Qur'an&Sunnahالقرآن

Muhammed b. Süleyman el-Bağdâdî — el-Hadîkatü'n-nediyye ve'l-Behcetü'l-Hâlidiyye

Muhammed b. Süleyman el-Bağdâdî el-Hanefî en-Nakşibendî · AR

Orijinal Metin (AR)

منازل السائرين الى ملك لملوك خبيرا بدقائق الارشاد والسلوك نقشبندي الطريقة محمّدي الاحلاق علما في علم الحقيقة فسر معي حي نرحل الى حدمته في جهان آباد وقد معت منه اشارة بوصول مثلك هناك الى المراد فانتقش القول تي قلبه واحذ بعجامع لبه وعزم بالمسير على التجريد تا ركا منصب التدريس والوظائف فرحل سنة الف ومائتين واربع وعشرين الرحلة الاحرى اهندية من طريق الرّي يطوي بايدي العيس بساط البيد اسرع طي فوصل طهران وبعض بلاد ايران والتقى مع جمحتهدهم المتضلع بضبط المتون والشروح والحواشي اسماعيل الكاشي فجرى بينهما الببحث الطويل . عحضر من جمهور طابة اسماعيل فافحمه افحاما اسكته وانطتق طلبته بان ليس لنا من دليل وقد اشار الى هذه الواقعة في قصيدته العربية متخلصا . عدح شيخه الآتية اوصافه الغريبة تم دحل بسطام وحرقان وسمنان ونيسابور وزار امام الطرائق البحر الطامي الشيخ ابا يزيد البسطامي ومدحه . مقطوعة فارسية وزار من في تلك البلاد من الاولياء الاججاد حى وصل طوس وزار بها مشهد السيد الجليل المأنوس هور حدقة البتول والمرتضى الامام علي الرضا ومدحه بقصيدة غرّاء فارسيّة اذعن لما الشعراء الطوسيّة ولظهور البدع فيها عل الارتحال والقيام الى تربة شيخ مشايخ الجام شيخ الاسلام الشيخ امد التامقي الجامي فزاره ومدحه . عقطوعة فارسية بديعة فدحل بعدها بلدة هراة من بلاد الافغان واجتمع مع علمائها بالجامع فجاروه فی میدان الامتحان فوجدوه بحرا لا ساحل له واقر کل منهم بالفضل له فانشى يحل هم ما اشكل عليهم من المسائل بابلغ مقال ولًا رحل عنهم وذعوه . سير اميال لما شاهدوه فيه من بديع الحال فسار في مفاوز يضل فيها القطا ويحخفق منها قلب الاسد مخافة حوار ج الافغان المقتحمين مهالك السطا حي وصل قندهار وكابل ودار العلم پشاور فاحتمع بحم غفير من علماء البلد المذكور وامتحنوه بمسائل من علم الكلام وغيره رأوه فيها كالسّيل المائل والغيث الماطل ثم رحل الى بلدة لاهور فسار منها ووصل الى قصبة فيها العام النحرير والولي الكبير اخ شيخه قي الطريقة والانابة الى مولاه الشيخ المعمّر المولى ثناء الله النقشبندي فطلب منه الامداد بالدعاء قال فبت في تلك القصبة ليلة فرأيت في واقعة اله قد حذبن من حي باسنانه المباركة بحرن اليه وأنا لا انحر فلمّا اصحبت ولقيته قال لي من غير ان اقص عليه الرؤيا سر على بركة الله تعالى الى حدمة احينا وسيّدنا الشيخ عبد الله مشيرا الى ان فتوحي سيكون عند الشيخ المقصود وهنالك تؤخذ المواثيق والعهود وتنجز الوعود فعرفت اه قد اعمل همته الباطنة العلية ليجذبي اليه فلم يتيسّر لقَرّة حاذبة شيخي ا حول فتحي عليه فرحلت من تلك القصبة اقطع الانجاد والاوهاد الى ان وصلت دار السلطنة المهندية دهلى المعروفة بجهان آباد حسير سنة كاملة ولقد اد ركتئن نفحاته واشاراته قبل وصولي بنحو اربعين مرحلة وهو اخبر قبل ذلك بعض خواص اصحابه بوفودي الى اعتاب قبابه انتهى وليلة دخوله بلدة جهان آباد انشا قصيدته العربية الطتانة من بحر الكامل يذكر فيها وقائع السفر ويتخلص بعدح شيخه قدّس سره الانور ويستعطفه سائلا من الله تعالى القبول شاكرا له على الوصول مطلعها: كملت مسافة كعبة الآمال حمدا لمن قد من بالاكمال واراح مركي الطريح من السّرى ومن اعتوار الحط والقرحال وازاح عي قيد حب مواطيٰ وعلاقة الاحباب والاموال وموم مهي وحسرة احوتي وغموم عم او خيال الخال , ‏ واعاذن من فرقة افاكة واحارن من اة حهّال اع روافض ادربيجان الاولى هم اشنع المخلوق قي الافعال ومضلها الكاشي اماعيل اذ قد حار لما شب نار حدال سُحقًا له من مدع متزخحرف بعدًا له من منکر مضلال وغلاة فرس فى حديث مسند قد بشروا باطاعة الذجال وشرار اهل الطوس من ”موا الرضا ونفوسهم موا احبة آل — 0“ = ومنها وفساد قطاع الطريق بخيبر ومن الجوس وما هم من وال منعوا الاذان دعاية الاسلام اذ ضلوا وخاضوا ابحر الضلال وأنالي اعلى المآرب والمى اعني وصال المرشد المفضال من نور الآفاق بعد ظلامها وهدى الخلائق بعد طول ضلال بحر الهدى بدر الأجى شس التقى كز الفيوض خزانة الاحوال عين الشريعة معدن العرفان وال إحسان والايقان والافضال قطب الطرائق قدوة الاوتاد بل غوث الخلائق رحلة الابدال شيخ الانام وقبلة الاسلام صد ر للعظام ومرجع الاشكال هاد الى الاولى يمدي مختف داع الى المولى بصوت عالي حبوب رب العالمين من اهتدى يداه نال السّبق للامثال احفاه رب العرش حل حلاله في قَبّة الاعزاز والاحلال ومنها يخاطب السالك واسكن بذا الوادي المقدس حالعا نعلي هوى الكونين باستعجال حجر مقامك بالمقام بلا صفا من طوف حضرة كعبة الآمال من شام لمعا من بروق دياره .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

منازل السائرين الى ملك لملوك خبيرا بدقائق الارشاد والسلوك نقشبندي الطريقة محمّدي الاحلاق علما في علم الحقيقة فسر معي حي نرحل الى حدمته في جهان آباد وقد معت منه اشارة بوصول مثلك هناك الى المراد فانتقش القول تي قلبه واحذ بعجامع لبه وعزم بالمسير على التجريد تا ركا منصب التدريس والوظائف فرحل سنة الف ومائتين واربع وعشرين الرحلة الاحرى اهندية من طريق الرّي يطوي بايدي العيس بساط البيد اسرع طي فوصل طهران وبعض بلاد ايران والتقى مع جمحتهدهم المتضلع بضبط المتون والشروح والحواشي اسماعيل الكاشي فجرى بينهما الببحث الطويل . عحضر من جمهور طابة اسماعيل فافحمه افحاما اسكته وانطتق طلبته بان ليس لنا من دليل وقد اشار الى هذه الواقعة في قصيدته العربية متخلصا . عدح شيخه الآتية اوصافه الغريبة تم دحل بسطام وحرقان وسمنان ونيسابور وزار امام الطرائق البحر الطامي الشيخ ابا يزيد البسطامي ومدحه . مقطوعة فارسية وزار من في تلك البلاد من الاولياء الاججاد حى وصل طوس وزار بها مشهد السيد الجليل المأنوس هور حدقة البتول والمرتضى الامام علي الرضا ومدحه بقصيدة غرّاء فارسيّة اذعن لما الشعراء الطوسيّة ولظهور البدع فيها عل الارتحال والقيام الى تربة شيخ مشايخ الجام شيخ الاسلام الشيخ امد التامقي الجامي فزاره ومدحه . عقطوعة فارسية بديعة فدحل بعدها بلدة هراة من بلاد الافغان واجتمع مع علمائها بالجامع فجاروه فی میدان الامتحان فوجدوه بحرا لا ساحل له واقر کل منهم بالفضل له فانشى يحل هم ما اشكل عليهم من المسائل بابلغ مقال ولًا رحل عنهم وذعوه . سير اميال لما شاهدوه فيه من بديع الحال فسار في مفاوز يضل فيها القطا ويحخفق منها قلب الاسد مخافة حوار ج الافغان المقتحمين مهالك السطا حي وصل قندهار وكابل ودار العلم پشاور فاحتمع بحم غفير من علماء البلد المذكور وامتحنوه بمسائل من علم الكلام وغيره رأوه فيها كالسّيل المائل والغيث الماطل ثم رحل الى بلدة لاهور فسار منها ووصل الى قصبة فيها العام النحرير والولي الكبير اخ شيخه قي الطريقة والانابة الى مولاه الشيخ المعمّر المولى ثناء الله النقشبندي فطلب منه الامداد بالدعاء قال فبت في تلك القصبة ليلة فرأيت في واقعة اله قد حذبن من حي باسنانه المباركة بحرن اليه وأنا لا انحر فلمّا اصحبت ولقيته قال لي من غير ان اقص عليه الرؤيا سر على بركة الله تعالى الى حدمة احينا وسيّدنا الشيخ عبد الله مشيرا الى ان فتوحي سيكون عند الشيخ المقصود وهنالك تؤخذ المواثيق والعهود وتنجز الوعود فعرفت اه قد اعمل همته الباطنة العلية ليجذبي اليه فلم يتيسّر لقَرّة حاذبة شيخي ا حول فتحي عليه فرحلت من تلك القصبة اقطع الانجاد والاوهاد الى ان وصلت دار السلطنة المهندية دهلى المعروفة بجهان آباد حسير سنة كاملة ولقد اد ركتئن نفحاته واشاراته قبل وصولي بنحو اربعين مرحلة وهو اخبر قبل ذلك بعض خواص اصحابه بوفودي الى اعتاب قبابه انتهى وليلة دخوله بلدة جهان آباد انشا قصيدته العربية الطتانة من بحر الكامل يذكر فيها وقائع السفر ويتخلص بعدح شيخه قدّس سره الانور ويستعطفه سائلا من الله تعالى القبول شاكرا له على الوصول مطلعها: كملت مسافة كعبة الآمال حمدا لمن قد من بالاكمال واراح مركي الطريح من السّرى ومن اعتوار الحط والقرحال وازاح عي قيد حب مواطيٰ وعلاقة الاحباب والاموال وموم مهي وحسرة احوتي وغموم عم او خيال الخال , ‏ واعاذن من فرقة افاكة واحارن من اة حهّال اع روافض ادربيجان الاولى هم اشنع المخلوق قي الافعال ومضلها الكاشي اماعيل اذ قد حار لما شب نار حدال سُحقًا له من مدع متزخحرف بعدًا له من منکر مضلال وغلاة فرس فى حديث مسند قد بشروا باطاعة الذجال وشرار اهل الطوس من ”موا الرضا ونفوسهم موا احبة آل — 0“ = ومنها وفساد قطاع الطريق بخيبر ومن الجوس وما هم من وال منعوا الاذان دعاية الاسلام اذ ضلوا وخاضوا ابحر الضلال وأنالي اعلى المآرب والمى اعني وصال المرشد المفضال من نور الآفاق بعد ظلامها وهدى الخلائق بعد طول ضلال بحر الهدى بدر الأجى شس التقى كز الفيوض خزانة الاحوال عين الشريعة معدن العرفان وال إحسان والايقان والافضال قطب الطرائق قدوة الاوتاد بل غوث الخلائق رحلة الابدال شيخ الانام وقبلة الاسلام صد ر للعظام ومرجع الاشكال هاد الى الاولى يمدي مختف داع الى المولى بصوت عالي حبوب رب العالمين من اهتدى يداه نال السّبق للامثال احفاه رب العرش حل حلاله في قَبّة الاعزاز والاحلال ومنها يخاطب السالك واسكن بذا الوادي المقدس حالعا نعلي هوى الكونين باستعجال حجر مقامك بالمقام بلا صفا من طوف حضرة كعبة الآمال من شام لمعا من بروق دياره .

Orijinal Metin (AR)

