حصہ V07/P147–V07/P149Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V07/P147–V07/P149)
Orijinal Metin (AR){يوم تولون مدبرين} منصرفين عن موقف الحساب إلى النار. وقال مجاهد: فارين غير معجزين {ما لكم من الله من عاصم} يعصمكم من عذابه، {ومن يضلل الله فما له من هاد} . {ولقد جاءكم يوسف من قبل} يعني يوسف بن يعقوب "من قبل" أي: من قبل موسى، {بالبينات} يعني قوله: "أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار" (يوسف-39) {فما زلتم في شك مما جاءكم به} قال ابن عباس: من عبادة الله وحده لا شريك له، {حتى إذا هلك} مات {قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا} أي: أقمتم على كفركم وظننتم أن الله لا يجدد عليكم الحجة، {كذلك يضل الله من هو مسرف} مشرك، {مرتاب} شاك. {الذين يجادلون في آيات الله} قال الزجاج: هذا تفسير للمسرف المرتاب يعني هم الذين يجادلون في آيات الله أي: في إبطالها بالتكذيب {بغير سلطان} حجة {أتاهم} [من الله] {كبر مقتا} أي: كبر ذلك الجدال مقتا، {عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} قرأ أبو عمرو وابن عامر "قلب" بالتنوين، وقرأ الآخرون بالإضافة، دليله قراءة عبد الله بن مسعود "على قلب كل متكبر جبار". {وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب } {ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار } {وقال فرعون} لوزيره: {يا هامان ابن لي صرحا} والصرح: البناء الظاهر الذي لا يخفى على الناظر وإن بعد، وأصله من التصريح وهو الإظهار، {لعلي أبلغ الأسباب} . {أسباب السماوات} يعني: طرقها وأبوابها من سماء إلى سماء، {فأطلع إلى إله موسى} قراءة العامة برفع العين نسقا على قوله: "أبلغ الأسباب" وقرأ حفص عن عاصم بنصب العين وهي قراءة حميد الأعرج، على جواب "لعل" بالفاء، {وإني لأظنه} يعني موسى، {كاذبا} فيما يقول إن له ربا غيري، {وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل} قرأ أهل الكوفة ويعقوب: "وصد" بضم الصاد نسقا على قوله: "زين لفرعون" قال ابن عباس: صده الله عن سبيل الهدى. وقرأ الآخرون بالفتح أي: صد فرعون الناس عن السبيل. {وما كيد فرعون إلا في تباب} يعني: وما كيده في إبطال آيات موسى إلا في خسار وهلاك. {وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد} طريق الهدى. {يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع} متعة تنتفعون بها مدة ثم تنقطع، {وإن الآخرة هي دار القرار} التي لا تزول. {من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب} قال مقاتل: لا تبعة عليهم فيما يعطون في الجنة من الخير. {ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة} يعني: ما لكم، كما تقول: ما لي أراك حزينا؟ أي: ما لك؟ يقول: أخبروني عنكم؟ كيف هذه الحال أدعوكم إلى النجاة من النار بالإيمان بالله، {وتدعونني إلى النار} ؟ إلى الشرك الذي يوجب النار، ثم فسر فقال: {تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب } {تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار} في انتقامه ممن كفر، الغفار لذنوب 110/ب أهل التوحيد.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet){يوم تولون مدبرين} منصرفين عن موقف الحساب إلى النار. وقال مجاهد: فارين غير معجزين {ما لكم من الله من عاصم} يعصمكم من عذابه، {ومن يضلل الله فما له من هاد} . {ولقد جاءكم يوسف من قبل} يعني يوسف بن يعقوب "من قبل" أي: من قبل موسى، {بالبينات} يعني قوله: "أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار" (يوسف-39) {فما زلتم في شك مما جاءكم به} قال ابن عباس: من عبادة الله وحده لا شريك له، {حتى إذا هلك} مات {قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا} أي: أقمتم على كفركم وظننتم أن الله لا يجدد عليكم الحجة، {كذلك يضل الله من هو مسرف} مشرك، {مرتاب} شاك. {الذين يجادلون في آيات الله} قال الزجاج: هذا تفسير للمسرف المرتاب يعني هم الذين يجادلون في آيات الله أي: في إبطالها بالتكذيب {بغير سلطان} حجة {أتاهم} [من الله] {كبر مقتا} أي: كبر ذلك الجدال مقتا، {عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} قرأ أبو عمرو وابن عامر "قلب" بالتنوين، وقرأ الآخرون بالإضافة، دليله قراءة عبد الله بن مسعود "على قلب كل متكبر جبار". {وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب } {ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار } {وقال فرعون} لوزيره: {يا هامان ابن لي صرحا} والصرح: البناء الظاهر الذي لا يخفى على الناظر وإن بعد، وأصله من التصريح وهو الإظهار، {لعلي أبلغ الأسباب} . {أسباب السماوات} يعني: طرقها وأبوابها من سماء إلى سماء، {فأطلع إلى إله موسى} قراءة العامة برفع العين نسقا على قوله: "أبلغ الأسباب" وقرأ حفص عن عاصم بنصب العين وهي قراءة حميد الأعرج، على جواب "لعل" بالفاء، {وإني لأظنه} يعني موسى، {كاذبا} فيما يقول إن له ربا غيري، {وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل} قرأ أهل الكوفة ويعقوب: "وصد" بضم الصاد نسقا على قوله: "زين لفرعون" قال ابن عباس: صده الله عن سبيل الهدى. وقرأ الآخرون بالفتح أي: صد فرعون الناس عن السبيل. {وما كيد فرعون إلا في تباب} يعني: وما كيده في إبطال آيات موسى إلا في خسار وهلاك. {وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد} طريق الهدى. {يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع} متعة تنتفعون بها مدة ثم تنقطع، {وإن الآخرة هي دار القرار} التي لا تزول. {من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب} قال مقاتل: لا تبعة عليهم فيما يعطون في الجنة من الخير. {ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة} يعني: ما لكم، كما تقول: ما لي أراك حزينا؟ أي: ما لك؟ يقول: أخبروني عنكم؟ كيف هذه الحال أدعوكم إلى النجاة من النار بالإيمان بالله، {وتدعونني إلى النار} ؟ إلى الشرك الذي يوجب النار، ثم فسر فقال: {تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب } {تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار} في انتقامه ممن كفر، الغفار لذنوب 110/ب أهل التوحيد.
