Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen

ibncata · AR

Dio V00/P119–V00/P121İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P119–V00/P121)
Orijinal Metin (AR)

سيد الطائقة الجتيد بن محمد البقدادى، من الطبقة الثانية، كنيته : أبو القام، ولقبه : التوارهرى، قال أهو العباس من عطاء (إمامنا فى هذا العلم ومرجعنا والقتدى به الجتيد) وقال الشيخ آبو جمفر الحداد (لو كان العقل رجلا لكان الجنيد) قال الجتيد (قال لى برى السقطى: (عظ الخلق) وكنت مهتما بنفسى، لأنى ما رايت فى اتحقاق هذا المنعب، حتى رأيت النبى فى الثام ليلة الجمعة يقول لى (( تكلم على التاس)) قانتبهت، تعبت - قبل الصيح الى سرى ودققت الباب، فقال: ما صدقت كلامى، حتى قال لك النبى، وفى الضباح جلست فى المجلس، وابتدامت الكلام حتى اشتهر الخبر عند الناس وقالوا: الجتيد الهوم يتكلم على الناس) قداء شاب من التصارى، فى لباس المتقين، فوقف طرف العجلس وقال: ايها الشمخ ما معنى قول رول الله ( اتقوا فراسة المؤمن فإته بنظر بنور الله) رواه أبو تعيم فى الحلية (286/10) قال الجنيد. فنكرت ساعة، تم رفعت رأى وقلت ل: أسلم لأنه جاء وقت إلامك، قال الإمام اليافعى: يحسب الناس للجنيد فيه كرامة واحدة، وآنا اقول: للجنير فيه كرامتان، احداهما: إطلاعه على كفرت وثانيهما: إطلاعه على أوان الذمه انظر ترجته فى علبقات الصوفية ، وحلية ()) الأولياء (255/10) صغة الصفوة (235/2) لاقح الأنوبر (98/1) الرسالة القشيرهة ص 24، مرآة الجنان (231/2) (1 أبو يزهد البسطامي، من الطيقة الأولى، وامه: طيغور بن عيسى بن آدم بن روشان، بات تة إحدى وستون ومائتين، قيل: كان أيو بمزيد إذا قام إلى الصلاة يخرج من صدره قعقعة يعها من كان قربا منه، وهذه القعقمة من هيبة الحق وخشيته وتعظيم الشريعة، وقال أبو هزيد عند الوت ( إلهى ما ذكرتك إلا عن غقلة، وما خدمتك إلا عن فترة) ثم مات، قال أبو موسى: قال اليزيد: (رأيت الله فى النام فقلت يا ربى ! كيف يكون الطريق إلهك قال: اذا انقطعت عن نقسك وصلت) انظر ترجمته في: طبقات الصوفية حلية الأولياء (33/10) لواقح الأنوار (44/1) الرسالة القشيرية ص 17، صفة الصفوة (89/4) شذرات الذعب (113/2) ميزان الأعتدال ير أعلام النبلاء (18/1/4) جامع كرامات الأولياء (49/2) الأنوار القدية معجم البلدان (294/1) ============================================================ 1 مكتبة القاهرة وقدمنا عنه أنه قال: جميع ما أخذ الأولياء مما أخذ الأنبياء كذق ملىء عسلا، ثم رشحت منه رشحه فما فى يطن الذق للأنبياء، وتلك الرشحة هى للأولياء، والمشهور عن أبى يزيد التعظيم لمراسم الشريعة والقيام بكمال الأرب حتى أنه وصف له رجل بالولاية فاتى إلى زيارته فقعد فى المسجد ينتظره فخرج ذلك الرجل وتنخم فى حائط السجد فرجع أبو يزيد ولم يجتمع به، وقال هذا رجل غير مأمون على أدب من آداب الشريعة، كيف يؤمن على أرار الله وما جاء عن الأكابر أولى الاستقامة مع الله سبحانه من أقوال وأفعال يستنكر ظاهرها أولناها لا علمناه من استقامتهم وحن طريقتهم، وقد قال رسول الله ( لا تظنن بكلمة برزت من امري ملم موءا وأنت تجد لها فى الخير محملا وقال ق: كان الحارث بن أسد المحاسبى إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة تحرك عليه اصبعه، فسأل الشيخ سائل فقال: يا سيدى قد جاء أن الصديق قدم له لبن فأكل منه فوجد كدرته فى قلبه، فقال: من اين لكم هذا اللبن فقال الغلام له: كنت تكهنت لقوم فى الجاهلية فأعطونى ثمن كهانتى، فتقياه أبو بكر ثم قال: والله لو لم يخرج إلا بصاريني لأخرجتها، فلم يكن على يد الصديق عرق يتحرك عليه إذا قدم له طعام فيه شبهة، والصديق أولى يكل مزية من سائر الأمة وقد وزن بالأمة فرجحهم فقال الشيخ: الصديق كالوكيل المفوض إليه مطهر من البقايا فلا يحتاج إلى الإشارة والحارث بقيت عليه البقايا، فلذلك الذم الإشارة حتى لا يدخل فى شىء بنفسه وهواه، وأبو بكر ب طهر من النفس والهوى فلا يحتاج إلى الإشارة، واعلم أن من حسن اختيار الله لأبى بكر أن تتاول من ذلك اللبن حتى يتكلف طرحه بعد شربه فيثيبه الله على ذلك وأيضا ليجعله قدوة للعباد، فيقتدى به من أكل طعاما فيه شبهة ولم يعلم أن الأولى قيئه، وليس لقائل أن يقول قد ضمنه باكله وقد تتاول أو تتاوله وهو غير آثم، إذا هو غير عالم، فإن أبا بكر ما سأل عن اللبن إلا حتى وجد له كدرة فى قلبه دل ذلك على أن الحرام أو الشبهة قد يؤثر فى القلب كدرة أو قسوة، وأن لم يعلم به فتناوله وقت تناوله الحارث بن أسد المحايى، من الطبقة الأولى، وكنهته : آآبو عبد الله، وهو من علماء الأصول، وكان جامعا بين علوم الظهر وعلوم العاملات والاشارات، وله مصنقات، وكان استاذ البغداديين، قال الحارث (بن صحح ماطفه بالمراقبة والاخلاص زين الله ظاهره بالعجماهدة وإتياع السنة) الطبقات الصوفية ص 60، وقال آيضا: (من لم يهذب تفسه بالرياضات لا يفتح له بيل إلى سنى القامات) وقيل: إن الحارث المحاسبى ما رقد فى لهل ولا نهار اربعين سنة، وما أند ظهرد الى جدار، وما جلس إلا على وكيتيه، وسالوه: لم تتمب تقدء فقال (استحى آن آجلس فى مشاهدته الى على مثل حال المبيد، انظر ترجمته: طبقات الصوفية ص 56، حلية الأولياء (73/10) لواقع الأتوار ( 47/1) طبقات الشافعية (47/2) الرسلة القشيرية ص 51، وفيات الاعيان (158/1) شذرات النهب (102/2) صفة الصفوة (207/2) جامع كرنصات الأولياء (387/1) ============================================================ 12 لطائف المنن وهكذا هم أهل التخصيص إن وقع منهم أمر مثل هذا ونحوه فهو من حسن اختيار الله لهم حتى يفتح بهم السييل للعباد، وكما أن من حسن اختيار الله لآدم أكله من الشجرة بعد أن تهى عنها حتى يتوب من الفعل فيكون قدوة للتائبين وحتى يتعرف الله بحلمه فيعلم أنه اكرم الأكرمين يوققه على وجود ستره ولطفه فيعلمه أنه اللطيف الخبير بعباده المؤمنين، وليكون أكل الشجرة سببا فى النزول والنزول سببأ فى الخلافة .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سيد الطائقة الجتيد بن محمد البقدادى، من الطبقة الثانية، كنيته : أبو القام، ولقبه : التوارهرى، قال أهو العباس من عطاء (إمامنا فى هذا العلم ومرجعنا والقتدى به الجتيد) وقال الشيخ آبو جمفر الحداد (لو كان العقل رجلا لكان الجنيد) قال الجتيد (قال لى برى السقطى: (عظ الخلق) وكنت مهتما بنفسى، لأنى ما رايت فى اتحقاق هذا المنعب، حتى رأيت النبى فى الثام ليلة الجمعة يقول لى (( تكلم على التاس)) قانتبهت، تعبت - قبل الصيح الى سرى ودققت الباب، فقال: ما صدقت كلامى، حتى قال لك النبى، وفى الضباح جلست فى المجلس، وابتدامت الكلام حتى اشتهر الخبر عند الناس وقالوا: الجتيد الهوم يتكلم على الناس) قداء شاب من التصارى، فى لباس المتقين، فوقف طرف العجلس وقال: ايها الشمخ ما معنى قول رول الله ( اتقوا فراسة المؤمن فإته بنظر بنور الله) رواه أبو تعيم فى الحلية (286/10) قال الجنيد. فنكرت ساعة، تم رفعت رأى وقلت ل: أسلم لأنه جاء وقت إلامك، قال الإمام اليافعى: يحسب الناس للجنيد فيه كرامة واحدة، وآنا اقول: للجنير فيه كرامتان، احداهما: إطلاعه على كفرت وثانيهما: إطلاعه على أوان الذمه انظر ترجته فى علبقات الصوفية ، وحلية ()) الأولياء (255/10) صغة الصفوة (235/2) لاقح الأنوبر (98/1) الرسالة القشيرهة ص 24، مرآة الجنان (231/2) (1 أبو يزهد البسطامي، من الطيقة الأولى، وامه: طيغور بن عيسى بن آدم بن روشان، بات تة إحدى وستون ومائتين، قيل: كان أيو بمزيد إذا قام إلى الصلاة يخرج من صدره قعقعة يعها من كان قربا منه، وهذه القعقمة من هيبة الحق وخشيته وتعظيم الشريعة، وقال أبو هزيد عند الوت ( إلهى ما ذكرتك إلا عن غقلة، وما خدمتك إلا عن فترة) ثم مات، قال أبو موسى: قال اليزيد: (رأيت الله فى النام فقلت يا ربى ! كيف يكون الطريق إلهك قال: اذا انقطعت عن نقسك وصلت) انظر ترجمته في: طبقات الصوفية حلية الأولياء (33/10) لواقح الأنوار (44/1) الرسالة القشيرية ص 17، صفة الصفوة (89/4) شذرات الذعب (113/2) ميزان الأعتدال ير أعلام النبلاء (18/1/4) جامع كرامات الأولياء (49/2) الأنوار القدية معجم البلدان (294/1) ============================================================ 1 مكتبة القاهرة وقدمنا عنه أنه قال: جميع ما أخذ الأولياء مما أخذ الأنبياء كذق ملىء عسلا، ثم رشحت منه رشحه فما فى يطن الذق للأنبياء، وتلك الرشحة هى للأولياء، والمشهور عن أبى يزيد التعظيم لمراسم الشريعة والقيام بكمال الأرب حتى أنه وصف له رجل بالولاية فاتى إلى زيارته فقعد فى المسجد ينتظره فخرج ذلك الرجل وتنخم فى حائط السجد فرجع أبو يزيد ولم يجتمع به، وقال هذا رجل غير مأمون على أدب من آداب الشريعة، كيف يؤمن على أرار الله وما جاء عن الأكابر أولى الاستقامة مع الله سبحانه من أقوال وأفعال يستنكر ظاهرها أولناها لا علمناه من استقامتهم وحن طريقتهم، وقد قال رسول الله ( لا تظنن بكلمة برزت من امري ملم موءا وأنت تجد لها فى الخير محملا وقال ق: كان الحارث بن أسد المحاسبى إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة تحرك عليه اصبعه، فسأل الشيخ سائل فقال: يا سيدى قد جاء أن الصديق قدم له لبن فأكل منه فوجد كدرته فى قلبه، فقال: من اين لكم هذا اللبن فقال الغلام له: كنت تكهنت لقوم فى الجاهلية فأعطونى ثمن كهانتى، فتقياه أبو بكر ثم قال: والله لو لم يخرج إلا بصاريني لأخرجتها، فلم يكن على يد الصديق عرق يتحرك عليه إذا قدم له طعام فيه شبهة، والصديق أولى يكل مزية من سائر الأمة وقد وزن بالأمة فرجحهم فقال الشيخ: الصديق كالوكيل المفوض إليه مطهر من البقايا فلا يحتاج إلى الإشارة والحارث بقيت عليه البقايا، فلذلك الذم الإشارة حتى لا يدخل فى شىء بنفسه وهواه، وأبو بكر ب طهر من النفس والهوى فلا يحتاج إلى الإشارة، واعلم أن من حسن اختيار الله لأبى بكر أن تتاول من ذلك اللبن حتى يتكلف طرحه بعد شربه فيثيبه الله على ذلك وأيضا ليجعله قدوة للعباد، فيقتدى به من أكل طعاما فيه شبهة ولم يعلم أن الأولى قيئه، وليس لقائل أن يقول قد ضمنه باكله وقد تتاول أو تتاوله وهو غير آثم، إذا هو غير عالم، فإن أبا بكر ما سأل عن اللبن إلا حتى وجد له كدرة فى قلبه دل ذلك على أن الحرام أو الشبهة قد يؤثر فى القلب كدرة أو قسوة، وأن لم يعلم به فتناوله وقت تناوله الحارث بن أسد المحايى، من الطبقة الأولى، وكنهته : آآبو عبد الله، وهو من علماء الأصول، وكان جامعا بين علوم الظهر وعلوم العاملات والاشارات، وله مصنقات، وكان استاذ البغداديين، قال الحارث (بن صحح ماطفه بالمراقبة والاخلاص زين الله ظاهره بالعجماهدة وإتياع السنة) الطبقات الصوفية ص 60، وقال آيضا: (من لم يهذب تفسه بالرياضات لا يفتح له بيل إلى سنى القامات) وقيل: إن الحارث المحاسبى ما رقد فى لهل ولا نهار اربعين سنة، وما أند ظهرد الى جدار، وما جلس إلا على وكيتيه، وسالوه: لم تتمب تقدء فقال (استحى آن آجلس فى مشاهدته الى على مثل حال المبيد، انظر ترجمته: طبقات الصوفية ص 56، حلية الأولياء (73/10) لواقع الأتوار ( 47/1) طبقات الشافعية (47/2) الرسلة القشيرية ص 51، وفيات الاعيان (158/1) شذرات النهب (102/2) صفة الصفوة (207/2) جامع كرنصات الأولياء (387/1) ============================================================ 12 لطائف المنن وهكذا هم أهل التخصيص إن وقع منهم أمر مثل هذا ونحوه فهو من حسن اختيار الله لهم حتى يفتح بهم السييل للعباد، وكما أن من حسن اختيار الله لآدم أكله من الشجرة بعد أن تهى عنها حتى يتوب من الفعل فيكون قدوة للتائبين وحتى يتعرف الله بحلمه فيعلم أنه اكرم الأكرمين يوققه على وجود ستره ولطفه فيعلمه أنه اللطيف الخبير بعباده المؤمنين، وليكون أكل الشجرة سببا فى النزول والنزول سببأ فى الخلافة .

