Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

قال : إذا رأيته يؤنسك مملقه فإنه هو ذابوحشك من نفس » وإذا رأيته وحشك من خلقه فهو ذا يؤنسك بنفسه وسثئل الجنيد رحمه الله » عن الأنس الله فقال : ارتفاع الحشمةمع وجود الميبة» وقال ابرعم المارستانى » رحمه الله » وسثل عن الأنى قال: فرح القلببالحبوب والخال الثالث من الأنى : ه والذهاب عن رؤية الأنس بوجود الهيبة والقرب والتعظي مع الأنس كا ذكر عن بعض أهل المعرفة أنه قال : إن لله عبادا أوجد لهم من الهيبة له ما أخذم به عن الأنى غير » وهذا كا ذ. كر عن ذى النون , رحمه الله : أن رجلا كتب إليه : 1 نسك الله بغربه . فكب ء إليه ذو النون : أوحشك الله منقر به » فإنه إذا 1 نسك بقر به فهو قدرك » و إذ أوحشك من قر به فهو قدره . معنى قوله : أوحشك من قر به . بسنى بأن يوجدك عيبة قرزبه . وسثل 'شبلى رحمه الله عن الأنس ققال : وحشتك منك ومن نفسك ومن السكون ؛ والأنس بالله اقتضى الطماأ نيقة . 1س الهم ) مه حكتاب اللمع باب حال الطما نيئة 0 ع مس» مقرة يوالم قال الشيسخ رجه الله : وقد قال اش ضاق +« ارثا الشن الع 17 وفى التفسير : المطمئنة بالإعان . وقال عز وجل : «ألذين آمَنُوا وَتَطمين” فلو قوم 0 الل ألا بذكر اللو ال 1 وقال فى قصة إبراهيم عليه السلام : «ولسكن ' ايَطمق قلسي وقال سمهل بن عبد الله رحمه الله إذا سكن داك لجر تراه إء َوِيت ؛ حال العبد فإذا قويت أنس بااعبد كل شىء وكل لحن وال الاضات رحمه الله » عن قوله عر وجل : « الذرين امنوا ل 1 فقاوم بد له 0" » فقال : إن القلوب هشت و بشت وسكنت ال لدي معرفة جلال الله تعالى » وعظمته » وبشت من معرفة رحدسة الله وفضله » وسكنت من معرفة كفاية الله وصدقه » 2 9 واستأنست من معرفة إحسان الله ولطفه . قال : وسئل الشبلى رحمه الله عن ممنى قول أبى سلوان الدارانى رحمه الله : النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت ؛ فقال : إذا عرفت من يقوتها اطمأنت . والطمأ نينة : حال رفيع » وهى أعيد رجح عقله » وقوى إعانه ورسخ عله » وصفا ذ كره ثبت تحقيقته وى على ثلاثة ضروب "07 : الفجر‎ )1١( الرعد : م>‎ )0( 57 (ع) المرة:‎ الرعد :لم»‎ ):( باب حال المأ ثبنة قة قضرب منها لاعامة » لأنهم إذا ذكروه اطمأنوا إلى ذكرم لهء لحظهم منسه: الإجابة المرعوات بانساع اأرزقف ودع الآفات ؛ وهو مأ قال الله عد وجل : ا النفس" الطمئنة 0 6« بعى بالإعان 3 للا دائم ولا مانم إلا ا قال : والضرب الثالى : الخصوص » ل رضوا بقضائه وصدبروا على يلاله وأخلصوا » واتقوا » وسكنوا » واطمأنوا إلى قوله ع وجل : « إن الله مم" الذين انوا وَألذِينَ 7 ان 0 «إن" الله مم ألصا بر بن 20م فاطمأنوا وسكنوا إلى قوله : « مم » فكانت طم أ نينتهم ممزوجة برؤية طاعتهم . والضرب الثالث : خصوص الخصوص : عاموا أن سرائر ارم لا تقدر أن 5 إليه » ولا تسكنمعه » هيبة وتمظليا؟ لإنه ليسله غاية ندرك , «وليس كلو كى'ه ا ا 6002 ع فوكانت 4 الأشياء فى فى مسره كذلك فإلى ماذا يطمان أو :يكن به ومن وقع فرصل الت ف طلب ةوق فى ابعر اذى لاتجرى فيه الأوهام » ؛ وهذا كلام قد اختصرته من كلام الواسطى .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال : إذا رأيته يؤنسك مملقه فإنه هو ذابوحشك من نفس » وإذا رأيته وحشك من خلقه فهو ذا يؤنسك بنفسه وسثئل الجنيد رحمه الله » عن الأنس الله فقال : ارتفاع الحشمةمع وجود الميبة» وقال ابرعم المارستانى » رحمه الله » وسثل عن الأنى قال: فرح القلببالحبوب والخال الثالث من الأنى : ه والذهاب عن رؤية الأنس بوجود الهيبة والقرب والتعظي مع الأنس كا ذكر عن بعض أهل المعرفة أنه قال : إن لله عبادا أوجد لهم من الهيبة له ما أخذم به عن الأنى غير » وهذا كا ذ. كر عن ذى النون , رحمه الله : أن رجلا كتب إليه : 1 نسك الله بغربه . فكب ء إليه ذو النون : أوحشك الله منقر به » فإنه إذا 1 نسك بقر به فهو قدرك » و إذ أوحشك من قر به فهو قدره . معنى قوله : أوحشك من قر به . بسنى بأن يوجدك عيبة قرزبه . وسثل 'شبلى رحمه الله عن الأنس ققال : وحشتك منك ومن نفسك ومن السكون ؛ والأنس بالله اقتضى الطماأ نيقة . 1س الهم ) مه حكتاب اللمع باب حال الطما نيئة 0 ع مس» مقرة يوالم قال الشيسخ رجه الله : وقد قال اش ضاق +« ارثا الشن الع 17 وفى التفسير : المطمئنة بالإعان . وقال عز وجل : «ألذين آمَنُوا وَتَطمين” فلو قوم 0 الل ألا بذكر اللو ال 1 وقال فى قصة إبراهيم عليه السلام : «ولسكن ' ايَطمق قلسي وقال سمهل بن عبد الله رحمه الله إذا سكن داك لجر تراه إء َوِيت ؛ حال العبد فإذا قويت أنس بااعبد كل شىء وكل لحن وال الاضات رحمه الله » عن قوله عر وجل : « الذرين امنوا ل 1 فقاوم بد له 0" » فقال : إن القلوب هشت و بشت وسكنت ال لدي معرفة جلال الله تعالى » وعظمته » وبشت من معرفة رحدسة الله وفضله » وسكنت من معرفة كفاية الله وصدقه » 2 9 واستأنست من معرفة إحسان الله ولطفه . قال : وسئل الشبلى رحمه الله عن ممنى قول أبى سلوان الدارانى رحمه الله : النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت ؛ فقال : إذا عرفت من يقوتها اطمأنت . والطمأ نينة : حال رفيع » وهى أعيد رجح عقله » وقوى إعانه ورسخ عله » وصفا ذ كره ثبت تحقيقته وى على ثلاثة ضروب "07 : الفجر‎ )1١( الرعد : م>‎ )0( 57 (ع) المرة:‎ الرعد :لم»‎ ):( باب حال المأ ثبنة قة قضرب منها لاعامة » لأنهم إذا ذكروه اطمأنوا إلى ذكرم لهء لحظهم منسه: الإجابة المرعوات بانساع اأرزقف ودع الآفات ؛ وهو مأ قال الله عد وجل : ا النفس" الطمئنة 0 6« بعى بالإعان 3 للا دائم ولا مانم إلا ا قال : والضرب الثالى : الخصوص » ل رضوا بقضائه وصدبروا على يلاله وأخلصوا » واتقوا » وسكنوا » واطمأنوا إلى قوله ع وجل : « إن الله مم" الذين انوا وَألذِينَ 7 ان 0 «إن" الله مم ألصا بر بن 20م فاطمأنوا وسكنوا إلى قوله : « مم » فكانت طم أ نينتهم ممزوجة برؤية طاعتهم . والضرب الثالث : خصوص الخصوص : عاموا أن سرائر ارم لا تقدر أن 5 إليه » ولا تسكنمعه » هيبة وتمظليا؟ لإنه ليسله غاية ندرك , «وليس كلو كى'ه ا ا 6002 ع فوكانت 4 الأشياء فى فى مسره كذلك فإلى ماذا يطمان أو :يكن به ومن وقع فرصل الت ف طلب ةوق فى ابعر اذى لاتجرى فيه الأوهام » ؛ وهذا كلام قد اختصرته من كلام الواسطى .

Orijinal Metin (AR)

