حصہ V12/P269–V12/P271Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P269–V12/P271)
Orijinal Metin (AR)[يونس: 89] القول في تأويل قوله تعالى: {قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون} [يونس: 89] وهذا خبر من الله عن إجابته لموسى صلى الله عليه وسلم وهارون دعاءهما على فرعون وأشراف قومه وأموالهم. يقول جل ثناؤه: {قال} [البقرة: 30] الله لهما {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] في فرعون وملئه وأموالهم. فإن قال قائل: وكيف نسبت الإجابة إلى اثنين، والدعاء إنما كان من واحد قيل: إن الداعي وإن كان واحدا، فإن الثاني كان مؤمنا وهو هارون، فلذلك نسبت الإجابة إليهما، لأن المؤمن داع. وكذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن 12P271 جريج، عن رجل، عن عكرمة، في قوله: " {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] قال: كان موسى يدعو وهارون يؤمن، فذلك قوله: {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] " وقد زعم بعض أهل العربية أن العرب تخاطب الواحد خطاب الاثنين، وأنشد في ذلك: [+البحر الوافر] فقلت لصاحبي لا تعجلانا بنزع أصوله واجتز شيحا حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا زكريا بن عدي، عن ابن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال: " {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] قال : دعا موسى، وأمن هارون " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، وزيد بن حباب، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، قال: «دعا موسى، وأمن هارون» قال: ثنا أبو معاوية، عن شيخ له، عن مجاهد بن كعب، قال: «دعا موسى، وأمن هارون» حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي 12P272 العالية، قال: " {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] قال: دعا موسى، وأمن هارون " قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، وعبد الله بن أبي جعفر، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، قال: " دعا موسى وأمن هارون، فذلك قوله: {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن رجل، عن عكرمة في قوله: " {قال قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] قال: كان موسى يدعو وهارون يؤمن، فذلك قوله {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] لموسى وهارون ". قال ابن جريج: قال عكرمة: أمن هارون على دعاء موسى، فقال الله: {قد أجيبت دعوتكما فاستقيما} [يونس: 89] حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " كان هارون يقول: آمين، فقال الله: {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] فصار التأمين دعوة صار شريكه فيها " وأما قوله: {فاستقيما} [يونس: 89] فإنه أمر من الله تعالى لموسى وهارون 12P273 بالاستقامة والثبات. على أمرها من دعاء فرعون وقومه إلى الإجابة إلى توحيد الله وطاعته، إلى أن يأتيهم عقاب الله الذي أخبرهما أنه أجابهما فيه. كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس: " {فاستقيما} [يونس: 89] فامضيا لأمري، وهي الاستقامة " قال ابن جريج يقولون: إن فرعون مكث بعد هذه الدعوة أربعين سنة وقوله: {ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون} [يونس: 89] يقول: ولا تسلكان طريق الذين يجهلون حقيقة وعدي، فتستعجلان قضائي، فإن وعدي لا خالف له، وإن وعيدي نازل بفرعون وعذابي واقع به وبقومه 12P273
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يونس: 89] القول في تأويل قوله تعالى: {قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون} [يونس: 89] وهذا خبر من الله عن إجابته لموسى صلى الله عليه وسلم وهارون دعاءهما على فرعون وأشراف قومه وأموالهم. يقول جل ثناؤه: {قال} [البقرة: 30] الله لهما {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] في فرعون وملئه وأموالهم. فإن قال قائل: وكيف نسبت الإجابة إلى اثنين، والدعاء إنما كان من واحد قيل: إن الداعي وإن كان واحدا، فإن الثاني كان مؤمنا وهو هارون، فلذلك نسبت الإجابة إليهما، لأن المؤمن داع. وكذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن 12P271 جريج، عن رجل، عن عكرمة، في قوله: " {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] قال: كان موسى يدعو وهارون يؤمن، فذلك قوله: {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] " وقد زعم بعض أهل العربية أن العرب تخاطب الواحد خطاب الاثنين، وأنشد في ذلك: [+البحر الوافر] فقلت لصاحبي لا تعجلانا بنزع أصوله واجتز شيحا حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا زكريا بن عدي، عن ابن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال: " {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] قال : دعا موسى، وأمن هارون " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، وزيد بن حباب، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، قال: «دعا موسى، وأمن هارون» قال: ثنا أبو معاوية، عن شيخ له، عن مجاهد بن كعب، قال: «دعا موسى، وأمن هارون» حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي 12P272 العالية، قال: " {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] قال: دعا موسى، وأمن هارون " قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، وعبد الله بن أبي جعفر، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، قال: " دعا موسى وأمن هارون، فذلك قوله: {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن رجل، عن عكرمة في قوله: " {قال قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] قال: كان موسى يدعو وهارون يؤمن، فذلك قوله {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] لموسى وهارون ". قال ابن جريج: قال عكرمة: أمن هارون على دعاء موسى، فقال الله: {قد أجيبت دعوتكما فاستقيما} [يونس: 89] حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " كان هارون يقول: آمين، فقال الله: {قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] فصار التأمين دعوة صار شريكه فيها " وأما قوله: {فاستقيما} [يونس: 89] فإنه أمر من الله تعالى لموسى وهارون 12P273 بالاستقامة والثبات. على أمرها من دعاء فرعون وقومه إلى الإجابة إلى توحيد الله وطاعته، إلى أن يأتيهم عقاب الله الذي أخبرهما أنه أجابهما فيه. كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس: " {فاستقيما} [يونس: 89] فامضيا لأمري، وهي الاستقامة " قال ابن جريج يقولون: إن فرعون مكث بعد هذه الدعوة أربعين سنة وقوله: {ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون} [يونس: 89] يقول: ولا تسلكان طريق الذين يجهلون حقيقة وعدي، فتستعجلان قضائي، فإن وعدي لا خالف له، وإن وعيدي نازل بفرعون وعذابي واقع به وبقومه 12P273
حصہ V12/P271–V12/P274Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P271–V12/P274)
Orijinal Metin (AR)[يونس: 90] القول في تأويل قوله تعالى: {وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] يقول تعالى ذكره: وقطعنا ببني إسرائيل البحر حتى جاوزوه. {فأتبعهم فرعون} [يونس: 90] يقول: فتبعهم فرعون {وجنوده} [البقرة: 249] يقال منه: اتبعته وتبعته بمعنى واحد. وقد كان الكسائي فيما ذكر أبو عبيد عنه يقول: إذا أريد أنه أتبعهم خيرا أو شرا فالكلام «أتبعهم» بهمز الألف، وإذا أريد اتبع أثرهم أو اقتدى بهم فإنه من «اتبعت» مشددة التاي غير مهموزة الألف. {بغيا} [البقرة: 90] على موسى وهارون ومن معهما من قومهما من بني إسرائيل {وعدوا} [يونس: 90] . يقول: واعتداء عليهم، وهو مصدر من قولهم: عدا فلان على فلان في الظلم يعدو عليه عدوا، مثل غزا يغزو غزوا. وقد روي عن بعضهم أنه كان يقرأ: «بغيا وعدوا» وهو أيضا مصدر من قولهم: عدا يعدو عدوا، مثل علا يعلو علوا. {حتى إذا أدركه الغرق} [يونس: 90] يقول: حتى إذا أحاط به الغرق. وفي الكلام متروك قد ترك ذكره بدلالة ما ظهر من الكلام عليه وذلك: فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا فيه، فغرقناه حتى إذا أدركه الغرق. وقوله: {قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل فرعون حين أشرف على الغرق وأيقن بالهلكة: {آمنت} [الأنعام: 158] يقول: أقررت، {أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأ بعضهم وهو قراءة عامة المدينة والبصرة: «أنه» بفتح الألف من «أنه» على إعمال «آمنت» فيها ونصبها به. وقرأ آخرون: «آمنت إنه» بكسر الألف من أنه على ابتداء الخبر، وهي قراءة عامة الكوفيين والقول في ذلك عندي أنهما قراءتان متقاربتا المعنى، وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن شداد، قال: " اجتمع يعقوب وبنوه إلى يوسف، وهم اثنان وسبعون، وخرجوا مع موسى من مصر حين خرجوا وهم ستمائة ألف، فلما أدركهم فرعون فرأوه، قالوا: يا موسى أين المخرج؟ فقد أدركنا قد كنا نلقى من فرعون البلاء؟ فأوحى الله إلى موسى: {أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم} [الشعراء: 63] ويبس لهم البحر، وكشف الله عن وجه الأرض، وخرج فرعون على فرس حصان أدهم على لونه من الدهم ثمان مائة ألف سوى ألوانها من الدواب، وكانت تحت جبريل عليه السلام فرس وديق ليس فيها أنثى غيرها. وميكائيل يسوقهم، لا يشذ رجل منهم إلا ضمه إلى الناس.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يونس: 90] القول في تأويل قوله تعالى: {وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] يقول تعالى ذكره: وقطعنا ببني إسرائيل البحر حتى جاوزوه. {فأتبعهم فرعون} [يونس: 90] يقول: فتبعهم فرعون {وجنوده} [البقرة: 249] يقال منه: اتبعته وتبعته بمعنى واحد. وقد كان الكسائي فيما ذكر أبو عبيد عنه يقول: إذا أريد أنه أتبعهم خيرا أو شرا فالكلام «أتبعهم» بهمز الألف، وإذا أريد اتبع أثرهم أو اقتدى بهم فإنه من «اتبعت» مشددة التاي غير مهموزة الألف. {بغيا} [البقرة: 90] على موسى وهارون ومن معهما من قومهما من بني إسرائيل {وعدوا} [يونس: 90] . يقول: واعتداء عليهم، وهو مصدر من قولهم: عدا فلان على فلان في الظلم يعدو عليه عدوا، مثل غزا يغزو غزوا. وقد روي عن بعضهم أنه كان يقرأ: «بغيا وعدوا» وهو أيضا مصدر من قولهم: عدا يعدو عدوا، مثل علا يعلو علوا. {حتى إذا أدركه الغرق} [يونس: 90] يقول: حتى إذا أحاط به الغرق. وفي الكلام متروك قد ترك ذكره بدلالة ما ظهر من الكلام عليه وذلك: فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا فيه، فغرقناه حتى إذا أدركه الغرق. وقوله: {قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل فرعون حين أشرف على الغرق وأيقن بالهلكة: {آمنت} [الأنعام: 158] يقول: أقررت، {أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأ بعضهم وهو قراءة عامة المدينة والبصرة: «أنه» بفتح الألف من «أنه» على إعمال «آمنت» فيها ونصبها به. وقرأ آخرون: «آمنت إنه» بكسر الألف من أنه على ابتداء الخبر، وهي قراءة عامة الكوفيين والقول في ذلك عندي أنهما قراءتان متقاربتا المعنى، وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن شداد، قال: " اجتمع يعقوب وبنوه إلى يوسف، وهم اثنان وسبعون، وخرجوا مع موسى من مصر حين خرجوا وهم ستمائة ألف، فلما أدركهم فرعون فرأوه، قالوا: يا موسى أين المخرج؟ فقد أدركنا قد كنا نلقى من فرعون البلاء؟ فأوحى الله إلى موسى: {أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم} [الشعراء: 63] ويبس لهم البحر، وكشف الله عن وجه الأرض، وخرج فرعون على فرس حصان أدهم على لونه من الدهم ثمان مائة ألف سوى ألوانها من الدواب، وكانت تحت جبريل عليه السلام فرس وديق ليس فيها أنثى غيرها. وميكائيل يسوقهم، لا يشذ رجل منهم إلا ضمه إلى الناس.
