حصہ V05/P493–V05/P494Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V05/P493–V05/P494)
Orijinal Metin (AR)[آل عمران: 71] القول في تأويل قوله تعالى: {وتكتمون الحق وأنتم تعلمون} [آل عمران: 71] يعني بذلك جل ثناؤه: ولم تكتمون يا أهل الكتاب الحق؟ والحق الذي كتموه ما في كتبهم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم ومبعثه ونبوته كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وتكتمون الحق وأنتم تعلمون} [آل عمران: 71] : «كتموا شأن محمد، وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، يأمرهم بالمعروف، وينهاهم عن المنكر» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: {وتكتمون الحق وأنتم تعلمون} [آل عمران: 71] يقول: «يكتمون شأن محمد صلى الله عليه وسلم، وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف، وينهاهم عن المنكر» حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {تكتمون الحق} [آل عمران: 71] : «الإسلام، وأمر محمد صلى الله عليه وسلم، وأنتم تعلمون أن محمدا رسول الله، وأن الدين الإسلام» وأما قوله: {وأنتم تعلمون} [البقرة: 22] فإنه يعني به: وأنتم تعلمون أن الذي تكتمونه من الحق حق، وأنه من عند الله، وهذا القول من الله عز وجل خبر عن تعمد أهل الكتاب الكفر به، وكتمانهم ما قد علموا من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ووجدوه في كتبهم وجاءتهم به أنبياؤهم 05P495
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[آل عمران: 71] القول في تأويل قوله تعالى: {وتكتمون الحق وأنتم تعلمون} [آل عمران: 71] يعني بذلك جل ثناؤه: ولم تكتمون يا أهل الكتاب الحق؟ والحق الذي كتموه ما في كتبهم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم ومبعثه ونبوته كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وتكتمون الحق وأنتم تعلمون} [آل عمران: 71] : «كتموا شأن محمد، وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، يأمرهم بالمعروف، وينهاهم عن المنكر» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: {وتكتمون الحق وأنتم تعلمون} [آل عمران: 71] يقول: «يكتمون شأن محمد صلى الله عليه وسلم، وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف، وينهاهم عن المنكر» حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {تكتمون الحق} [آل عمران: 71] : «الإسلام، وأمر محمد صلى الله عليه وسلم، وأنتم تعلمون أن محمدا رسول الله، وأن الدين الإسلام» وأما قوله: {وأنتم تعلمون} [البقرة: 22] فإنه يعني به: وأنتم تعلمون أن الذي تكتمونه من الحق حق، وأنه من عند الله، وهذا القول من الله عز وجل خبر عن تعمد أهل الكتاب الكفر به، وكتمانهم ما قد علموا من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ووجدوه في كتبهم وجاءتهم به أنبياؤهم 05P495
حصہ V05/P494–V05/P496Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V05/P494–V05/P496)
Orijinal Metin (AR)[آل عمران: 72] القول في تأويل قوله تعالى: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] اختلف أهل التأويل في صفة المعنى الذي أمرت به هذه الطائفة من أمرت به من الإيمان وجه النهار، والكفر آخره، فقال بعضهم: كان ذلك أمرا منهم إياهم بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته، وما جاء به من عند الله وأنه حق في الظاهر من غير تصديقه في ذلك بالعزم واعتقاد القلوب على ذلك، وبالكفر به وجحود ذلك كله في آخره ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره} [آل عمران: 72] " فقال بعضهم لبعض: أعطوهم الرضا بدينهم أول النهار، واكفروا آخره ، فإنه أجدر 05P496 أن يصدقوكم ويعلموا أنكم قد رأيتم فيهم ما تكرهون، وهو أجدر أن يرجعوا عن دينهم " حدثني المثنى، قال: ثنا معلى بن أسد، قال: ثنا خالد، عن حصين، عن أبي مالك، في قوله: {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره} [آل عمران: 72] قال: " قالت اليهود: آمنوا معهم أول النهار واكفروا آخره، لعلهم يرجعون معكم " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] " كان أحبار قرى عربية اثني عشر حبرا، فقالوا لبعضهم: ادخلوا في دين محمد أول النهار، وقولوا نشهد أن محمدا حق صادق، فإذا كان آخر النهار فاكفروا وقولوا: إنا رجعنا إلى علمائنا وأحبارنا فسألناهم، فحدثونا أن محمدا كاذب، وأنكم لستم على شيء، وقد رجعنا إلى ديننا فهو أعجب إلينا من دينكم، لعلهم يشكون، يقولون: هؤلاء كانوا معنا أول النهار، فما بالهم؟ فأخبر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن حصين، عن أبي مالك الغفاري، قال: " قالت اليهود بعضهم لبعض: أسلموا أول النهار، وارتدوا آخره، 05P497 لعلهم يرجعون، فاطلع الله على سرهم، فأنزل الله عز وجل: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] " وقال آخرون: بل الذي أمرت به من الإيمان الصلاة، وحضورها معهم أول النهار، وترك ذلك آخره ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] «يهود تقوله صلت مع محمد صلاة الصبح، وكفروا آخر النهار مكرا منهم؛ ليروا الناس أن قد بدت لهم منه الضلالة بعد أن كانوا اتبعوه» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة ، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بمثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] الآية.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[آل عمران: 72] القول في تأويل قوله تعالى: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] اختلف أهل التأويل في صفة المعنى الذي أمرت به هذه الطائفة من أمرت به من الإيمان وجه النهار، والكفر آخره، فقال بعضهم: كان ذلك أمرا منهم إياهم بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته، وما جاء به من عند الله وأنه حق في الظاهر من غير تصديقه في ذلك بالعزم واعتقاد القلوب على ذلك، وبالكفر به وجحود ذلك كله في آخره ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره} [آل عمران: 72] " فقال بعضهم لبعض: أعطوهم الرضا بدينهم أول النهار، واكفروا آخره ، فإنه أجدر 05P496 أن يصدقوكم ويعلموا أنكم قد رأيتم فيهم ما تكرهون، وهو أجدر أن يرجعوا عن دينهم " حدثني المثنى، قال: ثنا معلى بن أسد، قال: ثنا خالد، عن حصين، عن أبي مالك، في قوله: {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره} [آل عمران: 72] قال: " قالت اليهود: آمنوا معهم أول النهار واكفروا آخره، لعلهم يرجعون معكم " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] " كان أحبار قرى عربية اثني عشر حبرا، فقالوا لبعضهم: ادخلوا في دين محمد أول النهار، وقولوا نشهد أن محمدا حق صادق، فإذا كان آخر النهار فاكفروا وقولوا: إنا رجعنا إلى علمائنا وأحبارنا فسألناهم، فحدثونا أن محمدا كاذب، وأنكم لستم على شيء، وقد رجعنا إلى ديننا فهو أعجب إلينا من دينكم، لعلهم يشكون، يقولون: هؤلاء كانوا معنا أول النهار، فما بالهم؟ فأخبر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن حصين، عن أبي مالك الغفاري، قال: " قالت اليهود بعضهم لبعض: أسلموا أول النهار، وارتدوا آخره، 05P497 لعلهم يرجعون، فاطلع الله على سرهم، فأنزل الله عز وجل: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] " وقال آخرون: بل الذي أمرت به من الإيمان الصلاة، وحضورها معهم أول النهار، وترك ذلك آخره ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] «يهود تقوله صلت مع محمد صلاة الصبح، وكفروا آخر النهار مكرا منهم؛ ليروا الناس أن قد بدت لهم منه الضلالة بعد أن كانوا اتبعوه» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة ، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بمثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] الآية.
حصہ V05/P496–V05/P498Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V05/P496–V05/P498)
Orijinal Metin (AR)" وذلك أن طائفة من اليهود قالوا: إذا لقيتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أول النهار فآمنوا، وإذا كان آخره فصلوا صلاتكم لعلهم يقولون: هؤلاء أهل الكتاب، وهم أعلم منا، لعلهم ينقلبون عن دينهم، ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم " 05P498 فتأويل الكلام إذا: وقالت طائفة من أهل الكتاب، يعني من اليهود الذي يقرءون التوراة: {آمنوا} [آل عمران: 72] صدقوا بالذي أنزل على الذين آمنوا، وذلك ما جاءهم به محمد صلى الله عليه وسلم من الدين الحق وشرائعه وسننه {وجه النهار} [آل عمران: 72] يعني أول النهار، وسمي أوله وجها له؛ لأنه أحسنه، وأول ما يواجه الناظر فيراه منه، كما يقال لأول الثوب وجهه، وكما قال ربيع بن زياد: [+البحر الكامل] من كان مسرورا بمقتل مالك فليأت نسوتنا بوجه نهار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وجه النهار} [آل عمران: 72] : «أول النهار» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {وجه النهار} [آل عمران: 72] : «أول النهار» {واكفروا آخره} [آل عمران: 72] يقول: «آخر النهار» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن 05P499 مجاهد: {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره} [آل عمران: 72] قال: «قال صلوا معهم الصبح، ولا تصلوا معهم آخر النهار، لعلكم تستزلونهم بذلك» وأما قوله: {واكفروا آخره} [آل عمران: 72] فإنه يعني به أنهم قالوا: واجحدوا ما صدقتم به من دينهم في وجه النهار في آخر النهار. {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] : يعني بذلك: لعلهم يرجعون عن دينهم معكم ويدعونه كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] يقول: «لعلهم يدعون دينهم، ويرجعون إلى الذي أنتم عليه» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله حدثنا محمد بن سعد، قال: ثنا أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] : «لعلهم ينقلبون عن دينهم» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] «لعلهم يشكون» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن 05P500 مجاهد، قوله: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] قال: «يرجعون عن دينهم» 05P499
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)" وذلك أن طائفة من اليهود قالوا: إذا لقيتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أول النهار فآمنوا، وإذا كان آخره فصلوا صلاتكم لعلهم يقولون: هؤلاء أهل الكتاب، وهم أعلم منا، لعلهم ينقلبون عن دينهم، ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم " 05P498 فتأويل الكلام إذا: وقالت طائفة من أهل الكتاب، يعني من اليهود الذي يقرءون التوراة: {آمنوا} [آل عمران: 72] صدقوا بالذي أنزل على الذين آمنوا، وذلك ما جاءهم به محمد صلى الله عليه وسلم من الدين الحق وشرائعه وسننه {وجه النهار} [آل عمران: 72] يعني أول النهار، وسمي أوله وجها له؛ لأنه أحسنه، وأول ما يواجه الناظر فيراه منه، كما يقال لأول الثوب وجهه، وكما قال ربيع بن زياد: [+البحر الكامل] من كان مسرورا بمقتل مالك فليأت نسوتنا بوجه نهار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وجه النهار} [آل عمران: 72] : «أول النهار» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {وجه النهار} [آل عمران: 72] : «أول النهار» {واكفروا آخره} [آل عمران: 72] يقول: «آخر النهار» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن 05P499 مجاهد: {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره} [آل عمران: 72] قال: «قال صلوا معهم الصبح، ولا تصلوا معهم آخر النهار، لعلكم تستزلونهم بذلك» وأما قوله: {واكفروا آخره} [آل عمران: 72] فإنه يعني به أنهم قالوا: واجحدوا ما صدقتم به من دينهم في وجه النهار في آخر النهار. {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] : يعني بذلك: لعلهم يرجعون عن دينهم معكم ويدعونه كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] يقول: «لعلهم يدعون دينهم، ويرجعون إلى الذي أنتم عليه» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله حدثنا محمد بن سعد، قال: ثنا أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] : «لعلهم ينقلبون عن دينهم» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] «لعلهم يشكون» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن 05P500 مجاهد، قوله: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] قال: «يرجعون عن دينهم» 05P499
حصہ V05/P498–V05/P500Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V05/P498–V05/P500)
Orijinal Metin (AR)[آل عمران: 73] القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم} [آل عمران: 73] يعني بذلك جل ثناؤه: ولا تصدقوا إلا من تبع دينكم فكان يهوديا، وهذا خبر من الله عن قول الطائفة الذين قالوا لإخوانهم من اليهود: {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] واللام التي في قوله: {لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] نظيره اللام التي في قوله: {عسى أن يكون ردف لكم} [النمل: 72] بمعنى: ردفكم {بعض الذي تستعجلون} [النمل: 72] وبنحو ما قلنا في تأويل ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] «هذا قول بعضهم لبعض» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] قال: «لا تؤمنوا إلا لمن تبع اليهودية» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب: قال: قال ابن زيد في قوله: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] قال: «لا تؤمنوا إلا لمن آمن بدينكم لا من خالفه، فلا تؤمنوا به» 05P501
