Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen

ibncata · AR

Dio V00/P107–V00/P108İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P107–V00/P108)
Orijinal Metin (AR)

وتشترك الأقام الببعة فى معنى واحد، فلذلك جوزوا جزاء واحدا اشترك فى أن كلا من هؤلاء السبعة صلى حر مخالفة الهوى فى الدنيا، فلم يذقه الله حر الآخرة، وقد قال حاكيا عن الله ( لا اجمع على عبدى خوفين ولا أجمع عليه أمنين أن أمنته فى الدنيا أخفته فى الآخرة، وإن أخفته فى الدنيا أمنته فى الآخرة) . وقال عي فى قول رسول الله ( يسروا ولا تعسروا)(2 أى: دلوهم على الله ولا تدلوهم على غيره، فإن من دلك على الدنيا فقد غرك، ومن دلك على الأعمال فقد أتعبك ومن دلك على الله فقد نصحك وقال فى قول رسول الله كلز ( رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته ) حيح: أخرجه ملم وأحمد فى منده (442/5) والترمذى والبيهقى فى الكبرى (42/1) : 5) اخرجه اليهتي فى المجعع (308/10). اخرجه أحد فى صنده (399/4) وعبد الرزان فى الصنف ============================================================ مكتبة القاهرة لأكلتم منه ما بقت الدنيا ) أى: الأنبياء يطالعون حقائق الأشياء والأولياء يطالعون مثلهم فلذلك قال رأيت الجنة، ولم يقل كانى رأيت . وقال حارثة : قال رسول الله (كيف اصبحت يا حارثة؟ ) قال: اصبحت مؤمنا حقا، فقال ل ( لكل حقيقة، فما حقيقة إيمانك9) قال: عزفت نفسى عن الدنيا فاستوى عندى ذهيها ومدرها، وكأنى آنظر على أهل الجنة فى الجنة يتنعمون فيها، والى أهل التار فى التار يعذبون فيها، وكأنى أرى عرش ربى بارزا من أجل هذا سهرت ليلى وأظمات نهارى، فقال له رسول الله (يا حارثة عرفت فالزم) ثم قال رسول الله } ( عبد نور الله قلبه ينور الإيمان) قال حارثة: كانى ولم يقل رأيت لأن ذلك للأنبياء دونه، وكذلك قول حنظلة الأبسدى لرسول الله ك تذكرنا الجنة والنار حتى كانا رأى عين، ولم يقل حتى نراها رأى العين لما قدمتاه وفي حديث حارثة فوائد عشرة: الفائدة الأولى: أنه لما سئل النبى حارثة فقال له (كيف أصبحت يا حارثة4) لم يقل حارثة غنيا ولا صحيحا ولا شيئا من الأحوال البدنية، أو الأمور الدنيوية، لأن حارثة علم أن رسول الله كللذ أجل من أن يسأل عن دنيا بل فهم عنه أنه إنما ساله كيف حاله مع الله؟ فلذلك قال الصحابى: أصبحت مؤمنا حقا، إن أبناء الدنيا إذا سئلوا فلا يخبرونك إلا عن دنياهم وربما أخبروك إذا سالتهم عن الضجر بأحكام مولاهم، فالسائل لمن هذا وصفه مثارك له فيما استثاره سؤاله يجريان سببه منه، قال الشيخ أبو العباس لرجل أتى من الحج: كيف كان حجكم؟ فقال ذلك الرجل: كثير الرخاء كثير الماء كذا. كذا وسعر كذا وكدا، فأعرض الشيخ عته، وقال: نسألهم عن حجهم وما وجدوا فيه من الله من علم ونور وفتح فيجيبون برخاء الأسعار وكثرة الماء حتى كأنهم لم يسألوا إلا عن ذلك.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وتشترك الأقام الببعة فى معنى واحد، فلذلك جوزوا جزاء واحدا اشترك فى أن كلا من هؤلاء السبعة صلى حر مخالفة الهوى فى الدنيا، فلم يذقه الله حر الآخرة، وقد قال حاكيا عن الله ( لا اجمع على عبدى خوفين ولا أجمع عليه أمنين أن أمنته فى الدنيا أخفته فى الآخرة، وإن أخفته فى الدنيا أمنته فى الآخرة) . وقال عي فى قول رسول الله ( يسروا ولا تعسروا)(2 أى: دلوهم على الله ولا تدلوهم على غيره، فإن من دلك على الدنيا فقد غرك، ومن دلك على الأعمال فقد أتعبك ومن دلك على الله فقد نصحك وقال فى قول رسول الله كلز ( رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته ) حيح: أخرجه ملم وأحمد فى منده (442/5) والترمذى والبيهقى فى الكبرى (42/1) : 5) اخرجه اليهتي فى المجعع (308/10). اخرجه أحد فى صنده (399/4) وعبد الرزان فى الصنف ============================================================ مكتبة القاهرة لأكلتم منه ما بقت الدنيا ) أى: الأنبياء يطالعون حقائق الأشياء والأولياء يطالعون مثلهم فلذلك قال رأيت الجنة، ولم يقل كانى رأيت . وقال حارثة : قال رسول الله (كيف اصبحت يا حارثة؟ ) قال: اصبحت مؤمنا حقا، فقال ل ( لكل حقيقة، فما حقيقة إيمانك9) قال: عزفت نفسى عن الدنيا فاستوى عندى ذهيها ومدرها، وكأنى آنظر على أهل الجنة فى الجنة يتنعمون فيها، والى أهل التار فى التار يعذبون فيها، وكأنى أرى عرش ربى بارزا من أجل هذا سهرت ليلى وأظمات نهارى، فقال له رسول الله (يا حارثة عرفت فالزم) ثم قال رسول الله } ( عبد نور الله قلبه ينور الإيمان) قال حارثة: كانى ولم يقل رأيت لأن ذلك للأنبياء دونه، وكذلك قول حنظلة الأبسدى لرسول الله ك تذكرنا الجنة والنار حتى كانا رأى عين، ولم يقل حتى نراها رأى العين لما قدمتاه وفي حديث حارثة فوائد عشرة: الفائدة الأولى: أنه لما سئل النبى حارثة فقال له (كيف أصبحت يا حارثة4) لم يقل حارثة غنيا ولا صحيحا ولا شيئا من الأحوال البدنية، أو الأمور الدنيوية، لأن حارثة علم أن رسول الله كللذ أجل من أن يسأل عن دنيا بل فهم عنه أنه إنما ساله كيف حاله مع الله؟ فلذلك قال الصحابى: أصبحت مؤمنا حقا، إن أبناء الدنيا إذا سئلوا فلا يخبرونك إلا عن دنياهم وربما أخبروك إذا سالتهم عن الضجر بأحكام مولاهم، فالسائل لمن هذا وصفه مثارك له فيما استثاره سؤاله يجريان سببه منه، قال الشيخ أبو العباس لرجل أتى من الحج: كيف كان حجكم؟ فقال ذلك الرجل: كثير الرخاء كثير الماء كذا. كذا وسعر كذا وكدا، فأعرض الشيخ عته، وقال: نسألهم عن حجهم وما وجدوا فيه من الله من علم ونور وفتح فيجيبون برخاء الأسعار وكثرة الماء حتى كأنهم لم يسألوا إلا عن ذلك.

Dio V00/P108–V00/P110İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P108–V00/P110)
Orijinal Metin (AR)