والطمأ نينة تقتضى حال المشاهدة )١(‏ الفحر :“5 ()التحل:م»١‏ (ح)الرعد :5غ (ه/الإخلاس :ع 4 ٠٠٠‏ كتاب اللمم باب حال الشاهدة قال الشيخ » رحمه الله : وقد قال الله تعالى : « إن" فى ذلك للد كرى اَن كآن” ال اّمم" ا 0-0 القلب . وقال » أيضا : م وَشأهد الاين 6 وقال أو بكر الواسطى ؛ رحمه الله : فالشاهد الرب والمشهود الكون : أعدمهم ثم أوجدم 1 وقال أنو سعيد الحراز » رحمه الله : فن شاهد الله بقلبه خنس عنه ما دونه » وتلاثى كل شىء وغاب عند وجود عظمة الله تعالى » ولم ببق فى القلب إلا الله » عز رجل . وقال عمرو بن عمان المسكى رحمه الله : المشاهدة ما لاقت القلوب من الغيب بالغيب ولا يحعلها عياناً ؤلا يحملها وجداً . وقال » أيضاً : المشاهدة وصل بين رؤية القلوب ورؤية الميان » لأن رؤية القلوب عند كشف اليقين فى زيادة وهم 1 وهو قول النى عليه الصلاة والسلام لعيد الله بن عبر » رطضى الله عنه : ظَاعَيّدٍ الله كأنك تراه 6 الحديث . وأما فوله عزوجل : 2وهْو على كل شىءشههد 6229 فقالوا : هو مشاهدة الأشياء بمين العبر» ومعابنتها بأعين الفسكر . وقال عمرو المكى رحمه الله : المشاهدة يمنى الحاضرة » يعنى المداناة » 5 ذ كر الله ء عز وجل : « وَسَأليُمْ عَن الْقرَايَة ألى كاتنت حاضرة الببخر ” » يعنى قريبة من البحر . 5 ١ ةنيم (ي)الروج :م (م)سا :سا (ع)الأعياف: م‎ 0( حال المشاهدة امل وقال حمرو الكى » رحه الله + الشاهدة : زوايد البقين » سعلمت بكواشف الحضور » غير خارجة من تغطية القاب . وقال ؛ أيضاً : الشاهدة : حضور بمنى قرب ء مقرون بم اليقين وحقائقها . وأهل المشاهد: على ثلامة أحوال : فالأول منها : الأصاغر ء وثم المريدون » وهو ما قال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله : يشاهدون الأشياء بمين المهرء ويشاهدونها بأعين الفكر . والحال الثانى سن المشاهدة : الأوساط » . وهو الذى أشار إليه أنو سعيد الخراز» رحمه لله » حيث يقول : املق فى قبضة الحق وفى ملكه » فإذا وقعت المشاهدة فيا بين الله وبين العيد لايق فى سسره ولافى وهمه غير الله تعالى . والحال الثالث من المشاهدة : ما أشار إليه مرو بن عثان المكى . رحمه الله » ق كتاب الشاهدة » فقال : إن قلوب العارفين شاهدت الله مشاهدة تثبيت » فشاهدوه بكل شىء ؛ وشاهدوا كل السكائنات به م فكانت مشاهدتهم فديه وم به » فكانوا غائبين حاضرين » وحاضر بن غائبين » على انفراد الحق ف الغيبة والحضور » فشاهدوه ظاهرا وباطتاً , و ياطنا وظاهرا » وآخرا أولاً , وأولا خراء 5 قال » عر وجل : « هو الأو والآخر” » وَالظاهر” وألباطن' , وهو سكل شى: 5 رد والمشاهدة : حال رفيع وهى من وام زيادات حقائق اليقين . وتقتصى حال اليقين 5 )0( الحديد : + - ؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والطمأ نينة تقتضى حال المشاهدة )١(‏ الفحر :“5 ()التحل:م»١‏ (ح)الرعد :5غ (ه/الإخلاس :ع 4 ٠٠٠‏ كتاب اللمم باب حال الشاهدة قال الشيخ » رحمه الله : وقد قال الله تعالى : « إن" فى ذلك للد كرى اَن كآن” ال اّمم" ا 0-0 القلب . وقال » أيضا : م وَشأهد الاين 6 وقال أو بكر الواسطى ؛ رحمه الله : فالشاهد الرب والمشهود الكون : أعدمهم ثم أوجدم 1 وقال أنو سعيد الحراز » رحمه الله : فن شاهد الله بقلبه خنس عنه ما دونه » وتلاثى كل شىء وغاب عند وجود عظمة الله تعالى » ولم ببق فى القلب إلا الله » عز رجل . وقال عمرو بن عمان المسكى رحمه الله : المشاهدة ما لاقت القلوب من الغيب بالغيب ولا يحعلها عياناً ؤلا يحملها وجداً . وقال » أيضاً : المشاهدة وصل بين رؤية القلوب ورؤية الميان » لأن رؤية القلوب عند كشف اليقين فى زيادة وهم 1 وهو قول النى عليه الصلاة والسلام لعيد الله بن عبر » رطضى الله عنه : ظَاعَيّدٍ الله كأنك تراه 6 الحديث . وأما فوله عزوجل : 2وهْو على كل شىءشههد 6229 فقالوا : هو مشاهدة الأشياء بمين العبر» ومعابنتها بأعين الفسكر . وقال عمرو المكى رحمه الله : المشاهدة يمنى الحاضرة » يعنى المداناة » 5 ذ كر الله ء عز وجل : « وَسَأليُمْ عَن الْقرَايَة ألى كاتنت حاضرة الببخر ” » يعنى قريبة من البحر . 5 ١ ةنيم (ي)الروج :م (م)سا :سا (ع)الأعياف: م‎ 0( حال المشاهدة امل وقال حمرو الكى » رحه الله + الشاهدة : زوايد البقين » سعلمت بكواشف الحضور » غير خارجة من تغطية القاب . وقال ؛ أيضاً : الشاهدة : حضور بمنى قرب ء مقرون بم اليقين وحقائقها . وأهل المشاهد: على ثلامة أحوال : فالأول منها : الأصاغر ء وثم المريدون » وهو ما قال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله : يشاهدون الأشياء بمين المهرء ويشاهدونها بأعين الفكر . والحال الثانى سن المشاهدة : الأوساط » . وهو الذى أشار إليه أنو سعيد الخراز» رحمه لله » حيث يقول : املق فى قبضة الحق وفى ملكه » فإذا وقعت المشاهدة فيا بين الله وبين العيد لايق فى سسره ولافى وهمه غير الله تعالى . والحال الثالث من المشاهدة : ما أشار إليه مرو بن عثان المكى . رحمه الله » ق كتاب الشاهدة » فقال : إن قلوب العارفين شاهدت الله مشاهدة تثبيت » فشاهدوه بكل شىء ؛ وشاهدوا كل السكائنات به م فكانت مشاهدتهم فديه وم به » فكانوا غائبين حاضرين » وحاضر بن غائبين » على انفراد الحق ف الغيبة والحضور » فشاهدوه ظاهرا وباطتاً , و ياطنا وظاهرا » وآخرا أولاً , وأولا خراء 5 قال » عر وجل : « هو الأو والآخر” » وَالظاهر” وألباطن' , وهو سكل شى: 5 رد والمشاهدة : حال رفيع وهى من وام زيادات حقائق اليقين . وتقتصى حال اليقين 5 )0( الحديد : + - ؟

Orijinal Metin (AR)

الى ٠١‏ صكهتاب اللمع باب حال القن قال الشيخ ؛ رحمه الله : وقد ذ كر الله تمالى البقين فى مواضم من كتابه على للائة أوجه : عل اليقين ؛ وين الوقين » وحق البفين ٠‏ وقال الى ٠‏ صلى الله عليه وسل : « ساوا الله تعالي الدمو والمافية واليقين فى الهانيا والآخرة ؛ وفال » صلى الله عليه وسلم درجم الله أخى عيسى , عليه السلام أو ازداد يةبالمثي فى الهواء »6 وقال عام بن عبد قيس » رحمه الله : 9 لوكشيف النطاء ما ازودت بقيناً » بملى عند مماينقي 1 أمنت به من الغيب » وهذا كلام غلبات ووجد وتحقق وقد روى عن النى ؛ صلى الله عليه وسل ٠‏ أنه قال : « اعفلق يبسئون عل مابموتون عليه » ولا يكون الخير كالمماينة فى جميع معانيها » ويحوز أن يكون 4 وجآخر »وهو أن يعني : ما ازددث عل يقين : وقال أبو يمقوب النهر جوري ؛ رحمه الله : إِذَا استكل المبد حقائت الوقين صار البلاء عنده نعية ؟ والرخاء معميبة رالبقين هو المكاشنة , والمسكاشفة على ثلاثة أوجه 3 مكاشفة الميان بالأبصار يوم القياءة . ومكاشفة الفلوب بحقائق الإمان بباسمرة اليقين بلا كيف ولا حد . والحلة الثالئة : مكامفة الأرات بإلهار #قدرة للأنبياء عابيم الصلاة والسلام , الممجزات ٠‏ واغيرم بالسكرامات والإجابات . والبقين : عال رفيع ؛ وأهل البقين على ثلالة أحوال : فالأول : الأصاغر » وم المر يدون ء والصوم9؟ , )١(‏ فى بواة أخري : والعوام. حال اليقين ْ ٠‏ أوهو كا قال بعضهم : أول مقام اليقين : الثقة بما فى يد الله تعالى . والإياس مما فى أيدى الناس . وهو ما قال الجنيد » رحمه الله » حيث سثل عن اليقين » تقال : ارتفاع الششك . وقال أنو يمقوب : إذا وجد العبد الرضًا عا قسم الله له ققد تكامل فيه اليقين . وسثل رو بن أحمد » رحمه الله » عن اليقين » فقال : محقيق القاب بالممنى على ماهو به . والثانى الأوساط وهم الخصوص ٠‏ وهو ما سثئل ابن عطاء عن اليقين » فقال : ما زالت فيه المارضات على دوام الأوقات . وكا قال أبو يعقوب النبرجورى » رحمه الله : المبد إذا تحقق باليقين ترحَّل من يقين إلى يقين حتى بصير اليقين له وطناً . وسثل أبو الحسين النورى » رحمه الله » عن اليقين » ققال : اليقين : امشاهدة » ومعنى ااشاهد: قد ذ كرناه . والثالث : الأ كابر » وهم خصوص الخصوص » وهو ماقال عمرو بن عثان المكى » رحمه الله : اليقين » فى جملته : تحقيق الإثبات لله عز وجل بكل صفاته . : وقال : حد اليقين : دوام انتصاب القلوب لله عز وجل ما أورد عللها اليقين من حركات ما لاق به الإهام . وقال أبو يعقوب : لايستحق العبد اليقين حتى يقطم عن كل سبب حال بينه و بين الله تعالى » من العرش إلى الثرى » حتى يكون الله لاغير » ويؤثر الله تعالى على كل شىء سواه ؛ وليس لزيادات اليقين نهاية ؛ كلا تفهموا وتفقهوا فى الدبن ازدادوا بقيئاً على يثين . واليقين أصل جميم الأحوال وإايه تنتهى جميم الأحوال , وهو آآخر الأحوال » وباطن + جميم الأحوال ظ وجميع الأحوال ظاهر اليقين » ونهاية اليقين : محقيق ٠٠6‏ مكتاب اللمع التصديق بالغيب بإزالة كل شك وريب ٠‏ ونهاية اليقين : الاستبشار » وحلاوة المناجاة » وصفاء النظر إلى اله تعالى » عشاهدة القلوب محقائق اليقين بإزالة الملل ومعارضة الهم .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الى ٠١‏ صكهتاب اللمع باب حال القن قال الشيخ ؛ رحمه الله : وقد ذ كر الله تمالى البقين فى مواضم من كتابه على للائة أوجه : عل اليقين ؛ وين الوقين » وحق البفين ٠‏ وقال الى ٠‏ صلى الله عليه وسل : « ساوا الله تعالي الدمو والمافية واليقين فى الهانيا والآخرة ؛ وفال » صلى الله عليه وسلم درجم الله أخى عيسى , عليه السلام أو ازداد يةبالمثي فى الهواء »6 وقال عام بن عبد قيس » رحمه الله : 9 لوكشيف النطاء ما ازودت بقيناً » بملى عند مماينقي 1 أمنت به من الغيب » وهذا كلام غلبات ووجد وتحقق وقد روى عن النى ؛ صلى الله عليه وسل ٠‏ أنه قال : « اعفلق يبسئون عل مابموتون عليه » ولا يكون الخير كالمماينة فى جميع معانيها » ويحوز أن يكون 4 وجآخر »وهو أن يعني : ما ازددث عل يقين : وقال أبو يمقوب النهر جوري ؛ رحمه الله : إِذَا استكل المبد حقائت الوقين صار البلاء عنده نعية ؟ والرخاء معميبة رالبقين هو المكاشنة , والمسكاشفة على ثلاثة أوجه 3 مكاشفة الميان بالأبصار يوم القياءة . ومكاشفة الفلوب بحقائق الإمان بباسمرة اليقين بلا كيف ولا حد . والحلة الثالئة : مكامفة الأرات بإلهار #قدرة للأنبياء عابيم الصلاة والسلام , الممجزات ٠‏ واغيرم بالسكرامات والإجابات . والبقين : عال رفيع ؛ وأهل البقين على ثلالة أحوال : فالأول : الأصاغر » وم المر يدون ء والصوم9؟ , )١(‏ فى بواة أخري : والعوام. حال اليقين ْ ٠‏ أوهو كا قال بعضهم : أول مقام اليقين : الثقة بما فى يد الله تعالى . والإياس مما فى أيدى الناس . وهو ما قال الجنيد » رحمه الله » حيث سثل عن اليقين » تقال : ارتفاع الششك . وقال أنو يمقوب : إذا وجد العبد الرضًا عا قسم الله له ققد تكامل فيه اليقين . وسثل رو بن أحمد » رحمه الله » عن اليقين » فقال : محقيق القاب بالممنى على ماهو به . والثانى الأوساط وهم الخصوص ٠‏ وهو ما سثئل ابن عطاء عن اليقين » فقال : ما زالت فيه المارضات على دوام الأوقات . وكا قال أبو يعقوب النبرجورى » رحمه الله : المبد إذا تحقق باليقين ترحَّل من يقين إلى يقين حتى بصير اليقين له وطناً . وسثل أبو الحسين النورى » رحمه الله » عن اليقين » ققال : اليقين : امشاهدة » ومعنى ااشاهد: قد ذ كرناه . والثالث : الأ كابر » وهم خصوص الخصوص » وهو ماقال عمرو بن عثان المكى » رحمه الله : اليقين » فى جملته : تحقيق الإثبات لله عز وجل بكل صفاته . : وقال : حد اليقين : دوام انتصاب القلوب لله عز وجل ما أورد عللها اليقين من حركات ما لاق به الإهام . وقال أبو يعقوب : لايستحق العبد اليقين حتى يقطم عن كل سبب حال بينه و بين الله تعالى » من العرش إلى الثرى » حتى يكون الله لاغير » ويؤثر الله تعالى على كل شىء سواه ؛ وليس لزيادات اليقين نهاية ؛ كلا تفهموا وتفقهوا فى الدبن ازدادوا بقيئاً على يثين . واليقين أصل جميم الأحوال وإايه تنتهى جميم الأحوال , وهو آآخر الأحوال » وباطن + جميم الأحوال ظ وجميع الأحوال ظاهر اليقين » ونهاية اليقين : محقيق ٠٠6‏ مكتاب اللمع التصديق بالغيب بإزالة كل شك وريب ٠‏ ونهاية اليقين : الاستبشار » وحلاوة المناجاة » وصفاء النظر إلى اله تعالى » عشاهدة القلوب محقائق اليقين بإزالة الملل ومعارضة الهم .

