حصہ V12/P311Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P311)
Orijinal Metin (AR)[هود: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير} [هود: 2] يقول تعالى ذكره: ثم فصلت بأن لا تعبدوا إلا الله وحده لا شريك له، وتخلعوا الآلهة والأنداد. ثم قال تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للناس إنني لكم من عند الله نذير ينذركم عقابه على معاصيه وعبادة الأصنام، وبشير يبشركم بالجزيل من الثواب على طاعته وإخلاص العبادة والألوهة له 12P312
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[هود: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير} [هود: 2] يقول تعالى ذكره: ثم فصلت بأن لا تعبدوا إلا الله وحده لا شريك له، وتخلعوا الآلهة والأنداد. ثم قال تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للناس إنني لكم من عند الله نذير ينذركم عقابه على معاصيه وعبادة الأصنام، وبشير يبشركم بالجزيل من الثواب على طاعته وإخلاص العبادة والألوهة له 12P312
حصہ V12/P311–V12/P312Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P311–V12/P312)
Orijinal Metin (AR)[هود: 3] القول في تأويل قوله تعالى: {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير} [هود: 3] يقول تعالى ذكره: ثم فصلت آياته بأن لا تعبدوا إلا الله وبأن استغفروا ربكم. ويعني بقوله: {وأن استغفروا ربكم} [هود: 3] وأن اعملوا أيها الناس من الأعمال ما يرضي ربكم عنكم، فيستر عليكم عظيم ذنوبكم التي ركبتموها بعبادتكم الأوثان والأصنام، وإشراككم الآلهة والأنداد في عبادته. وقوله: {ثم توبوا إليه} [هود: 3] يقول: ثم ارجعوا إلى ربكم بإخلاص العبادة له دون ما سواه من سائر ما تعبدون من دونه بعد خلعكم الأنداد، وبراءتكم من عبادتها. ولذلك قيل : {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه} [هود: 3] ولم يقل: وتوبوا إليه؛ لأن التوبة معناها الرجوع إلى العمل بطاعة الله، والاستغفار: استغفار من الشرك الذي كانوا عليه مقيمين، والعمل لله لا يكون عملا له إلا بعد ترك الشرك به، فأما الشرك فإن عمله لا يكون إلا للشيطان، فلذلك أمرهم تعالى ذكره بالتوبة إليه بعد الاستغفار من الشرك؛ لأن أهل الشرك كانوا يرون أنهم يطيعون الله بكثير من أفعالهم، وهم على شركهم مقيمون. وقوله: {يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى} [هود: 3] يقول تعالى ذكره للمشركين الذين خاطبهم بهذه الآيات: استغفروا ربكم، ثم توبوا إليه، فإنكم إذا فعلتم ذلك بسط عليكم من الدنيا، ورزقكم من زينتها، وأنسأ لكم في آجالكم إلى الوقت الذي قضى فيه عليكم الموت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى} [هود: 3] فأنتم في ذلك المتاع فخذوه بطاعة الله، ومعرفة حقه، فإن الله منعم يحب الشاكرين، وأهل الشكر في مزيد من الله، وذلك قضاؤه الذي قضى. وقوله: {إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] يعني الموت " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 12P314 مجاهد: " {إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] قال: الموت " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] وهو الموت " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " {إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] قال: الموت " وأما قوله: {ويؤت كل ذي فضل فضله} [هود: 3] فإنه يعني: يثيب كل من تفضل بفضل ماله أو قوته أو معروفه على غيره محتسبا مريدا به وجه الله، أجزل ثوابه وفضله في الآخرة. كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ويؤت كل ذي فضل فضله} [هود: 3] قال: ما احتسب به من ماله، أو عمل بيده أو رجله، أو كلمه ، أو ما تطوع به من أمره كله " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. قال: وحدثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه، إلا أنه قال: أو عمل بيديه أو رجليه وكلامه، وما تطول به من أمره كله. حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، 12P315 عن مجاهد بنحوه، إلا أنه قال: وما نطق به من أمره كله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {ويؤت كل ذي فضل فضله} [هود: 3] أي في الآخرة " وقد روي عن ابن مسعود أنه كان يقول في تأويل ذلك ما حدثت به، عن المسيب بن شريك، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير، عن ابن مسعود، في قوله: " {ويؤت كل ذي فضل فضله} [هود: 3] قال: من عمل سيئة كتبت عليه سيئة، ومن عمل حسنة كتبت له عشر حسنات.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[هود: 3] القول في تأويل قوله تعالى: {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير} [هود: 3] يقول تعالى ذكره: ثم فصلت آياته بأن لا تعبدوا إلا الله وبأن استغفروا ربكم. ويعني بقوله: {وأن استغفروا ربكم} [هود: 3] وأن اعملوا أيها الناس من الأعمال ما يرضي ربكم عنكم، فيستر عليكم عظيم ذنوبكم التي ركبتموها بعبادتكم الأوثان والأصنام، وإشراككم الآلهة والأنداد في عبادته. وقوله: {ثم توبوا إليه} [هود: 3] يقول: ثم ارجعوا إلى ربكم بإخلاص العبادة له دون ما سواه من سائر ما تعبدون من دونه بعد خلعكم الأنداد، وبراءتكم من عبادتها. ولذلك قيل : {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه} [هود: 3] ولم يقل: وتوبوا إليه؛ لأن التوبة معناها الرجوع إلى العمل بطاعة الله، والاستغفار: استغفار من الشرك الذي كانوا عليه مقيمين، والعمل لله لا يكون عملا له إلا بعد ترك الشرك به، فأما الشرك فإن عمله لا يكون إلا للشيطان، فلذلك أمرهم تعالى ذكره بالتوبة إليه بعد الاستغفار من الشرك؛ لأن أهل الشرك كانوا يرون أنهم يطيعون الله بكثير من أفعالهم، وهم على شركهم مقيمون. وقوله: {يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى} [هود: 