الفائدة الثانية: أنه ينبغى للمشايخ تفقد حال المريدين ويجوز للمريدين إخبار الأستاذين، وإن لزم من ذلك كشف حال المريد لأن الأستاذ كالطبيب، وحال المريد كالعورة، والعورة قد تبدى أخرجه أحمد فى مسنده (359/1) أحرجه الطبرانى فى المعجم الكبير (302/3) والسيوطى فى الدرر المنثور (162/3) والمتقى الهندى في كنز العمال ( 36988) والزبيدى فى الإتحاف (372/9) وابن أبى شيبة فى الإيمان والعجلوانى فى كشف الخفاء (408/2) وابن الأثهر فى أد الغابة فى معرفة الصحاية (425/1 - 426) وقال رسول الله لأمه يوم اتشهاده ( يا أم حارثة أتها ليت بينة واحدة، ولكنها جتات. وحارثة فى الفردوس الآعلى) ============================================================ 1 لطائف الفن اللطبيب لضرورة التداوى الفائدة الثالثة: انظر إلى قوة نور حارثة فى قوله أصبحت مؤمنا حقا، فلولا أنه منصور بنور البصيرة الموجية لمحض اليقين والتحق بالمنة ما أخبر بذلك وأبداه وأثبت لتفسه حقيقة الايمان بين يدى صاحب المحو والاثآبات، وإنما أبدى ذلك حارية لأنه علم أن طواهية رسول الله واجية والرول قد استخبره عن حاله قلم يسعه الكتم وأبدى ما علم أن الله تقضل به عليه ببركات متابعة رسول الله ليفرح له الرسول ل بمنة الله فيشكر الله عنه، ويسأل الله تثبيت ما أعطاه ومثل هذا ما ذكره بعض العلماء قال: وقعت زلزلة بالمدينة زمن خلافة عمر فقال عمر: ما هذا؟ ما أسرع؟ ما أحدثتم والله لثن عادت لأخرجن من بين أظهركم، فانظر حكم الله هذه البصيرة التامة، كيف أشهدته؟ أن الزلزلة إنما هى من حدث وأن ذلك الحدث منهم، وأنه يرىء منه، فهل هذا إلا من نور البصيرة الكاملة التى وهبها الله عمر. وكذلك ضربه لأبى هريرة فى صدره حين وجد معه نعل رسول الله وقد أمره أن من لقيه من وراء الحائط يشهد أن لا إله إلا الله أن يبشره بالجنة، ورجوعهما إلى رسول الله ل قول عمر: يا رسول الله أنت أمرت أبا هريرة أن يأخذ نعليك ويبشر من لقى من وراء الحائط يشهد أن لا إله إلا الله بالجنة؟ قال ( نعم ) قال: لا تفعل يا رسول الله خلهم يعملوا، فقال ( خلهم يعملوا(1 وهاتان الوقعتان يعرفانك بعظيم قدر عمر وموفور أخذه من رسول الله واحتظائه ن نوره، وهذا الحديث رويناه من صحيح مسلم واتما ذكرته هنا مختصرا الفائدة الرابعة: يفهم من هذا الحديث انقسام الإيمان إلى قمين: 1- إيمان حقيقى ا- إيمان رسمى فلذلك أخبر الصحابى بقوله أصبحت مؤمنا حقا، والحديث يشهد له أيضا ما رواه البخارى فى صحيحه يرفعه أن رسول الله قال ( ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا وبالإبلام دينا وبمحمد رسولا م وروى ايضا أنه قال ( ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الايمان وطعمه: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا حيح: اخرجه ملم فى صحيحه وابن حجر فى الفتح (228/1) وابن أبى شيبة فى الإيمان. ح: آخرجه سلم وأحمد فى مستده. ============================================================ مكتبة القاهرة لله، وأن توقد نار عظيمة فكان أن يقع فيها خير له من أن يشرك بالله ) (2. وقد جاء في الحديث أيضا قال: قال ( المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ) وفى كل خير، وقد قال الله سبحانه ( أولثك هم المؤمنون حقا(2. وهما صنفان عباد بالله على التصديق والإذعان، وعباد آمنوا بالله على الشهور والعيان، وهذا الإيمان الثانى تارة يسمى إيمانا وتارة يسعى يقينا، لأنه إيمان انبسطت انواره وظهرت آثاره واستكن فى القلب عموده، ودوام السر شهوده، وعنه يكون خالص الولاية، كما أن عن القسم الآخر يكون ظاهر الولاية وليس يستوى إيمان مؤمن يغلب الهوى وايمان مؤمن يغلبه الهوى، ولا إيمان مؤمن تعرض له العوارض فيدفعها بايمانه كايمان مؤمن غسل قلبه من العوارض، فلا ترد عليه لشهوده وعيانه، ولأجل هذا ما اختلف أهل الطريق فى عيدين أحدهما: يرد عليه خاطر الذنب فيجاهد نفسه حتى يذهب ذلك عنه، والآخر: لا يخطر له هذا الخاطر أصلا، أيهما أتم.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الفائدة الثانية: أنه ينبغى للمشايخ تفقد حال المريدين ويجوز للمريدين إخبار الأستاذين، وإن لزم من ذلك كشف حال المريد لأن الأستاذ كالطبيب، وحال المريد كالعورة، والعورة قد تبدى أخرجه أحمد فى مسنده (359/1) أحرجه الطبرانى فى المعجم الكبير (302/3) والسيوطى فى الدرر المنثور (162/3) والمتقى الهندى في كنز العمال ( 36988) والزبيدى فى الإتحاف (372/9) وابن أبى شيبة فى الإيمان والعجلوانى فى كشف الخفاء (408/2) وابن الأثهر فى أد الغابة فى معرفة الصحاية (425/1 - 426) وقال رسول الله لأمه يوم اتشهاده ( يا أم حارثة أتها ليت بينة واحدة، ولكنها جتات. وحارثة فى الفردوس الآعلى) ============================================================ 1 لطائف الفن اللطبيب لضرورة التداوى الفائدة الثالثة: انظر إلى قوة نور حارثة فى قوله أصبحت مؤمنا حقا، فلولا أنه منصور بنور البصيرة الموجية لمحض اليقين والتحق بالمنة ما أخبر بذلك وأبداه وأثبت لتفسه حقيقة الايمان بين يدى صاحب المحو والاثآبات، وإنما أبدى ذلك حارية لأنه علم أن طواهية رسول الله واجية والرول قد استخبره عن حاله قلم يسعه الكتم وأبدى ما علم أن الله تقضل به عليه ببركات متابعة رسول الله ليفرح له الرسول ل بمنة الله فيشكر الله عنه، ويسأل الله تثبيت ما أعطاه ومثل هذا ما ذكره بعض العلماء قال: وقعت زلزلة بالمدينة زمن خلافة عمر فقال عمر: ما هذا؟ ما أسرع؟ ما أحدثتم والله لثن عادت لأخرجن من بين أظهركم، فانظر حكم الله هذه البصيرة التامة، كيف أشهدته؟ أن الزلزلة إنما هى من حدث وأن ذلك الحدث منهم، وأنه يرىء منه، فهل هذا إلا من نور البصيرة الكاملة التى وهبها الله عمر. وكذلك ضربه لأبى هريرة فى صدره حين وجد معه نعل رسول الله وقد أمره أن من لقيه من وراء الحائط يشهد أن لا إله إلا الله أن يبشره بالجنة، ورجوعهما إلى رسول الله ل قول عمر: يا رسول الله أنت أمرت أبا هريرة أن يأخذ نعليك ويبشر من لقى من وراء الحائط يشهد أن لا إله إلا الله بالجنة؟ قال ( نعم ) قال: لا تفعل يا رسول الله خلهم يعملوا، فقال ( خلهم يعملوا(1 وهاتان الوقعتان يعرفانك بعظيم قدر عمر وموفور أخذه من رسول الله واحتظائه ن نوره، وهذا الحديث رويناه من صحيح مسلم واتما ذكرته هنا مختصرا الفائدة الرابعة: يفهم من هذا الحديث انقسام الإيمان إلى قمين: 1- إيمان حقيقى ا- إيمان رسمى فلذلك أخبر الصحابى بقوله أصبحت مؤمنا حقا، والحديث يشهد له أيضا ما رواه البخارى فى صحيحه يرفعه أن رسول الله قال ( ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا وبالإبلام دينا وبمحمد رسولا م وروى ايضا أنه قال ( ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الايمان وطعمه: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا حيح: اخرجه ملم فى صحيحه وابن حجر فى الفتح (228/1) وابن أبى شيبة فى الإيمان. ح: آخرجه سلم وأحمد فى مستده. ============================================================ مكتبة القاهرة لله، وأن توقد نار عظيمة فكان أن يقع فيها خير له من أن يشرك بالله ) (2. وقد جاء في الحديث أيضا قال: قال ( المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ) وفى كل خير، وقد قال الله سبحانه ( أولثك هم المؤمنون حقا(2. وهما صنفان عباد بالله على التصديق والإذعان، وعباد آمنوا بالله على الشهور والعيان، وهذا الإيمان الثانى تارة يسمى إيمانا وتارة يسعى يقينا، لأنه إيمان انبسطت انواره وظهرت آثاره واستكن فى القلب عموده، ودوام السر شهوده، وعنه يكون خالص الولاية، كما أن عن القسم الآخر يكون ظاهر الولاية وليس يستوى إيمان مؤمن يغلب الهوى وايمان مؤمن يغلبه الهوى، ولا إيمان مؤمن تعرض له العوارض فيدفعها بايمانه كايمان مؤمن غسل قلبه من العوارض، فلا ترد عليه لشهوده وعيانه، ولأجل هذا ما اختلف أهل الطريق فى عيدين أحدهما: يرد عليه خاطر الذنب فيجاهد نفسه حتى يذهب ذلك عنه، والآخر: لا يخطر له هذا الخاطر أصلا، أيهما أتم.

