حصہ V14/P007Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P007)
Orijinal Metin (AR)ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن القطعي، وروح القيسي، وعفان بن مسلم، واللفظ لأبي قطن قالوا: ثنا القاسم بن الفضل بن عبد الله بن أبي جروة، قال: كان ابن عباس، وأنس بن مالك يتأولان هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قالا: «ذلك يوم يجمع الله أهل الخطايا من المسلمين والمشركين في النار» وقال عفان: حين يحبس أهل الخطايا من المسلمين والمشركين، فيقول المشركون: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون زاد أبو قطن: قد جمعنا وإياكم، وقال أبو قطن، 14P009 وعفان: فيغضب الله لهم بفضل رحمته، ولم يقله روح بن عبادة وقالوا جميعا: فيخرجهم الله، وذلك حين يقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا الحسن، قال: ثنا عفان، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: " يدخل الجنة ويرحم، حتى يقول في آخر ذلك: «من كان مسلما فليدخل الجنة» قال: فذلك قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] ذلك يوم القيامة، يتمنى الذين كفروا لو كانوا موحدين " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله، في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: «هذا في الجهنميين إذا رأوهم يخرجون من النار» حدثني المثنى قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا القاسم قال: ثنا ابن أبي فروة العبدي، أن ابن عباس، وأنس بن مالك كانا يتأولان هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] يتأولانها " يوم يحبس الله أهل الخطايا من المسلمين مع المشركين في النار، قال: فيقول لهم المشركون: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون في الدنيا، قال: فيغضب الله لهم بفضل رحمته، فيخرجهم، فذلك حين يقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: " ما يزال الله يدخل الجنة، ويرحم ويشفع حتى يقول: «من كان من المسلمين فليدخل الجنة» فذلك قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي، قال: ثنا حماد، قال: سألت إبراهيم عن هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: حدثت أن المشركين قالوا لمن دخل النار من المسلمين: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟ قال: فيغضب الله لهم، فيقول للملائكة والنبيين: «اشفعوا» فيشفعون، فيخرجون من النار، حتى إن إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم، قال: فعند ذلك يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " حدثني المثنى قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد، عن إبراهيم أنه قال في قول 14P011 الله عز وجل: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: " يقول من في النار من المشركين للمسلمين: ما أغنت عنكم لا إله إلا الله؟ قال فيغضب الله لهم، فيقول: «من كان مسلما فليخرج من النار» قال: فعند ذلك: {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن حماد، عن إبراهيم في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: " إن أهل النار يقولون: كنا أهل شرك وكفر، فما شأن هؤلاء الموحدين، ما أغنى عنهم عبادتهم إياه؟
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن القطعي، وروح القيسي، وعفان بن مسلم، واللفظ لأبي قطن قالوا: ثنا القاسم بن الفضل بن عبد الله بن أبي جروة، قال: كان ابن عباس، وأنس بن مالك يتأولان هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قالا: «ذلك يوم يجمع الله أهل الخطايا من المسلمين والمشركين في النار» وقال عفان: حين يحبس أهل الخطايا من المسلمين والمشركين، فيقول المشركون: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون زاد أبو قطن: قد جمعنا وإياكم، وقال أبو قطن، 14P009 وعفان: فيغضب الله لهم بفضل رحمته، ولم يقله روح بن عبادة وقالوا جميعا: فيخرجهم الله، وذلك حين يقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا الحسن، قال: ثنا عفان، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: " يدخل الجنة ويرحم، حتى يقول في آخر ذلك: «من كان مسلما فليدخل الجنة» قال: فذلك قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] ذلك يوم القيامة، يتمنى الذين كفروا لو كانوا موحدين " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله، في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: «هذا في الجهنميين إذا رأوهم يخرجون من النار» حدثني المثنى قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا القاسم قال: ثنا ابن أبي فروة العبدي، أن ابن عباس، وأنس بن مالك كانا يتأولان هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] يتأولانها " يوم يحبس الله أهل الخطايا من المسلمين مع المشركين في النار، قال: فيقول لهم المشركون: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون في الدنيا، قال: فيغضب الله لهم بفضل رحمته، فيخرجهم، فذلك حين يقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: " ما يزال الله يدخل الجنة، ويرحم ويشفع حتى يقول: «من كان من المسلمين فليدخل الجنة» فذلك قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي، قال: ثنا حماد، قال: سألت إبراهيم عن هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: حدثت أن المشركين قالوا لمن دخل النار من المسلمين: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟ قال: فيغضب الله لهم، فيقول للملائكة والنبيين: «اشفعوا» فيشفعون، فيخرجون من النار، حتى إن إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم، قال: فعند ذلك يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين " حدثني المثنى قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد، عن إبراهيم أنه قال في قول 14P011 الله عز وجل: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: " يقول من في النار من المشركين للمسلمين: ما أغنت عنكم لا إله إلا الله؟ قال فيغضب الله لهم، فيقول: «من كان مسلما فليخرج من النار» قال: فعند ذلك: {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن حماد، عن إبراهيم في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: " إن أهل النار يقولون: كنا أهل شرك وكفر، فما شأن هؤلاء الموحدين، ما أغنى عنهم عبادتهم إياه؟
حصہ V14/P007Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P007)
