Qur'an&Sunnahالقرآن

Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler)

الإمام النووي · AR

Dio V01/P274–V01/P275Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P274–V01/P275)
Orijinal Metin (AR)

والتوبة من حقوق الآدميين يشترط فيها هذه الثلاثة ورابع وهو رد الظلامة إلى صاحبها أو طلب عفوه عنها والإبراء منها فيجب على المغتاب التوبة بهذه الأمور الأربعة لأن الغيبة حق آدمي ولا بد من استحلاله ممن اغتابه وهل يكفيه أن يقول قد اغتبتك فاجعلني في حل أم لا بد أن يبين ما اغتابه به فيه وجهان لأصحاب الشافعي رحمهم الله أحدهما يشترط بيانه فإن أبرأه من غير بيانه لم يصح كما لو أبرأه عن مال مجهول والثاني لا يشترط لأن هذا مما يتسامح فيه فلا يشترط علمه بخلاف المال والأول أظهر لأن الإنسان قد يسمح بالعفو عن غيبة دون غيبة فإن كان صاحب الغيبة ميتا أو غائبا فقد تعذر تحصيل البراءة منها لكن قال العلماء ينبغي أن يكثر من الاستغفار له والدعاء ويكثر من الحسنات واعلم أنه يستحب لصاحب الغيبة أن يبرئه منها ولا يجب عليه ذلك لأنه تبرع وإسقاط حق فكان إلى خيرته ولكن يستحب له استحبابا متأكدا الإبراء ليخلص أخاه المسلم من وبال هذه المعصية ويفوز هو بعظيم ثواب الله تعالى في العفو ومحبة الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين وطريقه في تطييب نفسه بالعفو أن يذكر نفسه أن هذا الأمر قد وقع ولا سبيل إلى رفعه فلا ينبغي أن أفوت ثوابه وخلاص أخي المسلم وقد قال الله تعالى ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور وقال تعالى خذ العفو الآية والآيات بنحو ما ذكرنا كثيرة 1053 وفي الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) وقد قال الشافعي رحمه الله من استرضي فلم يرض فهو شيطان وقد أنشد المتقدمون ( قيل لي قد أساء إليك فلان ومقام الفتى على الذل عار ) ( قلت قد جاءنا وأحدث عذرا دية الذنب عندنا الاعتذار ) فهذا الذي ذكرناه من الحث على الإبراء عن الغيبة هو الصواب وأما ما جاء عن سعيد بن المسيب أنه قال لا أحلل من ظلمني وعن ابن سيرين لم أحرمها عليه فأحللها له لأن الله تعالى حرم الغيبة عليه وما كنت لأحلل ما حرمه الله تعالى أبدا فهو ضعيف أو غلط فإن المبرئ لا يحلل محرما وإنما يسقط حقا ثبت له وقد تظاهرت نصوص الكتاب والسنة على استحباب العفو وإسقاط الحقوق المختصة بالمسقط أو يحمل كلام ابن سيرين على أني لا أبيح غيبتي أبدا وهذا صحيح فإن الإنسان لو قال أبحت عرضي لمن اغتابني لم يصر مباحا بل يحرم على كل أحد غيبة غيره 1054 وأما الحديث ( أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم كان إذا خرج من بيته قال إني تصدقت بعرضي على الناس ) فمعناه لا أطلب مظلمتي ممن ظلمني لا في الدنيا ولا في الآخرة وهذا ينفع في إسقاط مظلمة كانت موجودة قبل الإبراء فأما ما يحدث بعده فلا بد من إبراء جديد بعدها وبالله التوفيق & باب في النميمة & قد ذكرنا تحريمها ودلائلها وما جاء في الوعيد عليها وذكرنا بيان حقيقتها ولكنه مختصر ونزيد الآن في شرحه قال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله النميمة إنما تطلق في الغالب على من ينم قول الغير إلى المقول فيه كقوله فلان يقول فيك كذا وليست النميمة مخصوصة بذلك بل حدها كشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول إليه أو ثالث وسواء كان الكشف بالقول أو الكتابة أو الرمز أو الإيماء أو نحوها وسواء كان المنقول من الأقوال أو الأعمال وسواء كان عيبا أو غيره فحقيقة النميمة إفشاء السر وهتك الستر عما يكره كشفه وينبغي للإنسان أن يسكت عن كل ما رآه من أحوال الناس إلا ما في حكايته فائدة لمسلم أو دفع معصية وإذا رآه يخفي مال نفسه فذكره فهو نميمة قال وكل من حملت إليه نميمة وقيل له قال فيك فلان كذا لزمه ستة أمور الأول أن لا يصدقه لأن النمام فاسق وهو مردود الخبر

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والتوبة من حقوق الآدميين يشترط فيها هذه الثلاثة ورابع وهو رد الظلامة إلى صاحبها أو طلب عفوه عنها والإبراء منها فيجب على المغتاب التوبة بهذه الأمور الأربعة لأن الغيبة حق آدمي ولا بد من استحلاله ممن اغتابه وهل يكفيه أن يقول قد اغتبتك فاجعلني في حل أم لا بد أن يبين ما اغتابه به فيه وجهان لأصحاب الشافعي رحمهم الله أحدهما يشترط بيانه فإن أبرأه من غير بيانه لم يصح كما لو أبرأه عن مال مجهول والثاني لا يشترط لأن هذا مما يتسامح فيه فلا يشترط علمه بخلاف المال والأول أظهر لأن الإنسان قد يسمح بالعفو عن غيبة دون غيبة فإن كان صاحب الغيبة ميتا أو غائبا فقد تعذر تحصيل البراءة منها لكن قال العلماء ينبغي أن يكثر من الاستغفار له والدعاء ويكثر من الحسنات واعلم أنه يستحب لصاحب الغيبة أن يبرئه منها ولا يجب عليه ذلك لأنه تبرع وإسقاط حق فكان إلى خيرته ولكن يستحب له استحبابا متأكدا الإبراء ليخلص أخاه المسلم من وبال هذه المعصية ويفوز هو بعظيم ثواب الله تعالى في العفو ومحبة الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين وطريقه في تطييب نفسه بالعفو أن يذكر نفسه أن هذا الأمر قد وقع ولا سبيل إلى رفعه فلا ينبغي أن أفوت ثوابه وخلاص أخي المسلم وقد قال الله تعالى ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور وقال تعالى خذ العفو الآية والآيات بنحو ما ذكرنا كثيرة 1053 وفي الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) وقد قال الشافعي رحمه الله من استرضي فلم يرض فهو شيطان وقد أنشد المتقدمون ( قيل لي قد أساء إليك فلان ومقام الفتى على الذل عار ) ( قلت قد جاءنا وأحدث عذرا دية الذنب عندنا الاعتذار ) فهذا الذي ذكرناه من الحث على الإبراء عن الغيبة هو الصواب وأما ما جاء عن سعيد بن المسيب أنه قال لا أحلل من ظلمني وعن ابن سيرين لم أحرمها عليه فأحللها له لأن الله تعالى حرم الغيبة عليه وما كنت لأحلل ما حرمه الله تعالى أبدا فهو ضعيف أو غلط فإن المبرئ لا يحلل محرما وإنما يسقط حقا ثبت له وقد تظاهرت نصوص الكتاب والسنة على استحباب العفو وإسقاط الحقوق المختصة بالمسقط أو يحمل كلام ابن سيرين على أني لا أبيح غيبتي أبدا وهذا صحيح فإن الإنسان لو قال أبحت عرضي لمن اغتابني لم يصر مباحا بل يحرم على كل أحد غيبة غيره 1054 وأما الحديث ( أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم كان إذا خرج من بيته قال إني تصدقت بعرضي على الناس ) فمعناه لا أطلب مظلمتي ممن ظلمني لا في الدنيا ولا في الآخرة وهذا ينفع في إسقاط مظلمة كانت موجودة قبل الإبراء فأما ما يحدث بعده فلا بد من إبراء جديد بعدها وبالله التوفيق & باب في النميمة & قد ذكرنا تحريمها ودلائلها وما جاء في الوعيد عليها وذكرنا بيان حقيقتها ولكنه مختصر ونزيد الآن في شرحه قال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله النميمة إنما تطلق في الغالب على من ينم قول الغير إلى المقول فيه كقوله فلان يقول فيك كذا وليست النميمة مخصوصة بذلك بل حدها كشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول إليه أو ثالث وسواء كان الكشف بالقول أو الكتابة أو الرمز أو الإيماء أو نحوها وسواء كان المنقول من الأقوال أو الأعمال وسواء كان عيبا أو غيره فحقيقة النميمة إفشاء السر وهتك الستر عما يكره كشفه وينبغي للإنسان أن يسكت عن كل ما رآه من أحوال الناس إلا ما في حكايته فائدة لمسلم أو دفع معصية وإذا رآه يخفي مال نفسه فذكره فهو نميمة قال وكل من حملت إليه نميمة وقيل له قال فيك فلان كذا لزمه ستة أمور الأول أن لا يصدقه لأن النمام فاسق وهو مردود الخبر