Dio V00/P110İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P110)
Orijinal Metin (AR)

والذى لا نشك فيه تفضيل هذا القسم الثانى، فإنه أقرب أحوال أهل العرفة، والأول هو حال أهل المجاهدة، ولأنه لا يكون القلب على هذه الصفة إلا والنور قد ملأ زواياه فلأجل ذلك لم يجد خاطر الذنب مساعا الفائدة الخامسة: مطالبة رسول الله لحارثة بإقامة البرهان على ما أثبته لنفسه، يفيدك ذلك أنه ليس كل من ادعى دعوى سلمت له، وقد قال الله سبحانه وتعالى ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)() فعوازين الحقئق شاهدة للعيان أو عليها، وقد قال سبحانه ( وأقيموا الوزن بالقسط ) فمن ادعى حالا مع الله أقيم عليه ميزانها، فإن شهد له سلمنا له والا فلا، وإن كانت الدنيا على خسارة قدرها عند الله لا تسلم لك إلا ببينة تقيمها، فمن الأحرى أن لا تسلم لك مراتب الموقنين حتى يثبتها لك برهان وتسلمها لك حقيقة محيح: أحرجه ملم في صحيحه ، وأحمد في سنده (103/3) وابن حجر فى الفتح (60/1) وأبو نعيم فى الحلية 1،(1/ 27) وعبد الرازق في الصنف والهيثبى في مجمع الزواند (55/1) . أخرجه بن حجر قى الفتح (227/13) والطبرانى فى الكبير (304/17).

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والذى لا نشك فيه تفضيل هذا القسم الثانى، فإنه أقرب أحوال أهل العرفة، والأول هو حال أهل المجاهدة، ولأنه لا يكون القلب على هذه الصفة إلا والنور قد ملأ زواياه فلأجل ذلك لم يجد خاطر الذنب مساعا الفائدة الخامسة: مطالبة رسول الله لحارثة بإقامة البرهان على ما أثبته لنفسه، يفيدك ذلك أنه ليس كل من ادعى دعوى سلمت له، وقد قال الله سبحانه وتعالى ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)() فعوازين الحقئق شاهدة للعيان أو عليها، وقد قال سبحانه ( وأقيموا الوزن بالقسط ) فمن ادعى حالا مع الله أقيم عليه ميزانها، فإن شهد له سلمنا له والا فلا، وإن كانت الدنيا على خسارة قدرها عند الله لا تسلم لك إلا ببينة تقيمها، فمن الأحرى أن لا تسلم لك مراتب الموقنين حتى يثبتها لك برهان وتسلمها لك حقيقة محيح: أحرجه ملم في صحيحه ، وأحمد في سنده (103/3) وابن حجر فى الفتح (60/1) وأبو نعيم فى الحلية 1،(1/ 27) وعبد الرازق في الصنف والهيثبى في مجمع الزواند (55/1) . أخرجه بن حجر قى الفتح (227/13) والطبرانى فى الكبير (304/17).

Dio V00/P110–V00/P112İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P110–V00/P112)
Orijinal Metin (AR)

(الأنقال:)) 13 و الرحمن:) ============================================================ لطائف الفن الفائدة البادة: كان الشيخ أبو العباس يقول: لو كان المسئول أبا بكر لم يطالبه الرسول بإقامة برهان على ما ادعى، لأن عظيم رتبة أبى بكر شاهدة له من غير إظهار برهان، فأراد الرسول أن يغرفتا الفرق بين رتبة أصحابه، فمنهم من هو كحارثة لما ادعى حقيقة الايمان طولب ببرهانها، ومنهم من هو كأبى بكر وهمر يثبت لهم الرسول الالرتب، وان لم يثبتوها لأنفسهم، الا ترى الحديث الوارد، أن بقرة فى ينى إسرائيل ركبها رجل وأجهدها، فقالت: بحان الله لم أخلق لهذا، وإنما خلقت للحرث، فقال الصحابة: مبحان الله أبقرة تتكلم، فقال رسول الله ( آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر وهما غائيان فانظر هذه المرتبة، ما أفخمها هذه المنزلة ما أعظمها وسمعت شيخنا أبا العباس يقول: معنى قوله ( آمنت بذلك وأبو بكر وعمر) اى: من غير عجب، وأنتم آمنتم متعجبين، فلأجل ذلك قالوا: سبحان الله أبقرة تتكلم، وكان يقول أن الملائكة لما بشرت زوجة إبراهيم بالولد قالت: أالد وأنا عجوز؟ وهذا بعلى شيخا هذا لشىء عجيب، فقالت الملائكة لها: أتعجبين من أمر الله، أمر الله لا يتعجب نه فلم يسمها الحق صديقة، ومريم لا بشرت بالولد من غير آب فلم تتعجب من ذلك سماها صديقة، فقال سبحانه (وامه صديقة الفائدة السابعة: استدل الصحابى على حقيقة إيمانه يزهده فى الدنيا، وكذلك هذا الايمان إذا تحقق به من قام به أورثه الزهد فى الدنيا ، لأن الإيمان بالله يوجب لك التصدق بلقائه وعلمك بأن كل آت قريب يوجب لك شهود قرب ذلك فيورثك ذلك الزهد فى الدنيا، ولأن نور الايمان يكشف لك عن إعزاز الحق لك، وتأنف همتك من الإقبال على الدنيا والتطلع إليها مع أن الحقيقة تقتضى أن الزهد فى الدنيا مثبت لها، فإنه شهد لها بالوجود إذا ثبتها مزهودا فيها، وإذا شهد لها بالوجود فقد عظمها، وهو معنى قول الشيخ أبى الحسن الشاذلى ه: والله لقد عظمتها إذا زهدت فيها ومثل زهد الزاهد فيما زهده فيه فتاء الفانى عما فنى عنه، قاثبات أنك فان عن الشىء إثبات لذلك الشىء فعا لا وجود له لا يتعلق به فناء ولا زهد ولا ترك، ولنا فى هذا المعنى أبيات كتبت بها لبعض إخواننا يسمى حسنا: أخرجه القرمذى والقرطبى (16/16) (الماثدة: 75) ============================================================ مكتبة القاهرة ن من ترع الوجود بأسره حن فلا يشنلك عسنه شاغل ن فهت لتلمن بأنه لا ترن إلا الذى هو حاصل وتى شهدت شواه فاعلم بأنه من وهمك الأدنى وقلبك ذاهل ب الاله شهوده لوجوده والله يلم ما يقول القسائل ولئن أشرت الى الصدع من الهوى دلت عليه أن فهمت دلائسل وحدث كان وليس شىء غيره يقضى به الآن اللبيب العاقل ر الا نية تو يذم ذو ترك ويحد فاعلى الفائدة الثامنة: قول الصحابى: عزفت نفسى عن الدنيا فاستوى عندى زهيها ومدرها، العزوف: هو ترك الشىء بالتعزف له والاعراض عنه، إذ لو قال: تركت الدنيا، لم يلزم من الترك عدم التطلع، فرب تارك للشىء وهو له متطلع فالعزوف أعراض مع كراهة وتحقر، ومن كشف له عن حقيقة الدنيا فهذا شأنه فيها، وقد قال رسول الله ( الدنيا جيفة قذرة) وقال ( للضحاك ما طعامك؟ ) قال: اللحم واللبن، قال: ثم يعود إلى ماذا؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(الأنقال:)) 13 و الرحمن:) ============================================================ لطائف الفن الفائدة البادة: كان الشيخ أبو العباس يقول: لو كان المسئول أبا بكر لم يطالبه الرسول بإقامة برهان على ما ادعى، لأن عظيم رتبة أبى بكر شاهدة له من غير إظهار برهان، فأراد الرسول أن يغرفتا الفرق بين رتبة أصحابه، فمنهم من هو كحارثة لما ادعى حقيقة الايمان طولب ببرهانها، ومنهم من هو كأبى بكر وهمر يثبت لهم الرسول الالرتب، وان لم يثبتوها لأنفسهم، الا ترى الحديث الوارد، أن بقرة فى ينى إسرائيل ركبها رجل وأجهدها، فقالت: بحان الله لم أخلق لهذا، وإنما خلقت للحرث، فقال الصحابة: مبحان الله أبقرة تتكلم، فقال رسول الله ( آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر وهما غائيان فانظر هذه المرتبة، ما أفخمها هذه المنزلة ما أعظمها وسمعت شيخنا أبا العباس يقول: معنى قوله ( آمنت بذلك وأبو بكر وعمر) اى: من غير عجب، وأنتم آمنتم متعجبين، فلأجل ذلك قالوا: سبحان الله أبقرة تتكلم، وكان يقول أن الملائكة لما بشرت زوجة إبراهيم بالولد قالت: أالد وأنا عجوز؟ وهذا بعلى شيخا هذا لشىء عجيب، فقالت الملائكة لها: أتعجبين من أمر الله، أمر الله لا يتعجب نه فلم يسمها الحق صديقة، ومريم لا بشرت بالولد من غير آب فلم تتعجب من ذلك سماها صديقة، فقال سبحانه (وامه صديقة الفائدة السابعة: استدل الصحابى على حقيقة إيمانه يزهده فى الدنيا، وكذلك هذا الايمان إذا تحقق به من قام به أورثه الزهد فى الدنيا ، لأن الإيمان بالله يوجب لك التصدق بلقائه وعلمك بأن كل آت قريب يوجب لك شهود قرب ذلك فيورثك ذلك الزهد فى الدنيا، ولأن نور الايمان يكشف لك عن إعزاز الحق لك، وتأنف همتك من الإقبال على الدنيا والتطلع إليها مع أن الحقيقة تقتضى أن الزهد فى الدنيا مثبت لها، فإنه شهد لها بالوجود إذا ثبتها مزهودا فيها، وإذا شهد لها بالوجود فقد عظمها، وهو معنى قول الشيخ أبى الحسن الشاذلى ه: والله لقد عظمتها إذا زهدت فيها ومثل زهد الزاهد فيما زهده فيه فتاء الفانى عما فنى عنه، قاثبات أنك فان عن الشىء إثبات لذلك الشىء فعا لا وجود له لا يتعلق به فناء ولا زهد ولا ترك، ولنا فى هذا المعنى أبيات كتبت بها لبعض إخواننا يسمى حسنا: أخرجه القرمذى والقرطبى (16/16) (الماثدة: 75) ============================================================ مكتبة القاهرة ن من ترع الوجود بأسره حن فلا يشنلك عسنه شاغل ن فهت لتلمن بأنه لا ترن إلا الذى هو حاصل وتى شهدت شواه فاعلم بأنه من وهمك الأدنى وقلبك ذاهل ب الاله شهوده لوجوده والله يلم ما يقول القسائل ولئن أشرت الى الصدع من الهوى دلت عليه أن فهمت دلائسل وحدث كان وليس شىء غيره يقضى به الآن اللبيب العاقل ر الا نية تو يذم ذو ترك ويحد فاعلى الفائدة الثامنة: قول الصحابى: عزفت نفسى عن الدنيا فاستوى عندى زهيها ومدرها، العزوف: هو ترك الشىء بالتعزف له والاعراض عنه، إذ لو قال: تركت الدنيا، لم يلزم من الترك عدم التطلع، فرب تارك للشىء وهو له متطلع فالعزوف أعراض مع كراهة وتحقر، ومن كشف له عن حقيقة الدنيا فهذا شأنه فيها، وقد قال رسول الله ( الدنيا جيفة قذرة) وقال ( للضحاك ما طعامك؟ ) قال: اللحم واللبن، قال: ثم يعود إلى ماذا؟

