Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Dio V05/P282–V05/P284İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P282–V05/P284)
Orijinal Metin (AR)

6351- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء, قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب: مر البراء فليحمله إلى رحلي، فقال له عازب: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما, والمشركون يطلبونكم، قال: أدلجنا من مكة, فأحيينا ليلتنا ويومنا, حتى أظهرنا، وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل نأوي إليه؟ فإذا أنا بصخرة، فانتهيت إليها، فإذا بقية ظل لها، فنظرت إلى بقية ظلها، فسويته، ثم فرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فروة، ثم قلت: اضطجع يا رسول الله، فاضطجع، ثم ذهبت أنفض ما حولي, هل أرى من الطلب أحدا؟ فإذا أنا براع يسوق غنمه إلى الصخرة, يريد منها مثل الذي نريد- يعني الظل- فسألته لمن أنت يا غلام؟ قال: لرجل من قريش، فسماه لي، فعرفته، فقلت: وهل في غنمك من لبن؟ قال: نعم، قلت: هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، قال: فأمرته، فاعتقل شاة من غنمه ثم، فأمرته أن ينفض كفيه، فقال: هكذا، فضرب إحدى يديه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد رويت لرسول الله صلى الله عليه وسلم معي إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن, حتى برد أسفله، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فوافقته قد استيقظ, فقلت: اشرب يا رسول الله, فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى رضيت. ثم قلت: قد أنى الرحيل يا رسول الله، فارتحلنا، والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، فقال: لا تحزن إن الله معنا، فلما دنا, فكان بينه وبيننا قيد رمحين، أو ثلاثة، قلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله, وبكيت، فقال: ما يبكيك؟ قلت: أما والله ما على نفسي أبكي، ولكني أبكي عليك, قال: فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم اكفناه بما شئت، قال: فساخت به فرسه في الأرض إلى بطنها، فوثب عنها، ثم قال: يا محمد, قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي, فخذ سهما منها، فإنك ستمر على إبلي وغنمي بمكان كذا وكذا، فخذ منها حاجتك, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حاجة لنا في إبلك، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق راجعا إلى أصحابه. ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه, حتى قدمنا المدينة ليلا، فتنازعه القوم أيهم ينزل عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب أكرمهم بذلك. وخرج الناس حين دخلنا المدينة في الطريق وعلى البيوت، والغلمان والخدم يقولون: جاء محمد، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، الله أكبر، جاء محمد، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أصبح انطلق، فنزل حيث أمر, قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم (قد صلى نحو بيت المقدس ستة عشر, أو سبعة عشر شهرا, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم) يحب أن يوجه نحو الكعبة، فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام}، فوجه نحو الكعبة، قال: وقال السفهاء من الناس: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، فأنزل الله تعالى: {قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}. قال: وصلى مع النبي رجل، ثم خرج بعد ما صلى، فمر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس، فقال: هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه وجه نحو الكعبة، فتحرف القوم حتى وجهوا نحو الكعبة.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6351- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء, قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب: مر البراء فليحمله إلى رحلي، فقال له عازب: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما, والمشركون يطلبونكم، قال: أدلجنا من مكة, فأحيينا ليلتنا ويومنا, حتى أظهرنا، وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل نأوي إليه؟ فإذا أنا بصخرة، فانتهيت إليها، فإذا بقية ظل لها، فنظرت إلى بقية ظلها، فسويته، ثم فرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فروة، ثم قلت: اضطجع يا رسول الله، فاضطجع، ثم ذهبت أنفض ما حولي, هل أرى من الطلب أحدا؟ فإذا أنا براع يسوق غنمه إلى الصخرة, يريد منها مثل الذي نريد- يعني الظل- فسألته لمن أنت يا غلام؟ قال: لرجل من قريش، فسماه لي، فعرفته، فقلت: وهل في غنمك من لبن؟ قال: نعم، قلت: هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، قال: فأمرته، فاعتقل شاة من غنمه ثم، فأمرته أن ينفض كفيه، فقال: هكذا، فضرب إحدى يديه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد رويت لرسول الله صلى الله عليه وسلم معي إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن, حتى برد أسفله، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فوافقته قد استيقظ, فقلت: اشرب يا رسول الله, فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى رضيت. ثم قلت: قد أنى الرحيل يا رسول الله، فارتحلنا، والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، فقال: لا تحزن إن الله معنا، فلما دنا, فكان بينه وبيننا قيد رمحين، أو ثلاثة، قلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله, وبكيت، فقال: ما يبكيك؟ قلت: أما والله ما على نفسي أبكي، ولكني أبكي عليك, قال: فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم اكفناه بما شئت، قال: فساخت به فرسه في الأرض إلى بطنها، فوثب عنها، ثم قال: يا محمد, قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي, فخذ سهما منها، فإنك ستمر على إبلي وغنمي بمكان كذا وكذا، فخذ منها حاجتك, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حاجة لنا في إبلك، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق راجعا إلى أصحابه. ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه, حتى قدمنا المدينة ليلا، فتنازعه القوم أيهم ينزل عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب أكرمهم بذلك. وخرج الناس حين دخلنا المدينة في الطريق وعلى البيوت، والغلمان والخدم يقولون: جاء محمد، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، الله أكبر، جاء محمد، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أصبح انطلق، فنزل حيث أمر, قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم (قد صلى نحو بيت المقدس ستة عشر, أو سبعة عشر شهرا, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم) يحب أن يوجه نحو الكعبة، فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام}، فوجه نحو الكعبة، قال: وقال السفهاء من الناس: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، فأنزل الله تعالى: {قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}. قال: وصلى مع النبي رجل، ثم خرج بعد ما صلى، فمر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس، فقال: هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه وجه نحو الكعبة، فتحرف القوم حتى وجهوا نحو الكعبة.

Dio V05/P284–V05/P287İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P284–V05/P287)
Orijinal Metin (AR)