Dio V01/P275–V01/P277Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P275–V01/P277)
Orijinal Metin (AR)

الثاني أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح فعله الثالث أن يبغضه في الله تعالى فإنه بغيض عند الله تعالى والبغض في الله تعالى واجب الرابع أن لا يظن بالمنقول عنه السوء لقول الله تعالى اجتنبوا كثيرا من الظن الخامس أن لا يحملك ما حكى لك على التجسس والبحث عن تحقيق ذلك قال الله تعالى ولا تجسسوا السادس أن لا يرضى لنفسه ما نهى النمام عنه فلا يحكي نميمته وقد جاء أن رجلا ذكر لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه رجلا بشيء فقال عمر إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت كاذبا فأنت من أهل هذه الآية إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وإن كنت صادقا فأنت من أهل هذه الآية ( هماز مشاء بنميم ) وإن شئت عفونا عنك فقال العفو يا أمير المؤمنين لا أعود إليه أبدا ورفع إنسان رقعة إلى الصاحب بن عباد يحثه فيها على أخذ مال يتيم وكان مالا كثيرا فكتب على ظهرها النميمة قبيحة وإن كانت صحيحة والميت رحمه الله واليتيم جبره الله والمال ثمره الله والساعي لعنه الله & باب النهي عن نقل الحديث إلى ولاة الأمور إذا لم تدع إليه ضرورة لخوف مفسدة ونحوها & 1055 روينا في كتابي أبي داود والترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر ) & باب النهي عن الطعن في الأنساب الثابتة في ظاهر الشرع & قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا 1056 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ) & باب النهي عن الافتخار & قال الله تعالى فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى 1057 وروينا في صحيح مسلم وسنن أبي داود وغيرهما عن عياض بن حمار الصحابي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد ) & باب النهي عن إظهار الشماتة بالمسلم & 1058 روينا في كتاب الترمذي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك ) قال الترمذي + حديث حسن + & باب تحريم احتقار المسلمين والسخرية منهم & قال الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب وقال تعالى ويل لكل همزة لمزة وأما الأحاديث الصحيحة في هذا الباب فأكثر من أن تحصر وإجماع الأمة منعقدة على تحريم ذلك والله أعلم 1059 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبغ بعضكم على بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) قلت ما أعظم نفع هذا الحديث وأكثر فوائده لمن تدبره

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الثاني أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح فعله الثالث أن يبغضه في الله تعالى فإنه بغيض عند الله تعالى والبغض في الله تعالى واجب الرابع أن لا يظن بالمنقول عنه السوء لقول الله تعالى اجتنبوا كثيرا من الظن الخامس أن لا يحملك ما حكى لك على التجسس والبحث عن تحقيق ذلك قال الله تعالى ولا تجسسوا السادس أن لا يرضى لنفسه ما نهى النمام عنه فلا يحكي نميمته وقد جاء أن رجلا ذكر لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه رجلا بشيء فقال عمر إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت كاذبا فأنت من أهل هذه الآية إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وإن كنت صادقا فأنت من أهل هذه الآية ( هماز مشاء بنميم ) وإن شئت عفونا عنك فقال العفو يا أمير المؤمنين لا أعود إليه أبدا ورفع إنسان رقعة إلى الصاحب بن عباد يحثه فيها على أخذ مال يتيم وكان مالا كثيرا فكتب على ظهرها النميمة قبيحة وإن كانت صحيحة والميت رحمه الله واليتيم جبره الله والمال ثمره الله والساعي لعنه الله & باب النهي عن نقل الحديث إلى ولاة الأمور إذا لم تدع إليه ضرورة لخوف مفسدة ونحوها & 1055 روينا في كتابي أبي داود والترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر ) & باب النهي عن الطعن في الأنساب الثابتة في ظاهر الشرع & قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا 1056 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ) & باب النهي عن الافتخار & قال الله تعالى فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى 1057 وروينا في صحيح مسلم وسنن أبي داود وغيرهما عن عياض بن حمار الصحابي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد ) & باب النهي عن إظهار الشماتة بالمسلم & 1058 روينا في كتاب الترمذي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك ) قال الترمذي + حديث حسن + & باب تحريم احتقار المسلمين والسخرية منهم & قال الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب وقال تعالى ويل لكل همزة لمزة وأما الأحاديث الصحيحة في هذا الباب فأكثر من أن تحصر وإجماع الأمة منعقدة على تحريم ذلك والله أعلم 1059 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبغ بعضكم على بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) قلت ما أعظم نفع هذا الحديث وأكثر فوائده لمن تدبره

Dio V01/P277–V01/P279Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P277–V01/P279)
Orijinal Metin (AR)

1060 وروينا في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) فقال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال ( إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس ) قلت بطر الحق بفتح الباء والطاء المهملة وهو دفعه وإبطاله وغمط بفتح الغين المعجمة وإسكان الميم وآخره طاء مهملة ويروى غمص بالصاد المهملة ومعناهما واحد وهو الاحتقار & باب غلظ تحريم شهادة الزور & قال الله تعالى واجتنبوا قول الزور وقال تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا 1061 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ) ثلاثا قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين ) وكان متكئا فجلس فقال ( ألا وقول الزور وشهادة الزور ) فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت قلت والأحاديث في هذا الباب كثيرة وفيما ذكرته كفاية والإجماع منعقد عليه & باب النهي عن المن بالعطية ونحوها & قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى قال المفسرون أي لا تبطلوا ثوابها 1062 وروينا في صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ) فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال ( المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ) & باب النهي عن اللعن & 1063 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لعن المؤمن كقتله ) 1064 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا ) 1065 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن أبي الدرداء رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة ) 1066 وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 1067 وروينا في كتاب الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ) قال الترمذي + حديث حسن + 1068 وروينا في سنن أبي داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان أهلا لذلك وإلا رجعت إلى قائلها ) 1069 وروينا في كتابي أبي داود والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه ) 1070 وروينا في صحيح مسلم عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة ) قال عمران فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1060 وروينا في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) فقال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال ( إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس ) قلت بطر الحق بفتح الباء والطاء المهملة وهو دفعه وإبطاله وغمط بفتح الغين المعجمة وإسكان الميم وآخره طاء مهملة ويروى غمص بالصاد المهملة ومعناهما واحد وهو الاحتقار & باب غلظ تحريم شهادة الزور & قال الله تعالى واجتنبوا قول الزور وقال تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا 1061 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ) ثلاثا قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين ) وكان متكئا فجلس فقال ( ألا وقول الزور وشهادة الزور ) فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت قلت والأحاديث في هذا الباب كثيرة وفيما ذكرته كفاية والإجماع منعقد عليه & باب النهي عن المن بالعطية ونحوها & قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى قال المفسرون أي لا تبطلوا ثوابها 1062 وروينا في صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ) فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال ( المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ) & باب النهي عن اللعن & 1063 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لعن المؤمن كقتله ) 1064 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا ) 1065 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن أبي الدرداء رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة ) 1066 وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 1067 وروينا في كتاب الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ) قال الترمذي + حديث حسن + 1068 وروينا في سنن أبي داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان أهلا لذلك وإلا رجعت إلى قائلها ) 1069 وروينا في كتابي أبي داود والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه ) 1070 وروينا في صحيح مسلم عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة ) قال عمران فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد

Dio V01/P279–V01/P281Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P279–V01/P281)
Orijinal Metin (AR)