Orijinal Metin (AR)قال: فيخرج من النار من كان فيها من المسلمين قال: فعند ذلك {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا الحسن بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، عن خصيف، عن مجاهد، قال: " يقول أهل النار للموحدين: ما أغنى عنكم إيمانكم؟ قال: فإذا قالوا ذلك قال: أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة فعند ذلك {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثني المثنى قال: ثنا مسلم قال: ثنا هشام، عن حماد قال: سألت إبراهيم عن قول الله عز وجل: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: " الكفار يعيرون أهل التوحيد: ما أغنى عنكم لا إله إلا الله؟ فيغضب الله لهم، 14P012 فيأمر النبيين والملائكة فيشفعون، فيخرج أهل التوحيد، حتى إن إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج، فذلك قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عبد السلام، عن خصيف ، عن مجاهد، قال: " هذا في الجهنميين، إذا رأوهم يخرجون من النار {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، قال: إذا فرغ الله من القضاء بين خلقه، قال: من كان مسلما فليدخل الجنة فعند ذلك {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: «يوم القيامة» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] 14P013 قال: " فيها وجهان اثنان، يقولون: إذا حضر الكافر الموت ود لو كان مسلما، ويقول آخرون: بل يعذب الله ناسا من أهل التوحيد في النار بذنوبهم، فيعرفهم المشركون فيقولون: ما أغنت عنكم عبادة ربكم وقد ألقاكم في النار؟ فيغضب لهم فيخرجهم، فيقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: «نزلت في الذين يخرجون من النار» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] «وذلك والله يوم القيامة، ودوا لو كانوا في الدنيا مسلمين» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: " ما يزال الله يدخل الجنة ويشفع حتى يقول: من كان من المسلمين فليدخل الجنة فذلك حين يقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " 14P013
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: فيخرج من النار من كان فيها من المسلمين قال: فعند ذلك {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا الحسن بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، عن خصيف، عن مجاهد، قال: " يقول أهل النار للموحدين: ما أغنى عنكم إيمانكم؟ قال: فإذا قالوا ذلك قال: أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة فعند ذلك {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثني المثنى قال: ثنا مسلم قال: ثنا هشام، عن حماد قال: سألت إبراهيم عن قول الله عز وجل: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: " الكفار يعيرون أهل التوحيد: ما أغنى عنكم لا إله إلا الله؟ فيغضب الله لهم، 14P012 فيأمر النبيين والملائكة فيشفعون، فيخرج أهل التوحيد، حتى إن إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج، فذلك قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عبد السلام، عن خصيف ، عن مجاهد، قال: " هذا في الجهنميين، إذا رأوهم يخرجون من النار {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، قال: إذا فرغ الله من القضاء بين خلقه، قال: من كان مسلما فليدخل الجنة فعند ذلك {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: «يوم القيامة» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] 14P013 قال: " فيها وجهان اثنان، يقولون: إذا حضر الكافر الموت ود لو كان مسلما، ويقول آخرون: بل يعذب الله ناسا من أهل التوحيد في النار بذنوبهم، فيعرفهم المشركون فيقولون: ما أغنت عنكم عبادة ربكم وقد ألقاكم في النار؟ فيغضب لهم فيخرجهم، فيقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] قال: «نزلت في الذين يخرجون من النار» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] «وذلك والله يوم القيامة، ودوا لو كانوا في الدنيا مسلمين» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: " ما يزال الله يدخل الجنة ويشفع حتى يقول: من كان من المسلمين فليدخل الجنة فذلك حين يقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] " 14P013
حصہ V14/P007–V14/P016Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P007–V14/P016)
Orijinal Metin (AR)[الحجر: 3] القول في تأويل قوله تعالى: {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل، فسوف يعلمون} [الحجر: 3] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ذر يا محمد هؤلاء المشركين يأكلوا في هذه الدنيا ما هم آكلوه، ويتمتعوا من لذاتها وشهواتهم فيها إلى أجلهم الذي 14P014 أجلت لهم، ويلههم الأمل عن الأخذ بحظهم من طاعة الله فيها، وتزودهم لمعادهم منها بما يقربهم من ربهم، فسوف يعلمون غدا إذا وردوا عليه وقد هلكوا على كفرهم بالله وشركهم، حين يعاينون عذاب الله، أنهم كانوا من تمتعهم بما كانوا يتمتعون فيها من اللذات والشهوات كانوا في خسار وتباب 14P013 [الحجر: 4] القول في تأويل قوله تعالى: {وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم} [الحجر: 4] يقول تعالى ذكره: {وما أهلكنا} [الحجر: 4] يا محمد {من} [البقرة: 4] أهل {قرية} [البقرة: 259] من أهل القرى التي أهلكنا أهلها فيما مضى {إلا ولها كتاب معلوم} [الحجر: 4] يقول: إلا ولها أجل مؤقت ومدة معروفة، لا نهلكهم حتى يبلغوها، فإذا بلغوها أهلكناهم عند ذلك، فيقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فكذلك أهل قريتك التي أنت منها وهي مكة، لا نهلك مشركي أهلها إلا بعد بلوغ كتابهم أجله، لأن من قضائي أن لا أهلك أهل قرية إلا بعد بلوغ كتابهم أجله 14P014 [الحجر: 5] القول في تأويل قوله تعالى: {ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون} [الحجر: 5] يقول تعالى ذكره: ما يتقدم هلاك أمة قبل أجلها الذي جعله الله أجلا لهلاكها، ولا يستأخر هلاكها عن الأجل الذي جعل لها أجلا، كما: حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، في قوله: {ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون} [الحجر: 5] قال: «نرى 14P015 أنه إذا حضر أجله فإنه لا يؤخر ساعة ولا يقدم، وأما ما لم يحضر أجله فإن الله يؤخر ما شاء، ويقدم ما شاء» 14P014 [الحجر: 6_7] القول في تأويل قوله تعالى: {وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 6_7] يقول تعالى ذكره: وقال هؤلاء المشركون لك من قومك يا محمد: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر} [الحجر: 6] وهو القرآن الذي ذكر الله فيه مواعظ خلقه {إنك لمجنون} [الحجر: 6] في دعائك إيانا إلى أن نتبعك ونذر آلهتنا. {لو ما تأتينا بالملائكة} [الحجر: 7] قالوا: هلا تأتينا بالملائكة شاهدة لك على صدق ما تقول {إن كنت من الصادقين} [الأعراف: 70] يعني: إن كنت صادقا في أن الله تعالى بعثك إلينا رسولا وأنزل عليك كتابا، فإن الرب الذي فعل ما تقول بك لا يتعذر عليه إرسال ملك من ملائكته معك، حجة لك علينا، وآية لك على نبوتك وصدق مقالتك، والعرب تضع موضع «لو ما» لولا «، وموضع» لولا «لو ما» ، من ذلك قول ابن مقبل: [+البحر البسيط] لوما الحياء ولوما الدين عبتكما ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري يريد: لولا الحياء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: {نزل عليه الذكر} [الحجر: 6] قال: «القرآن» 14P016
