مقام التوبة والذى قال أيضا : رياء العارفين إخلاص الم يدين ؛ لأن الذى كان بتقرب به العارف إلى الله عر وجل فى وقت قصدة وابتدائه وتعرضه من القر بات والطاعات فها تمكن ومحقق بذلك » وثملته أنوار الحداية » وأتته المناية » وحوته الرعاية » وشاهد ما شاهده بقلبه من عظمة سيده » والتفكر فى صنم صانمه , وقديم إحسانه , تاب عن الملاحظة والسكون » والالتفات إلى ما كان من طاعاته وأعاله وقربانه فى حين إرادته و بداياته » فشتان بين تائب وتائب : فتائب يتوب من الذنوب والسيئات » وتائب . يتوب من الزلل والغفلات » وتائب يتوب من رؤية الحسنات والطاعات . والتوبة تقتضى الورع . ؟ , "4 7 سكتاب اللمم باب مقسام الورع قال الشيخ رحه الله . ومقام الورع مقام شرريف . قال النبى صلى الله عليه وسلِ : « ملاك ديتيم الورع » . وأهل الورع على ثلاث طبقات : فمنهم من تورّع عن الشمهات التى اشتبيت عليه » وهى مابين الحرام ال والحلال البسين » وما لا يقم عليه اسم خلال مطلق ولا اسم حرام مطلق» فيكون بين ذلك فيتوردع عنهما . وهو كا قال ابن سير ين رحمه الله : ليس شىء أهنوّن على من الورع ؛ إذا رابنى شىء تركته . ومنهم من يتورع عما يقفعنه قلبه وميك فى صدره عند تناوها”'؟ وهذا لايعرفه إلا أرياب القلوب والتحققون . وهو كا روى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : « الإثم ما حاك فى صدرك » وقال أبو سعيد اللحراز رحمه الله : الورع أن تبرأ من مظالم الحلق من مثاقيل الذر» حتى لأيكون لأحدم قبلك مظلة ولا دعوى ولا طلبة . وقال جعفر الملدى رحمه الله : كان على طرف أصيعه0 الوسطى عر'ق” إذا مد يده إلى علمام فيه شبة ضمرب عليه ذللك العرق . وكا حك عن بشر الحا رحمه الله : أنه مل إلى دعوة » فوطع بين يديه )١( <5 عند تناول ااشيات . بريد أصبع الحارث الحاسبى رضى الله عنه . باب مقام الورع لفو طمام » لهد أن يمد بده إليه فل تد ء ثم جهد فل تمتد ثلاث مات ء فقال رجل ممن كان يعرفه : إن يده لاتمتد إلى طعام حرام أو فيه شمهة » ما كان أغنى صاحب هذه الدعوة أن يدعو هذا الرجل إلى بيته . وتقوى هذا حكاية سبل بن عبد الله : معت أحمد بن تحد بن سالم بالبصرة يقول : سل سبل بن عبد الله عن الحلال فقال : الحلال الذى لا يعصى الله فيه . قال أنو نصر رحمه الله : والذى لايعصى الله فيه لا يمبيأ لأحد الوقوف عليه إلا بإشارة القلب . فإن قال قائل : هل جد انلك أصلا يتعلق به من ألم فيقال : نم » قول النى صل الله 8 عليه وسلم أوابصة : « أسكفت قَلْبكَ م . والذى قال أيضا : « الإأم ماحاك فى صدرك » ألا نرى أنه قد رده إلى مايشير به علية قلبه ؟ وأما الطبقة لثالثة فى الورع فهم : المارفون والواجدون » وهو ك. قال أبو سيليان فاراديرع ا 0 نه وملا الاق الى لبي لل يه . 0 00 لورع فبلا ينسى الله في هو الورع الذى سثل عن الشبلى رحمه الله » فقيل ل : ا أبا يكرما الورع ؟ قال : أن اد 2 عات قاس 0 وجل" طرفة عين . ْ ٍ! # لماه فالأول ورع المموم » والثانى ورع الخصوصء والثالث ورع خطنوص الخصوص. والورع يقتى الزهد .