Dio V00/P121İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P121)
Orijinal Metin (AR)

فلذلك قال الشيخ أبو الحسن : اكرم بها معصية أورثه الخلافة، وقال: والله لقد أنزل الله آدم إلى الأرض من قبل أن يختلقه بقوله سبحانه ( إني جاعل في الأرض خليفة) وقد بسطنا القول فى هذا الموضع فى كتاب (التنوير) فلا نعيده. وقال ظين: إنما بدأ القشيرى فى رسالته بالفضيل بن عياض، وابراهيم بن أدهم، لأنهما كاتا قد تقدم لهما زمن قطيعة، ثم أقبلا فاقبل الله عليهما، فبدأ بذكرهما بسطا لرجاء المريدين الذين كانت قد تقدمت منهم الزلات، وسبقت منهم المخلفات ثم رجعوا إلى استقراع أبواب العتايات، إذا لو يدأ بذكر الجنيد وسهل بن عبد الله التسترى وعتبة الغلام وأمثالهم ممن نشأ فى طريق الله تعالى لقال القاثل: ومن يدرك هؤلاء لم تسبق لهم زلات ولم تقدم منهم الخلفات .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلذلك قال الشيخ أبو الحسن : اكرم بها معصية أورثه الخلافة، وقال: والله لقد أنزل الله آدم إلى الأرض من قبل أن يختلقه بقوله سبحانه ( إني جاعل في الأرض خليفة) وقد بسطنا القول فى هذا الموضع فى كتاب (التنوير) فلا نعيده. وقال ظين: إنما بدأ القشيرى فى رسالته بالفضيل بن عياض، وابراهيم بن أدهم، لأنهما كاتا قد تقدم لهما زمن قطيعة، ثم أقبلا فاقبل الله عليهما، فبدأ بذكرهما بسطا لرجاء المريدين الذين كانت قد تقدمت منهم الزلات، وسبقت منهم المخلفات ثم رجعوا إلى استقراع أبواب العتايات، إذا لو يدأ بذكر الجنيد وسهل بن عبد الله التسترى وعتبة الغلام وأمثالهم ممن نشأ فى طريق الله تعالى لقال القاثل: ومن يدرك هؤلاء لم تسبق لهم زلات ولم تقدم منهم الخلفات .

Dio V00/P121–V00/P124İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P121–V00/P124)
Orijinal Metin (AR)