قال البراء: وكان أول من قدم علينا من المهاجرين: مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، فقلنا له: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو مكانه، وأصحابه على أثري، ثم أتى بعده عمرو ابن أم مكتوم أخو بني فهر الأعمى، فقلنا له: ما فعل من ورائك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ قال: هم أولاء على أثري، قال: ثم أتانا بعده عمار بن ياسر, وسعد بن أبي وقاص, وعبد الله بن مسعود, وبلال، ثم أتانا بعدهم عمر بن الخطاب في عشرين راكبا، ثم أتانا بعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر معه. قال البراء: فلم يقدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى قرأت سورا من المفصل، ثم خرجنا نتلقى العير، فوجدناهم قد حذروا. 6352- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر، فلم نشهدها. 6353- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب, قال: استصغرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وابن عمر، فردنا يوم بدر. 6354- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء, قال: استصغرنا يوم بدر أنا وابن عمر. 6355- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا أبو إسحاق, قال: سمعت البراء يقول: ما قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سور من المفصل. 6356- أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن البراء, قال: صغرت أنا وعبد الله بن عمر يوم بدر. 6357- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق, قال: سمعت البراء يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة وأنا وعبد الله بن عمر لدة. 6358- أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق, قال: سمعت البراء بن عازب يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة. 6359- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا ليث بن سعد, قال: حدثني صفوان بن سليم، عن أبي بسرة، عن البراء بن عازب, قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرا, فلم أره ترك ركعتين قبل الظهر. 6360- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الملك بن سليمان، عن صفوان بن سليم، عن أبي بسرة الجهني, قال: سمعت البراء بن عازب يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة غزوة، ما رأيته ترك ركعتين حين تزيغ الشمس في حضر ولا سفر. قال محمد بن عمر: أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن عازب يوم الخندق، وهو ابن خمس عشرة سنة, ولم يجز قبلها. 6361- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، وشعبة، ومالك، عن أبي السفر, قال: رأيت على البراء بن عازب خاتم ذهب. قال محمد بن عمر: ونزل البراء الكوفة، وتوفي بها أيام مصعب بن الزبير. وله عقب. وروى البراء عن أبي بكر. 946- وأخوه: عبيد بن عازب ابن الحارث بن عدي، وهو لأمه أيضا، فولد عبيد بن عازب: لوطا, وسليمان, ونويرة, وأم زيد، وهي عمرة، ولم تسم لنا أمهم. وكان عبيد بن عازب أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة. وله بقية وعقب بالكوفة. 947- أسيد بن ظهير ابن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال البراء: وكان أول من قدم علينا من المهاجرين: مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، فقلنا له: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو مكانه، وأصحابه على أثري، ثم أتى بعده عمرو ابن أم مكتوم أخو بني فهر الأعمى، فقلنا له: ما فعل من ورائك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ قال: هم أولاء على أثري، قال: ثم أتانا بعده عمار بن ياسر, وسعد بن أبي وقاص, وعبد الله بن مسعود, وبلال، ثم أتانا بعدهم عمر بن الخطاب في عشرين راكبا، ثم أتانا بعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر معه. قال البراء: فلم يقدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى قرأت سورا من المفصل، ثم خرجنا نتلقى العير، فوجدناهم قد حذروا. 6352- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر، فلم نشهدها. 6353- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب, قال: استصغرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وابن عمر، فردنا يوم بدر. 6354- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء, قال: استصغرنا يوم بدر أنا وابن عمر. 6355- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا أبو إسحاق, قال: سمعت البراء يقول: ما قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سور من المفصل. 6356- أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن البراء, قال: صغرت أنا وعبد الله بن عمر يوم بدر. 6357- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق, قال: سمعت البراء يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة وأنا وعبد الله بن عمر لدة. 6358- أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق, قال: سمعت البراء بن عازب يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة. 6359- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا ليث بن سعد, قال: حدثني صفوان بن سليم، عن أبي بسرة، عن البراء بن عازب, قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرا, فلم أره ترك ركعتين قبل الظهر. 6360- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الملك بن سليمان، عن صفوان بن سليم، عن أبي بسرة الجهني, قال: سمعت البراء بن عازب يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة غزوة، ما رأيته ترك ركعتين حين تزيغ الشمس في حضر ولا سفر. قال محمد بن عمر: أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن عازب يوم الخندق، وهو ابن خمس عشرة سنة, ولم يجز قبلها. 6361- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، وشعبة، ومالك، عن أبي السفر, قال: رأيت على البراء بن عازب خاتم ذهب. قال محمد بن عمر: ونزل البراء الكوفة، وتوفي بها أيام مصعب بن الزبير. وله عقب. وروى البراء عن أبي بكر. 946- وأخوه: عبيد بن عازب ابن الحارث بن عدي، وهو لأمه أيضا، فولد عبيد بن عازب: لوطا, وسليمان, ونويرة, وأم زيد، وهي عمرة، ولم تسم لنا أمهم. وكان عبيد بن عازب أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة. وله بقية وعقب بالكوفة. 947- أسيد بن ظهير ابن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت.

Dio V05/P287–V05/P289İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P287–V05/P289)
Orijinal Metin (AR)

وأمه فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف, من بني قوقل من الخزرج, حلفاء في بني عبد الأشهل، فولد أسيد: ثابتا, ومحمدا, وأم كلثوم, وأم الحسن. وأمهم أمامة بنت خديج بن رافع بن عدي, من بني حارثة من الأوس، وسعدا, وعبد الرحمن, وعثمان, وأم رافع، وأمهم زينب بنت وبرة بن أوس من بني تميم، وعبيد الله, وأمه أم ولد وعبد الله, وأمه أم سلمة بنت عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن إساف، وكان أسيد بن ظهير يكنى: أبا ثابت، وكان من المستصغرين يوم أحد، وشهد الخندق، وكان أبوه ظهير بن رافع من أهل العقبة، وله بقية وعقب. 948- عرابة بن أوس ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث. وأمه نبيتة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم. فولد عرابة: سعيدا, ولم تسم لنا أمه، وشهد أبوه أوس بن قيظي وأخواه عبد الله، وكباثة ابنا أوس أحدا، واستصغر عرابة يوم أحد، فرد, وأجيز في يوم الخندق. 6362- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عمر بن عقبة، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: كان عرابة بن أوس سنه يوم أحد أربع عشرة سنة وخمسة أشهر، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى أن يجيزه. قال محمد بن عمر: وعرابة بن أوس هو الذي مدحه الشماخ بن ضرار الشاعر، وكان قدم المدينة، فأوقر له راحلته تمرا، فقال: رأيت عرابة الأوسي ينمي ... إلى الخيرات منقطع القرين إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين 949- علبة بن زيد الحارثي من الأنصار، وهو من المعروفين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, ونظرنا في نسب بني حارثة من الأنصار, فلم نجد نسبه. 6363- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن قطير الحارثي،- واسمه: يحيى بن زيد بن عبيد، عن حرام بن سعد بن محيصة, قال: كان علبة بن زيد الحارثي وذووه أقواما لا مال لهم ولا ثمار، فلما جاء الرطب، قالوا: يا رسول الله, إنه لا تمر لنا، ولا ذهب عندنا، ولا ورق، وعندنا تمور مما ترسل به إلينا, بقيت منذ عام الأول، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاشتروا بها رطبا بخرصها، ففعلوا, والقوم يحبون أن يطعموا عمالهم التمر. قال محمد بن عمر: هي رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم لهم ومكروه لغيرهم. وكان علبة من الفقراء, فجعل الناس يتصدقون, ولم يكن عنده شيء فتصدق بعرضه, وقال: قد جعلته حلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد قبل الله صدقتك. وكان علبة أحد البكائين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد أن يخرج إلى تبوك يسألونه حملانا, فقال: لا أجد ما أحملكم عليه, فتولوا وهم يبكون غما, أن يفوتهم غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأنزل الله عليه فيهم: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون}، وكان علبة بن زيد منهم. 950، 951- مالك, وسفيان ابنا ثابت وهما من النبيت, من الأنصار، ذكرهما محمد بن عمر في كتابه, فيمن استشهد يوم بئر معونة، ولم يذكرهما غيره، وطلبنا نسبهما في كتاب نسب النبيت, فلم نجده. - ومن بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس 952- يزيد بن جارية ابن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأمه نائلة بنت قيس بن عبدة بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. فولد يزيد: مجمعا. وأمه حبيبة بنت الجنيد بن كنانة بن قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض, وعبد الرحمن.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف, من بني قوقل من الخزرج, حلفاء في بني عبد الأشهل، فولد أسيد: ثابتا, ومحمدا, وأم كلثوم, وأم الحسن. وأمهم أمامة بنت خديج بن رافع بن عدي, من بني حارثة من الأوس، وسعدا, وعبد الرحمن, وعثمان, وأم رافع، وأمهم زينب بنت وبرة بن أوس من بني تميم، وعبيد الله, وأمه أم ولد وعبد الله, وأمه أم سلمة بنت عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن إساف، وكان أسيد بن ظهير يكنى: أبا ثابت، وكان من المستصغرين يوم أحد، وشهد الخندق، وكان أبوه ظهير بن رافع من أهل العقبة، وله بقية وعقب. 948- عرابة بن أوس ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث. وأمه نبيتة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم. فولد عرابة: سعيدا, ولم تسم لنا أمه، وشهد أبوه أوس بن قيظي وأخواه عبد الله، وكباثة ابنا أوس أحدا، واستصغر عرابة يوم أحد، فرد, وأجيز في يوم الخندق. 6362- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عمر بن عقبة، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: كان عرابة بن أوس سنه يوم أحد أربع عشرة سنة وخمسة أشهر، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى أن يجيزه. قال محمد بن عمر: وعرابة بن أوس هو الذي مدحه الشماخ بن ضرار الشاعر، وكان قدم المدينة، فأوقر له راحلته تمرا، فقال: رأيت عرابة الأوسي ينمي ... إلى الخيرات منقطع القرين إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين 949- علبة بن زيد الحارثي من الأنصار، وهو من المعروفين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, ونظرنا في نسب بني حارثة من الأنصار, فلم نجد نسبه. 6363- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن قطير الحارثي،- واسمه: يحيى بن زيد بن عبيد، عن حرام بن سعد بن محيصة, قال: كان علبة بن زيد الحارثي وذووه أقواما لا مال لهم ولا ثمار، فلما جاء الرطب، قالوا: يا رسول الله, إنه لا تمر لنا، ولا ذهب عندنا، ولا ورق، وعندنا تمور مما ترسل به إلينا, بقيت منذ عام الأول، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاشتروا بها رطبا بخرصها، ففعلوا, والقوم يحبون أن يطعموا عمالهم التمر. قال محمد بن عمر: هي رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم لهم ومكروه لغيرهم. وكان علبة من الفقراء, فجعل الناس يتصدقون, ولم يكن عنده شيء فتصدق بعرضه, وقال: قد جعلته حلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد قبل الله صدقتك. وكان علبة أحد البكائين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد أن يخرج إلى تبوك يسألونه حملانا, فقال: لا أجد ما أحملكم عليه, فتولوا وهم يبكون غما, أن يفوتهم غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأنزل الله عليه فيهم: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون}، وكان علبة بن زيد منهم. 950، 951- مالك, وسفيان ابنا ثابت وهما من النبيت, من الأنصار، ذكرهما محمد بن عمر في كتابه, فيمن استشهد يوم بئر معونة، ولم يذكرهما غيره، وطلبنا نسبهما في كتاب نسب النبيت, فلم نجده. - ومن بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس 952- يزيد بن جارية ابن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأمه نائلة بنت قيس بن عبدة بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. فولد يزيد: مجمعا. وأمه حبيبة بنت الجنيد بن كنانة بن قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض, وعبد الرحمن.