عشام روض الشام كيف ببالي آنست من تلقاء مدین مصره نارا تميج البال بالبلبال فهجرت اهلي قائلا هم امكثوا ارحع اليكم غب الاستشعال ونويت هجران الاحبّة كلهم وركبت متن الاجرد الصهّال فطوی منازل ئي مسيرة مترل واها لجار ساب سشملال ومنها سلب الموى لبى فما قي حاطري غير الحبيب وشوق طيف وصال قد حان حين تشرّق بوصاله من لي بشكر عطية الايصال فكما قضيت اهنا ف اشهر طيًا لبعد مسافة الاحوال ووهبت اقداما على طيٌ الفلا ونزول غور وارتقاء حبال ورزقتنا تقبيل عتبة قبلة فاز المقَبّل منه بالاقبال فارزق اله العا مين بحقه اربا يليق بذا اتاب العالي وامدنا بلقائه وبقائه وعطائه ونواله المتوالي زدنا حضورا في حضور قبابه ادم الوری بحماه تحت ظلال ومنها زد کل يوم في فؤادي وقعه ما دمت حيّا في جميع ال حال وامتن مرضيًا لدیه وراضیا عنه رضا يجدی مفاز مال فالحمد للفتاح ابواب العطا القادر المتقدس الفعال ثم الصلاة على الرسول المحتى خير الورى والصحب بعد الآل وهي طويلة اكتفينا بذكر هذا القدر منها وفي الكفاية لطالب الدراية والرواية وله غيرها من المقاطيع العربية ومن الفارسية قصائد ومقاطيع كثيرة انسية منها قصيدة غرّاء تي مدح شيخه قدّس سره ايضا وبعد وصوله جرد ثانيا عمًا عنده من حوائج السفر وانفق كله على المستحقين ممن حضر فاح الطريقة العلية النقشبندية بعمومها وحصوصها ومفهومها ومنصوصها على شيخ مشايخ الذيار المندية ووارث المعارف والاسرار الجددية سباح بحار التوحيد سياح قفار التجريد قطب الطرائق وغوث الخلائق ومعدن الحقائق ومنبع الحكم والاحسان والايقان والرقائق العام النحرير الفاضل والعلم الفرد الكمّل الكامل المتجرّد عمّا سوى مولاه حضرة الشيخ عبد الله الدهلوي قدّس سره واشتغل بخدمة الزاوية مع الذكر الملقن بامجاهدة فلم بعض عليه نحو خمسة اشهر حي صار من اهل الحضور والمشاهدة وبشره شيخه ببشارات كشفيّة قد تحققت بالعيان وحل منه محل انسان العين من الانسان مع كثرة تصاغره بالخدم وكسره لدواعي النفس بالرياضات الشاقة وتكليفها حطط العدم فلم تكمل عليه السنة حي صار الفرد الكامل العلم والله يون فضله من يشاء والله ذو الفضل الاعظم ولا غرو فإن من السالكين من وصل في لحظة ومنهم من وصل في ساعة ومنهم من وصل قي يوم ومنهم من وصل في اسبوع ومنهم من وصل يي شهر ومنهم من وصل ي سنة ومنهم من وصل في سنين کما هو مذ کور في تاب منهاج العابدين وسيأق ما هو اببسط هده ى اة إن شاع الله تعال و شهاك اله اة عند ,أصجاة وى هكاتة المرسولة اليه بخطه المبارك بالوصول الى كمال الولاية واتمام السّلوك العادي مع الرسوخ والدراية و الفا ر لاعن الو قن كن لارا ر تخار و الارخاة و عاف توف التامة في الطرائق الخمسة النقشبندية والقادرية والسهروردية والكبروية والچشتية واحازه بجمیع ما يجوز له روایته من حدیث وتفسیر وتصوف واحزاب واوراد واحتمع باشارة من شيخه قدّس سره بالعا م الفاضل المدرس الواعظ الصوق الكامل صاحب التأليف النفيسة في التفسير ورد الرٌوافض بابلغ تحرير الشيخ المعمر المولى عبد العزيز الحنفي النقشبندي رحه الله تعالى ابن العام العامل الولي الكامل ولي الله الحنفي النقشبندي رحه الله تعالى فاحازه بروايات الصحاح الست وبعض الاحزاب وكتب له احازة لطيفة وصفه فيها بقوله صاحب امحمة العلية قي طلب الحق ثم ارسله بعد ملازمته سنة بامر مؤكد لم يمكنه التحلف عنه الى هذه الاقطار والبلاد ليرشد المسترشدين ویربي الاکن ا اد و و ا ی ن اطا للامر الواحب الامتنال سائرا في طريقه برا مدّة وبحرا نحو مسين يوما لم يطعم طعاما فيه ولم يشرب الماء متغذيا مترويا بالعبادة والذكر والمشاهدة والزهادة حي خحرج من بندر مسقط الى نواحي شيراز ويزد واصفهان يعلن الحق اينما كان وكم مرة تحمّع بسيفه البتار فنكصوا على اعقابمم وولوا الادبار ثم اتى مدان وسنندج فوصل السليمانية سنة الف ومائتين وستة وعشرين باستقبال اعيان وطنه معززا مكرما فقدم قي تلك السنة باشارة من شيخه بلدتنا الروراء ليزور الاولياء فتزل في زاوية الغوث الاعظم سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلي قدّس سره الاقوم وابتدأً هناك بارشاد الاس على احكم اساس فمكث نحو خمسة اشهر ثم رحع الى وطنه بشعار الصوفية الاكابر فرقادا ق علب اماظن والطاهن ولا اطردت مغد ا ن الذتن غلا ن قل ان جل الانكار والحس اشد هاج عليه بعض معاصريه ومواطنيه بالحسد والعداوة والبهتان ووشوا عليه عند حاکم کردستان باشياء تنبو عن ماعها الاذان وهو برئ من كلها بشهادة البداهة والعيان فلم يقابل صنيعهم الشنيع الا بالدّعاء هم وحسن الصنيع فلم تخب نارهم وما زادهم الا شرهم وعوارهم وقد قيل كل العداوات قد ترجى ازالتها الأ عداوة من عاداك عن حسد فخلاأهم وشأمُم في السليمانية ورحل الى بغداد سنة الف ومائتين وثانية وعشرين مرّة ثانية فالف الذي تولى كر البهتان من المنكرين رسالة عاطلة عن الصدق والصواب ومهرها مهور اخوانه المنكرين مشحونة بتضليل الشيخ المترحم وتكفيره ولم يخشوا مقت النتقم الشديد العقاب وارسلها الى والي بغداد سعید باشا يحرضه علی اهانته واحراجه من بغداد بسعایته فبصره الله تعالل بدسائسهم الناشئة من الحسد والعناد وامر بعض العلماء برذها على وجه السداد فانتدب له العام النحرير الدارج الى رحمة الله القدير محمد أمين افندي مفيَ الحلة سابقا و كان مدرس المدرسة العلوية لاحقا بتأليف رسالة طعن باسّة ادأّتها اعجازهم فولتهم الادبار تم لا ينصرون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ومهرت .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عشام روض الشام كيف ببالي آنست من تلقاء مدین مصره نارا تميج البال بالبلبال فهجرت اهلي قائلا هم امكثوا ارحع اليكم غب الاستشعال ونويت هجران الاحبّة كلهم وركبت متن الاجرد الصهّال فطوی منازل ئي مسيرة مترل واها لجار ساب سشملال ومنها سلب الموى لبى فما قي حاطري غير الحبيب وشوق طيف وصال قد حان حين تشرّق بوصاله من لي بشكر عطية الايصال فكما قضيت اهنا ف اشهر طيًا لبعد مسافة الاحوال ووهبت اقداما على طيٌ الفلا ونزول غور وارتقاء حبال ورزقتنا تقبيل عتبة قبلة فاز المقَبّل منه بالاقبال فارزق اله العا مين بحقه اربا يليق بذا اتاب العالي وامدنا بلقائه وبقائه وعطائه ونواله المتوالي زدنا حضورا في حضور قبابه ادم الوری بحماه تحت ظلال ومنها زد کل يوم في فؤادي وقعه ما دمت حيّا في جميع ال حال وامتن مرضيًا لدیه وراضیا عنه رضا يجدی مفاز مال فالحمد للفتاح ابواب العطا القادر المتقدس الفعال ثم الصلاة على الرسول المحتى خير الورى والصحب بعد الآل وهي طويلة اكتفينا بذكر هذا القدر منها وفي الكفاية لطالب الدراية والرواية وله غيرها من المقاطيع العربية ومن الفارسية قصائد ومقاطيع كثيرة انسية منها قصيدة غرّاء تي مدح شيخه قدّس سره ايضا وبعد وصوله جرد ثانيا عمًا عنده من حوائج السفر وانفق كله على المستحقين ممن حضر فاح الطريقة العلية النقشبندية بعمومها وحصوصها ومفهومها ومنصوصها على شيخ مشايخ الذيار المندية ووارث المعارف والاسرار الجددية سباح بحار التوحيد سياح قفار التجريد قطب الطرائق وغوث الخلائق ومعدن الحقائق ومنبع الحكم والاحسان والايقان والرقائق العام النحرير الفاضل والعلم الفرد الكمّل الكامل المتجرّد عمّا سوى مولاه حضرة الشيخ عبد الله الدهلوي قدّس سره واشتغل بخدمة الزاوية مع الذكر الملقن بامجاهدة فلم بعض عليه نحو خمسة اشهر حي صار من اهل الحضور والمشاهدة وبشره شيخه ببشارات كشفيّة قد تحققت بالعيان وحل منه محل انسان العين من الانسان مع كثرة تصاغره بالخدم وكسره لدواعي النفس بالرياضات الشاقة وتكليفها حطط العدم فلم تكمل عليه السنة حي صار الفرد الكامل العلم والله يون فضله من يشاء والله ذو الفضل الاعظم ولا غرو فإن من السالكين من وصل في لحظة ومنهم من وصل في ساعة ومنهم من وصل قي يوم ومنهم من وصل في اسبوع ومنهم من وصل يي شهر ومنهم من وصل ي سنة ومنهم من وصل في سنين کما هو مذ کور في تاب منهاج العابدين وسيأق ما هو اببسط هده ى اة إن شاع الله تعال و شهاك اله اة عند ,أصجاة وى هكاتة المرسولة اليه بخطه المبارك بالوصول الى كمال الولاية واتمام السّلوك العادي مع الرسوخ والدراية و الفا ر لاعن الو قن كن لارا ر تخار و الارخاة و عاف توف التامة في الطرائق الخمسة النقشبندية والقادرية والسهروردية والكبروية والچشتية واحازه بجمیع ما يجوز له روایته من حدیث وتفسیر وتصوف واحزاب واوراد واحتمع باشارة من شيخه قدّس سره بالعا م الفاضل المدرس الواعظ الصوق الكامل صاحب التأليف النفيسة في التفسير ورد الرٌوافض بابلغ تحرير الشيخ المعمر المولى عبد العزيز الحنفي النقشبندي رحه الله تعالى ابن العام العامل الولي الكامل ولي الله الحنفي النقشبندي رحه الله تعالى فاحازه بروايات الصحاح الست وبعض الاحزاب وكتب له احازة لطيفة وصفه فيها بقوله صاحب امحمة العلية قي طلب الحق ثم ارسله بعد ملازمته سنة بامر مؤكد لم يمكنه التحلف عنه الى هذه الاقطار والبلاد ليرشد المسترشدين ویربي الاکن ا اد و و ا ی ن اطا للامر الواحب الامتنال سائرا في طريقه برا مدّة وبحرا نحو مسين يوما لم يطعم طعاما فيه ولم يشرب الماء متغذيا مترويا بالعبادة والذكر والمشاهدة والزهادة حي خحرج من بندر مسقط الى نواحي شيراز ويزد واصفهان يعلن الحق اينما كان وكم مرة تحمّع بسيفه البتار فنكصوا على اعقابمم وولوا الادبار ثم اتى مدان وسنندج فوصل السليمانية سنة الف ومائتين وستة وعشرين باستقبال اعيان وطنه معززا مكرما فقدم قي تلك السنة باشارة من شيخه بلدتنا الروراء ليزور الاولياء فتزل في زاوية الغوث الاعظم سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلي قدّس سره الاقوم وابتدأً هناك بارشاد الاس على احكم اساس فمكث نحو خمسة اشهر ثم رحع الى وطنه بشعار الصوفية الاكابر فرقادا ق علب اماظن والطاهن ولا اطردت مغد ا ن الذتن غلا ن قل ان جل الانكار والحس اشد هاج عليه بعض معاصريه ومواطنيه بالحسد والعداوة والبهتان ووشوا عليه عند حاکم کردستان باشياء تنبو عن ماعها الاذان وهو برئ من كلها بشهادة البداهة والعيان فلم يقابل صنيعهم الشنيع الا بالدّعاء هم وحسن الصنيع فلم تخب نارهم وما زادهم الا شرهم وعوارهم وقد قيل كل العداوات قد ترجى ازالتها الأ عداوة من عاداك عن حسد فخلاأهم وشأمُم في السليمانية ورحل الى بغداد سنة الف ومائتين وثانية وعشرين مرّة ثانية فالف الذي تولى كر البهتان من المنكرين رسالة عاطلة عن الصدق والصواب ومهرها مهور اخوانه المنكرين مشحونة بتضليل الشيخ المترحم وتكفيره ولم يخشوا مقت النتقم الشديد العقاب وارسلها الى والي بغداد سعید باشا يحرضه علی اهانته واحراجه من بغداد بسعایته فبصره الله تعالل بدسائسهم الناشئة من الحسد والعناد وامر بعض العلماء برذها على وجه السداد فانتدب له العام النحرير الدارج الى رحمة الله القدير محمد أمين افندي مفيَ الحلة سابقا و كان مدرس المدرسة العلوية لاحقا بتأليف رسالة طعن باسّة ادأّتها اعجازهم فولتهم الادبار تم لا ينصرون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ومهرت .

Orijinal Metin (AR)