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[آل عمران: 73] القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم} [آل عمران: 73] يعني بذلك جل ثناؤه: ولا تصدقوا إلا من تبع دينكم فكان يهوديا، وهذا خبر من الله عن قول الطائفة الذين قالوا لإخوانهم من اليهود: {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] واللام التي في قوله: {لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] نظيره اللام التي في قوله: {عسى أن يكون ردف لكم} [النمل: 72] بمعنى: ردفكم {بعض الذي تستعجلون} [النمل: 72] وبنحو ما قلنا في تأويل ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] «هذا قول بعضهم لبعض» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] قال: «لا تؤمنوا إلا لمن تبع اليهودية» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب: قال: قال ابن زيد في قوله: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] قال: «لا تؤمنوا إلا لمن آمن بدينكم لا من خالفه، فلا تؤمنوا به» 05P501
حصہ V05/P500–V05/P502Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V05/P500–V05/P502)
Orijinal Metin (AR)[آل عمران: 73] القول في تأويل قوله تعالى: {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم} [آل عمران: 73] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: قوله: {قل إن الهدى هدى الله} [آل عمران: 73] اعترض به في وسط الكلام خبرا من الله عن أن البيان بيانه والهدى هداه، قالوا: وسائر الكلام بعد ذلك متصل بالكلام الأول خبرا عن قيل اليهود بعضها لبعض، فمعنى الكلام عندهم: ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم، ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، أو أن يحاجوكم عند ربكم: أي ولا تؤمنوا أن يحاجكم أحد عند ربكم. ثم قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، وإن الهدى هدى الله ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {أن يؤتى، أحد مثل ما أوتيتم} [آل عمران: 73] : «حسدا من يهود أن تكون النبوة في غيرهم، وإرادة أن يتبعوا على دينهم» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. وقال آخرون: تأويل ذلك: قل يا محمد، إن الهدى هدى الله، إن البيان بيان الله {أن يؤتى أحد} [آل عمران: 73] ، قالوا: ومعناه: لا يؤتى أحد من الأمم مثل ما أوتيتم، كما قال: {يبين الله لكم أن تضلوا} [النساء: 176] بمعنى لا تضلون، وكقوله: {كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به} [الشعراء: 201] يعني أن لا يؤمنوا {مثل ما أوتيتم} [آل عمران: 73] يقول: مثل ما أوتيت أنت يا محمد وأمتك من الإسلام والهدى، أو يحاجوكم عند ربكم. قالوا: ومعنى «أو» إلا: أي إلا أن يحاجوكم، يعني إلا أن يجادلوكم عند ربكم عند ما فعل بهم ربكم ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل ، قال: ثنا أسباط، عن السدي: قال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم: {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم} [آل عمران: 73] يقول: " مثل ما أوتيتم يا أمة محمد، أو يحاجوكم عند ربكم، 05P503 تقول اليهود: فعل الله بنا كذا وكذا من الكرامة، حتى أنزل علينا المن والسلوى، فإن الذي أعطيتكم أفضل " فقولوا: {إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء} [آل عمران: 73] الآية فعلى هذا التأويل جميع هذا الكلام أمر من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقوله لليهود، وهو متلاصق بعضه ببعض لا اعتراض فيه، والهدى الثاني رد على الهدى الأول، و «أن» في موضع رفع على أنه خبر عن الهدى.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[آل عمران: 73] القول في تأويل قوله تعالى: {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم} [آل عمران: 73] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: قوله: {قل إن الهدى هدى الله} [آل عمران: 73] اعترض به في وسط الكلام خبرا من الله عن أن البيان بيانه والهدى هداه، قالوا: وسائر الكلام بعد ذلك متصل بالكلام الأول خبرا عن قيل اليهود بعضها لبعض، فمعنى الكلام عندهم: ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم، ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، أو أن يحاجوكم عند ربكم: أي ولا تؤمنوا أن يحاجكم أحد عند ربكم. ثم قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، وإن الهدى هدى الله ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {أن يؤتى، أحد مثل ما أوتيتم} [آل عمران: 73] : «حسدا من يهود أن تكون النبوة في غيرهم، وإرادة أن يتبعوا على دينهم» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. وقال آخرون: تأويل ذلك: قل يا محمد، إن الهدى هدى الله، إن البيان بيان الله {أن يؤتى أحد} [آل عمران: 73] ، قالوا: ومعناه: لا يؤتى أحد من الأمم مثل ما أوتيتم، كما قال: {يبين الله لكم أن تضلوا} [النساء: 176] بمعنى لا تضلون، وكقوله: {كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به} [الشعراء: 201] يعني أن لا يؤمنوا {مثل ما أوتيتم} [آل عمران: 73] يقول: مثل ما أوتيت أنت يا محمد وأمتك من الإسلام والهدى، أو يحاجوكم عند ربكم. قالوا: ومعنى «أو» إلا: أي إلا أن يحاجوكم، يعني إلا أن يجادلوكم عند ربكم عند ما فعل بهم ربكم ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل ، قال: ثنا أسباط، عن السدي: قال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم: {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم} [آل عمران: 73] يقول: " مثل ما أوتيتم يا أمة محمد، أو يحاجوكم عند ربكم، 05P503 تقول اليهود: فعل الله بنا كذا وكذا من الكرامة، حتى أنزل علينا المن والسلوى، فإن الذي أعطيتكم أفضل " فقولوا: {إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء} [آل عمران: 73] الآية فعلى هذا التأويل جميع هذا الكلام أمر من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقوله لليهود، وهو متلاصق بعضه ببعض لا اعتراض فيه، والهدى الثاني رد على الهدى الأول، و «أن» في موضع رفع على أنه خبر عن الهدى.