Dio V05/P289–V05/P292İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P289–V05/P292)
Orijinal Metin (AR)

وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأخوه لأمه عاصم بن عمر بن الخطاب. وعامر بن يزيد, وأمه أم ولد. ومات يزيد بن حارثة بالمدينة, وله عقب. 953- مجمع بن جارية ابن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد. وأمه نائلة بنت قيس بن عبدة بن أمية. فولد مجمع بن جارية: يحيى, وعبيد الله، قتلا يوم الحرة. وعبد الله, وجميلة، وأمهم سلمى بنت ثابت بن الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس من بلي. - أخبرنا محمد بن عمر وغيره, قالوا: كان يقال لبني عامر بن العطاف بن ضبيعة في الجاهلية: كسر الذهب, لشرفهم في قومهم. 6364- قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن أبيه، عن مجمع بن جارية, قال: كنا بضجنان راجعين من المدينة، فرأيت الناس يركضون, وإذا هم يقولون: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فركضت مع الناس, حتى توافينا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقرأ: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}، فلما نزل بها جبرائيل, قال: يهنيك يا رسول الله. فلما هنأه جبريل, هنأه المسلمون. قال محمد بن عمر: كان سعد بن عبيد القارئ من بني عمرو بن عوف إمام مسجد بني عمرو بن عوف، فلما قتل بالقادسية، اختصم بنو عمرو بن عوف في الإمامة إلى عمر بن الخطاب, وأجمعوا أن يقدموا مجمع بن جارية، وكان يطعن على مجمع ويغمص عليه، لأنه كان إمام مسجد الضرار, فأبى عمر أن يقدمه، ثم دعاه بعد ذلك، فقال: يا مجمع, عهدي بك والناس يقولون ما يقولون، فقال: يا أمير المؤمنين, كنت شابا, وكانت القالة لي سريعة، فأما اليوم فقد أبصرت ما أنا فيه, وعرفت الأشياء. فسأل عنه عمر, فقالوا: ما نعلم إلا خيرا، ولقد جمع القرآن, وما تبقى عليه إلا سور يسيرة، فقدمه عمر، فصيره إمامهم في مسجد بني عمرو بن عوف. ولا نعلم مسجدا يتنافس في إمامه مثل مسجد بني عمرو بن عوف. ومات مجمع بالمدينة, في خلافة معاوية بن أبي سفيان, وليس له عقب. 954- ثابت بن وديعة ابن خذام بن خالد بن ثعلبة بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأمه أمامة بنت جحاد بن عثمان بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد. فولد ثابت بن وديعة يحيى, ومريم، وأمهما وهبة بنت سليمان بن رافع بن سهل بن عدي بن زيد بن أمية بن مازن بن سعد بن قيس بن الأيهم بن غسان من ساكني راتج حلفاء بني زعوراء بن جشم أخي عبد الأشهل بن جشم. ودعوتهم في بني عبد الأشهل. وكان ثابت يكنى: أبا سعد، وكان أبوه وديعة بن خذام من المنافقين. 6365- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن ابن أبي وديعة, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة، ومسح من دهن أو طيب, إن كان عنده، ولبس أحسن ما عنده من الثياب، ولم يفرق بين اثنين، وأنصت للإمام إذا جاءه, غفر له ما بين الجمعتين. قال سعيد: فذكرت ذلك لابن حزم، فقال: أخطأ أبوك، غفر له ما بين الجمعتين وزيادة أربعة. 955- عامر بن ثابت ابن سلمة بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأمه قتيلة بنت مسعود الخطمي الذي قتل عامر بن مجمع بن العطاف، وقتل عامر بن مجمع بن العطاف يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. 956- عبد الرحمن بن شبل

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأخوه لأمه عاصم بن عمر بن الخطاب. وعامر بن يزيد, وأمه أم ولد. ومات يزيد بن حارثة بالمدينة, وله عقب. 953- مجمع بن جارية ابن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد. وأمه نائلة بنت قيس بن عبدة بن أمية. فولد مجمع بن جارية: يحيى, وعبيد الله، قتلا يوم الحرة. وعبد الله, وجميلة، وأمهم سلمى بنت ثابت بن الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس من بلي. - أخبرنا محمد بن عمر وغيره, قالوا: كان يقال لبني عامر بن العطاف بن ضبيعة في الجاهلية: كسر الذهب, لشرفهم في قومهم. 6364- قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن أبيه، عن مجمع بن جارية, قال: كنا بضجنان راجعين من المدينة، فرأيت الناس يركضون, وإذا هم يقولون: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فركضت مع الناس, حتى توافينا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقرأ: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}، فلما نزل بها جبرائيل, قال: يهنيك يا رسول الله. فلما هنأه جبريل, هنأه المسلمون. قال محمد بن عمر: كان سعد بن عبيد القارئ من بني عمرو بن عوف إمام مسجد بني عمرو بن عوف، فلما قتل بالقادسية، اختصم بنو عمرو بن عوف في الإمامة إلى عمر بن الخطاب, وأجمعوا أن يقدموا مجمع بن جارية، وكان يطعن على مجمع ويغمص عليه، لأنه كان إمام مسجد الضرار, فأبى عمر أن يقدمه، ثم دعاه بعد ذلك، فقال: يا مجمع, عهدي بك والناس يقولون ما يقولون، فقال: يا أمير المؤمنين, كنت شابا, وكانت القالة لي سريعة، فأما اليوم فقد أبصرت ما أنا فيه, وعرفت الأشياء. فسأل عنه عمر, فقالوا: ما نعلم إلا خيرا، ولقد جمع القرآن, وما تبقى عليه إلا سور يسيرة، فقدمه عمر، فصيره إمامهم في مسجد بني عمرو بن عوف. ولا نعلم مسجدا يتنافس في إمامه مثل مسجد بني عمرو بن عوف. ومات مجمع بالمدينة, في خلافة معاوية بن أبي سفيان, وليس له عقب. 954- ثابت بن وديعة ابن خذام بن خالد بن ثعلبة بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأمه أمامة بنت جحاد بن عثمان بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد. فولد ثابت بن وديعة يحيى, ومريم، وأمهما وهبة بنت سليمان بن رافع بن سهل بن عدي بن زيد بن أمية بن مازن بن سعد بن قيس بن الأيهم بن غسان من ساكني راتج حلفاء بني زعوراء بن جشم أخي عبد الأشهل بن جشم. ودعوتهم في بني عبد الأشهل. وكان ثابت يكنى: أبا سعد، وكان أبوه وديعة بن خذام من المنافقين. 6365- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن ابن أبي وديعة, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة، ومسح من دهن أو طيب, إن كان عنده، ولبس أحسن ما عنده من الثياب، ولم يفرق بين اثنين، وأنصت للإمام إذا جاءه, غفر له ما بين الجمعتين. قال سعيد: فذكرت ذلك لابن حزم، فقال: أخطأ أبوك، غفر له ما بين الجمعتين وزيادة أربعة. 955- عامر بن ثابت ابن سلمة بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأمه قتيلة بنت مسعود الخطمي الذي قتل عامر بن مجمع بن العطاف، وقتل عامر بن مجمع بن العطاف يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. 956- عبد الرحمن بن شبل

Dio V05/P292–V05/P295İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P292–V05/P295)
Orijinal Metin (AR)

ابن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف. وبنو مالك بن لوذان, يقال لهم: بنو السميعة. كان يقال لهم في الجاهلية: بنو الصماء، وهي امرأة من مزينة, أرضعت أباهم مالك بن لوذان، فسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بني السميعة. وأم عبد الرحمن بن شبل أم سعيد بنت عبد الرحمن بن حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان. فولد عبد الرحمن: عزيزا, ومسعودا, وموسى, وجميلة، ولم تسم لنا أمهم. وروى عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن نقرة الغراب, وافتراش السبع. 957- عمير بن سعد ابن شهيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وكان أبوه ممن شهد بدرا، وهو سعد القارئ، وهو الذي يروي الكوفيون أنه أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل سعد بالقادسية شهيدا، وصحب ابنه عمير بن سعد النبي صلى الله عليه وسلم, وولاه عمر بن الخطاب على حمص. 6366 - قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عمير بن سعد, أنه كان يقول وهو أمير على المنبر على حمص، وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ألا إن الإسلام حائط منيع, وباب وثيق، فحائط الإسلام وبابه الحق، فإذا نقض الحائط، وحطم الباب استفتح الإسلام. فلا يزال الإسلام منيعا ما اشتد السلطان، وليس شدة السلطان قتلا بالسيف, ولا ضربا بالسوط, ولكن قضاء بالحق، وأخذا بالعدل. 958- عمير بن سعيد وهو ابن امرأة الجلاس بن سويد بن الصامت، وكان فقيرا, لا مال له، وكان يتيما في حجر الجلاس، وكان يكفله وينفق عليه. 6367- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه, أن رجلا من الأنصار يقال له: الجلاس بن سويد, قال لبنيه: والله لئن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمير، قال: فسمعه غلام يقال له: عمير، وكان ربيبه, والجلاس عمه، فقال له: أي عم تب إلى الله، وجاء الغلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه، فجعل يحلف ويقول: والله ما قلته يا رسول الله، فقال الغلام: يا عم, بلى والله ولقد قلته، فتب إلى الله، ولولا أن ينزل القرآن، فيجعلني معك ما قلته. قال: ونزل القرآن: {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا}، إلى آخر الآية. قال: ونزلت {فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما} فقال: قد قلته، وقد عرض الله علي التوبة, فأنا أتوب, فقبل ذلك منه. وكان له قتيل في الإسلام، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأعطاه ديته, فاستغنى بذلك. قال: وقد كان هم أن يلحق بالمشركين، قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم للغلام: وفت أذنك. قال محمد بن عمر: وكان هذا الكلام من الجلاس في غزوة تبوك، وكان قد خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، وخرج في غزوة تبوك ناس كثير من المنافقين لم يخرجوا في غزوة قط أكثر منهم في غزوة تبوك، وتكلموا بالنفاق، فقال الجلاس ما قال، فرد عليه عمير بن سعيد قوله، وكان معه في هذه الغزاة، وقال له عمير: ما أحد من الناس كان أحب إلي منك, ولا أعظم علي منة منك، وقد سمعت منك مقالة والله لئن كتمتها لأهلكن, ولئن أفشيتها لتفتضحن، وإحداهما أهون علي من الأخرى، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما قال الجلاس، فلما نزل القرآن, اعترف الجلاس بذنبه، وحسنت توبته, ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير بن سعيد، وكان ذلك مما عرف به توبته. 959- جدي بن مرة

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف. وبنو مالك بن لوذان, يقال لهم: بنو السميعة. كان يقال لهم في الجاهلية: بنو الصماء، وهي امرأة من مزينة, أرضعت أباهم مالك بن لوذان، فسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بني السميعة. وأم عبد الرحمن بن شبل أم سعيد بنت عبد الرحمن بن حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان. فولد عبد الرحمن: عزيزا, ومسعودا, وموسى, وجميلة، ولم تسم لنا أمهم. وروى عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن نقرة الغراب, وافتراش السبع. 957- عمير بن سعد ابن شهيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وكان أبوه ممن شهد بدرا، وهو سعد القارئ، وهو الذي يروي الكوفيون أنه أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل سعد بالقادسية شهيدا، وصحب ابنه عمير بن سعد النبي صلى الله عليه وسلم, وولاه عمر بن الخطاب على حمص. 6366 - قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عمير بن سعد, أنه كان يقول وهو أمير على المنبر على حمص، وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ألا إن الإسلام حائط منيع, وباب وثيق، فحائط الإسلام وبابه الحق، فإذا نقض الحائط، وحطم الباب استفتح الإسلام. فلا يزال الإسلام منيعا ما اشتد السلطان، وليس شدة السلطان قتلا بالسيف, ولا ضربا بالسوط, ولكن قضاء بالحق، وأخذا بالعدل. 958- عمير بن سعيد وهو ابن امرأة الجلاس بن سويد بن الصامت، وكان فقيرا, لا مال له، وكان يتيما في حجر الجلاس، وكان يكفله وينفق عليه. 6367- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه, أن رجلا من الأنصار يقال له: الجلاس بن سويد, قال لبنيه: والله لئن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمير، قال: فسمعه غلام يقال له: عمير، وكان ربيبه, والجلاس عمه، فقال له: أي عم تب إلى الله، وجاء الغلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه، فجعل يحلف ويقول: والله ما قلته يا رسول الله، فقال الغلام: يا عم, بلى والله ولقد قلته، فتب إلى الله، ولولا أن ينزل القرآن، فيجعلني معك ما قلته. قال: ونزل القرآن: {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا}، إلى آخر الآية. قال: ونزلت {فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما} فقال: قد قلته، وقد عرض الله علي التوبة, فأنا أتوب, فقبل ذلك منه. وكان له قتيل في الإسلام، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأعطاه ديته, فاستغنى بذلك. قال: وقد كان هم أن يلحق بالمشركين، قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم للغلام: وفت أذنك. قال محمد بن عمر: وكان هذا الكلام من الجلاس في غزوة تبوك، وكان قد خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، وخرج في غزوة تبوك ناس كثير من المنافقين لم يخرجوا في غزوة قط أكثر منهم في غزوة تبوك، وتكلموا بالنفاق، فقال الجلاس ما قال، فرد عليه عمير بن سعيد قوله، وكان معه في هذه الغزاة، وقال له عمير: ما أحد من الناس كان أحب إلي منك, ولا أعظم علي منة منك، وقد سمعت منك مقالة والله لئن كتمتها لأهلكن, ولئن أفشيتها لتفتضحن، وإحداهما أهون علي من الأخرى، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما قال الجلاس، فلما نزل القرآن, اعترف الجلاس بذنبه، وحسنت توبته, ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير بن سعيد، وكان ذلك مما عرف به توبته. 959- جدي بن مرة

Dio V05/P295–V05/P298İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P295–V05/P298)
Orijinal Metin (AR)