وقال في الحكاية المشهورة عن سمنون العحب أته كان ينشد شعرا: وليس لى فى سواك حظ نكيف ما شتت فاختبرنى فابتلى بعلة وهى احتباس البول فتجلد يوما فزاد الألم، فتجلد الثانى فزاد الألم، فتجلد ثالتا ورابعا والألم يزيد، فهو فى صبيح اليوم الرابع وإذا بإنمان من أصحابه قد أتاه وقال يا سيدى سمعت البارحة صوتك عند دجلة وانت تتغيث إلى الله وتسأل رفع ما نزل بك فجاءه ثان وثالث ورابع، ولم يكن هو بأل فعلم أنها إشارة من الله له بالسؤال، فصار بدور على صبيان الكاتب ويقول: ادعوا لعمكم بكذا، فقال الشيخ: يرحم الله سمنونا عوض ما قال، فكيف ما شئت، فاختبرنى، كان يقول: فكيف ما شئت فاعف عنى، فطلب العفو أولى من طلب الاختبار وقال : فى الحكاية التى ذكرها الأستاذ أبو القاسم القشيرى، قال الجنيد: دخلت على السرى فوجدته متغيرا، فقلت له: ما بالك يا أستاذ متغيرا، فقال: دخل على 1البقرة: 30) ============================================================ 2 مكتبة القاهرة شاب آنفا فقال لى: ما التوبة؟ فقلت: أن لا تنسى ذتبك، فقال: بل التوبة أن تنسى ذتبك، فما تقول أنت أبا القاسم؟ فقلت: القول عندى كما قال الشاب ؛ لأنى إذا كنت فى حال الجفاء ثم نقلنى إلى حال الصفاء، فذكر الجفاء وقت الصفاء جفاء فقال الشيخ طه كلام السرى أتم من كلامهما لأن كلام السرى يدل على مبادي المقامات، وكذلك القدوة ملزم بالكلام على مقامات العباد بداياتها ونهاياتها، وانما تأتى النهايات من البدايات والجنيد لم يكن فى ذلك الوقت بعقام أن يكون قدوة، وكذلك الشاب فتكلما على أحوال أهل الارتقاء فى نهايتها فكلامهما يخص حالهما وكلام السرى مهيع مورد السالكين، هذا معنى كلام الشيخ: وقال فى قول بعضهم لا يكون الصوفى صوفيا حتى لا يكتب له صاحب الشمال شيئا عشرين نة، ليس معنى ذلك أن لا يقع منه ذتب عشرين سنة، ولكن معناه إذا أذتب استفقر منه والملك الوكل لا يكتب السيئة حتى ينتظر العبد لعل أن يرجع أو يتوب، وكلما أراد أن يكتبها قال له ملك اليمين: لا تكتب فعسى أن يتوب إلى أن يبلغ عددا، إما لسبع واما لعشر الشك منى فحينثذ يكتبها سيئة، فلذلك جاء صاحب اليمين أمين على صاحب الشعال ============================================================ ? ============================================================ مكتبة القاهرة الاب الهامن فى كلامه في الحقاثق والمقامات وكشفه فيها للأمور العضلات قال ي: الشوق على قسمين: شوق على الغيبة لا يسكن إلا بلقاء الحبيب وهو شوق النفوس، وشوق على الحضور والمعاينة، فإذا رقعك إلى محل المحاضرة والشهود السلوب عن العلل فذاك مقام التعريف إيماتا حقيقيا، وذاك ميدان تنزل أسرار الأزل، فإذا أنزلك إلى محل المشاغرة والجهاد فذاك مقام التكليف المقيد بالعلل وهو الإسلام الخقى ميدان تجلى حقاثآق الأبدية والمحقق من لا يبالى بأى صفة يكون، لأن صفتك تميل لا أنت والصفة من العين للعين، وهو ظهورك والاسم للسان وهو نطقك والاسم حقيقة الوجود والأسرار متنزلة عن الوجودية اللصديقيه، بالحقائق متجلية، وعن الصفات بالولاية لأهل العلوم الظاهرة عن الاسم بالدليل لأهل السعاية وإليه بالإشارة بقوله الليل: يا أبا جحيفة سائل العلماء وخالط الحكماء وجالس الكبراء، فالعالم يدلك بالعلم من الأسماء ونهايته الجنة، والحكيم المقرب يحملك باليقين وبالحقائق من الصفات ونهايته منازل القربة، واليه الإشارة بقوله تعالى ( اثقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ) والكبير يدلك بالأسرار من الوجود عل كبير الصفاء والتزاعة ونهايته الله وتجتمع المراتب الثلاث فى الكبير، فيحمل قوما بالعلم وقومأ بالحائق وقوما بالأرار وهم الأنبياء وابدال الرسل وهو البصراء (قل هذه بيلي أذغو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعبي) أى: على معاينة بعاين لكل صنف طريقهم فيحملهم عليها وهى النياية، وأما هو فقد انفرد بحالة لا تعرف لعظيم قربه : وغنى لى منى قلبى وغنيت كما غنى وكنا حينما كانوا.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال في الحكاية المشهورة عن سمنون العحب أته كان ينشد شعرا: وليس لى فى سواك حظ نكيف ما شتت فاختبرنى فابتلى بعلة وهى احتباس البول فتجلد يوما فزاد الألم، فتجلد الثانى فزاد الألم، فتجلد ثالتا ورابعا والألم يزيد، فهو فى صبيح اليوم الرابع وإذا بإنمان من أصحابه قد أتاه وقال يا سيدى سمعت البارحة صوتك عند دجلة وانت تتغيث إلى الله وتسأل رفع ما نزل بك فجاءه ثان وثالث ورابع، ولم يكن هو بأل فعلم أنها إشارة من الله له بالسؤال، فصار بدور على صبيان الكاتب ويقول: ادعوا لعمكم بكذا، فقال الشيخ: يرحم الله سمنونا عوض ما قال، فكيف ما شئت، فاختبرنى، كان يقول: فكيف ما شئت فاعف عنى، فطلب العفو أولى من طلب الاختبار وقال : فى الحكاية التى ذكرها الأستاذ أبو القاسم القشيرى، قال الجنيد: دخلت على السرى فوجدته متغيرا، فقلت له: ما بالك يا أستاذ متغيرا، فقال: دخل على 1البقرة: 30) ============================================================ 2 مكتبة القاهرة شاب آنفا فقال لى: ما التوبة؟ فقلت: أن لا تنسى ذتبك، فقال: بل التوبة أن تنسى ذتبك، فما تقول أنت أبا القاسم؟ فقلت: القول عندى كما قال الشاب ؛ لأنى إذا كنت فى حال الجفاء ثم نقلنى إلى حال الصفاء، فذكر الجفاء وقت الصفاء جفاء فقال الشيخ طه كلام السرى أتم من كلامهما لأن كلام السرى يدل على مبادي المقامات، وكذلك القدوة ملزم بالكلام على مقامات العباد بداياتها ونهاياتها، وانما تأتى النهايات من البدايات والجنيد لم يكن فى ذلك الوقت بعقام أن يكون قدوة، وكذلك الشاب فتكلما على أحوال أهل الارتقاء فى نهايتها فكلامهما يخص حالهما وكلام السرى مهيع مورد السالكين، هذا معنى كلام الشيخ: وقال فى قول بعضهم لا يكون الصوفى صوفيا حتى لا يكتب له صاحب الشمال شيئا عشرين نة، ليس معنى ذلك أن لا يقع منه ذتب عشرين سنة، ولكن معناه إذا أذتب استفقر منه والملك الوكل لا يكتب السيئة حتى ينتظر العبد لعل أن يرجع أو يتوب، وكلما أراد أن يكتبها قال له ملك اليمين: لا تكتب فعسى أن يتوب إلى أن يبلغ عددا، إما لسبع واما لعشر الشك منى فحينثذ يكتبها سيئة، فلذلك جاء صاحب اليمين أمين على صاحب الشعال ============================================================ ? ============================================================ مكتبة القاهرة الاب الهامن فى كلامه في الحقاثق والمقامات وكشفه فيها للأمور العضلات قال ي: الشوق على قسمين: شوق على الغيبة لا يسكن إلا بلقاء الحبيب وهو شوق النفوس، وشوق على الحضور والمعاينة، فإذا رقعك إلى محل المحاضرة والشهود السلوب عن العلل فذاك مقام التعريف إيماتا حقيقيا، وذاك ميدان تنزل أسرار الأزل، فإذا أنزلك إلى محل المشاغرة والجهاد فذاك مقام التكليف المقيد بالعلل وهو الإسلام الخقى ميدان تجلى حقاثآق الأبدية والمحقق من لا يبالى بأى صفة يكون، لأن صفتك تميل لا أنت والصفة من العين للعين، وهو ظهورك والاسم للسان وهو نطقك والاسم حقيقة الوجود والأسرار متنزلة عن الوجودية اللصديقيه، بالحقائق متجلية، وعن الصفات بالولاية لأهل العلوم الظاهرة عن الاسم بالدليل لأهل السعاية وإليه بالإشارة بقوله الليل: يا أبا جحيفة سائل العلماء وخالط الحكماء وجالس الكبراء، فالعالم يدلك بالعلم من الأسماء ونهايته الجنة، والحكيم المقرب يحملك باليقين وبالحقائق من الصفات ونهايته منازل القربة، واليه الإشارة بقوله تعالى ( اثقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ) والكبير يدلك بالأسرار من الوجود عل كبير الصفاء والتزاعة ونهايته الله وتجتمع المراتب الثلاث فى الكبير، فيحمل قوما بالعلم وقومأ بالحائق وقوما بالأرار وهم الأنبياء وابدال الرسل وهو البصراء (قل هذه بيلي أذغو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعبي) أى: على معاينة بعاين لكل صنف طريقهم فيحملهم عليها وهى النياية، وأما هو فقد انفرد بحالة لا تعرف لعظيم قربه : وغنى لى منى قلبى وغنيت كما غنى وكنا حينما كانوا.

Dio V00/P124–V00/P125İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P124–V00/P125)
Orijinal Metin (AR)

وكاتوا حينما كنا وقال : أوقات العبد آربعة لا خامس لها: النعمة، والبلية، والطاعة، والمعصية، ولله عليك فى كل وقت منها هم من العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية، فعن كان وقته الطاعة فسبيله شهود النة من الله عليه إذا هداه لها ووفقه للقيام بها، ومن كان وقته المعصية فبيله الاستغقار والتوبة، ومن كان وقته النعمة فسبيله الشكر وهو فرح القلب بالله، ومن كان وقته البلية فسبيله الرضا بالقضاء والصبر والرضى رضى النفس عن الشهوات، والصبر مشتق من الاصبار وهو الفرض للسهام، وكذلك الصابر ينصب نفسه بوف: 18 () (المائدة: 35) ============================================================ لطائف المنن غرضا لسهام القضاء، فإن ثبت لها فهو صابر، والصبر ثبات القلب بين يدى الرب، قال ( من أعطى فشكر وابتلى فصبر وظلم فغفر وعمل فاستغفر أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) اى: لهم الأمن فى الآخرة وهم مهتدون فى الدنيا .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكاتوا حينما كنا وقال : أوقات العبد آربعة لا خامس لها: النعمة، والبلية، والطاعة، والمعصية، ولله عليك فى كل وقت منها هم من العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية، فعن كان وقته الطاعة فسبيله شهود النة من الله عليه إذا هداه لها ووفقه للقيام بها، ومن كان وقته المعصية فبيله الاستغقار والتوبة، ومن كان وقته النعمة فسبيله الشكر وهو فرح القلب بالله، ومن كان وقته البلية فسبيله الرضا بالقضاء والصبر والرضى رضى النفس عن الشهوات، والصبر مشتق من الاصبار وهو الفرض للسهام، وكذلك الصابر ينصب نفسه بوف: 18 () (المائدة: 35) ============================================================ لطائف المنن غرضا لسهام القضاء، فإن ثبت لها فهو صابر، والصبر ثبات القلب بين يدى الرب، قال ( من أعطى فشكر وابتلى فصبر وظلم فغفر وعمل فاستغفر أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) اى: لهم الأمن فى الآخرة وهم مهتدون فى الدنيا .

Dio V00/P125–V00/P126İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P125–V00/P126)
Orijinal Metin (AR)