عهور علماء بغداد وأرسلت الى المنكرين فسلقتهم بالسنة حداد فخبت نارهم وانطمست آثارهم ورجع بعد هذه الامور الى السّليمانية حفوفا بالكمالات الاحسانية وبالجملة انتفع به خحلق كثيرون من الاكراد واهل كركوك واربل والموصل والعمادية والجزيرة وعينتاب وحلب والشام والروم والمدينة المنررة ومكة المعظمة والبضرة وبغداد وهو كرم النفس حيد الاحلاق باذل الندا حامل الاذى حلو المفاكهة والحاضرة رقيق الحاشية والمسامرة ثبت الحنان بديع البيان طلق اللسان لا تأحذه في الله لومة لائم يأحذ بالاحوط والعزائم يتكفل الارامل والايتام شديد الحرص على نفع الاسلام وله من المؤلفات شرح لطيف على مقامات الحريري لكتّه م يكمل وشرح على حديث جبريل عليه السلام جمع فيه عقائد الاسلام الأ اله باللغة الفارسيّة وحواش شى على هوامش كتبه شاهدة بطول باعه ودقة تحقيقه ورقة ادبه واکثر شعره فارسي وله فيه ديوان نظم بديع ونثر يفوق ازهار الرّبيع وهو حال تاريخ ترتيب هذه الرسالة اعيْٰ سنة الف ومائتين وثلائة وثلائين في زاويته الانسية الواقعة غرّة من السليمانية يدرس الحديث والاصول والتصوّف واكثر العلوم ويحيي بارشاده للاولياء دوارس الرسوم ويداوي من المسترشدين الكلوم ويربّي السالكين على احسن منوال وينفع الاس بالقال والحال والمال ويدفع عنهم شبه اهل البدع والضلال وقد مدحه ادباء عصره من مريديه وغيرهم بقصائد فارسية وعربية ورحل اليه كثير من الاقطار الشرقية والغربيّة وافرده بعضهم بترجمة ميّة وبابه حط رحال الافاضل ومخيم اهل الحاحات والمسائل لا يشغله الخلق عن الح ولا الجحمع عن الفرق لا زال ظله ممدودا ولواء ترويج الشريعة والطريقة بوجحوده معقودا آمین شعر: إن الي فلت عض من منافة ما ردت الا لعل زذت تقصانا ومن ابدع ما مدح به قصيدة من اول الرّمَّل تبرأً لطافتها العلل نظمها العام البارع على اقرانه بديع زمانه حسّان اوانه في المنافحة عن الصوفية بنفحات التصرة الشيخ عثمان بن سند المالكي مدرس البصرة ارسلها ضمن رسالة لتلك الحضرة احبت ان انضر هذه الحديقة برياضها النضرة هى هذه شعر: يها اللأئم دع عنك الملاما وادر لي من سلاف القوم جاما وارو لي من نشر اخبارهم خبرا تفضح رياه الخزاما واسأل الارواح ان يهبين هل ضمُنوهن مع الصبح السّلاما إْي صب يمم اذ اتخنوا وسط القلب وهم فيه كلاما عفر الخد على ما وطوا لثمك الترب هحم يشفي الاما إن عر الضَبًَ في شرع الهوى ان يعس الثغر لحب الرغاما مت عن احببت لم يدرك في لم بعت في حب من يهوى المراما إن تمت في حب من احببته تحيي عرفانا وان ذقت الحماما فز باقبال عليهم تلقهم سادة يلقون بالبشر كراما افز بالاقبال منهم شيق لم يسم تي روضة الجحفن مناما يا حليلي بسلع اسعدا مقلة تسبق بالودق الغماما إن شاا اساراق انف "فقت ع هة الل الكتاما يا رعى الله اويقاتا مضت وعقود الوصل قد رقن انتظاما اذ ليالينا قصار بم وامانينا يلين الرّماما فقضى الذّهر بابعادهم وسقان للضنا حاما فجاما يا اويقاتا قداما لي ارحعي واديري من صفاهم لي المداما ارحعي لي زمنا با منحى اذ وجوه العيش يغربن ابتساما زمنا قضیته في قرم يغبقون الانس كهلا وغلاما لا نحاشي في التصابي نفرا نقل السّلوان أو ذام ولاما أنا ظمآن لوصل منهم مرحع للحب أياما قداما لذ لي حلع عذاري فيهم فبخلعي لعذاري أتساما شام طرقي بارقا من صويمم فحكى المزن انُمارا وانسجاما نفد الصبر وما لي حلد مذ نضوا عن وحنة الهجر اللثاما قسما ما سام اذواد الكرى في ريي طرق لدن للثوض شاما قلي المضن اما هم ارتعوا ق روابيك من الوحد سواما وهم السنّاقوك كأسا لو سقوا بلي نعمان من فيها هاما لا تحد عن مهيع قد اوضحوا ونفواعنه رعاعا ولئاما او سعوه لكرام هجروا زهرة الدّنيا واولوها انفطاما حردوا لله من نيام اوحها تمدي الى الله الاناما اعمل العيس المراقيل الى ربعهم تلفهم حيّا كراما کم قروا لله من ضیف سری لاطما بالعيس بالليل الاكاما لمعت في طرفه نار هم مذ رآها شق بالعزم الظلاما ونحاها يقتفي آثارها مبردا بالقرب للقلب الضراما E E U o‏ فهي نار وهي برد للحشی فتنورها مێ اشتقت الى ما لا تلم من اسكرت احواهم قلبه الملضئ فامسى مستهاما إن احرف اا اسک ت فرت اقرب ال مول فا فاسقنيها سحرا والليل قد نظمت مناه للرّهر الظاما ر ا اشک ا ا کر ا واسقنيها بنت ذكر ابرزت حببا دمّث اخحلاق التداما وادرها ق اناس حلعوا مذ حسوا منها عن الشرب احتشاما واستداروا وهم قطب اذا صرّع القوم من السكر استقاما جبلا تحسبه في حلقه وهو کالسّحب اذا مرت ترامی رتبة قد اكسبت ابهة واحدا فاق .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عهور علماء بغداد وأرسلت الى المنكرين فسلقتهم بالسنة حداد فخبت نارهم وانطمست آثارهم ورجع بعد هذه الامور الى السّليمانية حفوفا بالكمالات الاحسانية وبالجملة انتفع به خحلق كثيرون من الاكراد واهل كركوك واربل والموصل والعمادية والجزيرة وعينتاب وحلب والشام والروم والمدينة المنررة ومكة المعظمة والبضرة وبغداد وهو كرم النفس حيد الاحلاق باذل الندا حامل الاذى حلو المفاكهة والحاضرة رقيق الحاشية والمسامرة ثبت الحنان بديع البيان طلق اللسان لا تأحذه في الله لومة لائم يأحذ بالاحوط والعزائم يتكفل الارامل والايتام شديد الحرص على نفع الاسلام وله من المؤلفات شرح لطيف على مقامات الحريري لكتّه م يكمل وشرح على حديث جبريل عليه السلام جمع فيه عقائد الاسلام الأ اله باللغة الفارسيّة وحواش شى على هوامش كتبه شاهدة بطول باعه ودقة تحقيقه ورقة ادبه واکثر شعره فارسي وله فيه ديوان نظم بديع ونثر يفوق ازهار الرّبيع وهو حال تاريخ ترتيب هذه الرسالة اعيْٰ سنة الف ومائتين وثلائة وثلائين في زاويته الانسية الواقعة غرّة من السليمانية يدرس الحديث والاصول والتصوّف واكثر العلوم ويحيي بارشاده للاولياء دوارس الرسوم ويداوي من المسترشدين الكلوم ويربّي السالكين على احسن منوال وينفع الاس بالقال والحال والمال ويدفع عنهم شبه اهل البدع والضلال وقد مدحه ادباء عصره من مريديه وغيرهم بقصائد فارسية وعربية ورحل اليه كثير من الاقطار الشرقية والغربيّة وافرده بعضهم بترجمة ميّة وبابه حط رحال الافاضل ومخيم اهل الحاحات والمسائل لا يشغله الخلق عن الح ولا الجحمع عن الفرق لا زال ظله ممدودا ولواء ترويج الشريعة والطريقة بوجحوده معقودا آمین شعر: إن الي فلت عض من منافة ما ردت الا لعل زذت تقصانا ومن ابدع ما مدح به قصيدة من اول الرّمَّل تبرأً لطافتها العلل نظمها العام البارع على اقرانه بديع زمانه حسّان اوانه في المنافحة عن الصوفية بنفحات التصرة الشيخ عثمان بن سند المالكي مدرس البصرة ارسلها ضمن رسالة لتلك الحضرة احبت ان انضر هذه الحديقة برياضها النضرة هى هذه شعر: يها اللأئم دع عنك الملاما وادر لي من سلاف القوم جاما وارو لي من نشر اخبارهم خبرا تفضح رياه الخزاما واسأل الارواح ان يهبين هل ضمُنوهن مع الصبح السّلاما إْي صب يمم اذ اتخنوا وسط القلب وهم فيه كلاما عفر الخد على ما وطوا لثمك الترب هحم يشفي الاما إن عر الضَبًَ في شرع الهوى ان يعس الثغر لحب الرغاما مت عن احببت لم يدرك في لم بعت في حب من يهوى المراما إن تمت في حب من احببته تحيي عرفانا وان ذقت الحماما فز باقبال عليهم تلقهم سادة يلقون بالبشر كراما افز بالاقبال منهم شيق لم يسم تي روضة الجحفن مناما يا حليلي بسلع اسعدا مقلة تسبق بالودق الغماما إن شاا اساراق انف "فقت ع هة الل الكتاما يا رعى الله اويقاتا مضت وعقود الوصل قد رقن انتظاما اذ ليالينا قصار بم وامانينا يلين الرّماما فقضى الذّهر بابعادهم وسقان للضنا حاما فجاما يا اويقاتا قداما لي ارحعي واديري من صفاهم لي المداما ارحعي لي زمنا با منحى اذ وجوه العيش يغربن ابتساما زمنا قضیته في قرم يغبقون الانس كهلا وغلاما لا نحاشي في التصابي نفرا نقل السّلوان أو ذام ولاما أنا ظمآن لوصل منهم مرحع للحب أياما قداما لذ لي حلع عذاري فيهم فبخلعي لعذاري أتساما شام طرقي بارقا من صويمم فحكى المزن انُمارا وانسجاما نفد الصبر وما لي حلد مذ نضوا عن وحنة الهجر اللثاما قسما ما سام اذواد الكرى في ريي طرق لدن للثوض شاما قلي المضن اما هم ارتعوا ق روابيك من الوحد سواما وهم السنّاقوك كأسا لو سقوا بلي نعمان من فيها هاما لا تحد عن مهيع قد اوضحوا ونفواعنه رعاعا ولئاما او سعوه لكرام هجروا زهرة الدّنيا واولوها انفطاما حردوا لله من نيام اوحها تمدي الى الله الاناما اعمل العيس المراقيل الى ربعهم تلفهم حيّا كراما کم قروا لله من ضیف سری لاطما بالعيس بالليل الاكاما لمعت في طرفه نار هم مذ رآها شق بالعزم الظلاما ونحاها يقتفي آثارها مبردا بالقرب للقلب الضراما E E U o‏ فهي نار وهي برد للحشی فتنورها مێ اشتقت الى ما لا تلم من اسكرت احواهم قلبه الملضئ فامسى مستهاما إن احرف اا اسک ت فرت اقرب ال مول فا فاسقنيها سحرا والليل قد نظمت مناه للرّهر الظاما ر ا اشک ا ا کر ا واسقنيها بنت ذكر ابرزت حببا دمّث اخحلاق التداما وادرها ق اناس حلعوا مذ حسوا منها عن الشرب احتشاما واستداروا وهم قطب اذا صرّع القوم من السكر استقاما جبلا تحسبه في حلقه وهو کالسّحب اذا مرت ترامی رتبة قد اكسبت ابهة واحدا فاق .

Orijinal Metin (AR)

ما فيه هاما قال للدنيا ابعدي ا امرئ منع الالحاظ ان ترنو المحطاما بذل الرّوح لإحياء ادى وثى عن مورد الغيٌ اللجاما عفت ما يف لا يبقى فلي همة تطلب ما يسمو مقاما ماز ج التوحيد مني حلدا شع نبراسا لما فيه اقاما م يرم قلي مذ صح الهوى غير ما ود الذي اصى وراما رام مني مهجة اهرقها ما ارى الوجحد به الأ حساما مذ سقاني قهوة اسکرن واراني کل ما رمت اماما هو افنان فابقاني فما الطف الافناء والابقا التئاما من يذق ما سقاني نغبة ينظر الحتق ولا حلق تسامى دڑنک ا آفل عفري مرا ندب لساك ات رال ا فردوه واخحتسوا من مره قدحا ما ملك الفدم الغذاما فدمته يد سرّي فارشفوا فعلام البعد عن ري علاما فاحابوا صوت داعيه الى رشف ما يذهب للقلب الاواما زمرا تتلو اليه زمرا كلهم خحاض له البحر وعاما فصفا عيشهم في قربه اذ انيلوا من عرى الثقوى اعتصاما فتخلفت لحظ قاعد عن رنوّي ذلك البدر اماما غير اي انمنى أن ارى ذلك الور وإن کان مناما اذ سرت لي من صبا انفاسه نفحة رقت فهاحت لي الغراما يها الداعي الى الله ارح برنو عن حشا الصَّبٌ السّهاما صبّك المضن فلو اسعدته كنت ارسلت مع الريح سلاما إن تسليمك يجيي رمقا منه فابعثه لیبقی مستهاما لا تۇاحذه لحوب صده وحطوب اوهنت منه العظاما ولك الفضل عليه ما سرى منك رشد يبهر المسك ختاما ولا بأس للفقير الضريع ان يتبعها بقصيدة كان قد نظمها سنة الف ومائتين واحدى وثلاثين في مدح ذلك الجناب الرفيع وإن لم يبلغ الضالع شأو الضليع وهي هذه: تبدّت لنا اعلام علم المهدى صدقا فصار لشمس الدين مغربنا شرقا واشرق منها كل ما كان آفلا واصبح نور السّعد قد ملأ الافقا سقى الله من ماء الحبّة وابلا قلوبا به هامت فقل كيف لا تسقى لقد زهدوا فيما سواه فاصبحت قلوهم مملوءة لقا شوقا لق غرقرااق ر حب اههم اميك من صر وناهيك من غرقا 3k 2 4‏ ۰ ء۶ 4 اذا ما سرت للسر اسرار شوقهم " لسيدهم زادوا لرؤيتهم حرقا قلوب سرت نحو الهدى . ععسكر فعادت سهام ا لحب ترشقها رشقا وجاء من التوحيد جيش عرمرم فافين الذي افئ وابقى الذي ابقى هم القوم لا يشقى حليسهم غدا وهل احد يحظي بقربهم يشقى أيا حالدا ذلت لدينك عصبة فوالاهم حبًا وادناهم وفقا لك الله يا شمسا اضاء بنورها من الدّين ما قد كان اظلم اذ رقا شفيت قلوبا طال ما شفها الظما فامطرتما من ماء علم الهدى ودقا e E E‏ واحرجتھا من کل جهل وظلمة فمهما دجى ليل الحت له برقا وادخلتها حصن التو كل مخلصا وامسكتها لعز بالعروة الوثقى شفيت باتوار الغيوب قلوبنا فاسعك تنش القلوب له شقا وقد کان سلظان هوى متمكا فاو سمادلا وغبدها زقا فاعتقتها من رقها بلطف فجوزيت من خير منحت الورى عتقا اذا استبقت بالعارفين خيوهم فخيلك بالتوحيد قد حازت السَّبقا وإن ركبوا نحو المعارف م ركبا ركبت اليها قي بحار الهوى عشقا موت بنور الله عن کل ناظر فصرت ترى في الغيب ما لا ترى الرزقا فانت امام العارفين ونورهم ومنطقهم مهما اردت يم نطقا فعطفا علی من لا یلوذ بغی رکم بان ترشقوه من ندی فیضکم رشقا فأنتم كرام لا يضام نزيلكم بجاهكم لا تمنعوا الوصل والعتقا عليك سلام الله ما ذرٌ شارق وما صدحت شجوا لموكرها ورقا وصل على المختار من آل هاشم كما جاء بالحقٌ الذي اظهر الحقا رارف قن روان شن اله ووت ورای ار دا اها ا معه انتفع من لحظه واسترزق من رزقه المكنون في قلبه ولفظه من الانوار والاسرار ووحد تأثير ذلك قي الحال وزهد قلبه عن حب الدنيا والجاه والمال واستيقظ من = ہل“ — ق ر و ا ا جد عد الكل سن ارال فاكك الذي خر فا ره و اتاق زره واسال من رب العباد أن ن على المريدين بحصول للمراد إّه كربم رحيم جواد ونعم ما قيل ومن بعد هذا ما بجحل صفاته وما کتمه احظی لدي واجمل.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ما فيه هاما قال للدنيا ابعدي ا امرئ منع الالحاظ ان ترنو المحطاما بذل الرّوح لإحياء ادى وثى عن مورد الغيٌ اللجاما عفت ما يف لا يبقى فلي همة تطلب ما يسمو مقاما ماز ج التوحيد مني حلدا شع نبراسا لما فيه اقاما م يرم قلي مذ صح الهوى غير ما ود الذي اصى وراما رام مني مهجة اهرقها ما ارى الوجحد به الأ حساما مذ سقاني قهوة اسکرن واراني کل ما رمت اماما هو افنان فابقاني فما الطف الافناء والابقا التئاما من يذق ما سقاني نغبة ينظر الحتق ولا حلق تسامى دڑنک ا آفل عفري مرا ندب لساك ات رال ا فردوه واخحتسوا من مره قدحا ما ملك الفدم الغذاما فدمته يد سرّي فارشفوا فعلام البعد عن ري علاما فاحابوا صوت داعيه الى رشف ما يذهب للقلب الاواما زمرا تتلو اليه زمرا كلهم خحاض له البحر وعاما فصفا عيشهم في قربه اذ انيلوا من عرى الثقوى اعتصاما فتخلفت لحظ قاعد عن رنوّي ذلك البدر اماما غير اي انمنى أن ارى ذلك الور وإن کان مناما اذ سرت لي من صبا انفاسه نفحة رقت فهاحت لي الغراما يها الداعي الى الله ارح برنو عن حشا الصَّبٌ السّهاما صبّك المضن فلو اسعدته كنت ارسلت مع الريح سلاما إن تسليمك يجيي رمقا منه فابعثه لیبقی مستهاما لا تۇاحذه لحوب صده وحطوب اوهنت منه العظاما ولك الفضل عليه ما سرى منك رشد يبهر المسك ختاما ولا بأس للفقير الضريع ان يتبعها بقصيدة كان قد نظمها سنة الف ومائتين واحدى وثلاثين في مدح ذلك الجناب الرفيع وإن لم يبلغ الضالع شأو الضليع وهي هذه: تبدّت لنا اعلام علم المهدى صدقا فصار لشمس الدين مغربنا شرقا واشرق منها كل ما كان آفلا واصبح نور السّعد قد ملأ الافقا سقى الله من ماء الحبّة وابلا قلوبا به هامت فقل كيف لا تسقى لقد زهدوا فيما سواه فاصبحت قلوهم مملوءة لقا شوقا لق غرقرااق ر حب اههم اميك من صر وناهيك من غرقا 3k 2 4‏ ۰ ء۶ 4 اذا ما سرت للسر اسرار شوقهم " لسيدهم زادوا لرؤيتهم حرقا قلوب سرت نحو الهدى . ععسكر فعادت سهام ا لحب ترشقها رشقا وجاء من التوحيد جيش عرمرم فافين الذي افئ وابقى الذي ابقى هم القوم لا يشقى حليسهم غدا وهل احد يحظي بقربهم يشقى أيا حالدا ذلت لدينك عصبة فوالاهم حبًا وادناهم وفقا لك الله يا شمسا اضاء بنورها من الدّين ما قد كان اظلم اذ رقا شفيت قلوبا طال ما شفها الظما فامطرتما من ماء علم الهدى ودقا e E E‏ واحرجتھا من کل جهل وظلمة فمهما دجى ليل الحت له برقا وادخلتها حصن التو كل مخلصا وامسكتها لعز بالعروة الوثقى شفيت باتوار الغيوب قلوبنا فاسعك تنش القلوب له شقا وقد کان سلظان هوى متمكا فاو سمادلا وغبدها زقا فاعتقتها من رقها بلطف فجوزيت من خير منحت الورى عتقا اذا استبقت بالعارفين خيوهم فخيلك بالتوحيد قد حازت السَّبقا وإن ركبوا نحو المعارف م ركبا ركبت اليها قي بحار الهوى عشقا موت بنور الله عن کل ناظر فصرت ترى في الغيب ما لا ترى الرزقا فانت امام العارفين ونورهم ومنطقهم مهما اردت يم نطقا فعطفا علی من لا یلوذ بغی رکم بان ترشقوه من ندی فیضکم رشقا فأنتم كرام لا يضام نزيلكم بجاهكم لا تمنعوا الوصل والعتقا عليك سلام الله ما ذرٌ شارق وما صدحت شجوا لموكرها ورقا وصل على المختار من آل هاشم كما جاء بالحقٌ الذي اظهر الحقا رارف قن روان شن اله ووت ورای ار دا اها ا معه انتفع من لحظه واسترزق من رزقه المكنون في قلبه ولفظه من الانوار والاسرار ووحد تأثير ذلك قي الحال وزهد قلبه عن حب الدنيا والجاه والمال واستيقظ من = ہل“ — ق ر و ا ا جد عد الكل سن ارال فاكك الذي خر فا ره و اتاق زره واسال من رب العباد أن ن على المريدين بحصول للمراد إّه كربم رحيم جواد ونعم ما قيل ومن بعد هذا ما بجحل صفاته وما کتمه احظی لدي واجمل.