قلت اختلف العلماء في إسلام حصين والد عمران وصحبته والصحيح إسلامه وصحبته فلهذا قلت رضي الله عنهما 1071 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن أبي برزة رضي الله عنه قال بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم إذ بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وتضايق بهم الجبل فقال حل اللهم العنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة ) وفي رواية ( لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله تعالى ) قلت حل بفتح الحاء المهملة وإسكان اللام وهي كلمة تزجر بها الإبل فصل في جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين والمعروفين 1072 ثبت في الأحاديث الصحيحة المشهورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لعن الله الواصلة والمستوصلة ) الحديث 1072 وأنه قال ( لعن الله آكل الربا ) الحديث 1072 وأنه قال ( لعن الله المصورين ) 1072 وأنه قال ( لعن الله من غير منار الأرض ) 1072 وأنه قال ( لعن الله السارق يسرق البيضة ) 1072 وأنه قال ( لعن الله من لعن والديه ولعن الله من ذبح لغير الله ) 1072 وأنه قال ( من أحدث فينا حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) 1072 وأنه قال ( اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ) وهذه ثلاث قبائل من العرب 1073 وأنه قال ( لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها ) وأنه قال ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) وأنه قال ( لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) وجميع هذه الألفاظ في صحيحي البخاري ومسلم بعضها فيهما وبعضها في أحدهما وإنما أشرت إليها ولم أذكر طرقها للاختصار 1074 وروينا في صحيح مسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى حمارا قد وسم في وجهه فقال ( لعن الله الذي وسمه ) 1075 وفي الصحيحين أن ابن عمر رضي الله عنهما مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه فقال ابن عمر لعن الله من فعل هذا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لعن الله من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا ) فصل اعلم أن لعن المسلم المصون حرام بإجماع المسلمين ويجوز لعن أصحاب الأوصاف المذمومة كقولك لعن الله الظالمين لعن الله الكافرين لعن الله اليهود والنصارى لعن الله الفاسقين لعن الله المصورين ونحو ذلك كما تقدم في الفصل السابق وأما لعن الإنسان بعينه ممن اتصف بشيء من المعاصي كيهودي أو نصراني أو ظالم أو زان أو مصور أو سارق أو آكل ربا فظواهر الأحاديث أنه ليس بحرام وأشار الغزالي إلى تحريمه إلا في حق من علمنا أنه مات على الكفر كأبي لهب وأبي جهل وفرعون وهامان وأشباههم قال لأن اللعن هو الإبعاد عن رحمة الله تعالى وما ندري ما يختم به لهذا الفاسق أو الكافر قال وأما الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعيانهم فيجوز أنه صلى الله عليه وسلم علم موتهم على الكفر قال ويقرب من اللعن الدعاء على الإنسان بالشر حتى الدعاء على الظالم كقول الإنسان لا أصح الله جسمه ولا سلمه الله وما جرى مجراه وكل ذلك مذموم وكذلك لعن جميع الحيوانات والجمادات فكله مذموم فصل حكى أبو جعفر النحاس عن بعض العلماء أنه قال إذا لعن الإنسان ما لا يستحق اللعن فليبادر بقوله إلا أن يكون لا يستحق فصل ويجوز للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر وكل مؤدب أن يقول لمن يخاطبه في ذلك الأمر ويلك أو يا ضعيف الحال أو يا قليل النظر لنفسه أو يا ظالم نفسه وما أشبه ذلك بحيث لا يتجاوز إلى الكذب ولا يكون فيه لفظ قذف صريحا كان أو كناية أو تعريضا ولو كان صادقا في ذلك وإنما يجوز ما قدمناه ويكون الغرض منه التأديب والزجر وليكون الكلام أوقع في النفس

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قلت اختلف العلماء في إسلام حصين والد عمران وصحبته والصحيح إسلامه وصحبته فلهذا قلت رضي الله عنهما 1071 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن أبي برزة رضي الله عنه قال بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم إذ بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وتضايق بهم الجبل فقال حل اللهم العنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة ) وفي رواية ( لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله تعالى ) قلت حل بفتح الحاء المهملة وإسكان اللام وهي كلمة تزجر بها الإبل فصل في جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين والمعروفين 1072 ثبت في الأحاديث الصحيحة المشهورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لعن الله الواصلة والمستوصلة ) الحديث 1072 وأنه قال ( لعن الله آكل الربا ) الحديث 1072 وأنه قال ( لعن الله المصورين ) 1072 وأنه قال ( لعن الله من غير منار الأرض ) 1072 وأنه قال ( لعن الله السارق يسرق البيضة ) 1072 وأنه قال ( لعن الله من لعن والديه ولعن الله من ذبح لغير الله ) 1072 وأنه قال ( من أحدث فينا حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) 1072 وأنه قال ( اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ) وهذه ثلاث قبائل من العرب 1073 وأنه قال ( لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها ) وأنه قال ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) وأنه قال ( لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) وجميع هذه الألفاظ في صحيحي البخاري ومسلم بعضها فيهما وبعضها في أحدهما وإنما أشرت إليها ولم أذكر طرقها للاختصار 1074 وروينا في صحيح مسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى حمارا قد وسم في وجهه فقال ( لعن الله الذي وسمه ) 1075 وفي الصحيحين أن ابن عمر رضي الله عنهما مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه فقال ابن عمر لعن الله من فعل هذا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لعن الله من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا ) فصل اعلم أن لعن المسلم المصون حرام بإجماع المسلمين ويجوز لعن أصحاب الأوصاف المذمومة كقولك لعن الله الظالمين لعن الله الكافرين لعن الله اليهود والنصارى لعن الله الفاسقين لعن الله المصورين ونحو ذلك كما تقدم في الفصل السابق وأما لعن الإنسان بعينه ممن اتصف بشيء من المعاصي كيهودي أو نصراني أو ظالم أو زان أو مصور أو سارق أو آكل ربا فظواهر الأحاديث أنه ليس بحرام وأشار الغزالي إلى تحريمه إلا في حق من علمنا أنه مات على الكفر كأبي لهب وأبي جهل وفرعون وهامان وأشباههم قال لأن اللعن هو الإبعاد عن رحمة الله تعالى وما ندري ما يختم به لهذا الفاسق أو الكافر قال وأما الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعيانهم فيجوز أنه صلى الله عليه وسلم علم موتهم على الكفر قال ويقرب من اللعن الدعاء على الإنسان بالشر حتى الدعاء على الظالم كقول الإنسان لا أصح الله جسمه ولا سلمه الله وما جرى مجراه وكل ذلك مذموم وكذلك لعن جميع الحيوانات والجمادات فكله مذموم فصل حكى أبو جعفر النحاس عن بعض العلماء أنه قال إذا لعن الإنسان ما لا يستحق اللعن فليبادر بقوله إلا أن يكون لا يستحق فصل ويجوز للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر وكل مؤدب أن يقول لمن يخاطبه في ذلك الأمر ويلك أو يا ضعيف الحال أو يا قليل النظر لنفسه أو يا ظالم نفسه وما أشبه ذلك بحيث لا يتجاوز إلى الكذب ولا يكون فيه لفظ قذف صريحا كان أو كناية أو تعريضا ولو كان صادقا في ذلك وإنما يجوز ما قدمناه ويكون الغرض منه التأديب والزجر وليكون الكلام أوقع في النفس

Dio V01/P281–V01/P282Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P281–V01/P282)
Orijinal Metin (AR)

