Dio V01/P306–V01/P308Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P306–V01/P308)
Orijinal Metin (AR)فصل ومن ذلك صمنا رمضان وجاء رمضان وما أشبه ذلك إذا أريد به الشهر واختلف في كراهته فقال جماعة من المتقدمين يكره أن يقال رمضان من غير إضافة إلى الشهر روي ذلك عن الحسن البصري ومجاهد قال البيهقي الطريق إليهما ضعيف ومذهب أصحابنا أنه يكره أن يقال جاء رمضان ودخل رمضان وحضر رمضان وما أشبه ذلك مما لا قرينة تدل على أن المراد الشهر ولا يكره إذا ذكر معه قرينة تدل على الشهر كقوله صمت رمضان وقمت رمضان ويجب صوم رمضان وحضر رمضان الشهر المبارك وشبه ذلك هكذا قاله أصحابنا ونقله الإمامان أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي في كتابه الحاوي وأبو نصر بن الصباغ في كتابه الشامل عن أصحابنا وكذا نقله غيرهما من أصحابنا عن الأصحاب مطلقا 1156 واحتجوا بحديث رويناه في سنن البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ولكن قولوا شهر رمضان ) وهذا الحديث + ضعيف ضعفه البيهقي والضعف عليه ظاهر + ولم يذكر أحد رمضان في أسماء الله تعالى مع كثرة من صنف فيها والصواب والله أعلم ما ذهب إليه الإمام أبو عبد الله البخاري في صحيحه وغير واحد من العلماء المحققين أنه لا كراهة مطلقا كيفما قال لأن الكراهة لا تثبت إلا بالشرع ولم يثبت في كراهته شيء بل ثبت في الأحاديث جواز ذلك والأحاديث فيه في الصحيحين وغيرهما أكثر من أن تحصر ولو تفرغت لجمع ذلك رجوت أن تبلغ أحاديثه مئين لكن الغرض يحصل بحديث واحد 1157 ويكفي من ذلك كله ما رويناه في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) وفي بعض روايات الصحيحين في هذا الحديث ( إذا دخل رمضان ) وفي رواية لمسلم ( إذا كان رمضان ) وفي الصحيح ( لا تقدموا رمضان ) وفي الصحيح ( بني الإسلام على خمس ) منها صوم رمضان وأشباه هذا كثيرة معروفة فصل ومن ذلك ما نقل عن بعض المتقدمين أنه يكره أن يقول سورة البقرة وسورة الدخان والعنكبوت والروم والأحزاب وشبه ذلك قالوا وإنما يقال السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها النساء وشبه ذلك قلت وهذا خطأ مخالف للسنة فقد ثبت في الأحاديث استعمال ذلك فيما لا يحصى من المواضع 1158 كقوله صلى الله عليه وسلم ( الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه ) وهذا الحديث في الصحيحين وأشباهه كثيرة لا تنحصر فصل ومن ذلك ما جاء عن مطرف رحمه الله أنه كره أن يقول إن الله تعالى يقول في كتبابه قال وإنما يقال إن الله تعالى قال كأنه كره ذلك لكونه لفظا مضارعا ومقتضاه الحال أو الاستقبال وقول الله تعالى هو كلامه وهو قديم قلت وهذا ليس بمقبول وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة استعمال ذلك من جهات كثيرة وقد نبهت على ذلك في شرح صحيح مسلم وفي كتاب آداب القراء قال الله تعالى والله يقول الحق 1159 وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( يقول الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها 1160 وفي صحيح البخاري في تفسير لن تنالوا البر حتى تنفقوا قال أبو طلحة يا رسول الله إن الله تعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون = كتاب جامع الدعوات = اعلم أن غرضنا بهذا الكتاب ذكر دعوات مهمة مستحبة في جميع الأوقات غير مختصة بوقت أو حال مخصوص
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فصل ومن ذلك صمنا رمضان وجاء رمضان وما أشبه ذلك إذا أريد به الشهر واختلف في كراهته فقال جماعة من المتقدمين يكره أن يقال رمضان من غير إضافة إلى الشهر روي ذلك عن الحسن البصري ومجاهد قال البيهقي الطريق إليهما ضعيف ومذهب أصحابنا أنه يكره أن يقال جاء رمضان ودخل رمضان وحضر رمضان وما أشبه ذلك مما لا قرينة تدل على أن المراد الشهر ولا يكره إذا ذكر معه قرينة تدل على الشهر كقوله صمت رمضان وقمت رمضان ويجب صوم رمضان وحضر رمضان الشهر المبارك وشبه ذلك هكذا قاله أصحابنا ونقله الإمامان أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي في كتابه الحاوي وأبو نصر بن الصباغ في كتابه الشامل عن أصحابنا وكذا نقله غيرهما من أصحابنا عن الأصحاب مطلقا 1156 واحتجوا بحديث رويناه في سنن البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ولكن قولوا شهر رمضان ) وهذا الحديث + ضعيف ضعفه البيهقي والضعف عليه ظاهر + ولم يذكر أحد رمضان في أسماء الله تعالى مع كثرة من صنف فيها والصواب والله أعلم ما ذهب إليه الإمام أبو عبد الله البخاري في صحيحه وغير واحد من العلماء المحققين أنه لا كراهة مطلقا كيفما قال لأن الكراهة لا تثبت إلا بالشرع ولم يثبت في كراهته شيء بل ثبت في الأحاديث جواز ذلك والأحاديث فيه في الصحيحين وغيرهما أكثر من أن تحصر ولو تفرغت لجمع ذلك رجوت أن تبلغ أحاديثه مئين لكن الغرض يحصل بحديث واحد 1157 ويكفي من ذلك كله ما رويناه في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) وفي بعض روايات الصحيحين في هذا الحديث ( إذا دخل رمضان ) وفي رواية لمسلم ( إذا كان رمضان ) وفي الصحيح ( لا تقدموا رمضان ) وفي الصحيح ( بني الإسلام على خمس ) منها صوم رمضان وأشباه هذا كثيرة معروفة فصل ومن ذلك ما نقل عن بعض المتقدمين أنه يكره أن يقول سورة البقرة وسورة الدخان والعنكبوت والروم والأحزاب وشبه ذلك قالوا وإنما يقال السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها النساء وشبه ذلك قلت وهذا خطأ مخالف للسنة فقد ثبت في الأحاديث استعمال ذلك فيما لا يحصى من المواضع 1158 كقوله صلى الله عليه وسلم ( الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه ) وهذا الحديث في الصحيحين وأشباهه كثيرة لا تنحصر فصل ومن ذلك ما جاء عن مطرف رحمه الله أنه كره أن يقول إن الله تعالى يقول في كتبابه قال وإنما يقال إن الله تعالى قال كأنه كره ذلك لكونه لفظا مضارعا ومقتضاه الحال أو الاستقبال وقول الله تعالى هو كلامه وهو قديم قلت وهذا ليس بمقبول وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة استعمال ذلك من جهات كثيرة وقد نبهت على ذلك في شرح صحيح مسلم وفي كتاب آداب القراء قال الله تعالى والله يقول الحق 1159 وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( يقول الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها 1160 وفي صحيح البخاري في تفسير لن تنالوا البر حتى تنفقوا قال أبو طلحة يا رسول الله إن الله تعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون = كتاب جامع الدعوات = اعلم أن غرضنا بهذا الكتاب ذكر دعوات مهمة مستحبة في جميع الأوقات غير مختصة بوقت أو حال مخصوص
Dio V01/P308–V01/P309Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P308–V01/P309)