حصہ V05/P502–V05/P504Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V05/P502–V05/P504)
Orijinal Metin (AR)وقال آخرون: بل هذا أمر من الله لنبيه أن يقوله لليهود، وقالوا: تأويله: قل يا محمد إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد من الناس مثل ما أوتيتم، يقول: مثل الذي أوتيتموه أنتم يا معشر اليهود من كتاب الله، ومثل نبيكم، فلا تحسدوا المؤمنين على ما أعطيتهم، مثل الذي أعطيتكم من فضلي، فإن الفضل بيدي أوتيه من أشاء ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم} [آل عمران: 73] يقول: «لما أنزل الله كتابا مثل كتابكم، وبعث نبيا مثل نبيكم حسدتموهم على ذلك» {قل إن الفضل بيد الله} [آل عمران: 73] الآية " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله وقال آخرون: بل تأويل ذلك: قل يا محمد إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أنتم يا معشر اليهود من كتاب الله، قالوا: وهذا آخر القول الذي أمر الله به نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقوله لليهود من هذه الآية، قالوا: وقوله: {أو يحاجوكم} [آل عمران: 73] مردود على قوله: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] وتأويل الكلام على قول أهل هذه المقالة: ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم، فتتركوا الحق أن يحاجوكم به عند ربكم من اتبعتم دينه، فاخترتموه أنه محق، وأنكم تجدون نعته في كتابكم، فيكون حينئذ قوله: {أو يحاجوكم} [آل عمران: 73] مردودا على جواب نهي متروك على قول هؤلاء ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم} [آل عمران: 73] يقول: " هذا الأمر الذي أنتم عليه أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، أو يحاجوكم عند ربكم، قال: قال بعضهم لبعض: لا تخبروهم بما بين الله لكم في كتابه ليحاجوكم، قال: ليخاصموكم به 05P505 عند ربكم " {قل إن الهدى هدى الله} [آل عمران: 73] معترض به، وسائر الكلام متسق على سياق واحد، فيكون تأويله حينئذ: ولا تؤمنوا إلا لمن اتبع دينكم، ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، بمعنى: لا يؤتى أحد بمثل ما أوتيتم، {أو يحاجوكم عند ربكم} [آل عمران: 73] بمعنى: أو أن يحاجكم عند ربكم أحد بإيمانكم؛ لأنكم أكرم على الله منهم بما فضلكم به عليهم، فيكون الكلام كله خبرا عن قول الطائفة التي قال الله عز وجل {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] سوى قوله: {قل إن الهدى هدى الله} [آل عمران: 73] ثم يكون الكلام مبتدأ بتكذيبهم في قولهم: قل يا محمد للقائلين ما قالوا من الطائفة التي وصفت لك قولها لتباعها من اليهود {إن الهدى هدى الله} [آل عمران: 73] إن التوفيق توفيق الله، والبيان بيانه، وإن الفضل بيده يؤتيه من يشاء، لا ما تمنيتموه أنتم يا معشر اليهود. 05P506 وإنما اخترنا ذلك من سائر الأقوال التي ذكرناها؛ لأنه أصحها معنى، وأحسنها استقامة على معنى كلام العرب، وأشدها اتساقا على نظم الكلام وسياقه، وما عدا ذلك من القول فانتزاع يبعد من الصحة على استكراه شديد الكلام 05P504
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال آخرون: بل هذا أمر من الله لنبيه أن يقوله لليهود، وقالوا: تأويله: قل يا محمد إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد من الناس مثل ما أوتيتم، يقول: مثل الذي أوتيتموه أنتم يا معشر اليهود من كتاب الله، ومثل نبيكم، فلا تحسدوا المؤمنين على ما أعطيتهم، مثل الذي أعطيتكم من فضلي، فإن الفضل بيدي أوتيه من أشاء ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم} [آل عمران: 73] يقول: «لما أنزل الله كتابا مثل كتابكم، وبعث نبيا مثل نبيكم حسدتموهم على ذلك» {قل إن الفضل بيد الله} [آل عمران: 73] الآية " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله وقال آخرون: بل تأويل ذلك: قل يا محمد إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أنتم يا معشر اليهود من كتاب الله، قالوا: وهذا آخر القول الذي أمر الله به نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقوله لليهود من هذه الآية، قالوا: وقوله: {أو يحاجوكم} [آل عمران: 73] مردود على قوله: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] وتأويل الكلام على قول أهل هذه المقالة: ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم، فتتركوا الحق أن يحاجوكم به عند ربكم من اتبعتم دينه، فاخترتموه أنه محق، وأنكم تجدون نعته في كتابكم، فيكون حينئذ قوله: {أو يحاجوكم} [آل عمران: 73] مردودا على جواب نهي متروك على قول هؤلاء ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم} [آل عمران: 73] يقول: " هذا الأمر الذي أنتم عليه أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، أو يحاجوكم عند ربكم، قال: قال بعضهم لبعض: لا تخبروهم بما بين الله لكم في كتابه ليحاجوكم، قال: ليخاصموكم به 05P505 عند ربكم " {قل إن الهدى هدى الله} [آل عمران: 73] معترض به، وسائر الكلام متسق على سياق واحد، فيكون تأويله حينئذ: ولا تؤمنوا إلا لمن اتبع دينكم، ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، بمعنى: لا يؤتى أحد بمثل ما أوتيتم، {أو يحاجوكم عند ربكم} [آل عمران: 73] بمعنى: أو أن يحاجكم عند ربكم أحد بإيمانكم؛ لأنكم أكرم على الله منهم بما فضلكم به عليهم، فيكون الكلام كله خبرا عن قول الطائفة التي قال الله عز وجل {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] سوى قوله: {قل إن الهدى هدى الله} [آل عمران: 73] ثم يكون الكلام مبتدأ بتكذيبهم في قولهم: قل يا محمد للقائلين ما قالوا من الطائفة التي وصفت لك قولها لتباعها من اليهود {إن الهدى هدى الله} [آل عمران: 73] إن التوفيق توفيق الله، والبيان بيانه، وإن الفضل بيده يؤتيه من يشاء، لا ما تمنيتموه أنتم يا معشر اليهود. 05P506 وإنما اخترنا ذلك من سائر الأقوال التي ذكرناها؛ لأنه أصحها معنى، وأحسنها استقامة على معنى كلام العرب، وأشدها اتساقا على نظم الكلام وسياقه، وما عدا ذلك من القول فانتزاع يبعد من الصحة على استكراه شديد الكلام 05P504