Dio V00/P112–V00/P113İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P112–V00/P113)
Orijinal Metin (AR)

قال إلى ما علمت يا رسول الله، قال: فإن الله جعل ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا، فمن كشف له عن حقيقة الدنيا فشهدها جيفة قذرة، فحرى آآن تعزف همته عنها فان قلت: فقد قال رسول الله ( الدنيا حلوة خضرة ) فاعلم أن الدنيا جيفة قذرة فى مرآى البصائر، حلوة خضرة فى مرآى الأبصار فإن قلت فما فائدة الإخبار بأنها حلوة خضرة، فاعلم أن قوله ( الدنيا جيقة قذرة) للتتفير وقوله الدنيا حلوة خضرة للتحذير، أى: فلا تغرنكم بحلاوتها وخضرتها، فإن حلاوتها فى التحقيق مرارة وخضرتها يبس، ولهذا لما سثل رمول الله كل عن أولياء الله قال ( هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها الفائدة التاسعة: وقوف الصحابى على مستحق رتبته بقوله: وكأنى أنظر إلى أهل الجنة فى الجنة يتنعمون، ولم يقل نظرت، وقد تقدم ذلك من الأنبياء يطالعون حقائق الأشياء، والأولياء يطالعون مثلها أخرجه اليوطى فى الدرر المنتثرة فى الأحاديث المشتهرة 85، والعجلونى فى كشف الخقاء (493/1) أخرجه آبو نميم فى الحلية (14/2) والطبرانى فى الكبير (19/، 35) والمتقى الهندى فى كنز العمال والحافظ النذرى فى الترغيب (162/4) والبخارى فى التاريخ الكبير (45/5) ============================================================ لطائف النن -114 الفائدة العاشرة: قوله: قمن اجل ذلك أسهرت ليلى وأظمأت نهارى، فحارثة عبد وصل بكرامة الله الى طاعة الله، ألا ترى كيف قال فى الأول عزفت تفى عن الدنيا، ثم قال: فمن أجل ذلك أسهرت ليلى وأظمأت نهارى، فسبق عزوف نفسه عن الدنيا معاملته لربه وكان الشيخ أبو العباس يقول: الناس على قسمين: 1-قوم وصلوا بكرامة الله إلى طاعة الله.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال إلى ما علمت يا رسول الله، قال: فإن الله جعل ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا، فمن كشف له عن حقيقة الدنيا فشهدها جيفة قذرة، فحرى آآن تعزف همته عنها فان قلت: فقد قال رسول الله ( الدنيا حلوة خضرة ) فاعلم أن الدنيا جيفة قذرة فى مرآى البصائر، حلوة خضرة فى مرآى الأبصار فإن قلت فما فائدة الإخبار بأنها حلوة خضرة، فاعلم أن قوله ( الدنيا جيقة قذرة) للتتفير وقوله الدنيا حلوة خضرة للتحذير، أى: فلا تغرنكم بحلاوتها وخضرتها، فإن حلاوتها فى التحقيق مرارة وخضرتها يبس، ولهذا لما سثل رمول الله كل عن أولياء الله قال ( هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها الفائدة التاسعة: وقوف الصحابى على مستحق رتبته بقوله: وكأنى أنظر إلى أهل الجنة فى الجنة يتنعمون، ولم يقل نظرت، وقد تقدم ذلك من الأنبياء يطالعون حقائق الأشياء، والأولياء يطالعون مثلها أخرجه اليوطى فى الدرر المنتثرة فى الأحاديث المشتهرة 85، والعجلونى فى كشف الخقاء (493/1) أخرجه آبو نميم فى الحلية (14/2) والطبرانى فى الكبير (19/، 35) والمتقى الهندى فى كنز العمال والحافظ النذرى فى الترغيب (162/4) والبخارى فى التاريخ الكبير (45/5) ============================================================ لطائف النن -114 الفائدة العاشرة: قوله: قمن اجل ذلك أسهرت ليلى وأظمأت نهارى، فحارثة عبد وصل بكرامة الله الى طاعة الله، ألا ترى كيف قال فى الأول عزفت تفى عن الدنيا، ثم قال: فمن أجل ذلك أسهرت ليلى وأظمأت نهارى، فسبق عزوف نفسه عن الدنيا معاملته لربه وكان الشيخ أبو العباس يقول: الناس على قسمين: 1-قوم وصلوا بكرامة الله إلى طاعة الله.

Dio V00/P113–V00/P114İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P113–V00/P114)
Orijinal Metin (AR)

2 -وقوم وصلوا بطاعة الله إلى كرامة الله وقد قال سبحانه(يجتبى إليه من يشاء ويهدى إليه من ينيب ) وتور الله يرد على القلب فيوجب له الاتصاف بصفة الزهد فى الدنيا والإعراض عنها، ثم تتبت منه إلى الجوارح فما وصل إلى العين أوجب الاعتبار، والى الأذن أوجب حسن الاستماع، والى اللسان أورث الذكر، والى الأركان أورث الخدمة، والدليل على أن النور يوجب عزوف الهمة عن الدنيا والناى عنها قول رسول الله كل ( إن النور إذا دخل الصدر انشرح وانفسح) فقيل يا رسول الله: فهل لذلك علامة؟ قال ( التجافى عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود) وأما حديث حنظلة الأسدى فقد رواه صلم فى صحيحه قال: لقى حنظلة أبو يكر فقال: تافق حنظلة، فقال أبا بكر ظ: وما شأن حنظلة؟ فقال: نكون عند رسول الله فيذكرنا بالجنة والنار حتى كاثا رأى العين، فإذا خرجنا من عنده عافسنا الضيعات والزوجات، ثم أتيا رسول الله فقال له حنظلة ما قاله لابى بكر، فقال رسول الله ( والذى نفسى بيده ياحنظلة لو تداومون على ما تكونون عليه عندى وفى الذكر لصافحتكم الملائكة فى طرقكم وعلى فراشكم ولكن ساعة وساعة) وفى هذا الحديث ثمان فوائد: (1 و الشورى: 13) اخرجه الحاكم فى المستدرك (2/ 311) والسيوطى في جمع الجوايع .. محيح أخرجه مسلم فيى التوبة (2106/4) رقم وآبن عاكر فى تهذيب تاريخ دمشق (14/5) والزبيدى فى الاتحاف (216/9) والأحاد والثانى (406/2) رقم والجامع الحيح نن الترمذى (666/4) رقم والعجم الكبير (11/4) وقم وابن ماجة فى الستن (1416/2) رقم وشرح سنن ابن ماجه رقم وصحيح بن حبان بترتيب اين بلبان (50/2) رقم ومتد ابى يعلى (378/0) رقم ============================================================ مكتبة القاهرة الفائدة الأولى: قول حنظلة نافق حنظلة، التفاق مأخوذ من تافقهاء اليربوع وهو أن يجعل لبيته بابين متى طلب إحداهما خرج من الآخر، كذلك المتافق يظهر بظاهر الايمان وله مسرب من الكفر باطن إذا عاتبه أهل الكفر على ما أظهر من الإيمان فتح مسربا من باطن كفره ليسلم من عتابهم، وإذا ظهرت عليه رتبة أهل التفاق فعوتب عليها تصون من ذلك بظاهر الإيمان الذى اظهره، ولذلك أخبر الله عنهم بقوله ( وإذا لقوا الذين آمتوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون(1 فلما رأى حنظلة أنه يكون عند رسول الله كل على حاله فإذا خرج وحاول أسباب الدنيا تغير حاله فلم يبق على تحو فا كان عليه عند رسول الله ع خاف أن يكون ذلك نفاقا لاختلاف حالتيه فشكا ذلك إلى رسول الله ل وحمله الايمان أن يظهر ذلك ليطلب الشفاء منه ويشكوا داثه لمن يكون الدواء عنده، فلما شكا ذلك لأبى يكر ظ قال له أبو بكر: إتا للقى مثل ذلك يا حنظلة، ولم يجبه أبو بكر لأن رسول الله ل كان بين أظهرهم فلم ير أبو بكر أن يجيب حنظلة ولو أن حنظلة أتى أبو بكر بعد وفاة الرسول لأجابه .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2 -وقوم وصلوا بطاعة الله إلى كرامة الله وقد قال سبحانه(يجتبى إليه من يشاء ويهدى إليه من ينيب ) وتور الله يرد على القلب فيوجب له الاتصاف بصفة الزهد فى الدنيا والإعراض عنها، ثم تتبت منه إلى الجوارح فما وصل إلى العين أوجب الاعتبار، والى الأذن أوجب حسن الاستماع، والى اللسان أورث الذكر، والى الأركان أورث الخدمة، والدليل على أن النور يوجب عزوف الهمة عن الدنيا والناى عنها قول رسول الله كل ( إن النور إذا دخل الصدر انشرح وانفسح) فقيل يا رسول الله: فهل لذلك علامة؟ قال ( التجافى عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود) وأما حديث حنظلة الأسدى فقد رواه صلم فى صحيحه قال: لقى حنظلة أبو يكر فقال: تافق حنظلة، فقال أبا بكر ظ: وما شأن حنظلة؟ فقال: نكون عند رسول الله فيذكرنا بالجنة والنار حتى كاثا رأى العين، فإذا خرجنا من عنده عافسنا الضيعات والزوجات، ثم أتيا رسول الله فقال له حنظلة ما قاله لابى بكر، فقال رسول الله ( والذى نفسى بيده ياحنظلة لو تداومون على ما تكونون عليه عندى وفى الذكر لصافحتكم الملائكة فى طرقكم وعلى فراشكم ولكن ساعة وساعة) وفى هذا الحديث ثمان فوائد: (1 و الشورى: 13) اخرجه الحاكم فى المستدرك (2/ 311) والسيوطى في جمع الجوايع .. محيح أخرجه مسلم فيى التوبة (2106/4) رقم وآبن عاكر فى تهذيب تاريخ دمشق (14/5) والزبيدى فى الاتحاف (216/9) والأحاد والثانى (406/2) رقم والجامع الحيح نن الترمذى (666/4) رقم والعجم الكبير (11/4) وقم وابن ماجة فى الستن (1416/2) رقم وشرح سنن ابن ماجه رقم وصحيح بن حبان بترتيب اين بلبان (50/2) رقم ومتد ابى يعلى (378/0) رقم ============================================================ مكتبة القاهرة الفائدة الأولى: قول حنظلة نافق حنظلة، التفاق مأخوذ من تافقهاء اليربوع وهو أن يجعل لبيته بابين متى طلب إحداهما خرج من الآخر، كذلك المتافق يظهر بظاهر الايمان وله مسرب من الكفر باطن إذا عاتبه أهل الكفر على ما أظهر من الإيمان فتح مسربا من باطن كفره ليسلم من عتابهم، وإذا ظهرت عليه رتبة أهل التفاق فعوتب عليها تصون من ذلك بظاهر الإيمان الذى اظهره، ولذلك أخبر الله عنهم بقوله ( وإذا لقوا الذين آمتوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون(1 فلما رأى حنظلة أنه يكون عند رسول الله كل على حاله فإذا خرج وحاول أسباب الدنيا تغير حاله فلم يبق على تحو فا كان عليه عند رسول الله ع خاف أن يكون ذلك نفاقا لاختلاف حالتيه فشكا ذلك إلى رسول الله ل وحمله الايمان أن يظهر ذلك ليطلب الشفاء منه ويشكوا داثه لمن يكون الدواء عنده، فلما شكا ذلك لأبى يكر ظ قال له أبو بكر: إتا للقى مثل ذلك يا حنظلة، ولم يجبه أبو بكر لأن رسول الله ل كان بين أظهرهم فلم ير أبو بكر أن يجيب حنظلة ولو أن حنظلة أتى أبو بكر بعد وفاة الرسول لأجابه .

Dio V00/P114–V00/P116İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P114–V00/P116)
Orijinal Metin (AR)

