Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

ديقال : إن أصل بميع ما تسكلموا فيه من عل الباطن أر بمة أحاديث حديث حيريل » عليه السلام ؛ حيث سأل رسول الله » عليه الصلاة والسلام » عن الإيمان » والإحسان » فقال : الإحسان أن تعبد لله كأنك تراه الحديث . وحديث عبد اله بن عباس رضى الله عنه » أنه قال : أخذ الرسول عليه الصلاة والسلام بيدى » وقال لى : ياغلام احنظ الله يحنظك . وحديث وائصة الثم ما حاك فى صدرك ء والبر ما اطمأن إليه نفسك . وحديث النمان بن بشير عن النى عليه الصلاة والسلام : الحلال بين والحرام بين وقول النى عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار فى الإسلام . 14 صحتاب المع باب ما ذكر عن المشايم فى اتباعهم '“ رسول الله صل الله عليه وس 2 ومخصيصهم فى ذلك قال الشيخ رحمه الله : سممت [ أبا عمرو] عبد الواحد بن علوان رحمه الله : سممت الجنيد » رحمه الله » يقول : علرنا هذا مشتبك محديث رسول الله عليه الصلاة والسلام . وسممت أبا عمرو إسماعيل بن نيد يقول : سمست أبا عثان سميد بن عثّان الحيرى يقول : من أمّر الكنة على نفسه قولاً غ وفعلا » نطق بالحسكة ؛ ومن أَمْر الحوى على نفسه قولا » وفعلا » نطق بالبدعة ؟ قال الله تعالى : « وَ إن "تطيعوم يدوا »9 , وسمعت طيفور البسطاى يقول : 8 سمعت موبى بن عيسى المعروف بعمئ يقول سممت أبا يزيد البسطاى رحمه الله ء يقول : تم ينا حتى ننظر إلى هذا الرجل الذى قد شهر نفسه بالولاية » وكان الرجل فى ناحيته مقصوداً » مشهوراً بالزهد والعبادة » وقد سماه لنا طيفور ونسبته قال : فمضينا » قال : فللا خرج من ببته ودخل المسجد رى ببزاقه مجاه القبلة » فقال أبو يزيد : قم بنا تتصرف ء قال : فانصرف يسرنا هنا أن ندعو أعداء التصوف أو الذبن يتهمونه بأنه خارجعلىالدين إلى قراءة هذا الفصل وهو حاسم فى صلة التصوف بالدين وآراء أنمة التسوف القى ذكرها الؤاف صرعحة لاليس فيها : التصوفمستمد من الكناب والسنة قألم علدبما مهت مهما متخذها القائد والفدوة النور : غه ملحوظة : ما بين الأفواس الضاعة موجود هامش إحدى النسع ما ذ كر عن المشايخ فى اتباعهم 14 صل الله عليه وسام » فكيف يكون مأمونا على ما يدّعيه من مقامات الأولياه والصديقين ؟ وسمعت طيفور يقول : معت مومى بن عيسى يقول : معت ألى يقول : ممت أبا يزيد » رحمه الله » يقول : لقد . مت أن أسأل الله تعالى أن يكفينى مؤنةالأكل » ومؤنة الأساء ؛ ثم قلت : كيف يحوز لى أن أسأل الله عر وجل هذا »وم يسأله رسول له عليه الصلاة والسلام ؟ ! فل أسأله ؛ وكفانى الله تعالى مؤونة النساء حتى لا أبإلى استقبلتنى امرأة أو حائط » أوكا قال . وسممت أبا الطب أحمد بن مقاتل المكى البغدادى يقول : كنت عند جمفر الخلدى » رحمه الله [ بوم مات الشبلى ] فدخل عليه بندار الدينورى » وكان خادم الشبل ؛ رحمه الله » وكان قد حضر موته » فسأله جعفر : أبش رأيت منه فى وقت موته؟ فقال : لما أمسك لسانه وعرقحبينه أشار: إلى: وضثنى للصلاة» فوضئته؛ فنسيت مخليل ميته » فقبض على يدى وأدخل أصابعى فى ميته مخللها ! قال : نبكى جعفر » وقال : أيش ينْهيأ أن يقال فى رجل لم يذهب عليه تخليل ميته فى الوضوء » عند تزع روحه » وإمساك لسانه » وعرق حبينه ؟ ! !

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ديقال : إن أصل بميع ما تسكلموا فيه من عل الباطن أر بمة أحاديث حديث حيريل » عليه السلام ؛ حيث سأل رسول الله » عليه الصلاة والسلام » عن الإيمان » والإحسان » فقال : الإحسان أن تعبد لله كأنك تراه الحديث . وحديث عبد اله بن عباس رضى الله عنه » أنه قال : أخذ الرسول عليه الصلاة والسلام بيدى » وقال لى : ياغلام احنظ الله يحنظك . وحديث وائصة الثم ما حاك فى صدرك ء والبر ما اطمأن إليه نفسك . وحديث النمان بن بشير عن النى عليه الصلاة والسلام : الحلال بين والحرام بين وقول النى عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار فى الإسلام . 14 صحتاب المع باب ما ذكر عن المشايم فى اتباعهم '“ رسول الله صل الله عليه وس 2 ومخصيصهم فى ذلك قال الشيخ رحمه الله : سممت [ أبا عمرو] عبد الواحد بن علوان رحمه الله : سممت الجنيد » رحمه الله » يقول : علرنا هذا مشتبك محديث رسول الله عليه الصلاة والسلام . وسممت أبا عمرو إسماعيل بن نيد يقول : سمست أبا عثان سميد بن عثّان الحيرى يقول : من أمّر الكنة على نفسه قولاً غ وفعلا » نطق بالحسكة ؛ ومن أَمْر الحوى على نفسه قولا » وفعلا » نطق بالبدعة ؟ قال الله تعالى : « وَ إن "تطيعوم يدوا »9 , وسمعت طيفور البسطاى يقول : 8 سمعت موبى بن عيسى المعروف بعمئ يقول سممت أبا يزيد البسطاى رحمه الله ء يقول : تم ينا حتى ننظر إلى هذا الرجل الذى قد شهر نفسه بالولاية » وكان الرجل فى ناحيته مقصوداً » مشهوراً بالزهد والعبادة » وقد سماه لنا طيفور ونسبته قال : فمضينا » قال : فللا خرج من ببته ودخل المسجد رى ببزاقه مجاه القبلة » فقال أبو يزيد : قم بنا تتصرف ء قال : فانصرف يسرنا هنا أن ندعو أعداء التصوف أو الذبن يتهمونه بأنه خارجعلىالدين إلى قراءة هذا الفصل وهو حاسم فى صلة التصوف بالدين وآراء أنمة التسوف القى ذكرها الؤاف صرعحة لاليس فيها : التصوفمستمد من الكناب والسنة قألم علدبما مهت مهما متخذها القائد والفدوة النور : غه ملحوظة : ما بين الأفواس الضاعة موجود هامش إحدى النسع ما ذ كر عن المشايخ فى اتباعهم 14 صل الله عليه وسام » فكيف يكون مأمونا على ما يدّعيه من مقامات الأولياه والصديقين ؟ وسمعت طيفور يقول : معت مومى بن عيسى يقول : معت ألى يقول : ممت أبا يزيد » رحمه الله » يقول : لقد . مت أن أسأل الله تعالى أن يكفينى مؤنةالأكل » ومؤنة الأساء ؛ ثم قلت : كيف يحوز لى أن أسأل الله عر وجل هذا »وم يسأله رسول له عليه الصلاة والسلام ؟ ! فل أسأله ؛ وكفانى الله تعالى مؤونة النساء حتى لا أبإلى استقبلتنى امرأة أو حائط » أوكا قال . وسممت أبا الطب أحمد بن مقاتل المكى البغدادى يقول : كنت عند جمفر الخلدى » رحمه الله [ بوم مات الشبلى ] فدخل عليه بندار الدينورى » وكان خادم الشبل ؛ رحمه الله » وكان قد حضر موته » فسأله جعفر : أبش رأيت منه فى وقت موته؟ فقال : لما أمسك لسانه وعرقحبينه أشار: إلى: وضثنى للصلاة» فوضئته؛ فنسيت مخليل ميته » فقبض على يدى وأدخل أصابعى فى ميته مخللها ! قال : نبكى جعفر » وقال : أيش ينْهيأ أن يقال فى رجل لم يذهب عليه تخليل ميته فى الوضوء » عند تزع روحه » وإمساك لسانه » وعرق حبينه ؟ ! !

Orijinal Metin (AR)

أو كا قال : وسمعت أحمد بن على الوجيهى يقول : معت أبا على الروذبارى يقول : كان أستاذى فعل التصوه ف: الجنيد » وكان أستاذى فى الفقه: أبو العباس بن سر يح » وكان أستاذى فى النحو واللثة : ثملب » وكان أستاذى فى حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام : دهم الحربى . وسثل ذو النون » رحمه الله : يما ذا عرفت الله تعالى ؟ فقال عرفت الله بلله » وعرفت ما سوى الله برسول الله عليه الصلاة والسلام . ٠١‏ سد اللمم) ل صكتاب المع وقال سبل بن عبد الله » رحمه الله : كل وحد لا يشبد له الكتاب والسنة فباطل . وقال أبو سلمان الدارانى » رحمه الله : ربما تنكت المقيقة قبى أر بمين يوم فلا آذن ا أن تدخل قلى إلا بشاهدين من السكتاب واآلسنة . نهذا ما حضرن فى الوقت مما ذهب إليه الصوفية فى اتباعهم رسول الله عليه الصلاة والسلام » وكرعت التثقيل ؛ واقتصرت على ما ذصكرت للتخفيف » وبالله التوفيق . الموافقة افقة لكتاب ا تعالى بغ ١‏ لاسا سا ا ساك باب مذهس أهل الصفوة فى المتنيطات الصحيحة فى فهم القرآن والحديثك ؛. وغير ذلك » وشرحها قال الشيخ » رحمه الله : [ إذا ] قالوا : ما معنى المستنبطات فيقال : امستنبطات : ما استنبط أهل الفهم من المتحققين بالموافقة لكتاب الله » عز وجل : ظاهراً وياطناً » والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً » والعمل مها بظواه رمم و بواطنهم . فلما [عملوا بما] علموا من ذلك ورنهم الله تعالى : على مالم يماموه وهوعل الإشارة » وعم مواريث الأعال التي يكشف الله تعالى » لقلوب أصفيائه من الممانى الذخورة » واللطائف والأسرار الخزونة » وغرائب العلوم وطرائف الحكفى معانى القرآن ومعانى أخبار رسول الله عليه الصلاة والسلام من حيث أحواهم » وأوقاتهم » وصفاء أ كارم . وقال الله تعالى : « أفلا بتدبرون القرئآن أم' على قلوب قنخ 2061 وقال النى عليه الصلاة واللام : « من عمل بما عل ورله الله تمالى 2 عل مال يعم 62 وهو العم الذى ليس اغيرهم ذلك م ن أهل العم وأقفال القلوب ما بيغم على القلوب من الصدأ , لكثرة الدوب» وأتباع الموى » 4» : محمد‎ )١( م١‏ حكتاب اللمم ومحبة الدنيا » وطول الغفلة ؛ وشدة الحرص »؛ وحب الراحة ؛ وحب” الثناء والحمدة ؛ وغير ذلك من الغفلال والزلات » والخااءة واللخيانات . فإذا كشف الله تعالى : [ ذلك عن ] القلوب بصدق التوبة والندم على الحوبة » ققد فتح الأقفال عن القاوب وأتته الزوائد والفوائد من ااغيوب » فيعبر عن زوائده وفوائده بترجمانه ء» وهو الاسان الذى: ينطق بغرائب الحكى 5 وغرائب العلم . فإذا شرحوا هذه التقط المر يدون والقاصدون والطالبون من تلاك الجواهر بآذان واعية » وقلوب حاضرة » فماشوا وانتفموا بذلك » وأنعشوا . وقد قال الله عز وجل : « أفلا يَدَرُون القرآن ول كان من" عند غير لله لوَجد وافيه اختلافاً ؟ ثيراً »2 , فدل على أن بتدبرمم فى القرآن يستنبطون ؛ إذ لوكان القرآن من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً . ثم قال : « و إِذًا جاءم أمرث من الأمن أو الموف أذاعوا به » ولورذوم إلى أولى الأمر منم اعلمة” الذين يستنبطونه منهم 76 يمنى من أهل العلم وقالوا : أولوا الأمر هاهنا أهل الملم . فقد بين داهنا خصوصية لأهل الملم » وخصوصية لأهل الاستنباط من أهل الملم . وقدروى فى الخير : « أن رجلا جاء إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام » فقال : بارسول » الله عامنى من غرائب العلم » فقال : وما عملت فى أول الملم؟ أحم أول المر لم تعال حتى أعلمك غرائب الم » أو كاقال . )١(‏ النساء : ويم (؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أو كا قال : وسمعت أحمد بن على الوجيهى يقول : معت أبا على الروذبارى يقول : كان أستاذى فعل التصوه ف: الجنيد » وكان أستاذى فى الفقه: أبو العباس بن سر يح » وكان أستاذى فى النحو واللثة : ثملب » وكان أستاذى فى حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام : دهم الحربى . وسثل ذو النون » رحمه الله : يما ذا عرفت الله تعالى ؟ فقال عرفت الله بلله » وعرفت ما سوى الله برسول الله عليه الصلاة والسلام . ٠١‏ سد اللمم) ل صكتاب المع وقال سبل بن عبد الله » رحمه الله : كل وحد لا يشبد له الكتاب والسنة فباطل . وقال أبو سلمان الدارانى » رحمه الله : ربما تنكت المقيقة قبى أر بمين يوم فلا آذن ا أن تدخل قلى إلا بشاهدين من السكتاب واآلسنة . نهذا ما حضرن فى الوقت مما ذهب إليه الصوفية فى اتباعهم رسول الله عليه الصلاة والسلام » وكرعت التثقيل ؛ واقتصرت على ما ذصكرت للتخفيف » وبالله التوفيق . الموافقة افقة لكتاب ا تعالى بغ ١‏ لاسا سا ا ساك باب مذهس أهل الصفوة فى المتنيطات الصحيحة فى فهم القرآن والحديثك ؛. وغير ذلك » وشرحها قال الشيخ » رحمه الله : [ إذا ] قالوا : ما معنى المستنبطات فيقال : امستنبطات : ما استنبط أهل الفهم من المتحققين بالموافقة لكتاب الله » عز وجل : ظاهراً وياطناً » والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً » والعمل مها بظواه رمم و بواطنهم . فلما [عملوا بما] علموا من ذلك ورنهم الله تعالى : على مالم يماموه وهوعل الإشارة » وعم مواريث الأعال التي يكشف الله تعالى » لقلوب أصفيائه من الممانى الذخورة » واللطائف والأسرار الخزونة » وغرائب العلوم وطرائف الحكفى معانى القرآن ومعانى أخبار رسول الله عليه الصلاة والسلام من حيث أحواهم » وأوقاتهم » وصفاء أ كارم . وقال الله تعالى : « أفلا بتدبرون القرئآن أم' على قلوب قنخ 2061 وقال النى عليه الصلاة واللام : « من عمل بما عل ورله الله تمالى 2 عل مال يعم 62 وهو العم الذى ليس اغيرهم ذلك م ن أهل العم وأقفال القلوب ما بيغم على القلوب من الصدأ , لكثرة الدوب» وأتباع الموى » 4» : محمد‎ )١( م١‏ حكتاب اللمم ومحبة الدنيا » وطول الغفلة ؛ وشدة الحرص »؛ وحب الراحة ؛ وحب” الثناء والحمدة ؛ وغير ذلك من الغفلال والزلات » والخااءة واللخيانات . فإذا كشف الله تعالى : [ ذلك عن ] القلوب بصدق التوبة والندم على الحوبة » ققد فتح الأقفال عن القاوب وأتته الزوائد والفوائد من ااغيوب » فيعبر عن زوائده وفوائده بترجمانه ء» وهو الاسان الذى: ينطق بغرائب الحكى 5 وغرائب العلم . فإذا شرحوا هذه التقط المر يدون والقاصدون والطالبون من تلاك الجواهر بآذان واعية » وقلوب حاضرة » فماشوا وانتفموا بذلك » وأنعشوا . وقد قال الله عز وجل : « أفلا يَدَرُون القرآن ول كان من" عند غير لله لوَجد وافيه اختلافاً ؟ ثيراً »2 , فدل على أن بتدبرمم فى القرآن يستنبطون ؛ إذ لوكان القرآن من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً . ثم قال : « و إِذًا جاءم أمرث من الأمن أو الموف أذاعوا به » ولورذوم إلى أولى الأمر منم اعلمة” الذين يستنبطونه منهم 76 يمنى من أهل العلم وقالوا : أولوا الأمر هاهنا أهل الملم . فقد بين داهنا خصوصية لأهل الملم » وخصوصية لأهل الاستنباط من أهل الملم . وقدروى فى الخير : « أن رجلا جاء إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام » فقال : بارسول » الله عامنى من غرائب العلم » فقال : وما عملت فى أول الملم؟ أحم أول المر لم تعال حتى أعلمك غرائب الم » أو كاقال . )١(‏ النساء : ويم (؟

Orijinal Metin (AR)

) الأساء باجم مذهب أهل الصذوة فى الستنيطات 14 ولتقهاء الأمصار وعلمائها فى كل وقت مستنبطات » مشهورة فى آيات القران والأخبار الظاهرة مستمدة للاحتجاج بها يعضهم على بمض فى السائل الملافية يينهم . وقد قال بعضهم : إن فى هذا الحديث الذى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : « الأعال باائيات » 1-8 أمرىء ما نوى ؛ شن كانت هحرته إلى الله ورسوله 4 على ما جأ. فى الحديث : إنه يدخل فى ثلاثين باب من أبواب الم . وهذا لا يكون إلا من طريق الاستفباط . وكذلك أهل السكلام والنظر : احتجاجائهم المقلية كلها مستنبطات » وكل ذلك حسن عند أهله » ومبول ؛ إذ القصود من ذلك النصرة للحق واارد للباطل . وأحسن من ذلك مستنبطات أهل الم بالعلم والتحقيق والإخلاص فى العمل من الجاهدات » والرياضات ء والمعاملات ؟ والمتقر بين إلى الله تعالى : يأنواع الطاعات » وأهل المقائق . +6 حكتاب المع باب فى كيفية الاختلاف منتدطات ادل الحقيةة فى معاتى علومهم وأعوا الم قال الشيخ » رحه الله : اعلم ٠‏ أبدك الله بالفهم » وأزال عنك الوهر» أن أبناء الأحوال » وأر باب القلوب ؛ أن لهم أيضاً » مستنبطات فىمعالى أحوالهم ؛ وعلومهم وحقائقهم ؛ وقد استنبطوا من ظاهر القرآن » وظاهر الأخبار معان لطيفة باطنة , وحم مستطرفة » وأسراراً مذخورة . ونحن نذكر طرفاً من ذلك إن شاء الله تعالى . وهم أيضا فى مستنبطانهم مختلفون , كاختلاف أهل الظاهر » غير أن اختلاف أهل الظاهر يؤدى إلى ( حنم ) الغلط والخطأ » والاختلاف فى علم الباطن لايؤدى إلى ذلاك لأنبا فضاائل 6 ومحاسن ( ومكارم ل وأحوال ل وأخلاق 0 ومقامات » ودرحات ٠. ‏ وقيل : إن اختلاف الملساء فى علم الظاهر رحمة من الله تعالى » لأن الصيب برد على الحطىء ؛ وين للناس غاط الخالف 3 وخلاقه” القصيب فى الدين حتى >نبوا منة 6 ولولا ذلك لاك الناس بذهاب ديهم 5 ونا الاختلاف بين أهل الحقائق أيضاً رحمة ( من ) الله » لأن كل واحد يتكلم من حيث وقته » و كيب من حيث حاله ٠‏ و بشير من حيث وجده ؛ فتكون فيوم كيفية الاختلاف لحل وذلك أيضاً على قدر تفاوتهم واختصاصهم ودرجام . وبيان ما قلنا فى اختلافهم ماحكى عن ذى النون » رحمه الله » أنه سثل عن الفقير الصادق فقال : هو الذى لابسكن إلى شىء » وإليهيسكن كل شىء . وسثل أبو عبد الله المغر لى عن النفير الصادق » فقال الفقير الصادق : الذى علاك كل شىء 6 ولاعلكه شىء 5 وسثل أبو الحارث الأولامى عن الفقير الصادق » فقال : هو الذى لايأنس بشىء ويأنس به كل شىء . وسئل يوسف بن الهسين عن الفقير الصادق » فقال : من آثر وقته » فإن كان فيه تطلع إلى وقت ثان لم يستحق أسم الفقر . وسثل الحسين بن منصور رحمه الله عن الفقير الصادق , فقال : الفقير الصادق : الذى لامختار » بصحة الرضا . مايرد عليه من الأسباب . وسثل النورى » رحمه الله عن الفقيرالصادق ؛ فقال : الفقير الصادق : الذى لاينهم الله تعالى فى الأسباب و يسكن إليه فى كل حال ٠‏ وسئل هنون » رححمه الله عن التقير الصادق » تقال : الذى يأنس بالمفقود كا يأنس الجاهل بالموجود » و يستوحض بالموجود كا بستوحش الجاهل بالنقد . وسئل أبو حفص التيسابورى رحمه الله » عن الفقير الصادق » فقال : الذى يكون مع كل وقت محكه , فإذا ورد عليه وارد” مخرجه عن حّ وقته و ستوحش منه . وسثل الجنيد رحمه الله عن الفقير الصادق » فقال : هو أن ( لا ) يستغنى بثىء » ويستغنى به كل شىء .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

) الأساء باجم مذهب أهل الصذوة فى الستنيطات 14 ولتقهاء الأمصار وعلمائها فى كل وقت مستنبطات » مشهورة فى آيات القران والأخبار الظاهرة مستمدة للاحتجاج بها يعضهم على بمض فى السائل الملافية يينهم . وقد قال بعضهم : إن فى هذا الحديث الذى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : « الأعال باائيات » 1-8 أمرىء ما نوى ؛ شن كانت هحرته إلى الله ورسوله 4 على ما جأ. فى الحديث : إنه يدخل فى ثلاثين باب من أبواب الم . وهذا لا يكون إلا من طريق الاستفباط . وكذلك أهل السكلام والنظر : احتجاجائهم المقلية كلها مستنبطات » وكل ذلك حسن عند أهله » ومبول ؛ إذ القصود من ذلك النصرة للحق واارد للباطل . وأحسن من ذلك مستنبطات أهل الم بالعلم والتحقيق والإخلاص فى العمل من الجاهدات » والرياضات ء والمعاملات ؟ والمتقر بين إلى الله تعالى : يأنواع الطاعات » وأهل المقائق . +6 حكتاب المع باب فى كيفية الاختلاف منتدطات ادل الحقيةة فى معاتى علومهم وأعوا الم قال الشيخ » رحه الله : اعلم ٠‏ أبدك الله بالفهم » وأزال عنك الوهر» أن أبناء الأحوال » وأر باب القلوب ؛ أن لهم أيضاً » مستنبطات فىمعالى أحوالهم ؛ وعلومهم وحقائقهم ؛ وقد استنبطوا من ظاهر القرآن » وظاهر الأخبار معان لطيفة باطنة , وحم مستطرفة » وأسراراً مذخورة . ونحن نذكر طرفاً من ذلك إن شاء الله تعالى . وهم أيضا فى مستنبطانهم مختلفون , كاختلاف أهل الظاهر » غير أن اختلاف أهل الظاهر يؤدى إلى ( حنم ) الغلط والخطأ » والاختلاف فى علم الباطن لايؤدى إلى ذلاك لأنبا فضاائل 6 ومحاسن ( ومكارم ل وأحوال ل وأخلاق 0 ومقامات » ودرحات ٠. ‏ وقيل : إن اختلاف الملساء فى علم الظاهر رحمة من الله تعالى » لأن الصيب برد على الحطىء ؛ وين للناس غاط الخالف 3 وخلاقه” القصيب فى الدين حتى >نبوا منة 6 ولولا ذلك لاك الناس بذهاب ديهم 5 ونا الاختلاف بين أهل الحقائق أيضاً رحمة ( من ) الله » لأن كل واحد يتكلم من حيث وقته » و كيب من حيث حاله ٠‏ و بشير من حيث وجده ؛ فتكون فيوم كيفية الاختلاف لحل وذلك أيضاً على قدر تفاوتهم واختصاصهم ودرجام . وبيان ما قلنا فى اختلافهم ماحكى عن ذى النون » رحمه الله » أنه سثل عن الفقير الصادق فقال : هو الذى لابسكن إلى شىء » وإليهيسكن كل شىء . وسثل أبو عبد الله المغر لى عن النفير الصادق » فقال الفقير الصادق : الذى علاك كل شىء 6 ولاعلكه شىء 5 وسثل أبو الحارث الأولامى عن الفقير الصادق » فقال : هو الذى لايأنس بشىء ويأنس به كل شىء . وسئل يوسف بن الهسين عن الفقير الصادق » فقال : من آثر وقته » فإن كان فيه تطلع إلى وقت ثان لم يستحق أسم الفقر . وسثل الحسين بن منصور رحمه الله عن الفقير الصادق , فقال : الفقير الصادق : الذى لامختار » بصحة الرضا . مايرد عليه من الأسباب . وسثل النورى » رحمه الله عن الفقيرالصادق ؛ فقال : الفقير الصادق : الذى لاينهم الله تعالى فى الأسباب و يسكن إليه فى كل حال ٠‏ وسئل هنون » رححمه الله عن التقير الصادق » تقال : الذى يأنس بالمفقود كا يأنس الجاهل بالموجود » و يستوحض بالموجود كا بستوحش الجاهل بالنقد . وسئل أبو حفص التيسابورى رحمه الله » عن الفقير الصادق » فقال : الذى يكون مع كل وقت محكه , فإذا ورد عليه وارد” مخرجه عن حّ وقته و ستوحش منه . وسثل الجنيد رحمه الله عن الفقير الصادق » فقال : هو أن ( لا ) يستغنى بثىء » ويستغنى به كل شىء .

Orijinal Metin (AR)

١6‏ دكتاب اللمم وكا سثل المرتعش النيسابورى رحمه الله » عن الفقير فقال : الذى يأ كله القمل ولا يكون له ظفر حك به نقسه99© , وقد اختلف هؤلاء فى أجو بنهم :“كاختلافهم فى أوقائهم وأحوالهم ؛ وكل ذلك حسن ؛ ولسكل جواب من أجو بهم أهل يلق بهم ما أجابوا » وهى فائدة » ونعمة وزيادة لهم ؛ ورحمة . )١(‏ منطبعةالإسلامأن اله مب التوابين وبحب التطبرين , وهل صاحبنا هذا أراد ستنبطات أهل الصفوة فى تخصيض النى عليه الام و١‏ باب ف مست. طات أهل الصفوة ف ميص الى صلى ل عاية وسلم وثعرفه 2 وفطسبله على إخوانه 8 عأيه السسلام 507 الله عر وحل من طررق الفيم قال الشيخ رحه الله : فأما المتنبطاتالتى فى كتاب الله » عزوجل » فقد ذكرنا طرفاً من ذلك فى باب مذهب أهل الصفوة فى موافقة كتاب الله » عزوجل » وهذا ( الذى نذ ثره ) إما نذكره فى ( معنى ) خصوصية رسول الله صلى الله عليه » وفيا استنبطوا فها نطق القرآن بشرفه » وماخص به من سائر اسل » عليهم السلام : قوله عزوجل : « قل : هذه سبيل أذْعوا إلى الله على بصيرة أنا وم اتبسنى » وصيعان الله وما أنا مِنَ الش كين" و قال أبو بكر الواسطلى ؛ رمه الله : أذعوا إلى الله على بصيرة : يعنى أن لا أشبد لنفمى » يعنى أن لاأرى نفسى فاستقطعهم بشواهدى » ومعنى آخر على بصيرة : أيقن أنه لبس إلى شىء ٠‏ فيكون إلى نفسى من الهداية ثىء » وممنى آخر على بصيرة : أنه لامك ضرا ولا نفعا إلا أن يتولى الله تعالى تقريههما » ومعنى قوله : أنا ومن :اتبنى على ذلك دعوسهم سبحان الله [ أن يكون ] أحد يلحق ما يهمه ويقصده إلا به وما أنا من المشر كين أنأرى الهداية من نفسى أو منه بدعونى » قوله [تعالى] : دقل : أمر رف بالقسط وأقيموا وجوه عند كل مسجد وأدعوا مخلصين له الدين كابدأ م تعودون7”) قالوا: معناه: م نطريق الفهم والاستنباطقل أمررى بالقسط فها بينىوبين الخلق » ويبنى وبين الله تعالى» وأقيموا وجوه عند كل مجدء يسى عند كل قصد تقصدونهوأدعوه مخاصين 5 الدن ( بعى أدعوه بلا رياى ولاعحب ب لاتعمدواعل ل ات : لرل الأعراف :وب 16 كتاب اللمع هذا لأنه كا بدأ كم تعودون عند العواقب » وفى معنى قوله تعالى : « ستريهم آياتنافى الآفاق » وف أنفسهم» حى يتبين لهأ نهالمق 76" معناه : ستريهم نعوتنا وصفاتناء فى الملسكوت » حى يتبين لمن نبين لم أنه الاق » وما سواه باطل » لا جرم ؟ فلدلك قال النى صاعم : « أصدق كلة قالت العرب : (ما قال لبيد) »© ألا كل شىه ما خلا الله باطل” وما استنبطوا من خصوصية النى » صلى الله عليه وسل : أن موسى عليه السلام » سأل ربه » عزوجل قال : هرب اشر جل صدرى ويثز لى أمرى” » (ونودى تمد صل الله عليه وسلم بلاسؤال: «ألم نشرّح' لك صدارك”” 6 إلى آخر السورةء وكذلك سؤال إراهى عليهالسلام : 252000 يبعئون ©( “ ( فضل الحبيب” على الخليل ) . وقال لنبينا » صلى الله عليه وسلم » من غير سؤال : « يوام لا يخزى الله البى 5 والذين آمنوا معه وقيل له صلى الله عليه : أل" نش دح لك صدارك » ووضمنا عنك وزرٌك » 5 إلى قوله : « إن" مم السسر يسراً » ومما قيل فى هذا المعنى أيضاً : أنالله عز وجل » خاطب جميع املق » ودعات اليه » ودهم 0 : «وكذلك ترى ابراه ملكوت” اا والأرض "» وقوله : «أوم ينظرواىءلكوت ماران وماخلق الله من 1 ؟ » وقوله تعالى : «أفلم يتفسكروا فى أنفسهم “ » وقوله: : « أفلا نسلت :مه (»)طه: م و؟

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

١6‏ دكتاب اللمم وكا سثل المرتعش النيسابورى رحمه الله » عن الفقير فقال : الذى يأ كله القمل ولا يكون له ظفر حك به نقسه99© , وقد اختلف هؤلاء فى أجو بنهم :“كاختلافهم فى أوقائهم وأحوالهم ؛ وكل ذلك حسن ؛ ولسكل جواب من أجو بهم أهل يلق بهم ما أجابوا » وهى فائدة » ونعمة وزيادة لهم ؛ ورحمة . )١(‏ منطبعةالإسلامأن اله مب التوابين وبحب التطبرين , وهل صاحبنا هذا أراد ستنبطات أهل الصفوة فى تخصيض النى عليه الام و١‏ باب ف مست. طات أهل الصفوة ف ميص الى صلى ل عاية وسلم وثعرفه 2 وفطسبله على إخوانه 8 عأيه السسلام 507 الله عر وحل من طررق الفيم قال الشيخ رحه الله : فأما المتنبطاتالتى فى كتاب الله » عزوجل » فقد ذكرنا طرفاً من ذلك فى باب مذهب أهل الصفوة فى موافقة كتاب الله » عزوجل » وهذا ( الذى نذ ثره ) إما نذكره فى ( معنى ) خصوصية رسول الله صلى الله عليه » وفيا استنبطوا فها نطق القرآن بشرفه » وماخص به من سائر اسل » عليهم السلام : قوله عزوجل : « قل : هذه سبيل أذْعوا إلى الله على بصيرة أنا وم اتبسنى » وصيعان الله وما أنا مِنَ الش كين" و قال أبو بكر الواسطلى ؛ رمه الله : أذعوا إلى الله على بصيرة : يعنى أن لا أشبد لنفمى » يعنى أن لاأرى نفسى فاستقطعهم بشواهدى » ومعنى آخر على بصيرة : أيقن أنه لبس إلى شىء ٠‏ فيكون إلى نفسى من الهداية ثىء » وممنى آخر على بصيرة : أنه لامك ضرا ولا نفعا إلا أن يتولى الله تعالى تقريههما » ومعنى قوله : أنا ومن :اتبنى على ذلك دعوسهم سبحان الله [ أن يكون ] أحد يلحق ما يهمه ويقصده إلا به وما أنا من المشر كين أنأرى الهداية من نفسى أو منه بدعونى » قوله [تعالى] : دقل : أمر رف بالقسط وأقيموا وجوه عند كل مسجد وأدعوا مخلصين له الدين كابدأ م تعودون7”) قالوا: معناه: م نطريق الفهم والاستنباطقل أمررى بالقسط فها بينىوبين الخلق » ويبنى وبين الله تعالى» وأقيموا وجوه عند كل مجدء يسى عند كل قصد تقصدونهوأدعوه مخاصين 5 الدن ( بعى أدعوه بلا رياى ولاعحب ب لاتعمدواعل ل ات : لرل الأعراف :وب 16 كتاب اللمع هذا لأنه كا بدأ كم تعودون عند العواقب » وفى معنى قوله تعالى : « ستريهم آياتنافى الآفاق » وف أنفسهم» حى يتبين لهأ نهالمق 76" معناه : ستريهم نعوتنا وصفاتناء فى الملسكوت » حى يتبين لمن نبين لم أنه الاق » وما سواه باطل » لا جرم ؟ فلدلك قال النى صاعم : « أصدق كلة قالت العرب : (ما قال لبيد) »© ألا كل شىه ما خلا الله باطل” وما استنبطوا من خصوصية النى » صلى الله عليه وسل : أن موسى عليه السلام » سأل ربه » عزوجل قال : هرب اشر جل صدرى ويثز لى أمرى” » (ونودى تمد صل الله عليه وسلم بلاسؤال: «ألم نشرّح' لك صدارك”” 6 إلى آخر السورةء وكذلك سؤال إراهى عليهالسلام : 252000 يبعئون ©( “ ( فضل الحبيب” على الخليل ) . وقال لنبينا » صلى الله عليه وسلم » من غير سؤال : « يوام لا يخزى الله البى 5 والذين آمنوا معه وقيل له صلى الله عليه : أل" نش دح لك صدارك » ووضمنا عنك وزرٌك » 5 إلى قوله : « إن" مم السسر يسراً » ومما قيل فى هذا المعنى أيضاً : أنالله عز وجل » خاطب جميع املق » ودعات اليه » ودهم 0 : «وكذلك ترى ابراه ملكوت” اا والأرض "» وقوله : «أوم ينظرواىءلكوت ماران وماخلق الله من 1 ؟ » وقوله تعالى : «أفلم يتفسكروا فى أنفسهم “ » وقوله: : « أفلا نسلت :مه (»)طه: م و؟

Orijinal Metin (AR)

(م) السرح ١ ١‏ () الثشعراء : بام 2 (ه) التحريم :م ب( القوخ 3ه [(49 الأنعام : هوب )م الأعراف : هما (ة) الروم : م ينظرون إلى الأبل . كيف خلفك293 ». إن كر الآبة + فناخاطب رسول الله صل الله عليه وسلم ء قال :8 1 ٍ إلى بك 6 يامحد « كيف مد الظلك 6 فاما كان الطاب مع الحبيب بدأ بذكره ‏ ذقال : « ألمير إلى ربك » وفى ( ممنى ) قوله : « وائحد انا إراهيم خليلاً » قالوا : إن انخلة : ما مخلل القلب » والحبقما يكون فى حبة الفا. ب » يعنى سو يداء القلب ؛ وسمى الحبة محبة لأنها تمحو بها ماسواها من القلب ؛ فلذا بك فضل الحبيب على الخايل . وقال : « امل" ما تو 0©© ' ؛ وقاللنبينا صلىالله عليهوسام : « ولسوف يليك ”'" » فدل بذلك على فضل ابيب على الخليل . وماقالوا فى هذا العى أيضاً : إن آم صلوات الله عليه » لما ذ كر الله تعالى توبته » فقال : « وعمى ادم” رياه وَى » فذكر جنايته قبل" تو بته « ثم اجتباء ر به فتآب عليه وهدتى”" » . وذ كر أيضاً : خطيئة داو د عليه السلام ثم قال : « قفر ل 9 , وكذلك خبر عن سلياا عليه السلام بقوله : « ولقد' فتدًا سَلَيْمنَ وألقينا على كراسيه جسداً ثم" أتابة فال ربب اغفرلى 6 » وقال للنى صلى الله عليه وسلم + «عنا انه عنك 1 أذنت لى'9 » . قال بعضهم : آلساة بذكر العفو حتى لايوحشه ذكر العتاب ؛ وقال أيضا : «ليغفر” لك الله مآتقدام من' ذنبك وماتخ 67م فابتدأ بذ كر الذفران قبل الذنب » وغفر له ادنب قبل أن يذب » ( وقبل العتب ) » وقالوا أيضا ممى آخر : إن جيم ماأعطى الأنبياء عليهم السلام من السكرامات قد أعطى مثلا ذا صلى الله عليه وس ربك فتراضى )١(‏ الغاشية : باو المرقآان : هم (؟ ) الصافات ١‏ . وى (4؛) اأضحى : ه طه : ١‏ (ى)طه : وى ص : هو" ()اص:ع+-وم التوبة : عع )٠١(‏ الفتح : » 65 +ع مكراب اللمع وزاد له (عليهم ) : مثل انشقاق القمر » ونبع الساء من الأصابع » والمعراج » وغير ذلك . ثم ذكر الأنبياء وذكر ما استخصهم ( به) ء وأضاف إلى إراهيم عليه السلام » اغملة وإلى موسى عليه السلام المكلام» وإلى سلمان عليه السلام الاك » و إلى أبوب عليه السلام الصبر» ولم يضف إلى عمد عليه الصلاة والسسلام سيئاً مما أعطاه من الكرامات فقال : م مرك 4 امد د فلا ورك لارؤمنون” حتى محكولهة فيا شجر يل0"©» الآبة . “مقال « إنالذين يبايمونك إمايبايعون الل" » الآية . وقال : ه ظٍ علوم ولكن" لله قتلهم ومار ميت اذا ميك ولسكن" اش ري ول يذكر انبيه عليه الصلاة والسلام شيثًاً غيره » فلما أدبه بذلك قال اللبم بك أصول وبك أجول ؛ و بك أقاتل و بك أحاول . وسثل الشبل » رحمه الله : عن معنى قوله تعالى : < لو أطاعت عليهم؟ اوليت” منهم فراراً ولملثت منهُح رعبا 6”" قال : « لو أطلمت على الكل" مما سوانا لوليت »نهم فرار إلينا ا عمد . وقالوا فى معنى قوله : 2 سبحان الزى أسرى بعبدء ليلا من" ألسجد الحرّامر إلى ألسجد الأقمى الذزى باركنا اله 2 6 إنه لو أسرى بروحه ء لا قال المخالفون » م يقل : أسرى بده ؛ لإن امم المبد لآ قم إلا على الروح والجسد .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(م) السرح ١ ١‏ () الثشعراء : بام 2 (ه) التحريم :م ب( القوخ 3ه [(49 الأنعام : هوب )م الأعراف : هما (ة) الروم : م ينظرون إلى الأبل . كيف خلفك293 ». إن كر الآبة + فناخاطب رسول الله صل الله عليه وسلم ء قال :8 1 ٍ إلى بك 6 يامحد « كيف مد الظلك 6 فاما كان الطاب مع الحبيب بدأ بذكره ‏ ذقال : « ألمير إلى ربك » وفى ( ممنى ) قوله : « وائحد انا إراهيم خليلاً » قالوا : إن انخلة : ما مخلل القلب » والحبقما يكون فى حبة الفا. ب » يعنى سو يداء القلب ؛ وسمى الحبة محبة لأنها تمحو بها ماسواها من القلب ؛ فلذا بك فضل الحبيب على الخايل . وقال : « امل" ما تو 0©© ' ؛ وقاللنبينا صلىالله عليهوسام : « ولسوف يليك ”'" » فدل بذلك على فضل ابيب على الخليل . وماقالوا فى هذا العى أيضاً : إن آم صلوات الله عليه » لما ذ كر الله تعالى توبته » فقال : « وعمى ادم” رياه وَى » فذكر جنايته قبل" تو بته « ثم اجتباء ر به فتآب عليه وهدتى”" » . وذ كر أيضاً : خطيئة داو د عليه السلام ثم قال : « قفر ل 9 , وكذلك خبر عن سلياا عليه السلام بقوله : « ولقد' فتدًا سَلَيْمنَ وألقينا على كراسيه جسداً ثم" أتابة فال ربب اغفرلى 6 » وقال للنى صلى الله عليه وسلم + «عنا انه عنك 1 أذنت لى'9 » . قال بعضهم : آلساة بذكر العفو حتى لايوحشه ذكر العتاب ؛ وقال أيضا : «ليغفر” لك الله مآتقدام من' ذنبك وماتخ 67م فابتدأ بذ كر الذفران قبل الذنب » وغفر له ادنب قبل أن يذب » ( وقبل العتب ) » وقالوا أيضا ممى آخر : إن جيم ماأعطى الأنبياء عليهم السلام من السكرامات قد أعطى مثلا ذا صلى الله عليه وس ربك فتراضى )١(‏ الغاشية : باو المرقآان : هم (؟ ) الصافات ١‏ . وى (4؛) اأضحى : ه طه : ١‏ (ى)طه : وى ص : هو" ()اص:ع+-وم التوبة : عع )٠١(‏ الفتح : » 65 +ع مكراب اللمع وزاد له (عليهم ) : مثل انشقاق القمر » ونبع الساء من الأصابع » والمعراج » وغير ذلك . ثم ذكر الأنبياء وذكر ما استخصهم ( به) ء وأضاف إلى إراهيم عليه السلام » اغملة وإلى موسى عليه السلام المكلام» وإلى سلمان عليه السلام الاك » و إلى أبوب عليه السلام الصبر» ولم يضف إلى عمد عليه الصلاة والسسلام سيئاً مما أعطاه من الكرامات فقال : م مرك 4 امد د فلا ورك لارؤمنون” حتى محكولهة فيا شجر يل0"©» الآبة . “مقال « إنالذين يبايمونك إمايبايعون الل" » الآية . وقال : ه ظٍ علوم ولكن" لله قتلهم ومار ميت اذا ميك ولسكن" اش ري ول يذكر انبيه عليه الصلاة والسلام شيثًاً غيره » فلما أدبه بذلك قال اللبم بك أصول وبك أجول ؛ و بك أقاتل و بك أحاول . وسثل الشبل » رحمه الله : عن معنى قوله تعالى : < لو أطاعت عليهم؟ اوليت” منهم فراراً ولملثت منهُح رعبا 6”" قال : « لو أطلمت على الكل" مما سوانا لوليت »نهم فرار إلينا ا عمد . وقالوا فى معنى قوله : 2 سبحان الزى أسرى بعبدء ليلا من" ألسجد الحرّامر إلى ألسجد الأقمى الذزى باركنا اله 2 6 إنه لو أسرى بروحه ء لا قال المخالفون » م يقل : أسرى بده ؛ لإن امم المبد لآ قم إلا على الروح والجسد .

Orijinal Metin (AR)

وقبل »أيضاً » فى ممنى قوله : « وكان فضل اله عليك عظيماً »”"2: يعنى باجتبالك واصطفائك , لأن النبوة والرسالة لم تقسم على الجزاء والاستحقاق » ولو كانت من جهة الجزاء والاستحقاق » الى فضل ينا صلى الله عليه وس على سائر الأنبياء عليهم السلام » لأنهم أ كثر أعمالا وأطول أعماراً . (مالشاء: م 0 (م)الفتح ٠. 5‏ (ع) الأنفال : باد الكيفا ١‏ (ه) الإسراء : ١‏ (و) النساء : مول مستنبطات أهل الصفوة 53 وقالوا ٠‏ فى معنى قوله » عر وجل : < واصي لمكو ربك فإنلكة بأُيننا 7" : إنه خاطبه بأتم المطاب وأخص الفضيلة » إذ قال : 2 واصير لمكم رَبك ء فإنك بأعيننا » وقال 7 00 أصيروا وصابروا 6" وفال :« إنا يوق 00 أجرم 2 بهم بالصير على المعاوضة ؛ وطالب المصطق » عليه الصلاة والسلام بالصير 00 ؛ وقال فى موضع آخر «٠:‏ واصير وما صبرك إلا بللهم”" لأنه , عليه الصلاة وااسلام أجل عنده من أن يطالبه بمعاملة يقتضى عامها معاوضة ؛ لأن محل صلى الله عليه وسلْ ؛ حل الاختصاص . فهذا طرف من المستنبطات التى للقوم من القرآن فى معنى خصوصية النى عليه الصلاة والسلام . )١(‏ الطور :ه؛ (؟ ) آل عمران ق. ع ١ج)‏ الزمي : + زع التمعل : لف مه ١‏ كتاب اللمع باب فى مسننبعطاتهم فى خصوصية النى صلى اله عليه وسلم وفضله على إخوانه » علهم السلام من الاخبار المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشيخ رحه الله : فأما مستنبطاتهم فى أخبار رسول الله صلى اله عليه وسلم » نكا قيل فى معنى قول النى صبىالله عليه وسل : أنمكان يقول فى سجوده : « أعوذ برضاك من سسخطك » وأعوذ بمعافاتك من عقو بتك, وأعوذ بك منك ء لا أحمى ثناء عليك ؛ أنت كا أثنيت على نفسك » . قالوا : بقول اله :‏ وامجّدا واقترب”" » فوجد رسول الله صلى الله عليه وسل» فى سجوده معنى من القرب . فقال : أعوذ. رضاك من سخطك » وأعوذ بسافاتك منعقو بتك » فاستماذ بصفاته من صفاته ؛ ثم شاهد معنى آآخر من القرب » ما اندرج فيه القرب الدى شاهد ( به ) الصفات والنعوت . فقال : « أعوذ بك منك » » وكان قد استعاذ بصفاته من صفاته » فلما استعاذ به لم يكن ااستعاذ ب4 إلا منه» ثم زيدف قربه ووحد من المشاهدة معنى أفناه عن الاستعاذة به : فقال : « لا أحصى ناء عليك 6 ؛ فاحتش, من الاستعاذة به فى محل بالقرب » 0 فالتحأ إلى الثناء عليه » ومن لم يطق الاستداذة التى هى حد المبودية » فسكيف يطيق الثناء وهو صفة الر بو بية ؟ . ١9 : الملق‎ )١( مستنبطانهم فى خصوصية النى صل الله عليه وسلر 0 ١٠٠4‏ فلك قال : « لا أحمى ثناء عليك » ثم احتشم أيضاً » من الثناء عليه فى محل القرب » فأخرج نفسه من الثداء عليه بما أثنى الله تعالى » ( به ) على نفسه » قبل الحلق وحمد نفسه قبل حمدم له » وشهد لنفسه بالوحدانية » قبل شهادنهم له . فقال : « أنت كا أثئنيت على نفك » . وهذا حقيقة نهاية التقريب » وحقيقة التجر يد : أن يتلاثى العبد كا لم يكن » ويكون الله تعالى كالمزل ء فلو جمع جميع (إشارات) الواجدين والمارفين والمتحققين فى التوحيد لم يبلغ عشر مسثار ما أشار إليه رسول الله » صلى الله عليه وسام » فى هذا المعنى . وقيل أيضا » فى ممنى قول النى صلاللَه عليه وسل : 9 لوتعلمون ما أعل” لضحكتم قليلا ء ولبكيتم كثيراً » ونخرجتم إلى الصعدات ء ولما تقاررتم على الفرش » .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقبل »أيضاً » فى ممنى قوله : « وكان فضل اله عليك عظيماً »”"2: يعنى باجتبالك واصطفائك , لأن النبوة والرسالة لم تقسم على الجزاء والاستحقاق » ولو كانت من جهة الجزاء والاستحقاق » الى فضل ينا صلى الله عليه وس على سائر الأنبياء عليهم السلام » لأنهم أ كثر أعمالا وأطول أعماراً . (مالشاء: م 0 (م)الفتح ٠. 5‏ (ع) الأنفال : باد الكيفا ١‏ (ه) الإسراء : ١‏ (و) النساء : مول مستنبطات أهل الصفوة 53 وقالوا ٠‏ فى معنى قوله » عر وجل : < واصي لمكو ربك فإنلكة بأُيننا 7" : إنه خاطبه بأتم المطاب وأخص الفضيلة » إذ قال : 2 واصير لمكم رَبك ء فإنك بأعيننا » وقال 7 00 أصيروا وصابروا 6" وفال :« إنا يوق 00 أجرم 2 بهم بالصير على المعاوضة ؛ وطالب المصطق » عليه الصلاة والسلام بالصير 00 ؛ وقال فى موضع آخر «٠:‏ واصير وما صبرك إلا بللهم”" لأنه , عليه الصلاة وااسلام أجل عنده من أن يطالبه بمعاملة يقتضى عامها معاوضة ؛ لأن محل صلى الله عليه وسلْ ؛ حل الاختصاص . فهذا طرف من المستنبطات التى للقوم من القرآن فى معنى خصوصية النى عليه الصلاة والسلام . )١(‏ الطور :ه؛ (؟ ) آل عمران ق. ع ١ج)‏ الزمي : + زع التمعل : لف مه ١‏ كتاب اللمع باب فى مسننبعطاتهم فى خصوصية النى صلى اله عليه وسلم وفضله على إخوانه » علهم السلام من الاخبار المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشيخ رحه الله : فأما مستنبطاتهم فى أخبار رسول الله صلى اله عليه وسلم » نكا قيل فى معنى قول النى صبىالله عليه وسل : أنمكان يقول فى سجوده : « أعوذ برضاك من سسخطك » وأعوذ بمعافاتك من عقو بتك, وأعوذ بك منك ء لا أحمى ثناء عليك ؛ أنت كا أثنيت على نفسك » . قالوا : بقول اله :‏ وامجّدا واقترب”" » فوجد رسول الله صلى الله عليه وسل» فى سجوده معنى من القرب . فقال : أعوذ. رضاك من سخطك » وأعوذ بسافاتك منعقو بتك » فاستماذ بصفاته من صفاته ؛ ثم شاهد معنى آآخر من القرب » ما اندرج فيه القرب الدى شاهد ( به ) الصفات والنعوت . فقال : « أعوذ بك منك » » وكان قد استعاذ بصفاته من صفاته » فلما استعاذ به لم يكن ااستعاذ ب4 إلا منه» ثم زيدف قربه ووحد من المشاهدة معنى أفناه عن الاستعاذة به : فقال : « لا أحصى ناء عليك 6 ؛ فاحتش, من الاستعاذة به فى محل بالقرب » 0 فالتحأ إلى الثناء عليه » ومن لم يطق الاستداذة التى هى حد المبودية » فسكيف يطيق الثناء وهو صفة الر بو بية ؟ . ١9 : الملق‎ )١( مستنبطانهم فى خصوصية النى صل الله عليه وسلر 0 ١٠٠4‏ فلك قال : « لا أحمى ثناء عليك » ثم احتشم أيضاً » من الثناء عليه فى محل القرب » فأخرج نفسه من الثداء عليه بما أثنى الله تعالى » ( به ) على نفسه » قبل الحلق وحمد نفسه قبل حمدم له » وشهد لنفسه بالوحدانية » قبل شهادنهم له . فقال : « أنت كا أثئنيت على نفك » . وهذا حقيقة نهاية التقريب » وحقيقة التجر يد : أن يتلاثى العبد كا لم يكن » ويكون الله تعالى كالمزل ء فلو جمع جميع (إشارات) الواجدين والمارفين والمتحققين فى التوحيد لم يبلغ عشر مسثار ما أشار إليه رسول الله » صلى الله عليه وسام » فى هذا المعنى . وقيل أيضا » فى ممنى قول النى صلاللَه عليه وسل : 9 لوتعلمون ما أعل” لضحكتم قليلا ء ولبكيتم كثيراً » ونخرجتم إلى الصعدات ء ولما تقاررتم على الفرش » .

Orijinal Metin (AR)

قالوا : لو أن الذى علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ء كان من الملوم التى أنزل اثدتمالى عليه » وأمر يإبلاغه لبلهم ذلك ؛ ولو علموا ذلك لم يقل : لو تمون ماأعر » ولو عل أنهم يطيقون ذلك لعلمهم كسائر الملوم » ولو كان من الملوم التعارفة بين الخلق أيضا » لقالوا علمنا » بمد ماقال : لو تعلمون ما أعل ؛ لأن حقائق رسالته وماخصه الله تعالى به من الم ء لو وضمت على الجبال لذابت إلا أنه كان يظهرها لهم على مقاديرهم لأن الله تعالى قال : « ظعل أنه لالله إلا ان”"؟ » وقال : « وقل" رب زذلى علم9 » . وقال صلى الله صلى الله عليه وس : « أنا أعلمكم بلله » » « ولو تملمون ما أعر » وقد أشار رسول الله » صل الله عليه وس إلىمءى من معانى مخصيصه إشارة لاتدركها العقول » ولاتصل إلبها الفبوم » وتعجز عنها علوم جميع الخلق » وهو قول النى صلى )١(‏ جمدىوى ()طه: ول ل كتاب اللمع لله عليه وسلم : است“ كأحدم إنى أظل عند رلى يطممنى ويسقينى » ؟ فلا يتهيأ لأحد أن يخير عن الذى أطممه وسقاه ؛ لأن النبى صلى الله عليه وسلم » فى علو مرتبته وقيل فى معنى قول النى صلى الله عليه وسلم فى دعواته : « اللبم اكفلتى كقالة الوليد » لاتسكانى إلى نفسى طرفةعين ؛ وجهت” وجهى إليك » وألجأتظمرىإليك » لا ملجأ ولا منْجّى منك إلا إليك 6 وما يشبه ذلك مندعواته أنه صلى الله عليه وسلم أظهر من نفسه اللجأ » وأظهر الفاقة إليه » والاستكانة بين يديه » بلا مشاهدة حركة من حر كانه » ولا إضافة فمل إلى نفسه . قال أبو بكر الواسطى رحمه الله : و بصدق اللجأ و إظهار الفقر » وصدق الفاقة » ريك البرائر: وقيل فى معنى قول النى صلى الله عليه وسلم عند موته : « وا كرباه » قالوا : بسرت امنية عليه لمبادرته إلى مالاحظ عند الموت من المراتبالرفيعة فقالوا : هوا كربا » من البقاء فها يبتكم شوقا منى إلى اللقاء . وسمعت عمد بن داود الدينورى العروف بالدافى » يقول : ممت الجر يرى يقول : قيل للجنيد رحه الله : ماممنى قول النى صلى الله عليه وسلم د وأنا سيد ولد آدم » ولا فخر 4 فقال لى : هات أَْشَ وقع للك فوذلك , فقات : معنى قوله « أنا سيد ولد آدم ولا فخر 6 وهذا عطازه وأنا لا أفتخر بالعطاء لأن فخرى بالممطى . ققال لى : أحسنت باأيا عمد أوكا فال . وسثئل ( الجنيد ) عن معنى قول النى صلى الله عليه وسلم فى زينب امرأة زيد» يلاعى ابن النى صلى الله عليه وسلم ؟ وكان ابن الدعاية لا ابن الولادة ؟ فأراد الله عز وجل أن يزوج مخليلته حتى يكون فرقا بين أبناء الولادة وأأبناء الدعاية . مستنبطا» فى خصوصية النىعليهالصلاة والسلام الم وقال الحنيد رمه ألله 4 ف دمى فول النى صلى ابلّه عليه وسل : 5 ادتفف روا الله 1١‏ ووءا إليه » فإلى استغفر ر الله وأتوب إليه فى اليوم مائة 9 قلوا: كان حال النى صلى الله عليه وسلم مع اله تعلى : [ زادة ] فى كل نفس وطرفة عين 3 كان إذا رقف 4 إلى زيادة حال أشرف >ن زيادته على دالته 8 النفس الى 3 استففر 2 من ذلاك وتاب إليه .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قالوا : لو أن الذى علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ء كان من الملوم التى أنزل اثدتمالى عليه » وأمر يإبلاغه لبلهم ذلك ؛ ولو علموا ذلك لم يقل : لو تمون ماأعر » ولو عل أنهم يطيقون ذلك لعلمهم كسائر الملوم » ولو كان من الملوم التعارفة بين الخلق أيضا » لقالوا علمنا » بمد ماقال : لو تعلمون ما أعل ؛ لأن حقائق رسالته وماخصه الله تعالى به من الم ء لو وضمت على الجبال لذابت إلا أنه كان يظهرها لهم على مقاديرهم لأن الله تعالى قال : « ظعل أنه لالله إلا ان”"؟ » وقال : « وقل" رب زذلى علم9 » . وقال صلى الله صلى الله عليه وس : « أنا أعلمكم بلله » » « ولو تملمون ما أعر » وقد أشار رسول الله » صل الله عليه وس إلىمءى من معانى مخصيصه إشارة لاتدركها العقول » ولاتصل إلبها الفبوم » وتعجز عنها علوم جميع الخلق » وهو قول النى صلى )١(‏ جمدىوى ()طه: ول ل كتاب اللمع لله عليه وسلم : است“ كأحدم إنى أظل عند رلى يطممنى ويسقينى » ؟ فلا يتهيأ لأحد أن يخير عن الذى أطممه وسقاه ؛ لأن النبى صلى الله عليه وسلم » فى علو مرتبته وقيل فى معنى قول النى صلى الله عليه وسلم فى دعواته : « اللبم اكفلتى كقالة الوليد » لاتسكانى إلى نفسى طرفةعين ؛ وجهت” وجهى إليك » وألجأتظمرىإليك » لا ملجأ ولا منْجّى منك إلا إليك 6 وما يشبه ذلك مندعواته أنه صلى الله عليه وسلم أظهر من نفسه اللجأ » وأظهر الفاقة إليه » والاستكانة بين يديه » بلا مشاهدة حركة من حر كانه » ولا إضافة فمل إلى نفسه . قال أبو بكر الواسطى رحمه الله : و بصدق اللجأ و إظهار الفقر » وصدق الفاقة » ريك البرائر: وقيل فى معنى قول النى صلى الله عليه وسلم عند موته : « وا كرباه » قالوا : بسرت امنية عليه لمبادرته إلى مالاحظ عند الموت من المراتبالرفيعة فقالوا : هوا كربا » من البقاء فها يبتكم شوقا منى إلى اللقاء . وسمعت عمد بن داود الدينورى العروف بالدافى » يقول : ممت الجر يرى يقول : قيل للجنيد رحه الله : ماممنى قول النى صلى الله عليه وسلم د وأنا سيد ولد آدم » ولا فخر 4 فقال لى : هات أَْشَ وقع للك فوذلك , فقات : معنى قوله « أنا سيد ولد آدم ولا فخر 6 وهذا عطازه وأنا لا أفتخر بالعطاء لأن فخرى بالممطى . ققال لى : أحسنت باأيا عمد أوكا فال . وسثئل ( الجنيد ) عن معنى قول النى صلى الله عليه وسلم فى زينب امرأة زيد» يلاعى ابن النى صلى الله عليه وسلم ؟ وكان ابن الدعاية لا ابن الولادة ؟ فأراد الله عز وجل أن يزوج مخليلته حتى يكون فرقا بين أبناء الولادة وأأبناء الدعاية . مستنبطا» فى خصوصية النىعليهالصلاة والسلام الم وقال الحنيد رمه ألله 4 ف دمى فول النى صلى ابلّه عليه وسل : 5 ادتفف روا الله 1١‏ ووءا إليه » فإلى استغفر ر الله وأتوب إليه فى اليوم مائة 9 قلوا: كان حال النى صلى الله عليه وسلم مع اله تعلى : [ زادة ] فى كل نفس وطرفة عين 3 كان إذا رقف 4 إلى زيادة حال أشرف >ن زيادته على دالته 8 النفس الى 3 استففر 2 من ذلاك وتاب إليه .

Orijinal Metin (AR)

ودثل انيد رمه الله ١‏ نضا اباد عن معنى قول النى صلى الله عليه وسو : 2 رحم اث حي عيمعى 5 عليه السلام أو ازداد ين لشى ق الحواء « فال : فداه وان أعر : أن عيسى عليه السلام : مشى على الماء بيقينه » والنى صلى الله عليه وس مشى فى المواء ليلة العراج ,زيادة بقيئة ة على يقين عيسى عليه السلام ٠»‏ فال : لوازداد بقيناً » يعنى لو أعطى من زيادة اليقين مثل ما أعطيت لمثى فى الهواء» مخبر رسول الله صلى الله عليه وس عن حالته . وسمعت الحصرى رحمه الله » يقول فى ممنى قول النى صلى الله عليه وسلٍ : « لى مع الله وقت لا يسعنى فيه شىء غير الله عز وجل 6 فقال : إن صح ذلك عن النى صل الله عليه وس ٠‏ أنه قال ذلك » أو لم يصح فإن جميع أوقات رسول الله صل الله عايه وسل كانت وقتاً لا بسعه فيه[ معه ] غير الله بسره وقلبه » ولسكن كان برد بصفاته إلى الخلق 3 حتى . ؤد. م ؛ وبعلة ) ويحرى على صفاته تلوين الأحكام ؛ ! ينتفع به الخلق ؟ فإذا بدا على صفاته من أنوار سره » أخذه عن الخاق كا قالت عالشة » رضى الله عنها « اتتبيت ايلة ء فل أجد رسول اله صلى الله عليه دم قَّ فراشه » فقمت أطلبه 0 فوقعت يذدى و قذميه » وثما منتصيتان » ساحداً مه 1 ل عز وجل » [ وسممته ] وهو يقول : أعوذ ذ رضاك من سخطك . » ٠. ٠‏ الحديث ؛ فبهذا هو ! لوقت الذى كان يبدو على سره ٠‏ والأنوار على صفاته » و إذا ردت الأنوار إلى معره ارد بصفاته إلى الخلق 4 أينتفعوا به »و يقتدوا به . ىّ صفاته أى ظاهره ؛ ومعنى سيره أى باطيه . - اللهم) ذل كتاب للم أ باب فى مستنبطاتهم فى معالى أخبار مروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق الاستنباط والفهم قال الشيخ رحمه الله : سمعت أبا المسن : أحمد بن تمد بن سام يالب »وقد ع ممم 7 الد أبن ل 1 0 ما ارجا 1001 5 لعن و ل ا كل الرجال' من ب ابل فقال له السائل : حن مستعبدون بالا كتساب » إذاء فقالالشيخ رحمه الله : السكسب سنة الرسول صلى الله عليه وسل » والتوكل : حال الرسول صلى الله عليه وسلٍ » و إما اسئن لهم الكسب » امامه بضعفهم حتى إذا جزوا عن التوكل الذى هو حلله وسقطوا عن مرتبته فى التوكل ودرجته » وقموا فى الا كتساب التى هى سنته » ولولا ذلك لهلكوا . وقيل فى معى ذلك : إن رفم العبد يده إلى الله تعالى » فيدعو الله تعالى ؛ فيحيبه » أيكون ذلك كسب يده . وسثل الشبلى رحمه الله : عن معى قول النى صلى الله عليه وس : ه جمل رزق نحت ظل سيى » فقال :كان سيفه : [ التوكل على ] الله تعالى » وأما ذو الفقار؛فوو ومثل ذلك فى مستنبطاتهم كثيرء إن ذكرناه يطول الكتاب . وأماما كان من مستنبطاتهم فى غير هذا الممسى من الحديث » فهو كا سمت أبا عمرو عبد الواحد بن علوان . ترحبة مالك ان طوق»ء قال : سأل رجل الجنيد رحمه الله » وأنا عنده جالس عن معنى قول النى صلى الله عليه وسل : دلو وكلتر على اله حق توكله لهذا كك يغذو الطيرء تغدو وخاصاً وتروح بطاناً » وهو ذا ترى أن الطير يطير فى طلب الرزف , من موضم إلى موضم » و يتحرك ٠‏ و يطلب وينبءث .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ودثل انيد رمه الله ١‏ نضا اباد عن معنى قول النى صلى الله عليه وسو : 2 رحم اث حي عيمعى 5 عليه السلام أو ازداد ين لشى ق الحواء « فال : فداه وان أعر : أن عيسى عليه السلام : مشى على الماء بيقينه » والنى صلى الله عليه وس مشى فى المواء ليلة العراج ,زيادة بقيئة ة على يقين عيسى عليه السلام ٠»‏ فال : لوازداد بقيناً » يعنى لو أعطى من زيادة اليقين مثل ما أعطيت لمثى فى الهواء» مخبر رسول الله صلى الله عليه وس عن حالته . وسمعت الحصرى رحمه الله » يقول فى ممنى قول النى صلى الله عليه وسلٍ : « لى مع الله وقت لا يسعنى فيه شىء غير الله عز وجل 6 فقال : إن صح ذلك عن النى صل الله عليه وس ٠‏ أنه قال ذلك » أو لم يصح فإن جميع أوقات رسول الله صل الله عايه وسل كانت وقتاً لا بسعه فيه[ معه ] غير الله بسره وقلبه » ولسكن كان برد بصفاته إلى الخلق 3 حتى . ؤد. م ؛ وبعلة ) ويحرى على صفاته تلوين الأحكام ؛ ! ينتفع به الخلق ؟ فإذا بدا على صفاته من أنوار سره » أخذه عن الخاق كا قالت عالشة » رضى الله عنها « اتتبيت ايلة ء فل أجد رسول اله صلى الله عليه دم قَّ فراشه » فقمت أطلبه 0 فوقعت يذدى و قذميه » وثما منتصيتان » ساحداً مه 1 ل عز وجل » [ وسممته ] وهو يقول : أعوذ ذ رضاك من سخطك . » ٠. ٠‏ الحديث ؛ فبهذا هو ! لوقت الذى كان يبدو على سره ٠‏ والأنوار على صفاته » و إذا ردت الأنوار إلى معره ارد بصفاته إلى الخلق 4 أينتفعوا به »و يقتدوا به . ىّ صفاته أى ظاهره ؛ ومعنى سيره أى باطيه . - اللهم) ذل كتاب للم أ باب فى مستنبطاتهم فى معالى أخبار مروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق الاستنباط والفهم قال الشيخ رحمه الله : سمعت أبا المسن : أحمد بن تمد بن سام يالب »وقد ع ممم 7 الد أبن ل 1 0 ما ارجا 1001 5 لعن و ل ا كل الرجال' من ب ابل فقال له السائل : حن مستعبدون بالا كتساب » إذاء فقالالشيخ رحمه الله : السكسب سنة الرسول صلى الله عليه وسل » والتوكل : حال الرسول صلى الله عليه وسلٍ » و إما اسئن لهم الكسب » امامه بضعفهم حتى إذا جزوا عن التوكل الذى هو حلله وسقطوا عن مرتبته فى التوكل ودرجته » وقموا فى الا كتساب التى هى سنته » ولولا ذلك لهلكوا . وقيل فى معى ذلك : إن رفم العبد يده إلى الله تعالى » فيدعو الله تعالى ؛ فيحيبه » أيكون ذلك كسب يده . وسثل الشبلى رحمه الله : عن معى قول النى صلى الله عليه وس : ه جمل رزق نحت ظل سيى » فقال :كان سيفه : [ التوكل على ] الله تعالى » وأما ذو الفقار؛فوو ومثل ذلك فى مستنبطاتهم كثيرء إن ذكرناه يطول الكتاب . وأماما كان من مستنبطاتهم فى غير هذا الممسى من الحديث » فهو كا سمت أبا عمرو عبد الواحد بن علوان . ترحبة مالك ان طوق»ء قال : سأل رجل الجنيد رحمه الله » وأنا عنده جالس عن معنى قول النى صلى الله عليه وسل : دلو وكلتر على اله حق توكله لهذا كك يغذو الطيرء تغدو وخاصاً وتروح بطاناً » وهو ذا ترى أن الطير يطير فى طلب الرزف , من موضم إلى موضم » و يتحرك ٠‏ و يطلب وينبءث .

Orijinal Metin (AR)

مستنبطامهم فى معااى أخبار مرو بة عن رسول الله رادل فقال الجنيد رحمه الله : قال الله تعالى : ( إنا جمانا ما على الأرض ز بنة ادف ” 5 0 0 3 3 لبا ) وإعا طيران الطيرء وحركته دن موصعم إلى موضع ؛ ونقلته من مكان إلى مكان من أجل الزينة التى ذكر الله تعالى ؛ فقد جمل الله » تعالى » طيرامهم لازينة التى ذ كر الله تعانى . لا لطلب الرزق . ووجدت فى كتاب عمرو ين عَيّان الممكى رحه الله فى مم قول النى » صلى الله عليه ول لعيد الله بن عبر » رضى الله عنه : « يأعيد الله بن عمر »أعبد الله كأنك تراه » فإن لم تكن تراه فإنه يراك » وكذلك إجابة جبريل عليه السلام حين سأل عن الإحسان فقال : « أن تعبد الله كأنك تراه » فإن لم تكن تراه فإنه براك » فقال عمرو بن عمان رحمه الله : [ معنى قوله ] : « كأنك تراه : شىء بين شيثين : بين رؤية ويقين » ف مخرجها » صلى الله عليه وسلم ؛ إلى رؤية عيان ولم بردها إلى صفة يقين ؛ و إما مثل له مثل يدل على مهاية من مهايات حقائق الإعان ؛ و بذللك طالب حارثة ؛ إن صح ابر » ومأكان كان بسنى أن وليس هو أن ولكنه قد قرب من معى الرؤية فى تغليب المصاهدة عند حضور القلب ؛ ومداناما إلى ما وارته الغيوب فبذا أصل الححة على مشاهدة القلوب . وسئل أبو بكر الواسطى , رحمه الله عن معنى قول الب » صل الله عليه وسلم . « جبل ولى الله تعالى على السخاء وحسن الحاق © فقال : أما السخاوة من ولى الله تعالى : أن يهب نفسه وقلبه لله » عز وجل . وسثل الشبل رحمه الله ؛ عن معنى ما روى فى الحديث :2 أن النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت © فقال : إذا عرفت من نفوتها اطمأنت 97 قرأ قوله ٠عز‏ وجل « وكان الله على كل ثىء مقع" ) . )١(‏ الكيف :7ن النساء : هم 5 كعاب اللمع سسا ااا :اك وسئل الحنيك : رحمه الله عن معنى قول الننى صل الله عليه وسلم : « حيك لنشىء يعمى و يهم وسثل الشبلى ؛ رحمه اله ؛ عن معنى ما روى عن الننى صلى الله عليه وسلمء أنه قال : « إذا ايم أهل ابسلاء فلا اللهر 4 المافية » » فقال : أهل البلاء أهل الغفلة عن لله تعالى » وسثل أيضا , عن معنى حديث النبى صل الله عليه وسلم الذى روى عنهء أنه قل : لظا حرام على قلب عليه ز بانية [ من الانيا :أن بحدحلاوة الآخرة © فقا : صدق صلى الله عليه سم أن قال ذلك , وأنا ذا أقول : حرام 6 فقال : حبك للدايا يعمى و بيعم عن الآخرة قاب عليه زبانية ] 1 الآخرة أن بحد حلاوة التوحيد . ومثل تمدن مومق الفرغانى » رحمه الله : عن معن قول النى صلى الله عليه وسلم » لألى جديفة :د يأبا جحينة » سائل الماناء » [ وخالل المسكاء وجالس السكبراء ] » فقال : « شائل الملاء » بالحلال والحرام » وخالل الحسكاء الذين يسلكون بها على طريق الصدق والصفاء [ والإخلاص ] » وجالس السكيراء الذين عن الله ينطقون » و إلى ره بيته يشيرون » وبنور قر به ينظرون ٠‏ ع وسثل سبل بن عبد الله » رحمه الله ؛ عن [ معنى ] قول النبى صلى الله عليه 5 وسر: «المؤمن من لسمره حسلته ونسوءمسيثته » قال : حسةته : امم الله وفضله » وسيكقه نفسه إن وكل إلمها .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

مستنبطامهم فى معااى أخبار مرو بة عن رسول الله رادل فقال الجنيد رحمه الله : قال الله تعالى : ( إنا جمانا ما على الأرض ز بنة ادف ” 5 0 0 3 3 لبا ) وإعا طيران الطيرء وحركته دن موصعم إلى موضع ؛ ونقلته من مكان إلى مكان من أجل الزينة التى ذكر الله تعالى ؛ فقد جمل الله » تعالى » طيرامهم لازينة التى ذ كر الله تعانى . لا لطلب الرزق . ووجدت فى كتاب عمرو ين عَيّان الممكى رحه الله فى مم قول النى » صلى الله عليه ول لعيد الله بن عبر » رضى الله عنه : « يأعيد الله بن عمر »أعبد الله كأنك تراه » فإن لم تكن تراه فإنه يراك » وكذلك إجابة جبريل عليه السلام حين سأل عن الإحسان فقال : « أن تعبد الله كأنك تراه » فإن لم تكن تراه فإنه براك » فقال عمرو بن عمان رحمه الله : [ معنى قوله ] : « كأنك تراه : شىء بين شيثين : بين رؤية ويقين » ف مخرجها » صلى الله عليه وسلم ؛ إلى رؤية عيان ولم بردها إلى صفة يقين ؛ و إما مثل له مثل يدل على مهاية من مهايات حقائق الإعان ؛ و بذللك طالب حارثة ؛ إن صح ابر » ومأكان كان بسنى أن وليس هو أن ولكنه قد قرب من معى الرؤية فى تغليب المصاهدة عند حضور القلب ؛ ومداناما إلى ما وارته الغيوب فبذا أصل الححة على مشاهدة القلوب . وسئل أبو بكر الواسطى , رحمه الله عن معنى قول الب » صل الله عليه وسلم . « جبل ولى الله تعالى على السخاء وحسن الحاق © فقال : أما السخاوة من ولى الله تعالى : أن يهب نفسه وقلبه لله » عز وجل . وسثل الشبل رحمه الله ؛ عن معنى ما روى فى الحديث :2 أن النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت © فقال : إذا عرفت من نفوتها اطمأنت 97 قرأ قوله ٠عز‏ وجل « وكان الله على كل ثىء مقع" ) . )١(‏ الكيف :7ن النساء : هم 5 كعاب اللمع سسا ااا :اك وسئل الحنيك : رحمه الله عن معنى قول الننى صل الله عليه وسلم : « حيك لنشىء يعمى و يهم وسثل الشبلى ؛ رحمه اله ؛ عن معنى ما روى عن الننى صلى الله عليه وسلمء أنه قال : « إذا ايم أهل ابسلاء فلا اللهر 4 المافية » » فقال : أهل البلاء أهل الغفلة عن لله تعالى » وسثل أيضا , عن معنى حديث النبى صل الله عليه وسلم الذى روى عنهء أنه قل : لظا حرام على قلب عليه ز بانية [ من الانيا :أن بحدحلاوة الآخرة © فقا : صدق صلى الله عليه سم أن قال ذلك , وأنا ذا أقول : حرام 6 فقال : حبك للدايا يعمى و بيعم عن الآخرة قاب عليه زبانية ] 1 الآخرة أن بحد حلاوة التوحيد . ومثل تمدن مومق الفرغانى » رحمه الله : عن معن قول النى صلى الله عليه وسلم » لألى جديفة :د يأبا جحينة » سائل الماناء » [ وخالل المسكاء وجالس السكبراء ] » فقال : « شائل الملاء » بالحلال والحرام » وخالل الحسكاء الذين يسلكون بها على طريق الصدق والصفاء [ والإخلاص ] » وجالس السكيراء الذين عن الله ينطقون » و إلى ره بيته يشيرون » وبنور قر به ينظرون ٠‏ ع وسثل سبل بن عبد الله » رحمه الله ؛ عن [ معنى ] قول النبى صلى الله عليه 5 وسر: «المؤمن من لسمره حسلته ونسوءمسيثته » قال : حسةته : امم الله وفضله » وسيكقه نفسه إن وكل إلمها .

Orijinal Metin (AR)

وسثل مهل ٠‏ أنضًا عن ممتى قوله ٠‏ صلل ل عليه وسلم : « الدنيا ملمونة » ذ كرش تلى » قال : ذكر الله فى هذا أوضم الزهد فى الحرام» وهو : أن يكون يذ استقبله حرام بذ كر الله . تعالى . و يعل أنالله مطلع عليهفيجتنب ذلاك الحرام . ومثل هذا كثير من مستنبطاتهم فى معنى حدديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نا طرفاً منه » فيه كفاية » إن شاء الله تعالى . مستنبطاتهم فى معانى أخبار مروية عن رسول اله يلجل فإن قال قائل : هل يحد للاستنباط فى القرآن والحديث وغير ذلا أصلا فى ااملم فيقال : نعم ٠‏ قول النى ص اث عليه وس لأصحابه » وه [ عندذه ] محتمعون » وقهم عبد الله بن عبر ٠‏ رضى الله عته» وهو أحدثهم سدًا » ققال : الننى ؛ عليه 2 - 9 000 5 الصلاة والسلام : داعا شجرة تشبه ابن ادم ؟ 6 قال فوقم الثاس فى أشحار اليادية ووقم ف قلى 3 لما ون واستحييت” أن اح رسول الله دلى ا عليه وس فكت حتى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام « هى النخلة » قال ابن عمر رضى الله عنه : فقلت اممر رضى الله عنه : لقد كدت أن أقول أنها النخلة » فقال مر رضى الله عنه : أن قات ذلك كان اع إلى من حر النعم أوايم فى الخير . والحجة فى ذلك : أن أحدا لم يستنبط من أصابرسول الله عليه الصلاة ردم معنى ما سأهم عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا عبد الله بن عمر رفى الله عله » وهو أصفرمم سنا 5 وكذلك الاستنباط فى هذه المعالى على مقدار ما يفتح الله تعالى للقاوب من غيبه » و بالله التوفيق . ١١ ككا صحكتاب اللمع كان نينا كان اشاعا : بدأرصو م بأب ف ذكر 2 رسول ال صلى ال عليه وسلم ومعأتهم رعى الله عمهم قال الله تعالى : ( وألسابقور. الأولون من" المهأجرين" والأنصار الذبن أتبموهم باحسآن رضى” 7 و ورضوا عن )200 فقد وقم اسم السابقين على الجيع بظاهر الآية مع رضا الله تعالى عنهم وشهد لهم بأنهم راضون عنه » والسابقون هم القربون بنص الآبة » وقد ذ>رنا مخصيص الأبرار من أهل الجنة فى باب الموافقة اسكتاب الله عر وجل . ذأما قوله تعالى : (رضى الله عنهم ورضوا عند ) فقد قال اللتعالى فى آية أخرى : ( ورضوان من لهأ كبر' , )7" قال ذو النون » رحمه لله :[ يمنى ]أ كبر وأقدم حين قال : رضى اله علوم ورضوا عنه » فى سابق عله فإذلك استرضام له وأرضام حثى رضو عنه . وقال النى عليه الصلاة والسلام : « أسمانى كالتجوم بأمهم اقتديتم اهتديتم » وقد ذكر الله تعالى القسر بالنجوم من الكوا كب ء والنجوم ما ببتدى به فى المر والبحر لكيره وكثرة ضوءه ونوره » فلذلك شبههم بالنجوم و1 يشعههم بإلكوا 268 لأناالكواكي هى الصغار التى لاسبتدى بها م دل على الاهتداء بالاتقداء هم و مص الاقتداء , يمنى دون الآخرء مدنا أن الاهتداء مهم فى الاقتداء [ بهم ] فى جميع ممانيهم الظاهرة والباطنة. )١(‏ النوية : ٠١١‏ (؟ ) التوبة : كو د أحاب رسول اث صلى اث عليه وس ومعانيهم ١57‏ َأنَا الظاهر فشبور عند العلماء والفقهاء » فى عل الحدود والأحكام والحلال والحرام ».

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسثل مهل ٠‏ أنضًا عن ممتى قوله ٠‏ صلل ل عليه وسلم : « الدنيا ملمونة » ذ كرش تلى » قال : ذكر الله فى هذا أوضم الزهد فى الحرام» وهو : أن يكون يذ استقبله حرام بذ كر الله . تعالى . و يعل أنالله مطلع عليهفيجتنب ذلاك الحرام . ومثل هذا كثير من مستنبطاتهم فى معنى حدديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نا طرفاً منه » فيه كفاية » إن شاء الله تعالى . مستنبطاتهم فى معانى أخبار مروية عن رسول اله يلجل فإن قال قائل : هل يحد للاستنباط فى القرآن والحديث وغير ذلا أصلا فى ااملم فيقال : نعم ٠‏ قول النى ص اث عليه وس لأصحابه » وه [ عندذه ] محتمعون » وقهم عبد الله بن عبر ٠‏ رضى الله عته» وهو أحدثهم سدًا » ققال : الننى ؛ عليه 2 - 9 000 5 الصلاة والسلام : داعا شجرة تشبه ابن ادم ؟ 6 قال فوقم الثاس فى أشحار اليادية ووقم ف قلى 3 لما ون واستحييت” أن اح رسول الله دلى ا عليه وس فكت حتى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام « هى النخلة » قال ابن عمر رضى الله عنه : فقلت اممر رضى الله عنه : لقد كدت أن أقول أنها النخلة » فقال مر رضى الله عنه : أن قات ذلك كان اع إلى من حر النعم أوايم فى الخير . والحجة فى ذلك : أن أحدا لم يستنبط من أصابرسول الله عليه الصلاة ردم معنى ما سأهم عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا عبد الله بن عمر رفى الله عله » وهو أصفرمم سنا 5 وكذلك الاستنباط فى هذه المعالى على مقدار ما يفتح الله تعالى للقاوب من غيبه » و بالله التوفيق . ١١ ككا صحكتاب اللمع كان نينا كان اشاعا : بدأرصو م بأب ف ذكر 2 رسول ال صلى ال عليه وسلم ومعأتهم رعى الله عمهم قال الله تعالى : ( وألسابقور. الأولون من" المهأجرين" والأنصار الذبن أتبموهم باحسآن رضى” 7 و ورضوا عن )200 فقد وقم اسم السابقين على الجيع بظاهر الآية مع رضا الله تعالى عنهم وشهد لهم بأنهم راضون عنه » والسابقون هم القربون بنص الآبة » وقد ذ>رنا مخصيص الأبرار من أهل الجنة فى باب الموافقة اسكتاب الله عر وجل . ذأما قوله تعالى : (رضى الله عنهم ورضوا عند ) فقد قال اللتعالى فى آية أخرى : ( ورضوان من لهأ كبر' , )7" قال ذو النون » رحمه لله :[ يمنى ]أ كبر وأقدم حين قال : رضى اله علوم ورضوا عنه » فى سابق عله فإذلك استرضام له وأرضام حثى رضو عنه . وقال النى عليه الصلاة والسلام : « أسمانى كالتجوم بأمهم اقتديتم اهتديتم » وقد ذكر الله تعالى القسر بالنجوم من الكوا كب ء والنجوم ما ببتدى به فى المر والبحر لكيره وكثرة ضوءه ونوره » فلذلك شبههم بالنجوم و1 يشعههم بإلكوا 268 لأناالكواكي هى الصغار التى لاسبتدى بها م دل على الاهتداء بالاتقداء هم و مص الاقتداء , يمنى دون الآخرء مدنا أن الاهتداء مهم فى الاقتداء [ بهم ] فى جميع ممانيهم الظاهرة والباطنة. )١(‏ النوية : ٠١١‏ (؟ ) التوبة : كو د أحاب رسول اث صلى اث عليه وس ومعانيهم ١57‏ َأنَا الظاهر فشبور عند العلماء والفقهاء » فى عل الحدود والأحكام والحلال والحرام ».

%0
10 Bölüm