حصہ V05/P504–V05/P507Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V05/P504–V05/P507)
Orijinal Metin (AR)[آل عمران: 73] القول في تأويل قوله تعالى: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم} [آل عمران: 73] يعني بذلك جل ثناؤه: قل يا محمد، لهؤلاء اليهود الذين وصفت قولهم لأوليائهم: إن الفضل بيد الله، إن التوفيق للإيمان، والهداية للإسلام بيد الله، وإليه دونكم ودون سائر خلقه، {يؤتيه من يشاء} [آل عمران: 73] من خلقه، يعني: يعطيه من أراد من عباده تكذيبا من الله عز وجل لهم في قولهم لتباعهم: لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل لهم: ليس ذلك إليكم، إنما هو إلى الله الذي بيده الأشياء كلها، وإليه الفضل، وبيده يعطيه من يشاء. {والله واسع عليم} [البقرة: 247] يعني: والله ذو سعة بفضله على من يشاء أن يتفضل عليه عليم ذو علم بمن هو منهم للفضل أهل حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، قراءة عن ابن جريج، في قوله: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء} [آل عمران: 73] قال: «الإسلام» 05P506 [آل عمران: 74] القول في تأويل قوله تعالى: {يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم} [آل عمران: 74] يعني بقوله: {يختص برحمته من يشاء} [آل عمران: 74] يفتعل من قول القائل: خصصت فلانا بكذا، أخصه به. وأما رحمته في هذا الموضع: فالإسلام والقرآن مع النبوة كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يختص برحمته من يشاء} [آل عمران: 74] قال: «النبوة يخص بها من يشاء» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {يختص برحمته من يشاء} [آل عمران: 74] قال: «يختص بالنبوة من يشاء» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، قراءة عن ابن جريج: {يختص برحمته من يشاء} [آل عمران: 74] قال: «القرآن والإسلام» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج مثله. {والله ذو الفضل العظيم} [آل عمران: 74] يقول: ذو فضل يتفضل به على من أحب وشاء من خلقه، ثم وصف فضله بالعظم، فقال: فضله عظيم؛ لأنه غير 05P508 مشبه في عظم موقعه ممن أفضله عليه أفضال خلقه، ولا يقاربه في جلالة خطره ولا يدانيه
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[آل عمران: 73] القول في تأويل قوله تعالى: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم} [آل عمران: 73] يعني بذلك جل ثناؤه: قل يا محمد، لهؤلاء اليهود الذين وصفت قولهم لأوليائهم: إن الفضل بيد الله، إن التوفيق للإيمان، والهداية للإسلام بيد الله، وإليه دونكم ودون سائر خلقه، {يؤتيه من يشاء} [آل عمران: 73] من خلقه، يعني: يعطيه من أراد من عباده تكذيبا من الله عز وجل لهم في قولهم لتباعهم: لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل لهم: ليس ذلك إليكم، إنما هو إلى الله الذي بيده الأشياء كلها، وإليه الفضل، وبيده يعطيه من يشاء. {والله واسع عليم} [البقرة: 247] يعني: والله ذو سعة بفضله على من يشاء أن يتفضل عليه عليم ذو علم بمن هو منهم للفضل أهل حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، قراءة عن ابن جريج، في قوله: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء} [آل عمران: 73] قال: «الإسلام» 05P506 [آل عمران: 74] القول في تأويل قوله تعالى: {يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم} [آل عمران: 74] يعني بقوله: {يختص برحمته من يشاء} [آل عمران: 74] يفتعل من قول القائل: خصصت فلانا بكذا، أخصه به. وأما رحمته في هذا الموضع: فالإسلام والقرآن مع النبوة كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يختص برحمته من يشاء} [آل عمران: 74] قال: «النبوة يخص بها من يشاء» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {يختص برحمته من يشاء} [آل عمران: 74] قال: «يختص بالنبوة من يشاء» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، قراءة عن ابن جريج: {يختص برحمته من يشاء} [آل عمران: 74] قال: «القرآن والإسلام» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج مثله. {والله ذو الفضل العظيم} [آل عمران: 74] يقول: ذو فضل يتفضل به على من أحب وشاء من خلقه، ثم وصف فضله بالعظم، فقال: فضله عظيم؛ لأنه غير 05P508 مشبه في عظم موقعه ممن أفضله عليه أفضال خلقه، ولا يقاربه في جلالة خطره ولا يدانيه
حصہ V05/P507–V05/P509Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V05/P507–V05/P509)