وقال ي: الناس على قسمين: قوم وصلوا بكرامة الله إلى طاعة الله، وقوم وصلوا بطاعة الله إلى كرامة الله، قال الله يجتبى إليه من يشاء ويهرى إليه من ينيب ومعنى كلام الشيخ هذا أن من التاس من حرك الله همته لطلب الوصول إليه فصار يطوى مهما نقسه ويسبدأ طبعه إلى آن وصل إلى حضرة ربسه يصدق على هسذا قوله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم بلنا . ومن الناس من فجأته عناية الله من غير طلب ولا استعداد، ويشهد لذلك قوله تعالى يختص برحمته من يشاء) والأول: حال السالكين، والثانى: حال المجذويين، فمن كان مبدؤه العاملة فنهايته المواصلة، ومن كان مبدؤه المواصلة رد إلى وجود المعاملة، ولا تظن أن المجذوب لا طريق له بل له طريق طوتها عتاية الله فسلكها مسرعا إلى الله عجلا، وكثيرا ما تسمع عند مراجعات المنتسبين للطريق أن السالك أتم من المجذوب لأن السالك عرف الطريق وتوصل إليه، والمجنوب ليس كذلك، وهذا بناء منهم على أن المجذوب لا طريق له، وليس الأمر كما زعموا، فإن المجذوب طويت له الطريق ولم تطو عنه، ومن طويت له الطريق لم تفته ولم تغب عنه، وانما فاته متاعبها وطول أمدما، والمجذوب كمن طويت له الأرض إلى مكة، والسالك كالسائر إليها على اكوار المطايا وقال ب: العارف لا دنيا له لأن دنياه لآخرته، وآخرته لريه وقال ظين: الزاهد جاء من الدنيا إلى الآخرة، والعارف جاء من الآخرة إلى الدنيا . وقال ف: الزاهد غريب فى الدنيا لأن الآخرة وطنه، والعارف غريب فى الآخرة فإنه عند الله، فإن قلت ما معنى الغربة فى كلام الشيخ هذا؟ وما معناها فى الحديث الوارد ( بدا الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء) فاعلم أن الغربة المذكورة فى الحديث معناها قلة من يعين على القيام بالحق فيكون القائم به غريبا لفقدان المباعدة وعدم انظر العجم الكبير (138/7) رقم من حديث قبرة يزيادة فى لفظه (ثم مكت فقالوا: ها رول الله ما 4 قال: أولنك لهم الأمن وهم ميتدون) وانظر فتح البارى شرح صحيح البنارى لابن حجر المقلانى (110/10) رقم ( 0) 531) وقال ابن حبر: آخرجه الطبرانى بند حسن 1 (الشورى: 13) (العنكبوت: 19) 1(اليقرة: 105) ============================================================ مكتبة القاهرة المعارضة، ولا ينهض القائم حينيذ إلا قوة إيماته ووفور بقائه، فلذلك قال رسول الله ل الحديث السايق، يريد الرسول لأنهم قاموا بأمر الله فى بلاده وعباده حيث تقاعدت همم الناس عن القيام به. وأما الغربة فى كلام الشيخ فمعتاها: أن الزاهد يكشف عن ملك الآخرة فتبقى الآخرة موطن قلبه ومعثش روحه، فيكون غريبا فى الدنيا، إذا ليت وطتا لقلبه عاين الدار الآخرة فاخذ قلبه فيما عاين من ثوابها ونوالها وفيما شهد من عقوبتها ونكالها فاستغرب فى هذا الدار.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال ي: الناس على قسمين: قوم وصلوا بكرامة الله إلى طاعة الله، وقوم وصلوا بطاعة الله إلى كرامة الله، قال الله يجتبى إليه من يشاء ويهرى إليه من ينيب ومعنى كلام الشيخ هذا أن من التاس من حرك الله همته لطلب الوصول إليه فصار يطوى مهما نقسه ويسبدأ طبعه إلى آن وصل إلى حضرة ربسه يصدق على هسذا قوله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم بلنا . ومن الناس من فجأته عناية الله من غير طلب ولا استعداد، ويشهد لذلك قوله تعالى يختص برحمته من يشاء) والأول: حال السالكين، والثانى: حال المجذويين، فمن كان مبدؤه العاملة فنهايته المواصلة، ومن كان مبدؤه المواصلة رد إلى وجود المعاملة، ولا تظن أن المجذوب لا طريق له بل له طريق طوتها عتاية الله فسلكها مسرعا إلى الله عجلا، وكثيرا ما تسمع عند مراجعات المنتسبين للطريق أن السالك أتم من المجذوب لأن السالك عرف الطريق وتوصل إليه، والمجنوب ليس كذلك، وهذا بناء منهم على أن المجذوب لا طريق له، وليس الأمر كما زعموا، فإن المجذوب طويت له الطريق ولم تطو عنه، ومن طويت له الطريق لم تفته ولم تغب عنه، وانما فاته متاعبها وطول أمدما، والمجذوب كمن طويت له الأرض إلى مكة، والسالك كالسائر إليها على اكوار المطايا وقال ب: العارف لا دنيا له لأن دنياه لآخرته، وآخرته لريه وقال ظين: الزاهد جاء من الدنيا إلى الآخرة، والعارف جاء من الآخرة إلى الدنيا . وقال ف: الزاهد غريب فى الدنيا لأن الآخرة وطنه، والعارف غريب فى الآخرة فإنه عند الله، فإن قلت ما معنى الغربة فى كلام الشيخ هذا؟ وما معناها فى الحديث الوارد ( بدا الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء) فاعلم أن الغربة المذكورة فى الحديث معناها قلة من يعين على القيام بالحق فيكون القائم به غريبا لفقدان المباعدة وعدم انظر العجم الكبير (138/7) رقم من حديث قبرة يزيادة فى لفظه (ثم مكت فقالوا: ها رول الله ما 4 قال: أولنك لهم الأمن وهم ميتدون) وانظر فتح البارى شرح صحيح البنارى لابن حجر المقلانى (110/10) رقم ( 0) 531) وقال ابن حبر: آخرجه الطبرانى بند حسن 1 (الشورى: 13) (العنكبوت: 19) 1(اليقرة: 105) ============================================================ مكتبة القاهرة المعارضة، ولا ينهض القائم حينيذ إلا قوة إيماته ووفور بقائه، فلذلك قال رسول الله ل الحديث السايق، يريد الرسول لأنهم قاموا بأمر الله فى بلاده وعباده حيث تقاعدت همم الناس عن القيام به. وأما الغربة فى كلام الشيخ فمعتاها: أن الزاهد يكشف عن ملك الآخرة فتبقى الآخرة موطن قلبه ومعثش روحه، فيكون غريبا فى الدنيا، إذا ليت وطتا لقلبه عاين الدار الآخرة فاخذ قلبه فيما عاين من ثوابها ونوالها وفيما شهد من عقوبتها ونكالها فاستغرب فى هذا الدار.

Dio V00/P126–V00/P127İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P126–V00/P127)
Orijinal Metin (AR)

واما العارف: فإنسه غريب فى الآخرة فإنه كشف له عن صفات معروفة فأخذ قلبه فيما هنالك فصار غريبا في الآخرة لأن سره مع الله بلا اين، فهؤلاء العباد تصير الحضرة معشش قلوبهم إليها يأوون وفيها يكنون، فإن تنزلوا إلى سماء الحقوق أو أرض الحظوظ فبالإذن والتمكين والرسوخ فى اليقين، فلم ينزلوا إلى الحظوظ بالشهوة والمتعة ولا إلى الحقوق بسوء الأدب والغفلة، بل كانوا فى ذلك كله بآداب الله وآداب رسله وأنييائه متأدبين، وبما اقتضى منهم مولاهم عاملين وقال . الخوف على قسمين:1خوف العامة2- خوف الخاصة فضوف العامة: على أجسادهم من التار، وخوف الخاصة على خلعهم التى كساهم الله أن تدنس بالمخالفة، ومعنى كلام الشيخ هو: أن العامة لم تنفذ بصائرهم إلى شهور خلع الحق عليهم من إيمان وإسلام، ومعرفة وتوحيد ومحبة وعلموا أن الله تعالى قد توعد أهل معصيته بعقوبته فخافوا من الوقوع فى العصية لثآلا يكون ذلك سبب وقوع العقوبة بهم فكان خوفهم إشفاقا على نفوسهم من عقوبة الله واما أهل الخصوصية فأعطاهم الحق من نوره ما أشهدهم به ما كساهم من خلع منه، فعملوا على صيانتها ليقدموا عليه بها لم تدنس ولم تتغير طاهرة نقية مشرقة بهية، وفهموا معنى قوله تعالى ( وثيابك فطهر ) فطهروا ملابس إيمانهم وإيقانهم من دنس غفلتهم وعصيانهم، وفهموا أيضا قوطه تعالى (يا بنى آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ) فعبروا الدنيا وقد رفعوا ملابسهم المنن خشية أن تدنس بأوساخهم كى يقدموا عليه بخلعه التى آنعم الله بها عليهم وينهضوا، له بالوفاء (الأعراف: 26) (المدثر:4) ============================================================ لطائف المنن فيما اقتضى منهم، وبالإمامة والصيانة فيما استامنهم، وكان بعض العارفين ينشد شعرا: قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه فقلت خلمة ساق حيه چرعا فقر وصيرهم ثسوبان تحتهما قلب يرى الفه الأعياد والجمعا العيد لى مأتم إن غبت يا أملى والعيد ما كنت لى مرأى ومستمعا أحرى الملابس أن تلقى الحبيب به يوم التزاور بالثوب الذى خلعا وقال فن:. العامة إذا خافوا أخافوا، وإذا رجوا رجوا، والخاصة متى خافوا رجوا، ومتى رجوا أخافوا، ومعنى كلام الشيخ هذا أن العامة واقفون مع ظواهر الأمر، فإذا خوفوا خافوا إذا ليس لهم نفوذ إلى ما وراء خوفهم، وما به خوفوا أوصاف المرجو الذى لا ينبغى أن يقنط من رحمته ولا أن يؤنس من منته، فاحتالوا على أوصاف كرمه علما منهم أنه ما خوفهم إلا ليجمعهم عليه وليردهم بذلك إليه، وإذا رجوا أخافوا يخافون غيب مشيئته الذى هو من وراء رجالهم وخافوا أن يكون ما أظهر من الرجاء اختبار لعقولهم هل تقف مع ظاهر الرجاء أو تنفذ إلى ما يطن فى مشيئته، فلذلك استثار الرجاء خوفهم فى القبض والبسط كما قال الشيخ فى الخوف والرجاء، غير أن البسط مذلة أقدام الرجاء فهو موجب لمزيد ذرهم وكثرة لجاهم، قال بعضهم: فتح لى باب من البسط فانبسطت، فحجبت عن مقاهمى ثلاثون سنة. وكان الشيخ أبو العباس ينشد شعرا: واقطع السير إليه وميلا فإذا ا تلت منه وصولا فاقرع الباب قليلا قليلا واحذر البسط ونادى يا مجيب من على بعد ينادى من قريب فقوله: واحذر البسط لما قدمناه فإنه رزق من الأنوار ببط فيخش على العبد أن يبغيه وجوده، قال الله سبحانه (ولؤبسط الله الرزق لعباره لبغؤا في الأرض ) .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واما العارف: فإنسه غريب فى الآخرة فإنه كشف له عن صفات معروفة فأخذ قلبه فيما هنالك فصار غريبا في الآخرة لأن سره مع الله بلا اين، فهؤلاء العباد تصير الحضرة معشش قلوبهم إليها يأوون وفيها يكنون، فإن تنزلوا إلى سماء الحقوق أو أرض الحظوظ فبالإذن والتمكين والرسوخ فى اليقين، فلم ينزلوا إلى الحظوظ بالشهوة والمتعة ولا إلى الحقوق بسوء الأدب والغفلة، بل كانوا فى ذلك كله بآداب الله وآداب رسله وأنييائه متأدبين، وبما اقتضى منهم مولاهم عاملين وقال . الخوف على قسمين:1خوف العامة2- خوف الخاصة فضوف العامة: على أجسادهم من التار، وخوف الخاصة على خلعهم التى كساهم الله أن تدنس بالمخالفة، ومعنى كلام الشيخ هو: أن العامة لم تنفذ بصائرهم إلى شهور خلع الحق عليهم من إيمان وإسلام، ومعرفة وتوحيد ومحبة وعلموا أن الله تعالى قد توعد أهل معصيته بعقوبته فخافوا من الوقوع فى العصية لثآلا يكون ذلك سبب وقوع العقوبة بهم فكان خوفهم إشفاقا على نفوسهم من عقوبة الله واما أهل الخصوصية فأعطاهم الحق من نوره ما أشهدهم به ما كساهم من خلع منه، فعملوا على صيانتها ليقدموا عليه بها لم تدنس ولم تتغير طاهرة نقية مشرقة بهية، وفهموا معنى قوله تعالى ( وثيابك فطهر ) فطهروا ملابس إيمانهم وإيقانهم من دنس غفلتهم وعصيانهم، وفهموا أيضا قوطه تعالى (يا بنى آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ) فعبروا الدنيا وقد رفعوا ملابسهم المنن خشية أن تدنس بأوساخهم كى يقدموا عليه بخلعه التى آنعم الله بها عليهم وينهضوا، له بالوفاء (الأعراف: 26) (المدثر:4) ============================================================ لطائف المنن فيما اقتضى منهم، وبالإمامة والصيانة فيما استامنهم، وكان بعض العارفين ينشد شعرا: قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه فقلت خلمة ساق حيه چرعا فقر وصيرهم ثسوبان تحتهما قلب يرى الفه الأعياد والجمعا العيد لى مأتم إن غبت يا أملى والعيد ما كنت لى مرأى ومستمعا أحرى الملابس أن تلقى الحبيب به يوم التزاور بالثوب الذى خلعا وقال فن:. العامة إذا خافوا أخافوا، وإذا رجوا رجوا، والخاصة متى خافوا رجوا، ومتى رجوا أخافوا، ومعنى كلام الشيخ هذا أن العامة واقفون مع ظواهر الأمر، فإذا خوفوا خافوا إذا ليس لهم نفوذ إلى ما وراء خوفهم، وما به خوفوا أوصاف المرجو الذى لا ينبغى أن يقنط من رحمته ولا أن يؤنس من منته، فاحتالوا على أوصاف كرمه علما منهم أنه ما خوفهم إلا ليجمعهم عليه وليردهم بذلك إليه، وإذا رجوا أخافوا يخافون غيب مشيئته الذى هو من وراء رجالهم وخافوا أن يكون ما أظهر من الرجاء اختبار لعقولهم هل تقف مع ظاهر الرجاء أو تنفذ إلى ما يطن فى مشيئته، فلذلك استثار الرجاء خوفهم فى القبض والبسط كما قال الشيخ فى الخوف والرجاء، غير أن البسط مذلة أقدام الرجاء فهو موجب لمزيد ذرهم وكثرة لجاهم، قال بعضهم: فتح لى باب من البسط فانبسطت، فحجبت عن مقاهمى ثلاثون سنة. وكان الشيخ أبو العباس ينشد شعرا: واقطع السير إليه وميلا فإذا ا تلت منه وصولا فاقرع الباب قليلا قليلا واحذر البسط ونادى يا مجيب من على بعد ينادى من قريب فقوله: واحذر البسط لما قدمناه فإنه رزق من الأنوار ببط فيخش على العبد أن يبغيه وجوده، قال الله سبحانه (ولؤبسط الله الرزق لعباره لبغؤا في الأرض ) .