مقام التوبة والذى قال أيضا : رياء العارفين إخلاص الم يدين ؛ لأن الذى كان بتقرب به العارف إلى الله عر وجل فى وقت قصدة وابتدائه وتعرضه من القر بات والطاعات فها تمكن ومحقق بذلك » وثملته أنوار الحداية » وأتته المناية » وحوته الرعاية » وشاهد ما شاهده بقلبه من عظمة سيده » والتفكر فى صنم صانمه , وقديم إحسانه , تاب عن الملاحظة والسكون » والالتفات إلى ما كان من طاعاته وأعاله وقربانه فى حين إرادته و بداياته » فشتان بين تائب وتائب : فتائب يتوب من الذنوب والسيئات » وتائب . يتوب من الزلل والغفلات » وتائب يتوب من رؤية الحسنات والطاعات . والتوبة تقتضى الورع . ؟ , "4 7 سكتاب اللمم باب مقسام الورع قال الشيخ رحه الله . ومقام الورع مقام شرريف . قال النبى صلى الله عليه وسلِ : « ملاك ديتيم الورع » . وأهل الورع على ثلاث طبقات : فمنهم من تورّع عن الشمهات التى اشتبيت عليه » وهى مابين الحرام ال والحلال البسين » وما لا يقم عليه اسم خلال مطلق ولا اسم حرام مطلق» فيكون بين ذلك فيتوردع عنهما . وهو كا قال ابن سير ين رحمه الله : ليس شىء أهنوّن على من الورع ؛ إذا رابنى شىء تركته . ومنهم من يتورع عما يقفعنه قلبه وميك فى صدره عند تناوها”'؟ وهذا لايعرفه إلا أرياب القلوب والتحققون . وهو كا روى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : « الإثم ما حاك فى صدرك » وقال أبو سعيد اللحراز رحمه الله : الورع أن تبرأ من مظالم الحلق من مثاقيل الذر» حتى لأيكون لأحدم قبلك مظلة ولا دعوى ولا طلبة . وقال جعفر الملدى رحمه الله : كان على طرف أصيعه0 الوسطى عر'ق” إذا مد يده إلى علمام فيه شبة ضمرب عليه ذللك العرق . وكا حك عن بشر الحا رحمه الله : أنه مل إلى دعوة » فوطع بين يديه )١( <5 عند تناول ااشيات . بريد أصبع الحارث الحاسبى رضى الله عنه . باب مقام الورع لفو طمام » لهد أن يمد بده إليه فل تد ء ثم جهد فل تمتد ثلاث مات ء فقال رجل ممن كان يعرفه : إن يده لاتمتد إلى طعام حرام أو فيه شمهة » ما كان أغنى صاحب هذه الدعوة أن يدعو هذا الرجل إلى بيته . وتقوى هذا حكاية سبل بن عبد الله : معت أحمد بن تحد بن سالم بالبصرة يقول : سل سبل بن عبد الله عن الحلال فقال : الحلال الذى لا يعصى الله فيه . قال أنو نصر رحمه الله : والذى لايعصى الله فيه لا يمبيأ لأحد الوقوف عليه إلا بإشارة القلب . فإن قال قائل : هل جد انلك أصلا يتعلق به من ألم فيقال : نم » قول النى صل الله 8 عليه وسلم أوابصة : « أسكفت قَلْبكَ م . والذى قال أيضا : « الإأم ماحاك فى صدرك » ألا نرى أنه قد رده إلى مايشير به علية قلبه ؟ وأما الطبقة لثالثة فى الورع فهم : المارفون والواجدون » وهو ك. قال أبو سيليان فاراديرع ا 0 نه وملا الاق الى لبي لل يه . 0 00 لورع فبلا ينسى الله في هو الورع الذى سثل عن الشبلى رحمه الله » فقيل ل : ا أبا يكرما الورع ؟ قال : أن اد 2 عات قاس 0 وجل" طرفة عين . ْ ٍ! # لماه فالأول ورع المموم » والثانى ورع الخصوصء والثالث ورع خطنوص الخصوص. والورع يقتى الزهد .