حصہ V07/P149–V07/P151Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V07/P149–V07/P151)
Orijinal Metin (AR){لا جرم} حقا، {أنما تدعونني إليه} أي: إلى الوثن، {ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة} قال السدي: لا يستجيب لأحد في الدنيا ولا في الآخرة، يعني ليست له استجابة دعوة. وقيل: ليست له دعوة إلى عبادته في الدنيا لأن الأوثان لا تدعي الربوبية، ولا تدعو إلى عبادتها، وفي الآخرة تتبرأ من عابديها. {وأن مردنا إلى الله} مرجعنا إلى الله فيجازي كلا بما يستحق، {وأن المسرفين} المشركين، {هم أصحاب النار} . {فستذكرون ما أقول لكم} إذا عاينتم العذاب حين لا ينفعكم الذكر، {وأفوض أمري إلى الله} وذلك أنهم توعدوه لمخالفته دينهم، {إن الله بصير بالعباد} يعلم المحق من المبطل، ثم خرج المؤمن من بينهم، فطلبوه فلم يقدروا عليه. وذلك قوله عز وجل {فوقاه الله سيئات ما مكروا} [ما أرادوا به من الشر] قال قتادة: نجا مع موسى وكان قبطيا، {وحاق} نزل، {بآل فرعون سوء العذاب} الغرق في الدنيا، والنار في الآخرة. وذلك قوله عز وجل: {النار} هي رفع على البدل من السوء، {يعرضون عليها غدوا وعشيا} صباحا ومساء، قال ابن مسعود: أرواح آل فرعون في أجواف طيور سود يعرضون على النار كل يوم مرتين، تغدو وتروح إلى النار، ويقال: يا آل فرعون هذه منازلكم حتى تقوم الساعة . وقال قتادة، ومقاتل، والسدي، والكلبي: تعرض روح كل كافر على النار بكرة وعشيا ما دامت الدنيا. أخبرنا أبو الحسن السرخسي، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي أخبرنا أبو مصعب عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة" . ثم أخبر الله عن مستقرهم يوم القيامة فقال: {ويوم تقوم الساعة أدخلوا} قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر: "الساعة" "ادخلوا" بحذف الألف والوصل، وبضمها في الابتداء، وضم الخاء من الدخول، أي: يقال لهم: ادخلوا يا "آل فرعون أشد العذاب"، وقرأ الآخرون "أدخلوا" بقطع الألف وكسر الخاء من الإدخال، أي: يقال للملائكة: أدخلوا آل فرعون أشد العذاب. قال ابن عباس: يريد ألوان العذاب غير الذي كانوا يعذبون به منذ أغرقوا. {وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب } {قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال } {وإذ يتحاجون في النار} أي: اذكر يا محمد لقومك إذ يختصمون، يعني أهل النار في النار، {فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا} في الدنيا، {فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار} والتبع يكون واحدا وجمعا في قول أهل البصرة، وواحده تابع، وقال أهل الكوفة: هو جمع لا واحد له، وجمعه أتباع. {قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد وقال الذين في النار} حين اشتد عليهم العذاب، {لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب} . {قالوا} يعني خزنة جهنم لهم، {أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا} أنتم إذا ربكم، إنا لا ندعو لكم، لأنهم علموا أنه لا يخفف عنهم العذاب. قال الله تعالى: {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} أي: يبطل ويضل ولا ينفعهم.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet){لا جرم} حقا، {أنما تدعونني إليه} أي: إلى الوثن، {ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة} قال السدي: لا يستجيب لأحد في الدنيا ولا في الآخرة، يعني ليست له استجابة دعوة. وقيل: ليست له دعوة إلى عبادته في الدنيا لأن الأوثان لا تدعي الربوبية، ولا تدعو إلى عبادتها، وفي الآخرة تتبرأ من عابديها. {وأن مردنا إلى الله} مرجعنا إلى الله فيجازي كلا بما يستحق، {وأن المسرفين} المشركين، {هم أصحاب النار} . {فستذكرون ما أقول لكم} إذا عاينتم العذاب حين لا ينفعكم الذكر، {وأفوض أمري إلى الله} وذلك أنهم توعدوه لمخالفته دينهم، {إن الله بصير بالعباد} يعلم المحق من المبطل، ثم خرج المؤمن من بينهم، فطلبوه فلم يقدروا عليه. وذلك قوله عز وجل {فوقاه الله سيئات ما مكروا} [ما أرادوا به من الشر] قال قتادة: نجا مع موسى وكان قبطيا، {وحاق} نزل، {بآل فرعون سوء العذاب} الغرق في الدنيا، والنار في الآخرة. وذلك قوله عز وجل: {النار} هي رفع على البدل من السوء، {يعرضون عليها غدوا وعشيا} صباحا ومساء، قال ابن مسعود: أرواح آل فرعون في أجواف طيور سود يعرضون على النار كل يوم مرتين، تغدو وتروح إلى النار، ويقال: يا آل فرعون هذه منازلكم حتى تقوم الساعة . وقال قتادة، ومقاتل، والسدي، والكلبي: تعرض روح كل كافر على النار بكرة وعشيا ما دامت الدنيا. أخبرنا أبو الحسن السرخسي، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي أخبرنا أبو مصعب عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة" . ثم أخبر الله عن مستقرهم يوم القيامة فقال: {ويوم تقوم الساعة أدخلوا} قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر: "الساعة" "ادخلوا" بحذف الألف والوصل، وبضمها في الابتداء، وضم الخاء من الدخول، أي: يقال لهم: ادخلوا يا "آل فرعون أشد العذاب"، وقرأ الآخرون "أدخلوا" بقطع الألف وكسر الخاء من الإدخال، أي: يقال للملائكة: أدخلوا آل فرعون أشد العذاب. قال ابن عباس: يريد ألوان العذاب غير الذي كانوا يعذبون به منذ أغرقوا. {وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب } {قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال } {وإذ يتحاجون في النار} أي: اذكر يا محمد لقومك إذ يختصمون، يعني أهل النار في النار، {فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا} في الدنيا، {فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار} والتبع يكون واحدا وجمعا في قول أهل البصرة، وواحده تابع، وقال أهل الكوفة: هو جمع لا واحد له، وجمعه أتباع. {قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد وقال الذين في النار} حين اشتد عليهم العذاب، {لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب} . {قالوا} يعني خزنة جهنم لهم، {أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا} أنتم إذا ربكم، إنا لا ندعو لكم، لأنهم علموا أنه لا يخفف عنهم العذاب. قال الله تعالى: {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} أي: يبطل ويضل ولا ينفعهم.
حصہ V07/P151–V07/P153Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V07/P151–V07/P153)
Orijinal Metin (AR){إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هدى وذكرى لأولي الألباب فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير } قوله عز وجل {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا} قال ابن عباس: بالغلبة والقهر. وقال الضحاك: بالحجة، وفي الآخرة بالعذر. وقيل: بالانتقام من الأعداء في الدنيا والآخرة، وكل ذلك قد كان للأنبياء والمؤمنين، فهم منصورون بالحجة على من خالفهم، وقد نصرهم الله بالقهر على من ناوأهم وإهلاك أعدائهم، ونصرهم بعد أن قتلوا بالانتقام من أعدائهم، كما نصر يحيى بن زكريا لما قتل، قتل به سبعون ألفا، فهم منصورون بأحد هذه الوجوه، {ويوم يقوم الأشهاد} يعني: يوم القيامة يقوم الحفظة من الملائكة يشهدون للرسل بالتبليغ وعلى الكفار بالتكذيب. {يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم} إن اعتذروا عن كفرهم لم يقبل منهم، وإن تابوا لم ينفعهم، {ولهم اللعنة} البعد من الرحمة، {ولهم سوء الدار} يعني جهنم. {ولقد آتينا موسى الهدى} قال مقاتل: الهدى من الضلالة، يعني التوراة، {وأورثنا بني إسرائيل الكتاب} [التوراة] . {هدى وذكرى لأولي الألباب} . {فاصبر} يا محمد على أذاهم، {إن وعد الله} في إظهار دينك وإهلاك أعدائك {حق} قال الكلبي: نسخت آية القتال آية الصبر ، {واستغفر لذنبك} هذا تعبد من الله ليزيده به درجة وليصير سنة لمن بعده، {وسبح بحمد ربك} صل شاكرا لربك {بالعشي والإبكار} قال الحسن: يعني صلاة العصر وصلاة الفجر. وقال ابن عباس: الصلوات الخمس. {إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم} ما في قلوبهم، والصدر موضع القلب، فكنى به عن القلب لقرب الجوار، {إلا كبر} قال ابن عباس: ما يحملهم على تكذيبك إلا ما في صدورهم من الكبر والعظمة، {ما هم ببالغيه} قال مجاهد: ما هم ببالغي مقتضى ذلك الكبر، لأن الله عز وجل مذلهم. قال ابن قتيبة: إن في صدورهم إلا تكبر على محمد صلى الله عليه وسلم وطمع في أن يغلبوه وما هم ببالغي ذلك. قال أهل التفسير: نزلت في اليهود، وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن صاحبنا المسيح بن داود -يعنون الدجال-يخرج في آخر الزمان، فيبلغ سلطانه في البر والبحر، ويرد الملك إلينا ، قال الله تعالى: {فاستعذ بالله} من فتنة الدجال، {إنه هو السميع البصير} . {لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون } {لخلق السماوات والأرض} مع عظمهما، {أكبر} أعظم في الصدور، {من خلق الناس} أي: من إعادتهم بعد الموت، {ولكن أكثر الناس} يعني الكفار، {لا يعلمون} حيث لا يستدلون بذلك على توحيد خالقها. وقال قوم: "أكبر" [أي: أعظم] من خلق الدجال، {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} يعني اليهود الذين يخاصمون في أمر الدجال. وروي عن هشام بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من خلق الدجال" . أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري، أخبرنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار، [أخبرنا محمد بن زكريا العذافري، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، حدثنا عبد الرزاق] حدثنا معمر عن قتادة 111/أعن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فذكر الدجال، فقال: "إن بين يديه ثلاث سنين: سنة تمسك السماء ثلث قطرها، والأرض ثلث نباتها، والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها، والأرض ثلثي نباتها، والثالثة تمسك السماء قطرها كله، والأرض نباتها كله، فلا يبقى ذات ظلف ولا ذات ضرس من البهائم إلا هلك، وإن من أشد فتنته أنه يأتي الأعرابي فيقول: أرأيت إن أحييت لك إبلك أليس تعلم أني ربك؟ قال:
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet){إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هدى وذكرى لأولي الألباب فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير } قوله عز وجل {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا} قال ابن عباس: بالغلبة والقهر. وقال الضحاك: بالحجة، وفي الآخرة بالعذر. وقيل: بالانتقام من الأعداء في الدنيا والآخرة، وكل ذلك قد كان للأنبياء والمؤمنين، فهم منصورون بالحجة على من خالفهم، وقد نصرهم الله بالقهر على من ناوأهم وإهلاك أعدائهم، ونصرهم بعد أن قتلوا بالانتقام من أعدائهم، كما نصر يحيى بن زكريا لما قتل، قتل به سبعون ألفا، فهم منصورون بأحد هذه الوجوه، {ويوم يقوم الأشهاد} يعني: يوم القيامة يقوم الحفظة من الملائكة يشهدون للرسل بالتبليغ وعلى الكفار بالتكذيب. {يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم} إن اعتذروا عن كفرهم لم يقبل منهم، وإن تابوا لم ينفعهم، {ولهم اللعنة} البعد من الرحمة، {ولهم سوء الدار} يعني جهنم. {ولقد آتينا موسى الهدى} قال مقاتل: الهدى من الضلالة، يعني التوراة، {وأورثنا بني إسرائيل الكتاب} [التوراة] . {هدى وذكرى لأولي الألباب} . {فاصبر} يا محمد على أذاهم، {إن وعد الله} في إظهار دينك وإهلاك أعدائك {حق} قال الكلبي: نسخت آية القتال آية الصبر ، {واستغفر لذنبك} هذا تعبد من الله ليزيده به درجة وليصير سنة لمن بعده، {وسبح بحمد ربك} صل شاكرا لربك {بالعشي والإبكار} قال الحسن: يعني صلاة العصر وصلاة الفجر. وقال ابن عباس: الصلوات الخمس. {إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم} ما في قلوبهم، والصدر موضع القلب، فكنى به عن القلب لقرب الجوار، {إلا كبر} قال ابن عباس: ما يحملهم على تكذيبك إلا ما في صدورهم من الكبر والعظمة، {ما هم ببالغيه} قال مجاهد: ما هم ببالغي مقتضى ذلك الكبر، لأن الله عز وجل مذلهم. قال ابن قتيبة: إن في صدورهم إلا تكبر على محمد صلى الله عليه وسلم وطمع في أن يغلبوه وما هم ببالغي ذلك. قال أهل التفسير: نزلت في اليهود، وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن صاحبنا المسيح بن داود -يعنون الدجال-يخرج في آخر الزمان، فيبلغ سلطانه في البر والبحر، ويرد الملك إلينا ، قال الله تعالى: {فاستعذ بالله} من فتنة الدجال، {إنه هو السميع البصير} . {لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون } {لخلق السماوات والأرض} مع عظمهما، {أكبر} أعظم في الصدور، {من خلق الناس} أي: من إعادتهم بعد الموت، {ولكن أكثر الناس} يعني الكفار، {لا يعلمون} حيث لا يستدلون بذلك على توحيد خالقها. وقال قوم: "أكبر" [أي: أعظم] من خلق الدجال، {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} يعني اليهود الذين يخاصمون في أمر الدجال. وروي عن هشام بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من خلق الدجال" . أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري، أخبرنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار، [أخبرنا محمد بن زكريا العذافري، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، حدثنا عبد الرزاق] حدثنا معمر عن قتادة 111/أعن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فذكر الدجال، فقال: "إن بين يديه ثلاث سنين: سنة تمسك السماء ثلث قطرها، والأرض ثلث نباتها، والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها، والأرض ثلثي نباتها، والثالثة تمسك السماء قطرها كله، والأرض نباتها كله، فلا يبقى ذات ظلف ولا ذات ضرس من البهائم إلا هلك، وإن من أشد فتنته أنه يأتي الأعرابي فيقول: أرأيت إن أحييت لك إبلك أليس تعلم أني ربك؟ قال:
حصہ V07/P153–V07/P154Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V07/P153–V07/P154)
Orijinal Metin (AR)فيقول: بلى، فيتمثل له نحو إبله كأحسن ما يكون ضروعا وأعظمه أسنمة، قال: ويأتي الرجل قد مات أخوه ومات أبوه فيقول: أرأيت إن أحييت لك أباك وأخاك ألست تعلم أني ربك؟ فيقول: بلى، فيتمثل له الشيطان نحو أبيه ونحو أخيه". قالت: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم رجع والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم، قالت: فأخذ بلحمتي الباب فقال: مهيم أسماء؟ فقلت: يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال، قال: "إن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه، وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن"، قالت أسماء فقلت: يا رسول الله والله إنا لنعجن عجينا فما نخبزه حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ؟ قال: "يجزيهم ما يجزئ أهل السماء من التسبيح والتقديس" . وبهذا الإسناد قال: أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة، السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كاضطرام السعفة في النار" . أخبرنا أبو سعيد الطاهري، أخبرنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار، أخبرنا محمد بن زكريا العذافري، أخبرنا إسحاق الدبري، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: "إني لأنذركموه، وما من نبي إلا أنذر قومه، لقد أنذر نوح قومه، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور وإن الله ليس بأعور" . أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال: ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إن الله لا يخفى عليكم، إن الله ليس بأعور، وأشار بيده إلى عينه، وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية" . أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر الجرجاني، أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا علي بن حجر، حدثنا شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن عقبة بن عمرو بن مسعود الأنصاري قال: انطلقت معه إلى حذيفة بن اليمان فقال له عقبة: حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال؟ قال: "إن الدجال يخرج وإن معه ماء ونارا، فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق، وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء عذب طيب" فقال عقبة: وأنا قد سمعته، تصديقا لحذيفة . أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن الوليد، حدثنا ابن عمرو وهو الأوزاعي، حدثنا إسحاق، حدثني أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة، ليس من نقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، [ثم] ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق" . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني، أخبرنا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا أحمد بن علي الكشمهيني، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي المسيح من قبل المشرق وهمته المدينة، حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهناك يهلك" .