Orijinal Metin (AR)

(تذنيب) في ذكر نبذة من تراحم خلفائه الكرام على وجه الاجمال لتخلد مآثرهم الخالدية على نمر الايام والليالي فمنهم العام العامل الورع الزاهد الكامل صاحب النفس القدسيّة والنفحات الانسيّة »١«‏ الشيخ محمد الامام رحه الله تعالى كان من التقوى والصّلاح واتباع السنن واجتناب البدع وحسن الخلق والتو كل على حانب عظيم أحاب داعي الرب الكرم الى حنات النعيم اذ نودي بيا ايتها الفس المطمئنة ارجحعي الى ربك راضية مرضية فادحلي في عبادي وادخحلي جني سنة الف ومائتين وثلاثين ودفن تحت الجدار الغريي من قَبة سيد الطائفة الجنيد قدّس سره لكن قبره بين القبور يصدق عليه قول الشاعر: مساكين اهل العشق حن قبورهم عليها تراب الذل بين المقابر ومنهم العام العامل الشريف الكامل منبع الحياء والصلاح ومحمع اسن الاحلاق ومفتاح الفلاح »٠«‏ السيد عبد الله القادري نسبا الشمزييٰ وطنًا من الذيار الهكارية اتى من شزين سنة الف ومائتين وتسعة وعشرين الى بغداد قاصدا السلوك ل د ا م ر ف ا ها ا ا عة و جاه ق الك مو حن القى الفتوح مفاتيحه اليه فاجازه بالارشاد وهو الآن في وطنه يربي السّالكين بالعلم والعمل والحال والقال على السداد وانتفع به حلق كثير من تلك النواحي متع لله به اقوام تلك الضواحي ومنهم السبّاح في بجحار التوحيد السيّاح في قفار التجريد اللعرض عن السّوى المقبل على المولى الشيخ عبد الرّحمن الكردي نزيل الشام المسافر قي حدمة شيخنا الى الديار الحجازية المصاحب له قي الرحلة الهندية حائزا السبق قي الانتساب وهو الآن في الشام يرشد المريدين ويدعوهم الى دار السّلام ومنهم العام الحقق والفاضل المدقق المتضلّع من العلوم النقلية والعقلية ارك للمناصب الدنيوية السنّالك الجاهد في الطريقة النقشبنديّة الملا محمد القزلري نسبة الى قرية من اعمال بابان وهو الآن متلبّس بلباس علمي الظاهر والباطن والتخلق بالاحلاق الحسنة في جميع المواطن ومنهم العام الالمعي والفاضل اللوذعي مرشد السالكين ومربي المريدين ومفيد الطالبين ومدرس العلوم بالتمكين المتواضع مع رفعة الحسب المنتهى نسبه الى قبيلة من قبائل العرب الشيخ الملا مصطفى الكَلْعتبّري نحل العام الفاضل الممتاز على الاماثل الملا حلال الدين رحه الله تعالى وهو الآن في عله المذكور يدرس العلوم ويحيي من الطريقة الرسوم متع الله الطلاب بطول حياته ووفقه لمرضاته ومنهم العام اللحرير مالك ازمة التقرير والتحرير ناشر الوية الفضائل الآ من الافادة والعبادة والزهادة ما حاكي الاوائل عين اعيان علماء الكويية وواسطة عقد الطائفة الجلية من اثفقت الطباع على حبّه وامتلأت الاسماع بفضائله وذکر سمائله وحسن اخلاقه وادبه الشيخ الملا عبد الله الحلي نحل العام العامل الورع الكامل التقي النقي الولي الزكي الشيخ عبد الرّحمن الحلي رحه الله تعالى وهو بعد دخوله الطريقة ووصول الفتح القبي على البعد اليه من شيخنا شمس فلك الحقيقة احتار الآحرة بالاشتغال الذييْ والاحتفال ما يوصل الى الحق اليقين ثم رحل الى الذيار الحجازية لاداء حجة الاسلام ورجع مارا على مدينة السلام وهو ملازم للزيادة على ما كان عليه من التقوى والعبادة والزهادة مداوم على الانقطاع وحسن الاتباع والاجتناب عن الابتداع وتعمير الاوقات بوظائف الاوراد والطاعات حن احازه شيخنا قدّس سره سنة الف ومائتين ونلائة وثلاثين بالارشاد وتربية ذوي الاستعداد مستقيم الآن في مدرسة الواقعة في بلدة كوى على الاشتغال بالعلم والعمل وارشاد المسترشدين من غير ملل مقع الله المستفيدين بنفحاته ونفعهم ببركاته ومنهم العام الصاح والورع الفاح ذو التحقيق في العلوم والتدقيق بالمنطوق والمفهوم والاعراض عمّا سوى الحي القيوم الفطن المتواضع والقانع الخاشع الشيخ الملا عباس الكويي وهو الآن مواظب على تدريس العلوم ومداوات الكلوم نفع الله تعالى به الطلأب ورزقه حسن المآب ومنهم العام ابن العام الفطن للملازم لأمر الطريقة بالعلم والعمل والذكر الدائم المحقق الذكي المدقق الا لمعي الشيخ عبد الوهاب السوسي المتفرّع من اصل شجرة العام الشهير الحشي المدقق باوجز تحرير محمود بن عمر السوسي رحه الله تعالى وقد كان حليفة يرشد السالكين في الطريقة النقشبندية مقيما في بلدة العمادية ومنهم العام الشريف صاحب القدر المنيف والتدريس المأنوس المنقطع الى الله القدوس ذو الفضائل والمآثر الشيخ السيد عبد القادر البرزجحي وهو في التاريخ المذكور خحرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله لاداء حجة الاسلام اوصله الله الى سوله ومنهم العام المدرس الحقق المتواضع المشتغل بالعلم النافع والعمل الرافع المنقطع الى مولاه الشيخ الملا هداية الله الاربيلي اوصله الله الى المقام العلي ومنهم العام الفطن الوقاد الشريف الحسيب النقاد ملازم شيخنا من سن التمييز وتلميذه في العلوم والطريقة على الحقيقة باحسن سليقة وهو اصفى من الابريز السيد الشيخ امماعيل البرزججي وهو الآن نزيل قرية قرب السليمانية مشتغل بالعلم والخدمة لشيخنا بحسن النية ومنهم نقيب زاوية شيخنا المهاحر من وطنه البعيد الشاسع لكسب العلم النافع والعمل الرافع والسلوك الى ملك الملوك في حدمة شيخنا قدّس سره بالصبر والقناعة والتواضع المواظب على حدمة الزاوية والاحوان وبذل النفس في مراضي مرشده بالاحلاص التام والاذعان المعرض عمًا سوى الملك الدائم الآمر بالمعروف والتاهي عن المنكر من غير ان تأحذه في الله لومة لائم ذو الحمة العلية في طلب الحق بالعزم القوي الشيخ الملا عبد الله الحنفي الهروي وهو من سنين متعدّدة ملازم للصحبة والخدمة والاستقامة على العلم والاعمال المسددة ومنهم امامه قي الحضر والسفر المتجرد عن العوائق المتخحلي عن العلائق المتحلي .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(تذنيب) في ذكر نبذة من تراحم خلفائه الكرام على وجه الاجمال لتخلد مآثرهم الخالدية على نمر الايام والليالي فمنهم العام العامل الورع الزاهد الكامل صاحب النفس القدسيّة والنفحات الانسيّة »١«‏ الشيخ محمد الامام رحه الله تعالى كان من التقوى والصّلاح واتباع السنن واجتناب البدع وحسن الخلق والتو كل على حانب عظيم أحاب داعي الرب الكرم الى حنات النعيم اذ نودي بيا ايتها الفس المطمئنة ارجحعي الى ربك راضية مرضية فادحلي في عبادي وادخحلي جني سنة الف ومائتين وثلاثين ودفن تحت الجدار الغريي من قَبة سيد الطائفة الجنيد قدّس سره لكن قبره بين القبور يصدق عليه قول الشاعر: مساكين اهل العشق حن قبورهم عليها تراب الذل بين المقابر ومنهم العام العامل الشريف الكامل منبع الحياء والصلاح ومحمع اسن الاحلاق ومفتاح الفلاح »٠«‏ السيد عبد الله القادري نسبا الشمزييٰ وطنًا من الذيار الهكارية اتى من شزين سنة الف ومائتين وتسعة وعشرين الى بغداد قاصدا السلوك ل د ا م ر ف ا ها ا ا عة و جاه ق الك مو حن القى الفتوح مفاتيحه اليه فاجازه بالارشاد وهو الآن في وطنه يربي السّالكين بالعلم والعمل والحال والقال على السداد وانتفع به حلق كثير من تلك النواحي متع لله به اقوام تلك الضواحي ومنهم السبّاح في بجحار التوحيد السيّاح في قفار التجريد اللعرض عن السّوى المقبل على المولى الشيخ عبد الرّحمن الكردي نزيل الشام المسافر قي حدمة شيخنا الى الديار الحجازية المصاحب له قي الرحلة الهندية حائزا السبق قي الانتساب وهو الآن في الشام يرشد المريدين ويدعوهم الى دار السّلام ومنهم العام الحقق والفاضل المدقق المتضلّع من العلوم النقلية والعقلية ارك للمناصب الدنيوية السنّالك الجاهد في الطريقة النقشبنديّة الملا محمد القزلري نسبة الى قرية من اعمال بابان وهو الآن متلبّس بلباس علمي الظاهر والباطن والتخلق بالاحلاق الحسنة في جميع المواطن ومنهم العام الالمعي والفاضل اللوذعي مرشد السالكين ومربي المريدين ومفيد الطالبين ومدرس العلوم بالتمكين المتواضع مع رفعة الحسب المنتهى نسبه الى قبيلة من قبائل العرب الشيخ الملا مصطفى الكَلْعتبّري نحل العام الفاضل الممتاز على الاماثل الملا حلال الدين رحه الله تعالى وهو الآن في عله المذكور يدرس العلوم ويحيي من الطريقة الرسوم متع الله الطلاب بطول حياته ووفقه لمرضاته ومنهم العام اللحرير مالك ازمة التقرير والتحرير ناشر الوية الفضائل الآ من الافادة والعبادة والزهادة ما حاكي الاوائل عين اعيان علماء الكويية وواسطة عقد الطائفة الجلية من اثفقت الطباع على حبّه وامتلأت الاسماع بفضائله وذکر سمائله وحسن اخلاقه وادبه الشيخ الملا عبد الله الحلي نحل العام العامل الورع الكامل التقي النقي الولي الزكي الشيخ عبد الرّحمن الحلي رحه الله تعالى وهو بعد دخوله الطريقة ووصول الفتح القبي على البعد اليه من شيخنا شمس فلك الحقيقة احتار الآحرة بالاشتغال الذييْ والاحتفال ما يوصل الى الحق اليقين ثم رحل الى الذيار الحجازية لاداء حجة الاسلام ورجع مارا على مدينة السلام وهو ملازم للزيادة على ما كان عليه من التقوى والعبادة والزهادة مداوم على الانقطاع وحسن الاتباع والاجتناب عن الابتداع وتعمير الاوقات بوظائف الاوراد والطاعات حن احازه شيخنا قدّس سره سنة الف ومائتين ونلائة وثلاثين بالارشاد وتربية ذوي الاستعداد مستقيم الآن في مدرسة الواقعة في بلدة كوى على الاشتغال بالعلم والعمل وارشاد المسترشدين من غير ملل مقع الله المستفيدين بنفحاته ونفعهم ببركاته ومنهم العام الصاح والورع الفاح ذو التحقيق في العلوم والتدقيق بالمنطوق والمفهوم والاعراض عمّا سوى الحي القيوم الفطن المتواضع والقانع الخاشع الشيخ الملا عباس الكويي وهو الآن مواظب على تدريس العلوم ومداوات الكلوم نفع الله تعالى به الطلأب ورزقه حسن المآب ومنهم العام ابن العام الفطن للملازم لأمر الطريقة بالعلم والعمل والذكر الدائم المحقق الذكي المدقق الا لمعي الشيخ عبد الوهاب السوسي المتفرّع من اصل شجرة العام الشهير الحشي المدقق باوجز تحرير محمود بن عمر السوسي رحه الله تعالى وقد كان حليفة يرشد السالكين في الطريقة النقشبندية مقيما في بلدة العمادية ومنهم العام الشريف صاحب القدر المنيف والتدريس المأنوس المنقطع الى الله القدوس ذو الفضائل والمآثر الشيخ السيد عبد القادر البرزجحي وهو في التاريخ المذكور خحرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله لاداء حجة الاسلام اوصله الله الى سوله ومنهم العام المدرس الحقق المتواضع المشتغل بالعلم النافع والعمل الرافع المنقطع الى مولاه الشيخ الملا هداية الله الاربيلي اوصله الله الى المقام العلي ومنهم العام الفطن الوقاد الشريف الحسيب النقاد ملازم شيخنا من سن التمييز وتلميذه في العلوم والطريقة على الحقيقة باحسن سليقة وهو اصفى من الابريز السيد الشيخ امماعيل البرزججي وهو الآن نزيل قرية قرب السليمانية مشتغل بالعلم والخدمة لشيخنا بحسن النية ومنهم نقيب زاوية شيخنا المهاحر من وطنه البعيد الشاسع لكسب العلم النافع والعمل الرافع والسلوك الى ملك الملوك في حدمة شيخنا قدّس سره بالصبر والقناعة والتواضع المواظب على حدمة الزاوية والاحوان وبذل النفس في مراضي مرشده بالاحلاص التام والاذعان المعرض عمًا سوى الملك الدائم الآمر بالمعروف والتاهي عن المنكر من غير ان تأحذه في الله لومة لائم ذو الحمة العلية في طلب الحق بالعزم القوي الشيخ الملا عبد الله الحنفي الهروي وهو من سنين متعدّدة ملازم للصحبة والخدمة والاستقامة على العلم والاعمال المسددة ومنهم امامه قي الحضر والسفر المتجرد عن العوائق المتخحلي عن العلائق المتحلي .