ابن سراقة بن الحباب بن عدي بن الجد بن عجلان من بلي قضاعة حلفاء بني عمرو بن عوف, قتل بخيبر شهيدا, طعنه أحدهم بين ثدييه بالحربة فمات، وقتل أبوه مرة بن سراقة بحنين شهيدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليه وسلم. 960- أوس بن حبيب من بني عمرو بن عوف، قتل بخيبر شهيدا، قتل على حصن ناعم. 961- أنيف بن وايلة من بني عمرو بن عوف. قتل شهيدا على حصن ناعم بخيبر. 962- عروة بن أسماء بن الصلت السلمي حليف لبني عمرو بن عوف. 6368- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن عروة, قال: حرص المشركون يوم بئر معونة بعروة بن الصلت أن يؤمنوه, فأبى، وكان ذا خلة بعامر بن الطفيل, مع أن قومه من بني سليم حرصوا على ذلك فأبى, وقال: لا أقبل لكم أمانا, ولا أرغب بنفسي عن مصرع أصحابي، ثم تقدم، فقاتل حتى قتل شهيدا، وذلك في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة. 963- جزء بن عباس حليف بني جحجبا بن كلفة. من بني عمرو بن عوف، قتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. - ومن بني خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس 964- خزيمة بن ثابت ابن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة، واسم خطمة: عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس. وأم خزيمة: كبيشة بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة. فولد خزيمة بن ثابت: عبد الله, وعبد الرحمن. وأمهما جميلة بنت زيد بن خالد بن مالك من بني قوقل، وعمارة بن خزيمة. وأمه صفية بنت عامر بن طعمة بن زيد الخطمي، وكان خزيمة بن ثابت, وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة، وخزيمة بن ثابت هو ذو الشهادتين. 6369- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عمه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من رجل من الأعراب، فاستتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعطيه ثمنه، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم المشي، وأبطأ الأعرابي, فطفق رجال يلقون الأعرابي, يساومونه الفرس, ولا يشعرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ابتاعه, حتى زاد بعضهم الأعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما زاده نادى الأعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته، فقام النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع قول الأعرابي حتى أتاه الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألست قد ابتعته منك؟ فقال الأعرابي: لا، والله ما بعتكه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلى قد ابتعته منك، فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأعرابي, وهما يتراجعان, وطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني بعتك، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك, إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقول إلا حقا، حتى جاء خزيمة بن ثابت، فاستمع تراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتراجع الأعرابي, فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني بايعتك. فقال خزيمة: أنا أشهد أنك قد بايعته. فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خزيمة بن ثابت, فقال: بم تشهد؟ فقال: بتصديقك يا رسول الله، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة شهادة رجلين. قال محمد بن عمر: لم يسم لنا أخو خزيمة بن ثابت الذي روى هذا الحديث. وكان له أخوان, يقال لأحدهما: وحوح، ولا عقب له، والآخر عبد الله, وله عقب. وأمهما أم خزيمة: كبيشة بنت أوس بن عدي بن أمية الخطمي.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن سراقة بن الحباب بن عدي بن الجد بن عجلان من بلي قضاعة حلفاء بني عمرو بن عوف, قتل بخيبر شهيدا, طعنه أحدهم بين ثدييه بالحربة فمات، وقتل أبوه مرة بن سراقة بحنين شهيدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليه وسلم. 960- أوس بن حبيب من بني عمرو بن عوف، قتل بخيبر شهيدا، قتل على حصن ناعم. 961- أنيف بن وايلة من بني عمرو بن عوف. قتل شهيدا على حصن ناعم بخيبر. 962- عروة بن أسماء بن الصلت السلمي حليف لبني عمرو بن عوف. 6368- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن عروة, قال: حرص المشركون يوم بئر معونة بعروة بن الصلت أن يؤمنوه, فأبى، وكان ذا خلة بعامر بن الطفيل, مع أن قومه من بني سليم حرصوا على ذلك فأبى, وقال: لا أقبل لكم أمانا, ولا أرغب بنفسي عن مصرع أصحابي، ثم تقدم، فقاتل حتى قتل شهيدا، وذلك في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة. 963- جزء بن عباس حليف بني جحجبا بن كلفة. من بني عمرو بن عوف، قتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. - ومن بني خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس 964- خزيمة بن ثابت ابن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة، واسم خطمة: عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس. وأم خزيمة: كبيشة بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة. فولد خزيمة بن ثابت: عبد الله, وعبد الرحمن. وأمهما جميلة بنت زيد بن خالد بن مالك من بني قوقل، وعمارة بن خزيمة. وأمه صفية بنت عامر بن طعمة بن زيد الخطمي، وكان خزيمة بن ثابت, وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة، وخزيمة بن ثابت هو ذو الشهادتين. 6369- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عمه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من رجل من الأعراب، فاستتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعطيه ثمنه، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم المشي، وأبطأ الأعرابي, فطفق رجال يلقون الأعرابي, يساومونه الفرس, ولا يشعرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ابتاعه, حتى زاد بعضهم الأعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما زاده نادى الأعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته، فقام النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع قول الأعرابي حتى أتاه الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألست قد ابتعته منك؟ فقال الأعرابي: لا، والله ما بعتكه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلى قد ابتعته منك، فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأعرابي, وهما يتراجعان, وطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني بعتك، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك, إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقول إلا حقا، حتى جاء خزيمة بن ثابت، فاستمع تراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتراجع الأعرابي, فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني بايعتك. فقال خزيمة: أنا أشهد أنك قد بايعته. فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خزيمة بن ثابت, فقال: بم تشهد؟ فقال: بتصديقك يا رسول الله، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة شهادة رجلين. قال محمد بن عمر: لم يسم لنا أخو خزيمة بن ثابت الذي روى هذا الحديث. وكان له أخوان, يقال لأحدهما: وحوح، ولا عقب له، والآخر عبد الله, وله عقب. وأمهما أم خزيمة: كبيشة بنت أوس بن عدي بن أمية الخطمي.

Dio V05/P298–V05/P300İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P298–V05/P300)
Orijinal Metin (AR)

6370- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عاصم بن سويد، عن محمد بن عمارة بن خزيمة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خزيمة بم تشهد؟ ولم تكن معنا، قال: يا رسول الله, أنا أصدقك بخبر السماء, ولا أصدقك بما تقول. فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. 6371- أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا زكرياء، عن الشعبي، وجويبر، عن الضحاك, أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادة خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين. 6372- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا زكرياء, قال: سمعت عامرا يقول: كان خزيمة بن ثابت الذي أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين, قال: اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض البيع من رجل, فقال الرجل: هلم شهودك على ما تقول، فقال خزيمة: أنا أشهد لك يا رسول الله، قال: وما علمك؟ قال: أعلم أنك لا تقول إلا حقا، قد آمناك على أفضل من ذلك على ديننا. فأجاز شهادته. 6373- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة, أن رجلا طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم، فشهد خزيمة بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم صادق عليه، وأنه ليس له عليه حق، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته, قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: أشهدتنا؟ قال: لا، قد عرفت أنك لم تكذب، قال: فكانت شهادة خزيمة بعد ذلك تعدل بشهادة رجلين. 6374- أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن ابن خزيمة، عن عمه, أن خزيمة بن ثابت رأى فيما يرى النائم كأنه يسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فاضطجع له, وقال: صدق رؤياك، فسجد على جبهته. 6375- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت, أن أباه قال: رأيت في المنام كأني أسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بذلك، فقال: إن الروح لا تلقى الروح، وأقنع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه هكذا، فوضع جبهته على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن عمر: وكانت راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت في غزوة الفتح، وشهد خزيمة بن ثابت صفين مع علي بن أبي طالب عليه السلام، وقتل يومئذ, سنة سبع وثلاثين، وله عقب، وكان يكنى: أبا عمارة. 965- عمير بن حبيب ابن حباشة بن جويبر بن عبيد بن غيان بن عامر بن خطمة. وأمه أم عمارة، وهي جميلة بنت عمر بن عبيد بن غيان بن عامر بن خطمة. 6376- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن أبيه، عن جده عمير بن حبيب بن خماشة، هكذا قال عفان في الحديث: خماشة؛ أنه قال: إن الإيمان يزيد وينقص، فقيل له: وما زيادته وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله وخشيناه, فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه. قال عفان: ثم سمعت حمادا بعد يشك يقول: عن عمير بن حبيب، فقلت: عن أبيه، عن جده؟ قال: أحسب أنه عن أبيه، عن جده. 966- عمارة بن أوس ابن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة. وأمه صفية بنت كعب بن مالك من غطفان. ثم من بني ثعلبة, فولد عمارة: صالحا, يكنى أبا واصل، ورجاء, وعامرا. وأمهم أم ولد, وعمرا, وزيادا، وأم خزيمة, وأمهم أم ولد. 6377- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا قيس بن الربيع, قال: حدثنا زياد بن علاقة، عن عمارة بن أوس الأنصاري, قال: صلينا إحدى صلاتي العشاء، فقام رجل على باب المسجد ونحن في الصلاة، فنادى: إن الصلاة قد وجهت نحو الكعبة، فحول أو تحرف إمامنا نحو الكعبة, والرجال, والنساء, والصبيان. - ومن بني السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس 967 - عبد الله بن سعد