Orijinal Metin (AR)واعلم أن هذا الباب واسع جدا لا يمكن استقصاؤه ولا الإحاطة بمعشاره لكني أشير إلى أهم المهم من عيونه فأول ذلك الدعوات المذكورات في القرآن التي أخبر الله سبحانه وتعالى بها عن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم وعن الأخيار وهي كثيرة معروفة ومن ذلك ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فعله أو علمه غيره وهذا القسم كثير جدا تقدم جمل منه في الأبواب السابقة وأنا أذكر منه هنا جملا صحيحة تضم إلى أدعية القرآن وبالله التوفيق 1161 روينا بالأسانيد الصحيحة في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الدعاء هو العبادة ) قال الترمذي حديث + حسن صحيح + 1162 + وروينا في سنن أبي داود بإسناد جيد + عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك 1163 وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء ) 1164 وروينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سره أن يستجيب الله تعالى له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء ) 1165 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) زاد مسلم في روايته قال وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها فإذا أراد أن يدعوا بدعاء دعا بها فيه 1166 وروينا في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) 1167 وروينا في صحيح مسلم عن طارق بن أشيم الأشجعي الصحابي رضي الله عنه قال كان الرجل إذا أسلم علمه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ثم أمره أن يدعو بهذه الكلمات ( اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني ) وفي رواية أخرى لمسلم عن طارق أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي قال ( قل اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك ) 1168 وروينا فيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ) 1169 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء ) وفي رواية عن سفيان أنه قال في الحديث ثلاث وزدت أنا واحدة لا أدري أيتهن وفي رواية قال سفيان أشك أني زدت واحدة منها 1170 وروينا في صحيحهما عن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ) وفي رواية ( وضلع الدين وغلبة الرجال ) قلت ضلع الدين شدته وثقل حمله والمحيا والممات الحياة والموت 1171 وروينا في صحيحيهما عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال ( قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم )
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واعلم أن هذا الباب واسع جدا لا يمكن استقصاؤه ولا الإحاطة بمعشاره لكني أشير إلى أهم المهم من عيونه فأول ذلك الدعوات المذكورات في القرآن التي أخبر الله سبحانه وتعالى بها عن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم وعن الأخيار وهي كثيرة معروفة ومن ذلك ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فعله أو علمه غيره وهذا القسم كثير جدا تقدم جمل منه في الأبواب السابقة وأنا أذكر منه هنا جملا صحيحة تضم إلى أدعية القرآن وبالله التوفيق 1161 روينا بالأسانيد الصحيحة في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الدعاء هو العبادة ) قال الترمذي حديث + حسن صحيح + 1162 + وروينا في سنن أبي داود بإسناد جيد + عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك 1163 وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء ) 1164 وروينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سره أن يستجيب الله تعالى له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء ) 1165 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) زاد مسلم في روايته قال وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها فإذا أراد أن يدعوا بدعاء دعا بها فيه 1166 وروينا في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) 1167 وروينا في صحيح مسلم عن طارق بن أشيم الأشجعي الصحابي رضي الله عنه قال كان الرجل إذا أسلم علمه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ثم أمره أن يدعو بهذه الكلمات ( اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني ) وفي رواية أخرى لمسلم عن طارق أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي قال ( قل اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك ) 1168 وروينا فيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ) 1169 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء ) وفي رواية عن سفيان أنه قال في الحديث ثلاث وزدت أنا واحدة لا أدري أيتهن وفي رواية قال سفيان أشك أني زدت واحدة منها 1170 وروينا في صحيحهما عن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ) وفي رواية ( وضلع الدين وغلبة الرجال ) قلت ضلع الدين شدته وثقل حمله والمحيا والممات الحياة والموت 1171 وروينا في صحيحيهما عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال ( قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم )
Dio V01/P309–V01/P311Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P309–V01/P311)
Orijinal Metin (AR)قلت روي ( كثيرا ) بالمثلثة و ( كبيرا ) بالموحدة وقد قدمنا بيانه في أذكار الصلاة فيستحب أن يقول الداعي كثيرا كبيرا يجمع بينهما وهذا الدعاء وإن كان ورد في الصلاة فهو + حسن نفيس صحيح + فيستحب في كل موطن وقد جاء في رواية ( وفي بيتي ) 1172 وروينا في صحيحيهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء ( اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير ) 1173 وروينا في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه ( اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل ) 1174 وروينا في صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك ) 1175 وروينا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان يقول ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها ) 1176 وروينا في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل اللهم اهدني وسددني ) وفي رواية ( اللهم إني أسألك الهدى والسداد ) 1177 وروينا في صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني كلاما أقوله قال ( قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا سبحان الله رب العالمين لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ) قال فهؤلاء لربي فما لي قال ( اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني ) شك الراوي في ( وعافني ) 1178 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر ) 1179 وروينا في صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون ) 1180 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد قال ( لقد سألت الله تعالى بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي أجاب ) وفي رواية ( لقد سألت الله باسمه الأعظم ) قال الترمذي + حديث حسن +