حصہ V12/P274–V12/P278Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P274–V12/P278)
Orijinal Metin (AR)فلما خرج آخر بني إسرائيل دنا منه جبريل ولصق به، فوجد الحصان ريح الأنثى، فلم يملك فرعون من أمره شيئا، وقال: أقدموا فليس القوم أحق بالبحر منكم ثم 12P276 أتبعهم فرعون حتى إذا هم أولهم أن يخرجوا ارتطم ونادى فيها: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] ونودي: {آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين} [يونس: 91] " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وعن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: يرفعه أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن جبرائيل كان يدس في فم فرعون الطين مخافة أن يقول لا إله إلا الله» حدثني الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «جعل جبرائيل عليه السلام يدس أو يحشو في فم فرعون الطين مخافة أن تدركه الرحمة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن كثير بن زاذان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " قال لي جبرائيل: يا محمد لو رأيتني وأنا أغطه وأدس من حمئه في فيه مخافة أن تدركه رحمة الله 12P277 فيغفر له " يعني فرعون حدثني المثنى، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لما أغرق الله فرعون قال: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل، فقال جبرائيل: يا محمد لو رأيتني وأنا آخذ من حمأة البحر وأدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة " حدثني المثنى، قال: ثني عمرو، عن حكام، قال: ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما قال فرعون لا إله إلا الله، جعل جبرائيل يحشو في فيه الطين والتراب» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: أخبرني من، سمع ميمون بن مهران، يقول في قوله: " {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] قال: أخذ جبرائيل من حمأة البحر فضرب بها فاه أو قال: ملأ بها فاه مخافة أن تدركه رحمة الله " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا الحسين بن علي، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، قال: خطب الضحاك بن قيس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن فرعون كان عبدا طاغيا ناسيا لذكر الله، فلما أدركه الغرق {قال آمنت أنه لا 12P278 إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] قال الله: {الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين} " قال: ثني أبي، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن فرعون، لما أدركه الغرق جعل جبرائيل يحثو في فيه التراب خشية أن يغفر له» قال: ثنا محمد بن عبيد، عن عيسى بن المغيرة، عن إبراهيم التيمي: أن جبرائيل، عليه السلام قال: ما خشيت على أحد من بني آدم الرحمة إلا فرعون، فإنه حين قال ما قال خشيت أن تصل إلى الرب فيرحمه، فأخذت من حمأة البحر وزبده فضربت به عينيه ووجهه " قال: أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن عمر بن يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " قال جبرائيل عليه السلام: لقد حشوت فاه الحمأة مخافة أن تدركه الرحمة " 12P278
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فلما خرج آخر بني إسرائيل دنا منه جبريل ولصق به، فوجد الحصان ريح الأنثى، فلم يملك فرعون من أمره شيئا، وقال: أقدموا فليس القوم أحق بالبحر منكم ثم 12P276 أتبعهم فرعون حتى إذا هم أولهم أن يخرجوا ارتطم ونادى فيها: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] ونودي: {آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين} [يونس: 91] " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وعن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: يرفعه أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن جبرائيل كان يدس في فم فرعون الطين مخافة أن يقول لا إله إلا الله» حدثني الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «جعل جبرائيل عليه السلام يدس أو يحشو في فم فرعون الطين مخافة أن تدركه الرحمة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن كثير بن زاذان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " قال لي جبرائيل: يا محمد لو رأيتني وأنا أغطه وأدس من حمئه في فيه مخافة أن تدركه رحمة الله 12P277 فيغفر له " يعني فرعون حدثني المثنى، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لما أغرق الله فرعون قال: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل، فقال جبرائيل: يا محمد لو رأيتني وأنا آخذ من حمأة البحر وأدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة " حدثني المثنى، قال: ثني عمرو، عن حكام، قال: ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما قال فرعون لا إله إلا الله، جعل جبرائيل يحشو في فيه الطين والتراب» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: أخبرني من، سمع ميمون بن مهران، يقول في قوله: " {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] قال: أخذ جبرائيل من حمأة البحر فضرب بها فاه أو قال: ملأ بها فاه مخافة أن تدركه رحمة الله " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا الحسين بن علي، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، قال: خطب الضحاك بن قيس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن فرعون كان عبدا طاغيا ناسيا لذكر الله، فلما أدركه الغرق {قال آمنت أنه لا 12P278 إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] قال الله: {الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين} " قال: ثني أبي، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن فرعون، لما أدركه الغرق جعل جبرائيل يحثو في فيه التراب خشية أن يغفر له» قال: ثنا محمد بن عبيد، عن عيسى بن المغيرة، عن إبراهيم التيمي: أن جبرائيل، عليه السلام قال: ما خشيت على أحد من بني آدم الرحمة إلا فرعون، فإنه حين قال ما قال خشيت أن تصل إلى الرب فيرحمه، فأخذت من حمأة البحر وزبده فضربت به عينيه ووجهه " قال: أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن عمر بن يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " قال جبرائيل عليه السلام: لقد حشوت فاه الحمأة مخافة أن تدركه الرحمة " 12P278
حصہ V12/P278Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P278)
Orijinal Metin (AR)[يونس: 91] القول في تأويل قوله تعالى: {الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين} [يونس: 91] يقول تعالى ذكره معرفا فرعون قبح صنيعه أيام حياته وإساءته إلى نفسه أيام صحته، بتماديه في طغيانه ومعصيته ربه حين فزع إليه في حال حلول سخطه به ونزول عقابه، مستجيرا به من عذابه الواقع به لما ناداه وقد علته أمواج البحر وغشيته كرب الموت: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] له، المنقادين بالذلة له، المعترفين بالعبودية: الآن تقر لله بالعبودية، وتستسلم له بالذلة، وتخلص له الألوهة، وقد عصيته قبل نزول نقمته بك فأسخطته على نفسك وكنت من المفسدين في الأرض الصادين عن سبيله؟ فهلا وأنت في مهل، وباب التوبة لك منفتح أقررت بما أنت به الآن مقر 12P279
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يونس: 91] القول في تأويل قوله تعالى: {الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين} [يونس: 91] يقول تعالى ذكره معرفا فرعون قبح صنيعه أيام حياته وإساءته إلى نفسه أيام صحته، بتماديه في طغيانه ومعصيته ربه حين فزع إليه في حال حلول سخطه به ونزول عقابه، مستجيرا به من عذابه الواقع به لما ناداه وقد علته أمواج البحر وغشيته كرب الموت: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين} [يونس: 90] له، المنقادين بالذلة له، المعترفين بالعبودية: الآن تقر لله بالعبودية، وتستسلم له بالذلة، وتخلص له الألوهة، وقد عصيته قبل نزول نقمته بك فأسخطته على نفسك وكنت من المفسدين في الأرض الصادين عن سبيله؟ فهلا وأنت في مهل، وباب التوبة لك منفتح أقررت بما أنت به الآن مقر 12P279
حصہ V12/P278–V12/P282Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P278–V12/P282)
Orijinal Metin (AR)[يونس: 92] القول في تأويل قوله تعالى: {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون} [يونس: 92] يقول تعالى ذكره لفرعون: فاليوم نجعلك على نجوة الأرض ببدنك، ينظر إليك هالكا من كذب بهلاكك. {لتكون لمن خلفك آية} [يونس: 92] يقول: لمن بعدك من الناس عبرة يعتبرون بك، فينزجرون عن معصية الله والكفر به والسعي في أرضه بالفساد. والنجوة: الموضع المرتفع على ما حوله من الأرض، ومنه قول أوس بن حجر: [+البحر البسيط] فمن بعقوته كمن بنجوته والمستكن كمن يمشي بقرواح 12P280 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي السليل، عن قيس بن عباد، وغيره، قال: " قالت بنو إسرائيل لموسى: إنه لم يمت فرعون. قال: فأخرجه الله إليهم ينظرون إليه مثل الثور الأحمر " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن قيس بن عباد، قال: وكان من أكثر الناس، أو أحدث الناس عن بني إسرائيل. قال فحدثنا: أن أول جنود فرعون لما انتهى إلى البحر هابت الخيل اللهب، قال: ومثل لحصان منها فرس وديق، فوحد ريحها أحسبه أنا قال: فانسل فاتبعته قال: فلما تتام آخر جنود فرعون في البحر وخرج آخر بني إسرائيل أمر البحر، فانطبق عليهم، 12P281 فقالت بنو إسرائيل: ما مات فرعون، وما كان ليموت أبدا فسمع الله تكذيبهم نبيه. قال: فرمى به على الساحل كأنه ثور أحمر يتراءاه بنو إسرائيل " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن شداد، " {فاليوم ننجيك ببدنك} [يونس: 92] قال: بدنه: جسده رمى به البحر " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {فاليوم ننجيك ببدنك} [يونس: 92] قال: بجسدك " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا الأصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، قال: ثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " لما جاوز موسى البحر بجميع من معه، التقى البحر عليهم يعني على فرعون وقومه فأغرقهم، فقال أصحاب موسى: إنا نخاف أن لا يكون فرعون غرق، ولا نؤمن بهلاكه فدعا ربه فأخرجه، فنبذه البحر حتى استيقنوا بهلاكه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية} [يونس: 92] يقول: أنكر ذلك طوائف من بني إسرائيل، فقذفه الله على ساحل البحر ينظرون إليه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {لتكون لمن خلفك آية} [يونس: 92] قال: لما أغرق الله فرعون لم تصدق طائفة من الناس بذلك، فأخرجه الله آية وعظة " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن التيمي، عن أبيه، عن أبي السليل عن قيس بن عباد أو غيره، بنحو حديث ابن عبد الأعلى، عن معمر حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد: " {فاليوم ننجيك ببدنك} [يونس: 92] قال: بجسدك " قال: ثنا محمد بن بكير، عن ابن جريج، قال: بلغني، عن مجاهد: " {فاليوم ننجيك ببدنك} [يونس: 92] قال: بجسدك " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: " كذب بعض بني إسرائيل بموت فرعون، فرمى به على ساحل البحر ليراه بنو 12P283 إسرائيل، قال: كأنه ثور أحمر " وقال آخرون: تنجو بجسدك من البحر فتخرج منه.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يونس: 92] القول في تأويل قوله تعالى: {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون} [يونس: 92] يقول تعالى ذكره لفرعون: فاليوم نجعلك على نجوة الأرض ببدنك، ينظر إليك هالكا من كذب بهلاكك. {لتكون لمن خلفك آية} [يونس: 92] يقول: لمن بعدك من الناس عبرة يعتبرون بك، فينزجرون عن معصية الله والكفر به والسعي في أرضه بالفساد. والنجوة: الموضع المرتفع على ما حوله من الأرض، ومنه قول أوس بن حجر: [+البحر البسيط] فمن بعقوته كمن بنجوته والمستكن كمن يمشي بقرواح 12P280 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي السليل، عن قيس بن عباد، وغيره، قال: " قالت بنو إسرائيل لموسى: إنه لم يمت فرعون. قال: فأخرجه الله إليهم ينظرون إليه مثل الثور الأحمر " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن قيس بن عباد، قال: وكان من أكثر الناس، أو أحدث الناس عن بني إسرائيل. قال فحدثنا: أن أول جنود فرعون لما انتهى إلى البحر هابت الخيل اللهب، قال: ومثل لحصان منها فرس وديق، فوحد ريحها أحسبه أنا قال: فانسل فاتبعته قال: فلما تتام آخر جنود فرعون في البحر وخرج آخر بني إسرائيل أمر البحر، فانطبق عليهم، 12P281 فقالت بنو إسرائيل: ما مات فرعون، وما كان ليموت أبدا فسمع الله تكذيبهم نبيه. قال: فرمى به على الساحل كأنه ثور أحمر يتراءاه بنو إسرائيل " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن شداد، " {فاليوم ننجيك ببدنك} [يونس: 92] قال: بدنه: جسده رمى به البحر " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {فاليوم ننجيك ببدنك} [يونس: 92] قال: بجسدك " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا الأصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، قال: ثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " لما جاوز موسى البحر بجميع من معه، التقى البحر عليهم يعني على فرعون وقومه فأغرقهم، فقال أصحاب موسى: إنا نخاف أن لا يكون فرعون غرق، ولا نؤمن بهلاكه فدعا ربه فأخرجه، فنبذه البحر حتى استيقنوا بهلاكه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية} [يونس: 92] يقول: أنكر ذلك طوائف من بني إسرائيل، فقذفه الله على ساحل البحر ينظرون إليه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {لتكون لمن خلفك آية} [يونس: 92] قال: لما أغرق الله فرعون لم تصدق طائفة من الناس بذلك، فأخرجه الله آية وعظة " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن التيمي، عن أبيه، عن أبي السليل عن قيس بن عباد أو غيره، بنحو حديث ابن عبد الأعلى، عن معمر حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد: " {فاليوم ننجيك ببدنك} [يونس: 92] قال: بجسدك " قال: ثنا محمد بن بكير، عن ابن جريج، قال: بلغني، عن مجاهد: " {فاليوم ننجيك ببدنك} [يونس: 92] قال: بجسدك " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: " كذب بعض بني إسرائيل بموت فرعون، فرمى به على ساحل البحر ليراه بنو 12P283 إسرائيل، قال: كأنه ثور أحمر " وقال آخرون: تنجو بجسدك من البحر فتخرج منه.