Orijinal Metin (AR)

محاسن افعال واحلاق تلوح كالصبح اذا اسفر القاري ابجود الاديب السايح قي فدافد التجريد الحافظ لكلام الله البجيد من اذا صدح قي المحراب عثان الكتاب في قيام المجود قلت انه قد اعطي مزمارا من مزامير آل داود السخحي الوق الصفي الانيس المواظب على الذكر والتلاوة والتسبيح والتقديس الشيخ الملا ابو بكر البغدادي لا زال محفوفا بخفي لطف الله المادي ومنهم الفقيه التاسك العابد الزاهد السّالك الصارف عمره في العلم والتقوى والعبادة القانع العفيف الخاشع المتحلى بالزهادة المعرض بشهود المولى عن السّوى الشيخ المسلك لمربي الملا موسى الجبوري البغدادي نزيل الجانب الغربي وهو الآن يستفيد العلم ويفيد وينصح الاس بلطف اوعد وال عي وغل ال ف اد وا ل ال اة ن اون والتأييد ومنهم العام الحقق المفيد السّالك بالتقوى والعبادة في طريق التوحيد الصابر الشاكر الحامد الذاكر وهو للعلوم الدينية مذاكر الشيخ السيد عبد الغفور المشهداني البغدادي رقاه الله تعالى الى المقامات العلية ونفع به طلاب العلم والطريقة النقشبندية ی هن ردي ف في هة انان غلا اجاد كرا واا ا اكتفينا عن ذكرهم مفصلا بذكر هذا البعض على الاجمال لما ان هذه العجالة لا تتحمّل تفصيل تراحم هؤلاء الرحال وبسط الاحوال والما هي قطرة من بحر وشذرة من قلادة حر بیت : لي سادة اقدامهم من عرّهم فوق الحباه إن لم كن منهم فلي في ذكرهم عر وحاه الحق الله الضّالع منّا بالضليع وحقق لنا عحبنهم الوصول الى مقامهم الرفيع انه بصير ميع حي قيوم بديع. الباب الثالث إعلم أنه م حصل لاحد طلب المعرفة والوصول اليها وهاج فيه العشق والاشتياق واحترق بنار بعد الحجاب والفراق بالاضطراب والقلق للوصول الى الحق يلزم عليه ان يتوب توبة نصوحا مع الا ركان والشرائط مصححا اعتقاده على آراء اهل السنة والحماعة اعن الفرقة التاجية الماتريديّة والاشعريّة متعلما لما يتعين عليه من معرفة الاوامر والنواهي من الفروع الفقهية على مذهب من المذاهب الاربعة غير متوجه الى الرحص يتنبا عن البدع ثم طلب شيخا كاملا مكمَّلا باحد الوصفين المنقولين عن فتاوى العامة الشهاب ابن حجر المكي رحه الله قي المقدّمة فاذا وجد الاعلى فالادن منهما يصحبه بالخدمة البدنية والمالية والقلبية مع الشرائط والآداب في حضوره وغيبته اذ حاصيّة سوء الادب زوال البركة وتبدل الثور بالظلمة والحجاب والبعد المعنوي والضرر تغيّر طبع الشيخ او م يتغيّر كما نقل ان الامام زفر كان يتوضًاً فمرٌ عليه الامام ابو حنيفة رضي الله عنه فلم يقم له ولم يعظمه فلأحل ذلك صارت روايته قي المذهب ضعيفة والاً فقد كان من اجلة اصحاب الامام علما واكثرهم ملازمة فامًا الشرائط الي لاب منها للمريد فهي احد عشر منها ان لا يعترض في القلب على افعال الشيخ ومهما قدر على تأويلها يؤوّهما وال ينسب نفسته الى القصور في الفهم ويتأسّى بقصة موسى والخضر عليهما السّلام لان الاعتراض اقبح من كل قبيح والمعترض لا يكون معذورا فالحجاب الذي ينشاً من الاعتراض ليس له علاج ورفعه متعذر ومن خواصّه سد ججارى الفيض على المريد فاحتنب يا احي هذا الذّاء العضال ومنها ان يظهر الخواطر خيرا او شرا لشيخه حى يعالحه فان الشيخ كالطبيب فاذا حصل له الاطلاع على احوال المريد يتوه الى اصلاحه ورفع امراضه ولا يعتمد في عدم اظهارها على كشف الشيخ لان الكشف قد يتلون وقد يخطى والنطاً الكشفي عند الاولياء بعترلة الخطإ الاجتهادي الأ اله لا يعمل به ولو صح لا یبن عليه حکم عندهم ما لم يساعده الظاهر فاحفظه فانه نفيس ومنها الصدق قي الطلب فلا تغيّره الحن والشدائد ولا يفتره العذل والمكائد وامحبة المفرطة الصادقة لشيخه اكثر من نفسه وماله وولده معتقدا اله لا يحصل له القصود من الملك المعبود الا بتوسط شيخه ومنها ان لا يقتدي بجميع افعال شيخه العادية الأ أن يأمره ما بخلاف الاقوال لان الشيخ قد يعمل بعض الاعمال بحسب مقامه وحاله وذلك العمل يكون على المريد سما قاتلا ومنها المبادرة بإتيان ما امره به من غير تأويل ولا تسويف فإنّها من اعظم القواطع ومنها العمل عا لقن شيخه من ذكر او توجّه او مراقبة وترك يع الاوراد الغير المأثورة لان فراسة الشيخ اقتضت تخصيصه بذلك وهي من نور الله تعالی ومنها ان یری نفسه احقر من جمیع الخلائق ولا یری لنفسه حقا على احد ويخرج من عهدة حقوق غيره بالاداء والتوفية وقطع العلائق عمّا سوى المقصود ومنها عدم الخيانة لشيخه في امر من الامور واحترامه وتعظيمه على اقصى الوحوه وتعمير قلبه بالذكر الملقن به وطرد الغفلة والخواطر ومنها ان لا يكون مراده من الدّنيا والآحرة غير الذات الاحدية ولو من حال او مقام اوفناء او بقاء وال فهو طالب لكمال نفسه واحواها فينبغي ان يكون كالميت بين يدي الغسّال وان لا يرد كلام الشيخ وان كان الحقٌ مع المريد بل يعتقد ان حطاً الشيخ أقوى من صوابه ولا يشير للشيخ بشيء إن م يسأله ومنها أن يكون منقادا مستسلما لامر الشيخ ولمن يقدّمه عليه من الخلفاء والمريدين وإن كان من عملهم اقل من عمله الظاهري ومنها أن لا يظهر حاجته الى احد غير شيخه فإن لم يكن شيخه حاضرا وحصلت له الضرورة فليسأل من صالح سخ مثّق ومنها أن لا يغضب على احد لان الغضب يميت نور الذكر وان يترك المناظرة والمباحثة بالحدال مع طلبة العلم لان المناظرة تورث النسيان والكدورات واذا وقع منه الغضب او المباحثة مع احد يستغفر ويطلب منه العذر وإن كان هو محقا ولا ينظر الى احد بنظر الحقارة بل من رآه يحسبه اله الخضر عليه السلام او ولي من اولياء الله تعالى الكرام فيطلب منه الدّعاء ون التاجية الكبرى للشيخ العام العارف الحقق تاج الدين المندي الحنفي النقشبندي نزيل مكة المشرّفة المدفون ها قدّس سره إعلم أن مكافاة بعض حقوق الشيخ لا تتيسّر الا برعاية حسن الادب فالتعظيم لمشايخ الطريقة من معظمات حقوقهم والاهمال عين التقصير والخسران لان له نسبة الابوة المعنويْة انتهى قلت وهذه التسبة عند اهل الحبة الاهية اشرف من نسبة الابوّة الظاهرية وهي الي حعلت بلالا الحبشي وسلمان الفارسي وصهيب الرُومي رضي الله عنهم من اهل البيت وابعد عنها ابو طالب و لم تنقعه نسبة العمومة الي هي اقرب الانساب الاهلية لما حجبته المشيئة الالهية والى هذه النسبة اشار سلطان العاشقين الشيخ شرف الدين عمر ابن الفارض قدّس سره الفائض بقوله: نسب اقرب فی شرع هوی بیننا من نسب من ایوی وامّا الآداب المتعينة على المريد مع الشيخ المتفق عليها عند الجمهور فهي بطريق الاجمال خمسة عشر ادبا منها ان يكون اعتقاده مقصورا على شيخه معتقدا اله لا يحصل مطلوبه ومقصوده الأ على يد هذا الشخ واذا تشتت نظره الى شيخ آحر حرم من شيخه وانسّد عليه الفيض ومنها أن يكون مستسلما منقادا راضيا بتصرٌّفات الشيخ د اا ادن ن رغ اا ا ا و ق والاحلاص لا يعلم الأ بهذا الميزان ومنها ان يسلب اختيار نفسه باختيار الشيخ في جيع الامور كليّة كانت او جزئيّة عبادة او عادة ومنها الفرار من مكاره الشخ باقصى الوجوه وكراهة ما يكرهه الشيخ طبعا وعدم ارتكايما اغترارا بحسن خلق الشيخ وكمال حلمه ومنها عدم التطلع الى تعبير الوقائع والمنامات والمكاشفات وان ظهر له تعبير فلا يعتمد عليه وبعد عرض الحال على الشيخ يكون منتظرا لجوابه من غير طلب وإن سأل اح الشيخ عن مسألة فايّاه والمبادرة بالجواب في حضرة الشيخ ومنها غض الوت في مجلس الشيخ لان رفع الصوت عند الاكابر سوء ادب فينبغي له أن لا يفتح باب البسط قي الافعال والاقوال والستّؤال والجواب مع الشيخ لاله يزيل احتشام الشّيخ عن قلب المريد فيحجب ومنها معرفة اوقات الكلام معه فلا يكلّمه الآ قي البسط بالادب والخشوع والخضوع من غير زيادة على الضرورة بقدر مرتبته ودرحته وحاله مصغيا بتوحّه تام الى حواب الشيخ وال فيحرم من الفتوح وما حرم منه لا يرجع اليه مرّة احرى الا نادرا ومنها كتمان اسرار الشتيخ ال يحب كماما ومنها ان لا يكتم شيا من الاحوال والخواطر والواقعات والكشوف والکرامات ما وهبه الله تعالى عن الشيخ ومنها ان لا ينقل من كلام الشيخ عند الاس الا بقدر افهامهم وعقوم ومنها اذا حصلت العقيدة بالشيخ يقول عنده جئت اليكم لطلب معرفة الله تعالى وبعد قبول الشيخ لا يلتمس شيا بل يخدمه بالميل والرّغبة حى يحصل له القبول التام عند الشيخ فاذا لقنه شيا فليشتغل به على الدوام من غير احطار خاطر ولو كان خيريا ومنها أن لا يتحمل امانة تبليغ سلام الغير الى الشيخ لاله من سوء الادب كما ذكر في آداب المريدين ومنها ان لا يتوجّه الآ لما اراده الشيخ رافعا نظره عن الغير فانيا في اقوال الشيخ وافعاله وصفاته بل وذاته لما قيل الفناء في الشيخ مقدمة الفناء قي الله تعالى ومنها ان لا يتوضًاً مرأى من الشيخ ولا يرمي البزاقة والمحاطة قي بحلسه ولا يصلي النوافل في حضوره لا معه ومنها أن یبادر باتیان ما امره به الشيخ بلا توقف ولا امال ولا تأويل من غير استراحة ولا سكون قبل اتمام ذلك الامر وهذا انموذج الآداب جملا ويندرج تحته حزئيات منها لا تكاد تحصر تعرف بالتأديب الاهي والذوق والوحدان الوهي اذبنا الله تعالى بها احسن تأديب ورزقنا منها اوفر نصيب واعلم ان طرق الوصول الى الله تعالى والفناء عند السادة النقشبندية اربعة.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