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فيقول: بلى، فيتمثل له نحو إبله كأحسن ما يكون ضروعا وأعظمه أسنمة، قال: ويأتي الرجل قد مات أخوه ومات أبوه فيقول: أرأيت إن أحييت لك أباك وأخاك ألست تعلم أني ربك؟ فيقول: بلى، فيتمثل له الشيطان نحو أبيه ونحو أخيه". قالت: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم رجع والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم، قالت: فأخذ بلحمتي الباب فقال: مهيم أسماء؟ فقلت: يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال، قال: "إن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه، وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن"، قالت أسماء فقلت: يا رسول الله والله إنا لنعجن عجينا فما نخبزه حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ؟ قال: "يجزيهم ما يجزئ أهل السماء من التسبيح والتقديس" . وبهذا الإسناد قال: أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة، السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كاضطرام السعفة في النار" . أخبرنا أبو سعيد الطاهري، أخبرنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار، أخبرنا محمد بن زكريا العذافري، أخبرنا إسحاق الدبري، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: "إني لأنذركموه، وما من نبي إلا أنذر قومه، لقد أنذر نوح قومه، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور وإن الله ليس بأعور" . أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال: ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إن الله لا يخفى عليكم، إن الله ليس بأعور، وأشار بيده إلى عينه، وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية" . أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر الجرجاني، أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا علي بن حجر، حدثنا شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن عقبة بن عمرو بن مسعود الأنصاري قال: انطلقت معه إلى حذيفة بن اليمان فقال له عقبة: حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال؟ قال: "إن الدجال يخرج وإن معه ماء ونارا، فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق، وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء عذب طيب" فقال عقبة: وأنا قد سمعته، تصديقا لحذيفة . أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن الوليد، حدثنا ابن عمرو وهو الأوزاعي، حدثنا إسحاق، حدثني أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة، ليس من نقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، [ثم] ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق" . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني، أخبرنا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا أحمد بن علي الكشمهيني، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي المسيح من قبل المشرق وهمته المدينة، حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهناك يهلك" .
حصہ V07/P154–V07/P157Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V07/P154–V07/P157)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا أبو سعيد الطاهري، أخبرنا جدي عبد الصمد البزار، أخبرنا محمد بن زكريا العذافري، أخبرنا إسحاق الدبري، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يتبع الدجال من أمتي سبعون ألفا عليهم السيجان " ويرويه أبو أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مع الدجال يومئذ سبعون ألف يهودي كلهم ذو تاج وسيف محلى" . {وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون } {إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين } قوله تعالى: {وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون} قرأ أهل الكوفة "تتذكرون" بالتاء، وقرأ الآخرون بالياء، لأن أول الآيات وآخرها خبر عن قوم. {إن الساعة} أي: القيامة {لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون} . {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} أي: اعبدوني دون غيري أجبكم وأثبكم وأغفر لكم، فلما عبر عن العبادة بالدعاء جعل الإنابة استجابة. أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أبو منصور محمد بن سمعان، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان عن منصور عن أبي ذر عن يسيع الكندي عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: "إن الدعاء هو العبادة" ثم قرأ: "ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين" . أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي الدورقي، حدثنا أبو الحسن علي بن يوسف الشيرازي، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى القرشي ببغداد، حدثنا محمد بن عبيد بن العلاء، حدثنا أحمد بن بديل، حدثنا وكيع، حدثنا أبو المليح قال: سمعت أبا صالح يذكر عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع الله غضب الله عليه" . وقيل: الدعاء هو الذكر والسؤال، {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} قرأ ابن كثير 111/ب وأبو جعفر وأبو بكر: "سيدخلون" بضم الياء وفتح الخاء، وقرأ الآخرون بفتح الياء وضم الخاء، "داخرين" صاغرين ذليلين. {الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين } {الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون} . {كذلك} يعني كما أفكتم عن الحق مع قيام الدلائل كذلك، {يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون} . {الله الذي جعل لكم الأرض قرارا} فراشا، {والسماء بناء} سقفا كالقبة، {وصوركم فأحسن صوركم} قال مقاتل: خلقكم فأحسن خلقكم. قال ابن عباس: خلق ابن آدم قائما معتدلا يأكل ويتناول بيده، وغير ابن آدم يتناول بفيه. {ورزقكم من الطيبات} قيل: من غير رزق الدواب {ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين} قال الفراء: هو خبر وفيه إضمار الأمر، مجازه: فادعوه واحمدوه. وروي عن مجاهد عن ابن عباس قال: من قال لا إله إلا الله فليقل على إثرها الحمد لله رب العالمين، فذلك قوله عز وجل: "فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين" . {قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين }
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا أبو سعيد الطاهري، أخبرنا جدي عبد الصمد البزار، أخبرنا محمد بن زكريا العذافري، أخبرنا إسحاق الدبري، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يتبع الدجال من أمتي سبعون ألفا عليهم السيجان " ويرويه أبو أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مع الدجال يومئذ سبعون ألف يهودي كلهم ذو تاج وسيف محلى" . {وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون } {إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين } قوله تعالى: {وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون} قرأ أهل الكوفة "تتذكرون" بالتاء، وقرأ الآخرون بالياء، لأن أول الآيات وآخرها خبر عن قوم. {إن الساعة} أي: القيامة {لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون} . {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} أي: اعبدوني دون غيري أجبكم وأثبكم وأغفر لكم، فلما عبر عن العبادة بالدعاء جعل الإنابة استجابة. أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أبو منصور محمد بن سمعان، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان عن منصور عن أبي ذر عن يسيع الكندي عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: "إن الدعاء هو العبادة" ثم قرأ: "ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين" . أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي الدورقي، حدثنا أبو الحسن علي بن يوسف الشيرازي، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى القرشي ببغداد، حدثنا محمد بن عبيد بن العلاء، حدثنا أحمد بن بديل، حدثنا وكيع، حدثنا أبو المليح قال: سمعت أبا صالح يذكر عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع الله غضب الله عليه" . وقيل: الدعاء هو الذكر والسؤال، {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} قرأ ابن كثير 111/ب وأبو جعفر وأبو بكر: "سيدخلون" بضم الياء وفتح الخاء، وقرأ الآخرون بفتح الياء وضم الخاء، "داخرين" صاغرين ذليلين. {الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين } {الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون} . {كذلك} يعني كما أفكتم عن الحق مع قيام الدلائل كذلك، {يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون} . {الله الذي جعل لكم الأرض قرارا} فراشا، {والسماء بناء} سقفا كالقبة، {وصوركم فأحسن صوركم} قال مقاتل: خلقكم فأحسن خلقكم. قال ابن عباس: خلق ابن آدم قائما معتدلا يأكل ويتناول بيده، وغير ابن آدم يتناول بفيه. {ورزقكم من الطيبات} قيل: من غير رزق الدواب {ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين} قال الفراء: هو خبر وفيه إضمار الأمر، مجازه: فادعوه واحمدوه. وروي عن مجاهد عن ابن عباس قال: من قال لا إله إلا الله فليقل على إثرها الحمد لله رب العالمين، فذلك قوله عز وجل: "فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين" . {قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين }
حصہ V07/P157–V07/P159Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V07/P157–V07/P159)
Orijinal Metin (AR){هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون } {قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين} وذلك حين دعي إلى الكفر. {هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا} أي: أطفالا {ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل} أي: من قبل أن يصير شيخا، {ولتبلغوا} جميعا، {أجلا مسمى} وقتا معلوما محدودا لا تجاوزونه، يريد أجل الحياة إلى الموت، {ولعلكم تعقلون} أي: لكي تعقلوا توحيد ربكم وقدرته. {هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله} يعني: القرآن، يقولون ليس من عند الله، {أنى يصرفون} كيف يصرفون عن دين الحق. قيل: هم المشركون . وعن محمد بن سيرين وجماعة: أنها نزلت في القدرية . {إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون} [يجرون] . {في الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون } {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون } {في الحميم ثم في النار يسجرون} قال مقاتل: توقد بهم النار. وقال مجاهد: يصيرون وقودا للنار. {ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله} يعني الأصنام، {قالوا ضلوا عنا} فقدناهم فلا نراهم {بل لم نكن ندعو من قبل شيئا} قيل: أنكروا. وقيل: معناه بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا ينفع ويضر. وقال الحسين بن الفضل: أي: لم نكن نصنع من قبل شيئا، أي: ضاعت عبادتنا لها، كما يقول من ضاع عمله: ما كنت أعمل شيئا. قال الله عز وجل: {كذلك} أي: كما أضل هؤلاء، {يضل الله الكافرين} . {ذلكم} العذاب الذي نزل بكم، {بما كنتم تفرحون} تبطرون وتأشرون، {في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون} تفرحون وتختالون. {ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين فاصبر إن وعد الله} بنصرك، {حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم} من العذاب في حياتك، {أو نتوفينك} قبل أن يحل ذلك بهم، {فإلينا يرجعون} . {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك} خبرهم في القرآن، {ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله} بأمر الله وإرادته، {فإذا جاء أمر الله} قضاؤه بين الأنبياء والأمم، {قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون} . {الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها} بعضها، {ومنها تأكلون ولكم فيها منافع} في أصوافها وأوبارها وأشعارها وألبانها {ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم} تحمل أثقالكم من بلد إلى بلد ولتبلغوا عليها حاجاتكم، {وعليها وعلى الفلك تحملون} أي: على الإبل في البر وعلى السفن في البحر. نظيره: قوله تعالى: "وحملناهم في البر والبحر" (الإسراء-70) .