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الحجر: 3] القول في تأويل قوله تعالى: {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل، فسوف يعلمون} [الحجر: 3] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ذر يا محمد هؤلاء المشركين يأكلوا في هذه الدنيا ما هم آكلوه، ويتمتعوا من لذاتها وشهواتهم فيها إلى أجلهم الذي 14P014 أجلت لهم، ويلههم الأمل عن الأخذ بحظهم من طاعة الله فيها، وتزودهم لمعادهم منها بما يقربهم من ربهم، فسوف يعلمون غدا إذا وردوا عليه وقد هلكوا على كفرهم بالله وشركهم، حين يعاينون عذاب الله، أنهم كانوا من تمتعهم بما كانوا يتمتعون فيها من اللذات والشهوات كانوا في خسار وتباب 14P013 [الحجر: 4] القول في تأويل قوله تعالى: {وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم} [الحجر: 4] يقول تعالى ذكره: {وما أهلكنا} [الحجر: 4] يا محمد {من} [البقرة: 4] أهل {قرية} [البقرة: 259] من أهل القرى التي أهلكنا أهلها فيما مضى {إلا ولها كتاب معلوم} [الحجر: 4] يقول: إلا ولها أجل مؤقت ومدة معروفة، لا نهلكهم حتى يبلغوها، فإذا بلغوها أهلكناهم عند ذلك، فيقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فكذلك أهل قريتك التي أنت منها وهي مكة، لا نهلك مشركي أهلها إلا بعد بلوغ كتابهم أجله، لأن من قضائي أن لا أهلك أهل قرية إلا بعد بلوغ كتابهم أجله 14P014 [الحجر: 5] القول في تأويل قوله تعالى: {ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون} [الحجر: 5] يقول تعالى ذكره: ما يتقدم هلاك أمة قبل أجلها الذي جعله الله أجلا لهلاكها، ولا يستأخر هلاكها عن الأجل الذي جعل لها أجلا، كما: حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، في قوله: {ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون} [الحجر: 5] قال: «نرى 14P015 أنه إذا حضر أجله فإنه لا يؤخر ساعة ولا يقدم، وأما ما لم يحضر أجله فإن الله يؤخر ما شاء، ويقدم ما شاء» 14P014 [الحجر: 6_7] القول في تأويل قوله تعالى: {وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 6_7] يقول تعالى ذكره: وقال هؤلاء المشركون لك من قومك يا محمد: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر} [الحجر: 6] وهو القرآن الذي ذكر الله فيه مواعظ خلقه {إنك لمجنون} [الحجر: 6] في دعائك إيانا إلى أن نتبعك ونذر آلهتنا. {لو ما تأتينا بالملائكة} [الحجر: 7] قالوا: هلا تأتينا بالملائكة شاهدة لك على صدق ما تقول {إن كنت من الصادقين} [الأعراف: 70] يعني: إن كنت صادقا في أن الله تعالى بعثك إلينا رسولا وأنزل عليك كتابا، فإن الرب الذي فعل ما تقول بك لا يتعذر عليه إرسال ملك من ملائكته معك، حجة لك علينا، وآية لك على نبوتك وصدق مقالتك، والعرب تضع موضع «لو ما» لولا «، وموضع» لولا «لو ما» ، من ذلك قول ابن مقبل: [+البحر البسيط] لوما الحياء ولوما الدين عبتكما ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري يريد: لولا الحياء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: {نزل عليه الذكر} [الحجر: 6] قال: «القرآن» 14P016
حصہ V14/P016–V14/P018Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P016–V14/P018)
Orijinal Metin (AR)[الحجر: 8] القول في تأويل قوله تعالى: {ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين} [الحجر: 8] اختلفت القراء في قراءة قوله: {ما ننزل الملائكة} [الحجر: 8] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة: (ما تنزل الملائكة) بالتاء تنزل وفتحها ورفع «الملائكة» ، بمعنى: ما تنزل الملائكة، على أن الفعل للملائكة، وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: {ما ننزل الملائكة} [الحجر: 8] بالنون في ننزل وتشديد الزاي ونصب الملائكة، بمعنى: ما ننزلها نحن، و «الملائكة» حينئذ منصوب بوقوع «ننزل» عليها، وقرأه بعض قراء أهل الكوفة: (ما تنزل الملائكة) ، برفع الملائكة والتاء في «تنزل» وضمها على وجه ما لم يسم فاعله قال أبو جعفر: وكل هذه القراءات الثلاث متقاربات المعاني، وذلك أن الملائكة إذا نزلها الله على رسول من رسله تنزلت إليه، وإذا تنزلت إليه فإنما تنزل بإنزال الله إياها إليه، فبأي هذه القراءات الثلاث قرأ ذلك القارئ فمصيب، الصواب في ذلك، وإن كنت أحب لقارئه أن لا يعدو في قراءته إحدى القراءتين اللتين ذكرت من قراءة أهل المدينة والأخرى التي عليها جمهور قراء الكوفيين، لأن ذلك هو القراءة المعروفة في العامة، والأخرى: أعني قراءة من قرأ ذلك: (ما تنزل) ، بضم التاء من تنزل ورفع الملائكة شاذة قليل من قرأ بها. فتأويل الكلام: ما ننزل ملائكتنا إلا بالحق، يعني بالرسالة إلى رسلنا، أو بالعذاب لمن أردنا تعذيبه ولو أرسلنا إلى هؤلاء المشركين على ما يسألون إرسالهم معك آية فكفروا لم ينظروا فيؤخروا بالعذاب، بل عوجلوا به كما فعلنا ذلك بمن قبلهم من الأمم حين سألوا الآيات، فكفروا حين أتتهم الآيات، فعاجلناهم بالعقوبة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {ما ننزل الملائكة إلا بالحق} [الحجر: 8] قال: « 14P018 بالرسالة والعذاب» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله 14P017 [الحجر: 9] القول في تأويل قوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] يقول تعالى ذكره: {إنا نحن نزلنا الذكر} [الحجر: 9] وهو القرآن، {وإنا له لحافظون} [يوسف: 12] قال: " وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل ما ليس منه، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه والهاء في قوله: «له» من ذكر الذكر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا ورقاء، وحدثني الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] قال: «عندنا» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنا نحن نزلنا 14P019 الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] ، قال في آية أخرى: {لا يأتيه الباطل} [فصلت: 42] والباطل: إبليس، {من بين يديه ولا من خلفه} [فصلت: 42] فأنزله الله ثم حفظه، فلا يستطيع إبليس أن يزيد فيه باطلا، ولا ينتقص منه حقا، حفظه الله من ذلك " حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] قال: «حفظه الله من أن يزيد فيه الشيطان باطلا، أو ينقص منه حقا» . وقيل: الهاء في قوله: {وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم، بمعنى: وإنا لمحمد حافظون ممن أراده بسوء من أعدائه 14P019
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الحجر: 8] القول في تأويل قوله تعالى: {ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين} [الحجر: 8] اختلفت القراء في قراءة قوله: {ما ننزل الملائكة} [الحجر: 8] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة: (ما تنزل الملائكة) بالتاء تنزل وفتحها ورفع «الملائكة» ، بمعنى: ما تنزل الملائكة، على أن الفعل للملائكة، وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: {ما ننزل الملائكة} [الحجر: 8] بالنون في ننزل وتشديد الزاي ونصب الملائكة، بمعنى: ما ننزلها نحن، و «الملائكة» حينئذ منصوب بوقوع «ننزل» عليها، وقرأه بعض قراء أهل الكوفة: (ما تنزل الملائكة) ، برفع الملائكة والتاء في «تنزل» وضمها على وجه ما لم يسم فاعله قال أبو جعفر: وكل هذه القراءات الثلاث متقاربات المعاني، وذلك أن الملائكة إذا نزلها الله على رسول من رسله تنزلت إليه، وإذا تنزلت إليه فإنما تنزل بإنزال الله إياها إليه، فبأي هذه القراءات الثلاث قرأ ذلك القارئ فمصيب، الصواب في ذلك، وإن كنت أحب لقارئه أن لا يعدو في قراءته إحدى القراءتين اللتين ذكرت من قراءة أهل المدينة والأخرى التي عليها جمهور قراء الكوفيين، لأن ذلك هو القراءة المعروفة في العامة، والأخرى: أعني قراءة من قرأ ذلك: (ما تنزل) ، بضم التاء من تنزل ورفع الملائكة شاذة قليل من قرأ بها. فتأويل الكلام: ما ننزل ملائكتنا إلا بالحق، يعني بالرسالة إلى