Dio V00/P127–V00/P129İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P127–V00/P129)
Orijinal Metin (AR)

والقبض أقرب إلى وجود السلامة لأنه وطن العبد إذا هو فى أر قبضة الله وإحاطة الحق محيطة به، ومن أين يكون للعبد البسط وهذا شأنه؟ والبسط خروج عن حكم وقته والقبض هو اللائق بهذه الدار إذا هى وطن التكليف وابهام الخاتمة وعدم العلم بالسابقة والمطالبة بحقوق الله تعالى: رالشورى: 27) ============================================================ مكتبة القاهرة وأخبرنى بعض الصوفية قال: رأى شيخنا شيخه فى المتام بعد موته مقبوضا فقال له: يا أستاذ مالك مقبوضا؟ قال له: يا بنى القبض والبسط مقامان من لم يوفهما في الدنيا وفامسا فى الآخرة، وكان هذا الشيخ الغالب عليه فى حياته اليسط، وقوله من على بعد، اى: بعد شهود عدم استحقاق الإجابة أو من على بعد من دعواى لا صاف الربوبية أو من على بعد بوجود شهور الاساءة. وقال الشيخ أبو الحسن: ما طلبت من الله حاجة إلا قطعت إساءتى أمامى، فإن قلت فحديث الثلاثة الذين دخلوا الغار فانحطت عليهم صخرة فدت ياب الغار، فقالوا ليذكر كل واحد منكم أرجى عمله، ذكر أحدهم بره بأبويه، والآخر عفافه عن ابنة عمه مع حبه إياها والتمكن منها، وذكر الآخر تثميره لأجر أجير إلا آجره، فلما وجده دفع ذلك كله إليه فكشف الله صا أنسزل بهم وزالت الصخرة عن فم الغار فخرجوا، وهذا معنى الحديث مختصرا رواه مسلم والبخارى فى صحيحيهما وغيرهم من الأثآمة. فاعلم أن هؤلاء الثلاثة لم يذكر طاعتهم إلا وقد شهدوها فضلا من الله عليهم فتولوا إلى نعمته كما أخبر الله عن ذكريا بقوله تعالى (( ولم أكن بدعائك رب شقيما ) فتوسل إلى الله بسابق حن عوائده فيه وسألت امرأة يعض الملوك فقالت: إنك أحملت إلينا أول عام، ونحن محتاجون إلى إحسانك إلينا العام، فقال: أهلا عن توسل لإحسانتا بإحاتتا وأعطاها وأجزل لها العطاء، ومن فتح له هذا الباب جاز له الاخبار بطاعته ووجود معاملته لأنه حينتذ متحدث بنعم الله بانه وقد كان بعض السلف يصيح فيقول: صليت البارحة كذا كذا ركمة وتلوت كذا كذا سورة، فيقال له: اما تخشى من الرياء؟ فيقول: ويحكم وهل رأيتم من يرائى بفعل غيره وكان يفعل مثل ذلك، فيقال له: لما لا تكتم ذلك؟ قيقول: الم يقل الحق ببحاته (وأما بنعمة ربك فحدث وأنتم تقولون لا تحدث. وقال عين: كان الانسان بعد أن لم يكن وسيفنى بعد أن كان من كلا طرفيه عدم فهو عدم، ومعنى كلام الشيخ هذا: أن الكائنات لا يثبت لها رتبة الوجود المطلق، لأن الوجود الحق إنما هو لله وله الأحدية فيه، وإنما للعوام الوجود من حيث أثبت لها، فاعلم أن من (الضحى: 11) () رمريم:4) ============================================================ لطائف الثن الوجور له من غيره، فالعدم وصفه فى نفه وقد قال الشيخ أبو الحن الشاذلى ل: الصوفى من يرى الخلق لا موجودين ولا دين حسب ما هم فى علم رب العالين وقال أيضا: وقد تقدم إنا لا نرى أحد من الخلق هل فى الوجود أحد سوى الملك الحق، وإن كان لا بد فكالهباء فى الهواء، إن فتشته لم تجد شيئا، وفى كتاب الحكم من كلامنا العوالم ثايتة ياثباته، ممحوة لأحدية ذاته .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والقبض أقرب إلى وجود السلامة لأنه وطن العبد إذا هو فى أر قبضة الله وإحاطة الحق محيطة به، ومن أين يكون للعبد البسط وهذا شأنه؟ والبسط خروج عن حكم وقته والقبض هو اللائق بهذه الدار إذا هى وطن التكليف وابهام الخاتمة وعدم العلم بالسابقة والمطالبة بحقوق الله تعالى: رالشورى: 27) ============================================================ مكتبة القاهرة وأخبرنى بعض الصوفية قال: رأى شيخنا شيخه فى المتام بعد موته مقبوضا فقال له: يا أستاذ مالك مقبوضا؟ قال له: يا بنى القبض والبسط مقامان من لم يوفهما في الدنيا وفامسا فى الآخرة، وكان هذا الشيخ الغالب عليه فى حياته اليسط، وقوله من على بعد، اى: بعد شهود عدم استحقاق الإجابة أو من على بعد من دعواى لا صاف الربوبية أو من على بعد بوجود شهور الاساءة. وقال الشيخ أبو الحسن: ما طلبت من الله حاجة إلا قطعت إساءتى أمامى، فإن قلت فحديث الثلاثة الذين دخلوا الغار فانحطت عليهم صخرة فدت ياب الغار، فقالوا ليذكر كل واحد منكم أرجى عمله، ذكر أحدهم بره بأبويه، والآخر عفافه عن ابنة عمه مع حبه إياها والتمكن منها، وذكر الآخر تثميره لأجر أجير إلا آجره، فلما وجده دفع ذلك كله إليه فكشف الله صا أنسزل بهم وزالت الصخرة عن فم الغار فخرجوا، وهذا معنى الحديث مختصرا رواه مسلم والبخارى فى صحيحيهما وغيرهم من الأثآمة. فاعلم أن هؤلاء الثلاثة لم يذكر طاعتهم إلا وقد شهدوها فضلا من الله عليهم فتولوا إلى نعمته كما أخبر الله عن ذكريا بقوله تعالى (( ولم أكن بدعائك رب شقيما ) فتوسل إلى الله بسابق حن عوائده فيه وسألت امرأة يعض الملوك فقالت: إنك أحملت إلينا أول عام، ونحن محتاجون إلى إحسانك إلينا العام، فقال: أهلا عن توسل لإحسانتا بإحاتتا وأعطاها وأجزل لها العطاء، ومن فتح له هذا الباب جاز له الاخبار بطاعته ووجود معاملته لأنه حينتذ متحدث بنعم الله بانه وقد كان بعض السلف يصيح فيقول: صليت البارحة كذا كذا ركمة وتلوت كذا كذا سورة، فيقال له: اما تخشى من الرياء؟ فيقول: ويحكم وهل رأيتم من يرائى بفعل غيره وكان يفعل مثل ذلك، فيقال له: لما لا تكتم ذلك؟ قيقول: الم يقل الحق ببحاته (وأما بنعمة ربك فحدث وأنتم تقولون لا تحدث. وقال عين: كان الانسان بعد أن لم يكن وسيفنى بعد أن كان من كلا طرفيه عدم فهو عدم، ومعنى كلام الشيخ هذا: أن الكائنات لا يثبت لها رتبة الوجود المطلق، لأن الوجود الحق إنما هو لله وله الأحدية فيه، وإنما للعوام الوجود من حيث أثبت لها، فاعلم أن من (الضحى: 11) () رمريم:4) ============================================================ لطائف الثن الوجور له من غيره، فالعدم وصفه فى نفه وقد قال الشيخ أبو الحن الشاذلى ل: الصوفى من يرى الخلق لا موجودين ولا دين حسب ما هم فى علم رب العالين وقال أيضا: وقد تقدم إنا لا نرى أحد من الخلق هل فى الوجود أحد سوى الملك الحق، وإن كان لا بد فكالهباء فى الهواء، إن فتشته لم تجد شيئا، وفى كتاب الحكم من كلامنا العوالم ثايتة ياثباته، ممحوة لأحدية ذاته .