Orijinal Metin (AR)[آل عمران: 75] القول في تأويل قوله تعالى: {ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 75] وهذا الخبر من الله عز وجل أن من أهل الكتاب، وهم اليهود من بني إسرائيل أهل أمانة يؤدونها ولا يخونونها، ومنهم الخائن أمانته، الفاجر في يمينه المستحل. فإن قال قائل: وما وجه إخبار الله عز وجل بذلك نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد علمت أن الناس لم يزالوا كذلك منهم المؤدي أمانته والخائنها؟ قيل: إنما أراد جل وعز بإخباره المؤمنين خبرهم على ما بينه في كتابه بهذه الآيات تحذيرهم أن يأتمنوهم على أموالهم، وتخويفهم الاغترار بهم، لاستحلال كثير منهم أموال المؤمنين. فتأويل الكلام: ومن أهل الكتاب الذي إن تأمنه يا محمد على عظيم من المال كثير يؤده إليك، ولا يخنك فيه؛ ومنهم الذي إن تأمنه على دينار يخنك فيه، فلا يؤده إليك إلا أن تلح عليه بالتقاضي والمطالبة، والباء في قوله: {بدينار} [آل عمران: 75] ، وعلى يتعاقبان في هذا الموضع، كما يقال: مررت به، ومررت عليه. واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} [آل عمران: 75] فقال بعضهم: إلا ما دمت له متقاضيا ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} [آل عمران: 75] «إلا ما طلبته واتبعته» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} [آل عمران: 75] قال: «تقتضيه إياه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} [آل عمران: 75] قال : «مواظبا» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وقال آخرون: معنى ذلك: إلا ما دمت عليه قائما على رأسه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن 05P510 السدي، قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} [آل عمران: 75] يقول: «يعترف بأمانته ما دمت قائما على رأسه، فإذا قمت ثم جئت تطلبه كافرك الذي يؤدي، والذي يجحد» وأولى القولين بتأويل الآية قول من قال: معنى ذلك: إلا ما دمت عليه قائما بالمطالبة والاقتضاء، من قولهم: قام فلان بحقي على فلان حتى استخرجه لي، أي عمل في تخليصه، وسعى في استخراجه منه حتى استخرجه؛ لأن الله عز وجل إنما وصفهم باستحلالهم أموال الأميين، وأن منهم من لا يقضي ما عليه إلا بالاقتضاء الشديد والمطالبة، وليس القيام على رأس الذي عليه الدين، بموجب له النقلة عما هو عليه من استحلال ما هو له مستحل، ولكن قد يكون مع استحلاله الذهاب بما عليه لرب الحق إلى استخراجه السبيل بالاقتضاء والمحاكمة والمخاصمة، فذلك الاقتضاء: هو قيام رب المال باستخراج حقه ممن هو عليه 05P509
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[آل عمران: 75] القول في تأويل قوله تعالى: {ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 75] وهذا الخبر من الله عز وجل أن من أهل الكتاب، وهم اليهود من بني إسرائيل أهل أمانة يؤدونها ولا يخونونها، ومنهم الخائن أمانته، الفاجر في يمينه المستحل. فإن قال قائل: وما وجه إخبار الله عز وجل بذلك نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد علمت أن الناس لم يزالوا كذلك منهم المؤدي أمانته والخائنها؟ قيل: إنما أراد جل وعز بإخباره المؤمنين خبرهم على ما بينه في كتابه بهذه الآيات تحذيرهم أن يأتمنوهم على أموالهم، وتخويفهم الاغترار بهم، لاستحلال كثير منهم أموال المؤمنين. فتأويل الكلام: ومن أهل الكتاب الذي إن تأمنه يا محمد على عظيم من المال كثير يؤده إليك، ولا يخنك فيه؛ ومنهم الذي إن تأمنه على دينار يخنك فيه، فلا يؤده إليك إلا أن تلح عليه بالتقاضي والمطالبة، والباء في قوله: {بدينار} [آل عمران: 75] ، وعلى يتعاقبان في هذا الموضع، كما يقال: مررت به، ومررت عليه. واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} [آل عمران: 75] فقال بعضهم: إلا ما دمت له متقاضيا ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} [آل عمران: 75] «إلا ما طلبته واتبعته» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} [آل عمران: 75] قال: «تقتضيه إياه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} [آل عمران: 75] قال : «مواظبا» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وقال آخرون: معنى ذلك: إلا ما دمت عليه قائما على رأسه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن 05P510 السدي، قوله: {إلا ما دمت عليه قائما} [آل عمران: 75] يقول: «يعترف بأمانته ما دمت قائما على رأسه، فإذا قمت ثم جئت تطلبه كافرك الذي يؤدي، والذي يجحد» وأولى القولين بتأويل الآية قول من قال: معنى ذلك: إلا ما دمت عليه قائما بالمطالبة والاقتضاء، من قولهم: قام فلان بحقي على فلان حتى استخرجه لي، أي عمل في تخليصه، وسعى في استخراجه منه حتى استخرجه؛ لأن الله عز وجل إنما وصفهم باستحلالهم أموال الأميين، وأن منهم من لا يقضي ما عليه إلا بالاقتضاء الشديد والمطالبة، وليس القيام على رأس الذي عليه الدين، بموجب له النقلة عما هو عليه من استحلال ما هو له مستحل، ولكن قد يكون مع استحلاله الذهاب بما عليه لرب الحق إلى استخراجه السبيل بالاقتضاء والمحاكمة والمخاصمة، فذلك الاقتضاء: هو قيام رب المال باستخراج حقه ممن هو عليه 05P509
حصہ V05/P509–V05/P510Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V05/P509–V05/P510)