Orijinal Metin (AR)

قال الله تعالى : « إن فى ذَلك لآيات المعو معين” »7 دووف الأراض يات الموقنين 0 ْ 1 1 وقال الواسطى » رحمه الله : إذا أيقن بالمعنى وقم له مشاهدة الأحوال » وإذا الكشف له حقائق الم خرج من أشجان الخلق ,2 خاطبهم بالتقر يب © وهو الكت من الصديقية » وخاطبهم الله تعالى » بالمشاهدة فقال : « والصّديقين وَالشسهدَاء وَالصّالحِين” 76©, الشهداء باعوه نفوسهم ؛ والصالحون الذين مِ لأماناتهم وعهدثم راعون . () الحجر: ها (#)الازيات:. » (ك) الأساء : بيه الموافقة لسكتاب الله تعالى م مس ا ات شري يس بسي ب ع تي ب د كتاب أهل الس فوة فى الفهم والاتباع لسكتاب الله عز وجل بابالموافقة لكتاب الله تعالى قال الشيخ , رحمه الله : قال الله عرز وجل : م هو الزى أنزّل علئِك الكتاب منه آيات محسكات هن" 3 الكتابٍ ا ل يان وقال : « وَنتزل” من القران مام شفأه وَرَحْمَة: لأموامنينة 9" , وقال : 0 َس وَالقران الحكي »”"ء وقال : م حكمة” ع و60 ٠‏ وقال النى صلى ©؛ لله عليه وس : « القرآن حبل الله التين لاتنقضى مجائبه » ولا يخلق عن كثرة الرد ؛ من قال به صدق » ومن عمل به رشّدء ومن حم به عدل » ومن اعتصم به هئ » . وروى عن عبد الله بن مسعود ؛ رضى اله عنه » أنه قال : « من أراد المل فليشئر القرآن ؛ فإن فيه علم الأولين » والآخرين » » وقد دل الله تعالى : دالمء ذلك الكتاب” لريب فيد هُدّى اللمكقين ؛ الزين يؤمنون” ال 6©. ذملم أهل الملم هذا المطاب أن فى كتاب الله الذى إنزل على رسوله صلى الله عليه وسل » وهو القرآن الذى لاشك فيه لأحد من الؤمنين أنه من عند الله » أن 14 1ل‏ عمران : » (؟ ) الإسراء : بم (©) بس :» الممر :اه (ه) المرة : ١‏ ك1 مكتاب اللمع فيه هدّى و بيانا لحم فى جمي ما أشكل عايهم من أحكام الدين » بعد إمانهم بالغيب » وهو التصديق ا أخبرم الله به عما غاب عن أعينهم . ثم قال » فى آية أخرى « وَنرْلْنا عليِك الكتاب تبياة لكل" ثىه وَهُدّى ل 0 17 ورحمة وَبشرى الاسئامين”'" » . فأفادت هذه الآية لأهل الفهم من أهل العلم » بعد إمانهم بالنيب أيضاً » أن نحت كل حرف من كتاب الله تعالى كثيراً من الفهم مذخوراً لأعله على مقدار 2 - م ماقم لهم من ذلك » واستدلوا على ذلك بآيات من القرآن » مثل قوله عز وجل : دم 00 ف الكتاب سن ثى:ه2 وقوله : 2 وكل" اشوا أحضيناة ف مام مُبين 00 6 وقوله : 2 وَإن' من شىاء إلا عتد نا خر انه 3 وم عله إلا بقدّر 4 معلوم 0 وقالوا فى ممنى قوله عز وجل : « من شىه » إن معناه : من شىء من علم الدبن » وعلم الأحوال التى بين الخلق و بين الله تعالى وغير ذلك .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الله تعالى : « إن فى ذَلك لآيات المعو معين” »7 دووف الأراض يات الموقنين 0 ْ 1 1 وقال الواسطى » رحمه الله : إذا أيقن بالمعنى وقم له مشاهدة الأحوال » وإذا الكشف له حقائق الم خرج من أشجان الخلق ,2 خاطبهم بالتقر يب © وهو الكت من الصديقية » وخاطبهم الله تعالى » بالمشاهدة فقال : « والصّديقين وَالشسهدَاء وَالصّالحِين” 76©, الشهداء باعوه نفوسهم ؛ والصالحون الذين مِ لأماناتهم وعهدثم راعون . () الحجر: ها (#)الازيات:. » (ك) الأساء : بيه الموافقة لسكتاب الله تعالى م مس ا ات شري يس بسي ب ع تي ب د كتاب أهل الس فوة فى الفهم والاتباع لسكتاب الله عز وجل بابالموافقة لكتاب الله تعالى قال الشيخ , رحمه الله : قال الله عرز وجل : م هو الزى أنزّل علئِك الكتاب منه آيات محسكات هن" 3 الكتابٍ ا ل يان وقال : « وَنتزل” من القران مام شفأه وَرَحْمَة: لأموامنينة 9" , وقال : 0 َس وَالقران الحكي »”"ء وقال : م حكمة” ع و60 ٠‏ وقال النى صلى ©؛ لله عليه وس : « القرآن حبل الله التين لاتنقضى مجائبه » ولا يخلق عن كثرة الرد ؛ من قال به صدق » ومن عمل به رشّدء ومن حم به عدل » ومن اعتصم به هئ » . وروى عن عبد الله بن مسعود ؛ رضى اله عنه » أنه قال : « من أراد المل فليشئر القرآن ؛ فإن فيه علم الأولين » والآخرين » » وقد دل الله تعالى : دالمء ذلك الكتاب” لريب فيد هُدّى اللمكقين ؛ الزين يؤمنون” ال 6©. ذملم أهل الملم هذا المطاب أن فى كتاب الله الذى إنزل على رسوله صلى الله عليه وسل » وهو القرآن الذى لاشك فيه لأحد من الؤمنين أنه من عند الله » أن 14 1ل‏ عمران : » (؟ ) الإسراء : بم (©) بس :» الممر :اه (ه) المرة : ١‏ ك1 مكتاب اللمع فيه هدّى و بيانا لحم فى جمي ما أشكل عايهم من أحكام الدين » بعد إمانهم بالغيب » وهو التصديق ا أخبرم الله به عما غاب عن أعينهم . ثم قال » فى آية أخرى « وَنرْلْنا عليِك الكتاب تبياة لكل" ثىه وَهُدّى ل 0 17 ورحمة وَبشرى الاسئامين”'" » . فأفادت هذه الآية لأهل الفهم من أهل العلم » بعد إمانهم بالنيب أيضاً » أن نحت كل حرف من كتاب الله تعالى كثيراً من الفهم مذخوراً لأعله على مقدار 2 - م ماقم لهم من ذلك » واستدلوا على ذلك بآيات من القرآن » مثل قوله عز وجل : دم 00 ف الكتاب سن ثى:ه2 وقوله : 2 وكل" اشوا أحضيناة ف مام مُبين 00 6 وقوله : 2 وَإن' من شىاء إلا عتد نا خر انه 3 وم عله إلا بقدّر 4 معلوم 0 وقالوا فى ممنى قوله عز وجل : « من شىه » إن معناه : من شىء من علم الدبن » وعلم الأحوال التى بين الخلق و بين الله تعالى وغير ذلك .

