو أن العلم المراد والمعبر عنه بالنور هو ما حصل لك لكان كثير من أهل الاعتزال أولى به منك فإن منهم من هو أكثر منك علما وأثقب فهما وأسرع تقريرا وانصع تحريرا إنما هي نفس انتقشت فيها بعض الرسوم واشتغلت عن الحي القيوم فاترك الانكار بتّه قد علمنا ما جهلته وعرفنا ما عرفته من بسيط ومهذب ولهما والله زبدة تطلب المعبود وحده وتدع كل مودة شغلت عن ذلك (شعر) أما والذي قد أوجب النصح إنني . منحتك محض النصح فاعنمه تهتدي وكن مستفيدا ما منحتك شاكرا . صنيعي ولا تكفر جميلي فتعتدي فإن لأهل الله أعظم حرمة . متى ينتقصها المرء بالسوء يقصد فيحيى حياة بالمعاصي مشوبة . ويسكن في دار المشين في غد فياويل عبد يدعي الرشد وهو ذا . يروح ببغض المتقين وبغتدي ويحتال في ثوب الغواية معجبا . وهيهات من يرشد عن الغي يبعد إذا ما رمى أهل العبادة بالقتلى . وبارز أهل الله بالكلم الردي فقد حارب المعبود فالله خصمه . فيلبسه ثوب الشقاء الرد فبالغرور جر صاحبه إلى .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اترى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضى عنك بهذا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هذا تنبيه وتذكرة وما يتذكر إلا من ينيب إلا ادلك على ما هو خير لك من إنكارك الطريقة وأورادها الإنكار على من يرتكب الكبائر المجمع على تحريمها وأنت تراه في بلدك مقبلا ومدبرا وتسمعه بأذنك ليلا ونهارا وإنكار ذلك واجب عليك فأنظر كيف تركت الواجب واشتغلت بما لا يعنيك بل يسوءك ويعيبك إلا ادلك على ما هو أوجب من هذا أيضا أن تأمر اهلك بطاعة الله وترك معاصيه وتعلمهم ما يجب عليهم من أمور دينهم قبل أن يطالبون يوم القيامة فانهم رعيتك وأنت مسئول عنهم فاهمالك أياهم دليل على عدم ديانتك إلى ادلك على ما هو أعم من هذا أن تحجر نفسك عن معاصي الله وتكف جوارحك خصوصا لسانك الذي يكبك في قعر جهنم من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به فكم من فرية حققتها وكم خديعة دققتها وكم غيبة رققتها وكم طعن أشعته وكم زور اذعته وكم عورة كشفتها واذكر يوم تشهد عليهم ألسنتهم ويود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا إلا ادلك على أدق من هذا طهر قلبك من الخديعة والخيانة والغش والحقد والحسد والطمع والرياء والعجب وحب التكاثر والمباهات والفخر والكبر الذي حملك على عدم تسليم الحق لأهله قال في الاحياء من لم يكن له نصيب من هذا العلم أخاف من سوء الخاتمه وادنى النصيب التصديق به وتسليمه والرابطة من جملة مسائل هذا العلم ولكنك نطالع في باب النزاع وهي ليست فيه إنما هي في جملة الخبر وصلة الموصول والعائد معلوم أذ هو مفهوم المنطوق ومنطوق المفهوم كأنك تطالع في باب الزكاة وقسم الصدقات والوقف ليست هي هنالك إنما هي في باب الطهارة وأركان الصلاة اشرفها الطمأنينة كما أن الحج الوقوف بعرفة ولعلك تطالع في باب الهمزة فصل الجيم وهي في باب الهمزة فصل الددال فدع علم الجدال واسمع هذا المقال العلم علمان علم في القلب فذاك العلم النافع وعلم على اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم (شعر) شكوت إلى وكبع سوء حفظي . فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال أعلم بأن العلم نور . وعلم الله لا يؤتي لعاص ولو أن العلم المراد والمعبر عنه بالنور هو ما حصل لك لكان كثير من أهل الاعتزال أولى به منك فإن منهم من هو أكثر منك علما وأثقب فهما وأسرع تقريرا وانصع تحريرا إنما هي نفس انتقشت فيها بعض الرسوم واشتغلت عن الحي القيوم فاترك الانكار بتّه قد علمنا ما جهلته وعرفنا ما عرفته من بسيط ومهذب ولهما والله زبدة تطلب المعبود وحده وتدع كل مودة شغلت عن ذلك (شعر) أما والذي قد أوجب النصح إنني . منحتك محض النصح فاعنمه تهتدي وكن مستفيدا ما منحتك شاكرا . صنيعي ولا تكفر جميلي فتعتدي فإن لأهل الله أعظم حرمة . متى ينتقصها المرء بالسوء يقصد فيحيى حياة بالمعاصي مشوبة . ويسكن في دار المشين في غد فياويل عبد يدعي الرشد وهو ذا . يروح ببغض المتقين وبغتدي ويحتال في ثوب الغواية معجبا . وهيهات من يرشد عن الغي يبعد إذا ما رمى أهل العبادة بالقتلى . وبارز أهل الله بالكلم الردي فقد حارب المعبود فالله خصمه . فيلبسه ثوب الشقاء الرد فبالغرور جر صاحبه إلى .