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قلت روي ( كثيرا ) بالمثلثة و ( كبيرا ) بالموحدة وقد قدمنا بيانه في أذكار الصلاة فيستحب أن يقول الداعي كثيرا كبيرا يجمع بينهما وهذا الدعاء وإن كان ورد في الصلاة فهو + حسن نفيس صحيح + فيستحب في كل موطن وقد جاء في رواية ( وفي بيتي ) 1172 وروينا في صحيحيهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء ( اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير ) 1173 وروينا في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه ( اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل ) 1174 وروينا في صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك ) 1175 وروينا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان يقول ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها ) 1176 وروينا في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل اللهم اهدني وسددني ) وفي رواية ( اللهم إني أسألك الهدى والسداد ) 1177 وروينا في صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني كلاما أقوله قال ( قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا سبحان الله رب العالمين لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ) قال فهؤلاء لربي فما لي قال ( اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني ) شك الراوي في ( وعافني ) 1178 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر ) 1179 وروينا في صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون ) 1180 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد قال ( لقد سألت الله تعالى بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي أجاب ) وفي رواية ( لقد سألت الله باسمه الأعظم ) قال الترمذي + حديث حسن +
Dio V01/P311–V01/P312Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P311–V01/P312)
Orijinal Metin (AR)1181 وروينا في سنن أبي داود والنسائي عن أنس رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلي ثم دعا اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لقد دعا الله تعالى باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ) 1182 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه بالأسانيد الصحيحة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات ( اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار ومن شر الغنى والفقر ) هذا لفظ أبي داود قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 1183 وروينا في كتاب الترمذي عن زياد بن علاقة عن عمه وهو قطبة بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء ) قال الترمذي + حديث حسن + 1184 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي عن شكل بن حميد رضي الله عنه وهو بفتح الشين المعجمة والكاف قال قلت يا رسول الله علمني دعاء قال ( قل اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ومن شر قلبي ومن شر منيي ) قال الترمذي + حديث حسن + 1185 + وروينا في كتابي أبي داود والنسائي بإسنادين صحيحين + عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيئ الأسقام ) 1186 وروينا فيهما عن أبي اليسر الصحابي رضي الله عنه وهو بفتح الياء المثناة تحت والسين المهملة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو ( اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من التردي وأعوذ بك من الغرق والحرق والهرم وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لديغا ) هذا لفظ أبي داود وفي رواية له ( والغم ) 1187 + وروينا فيهما بالإسناد الصحيح + عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة ) 1188 وروينا في كتاب الترمذي عن علي رضي الله عنه أن مكاتبا جاءه فقال إني عجزت عن كتابتي فأعني قال ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جبل صبير دينا أداه عنك قال قل ( اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك ) قال الترمذي + حديث حسن + 1189 وروينا فيه عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أباه حصينا كلمتين يدعو بهما ( اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي ) قال الترمذي + حديث حسن + 1190 + وروينا فيهما بإسناد ضعيف + عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ) 1191 وروينا في كتاب الترمذي عن شهر بن حوشب قال قلت لأم سلمة رضي الله عنها يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك قالت كان أكثر دعائه ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) قال الترمذي + حديث حسن + 1192 وروينا في كتاب الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري واجعله الوارث مني لا إله إلا أنت الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين )
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1181 وروينا في سنن أبي داود والنسائي عن أنس رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلي ثم دعا اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لقد دعا الله تعالى باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ) 1182 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه بالأسانيد الصحيحة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات ( اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار ومن شر الغنى والفقر ) هذا لفظ أبي داود قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 1183 وروينا في كتاب الترمذي عن زياد بن علاقة عن عمه وهو قطبة بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء ) قال الترمذي + حديث حسن + 1184 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي عن شكل بن حميد رضي الله عنه وهو بفتح الشين المعجمة والكاف قال قلت يا رسول الله علمني دعاء قال ( قل اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ومن شر قلبي ومن شر منيي ) قال الترمذي + حديث حسن + 1185 + وروينا في كتابي أبي داود والنسائي بإسنادين صحيحين + عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيئ الأسقام ) 1186 وروينا فيهما عن أبي اليسر الصحابي رضي الله عنه وهو بفتح الياء المثناة تحت والسين المهملة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو ( اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من التردي وأعوذ بك من الغرق والحرق والهرم وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لديغا ) هذا لفظ أبي داود وفي رواية له ( والغم ) 1187 + وروينا فيهما بالإسناد الصحيح + عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة ) 1188 وروينا في كتاب الترمذي عن علي رضي الله عنه أن مكاتبا جاءه فقال إني عجزت عن كتابتي فأعني قال ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جبل صبير دينا أداه عنك قال قل ( اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك ) قال الترمذي + حديث حسن + 1189 وروينا فيه عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أباه حصينا كلمتين يدعو بهما ( اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي ) قال الترمذي + حديث حسن + 1190 + وروينا فيهما بإسناد ضعيف + عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ) 1191 وروينا في كتاب الترمذي عن شهر بن حوشب قال قلت لأم سلمة رضي الله عنها يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك قالت كان أكثر دعائه ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) قال الترمذي + حديث حسن + 1192 وروينا في كتاب الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري واجعله الوارث مني لا إله إلا أنت الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين )
Dio V01/P312–V01/P314Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P312–V01/P314)
Orijinal Metin (AR)1193 وروينا فيه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان من دعاء داود صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد ) قال الترمذي + حديث حسن + 1194 وروينا فيه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب له ) + قال الحاكم أبو عبد الله هذا صحيح الإسناد + 1195 وروينا فيه وفي كتاب ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الدعاء أفضل قال ( سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة ) ثم أتاه في اليوم الثاني فقال يا رسول الله أي الدعاء أفضل فقال له مثل ذلك ثم أتاه في اليوم الثالث فقال له مثل ذلك قال ( فإذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت ) قال الترمذي + حديث حسن + 1196 وروينا في كتاب الترمذي عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله تعالى قال ( سلوا الله العافية ) فمكثت أياما ثم جئت فقلت يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله تعالى فقال لي ( يا عباس يا عم رسول الله سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة ) قال الترمذي هذا + حديث صحيح + 1197 وروينا فيه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا فقلنا يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا فقال ( ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله تقول اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة إلا بالله ) قال الترمذي + حديث حسن + 1198 وروينا فيه عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ) 1199 ورويناه في كتاب النسائي من رواية ربيعة بن عامر الصحابي رضي الله عنه قال الحاكم + حديث صحيح الإسناد + قلت الظوا بكسر اللام وتشديد الظاء المعجمة ومعناه الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها 1200 وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول ( رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي رب اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا لك راهبا لك مطواعا إليك مخبتا أو منيبا تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي ) وفي رواية الترمذي ( أواها منيبا ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + قلت السخيمة بفتح السين المهملة وكسر الخاء المعجمة وهي الحقد وجمعها سخائم هذا معنى السخيمة هنا 1201 وفي حديث آخر ( من سل سخيمته في طريق المسلمين فعليه لعنة الله ) والمراد بها الغائط
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1193 وروينا فيه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان من دعاء داود صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد ) قال الترمذي + حديث حسن + 1194 وروينا فيه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب له ) + قال الحاكم أبو عبد الله هذا صحيح الإسناد + 1195 وروينا فيه وفي كتاب ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الدعاء أفضل قال ( سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة ) ثم أتاه في اليوم الثاني فقال يا رسول الله أي الدعاء أفضل فقال له مثل ذلك ثم أتاه في اليوم الثالث فقال له مثل ذلك قال ( فإذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت ) قال الترمذي + حديث حسن + 1196 وروينا في كتاب الترمذي عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله تعالى قال ( سلوا الله العافية ) فمكثت أياما ثم جئت فقلت يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله تعالى فقال لي ( يا عباس يا عم رسول الله سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة ) قال الترمذي هذا + حديث صحيح + 1197 وروينا فيه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا فقلنا يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا فقال ( ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله تقول اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة إلا بالله ) قال الترمذي + حديث حسن + 1198 وروينا فيه عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ) 1199 ورويناه في كتاب النسائي من رواية ربيعة بن عامر الصحابي رضي الله عنه قال الحاكم + حديث صحيح الإسناد + قلت الظوا بكسر اللام وتشديد الظاء المعجمة ومعناه الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها 1200 وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول ( رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي رب اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا لك راهبا لك مطواعا إليك مخبتا أو منيبا تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي ) وفي رواية الترمذي ( أواها منيبا ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + قلت السخيمة بفتح السين المهملة وكسر الخاء المعجمة وهي الحقد وجمعها سخائم هذا معنى السخيمة هنا 1201 وفي حديث آخر ( من سل سخيمته في طريق المسلمين فعليه لعنة الله ) والمراد بها الغائط
Dio V01/P314–V01/P315Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P314–V01/P315)
Orijinal Metin (AR)1202 وروينا في مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وسنن ابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ( قولي اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك خير ما سألك به عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا ) قال الحاكم أبو عبد الله + هذا حديث صحيح الإسناد + 1203 ووجدت في المستدرك للحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار ) قال الحاكم + حديث صحيح على شرط مسلم + 1204 وفيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال واذنوباه واذنوباه مرتين أو ثلاثا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ورحمتك أرجى عندي من عملي ) فقالها ثم قال ( عد ) فعاد ثم قال ( عد ) فعاد فقال ( قم فقد غفر لك ) 1205 وفيه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله تعالى ملكا موكلا بمن يقول يا أرحم الراحمين فمن قالها ثلاثا قال له الملك إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك فسل ) & باب في آداب الدعاء & اعلم أن المذهب المختار الذي عليه الفقهاء والمحدثون وجماهير العلماء من الطوائف كلها من السلف والخلف أن الدعاء