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet){هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون } {قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين} وذلك حين دعي إلى الكفر. {هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا} أي: أطفالا {ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل} أي: من قبل أن يصير شيخا، {ولتبلغوا} جميعا، {أجلا مسمى} وقتا معلوما محدودا لا تجاوزونه، يريد أجل الحياة إلى الموت، {ولعلكم تعقلون} أي: لكي تعقلوا توحيد ربكم وقدرته. {هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله} يعني: القرآن، يقولون ليس من عند الله، {أنى يصرفون} كيف يصرفون عن دين الحق. قيل: هم المشركون . وعن محمد بن سيرين وجماعة: أنها نزلت في القدرية . {إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون} [يجرون] . {في الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون } {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون } {في الحميم ثم في النار يسجرون} قال مقاتل: توقد بهم النار. وقال مجاهد: يصيرون وقودا للنار. {ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله} يعني الأصنام، {قالوا ضلوا عنا} فقدناهم فلا نراهم {بل لم نكن ندعو من قبل شيئا} قيل: أنكروا. وقيل: معناه بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا ينفع ويضر. وقال الحسين بن الفضل: أي: لم نكن نصنع من قبل شيئا، أي: ضاعت عبادتنا لها، كما يقول من ضاع عمله: ما كنت أعمل شيئا. قال الله عز وجل: {كذلك} أي: كما أضل هؤلاء، {يضل الله الكافرين} . {ذلكم} العذاب الذي نزل بكم، {بما كنتم تفرحون} تبطرون وتأشرون، {في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون} تفرحون وتختالون. {ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين فاصبر إن وعد الله} بنصرك، {حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم} من العذاب في حياتك، {أو نتوفينك} قبل أن يحل ذلك بهم، {فإلينا يرجعون} . {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك} خبرهم في القرآن، {ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله} بأمر الله وإرادته، {فإذا جاء أمر الله} قضاؤه بين الأنبياء والأمم، {قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون} . {الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها} بعضها، {ومنها تأكلون ولكم فيها منافع} في أصوافها وأوبارها وأشعارها وألبانها {ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم} تحمل أثقالكم من بلد إلى بلد ولتبلغوا عليها حاجاتكم، {وعليها وعلى الفلك تحملون} أي: على الإبل في البر وعلى السفن في البحر. نظيره: قوله تعالى: "وحملناهم في البر والبحر" (الإسراء-70) .
حصہ V07/P159–V07/P161Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V07/P159–V07/P161)
Orijinal Metin (AR){ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون } {ويريكم آياته} دلائل قدرته، {فأي آيات الله تنكرون} . {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض} يعني: مصانعهم وقصورهم، {فما أغنى عنهم} لم ينفعهم، {ما كانوا يكسبون} وقيل: هو بمعنى الاستفهام، ومجازه: أي شيء أغنى عنهم كسبهم؟ {فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا} رضوا {بما عندهم من العلم} قال مجاهد: هو قولهم نحن أعلم، لن نبعث ولن نعذب، سمى ذلك علما على ما يدعونه ويزعمونه وهو في الحقيقة جهل. {وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين} يعني: تبرأنا مما كنا نعدل بالله. {فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} عذابنا، {سنة الله} قيل: نصبها بنزع الخافض، أي: كسنة الله. وقيل: على المصدر. وقيل: على الإغراء أي: احذروا سنة الله {التي قد خلت في عباده} وتلك السنة أنهم إذا عاينوا عذاب الله آمنوا، ولا ينفعهم إيمانهم عند معاينة العذاب. {وخسر هنالك الكافرون} بذهاب الدارين، قال الزجاج: الكافر خاسر في كل وقت، ولكنهم يتبين لهم خسرانهم إذا رأوا العذاب. سورة فصلت مكية بسم الله الرحمن الرحيم {حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون } {حم تنزيل من الرحمن الرحيم} قال الأخفش: "تنزيل" مبتدأ، وخبره قوله عز وجل: {كتاب فصلت آياته} . {كتاب فصلت آياته} بينت آياته، {قرآنا عربيا لقوم يعلمون} اللسان العربي، ولو كان بغير لسانهم ما علموه 112/أونصب قرآنا بوقوع البيان عليه أي: فصلناه قرآنا. {بشيرا ونذيرا} نعتان للقرآن أي: بشيرا لأولياء الله، ونذيرا لأعدائه، {فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون} لا يصغون إليه تكبرا. {وقالوا} يعني مشركي مكة، {قلوبنا في أكنة} في أغطية، {مما تدعونا إليه} فلا نفقه ما تقول، {وفي آذاننا وقر} صمم فلا نسمع ما تقول، والمعنى: إنا في ترك القبول عندك بمنزلة من لا يفهم ولا يسمع، {ومن بيننا وبينك حجاب} خلاف في الدين وحاجز في الملة فلا نوافقك على ما تقول، {فاعمل} أنت على دينك، {إننا عاملون} على ديننا. {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون } {قل إنما أنا بشر مثلكم} يعني كواحد منكم ولولا الوحي ما دعوتكم، وهو قوله: {يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد} قال الحسن: علمه الله التواضع، {فاستقيموا إليه} توجهوا إليه بالطاعة ولا تميلوا عن سبيله، {واستغفروه} من ذنوبكم، {وويل للمشركين} . {الذين لا يؤتون الزكاة} قال ابن عباس: الذين لا يقولون لا إله إلا الله وهي زكاة الأنفس، والمعنى: لا يطهرون أنفسهم من الشرك بالتوحيد. وقال الحسن وقتادة: لا يقرون بالزكاة، ولا يرون إيتاءها واجبا، وكان يقال: الزكاة قنطرة الإسلام فمن قطعها نجا ومن تخلف عنها هلك. وقال الضحاك ومقاتل: لا ينفقون في الطاعة ولا يتصدقون. وقال مجاهد: لا يزكون أعمالهم {وهم بالآخرة هم كافرون} . {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون} قال ابن عباس: غير مقطوع. وقال مقاتل: غير منقوص، ومنه "المنون" لأنه ينقص منة الإنسان وقوته، وقيل: غير ممنون عليهم به. وقال مجاهد: غير محسوب.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet){ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون } {ويريكم آياته} دلائل قدرته، {فأي آيات الله تنكرون} . {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض} يعني: مصانعهم وقصورهم، {فما أغنى عنهم} لم ينفعهم، {ما كانوا يكسبون} وقيل: هو بمعنى الاستفهام، ومجازه: أي شيء أغنى عنهم كسبهم؟ {فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا} رضوا {بما عندهم من العلم} قال مجاهد: هو قولهم نحن أعلم، لن نبعث ولن نعذب، سمى ذلك علما على ما يدعونه ويزعمونه وهو في الحقيقة جهل. {وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين} يعني: تبرأنا مما كنا نعدل بالله. {فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} عذابنا، {سنة الله} قيل: نصبها بنزع الخافض، أي: كسنة الله. وقيل: على المصدر. وقيل: على الإغراء أي: احذروا سنة الله {التي قد خلت في عباده} وتلك السنة أنهم إذا عاينوا عذاب الله آمنوا، ولا ينفعهم إيمانهم عند معاينة العذاب. {وخسر هنالك الكافرون} بذهاب الدارين، قال الزجاج: الكافر خاسر في كل وقت، ولكنهم يتبين لهم خسرانهم إذا رأوا العذاب. سورة فصلت مكية بسم الله الرحمن الرحيم {حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون } {حم تنزيل من الرحمن الرحيم} قال الأخفش: "تنزيل" مبتدأ، وخبره قوله عز وجل: {كتاب فصلت آياته} . {كتاب فصلت آياته} بينت آياته، {قرآنا عربيا لقوم يعلمون} اللسان العربي، ولو كان بغير لسانهم ما علموه 112/أونصب قرآنا بوقوع البيان عليه أي: فصلناه قرآنا. {بشيرا ونذيرا} نعتان للقرآن أي: بشيرا لأولياء الله، ونذيرا لأعدائه، {فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون} لا يصغون إليه تكبرا. {وقالوا} يعني مشركي مكة، {قلوبنا في أكنة} في أغطية، {مما تدعونا إليه} فلا نفقه ما تقول، {وفي آذاننا وقر} صمم فلا نسمع ما تقول، والمعنى: إنا في ترك القبول عندك بمنزلة من لا يفهم ولا يسمع، {ومن بيننا وبينك حجاب} خلاف في الدين وحاجز في الملة فلا نوافقك على ما تقول، {فاعمل} أنت على دينك، {إننا عاملون} على ديننا. {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون } {قل إنما أنا بشر مثلكم} يعني كواحد منكم ولولا الوحي ما دعوتكم، وهو قوله: {يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد} قال الحسن: علمه الله التواضع، {فاستقيموا إليه} توجهوا إليه بالطاعة ولا تميلوا عن سبيله، {واستغفروه} من ذنوبكم، {وويل للمشركين} . {الذين لا يؤتون الزكاة} قال ابن عباس: الذين لا يقولون لا إله إلا الله وهي زكاة الأنفس، والمعنى: لا يطهرون أنفسهم من الشرك بالتوحيد. وقال الحسن وقتادة: لا يقرون بالزكاة، ولا يرون إيتاءها واجبا، وكان يقال: الزكاة قنطرة الإسلام فمن قطعها نجا ومن تخلف عنها هلك. وقال الضحاك ومقاتل: لا ينفقون في الطاعة ولا يتصدقون. وقال مجاهد: لا يزكون أعمالهم {وهم بالآخرة هم كافرون} . {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون} قال ابن عباس: غير مقطوع. وقال مقاتل: غير منقوص، ومنه "المنون" لأنه ينقص منة الإنسان وقوته، وقيل: غير ممنون عليهم به. وقال مجاهد: غير محسوب.
حصہ V07/P161–V07/P166Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V07/P161–V07/P166)
Orijinal Metin (AR)وقال السدي: نزلت هذه الآية في المرضى والزمنى والهرمى، إذا عجزوا عن الطاعة يكتب لهم الأجر كأصح ما كانوا يعملون فيه. أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلي". {قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين } قوله عز وجل: {قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين} يوم الأحد والاثنين، {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين} . {وجعل فيها} أي في الأرض، {رواسي} جبالا ثوابت، {من فوقها} من فوق الأرض، {وبارك فيها} أي: في الأرض، بما خلق فيها من البحار والأنهار والأشجار والثمار، {وقدر فيها أقواتها} قال الحسن ومقاتل: قسم في الأرض أرزاق العباد والبهائم. وقال عكرمة والضحاك: قدر في كل بلدة ما لم يجعله في الأخرى ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة من بلد إلى بلد . قال الكلبي: قدر الخبز لأهل قطر، والتمر لأهل قطر، والذرة لأهل قطر، والسمك لأهل قطر، وكذلك أقواتها. {في أربعة أيام} يريد خلق ما في الأرض، وقدر الأقوات في يومين يوم الثلاثاء والأربعاء فهما مع الأحد والاثنين أربعة أيام، رد الآخر على الأول في الذكر، كما تقول: تزوجت أمس امرأة واليوم ثنتين، وإحداهما هي التي تزوجتها بالأمس، {سواء للسائلين} قرأ أبو جعفر "سواء" رفع على الابتداء، أي: هي سواء [وقرأ يعقوب بالجر على نعت قوله: "في أربعة أيام"، وقرأ الآخرون "سواء"] نصب على المصدر، أي: استوت سواء أي: استواء، ومعناه: سواء للسائلين عن ذلك. قال قتادة والسدي: من سأل عنه فهكذا الأمر سواء لا زيادة ولا نقصان جوابا لمن سأل: في كم خلقت الأرض والأقوات؟ {ثم استوى إلى السماء} أي: عمد إلى خلق السماء، {وهي دخان} وكان ذلك الدخان بخار الماء، {فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها} أي: ائتيا ما آمركما أي: افعلاه، كما يقال: ائت ما هو الأحسن، أي: افعله. وقال طاووس عن ابن عباس: ائتيا: أعطيا ، يعني أخرجا ما خلقت فيكما من المنافع لمصالح العباد. [قال ابن عباس] : قال الله عز وجل: أما أنت يا سماء فأطلعي شمسك وقمرك ونجومك، وأنت يا أرض فشقي أنهارك وأخرجي ثمارك ونباتك، وقال لهما: افعلا ما آمركما طوعا وإلا ألجأتكما إلى ذلك [حتى تفعلاه كرها] فأجابتا بالطوع، و {قالتا أتينا طائعين} [ولم يقل طائعتين] ، لأنه ذهب به إلى السموات والأرض ومن فيهن، مجازه: أتينا بما فينا طائعين، فلما وصفهما بالقول أجراهما في الجمع مجرى من يعقل. {فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون } {فقضاهن سبع سماوات في يومين} أي: أتمهن وفرغ من خلقهن، {وأوحى في كل سماء أمرها} قال عطاء عن ابن عباس: خلق في كل سماء خلقها من الملائكة وما فيها من البحار وجبال البرد وما لا يعلمه إلا الله. وقال قتادة والسدي: يعني خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها. وقال مقاتل: وأوحى إلى كل سماء ما أراد من الأمر والنهي، وذلك يوم الخميس والجمعة.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال السدي: نزلت هذه الآية في المرضى والزمنى والهرمى، إذا عجزوا عن الطاعة يكتب لهم الأجر كأصح ما كانوا يعملون فيه. أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلي". {قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين } قوله عز وجل: {قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين} يوم الأحد والاثنين، {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين} . {وجعل فيها} أي في الأرض، {رواسي} جبالا ثوابت، {من فوقها} من فوق الأرض، {وبارك فيها} أي: في الأرض، بما خلق فيها من البحار والأنهار والأشجار والثمار، {وقدر فيها أقواتها} قال الحسن ومقاتل: قسم في الأرض أرزاق العباد والبهائم. وقال عكرمة والضحاك: قدر في كل بلدة ما لم يجعله في الأخرى ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة من بلد إلى بلد . قال الكلبي: قدر الخبز لأهل قطر، والتمر لأهل قطر، والذرة لأهل قطر، والسمك لأهل قطر، وكذلك أقواتها. {في أربعة أيام} يريد خلق ما في الأرض، وقدر الأقوات في يومين يوم الثلاثاء والأربعاء فهما مع الأحد والاثنين أربعة أيام، رد الآخر على الأول في الذكر، كما تقول: تزوجت أمس امرأة واليوم ثنتين، وإحداهما هي التي تزوجتها بالأمس، {سواء للسائلين} قرأ أبو جعفر "سواء" رفع على الابتداء، أي: هي سواء [وقرأ يعقوب بالجر على نعت قوله: "في أربعة أيام"، وقرأ الآخرون "سواء"] نصب على المصدر، أي: استوت سواء أي: استواء، ومعناه: سواء للسائلين عن ذلك. قال قتادة والسدي: من سأل عنه فهكذا الأمر سواء لا زيادة ولا نقصان جوابا لمن سأل: في كم خلقت الأرض والأقوات؟ {ثم استوى إلى السماء} أي: عمد إلى خلق السماء، {وهي دخان} وكان ذلك الدخان بخار الماء، {فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها} أي: ائتيا ما آمركما أي: افعلاه، كما يقال: ائت ما هو الأحسن، أي: افعله. وقال طاووس عن ابن عباس: ائتيا: أعطيا ، يعني أخرجا ما خلقت فيكما من المنافع لمصالح العباد. [قال ابن عباس] : قال الله عز وجل: أما أنت يا سماء فأطلعي شمسك وقمرك ونجومك، وأنت يا أرض فشقي أنهارك وأخرجي ثمارك ونباتك، وقال لهما: افعلا ما آمركما طوعا وإلا ألجأتكما إلى ذلك [حتى تفعلاه كرها] فأجابتا بالطوع، و {قالتا أتينا طائعين} [ولم يقل طائعتين] ، لأنه ذهب به إلى السموات والأرض ومن فيهن، مجازه: أتينا بما فينا طائعين، فلما وصفهما بالقول أجراهما في الجمع مجرى من يعقل. {فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون } {فقضاهن سبع سماوات في يومين} أي: أتمهن وفرغ من خلقهن، {وأوحى في كل سماء أمرها} قال عطاء عن ابن عباس: خلق في كل سماء خلقها من الملائكة وما فيها من البحار وجبال البرد وما لا يعلمه إلا الله. وقال قتادة والسدي: يعني خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها. وقال مقاتل: وأوحى إلى كل سماء ما أراد من الأمر والنهي، وذلك يوم الخميس والجمعة.