حصہ V01/P549Hüseyin ed-Devserî — er-Rahmetü'l-hâbita (zikr-i ism-i zât ve râbıta) (s. V01/P549)
Orijinal Metin (AR)

شرور فحد عنه وقارب وسدد وقال الحافظ جلال الدين السيوطي في رسالته قمع المعارض هذا ما اخترته من المقالب مما يناسب المقام والتقطته من المظان لهذا النظام تنبيها على مقام الأولياء واشارة إلى علو رتبة الاصفياء وتحذيرا مما تأتيه طائفة الأعبياء الظانون أنهم في عداد الأزكياء القادحون بافهامهم الفاسدة فيما لا يفهمون والخائضون بقلة تقويهم فيما لا يعلمون لا هم وقفوا عند نص القرآن ولا هم امتثلوا ما روى عن سيد ولد عدنان ولا هم عملوا بما قرره أئمة الشأن ولا هم جنحوا إلى طريقة جارية على قانون الحق والعرفان قال الله تعالى فيما روى في الأحاديث القدسية بين حفاظ الشرق والغرب من عاد لى وليا فقد آذنته بالحرب وفي لفظ من آذى وليا فقد استعجل محاربتي واني له بالسلامة وفي حديث مرفوع من عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة رواه أهل الأمانة وفي آخر قدسي من أخاف وليا فقد بارزني بالعداوة وأنا لثائر لأوليائي يوم القيامة وفيما أوحى الله إلى موسى ع م من أهان وليا أو اخافه فقد بارزني بالمحاربة وبارزني وعرض لي نفسه ودعاني إليها وأنا أسرع شيء إلى نصره أوليائي افيظن الذي يحاربني أن يقوم لى أو يظن الذي يعاديني أن يعجزني أو يظن الذي يبارزني أن يسبقني أو يفوتني وكيف وأنا الثائر لهم في الدنيا والأخرة لا أكل نصرتهم إلى غيري أنتهى فقد أوضحنا لك القول المبين وافصحنا عن الحق المستبين فادفع الشك باليقين وراجع أصول هذه النقول وتثبت بما نقول فما بعد العين ما يقال وماذا بعد الحق إلا الضلال فأرحم نفسك واستغفر عما أودعت أمسك واترك أهل الشكوك والظنون قل الله ثم زرهم في خوضهم يلعبون وهذا آخر ما قصدته من المقال العريض المرى المقبول لدى كل مؤمن عن قميص الهوى عرى ومن خبث الباطن برى وأنا المسكين الضعيف حسين الدوسري غفر الله له ما مضى ومن عليه بالرضى أنه خير مسئول واكرم مأمول وصلى الله على سيدنا أفضل رسول وعلى آله وأصحابه أهل القرب والوصول ماتعين الحق وتبين الصدق آمين.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

شرور فحد عنه وقارب وسدد وقال الحافظ جلال الدين السيوطي في رسالته قمع المعارض هذا ما اخترته من المقالب مما يناسب المقام والتقطته من المظان لهذا النظام تنبيها على مقام الأولياء واشارة إلى علو رتبة الاصفياء وتحذيرا مما تأتيه طائفة الأعبياء الظانون أنهم في عداد الأزكياء القادحون بافهامهم الفاسدة فيما لا يفهمون والخائضون بقلة تقويهم فيما لا يعلمون لا هم وقفوا عند نص القرآن ولا هم امتثلوا ما روى عن سيد ولد عدنان ولا هم عملوا بما قرره أئمة الشأن ولا هم جنحوا إلى طريقة جارية على قانون الحق والعرفان قال الله تعالى فيما روى في الأحاديث القدسية بين حفاظ الشرق والغرب من عاد لى وليا فقد آذنته بالحرب وفي لفظ من آذى وليا فقد استعجل محاربتي واني له بالسلامة وفي حديث مرفوع من عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة رواه أهل الأمانة وفي آخر قدسي من أخاف وليا فقد بارزني بالعداوة وأنا لثائر لأوليائي يوم القيامة وفيما أوحى الله إلى موسى ع م من أهان وليا أو اخافه فقد بارزني بالمحاربة وبارزني وعرض لي نفسه ودعاني إليها وأنا أسرع شيء إلى نصره أوليائي افيظن الذي يحاربني أن يقوم لى أو يظن الذي يعاديني أن يعجزني أو يظن الذي يبارزني أن يسبقني أو يفوتني وكيف وأنا الثائر لهم في الدنيا والأخرة لا أكل نصرتهم إلى غيري أنتهى فقد أوضحنا لك القول المبين وافصحنا عن الحق المستبين فادفع الشك باليقين وراجع أصول هذه النقول وتثبت بما نقول فما بعد العين ما يقال وماذا بعد الحق إلا الضلال فأرحم نفسك واستغفر عما أودعت أمسك واترك أهل الشكوك والظنون قل الله ثم زرهم في خوضهم يلعبون وهذا آخر ما قصدته من المقال العريض المرى المقبول لدى كل مؤمن عن قميص الهوى عرى ومن خبث الباطن برى وأنا المسكين الضعيف حسين الدوسري غفر الله له ما مضى ومن عليه بالرضى أنه خير مسئول واكرم مأمول وصلى الله على سيدنا أفضل رسول وعلى آله وأصحابه أهل القرب والوصول ماتعين الحق وتبين الصدق آمين.

دستیاب متن ختم۔

%0
8 Bölüm