منازل السائرين الى ملك لملوك خبيرا بدقائق الارشاد والسلوك نقشبندي الطريقة محمّدي الاحلاق علما في علم الحقيقة فسر معي حي نرحل الى حدمته في جهان آباد وقد معت منه اشارة بوصول مثلك هناك الى المراد فانتقش القول تي قلبه واحذ بعجامع لبه وعزم بالمسير على التجريد تا ركا منصب التدريس والوظائف فرحل سنة الف ومائتين واربع وعشرين الرحلة الاحرى اهندية من طريق الرّي يطوي بايدي العيس بساط البيد اسرع طي فوصل طهران وبعض بلاد ايران والتقى مع جمحتهدهم المتضلع بضبط المتون والشروح والحواشي اسماعيل الكاشي فجرى بينهما الببحث الطويل . عحضر من جمهور طابة اسماعيل فافحمه افحاما اسكته وانطتق طلبته بان ليس لنا من دليل وقد اشار الى هذه الواقعة في قصيدته العربية متخلصا . عدح شيخه الآتية اوصافه الغريبة تم دحل بسطام وحرقان وسمنان ونيسابور وزار امام الطرائق البحر الطامي الشيخ ابا يزيد البسطامي ومدحه . مقطوعة فارسية وزار من في تلك البلاد من الاولياء الاججاد حى وصل طوس وزار بها مشهد السيد الجليل المأنوس هور حدقة البتول والمرتضى الامام علي الرضا ومدحه بقصيدة غرّاء فارسيّة اذعن لما الشعراء الطوسيّة ولظهور البدع فيها عل الارتحال والقيام الى تربة شيخ مشايخ الجام شيخ الاسلام الشيخ امد التامقي الجامي فزاره ومدحه . عقطوعة فارسية بديعة فدحل بعدها بلدة هراة من بلاد الافغان واجتمع مع علمائها بالجامع فجاروه فی میدان الامتحان فوجدوه بحرا لا ساحل له واقر کل منهم بالفضل له فانشى يحل هم ما اشكل عليهم من المسائل بابلغ مقال ولًا رحل عنهم وذعوه . سير اميال لما شاهدوه فيه من بديع الحال فسار في مفاوز يضل فيها القطا ويحخفق منها قلب الاسد مخافة حوار ج الافغان المقتحمين مهالك السطا حي وصل قندهار وكابل ودار العلم پشاور فاحتمع بحم غفير من علماء البلد المذكور وامتحنوه بمسائل من علم الكلام وغيره رأوه فيها كالسّيل المائل والغيث الماطل ثم رحل الى بلدة لاهور فسار منها ووصل الى قصبة فيها العام النحرير والولي الكبير اخ شيخه قي الطريقة والانابة الى مولاه الشيخ المعمّر المولى ثناء الله النقشبندي فطلب منه الامداد بالدعاء قال فبت في تلك القصبة ليلة فرأيت في واقعة اله قد حذبن من حي باسنانه المباركة بحرن اليه وأنا لا انحر فلمّا اصحبت ولقيته قال لي من غير ان اقص عليه الرؤيا سر على بركة الله تعالى الى حدمة احينا وسيّدنا الشيخ عبد الله مشيرا الى ان فتوحي سيكون عند الشيخ المقصود وهنالك تؤخذ المواثيق والعهود وتنجز الوعود فعرفت اه قد اعمل همته الباطنة العلية ليجذبي اليه فلم يتيسّر لقَرّة حاذبة شيخي ا حول فتحي عليه فرحلت من تلك القصبة اقطع الانجاد والاوهاد الى ان وصلت دار السلطنة المهندية دهلى المعروفة بجهان آباد حسير سنة كاملة ولقد اد ركتئن نفحاته واشاراته قبل وصولي بنحو اربعين مرحلة وهو اخبر قبل ذلك بعض خواص اصحابه بوفودي الى اعتاب قبابه انتهى وليلة دخوله بلدة جهان آباد انشا قصيدته العربية الطتانة من بحر الكامل يذكر فيها وقائع السفر ويتخلص بعدح شيخه قدّس سره الانور ويستعطفه سائلا من الله تعالى القبول شاكرا له على الوصول مطلعها: كملت مسافة كعبة الآمال حمدا لمن قد من بالاكمال واراح مركي الطريح من السّرى ومن اعتوار الحط والقرحال وازاح عي قيد حب مواطيٰ وعلاقة الاحباب والاموال وموم مهي وحسرة احوتي وغموم عم او خيال الخال , واعاذن من فرقة افاكة واحارن من اة حهّال اع روافض ادربيجان الاولى هم اشنع المخلوق قي الافعال ومضلها الكاشي اماعيل اذ قد حار لما شب نار حدال سُحقًا له من مدع متزخحرف بعدًا له من منکر مضلال وغلاة فرس فى حديث مسند قد بشروا باطاعة الذجال وشرار اهل الطوس من ”موا الرضا ونفوسهم موا احبة آل — 0“ = ومنها وفساد قطاع الطريق بخيبر ومن الجوس وما هم من وال منعوا الاذان دعاية الاسلام اذ ضلوا وخاضوا ابحر الضلال وأنالي اعلى المآرب والمى اعني وصال المرشد المفضال من نور الآفاق بعد ظلامها وهدى الخلائق بعد طول ضلال بحر الهدى بدر الأجى شس التقى كز الفيوض خزانة الاحوال عين الشريعة معدن العرفان وال إحسان والايقان والافضال قطب الطرائق قدوة الاوتاد بل غوث الخلائق رحلة الابدال شيخ الانام وقبلة الاسلام صد ر للعظام ومرجع الاشكال هاد الى الاولى يمدي مختف داع الى المولى بصوت عالي حبوب رب العالمين من اهتدى يداه نال السّبق للامثال احفاه رب العرش حل حلاله في قَبّة الاعزاز والاحلال ومنها يخاطب السالك واسكن بذا الوادي المقدس حالعا نعلي هوى الكونين باستعجال حجر مقامك بالمقام بلا صفا من طوف حضرة كعبة الآمال من شام لمعا من بروق دياره .
منازل السائرين الى ملك لملوك خبيرا بدقائق الارشاد والسلوك نقشبندي الطريقة محمّدي الاحلاق علما في علم الحقيقة فسر معي حي نرحل الى حدمته في جهان آباد وقد معت منه اشارة بوصول مثلك هناك الى المراد فانتقش القول تي قلبه واحذ بعجامع لبه وعزم بالمسير على التجريد تا ركا منصب التدريس والوظائف فرحل سنة الف ومائتين واربع وعشرين الرحلة الاحرى اهندية من طريق الرّي يطوي بايدي العيس بساط البيد اسرع طي فوصل طهران وبعض بلاد ايران والتقى مع جمحتهدهم المتضلع بضبط المتون والشروح والحواشي اسماعيل الكاشي فجرى بينهما الببحث الطويل . عحضر من جمهور طابة اسماعيل فافحمه افحاما اسكته وانطتق طلبته بان ليس لنا من دليل وقد اشار الى هذه الواقعة في قصيدته العربية متخلصا . عدح شيخه الآتية اوصافه الغريبة تم دحل بسطام وحرقان وسمنان ونيسابور وزار امام الطرائق البحر الطامي الشيخ ابا يزيد البسطامي ومدحه . مقطوعة فارسية وزار من في تلك البلاد من الاولياء الاججاد حى وصل طوس وزار بها مشهد السيد الجليل المأنوس هور حدقة البتول والمرتضى الامام علي الرضا ومدحه بقصيدة غرّاء فارسيّة اذعن لما الشعراء الطوسيّة ولظهور البدع فيها عل الارتحال والقيام الى تربة شيخ مشايخ الجام شيخ الاسلام الشيخ امد التامقي الجامي فزاره ومدحه . عقطوعة فارسية بديعة فدحل بعدها بلدة هراة من بلاد الافغان واجتمع مع علمائها بالجامع فجاروه فی میدان الامتحان فوجدوه بحرا لا ساحل له واقر کل منهم بالفضل له فانشى يحل هم ما اشكل عليهم من المسائل بابلغ مقال ولًا رحل عنهم وذعوه . سير اميال لما شاهدوه فيه من بديع الحال فسار في مفاوز يضل فيها القطا ويحخفق منها قلب الاسد مخافة حوار ج الافغان المقتحمين مهالك السطا حي وصل قندهار وكابل ودار العلم پشاور فاحتمع بحم غفير من علماء البلد المذكور وامتحنوه بمسائل من علم الكلام وغيره رأوه فيها كالسّيل المائل والغيث الماطل ثم رحل الى بلدة لاهور فسار منها ووصل الى قصبة فيها العام النحرير والولي الكبير اخ شيخه قي الطريقة والانابة الى مولاه الشيخ المعمّر المولى ثناء الله النقشبندي فطلب منه الامداد بالدعاء قال فبت في تلك القصبة ليلة فرأيت في واقعة اله قد حذبن من حي باسنانه المباركة بحرن اليه وأنا لا انحر فلمّا اصحبت ولقيته قال لي من غير ان اقص عليه الرؤيا سر على بركة الله تعالى الى حدمة احينا وسيّدنا الشيخ عبد الله مشيرا الى ان فتوحي سيكون عند الشيخ المقصود وهنالك تؤخذ المواثيق والعهود وتنجز الوعود فعرفت اه قد اعمل همته الباطنة العلية ليجذبي اليه فلم يتيسّر لقَرّة حاذبة شيخي ا حول فتحي عليه فرحلت من تلك القصبة اقطع الانجاد والاوهاد الى ان وصلت دار السلطنة المهندية دهلى المعروفة بجهان آباد حسير سنة كاملة ولقد اد ركتئن نفحاته واشاراته قبل وصولي بنحو اربعين مرحلة وهو اخبر قبل ذلك بعض خواص اصحابه بوفودي الى اعتاب قبابه انتهى وليلة دخوله بلدة جهان آباد انشا قصيدته العربية الطتانة من بحر الكامل يذكر فيها وقائع السفر ويتخلص بعدح شيخه قدّس سره الانور ويستعطفه سائلا من الله تعالى القبول شاكرا له على الوصول مطلعها: كملت مسافة كعبة الآمال حمدا لمن قد من بالاكمال واراح مركي الطريح من السّرى ومن اعتوار الحط والقرحال وازاح عي قيد حب مواطيٰ وعلاقة الاحباب والاموال وموم مهي وحسرة احوتي وغموم عم او خيال الخال , واعاذن من فرقة افاكة واحارن من اة حهّال اع روافض ادربيجان الاولى هم اشنع المخلوق قي الافعال ومضلها الكاشي اماعيل اذ قد حار لما شب نار حدال سُحقًا له من مدع متزخحرف بعدًا له من منکر مضلال وغلاة فرس فى حديث مسند قد بشروا باطاعة الذجال وشرار اهل الطوس من ”موا الرضا ونفوسهم موا احبة آل — 0“ = ومنها وفساد قطاع الطريق بخيبر ومن الجوس وما هم من وال منعوا الاذان دعاية الاسلام اذ ضلوا وخاضوا ابحر الضلال وأنالي اعلى المآرب والمى اعني وصال المرشد المفضال من نور الآفاق بعد ظلامها وهدى الخلائق بعد طول ضلال بحر الهدى بدر الأجى شس التقى كز الفيوض خزانة الاحوال عين الشريعة معدن العرفان وال إحسان والايقان والافضال قطب الطرائق قدوة الاوتاد بل غوث الخلائق رحلة الابدال شيخ الانام وقبلة الاسلام صد ر للعظام ومرجع الاشكال هاد الى الاولى يمدي مختف داع الى المولى بصوت عالي حبوب رب العالمين من اهتدى يداه نال السّبق للامثال احفاه رب العرش حل حلاله في قَبّة الاعزاز والاحلال ومنها يخاطب السالك واسكن بذا الوادي المقدس حالعا نعلي هوى الكونين باستعجال حجر مقامك بالمقام بلا صفا من طوف حضرة كعبة الآمال من شام لمعا من بروق دياره .