1076 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة فقال ( اركبها ) فقال إنها بدنة قال ( اركبها ) قال إنها بدنة قال في الثالثة ( اركبها ويلك ) 1077 وروينا في صحيحيهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة رجل من بني تميم فقال يا رسول الله اعدل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل ) 1078 وروينا في صحيح مسلم عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن رجلا خطب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بئس الخطيب أنت قل ومن يعص الله ورسوله ) 1079 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن عبدا لحاطب رضي الله عنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا فقال يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدرا والحديبية ) 1080 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه لابنه عبد الرحمن حين لم يجده عشى أضيافه يا غنثر وقد تقدم بيان هذا الحديث في كتاب الأسماء 1081 وروينا في صحيحيهما أن جابرا صلى في ثوب واحد وثيابه موضوعة عنده فقيل له فعلت هذا فقال فعلته ليراني الجهال مثلكم وفي رواية ليراني أحمق مثلك & باب النهي عن انتهار الفقراء والضعفاء واليتيم والسائل ونحوهم وإلانة القول لهم والتواضع معهم & قال الله تعالى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه إلى قوله تعالى فتطردهم فتكون من الظالمين وقال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم وقال تعالى واخفض جناحك للمؤمنين 1082 وروينا في صحيح مسلم عن عائذ بن عمرو بالذال المعجمة الصحابي رضي الله عنه أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها فقال أبو بكر رضي الله عنه أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال ( يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك ) فأتاهم فقال يا إخوتاه أغضبتكم فقالوا لا قلت قولهم مأخذها بفتح الخاء أي لم تستوف حقها من عنقه لسوء فعاله & باب في ألفاظ يكره استعمالها & 1083 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن سهل بن حنيف وعن عائشة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي ) 1084 + وروينا في سنن أبي داود بإسناد صحيح + عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يقولن أحدكم جاشت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي ) قال العلماء معنى لقست وجاشت غثت قالوا وإنما كره خبثت للفظ الخبث والخبيث قال الإمام أبو سليمان الخطابي لقست وخبثت معناهما واحد وإنما كره خبث للفظ الخبث وبشاعة الاسم منه وعلمهم الأدب في استعمال الحسن منه وهجران القبيح وجاشت بالجيم والشين المعجمة ولقست بفتح اللام وكسر القاف فصل 1085 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقولون الكرم إنما الكرم قلب المؤمن ) وفي رواية لمسلم ( لا تسموا العنب الكرم فإن الكرم المسلم ) وفي رواية ( فإن الكرم قلب المؤمن )

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1076 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة فقال ( اركبها ) فقال إنها بدنة قال ( اركبها ) قال إنها بدنة قال في الثالثة ( اركبها ويلك ) 1077 وروينا في صحيحيهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة رجل من بني تميم فقال يا رسول الله اعدل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل ) 1078 وروينا في صحيح مسلم عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن رجلا خطب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بئس الخطيب أنت قل ومن يعص الله ورسوله ) 1079 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن عبدا لحاطب رضي الله عنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا فقال يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدرا والحديبية ) 1080 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه لابنه عبد الرحمن حين لم يجده عشى أضيافه يا غنثر وقد تقدم بيان هذا الحديث في كتاب الأسماء 1081 وروينا في صحيحيهما أن جابرا صلى في ثوب واحد وثيابه موضوعة عنده فقيل له فعلت هذا فقال فعلته ليراني الجهال مثلكم وفي رواية ليراني أحمق مثلك & باب النهي عن انتهار الفقراء والضعفاء واليتيم والسائل ونحوهم وإلانة القول لهم والتواضع معهم & قال الله تعالى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه إلى قوله تعالى فتطردهم فتكون من الظالمين وقال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم وقال تعالى واخفض جناحك للمؤمنين 1082 وروينا في صحيح مسلم عن عائذ بن عمرو بالذال المعجمة الصحابي رضي الله عنه أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها فقال أبو بكر رضي الله عنه أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال ( يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك ) فأتاهم فقال يا إخوتاه أغضبتكم فقالوا لا قلت قولهم مأخذها بفتح الخاء أي لم تستوف حقها من عنقه لسوء فعاله & باب في ألفاظ يكره استعمالها & 1083 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن سهل بن حنيف وعن عائشة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي ) 1084 + وروينا في سنن أبي داود بإسناد صحيح + عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يقولن أحدكم جاشت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي ) قال العلماء معنى لقست وجاشت غثت قالوا وإنما كره خبثت للفظ الخبث والخبيث قال الإمام أبو سليمان الخطابي لقست وخبثت معناهما واحد وإنما كره خبث للفظ الخبث وبشاعة الاسم منه وعلمهم الأدب في استعمال الحسن منه وهجران القبيح وجاشت بالجيم والشين المعجمة ولقست بفتح اللام وكسر القاف فصل 1085 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقولون الكرم إنما الكرم قلب المؤمن ) وفي رواية لمسلم ( لا تسموا العنب الكرم فإن الكرم المسلم ) وفي رواية ( فإن الكرم قلب المؤمن )

Dio V01/P282–V01/P284Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P282–V01/P284)
Orijinal Metin (AR)

1086 وروينا في صحيح مسلم عن وائل بن حجر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحبلة ) قلت والحبلة بفتح الحاء والباء ويقال أيضا بإسكان الباء قاله الجوهري وغيره والمراد من هذا الحديث النهي عن تسمية العنب كرما وكانت الجاهلية تسميه كرما وبعض الناس اليوم تسميه كذلك ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه التسمية قال الإمام الخطابي وغيره من العلماء أشفق النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعوهم حسن اسمها إلى شرب الخمر المتخذة من ثمرها فسلبها هذا الاسم والله أعلم فصل 1087 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم ) قلت روي أهلكهم برفع الكاف وفتحها والمشهور الرفع ويؤيده أنه جاء في رواية رويناها في حلية الأولياء في ترجمة سفيان الثوري ( فهو من أهلكهم ) قال الإمام الحافظ أبو عبد الله الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الرواية الأولى قال بعض الرواة لا أدري هو بالنصب أم بالرفع قال الحميدي والأشهر الرفع أي أشدهم هلاكا قال وذلك إذا قال ذلك على سبيل الإزراء عليهم والاحتقار لهم وتفضيل نفسه عليهم لأنه لا يدري سر الله تعالى في خلقه هكذا كان بعض علمائنا يقول هذا كلام الحميدي وقال الخطابي معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساويهم ويقول فسد الناس وهلكوا ونحو ذلك فإذا فعل ذلك فهو أهلكهم أي أسوأ حالا منهم فيما يلحقه من الإثم في عيبهم والوقيعة فيهم وربما أداه ذلك إلى العجب بنفسه ورؤيته أن له فضلا عليهم وأنه خير منهم فيهلك هذا كلام الخطابي فيما رويناه عنه في كتابه معالم السنن 1088 وروينا في سنن أبي داود رضي الله عنه قال حدثنا القعنبي عن مالك عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة فذكر هذا الحديث ثم قال قال مالك إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس قال يعني من أمر دينهم فلا أرى به بأسا وإذا قال ذلك عجبنا بنفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي نهي عنه قلت فهذا تفسير بإسناد في نهاية من الصحة وهو أحسن ما قيل في معناه وأوجزه ولا سيما إذا كان عن الإمام مالك رضي الله عنه 1089 فصل + روينا في سنن أبي داود بالإسناد الصحيح + عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم ما شاء فلان ) قال الخطابي وغيره هذا إرشاد إلى الأدب وذلك أن الواو للجمع والتشريك و ( ثم ) للعطف مع الترتيب والتراخي فأرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى تقديم مشيئة الله تعالى على مشيئة من سواه وجاء عن إبراهيم النخعي أنه كان يكره أن يقول الرجل أعوذ بالله وبك ويجوز أن يقول أعوذ بالله ثم بك قالوا ويقول لولا الله ثم فلان لفعلت كذا ولا يقول لولا الله وفلان فصل ويكره أن يقول مطرنا بنوء كذا فإن قاله معتقدا أن الكوكب هو الفاعل فهو كفر وإن قاله معتقدا أن الله تعالى هو الفاعل وأن النوء المذكور علامة لنزول المطر لم يكفر ولكنه ارتكب مكروها لتلفظه بهذا اللفظ الذي كانت الجاهلية تستعمله مع أنه مشترك بين إرادة الكفر وغيره 1090 وقد قدمنا الحديث الصحيح المتعلق بهذا الفصل في باب ما يقول عند نزول المطر فصل يحرم أن يقول إن فعلت كذا فأنا يهودي أو نصراني أو بريء من الإسلام ونحو ذلك فإن قاله وأراد حقيقة تعليق خروجه عن الإسلام بذلك صار كافرا في الحال وجرت عليه أحكام المرتدين وإن لم يرد ذلك لم يكفر لكن ارتكب محرما فيجب عليه التوبة وهي أن يقلع في الحال عن معصيته ويندم على ما فعل ويعزم أن لا يعود إليه أبدا ويستغفر الله تعالى ويقول لا إله إلا الله محمدا رسول الله