Orijinal Metin (AR)[آل عمران: 75] القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] يعني بذلك جل ثناؤه: أن من استحل الخيانة من اليهود وجحود حقوق العربي التي هي له عليه، فلم يؤد ما ائتمنه العربي عليه إليه إلا ما دام له متقاضيا مطالبا، من أجل أنه يقول: لا حرج علينا فيما أصبنا من أموال العرب، ولا إثم؛ لأنهم على غير الحق، وأنهم مشركون. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو قولنا فيه ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ذلك بأنهم قالوا 05P511 ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] الآية، " قالت اليهود: ليس علينا فيما أصبنا من أموال العرب سبيل " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] " قال ليس علينا في المشركين سبيل، يعنون: من ليس من أهل الكتاب " حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] قال: " يقال له: ما بالك لا تؤدي أمانتك؟ فيقول: ليس علينا حرج في أموال العرب، قد أحلها الله لنا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، لما نزلت: {ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كذب أعداء الله ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي، إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا هشام بن عبيد الله، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، قال: لما قالت اليهود: {ليس علينا في 05P512 الأميين سبيل} [آل عمران: 75] يعنون أخذ أموالهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر نحوه، إلا أنه قال: «إلا وهو تحت قدمي هاتين، إلا الأمانة فإنها مؤداة» ولم يزد على ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] وذلك أن أهل الكتاب كانوا يقولون: ليس علينا جناح فيما أصبنا من هؤلاء؛ لأنهم أميون، فذلك قوله: {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] إلى آخر الآية " وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا به القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] قال: " بايع اليهود رجال من المسلمين في الجاهلية فلما أسلموا تقاضوهم ثمن بيوعهم، فقالوا: ليس لكم علينا أمانة، ولا قضاء لكم عندنا؛ لأنكم تركتم دينكم الذي كنتم عليه، وادعوا أنهم وجدوا ذلك في كتابهم " فقال الله عز وجل: {ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 75] حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن صعصعة، قال: قلت لابن عباس: إنا نغزو أهل الكتاب، فنصيب من ثمارهم؟ 05P513 قال: " وتقولون كما قال أهل الكتاب: {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] ؟ " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق الهمداني، عن صعصعة، أن رجلا سأل ابن عباس فقال: إنا نصيب في الغزو أو العذق الشك من الحسن من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة، فقال ابن عباس: «فتقولون ماذا؟» قال نقول: ليس علينا بذلك بأس قال: «هذا كما قال أهل الكتاب» : {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] «إنهم إذا أدوا الجزية لم تحل لكم أموالهم إلا بطيب أنفسهم» 05P513
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[آل عمران: 75] القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] يعني بذلك جل ثناؤه: أن من استحل الخيانة من اليهود وجحود حقوق العربي التي هي له عليه، فلم يؤد ما ائتمنه العربي عليه إليه إلا ما دام له متقاضيا مطالبا، من أجل أنه يقول: لا حرج علينا فيما أصبنا من أموال العرب، ولا إثم؛ لأنهم على غير الحق، وأنهم مشركون. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو قولنا فيه ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ذلك بأنهم قالوا 05P511 ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] الآية، " قالت اليهود: ليس علينا فيما أصبنا من أموال العرب سبيل " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] " قال ليس علينا في المشركين سبيل، يعنون: من ليس من أهل الكتاب " حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] قال: " يقال له: ما بالك لا تؤدي أمانتك؟ فيقول: ليس علينا حرج في أموال العرب، قد أحلها الله لنا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، لما نزلت: {ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كذب أعداء الله ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي، إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا هشام بن عبيد الله، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، قال: لما قالت اليهود: {ليس علينا في 05P512 الأميين سبيل} [آل عمران: 75] يعنون أخذ أموالهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر نحوه، إلا أنه قال: «إلا وهو تحت قدمي هاتين، إلا الأمانة فإنها مؤداة» ولم يزد على ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] وذلك أن أهل الكتاب كانوا يقولون: ليس علينا جناح فيما أصبنا من هؤلاء؛ لأنهم أميون، فذلك قوله: {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] إلى آخر الآية " وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا به القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] قال: " بايع اليهود رجال من المسلمين في الجاهلية فلما أسلموا تقاضوهم ثمن بيوعهم، فقالوا: ليس لكم علينا أمانة، ولا قضاء لكم عندنا؛ لأنكم تركتم دينكم الذي كنتم عليه، وادعوا أنهم وجدوا ذلك في كتابهم " فقال الله عز وجل: {ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 75] حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن صعصعة، قال: قلت لابن عباس: إنا نغزو أهل الكتاب، فنصيب من ثمارهم؟ 05P513 قال: " وتقولون كما قال أهل الكتاب: {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] ؟ " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق الهمداني، عن صعصعة، أن رجلا سأل ابن عباس فقال: إنا نصيب في الغزو أو العذق الشك من الحسن من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة، فقال ابن عباس: «فتقولون ماذا؟» قال نقول: ليس علينا بذلك بأس قال: «هذا كما قال أهل الكتاب» : {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] «إنهم إذا أدوا الجزية لم تحل لكم أموالهم إلا بطيب أنفسهم» 05P513