حصہ V07/P166–V07/P167Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V07/P166–V07/P167)
Orijinal Metin (AR){وزينا السماء الدنيا بمصابيح} كواكب، {وحفظا} لها ونصب "حفظا" على المصدر، أي: حفظناها بالكواكب حفظا من الشياطين الذين يسترقون السمع، {ذلك} الذي ذكر من صنعه، {تقدير العزيز} في ملكه، {العليم} بحفظه . قوله عز وجل: {فإن أعرضوا} يعني: هؤلاء المشركين عن الإيمان بعد هذا البيان، {فقل أنذرتكم} خوفتكم، {صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود} أي: هلاكا مثل هلاكهم، والصاعقة المهلكة من كل شيء. {إذ جاءتهم} يعني: عادا وثمودا، {الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم} أراد بقوله: {من بين أيديهم} الرسل الذين أرسلوا إلى آبائهم من قبلهم، {ومن خلفهم} يعني: ومن بعد الرسل الذين أرسلوا إلى آبائهم الذين أرسلوا إليهم، هود وصالح، فالكناية في قوله "من بين أيديهم" راجعة إلى [عاد وثمود] وفي قوله: [ {ومن خلفهم} راجعة إلى الرسل] 112/ب {أن لا} بأن لا {تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل} بدل هؤلاء الرسل، {ملائكة} أي: لو شاء ربنا دعوة [الخلق] لأنزل ملائكة، {فإنا بما أرسلتم به كافرون} . أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي، حدثنا عبد الله بن حامد الأصفهاني، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العبيدي، أخبرنا أحمد بن مجدة بن العريان، حدثنا الحماني، حدثنا ابن فضيل، عن الأجلح، عن الذيال بن حرملة، عن جابر بن عبد الله قال: قال الملأ من قريش وأبو جهل: قد التبس علينا أمر محمد، فلو التمستم رجلا عالما بالشعر والكهانة والسحر، فأتاه فكلمه، ثم أتانا ببيان من أمره، فقال عتبة بن ربيعة: والله لقد سمعت الشعر والكهانة والسحر، وعلمت من ذلك علما، وما يخفى علي أن كان كذلك أو لا فأتاه فلما خرج إليه قال: يا محمد أنت خير أم هاشم؟ أنت خير أم عبد المطلب؟ أنت خير أم عبد الله؟ فبم تشتم آلهتنا؟ وتضلل آباءنا؟ فإن كنت تريد الرياسة عقدنا لك ألويتنا فكنت رأسا ما بقيت، وإن كان بك الباءة زوجناك عشر نسوة تختار من أي بنات قريش، وإن كان بك المال جمعنا لك ما تستغني أنت وعقبك من بعدك؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم، فلما فرغ، قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بسم الله الرحمن الرحيم" "حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته"، إلى قوله: " فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود"، الآية. فأمسك عتبة على فيه وناشده بالرحم ورجع إلى أهله، ولم يخرج إلى قريش فاحتبس عنهم فقال أبو جهل: يا معشر قريش والله ما نرى عتبة إلا قد صبأ إلى دين محمد، وقد أعجبه طعامه وما ذاك إلا من حاجة أصابته، فانطلقوا بنا إليه، فانطلقوا إليه، فقال أبو جهل: والله يا عتبة ما حبسك عنا إلا أنك صبوت إلى دين محمد وأعجبك طعامه، قال: فإن كانت بك حاجة جمعنا لك من أموالنا ما يغنيك عن طعام محمد، فغضب عتبة وأقسم أن لا يكلم محمدا أبدا، وقال: والله لقد علمتم أني من أكثر قريش مالا ولكني أتيته وقصصت عليه القصة فأجابني بشيء، والله ما هو بشعر ولا كهانة ولا سحر، وقرأ السورة إلى قوله: "فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود" الآية فأمسكت بفيه وناشدته بالرحم أن يكف، وقد علمتم أن محمدا إذا قال شيئا لم يكذب، فخفت أن ينزل بكم العذاب.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet){وزينا السماء الدنيا بمصابيح} كواكب، {وحفظا} لها ونصب "حفظا" على المصدر، أي: حفظناها بالكواكب حفظا من الشياطين الذين يسترقون السمع، {ذلك} الذي ذكر من صنعه، {تقدير العزيز} في ملكه، {العليم} بحفظه . قوله عز وجل: {فإن أعرضوا} يعني: هؤلاء المشركين عن الإيمان بعد هذا البيان، {فقل أنذرتكم} خوفتكم، {صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود} أي: هلاكا مثل هلاكهم، والصاعقة المهلكة من كل شيء. {إذ جاءتهم} يعني: عادا وثمودا، {الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم} أراد بقوله: {من بين أيديهم} الرسل الذين أرسلوا إلى آبائهم من قبلهم، {ومن خلفهم} يعني: ومن بعد الرسل الذين أرسلوا إلى آبائهم الذين أرسلوا إليهم، هود وصالح، فالكناية في قوله "من بين أيديهم" راجعة إلى [عاد وثمود] وفي قوله: [ {ومن خلفهم} راجعة إلى الرسل] 112/ب {أن لا} بأن لا {تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل} بدل هؤلاء الرسل، {ملائكة} أي: لو شاء ربنا دعوة [الخلق] لأنزل ملائكة، {فإنا بما أرسلتم به كافرون} . أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي، حدثنا عبد الله بن حامد الأصفهاني، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العبيدي، أخبرنا أحمد بن مجدة بن العريان، حدثنا الحماني، حدثنا ابن فضيل، عن الأجلح، عن الذيال بن حرملة، عن جابر بن عبد الله قال: قال الملأ من قريش وأبو جهل: قد التبس علينا أمر محمد، فلو التمستم رجلا عالما بالشعر والكهانة والسحر، فأتاه فكلمه، ثم أتانا ببيان من أمره، فقال عتبة بن ربيعة: والله لقد سمعت الشعر والكهانة والسحر، وعلمت من ذلك علما، وما يخفى علي أن كان كذلك أو لا فأتاه فلما خرج إليه قال: يا محمد أنت خير أم هاشم؟ أنت خير أم عبد المطلب؟ أنت خير أم عبد الله؟ فبم تشتم آلهتنا؟ وتضلل آباءنا؟ فإن كنت تريد الرياسة عقدنا لك ألويتنا فكنت رأسا ما بقيت، وإن كان بك الباءة زوجناك عشر نسوة تختار من أي بنات قريش، وإن كان بك المال جمعنا لك ما تستغني أنت وعقبك من بعدك؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم، فلما فرغ، قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بسم الله الرحمن الرحيم" "حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته"، إلى قوله: " فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود"، الآية. فأمسك عتبة على فيه وناشده بالرحم ورجع إلى أهله، ولم يخرج إلى قريش فاحتبس عنهم فقال أبو جهل: يا معشر قريش والله ما نرى عتبة إلا قد صبأ إلى دين محمد، وقد أعجبه طعامه وما ذاك إلا من حاجة أصابته، فانطلقوا بنا إليه، فانطلقوا إليه، فقال أبو جهل: والله يا عتبة ما حبسك عنا إلا أنك صبوت إلى دين محمد وأعجبك طعامه، قال: فإن كانت بك حاجة جمعنا لك من أموالنا ما يغنيك عن طعام محمد، فغضب عتبة وأقسم أن لا يكلم محمدا أبدا، وقال: والله لقد علمتم أني من أكثر قريش مالا ولكني أتيته وقصصت عليه القصة فأجابني بشيء، والله ما هو بشعر ولا كهانة ولا سحر، وقرأ السورة إلى قوله: "فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود" الآية فأمسكت بفيه وناشدته بالرحم أن يكف، وقد علمتم أن محمدا إذا قال شيئا لم يكذب، فخفت أن ينزل بكم العذاب.