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1086 وروينا في صحيح مسلم عن وائل بن حجر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحبلة ) قلت والحبلة بفتح الحاء والباء ويقال أيضا بإسكان الباء قاله الجوهري وغيره والمراد من هذا الحديث النهي عن تسمية العنب كرما وكانت الجاهلية تسميه كرما وبعض الناس اليوم تسميه كذلك ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه التسمية قال الإمام الخطابي وغيره من العلماء أشفق النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعوهم حسن اسمها إلى شرب الخمر المتخذة من ثمرها فسلبها هذا الاسم والله أعلم فصل 1087 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم ) قلت روي أهلكهم برفع الكاف وفتحها والمشهور الرفع ويؤيده أنه جاء في رواية رويناها في حلية الأولياء في ترجمة سفيان الثوري ( فهو من أهلكهم ) قال الإمام الحافظ أبو عبد الله الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الرواية الأولى قال بعض الرواة لا أدري هو بالنصب أم بالرفع قال الحميدي والأشهر الرفع أي أشدهم هلاكا قال وذلك إذا قال ذلك على سبيل الإزراء عليهم والاحتقار لهم وتفضيل نفسه عليهم لأنه لا يدري سر الله تعالى في خلقه هكذا كان بعض علمائنا يقول هذا كلام الحميدي وقال الخطابي معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساويهم ويقول فسد الناس وهلكوا ونحو ذلك فإذا فعل ذلك فهو أهلكهم أي أسوأ حالا منهم فيما يلحقه من الإثم في عيبهم والوقيعة فيهم وربما أداه ذلك إلى العجب بنفسه ورؤيته أن له فضلا عليهم وأنه خير منهم فيهلك هذا كلام الخطابي فيما رويناه عنه في كتابه معالم السنن 1088 وروينا في سنن أبي داود رضي الله عنه قال حدثنا القعنبي عن مالك عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة فذكر هذا الحديث ثم قال قال مالك إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس قال يعني من أمر دينهم فلا أرى به بأسا وإذا قال ذلك عجبنا بنفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي نهي عنه قلت فهذا تفسير بإسناد في نهاية من الصحة وهو أحسن ما قيل في معناه وأوجزه ولا سيما إذا كان عن الإمام مالك رضي الله عنه 1089 فصل + روينا في سنن أبي داود بالإسناد الصحيح + عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم ما شاء فلان ) قال الخطابي وغيره هذا إرشاد إلى الأدب وذلك أن الواو للجمع والتشريك و ( ثم ) للعطف مع الترتيب والتراخي فأرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى تقديم مشيئة الله تعالى على مشيئة من سواه وجاء عن إبراهيم النخعي أنه كان يكره أن يقول الرجل أعوذ بالله وبك ويجوز أن يقول أعوذ بالله ثم بك قالوا ويقول لولا الله ثم فلان لفعلت كذا ولا يقول لولا الله وفلان فصل ويكره أن يقول مطرنا بنوء كذا فإن قاله معتقدا أن الكوكب هو الفاعل فهو كفر وإن قاله معتقدا أن الله تعالى هو الفاعل وأن النوء المذكور علامة لنزول المطر لم يكفر ولكنه ارتكب مكروها لتلفظه بهذا اللفظ الذي كانت الجاهلية تستعمله مع أنه مشترك بين إرادة الكفر وغيره 1090 وقد قدمنا الحديث الصحيح المتعلق بهذا الفصل في باب ما يقول عند نزول المطر فصل يحرم أن يقول إن فعلت كذا فأنا يهودي أو نصراني أو بريء من الإسلام ونحو ذلك فإن قاله وأراد حقيقة تعليق خروجه عن الإسلام بذلك صار كافرا في الحال وجرت عليه أحكام المرتدين وإن لم يرد ذلك لم يكفر لكن ارتكب محرما فيجب عليه التوبة وهي أن يقلع في الحال عن معصيته ويندم على ما فعل ويعزم أن لا يعود إليه أبدا ويستغفر الله تعالى ويقول لا إله إلا الله محمدا رسول الله

Dio V01/P284–V01/P285Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P284–V01/P285)
Orijinal Metin (AR)

فصل يحرم عليه تحريما مغلظا أن يقول لمسلم يا كافر 1091 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه ) 1092 وروينا في صحيحيهما عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه ) هذا لفظ رواية مسلم ولفظ البخاري بمعناه ومعنى حار رجع فصل لو دعا مسلم على مسلم فقال اللهم اسلبه الإيمان عصى بذلك وهل يكفر الداعي بمجرد هذا الدعاء فيه وجهان لأصحابنا حكاهما القاضي حسين من أئمة أصحابنا في الفتاوى أصحهما لا يكفر وقد يحتج لهذا بقول الله تعالى إخبارا عن موسى صلى الله عليه وسلم ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا وفي هذا الاستدلال نظر وإن قلنا إن شرع من قبلنا شرع لنا فصل لو أكره الكفار مسلما على كلمة الكفر فقالها وقلبه مطمئن بالإيمان لم يكفر بنص القرآن وإجماع المسلمين وهل الأفضل أن يتكلم بها ليصون نفسه من القتل فيه خمسة أوجه لأصحابنا الصحيح أن الأفضل أن يصبر للقتل ولا يتكلم بالكفر ودلائله من الأحاديث الصحيحة وفعل الصحابة رضي الله عنهم مشهورة والثاني الأفضل أن يتكلم ليصون نفسه من القتل والثالث إن كان في بقائه مصلحة للمسلمين بأن كان يرجو النكاية في العدو أو القيام بأحكام الشرع فالأفضل أن يتكلم بها وإن لم يكن كذلك فالصبر على القتل أفضل والرابع إن كان من العلماء ونحوهم ممن يقتدى بهم فالأفضل الصبر لئلا يغتر به العوام والخامس أنه يجب عليه التكلم لقول الله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وهذا الوجه ضعيف جدا فصل لو أكره المسلم كافرا على الإسلام فنطق بالشهادتين فإن كان الكافر حربيا صح إسلامه لأنه إكراه بحق وإن كان ذميا لم يصر مسلما لأنا التزمنا الكف عنه فإكراهه بغير حق وفيه قول ضعيف أنه يصير مسلما لأنه أمره بالحق فصل إذا نطق الكافر بالشهادتين بغير إ كراه فإن كان على سبيل الحكاية بأن قال سمعت زيدا يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله لم يحكم بإسلامه وإن نطق بهما بعد استدعاء مسلم بأن قال له مسلم قل لا إله إلا الله محمد رسول الله فقالهما صار مسلما وإن قالهما ابتداء لا حكاية ولا باستدعاء فالمذهب الصحيح المشهور الذي عليه جمهور أصحابنا أنه يصير مسلما وقيل لا يصير لاحتمال الحكاية فصل ينبغي أن لا يقال للقائم بأمر المسلمين خليفة الله بل يقال الخليفة وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين روينا في شرح السنة للإمام أبي محمد البغوي عنه قال رحمه الله لا بأس أن يسمى القائم بأمر المسلمين أمير المؤمنين والخليفة وإن كان مخالفا لسيرة أئمة العدل لقيامه بأمر المؤمنين وسمع المؤمنين له قال ويسمى خليفة لأنه خلف الماضي قبله وقام مقامه قال ولا يسمى أحد خليفة الله تعالى بعد آدم وداود عليهما الصلاة والسلام قال الله تعالى إني جاعل في الأرض خليفة وقال الله تعالى يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض وعن ابن أبي مليكة أن رجلا قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه يا خليفة الله فقال أنا خليفة محمد صلى الله عليه وسلم وأنا راض بذلك وقال رجل لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يا خليفة الله فقال ويلك لقد تناولت تناولا بعيدا إن أمي سمتني عمر فلو دعوتني بهذا الاسم قبلت ثم كبرت فكنيت أبا حفص فلو دعوتني به قبلت ثم وليتموني أموركم فسميتموني أمير المؤمنين فلو دعوتني بذاك كفاك وذكر الإمام أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي البصري الفقيه الشافعي في كتابه الأحكام السلطانية أن الإمام سمي خليفة لأنه خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته قال فيجوز أن يقال الخليفة على الإطلاق ويجوز خليفة رسول الله