Orijinal Metin (AR)

وقال عز وجل ؛ فى آية أخرى : « إن هذا القرآن يبدرى اللتى هى أقوَم »© يعنى يدل إلى الذى هو أصوب » فعلم أهل الفهم من أهل الملم أن لاسبيل إلى التعلق بالأصوب مما مبدى إليه القرآن إلا بالتدير» والتفكر » والتيقظ » والتذكر وحصور القلب عند تلاوته ( وعلموا ذلك أيضاً 0 بقوله : « كتاب” نز لناه” سرواار ادههواس كر 4م 4 إليك مبارلك ليد برروا آياته وليتذ كرو أولوا الألباب ”© , ثم استفاد أهل الفهم من هده الآية »أيضاً أن التدر ,2 والتفسكر 2 والتذ كر () التحل :هم (م)الأعام امع س ١١:‏ () الحجر : او (زهة) الأسراء :و ص :و" المواققة لكهاب الله تمالى 5 ل وضول إليه إلا بحضور القلب , تقول الله عز وجل :‏ إن" فى ذلك" لكر ليزه كآن له قلب أن ألقى السكئم وَهُوَ شبيلة ”22 بمنى حاضر القلب . م م يغرك على ذلك حتي ذكر القلب فى آية أخرى فال : « يم لاينفم' مأل" ولابنون . إلا من أنى الله بقلب سيم ”م م :مرك على ذلاك حتى أقام إماما للخاق فى القلب السلبي ؛ فقال عز وجل : إن منشومته الإبراهيي” » إذ جاء زبه يقاب ساي ”كام قال أهلالفهم : القلب السلي اقدى لبس فيه غير الله » عر وجل . وقال سهل بن عبدالله » رحمه الله : لو أعطى” المبد” لكل حرف من القرآن ألف فم ما باغ مهابة ما جمل الله تمالى فى آية من كيتاب الله تعالى من الفههم » أن كلام الله تمألى , وكلامه صفته . و] أنه ابس ف نباية فسكذلك لانهاية لفوم كلامه ٠‏ وإنا يفيمون على مقدار إلى نهاية الوم فيه قهوم' الطلق ء لأنها محدئة ماوقة . وقد ذكر الله تعالى المدابة فى القرآن قوقه : « متدى اليقين9 ؟ ع , الالمتكن الشمراء : هى- الم (©) الصانات : جم ب وم الغرة: ؟ لم١٠‏ 3 كتاب اللفع باب فى تخصيص الدعوة ووحه الاصطفاء قال سبل بن عبد الله رحمه الله : الدعوة عامة , والحداية خاصه , وأشار إلى قوله تعالى :‏ والله يدو إلى دار السّلمرء وى سن يا إلى صراط شتف ”99 »اع لأن الدعوة عامة ‏ والهداية مختصة هلى تفاضاها » لأنه رد المثيئة فى باب الهداية إليه » فكان الذين اختارهم وأحبهم واصطفاهم دون من دعاهم . د قل اند لله وَسَلام” على عبادم افذين اصطف » الله خير” أمابشركون 9 » . فأشار بالسسلام إلى عباد قد اصطفاه واجتباهم » وم يبين من هم ؟ وكيف هم ؟ ثم لم يقرك على ذلك وقال فى آية أخرى : « الله يصطفى من اللائكة رسلا ونن الاي 27ج قال المفسر ون :2 ومن الناس »6 يعنى به الأنبياء » فلو ترك على هذا أيضاً لكان للقائل أن يقول : إن الاصطفاء لايحوز إلا للا نبياء » فقال : « ثم أورئنا الكتأبة الذين" اصطفيتاً من عبأدنا » فنومظال” لنفسه ومنهم' مقتصد ء ومنهم؟ سابق” بالميرات 9 ه . ففرق بين الاصطفاء الذىذكر للرسل » علمهمالسلام والاصطفاء الذىذ كر لمباده الذين أورئهم الكتاب , وهم الؤمنون » ثم بين أنهم متقاوتون أيضاً فى أحوالهم )١(‏ نونس :م؟ التمل : 9م (©) الحج :م٠‏ فاطر : ؟ مخصيص الدعوة ب4ءا+ التى بينهم وبين الله تعالى : « فني' ظال” انفسه »6 الأبة » فوقم الاصطفاء على وجيين : اصطفاء الأنبياء عليهم السسلام بالعصمة» والتأبيد ؛ والوحى » وتبليغ الرسالة ؛ ولسارم من الؤمنين : الاصطفاء بصفاء المساملة وحسن الجاهد: والتعلق بالحقائق والمنازلة . ور 9-207 ا 4006 م قال عز وجل : ظ لسكل_رجعلناً منكع شر'عة ومنهاحاً 6. وقال تعالى : « لوشاء الله للك أمة واحدة ولكن. ليبلد؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال عز وجل ؛ فى آية أخرى : « إن هذا القرآن يبدرى اللتى هى أقوَم »© يعنى يدل إلى الذى هو أصوب » فعلم أهل الفهم من أهل الملم أن لاسبيل إلى التعلق بالأصوب مما مبدى إليه القرآن إلا بالتدير» والتفكر » والتيقظ » والتذكر وحصور القلب عند تلاوته ( وعلموا ذلك أيضاً 0 بقوله : « كتاب” نز لناه” سرواار ادههواس كر 4م 4 إليك مبارلك ليد برروا آياته وليتذ كرو أولوا الألباب ”© , ثم استفاد أهل الفهم من هده الآية »أيضاً أن التدر ,2 والتفسكر 2 والتذ كر () التحل :هم (م)الأعام امع س ١١:‏ () الحجر : او (زهة) الأسراء :و ص :و" المواققة لكهاب الله تمالى 5 ل وضول إليه إلا بحضور القلب , تقول الله عز وجل :‏ إن" فى ذلك" لكر ليزه كآن له قلب أن ألقى السكئم وَهُوَ شبيلة ”22 بمنى حاضر القلب . م م يغرك على ذلك حتي ذكر القلب فى آية أخرى فال : « يم لاينفم' مأل" ولابنون . إلا من أنى الله بقلب سيم ”م م :مرك على ذلاك حتى أقام إماما للخاق فى القلب السلبي ؛ فقال عز وجل : إن منشومته الإبراهيي” » إذ جاء زبه يقاب ساي ”كام قال أهلالفهم : القلب السلي اقدى لبس فيه غير الله » عر وجل . وقال سهل بن عبدالله » رحمه الله : لو أعطى” المبد” لكل حرف من القرآن ألف فم ما باغ مهابة ما جمل الله تمالى فى آية من كيتاب الله تعالى من الفههم » أن كلام الله تمألى , وكلامه صفته . و] أنه ابس ف نباية فسكذلك لانهاية لفوم كلامه ٠‏ وإنا يفيمون على مقدار إلى نهاية الوم فيه قهوم' الطلق ء لأنها محدئة ماوقة . وقد ذكر الله تعالى المدابة فى القرآن قوقه : « متدى اليقين9 ؟ ع , الالمتكن الشمراء : هى- الم (©) الصانات : جم ب وم الغرة: ؟ لم١٠‏ 3 كتاب اللفع باب فى تخصيص الدعوة ووحه الاصطفاء قال سبل بن عبد الله رحمه الله : الدعوة عامة , والحداية خاصه , وأشار إلى قوله تعالى :‏ والله يدو إلى دار السّلمرء وى سن يا إلى صراط شتف ”99 »اع لأن الدعوة عامة ‏ والهداية مختصة هلى تفاضاها » لأنه رد المثيئة فى باب الهداية إليه » فكان الذين اختارهم وأحبهم واصطفاهم دون من دعاهم . د قل اند لله وَسَلام” على عبادم افذين اصطف » الله خير” أمابشركون 9 » . فأشار بالسسلام إلى عباد قد اصطفاه واجتباهم » وم يبين من هم ؟ وكيف هم ؟ ثم لم يقرك على ذلك وقال فى آية أخرى : « الله يصطفى من اللائكة رسلا ونن الاي 27ج قال المفسر ون :2 ومن الناس »6 يعنى به الأنبياء » فلو ترك على هذا أيضاً لكان للقائل أن يقول : إن الاصطفاء لايحوز إلا للا نبياء » فقال : « ثم أورئنا الكتأبة الذين" اصطفيتاً من عبأدنا » فنومظال” لنفسه ومنهم' مقتصد ء ومنهم؟ سابق” بالميرات 9 ه . ففرق بين الاصطفاء الذىذكر للرسل » علمهمالسلام والاصطفاء الذىذ كر لمباده الذين أورئهم الكتاب , وهم الؤمنون » ثم بين أنهم متقاوتون أيضاً فى أحوالهم )١(‏ نونس :م؟ التمل : 9م (©) الحج :م٠‏ فاطر : ؟ مخصيص الدعوة ب4ءا+ التى بينهم وبين الله تعالى : « فني' ظال” انفسه »6 الأبة » فوقم الاصطفاء على وجيين : اصطفاء الأنبياء عليهم السسلام بالعصمة» والتأبيد ؛ والوحى » وتبليغ الرسالة ؛ ولسارم من الؤمنين : الاصطفاء بصفاء المساملة وحسن الجاهد: والتعلق بالحقائق والمنازلة . ور 9-207 ا 4006 م قال عز وجل : ظ لسكل_رجعلناً منكع شر'عة ومنهاحاً 6. وقال تعالى : « لوشاء الله للك أمة واحدة ولكن. ليبلد؟