3] يقول تعالى ذكره للمشركين الذين خاطبهم بهذه الآيات: استغفروا ربكم، ثم توبوا إليه، فإنكم إذا فعلتم ذلك بسط عليكم من الدنيا، ورزقكم من زينتها، وأنسأ لكم في آجالكم إلى الوقت الذي قضى فيه عليكم الموت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى} [هود: 3] فأنتم في ذلك المتاع فخذوه بطاعة الله، ومعرفة حقه، فإن الله منعم يحب الشاكرين، وأهل الشكر في مزيد من الله، وذلك قضاؤه الذي قضى. وقوله: {إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] يعني الموت " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 12P314 مجاهد: " {إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] قال: الموت " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] وهو الموت " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " {إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] قال: الموت " وأما قوله: {ويؤت كل ذي فضل فضله} [هود: 3] فإنه يعني: يثيب كل من تفضل بفضل ماله أو قوته أو معروفه على غيره محتسبا مريدا به وجه الله، أجزل ثوابه وفضله في الآخرة. كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ويؤت كل ذي فضل فضله} [هود: 3] قال: ما احتسب به من ماله، أو عمل بيده أو رجله، أو كلمه ، أو ما تطوع به من أمره كله " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. قال: وحدثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه، إلا أنه قال: أو عمل بيديه أو رجليه وكلامه، وما تطول به من أمره كله. حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، 12P315 عن مجاهد بنحوه، إلا أنه قال: وما نطق به من أمره كله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {ويؤت كل ذي فضل فضله} [هود: 3] أي في الآخرة " وقد روي عن ابن مسعود أنه كان يقول في تأويل ذلك ما حدثت به، عن المسيب بن شريك، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير، عن ابن مسعود، في قوله: " {ويؤت كل ذي فضل فضله} [هود: 3] قال: من عمل سيئة كتبت عليه سيئة، ومن عمل حسنة كتبت له عشر حسنات.
حصہ V12/P312Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P312)
Orijinal Metin (AR)فإن عوقب بالسيئة التي كان عملها في الدنيا بقيت له عشر حسنات، وإن لم يعاقب بها في الدنيا أخذ من الحسنات العشر واحدة وبقيت له تسع حسنات. ثم يقول: هلك من غلب آحاده أعشاره " وقوله: {وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير} [هود: 3] يقول تعالى ذكره: وإن أعرضوا عما دعوتهم إليه من إخلاص العبادة لله، وترك عبادة الآلهة، وامتنعوا من الاستغفار لله، والتوبة إليه فأدبروا مولين عن ذلك، فإني أيها القوم أخاف عليكم عذاب يوم كبير، شأنه عظيم هوله، وذلك {ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون} [الجاثية: 22] وقال جل ثناؤه: {وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير} [هود: 3] ولكنه مما قد تقدم قوله، والعرب إذا قدمت قبل الكلام قولا خاطبت، ثم عادت إلى الخبر عن الغائب، ثم رجعت بعد إلى الخطاب، وقد بينا ذلك في غير موضع بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع 12P315
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فإن عوقب بالسيئة التي كان عملها في الدنيا بقيت له عشر حسنات، وإن لم يعاقب بها في الدنيا أخذ من الحسنات العشر واحدة وبقيت له تسع حسنات. ثم يقول: هلك من غلب آحاده أعشاره " وقوله: {وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير} [هود: 3] يقول تعالى ذكره: وإن أعرضوا عما دعوتهم إليه من إخلاص العبادة لله، وترك عبادة الآلهة، وامتنعوا من الاستغفار لله، والتوبة إليه فأدبروا مولين عن ذلك، فإني أيها القوم أخاف عليكم عذاب يوم كبير، شأنه عظيم هوله، وذلك {ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون} [الجاثية: 22] وقال جل ثناؤه: {وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير} [هود: 3] ولكنه مما قد تقدم قوله، والعرب إذا قدمت قبل الكلام قولا خاطبت، ثم عادت إلى الخبر عن الغائب، ثم رجعت بعد إلى الخطاب، وقد بينا ذلك في غير موضع بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع 12P315
حصہ V12/P312Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P312)
Orijinal Metin (AR)[هود: 4] القول في تأويل قوله تعالى: {إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير} [هود: 4] يقول تعالى ذكره إلى الله أيها القوم مآبكم ومصيركم، فاحذروا عقابه إن توليتم عما أدعوكم إليه من التوبة إليه من عبادتكم الآلهة والأصنام، فإنه مخلدكم نار جهنم إن هلكتم على شرككم قبل التوبة إليه. {وهو على كل شيء قدير} [المائدة: 120] يقول: وهو على إحيائكم بعد مماتكم، وعقابكم على إشراككم به الأوثان وغير ذلك مما أراد بكم وبغيركم قادر 12P316
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[هود: 4] القول في تأويل قوله تعالى: {إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير} [هود: 4] يقول تعالى ذكره إلى الله أيها القوم مآبكم ومصيركم، فاحذروا عقابه إن توليتم عما أدعوكم إليه من التوبة إليه من عبادتكم الآلهة والأصنام، فإنه مخلدكم نار جهنم إن هلكتم على شرككم قبل التوبة إليه. {وهو على كل شيء قدير} [المائدة: 120] يقول: وهو على إحيائكم بعد مماتكم، وعقابكم على إشراككم به الأوثان وغير ذلك مما أراد بكم وبغيركم قادر 12P316
حصہ V12/P312Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P312)
