حصہ V23/P262–V23/P265Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P262–V23/P265)
Orijinal Metin (AR)حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] ثم ذكر نحوه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] أي: نزاعة لهامته ومكارم خلقه وأطرافه حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى وقوله: {نزاعة} [المعارج: 16] قال: تقطع عظامهم كما ترى، ثم يجدد خلقهم، وتبدل جلودهم. وقوله: {تدعو من أدبر وتولى} [المعارج: 17] يقول: تدعو لظى إلى نفسها من أدبر في الدنيا عن طاعة الله، وتولى عن الإيمان بكتابه ورسله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {تدعو من أدبر وتولى} [المعارج: 17] قال: عن طاعة الله {وتولى} [المعارج: 17] قال: عن كتاب الله، وعن حقه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {تدعو من أدبر وتولى} [المعارج: 17] قال: عن الحق حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {تدعو من أدبر وتولى} [المعارج: 17] قال: ليس لها سلطان إلا على هوان من كفر وتولى وأدبر عن الله، فأما 23P265 من آمن بالله ورسوله، فليس لها عليه سلطان وقوله: {وجمع فأوعى} [المعارج: 18] يقول: وجمع مالا فجعله في وعاء، ومنع حق الله منه، فلم يزك ولم ينفق فيما أوجب الله عليه إنفاقه فيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وجمع فأوعى} [المعارج: 18] قال: جمع المال حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا أبو قطن، قال: ثنا المسعودي، عن الحكم، قال: كان عبد الله بن عكيم، لا يربط كيسه، يقول: سمعت الله، يقول: {وجمع فأوعى} [المعارج: 18] حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وجمع فأوعى} [المعارج: 18] كان جموعا قموما للخبيث 23P265
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] ثم ذكر نحوه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] أي: نزاعة لهامته ومكارم خلقه وأطرافه حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى وقوله: {نزاعة} [المعارج: 16] قال: تقطع عظامهم كما ترى، ثم يجدد خلقهم، وتبدل جلودهم. وقوله: {تدعو من أدبر وتولى} [المعارج: 17] يقول: تدعو لظى إلى نفسها من أدبر في الدنيا عن طاعة الله، وتولى عن الإيمان بكتابه ورسله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {تدعو من أدبر وتولى} [المعارج: 17] قال: عن طاعة الله {وتولى} [المعارج: 17] قال: عن كتاب الله، وعن حقه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {تدعو من أدبر وتولى} [المعارج: 17] قال: عن الحق حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {تدعو من أدبر وتولى} [المعارج: 17] قال: ليس لها سلطان إلا على هوان من كفر وتولى وأدبر عن الله، فأما 23P265 من آمن بالله ورسوله، فليس لها عليه سلطان وقوله: {وجمع فأوعى} [المعارج: 18] يقول: وجمع مالا فجعله في وعاء، ومنع حق الله منه، فلم يزك ولم ينفق فيما أوجب الله عليه إنفاقه فيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وجمع فأوعى} [المعارج: 18] قال: جمع المال حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا أبو قطن، قال: ثنا المسعودي، عن الحكم، قال: كان عبد الله بن عكيم، لا يربط كيسه، يقول: سمعت الله، يقول: {وجمع فأوعى} [المعارج: 18] حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وجمع فأوعى} [المعارج: 18] كان جموعا قموما للخبيث 23P265
حصہ V23/P265–V23/P267Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P265–V23/P267)
Orijinal Metin (AR)[المعارج: 19_20_21_22_23] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 19_20_21_22_23] 23P266 يقول تعالى ذكره: إن الإنسان الكافر خلق هلوعا والهلع: شدة الجزع مع شدة الحرص والضجر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: هو الذي قال الله {إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا} [المعارج: 21] ويقال: الهلوع: هو الجزوع الحريص، وهذا في أهل الشرك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: شحيحا جزوعا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: ضجورا حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: {إن الإنسان} [إبراهيم: 34] يعني الكافر {خلق هلوعا} [المعارج: 19] يقول: هو بخيل منوع للخير، جزوع إذا نزل به البلاء، فهذا الهلوع حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن حصين، قال يحيى، قال خالد: وسألت شعبة عن قوله: {إن الإنسان خلق 23P267 هلوعا} [المعارج: 19] فحدثني شعبة عن حصين أنه قال: الهلوع: الحريص حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، قال: سألت حصينا عن هذه الآية: {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: حريصا حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: الهلوع: الجزوع حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: جزوعا وقوله: {إذا مسه الشر جزوعا} [المعارج: 20] يقول: إذا قل ماله وناله الفقر والعدم فهو جزوع من ذلك لا صبر له عليه. {وإذا مسه الخير منوعا} [المعارج: 21] يقول: وإذا كثر ماله، ونال الغنى فهو منوع لما في يده، بخيل به، لا ينفقه في طاعة الله، ولا يؤدي حق الله منه. وقوله: {إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] يقول: إلا الذين يطيعون الله بأداء ما افترض عليهم من الصلاة، وهم على أداء ذلك مقيمون لا يضيعون منها شيئا، فإن أولئك غير داخلين في عداد من خلق هلوعا، وهو مع ذلك بربه كافر لا يصلي لله. وقيل: عني بقوله: {إلا المصلين} [المعارج: 22] المؤمنون الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وقيل عني به كل من صلى الخمس.