الفائدة الثانية: تفاد من حديث حنظلة آن من حمله الصدق على إظهار ما به حصل له الشفاء، إما بأن يقال: إن ما ظننتته داء ليس بداء، وإما أن يدل من الدواء هلى ما يزيل الداء، فحنظلة قيل له ان ما ظنتته داء ليس بداء الفائدة الثالثة: قول حنظلة لرسول الله تذكرنا الجنة والنار حتى كانا رأى عين، ولم يقل حتى نراها رأى عين لما قدمناه أن الأنبياء يطالعون حقائق الأشياء، والأولياء يطالعون مثلها، فلذلك قال حنظلة كانا رأى عين، ولم يقل حتى نراها رأى عين كما قال حارثة، وكأنى انظر إلى أهل الجنة، ولم يقل نظرت إلى أهل الجنة، وقد تقدم هذا من قبل الفائدة الرابعة: ينبغى أن يقلل الدخول فى أباب الدنيا ما أمكن فهذا الصحابى يقول: فإذا خرجنا (البقرة: 114) ============================================================ لطائف النن من عندك عافسنا الضيعات والزوجات نسينا كثيرا، وقد قال رسول الله ( إن قليل الدنيا يلهى عن كثير الآخرة) وقال ( مال طلعت شمس إلا وجنبها ملكان يناديان: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خيرا مما كثر والهى) . الفائدة الخامسة: قوله ( لو تدومون على ما تكونون عليه عندى وفى الذكر لصافحتكم الملائكة فى طرقكم وعلى فراشكم) فيه إشارة إلى أن الدوام على تلك الحالة عزيز وإن عدم دوام العبد على تلك الحالة لا يوجب معتبته لما طبع عليه البشر من الغفلة، فكان الدوام على تلك الحالة كالمعثور الفائدة السادسة: كان الشيخ أبو العياس يقول: لم يقل } إن ذلك محال أن يكون أعنى ما رمت على تقدير الدوام وهو قوله قلا ( لصافحتكم الملائكة فى طرقكم وعلى فراشكم) فقد يكون من أولياء الله يهبه الله ذلك. الفائدة السسابعة: إنما خص الرسول الفراش والطرق، لأن الفراش محل الشهوات، والطرق محل الغفلات، فإذا صافحتهم الملائكة في فراشهم وطرقهم فمن الأحرى أن تصافحهم فى محل طاعاتهم وموطن أذكارهم الفائدة الثامنة: اقتضت حكمة الله تعالى أن لا بستوى وقت كينونتهم عنده، ووقت ذكرهم سواهما حتى يعرف عظيم قدر رتيته محاضرته وعزازة الذكر وجلالة منصبهما، وقد قال سمع النبى أبا بكر يقرأ ويخفت صوته، ومع عمر يقرأ ويرفع صوته، فقال لأبى بكر اخرجه أبو نميم ف الحلية (226/1) (1 حيح أخرجه سلم في حيحه، والزيمدى فى الإتحاف (216/9) والهيثى فى مجمع الزوانآد (308/10) والتقى الهندى فى كتز العمال وابن ماجة فى السنن (1416/2) رقم وشرح سنن ابن ماجه رقم ( 41) ويح بن حيان بترتيب اين بليان (5/2ه) رقم ومند آبى يعلى (324/5) رقم وزالعيم الكبير (11/4) رقم والجامع الحيح ستن الترمذى (666/4) رقم والآحاد والمثانى (406/2) رقم ( ============================================================ مكتبة القاهرة (لا خفضت صوتك؟] قال: قد أسعت من ناجيت، وقال لعمر ( لا رفعت صوتك؟] قال: أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان، فقال لأبى بكر ( ارفع قليلا) ولعمر ( اخفض قليلا قال الشيخ: أراد أن يخرج كلا منهما عن ارادته لنفسه، لمراد رسول الله لهما وقال فى قوله ( أنا ميد ولد آدم ولا فخر) أى: لا افتخر بالسيادة وإنعا الفخر لى بالعبودية، وكان كثيرا ما ينشد شعرا: يا عمر وناد عبد زهراء يعرفه السامع والرأى لا تدعنى إلا بيا عبدها فإنه أشرف أمائى وكان الشيخ أبو الحمن الشاذلى يقول: المؤمن فى الدنيا أسير، ولا فكاك للأسير إلا بإحدى ثلاث: إما بالحيلة، وإما بالغدية، واما بالعناية، وما ذكره الشيخ مأخوذ من قول رول الله ( الدنيا سجن المؤمن قال أبو العياس فى تفسير هذا الحديث: شأن السجون التحديق بعينيه والاصغاء بأذنيه متى يدعى فيجيب وقال : الأنبياء إلى أسسهم عطية، وتبينا محمد مدية، وفرق بين الهدية والعطية، لأن العطية للمحتاجين، والهدية للمحبوبين، قال النبى 3 ( إنسا أنا رحمة مهداه4 وقال فى قوله ( السلطان ظل الله فى الأرض ) هذا إنا كان هادلا، واما إذا كان جاثر فهو ظل النفس والهوى وقال طب: مات رجل من أهل الصفة فوجد فى شملته ديناران فقال النبى أخرجه الحاكم فى التدرك (604/2) والمتقى الهندى فى كتز العمال والزبعدى فى اتحاف السادة المتقين (572/7) حيح: آخرجه مسلم فى الزهد والترمذى وأحمد فى سنده (197/2) وابن ماحمة والحكم (289/a) 3) في الستدرك (604/3) واليغوى فى شرح السنة (296/14) والطيرانى فى الكبير) 10 اخرجه البغوى فى شرح النة (213/3) وابن كثير فى البداية والنهاية (299/6) والسدوطى فى الدرر النتثور (444/4 ) والآجرى فى الشريعة وابن مد فى الطبقات الكمرى (1 /128) وابن حجر فى لسان الميزان (234/5) .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الفائدة الثانية: تفاد من حديث حنظلة آن من حمله الصدق على إظهار ما به حصل له الشفاء، إما بأن يقال: إن ما ظننتته داء ليس بداء، وإما أن يدل من الدواء هلى ما يزيل الداء، فحنظلة قيل له ان ما ظنتته داء ليس بداء الفائدة الثالثة: قول حنظلة لرسول الله تذكرنا الجنة والنار حتى كانا رأى عين، ولم يقل حتى نراها رأى عين لما قدمناه أن الأنبياء يطالعون حقائق الأشياء، والأولياء يطالعون مثلها، فلذلك قال حنظلة كانا رأى عين، ولم يقل حتى نراها رأى عين كما قال حارثة، وكأنى انظر إلى أهل الجنة، ولم يقل نظرت إلى أهل الجنة، وقد تقدم هذا من قبل الفائدة الرابعة: ينبغى أن يقلل الدخول فى أباب الدنيا ما أمكن فهذا الصحابى يقول: فإذا خرجنا (البقرة: 114) ============================================================ لطائف النن من عندك عافسنا الضيعات والزوجات نسينا كثيرا، وقد قال رسول الله ( إن قليل الدنيا يلهى عن كثير الآخرة) وقال ( مال طلعت شمس إلا وجنبها ملكان يناديان: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خيرا مما كثر والهى) . الفائدة الخامسة: قوله ( لو تدومون على ما تكونون عليه عندى وفى الذكر لصافحتكم الملائكة فى طرقكم وعلى فراشكم) فيه إشارة إلى أن الدوام على تلك الحالة عزيز وإن عدم دوام العبد على تلك الحالة لا يوجب معتبته لما طبع عليه البشر من الغفلة، فكان الدوام على تلك الحالة كالمعثور الفائدة السادسة: كان الشيخ أبو العياس يقول: لم يقل } إن ذلك محال أن يكون أعنى ما رمت على تقدير الدوام وهو قوله قلا ( لصافحتكم الملائكة فى طرقكم وعلى فراشكم) فقد يكون من أولياء الله يهبه الله ذلك. الفائدة السسابعة: إنما خص الرسول الفراش والطرق، لأن الفراش محل الشهوات، والطرق محل الغفلات، فإذا صافحتهم الملائكة في فراشهم وطرقهم فمن الأحرى أن تصافحهم فى محل طاعاتهم وموطن أذكارهم الفائدة الثامنة: اقتضت حكمة الله تعالى أن لا بستوى وقت كينونتهم عنده، ووقت ذكرهم سواهما حتى يعرف عظيم قدر رتيته محاضرته وعزازة الذكر وجلالة منصبهما، وقد قال سمع النبى أبا بكر يقرأ ويخفت صوته، ومع عمر يقرأ ويرفع صوته، فقال لأبى بكر اخرجه أبو نميم ف الحلية (226/1) (1 حيح أخرجه سلم في حيحه، والزيمدى فى الإتحاف (216/9) والهيثى فى مجمع الزوانآد (308/10) والتقى الهندى فى كتز العمال وابن ماجة فى السنن (1416/2) رقم وشرح سنن ابن ماجه رقم ( 41) ويح بن حيان بترتيب اين بليان (5/2ه) رقم ومند آبى يعلى (324/5) رقم وزالعيم الكبير (11/4) رقم والجامع الحيح ستن الترمذى (666/4) رقم والآحاد والمثانى (406/2) رقم ( ============================================================ مكتبة القاهرة (لا خفضت صوتك؟] قال: قد أسعت من ناجيت، وقال لعمر ( لا رفعت صوتك؟] قال: أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان، فقال لأبى بكر ( ارفع قليلا) ولعمر ( اخفض قليلا قال الشيخ: أراد أن يخرج كلا منهما عن ارادته لنفسه، لمراد رسول الله لهما وقال فى قوله ( أنا ميد ولد آدم ولا فخر) أى: لا افتخر بالسيادة وإنعا الفخر لى بالعبودية، وكان كثيرا ما ينشد شعرا: يا عمر وناد عبد زهراء يعرفه السامع والرأى لا تدعنى إلا بيا عبدها فإنه أشرف أمائى وكان الشيخ أبو الحمن الشاذلى يقول: المؤمن فى الدنيا أسير، ولا فكاك للأسير إلا بإحدى ثلاث: إما بالحيلة، وإما بالغدية، واما بالعناية، وما ذكره الشيخ مأخوذ من قول رول الله ( الدنيا سجن المؤمن قال أبو العياس فى تفسير هذا الحديث: شأن السجون التحديق بعينيه والاصغاء بأذنيه متى يدعى فيجيب وقال : الأنبياء إلى أسسهم عطية، وتبينا محمد مدية، وفرق بين الهدية والعطية، لأن العطية للمحتاجين، والهدية للمحبوبين، قال النبى 3 ( إنسا أنا رحمة مهداه4 وقال فى قوله ( السلطان ظل الله فى الأرض ) هذا إنا كان هادلا، واما إذا كان جاثر فهو ظل النفس والهوى وقال طب: مات رجل من أهل الصفة فوجد فى شملته ديناران فقال النبى أخرجه الحاكم فى التدرك (604/2) والمتقى الهندى فى كتز العمال والزبعدى فى اتحاف السادة المتقين (572/7) حيح: آخرجه مسلم فى الزهد والترمذى وأحمد فى سنده (197/2) وابن ماحمة والحكم (289/a) 3) في الستدرك (604/3) واليغوى فى شرح السنة (296/14) والطيرانى فى الكبير) 10 اخرجه البغوى فى شرح النة (213/3) وابن كثير فى البداية والنهاية (299/6) والسدوطى فى الدرر النتثور (444/4 ) والآجرى فى الشريعة وابن مد فى الطبقات الكمرى (1 /128) وابن حجر فى لسان الميزان (234/5) .

Dio V00/P116–V00/P118İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P116–V00/P118)
Orijinal Metin (AR)

(11 عن اين عمر عن الثبى أنه قال ( ان السلطان ظل الله فى الأرض هاوى إلعه كل مظلوم من عباده فإن هدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر واذا جار كان عليه الأمر وعلى الرعيمة الصبر، واذا جارت الولاة قحطت البماء، واذا متعت الزكاة، هلكت المواشى، وإذا ظهر الزتا ظهرت الفتثة والكنة، وإذا ظفرت الفعة أديل الكفار) انظر الكامل فى ضمناء الرجال (359/3) رقم والتهاية من غريب الأثر (292/2)، وممناه: أن على الولى للرعية الاتتعار من الظالم والإعانة، لآن الظل يلجاء إليه من الحرارة والشدة ولهذا قال فى تمامه (بأوى إليه كل مظلوم) وتهذبب التبذيب (217/7) رقم من حديث أنس قلي، وفيه عقبة بن عبد الله قال فيه أبو بكر البزار: عقية وطلحة بن ر حافظين وان كان روق عنيما جاعة فليسا بالقوابين. وقال الاجد: ليس هو ممن يحتج بحديته وفهه فف، وقال ابن شاهين فى الثقات: قال احمد بن صالح المصرى ثقة ============================================================ لطائف الثن (كيتان فى النار) وقد مات على عهد رسول الله كثير من الصحابة وتركوا أموالا فما قال فيهم رسول الله مثل هذا، لأنهم لم يبطنوا خلاف ما أظهروا، وهذا الذى كان من أهل الصفة أظهر الفاقة وكان عنده هذين الدينارين فلما أظهر خلاف ما أبطن قال الرسول (كيتان فى النار) وقال فى قوله ل ( التاجر الصدوق يحشر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يوم القيامة) قيل: فبأى طريق يحشر مع هؤلاء؟ قال : يحشر مع النييين لأن شأنهم أداء الأمانة وبذل النصيحة، والتاجر الذى هذا صفته يحشر معهم بهذا الوصف. ويحشر مع الصديقين لأن الصديق ثأنه الصفاء فى الظاهر والباطن، وقد استوى ظاهره وباظته، والتاجر الصدوق كذلك، فيحشر مع الصديقين بهذا الوصف ويحشر مع الشهداء لأن الشهيد شأنه الجهاد، والتاجر الصدوق يباعد نفسه وشيطاته وهواه فيحشر مع الشهذاء بهذا الوصف ويخشر فع الصالحين لأن الصالح شأنه أخذ الحلال وترك الحرام، فيحشر مع الضالحين بهذا الوصف ============================================================ مكتبة القاهرة ه ان السابح فى تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق وحمله لذلك على أجمل الطراثق قال ي: قال سهل بن عبد الله لا تكونوا أبتاء الدهور ولا من أبناء العد والاحصاء، وكونوا من أيناء الأزل أشقى أو اسعد، ثم قال ع: يقول أحدهم صليت كذا وكذا ركعة، ختمت كذا وكذا ختمة، حججت كذا وكذا حجة، فهؤلاء أبناء العد والإحصاء فهم إلى عد سيثاتهم أحوج منتهم الى عد حسناتهم، وأما أبناء الدهور فيقول أحدهم لى فى طريق الله سبعون سنة، لى فى طريق الله ستون نة، وكونوا من أبتاء الأزل أشقى أو سعيد، يعنى لاحظوا ما سبق فى علم الله ولا تتكلوا على ما لكم من العلم والعمل، ولكن أرجعوا لوجود الأزل.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(11 عن اين عمر عن الثبى أنه قال ( ان السلطان ظل الله فى الأرض هاوى إلعه كل مظلوم من عباده فإن هدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر واذا جار كان عليه الأمر وعلى الرعيمة الصبر، واذا جارت الولاة قحطت البماء، واذا متعت الزكاة، هلكت المواشى، وإذا ظهر الزتا ظهرت الفتثة والكنة، وإذا ظفرت الفعة أديل الكفار) انظر الكامل فى ضمناء الرجال (359/3) رقم والتهاية من غريب الأثر (292/2)، وممناه: أن على الولى للرعية الاتتعار من الظالم والإعانة، لآن الظل يلجاء إليه من الحرارة والشدة ولهذا قال فى تمامه (بأوى إليه كل مظلوم) وتهذبب التبذيب (217/7) رقم من حديث أنس قلي، وفيه عقبة بن عبد الله قال فيه أبو بكر البزار: عقية وطلحة بن ر حافظين وان كان روق عنيما جاعة فليسا بالقوابين. وقال الاجد: ليس هو ممن يحتج بحديته وفهه فف، وقال ابن شاهين فى الثقات: قال احمد بن صالح المصرى ثقة ============================================================ لطائف الثن (كيتان فى النار) وقد مات على عهد رسول الله كثير من الصحابة وتركوا أموالا فما قال فيهم رسول الله مثل هذا، لأنهم لم يبطنوا خلاف ما أظهروا، وهذا الذى كان من أهل الصفة أظهر الفاقة وكان عنده هذين الدينارين فلما أظهر خلاف ما أبطن قال الرسول (كيتان فى النار) وقال فى قوله ل ( التاجر الصدوق يحشر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يوم القيامة) قيل: فبأى طريق يحشر مع هؤلاء؟ قال : يحشر مع النييين لأن شأنهم أداء الأمانة وبذل النصيحة، والتاجر الذى هذا صفته يحشر معهم بهذا الوصف. ويحشر مع الصديقين لأن الصديق ثأنه الصفاء فى الظاهر والباطن، وقد استوى ظاهره وباظته، والتاجر الصدوق كذلك، فيحشر مع الصديقين بهذا الوصف ويحشر مع الشهداء لأن الشهيد شأنه الجهاد، والتاجر الصدوق يباعد نفسه وشيطاته وهواه فيحشر مع الشهذاء بهذا الوصف ويخشر فع الصالحين لأن الصالح شأنه أخذ الحلال وترك الحرام، فيحشر مع الضالحين بهذا الوصف ============================================================ مكتبة القاهرة ه ان السابح فى تفسيره لما أشكل من كلام أهل الحقائق وحمله لذلك على أجمل الطراثق قال ي: قال سهل بن عبد الله لا تكونوا أبتاء الدهور ولا من أبناء العد والاحصاء، وكونوا من أيناء الأزل أشقى أو اسعد، ثم قال ع: يقول أحدهم صليت كذا وكذا ركعة، ختمت كذا وكذا ختمة، حججت كذا وكذا حجة، فهؤلاء أبناء العد والإحصاء فهم إلى عد سيثاتهم أحوج منتهم الى عد حسناتهم، وأما أبناء الدهور فيقول أحدهم لى فى طريق الله سبعون سنة، لى فى طريق الله ستون نة، وكونوا من أبتاء الأزل أشقى أو سعيد، يعنى لاحظوا ما سبق فى علم الله ولا تتكلوا على ما لكم من العلم والعمل، ولكن أرجعوا لوجود الأزل.

Dio V00/P118–V00/P119İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P118–V00/P119)
Orijinal Metin (AR)