رسلنا، أو بالعذاب لمن أردنا تعذيبه ولو أرسلنا إلى هؤلاء المشركين على ما يسألون إرسالهم معك آية فكفروا لم ينظروا فيؤخروا بالعذاب، بل عوجلوا به كما فعلنا ذلك بمن قبلهم من الأمم حين سألوا الآيات، فكفروا حين أتتهم الآيات، فعاجلناهم بالعقوبة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {ما ننزل الملائكة إلا بالحق} [الحجر: 8] قال: « 14P018 بالرسالة والعذاب» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله 14P017 [الحجر: 9] القول في تأويل قوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] يقول تعالى ذكره: {إنا نحن نزلنا الذكر} [الحجر: 9] وهو القرآن، {وإنا له لحافظون} [يوسف: 12] قال: " وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل ما ليس منه، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه والهاء في قوله: «له» من ذكر الذكر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا ورقاء، وحدثني الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] قال: «عندنا» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنا نحن نزلنا 14P019 الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] ، قال في آية أخرى: {لا يأتيه الباطل} [فصلت: 42] والباطل: إبليس، {من بين يديه ولا من خلفه} [فصلت: 42] فأنزله الله ثم حفظه، فلا يستطيع إبليس أن يزيد فيه باطلا، ولا ينتقص منه حقا، حفظه الله من ذلك " حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] قال: «حفظه الله من أن يزيد فيه الشيطان باطلا، أو ينقص منه حقا» . وقيل: الهاء في قوله: {وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم، بمعنى: وإنا لمحمد حافظون ممن أراده بسوء من أعدائه 14P019
حصہ V14/P018–V14/P022Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P018–V14/P022)
Orijinal Metin (AR)[الحجر: 10_11] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون} [الحجر: 10_11] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولقد أرسلنا يا محمد من قبلك في الأمم الأولين رسلا وترك ذكر الرسل اكتفاء بدلالة قوله: {ولقد أرسلنا من قبلك} [الحجر: 10] عليه، وعنى بشيع الأولين: أمم الأولين، واحدتها شيعة، ويقال أيضا لأولياء الرجل: شيعته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين} [الحجر: 10] يقول: أمم الأولين " حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا هشام، عن عمرو، عن سعيد، عن قتادة، في قوله: {ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين} [الحجر: 10] قال: «في الأمم» وقوله: {وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون} يقول: وما يأتي شيع الأولين من رسول من الله يرسله إليهم بالدعاء إلى توحيده والإذعان بطاعته {إلا كانوا به يستهزئون} يقول: إلا كانوا يسخرون بالرسول الذي يرسله الله إليهم، عتوا منهم وتمردا على ربهم 14P020 [الحجر: 12_13] القول في تأويل قوله تعالى: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين} [الحجر: 12_13] يقول تعالى ذكره: كما سلكنا الكفر في قلوب شيع الأولين بالاستهزاء بالرسل، كذلك نفعل ذلك في قلوب مشركي قومك الذين أجرموا بالكفر بالله، {لا يؤمنون به} [الحجر: 13] يقول: لا يصدقون: بالذكر الذي أنزل إليك، والهاء في قوله: {نسلكه} [الحجر: 12] من ذكر الاستهزاء بالرسل والتكذيب بهم، كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج 14P021 : {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} [الحجر: 12] قال: «التكذيب» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} [الحجر: 12] لا يؤمنون به قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن حميد، عن الحسن، في قوله: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} [الحجر: 12] قال: «الشرك» حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، قال: قرأت القرآن كله على الحسن في بيت أبي خليفة، ففسره أجمع على الإثبات، فسألته عن قوله: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} [الحجر: 12] ، قال: «أعمال سيعملونها لم يعملونها» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، قال: قرأت القرآن كله على الحسن، فما كان يفسره إلا على الإثبات قال: وقفته على «نسلكه» ، قال: «الشرك» قال ابن المبارك: سمعت سفيان يقول في قوله: {نسلكه} [الحجر: 12] قال: «نجعله» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين. لا يؤمنون به} [الحجر: 13] قال: «هم كما قال الله، هو 14P022 أضلهم ومنعهم الإيمان» يقال منه: سلكه يسلكه سلكا وسلوكا، وأسلكه يسلكه إسلاكا، ومن السلوك قول عدي بن زيد: [+البحر الوافر] وكنت لزاز خصمك لم أعرد وقد سلكوك في يوم عصيب ومن الإسلاك قول الآخر: [+البحر البسيط] حتى إذا أسلكوهم في قتائدة شلا كما تطرد الجمالة الشردا وقوله: {وقد خلت سنة الأولين} [الحجر: 13] يقول تعالى ذكره: لا يؤمن بهذا القرآن قومك الذين سلكت في قلوبهم التكذيب، {حتى يروا العذاب الأليم} [يونس: 88] أخذا منهم سنة أسلافهم من المشركين قبلهم من قوم عاد، وثمود، وضربائهم من الأمم التي كذبت رسلها، فلم تؤمن بما جاءها من عند الله حتى حل بها سخط الله فهلكت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين. لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين} [الحجر: 13] «وقائع الله فيمن خلا قبلكم من الأمم» 14P022
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الحجر: 10_11] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون} [الحجر: 10_11] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولقد أرسلنا يا محمد من قبلك في الأمم الأولين رسلا وترك ذكر الرسل اكتفاء بدلالة قوله: {ولقد أرسلنا من قبلك} [الحجر: 10] عليه، وعنى بشيع الأولين: أمم الأولين، واحدتها شيعة، ويقال أيضا لأولياء الرجل: شيعته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين} [الحجر: 10] يقول: أمم الأولين " حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا هشام، عن عمرو، عن سعيد، عن قتادة، في قوله: {ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين} [الحجر: 10] قال: «في الأمم» وقوله: {وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون} يقول: وما يأتي شيع الأولين من رسول من الله يرسله إليهم بالدعاء إلى توحيده والإذعان بطاعته {إلا كانوا به يستهزئون} يقول: إلا كانوا يسخرون بالرسول الذي يرسله الله إليهم، عتوا منهم وتمردا على ربهم 14P020 [الحجر: 12_13] القول في تأويل قوله تعالى: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين} [الحجر: 12_13] يقول تعالى ذكره: كما سلكنا الكفر في قلوب شيع الأولين بالاستهزاء بالرسل، كذلك نفعل ذلك في قلوب مشركي قومك الذين أجرموا بالكفر بالله، {لا يؤمنون به} [الحجر: 13] يقول: لا يصدقون: بالذكر الذي أنزل إليك، والهاء في قوله: {نسلكه} [الحجر: 12] من ذكر الاستهزاء بالرسل والتكذيب بهم، كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج 14P021 : {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} [الحجر: 12] قال: «التكذيب» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} [الحجر: 12] لا يؤمنون به قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن حميد، عن الحسن، في قوله: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} [الحجر: 12] قال: «الشرك» حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، قال: قرأت القرآن كله على الحسن في بيت أبي خليفة، ففسره أجمع على الإثبات، فسألته عن قوله: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} [الحجر: 12] ، قال: «أعمال سيعملونها لم يعملونها» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، قال: قرأت القرآن كله على الحسن، فما كان يفسره إلا على الإثبات قال: وقفته على «نسلكه» ، قال: «الشرك» قال ابن المبارك: سمعت سفيان يقول في قوله: {نسلكه} [الحجر: 12] قال: «نجعله» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين. لا يؤمنون به} [الحجر: 13] قال: «هم كما قال الله، هو 14P022 أضلهم ومنعهم الإيمان» يقال منه: سلكه يسلكه سلكا وسلوكا، وأسلكه يسلكه إسلاكا، ومن السلوك قول عدي بن زيد: [+البحر الوافر] وكنت لزاز خصمك لم أعرد وقد سلكوك في يوم عصيب ومن الإسلاك قول الآخر: [+البحر البسيط] حتى إذا أسلكوهم في قتائدة شلا كما تطرد الجمالة الشردا وقوله: {وقد خلت سنة الأولين} [الحجر: 13] يقول تعالى ذكره: لا يؤمن بهذا القرآن قومك الذين سلكت في قلوبهم التكذيب، {حتى يروا العذاب الأليم} [يونس: 88] أخذا منهم سنة أسلافهم من المشركين قبلهم من قوم عاد، وثمود، وضربائهم من الأمم التي كذبت رسلها، فلم تؤمن بما جاءها من عند الله حتى حل بها سخط الله فهلكت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين. لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين} [الحجر: 13] «وقائع الله فيمن خلا قبلكم من الأمم» 14P022
حصہ V14/P022–V14/P024Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P022–V14/P024)
Orijinal Metin (AR)[الحجر: 14_15] القول في تأويل قوله تعالى: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه 14P023 يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون} [الحجر: 14_15] اختلف أهل التأويل في المعنيين بقوله: {فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] فقال بعضهم: معنى الكلام: ولو فتحنا على هؤلاء القائلين لك يا محمد {لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7] بابا من السماء فظلت الملائكة تعرج فيه وهم يرونهم عيانا، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون} [الحجر: 15] ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] يقول: " لو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلت الملائكة تعرج فيه، لقال أهل الشرك: إنما أخذ أبصارنا، وشبه علينا، وإنما سحرنا فذلك قولهم: {لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن ابن عباس: {فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] " فظلت الملائكة يعرجون فيه يراهم بنو آدم عيانا، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون} [الحجر: 15] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون. لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7] قال: " ما بين ذلك إلى قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] قال: " رجع إلى قوله: {لو ما تأتينا بالملائكة} [الحجر: 7] ، ما بين 14P024 ذلك. قال ابن جريج: قال ابن عباس: " فظلت الملائكة تعرج فنظروا إليهم، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] قال: «قريش تقوله» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] قال: قال ابن عباس: " لو فتح الله عليهم من السماء بابا فظلت الملائكة تعرج فيه، يقول: يختلفون فيه جائين وذاهبين، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] يعني الملائكة، يقول: " لو فتحت على المشركين بابا من السماء، فنظروا إلى الملائكة تعرج بين السماء والأرض، لقال المشركون: {نحن قوم مسحورون} [الحجر: 15] سحرنا، وليس هذا بالحق، ألا ترى أنهم قالوا قبل هذه الآية: {لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7] " حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا هشام، عن عمر، عن نصر، عن الضحاك في قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] قال: " لو أني فتحت بابا من السماء تعرج فيه الملائكة بين السماء والأرض، لقال المشركون: {بل نحن قوم مسحورون} [الحجر: 15] ألا ترى أنهم قالوا: {لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7] ". وقال آخرون: إنما عنى بذلك بنو آدم.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الحجر: 14_15] القول في تأويل قوله تعالى: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه 14P023 يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون} [الحجر: 14_15] اختلف أهل التأويل في المعنيين بقوله: {فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] فقال بعضهم: معنى الكلام: ولو فتحنا على هؤلاء القائلين لك يا محمد {لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7] بابا من السماء فظلت الملائكة تعرج فيه وهم يرونهم عيانا، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون} [الحجر: 15] ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] يقول: " لو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلت الملائكة تعرج فيه، لقال أهل الشرك: إنما أخذ أبصارنا، وشبه علينا، وإنما سحرنا فذلك قولهم: {لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن ابن عباس: {فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] " فظلت الملائكة يعرجون فيه يراهم بنو آدم عيانا، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون} [الحجر: 15] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون. لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7] قال: " ما بين ذلك إلى قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] قال: " رجع إلى قوله: {لو ما تأتينا بالملائكة} [الحجر: 7] ، ما بين 14P024 ذلك. قال ابن جريج: قال ابن عباس: " فظلت الملائكة تعرج فنظروا إليهم، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] قال: «قريش تقوله» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] قال: قال ابن عباس: " لو فتح الله عليهم من السماء بابا فظلت الملائكة تعرج فيه، يقول: يختلفون فيه جائين وذاهبين، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] يعني الملائكة، يقول: " لو فتحت على المشركين بابا من السماء، فنظروا إلى الملائكة تعرج بين السماء والأرض، لقال المشركون: {نحن قوم مسحورون} [الحجر: 15] سحرنا، وليس هذا بالحق، ألا ترى أنهم قالوا قبل هذه الآية: {لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7] " حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا هشام، عن عمر، عن نصر، عن الضحاك في قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] قال: " لو أني فتحت بابا من السماء تعرج فيه الملائكة بين السماء والأرض، لقال المشركون: {بل نحن قوم مسحورون} [الحجر: 15] ألا ترى أنهم قالوا: {لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7] ". وقال آخرون: إنما عنى بذلك بنو آدم.
حصہ V14/P024–V14/P028Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P024–V14/P028)
Orijinal Metin (AR)14P025 ومعنى الكلام عندهم: ولو فتحنا على هؤلاء المشركون من قومك يا محمد بابا من السماء فظلوا هم فيه يعرجون {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] قال قتادة: كان الحسن يقول: " لو فعل هذا ببني آدم فظلوا فيه يعرجون أي يختلفون، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون} [الحجر: 15] " وأما قوله: {يعرجون} [الحجر: 14] فإن معناه: يرقون فيه ويصعدون، يقال منه: عرج يعرج عروجا إذا رقي وصعد، وواحدة المعارج: معرج ومعراج، ومنه قول كثير: [+البحر الطويل] إلى حسب عود بنا المرء قبله أبوه له فيه معارج سلم وقد حكي: عرج يعرج بكسر الراء في الاستقبال وقوله: {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] يقول: لقال هؤلاء المشركون الذين وصف جل ثناؤه صفتهم: ما هذا بحق إنما سكرت أبصارنا. واختلفت القراء في قراءة قوله: {سكرت} [الحجر: 15] فقرأ أهل المدينة والعراق: {سكرت} [الحجر: 15] بتشديد الكاف، بمعنى: غشيت وغطيت، هكذا كان يقول أبو عمرو بن العلاء فيما ذكر لي عنه، 14P026 وذكر عن مجاهد أنه كان يقرأ: (لقالوا إنما سكرت) " حدثني بذلك الحارث، قال: ثنا القاسم، قال: سمعت الكسائي يحدث، عن حمزة، عن شبل، عن مجاهد، أنه قرأها: (سكرت أبصارنا) «خفيفة» وذهب مجاهد في قراءته ذلك كذلك إلى: حبست أبصارنا عن الرؤية والنظر، من سكور الريح، وذلك سكونها وركودها، يقال منه: سكرت الريح: إذا سكنت وركدت، وقد حكي عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان يقول: هو مأخوذ من سكر الشراب، وأن معناه: قد غشى أبصارنا السكر. وأما أهل التأويل فإنهم اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معنى {سكرت} [الحجر: 15] سدت ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] قال: «سدت» . 14P027 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حجاج يعني: ابن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن كثير، قال: «سدت» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول : أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] يعني: «سدت» . فكأن مجاهدا ذهب في قوله وتأويله ذلك بمعنى: سدت، إلى أنه بمعنى: منعت النظر، كما يسكر الماء فيمنع من الجري بحبسه في مكان بالسكر الذي يسكر به. وقال آخرون: معنى سكرت: أخذت ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن ابن عباس: " {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] يقول: أخذت أبصارنا " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: «إنما أخذ أبصارنا، وشبه علينا، وإنما سحرنا» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة 14P028 : " {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] يقول: " سحرت أبصارنا، يقول: أخذت أبصارنا " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، قال: ثنا شيبان، عن قتادة، قال: " من قرأ: {سكرت} [الحجر: 15] مشددة: يعني سدت، ومن قرأ (سكرت) مخففة، فإنه يعني سحرت ". وكأن هؤلاء وجهوا معنى قوله {سكرت} [الحجر: 15] إلى أن أبصارهم سحرت، فشبه عليهم ما يبصرون، فلا يميزون بين الصحيح مما يرون وغيره، من قول العرب: سكر على فلان رأيه: إذا اختلط عليه رأيه فيما يريد فلم يدر الصواب فيه من غيره، فإذا عزم على الرأي قالوا: ذهب عنه التسكير.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)14P025 ومعنى الكلام عندهم: ولو فتحنا على هؤلاء المشركون من قومك يا محمد بابا من السماء فظلوا هم فيه يعرجون {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} [الحجر: 14] قال قتادة: كان الحسن يقول: " لو فعل هذا ببني آدم فظلوا فيه يعرجون أي يختلفون، {لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون} [الحجر: 15] " وأما قوله: {يعرجون} [الحجر: 14] فإن معناه: يرقون فيه ويصعدون، يقال منه: عرج يعرج عروجا إذا رقي وصعد، وواحدة المعارج: معرج ومعراج، ومنه قول كثير: [+البحر الطويل] إلى حسب عود بنا المرء قبله أبوه له فيه معارج سلم وقد حكي: عرج يعرج بكسر الراء في الاستقبال وقوله: {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] يقول: لقال هؤلاء المشركون الذين وصف جل ثناؤه صفتهم: ما هذا بحق إنما سكرت أبصارنا. واختلفت القراء في قراءة قوله: {سكرت} [الحجر: 15] فقرأ أهل المدينة والعراق: {سكرت} [الحجر: 15] بتشديد الكاف، بمعنى: غشيت وغطيت، هكذا كان يقول أبو عمرو بن العلاء فيما ذكر لي عنه، 14P026 وذكر عن مجاهد أنه كان يقرأ: (لقالوا إنما سكرت) " حدثني بذلك الحارث، قال: ثنا القاسم، قال: سمعت الكسائي يحدث، عن حمزة، عن شبل، عن مجاهد، أنه قرأها: (سكرت أبصارنا) «خفيفة» وذهب مجاهد في قراءته ذلك كذلك إلى: حبست أبصارنا عن الرؤية والنظر، من سكور الريح، وذلك سكونها وركودها، يقال منه: سكرت الريح: إذا سكنت وركدت، وقد حكي عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان يقول: هو مأخوذ من سكر الشراب، وأن معناه: قد غشى أبصارنا السكر. وأما أهل التأويل فإنهم اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معنى {سكرت} [الحجر: 15] سدت ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] قال: «سدت» . 14P027 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حجاج يعني: ابن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن كثير، قال: «سدت» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول : أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] يعني: «سدت» . فكأن مجاهدا ذهب في قوله وتأويله ذلك بمعنى: سدت، إلى أنه بمعنى: منعت النظر، كما يسكر الماء فيمنع من الجري بحبسه في مكان بالسكر الذي يسكر به. وقال آخرون: معنى سكرت: أخذت ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن ابن عباس: " {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] يقول: أخذت أبصارنا " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: «إنما أخذ أبصارنا، وشبه علينا، وإنما سحرنا» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة 14P028 : " {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] يقول: " سحرت أبصارنا، يقول: أخذت أبصارنا " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، قال: ثنا شيبان، عن قتادة، قال: " من قرأ: {سكرت} [الحجر: 15] مشددة: يعني سدت، ومن قرأ (سكرت) مخففة، فإنه يعني سحرت ". وكأن هؤلاء وجهوا معنى قوله {سكرت} [الحجر: 15] إلى أن أبصارهم سحرت، فشبه عليهم ما يبصرون، فلا يميزون بين الصحيح مما يرون وغيره، من قول العرب: سكر على فلان رأيه: إذا اختلط عليه رأيه فيما يريد فلم يدر الصواب فيه من غيره، فإذا عزم على الرأي قالوا: ذهب عنه التسكير.