Orijinal Metin (AR)[هود: 5] القول في تأويل قوله تعالى: {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور} [هود: 5] اختلف القراء في قراءة قوله: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] فقرأته عامة الأمصار: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] على تقدير يفعلون من «ثنيت» ، والصدور منصوبة. واختلفت قارئو ذلك كذلك في تأويله، فقال بعضهم: ذلك كان من فعل بعض المنافقين كان إذا مر برسول الله صلى الله عليه وسلم غطى وجهه وثنى ظهره ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حصين، عن عبد الله بن شداد، في قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] قال: كان أحدهم إذا مر برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال بثوبه على وجهه، وثنى ظهره " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن عبد الله بن شداد بن الهاد. قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه} [هود: 5] قال: من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان المنافقون إذا مروا به ثنى أحدهم صدره ويطأطئ رأسه، فقال الله: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] الآية " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن حصين، قال: سمعت عبد الله بن شداد يقول، في قوله: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] قال: كان أحدهم إذا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ثنى صدره، وتغشى بثوبه كي لا يراه النبي صلى الله عليه وسلم " وقاله آخرون: بل كانوا يفعلون ذلك جهلا منهم بالله وظنا أن الله يخفى عليه، ما تضمره صدورهم إذا فعلوا ذلك. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] قال: شكا وامتراء في الحق، ليستخفوا من الله إن استطاعوا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] شكا وامتراء في الحق. {ليستخفوا منه} [هود: 5] قال: من الله إن استطاعوا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن 12P318 مجاهد: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] قال: تضيق شكا " حدثنا المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] قال: تضيق شكا وامتراء في الحق، قال: {ليستخفوا منه} [هود: 5] قال: من الله إن استطاعوا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، بنحوه حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] قال: من جهالتهم به، قال الله: {ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] في ظلمة الليل في أجوف بيوتهم، {يعلم} [هود: 5] تلك الساعة {ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور} [هود: 5] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين: " {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] قال: كان أحدهم يحني ظهره ويستغشي بثوبه " وقال آخرون: إنما كانوا يفعلون ذلك لئلا يسمعوا كلام الله تعالى.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[هود: 5] القول في تأويل قوله تعالى: {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور} [هود: 5] اختلف القراء في قراءة قوله: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] فقرأته عامة الأمصار: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] على تقدير يفعلون من «ثنيت» ، والصدور منصوبة. واختلفت قارئو ذلك كذلك في تأويله، فقال بعضهم: ذلك كان من فعل بعض المنافقين كان إذا مر برسول الله صلى الله عليه وسلم غطى وجهه وثنى ظهره ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حصين، عن عبد الله بن شداد، في قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] قال: كان أحدهم إذا مر برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال بثوبه على وجهه، وثنى ظهره " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن عبد الله بن شداد بن الهاد. قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه} [هود: 5] قال: من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان المنافقون إذا مروا به ثنى أحدهم صدره ويطأطئ رأسه، فقال الله: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] الآية " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن حصين، قال: سمعت عبد الله بن شداد يقول، في قوله: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] قال: كان أحدهم إذا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ثنى صدره، وتغشى بثوبه كي لا يراه النبي صلى الله عليه وسلم " وقاله آخرون: بل كانوا يفعلون ذلك جهلا منهم بالله وظنا أن الله يخفى عليه، ما تضمره صدورهم إذا فعلوا ذلك. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] قال: شكا وامتراء في الحق، ليستخفوا من الله إن استطاعوا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] شكا وامتراء في الحق. {ليستخفوا منه} [هود: 5] قال: من الله إن استطاعوا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن 12P318 مجاهد: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] قال: تضيق شكا " حدثنا المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] قال: تضيق شكا وامتراء في الحق، قال: {ليستخفوا منه} [هود: 5] قال: من الله إن استطاعوا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، بنحوه حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] قال: من جهالتهم به، قال الله: {ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] في ظلمة الليل في أجوف بيوتهم، {يعلم} [هود: 5] تلك الساعة {ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور} [هود: 5] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين: " {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] قال: كان أحدهم يحني ظهره ويستغشي بثوبه " وقال آخرون: إنما كانوا يفعلون ذلك لئلا يسمعوا كلام الله تعالى.