Orijinal Metin (AR)

فيا أتاع فاستبقوا اخيرات 0 فأمهم الله تعالى بالاستباق » والمسارعة واأبادرة إلى الميرات يملا » ول يبين اش الخيرات التى أمرهم بالاستباق إليها ؛ ثم فصل و بين مواضم كثيرة كفوله : وهدى للمتقين”” 4 ء « ومواعظة المتقين40) 6ع« وإياى فائقون0 و « وإياى فارئهبون0© 6 » « فلا مخافوهم وخافون”" »' «فلا مشوهُم واخحشون 0ع «فاذ كرونى أذ يان ؛ «وعل الله 0 © » «وأطيعوا لله وأطيعوا الرسول”"" » » « والذين جاهدوا فينا””'" © « ومن شكر فإما بشكر لنفسه9؟ "؟ »ع و والله حب الصائر ,2143 6 » « وما أمروا إلا ليميدوا الله مخلصين له الدبن20 0 6. )١(‏ الائدة مع (؟ ) الائدة : لمع فيه الفرة : ؟ (:) البقرة : 35 (ه) البقرة : 4١‏ القرة : 4٠‏ ((/) آل عمران : ها (م) اللبقرة : ١46‏ (و) البعرة : ؟ 6١‏ الائدة‏ :مم المائدة : بو (؟ ١)‏ العسكبوت : ,9د )٠١(‏ التمل :٠ع‏ كل عمران:14 اليئة:‏ م 16 1 لتاب المع وقال : ه رجال” صدقوا عاهدوا ان عليه0؟ مع مدر : القانتين والقانتات » والصادقين والصادقات » والمابرين والصاءرات » رالخاشعين والخاشعات . وذ كر فى آبات من القرآن : التوبة » والإنابة» والتفوييض ء والرضاء والنسا والقناعة » وترك الاختبار. ثم قال : « قل متاع الدنيا قليل والآخرة خيرة خير لمن ا 6 وقال : « ذلك متاع الحياة الدنيا ؛ والله عنذه حسن” لمكب 9" »ء ف وما الحياة الدنيا إلا لعسب” ولهوة”؟ » ؛ ه وما حياً الدنيا إلا متاع؛ الغرور”) وء ثم قال : م « م نكان ريد حرث الآخرة نزه له فى حرثه ومن" كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله فى الآخرةاهن' صبب3 ه : مذ ٍ الشيطان فقال : « إن" الشيطان” م عدو” فاتخذوه عدو 7 وقال : 9 أفرأيت” من اتخذ ١‏ هواه وأضْله الله على علم وحم على ممه وقلبه وجعل الله على بصره غشاوة40 ؟ »ء وقال: : د نأما مسن طنى وآثر الحياة الدنيا9؟ » الآية . ومأ يشبه ذلك من الآيات الى ندب الله تعالى الحلق إلى المسارعة والاستباق إلى التعلق واللحاق بها » والصدق والإخلاص فمها كثيرة ؛ والمؤمنون فى قبول ذلك متساوون » وف منازلتها وركوب حقائقها متفاوتون » والجيم مخاطبون . وهم على ثلات درحات : )١(‏ الإحزاب : ٠١١‏ () النساء .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فيا أتاع فاستبقوا اخيرات 0 فأمهم الله تعالى بالاستباق » والمسارعة واأبادرة إلى الميرات يملا » ول يبين اش الخيرات التى أمرهم بالاستباق إليها ؛ ثم فصل و بين مواضم كثيرة كفوله : وهدى للمتقين”” 4 ء « ومواعظة المتقين40) 6ع« وإياى فائقون0 و « وإياى فارئهبون0© 6 » « فلا مخافوهم وخافون”" »' «فلا مشوهُم واخحشون 0ع «فاذ كرونى أذ يان ؛ «وعل الله 0 © » «وأطيعوا لله وأطيعوا الرسول”"" » » « والذين جاهدوا فينا””'" © « ومن شكر فإما بشكر لنفسه9؟ "؟ »ع و والله حب الصائر ,2143 6 » « وما أمروا إلا ليميدوا الله مخلصين له الدبن20 0 6. )١(‏ الائدة مع (؟ ) الائدة : لمع فيه الفرة : ؟ (:) البقرة : 35 (ه) البقرة : 4١‏ القرة : 4٠‏ ((/) آل عمران : ها (م) اللبقرة : ١46‏ (و) البعرة : ؟ 6١‏ الائدة‏ :مم المائدة : بو (؟ ١)‏ العسكبوت : ,9د )٠١(‏ التمل :٠ع‏ كل عمران:14 اليئة:‏ م 16 1 لتاب المع وقال : ه رجال” صدقوا عاهدوا ان عليه0؟ مع مدر : القانتين والقانتات » والصادقين والصادقات » والمابرين والصاءرات » رالخاشعين والخاشعات . وذ كر فى آبات من القرآن : التوبة » والإنابة» والتفوييض ء والرضاء والنسا والقناعة » وترك الاختبار. ثم قال : « قل متاع الدنيا قليل والآخرة خيرة خير لمن ا 6 وقال : « ذلك متاع الحياة الدنيا ؛ والله عنذه حسن” لمكب 9" »ء ف وما الحياة الدنيا إلا لعسب” ولهوة”؟ » ؛ ه وما حياً الدنيا إلا متاع؛ الغرور”) وء ثم قال : م « م نكان ريد حرث الآخرة نزه له فى حرثه ومن" كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله فى الآخرةاهن' صبب3 ه : مذ ٍ الشيطان فقال : « إن" الشيطان” م عدو” فاتخذوه عدو 7 وقال : 9 أفرأيت” من اتخذ ١‏ هواه وأضْله الله على علم وحم على ممه وقلبه وجعل الله على بصره غشاوة40 ؟ »ء وقال: : د نأما مسن طنى وآثر الحياة الدنيا9؟ » الآية . ومأ يشبه ذلك من الآيات الى ندب الله تعالى الحلق إلى المسارعة والاستباق إلى التعلق واللحاق بها » والصدق والإخلاص فمها كثيرة ؛ والمؤمنون فى قبول ذلك متساوون » وف منازلتها وركوب حقائقها متفاوتون » والجيم مخاطبون . وهم على ثلات درحات : )١(‏ الإحزاب : ٠١١‏ () النساء .

Orijinal Metin (AR)

باب ( ) 1ل عمران : ١‏ (١‏ الأنعام : مم (ه) الحديد : ٠١‏ الشورى : ٠٠١‏ (/) فاطر : > (م) الجائية : مم () النازعات : م حلمم ذ كر تفاوت المستمعين آلا باب ذكر تفاوت ااستمعين خطاب الله تعالى ودرجاتهم فى قبول اتاطاب قال الشيخ » رحمه الله : فمنهم من مع امطاب » وقبله » وأقر به ؛ وتعرض لا خوطب به من هذه الآيات البينات إلتى ذ كرناها» والتى لم نذكرها فيا بشبه ذلك وحال بينه و بين العمل بها والانتفاع بما وعدهم الله تعالى من الثواب عليها , الاشتفال بالدنيا والففلة ومتابعة النفس » واختيار» الحظوظ على الحقوق » والإجابة لدواعى العدو ؛ والميل إلى أمارات الحوى والشهوات ؛ وهم الذين وصفهم الله تعالى فى كتابه وزجرهم وو نخهم ٠‏ حيث يقول : « أفْرَأيتَ من اتخذ اله هواء وأضله الله على عل "© » وقال : « ولاتطم من من أغفلناً قلبه” عنذ كرنا واتبم” هواء”""4» وقال : « خذ العفو وامر' امراف » وقال :دين للناسٍ عب الشروات فى النباء والنيق والتناطر القتطرة من الذهت والفضة واعميل المسومة والأنعام والحرث » ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن م 0 8 1 : المكب0406 0 م قال 0 عز وجل : 2 قل أو نبشم حير من" ذلكم للدن اتقوا عند رمهم جنات نحرى من نحتها الأنهار خالدين فهها وأزوج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد 2 0 , اوملوها من “مم الخطاب 3 فأحاب 3 وتابا» وأناب 3 وعمل ق الطاعات 3 ونحقق فى الأحوال والمنازلات » وصدق ف المماملات » وأخلص ف المقامات ؛ وهم الذين ذكرهم الله تعالى فى كتابه » وذ كر ما أعد الله لهم » فقال : ' )١(‏ الجاثية :سم 0( الكهف : بم" زع الأعراف حؤا () آل عمران : ١4‏ (ه) آل عمران : هد 1 حكتاب اللمع « الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهر' بالآخرة هم يوقنون أولاتك على هدى عن 1# وقال : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات 0 جنات الفردوئس نزولا”” » » وقال : « من عمل صالخا من ذكر أو أنى وهو مؤمن” الططييتة” حياة طيبة ولنجز ينهم بأحسن ما كانوا يعملون0؟ » قالوا : الحياة الطيبة : هى الرضا والقناعة بالله عر وجل . ثم قال : « قد أفلح الؤمنون الذين هم فى صلامهم خاشعون » والذين هم عن الغو معرضون”؟ ع الآية . وقال عمرو للسكى ربح الله : فسكل شىء غير الله ما وقع فى التاوب غبو لشو فأخبر أن الموحدين عن كل شىء غيراللّه معرضون » ثم قال : « أولئك هم” الوارئرن الذبن” يرئون الفردوس هم فيها خالدون2؟ » . وذكرهم فى القرآن كثير » وقد فض_لهم على غيرهم بذ كره لحم ووعده إياهم بالثواب الجز بل . والطبقة الثالثة من الخاطبين : هم الذين ذكرهمالله تعالى » وشرفهم بذكره لهم » ونسبهم إلى العم والمشية فقال : « إنما مخشى الله من عباده العلماء"؟ » وقال : « وأواوا الم قاماً بالقسط”؟ » » وقال : 8 هل يستوى الذين يعلمون والذين لايماءون0؟ » نم خص من هؤلاء قوما أيضاً » فقال : «والراسخون فى المل” » زاد فى وصفهم الذى شرفهم به » معنى آخر : التمل : ؟ الكيف : ٠١7‏ (ع) التحل : باة () الؤمنون : 15-؟ (ه) المؤمنون : 1١-15١‏ فاطر : .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب ( ) 1ل عمران : ١‏ (١‏ الأنعام : مم (ه) الحديد : ٠١‏ الشورى : ٠٠١‏ (/) فاطر : > (م) الجائية : مم () النازعات : م حلمم ذ كر تفاوت المستمعين آلا باب ذكر تفاوت ااستمعين خطاب الله تعالى ودرجاتهم فى قبول اتاطاب قال الشيخ » رحمه الله : فمنهم من مع امطاب » وقبله » وأقر به ؛ وتعرض لا خوطب به من هذه الآيات البينات إلتى ذ كرناها» والتى لم نذكرها فيا بشبه ذلك وحال بينه و بين العمل بها والانتفاع بما وعدهم الله تعالى من الثواب عليها , الاشتفال بالدنيا والففلة ومتابعة النفس » واختيار» الحظوظ على الحقوق » والإجابة لدواعى العدو ؛ والميل إلى أمارات الحوى والشهوات ؛ وهم الذين وصفهم الله تعالى فى كتابه وزجرهم وو نخهم ٠‏ حيث يقول : « أفْرَأيتَ من اتخذ اله هواء وأضله الله على عل "© » وقال : « ولاتطم من من أغفلناً قلبه” عنذ كرنا واتبم” هواء”""4» وقال : « خذ العفو وامر' امراف » وقال :دين للناسٍ عب الشروات فى النباء والنيق والتناطر القتطرة من الذهت والفضة واعميل المسومة والأنعام والحرث » ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن م 0 8 1 : المكب0406 0 م قال 0 عز وجل : 2 قل أو نبشم حير من" ذلكم للدن اتقوا عند رمهم جنات نحرى من نحتها الأنهار خالدين فهها وأزوج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد 2 0 , اوملوها من “مم الخطاب 3 فأحاب 3 وتابا» وأناب 3 وعمل ق الطاعات 3 ونحقق فى الأحوال والمنازلات » وصدق ف المماملات » وأخلص ف المقامات ؛ وهم الذين ذكرهم الله تعالى فى كتابه » وذ كر ما أعد الله لهم » فقال : ' )١(‏ الجاثية :سم 0( الكهف : بم" زع الأعراف حؤا () آل عمران : ١4‏ (ه) آل عمران : هد 1 حكتاب اللمع « الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهر' بالآخرة هم يوقنون أولاتك على هدى عن 1# وقال : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات 0 جنات الفردوئس نزولا”” » » وقال : « من عمل صالخا من ذكر أو أنى وهو مؤمن” الططييتة” حياة طيبة ولنجز ينهم بأحسن ما كانوا يعملون0؟ » قالوا : الحياة الطيبة : هى الرضا والقناعة بالله عر وجل . ثم قال : « قد أفلح الؤمنون الذين هم فى صلامهم خاشعون » والذين هم عن الغو معرضون”؟ ع الآية . وقال عمرو للسكى ربح الله : فسكل شىء غير الله ما وقع فى التاوب غبو لشو فأخبر أن الموحدين عن كل شىء غيراللّه معرضون » ثم قال : « أولئك هم” الوارئرن الذبن” يرئون الفردوس هم فيها خالدون2؟ » . وذكرهم فى القرآن كثير » وقد فض_لهم على غيرهم بذ كره لحم ووعده إياهم بالثواب الجز بل . والطبقة الثالثة من الخاطبين : هم الذين ذكرهمالله تعالى » وشرفهم بذكره لهم » ونسبهم إلى العم والمشية فقال : « إنما مخشى الله من عباده العلماء"؟ » وقال : « وأواوا الم قاماً بالقسط”؟ » » وقال : 8 هل يستوى الذين يعلمون والذين لايماءون0؟ » نم خص من هؤلاء قوما أيضاً » فقال : «والراسخون فى المل” » زاد فى وصفهم الذى شرفهم به » معنى آخر : التمل : ؟ الكيف : ٠١7‏ (ع) التحل : باة () الؤمنون : 15-؟ (ه) المؤمنون : 1١-15١‏ فاطر : .

Orijinal Metin (AR)

م5 (/) آل عمران:: ما 55 اغارت ليق ل قال أبو بكرالواسطى » رحدالله : الرأسخون ف العم : هم الذين رسخوا بأرواحهم فى غيب الغيب ؛ وفى مسر السرء فمرفهم مأعرفهم » وأراد منهم من مقتضى الآبات مام برد من غيرهم ٠‏ وخاضوا بحر الصل بالفهم ٠‏ لطلب الزيادات » فانسكشف لهم من مذخور الخخزائن والمخزون نحت كل حرف وآية من الفيم وتجائب النص » فاستخرجوا الدر والجواعر ؛ ونطقوا بالحكم . ومعهم من كانت البحار عنده كتفلة فها شاهد من المستأئرات » يمنى مستأئوات الم الذى استأئر الله تعالى به أنبياء » وخص بذلك أولياءه وأصفياءه ؛ فقاص بسسره عند صفاء ذكره وحضور قلبه فى بحار الفهم » فوقع على الجوعر المظيي » وهو الذى علم مصادر الكلام من أبن » فوم على المين » فأغناهم عن البحث والطلب والتفتيش . وهذا شرح من كلام الواسطى فيا ذ كر و بيان مأقال الواسعلى فىكلام ذكر ذلك عن أَبى سيد الحزاز فى ممى ذلك . قال أأبو سميد » رحمه الله : أول الفهم لكتاب الله عز وجل : العمل به : لأنفيه العلٍ » والفهم » والاستنباط ؛ وأول الفهم إلقاء السمع وللشاهدة » لقول الله ؛ عزوجل: « إن فى ذا لذ كرى لمن كان له قلب أو ألق السمع وهو شهيد””" » وقال تمالى : « الذين يستمعون القول فيتبمون أحنه9؟ » . 0 والقرآ ن كله حسن ؛ وممنى اتباع الأحس ما يكشف قلوب من المجائب عند الاسماع وإلقاء السمع من طريق القهم والاستنباط . ()قنبم الرع : بمو 1 روح امم ) 1 كحتاب اللمع باب فى شرح استنباط إلقأء السمع والحضور بالتدبر عند التلاوة وفهم الحطاب بما خوطب به المبد قال الشيخ » رحمه الله : واعلم أن إلقاء الميمع والحضور عند الاستاع على علامة أ حه : 1 قال أبو سميد الكراز » رحمه الله » فما بلغنى عنه : أول إلقاء السمع لا ستماع القرآن هوأن نسمعهكأن النى صل الله عليه وسلم يقرأه عليك ثم ترق عن ذلك فكأنك نسمعه من جبريل عليه السلام وقراءته على النهى صل الله عليه وس[ ؛ لقول الله » عزوجل : « وإنه التتزيل" رب ألمالين » وَل به , أراوح الأمين" عل - قلبك . . ” م ترق عن ذلك فكأنك نسعه من الحق » وذلك زففى - قول الله » عر وجل : « وننزل” من القرآن ما هو شفاء ورم للنؤمنين 6” وقوله : « تنزيل' الكتآب من لله العزيز المكي» ”2 فكأنك تسمعه من الله » تعالى » وكذلك : دحم تنزيل اللكتاب ملل العزبز العليمر و40 ومحرج الفوم فى اسماعك من الله تعالى : عند حضور قلبك وغيبتك عن أشغال الدنيا وعن نفسك بقوة امشاهدة » وصقاء اذ كر ٠»‏ وجمم الم » وحسن الأدب » وطهارة السرء وصدق التحقيق ء وقوة دعانم القصديق » والفروج إلى السعة من الضيق » وحضور المشاعدة لنفاذ الغيب » وسرعة الوصول إلى المذ كور بالغيب بكلام اللطيف الخبير . () الغعراء : هىك- ؤغو (؟ ) الإسراء : 5م (ع) الزعس ١ ١‏ و غافر : 1ب ؟ وشرح هذا كله مفهوم وستفبط من قوله » تمالى : « الذزين يؤمنونة بالثيب 6076 قال أبو سعيد ابن الأعرالى : فى غيبه مغييون » فبالشيب آمنوا بالذيب » وهو وإنكان غيب » فإنه لا يلحفهم فى ذلك شك ولاريب . وقال » تعالى : « قل الله يبرى للح » أفن' يبدى إلى المق” أحوة أن" يهم 5 أمن لابدى إلا أن' هدى 6006 ؛ وقال : « فا ذا بعد الحق إلا الضلال ف فأنى تص رفون ؟ 6.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

م5 (/) آل عمران:: ما 55 اغارت ليق ل قال أبو بكرالواسطى » رحدالله : الرأسخون ف العم : هم الذين رسخوا بأرواحهم فى غيب الغيب ؛ وفى مسر السرء فمرفهم مأعرفهم » وأراد منهم من مقتضى الآبات مام برد من غيرهم ٠‏ وخاضوا بحر الصل بالفهم ٠‏ لطلب الزيادات » فانسكشف لهم من مذخور الخخزائن والمخزون نحت كل حرف وآية من الفيم وتجائب النص » فاستخرجوا الدر والجواعر ؛ ونطقوا بالحكم . ومعهم من كانت البحار عنده كتفلة فها شاهد من المستأئرات » يمنى مستأئوات الم الذى استأئر الله تعالى به أنبياء » وخص بذلك أولياءه وأصفياءه ؛ فقاص بسسره عند صفاء ذكره وحضور قلبه فى بحار الفهم » فوقع على الجوعر المظيي » وهو الذى علم مصادر الكلام من أبن » فوم على المين » فأغناهم عن البحث والطلب والتفتيش . وهذا شرح من كلام الواسطى فيا ذ كر و بيان مأقال الواسعلى فىكلام ذكر ذلك عن أَبى سيد الحزاز فى ممى ذلك . قال أأبو سميد » رحمه الله : أول الفهم لكتاب الله عز وجل : العمل به : لأنفيه العلٍ » والفهم » والاستنباط ؛ وأول الفهم إلقاء السمع وللشاهدة » لقول الله ؛ عزوجل: « إن فى ذا لذ كرى لمن كان له قلب أو ألق السمع وهو شهيد””" » وقال تمالى : « الذين يستمعون القول فيتبمون أحنه9؟ » . 0 والقرآ ن كله حسن ؛ وممنى اتباع الأحس ما يكشف قلوب من المجائب عند الاسماع وإلقاء السمع من طريق القهم والاستنباط . ()قنبم الرع : بمو 1 روح امم ) 1 كحتاب اللمع باب فى شرح استنباط إلقأء السمع والحضور بالتدبر عند التلاوة وفهم الحطاب بما خوطب به المبد قال الشيخ » رحمه الله : واعلم أن إلقاء الميمع والحضور عند الاستاع على علامة أ حه : 1 قال أبو سميد الكراز » رحمه الله » فما بلغنى عنه : أول إلقاء السمع لا ستماع القرآن هوأن نسمعهكأن النى صل الله عليه وسلم يقرأه عليك ثم ترق عن ذلك فكأنك نسمعه من جبريل عليه السلام وقراءته على النهى صل الله عليه وس[ ؛ لقول الله » عزوجل : « وإنه التتزيل" رب ألمالين » وَل به , أراوح الأمين" عل - قلبك . . ” م ترق عن ذلك فكأنك نسعه من الحق » وذلك زففى - قول الله » عر وجل : « وننزل” من القرآن ما هو شفاء ورم للنؤمنين 6” وقوله : « تنزيل' الكتآب من لله العزيز المكي» ”2 فكأنك تسمعه من الله » تعالى » وكذلك : دحم تنزيل اللكتاب ملل العزبز العليمر و40 ومحرج الفوم فى اسماعك من الله تعالى : عند حضور قلبك وغيبتك عن أشغال الدنيا وعن نفسك بقوة امشاهدة » وصقاء اذ كر ٠»‏ وجمم الم » وحسن الأدب » وطهارة السرء وصدق التحقيق ء وقوة دعانم القصديق » والفروج إلى السعة من الضيق » وحضور المشاعدة لنفاذ الغيب » وسرعة الوصول إلى المذ كور بالغيب بكلام اللطيف الخبير . () الغعراء : هىك- ؤغو (؟ ) الإسراء : 5م (ع) الزعس ١ ١‏ و غافر : 1ب ؟ وشرح هذا كله مفهوم وستفبط من قوله » تمالى : « الذزين يؤمنونة بالثيب 6076 قال أبو سعيد ابن الأعرالى : فى غيبه مغييون » فبالشيب آمنوا بالذيب » وهو وإنكان غيب » فإنه لا يلحفهم فى ذلك شك ولاريب . وقال » تعالى : « قل الله يبرى للح » أفن' يبدى إلى المق” أحوة أن" يهم 5 أمن لابدى إلا أن' هدى 6006 ؛ وقال : « فا ذا بعد الحق إلا الضلال ف فأنى تص رفون ؟ 6.

Orijinal Metin (AR)

وقال أنو سعيد المراز » رحه الله : كلا أدرك الخلق من الله فإما أدركوا غيب خارجا عن نعوت الحقائق » وهو قوله :‏ الذين يؤمنون بالذيب » والنيب هو ما أشبد ال تعاللى القلوب من إثبات صفات الله وأسمائه » وما وصف به نفسه» وما أدى امهم الخبر فأثبتوا الصفات » وم يدعوا إدرا كها على نهاية » ألا تسمع إلى قوله » تعالى : « ولو أن" ما فى الأراض_ من' شجرة أقلام” والبحر” دم" من' يعدم ةي نفدات” كات الله 76" ؟ فإذا كان وصف كلامه لا يدرك , ولا يوصل إلى نهاية فهمه » فكيف يدرك حقيقة وصفه وهو يته وكنهه ؟ فانلك قرر عند أهل الفبم من أهل العم أن كل شىء أشار إليه التحققون » والواجدون ؛ والعارفون ؛ والموحدون ؛ وماعبروا عنه » وما ل تسعه العبارة » ولا يوى إليه بالدلالة » ولا يشار إليه بالإشارة » من اختلاف المعارف » وتباين الأحوال واللقامات والأما كن » وغير ذلك مما شاهدوه ظاهراً و باطناً » هو الغيب الذى وصفه الله تعالى » بتوله :‏ الذين يؤمنون بالنيب » . )١(‏ البفرة : + بوأس :مم يونس :بم (:) لقان :مك اليل حكتاب الع باب وصف أر باب القاوب فى فبم القران قال الشيخ , رحمه الله : وقد ذ كر الله تعاللى وصف جميع أر أنه قرم رأ والحقائق : من المر يدين » والعارفين » والمتحققين » والواجدين » وأهل مهتت والرياضات ء والمتقر بين إليه » بأنواع الطاعات » ظاهراً و باطناً »كا فى كتابه وهو 3 عر 0 ونا عد 0 : «أوايك الذين يدعون عون ل بهم الووسيلة أ بب' أقرب؛ ؟ 2"”6 وقال للمؤمنين : د يأيها الزين آمنوا اتقوا لَه تغوا إليه الوسيلة 206 . 0 الآبة شرح و بيان فى صفة الذينيؤمنون بالغيب بابتغاء الوسيلة . ثم زادفى الييان والتفصيل فى آية أخرى » بحث به المؤمتين على المسارعة إلى حيرات » فقال » عز وجل : أنحسبون” أ عده”' به من ؛ مال و بنين نسارع لهم فى اخيرات بل لا رون 7 واستفاد أهل الفهم من هذه الآية أ 1 المسارعة إلى اخيرات هو التقلل من الدنيا » وترك الاهتتام المرزق » والتباعد والفرار من الجع والمنع باختيار القلة على الكثرة » والزهد فى الدنيا على الرغبة فيها . مذ ذ كر الذين يسارع لم فى اخيرات ووصفهم فقال : « الزين م من خشية ا مشفقون 900 فوصفهم بالإشفاق من انمشية ؛ والمشية والإشفاق اممان باطنان , وها عملان من أعمال القلب ء فاناشية سر فى القلب خنى والإشفاق من المشية أخنى من الفشية . ودو الذى ذ كر الله » تعالى فقال 0 الب وأضق 0 وقد قيل : إن الخشية انكسار القلب من دوام الانتصاب بين يدى الله تعالى . الإسراء : 617 زم) للائدة : مع (م) المؤمنون : 66 - 51م (غ) المعارج : 7 (ه) طه : ا وصف أرباب القاوب فى فهم القرآن 0 َس بسد هذه الرتبة الشريفة والحال الرفيعة ااتتى وصفهم اللهتعالى بها هن المشية والإشناق وغير ذلك فقال : « والفرين هر' بآيات رهم يوامنون 2776 , وكانوا قبل اللمشية والإشفاق مؤمنين بات الله فر أنه أراد بذلك زيادة الإعان » ألا ترى أنه يصف رسوله الله صلى الله عليه وسل بالإيمان به بعد الرسالة والنبوة » وذلك قوله » عز وجل : « فآمنوا بلله ورسوله النى الأمى الزى يوام للم وكلاته »9 , : فاستنبط أهل الفهم واستفادوا من هذه الآية أن زيادة الإيمان لا نهاية لها » وأن جميع ما وصل إليه أهل الحقائق من بدايتهم » أن ذلك من حقائق الإيمان وزيادته» و براهينه وأنواره » وأن لا نهاية لذلك .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال أنو سعيد المراز » رحه الله : كلا أدرك الخلق من الله فإما أدركوا غيب خارجا عن نعوت الحقائق » وهو قوله :‏ الذين يؤمنون بالذيب » والنيب هو ما أشبد ال تعاللى القلوب من إثبات صفات الله وأسمائه » وما وصف به نفسه» وما أدى امهم الخبر فأثبتوا الصفات » وم يدعوا إدرا كها على نهاية » ألا تسمع إلى قوله » تعالى : « ولو أن" ما فى الأراض_ من' شجرة أقلام” والبحر” دم" من' يعدم ةي نفدات” كات الله 76" ؟ فإذا كان وصف كلامه لا يدرك , ولا يوصل إلى نهاية فهمه » فكيف يدرك حقيقة وصفه وهو يته وكنهه ؟ فانلك قرر عند أهل الفبم من أهل العم أن كل شىء أشار إليه التحققون » والواجدون ؛ والعارفون ؛ والموحدون ؛ وماعبروا عنه » وما ل تسعه العبارة » ولا يوى إليه بالدلالة » ولا يشار إليه بالإشارة » من اختلاف المعارف » وتباين الأحوال واللقامات والأما كن » وغير ذلك مما شاهدوه ظاهراً و باطناً » هو الغيب الذى وصفه الله تعالى » بتوله :‏ الذين يؤمنون بالنيب » . )١(‏ البفرة : + بوأس :مم يونس :بم (:) لقان :مك اليل حكتاب الع باب وصف أر باب القاوب فى فبم القران قال الشيخ , رحمه الله : وقد ذ كر الله تعاللى وصف جميع أر أنه قرم رأ والحقائق : من المر يدين » والعارفين » والمتحققين » والواجدين » وأهل مهتت والرياضات ء والمتقر بين إليه » بأنواع الطاعات » ظاهراً و باطناً »كا فى كتابه وهو 3 عر 0 ونا عد 0 : «أوايك الذين يدعون عون ل بهم الووسيلة أ بب' أقرب؛ ؟ 2"”6 وقال للمؤمنين : د يأيها الزين آمنوا اتقوا لَه تغوا إليه الوسيلة 206 . 0 الآبة شرح و بيان فى صفة الذينيؤمنون بالغيب بابتغاء الوسيلة . ثم زادفى الييان والتفصيل فى آية أخرى » بحث به المؤمتين على المسارعة إلى حيرات » فقال » عز وجل : أنحسبون” أ عده”' به من ؛ مال و بنين نسارع لهم فى اخيرات بل لا رون 7 واستفاد أهل الفهم من هذه الآية أ 1 المسارعة إلى اخيرات هو التقلل من الدنيا » وترك الاهتتام المرزق » والتباعد والفرار من الجع والمنع باختيار القلة على الكثرة » والزهد فى الدنيا على الرغبة فيها . مذ ذ كر الذين يسارع لم فى اخيرات ووصفهم فقال : « الزين م من خشية ا مشفقون 900 فوصفهم بالإشفاق من انمشية ؛ والمشية والإشفاق اممان باطنان , وها عملان من أعمال القلب ء فاناشية سر فى القلب خنى والإشفاق من المشية أخنى من الفشية . ودو الذى ذ كر الله » تعالى فقال 0 الب وأضق 0 وقد قيل : إن الخشية انكسار القلب من دوام الانتصاب بين يدى الله تعالى . الإسراء : 617 زم) للائدة : مع (م) المؤمنون : 66 - 51م (غ) المعارج : 7 (ه) طه : ا وصف أرباب القاوب فى فهم القرآن 0 َس بسد هذه الرتبة الشريفة والحال الرفيعة ااتتى وصفهم اللهتعالى بها هن المشية والإشناق وغير ذلك فقال : « والفرين هر' بآيات رهم يوامنون 2776 , وكانوا قبل اللمشية والإشفاق مؤمنين بات الله فر أنه أراد بذلك زيادة الإعان » ألا ترى أنه يصف رسوله الله صلى الله عليه وسل بالإيمان به بعد الرسالة والنبوة » وذلك قوله » عز وجل : « فآمنوا بلله ورسوله النى الأمى الزى يوام للم وكلاته »9 , : فاستنبط أهل الفهم واستفادوا من هذه الآية أن زيادة الإيمان لا نهاية لها » وأن جميع ما وصل إليه أهل الحقائق من بدايتهم » أن ذلك من حقائق الإيمان وزيادته» و براهينه وأنواره » وأن لا نهاية لذلك .