حصہ V14/P028–V14/P029Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P028–V14/P029)
Orijinal Metin (AR)وقال آخرون: هو مأخوذ من السكر، ومعناه: غشي على أبصارنا فلا نبصر، كما يفعل السكر بصاحبه، فذلك إذا دير به وغشي بصره كالسمادير فلم يبصر ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: «إنما سكرت أبصارنا» قال: سكرت، السكران الذي لا يعقل ". وقال آخرون: معنى ذلك: عميت ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن الكلبي: {سكرت} [الحجر: 15] قال: «عميت» وأولى هذه الأقوال بالصواب عندي قول من قال: معنى ذلك: أخذت أبصارنا وسحرت، فلا تبصر الشيء على ما هو به ، وذهب حد أبصارنا وانطفأ نوره، كما يقال للشيء الحار إذا ذهبت فورته وسكن حد حره: قد سكر يسكر، قال المثنى بن جندل الطهوي: [+البحر الرجز] جاء الشتاء واجثأل القبر واستخفت الأفعى وكانت تظهر وجعلت عين الحرور تسكر أي تسكن وتذهب وتنطفئ، وقال ذو الرمة: [+البحر الرجز] قبل انصداع الفجر والتهجر وخوضهن الليل حين يسكر يعني: حين تسكن فورته، وذكر عن قيس أنها تقول: سكرت الريح تسكر سكورا، بمعنى: سكنت وإن كان ذلك عنها صحيحا، فإن معنى سكرت وسكرت بالتخفيف والتشديد متقاربان، غير أن القراءة التي لا أستجيز غيرها في القرآن: {سكرت} [الحجر: 15] بالتشديد لإجماع الحجة من القراء عليها، وغير جائز خلافها فيما جاءت به، مجمعة عليه 14P030
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال آخرون: هو مأخوذ من السكر، ومعناه: غشي على أبصارنا فلا نبصر، كما يفعل السكر بصاحبه، فذلك إذا دير به وغشي بصره كالسمادير فلم يبصر ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: «إنما سكرت أبصارنا» قال: سكرت، السكران الذي لا يعقل ". وقال آخرون: معنى ذلك: عميت ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن الكلبي: {سكرت} [الحجر: 15] قال: «عميت» وأولى هذه الأقوال بالصواب عندي قول من قال: معنى ذلك: أخذت أبصارنا وسحرت، فلا تبصر الشيء على ما هو به ، وذهب حد أبصارنا وانطفأ نوره، كما يقال للشيء الحار إذا ذهبت فورته وسكن حد حره: قد سكر يسكر، قال المثنى بن جندل الطهوي: [+البحر الرجز] جاء الشتاء واجثأل القبر واستخفت الأفعى وكانت تظهر وجعلت عين الحرور تسكر أي تسكن وتذهب وتنطفئ، وقال ذو الرمة: [+البحر الرجز] قبل انصداع الفجر والتهجر وخوضهن الليل حين يسكر يعني: حين تسكن فورته، وذكر عن قيس أنها تقول: سكرت الريح تسكر سكورا، بمعنى: سكنت وإن كان ذلك عنها صحيحا، فإن معنى سكرت وسكرت بالتخفيف والتشديد متقاربان، غير أن القراءة التي لا أستجيز غيرها في القرآن: {سكرت} [الحجر: 15] بالتشديد لإجماع الحجة من القراء عليها، وغير جائز خلافها فيما جاءت به، مجمعة عليه 14P030
حصہ V14/P029–V14/P033Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P029–V14/P033)
Orijinal Metin (AR)[الحجر: 16] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين} [الحجر: 16] يقول تعالى ذكره: ولقد جعلنا في السماء الدنيا منازل للشمس والقمر، وهي كواكب ينزلها الشمس والقمر {وزيناها للناظرين} [الحجر: 16] يقول: وزينا السماء بالكواكب لمن نظر إليها وأبصرها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، 14P031 وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {ولقد جعلنا في السماء بروجا} [الحجر: 16] قال: «كواكب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولقد جعلنا في السماء بروجا} [الحجر: 16] وبروجها: نجومها " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {بروجا} [الحجر: 16] قال: «الكواكب» 14P031 [الحجر: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى: {وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين} [الحجر: 17_18] يقول تعالى ذكره: وحفظنا السماء الدنيا من كل شيطان لعين قد رجمه الله ولعنه {إلا من استرق السمع} [الحجر : 18] يقول: لكن قد يسترق من الشياطين السمع مما يحدث في السماء بعضها، فيتبعه شهاب من النار، {مبين} [البقرة: 168] يبين أثره فيه، إما بإخباله وإفساده، أو بإحراقه. وكان بعض نحويي أهل البصرة يقول في قوله: {إلا من استرق السمع} [الحجر: 18] هو استثناء خارج، كما قال: ما أشتكي إلا خيرا، يريد: لكن أذكر خيرا وكان ينكر ذلك من قيله بعضهم، ويقول: إذا كانت «إلا» بمعنى «لكن» عملت عمل «لكن» ، ولا يحتاج إلى إضمار «أذكر» ، ويقول: لو احتاج الأمر كذلك إلى إضمار «أذكر» احتاج قول القائل: قام زيد لا عمرو إلى إضمار «أذكر» . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " تصعد الشياطين أفواجا تسترق السمع، قال: فينفرد المارد منها فيعلو، فيرمى بالشهاب فيصيب جبهته أو جنبه أو حيث شاء الله منه فيلتهب، فيأتي أصحابه وهو يلتهب، فيقول: إنه كان من الأمر كذا وكذا، قال: فيذهب أولئك إلى إخوانهم من الكهنة، فيزيدون عليه أضعافه من الكذب، فيخبرونهم به، فإذا رأوا شيئا مما قالوا قد كان صدقوهم بما جاءوهم به من الكذب " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {وحفظناها من كل شيطان رجيم. إلا من استرق السمع} [الحجر: 18] قال: " أراد أن يخطف السمع، وهو كقوله: {إلا من خطف الخطفة} [الصافات: 10] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {إلا من استرق السمع} [الحجر: 18] وهو نحو قوله: {إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب} [الصافات: 10] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {إلا من استرق السمع} [الحجر: 18] قال: «خطف الخطفة» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {إلا من استرق السمع} [الحجر: 18] هو كقوله : {إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب} [الصافات: 10] " كان ابن عباس يقول: «إن الشهب لا تقتل، ولكن تحرق وتخبل وتجرح من غير أن تقتل» حدثني الحرث، قال: ثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {من كل شيطان رجيم} [الحجر: 17] قال: " الرجيم: الملعون " قال: وقال القاسم، عن الكسائي أنه قال: " الرجم في جميع القرآن: الشتم " 14P033
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الحجر: 16] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين} [الحجر: 16] يقول تعالى ذكره: ولقد جعلنا في السماء الدنيا منازل للشمس والقمر، وهي كواكب ينزلها الشمس والقمر {وزيناها للناظرين} [الحجر: 16] يقول: وزينا السماء بالكواكب لمن نظر إليها وأبصرها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، 14P031 وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {ولقد جعلنا في السماء بروجا} [الحجر: 16] قال: «كواكب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولقد جعلنا في السماء بروجا} [الحجر: 16] وبروجها: نجومها " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {بروجا} [الحجر: 16] قال: «الكواكب» 14P031 [الحجر: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى: {وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين} [الحجر: 17_18] يقول تعالى ذكره: وحفظنا السماء الدنيا من كل شيطان لعين قد رجمه الله ولعنه {إلا من استرق السمع} [الحجر : 18] يقول: لكن قد يسترق من الشياطين السمع مما يحدث في السماء بعضها، فيتبعه شهاب من النار، {مبين} [البقرة: 168] يبين أثره فيه، إما بإخباله وإفساده، أو بإحراقه. وكان بعض نحويي أهل البصرة يقول في قوله: {إلا من استرق السمع} [الحجر: 18] هو استثناء خارج، كما قال: ما أشتكي إلا خيرا، يريد: لكن أذكر خيرا وكان ينكر ذلك من قيله بعضهم، ويقول: إذا كانت «إلا» بمعنى «لكن» عملت عمل «لكن» ، ولا يحتاج إلى إضمار «أذكر» ، ويقول: لو احتاج الأمر كذلك إلى إضمار «أذكر» احتاج قول القائل: قام زيد لا عمرو إلى إضمار «أذكر» . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " تصعد الشياطين أفواجا تسترق السمع، قال: فينفرد المارد منها فيعلو، فيرمى بالشهاب فيصيب جبهته أو جنبه أو حيث شاء الله منه فيلتهب، فيأتي أصحابه وهو يلتهب، فيقول: إنه كان من الأمر كذا وكذا، قال: فيذهب أولئك إلى إخوانهم من الكهنة، فيزيدون عليه أضعافه من الكذب، فيخبرونهم به، فإذا رأوا شيئا مما قالوا قد كان صدقوهم بما جاءوهم به من الكذب " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {وحفظناها من كل شيطان رجيم. إلا من استرق السمع} [الحجر: 18] قال: " أراد أن يخطف السمع، وهو كقوله: {إلا من خطف الخطفة} [الصافات: 10] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {إلا من استرق السمع} [الحجر: 18] وهو نحو قوله: {إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب} [الصافات: 10] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {إلا من استرق السمع} [الحجر: 18] قال: «خطف الخطفة» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {إلا من استرق السمع} [الحجر: 18] هو كقوله : {إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب} [الصافات: 10] " كان ابن عباس يقول: «إن الشهب لا تقتل، ولكن تحرق وتخبل وتجرح من غير أن تقتل» حدثني الحرث، قال: ثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {من كل شيطان رجيم} [الحجر: 17] قال: " الرجيم: الملعون " قال: وقال القاسم، عن الكسائي أنه قال: " الرجم في جميع القرآن: الشتم " 14P033
حصہ V14/P033–V14/P034Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P033–V14/P034)
Orijinal Metin (AR)[الحجر: 19] القول في تأويل قوله تعالى: {والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} [الحجر: 19] يعني تعالى ذكره بقوله: {والأرض مددناها} [الحجر: 19] والأرض دحوناها فبسطناها، {وألقينا فيها رواسي} [الحجر: 19] يقول: وألقينا في ظهورها رواسي، يعني جبالا ثابتة، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {والأرض مددناها} [الحجر: 19] ، وقال في آية أخرى: {والأرض بعد ذلك دحاها} [النازعات: 30] 14P034 وذكر لنا أن أم القرى مكة، منها دحيت الأرض " قوله: {وألقينا فيها رواسي} [الحجر: 19] رواسيها: جبالها، وقد بينا معنى الرسو فيما مضى بشواهده المغنية عن إعادته وقوله: {وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} [الحجر: 19] يقول: وأنبتنا في الأرض من كل شيء، يقول: من كل شيء مقدر، وبحد معلوم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} [الحجر: 19] يقول: معلوم " حدثني محمد بن سعد قال: ثنا أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} [الحجر: 19] يقول: معلوم " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، أو عن أبي مالك، في قوله: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «بقدر» . حدثنا المثنى قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح أو عن أبي مالك، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن 14P035 عكرمة: {من كل شيء موزون } [الحجر: 19] قال: «بقدر» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا علي يعني ابن الجعد قال: أخبرنا شريك، عن خصيف، عن عكرمة: " {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «بقدر» حدثنا أحمد بن إسحاق قال قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن خصيف، عن عكرمة قال: «بقدر» حدثنا أحمد قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن سعيد بن جبير: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «معلوم» حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد الله بن يونس، قال: سمعت الحكم بن عتيبة، وسأله أبو مخزوم عن قوله: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «من كل شيء مقدور» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الله بن يونس، قال: سمعت الحكم، وسأله أبو عروة عن قول الله عز وجل: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «من كل شيء مقدور» . هكذا قال الحسن: وسأله أبو عروة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أبو حذيفة قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «مقدور 14P036 بقدر» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «مقدور بقدر» حدثني المثنى قال: ثنا علي بن الهيثم قال: ثنا يحيى بن زكريا، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: «مقدور بقدر» حدثنا المثنى، قال: ثنا علي بن الهيثم، قال: ثنا يحيى بن زكريا، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «بقدر» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} [الحجر: 19] يقول: «معلوم» .
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الحجر: 19] القول في تأويل قوله تعالى: {والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} [الحجر: 19] يعني تعالى ذكره بقوله: {والأرض مددناها} [الحجر: 19] والأرض دحوناها فبسطناها، {وألقينا فيها رواسي} [الحجر: 19] يقول: وألقينا في ظهورها رواسي، يعني جبالا ثابتة، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {والأرض مددناها} [الحجر: 19] ، وقال في آية أخرى: {والأرض بعد ذلك دحاها} [النازعات: 30] 14P034 وذكر لنا أن أم القرى مكة، منها دحيت الأرض " قوله: {وألقينا فيها رواسي} [الحجر: 19] رواسيها: جبالها، وقد بينا معنى الرسو فيما مضى بشواهده المغنية عن إعادته وقوله: {وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} [الحجر: 19] يقول: وأنبتنا في الأرض من كل شيء، يقول: من كل شيء مقدر، وبحد معلوم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} [الحجر: 19] يقول: معلوم " حدثني محمد بن سعد قال: ثنا أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} [الحجر: 19] يقول: معلوم " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، أو عن أبي مالك، في قوله: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «بقدر» . حدثنا المثنى قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح أو عن أبي مالك، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن 14P035 عكرمة: {من كل شيء موزون } [الحجر: 19] قال: «بقدر» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا علي يعني ابن الجعد قال: أخبرنا شريك، عن خصيف، عن عكرمة: " {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «بقدر» حدثنا أحمد بن إسحاق قال قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن خصيف، عن عكرمة قال: «بقدر» حدثنا أحمد قال: ثنا سفيان، عن حصين، عن سعيد بن جبير: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «معلوم» حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد الله بن يونس، قال: سمعت الحكم بن عتيبة، وسأله أبو مخزوم عن قوله: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «من كل شيء مقدور» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الله بن يونس، قال: سمعت الحكم، وسأله أبو عروة عن قول الله عز وجل: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «من كل شيء مقدور» . هكذا قال الحسن: وسأله أبو عروة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أبو حذيفة قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «مقدور 14P036 بقدر» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «مقدور بقدر» حدثني المثنى قال: ثنا علي بن الهيثم قال: ثنا يحيى بن زكريا، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: «مقدور بقدر» حدثنا المثنى، قال: ثنا علي بن الهيثم، قال: ثنا يحيى بن زكريا، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح: {من كل شيء موزون} [الحجر: 19] قال: «بقدر» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} [الحجر: 19] يقول: «معلوم» .