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فصل يحرم عليه تحريما مغلظا أن يقول لمسلم يا كافر 1091 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه ) 1092 وروينا في صحيحيهما عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه ) هذا لفظ رواية مسلم ولفظ البخاري بمعناه ومعنى حار رجع فصل لو دعا مسلم على مسلم فقال اللهم اسلبه الإيمان عصى بذلك وهل يكفر الداعي بمجرد هذا الدعاء فيه وجهان لأصحابنا حكاهما القاضي حسين من أئمة أصحابنا في الفتاوى أصحهما لا يكفر وقد يحتج لهذا بقول الله تعالى إخبارا عن موسى صلى الله عليه وسلم ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا وفي هذا الاستدلال نظر وإن قلنا إن شرع من قبلنا شرع لنا فصل لو أكره الكفار مسلما على كلمة الكفر فقالها وقلبه مطمئن بالإيمان لم يكفر بنص القرآن وإجماع المسلمين وهل الأفضل أن يتكلم بها ليصون نفسه من القتل فيه خمسة أوجه لأصحابنا الصحيح أن الأفضل أن يصبر للقتل ولا يتكلم بالكفر ودلائله من الأحاديث الصحيحة وفعل الصحابة رضي الله عنهم مشهورة والثاني الأفضل أن يتكلم ليصون نفسه من القتل والثالث إن كان في بقائه مصلحة للمسلمين بأن كان يرجو النكاية في العدو أو القيام بأحكام الشرع فالأفضل أن يتكلم بها وإن لم يكن كذلك فالصبر على القتل أفضل والرابع إن كان من العلماء ونحوهم ممن يقتدى بهم فالأفضل الصبر لئلا يغتر به العوام والخامس أنه يجب عليه التكلم لقول الله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وهذا الوجه ضعيف جدا فصل لو أكره المسلم كافرا على الإسلام فنطق بالشهادتين فإن كان الكافر حربيا صح إسلامه لأنه إكراه بحق وإن كان ذميا لم يصر مسلما لأنا التزمنا الكف عنه فإكراهه بغير حق وفيه قول ضعيف أنه يصير مسلما لأنه أمره بالحق فصل إذا نطق الكافر بالشهادتين بغير إ كراه فإن كان على سبيل الحكاية بأن قال سمعت زيدا يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله لم يحكم بإسلامه وإن نطق بهما بعد استدعاء مسلم بأن قال له مسلم قل لا إله إلا الله محمد رسول الله فقالهما صار مسلما وإن قالهما ابتداء لا حكاية ولا باستدعاء فالمذهب الصحيح المشهور الذي عليه جمهور أصحابنا أنه يصير مسلما وقيل لا يصير لاحتمال الحكاية فصل ينبغي أن لا يقال للقائم بأمر المسلمين خليفة الله بل يقال الخليفة وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين روينا في شرح السنة للإمام أبي محمد البغوي عنه قال رحمه الله لا بأس أن يسمى القائم بأمر المسلمين أمير المؤمنين والخليفة وإن كان مخالفا لسيرة أئمة العدل لقيامه بأمر المؤمنين وسمع المؤمنين له قال ويسمى خليفة لأنه خلف الماضي قبله وقام مقامه قال ولا يسمى أحد خليفة الله تعالى بعد آدم وداود عليهما الصلاة والسلام قال الله تعالى إني جاعل في الأرض خليفة وقال الله تعالى يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض وعن ابن أبي مليكة أن رجلا قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه يا خليفة الله فقال أنا خليفة محمد صلى الله عليه وسلم وأنا راض بذلك وقال رجل لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يا خليفة الله فقال ويلك لقد تناولت تناولا بعيدا إن أمي سمتني عمر فلو دعوتني بهذا الاسم قبلت ثم كبرت فكنيت أبا حفص فلو دعوتني به قبلت ثم وليتموني أموركم فسميتموني أمير المؤمنين فلو دعوتني بذاك كفاك وذكر الإمام أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي البصري الفقيه الشافعي في كتابه الأحكام السلطانية أن الإمام سمي خليفة لأنه خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته قال فيجوز أن يقال الخليفة على الإطلاق ويجوز خليفة رسول الله

Dio V01/P285–V01/P287Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P285–V01/P287)
Orijinal Metin (AR)

قال واختلفوا في جواز قولنا خليفة الله فجوزه بعضهم لقيامه بحقوقه في خلقه ولقوله تعالى هو الذي جعلكم خلائف في الأرض وامتنع جمهور العلماء من ذلك ونسبوا قائله إلى الفجور هذا كلام الماوردي قلت وأول من سمي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا خلاف في ذلك بين أهل العلم وأما ما توهمه بعض الجهلة في مسيلمة فخطأ صريح وجهل قبيح مخالف لإجماع العلماء وكتبهم متظاهرة على نقل الاتفاق على أن أول من سمي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه 1093 وقد ذكر الإمام الحافظ أبو عمر بن عبد البر في كتابه الاستيعاب في أسماء الصحابة رضي الله عنهم بيان تسمية عمر أمير المؤمنين أو لا وبيان سبب ذلك وأنه كان يقال في أبي بكر رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل يحرم تحريما غليظا أن يقول للسلطان وغيره من الخلق شاهان شاه لأن معناه ملك الملوك ولا يوصف بذلك غير الله سبحانه وتعالى 1094 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن أخنع اسم عند الله تعالى رجل تسمى ملك الأملاك ) وقد قدمنا بيان هذا في كتاب الأسماء وأن سفيان بن عيينة قال ملك الأملاك مثل شاهان شاه فصل في لفظ السيد اعلم أن السيد يطلق على الذي يفوق قومه ويرتفع قدره عليهم ويطلق على الزعيم والفاضل ويطلق على الحليم الذي لا يستفزه غضبه ويطلق على الكريم وعلى المالك وعلى الزوج وقد جاءت أحاديث كثيرة بإطلاق سيد على أهل الفضل 1095 فمن ذلك ما رويناه في صحيح البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد بالحسن بن علي رضي الله عنهما المنبر فقال ( إن ابني هذا سيد ولعل الله تعالى أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ) 1096 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأنصار لما أقبل سعد بن معاذ رضي الله عنه ( قوموا إلى سيدكم ) أو ( خيركم ) كذا في بعض الروايات ( سيدكم أو خيركم ) وفي بعضها سيدكم ) بغير شك 1097 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال يا رسول الله أرأيت الرجل يجد مع امرأته رجلا أيقتله الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انظروا إلى ما يقول سيدكم ) 1098 وأما ما ورد في النهي + فما رويناه بالإسناد الصحيح في سنن أبي داود + عن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تقولوا للمنافق سيد فإنه إن يك سيدا فقد أسخطتم ربكم عز وجل ) قلت والجمع بين هذه الأحاديث أنه لا بأس بإطلاق فلان سيد ويا سيدي وشبه ذلك إذا كان المسود فاضلا خيرا إما بعلم وإما بصلاح وإما بغير ذلك وإن كان فاسقا أو متهما في دينه أو نحو ذلك كره له أن يقال سيد وقد روينا عن الإمام أبي سليمان الخطابي في معالم السنن في الجمع بينهما نحو ذلك فصل يكره أن يقول المملوك لمالكه ربي بل يقول سيدي وإن شاء قال مولاي ويكره للمالك أن يقول عبدي وأمتي ولكن يقول فتاي وفتاتي أو غلامي 1099 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يقل أحدكم أطعم ربك وضئ ربك اسق ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل أحدكم عبدي أمتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي ) وفي رواية لمسلم ( ولا يقل أحدكم ربي وليقل سيدي ومولاي ) وفي رواية له ( لا يقولن أحدكم عبدي فكلكم عبيد ولا يقل العبد ربي وليقل سيدي )

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال واختلفوا في جواز قولنا خليفة الله فجوزه بعضهم لقيامه بحقوقه في خلقه ولقوله تعالى هو الذي جعلكم خلائف في الأرض وامتنع جمهور العلماء من ذلك ونسبوا قائله إلى الفجور هذا كلام الماوردي قلت وأول من سمي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا خلاف في ذلك بين أهل العلم وأما ما توهمه بعض الجهلة في مسيلمة فخطأ صريح وجهل قبيح مخالف لإجماع العلماء وكتبهم متظاهرة على نقل الاتفاق على أن أول من سمي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه 1093 وقد ذكر الإمام الحافظ أبو عمر بن عبد البر في كتابه الاستيعاب في أسماء الصحابة رضي الله عنهم بيان تسمية عمر أمير المؤمنين أو لا وبيان سبب ذلك وأنه كان يقال في أبي بكر رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل يحرم تحريما غليظا أن يقول للسلطان وغيره من الخلق شاهان شاه لأن معناه ملك الملوك ولا يوصف بذلك غير الله سبحانه وتعالى 1094 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن أخنع اسم عند الله تعالى رجل تسمى ملك الأملاك ) وقد قدمنا بيان هذا في كتاب الأسماء وأن سفيان بن عيينة قال ملك الأملاك مثل شاهان شاه فصل في لفظ السيد اعلم أن السيد يطلق على الذي يفوق قومه ويرتفع قدره عليهم ويطلق على الزعيم والفاضل ويطلق على الحليم الذي لا يستفزه غضبه ويطلق على الكريم وعلى المالك وعلى الزوج وقد جاءت أحاديث كثيرة بإطلاق سيد على أهل الفضل 1095 فمن ذلك ما رويناه في صحيح البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد بالحسن بن علي رضي الله عنهما المنبر فقال ( إن ابني هذا سيد ولعل الله تعالى أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ) 1096 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأنصار لما أقبل سعد بن معاذ رضي الله عنه ( قوموا إلى سيدكم ) أو ( خيركم ) كذا في بعض الروايات ( سيدكم أو خيركم ) وفي بعضها سيدكم ) بغير شك 1097 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال يا رسول الله أرأيت الرجل يجد مع امرأته رجلا أيقتله الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انظروا إلى ما يقول سيدكم ) 1098 وأما ما ورد في النهي + فما رويناه بالإسناد الصحيح في سنن أبي داود + عن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تقولوا للمنافق سيد فإنه إن يك سيدا فقد أسخطتم ربكم عز وجل ) قلت والجمع بين هذه الأحاديث أنه لا بأس بإطلاق فلان سيد ويا سيدي وشبه ذلك إذا كان المسود فاضلا خيرا إما بعلم وإما بصلاح وإما بغير ذلك وإن كان فاسقا أو متهما في دينه أو نحو ذلك كره له أن يقال سيد وقد روينا عن الإمام أبي سليمان الخطابي في معالم السنن في الجمع بينهما نحو ذلك فصل يكره أن يقول المملوك لمالكه ربي بل يقول سيدي وإن شاء قال مولاي ويكره للمالك أن يقول عبدي وأمتي ولكن يقول فتاي وفتاتي أو غلامي 1099 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يقل أحدكم أطعم ربك وضئ ربك اسق ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل أحدكم عبدي أمتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي ) وفي رواية لمسلم ( ولا يقل أحدكم ربي وليقل سيدي ومولاي ) وفي رواية له ( لا يقولن أحدكم عبدي فكلكم عبيد ولا يقل العبد ربي وليقل سيدي )

Dio V01/P287–V01/P289Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P287–V01/P289)
Orijinal Metin (AR)

وفي رواية له ( لا يقولن أحدكم عبد وأمتي كلكم عبيد الله وكل نسائكم إماء الله ولكن ليقل غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي ) قلت قال العلماء لا يطلق الرب بالألف واللام إلا على الله تعالى خاصة فأما مع الإضافة فيقال رب المال ورب الدار وغير ذلك ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في + الحديث الصحيح + في ضالة الإبل ( دعها حتى يلقاها ربها ) + والحديث الصحيح + ( حتى يهم رب المال من يقبل صدقته ) وقول عمر رضي الله عنه في الصحيح رب الصريمة والغنيمة ونظائره في الحديث كثيرة مشهورة وأما استعمال حملة الشرع ذلك فأمر مشهور معروف قال العلماء وإنما كره للمملوك أن يقول لمالكه ربي لأن في لفظه مشاركة لله تعالى في الربوبية وأما حديث ( حتى يلقاها ربها ) ورب الصريمة وما في معناهما فإنما استعمل لأنها غير مكلفة فهي كالدار والمال ولا شك أنه لا كراهة في قول رب الدار ورب المال وأما قول يوسف صلى الله عليه وسلم اذكرني عند ربك فعنه جوابان أحدهما أنه خاطبه بما يعرفه وجاز هذا الاستعمال للضرورة كما قال موسى صلى الله عليه وسلم للسامري وانظر إلى إلهك أي الذي اتخذته إلها والجواب الثاني أن هذا شرع من قبلنا لا يكون شرعا لنا إذا ورد شرعنا بخلافه وهذا لا خلاف فيه وإنما اختلف أصحاب الأصول في شرع من قبلنا إذا لم يرد شرعنا بموافقته ولا مخالفته هل يكون شرعا لنا أم لا فصل قال الإمام أبو جعفر النحاس في كتابه صناعة الكتاب أما المولى فلا نعلم اختلافا بين العلماء أنه لا ينبغي لأحد أن يقول لأحد من المخلوقين مولاي قلت وقد تقدم في الفصل السابق جواز إطلاق مولاي ولا مخالفة بينه وبين هذا فإن النحاس تكلم في المولى بالألف واللام وكذا قال النحاس يقال سيد لغير الفاسق ولا يقال السيد بالألف واللام لغير الله تعالى والأظهر أنه لا بأس بقوله المولى والسيد بالألف واللام بشرطه السابق فصل في النهي عن سب الريح وقد تقدم الحديثان في النهي عن سبها وبيانهما في باب ما يقول إذا هاجت الريح فصل يكره سب الحمى 1100 روينا في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال ( ما لك يا أم السائب أو يا أم المسيب تزفزفين ) قالت الحمى لا بارك الله فيها فقال ( لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد ) قلت تزفزفين أي تتحركين حركة سريعة ومعناه ترتعد وهو بضم التاء وبالزاي المكررة وروي أيضا بالراء المكررة والزاي أشهر وممن حكاهما ابن الأثير وحكى صاحب المطالع الزاي وحكى الراء مع القاف والمشهور أنه بالفاء سواء كان بالزاي أو بالراء فصل 1101 فصل في النهي عن سب الديك روينا في سنن أبي داود بإسناد صحيح + عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة ) 1102 فصل في النهي عن الدعاء بدعوى الجاهلية وذم استعمال ألفاظهم روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ) وفي رواية ( أو شق أو دعا ) بأو فصل ويكره أن يسمى المحرم صفرا لان ذلك من عادة الجاهلية فصل يحرم أن يدعى بالمغفرة ونحوها لمن مات كافرا قال الله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وقد جاء الحديث بمعناه والمسلمون مجمعون عليه فصل يحرم سب المسلم من غير سبب شرعي يجوز ذلك 1103 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( سباب المسلم فسوق )

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وفي رواية له ( لا يقولن أحدكم عبد وأمتي كلكم عبيد الله وكل نسائكم إماء الله ولكن ليقل غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي ) قلت قال العلماء لا يطلق الرب بالألف واللام إلا على الله تعالى خاصة فأما مع الإضافة فيقال رب المال ورب الدار وغير ذلك ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في + الحديث الصحيح + في ضالة الإبل ( دعها حتى يلقاها ربها ) + والحديث الصحيح + ( حتى يهم رب المال من يقبل صدقته ) وقول عمر رضي الله عنه في الصحيح رب الصريمة والغنيمة ونظائره في الحديث كثيرة مشهورة وأما استعمال حملة الشرع ذلك فأمر مشهور معروف قال العلماء وإنما كره للمملوك أن يقول لمالكه ربي لأن في لفظه مشاركة لله تعالى في الربوبية وأما حديث ( حتى يلقاها ربها ) ورب الصريمة وما في معناهما فإنما استعمل لأنها غير مكلفة فهي كالدار والمال ولا شك أنه لا كراهة في قول رب الدار ورب المال وأما قول يوسف صلى الله عليه وسلم اذكرني عند ربك فعنه جوابان أحدهما أنه خاطبه بما يعرفه وجاز هذا الاستعمال للضرورة كما قال موسى صلى الله عليه وسلم للسامري وانظر إلى إلهك أي الذي اتخذته إلها والجواب الثاني أن هذا شرع من قبلنا لا يكون شرعا لنا إذا ورد شرعنا بخلافه وهذا لا خلاف فيه وإنما اختلف أصحاب الأصول في شرع من قبلنا إذا لم يرد شرعنا بموافقته ولا مخالفته هل يكون شرعا لنا أم لا فصل قال الإمام أبو جعفر النحاس في كتابه صناعة الكتاب أما المولى فلا نعلم اختلافا بين العلماء أنه لا ينبغي لأحد أن يقول لأحد من المخلوقين مولاي قلت وقد تقدم في الفصل السابق جواز إطلاق مولاي ولا مخالفة بينه وبين هذا فإن النحاس تكلم في المولى بالألف واللام وكذا قال النحاس يقال سيد لغير الفاسق ولا يقال السيد بالألف واللام لغير الله تعالى والأظهر أنه لا بأس بقوله المولى والسيد بالألف واللام بشرطه السابق فصل في النهي عن سب الريح وقد تقدم الحديثان في النهي عن سبها وبيانهما في باب ما يقول إذا هاجت الريح فصل يكره سب الحمى 1100 روينا في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال ( ما لك يا أم السائب أو يا أم المسيب تزفزفين ) قالت الحمى لا بارك الله فيها فقال ( لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد ) قلت تزفزفين أي تتحركين حركة سريعة ومعناه ترتعد وهو بضم التاء وبالزاي المكررة وروي أيضا بالراء المكررة والزاي أشهر وممن حكاهما ابن الأثير وحكى صاحب المطالع الزاي وحكى الراء مع القاف والمشهور أنه بالفاء سواء كان بالزاي أو بالراء فصل 1101 فصل في النهي عن سب الديك روينا في سنن أبي داود بإسناد صحيح + عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة ) 1102 فصل في النهي عن الدعاء بدعوى الجاهلية وذم استعمال ألفاظهم روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ) وفي رواية ( أو شق أو دعا ) بأو فصل ويكره أن يسمى المحرم صفرا لان ذلك من عادة الجاهلية فصل يحرم أن يدعى بالمغفرة ونحوها لمن مات كافرا قال الله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وقد جاء الحديث بمعناه والمسلمون مجمعون عليه فصل يحرم سب المسلم من غير سبب شرعي يجوز ذلك 1103 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( سباب المسلم فسوق )