مستحب قال الله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وقال تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية والآيات في ذلك كثيرة مشهورة وأما الأحاديث الصحيحة فهي أشهر من أن تشهر وأظهر من أن تذكر وقد ذكرنا قريبا في الدعوات ما فيه أبلغ كفاية وبالله التوفيق وروينا في رسالة الإمام أبي القاسم القشيري رضي الله عنه قال اختلف الناس في أن الأفضل الدعاء أم السكوت والرضى فمنهم من قال الدعاء عبادة للحديث السابق ( الدعاء هو العبادة ) ولأن الدعاء إظهار الافتقار إلى الله تعالى وقالت طائفة السكوت والخمود تحت جريان الحكم أتم والرضى بما سبق به القدر أولى وقال قوم يكون صاحب دعاء بلسانه ورضي بقلبه ليأتي بالأمرين جمعيا قال القشيري والأولى أن يقال الأوقات مختلفة ففي بعض الأحوال الدعاء أفضل من السكوت وهو الأدب وفي بعض الأحوال السكوت أفضل من الدعاء وهو الأدب وإنما يعرف ذلك بالوقت فإذا وجد في قلبه إشارة إلى الدعاء فالدعاء أولى به وإذا وجد إشارة إلى السكوت فالكسوت أتم قال ويصح أن يقال ما كان للمسلمين فيه نصيب أو لله سبحانه وتعالى فيه حق فالدعاء أولى لكونه عبادة وإن كان لنفسك فيه حظ فالسكوت أتم قال ومن شرائط الدعاء أن يكون مطعمه حلالا وكان يحيى بن معاذ الرازي رضي الله عنه يقول كيف أدعوك وأنا عاص وكيف لا أدعوك وأنت كريم ومن آدابه حضور القلب وسيأتي دليله إن شاء الله تعالى وقال بعضهم المراد بالدعاء إظهار الفاقة وإلا فالله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء وقال الإمام أبو حامد الغزالي في الإحياء آداب الدعاء عشرة الأول أن يترصد الأزمان الشريفة كيوم عرفة وشهر رمضان ويوم الجمعة والثلث الأخير من الليل ووقت الأسحار الثاني أن يغتنم الأحوال الشريفة كحالة السجود والتقاء الجيوش ونزول الغيث وإقامة الصلاة وبعدها قلت وحالة رقة القلب الثالث استقبال القبلة ورفع اليدين ويمسح بهما وجهه في آخره الرابع خفض الصوت بين المخافتة والجهر
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1202 وروينا في مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وسنن ابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ( قولي اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك خير ما سألك به عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا ) قال الحاكم أبو عبد الله + هذا حديث صحيح الإسناد + 1203 ووجدت في المستدرك للحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار ) قال الحاكم + حديث صحيح على شرط مسلم + 1204 وفيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال واذنوباه واذنوباه مرتين أو ثلاثا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ورحمتك أرجى عندي من عملي ) فقالها ثم قال ( عد ) فعاد ثم قال ( عد ) فعاد فقال ( قم فقد غفر لك ) 1205 وفيه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله تعالى ملكا موكلا بمن يقول يا أرحم الراحمين فمن قالها ثلاثا قال له الملك إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك فسل ) & باب في آداب الدعاء & اعلم أن المذهب المختار الذي عليه الفقهاء والمحدثون وجماهير العلماء من الطوائف كلها من السلف والخلف أن الدعاء مستحب قال الله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وقال تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية والآيات في ذلك كثيرة مشهورة وأما الأحاديث الصحيحة فهي أشهر من أن تشهر وأظهر من أن تذكر وقد ذكرنا قريبا في الدعوات ما فيه أبلغ كفاية وبالله التوفيق وروينا في رسالة الإمام أبي القاسم القشيري رضي الله عنه قال اختلف الناس في أن الأفضل الدعاء أم السكوت والرضى فمنهم من قال الدعاء عبادة للحديث السابق ( الدعاء هو العبادة ) ولأن الدعاء إظهار الافتقار إلى الله تعالى وقالت طائفة السكوت والخمود تحت جريان الحكم أتم والرضى بما سبق به القدر أولى وقال قوم يكون صاحب دعاء بلسانه ورضي بقلبه ليأتي بالأمرين جمعيا قال القشيري والأولى أن يقال الأوقات مختلفة ففي بعض الأحوال الدعاء أفضل من السكوت وهو الأدب وفي بعض الأحوال السكوت أفضل من الدعاء وهو الأدب وإنما يعرف ذلك بالوقت فإذا وجد في قلبه إشارة إلى الدعاء فالدعاء أولى به وإذا وجد إشارة إلى السكوت فالكسوت أتم قال ويصح أن يقال ما كان للمسلمين فيه نصيب أو لله سبحانه وتعالى فيه حق فالدعاء أولى لكونه عبادة وإن كان لنفسك فيه حظ فالسكوت أتم قال ومن شرائط الدعاء أن يكون مطعمه حلالا وكان يحيى بن معاذ الرازي رضي الله عنه يقول كيف أدعوك وأنا عاص وكيف لا أدعوك وأنت كريم ومن آدابه حضور القلب وسيأتي دليله إن شاء الله تعالى وقال بعضهم المراد بالدعاء إظهار الفاقة وإلا فالله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء وقال الإمام أبو حامد الغزالي في الإحياء آداب الدعاء عشرة الأول أن يترصد الأزمان الشريفة كيوم عرفة وشهر رمضان ويوم الجمعة والثلث الأخير من الليل ووقت الأسحار الثاني أن يغتنم الأحوال الشريفة كحالة السجود والتقاء الجيوش ونزول الغيث وإقامة الصلاة وبعدها قلت وحالة رقة القلب الثالث استقبال القبلة ورفع اليدين ويمسح بهما وجهه في آخره الرابع خفض الصوت بين المخافتة والجهر
Dio V01/P315–V01/P317Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P315–V01/P317)
Orijinal Metin (AR)الخامس أن لا يتكلف السجع وقد فسر به الاعتداء في الدعاء والأولى أن يقتصر على الدعوات المأثورة فما كل أحد يحسن الدعاء فيخاف عليه الاعتداء وقال بعضهم ادع بلسان الذلة والافتقار لا بلسان الفصاحة والانطلاق ويقال إن العلماء والأبدال لا يزيدون في الدعاء على سبع كلمات ويشهد له ما ذكره الله سبحانه وتعالى في آخر سورة البقرة ربنا لا تؤاخذنا إلى آخرها لم يخبر سبحانه في موضع عن أدعية عباده بأكثر من ذلك قلت ومثله قول الله سبحانه وتعالى في سورة إبراهيم صلى الله عليه وسلم ( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا ) إلى آخره قلت والمختار الذي عليه جماهير العلماء أنه لا حجر في ذلك ولا تكره الزيادة على السبع بل يستحب الإكثار من الدعاء مطلقا السادس التضرع والخشوع والرهبة قال الله تعالى إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين وقال تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية السابع أن يجزم بالطلب ويوقن بالإجابة ويصدق رجاءه فيها ودلائله كثيرة مشهورة قال سفيان بن عيينة رحمه الله لا يمنعن أحدكم من الدعاء ما يعلمه من نفسه فإن الله تعالى أجاب شر المخلوقين إبليس إذ قال ^ رب أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين ^ الثامن أن يلح في الدعاء ويكرره ثلاثا ولا يستبطئ الإجابة التاسع أن يفتتح الدعاء بذكر الله تعالى قلت وبالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الحمد لله تعالى والثناء عليه ويختمه بذلك أيضا العاشر وهو أهمها والأصل في الإجابة وهو التوبة ورد المظالم والإقبال على الله تعالى فصل قال الغزالي فإن قيل فما فائدة الدعاء مع أن القضاء لا مرد له فاعلم أن من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء فالدعاء سبب لرد البلاء ووجود الرحمة كما أن الترس سبب لدفع السلاح والماء سبب لخروج النبات من الأرض فكما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان فكذلك الدعاء والبلاء وليس من شرط الاعتراف بالقضاء أن لا يحمل السلاح وقد قال الله تعالى وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم فقدر الله تعالى الأمر وقدر سببه وفيه من الفوائد ما ذكرناه وهو حضور القلب والافتقار وهما نهاية العبادة والمعرفة والله أعلم & باب دعاء الإنسان وتوسله بصالح عمله إلى الله تعالى & 1206 روينا في صحيحي البخاري ومسلم حديث أصحاب الغار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله تعالى بصالح أعمالكم قال رجل منهم اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا ) وذكر تمام الحديث الطويل فيهم وأن كل واحد منهم قال في صالح عمله ( اللهم إن كنت قد فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفرج في دعوة كل واحد شيء منها وانفرجت كلها عقب دعوة الثالث فخرجوا يمشون ) قلت أغبق بضم الهمزة وكسر الباء أي أسقي وقد قال القاضي حسين من أصحابنا وغيره في صلاة الاستسقاء كلاما معناه أنه يستحب لمن وقع في شدة أن يدعو بصالح عمله واستدلوا بهذا الحديث وقد يقال في هذا شيء لأن فيه نوعا من ترك الافتقار المطلق إلى الله تعالى ومطلوب الدعاء الافتقار ولكن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ثناء عليهم فهو دليل على تصويبه صلى الله عليه وسلم فعلهم وبالله التوفيق
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الخامس أن لا يتكلف السجع وقد فسر به الاعتداء في الدعاء والأولى أن يقتصر على الدعوات المأثورة فما كل أحد يحسن الدعاء فيخاف عليه الاعتداء وقال بعضهم ادع بلسان الذلة والافتقار لا بلسان الفصاحة والانطلاق ويقال إن العلماء والأبدال لا يزيدون في الدعاء على سبع كلمات ويشهد له ما ذكره الله سبحانه وتعالى في آخر سورة البقرة ربنا لا تؤاخذنا إلى آخرها لم يخبر سبحانه في موضع عن أدعية عباده بأكثر من ذلك قلت ومثله قول الله سبحانه وتعالى في سورة إبراهيم صلى الله عليه وسلم ( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا ) إلى آخره قلت والمختار الذي عليه جماهير العلماء أنه لا حجر في ذلك ولا تكره الزيادة على السبع بل يستحب الإكثار من الدعاء مطلقا السادس التضرع والخشوع والرهبة قال الله تعالى إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين وقال تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية السابع أن يجزم بالطلب ويوقن بالإجابة ويصدق رجاءه فيها ودلائله كثيرة مشهورة قال سفيان بن عيينة رحمه الله لا يمنعن أحدكم من الدعاء ما يعلمه من نفسه فإن الله تعالى أجاب شر المخلوقين إبليس إذ قال ^ رب أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين ^ الثامن أن يلح في الدعاء ويكرره ثلاثا ولا يستبطئ الإجابة التاسع أن يفتتح الدعاء بذكر الله تعالى قلت وبالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الحمد لله تعالى والثناء عليه ويختمه بذلك أيضا العاشر وهو أهمها والأصل في الإجابة وهو التوبة ورد المظالم والإقبال على الله تعالى فصل قال الغزالي فإن قيل فما فائدة الدعاء مع أن القضاء لا مرد له فاعلم أن من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء فالدعاء سبب لرد البلاء ووجود الرحمة كما أن الترس سبب لدفع السلاح والماء سبب لخروج النبات من الأرض فكما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان فكذلك الدعاء والبلاء وليس من شرط الاعتراف بالقضاء أن لا يحمل السلاح وقد قال الله تعالى وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم فقدر الله تعالى الأمر وقدر سببه وفيه من الفوائد ما ذكرناه وهو حضور القلب والافتقار وهما نهاية العبادة والمعرفة والله أعلم & باب دعاء الإنسان وتوسله بصالح عمله إلى الله تعالى & 1206 روينا في صحيحي البخاري ومسلم حديث أصحاب الغار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله تعالى بصالح أعمالكم قال رجل منهم اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا ) وذكر تمام الحديث الطويل فيهم وأن كل واحد منهم قال في صالح عمله ( اللهم إن كنت قد فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفرج في دعوة كل واحد شيء منها وانفرجت كلها عقب دعوة الثالث فخرجوا يمشون ) قلت أغبق بضم الهمزة وكسر الباء أي أسقي وقد قال القاضي حسين من أصحابنا وغيره في صلاة الاستسقاء كلاما معناه أنه يستحب لمن وقع في شدة أن يدعو بصالح عمله واستدلوا بهذا الحديث وقد يقال في هذا شيء لأن فيه نوعا من ترك الافتقار المطلق إلى الله تعالى ومطلوب الدعاء الافتقار ولكن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ثناء عليهم فهو دليل على تصويبه صلى الله عليه وسلم فعلهم وبالله التوفيق
Dio V01/P317–V01/P319Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P317–V01/P319)
Orijinal Metin (AR)فصل ومن أحسن ما جاء عن السلف في الدعاء ما حكي عن الأوزاعي رحمه الله تعالى قال خرج الناس يستسقون فقام فيهم بلال بن سعد فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال يا معشر من حضر ألستم مقرين بالإساءة قالوا بلى فقال اللهم إنا سمعناك تقول ما على المحسنين من سبيل وقد أقررنا بالإساءة فهل تكون مغفرتك إلا لمثلنا اللهم اغفر لنا وارحمنا واسقنا فرفع يديه ورفعوا أيديهم فسقوا وفي هذا المعنى أنشدوا ( أنا المذنب الخطاء والعفو واسع ولو لم يكن ذنب لما وقع العفو ) & باب رفع اليدين في الدعاء ثم مسح الوجه بهما & 1207 روينا في كتاب الترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه 1208 وروينا في سنن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه + وفي إسناد كل واحد ضعف وأما قول الحافظ عبد الحق رحمه الله تعالى إن الترمذي قال إنه حديث صحيح فليس في النسخ المعتمدة من الترمذي أنه صحيح بل قال حديث غريب + & باب استحباب تكرير الدعاء & 1209 روينا في سنن أبي داود عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا & باب الحث على حضور القلب في الدعاء & اعلم أن مقصود الدعاء هو حضور القلب كما سبق بيانه والدلائل عليه أكثر من أن تحصر والعلم به أوضح من أن يذكر لكن نتبرك بذكر حديث فيه 1210 روينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله تعالى لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ) + إسناده فيه ضعف + & باب فضل الدعاء بظهر الغيب & قال الله تعالى والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان وقال تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وقال تعالى إخبارا عن إبراهيم صلى الله عليه وسلم ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب وقال تعالى إخبارا عن نوح صلى الله عليه وسلم رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات 1211 وروينا في صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل ) وفي رواية أخرى في صحيح مسلم عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل ) 1212 وروينا في كتابي أبي داود والترمذي عن ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب ) + ضعفه الترمذي + & باب استحباب الدعاء لمن أحسن إليه وصفة دعائه & هذا الباب فيه أشياء كثيرة تقدمت في مواضعها 1213 ومن أحسنها ما روينا في الترمذي عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 1214 وقد قدمنا قريبا في كتاب حفظ اللسان في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم ( ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ) & باب استحباب طلب الدعاء من أهل الفضل وإن كان الطالب أفضل من المطلوب منه والدعاء في المواضع الشريفة & اعلم أن الأحاديث في هذا الباب أكثر من أن تحصر وهو مجمع عليه