Orijinal Metin (AR)

ثم قال » عزوجل : « والين هم" برَبهم' لآ بظركون » 6" فذ كر أنهم لا يشركون بربهم بعد ما وصفهم باللحشية والإشفاق والإعان . فاستفاد أهل الفهم أيضاً من ذلك وعلموا مستنبط هذه الآية. وذ كر الشرك هاهنا : أنه من الشرك انإ الذى يمارض القلوبمن رؤية الطاعات وطلب الأعواض بعد ما شهد شاهدصر يح الإيمان أن لا ضار ولا نافع » ولا معطى ولا مانع » إلا اللّ؛؟ فعند ذلك شمروا وجدوا » وتضرعوا إلى الله تعالى » وطلبوا منه الخلاص اقلومهم بصدق الإخلاص فى الإخلاص » وعلموا أنهم على قدر إخلاصهم فى إمامهم ينظرون إلى دقائق شركهم ور يائهم الذى هو أخفى من دبيب المل على الحجر الأسود فى الايلة الظلماء . وقد ذكر عن سسهل بن عبد الله » رمه الله : أنه كان يقول : أعل لا إله إلا الله كثير» والخلصون منهم قايل . )١(‏ الؤنون . . مه الأعراف : ها ( ) الؤمنون : وه 1:46 ١1‏ مكتاب اللبع وقال سسهل » أيضا : الدنيا كلها جهل إلا ما كان منه المل » والمل كله حمبة إلا ما كان العمل به » والعمل كله هباء إلا موضع الإخلاص فيه » وأهل الإخلاص على خار عظلي . . ثم قال عز وجل : « والذين ون ا روي رع انين ا فاستتبط أهل الفهم من هذه الآية » أيضاً ؛ أن وجل قلوبهم مع ما توا من المسارعة والاستباق إلى هذه الأحوال التى ذ كرنا » أن ذلك الوجل هو الوجل الذى لا سبيل إلى التكشف عن عل ذلك ؛ ولا وقوف عليه لأحد من خلقه » وهو عل المائمة » وما سبق لم من الله تعالى فى عل الغيب من الشقاوة والسمادة ؛ فمند ذللك تقطم نياط فلوبهم » وذهلت عقوم » وذهبت علومهم » وغابت فبومهم » واقبلوا على الله تعالى » بصدق اللجأ » وإظهار الفاقة ودوام الافتقار . وتصديق ذلك ما قد روىف ذلك عن عائشة »رضى الله عنها : أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقالت : يارسول الله ': د الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة » هو الذى بِزنى ويسرق ويشرب ؟ تقال النى صلى الله عليه وسلم ؟ لاء 0 لايقبل منه » ثم قال : «وألئنك 0 ش فدل ذلك على أ ن بالمسارعة إلى هله الخيرات تال درحة السايقين وتبتغى مبرلتهم . "1١: (؟ ) المؤمنون‎ ٠: المؤمنون‎ )١( ذكر السابقين ؛ وامقر بين » والأبرار ل باب ذكر السابقين » والقربين »:والأبرار من طر يق الفهم والاستنباط قال الشيخ » رمه الله : قال اله , تعالى : « والسابقون السابقون أوائك قر بون”'" 4 » ثم بين فضل القر بين على من دونهم من الأبرار والسابقين بمدذلك ففال : « كلا إن كتاب الأبرار لنى عليين » وما أدراك ماعليون” »» ثم قال : «إن الأبرار لفى نعي » على الأرائك ينظرون » وصف السكرامات التى أ كرم مها الأبرار » وماخصهم بدمن النعيم والدرجات فى عليين فقال : « تعرف” فى وجوههم' نضرة النسي”"" 6 » يعنى أن أهل الجنة يعرفون بالنضارة الى فى وجوههم » يعنى فى وجوه الأبرار من النعيم الذى خصوا به من بين أهل الجنة » ثم قال : « يسقون اس 42 ©. وم بصف لأعل الجنة أنهم يسقون من الرحيق الختوم إلى قوله : « ومزاجه” من نسنني”” عيناً يشرب” بها للقربون”" » . فخص الأبرار فالجنةمن بين أعل الجنة بالرحيق المختوم » ثم فضل شرابالأبرار وهو الرحيق الختوم على شراب أهل الجنة بمزاجه , لأن مزاجه من التسنيم » والتسن هو العين الثى يشرب بها المقربون ؛ فصار شراب الذى فضلوا به على أهل الجنة مملولا عزاجه عند شراب القر بين الذى ليس عمزوج . ١9. - ١م: وا (») الطففون‎ - 1١. : الواقعة‎ )١( (؟ ) الطففون:؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم قال » عزوجل : « والين هم" برَبهم' لآ بظركون » 6" فذ كر أنهم لا يشركون بربهم بعد ما وصفهم باللحشية والإشفاق والإعان . فاستفاد أهل الفهم أيضاً من ذلك وعلموا مستنبط هذه الآية. وذ كر الشرك هاهنا : أنه من الشرك انإ الذى يمارض القلوبمن رؤية الطاعات وطلب الأعواض بعد ما شهد شاهدصر يح الإيمان أن لا ضار ولا نافع » ولا معطى ولا مانع » إلا اللّ؛؟ فعند ذلك شمروا وجدوا » وتضرعوا إلى الله تعالى » وطلبوا منه الخلاص اقلومهم بصدق الإخلاص فى الإخلاص » وعلموا أنهم على قدر إخلاصهم فى إمامهم ينظرون إلى دقائق شركهم ور يائهم الذى هو أخفى من دبيب المل على الحجر الأسود فى الايلة الظلماء . وقد ذكر عن سسهل بن عبد الله » رمه الله : أنه كان يقول : أعل لا إله إلا الله كثير» والخلصون منهم قايل . )١(‏ الؤنون . . مه الأعراف : ها ( ) الؤمنون : وه 1:46 ١1‏ مكتاب اللبع وقال سسهل » أيضا : الدنيا كلها جهل إلا ما كان منه المل » والمل كله حمبة إلا ما كان العمل به » والعمل كله هباء إلا موضع الإخلاص فيه » وأهل الإخلاص على خار عظلي . . ثم قال عز وجل : « والذين ون ا روي رع انين ا فاستتبط أهل الفهم من هذه الآية » أيضاً ؛ أن وجل قلوبهم مع ما توا من المسارعة والاستباق إلى هذه الأحوال التى ذ كرنا » أن ذلك الوجل هو الوجل الذى لا سبيل إلى التكشف عن عل ذلك ؛ ولا وقوف عليه لأحد من خلقه » وهو عل المائمة » وما سبق لم من الله تعالى فى عل الغيب من الشقاوة والسمادة ؛ فمند ذللك تقطم نياط فلوبهم » وذهلت عقوم » وذهبت علومهم » وغابت فبومهم » واقبلوا على الله تعالى » بصدق اللجأ » وإظهار الفاقة ودوام الافتقار . وتصديق ذلك ما قد روىف ذلك عن عائشة »رضى الله عنها : أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقالت : يارسول الله ': د الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة » هو الذى بِزنى ويسرق ويشرب ؟ تقال النى صلى الله عليه وسلم ؟ لاء 0 لايقبل منه » ثم قال : «وألئنك 0 ش فدل ذلك على أ ن بالمسارعة إلى هله الخيرات تال درحة السايقين وتبتغى مبرلتهم . "1١: (؟ ) المؤمنون‎ ٠: المؤمنون‎ )١( ذكر السابقين ؛ وامقر بين » والأبرار ل باب ذكر السابقين » والقربين »:والأبرار من طر يق الفهم والاستنباط قال الشيخ » رمه الله : قال اله , تعالى : « والسابقون السابقون أوائك قر بون”'" 4 » ثم بين فضل القر بين على من دونهم من الأبرار والسابقين بمدذلك ففال : « كلا إن كتاب الأبرار لنى عليين » وما أدراك ماعليون” »» ثم قال : «إن الأبرار لفى نعي » على الأرائك ينظرون » وصف السكرامات التى أ كرم مها الأبرار » وماخصهم بدمن النعيم والدرجات فى عليين فقال : « تعرف” فى وجوههم' نضرة النسي”"" 6 » يعنى أن أهل الجنة يعرفون بالنضارة الى فى وجوههم » يعنى فى وجوه الأبرار من النعيم الذى خصوا به من بين أهل الجنة » ثم قال : « يسقون اس 42 ©. وم بصف لأعل الجنة أنهم يسقون من الرحيق الختوم إلى قوله : « ومزاجه” من نسنني”” عيناً يشرب” بها للقربون”" » . فخص الأبرار فالجنةمن بين أعل الجنة بالرحيق المختوم » ثم فضل شرابالأبرار وهو الرحيق الختوم على شراب أهل الجنة بمزاجه , لأن مزاجه من التسنيم » والتسن هو العين الثى يشرب بها المقربون ؛ فصار شراب الذى فضلوا به على أهل الجنة مملولا عزاجه عند شراب القر بين الذى ليس عمزوج . ١9. - ١م: وا (») الطففون‎ - 1١. : الواقعة‎ )١( (؟ ) الطففون:؟

%0
10 Bölüm