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[المعارج: 19_20_21_22_23] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 19_20_21_22_23] 23P266 يقول تعالى ذكره: إن الإنسان الكافر خلق هلوعا والهلع: شدة الجزع مع شدة الحرص والضجر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: هو الذي قال الله {إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا} [المعارج: 21] ويقال: الهلوع: هو الجزوع الحريص، وهذا في أهل الشرك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: شحيحا جزوعا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: ضجورا حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: {إن الإنسان} [إبراهيم: 34] يعني الكافر {خلق هلوعا} [المعارج: 19] يقول: هو بخيل منوع للخير، جزوع إذا نزل به البلاء، فهذا الهلوع حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن حصين، قال يحيى، قال خالد: وسألت شعبة عن قوله: {إن الإنسان خلق 23P267 هلوعا} [المعارج: 19] فحدثني شعبة عن حصين أنه قال: الهلوع: الحريص حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، قال: سألت حصينا عن هذه الآية: {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: حريصا حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: الهلوع: الجزوع حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {خلق هلوعا} [المعارج: 19] قال: جزوعا وقوله: {إذا مسه الشر جزوعا} [المعارج: 20] يقول: إذا قل ماله وناله الفقر والعدم فهو جزوع من ذلك لا صبر له عليه. {وإذا مسه الخير منوعا} [المعارج: 21] يقول: وإذا كثر ماله، ونال الغنى فهو منوع لما في يده، بخيل به، لا ينفقه في طاعة الله، ولا يؤدي حق الله منه. وقوله: {إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] يقول: إلا الذين يطيعون الله بأداء ما افترض عليهم من الصلاة، وهم على أداء ذلك مقيمون لا يضيعون منها شيئا، فإن أولئك غير داخلين في عداد من خلق هلوعا، وهو مع ذلك بربه كافر لا يصلي لله. وقيل: عني بقوله: {إلا المصلين} [المعارج: 22] المؤمنون الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وقيل عني به كل من صلى الخمس.
حصہ V23/P267–V23/P268Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P267–V23/P268)
Orijinal Metin (AR)ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن ومؤمل، قالا: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: المكتوبة حدثني زريق بن السخت، قال: ثنا معاوية بن عمرو، قال: ثنا زائدة، عن منصور، عن إبراهيم {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: الصلوات الخمس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] إلى قوله: {دائمون} [المعارج: 23] ذكر لنا أن دانيال نعت أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال: يصلون صلاة لو صلاها قوم نوح ما غرقوا، أو عاد ما أرسلت عليهم الريح العقيم، أو ثمود ما أخذتهم الصيحة، فعليكم بالصلاة فإنها خلق للمؤمنين حسن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم {على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: الصلاة المكتوبة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: هؤلاء المؤمنون الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم على صلاتهم دائمون قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا حيوة، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن 23P269 أبي الخير، أنه سأل عقبة بن عامر الجهني عن {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: هم الذين إذا صلوا لم يلتفتوا خلفهم، ولا عن أيمانهم، ولا عن شمائلهم حدثني العباس بن الوليد، قال: أخبرنا أبي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثني يحيى بن أبي كثير، قال: ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثتني عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» . قالت: وكان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دووم عليه. قال: يقول أبو سلمة: إن الله يقول: {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] 23P269
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن ومؤمل، قالا: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: المكتوبة حدثني زريق بن السخت، قال: ثنا معاوية بن عمرو، قال: ثنا زائدة، عن منصور، عن إبراهيم {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: الصلوات الخمس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن الإنسان خلق هلوعا} [المعارج: 19] إلى قوله: {دائمون} [المعارج: 23] ذكر لنا أن دانيال نعت أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال: يصلون صلاة لو صلاها قوم نوح ما غرقوا، أو عاد ما أرسلت عليهم الريح العقيم، أو ثمود ما أخذتهم الصيحة، فعليكم بالصلاة فإنها خلق للمؤمنين حسن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم {على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: الصلاة المكتوبة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: هؤلاء المؤمنون الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم على صلاتهم دائمون قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا حيوة، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن 23P269 أبي الخير، أنه سأل عقبة بن عامر الجهني عن {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] قال: هم الذين إذا صلوا لم يلتفتوا خلفهم، ولا عن أيمانهم، ولا عن شمائلهم حدثني العباس بن الوليد، قال: أخبرنا أبي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثني يحيى بن أبي كثير، قال: ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثتني عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» . قالت: وكان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دووم عليه. قال: يقول أبو سلمة: إن الله يقول: {الذين هم على صلاتهم دائمون} [المعارج: 23] 23P269
حصہ V23/P268–V23/P271Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P268–V23/P271)