حصہ V05/P510–V05/P514Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V05/P510–V05/P514)
Orijinal Metin (AR)[آل عمران: 75] القول في تأويل قوله تعالى: {ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 75] يعني بذلك جل ثناؤه: إن القائلين منهم ليس علينا في أموال الأميين من العرب حرج أن نختانهم إياه، يقولون بقيلهم: إن الله أحل لنا ذلك، فلا حرج علينا في خيانتهم إياه، وترك قضائهم الكذب على الله عامدين الإثم بقيل الكذب على الله أنه أحل ذلك لهم، وذلك قوله عز وجل: {وهم يعلمون} [البقرة: 75] كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " فيقول على الله الكذب وهو يعلم، يعني الذي يقول منهم إذا قيل له: ما لك لا تؤدي 05P514 أمانتك؟: ليس علينا حرج في أموال العرب، قد أحلها الله لنا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 75] «يعني ادعاءهم أنهم وجدوا في كتابهم قولهم» : {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] " 05P514 [آل عمران: 76] القول في تأويل قوله تعالى: {بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين} [آل عمران: 76] وهذا إخبار من الله عز وجل عما لمن أدى أمانته إلى من ائتمنه عليها اتقاء الله ومراقبته عنده، فقال جل ثناؤه: ليس الأمر كما يقول هؤلاء الكاذبون على الله من اليهود، من أنه ليس عليهم في أموال الأميين حرج ولا إثم، ثم قال بلى، ولكن من أوفى بعهده واتقى، يعني ولكن الذي أوفى بعهده، وذلك وصيته إياهم، التي أوصاهم بها في التوراة من الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاءهم به، والهاء في قوله: {من أوفى بعهده} [آل عمران: 76] عائدة على اسم الله في قوله: {ويقولون على الله الكذب} [آل عمران: 75] يقول: بلى من أوفى بعهد الله الذي عاهده في كتابه، فآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وصدق به، بما جاء به من الله من أداء الأمانة إلى من ائتمنه عليها، وغير ذلك من أمر الله ونهيه، و {واتقى} [آل عمران: 76] يقول: واتقى ما نهاه الله عنه من الكفر به وسائر معاصيه التي حرمها عليه، فاجتنب ذلك مراقبة وعيد الله، وخوف عقابه {فإن الله يحب المتقين} [آل عمران: 76] يعني: فإن الله يحب الذين يتقونه فيخافون عقابه، ويحذرون عذابه، فيجتنبون ما نهاهم عنه، وحرمه عليهم، ويطيعونه فيما أمرهم به، وقد روي عن ابن عباس أنه كان يقول: هو اتقاء الشرك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {بلى من أوفى بعهده واتقى} [آل عمران: 76] يقول: «اتقى الشرك» ؛ {إن الله يحب المتقين} [التوبة: 4] يقول: «الذين يتقون الشرك» وقد بينا اختلاف أهل التأويل في ذلك، والصواب من القول فيه بالأدلة الدالة عليه فيما مضى من كتابنا بما فيه الكفاية عن إعادته 05P515
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[آل عمران: 75] القول في تأويل قوله تعالى: {ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 75] يعني بذلك جل ثناؤه: إن القائلين منهم ليس علينا في أموال الأميين من العرب حرج أن نختانهم إياه، يقولون بقيلهم: إن الله أحل لنا ذلك، فلا حرج علينا في خيانتهم إياه، وترك قضائهم الكذب على الله عامدين الإثم بقيل الكذب على الله أنه أحل ذلك لهم، وذلك قوله عز وجل: {وهم يعلمون} [البقرة: 75] كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " فيقول على الله الكذب وهو يعلم، يعني الذي يقول منهم إذا قيل له: ما لك لا تؤدي 05P514 أمانتك؟: ليس علينا حرج في أموال العرب، قد أحلها الله لنا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 75] «يعني ادعاءهم أنهم وجدوا في كتابهم قولهم» : {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] " 05P514 [آل عمران: 76] القول في تأويل قوله تعالى: {بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين} [آل عمران: 76] وهذا إخبار من الله عز وجل عما لمن أدى أمانته إلى من ائتمنه عليها اتقاء الله ومراقبته عنده، فقال جل ثناؤه: ليس الأمر كما يقول هؤلاء الكاذبون على الله من اليهود، من أنه ليس عليهم في أموال الأميين حرج ولا إثم، ثم قال بلى، ولكن من أوفى بعهده واتقى، يعني ولكن الذي أوفى بعهده، وذلك وصيته إياهم، التي أوصاهم بها في التوراة من الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاءهم به، والهاء في قوله: {من أوفى بعهده} [آل عمران: 76] عائدة على اسم الله في قوله: {ويقولون على الله الكذب} [آل عمران: 75] يقول: بلى من أوفى بعهد الله الذي عاهده في كتابه، فآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وصدق به، بما جاء به من الله من أداء الأمانة إلى من ائتمنه عليها، وغير ذلك من أمر الله ونهيه، و {واتقى} [آل عمران: 76] يقول: واتقى ما نهاه الله عنه من الكفر به وسائر معاصيه التي حرمها عليه، فاجتنب ذلك مراقبة وعيد الله، وخوف عقابه {فإن الله يحب المتقين} [آل عمران: 76] يعني: فإن الله يحب الذين يتقونه فيخافون عقابه، ويحذرون عذابه، فيجتنبون ما نهاهم عنه، وحرمه عليهم، ويطيعونه فيما أمرهم به، وقد روي عن ابن عباس أنه كان يقول: هو اتقاء الشرك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {بلى من أوفى بعهده واتقى} [آل عمران: 76] يقول: «اتقى الشرك» ؛ {إن الله يحب المتقين} [التوبة: 4] يقول: «الذين يتقون الشرك» وقد بينا اختلاف أهل التأويل في ذلك، والصواب من القول فيه بالأدلة الدالة عليه فيما مضى من كتابنا بما فيه الكفاية عن إعادته 05P515