Dio V01/P289–V01/P291Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P289–V01/P291)
Orijinal Metin (AR)

1104 وروينا في صحيح مسلم وكتابي أبي داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما ما لم يعتد المظلوم ) قال الترمذي حديث + حسن صحيح + فصل ومن الألفاظ المذمومة المستعملة في العادة قوله لمن يخاصمه يا حمار يا تيس يا كلب ونحو ذلك فهذا قبيح لوجهين أحدهما أنه كذب والآخر أنه إيذاء وهذا بخلاف قوله يا ظالم ونحوه فإن ذلك يسامح به لضرورة المخاصمة مع أنه يصدق غالبا فقل إنسان إلا وهو ظالم لنفسه ولغيرها فصل قال النحاس كره بعض العلماء أن يقال ما كان معي خلق إلا الله قلت سبب الكراهة بشاعة اللفظ من حيث إن الأصل في الاستثناء أن يكون متصلا وهو هنا محال وإنما المراد هنا الاستثناء المنقطع تقديره ولكن كان الله معي مأخوذ من قوله ^ وهو معكم أينما كنتم ^ وينبغي أن يقال بدل هذا ما كان معي أحد إلا الله سبحانه وتعالى قال وكره أن يقال اجلس على اسم الله وليقل اجلس باسم الله فصل حكى النحاس عن بعض السلف أنه يكره أن يقول الصائم وحق هذا الخاتم الذي على فمي واحتج له بأنه إنما يختم على أفواه الكفار وفي هذا الاحتجاج نظر وإنما حجته أنه حلف بغير الله سبحانه وتعالى وسيأتي النهي عن ذلك إن شاء الله تعالى قريبا فهذا مكروه لما ذكرنا ولما فيه من إظهار صومه لغير حاجة والله أعلم 1105 فصل روينا في سنن أبي داود عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أو غيره عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما قال كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينا وأنعم صباحا فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك قال عبد الرزاق قال معمر يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا ولا بأس أن يقول أنعم الله عينك قلت هكذا رواه أبو داود عن قتادة أو غيره ومثل هذا الحديث قال أهل العلم لا يحكم له بالصحة لأن قتادة ثقة وغيره مجهول وهو محتمل أن يكون عن المجهول فلا يثبت به حكم شرعي ولكن الاحتياط للإنسان اجتناب هذا اللفظ لاحتمال صحته ولأن بعض العلماء يحتج بالمجهول والله أعلم 1106 فصل في النهي أن يتناجى الرجلان إذا كان معهما ثالث وحده روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم ( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن ذلك يحزنه ) 1107 وروينا في صحيحيهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث ) ورويناه في سنن أبي داود وزاد قال أبو صالح الراوي عن ابن عمر قلت لابن عمر فأربعة قال لا يضرك فصل في نهي المرأة أن تخبر زوجها أو غيره بحسن بدن امرأة أخرى إذا لم تدع إليه حاجة شرعية من رغبة في زواجها أو نحو ذلك 1108 روينا في صحيح البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها ) فصل يكره أن يقال للمتزوج بالرفاء والبنين وإنما يقال له بارك الله لك وبارك عليك كما ذكرناه في كتاب النكاح فصل روى النحاس عن أبي بكر محمد بن يحيى وكان أحد الفقهاء العلماء الأدباء أنه قال يكره أن يقال لأحد عند الغضب اذكر الله تعالى خوفا من أن يحمله الغضب على الكفر قال وكذا لا يقال له صل على النبي صلى الله عليه وسلم خوفا من هذا

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1104 وروينا في صحيح مسلم وكتابي أبي داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما ما لم يعتد المظلوم ) قال الترمذي حديث + حسن صحيح + فصل ومن الألفاظ المذمومة المستعملة في العادة قوله لمن يخاصمه يا حمار يا تيس يا كلب ونحو ذلك فهذا قبيح لوجهين أحدهما أنه كذب والآخر أنه إيذاء وهذا بخلاف قوله يا ظالم ونحوه فإن ذلك يسامح به لضرورة المخاصمة مع أنه يصدق غالبا فقل إنسان إلا وهو ظالم لنفسه ولغيرها فصل قال النحاس كره بعض العلماء أن يقال ما كان معي خلق إلا الله قلت سبب الكراهة بشاعة اللفظ من حيث إن الأصل في الاستثناء أن يكون متصلا وهو هنا محال وإنما المراد هنا الاستثناء المنقطع تقديره ولكن كان الله معي مأخوذ من قوله ^ وهو معكم أينما كنتم ^ وينبغي أن يقال بدل هذا ما كان معي أحد إلا الله سبحانه وتعالى قال وكره أن يقال اجلس على اسم الله وليقل اجلس باسم الله فصل حكى النحاس عن بعض السلف أنه يكره أن يقول الصائم وحق هذا الخاتم الذي على فمي واحتج له بأنه إنما يختم على أفواه الكفار وفي هذا الاحتجاج نظر وإنما حجته أنه حلف بغير الله سبحانه وتعالى وسيأتي النهي عن ذلك إن شاء الله تعالى قريبا فهذا مكروه لما ذكرنا ولما فيه من إظهار صومه لغير حاجة والله أعلم 1105 فصل روينا في سنن أبي داود عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أو غيره عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما قال كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينا وأنعم صباحا فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك قال عبد الرزاق قال معمر يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا ولا بأس أن يقول أنعم الله عينك قلت هكذا رواه أبو داود عن قتادة أو غيره ومثل هذا الحديث قال أهل العلم لا يحكم له بالصحة لأن قتادة ثقة وغيره مجهول وهو محتمل أن يكون عن المجهول فلا يثبت به حكم شرعي ولكن الاحتياط للإنسان اجتناب هذا اللفظ لاحتمال صحته ولأن بعض العلماء يحتج بالمجهول والله أعلم 1106 فصل في النهي أن يتناجى الرجلان إذا كان معهما ثالث وحده روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم ( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن ذلك يحزنه ) 1107 وروينا في صحيحيهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث ) ورويناه في سنن أبي داود وزاد قال أبو صالح الراوي عن ابن عمر قلت لابن عمر فأربعة قال لا يضرك فصل في نهي المرأة أن تخبر زوجها أو غيره بحسن بدن امرأة أخرى إذا لم تدع إليه حاجة شرعية من رغبة في زواجها أو نحو ذلك 1108 روينا في صحيح البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها ) فصل يكره أن يقال للمتزوج بالرفاء والبنين وإنما يقال له بارك الله لك وبارك عليك كما ذكرناه في كتاب النكاح فصل روى النحاس عن أبي بكر محمد بن يحيى وكان أحد الفقهاء العلماء الأدباء أنه قال يكره أن يقال لأحد عند الغضب اذكر الله تعالى خوفا من أن يحمله الغضب على الكفر قال وكذا لا يقال له صل على النبي صلى الله عليه وسلم خوفا من هذا

%0
10 Bölüm