Orijinal Metin (AR)[المعارج: 24_25_26_27_28] القول في تأويل قوله تعالى: {والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون إن عذاب ربهم غير مأمون} [المعارج: 24_25_26_27_28] يقول تعالى ذكره: وإلا الذين في أموالهم حق مؤقت، وهو الزكاة للسائل الذي يسأله من ماله، والمحروم الذي قد حرم الغنى، فهو فقير لا يسأل. واختلف أهل التأويل في المعني بالحق المعلوم الذي ذكره الله في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو الزكاة. ذكر من قال ذلك حدثني ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: { 23P270 والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] قال: الحق المعلوم: الزكاة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله {والذين في أموالهم حق معلوم} [المعارج: 24] قال: الزكاة المفروضة وقال آخرون: بل ذلك حق سوى الزكاة ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] يقول: هو سوى الصدقة يصل بها رحمه، أو يقري بها ضيفا، أو يحمل بها كلا، أو يعين بها محروما حدثني ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن أبي يونس، عن رباح بن عبيدة ، عن قزعة، أن ابن عمر، سئل عن قوله: {في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] أهي الزكاة؟ فقال: إن عليك حقوقا سوى ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا بيان، عن الشعبي، قال: إن في المال حقا سوى الزكاة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: في المال حق سوى الزكاة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد: {في أموالهم حق معلوم} [المعارج: 24] قال: سوى الزكاة وأجمعوا على أن السائل هو الذي وصفت صفته. واختلفوا أيضا في معنى المحروم في هذا الموضع، نحو اختلافهم فيه في الذاريات؛ وقد ذكرنا ما قالوا فيه هنالك، ودللنا على الصحيح منه عندنا، غير أن نذكر بعض ما لم نذكر من الأخبار هنالك ذكر من قال: هو المحارف: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا الحجاج، عن الوليد بن العيزار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال: المحروم: هو المحارف حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: المحروم: المحارف حدثنا سهل بن موسى الرازي، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس، قال: السائل والمحروم المحارف الذي ليس له في الإسلام نصيب قال ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس أنه قال: المحروم المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، عن أبي 23P272 إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس، في هذه الآية {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] قال: السائل الذي يسأل، والمحروم: المحارف حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن قيس بن كركم، عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] قال: السائل : الذي يسأل، والمحروم: المحارف حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، قال: سألت ابن عباس، عن قوله: {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] قال: السائل: الذي يسأل، والمحروم: المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم. حدثني محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: ثنا قريش بن أنس، عن سليمان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: المحروم: المحارف.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[المعارج: 24_25_26_27_28] القول في تأويل قوله تعالى: {والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون إن عذاب ربهم غير مأمون} [المعارج: 24_25_26_27_28] يقول تعالى ذكره: وإلا الذين في أموالهم حق مؤقت، وهو الزكاة للسائل الذي يسأله من ماله، والمحروم الذي قد حرم الغنى، فهو فقير لا يسأل. واختلف أهل التأويل في المعني بالحق المعلوم الذي ذكره الله في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو الزكاة. ذكر من قال ذلك حدثني ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: { 23P270 والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] قال: الحق المعلوم: الزكاة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله {والذين في أموالهم حق معلوم} [المعارج: 24] قال: الزكاة المفروضة وقال آخرون: بل ذلك حق سوى الزكاة ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] يقول: هو سوى الصدقة يصل بها رحمه، أو يقري بها ضيفا، أو يحمل بها كلا، أو يعين بها محروما حدثني ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن أبي يونس، عن رباح بن عبيدة ، عن قزعة، أن ابن عمر، سئل عن قوله: {في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] أهي الزكاة؟ فقال: إن عليك حقوقا سوى ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا بيان، عن الشعبي، قال: إن في المال حقا سوى الزكاة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: في المال حق سوى الزكاة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد: {في أموالهم حق معلوم} [المعارج: 24] قال: سوى الزكاة وأجمعوا على أن السائل هو الذي وصفت صفته. واختلفوا أيضا في معنى المحروم في هذا الموضع، نحو اختلافهم فيه في الذاريات؛ وقد ذكرنا ما قالوا فيه هنالك، ودللنا على الصحيح منه عندنا، غير أن نذكر بعض ما لم نذكر من الأخبار هنالك ذكر من قال: هو المحارف: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا الحجاج، عن الوليد بن العيزار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال: المحروم: هو المحارف حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: المحروم: المحارف حدثنا سهل بن موسى الرازي، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس، قال: السائل والمحروم المحارف الذي ليس له في الإسلام نصيب قال ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس أنه قال: المحروم المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، عن أبي 23P272 إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس، في هذه الآية {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] قال: السائل الذي يسأل، والمحروم: المحارف حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن قيس بن كركم، عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] قال: السائل : الذي يسأل، والمحروم: المحارف حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، قال: سألت ابن عباس، عن قوله: {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] قال: السائل: الذي يسأل، والمحروم: المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم. حدثني محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: ثنا قريش بن أنس، عن سليمان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: المحروم: المحارف.