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6370- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عاصم بن سويد، عن محمد بن عمارة بن خزيمة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خزيمة بم تشهد؟ ولم تكن معنا، قال: يا رسول الله, أنا أصدقك بخبر السماء, ولا أصدقك بما تقول. فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. 6371- أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا زكرياء، عن الشعبي، وجويبر، عن الضحاك, أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادة خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين. 6372- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا زكرياء, قال: سمعت عامرا يقول: كان خزيمة بن ثابت الذي أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين, قال: اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض البيع من رجل, فقال الرجل: هلم شهودك على ما تقول، فقال خزيمة: أنا أشهد لك يا رسول الله، قال: وما علمك؟ قال: أعلم أنك لا تقول إلا حقا، قد آمناك على أفضل من ذلك على ديننا. فأجاز شهادته. 6373- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة, أن رجلا طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم، فشهد خزيمة بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم صادق عليه، وأنه ليس له عليه حق، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته, قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: أشهدتنا؟ قال: لا، قد عرفت أنك لم تكذب، قال: فكانت شهادة خزيمة بعد ذلك تعدل بشهادة رجلين. 6374- أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن ابن خزيمة، عن عمه, أن خزيمة بن ثابت رأى فيما يرى النائم كأنه يسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فاضطجع له, وقال: صدق رؤياك، فسجد على جبهته. 6375- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت, أن أباه قال: رأيت في المنام كأني أسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بذلك، فقال: إن الروح لا تلقى الروح، وأقنع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه هكذا، فوضع جبهته على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن عمر: وكانت راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت في غزوة الفتح، وشهد خزيمة بن ثابت صفين مع علي بن أبي طالب عليه السلام، وقتل يومئذ, سنة سبع وثلاثين، وله عقب، وكان يكنى: أبا عمارة. 965- عمير بن حبيب ابن حباشة بن جويبر بن عبيد بن غيان بن عامر بن خطمة. وأمه أم عمارة، وهي جميلة بنت عمر بن عبيد بن غيان بن عامر بن خطمة. 6376- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن أبيه، عن جده عمير بن حبيب بن خماشة، هكذا قال عفان في الحديث: خماشة؛ أنه قال: إن الإيمان يزيد وينقص، فقيل له: وما زيادته وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله وخشيناه, فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه. قال عفان: ثم سمعت حمادا بعد يشك يقول: عن عمير بن حبيب، فقلت: عن أبيه، عن جده؟ قال: أحسب أنه عن أبيه، عن جده. 966- عمارة بن أوس ابن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة. وأمه صفية بنت كعب بن مالك من غطفان. ثم من بني ثعلبة, فولد عمارة: صالحا, يكنى أبا واصل، ورجاء, وعامرا. وأمهم أم ولد, وعمرا, وزيادا، وأم خزيمة, وأمهم أم ولد. 6377- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا قيس بن الربيع, قال: حدثنا زياد بن علاقة، عن عمارة بن أوس الأنصاري, قال: صلينا إحدى صلاتي العشاء، فقام رجل على باب المسجد ونحن في الصلاة، فنادى: إن الصلاة قد وجهت نحو الكعبة، فحول أو تحرف إمامنا نحو الكعبة, والرجال, والنساء, والصبيان. - ومن بني السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس 967 - عبد الله بن سعد

Dio V05/P300–V05/P302İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P300–V05/P302)
Orijinal Metin (AR)

ابن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط, ويقال: الحناط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم. وأمه جميلة بنت أبي عامر الراهب، وهو عبد عمرو بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس. فولد عبد الله بن سعد: عبد الرحمن، وأم عبيد الرحمن، وأمهما أمامة بنت عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول, من بلحبلى بن سالم بن عوف بن الخزرج. 6378- أخبرنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قالا: حدثنا رباح بن أبي معروف، عن المغيرة بن حكيم, قال: سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة: هل شهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة مع أبي رديفا. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر, فقال: قد عرفته. وهذا وهل, ولم يشهد عبد الله بن سعد بدرا, ولا أحدا. 6379- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني خيثمة بن محمد بن عبد الله بن سعد بن خيثمة، عن آبائه, قالوا: شهد عبد الله بن سعد مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية, وحنينا، وكان يوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم دون ابن عمر في السن، ومات بالمدينة بعد أن اجتمع الناس على عبد الملك بن مروان. قال محمد بن عمر: كأنه يوم شهد الحديبية ابن ثماني عشرة سنة. - ومن بني وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس، وولد مرة بن مالك بن الأوس, يقال لهم: الجعادرة 968- محصن بن أبي قيس ابن الأسلت, واسم أبي قيس: صيفي، وكان شاعرا، واسم الأسلت: عامر بن جشم بن وائل، ولم يكن لمحصن عقب، وكان العقب لأخيه عامر بن أبي قيس, انقرضوا، فلم يبق منهم أحد، وكان أبو قيس قد كاد أن يسلم، وذكر الحنيفية في شعره، وذكر صفة النبي صلى الله عليه وسلم, وكان يقال له بيثرب: الحنيف. 6380 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن كعب القرظي, قال: وأخبرنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أشياخهم, قال: وحدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: وأخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: فكل قد حدثني من حديث أبي قيس بن الأسلت بطائفة، فجمعت مما حدثوني من ذلك، قالوا: لم يكن أحد من الأوس والخزرج أوصف للحنيفية ولا أكثر مسألة عنها من أبي قيس بن الأسلت، وكان قد سأل من بيثرب من اليهود عن الدين، فدعوه إلى اليهودية، فكاد يقاربهم، ثم أبى ذلك، وخرج إلى الشام إلى آل جفنة، فتعرضهم، فوصلوه، وسأل الرهبان والأحبار، فدعوه إلى دينهم, فلم يرده، وقال: لا أدخل في هذا أبدا، فقال له راهب بالشام: أنت تريد دين الحنيفية؟ قال أبو قيس: ذلك الذي أريد، فقال الراهب: هذا وراءك من حيث خرجت دين إبراهيم، فقال أبو قيس: أنا على دين إبراهيم, وأنا أدين به حتى أموت عليه. ورجع أبو قيس إلى الحجاز، فأقام، ثم خرج إلى مكة معتمرا، فلقي زيد بن عمرو بن نفيل، فقال له أبو قيس: خرجت إلى الشام أسأل عن دين إبراهيم, فقيل لي: هو وراءك، فقال له زيد بن عمرو: قد استعرضت الشام, والجزيرة, ويهود يثرب, فرأيت دينهم باطلا، وإن الدين دين إبراهيم كان لا يشرك بالله شيئا, ويصلي إلى هذا البيت، ولا يأكل ما ذبح لغير الله، فكان أبو قيس يقول: ليس على دين إبراهيم إلا أنا وزيد بن عمرو بن نفيل.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط, ويقال: الحناط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم. وأمه جميلة بنت أبي عامر الراهب، وهو عبد عمرو بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس. فولد عبد الله بن سعد: عبد الرحمن، وأم عبيد الرحمن، وأمهما أمامة بنت عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول, من بلحبلى بن سالم بن عوف بن الخزرج. 6378- أخبرنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قالا: حدثنا رباح بن أبي معروف، عن المغيرة بن حكيم, قال: سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة: هل شهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة مع أبي رديفا. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر, فقال: قد عرفته. وهذا وهل, ولم يشهد عبد الله بن سعد بدرا, ولا أحدا. 6379- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني خيثمة بن محمد بن عبد الله بن سعد بن خيثمة، عن آبائه, قالوا: شهد عبد الله بن سعد مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية, وحنينا، وكان يوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم دون ابن عمر في السن، ومات بالمدينة بعد أن اجتمع الناس على عبد الملك بن مروان. قال محمد بن عمر: كأنه يوم شهد الحديبية ابن ثماني عشرة سنة. - ومن بني وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس، وولد مرة بن مالك بن الأوس, يقال لهم: الجعادرة 968- محصن بن أبي قيس ابن الأسلت, واسم أبي قيس: صيفي، وكان شاعرا، واسم الأسلت: عامر بن جشم بن وائل، ولم يكن لمحصن عقب، وكان العقب لأخيه عامر بن أبي قيس, انقرضوا، فلم يبق منهم أحد، وكان أبو قيس قد كاد أن يسلم، وذكر الحنيفية في شعره، وذكر صفة النبي صلى الله عليه وسلم, وكان يقال له بيثرب: الحنيف. 6380 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن كعب القرظي, قال: وأخبرنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أشياخهم, قال: وحدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: وأخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: فكل قد حدثني من حديث أبي قيس بن الأسلت بطائفة، فجمعت مما حدثوني من ذلك، قالوا: لم يكن أحد من الأوس والخزرج أوصف للحنيفية ولا أكثر مسألة عنها من أبي قيس بن الأسلت، وكان قد سأل من بيثرب من اليهود عن الدين، فدعوه إلى اليهودية، فكاد يقاربهم، ثم أبى ذلك، وخرج إلى الشام إلى آل جفنة، فتعرضهم، فوصلوه، وسأل الرهبان والأحبار، فدعوه إلى دينهم, فلم يرده، وقال: لا أدخل في هذا أبدا، فقال له راهب بالشام: أنت تريد دين الحنيفية؟ قال أبو قيس: ذلك الذي أريد، فقال الراهب: هذا وراءك من حيث خرجت دين إبراهيم، فقال أبو قيس: أنا على دين إبراهيم, وأنا أدين به حتى أموت عليه. ورجع أبو قيس إلى الحجاز، فأقام، ثم خرج إلى مكة معتمرا، فلقي زيد بن عمرو بن نفيل، فقال له أبو قيس: خرجت إلى الشام أسأل عن دين إبراهيم, فقيل لي: هو وراءك، فقال له زيد بن عمرو: قد استعرضت الشام, والجزيرة, ويهود يثرب, فرأيت دينهم باطلا، وإن الدين دين إبراهيم كان لا يشرك بالله شيئا, ويصلي إلى هذا البيت، ولا يأكل ما ذبح لغير الله، فكان أبو قيس يقول: ليس على دين إبراهيم إلا أنا وزيد بن عمرو بن نفيل.

Dio V05/P302–V05/P304İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P302–V05/P304)
Orijinal Metin (AR)

فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد أسلمت الخزرج وطوائف من الأوس بنو عبد الأشهل كلها, وظفر, وحارثة, ومعاوية, وعمرو بن عوف، إلا ما كان من أوس الله وهم وائل, وبنو خطمة, وواقف وأمية بن زيد مع أبي قيس بن الأسلت، وكان رأسها وشاعرها وخطيبها، وكان يقودهم في الحرب، وكان قد كاد أن يسلم, وذكر الحنيفية في شعره، وكان يذكر صفة النبي صلى الله عليه وسلم وما تخبره به يهود، وإن مولده بمكة, ومهاجره يثرب, فقال بعد أن بعث النبي صلى الله عليه وسلم: هذا النبي الذي بقي وهذه دار هجرته، فلما كانت وقعة بعاث شهدها، وكان بين قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقعة بعاث خمس سنين، وكان يعرف بيثرب يقال له: الحنيف، فقال شعرا يذكر الدين: ولو شا ربنا كنا يهودا ... وما دين اليهود بذي شكول ولو شا ربنا كنا نصارى ... مع الرهبان في جبل الجليل. ولكنا خلقنا إذ خلقنا ... حنيفا ديننا عن كل جيل. نسوق الهدي ترسف مذعنات ... تكشف عن مناكبها الجلول فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قيل له: يا أبا قيس هذا صاحبك الذي كنت تصف، قال: أجل قد بعث بالحق. وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: إلام تدعو؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر شرائع الإسلام، فقال أبو قيس: ما أحسن هذا وأجمله، أنظر في أمري، ثم أعود إليك، وكاد يسلم، فلقيه عبد الله بن أبي، فقال: من أين؟ فقال: من عند محمد عرض علي كلاما ما أحسنه، وهو الذي كنا نعرف والذي كانت أحبار يهود تخبرنا به، فقال له عبد الله بن أبي: كرهت والله حرب الخزرج، قال: فغضب أبو قيس وقال: والله لا أسلم سنة ثم انصرف إلى منزله فلم يعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات قبل الحول، وذلك في ذي الحجة على رأس عشرة أشهر من الهجرة. 6381- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أشياخهم؛ أنهم كانوا يقولون: لقد سمع يوحد عند الموت . 6382- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي قال: كان الرجل إذا توفي عن امرأته كان ابنه أحق بها أن ينكحها إن شاء، إن لم تكن أمه وينكحها من شاء. فلما مات أبو قيس بن الأسلت قام ابنه محصن بن أبي قيس فورث نكاح امرأته ولم يورثها من المال شيئا ولم ينفق عليها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: ارجعي لعل الله ينزل فيك شيئا، فنزلت هذه الآية {ولا تنكحوا ما نكح ءابآؤكم من النساء} ونزلت {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} إلى آخر الآية. 6383- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري, قال: نزلت هذه الآية في ناس من الأنصار كان إذا مات الرجل منهم كان أملك الناس بامرأته وليه فيمسكها حتى تموت. 969- سعد بن بحير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس بن عبد مناف بن أبي أسامة بن سحمة بن سعد بن عبد الله بن قداد بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن بجيلة، وهي أم الغوث بنت نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وبجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة من مذحج بها يعرفون. وأم سعد بن بحير: حبتة بنت مالك بن عمرو بن عوف، من الأنصار. وإنما يعرف بأمه، ويقال: سعد بن حبتة وهم من حلفاء في بني عمرو بن عوف.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد أسلمت الخزرج وطوائف من الأوس بنو عبد الأشهل كلها, وظفر, وحارثة, ومعاوية, وعمرو بن عوف، إلا ما كان من أوس الله وهم وائل, وبنو خطمة, وواقف وأمية بن زيد مع أبي قيس بن الأسلت، وكان رأسها وشاعرها وخطيبها، وكان يقودهم في الحرب، وكان قد كاد أن يسلم, وذكر الحنيفية في شعره، وكان يذكر صفة النبي صلى الله عليه وسلم وما تخبره به يهود، وإن مولده بمكة, ومهاجره يثرب, فقال بعد أن بعث النبي صلى الله عليه وسلم: هذا النبي الذي بقي وهذه دار هجرته، فلما كانت وقعة بعاث شهدها، وكان بين قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقعة بعاث خمس سنين، وكان يعرف بيثرب يقال له: الحنيف، فقال شعرا يذكر الدين: ولو شا ربنا كنا يهودا ... وما دين اليهود بذي شكول ولو شا ربنا كنا نصارى ... مع الرهبان في جبل الجليل. ولكنا خلقنا إذ خلقنا ... حنيفا ديننا عن كل جيل. نسوق الهدي ترسف مذعنات ... تكشف عن مناكبها الجلول فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قيل له: يا أبا قيس هذا صاحبك الذي كنت تصف، قال: أجل قد بعث بالحق. وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: إلام تدعو؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر شرائع الإسلام، فقال أبو قيس: ما أحسن هذا وأجمله، أنظر في أمري، ثم أعود إليك، وكاد يسلم، فلقيه عبد الله بن أبي، فقال: من أين؟ فقال: من عند محمد عرض علي كلاما ما أحسنه، وهو الذي كنا نعرف والذي كانت أحبار يهود تخبرنا به، فقال له عبد الله بن أبي: كرهت والله حرب الخزرج، قال: فغضب أبو قيس وقال: والله لا أسلم سنة ثم انصرف إلى منزله فلم يعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات قبل الحول، وذلك في ذي الحجة على رأس عشرة أشهر من الهجرة. 6381- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أشياخهم؛ أنهم كانوا يقولون: لقد سمع يوحد عند الموت . 6382- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي قال: كان الرجل إذا توفي عن امرأته كان ابنه أحق بها أن ينكحها إن شاء، إن لم تكن أمه وينكحها من شاء. فلما مات أبو قيس بن الأسلت قام ابنه محصن بن أبي قيس فورث نكاح امرأته ولم يورثها من المال شيئا ولم ينفق عليها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: ارجعي لعل الله ينزل فيك شيئا، فنزلت هذه الآية {ولا تنكحوا ما نكح ءابآؤكم من النساء} ونزلت {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} إلى آخر الآية. 6383- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري, قال: نزلت هذه الآية في ناس من الأنصار كان إذا مات الرجل منهم كان أملك الناس بامرأته وليه فيمسكها حتى تموت. 969- سعد بن بحير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس بن عبد مناف بن أبي أسامة بن سحمة بن سعد بن عبد الله بن قداد بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن بجيلة، وهي أم الغوث بنت نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وبجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة من مذحج بها يعرفون. وأم سعد بن بحير: حبتة بنت مالك بن عمرو بن عوف، من الأنصار. وإنما يعرف بأمه، ويقال: سعد بن حبتة وهم من حلفاء في بني عمرو بن عوف.

Dio V05/P304–V05/P307İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P304–V05/P307)
Orijinal Metin (AR)

6384- أخبرنا محمد بن سماعة, قال: أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي، عن عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية، عن عمه عمر بن زيد بن جارية، عن أبيه زيد بن جارية قال: استصغر النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد سبعة فردهم: عبد الله بن عمر، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، وأبا سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وليس بالذي يروى عنه الحديث- وزيد بن حارثة، وسعد بن حبتة. 6385- أخبرنا محمد, قال: حدثنا أبو يوسف, قال: حدثنا أيوب بن النعمان قال: شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا. 6386- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، بنسب سعد بن حبتة الذي ذكرناه، وقال: ومن ولده خنيس بن سعد بن حبتة, وهو الذي ينسب إليه جهار سوج خنيس بالكوفة, وكان على الموالي مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث يوم دير الجماجم, فقيل: خنيس الموالي، ومن ولد سعد بن حبتة أيضا: أبو يوسف القاضي، واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة. 970 - عبد الله بن أسلم بن زيد بن بيحان ابن عامر بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي حليف لبني عمرو بن عوف من الأنصار، وبايع تحت الشجرة. 971- عبد الله بن صيفي بن وبرة بن ثعلبة ابن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف بن جشم حليف لبني عمرو بن عوف من الأنصار، بايع تحت الشجرة. - ومن الخزرج ثم من بني مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وفيهم العدد 972- زيد بن ثابت ابن الضحاك بن زيد بن لوذان (بن عمرو) بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار. ( ) وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر، من بني عدي بن النجار، وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث. فولد زيد بن ثابت: سعيدا, وبه كان يكنى. وأمه أم جميل بنت المحول بن بجيد بن أبي قيس بن عمرو بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وسعدا، وخارجة، وسليمان، ويحيى، وعمارة درج، وإسماعيل، وأسعد درج، وعبادة، وإسحاق، وأم إسحاق، وحسنة، وعمرة، وأم كلثوم، وأمهم جميلة, وهي أم سعد بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وإبراهيم، ومحمدا، وعبد الرحمن، وأم حسن، وأمهم عميرة بنت معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. وعبد الرحمن، وزيدا، وعبيد الله، وأم كلثوم، لأم ولد. وسليطا، وعمران، والحارث، وثابتا، وقريبة، وأم محمد، لأم ولد.( ) 6387- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي, قال: حدثنا خارجة بن عبد الله، عن سعد بن أبي عبد الرحمن، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص في حديث رواه، أن زيد بن ثابت كان يكنى: أبا سعيد. 6388- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، قال: قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين، وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة، وأتي بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالوا: غلام من الخزرج قد قرأ ست عشرة سورة، فلم أجز في بدر ولا أحد، وأجزت في الخندق.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6384- أخبرنا محمد بن سماعة, قال: أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي، عن عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية، عن عمه عمر بن زيد بن جارية، عن أبيه زيد بن جارية قال: استصغر النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد سبعة فردهم: عبد الله بن عمر، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، وأبا سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وليس بالذي يروى عنه الحديث- وزيد بن حارثة، وسعد بن حبتة. 6385- أخبرنا محمد, قال: حدثنا أبو يوسف, قال: حدثنا أيوب بن النعمان قال: شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا. 6386- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، بنسب سعد بن حبتة الذي ذكرناه، وقال: ومن ولده خنيس بن سعد بن حبتة, وهو الذي ينسب إليه جهار سوج خنيس بالكوفة, وكان على الموالي مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث يوم دير الجماجم, فقيل: خنيس الموالي، ومن ولد سعد بن حبتة أيضا: أبو يوسف القاضي، واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة. 970 - عبد الله بن أسلم بن زيد بن بيحان ابن عامر بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي حليف لبني عمرو بن عوف من الأنصار، وبايع تحت الشجرة. 971- عبد الله بن صيفي بن وبرة بن ثعلبة ابن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف بن جشم حليف لبني عمرو بن عوف من الأنصار، بايع تحت الشجرة. - ومن الخزرج ثم من بني مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وفيهم العدد 972- زيد بن ثابت ابن الضحاك بن زيد بن لوذان (بن عمرو) بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار. ( ) وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر، من بني عدي بن النجار، وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث. فولد زيد بن ثابت: سعيدا, وبه كان يكنى. وأمه أم جميل بنت المحول بن بجيد بن أبي قيس بن عمرو بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وسعدا، وخارجة، وسليمان، ويحيى، وعمارة درج، وإسماعيل، وأسعد درج، وعبادة، وإسحاق، وأم إسحاق، وحسنة، وعمرة، وأم كلثوم، وأمهم جميلة, وهي أم سعد بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وإبراهيم، ومحمدا، وعبد الرحمن، وأم حسن، وأمهم عميرة بنت معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. وعبد الرحمن، وزيدا، وعبيد الله، وأم كلثوم، لأم ولد. وسليطا، وعمران، والحارث، وثابتا، وقريبة، وأم محمد، لأم ولد.( ) 6387- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي, قال: حدثنا خارجة بن عبد الله، عن سعد بن أبي عبد الرحمن، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص في حديث رواه، أن زيد بن ثابت كان يكنى: أبا سعيد. 6388- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، قال: قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين، وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة، وأتي بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالوا: غلام من الخزرج قد قرأ ست عشرة سورة، فلم أجز في بدر ولا أحد، وأجزت في الخندق.

%0
10 Bölüm