Dio V00/P129–V00/P130İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P129–V00/P130)
Orijinal Metin (AR)

وقال الشيخ أبو الحن : كان لى صاحب كثيرا ما يأتينى بالتوحيد، فقلت له: ان أردت التى لا لوم فيها فليكن الفرق على لسانك موجودا والجمع فى باطنك مشهودا، وأشبه شىء بوجود الكاثنات إذا نظرت إليها بعين البصيرة وجود الظلال، والظل لا موجود باعتبار جيع مراتب الوجود، ولا معدوم باعتبار جميع مراتب العدم، وإذا ثبتت ظلية الآثار لم تنسخ أحدية المؤثر، إذا الشىء إنما يشنع بمعثله ويضم إلى شكله كذلك أيضا من شهد ظلية الآثار لم تعوقه عن الله، فإن ظلال الأشجار فى الأنهار لا تعوق السفن عن التسيار، ومن هاهنا يتبين لك أيضا أن الحجاب ليس أمرا وجوديا بينك وبين الله، ولو كان بينك وبينه حجاب وجودى للزم أن يكون أقرب إليك منه لا شيء أقرب من الله فرجعت ةة الحباب إلى توهم الحجاب، فما حجبك عن الله وجود موجود عه، إذ لا موجود معه، وإنما حجبك عنه توهم وجود معه، وذلك كرجل بات فى مكان وأراد البراز فمع صوت الريح فى كوة هناك فظنه زثير الأسد فمنعه ذلك عن البراز، فلما أصيح لم يجد هناك اسدا، وإنما الريح تكثف فى تلك الكوة، فما حجبه وجود أد وانما حجبه توهم الأسد. وسمعته يقول: لو عذب الله الخلق أجمع لم ينالك من عذابهم شىء ولو نعمهم أجمع م ينالك من نعيمهم شىء، فكأنك فى الوجود وحدك، ثم أنشد شعرا: أنت المخاطب أيها الاتسان فاجنح إلى يلح لك البرهان وسمعته يقول دخلت على الشيخ وفى نقسى أن آكل الخشن وألبس الخشن، فقال لى: يا أبا العباس أعرف الله وكن كيف شئت . ودخل على الشيخ أيى الحسن فقيرا عليه ملابس شعر، فلما فرغ الشيخ من كلامه دنا من الشيخ وأمسك ملابسه وقال: يا سيدى ما عبد الله بهذا اللباس الذى عليك، فأمسك الشيخ ملابسه فوجد خشونته وقال: ولا عبد الله بهذا اللباس الذى عليك، لياسى أنا غنى ============================================================ مكتبة القاهرة عنكم فلا تعطونى، ولباسك يقول انا فقير إليكم فأعطونى، وهكذا طريق الشيخ أبى العباس شي وشيخه أبى الحسن، وطريقة أصحابهما الاعراض عن لبس ثرى ينادى على سر اللابس بالافشاء ويفصح من طريقه بالإبداء، ومن لبس الزى فقد ادعى: ولا تفهم، رحمك الله، أنا تعيت بهذا القول على من لبس نرى الفقراء، بل قصدنا إنه لا يلزم كل من كان له نصيب مما للقول أن يلبس ملابس الفقراء، فلا حرج على اللابس ولا على غير اللايس إذا كان من المحسنين ( ما على المخينين من سبيل وأما لبس اللباس اللين وأكل الطعام الشهى وشرب الماء البارد فليس القصد إليه بالذى يوجب العتب من الله إذا كان معه الشكر لله. وقد قال الشيخ أبو الحسن: يا بنى برد الماء، فإنك إن شربت الماء الساخن فقلت الحمد لله، تقولها بكزازة، وإذا شربت الماء البارد فقلت الحمد لله استجاب كل عضو فيك بالحمد لله، والأصل فى هذا قوله حكاية عن موسى الل (( فسقى لهما ثم تولى إلى الظل ألا ترى كيف تولى إلى الظل قصد الشكر لله على ما يناله من النعمة .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال الشيخ أبو الحن : كان لى صاحب كثيرا ما يأتينى بالتوحيد، فقلت له: ان أردت التى لا لوم فيها فليكن الفرق على لسانك موجودا والجمع فى باطنك مشهودا، وأشبه شىء بوجود الكاثنات إذا نظرت إليها بعين البصيرة وجود الظلال، والظل لا موجود باعتبار جيع مراتب الوجود، ولا معدوم باعتبار جميع مراتب العدم، وإذا ثبتت ظلية الآثار لم تنسخ أحدية المؤثر، إذا الشىء إنما يشنع بمعثله ويضم إلى شكله كذلك أيضا من شهد ظلية الآثار لم تعوقه عن الله، فإن ظلال الأشجار فى الأنهار لا تعوق السفن عن التسيار، ومن هاهنا يتبين لك أيضا أن الحجاب ليس أمرا وجوديا بينك وبين الله، ولو كان بينك وبينه حجاب وجودى للزم أن يكون أقرب إليك منه لا شيء أقرب من الله فرجعت ةة الحباب إلى توهم الحجاب، فما حجبك عن الله وجود موجود عه، إذ لا موجود معه، وإنما حجبك عنه توهم وجود معه، وذلك كرجل بات فى مكان وأراد البراز فمع صوت الريح فى كوة هناك فظنه زثير الأسد فمنعه ذلك عن البراز، فلما أصيح لم يجد هناك اسدا، وإنما الريح تكثف فى تلك الكوة، فما حجبه وجود أد وانما حجبه توهم الأسد. وسمعته يقول: لو عذب الله الخلق أجمع لم ينالك من عذابهم شىء ولو نعمهم أجمع م ينالك من نعيمهم شىء، فكأنك فى الوجود وحدك، ثم أنشد شعرا: أنت المخاطب أيها الاتسان فاجنح إلى يلح لك البرهان وسمعته يقول دخلت على الشيخ وفى نقسى أن آكل الخشن وألبس الخشن، فقال لى: يا أبا العباس أعرف الله وكن كيف شئت . ودخل على الشيخ أيى الحسن فقيرا عليه ملابس شعر، فلما فرغ الشيخ من كلامه دنا من الشيخ وأمسك ملابسه وقال: يا سيدى ما عبد الله بهذا اللباس الذى عليك، فأمسك الشيخ ملابسه فوجد خشونته وقال: ولا عبد الله بهذا اللباس الذى عليك، لياسى أنا غنى ============================================================ مكتبة القاهرة عنكم فلا تعطونى، ولباسك يقول انا فقير إليكم فأعطونى، وهكذا طريق الشيخ أبى العباس شي وشيخه أبى الحسن، وطريقة أصحابهما الاعراض عن لبس ثرى ينادى على سر اللابس بالافشاء ويفصح من طريقه بالإبداء، ومن لبس الزى فقد ادعى: ولا تفهم، رحمك الله، أنا تعيت بهذا القول على من لبس نرى الفقراء، بل قصدنا إنه لا يلزم كل من كان له نصيب مما للقول أن يلبس ملابس الفقراء، فلا حرج على اللابس ولا على غير اللايس إذا كان من المحسنين ( ما على المخينين من سبيل وأما لبس اللباس اللين وأكل الطعام الشهى وشرب الماء البارد فليس القصد إليه بالذى يوجب العتب من الله إذا كان معه الشكر لله. وقد قال الشيخ أبو الحسن: يا بنى برد الماء، فإنك إن شربت الماء الساخن فقلت الحمد لله، تقولها بكزازة، وإذا شربت الماء البارد فقلت الحمد لله استجاب كل عضو فيك بالحمد لله، والأصل فى هذا قوله حكاية عن موسى الل (( فسقى لهما ثم تولى إلى الظل ألا ترى كيف تولى إلى الظل قصد الشكر لله على ما يناله من النعمة .

Dio V00/P130–V00/P132İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P130–V00/P132)
Orijinal Metin (AR)

وسعته يقول: اختلف الناس فى اشتقاق كلمة الصوفى، فمتهم من قال هو منسوب الى الصوف لأنه لباس الصالحين، وقيل هو منسوب إلى الصفة يعنى: صفة مسجد رسول الله التى نسب إليها أهل الصفة وهو تسب على غير قياس، ثم قال: وأحسن ما قيل فيه أنه منوب لفعل الله به آى: صفاد الله فصوفى، فسعى صوفيا، ثم أنشد شعرا تخالف الناس فى الصوف واختلفا وكلهما قال قولا غير معروف ولست أمنح هذا الاسم غير فتى صافى فصوفى حتى مى الصوفى وسعته يقول الصوفى مركب من حروف أربعة الصاد والواو والفاء والياء، فالصاد: صبره وصدقه وصفاؤه، والولو: وجده ووده، والقاء: فقده وفقره وفتاؤه، والياء: ياء الشبة إذا تكمل فيه ذلك أضيف إلى حضرة مولاه وسألته ظي عن قول عيسى الظي (ريسا بنى برائيل بحق اقول لكم لا يلج ملكوت السموات من لم يولد مرتين)) فقال قين: أنا والله ممن ولد مرتين، الإيلاد الأول إيلاد الطبيعة، والايلاد الثانى إيلاد الروح فى سماء المعارف. (التوبة: 91) ============================================================ لطائف المثن وسععته يقول: ولن يصل الولى إلى الله حتى تنقطع عنه شهوة الوصول الى الله تعالى وقال الشيخ أيو الحسن: ولن يصل الولى إلى الله ومعه شهوة من شهواته أو تدبير من تدبيراته أو اختيار من اختياراته، ومعنى كلام الشيخ أنه لن يصل الولى إلى الله حتى تنقطع عنه شهوة الوصول إلى الله، أى: انقطاع أرب لا انقطاع ملل يغلب عليه التفويض إلى الله، وشهود حسن الاختيار منه فيلقى القياد إليه، ويترك نفسه لما بين يديه، قلا يختار مع مولاه شيئا لعلمه بما فى الاختيار مع الله من الآفات، ولنا فى هذا المعنى من قصيدة ذكرناها فى كتاب (التنوير): وكن عيده والق القياد لحكم واياك تذييرا فسا هو نافع اتحكم تدبيرا وغيرك حاكما وأنت لا حكام الإل تنازع فمحو ارادات وكل مشته هو الغرض الأقصى فهل أنت سامح كذلك سار الأولون فأدركوا على أثرهم فليس من هو تابع وقال : اعلم أن الله خلق الآدمى وقمه على ثلاثة أجزاء: لسانه جزء، وجوارحه جز، وقلبه جزء، وجعل على كل جزء جفيظا، فقال تعالى ( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) وقال سبحانه ( ولا تغملون من ععل إلأ كنا عليكم شهودا إل تفيضون فيه ) وتولى حفظ القلب بنفسه فقال جل شانه ( واغلموا أن اللة يغلم ما فيي أنفسكم فاخذروه وسلط على الجوارح الشيطان، واقتضى من كل جزء وفاء ما ألزم به ، فوفاء القلب: أن لا ينشغل بهم الدنيا ولا بمكر ولا حسد، ووفاء اللسان: أن لا يغتاب ولا يكذب ولا يتكلم إلا بما يعنيه، ووفاء الجوارح: أن لا يسارع بها إلى معصية ولا يؤذى أحد من السلمين، فمن وقع من قلبه فهو منافق، ومن وقع من لانه فهو كافر، ومن وقع من وارحه فهو عاص وقال قن: صلاح العبد فى ثلاثة أشياء: معرفة الله، ومعرفة النفس، ومعرفة الدتيا، فمن عرف الله خاف منه، ومن عرف الدنيا زهد فيها، ومن عرف النفس تواضع لعبار الله. وقال تي. قال لى شيخى: لا تصحب إلا من يكون فيه أربع خصال: الجود فى القلة والصفح عن الظلمة، والصبر على البلية، والرضى بالقضية () ر5: 18) (البقرة: 235) ============================================================ مكتبة القاهرة وقال : من اشترى زيتا من بياع، فلما فرغ قال: زدنى قليلا فزاده البياع خيطا من زيت، فدينه أرق من ذلك الخيط ومن اشترى فحما فلما فرغ قال: زدنى فزاده: فقلبه أسود من تلك الفحمة قال ي: الناس على ثلاثة أقبام: قوم غلبت حسناتهم سيئاتهم فهم فى الجنة قطعا، وقوم تاوت حسناتهم وسيناتهم فلا يدخلون النار قطعا، وقوم غلبت سيثاتهم على حسناتهم فلا يخلدون في النار قطعا. وقال : الدخول فى الجنة بالايمان، والخلود فيها بالنية، والدرجات فيها بالأعمال، والدخول فى النار بالشرك، والخلود فيها بالنية، والدرجات فيها بالأعمال. وقال ض: لا يدخل على الله إلا من بابين من باب الفناء الأكبر وهو الموت الطبيعى، او من باب الفناء الذى تعتيه هذه الطائفة .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسعته يقول: اختلف الناس فى اشتقاق كلمة الصوفى، فمتهم من قال هو منسوب الى الصوف لأنه لباس الصالحين، وقيل هو منسوب إلى الصفة يعنى: صفة مسجد رسول الله التى نسب إليها أهل الصفة وهو تسب على غير قياس، ثم قال: وأحسن ما قيل فيه أنه منوب لفعل الله به آى: صفاد الله فصوفى، فسعى صوفيا، ثم أنشد شعرا تخالف الناس فى الصوف واختلفا وكلهما قال قولا غير معروف ولست أمنح هذا الاسم غير فتى صافى فصوفى حتى مى الصوفى وسعته يقول الصوفى مركب من حروف أربعة الصاد والواو والفاء والياء، فالصاد: صبره وصدقه وصفاؤه، والولو: وجده ووده، والقاء: فقده وفقره وفتاؤه، والياء: ياء الشبة إذا تكمل فيه ذلك أضيف إلى حضرة مولاه وسألته ظي عن قول عيسى الظي (ريسا بنى برائيل بحق اقول لكم لا يلج ملكوت السموات من لم يولد مرتين)) فقال قين: أنا والله ممن ولد مرتين، الإيلاد الأول إيلاد الطبيعة، والايلاد الثانى إيلاد الروح فى سماء المعارف. (التوبة: 91) ============================================================ لطائف المثن وسععته يقول: ولن يصل الولى إلى الله حتى تنقطع عنه شهوة الوصول الى الله تعالى وقال الشيخ أيو الحسن: ولن يصل الولى إلى الله ومعه شهوة من شهواته أو تدبير من تدبيراته أو اختيار من اختياراته، ومعنى كلام الشيخ أنه لن يصل الولى إلى الله حتى تنقطع عنه شهوة الوصول إلى الله، أى: انقطاع أرب لا انقطاع ملل يغلب عليه التفويض إلى الله، وشهود حسن الاختيار منه فيلقى القياد إليه، ويترك نفسه لما بين يديه، قلا يختار مع مولاه شيئا لعلمه بما فى الاختيار مع الله من الآفات، ولنا فى هذا المعنى من قصيدة ذكرناها فى كتاب (التنوير): وكن عيده والق القياد لحكم واياك تذييرا فسا هو نافع اتحكم تدبيرا وغيرك حاكما وأنت لا حكام الإل تنازع فمحو ارادات وكل مشته هو الغرض الأقصى فهل أنت سامح كذلك سار الأولون فأدركوا على أثرهم فليس من هو تابع وقال : اعلم أن الله خلق الآدمى وقمه على ثلاثة أجزاء: لسانه جزء، وجوارحه جز، وقلبه جزء، وجعل على كل جزء جفيظا، فقال تعالى ( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) وقال سبحانه ( ولا تغملون من ععل إلأ كنا عليكم شهودا إل تفيضون فيه ) وتولى حفظ القلب بنفسه فقال جل شانه ( واغلموا أن اللة يغلم ما فيي أنفسكم فاخذروه وسلط على الجوارح الشيطان، واقتضى من كل جزء وفاء ما ألزم به ، فوفاء القلب: أن لا ينشغل بهم الدنيا ولا بمكر ولا حسد، ووفاء اللسان: أن لا يغتاب ولا يكذب ولا يتكلم إلا بما يعنيه، ووفاء الجوارح: أن لا يسارع بها إلى معصية ولا يؤذى أحد من السلمين، فمن وقع من قلبه فهو منافق، ومن وقع من لانه فهو كافر، ومن وقع من وارحه فهو عاص وقال قن: صلاح العبد فى ثلاثة أشياء: معرفة الله، ومعرفة النفس، ومعرفة الدتيا، فمن عرف الله خاف منه، ومن عرف الدنيا زهد فيها، ومن عرف النفس تواضع لعبار الله. وقال تي. قال لى شيخى: لا تصحب إلا من يكون فيه أربع خصال: الجود فى القلة والصفح عن الظلمة، والصبر على البلية، والرضى بالقضية () ر5: 18) (البقرة: 235) ============================================================ مكتبة القاهرة وقال : من اشترى زيتا من بياع، فلما فرغ قال: زدنى قليلا فزاده البياع خيطا من زيت، فدينه أرق من ذلك الخيط ومن اشترى فحما فلما فرغ قال: زدنى فزاده: فقلبه أسود من تلك الفحمة قال ي: الناس على ثلاثة أقبام: قوم غلبت حسناتهم سيئاتهم فهم فى الجنة قطعا، وقوم تاوت حسناتهم وسيناتهم فلا يدخلون النار قطعا، وقوم غلبت سيثاتهم على حسناتهم فلا يخلدون في النار قطعا. وقال : الدخول فى الجنة بالايمان، والخلود فيها بالنية، والدرجات فيها بالأعمال، والدخول فى النار بالشرك، والخلود فيها بالنية، والدرجات فيها بالأعمال. وقال ض: لا يدخل على الله إلا من بابين من باب الفناء الأكبر وهو الموت الطبيعى، او من باب الفناء الذى تعتيه هذه الطائفة .

Dio V00/P132–V00/P135İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P132–V00/P135)
Orijinal Metin (AR)

وقال ي. الكاثآنات على أربعة اقسام: جم كثيف، وجسم لطيف: وروح شفاف، وسر غريب، فالجسم الكثيف بمجرده إنسان، والجسم اللطيف بمجرده جان، والروح الشفافة بعجرده ملك، والسر الغريب هو معنى المسجود له، فالادمى بظاهر صورته جماد، ويوجور تفسه وتخيلها وتشكلها جان، وبوجود روحه ملك، وأعطى زائدا على ذلك السر الغريب، فلذلك استحق أن يكون خليفة وقال قلي: ليس العجب ممن تاه فى نصف ميل أربعين سنة، إنما العجب ممن تاه فى مقدار شبر ستين أو سبعين سنة وهى البطن. وقال طي: الأدنى يشرف على الأعلى ولا يحيط به والأعلى يحيط بالأدنى، فالأولياء لهم أشراف على مقامات الأنبياء، وما لهم الإحاطة بمقاماتهم، والأنبياء يحيطون بعقامات الأولياء. وقال ق: فى قوله بعض السلف [ لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا)، أى: لو كشف الغطاء للتفس لم أزدد يقينا فيما طالعه القلب . وقال قل: جميع آآسماء الله تعالى إذا أسقطت منه حرفا أذهبت دلالته على الله كالعليم والقادر والرحيم وغير ذلسك من أماثه الحمنى، إلا اسعه الله فإنك إذا أسقطت الألف بقى (لله) وإذا أسقطت اللام الأولى بقى (له) وإذا أسقطت اللام الثانية بقى (هو ============================================================ لطائف الفن ) وهو النهاية فى الإشارة، وأنشد الحسين بن منصور الحلاج شعرا: أحرف أربع بها هام قلبى وتلاشت بها همومى وفكرى ألف ألف الخلاثق بالصنع ثم لام على الملامة تجرى ثم لام زيادة فى العانى ثم هاء بها اهيم تدرى وقال : كشف لى عن أرواح الصديقين صاعدة نحو الملأ الأعلى فإذا (على) يقال لى: وما جنبت خيلى ولكن تذكرت مرايضها من پر تعيض ومبصرا اى: أنها ما فرت جبنا من الخلق ولكنها تذكرت أوطان تعريف وقال : الوحى إلقاء معنى فى خفاء. وقال : جميع أسماء الله للتخلق إلا اسمه الله، فإنه للتعلق، ومعنى كلام الشيغ هذا: إنك إذا ناديته يا حليم خاطبك من اسمه الحليم أتا الحليم فكن عبدا حليما، واذا ناديته من اسمه الكريم ناداك من اسعه الكريم: أنا الكرفم فكن عبدأ كريما، وكذلك فى سائر أسمائه إلا اسم الله فإنه للتعلق فحسب إذ مضمونه الإلهية، والإلهية لا يتخلق بها أصلا: وقال : السماء عندنا كالسقف والأرض كالبيت، وليس الرجل عتدتا من يحصره هذا البيت وقال ي: نحن فى الدنيا بأبداننا مع وجود أرواحنا، وسنكون فى الآخرة بأرواحنا ع وجود أبداتتا، وسمعته يقول: الفرق بين معصية المؤمن ومعصية القاجر من ثلاثة وجوه: المؤمن لا يعزم عليها قبل فعلها، ولا يفرح بها وقت الفعل، ولا يصر عليها بعد الفعل، والفاجر ليس كذلك وقال ي لبعض أصحابه: ليكن ذكرك الله فإن هذا الاسم سلطان الأسماء وله باط وثمرة وبساطه العلم وثمرته النور ثم النور ليس مقصودا لنفسه، وإنما يقع الكشف والعيان وجاءه رجل فقيل له: يا سيدى هذا فتى، فقال: الشيخ : أنت فتىء قال: نعم، فقال الشيخ : ما تدرى ما الفتوة، لييت الفتوة الماء والملح وإنما الفتوة الإيمان والهداية، قال(إنهم قتية آمثوا بربهم وزذياهم هدى ) والفتى كما قال الله عن إيراهيم (0 (الكهف: 13) ============================================================ مكتية القاهرة سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ) فسمىفتى لأنه كسر الأصنام، فهو فتى الخليل التل وجد أصناما حسية فكسرها، وأنت لك أصنام معنوية فإن كسرتها كنت فتى ولك أسنام خمة: النفس، والهوى، والشيطان، والشهوة، والدنيا، فإن كسرتها فأنت الفتى، وافهم مامنا لا سيف إلاذى الفقار، ولا فتى إلا (على): وسئل ق: نم بدأ صاحب الرسالة إبراهيم بن أدهم دون غيره، وربما كان غيرد متقدما عليه فى التاريخ؟ فقال الشيخ قي: لأن إبراهيم كان من ملوك الدنيا، فأصبح ومو كذلك فجاء وقت الظهر وهو من كبار الأولياء، فبدأ به صاحب الرسالة ليعلم أن فضل الله بعمل وقال طلبه: عبد هو فى الحال بالحال، وعبد هو فى الحال بالمحول، فالذى هو فى الحال بالحال: عبد الحال، والذى هو فى الحال بالمحول: عبد المحول، وإمارة من هو فى الحال بالحال أن يأسي عليها إذا فقدها ويفرح بها إذا وجدها، والذى هو فى الحال بالمحول لا يفرح إذا وجدت ولا يحزن عليها إذا فقدت، ومعنى كلام الشيخ هذا: أن من تحقق بالله ملك الأشياء ولم تملكه فيصير الحال قهر تصريفه، وإنما يكون ذلك الرجل لرسوخه فى العلم بالله، والعلم حاكم على الحال وبه يوزن، والحال إنما هو فرع من فروع العلم، والعلم قار ثابت، والحال لا بقاء لها ولذلك قالوا: لو لم تحل ما سعيت حالا وكلما حال فقد زالا انظر إلى الظل إذا ما انتهى يأخذ فى النقص إذا مالا والأكابر ملكيم الله أحوالهم وجملهم حاكمين عليها، ومن هنا لما قيل للجنيد : ما لنا نرى المشايخ يتحركون فى السماع وأنت لا تتحرك، فقال (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمز مر السحاب ) وقيل لبعضهم: مالك لا تتحرك فى السماع، فقال: إنه اذا كان فى الجمع كبير احتشمت مته فأمسكت على وجدى، فإذا خلوت وحدى أرسلت على وجدى قتواجدت فانظر كيف كان زمام حاله يمسكها إذا شاء ويطلقها إذا اتسع القلب بمعرفة الله غرقت فيه الواردات، وإنما يبدأ أثر الحال على من ضاق عن وسعها، والعارف له وسع المعرفة، فاذا ورد الوارد عليه غرق فى وع معرفته وهل رأيت بحرا فاض بمطر حاب، ولهذا جهلت أحوال الأكابر أرباب المقامات، واشتهر أهل الأحوال لظهور ) النمل: 48) ============================================================ لطائف المثن 1 اثار المواهب عليه لضعفهم عن كتمها ولضيقهم عن وسعيا، فربا كان صاحب الحال أحظى باقبال الخلق من صاحب المقام، وبينه وبينه مثل ما بين السموات والأرض، وكلما تمكن الرجل فسى العلوم الإلهية والمعارف الربانية استغرب فى هذا العالم فيقال: من يعرف ويفقد من يحيط فيصفه وقال : كل سوء أدب يثمر لك أربا فهو آدب.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال ي. الكاثآنات على أربعة اقسام: جم كثيف، وجسم لطيف: وروح شفاف، وسر غريب، فالجسم الكثيف بمجرده إنسان، والجسم اللطيف بمجرده جان، والروح الشفافة بعجرده ملك، والسر الغريب هو معنى المسجود له، فالادمى بظاهر صورته جماد، ويوجور تفسه وتخيلها وتشكلها جان، وبوجود روحه ملك، وأعطى زائدا على ذلك السر الغريب، فلذلك استحق أن يكون خليفة وقال قلي: ليس العجب ممن تاه فى نصف ميل أربعين سنة، إنما العجب ممن تاه فى مقدار شبر ستين أو سبعين سنة وهى البطن. وقال طي: الأدنى يشرف على الأعلى ولا يحيط به والأعلى يحيط بالأدنى، فالأولياء لهم أشراف على مقامات الأنبياء، وما لهم الإحاطة بمقاماتهم، والأنبياء يحيطون بعقامات الأولياء. وقال ق: فى قوله بعض السلف [ لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا)، أى: لو كشف الغطاء للتفس لم أزدد يقينا فيما طالعه القلب . وقال قل: جميع آآسماء الله تعالى إذا أسقطت منه حرفا أذهبت دلالته على الله كالعليم والقادر والرحيم وغير ذلسك من أماثه الحمنى، إلا اسعه الله فإنك إذا أسقطت الألف بقى (لله) وإذا أسقطت اللام الأولى بقى (له) وإذا أسقطت اللام الثانية بقى (هو ============================================================ لطائف الفن ) وهو النهاية فى الإشارة، وأنشد الحسين بن منصور الحلاج شعرا: أحرف أربع بها هام قلبى وتلاشت بها همومى وفكرى ألف ألف الخلاثق بالصنع ثم لام على الملامة تجرى ثم لام زيادة فى العانى ثم هاء بها اهيم تدرى وقال : كشف لى عن أرواح الصديقين صاعدة نحو الملأ الأعلى فإذا (على) يقال لى: وما جنبت خيلى ولكن تذكرت مرايضها من پر تعيض ومبصرا اى: أنها ما فرت جبنا من الخلق ولكنها تذكرت أوطان تعريف وقال : الوحى إلقاء معنى فى خفاء. وقال : جميع أسماء الله للتخلق إلا اسمه الله، فإنه للتعلق، ومعنى كلام الشيغ هذا: إنك إذا ناديته يا حليم خاطبك من اسمه الحليم أتا الحليم فكن عبدا حليما، واذا ناديته من اسمه الكريم ناداك من اسعه الكريم: أنا الكرفم فكن عبدأ كريما، وكذلك فى سائر أسمائه إلا اسم الله فإنه للتعلق فحسب إذ مضمونه الإلهية، والإلهية لا يتخلق بها أصلا: وقال : السماء عندنا كالسقف والأرض كالبيت، وليس الرجل عتدتا من يحصره هذا البيت وقال ي: نحن فى الدنيا بأبداننا مع وجود أرواحنا، وسنكون فى الآخرة بأرواحنا ع وجود أبداتتا، وسمعته يقول: الفرق بين معصية المؤمن ومعصية القاجر من ثلاثة وجوه: المؤمن لا يعزم عليها قبل فعلها، ولا يفرح بها وقت الفعل، ولا يصر عليها بعد الفعل، والفاجر ليس كذلك وقال ي لبعض أصحابه: ليكن ذكرك الله فإن هذا الاسم سلطان الأسماء وله باط وثمرة وبساطه العلم وثمرته النور ثم النور ليس مقصودا لنفسه، وإنما يقع الكشف والعيان وجاءه رجل فقيل له: يا سيدى هذا فتى، فقال: الشيخ : أنت فتىء قال: نعم، فقال الشيخ : ما تدرى ما الفتوة، لييت الفتوة الماء والملح وإنما الفتوة الإيمان والهداية، قال(إنهم قتية آمثوا بربهم وزذياهم هدى ) والفتى كما قال الله عن إيراهيم (0 (الكهف: 13) ============================================================ مكتية القاهرة سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ) فسمىفتى لأنه كسر الأصنام، فهو فتى الخليل التل وجد أصناما حسية فكسرها، وأنت لك أصنام معنوية فإن كسرتها كنت فتى ولك أسنام خمة: النفس، والهوى، والشيطان، والشهوة، والدنيا، فإن كسرتها فأنت الفتى، وافهم مامنا لا سيف إلاذى الفقار، ولا فتى إلا (على): وسئل ق: نم بدأ صاحب الرسالة إبراهيم بن أدهم دون غيره، وربما كان غيرد متقدما عليه فى التاريخ؟ فقال الشيخ قي: لأن إبراهيم كان من ملوك الدنيا، فأصبح ومو كذلك فجاء وقت الظهر وهو من كبار الأولياء، فبدأ به صاحب الرسالة ليعلم أن فضل الله بعمل وقال طلبه: عبد هو فى الحال بالحال، وعبد هو فى الحال بالمحول، فالذى هو فى الحال بالحال: عبد الحال، والذى هو فى الحال بالمحول: عبد المحول، وإمارة من هو فى الحال بالحال أن يأسي عليها إذا فقدها ويفرح بها إذا وجدها، والذى هو فى الحال بالمحول لا يفرح إذا وجدت ولا يحزن عليها إذا فقدت، ومعنى كلام الشيخ هذا: أن من تحقق بالله ملك الأشياء ولم تملكه فيصير الحال قهر تصريفه، وإنما يكون ذلك الرجل لرسوخه فى العلم بالله، والعلم حاكم على الحال وبه يوزن، والحال إنما هو فرع من فروع العلم، والعلم قار ثابت، والحال لا بقاء لها ولذلك قالوا: لو لم تحل ما سعيت حالا وكلما حال فقد زالا انظر إلى الظل إذا ما انتهى يأخذ فى النقص إذا مالا والأكابر ملكيم الله أحوالهم وجملهم حاكمين عليها، ومن هنا لما قيل للجنيد : ما لنا نرى المشايخ يتحركون فى السماع وأنت لا تتحرك، فقال (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمز مر السحاب ) وقيل لبعضهم: مالك لا تتحرك فى السماع، فقال: إنه اذا كان فى الجمع كبير احتشمت مته فأمسكت على وجدى، فإذا خلوت وحدى أرسلت على وجدى قتواجدت فانظر كيف كان زمام حاله يمسكها إذا شاء ويطلقها إذا اتسع القلب بمعرفة الله غرقت فيه الواردات، وإنما يبدأ أثر الحال على من ضاق عن وسعها، والعارف له وسع المعرفة، فاذا ورد الوارد عليه غرق فى وع معرفته وهل رأيت بحرا فاض بمطر حاب، ولهذا جهلت أحوال الأكابر أرباب المقامات، واشتهر أهل الأحوال لظهور ) النمل: 48) ============================================================ لطائف المثن 1 اثار المواهب عليه لضعفهم عن كتمها ولضيقهم عن وسعيا، فربا كان صاحب الحال أحظى باقبال الخلق من صاحب المقام، وبينه وبينه مثل ما بين السموات والأرض، وكلما تمكن الرجل فسى العلوم الإلهية والمعارف الربانية استغرب فى هذا العالم فيقال: من يعرف ويفقد من يحيط فيصفه وقال : كل سوء أدب يثمر لك أربا فهو آدب.

%0
10 Bölüm