حصہ V23/P271–V23/P276Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P271–V23/P276)
Orijinal Metin (AR)حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا: ثنا قريش، عن سليمان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، قال: سألت سعيد بن جبير عن المحروم، فلم يقل فيه شيئا؛ قال: وقال عطاء: هو المحدود المحارف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس، قال: السائل: الذي يسأل الناس، والمحروم: الذي لا سهم له في الإسلام، وهو محارف من الناس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: المحروم: الذي لا يهدى له شيء وهو محارف حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: المحروم: هو المحارف الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه، فلا يسأل الناس حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، قال: في المحروم: هو المحارف الذي ليس له أحد يعطف عليه، أو يعطيه شيئا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن إبراهيم، قال: المحروم: الذي لا فيء له في الإسلام، وهو محارف في الناس حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع: المحروم: هو المحارف وقال آخرون: هو الذي لا سهم له في الغنيمة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن ناسا قدموا على علي رضي الله عنه الكوفة بعد وقعة الجمل، فقال: اقسموا لهم، وقال: هذا المحروم حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: المحروم: المحارف الذي ليس له في الغنيمة شيء. 23P274 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، مثله قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن الحسن بن محمد ابن الحنفية، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، وفتح عليهم، فجاء قوم لم يشهدوا، فنزلت: {في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] يعني هؤلاء حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، فجاء قوم لم يشهدوا الغنائم، فنزلت: {في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن سفيان، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن الحسن بن محمد، قال: بعثت سرية فغنموا، ثم جاء قوم من بعدهم، قال: فنزلت {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد أن قوما في زمان النبي صلى الله عليه وسلم أصابوا غنيمة، فجاء قوم بعد، فنزلت: {في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] وقال آخرون: هو الذي لا ينمي له مال ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، قال: سألت عكرمة عن السائل والمحروم، قال: السائل: الذي يسألك، والمحروم: الذي لا ينمي له 23P275 مال وقال آخرون: هو الذي قد اجتيح ماله ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم، عن أبي قلابة، قال: جاء سيل باليمامة، فذهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هذا المحروم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {والمحروم} [المعارج: 25] قال: المحروم: المصاب ثمره وزرعه، وقرأ: {أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه} [الواقعة: 64] حتى بلغ {محرومون} [الواقعة: 67] وقال أصحاب الجنة: {إنا لضالون بل نحن محرومون} [القلم: 26] وقال الشعبي ما: حدثني به يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: قال الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم وقال قتادة ما: حدثني به ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] قال: السائل: الذي يسأل بكفه، والمحروم: المتعفف، ولكليهما عليك حق يا ابن آدم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {للسائل 23P276 والمحروم} [الذاريات: 19] وهو سائل يسألك في كفه، وفقير متعفف لا يسأل الناس، ولكليهما عليك حق وقوله: {والذين يصدقون بيوم الدين} [المعارج: 26] يقول: وإلا الذين يقرون بالبعث يوم البعث والمجازاة.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا: ثنا قريش، عن سليمان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، قال: سألت سعيد بن جبير عن المحروم، فلم يقل فيه شيئا؛ قال: وقال عطاء: هو المحدود المحارف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس، قال: السائل: الذي يسأل الناس، والمحروم: الذي لا سهم له في الإسلام، وهو محارف من الناس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: المحروم: الذي لا يهدى له شيء وهو محارف حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: المحروم: هو المحارف الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه، فلا يسأل الناس حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، قال: في المحروم: هو المحارف الذي ليس له أحد يعطف عليه، أو يعطيه شيئا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن إبراهيم، قال: المحروم: الذي لا فيء له في الإسلام، وهو محارف في الناس حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع: المحروم: هو المحارف وقال آخرون: هو الذي لا سهم له في الغنيمة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن ناسا قدموا على علي رضي الله عنه الكوفة بعد وقعة الجمل، فقال: اقسموا لهم، وقال: هذا المحروم حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: المحروم: المحارف الذي ليس له في الغنيمة شيء. 23P274 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، مثله قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن الحسن بن محمد ابن الحنفية، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، وفتح عليهم، فجاء قوم لم يشهدوا، فنزلت: {في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] يعني هؤلاء حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، فجاء قوم لم يشهدوا الغنائم، فنزلت: {في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن سفيان، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن الحسن بن محمد، قال: بعثت سرية فغنموا، ثم جاء قوم من بعدهم، قال: فنزلت {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد أن قوما في زمان النبي صلى الله عليه وسلم أصابوا غنيمة، فجاء قوم بعد، فنزلت: {في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} [المعارج: 25] وقال آخرون: هو الذي لا ينمي له مال ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، قال: سألت عكرمة عن السائل والمحروم، قال: السائل: الذي يسألك، والمحروم: الذي لا ينمي له 23P275 مال وقال آخرون: هو الذي قد اجتيح ماله ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم، عن أبي قلابة، قال: جاء سيل باليمامة، فذهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هذا المحروم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {والمحروم} [المعارج: 25] قال: المحروم: المصاب ثمره وزرعه، وقرأ: {أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه} [الواقعة: 64] حتى بلغ {محرومون} [الواقعة: 67] وقال أصحاب الجنة: {إنا لضالون بل نحن محرومون} [القلم: 26] وقال الشعبي ما: حدثني به يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: قال الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم وقال قتادة ما: حدثني به ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {للسائل والمحروم} [الذاريات: 19] قال: السائل: الذي يسأل بكفه، والمحروم: المتعفف، ولكليهما عليك حق يا ابن آدم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {للسائل 23P276 والمحروم} [الذاريات: 19] وهو سائل يسألك في كفه، وفقير متعفف لا يسأل الناس، ولكليهما عليك حق وقوله: {والذين يصدقون بيوم الدين} [المعارج: 26] يقول: وإلا الذين يقرون بالبعث يوم البعث والمجازاة.
حصہ V23/P276Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P276)
Orijinal Metin (AR)وقوله: {والذين هم من عذاب ربهم مشفقون} [المعارج: 27] يقول: والذين هم في الدنيا من عذاب ربهم وجلون أن يعذبهم في الآخرة، فهم من خشية ذلك لا يضيعون له فرضا، ولا يتعدون له حدا. وقوله: {إن عذاب ربهم غير مأمون} [المعارج: 28] أن ينال من عصاه وخالف أمره. 23P276
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقوله: {والذين هم من عذاب ربهم مشفقون} [المعارج: 27] يقول: والذين هم في الدنيا من عذاب ربهم وجلون أن يعذبهم في الآخرة، فهم من خشية ذلك لا يضيعون له فرضا، ولا يتعدون له حدا. وقوله: {إن عذاب ربهم غير مأمون} [المعارج: 28] أن ينال من عصاه وخالف أمره. 23P276
حصہ V23/P276–V23/P277Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P276–V23/P277)
Orijinal Metin (AR)[المعارج: 29_30_31] القول في تأويل قوله تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المؤمنون: 29_30_31] يقول تعالى ذكره: {والذين هم لفروجهم حافظون} [المؤمنون: 5] يعني أقبالهم حافظون عن كل ما حرم الله عليهم وضعها فيه. إلا أنهم غير ملومين في ترك حفظها على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم من إمائهم. وقيل: {لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم} [المؤمنون: 5] ولم يتقدم ذلك جحد لدلالة قوله: {فإنهم غير ملومين} [المؤمنون: 6] على أن في الكلام معنى جحد، وذلك كقول القائل: اعمل ما بدا لك إلا على ارتكاب المعصية، فإنك معاقب عليه، ومعناه: اعمل ما بدا لك إلا أنك معاقب على ارتكاب المعصية. قوله: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المؤمنون: 7] فمن التمس لفرجه منكحا سوى زوجته، أو ملك يمينه، ففاعلو ذلك هم العادون، الذي عدوا ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم فهم الملومون. 23P276 [المعارج: 32_33_34_35] القول في تأويل قوله تعالى: {والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم بشهاداتهم قائمون والذين هم على صلاتهم يحافظون أولئك في جنات مكرمون} [المعارج: 32_33_34_35] يقول تعالى ذكره: وإلا الذين هم لأمانات الله التي ائتمنهم عليها من فرائضه وأمانات عباده التي ائتمنوا عليها، وعهوده التي أخذها عليهم بطاعته فيما أمرهم به ونهاهم وعهود عباده التي أعطاهم على ما عقده لهم على نفسه {راعون} [المؤمنون: 8] يرقبون ذلك، ويحفظونه فلا يضيعونه، ولكنهم يؤدونها ويتعاهدونها على ما ألزمهم الله وأوجب عليهم حفظها. {والذين هم بشهاداتهم قائمون} [المعارج: 33] يقول: والذين لا يكتمون ما استشهدوا عليه، ولكنهم يقومون بأدائها، حيث يلزمهم أداؤها غير مغيرة ولا مبدلة. {والذين هم على صلاتهم يحافظون} [المعارج: 34] يقول: والذين هم على مواقيت صلاتهم التي فرضها الله عليهم وحدودها التي أوجبها عليهم يحافظون، ولا يضيعون لها ميقاتا ولا حدا. وقوله: {أولئك في جنات مكرمون} [المعارج: 35] يقول عز وجل: هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال في بساتين مكرمون يكرمهم الله بكرامته. 23P277
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[المعارج: 29_30_31] القول في تأويل قوله تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المؤمنون: 29_30_31] يقول تعالى ذكره: {والذين هم لفروجهم حافظون} [المؤمنون: 5] يعني أقبالهم حافظون عن كل ما حرم الله عليهم وضعها فيه. إلا أنهم غير ملومين في ترك حفظها على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم من إمائهم. وقيل: {لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم} [المؤمنون: 5] ولم يتقدم ذلك جحد لدلالة قوله: {فإنهم غير ملومين} [المؤمنون: 6] على أن في الكلام معنى جحد، وذلك كقول القائل: اعمل ما بدا لك إلا على ارتكاب المعصية، فإنك معاقب عليه، ومعناه: اعمل ما بدا لك إلا أنك معاقب على ارتكاب المعصية. قوله: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المؤمنون: 7] فمن التمس لفرجه منكحا سوى زوجته، أو ملك يمينه، ففاعلو ذلك هم العادون، الذي عدوا ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم فهم الملومون. 23P276 [المعارج: 32_33_34_35] القول في تأويل قوله تعالى: {والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم بشهاداتهم قائمون والذين هم على صلاتهم يحافظون أولئك في جنات مكرمون} [المعارج: 32_33_34_35] يقول تعالى ذكره: وإلا الذين هم لأمانات الله التي ائتمنهم عليها من فرائضه وأمانات عباده التي ائتمنوا عليها، وعهوده التي أخذها عليهم بطاعته فيما أمرهم به ونهاهم وعهود عباده التي أعطاهم على ما عقده لهم على نفسه {راعون} [المؤمنون: 8] يرقبون ذلك، ويحفظونه فلا يضيعونه، ولكنهم يؤدونها ويتعاهدونها على ما ألزمهم الله وأوجب عليهم حفظها. {والذين هم بشهاداتهم قائمون} [المعارج: 33] يقول: والذين لا يكتمون ما استشهدوا عليه، ولكنهم يقومون بأدائها، حيث يلزمهم أداؤها غير مغيرة ولا مبدلة. {والذين هم على صلاتهم يحافظون} [المعارج: 34] يقول: والذين هم على مواقيت صلاتهم التي فرضها الله عليهم وحدودها التي أوجبها عليهم يحافظون، ولا يضيعون لها ميقاتا ولا حدا. وقوله: {أولئك في جنات مكرمون} [المعارج: 35] يقول عز وجل: هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال في بساتين مكرمون يكرمهم الله بكرامته. 23P277
حصہ V23/P277–V23/P278Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P277–V23/P278)
Orijinal Metin (AR)[المعارج: 36_37_38_39] القول في تأويل قوله تعالى: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا إنا خلقناهم مما يعلمون} [المعارج: 36_37_38_39] يقول تعالى ذكره: فما شأن الذين كفروا بالله قبلك يا محمد مهطعين؛ وقد بينا معنى الإهطاع، وما قال أهل التأويل فيه فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، غير أنا نذكر في هذا الموضع بعض ما لم نذكره هنالك. فقال قتادة فيه ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] يقول: عامدين وقال ابن زيد فيه ما: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قوله: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] قال: المهطع: الذي لا يطرف وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول: معناه: مسرعين وروي فيه عن الحسن ما: حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] قال: منطلقين. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، قال: ثنا قرة، عن الحسن، مثله وقوله: {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] يقول: عن يمينك يا محمد، وعن شمالك متفرقين حلقا ومجالس، جماعة جماعة، معرضين عنك وعن كتاب الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] قال: قبلك ينظرون {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] قال: العزين: العصب من الناس عن يمين 23P279 وشمال، معرضين عنه، يستهزئون به حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] قال: مجالس مجنبين حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] يقول: عامدين {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] أي فرقا حول نبي الله صلى الله عليه وسلم لا يرغبون في كتاب الله ولا في نبيه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قوله: {عزين} [المعارج: 37] قال: العزين: الحلق المجالس حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {عزين} [المعارج: 37] قال: حلقا ورفقاء حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] قال: العزين: المجلس الذي فيه الثلاثة والأربعة، والمجالس الثلاثة والأربعة أولئك العزون حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، يرفعه قال: «ما لي أراكم عزين» .
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[المعارج: 36_37_38_39] القول في تأويل قوله تعالى: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا إنا خلقناهم مما يعلمون} [المعارج: 36_37_38_39] يقول تعالى ذكره: فما شأن الذين كفروا بالله قبلك يا محمد مهطعين؛ وقد بينا معنى الإهطاع، وما قال أهل التأويل فيه فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، غير أنا نذكر في هذا الموضع بعض ما لم نذكره هنالك. فقال قتادة فيه ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] يقول: عامدين وقال ابن زيد فيه ما: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قوله: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] قال: المهطع: الذي لا يطرف وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول: معناه: مسرعين وروي فيه عن الحسن ما: حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] قال: منطلقين. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، قال: ثنا قرة، عن الحسن، مثله وقوله: {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] يقول: عن يمينك يا محمد، وعن شمالك متفرقين حلقا ومجالس، جماعة جماعة، معرضين عنك وعن كتاب الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] قال: قبلك ينظرون {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] قال: العزين: العصب من الناس عن يمين 23P279 وشمال، معرضين عنه، يستهزئون به حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] قال: مجالس مجنبين حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] يقول: عامدين {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] أي فرقا حول نبي الله صلى الله عليه وسلم لا يرغبون في كتاب الله ولا في نبيه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قوله: {عزين} [المعارج: 37] قال: العزين: الحلق المجالس حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {عزين} [المعارج: 37] قال: حلقا ورفقاء حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] قال: العزين: المجلس الذي فيه الثلاثة والأربعة، والمجالس الثلاثة والأربعة أولئك العزون حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، يرفعه قال: «ما لي أراكم عزين» .