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فصل ومن أحسن ما جاء عن السلف في الدعاء ما حكي عن الأوزاعي رحمه الله تعالى قال خرج الناس يستسقون فقام فيهم بلال بن سعد فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال يا معشر من حضر ألستم مقرين بالإساءة قالوا بلى فقال اللهم إنا سمعناك تقول ما على المحسنين من سبيل وقد أقررنا بالإساءة فهل تكون مغفرتك إلا لمثلنا اللهم اغفر لنا وارحمنا واسقنا فرفع يديه ورفعوا أيديهم فسقوا وفي هذا المعنى أنشدوا ( أنا المذنب الخطاء والعفو واسع ولو لم يكن ذنب لما وقع العفو ) & باب رفع اليدين في الدعاء ثم مسح الوجه بهما & 1207 روينا في كتاب الترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه 1208 وروينا في سنن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه + وفي إسناد كل واحد ضعف وأما قول الحافظ عبد الحق رحمه الله تعالى إن الترمذي قال إنه حديث صحيح فليس في النسخ المعتمدة من الترمذي أنه صحيح بل قال حديث غريب + & باب استحباب تكرير الدعاء & 1209 روينا في سنن أبي داود عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا & باب الحث على حضور القلب في الدعاء & اعلم أن مقصود الدعاء هو حضور القلب كما سبق بيانه والدلائل عليه أكثر من أن تحصر والعلم به أوضح من أن يذكر لكن نتبرك بذكر حديث فيه 1210 روينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله تعالى لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ) + إسناده فيه ضعف + & باب فضل الدعاء بظهر الغيب & قال الله تعالى والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان وقال تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وقال تعالى إخبارا عن إبراهيم صلى الله عليه وسلم ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب وقال تعالى إخبارا عن نوح صلى الله عليه وسلم رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات 1211 وروينا في صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل ) وفي رواية أخرى في صحيح مسلم عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل ) 1212 وروينا في كتابي أبي داود والترمذي عن ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب ) + ضعفه الترمذي + & باب استحباب الدعاء لمن أحسن إليه وصفة دعائه & هذا الباب فيه أشياء كثيرة تقدمت في مواضعها 1213 ومن أحسنها ما روينا في الترمذي عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 1214 وقد قدمنا قريبا في كتاب حفظ اللسان في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم ( ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ) & باب استحباب طلب الدعاء من أهل الفضل وإن كان الطالب أفضل من المطلوب منه والدعاء في المواضع الشريفة & اعلم أن الأحاديث في هذا الباب أكثر من أن تحصر وهو مجمع عليه
Dio V01/P319–V01/P321Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P319–V01/P321)
Orijinal Metin (AR)1215 ومن أدل ما يستدل به ما روينا في كتابي أبي داود والترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال ( لا تنسنا يا أخي من دعائك ) فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا وفي رواية قال ( أشركنا يا أخي في دعائك ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + وقد ذكرناه في أذكار المسافر & باب نهي المكلف عن دعائة على نفسه وولده وخادمه وماله ونحوها & 1216 + روينا في سنن أبي داود بإسناد صحيح + عن جابر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على خدمكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة نيل فيها عطاء فيستجاب لكم ) قلت نيل بكسر النون وإسكان الياء ومعناه ساعة إجابة ينال الطالب فيها ويعطى مطلوبه وروى مسلم هذا الحديث في آخر صحيحه وقال فيه ( لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله تعالى ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم ) & باب الدليل على أن دعاء المسلم يجاب بمطلوبه أو غيره وأنه لا يستعجل بالإجابة & قال الله تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان وقال تعالى ادعوني أستجب لكم 1217 وروينا في كتاب الترمذي عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا أتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ) فقال رجل من القوم إذا نكثر قال ( الله أكثر ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 1218 ورواه الحاكم أبو عبد الله في المستدرك على الصحيحين من رواية أبي سعيد الخدري وزاد فيه ( أو يدخر له من الأجر مثلها ) 1219 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول قد دعوت فلم يستجب لي ) = كتاب الاستغفار = اعلم أن هذا الكتاب من أهم الأبواب التي يعتنى بها ويحافظ على العمل به وقصدت بتأخيره التفاؤل بأن يختم الله الكريم لنا به نسأله ذلك وسائر وجوه الخير لي ولأحبائي وسائر المسلمين آمين قال الله تعالى واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار وقال تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وقال تعالى ^ واستغفروا الله إن الله كان غفورا رحيما ^ وقال تعالى للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار وقال تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وقال تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون وقال تعالى ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما وقال تعالى وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه الآية وقال تعالى إخبارا عن نوح صلى الله عليه وسلم ^ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ) وقال تعالى حكاية عن هود صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه والآيات في الاستغفار كثيرة معروفة ويحصل التنبيه ببعض ما ذكرناه وأما الأحاديث الواردة في الاستغفار فلا يمكن استقصاؤها لكني أشير إلى أطراف من ذلك