حصہ V12/P282Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P282)
Orijinal Metin (AR)ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية} [يونس: 92] يقول: أنجى الله فرعون لبني إسرائيل من البحر، فنظروا إليه بعد ما غرق " فإن قال قائل: وما وجه قوله: ببدنك؟ وهل يجوز أن ينجيه بغير بدنه، فيحتاج الكلام إلى أن يقال فيه ببدنك؟ قيل: كان جائزا أن ينجيه بالبدن بغير روح، ولكن ميتا. وقوله: {وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون} [يونس: 92] يقول تعالى ذكره: {وإن كثيرا من الناس عن آياتنا} [يونس: 92] يعني: عن حججنا وأدلتنا على أن العبادة والألوهة لنا خالصة، {لغافلون} [يونس: 92] يقول: لساهون، لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها 12P283
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية} [يونس: 92] يقول: أنجى الله فرعون لبني إسرائيل من البحر، فنظروا إليه بعد ما غرق " فإن قال قائل: وما وجه قوله: ببدنك؟ وهل يجوز أن ينجيه بغير بدنه، فيحتاج الكلام إلى أن يقال فيه ببدنك؟ قيل: كان جائزا أن ينجيه بالبدن بغير روح، ولكن ميتا. وقوله: {وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون} [يونس: 92] يقول تعالى ذكره: {وإن كثيرا من الناس عن آياتنا} [يونس: 92] يعني: عن حججنا وأدلتنا على أن العبادة والألوهة لنا خالصة، {لغافلون} [يونس: 92] يقول: لساهون، لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها 12P283
حصہ V12/P282–V12/P285Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P282–V12/P285)
Orijinal Metin (AR)[يونس: 93] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون} [يونس: 93] 12P284 يقول تعالى ذكره: ولقد أنزلنا بني إسرائيل منازل صدق. قيل: عنى بذلك الشأم وبيت المقدس. وقيل: عنى به الشام ومصر. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، وأبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك ، " {مبوأ صدق} [يونس: 93] قال: منازل صدق: مصر والشام " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {مبوأ صدق} [يونس: 93] قال: بوأهم الله الشام وبيت المقدس " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " {ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق} [يونس: 93] الشام. وقرأ: {إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} [الأنبياء: 71] " وقوله: {ورزقناهم من الطيبات} [يونس: 93] يقول: ورزقنا بني إسرائيل من حلال الرزق وهو الطيب. وقوله: {فما اختلفوا حتى جاءهم العلم} [يونس: 93] يقول جل ثناؤه: فما اختلف هؤلاء الذين فعلنا بهم هذا الفعل من بني إسرائيل، حتى جاءهم ما كانوا به 12P285 عالمين؛ وذلك أنهم كانوا قبل أن يبعث محمد النبي صلى الله عليه وسلم مجمعين على نبوة محمد والإقرار به وبمبعثه غير مختلفين فيه بالنعت الذي كانوا يجدونه مكتوبا عندهم، فلما جاءهم ما عرفوا كفر به بعضهم وآمن به من بعضهم، والمؤمنون به منهم كانوا عددا قليلا، فذلك قوله: فما اختلفوا حتى جاءهم المعلوم الذي كانوا يعلمونه نبيا لله، فوضع العلم مكان المعلوم. وكان بعضهم يتأول العلم ههنا كتاب الله ووحيه. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {فما اختلفوا حتى جاءهم العلم} [يونس: 93] قال: العلم: كتاب الله الذي أنزله وأمره الذي أمرهم به، وهل اختلفوا حتى جاءهم العلم بغيا بينهم أهل الأهواء، هل اقتتلوا إلا على البغي؟ قال: والبغي وجهان: وجه النفاسة في الدنيا ومن اقتتل عليها من أهلها، وبغي في العلم يرى هذا جاهلا مخطئا ويرى نفسه مصيبا عالما، فيبغي بإصابته وعلمه على هذا المخطئ " وقوله: {إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون} [يونس: 93] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إن ربك يا محمد يقضي بين المختلفين من بني إسرائيل فيك يوم القيامة فيما كانوا فيه من أمري في الدنيا يختلفون، بأن يدخل المكذبين بك منهم النار، والمؤمنين بك منهم الجنة. فذلك قضاؤه يومئذ فيما كانوا يختلفون من أمر محمد صلى الله عليه وسلم 12P286
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يونس: 93] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون} [يونس: 93] 12P284 يقول تعالى ذكره: ولقد أنزلنا بني إسرائيل منازل صدق. قيل: عنى بذلك الشأم وبيت المقدس. وقيل: عنى به الشام ومصر. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، وأبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك ، " {مبوأ صدق} [يونس: 93] قال: منازل صدق: مصر والشام " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {مبوأ صدق} [يونس: 93] قال: بوأهم الله الشام وبيت المقدس " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " {ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق} [يونس: 93] الشام. وقرأ: {إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} [الأنبياء: 71] " وقوله: {ورزقناهم من الطيبات} [يونس: 93] يقول: ورزقنا بني إسرائيل من حلال الرزق وهو الطيب. وقوله: {فما اختلفوا حتى جاءهم العلم} [يونس: 93] يقول جل ثناؤه: فما اختلف هؤلاء الذين فعلنا بهم هذا الفعل من بني إسرائيل، حتى جاءهم ما كانوا به 12P285 عالمين؛ وذلك أنهم كانوا قبل أن يبعث محمد النبي صلى الله عليه وسلم مجمعين على نبوة محمد والإقرار به وبمبعثه غير مختلفين فيه بالنعت الذي كانوا يجدونه مكتوبا عندهم، فلما جاءهم ما عرفوا كفر به بعضهم وآمن به من بعضهم، والمؤمنون به منهم كانوا عددا قليلا، فذلك قوله: فما اختلفوا حتى جاءهم المعلوم الذي كانوا يعلمونه نبيا لله، فوضع العلم مكان المعلوم. وكان بعضهم يتأول العلم ههنا كتاب الله ووحيه. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {فما اختلفوا حتى جاءهم العلم} [يونس: 93] قال: العلم: كتاب الله الذي أنزله وأمره الذي أمرهم به، وهل اختلفوا حتى جاءهم العلم بغيا بينهم أهل الأهواء، هل اقتتلوا إلا على البغي؟ قال: والبغي وجهان: وجه النفاسة في الدنيا ومن اقتتل عليها من أهلها، وبغي في العلم يرى هذا جاهلا مخطئا ويرى نفسه مصيبا عالما، فيبغي بإصابته وعلمه على هذا المخطئ " وقوله: {إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون} [يونس: 93] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إن ربك يا محمد يقضي بين المختلفين من بني إسرائيل فيك يوم القيامة فيما كانوا فيه من أمري في الدنيا يختلفون، بأن يدخل المكذبين بك منهم النار، والمؤمنين بك منهم الجنة. فذلك قضاؤه يومئذ فيما كانوا يختلفون من أمر محمد صلى الله عليه وسلم 12P286
حصہ V12/P285Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P285)
Orijinal Metin (AR)[يونس: 94] القول في تأويل قوله تعالى: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين} [يونس: 94] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فإن كنت يا محمد في شك من حقيقة ما أخبرناك وأنزل إليك من أن بني إسرائيل لم يختلفوا في نبوتك قبل أن تبعث رسولا إلى خلقه، لأنهم يجدونك عندهم مكتوبا ويعرفونك بالصفة التي أنت بها موصوف في كتابهم في التوراة والإنجيل؛ فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك من أهل التوراة والإنجيل كعبد الله بن سلام ونحوه من أهل الصدق والإيمان بك منهم دون أهل الكذب والكفر بك منهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، في قوله: " {فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قال: التوراة والإنجيل الذين أدركوا محمدا صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب فآمنوا به، يقول: فاسألهم إن كنت في شك بأنك مكتوب عندهم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله تعالى: " {فإن 12P287 كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قال: هو عبد الله بن سلام، كان من أهل الكتاب فآمن برسول الله صلى الله عليه وسلم " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قال: «هم أهل الكتاب» حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: « {فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} يعني أهل التقوى وأهل الإيمان من أهل الكتاب، ممن أدرك نبي الله صلى الله عليه وسلم» فإن قال قائل: أوكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في شك من خبر الله أنه حق يقين حتى قيل له: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قيل: لا وكذلك قال جماعة من أهل العلم حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: " {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك} [يونس: 94] فقال: لم يشك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسأل " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سويد بن عمرو، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير في قوله: " {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قال: ما شك وما سأل " حدثني الحرث، قال: ثنا القاسم بن سلام، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، ومنصور، عن الحسن، في هذه الآية، قال: «لم يشك صلى الله عليه وسلم ولم يسأل» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا أشك ولا أسأل» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا أشك ولا أسأل» فإن قال: فما وجه مخرج هذا الكلام إذن إن كان الأمر على ما وصفت؟ قيل: قد بينا في غير موضع من كتابنا هذا استجازة العرب قول القائل منهم لمملوكه: إن كنت مملوكي فانته إلى أمري؛ والعبد المأمور بذلك لا يشك سيده القائل له ذلك أنه عبده.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يونس: 94] القول في تأويل قوله تعالى: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين} [يونس: 94] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فإن كنت يا محمد في شك من حقيقة ما أخبرناك وأنزل إليك من أن بني إسرائيل لم يختلفوا في نبوتك قبل أن تبعث رسولا إلى خلقه، لأنهم يجدونك عندهم مكتوبا ويعرفونك بالصفة التي أنت بها موصوف في كتابهم في التوراة والإنجيل؛ فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك من أهل التوراة والإنجيل كعبد الله بن سلام ونحوه من أهل الصدق والإيمان بك منهم دون أهل الكذب والكفر بك منهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، في قوله: " {فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قال: التوراة والإنجيل الذين أدركوا محمدا صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب فآمنوا به، يقول: فاسألهم إن كنت في شك بأنك مكتوب عندهم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله تعالى: " {فإن 12P287 كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قال: هو عبد الله بن سلام، كان من أهل الكتاب فآمن برسول الله صلى الله عليه وسلم " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قال: «هم أهل الكتاب» حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: « {فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} يعني أهل التقوى وأهل الإيمان من أهل الكتاب، ممن أدرك نبي الله صلى الله عليه وسلم» فإن قال قائل: أوكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في شك من خبر الله أنه حق يقين حتى قيل له: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قيل: لا وكذلك قال جماعة من أهل العلم حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: " {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك} [يونس: 94] فقال: لم يشك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسأل " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سويد بن عمرو، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير في قوله: " {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قال: ما شك وما سأل " حدثني الحرث، قال: ثنا القاسم بن سلام، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، ومنصور، عن الحسن، في هذه الآية، قال: «لم يشك صلى الله عليه وسلم ولم يسأل» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا أشك ولا أسأل» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا أشك ولا أسأل» فإن قال: فما وجه مخرج هذا الكلام إذن إن كان الأمر على ما وصفت؟ قيل: قد بينا في غير موضع من كتابنا هذا استجازة العرب قول القائل منهم لمملوكه: إن كنت مملوكي فانته إلى أمري؛ والعبد المأمور بذلك لا يشك سيده القائل له ذلك أنه عبده.
حصہ V12/P285Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P285)
Orijinal Metin (AR)كذلك قول الرجل منهم لابنه: إن كنت ابني فبرني؛ وهو لا يشك في ابنه أنه ابنه، وأن ذلك من كلامهم صحيح مستفيض فيهم، وذكرنا ذلك بشواهد، وأن منه قول الله تعالى: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة: 116] وقد علم جل ثناؤه أن عيسى لم يقل ذلك. وهذا من ذلك، لم يكن صلى الله عليه وسلم شاكا في حقيقة خبر الله وصحته، والله تعالى بذلك من أمره كان عالما، ولكنه جل ثناؤه خاطبه خطاب قومه 12P289 بعضهم بعضا، إذ كان القرآن بلسانهم نزل. وأما قوله: {لقد جاءك الحق من ربك} [يونس: 94] . . الآية، فهو خبر من الله مبتدأ، يقول تعالى ذكره: أقسم لقد جاءك الحق اليقين من الخبر بأنك لله رسول، وأن هؤلاء اليهود والنصارى يعلمون صحة ذلك، ويجدون نعتك عندهم في كتبهم. {فلا تكونن من الممترين} [البقرة: 147] يقول: فلا تكونن من الشاكين في صحة ذلك وحقيقته. ولو قال قائل: إن هذه الآية خوطب بها النبي صلى الله عليه وسلم، والمراد بها بعض من لم يكن صحت بصيرته بنبوته صلى الله عليه وسلم ممن كان قد أظهر الإيمان بلسانه، تنبيها له على موضع تعرف حقيقة أمره الذي يزيل اللبس عن قلبه، كما قال جل ثناؤه: {يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما} [الأحزاب: 1] ؛ كان قولا غير مدفوعة صحته 12P288
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)كذلك قول الرجل منهم لابنه: إن كنت ابني فبرني؛ وهو لا يشك في ابنه أنه ابنه، وأن ذلك من كلامهم صحيح مستفيض فيهم، وذكرنا ذلك بشواهد، وأن منه قول الله تعالى: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة: 116] وقد علم جل ثناؤه أن عيسى لم يقل ذلك. وهذا من ذلك، لم يكن صلى الله عليه وسلم شاكا في حقيقة خبر الله وصحته، والله تعالى بذلك من أمره كان عالما، ولكنه جل ثناؤه خاطبه خطاب قومه 12P289 بعضهم بعضا، إذ كان القرآن بلسانهم نزل. وأما قوله: {لقد جاءك الحق من ربك} [يونس: 94] . . الآية، فهو خبر من الله مبتدأ، يقول تعالى ذكره: أقسم لقد جاءك الحق اليقين من الخبر بأنك لله رسول، وأن هؤلاء اليهود والنصارى يعلمون صحة ذلك، ويجدون نعتك عندهم في كتبهم. {فلا تكونن من الممترين} [البقرة: 147] يقول: فلا تكونن من الشاكين في صحة ذلك وحقيقته. ولو قال قائل: إن هذه الآية خوطب بها النبي صلى الله عليه وسلم، والمراد بها بعض من لم يكن صحت بصيرته بنبوته صلى الله عليه وسلم ممن كان قد أظهر الإيمان بلسانه، تنبيها له على موضع تعرف حقيقة أمره الذي يزيل اللبس عن قلبه، كما قال جل ثناؤه: {يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما} [الأحزاب: 1] ؛ كان قولا غير مدفوعة صحته 12P288
حصہ V12/P285Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P285)
Orijinal Metin (AR)[يونس: 95] القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين} [يونس: 95] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولا تكونن يا محمد من الذين كذبوا بحجج الله وأدلته، فتكون ممن غبن حظه وباع رحمة الله ورضاه بسخطه وعقابه 12P289 [يونس: 96_97] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم} [يونس: 96_97] 12P289 يقول تعالى ذكره: إن الذين وجبت عليهم يا محمد كلمة ربك، وهي لعنته إياهم بقوله: {ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: 18] فثبتت عليهم، يقال منه: حق على فلان كذا يحق. عليه: إذا ثبت ذلك عليه ووجب. وقوله {لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية} [يونس: 97] لا يصدقون بحجج الله، ولا يقرون بوحدانية ربهم ولا بأنك لله رسول، ولو جاءتهم كل آية ولو جاءتهم كل آية وموعظة وعبرة فعاينوها حتى يعاينوا العذاب الأليم ، كما لم يؤمن فرعون وملؤه، إذا حقت عليهم كلمة ربك حتى عاينوا العذاب الأليم، فحينئذ قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] حين لم ينفعه قيله، فكذلك هؤلاء الذين حقت عليهم كلمة ربك من قومك، من عبدة الأوثان وغيرهم، لا يؤمنون بك فيتبعونك إلا في الحين الذي لا ينفعهم إيمانهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون} قال: حق عليهم سخط الله بما عصوه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، « {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون} حق عليهم سخط الله بما 12P291 عصوه» 12P290
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يونس: 95] القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين} [يونس: 95] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولا تكونن يا محمد من الذين كذبوا بحجج الله وأدلته، فتكون ممن غبن حظه وباع رحمة الله ورضاه بسخطه وعقابه 12P289 [يونس: 96_97] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم} [يونس: 96_97] 12P289 يقول تعالى ذكره: إن الذين وجبت عليهم يا محمد كلمة ربك، وهي لعنته إياهم بقوله: {ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: 18] فثبتت عليهم، يقال منه: حق على فلان كذا يحق. عليه: إذا ثبت ذلك عليه ووجب. وقوله {لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية} [يونس: 97] لا يصدقون بحجج الله، ولا يقرون بوحدانية ربهم ولا بأنك لله رسول، ولو جاءتهم كل آية ولو جاءتهم كل آية وموعظة وعبرة فعاينوها حتى يعاينوا العذاب الأليم ، كما لم يؤمن فرعون وملؤه، إذا حقت عليهم كلمة ربك حتى عاينوا العذاب الأليم، فحينئذ قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] حين لم ينفعه قيله، فكذلك هؤلاء الذين حقت عليهم كلمة ربك من قومك، من عبدة الأوثان وغيرهم، لا يؤمنون بك فيتبعونك إلا في الحين الذي لا ينفعهم إيمانهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون} قال: حق عليهم سخط الله بما عصوه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، « {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون} حق عليهم سخط الله بما 12P291 عصوه» 12P290