حصہ V23/P278–V23/P282Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P278–V23/P282)
Orijinal Metin (AR)والعزين: 23P280 الحلق المتفرقة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا شقيق، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم حلق حلق، فقال: «ما لي أراكم عزين» حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، عن جابر بن سمرة، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن متفرقون، فقال: «ما لكم عزين» حدثني عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى ناس من أصحابه وهم جلوس، فقال: «ما لي أراكم عزين حلقا» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى ناس من أصحابه وهم جلوس، فقال: «ما لي أراكم عزين حلقا» حدثني ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيب 23P281 بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، قال: ثنا جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم حلق، فقال: «ما لي أراكم عزين» . يقول: حلقا، يعني قوله: {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] قال: عزين: متفرقين، يأخذون يمينا وشمالا، يقولون: ما قال هذا الرجل. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، قال: ثنا قرة، عن الحسن، مثله وواحد العزين: عزوة، كما واحد الثبين ثبة، وواحد الكرين كرة. ومن العزين قول راعي الإبل: [+البحر الكامل] أخليفة الرحمن إن عشيرتي أمسى سوامهم عزين فلولا وقوله: {أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم} [المعارج: 38] يقول: أيطمع كل امرئ من هؤلاء الذين كفروا قبلك مهطعين أن يدخله الله جنة نعيم: أي بساتين نعيم ينعم فيها. واختلف القراء في قراءة قوله : {أن يدخل جنة نعيم} [المعارج: 38] فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار: يدخل بضم الياء على وجه ما لم يسم فاعله، غير الحسن وطلحة بن مصرف، فإنه ذكر عنهما أنهما كانا يقرآنه بفتح الياء، بمعنى: أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل كل امرئ منهم جنة نعيم. 23P282 والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار، وهي ضم الياء لإجماع الحجة من القراء عليه. وقوله: {كلا إنا خلقناهم مما يعلمون} [المعارج: 39] يقول عز وجل: ليس الأمر كما يطمع فيه هؤلاء الكفار من أن يدخل كل امرئ منهم جنة نعيم. وقوله: {إنا خلقناهم مما يعلمون} [المعارج: 39] يقول جل وعز: إنا خلقناهم من مني قذر، وإنما يستوجب دخول الجنة من يستوجبه منهم بالطاعة، لا بأنه مخلوق، فكيف يطمعون في دخول الجنة وهم عصاة كفرة. وقد: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنا خلقناهم مما يعلمون} [المعارج: 39] إنما خلقت من قذر يا ابن آدم، فاتق الله 23P282
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والعزين: 23P280 الحلق المتفرقة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا شقيق، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم حلق حلق، فقال: «ما لي أراكم عزين» حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، عن جابر بن سمرة، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن متفرقون، فقال: «ما لكم عزين» حدثني عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى ناس من أصحابه وهم جلوس، فقال: «ما لي أراكم عزين حلقا» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى ناس من أصحابه وهم جلوس، فقال: «ما لي أراكم عزين حلقا» حدثني ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيب 23P281 بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، قال: ثنا جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم حلق، فقال: «ما لي أراكم عزين» . يقول: حلقا، يعني قوله: {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: {عن اليمين وعن الشمال عزين} [المعارج: 37] قال: عزين: متفرقين، يأخذون يمينا وشمالا، يقولون: ما قال هذا الرجل. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، قال: ثنا قرة، عن الحسن، مثله وواحد العزين: عزوة، كما واحد الثبين ثبة، وواحد الكرين كرة. ومن العزين قول راعي الإبل: [+البحر الكامل] أخليفة الرحمن إن عشيرتي أمسى سوامهم عزين فلولا وقوله: {أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم} [المعارج: 38] يقول: أيطمع كل امرئ من هؤلاء الذين كفروا قبلك مهطعين أن يدخله الله جنة نعيم: أي بساتين نعيم ينعم فيها. واختلف القراء في قراءة قوله : {أن يدخل جنة نعيم} [المعارج: 38] فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار: يدخل بضم الياء على وجه ما لم يسم فاعله، غير الحسن وطلحة بن مصرف، فإنه ذكر عنهما أنهما كانا يقرآنه بفتح الياء، بمعنى: أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل كل امرئ منهم جنة نعيم. 23P282 والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار، وهي ضم الياء لإجماع الحجة من القراء عليه. وقوله: {كلا إنا خلقناهم مما يعلمون} [المعارج: 39] يقول عز وجل: ليس الأمر كما يطمع فيه هؤلاء الكفار من أن يدخل كل امرئ منهم جنة نعيم. وقوله: {إنا خلقناهم مما يعلمون} [المعارج: 39] يقول جل وعز: إنا خلقناهم من مني قذر، وإنما يستوجب دخول الجنة من يستوجبه منهم بالطاعة، لا بأنه مخلوق، فكيف يطمعون في دخول الجنة وهم عصاة كفرة. وقد: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنا خلقناهم مما يعلمون} [المعارج: 39] إنما خلقت من قذر يا ابن آدم، فاتق الله 23P282