محاسن افعال واحلاق تلوح كالصبح اذا اسفر القاري ابجود الاديب السايح قي فدافد التجريد الحافظ لكلام الله البجيد من اذا صدح قي المحراب عثان الكتاب في قيام المجود قلت انه قد اعطي مزمارا من مزامير آل داود السخحي الوق الصفي الانيس المواظب على الذكر والتلاوة والتسبيح والتقديس الشيخ الملا ابو بكر البغدادي لا زال محفوفا بخفي لطف الله المادي ومنهم الفقيه التاسك العابد الزاهد السّالك الصارف عمره في العلم والتقوى والعبادة القانع العفيف الخاشع المتحلى بالزهادة المعرض بشهود المولى عن السّوى الشيخ المسلك لمربي الملا موسى الجبوري البغدادي نزيل الجانب الغربي وهو الآن يستفيد العلم ويفيد وينصح الاس بلطف اوعد وال عي وغل ال ف اد وا ل ال اة ن اون والتأييد ومنهم العام الحقق المفيد السّالك بالتقوى والعبادة في طريق التوحيد الصابر الشاكر الحامد الذاكر وهو للعلوم الدينية مذاكر الشيخ السيد عبد الغفور المشهداني البغدادي رقاه الله تعالى الى المقامات العلية ونفع به طلاب العلم والطريقة النقشبندية ی هن ردي ف في هة انان غلا اجاد كرا واا ا اكتفينا عن ذكرهم مفصلا بذكر هذا البعض على الاجمال لما ان هذه العجالة لا تتحمّل تفصيل تراحم هؤلاء الرحال وبسط الاحوال والما هي قطرة من بحر وشذرة من قلادة حر بیت : لي سادة اقدامهم من عرّهم فوق الحباه إن لم كن منهم فلي في ذكرهم عر وحاه الحق الله الضّالع منّا بالضليع وحقق لنا عحبنهم الوصول الى مقامهم الرفيع انه بصير ميع حي قيوم بديع. الباب الثالث إعلم أنه م حصل لاحد طلب المعرفة والوصول اليها وهاج فيه العشق والاشتياق واحترق بنار بعد الحجاب والفراق بالاضطراب والقلق للوصول الى الحق يلزم عليه ان يتوب توبة نصوحا مع الا ركان والشرائط مصححا اعتقاده على آراء اهل السنة والحماعة اعن الفرقة التاجية الماتريديّة والاشعريّة متعلما لما يتعين عليه من معرفة الاوامر والنواهي من الفروع الفقهية على مذهب من المذاهب الاربعة غير متوجه الى الرحص يتنبا عن البدع ثم طلب شيخا كاملا مكمَّلا باحد الوصفين المنقولين عن فتاوى العامة الشهاب ابن حجر المكي رحه الله قي المقدّمة فاذا وجد الاعلى فالادن منهما يصحبه بالخدمة البدنية والمالية والقلبية مع الشرائط والآداب في حضوره وغيبته اذ حاصيّة سوء الادب زوال البركة وتبدل الثور بالظلمة والحجاب والبعد المعنوي والضرر تغيّر طبع الشيخ او م يتغيّر كما نقل ان الامام زفر كان يتوضًاً فمرٌ عليه الامام ابو حنيفة رضي الله عنه فلم يقم له ولم يعظمه فلأحل ذلك صارت روايته قي المذهب ضعيفة والاً فقد كان من اجلة اصحاب الامام علما واكثرهم ملازمة فامًا الشرائط الي لاب منها للمريد فهي احد عشر منها ان لا يعترض في القلب على افعال الشيخ ومهما قدر على تأويلها يؤوّهما وال ينسب نفسته الى القصور في الفهم ويتأسّى بقصة موسى والخضر عليهما السّلام لان الاعتراض اقبح من كل قبيح والمعترض لا يكون معذورا فالحجاب الذي ينشاً من الاعتراض ليس له علاج ورفعه متعذر ومن خواصّه سد ججارى الفيض على المريد فاحتنب يا احي هذا الذّاء العضال ومنها ان يظهر الخواطر خيرا او شرا لشيخه حى يعالحه فان الشيخ كالطبيب فاذا حصل له الاطلاع على احوال المريد يتوه الى اصلاحه ورفع امراضه ولا يعتمد في عدم اظهارها على كشف الشيخ لان الكشف قد يتلون وقد يخطى والنطاً الكشفي عند الاولياء بعترلة الخطإ الاجتهادي الأ اله لا يعمل به ولو صح لا یبن عليه حکم عندهم ما لم يساعده الظاهر فاحفظه فانه نفيس ومنها الصدق قي الطلب فلا تغيّره الحن والشدائد ولا يفتره العذل والمكائد وامحبة المفرطة الصادقة لشيخه اكثر من نفسه وماله وولده معتقدا اله لا يحصل له القصود من الملك المعبود الا بتوسط شيخه ومنها ان لا يقتدي بجميع افعال شيخه العادية الأ أن يأمره ما بخلاف الاقوال لان الشيخ قد يعمل بعض الاعمال بحسب مقامه وحاله وذلك العمل يكون على المريد سما قاتلا ومنها المبادرة بإتيان ما امره به من غير تأويل ولا تسويف فإنّها من اعظم القواطع ومنها العمل عا لقن شيخه من ذكر او توجّه او مراقبة وترك يع الاوراد الغير المأثورة لان فراسة الشيخ اقتضت تخصيصه بذلك وهي من نور الله تعالی ومنها ان یری نفسه احقر من جمیع الخلائق ولا یری لنفسه حقا على احد ويخرج من عهدة حقوق غيره بالاداء والتوفية وقطع العلائق عمّا سوى المقصود ومنها عدم الخيانة لشيخه في امر من الامور واحترامه وتعظيمه على اقصى الوحوه وتعمير قلبه بالذكر الملقن به وطرد الغفلة والخواطر ومنها ان لا يكون مراده من الدّنيا والآحرة غير الذات الاحدية ولو من حال او مقام اوفناء او بقاء وال فهو طالب لكمال نفسه واحواها فينبغي ان يكون كالميت بين يدي الغسّال وان لا يرد كلام الشيخ وان كان الحقٌ مع المريد بل يعتقد ان حطاً الشيخ أقوى من صوابه ولا يشير للشيخ بشيء إن م يسأله ومنها أن يكون منقادا مستسلما لامر الشيخ ولمن يقدّمه عليه من الخلفاء والمريدين وإن كان من عملهم اقل من عمله الظاهري ومنها أن لا يظهر حاجته الى احد غير شيخه فإن لم يكن شيخه حاضرا وحصلت له الضرورة فليسأل من صالح سخ مثّق ومنها أن لا يغضب على احد لان الغضب يميت نور الذكر وان يترك المناظرة والمباحثة بالحدال مع طلبة العلم لان المناظرة تورث النسيان والكدورات واذا وقع منه الغضب او المباحثة مع احد يستغفر ويطلب منه العذر وإن كان هو محقا ولا ينظر الى احد بنظر الحقارة بل من رآه يحسبه اله الخضر عليه السلام او ولي من اولياء الله تعالى الكرام فيطلب منه الدّعاء ون التاجية الكبرى للشيخ العام العارف الحقق تاج الدين المندي الحنفي النقشبندي نزيل مكة المشرّفة المدفون ها قدّس سره إعلم أن مكافاة بعض حقوق الشيخ لا تتيسّر الا برعاية حسن الادب فالتعظيم لمشايخ الطريقة من معظمات حقوقهم والاهمال عين التقصير والخسران لان له نسبة الابوة المعنويْة انتهى قلت وهذه التسبة عند اهل الحبة الاهية اشرف من نسبة الابوّة الظاهرية وهي الي حعلت بلالا الحبشي وسلمان الفارسي وصهيب الرُومي رضي الله عنهم من اهل البيت وابعد عنها ابو طالب و لم تنقعه نسبة العمومة الي هي اقرب الانساب الاهلية لما حجبته المشيئة الالهية والى هذه النسبة اشار سلطان العاشقين الشيخ شرف الدين عمر ابن الفارض قدّس سره الفائض بقوله: نسب اقرب فی شرع هوی بیننا من نسب من ایوی وامّا الآداب المتعينة على المريد مع الشيخ المتفق عليها عند الجمهور فهي بطريق الاجمال خمسة عشر ادبا منها ان يكون اعتقاده مقصورا على شيخه معتقدا اله لا يحصل مطلوبه ومقصوده الأ على يد هذا الشخ واذا تشتت نظره الى شيخ آحر حرم من شيخه وانسّد عليه الفيض ومنها أن يكون مستسلما منقادا راضيا بتصرٌّفات الشيخ د اا ادن ن رغ اا ا ا و ق والاحلاص لا يعلم الأ بهذا الميزان ومنها ان يسلب اختيار نفسه باختيار الشيخ في جيع الامور كليّة كانت او جزئيّة عبادة او عادة ومنها الفرار من مكاره الشخ باقصى الوجوه وكراهة ما يكرهه الشيخ طبعا وعدم ارتكايما اغترارا بحسن خلق الشيخ وكمال حلمه ومنها عدم التطلع الى تعبير الوقائع والمنامات والمكاشفات وان ظهر له تعبير فلا يعتمد عليه وبعد عرض الحال على الشيخ يكون منتظرا لجوابه من غير طلب وإن سأل اح الشيخ عن مسألة فايّاه والمبادرة بالجواب في حضرة الشيخ ومنها غض الوت في مجلس الشيخ لان رفع الصوت عند الاكابر سوء ادب فينبغي له أن لا يفتح باب البسط قي الافعال والاقوال والستّؤال والجواب مع الشيخ لاله يزيل احتشام الشّيخ عن قلب المريد فيحجب ومنها معرفة اوقات الكلام معه فلا يكلّمه الآ قي البسط بالادب والخشوع والخضوع من غير زيادة على الضرورة بقدر مرتبته ودرحته وحاله مصغيا بتوحّه تام الى حواب الشيخ وال فيحرم من الفتوح وما حرم منه لا يرجع اليه مرّة احرى الا نادرا ومنها كتمان اسرار الشتيخ ال يحب كماما ومنها ان لا يكتم شيا من الاحوال والخواطر والواقعات والكشوف والکرامات ما وهبه الله تعالى عن الشيخ ومنها ان لا ينقل من كلام الشيخ عند الاس الا بقدر افهامهم وعقوم ومنها اذا حصلت العقيدة بالشيخ يقول عنده جئت اليكم لطلب معرفة الله تعالى وبعد قبول الشيخ لا يلتمس شيا بل يخدمه بالميل والرّغبة حى يحصل له القبول التام عند الشيخ فاذا لقنه شيا فليشتغل به على الدوام من غير احطار خاطر ولو كان خيريا ومنها أن لا يتحمل امانة تبليغ سلام الغير الى الشيخ لاله من سوء الادب كما ذكر في آداب المريدين ومنها ان لا يتوجّه الآ لما اراده الشيخ رافعا نظره عن الغير فانيا في اقوال الشيخ وافعاله وصفاته بل وذاته لما قيل الفناء في الشيخ مقدمة الفناء قي الله تعالى ومنها ان لا يتوضًاً مرأى من الشيخ ولا يرمي البزاقة والمحاطة قي بحلسه ولا يصلي النوافل في حضوره لا معه ومنها أن یبادر باتیان ما امره به الشيخ بلا توقف ولا امال ولا تأويل من غير استراحة ولا سكون قبل اتمام ذلك الامر وهذا انموذج الآداب جملا ويندرج تحته حزئيات منها لا تكاد تحصر تعرف بالتأديب الاهي والذوق والوحدان الوهي اذبنا الله تعالى بها احسن تأديب ورزقنا منها اوفر نصيب واعلم ان طرق الوصول الى الله تعالى والفناء عند السادة النقشبندية اربعة.

Orijinal Metin (AR)

الطريقة الاولى وهي الاعلى الاقوى صبحة الشيخ الحققي الكامل السّالك بطريق الجذب المشروطة بثلائة شروط الاول ان يصحبه خحدمة له وانتسابا اليه وافتخارا به واقبالا عليه الثاني ان لا یعترض شیخه ولا ینکر عليه فعلا من افعاله مطلقا ظاهرا او اطا زي خط ر اتا و هه دوا ,يعقر بلغال مها لان ية بيد اله حال وال لا يأمر بالفحشاء والمنكر ولكتّه تعالى تحن من اراد من خلقه بالشيخ وغيره الثالث ان یکون بین يديه کالمیت بين يدي الغاسل لا يخالفه في شيء مطلقا ولا ينتصر انب نفسه مع شيخه ابدا المقرونة تلك الصحبة مع الاصلين الاصيلين للطريقة اع كمال اتباع البيٌ صلى الله عليه وسلم وعبّة ذلك الشيخ الكامل وما آداب آخر لكن المذكور ير غيره والاحلاق يجلب بعضها بعضا وشيخ الصحبة هو الشيخ الحقيقي الموصل الى الله تعالى بجحاله لا بواسطة شيء آحر كالرقة او الذكر فان شيخ الخرقة يسري حاله في الخرقة ثم يصل الى المريد وكذلك شيخ الذكر ذكره امده لا شيخه فهما شيخان جازا وهو شيخ حقيقة لعدم الواسطة بين قلبه وقلب للمريد قال العارف الحقق الشيخ عبد الغ التابلسي قدس سره ما بيانه ورسم ما يتخيله السّالك من معان تحليات الحضرة الالمية وقت حضوره معها يها لا بنفسه انما يكون من المرشد الكامل بطرق التوحه الرَبّاي والامداد الرحمان فتارة يتأتى بالالقاء الالهامي من القلب الى القلب مع صدق الحال وتارة يتأتى بتقرير العبارات وتبيين الاشارات وتارة بالباس خرقة الصوفية المشهورة وشرطها كمال الصّدق من الطرفين فيسري الحال الصّادق بامر الله تعالى في المريد الصّادق وتارة بنظر الشيخ الصّادر من قوله صلى الله عليه وسلّم حكاية عن ربّه ركنت بصره الذي يبصر به) في الحديث المشروط بالتقرّب بالنوافل وتارة بنظر المريد الصادق الى الشيخ من قوله صلى الله عليه وسلّم في الحديث (اذا رؤا ذكر الله) وهذا الامر يختلف باحتلاف الاستعداد في السرعة والبطإ والاحلاص في الخدمة والادب مع المشايخ وحفظ حرمتهم غيبة وحضورا انتهى. الطريقة الثانية الرابطة وهي طريق مستقل للوصول عبارة عن ربط القلب بالشيخ الواصل الى مقام المشاهدة المتحقق بالصفات الذاتية وحفظ صورته في الخيال ولو بغيبته فرؤيته . مقتضى الذين (اذا رؤا ذكر الله تحصل ها الفائدة كما تحصل ها الفائدة من الذكر عوحب هم حجلساء الله تعالى ولا يخفى ما ورد من الاحاديث في الحث على الجليس الصاح والشيخ كالميزاب يتزل الفيض من بره الحيط الى قلب امريد المرابط وان وجد الفتور في الرابطة بحفظ صورة شيخه في حياله بعوحب (الموء مع من احب) فيحفظ الصورة يتحقق ويتصف للمريد باوصاف الشيخ واحواله الي له وقيل الفناء ني الشيخ مقدّمة الفناء قي الله وإن وجد في احضار الصورة سكرا او غيبة يترك الالتفات الى الصورة فيكون متوحها الى ذلك الحجال كما نقل في مقامات النقشبند قدّس سره كان واحد من الصوفية مشغولا بطريق الرابطة وكان يوما قي محلسه متو حها الى الصورة فوجد اثر الغيبة وما التفت الى الغيبة فقال حواجه نقشبند حل وکن شر ها ال . تلك الخة لان زان الخية غا سرن ااه تعال رة زمان الوصول والشهود قي اصطلاح القوم. الطريقة الثالفة الالتزام عا لقنه الشيخ من الاذكار وهو طريق مستقل ايضا للوصول فامًا الذكر الاول الوارد عندهم معنعنا الخفي القلبي فهو ذكر اسم الذات اع الحلالة وهي لفظة الله بالقلب وله آداب لا تحصى لكن نذكر منها ما کان اهم ولاب للمريد منه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الطريقة الاولى وهي الاعلى الاقوى صبحة الشيخ الحققي الكامل السّالك بطريق الجذب المشروطة بثلائة شروط الاول ان يصحبه خحدمة له وانتسابا اليه وافتخارا به واقبالا عليه الثاني ان لا یعترض شیخه ولا ینکر عليه فعلا من افعاله مطلقا ظاهرا او اطا زي خط ر اتا و هه دوا ,يعقر بلغال مها لان ية بيد اله حال وال لا يأمر بالفحشاء والمنكر ولكتّه تعالى تحن من اراد من خلقه بالشيخ وغيره الثالث ان یکون بین يديه کالمیت بين يدي الغاسل لا يخالفه في شيء مطلقا ولا ينتصر انب نفسه مع شيخه ابدا المقرونة تلك الصحبة مع الاصلين الاصيلين للطريقة اع كمال اتباع البيٌ صلى الله عليه وسلم وعبّة ذلك الشيخ الكامل وما آداب آخر لكن المذكور ير غيره والاحلاق يجلب بعضها بعضا وشيخ الصحبة هو الشيخ الحقيقي الموصل الى الله تعالى بجحاله لا بواسطة شيء آحر كالرقة او الذكر فان شيخ الخرقة يسري حاله في الخرقة ثم يصل الى المريد وكذلك شيخ الذكر ذكره امده لا شيخه فهما شيخان جازا وهو شيخ حقيقة لعدم الواسطة بين قلبه وقلب للمريد قال العارف الحقق الشيخ عبد الغ التابلسي قدس سره ما بيانه ورسم ما يتخيله السّالك من معان تحليات الحضرة الالمية وقت حضوره معها يها لا بنفسه انما يكون من المرشد الكامل بطرق التوحه الرَبّاي والامداد الرحمان فتارة يتأتى بالالقاء الالهامي من القلب الى القلب مع صدق الحال وتارة يتأتى بتقرير العبارات وتبيين الاشارات وتارة بالباس خرقة الصوفية المشهورة وشرطها كمال الصّدق من الطرفين فيسري الحال الصّادق بامر الله تعالى في المريد الصّادق وتارة بنظر الشيخ الصّادر من قوله صلى الله عليه وسلّم حكاية عن ربّه ركنت بصره الذي يبصر به) في الحديث المشروط بالتقرّب بالنوافل وتارة بنظر المريد الصادق الى الشيخ من قوله صلى الله عليه وسلّم في الحديث (اذا رؤا ذكر الله) وهذا الامر يختلف باحتلاف الاستعداد في السرعة والبطإ والاحلاص في الخدمة والادب مع المشايخ وحفظ حرمتهم غيبة وحضورا انتهى. الطريقة الثانية الرابطة وهي طريق مستقل للوصول عبارة عن ربط القلب بالشيخ الواصل الى مقام المشاهدة المتحقق بالصفات الذاتية وحفظ صورته في الخيال ولو بغيبته فرؤيته . مقتضى الذين (اذا رؤا ذكر الله تحصل ها الفائدة كما تحصل ها الفائدة من الذكر عوحب هم حجلساء الله تعالى ولا يخفى ما ورد من الاحاديث في الحث على الجليس الصاح والشيخ كالميزاب يتزل الفيض من بره الحيط الى قلب امريد المرابط وان وجد الفتور في الرابطة بحفظ صورة شيخه في حياله بعوحب (الموء مع من احب) فيحفظ الصورة يتحقق ويتصف للمريد باوصاف الشيخ واحواله الي له وقيل الفناء ني الشيخ مقدّمة الفناء قي الله وإن وجد في احضار الصورة سكرا او غيبة يترك الالتفات الى الصورة فيكون متوحها الى ذلك الحجال كما نقل في مقامات النقشبند قدّس سره كان واحد من الصوفية مشغولا بطريق الرابطة وكان يوما قي محلسه متو حها الى الصورة فوجد اثر الغيبة وما التفت الى الغيبة فقال حواجه نقشبند حل وکن شر ها ال . تلك الخة لان زان الخية غا سرن ااه تعال رة زمان الوصول والشهود قي اصطلاح القوم. الطريقة الثالفة الالتزام عا لقنه الشيخ من الاذكار وهو طريق مستقل ايضا للوصول فامًا الذكر الاول الوارد عندهم معنعنا الخفي القلبي فهو ذكر اسم الذات اع الحلالة وهي لفظة الله بالقلب وله آداب لا تحصى لكن نذكر منها ما کان اهم ولاب للمريد منه.

Orijinal Metin (AR)

منها ان يطهر البدن والقلب من منهيات الجوارح واهوى والحرص واثباع الشهوات والميل الى الغير بالتوبة والاستغفار ثم يتوضًاً ويدحل قي حلوته ويجلس بعد سنة الوضوء والدعاء مستقبل القبلة مستغفرا بلسانه واستحضار قلبه اما خمسا وعشرين مرة او مس عشرة مرة او مس مرّات ثم يلاحظ بقلبه تقصيره واساءته بانكسار وخحشوع ثم يستحضر موته الآ القريب وكأن هذا آخر نفسه من الدنيا واه قد وضع في لحده وحيدا فريدا ثم يقرا فاتحة وسورة الاخحلاص ويهدي ثوابمما الى روحانية امام الطريقة وغوث الخليقة ذي الفيض الجاري والنور الساري الخواجة بماء الدين محمد النقشبند الاويسى البخاري قدس سره مستمدا منه م يقرو اصوزة شيخه ومرشدة الكامل ق ناضيه متصلة ها مشتمكا مته ابا ويطرحها قي قلبه لدفع الخطرات مغمّضا عينيه لاصقا اللسان بسقف الحلق والاسنان بالأشغاة و اة اة مطان الق غل حال ممتخف ان لفل الذي هو ال اا کے ادى الاسر دك ع الد ك وهو داف هان اضرف الت قائلا بلسان القلب في ابتداء الذكر وما بين كل مائة منه الله أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ناطقا بلسان القلب فقط بلفظ اسم الذات اعي الحلالة وهي الله ويستمر على ذلك التذكر من غير انقطاع وان تكلم بلسانه عند الحاجة فلا يقطع التذكر المعروف عند السادة النقشبندية بالوقوف القلبي فإنه ينتج رسوخ القلب بشهود المذكور ونسيان ما سواه وحقيقة ذكر الشيء نسيان ما دونه فاذا دام الذكر دام النسيان واذا ارتسخ بح لو تكلف الذاكر باحطار الغير م مخطر انتقل ذكره الى الوح وهي لطيفة تحت الندي الان ثم الى السر وهو في يسار الصدر ثم الى الخفي وهو يي ينه ثم الى الاحفى وهو في وسطه وهذه اللطائف الخمسة من عالم الامر الذي خلقه الله تعالى بامر كن من غير مادة وركبها مع لطائف عالم الخلق الذي حلقه الله من مادّة وهي النفس الناطقة والعناصر الاربعة ثم الى هذه التفس وهي في الدّماغ والعناصر تندرج فيها وكل من الحال محل الذكر على الترتيب المذكور فاذا ارستخ الذكر تي لطيفة التفس حصل سلطان الذكر وهو ان يعم على جيع الانسان بل على يع الآفاق ايضا وينتظر تي آخر الذكر وارد الورد بالوقوف القلي قدرا يسيرا قبل ان يفتح عينه واذا عرضت له غيبة لا يتعمد قطعها وأما الذكر الثاف الوارد عندهم معنعنا الخفي القبي ايضا فهو بالتّفي والاثبات بكلمة لا اله الأ الله قلبا الملقن للمريد بعد اللطائف و كيفية آدابه أن يلتصق اللسان كالاوّل وينحبس التفس تحت السرة ويتخيّل منها لا الى منتهى الدّماغ ومنه اله الى كتفه الابمن ومنه الأ الله الى القلب الصنوبري الشكل وهو المضغة ف الجانب الايسر تحت اصغر عظم من عظام الجحنب ضاربا عليه منفذا الى قعره بقوّة يتأثّر بحرارتما جميع البدن وينفى بشق النفي وجحود جميع المحدثات وينظر بنظر الفناء ويثبت بشق الاثبات ذات الحق تعالى ناظرا بنظر البقاء فيحيط على عال اللطائف كلها ويلاحظ الخط الحاصل من الانتقالات ومعناها بان لا مقصود الأ ذات الله البحت بلا مثل فان نفي المقصوديّة ابلغ من نفي العبودية لأن كل معبود مقصود ولا عكس ويقول قي آخرها بالقلب محمد رسول لله ويريد التقيّد بالاتباع ويكررها على قدر قوة النفس ويطلقه من الفم على الوتر العروف عندهم بالوقوف العددي ويقول بقلبه ايضا قبل اطلاق كل نفس الله أنت مقصودي ورضاك مطلوبي فاذا استراح يشرع في نفس آخر لکن يراعي ما بين القن اف يف بل ب الل غل اله فاد عل الاسر ارات إت لماه الى احد وعشرين تظهر النتيجة وهي نسبتهم المعهودة من الذهول والاستهلاك وإن م تظهر فبما وقع من الخلاف ف الآداب فليستأنف وليطابق الفعل والقول مضمون الذكر عملا واعتقادا واتباعا فإن المقصودية فيما سواه اذا كانت باقية او خلاف الاثباع في شيء كان ثابتا ق الواقع لزم الكذب فليس بصادق ولا حصر في العدد فمن يستعد لتقدم الجذب فله الذكر الاول ومن يستعد لتقدم السلوك فله الذكر الثاني وكلاهما بالقلب فاذا حاهد فيه حق الحهاد وانتفى المنفي وثبت المغبت وظهرت النتيجة تصح له المراقبة حينئذ.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

منها ان يطهر البدن والقلب من منهيات الجوارح واهوى والحرص واثباع الشهوات والميل الى الغير بالتوبة والاستغفار ثم يتوضًاً ويدحل قي حلوته ويجلس بعد سنة الوضوء والدعاء مستقبل القبلة مستغفرا بلسانه واستحضار قلبه اما خمسا وعشرين مرة او مس عشرة مرة او مس مرّات ثم يلاحظ بقلبه تقصيره واساءته بانكسار وخحشوع ثم يستحضر موته الآ القريب وكأن هذا آخر نفسه من الدنيا واه قد وضع في لحده وحيدا فريدا ثم يقرا فاتحة وسورة الاخحلاص ويهدي ثوابمما الى روحانية امام الطريقة وغوث الخليقة ذي الفيض الجاري والنور الساري الخواجة بماء الدين محمد النقشبند الاويسى البخاري قدس سره مستمدا منه م يقرو اصوزة شيخه ومرشدة الكامل ق ناضيه متصلة ها مشتمكا مته ابا ويطرحها قي قلبه لدفع الخطرات مغمّضا عينيه لاصقا اللسان بسقف الحلق والاسنان بالأشغاة و اة اة مطان الق غل حال ممتخف ان لفل الذي هو ال اا کے ادى الاسر دك ع الد ك وهو داف هان اضرف الت قائلا بلسان القلب في ابتداء الذكر وما بين كل مائة منه الله أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ناطقا بلسان القلب فقط بلفظ اسم الذات اعي الحلالة وهي الله ويستمر على ذلك التذكر من غير انقطاع وان تكلم بلسانه عند الحاجة فلا يقطع التذكر المعروف عند السادة النقشبندية بالوقوف القلبي فإنه ينتج رسوخ القلب بشهود المذكور ونسيان ما سواه وحقيقة ذكر الشيء نسيان ما دونه فاذا دام الذكر دام النسيان واذا ارتسخ بح لو تكلف الذاكر باحطار الغير م مخطر انتقل ذكره الى الوح وهي لطيفة تحت الندي الان ثم الى السر وهو في يسار الصدر ثم الى الخفي وهو يي ينه ثم الى الاحفى وهو في وسطه وهذه اللطائف الخمسة من عالم الامر الذي خلقه الله تعالى بامر كن من غير مادة وركبها مع لطائف عالم الخلق الذي حلقه الله من مادّة وهي النفس الناطقة والعناصر الاربعة ثم الى هذه التفس وهي في الدّماغ والعناصر تندرج فيها وكل من الحال محل الذكر على الترتيب المذكور فاذا ارستخ الذكر تي لطيفة التفس حصل سلطان الذكر وهو ان يعم على جيع الانسان بل على يع الآفاق ايضا وينتظر تي آخر الذكر وارد الورد بالوقوف القلي قدرا يسيرا قبل ان يفتح عينه واذا عرضت له غيبة لا يتعمد قطعها وأما الذكر الثاف الوارد عندهم معنعنا الخفي القبي ايضا فهو بالتّفي والاثبات بكلمة لا اله الأ الله قلبا الملقن للمريد بعد اللطائف و كيفية آدابه أن يلتصق اللسان كالاوّل وينحبس التفس تحت السرة ويتخيّل منها لا الى منتهى الدّماغ ومنه اله الى كتفه الابمن ومنه الأ الله الى القلب الصنوبري الشكل وهو المضغة ف الجانب الايسر تحت اصغر عظم من عظام الجحنب ضاربا عليه منفذا الى قعره بقوّة يتأثّر بحرارتما جميع البدن وينفى بشق النفي وجحود جميع المحدثات وينظر بنظر الفناء ويثبت بشق الاثبات ذات الحق تعالى ناظرا بنظر البقاء فيحيط على عال اللطائف كلها ويلاحظ الخط الحاصل من الانتقالات ومعناها بان لا مقصود الأ ذات الله البحت بلا مثل فان نفي المقصوديّة ابلغ من نفي العبودية لأن كل معبود مقصود ولا عكس ويقول قي آخرها بالقلب محمد رسول لله ويريد التقيّد بالاتباع ويكررها على قدر قوة النفس ويطلقه من الفم على الوتر العروف عندهم بالوقوف العددي ويقول بقلبه ايضا قبل اطلاق كل نفس الله أنت مقصودي ورضاك مطلوبي فاذا استراح يشرع في نفس آخر لکن يراعي ما بين القن اف يف بل ب الل غل اله فاد عل الاسر ارات إت لماه الى احد وعشرين تظهر النتيجة وهي نسبتهم المعهودة من الذهول والاستهلاك وإن م تظهر فبما وقع من الخلاف ف الآداب فليستأنف وليطابق الفعل والقول مضمون الذكر عملا واعتقادا واتباعا فإن المقصودية فيما سواه اذا كانت باقية او خلاف الاثباع في شيء كان ثابتا ق الواقع لزم الكذب فليس بصادق ولا حصر في العدد فمن يستعد لتقدم الجذب فله الذكر الاول ومن يستعد لتقدم السلوك فله الذكر الثاني وكلاهما بالقلب فاذا حاهد فيه حق الحهاد وانتفى المنفي وثبت المغبت وظهرت النتيجة تصح له المراقبة حينئذ.