حصہ V07/P167–V07/P168Beğavî — Meâlimü't-Tenzîl (Tefsîrü'l-Beğavî) (s. V07/P167–V07/P168)
Orijinal Metin (AR)وقال محمد بن كعب القرظي: حدثت أن عتبة بن ربيعة كان سيدا حليما، قال يوما وهو جالس في نادي قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده في المسجد: يا معشر قريش ألا أقوم إلى محمد وأكلمه وأعرض عليه أمورا لعله يقبل منا بعضها، فنعطيه ويكف عنا، وذلك حين أسلم حمزة ورأوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيدون ويكثرون، فقالوا: بلى يا أبا الوليد فقم إليه فكلمه، فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا ابن أخي إنك منا حيث علمت من البسطة في العشيرة والمكان في النسب، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم، فرقت جماعتهم، وسفهت أحلامهم، وعبت آلهتهم، وكفرت من مضى من آبائهم، فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل يا أبا الوليد، فقال: يا ابن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا وإن كنت تريد شرفا سودناك علينا، وإن كان هذا الذي بك رئيا تراه لا تستطيع رده طلبنا لك الطب، ولعل هذا شعر جاش به صدرك، فإنكم لعمري بني عبد المطلب يقدرون على ذلك على ما لا يقدر عليه غيركم، حتى إذا فرغ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو قد فرغت يا أبا الوليد؟ قال: نعم، قال: فاستمع مني، قال: أفعل، فقال صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم "حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا"، ثم مضى فيها يقرأ، فلما سمعها عتبة أنصت له، وألقى يديه خلف ظهره معتمدا عليهما يستمع منه، حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة فسجد، ثم قال: قد سمعت يا أبا الوليد فأنت وذاك، فقام عتبة إلى أصحابه فقال بعضهم لبعض: نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به، فلما جلس إليهم قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟ فقال: ورائي أني قد سمعت قولا والله ما سمعت بمثله قط، ما هو بالشعر ولا السحر ولا الكهانة، يا معشر قريش، أطيعوني، خلوا ما بين هذا الرجل وبين ما هو فيه واعتزلوه، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم، فأنتم أسعد الناس به، فقالوا: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه، قال: هذا رأيي لكم، فاصنعوا ما بدا لكم. {فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون } قوله عز وجل: {فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة} وذلك أن هودا عليه السلام هددهم بالعذاب، فقالوا: من أشد منا قوة؟ نحن نقدر على دفع العذاب عنا بفضل قوتنا، وكانوا ذوي أجسام طوال، قال الله تعالى ردا عليهم: {أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون} . {فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون } . {فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا} عاصفة شديدة الصوت، من الصرة وهي الصيحة. وقيل: هي الباردة من الصر وهو البرد، {في أيام نحسات} قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب "نحسات" بسكون الحاء، وقرأ الآخرون بكسرها أي: نكدات مشؤومات ذات نحوس. وقال الضحاك: أمسك الله عنهم المطر ثلاث سنين، ودامت الرياح عليهم من غير مطر، {لنذيقهم عذاب الخزي} أي: عذاب الهون والذل، {في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى} أشد إهانة {وهم لا ينصرون} .
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال محمد بن كعب القرظي: حدثت أن عتبة بن ربيعة كان سيدا حليما، قال يوما وهو جالس في نادي قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده في المسجد: يا معشر قريش ألا أقوم إلى محمد وأكلمه وأعرض عليه أمورا لعله يقبل منا بعضها، فنعطيه ويكف عنا، وذلك حين أسلم حمزة ورأوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيدون ويكثرون، فقالوا: بلى يا أبا الوليد فقم إليه فكلمه، فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا ابن أخي إنك منا حيث علمت من البسطة في العشيرة والمكان في النسب، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم، فرقت جماعتهم، وسفهت أحلامهم، وعبت آلهتهم، وكفرت من مضى من آبائهم، فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل يا أبا الوليد، فقال: يا ابن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا وإن كنت تريد شرفا سودناك علينا، وإن كان هذا الذي بك رئيا تراه لا تستطيع رده طلبنا لك الطب، ولعل هذا شعر جاش به صدرك، فإنكم لعمري بني عبد المطلب يقدرون على ذلك على ما لا يقدر عليه غيركم، حتى إذا فرغ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو قد فرغت يا أبا الوليد؟ قال: نعم، قال: فاستمع مني، قال: أفعل، فقال صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم "حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا"، ثم مضى فيها يقرأ، فلما سمعها عتبة أنصت له، وألقى يديه خلف ظهره معتمدا عليهما يستمع منه، حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة فسجد، ثم قال: قد سمعت يا أبا الوليد فأنت وذاك، فقام عتبة إلى أصحابه فقال بعضهم لبعض: نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به، فلما جلس إليهم قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟ فقال: ورائي أني قد سمعت قولا والله ما سمعت بمثله قط، ما هو بالشعر ولا السحر ولا الكهانة، يا معشر قريش، أطيعوني، خلوا ما بين هذا الرجل وبين ما هو فيه واعتزلوه، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم، فأنتم أسعد الناس به، فقالوا: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه، قال: هذا رأيي لكم، فاصنعوا ما بدا لكم. {فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون } قوله عز وجل: {فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة} وذلك أن هودا عليه السلام هددهم بالعذاب، فقالوا: من أشد منا قوة؟ نحن نقدر على دفع العذاب عنا بفضل قوتنا، وكانوا ذوي أجسام طوال، قال الله تعالى ردا عليهم: {أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون} . {فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون } . {فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا} عاصفة شديدة الصوت، من الصرة وهي الصيحة. وقيل: هي الباردة من الصر وهو البرد، {في أيام نحسات} قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب "نحسات" بسكون الحاء، وقرأ الآخرون بكسرها أي: نكدات مشؤومات ذات نحوس. وقال الضحاك: أمسك الله عنهم المطر ثلاث سنين، ودامت الرياح عليهم من غير مطر، {لنذيقهم عذاب الخزي} أي: عذاب الهون والذل، {في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى} أشد إهانة {وهم لا ينصرون} .