وقال : قال بشر الحافى منذ أربعين سنة أشتهى الشواء فما صفا لى ثمنه، فقال الشيخ: من ظن أن هذا الشيخ مكث أربعين سنة ما وجد درهما حلالا يشترى به الشواء فقد أخطا، من أين له فى الأربعين سنة ما ياكل وما يلبس، وانما المعنى فى ذلك أن هؤلاء قوم أصحاب مراتب لا ياكلون ولا يشربون ولا يدخلون فى شيء ولا يخرجون بشيء ولا يخرجون من شىء إلا بإنن من الله وإشارة، فلو أذن له أكل الشواء لصفا له ثمنه هل بن عبد الله التسترى من الطيقة الثانية وكتيته: أهو محد، من اكابر القوم وعلماء هذه الطائقة كان إصاما رماتها، تعين الاقتداء به، وكان حاله قوها وكلامه ضعيفا، وهو من تلامدة ذر النون المرى، وصمب خاله محد اين صوار وكان من آقران الجنيد، مثل سهل : ما علامة الشقاوة؟ قال (أن تعطى العلم، ولا تعطى توفيق العمل، وتعطى العل ولا تعطى الاخلاص، وتعطى صحبة الصالحين والعارفين ولا تعطى القيول وقال سهل : أول هذا الأمر علم لا بدرك وآخره علم لا ينفذ) وقال أيضا: (ما دمت تخاف الفقر فأنت مناقق) وقال أيضا : ( الصوفى الذى لا ينتفع أعد من قلبه لا يحصل منه الفلاح) وقال أيضا (طوبى لن يطلب من أولياءه تعالى، إن وجد أولياءه وجد النور، وإن مات فى الب وجد شنيما) اتظر ترجته فى حلقات الصوفية حلبة الأولبء (149/10) مفة الصنوة (46/4) الرالة القشيرية ص 18، لواقح الأنوار (9/1) وفيات الأعيان (273/1) ير أعلام النهلاء (76/1/9) شذرات الذهب (146/2) حدية العارفين (412/1) معجم المؤلفين (84/4) التعريف ص9، كثف الحجوب ص 139، جامع كرامات الأولياء (35/2) تذكرة الأولياء (227/1) . 1 بشر بن الحارث بن عيد الرحمن الحافى: من الطبقة الأولى، كنيته : أبو نصر، قيل أصله من بعض قرى مرو وأقام ببقداد، ومات بها يوم الآربعاء العاشر من المحرم سنة سبع وعثرون ومائتين قبل أحمد بن حتبل بسبع تين، قيل كان الناس يفضلونه على آحمد بن حتيل، حتى ظيرت القتنة، وهى القول بخلق القرآن، فأما أحد بن حتبل فدخل مع الناس، وأما بشر فاعتزلهم، فقالوا: يا آبا تصر ألم تخرج وتتكلم مع الناس لنصرة الدين وتقوية أهل السنة والجاعة9 قال: (ميهات، هذا احمد بن حنبل قد قام مقام الأتبياء عليهم اللام، فإن كم يقدر أن يتكلم فليس لى طاقة آن اتكلم) ومن كلامه : ما أعظم مصيبة من فاته الله ن) اتظر ترجمته فى : طيقات الصوفية ص39، حلية الاولياء (336/8) صفة الصفوة (183/2) تواقح الأتوار (84/4) الرسالة القشيرية ص 14، وفيات الأعبان (1/ 112) شذرات الذهب (2/.6) البداية والنهاية (297/10) جامع كرامات الأولياء ( 367/1) الكواكب الدرمة ( 20/1) هداية المارفين ( 232/6) ============================================================ لطائف النن 11 وقال : قوت القوم على أربعة أوجه: 1- مباح 2- وحلال 3- وطيب ) وصاف. فالباح: ما كان متوى الطرفين ما على أخذه عقاب ولا على ما تركه ثواب. والحلال: ما لم يخطر لك على بال ولا سألت فيه أحد من النساء والرجا. والطيب: هو ما أخذه العبد يوصف الفناء إذ لا وصف له مع مولاه. والصافى: هو ما عاينه العبد من المنبع يعنى من عين قدرة الله. وقال : قال الجنيد أرركت سبعين عارفا كلهم يعبدون الله على ظن ووهم حتى أخى أبا يزيد، ولو أدرك صبيا من صبياننا لأسلم على يديه، فقال الشيخ: معنى قول عبدون على ظن ووهم لا يريد بذلك ظتا بالعرفة ووهم فيها، وكيف تجتمع المعرفة والظن والوهم؟ وإنما المراد أتهم وصلوا مقامات توهموا أن ليس وراءها للموقنين مقاما، فقال الجتيد: لو أدرك صبيا من صبياننا لأسلم على يديه أى: لانقاد له، فالاسلام هو الانقياد.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال : قال بشر الحافى منذ أربعين سنة أشتهى الشواء فما صفا لى ثمنه، فقال الشيخ: من ظن أن هذا الشيخ مكث أربعين سنة ما وجد درهما حلالا يشترى به الشواء فقد أخطا، من أين له فى الأربعين سنة ما ياكل وما يلبس، وانما المعنى فى ذلك أن هؤلاء قوم أصحاب مراتب لا ياكلون ولا يشربون ولا يدخلون فى شيء ولا يخرجون بشيء ولا يخرجون من شىء إلا بإنن من الله وإشارة، فلو أذن له أكل الشواء لصفا له ثمنه هل بن عبد الله التسترى من الطيقة الثانية وكتيته: أهو محد، من اكابر القوم وعلماء هذه الطائقة كان إصاما رماتها، تعين الاقتداء به، وكان حاله قوها وكلامه ضعيفا، وهو من تلامدة ذر النون المرى، وصمب خاله محد اين صوار وكان من آقران الجنيد، مثل سهل : ما علامة الشقاوة؟ قال (أن تعطى العلم، ولا تعطى توفيق العمل، وتعطى العل ولا تعطى الاخلاص، وتعطى صحبة الصالحين والعارفين ولا تعطى القيول وقال سهل : أول هذا الأمر علم لا بدرك وآخره علم لا ينفذ) وقال أيضا: (ما دمت تخاف الفقر فأنت مناقق) وقال أيضا : ( الصوفى الذى لا ينتفع أعد من قلبه لا يحصل منه الفلاح) وقال أيضا (طوبى لن يطلب من أولياءه تعالى، إن وجد أولياءه وجد النور، وإن مات فى الب وجد شنيما) اتظر ترجته فى حلقات الصوفية حلبة الأولبء (149/10) مفة الصنوة (46/4) الرالة القشيرية ص 18، لواقح الأنوار (9/1) وفيات الأعيان (273/1) ير أعلام النهلاء (76/1/9) شذرات الذهب (146/2) حدية العارفين (412/1) معجم المؤلفين (84/4) التعريف ص9، كثف الحجوب ص 139، جامع كرامات الأولياء (35/2) تذكرة الأولياء (227/1) . 1 بشر بن الحارث بن عيد الرحمن الحافى: من الطبقة الأولى، كنيته : أبو نصر، قيل أصله من بعض قرى مرو وأقام ببقداد، ومات بها يوم الآربعاء العاشر من المحرم سنة سبع وعثرون ومائتين قبل أحمد بن حتبل بسبع تين، قيل كان الناس يفضلونه على آحمد بن حتيل، حتى ظيرت القتنة، وهى القول بخلق القرآن، فأما أحد بن حتبل فدخل مع الناس، وأما بشر فاعتزلهم، فقالوا: يا آبا تصر ألم تخرج وتتكلم مع الناس لنصرة الدين وتقوية أهل السنة والجاعة9 قال: (ميهات، هذا احمد بن حنبل قد قام مقام الأتبياء عليهم اللام، فإن كم يقدر أن يتكلم فليس لى طاقة آن اتكلم) ومن كلامه : ما أعظم مصيبة من فاته الله ن) اتظر ترجمته فى : طيقات الصوفية ص39، حلية الاولياء (336/8) صفة الصفوة (183/2) تواقح الأتوار (84/4) الرسالة القشيرية ص 14، وفيات الأعبان (1/ 112) شذرات الذهب (2/.6) البداية والنهاية (297/10) جامع كرامات الأولياء ( 367/1) الكواكب الدرمة ( 20/1) هداية المارفين ( 232/6) ============================================================ لطائف النن 11 وقال : قوت القوم على أربعة أوجه: 1- مباح 2- وحلال 3- وطيب ) وصاف. فالباح: ما كان متوى الطرفين ما على أخذه عقاب ولا على ما تركه ثواب. والحلال: ما لم يخطر لك على بال ولا سألت فيه أحد من النساء والرجا. والطيب: هو ما أخذه العبد يوصف الفناء إذ لا وصف له مع مولاه. والصافى: هو ما عاينه العبد من المنبع يعنى من عين قدرة الله. وقال : قال الجنيد أرركت سبعين عارفا كلهم يعبدون الله على ظن ووهم حتى أخى أبا يزيد، ولو أدرك صبيا من صبياننا لأسلم على يديه، فقال الشيخ: معنى قول عبدون على ظن ووهم لا يريد بذلك ظتا بالعرفة ووهم فيها، وكيف تجتمع المعرفة والظن والوهم؟ وإنما المراد أتهم وصلوا مقامات توهموا أن ليس وراءها للموقنين مقاما، فقال الجتيد: لو أدرك صبيا من صبياننا لأسلم على يديه أى: لانقاد له، فالاسلام هو الانقياد.

Dio V00/P119İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P119)
Orijinal Metin (AR)

وقال ه فى قوله أبى يزيد2. خطت بحرا وقف الأنبياء بما حله، إنما يشكوا أبو يزيد بهذا الكلام ضعقه وعجزه عن اللحاق بالأنبياء، ومراده إن الأنبياء خاضوا بحار التوحيد ووقفوا من الجانب الأخر على ساحل الفرق يدعون الخلق إلى الخوض، أى: فلو كنت كاملا لوقفت حيث وقفوا، وهذا الذى فسر الشيخ به كلام أبى يزيد، هو اللائق بمقام ابى يزيد.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال ه فى قوله أبى يزيد2. خطت بحرا وقف الأنبياء بما حله، إنما يشكوا أبو يزيد بهذا الكلام ضعقه وعجزه عن اللحاق بالأنبياء، ومراده إن الأنبياء خاضوا بحار التوحيد ووقفوا من الجانب الأخر على ساحل الفرق يدعون الخلق إلى الخوض، أى: فلو كنت كاملا لوقفت حيث وقفوا، وهذا الذى فسر الشيخ به كلام أبى يزيد، هو اللائق بمقام ابى يزيد.

%0
10 Bölüm