حصہ V12/P312Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P312)
Orijinal Metin (AR)12P319 ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] الآية، قال: كانوا يحنون صدورهم لكيلا يسمعوا كتاب الله، قال تعالى: {ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون} [هود: 5] وذلك أخفى ما يكون ابن آدم إذا حنى صدره واستغشى بثوبه، وأضمر همه في نفسه، فإن الله لا يخفى ذلك عليه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {يستغشون ثيابهم} [هود: 5] قال: أخفى ما يكون الإنسان إذا أسر في نفسه شيئا، وتغطى بثوبه، فذلك أخفى ما يكون، والله يطلع على ما في نفوسهم، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون " وقال آخرون: إنما هذا إخبار من الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن المنافقين الذين كانوا يضمرون له العداوة والبغضاء، ويبدون له المحبة والمودة، وأنهم معه وعلى دينه. يقول جل ثناؤه: ألا إنهم يطوون صدورهم على الكفر ليستخفوا من الله، ثم أخبر جل ثناؤه أنه لا يخفى عليه سرائرهم وعلانيتهم وقال آخرون: كانوا يفعلون ذلك إذا ناجى بعضهم بعضا 12P320 ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه} [هود: 5] قال: هذا حين يناجي بعضهم بعضا. وقرأ: {ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] الآية وروي عن ابن عباس أنه كان يقرأ ذلك: «وألا إنهم تثنوني صدورهم» على مثال: تحلولي التمرة: تفعوعل حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت ابن عباس يقرأ: «ألا إنهم تثنوني صدورهم» قال: كانوا لا يأتون النساء ولا الغائط إلا وقد تغشوا بثيابهم كراهة أن يفضوا بفروجهم إلى السماء " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر، يقول: سمعت ابن عباس، يقرؤها: «ألا إنهم تثنوني صدورهم» قال: سألته عنها، فقال: كان ناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يصيبوا فيفضوا إلى السماء " 12P321 وروي عن ابن عباس في تأويل ذلك قول آخر، وهو ما حدثنا به، محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: أخبرت عن عكرمة، أن ابن عباس، قرأ «ألا إنهم تثنوني صدورهم» وقال ابن عباس: تثنوني صدورهم: الشك في الله وعمل السيئات. {يستغشون ثيابهم} [هود: 5] يستكبر، أو يستكن من الله والله يراه، {يعلم ما يسرون وما يعلنون} [هود: 5] " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن رجل، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قرأ: «ألا إنهم تثنوني صدورهم» قال عكرمة: تثنوني صدورهم، قال: الشك في الله وعمل السيئات، فيستغشي ثيابه ويستكن من الله، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون " والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قراء الأمصار، وهو: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] على مثال «يفعلون» ، والصدور نصب بمعنى: يحنون صدورهم ويكنونها. كما: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] يقول: يكنون " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 12P322 أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] يقول: يكتمون ما في قلوبهم. {ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم} [هود: 5] ما عملوا بالليل والنهار " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] يقول: تثنوني صدورهم " وهذا التأويل الذي تأوله الضحاك على مذهب قراءة ابن عباس، إلا أن الذي حدثنا هكذا ذكر القراءة في الرواية. فإذا كانت القراءة التي ذكرنا أولى القراءتين في ذلك بالصواب لإجماع الحجة من القراء عليها.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12P319 ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] الآية، قال: كانوا يحنون صدورهم لكيلا يسمعوا كتاب الله، قال تعالى: {ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون} [هود: 5] وذلك أخفى ما يكون ابن آدم إذا حنى صدره واستغشى بثوبه، وأضمر همه في نفسه، فإن الله لا يخفى ذلك عليه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {يستغشون ثيابهم} [هود: 5] قال: أخفى ما يكون الإنسان إذا أسر في نفسه شيئا، وتغطى بثوبه، فذلك أخفى ما يكون، والله يطلع على ما في نفوسهم، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون " وقال آخرون: إنما هذا إخبار من الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن المنافقين الذين كانوا يضمرون له العداوة والبغضاء، ويبدون له المحبة والمودة، وأنهم معه وعلى دينه. يقول جل ثناؤه: ألا إنهم يطوون صدورهم على الكفر ليستخفوا من الله، ثم أخبر جل ثناؤه أنه لا يخفى عليه سرائرهم وعلانيتهم وقال آخرون: كانوا يفعلون ذلك إذا ناجى بعضهم بعضا 12P320 ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه} [هود: 5] قال: هذا حين يناجي بعضهم بعضا. وقرأ: {ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] الآية وروي عن ابن عباس أنه كان يقرأ ذلك: «وألا إنهم تثنوني صدورهم» على مثال: تحلولي التمرة: تفعوعل حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت ابن عباس يقرأ: «ألا إنهم تثنوني صدورهم» قال: كانوا لا يأتون النساء ولا الغائط إلا وقد تغشوا بثيابهم كراهة أن يفضوا بفروجهم إلى السماء " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر، يقول: سمعت ابن عباس، يقرؤها: «ألا إنهم تثنوني صدورهم» قال: سألته عنها، فقال: كان ناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يصيبوا فيفضوا إلى السماء " 12P321 وروي عن ابن عباس في تأويل ذلك قول آخر، وهو ما حدثنا به، محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: أخبرت عن عكرمة، أن ابن عباس، قرأ «ألا إنهم تثنوني صدورهم» وقال ابن عباس: تثنوني صدورهم: الشك في الله وعمل السيئات. {يستغشون ثيابهم} [هود: 5] يستكبر، أو يستكن من الله والله يراه، {يعلم ما يسرون وما يعلنون} [هود: 5] " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن رجل، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قرأ: «ألا إنهم تثنوني صدورهم» قال عكرمة: تثنوني صدورهم، قال: الشك في الله وعمل السيئات، فيستغشي ثيابه ويستكن من الله، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون " والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قراء الأمصار، وهو: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] على مثال «يفعلون» ، والصدور نصب بمعنى: يحنون صدورهم ويكنونها. كما: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {يثنون صدورهم} [هود: 5] يقول: يكنون " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 12P322 أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] يقول: يكتمون ما في قلوبهم. {ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم} [هود: 5] ما عملوا بالليل والنهار " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] يقول: تثنوني صدورهم " وهذا التأويل الذي تأوله الضحاك على مذهب قراءة ابن عباس، إلا أن الذي حدثنا هكذا ذكر القراءة في الرواية. فإذا كانت القراءة التي ذكرنا أولى القراءتين في ذلك بالصواب لإجماع الحجة من القراء عليها.
حصہ V12/P312–V12/P322Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P312–V12/P322)
Orijinal Metin (AR)فأولى التأويلات بتأويل ذلك، تأويل من قال: إنهم كانوا يفعلون ذلك جهلا منهم بالله أنه يخفى عليه ما تضمره نفوسهم أو تناجوه بينهم. وإنما قلنا ذلك أولى التأويلات بالآية، لأن قوله: {ليستخفوا منه} [هود: 5] بمعنى: ليستخفوا من الله، وأن الهاء في قوله: {منه} [هود: 5] عائدة على اسم الله، ولم يجر لمحمد ذكر قبل. فيجعل من ذكره صلى الله عليه وسلم، وهي في سياق الخبر عن الله. فإذا كان ذلك كذلك كانت بأن تكون من ذكر الله أولى. وإذا صح أن ذلك كذلك، كان معلوما أنهم لم يحدثوا أنفسهم أنهم يستخفون من الله إلا بجهلهم به، فلما أخبرهم جل ثناؤه أنه لا يخفى عليه سر أمورهم وعلانيتها على أي حال كانوا تغشوا بالثياب أو أظهروا بالبزار، فقال: {ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] يعني: يتغشون ثيابهم يتغطونها ويلبسون، يقال منه: استغشى ثوبه وتغشاه، قال الله: {واستغشوا ثيابهم} [نوح: 7] وقالت الخنساء: [+البحر البسيط] أرعى النجوم وما كلفت رعيتها وتارة أتغشى فضل أطماري {يعلم ما يسرون} [هود: 5] يقول جل ثناؤه: يعلم ما يسر هؤلاء الجهلة بربهم، الظانون أن الله يخفى عليه ما أضمرته صدورهم إذا حنوها على ما فيها وثنوه، وما تناجوه بينهم فأخفوه {وما يعلنون} [هود: 5] سواء عنده سرائر عباده وعلانيتهم {إنه عليم بذات الصدور} [هود: 5] يقول تعالى ذكره: إن الله ذو علم بكل ما أخفته صدور خلقه من إيمان، وكفر وحق وباطل وخير وشر، وما تستجنه مما لم يجنه بعد. كما حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] يقول: يغطون رءوسهم " قال أبو جعفر: فاحذروا أن يطلع عليكم ربكم، وأنتم مضمرون في صدوركم 12P324 الشك في شيء من توحيده أو أمره أو نهيه، أو فيما ألزمكم الإيمان به والتصديق، فتهلكوا باعتقادكم ذلك. 12P323
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فأولى التأويلات بتأويل ذلك، تأويل من قال: إنهم كانوا يفعلون ذلك جهلا منهم بالله أنه يخفى عليه ما تضمره نفوسهم أو تناجوه بينهم. وإنما قلنا ذلك أولى التأويلات بالآية، لأن قوله: {ليستخفوا منه} [هود: 5] بمعنى: ليستخفوا من الله، وأن الهاء في قوله: {منه} [هود: 5] عائدة على اسم الله، ولم يجر لمحمد ذكر قبل. فيجعل من ذكره صلى الله عليه وسلم، وهي في سياق الخبر عن الله. فإذا كان ذلك كذلك كانت بأن تكون من ذكر الله أولى. وإذا صح أن ذلك كذلك، كان معلوما أنهم لم يحدثوا أنفسهم أنهم يستخفون من الله إلا بجهلهم به، فلما أخبرهم جل ثناؤه أنه لا يخفى عليه سر أمورهم وعلانيتها على أي حال كانوا تغشوا بالثياب أو أظهروا بالبزار، فقال: {ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] يعني: يتغشون ثيابهم يتغطونها ويلبسون، يقال منه: استغشى ثوبه وتغشاه، قال الله: {واستغشوا ثيابهم} [نوح: 7] وقالت الخنساء: [+البحر البسيط] أرعى النجوم وما كلفت رعيتها وتارة أتغشى فضل أطماري {يعلم ما يسرون} [هود: 5] يقول جل ثناؤه: يعلم ما يسر هؤلاء الجهلة بربهم، الظانون أن الله يخفى عليه ما أضمرته صدورهم إذا حنوها على ما فيها وثنوه، وما تناجوه بينهم فأخفوه {وما يعلنون} [هود: 5] سواء عنده سرائر عباده وعلانيتهم {إنه عليم بذات الصدور} [هود: 5] يقول تعالى ذكره: إن الله ذو علم بكل ما أخفته صدور خلقه من إيمان، وكفر وحق وباطل وخير وشر، وما تستجنه مما لم يجنه بعد. كما حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {ألا حين يستغشون ثيابهم} [هود: 5] يقول: يغطون رءوسهم " قال أبو جعفر: فاحذروا أن يطلع عليكم ربكم، وأنتم مضمرون في صدوركم 12P324 الشك في شيء من توحيده أو أمره أو نهيه، أو فيما ألزمكم الإيمان به والتصديق، فتهلكوا باعتقادكم ذلك. 12P323
حصہ V12/P322–V12/P327Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P322–V12/P327)
Orijinal Metin (AR)[هود: 6] القول في تأويل قوله تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين} [هود: 6] يعني تعالى ذكره بقوله: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود: 6] وما تدب دابة في الأرض. والدابة: الفاعلة من دب فهو يدب، وهو داب، وهي دابة. {إلا على الله رزقها} [هود: 6] يقول: إلا ومن الله رزقها الذي يصل إليها هو به متكفل، وذلك قوتها وغذاؤها وما به عيشها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال بعض أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد في قوله: " {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود: 6] قال: ما جاءها من رزق فمن الله، وربما لم يرزقها حتى تموت جوعا، ولكن ما كان من رزق فمن الله " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود: 6] قال: كل 12P325 دابة " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود: 6] يعني: كل دابة، والناس منهم " وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يزعم أن كل ماش فهو دابة، وأن معنى الكلام: وما دابة في الأرض، وأن «من» زائدة وقوله: {ويعلم مستقرها} [هود: 6] حيث تستقر فيه، وذلك مأواها الذي تأوي إليه ليلا أو نهارا {ومستودعها} [هود: 6] الموضع الذي يودعها، إما بموتها فيه أو دفنها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن التيمي، عن ليث، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: " {مستقرها} [هود: 6] حيث تأوي، {ومستودعها} [هود: 6] حيث تموت " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن 12P326 ابن عباس، قوله: " {ويعلم مستقرها} [هود: 6] يقول، حيث تأوي، {ومستودعها} [هود: 6] يقول، إذا ماتت " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن ليث، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: " {ويعلم مستقرها ومستودعها} [هود: 6] قال، المستقر: حيث تأوي، والمستودع، حيث تموت " وقال آخرون: {مستقرها} [هود: 6] في الرحم، {ومستودعها} [هود: 6] في الصلب. ذكر من قال ذلك حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ويعلم مستقرها} [هود: 6] في الرحم، {ومستودعها} [هود: 6] في الصلب، مثل التي في الأنعام " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ويعلم مستقرها ومستودعها} [هود: 6] فالمستقر: ما كان في الرحم، والمستودع: ما كان في الصلب " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال : سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {ويعلم مستقرها} [هود: 6] يقول: في الرحم، {ومستودعها} [هود: 6] في الصلب " 12P327 وقال: آخرون: المستقر: في الرحم، والمستودع: حيث تموت. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، ويعلى بن فضيل، عن إسماعيل، عن إبراهيم، عن عبد الله: " {ويعلم مستقرها} [هود: 6] ومستودعها قال: مستقرها: الأرحام، ومستودعها: الأرض التي تموت فيها " قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله: " {ويعلم مستقرها} [هود: 6] ومستودعها المستقر: الرحم، والمستودع. المكان الذي تموت فيه " وقال آخرون {مستقرها} [هود: 6] أيام حياتها {ومستودعها} [هود: 6] حيث تموت فيه.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[هود: 6] القول في تأويل قوله تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين} [هود: 6] يعني تعالى ذكره بقوله: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود: 6] وما تدب دابة في الأرض. والدابة: الفاعلة من دب فهو يدب، وهو داب، وهي دابة. {إلا على الله رزقها} [هود: 6] يقول: إلا ومن الله رزقها الذي يصل إليها هو به متكفل، وذلك قوتها وغذاؤها وما به عيشها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال بعض أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد في قوله: " {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود: 6] قال: ما جاءها من رزق فمن الله، وربما لم يرزقها حتى تموت جوعا، ولكن ما كان من رزق فمن الله " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود: 6] قال: كل 12P325 دابة " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود: 6] يعني: كل دابة، والناس منهم " وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يزعم أن كل ماش فهو دابة، وأن معنى الكلام: وما دابة في الأرض، وأن «من» زائدة وقوله: {ويعلم مستقرها} [هود: 6] حيث تستقر فيه، وذلك مأواها الذي تأوي إليه ليلا أو نهارا {ومستودعها} [هود: 6] الموضع الذي يودعها، إما بموتها فيه أو دفنها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن التيمي، عن ليث، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: " {مستقرها} [هود: 6] حيث تأوي، {ومستودعها} [هود: 6] حيث تموت " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن 12P326 ابن عباس، قوله: " {ويعلم مستقرها} [هود: 6] يقول، حيث تأوي، {ومستودعها} [هود: 6] يقول، إذا ماتت " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن ليث، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: " {ويعلم مستقرها ومستودعها} [هود: 6] قال، المستقر: حيث تأوي، والمستودع، حيث تموت " وقال آخرون: {مستقرها} [هود: 6] في الرحم، {ومستودعها} [هود: 6] في الصلب. ذكر من قال ذلك حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ويعلم مستقرها} [هود: 6] في الرحم، {ومستودعها} [هود: 6] في الصلب، مثل التي في الأنعام " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ويعلم مستقرها ومستودعها} [هود: 6] فالمستقر: ما كان في الرحم، والمستودع: ما كان في الصلب " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال : سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {ويعلم مستقرها} [هود: 6] يقول: في الرحم، {ومستودعها} [هود: 6] في الصلب " 12P327 وقال: آخرون: المستقر: في الرحم، والمستودع: حيث تموت. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، ويعلى بن فضيل، عن إسماعيل، عن إبراهيم، عن عبد الله: " {ويعلم مستقرها} [هود: 6] ومستودعها قال: مستقرها: الأرحام، ومستودعها: الأرض التي تموت فيها " قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله: " {ويعلم مستقرها} [هود: 6] ومستودعها المستقر: الرحم، والمستودع. المكان الذي تموت فيه " وقال آخرون {مستقرها} [هود: 6] أيام حياتها {ومستودعها} [هود: 6] حيث تموت فيه.
حصہ V12/P327Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P327)
Orijinal Metin (AR)ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: أخبرنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، قوله: " {ويعلم مستقرها ومستودعها} [هود: 6] قال: مستقرها: أيام حياتها، ومستودعها: حيث تموت ومن حيث تبعث " وإنما اخترنا القول الذي اخترناه فيه، لأن الله جل ثناؤه أخبر أن ما رزقت الدواب من رزق فمنه، فأولى أن يتبع ذلك أن يعلم مثواها ومستقرها دون الخبر عن علمه بما تضمنته الأصلاب والأرحام. 12P328 ويعني بقوله: {كل في كتاب مبين} [هود: 6] عدد كل دابة، ومبلغ أرزاقها، وقدر قرارها في مستقرها، ومدة لبثها في مستودعها، كل ذلك في كتاب عند الله مثبت مكتوب مبين، يبين لمن قرأه أن ذلك مثبت مكتوب قبل أن يخلقها، ويوجدها. وهذا إخبار من الله جل ثناؤه الذين كانوا يثنون صدورهم ليستخفوا منه أنه قد علم الأشياء كلها، وأثبتها في كتاب عنده قبل أن يخلقها ويوجدها؛ يقول لهم تعالى ذكره: فمن كان قد علم ذلك منهم قبل أن يوجدهم، فكيف يخفى عليه ما تنطوي عليه نفوسهم إذا ثنوا به صدورهم واستغشوا عليه ثيابهم؟ 12P327
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: أخبرنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، قوله: " {ويعلم مستقرها ومستودعها} [هود: 6] قال: مستقرها: أيام حياتها، ومستودعها: حيث تموت ومن حيث تبعث " وإنما اخترنا القول الذي اخترناه فيه، لأن الله جل ثناؤه أخبر أن ما رزقت الدواب من رزق فمنه، فأولى أن يتبع ذلك أن يعلم مثواها ومستقرها دون الخبر عن علمه بما تضمنته الأصلاب والأرحام. 12P328 ويعني بقوله: {كل في كتاب مبين} [هود: 6] عدد كل دابة، ومبلغ أرزاقها، وقدر قرارها في مستقرها، ومدة لبثها في مستودعها، كل ذلك في كتاب عند الله مثبت مكتوب مبين، يبين لمن قرأه أن ذلك مثبت مكتوب قبل أن يخلقها، ويوجدها. وهذا إخبار من الله جل ثناؤه الذين كانوا يثنون صدورهم ليستخفوا منه أنه قد علم الأشياء كلها، وأثبتها في كتاب عنده قبل أن يخلقها ويوجدها؛ يقول لهم تعالى ذكره: فمن كان قد علم ذلك منهم قبل أن يوجدهم، فكيف يخفى عليه ما تنطوي عليه نفوسهم إذا ثنوا به صدورهم واستغشوا عليه ثيابهم؟ 12P327
حصہ V12/P327Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P327)
Orijinal Metin (AR)[هود: 7] القول في تأويل قوله تعالى: {وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين} [هود: 7] يقول تعالى ذكره: الله الذي إليه مرجعكم أيها الناس جميعا {وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام} يقول: أفيعجز من خلق ذلك من غير شيء أن يعيدكم أحياء بعد أن يميتكم؟ وقيل: إن الله تعالى ذكره خلق السموات والأرض وما فيهن في الأيام الستة، فاجتزى في هذا الموضع بذكر خلق السموات والأرض من ذكر خلق ما فيهن حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال. أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، مولى أم سلمة، عن أبي هريرة، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فقال «خلق الله التربة 12P329 يوم السبت، وخلق الجبال فيها يوم الأحد، وخلق الشجر فيها يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها من كل دابة يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " {في ستة أيام} [هود: 7] قال: بدأ خلق الأرض في يومين، وقدر فيها أقواتها في يومين " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن كعب، 12P330 قال: " بدأ الله خلق السموات والأرض يوم الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وفرغ منها يوم الجمعة، فخلق آدم في آخر ساعة من يوم الجمعة، قال: فجعل مكان كل يوم ألف سنة " وحدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك: " {وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام} قال: من أيام الآخرة، كل يوم مقداره ألف سنة؛ ابتدأ في الخلق يوم الأحد، وختم الخلق يوم الجمعة فسميت الجمعة، وسبت يوم السبت فلم يخلق شيئا " وقوله: {وكان عرشه على الماء} [هود: 7] يقول: وكان عرشه على الماء قبل أن يخلق السموات والأرض وما فيهن كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، في قول الله: " {وكان عرشه على الماء} [هود: 7] قبل أن يخلق شيئا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه. 12P331 حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {وكان عرشه على الماء} [هود: 7] ينبئكم ربكم تبارك وتعالى كيف كان بدء خلقه قبل أن يخلق السموات والأرض " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة " {وكان عرشه على الماء} [هود: 7] قال: هذا بدء خلقه قبل أن يخلق السماء والأرض " حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين العقيلي، قال: قلت: يا رسول الله: " أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: «في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء» حدثنا ابن وكيع، ومحمد بن هارون القطان الرازقي قالا: ثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين. قال: قلت: يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: «كان في عماء 12P332 ما فوقه هواء، وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء» حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[هود: 7] القول في تأويل قوله تعالى: {وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين} [هود: 7] يقول تعالى ذكره: الله الذي إليه مرجعكم أيها الناس جميعا {وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام} يقول: أفيعجز من خلق ذلك من غير شيء أن يعيدكم أحياء بعد أن يميتكم؟ وقيل: إن الله تعالى ذكره خلق السموات والأرض وما فيهن في الأيام الستة، فاجتزى في هذا الموضع بذكر خلق السموات والأرض من ذكر خلق ما فيهن حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال. أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، مولى أم سلمة، عن أبي هريرة، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فقال «خلق الله التربة 12P329 يوم السبت، وخلق الجبال فيها يوم الأحد، وخلق الشجر فيها يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها من كل دابة يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " {في ستة أيام} [هود: 7] قال: بدأ خلق الأرض في يومين، وقدر فيها أقواتها في يومين " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن كعب، 12P330 قال: " بدأ الله خلق السموات والأرض يوم الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وفرغ منها يوم الجمعة، فخلق آدم في آخر ساعة من يوم الجمعة، قال: فجعل مكان كل يوم ألف سنة " وحدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك: " {وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام} قال: من أيام الآخرة، كل يوم مقداره ألف سنة؛ ابتدأ في الخلق يوم الأحد، وختم الخلق يوم الجمعة فسميت الجمعة، وسبت يوم السبت فلم يخلق شيئا " وقوله: {وكان عرشه على الماء} [هود: 7] يقول: وكان عرشه على الماء قبل أن يخلق السموات والأرض وما فيهن كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، في قول الله: " {وكان عرشه على الماء} [هود: 7] قبل أن يخلق شيئا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه. 12P331 حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {وكان عرشه على الماء} [هود: 7] ينبئكم ربكم تبارك وتعالى كيف كان بدء خلقه قبل أن يخلق السموات والأرض " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة " {وكان عرشه على الماء} [هود: 7] قال: هذا بدء خلقه قبل أن يخلق السماء والأرض " حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج، قال: ثنا حماد، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين العقيلي، قال: قلت: يا رسول الله: " أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: «في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء» حدثنا ابن وكيع، ومحمد بن هارون القطان الرازقي قالا: ثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين. قال: قلت: يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: «كان في عماء 12P332 ما فوقه هواء، وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء» حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال.