6389- أخبرنا محمد بن عمر، ومحمد بن معاوية, قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه, قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أتي بي إليه, فقيل: يا رسول الله، غلام من بني النجار قد قرأ ست عشرة سورة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعلم كتاب يهود، وقال: إني لم آمنهم أن يبدلوا كتابي، قال: فتعلمته في بضع عشرة ليلة. 6390- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كان زيد بن ثابت يتعلم في مدارس ماسكة، فعلم كتابهم في خمس عشرة ليلة, حتى كان يعلم ما حرفوا وبدلوا. 6391- أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي, قال: حدثني الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه تأتيني كتب من أناس لا أحب أن يقرأها كل أحد، فهل تستطيع أن تعلم كتاب العبرانية، أو (قال) السريانية؟ قلت: نعم. قال: فتعلمتها في سبع عشرة ليلة . 6392- أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق, قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، عن زيد بن ثابت, قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمل في بعض حوائجه, فقال: ضع القلم على أذنك, فهو أذكر للممل. 6393- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان, قال: وأخبرنا عفان بن مسلم، عن وهيب، جميعا عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلمهم بالفرائض: زيد. 6394- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظر من ترى في المسجد، فنظرت, فإذا بزيد بن ثابت فدعوته، فأكلا تمرا وشربا من الماء, ثم خرجا إلى الصلاة. قال محمد بن عمر: كان زيد بن ثابت يكتب الكتابين جميعا، كتاب العربية, وكتاب العبرانية، وأول مشهد شهده زيد بن ثابت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخندق, وهو ابن خمس عشرة سنة، وكان ممن ينقل التراب يومئذ مع المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه نعم الغلام. وغلبته عيناه يومئذ فرقد، فجاء عمارة بن حزم, فأخذ سلاحه وهو لا يشعر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا رقاد، نمت حتى ذهب سلاحك، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من له علم بسلاح هذا الغلام؟ فقال عمارة بن حزم: يا رسول الله، أنا أخذته, فرده، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن يروع المؤمن، أو أن يؤخذ متاعة لاعبا جدا. قال: وكانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذها منه, فدفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة: يا رسول الله، بلغك عني شيء؟ قال: لا, ولكن القرآن يقدم. وكان زيد أكثر أخذا منك للقرآن. 6395- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن نافع, قال: استعمل عمر بن الخطاب زيد بن ثابت على القضاء, وفرض له رزقا. 6396- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أنه كتب إلى معاوية بعد أن بويع له: لعبد الله معاوية أمير المؤمنين, من زيد بن ثابت، وكتب في آخر ذلك: والسلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.
6389- أخبرنا محمد بن عمر، ومحمد بن معاوية, قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه, قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أتي بي إليه, فقيل: يا رسول الله، غلام من بني النجار قد قرأ ست عشرة سورة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعلم كتاب يهود، وقال: إني لم آمنهم أن يبدلوا كتابي، قال: فتعلمته في بضع عشرة ليلة. 6390- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: كان زيد بن ثابت يتعلم في مدارس ماسكة، فعلم كتابهم في خمس عشرة ليلة, حتى كان يعلم ما حرفوا وبدلوا. 6391- أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي, قال: حدثني الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه تأتيني كتب من أناس لا أحب أن يقرأها كل أحد، فهل تستطيع أن تعلم كتاب العبرانية، أو (قال) السريانية؟ قلت: نعم. قال: فتعلمتها في سبع عشرة ليلة . 6392- أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق, قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، عن زيد بن ثابت, قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمل في بعض حوائجه, فقال: ضع القلم على أذنك, فهو أذكر للممل. 6393- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان, قال: وأخبرنا عفان بن مسلم، عن وهيب، جميعا عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلمهم بالفرائض: زيد. 6394- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظر من ترى في المسجد، فنظرت, فإذا بزيد بن ثابت فدعوته، فأكلا تمرا وشربا من الماء, ثم خرجا إلى الصلاة. قال محمد بن عمر: كان زيد بن ثابت يكتب الكتابين جميعا، كتاب العربية, وكتاب العبرانية، وأول مشهد شهده زيد بن ثابت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخندق, وهو ابن خمس عشرة سنة، وكان ممن ينقل التراب يومئذ مع المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه نعم الغلام. وغلبته عيناه يومئذ فرقد، فجاء عمارة بن حزم, فأخذ سلاحه وهو لا يشعر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا رقاد، نمت حتى ذهب سلاحك، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من له علم بسلاح هذا الغلام؟ فقال عمارة بن حزم: يا رسول الله، أنا أخذته, فرده، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن يروع المؤمن، أو أن يؤخذ متاعة لاعبا جدا. قال: وكانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذها منه, فدفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة: يا رسول الله، بلغك عني شيء؟ قال: لا, ولكن القرآن يقدم. وكان زيد أكثر أخذا منك للقرآن. 6395- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن نافع, قال: استعمل عمر بن الخطاب زيد بن ثابت على القضاء, وفرض له رزقا. 6396- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أنه كتب إلى معاوية بعد أن بويع له: لعبد الله معاوية أمير المؤمنين, من زيد بن ثابت، وكتب في آخر ذلك: والسلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.