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1215 ومن أدل ما يستدل به ما روينا في كتابي أبي داود والترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال ( لا تنسنا يا أخي من دعائك ) فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا وفي رواية قال ( أشركنا يا أخي في دعائك ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + وقد ذكرناه في أذكار المسافر & باب نهي المكلف عن دعائة على نفسه وولده وخادمه وماله ونحوها & 1216 + روينا في سنن أبي داود بإسناد صحيح + عن جابر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على خدمكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة نيل فيها عطاء فيستجاب لكم ) قلت نيل بكسر النون وإسكان الياء ومعناه ساعة إجابة ينال الطالب فيها ويعطى مطلوبه وروى مسلم هذا الحديث في آخر صحيحه وقال فيه ( لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله تعالى ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم ) & باب الدليل على أن دعاء المسلم يجاب بمطلوبه أو غيره وأنه لا يستعجل بالإجابة & قال الله تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان وقال تعالى ادعوني أستجب لكم 1217 وروينا في كتاب الترمذي عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا أتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ) فقال رجل من القوم إذا نكثر قال ( الله أكثر ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 1218 ورواه الحاكم أبو عبد الله في المستدرك على الصحيحين من رواية أبي سعيد الخدري وزاد فيه ( أو يدخر له من الأجر مثلها ) 1219 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول قد دعوت فلم يستجب لي ) = كتاب الاستغفار = اعلم أن هذا الكتاب من أهم الأبواب التي يعتنى بها ويحافظ على العمل به وقصدت بتأخيره التفاؤل بأن يختم الله الكريم لنا به نسأله ذلك وسائر وجوه الخير لي ولأحبائي وسائر المسلمين آمين قال الله تعالى واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار وقال تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وقال تعالى ^ واستغفروا الله إن الله كان غفورا رحيما ^ وقال تعالى للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار وقال تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وقال تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون وقال تعالى ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما وقال تعالى وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه الآية وقال تعالى إخبارا عن نوح صلى الله عليه وسلم ^ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ) وقال تعالى حكاية عن هود صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه والآيات في الاستغفار كثيرة معروفة ويحصل التنبيه ببعض ما ذكرناه وأما الأحاديث الواردة في الاستغفار فلا يمكن استقصاؤها لكني أشير إلى أطراف من ذلك
Dio V01/P321–V01/P322Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P321–V01/P322)
Orijinal Metin (AR)1220 روينا في صحيح مسلم عن الأغر المزني رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ) 1221 وروينا في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ) 1222 وروينا في صحيح البخاري أيضا عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( سيد الاستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها بالنهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة ) قلت أبوء بضم الباء وبعد الواو همزة ممدودة ومعناه أقر وأعترف 1223 وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة ( رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 1224 وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه عن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ) 1225 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم ) 1226 وروينا في سنن أبي داود عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا وقد تقدم هذا الحديث قريبا في جامع الدعوات 1227 وروينا في كتابي أبي داود والترمذي عن مولى لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة ) قال الترمذي + ليس إسناده بالقوي + 1228 وروينا في كتاب الترمذي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( قال الله تعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) قال الترمذي + حديث حسن + قلت عنان السماء بفتح العين وهو السحاب واحدتها عنانة وقيل العنان ما عن لك منها أي ما اعترض وظهر لك إذا رفعت رأسك وأما قراب الأرض فروي بضم القاف وكسرها والضم هو المشهور ومعناه ما يقارب ملأها وممن حكى كسرها صاحب المطالع 1229 + وروينا في سنن ابن ماجه بإسناد جيد + عن عبد الله بن بسر بضم الباء وبالسين المهملة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا ) 1230 وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف ) قال الحاكم هذا + حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم +
Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1220 روينا في صحيح مسلم عن الأغر المزني رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ) 1221 وروينا في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ) 1222 وروينا في صحيح البخاري أيضا عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( سيد الاستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها بالنهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة ) قلت أبوء بضم الباء وبعد الواو همزة ممدودة ومعناه أقر وأعترف 1223 وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة ( رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 1224 وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه عن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ) 1225 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم ) 1226 وروينا في سنن أبي داود عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا وقد تقدم هذا الحديث قريبا في جامع الدعوات 1227 وروينا في كتابي أبي داود والترمذي عن مولى لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة ) قال الترمذي + ليس إسناده بالقوي + 1228 وروينا في كتاب الترمذي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( قال الله تعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) قال الترمذي + حديث حسن + قلت عنان السماء بفتح العين وهو السحاب واحدتها عنانة وقيل العنان ما عن لك منها أي ما اعترض وظهر لك إذا رفعت رأسك وأما قراب الأرض فروي بضم القاف وكسرها والضم هو المشهور ومعناه ما يقارب ملأها وممن حكى كسرها صاحب المطالع 1229 + وروينا في سنن ابن ماجه بإسناد جيد + عن عبد الله بن بسر بضم الباء وبالسين المهملة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا ) 1230 وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف ) قال الحاكم هذا + حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم +