وقد روى عن النى صلل الله عليه وس أنه قال:- 8 أرخم أمى باس أو بكر الصديق رضى الله عنه » وأقوا ثم فى دين الله عر رضى الله عنه » وأصدقهم حياء عمان زضى الله عنه » وأفرضهم زيد رمى الله عنه » وأعاموم بالحلال والحرام معاذين جبل رضى الله عنه» وأقرأم أى" بن كعب رضى الله عنه» وأقضام على" رضى لله عنه » وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذى لهجة أصدق من أنى ذر رضى ان عنه »© . وأما الباطن قتنبداً بما بدأ به رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله + ' « اقتدوا بالذبن من بعدى ألى بكر وعمر رضى الله عنهما » . فنبدأ بأبى بكر ثم من بعد ألى بكر يعمر . وبلنى عن أنى عَنّْبة الحلوانى رحمه الله » أنه قال : ألا أخبرم عن حا لكان علمها أحماب رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ أولا : لقاء الله تعالى كان أحب [ إلمهم ] من الخياة » والثانية : كانوا لا مخافون عدوا قلوا أو كثروا » والثالئة : ل يكونوا مخافون عوزا من الانيا » وكانوا وائقين برزق الله تعالى » والرابمة : إن بدأ بهم الطاعون لم ببرحوا حتى يقغى الله فهم » وكانوا أخوف ما يكونون من اموت أصح ما يكونون . ونح عن عمد بن على السكتانى رحه الله » أنه قال : كن الناس فى ابتداء الإسلام يتعاملون بللدين حتى رق الدين ثم تعامل القرن الثائى بالوفاء حتى ذهب الوفاد» ثم تعامل القرن الثالث بالمروءة حتى ذهبت المرودة» نم تعامل القرن الرابع بالحياء حتّى ذهب الحياء » م صار الناس يتعاملون بالرغبة والرهبة . عدا كتاب اللمع باب ذكر أبى بكر الصديق رضى الله عنه وتخصيصه من بين رسول الله صلى اله عليه وسلم بالأحوال التى تعلق بها أهل الصفوة من هذه الأمة وتخلق بذلك واقتدى به رُوى عن مطكف بن عبد الله رحمه الله أنه قال : قال : أبو بكر الصدايق رضى الله عنه : لو نادى مناد من السماء أنه لن ميج الجنة إلا رحل” واحد ارجوت” أن أكون أ [ هو ]ء ولو نادى مناد من المماء أنه لايدخل النار إلا رجل واحد لمفت” أن أ كون أنا هو ؛ قال مطر"ف. رحه اله : هذا واه أعظم” الأوف » وأعظم الرجاء . وحُكى عن ألى العياس بن عطاء رحمه الله أنه سئل عن قوله تعالى « كونوا رَبانيين 276 الآأية ؛ قال : معناه كونوا كأبى بكر الصديق رضى الله عنه » فإنه لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطر بت أسرار الؤمنين كلها لموته ولم يؤكر ذلك فى سر أبى بكر ضى الله عنه شيئا » وخرج وقال للناس: [با أيها الناس] من كان يعبد معدا صل الله عليه وس ذان ممداً صل اله عليه وسلم قد مات ومن كان يمبد الله تمالى فإن الله جى لايموت » لم الر بانى أن يكون هذه الصفة لاتؤثر الحوادث فى سره شيثاً ؛ ولوكان فيه انقلاب الحافقين . وقال أنو بكر الواسطى ء رحمه الله : أول لسان الصوفية ظبرت فى هذه الأمة على لسان أبى بكر رضى الله عنه إشارة » فاستخرج منها أهل القيم لطائف تسوس فهها المقلاء . ()1ل عمران : ور ذكر أبى بكر الصديق ل قال الش.
وقد روى عن النى صلل الله عليه وس أنه قال:- 8 أرخم أمى باس أو بكر الصديق رضى الله عنه » وأقوا ثم فى دين الله عر رضى الله عنه » وأصدقهم حياء عمان زضى الله عنه » وأفرضهم زيد رمى الله عنه » وأعاموم بالحلال والحرام معاذين جبل رضى الله عنه» وأقرأم أى" بن كعب رضى الله عنه» وأقضام على" رضى لله عنه » وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذى لهجة أصدق من أنى ذر رضى ان عنه »© . وأما الباطن قتنبداً بما بدأ به رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله + ' « اقتدوا بالذبن من بعدى ألى بكر وعمر رضى الله عنهما » . فنبدأ بأبى بكر ثم من بعد ألى بكر يعمر . وبلنى عن أنى عَنّْبة الحلوانى رحمه الله » أنه قال : ألا أخبرم عن حا لكان علمها أحماب رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ أولا : لقاء الله تعالى كان أحب [ إلمهم ] من الخياة » والثانية : كانوا لا مخافون عدوا قلوا أو كثروا » والثالئة : ل يكونوا مخافون عوزا من الانيا » وكانوا وائقين برزق الله تعالى » والرابمة : إن بدأ بهم الطاعون لم ببرحوا حتى يقغى الله فهم » وكانوا أخوف ما يكونون من اموت أصح ما يكونون . ونح عن عمد بن على السكتانى رحه الله » أنه قال : كن الناس فى ابتداء الإسلام يتعاملون بللدين حتى رق الدين ثم تعامل القرن الثائى بالوفاء حتى ذهب الوفاد» ثم تعامل القرن الثالث بالمروءة حتى ذهبت المرودة» نم تعامل القرن الرابع بالحياء حتّى ذهب الحياء » م صار الناس يتعاملون بالرغبة والرهبة . عدا كتاب اللمع باب ذكر أبى بكر الصديق رضى الله عنه وتخصيصه من بين رسول الله صلى اله عليه وسلم بالأحوال التى تعلق بها أهل الصفوة من هذه الأمة وتخلق بذلك واقتدى به رُوى عن مطكف بن عبد الله رحمه الله أنه قال : قال : أبو بكر الصدايق رضى الله عنه : لو نادى مناد من السماء أنه لن ميج الجنة إلا رحل” واحد ارجوت” أن أكون أ [ هو ]ء ولو نادى مناد من المماء أنه لايدخل النار إلا رجل واحد لمفت” أن أ كون أنا هو ؛ قال مطر"ف. رحه اله : هذا واه أعظم” الأوف » وأعظم الرجاء . وحُكى عن ألى العياس بن عطاء رحمه الله أنه سئل عن قوله تعالى « كونوا رَبانيين 276 الآأية ؛ قال : معناه كونوا كأبى بكر الصديق رضى الله عنه » فإنه لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطر بت أسرار الؤمنين كلها لموته ولم يؤكر ذلك فى سر أبى بكر ضى الله عنه شيئا » وخرج وقال للناس: [با أيها الناس] من كان يعبد معدا صل الله عليه وس ذان ممداً صل اله عليه وسلم قد مات ومن كان يمبد الله تمالى فإن الله جى لايموت » لم الر بانى أن يكون هذه الصفة لاتؤثر الحوادث فى سره شيثاً ؛ ولوكان فيه انقلاب الحافقين . وقال أنو بكر الواسطى ء رحمه الله : أول لسان الصوفية ظبرت فى هذه الأمة على لسان أبى بكر رضى الله عنه إشارة » فاستخرج منها أهل القيم لطائف تسوس فهها المقلاء . ()1ل عمران : ور ذكر أبى بكر الصديق ل قال الش.