حصہ V23/P282–V23/P284Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P282–V23/P284)
Orijinal Metin (AR)[المعارج: 40_41_42] القول في تأويل قوله تعالى: {فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} [المعارج: 40_41_42] يقول تعالى ذكره: فلا أقسم برب مشارق الأرض ومغاربها. {إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم} [المعارج: 40] يقول: إنا لقادرون على أن نهلكهم، ونأتي بخير منهم من الخلق يطيعونني ولا يعصونني {وما نحن بمسبوقين} [الواقعة: 60] يقول تعالى ذكره: وما يفوتنا منهم أحد بأمر نريده منه، فيعجزنا هربا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: إن الشمس تطلع كل سنة في ثلاثمائة وستين كوة، تطلع كل يوم في كوة، لا ترجع إلى تلك الكوة إلى ذلك اليوم من العام المقبل، ولا تطلع إلا وهي كارهة، تقول: رب لا تطلعني على عبادك، فإني أراهم يعصونك، يعملون بمعاصيك أراهم، قال: أولم تسمعوا إلى قول أمية بن أبي الصلت: [+البحر الكامل] حتى تجر وتجلد قلت: يا مولاه وتجلد الشمس؟ فقال: عضضت بهن أبيك، إنما اضطره الروي إلى الجلد حدثنا ابن المثنى، قال: ثني ابن عمارة، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله: {برب المشارق والمغارب} [المعارج: 40] قال: إن الشمس تطلع من ثلاثمائة وستين مطلعا، تطلع كل يوم من مطلع لا تعود فيه إلى قابل، ولا تطلع إلا وهي كارهة. قال عكرمة: فقلت له: قد قال الشاعر: [+البحر الكامل] حتى تجر وتجلد قال: فقال ابن عباس: عضضت بهن أبيك، إنما اضطره الروي حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرنا عمارة، عن عكرمة، عن ابن عباس: إن الشمس تطلع في ثلاثمائة وستين كوة، 23P284 فإذا طلعت في كوة لم تطلع منها حتى العام المقبل، ولا تطلع إلا وهي كارهة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {فلا أقسم برب المشارق والمغارب} [المعارج: 40] قال: هو مطلع الشمس ومغربها، ومطلع القمر ومغربه وقوله: {فذرهم يخوضوا ويلعبوا} [الزخرف: 83] يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فذر هؤلاء المشركين المهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين، يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في هذه الدنيا. {حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} [الزخرف: 83] يقول: حتى يلاقوا عذاب يوم القيامة الذي يوعدونه. 23P284
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[المعارج: 40_41_42] القول في تأويل قوله تعالى: {فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} [المعارج: 40_41_42] يقول تعالى ذكره: فلا أقسم برب مشارق الأرض ومغاربها. {إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم} [المعارج: 40] يقول: إنا لقادرون على أن نهلكهم، ونأتي بخير منهم من الخلق يطيعونني ولا يعصونني {وما نحن بمسبوقين} [الواقعة: 60] يقول تعالى ذكره: وما يفوتنا منهم أحد بأمر نريده منه، فيعجزنا هربا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: إن الشمس تطلع كل سنة في ثلاثمائة وستين كوة، تطلع كل يوم في كوة، لا ترجع إلى تلك الكوة إلى ذلك اليوم من العام المقبل، ولا تطلع إلا وهي كارهة، تقول: رب لا تطلعني على عبادك، فإني أراهم يعصونك، يعملون بمعاصيك أراهم، قال: أولم تسمعوا إلى قول أمية بن أبي الصلت: [+البحر الكامل] حتى تجر وتجلد قلت: يا مولاه وتجلد الشمس؟ فقال: عضضت بهن أبيك، إنما اضطره الروي إلى الجلد حدثنا ابن المثنى، قال: ثني ابن عمارة، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله: {برب المشارق والمغارب} [المعارج: 40] قال: إن الشمس تطلع من ثلاثمائة وستين مطلعا، تطلع كل يوم من مطلع لا تعود فيه إلى قابل، ولا تطلع إلا وهي كارهة. قال عكرمة: فقلت له: قد قال الشاعر: [+البحر الكامل] حتى تجر وتجلد قال: فقال ابن عباس: عضضت بهن أبيك، إنما اضطره الروي حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرنا عمارة، عن عكرمة، عن ابن عباس: إن الشمس تطلع في ثلاثمائة وستين كوة، 23P284 فإذا طلعت في كوة لم تطلع منها حتى العام المقبل، ولا تطلع إلا وهي كارهة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {فلا أقسم برب المشارق والمغارب} [المعارج: 40] قال: هو مطلع الشمس ومغربها، ومطلع القمر ومغربه وقوله: {فذرهم يخوضوا ويلعبوا} [الزخرف: 83] يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فذر هؤلاء المشركين المهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين، يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في هذه الدنيا. {حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} [الزخرف: 83] يقول: حتى يلاقوا عذاب يوم القيامة الذي يوعدونه. 23P284