Orijinal Metin (AR)

الطريقة الرابعة التوجه والمراقبة وهي ان يلازم القلب معئ اسم الذات على مفهوم الابمان على طريق الاستغراق والاستهلاك بحيث لا ينفك عنه في اي حال كان فان انتهى امره الى انتفاء العلم مطلقا حصل مبادي الفناء والمراقبة من باب لمفاعلة طريق مستقل للوصول فينبغي للطالب أن يكون عالما باطلاع الله تعالى عليه والتوحه والمراقبة اعلى وافضل من النفي والاثبات واقرب الى الجذبة وبمداومة المراقبة والتوحه تترتب مرتبة الوزارة ويتيسّر تصرف للملك والملكوت والاشراف على الخواطر ويمحكن ان ينور البواطن بنور المداية ومن دوام المراقبة بحصل له دوام جعية الخاطر ودوام قبول القلوب ويقولون له في اصطلاح الصوفية الجحمع والقبول ونقل عن الجنيد قدّس سره قال استاذي في طريق المراقبة الهرّة لاي يوما من الايام كنت ان ای ف ابت اهر جالهة فة ان ج فار ر كانت م ا ححرها حن لا تتحرّك منها شعرة فحصل لي الحيرة من توحَهها ومراقبتها فنوديت في سرّي يا دن اة لا تلن في مقصودك اقل من الفارة ونت لا تكن قي الطلب اقل من السنور فانتبهت فلزمت طريق المراقبة فحصل لي ما حصل وفستّر حواحة عبيد الله الانصاري هذه الآية الكرمة (واذكر ربك اذا سيت الكهف: )۲٤‏ اي اذا نسیت غیرہ تم نسیت ذکرك فی ذکرك ثم نسیت فی ذکر الح اياك کل ذکر فاذا نسي السالك نفسه وغيبته فهو فناء الفناء وقيل الفا لا يرد الى الاوصاف البشرية وقال ذو النون قدّس سره ما رحع مَنْ رحع الا من الطريق واذا حصل مبادي الفناء يليق له ذكر اللسان بلا اله الأ الله مع التدبّر الحقيقي واقله حمسة آلاف في الملوين وبحصول الفناء التام يحصل له اول درحة الولاية الصْغري وعحض فضل الله تعالى وکرمه يتشرف بالکبری اذ یبقی بالله تعالى فحينعذ يحسن له الاشتغال بنوافل الصّلاة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ولا يظن الظان بسهولة الامر فان قطع ادن درحة مقدار مسين الف سنة: کال لال موا فن ا رو جرک الرحل حافية وما لي م ركب والكف صفر والطريق خوف وهذه اشارة الى اجمال هذا الشأن العظيم للتذكار واين الاجمال من التفصيل فانه لا تة الاار ولا حمل عطاا للك الا مطاياه ول هدا فليعل العاهلرف :شه لذ افق فرص لكات وا ر فون اا فقول فل ان ال راد ربك في تفسك الأعراف: )٠٠١‏ الآية وقال تعالى (اذغوا ربكم ضرعا وحُفية الأعراف: )٠١‏ وني الصحاح عن البي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال الله تعالى (أنا عند ظنْ عبدي بي وأنا معه اذا ذکري فان ذکرڼ في نفسه ذکرته في نفسي وإن ذکرن في ما ذکرته في ملا خير منه) رواه البخاري وغيره وعن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن ابيها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم (يفضل الذكر على الذكر بسبعين ضعفا اذا كان يوم القيامة رجع الله الخلائق الى حسابه وجاءت الحفظة بجا حفظوا وکتبوا قال الله تعالی انظروا هل بقی من شيء فیقولون ما تر کنا شینا هما علمناه وحفظناه الا وقد احصيناه وكتبناه فيقول الله تعالى إن لك عندي حسنا وأنا اجزيك به وهو الذكر الخفي) ومعن قوله الذكر اي الخفي الذي لا تسمعه الحفظة وقوله على الذكر اي الذي تسمعه الحفظة وني الحامع الصغير قال صلى الله عليه وسلم (خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي) والاحاديث قي فضائل الذكر الخفي كثيرة قال القاضي عیاض ره الله تعالی ذکر الله تعالی ضربان ذکر بالقلب وذکر باللسان وذکر القلب نوعان احدهما وهو ارفع الاذكار واجلها الفكر في عظمة الله تعالى وجلاله وحبروته وملکوته وآیاته تي ارضه و مواته وتي كتاب الاذكار للامام التووي الذكر يكون بالقلب وباللسان والافضل ما كان ما فان اقتصر على احدهما فالقلب افضل انتهى وفي كتاب بغية اولي النهى شرح غاية المنتهى من فقه الحنابلة تأليف الشيخ الإمام والحبر الهمام عبد الحجي الصالحي الشهير بابن العماد الحنبلي عند قول للماتن صلاة التطوّع افضل تطوٴع بدن لا قلب وقوله لا قلب اشارة الى ان عمل القلب افضل قال الشيخ تقي الدين الذكر بالقلب افضل من القراءة بلا قلب وهو معن كلام ابن الجوزي فالّه قال اصوب الامور أن تنظر الى ما يطهر القلب ويصفيه للذكر والانس فتلازمه ونقل مهنا الفكر افضل من الصلاة والصوم انتهى و كان الشبلي رحه الله تعالى ينشد في جحلسة: ذكرتك لا الي نسيتك محة وأيسر ما في الذكر ذكر لسان فلمّا رآ الوحد اك حاضر شهدتك موحودا بکل مکان فخاطبت موحودا بغیر تکلم ولاحظت معلوما بغیر عیان وكان الاستاذ ابو علي الدّقاق رهه الله تعالى ينشد لبعضهم: ماو کرت ا کے بف لی وسر وزو ع د اکا حي كأن رقيبا منك يهتف بي اياك ويحك والتذكار ايُأاكا هذا والذكر ريحانة القلوب وبه يحصل الانس بالحبوب قال تعالى (وكطْمن فلوبُهُمْ بذكر الله الا بذكر الله طمن الْقَلُوب الرعد: ۲۸) وبه تنتفي غفلة القلب عن علاّم الغيوب ونا احتص القلب بمذه الخصائص الفائقة وتضاعف الذكر فيه بتلك المضاعفة السابقة كان حقيقا بالاعتناء بشأنه واصلاحه بالتجحريد عن الاغيار وسقله بكثرة الاذكار لاله محل نظر الله الغفار وموضع الابمان ومعدن الاسرار ومنبع الانوار وبصلاحه يصلح الخسد كله كما بينةالنا الي 'المستار صلى الله عليه وسلم كيف لا وعليه تي ضحة ادات العقادة و الم اهار واد يكرت الا ها ال قف الفا عل ما ب الابعان به ولا تصح عبادة مقصودة الأ بنيّة فيه سواء كانت العبادة بدتية كالصلوم والصلاة أو مالية كال زكاة أو مر كبة منهما كالحج لتتميز العبادة عن العادة فصار القلب محطًا بلحميع العبادات وقد جاء في تخصيص القلب بالابمان والخشية والانابة والذكرى والتقوى والسّلامة آيات كرعات قال الله تعالى ركب في فلَوبهمُ ألايان الجحادلة: )۲١‏ ورحبّب يكم الايا وينه في فلوبكمْ الحجرات: ۷) وقال تعالى رمن خَشي الرَحْمَنَ بالْقّب وَجَاء بقلب منيب ق )٣‏ ران في ذلك لُذکری لمن کان له فلب او القّى السّنْعَ وهو شَهيڈ ق: ۷ يوم لا ينع مال ولا بون الا م مَنْ ئی الله بقلب سليم الشعراء: ۸۹-۸( قال الحارث رحمه الله تعالى بلية العبد تعطيل القلب عن الله تعالى فحينعذ تحدث الغفلة في القلب وقد قال تعالى رولا اطع من اغفلتا قَلبَهُ عَنْ ذكرا الكهف: ۲۸) وقد كان السّلف يجتهدون في قطع العلائق ورفع الشواغل والعوائق عن القلوب ومني تفر غ القلب عن عوائقه ينتهي بفطرته الى حبة حالقه قالت رابعة العدوية رها الله تعالى شغلوا قلومم بالدنيا عن الله تعالى ولو ت ركوها لحالت كرت فرج اله انف ا ا زى جال ن دان ال ان عا ول عينان قي وجهه ببصر يما امر الدنيا وعينان ثي قلبه يبصر يما امر الآأحرة فاذا اراد لله بعبد حيرا فتح عینيه اللتین ي قلبه فابصر مما ما وعد الله بالغیب وان اراد الله به غير ذلك ت رکه على ما فيه ثم قرا ام على قلوب اقفاها وعن احمد ابن حضرویه اله قال القلوب اوعية فاذا امتلأت من الح اظهرت زيادة انوارها على الجوارح واذا امتلأت من الباطل اظهرت زيادة ظلمها على الجوارح وقال ابو تراب ليس من العبادات شيء أنفع من اصلاح خواطر القلوب وقال سهل بن عبد الله حرام على قلب يدخله النور وفيه شيء ما يكرهه الله تعالى وقال ذو النون المصري قدّس سره صلاح القلب ساعة افضل من عبادة الثقلين فاذا كان الملك لا يدحل بيتا فيه صورة او تمثال فكيف تدحل شواهد الح قلبا فيه اوصاف غيره تعالى وروي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما اله باع جملا له فقيل له لو امسکته فقال لقد کان موافقا ولکٽه اذهب شعبة من قلي فکرهت أن اشغل قلي بشيء ومن آداب المريد حارج الذكر الاهتمام بدوام الوضوء وصلاة سنته والاشراق والضحى والاوابين والرٌواتب والتهجد وملازمة الجماعة واحياء ما بين العشائين بالنوافل والذكر واحياء ما بين الطلوعين اعيٍ الفجر والشمس قدر رمح او رحين بالذكر الملقن به وحفظ ما بين العصر والمغرب من اهم المهمات عند القوم واكثر المشائخ قالوا ينبغي أن يكون المريد متوجّها الى حاسبة أفعاله فما وقع من سياته يستغفر ويتوب منه وما وقع من حسناته يشكره ويحسبه سيئة وهذه الحاسبة تسمى عند السّادة النقشبندية الوقوف الزماني ولا يتحدّث بعد صلاة العشاء الا لأمر شرعي ويقرأً وقت النوم سورة الملك تبارك واذا نام ينام مع الذكر لا بالغفلة وهو على وضوء والتهجد يكون بعد النوم اي عشر ركعة في القول الاصح والقراءة فيه عند النقشبندية فن اله اراز الفلة بعد الغا رة ین ن كل ر كم وان 2 يدر هان مان ركعات يقرا ني الركعة الاولى الى (واجر كري) وقي الثانية الى (وهم مهتدون) وقي الثالثة الى (جميع لدينا محضرون) وقي الرابعة الى (وكل في فلك يسبحون) وني الخامسة الى (ولا الى اهلهم يرجعون) وقي السادسة الى (هذا صراط مستقيم) ويي السّابعة الى (فهم ها مالكون) وقي الثامنة الى آحر السورة وفيما بقى قل يا ايها الكافرون والاحلاص واقل التهجد اربع ركعات ويدعو بعده بالدعاء المشهور المأثور وهو الهم احعل لي قلي نورا ولي بصري نورا ولي “معي نورا وعن مين نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحي نورا وامامي نورا وخلفي نورا واحعل لي نورا هذه اعمالمم في الظاهر وهم على الدّوام مستغرقون مستهلكون في الذكر والشهود فانون في الله على حسب الاحوال والاوقات جحتنبون عن المعاصي والبدع متبعون في العبادات والعادات لأسنن ومنهم من يستعمل الورد النبوي الأثور قي الصّباح والمساء وحزب البحر للشيخ الشاذلي قدّس سره كذلك وقد امر شيخنا امنا الله تعالى بعدده وبارك ق مدده المريدين بقراءة صيغة حامعة من الصلوات دبر الصلوات وهي هذه اللَهم صل على سيّدنا محمد عبدك ورسولك البي الأمَيٌ وعلى آل سيْدنا محمد وازواجه امّهات المؤمنین وذریته واهل بیته وصحبه کما صلیت على سيّدنا ابراهیم وعلی آل ابراهیم في العالمين الك ميد بيد اللْهِمّ وبارك على سيّدنا محمد عبدك ورسولك البي الأمَيْ وعلی آل سیدنا محمد وازواجه امَهات المؤمنین وذرّته واهل بیته وصحبه کما بار کت على سيّدنا ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين الك يد مجيد و كما يليق بعظيم شأنه وشرفه وکماله ورضاك عنه وما تحب وترضی له دائما ابدا عدد معلوماتك ومداد كلماتك ورضا نفسك وزنة عرشك افضل صلاة واكملها واتمها كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكرك وذكره الغافلون وسلّم تسليما كذلك وعلى جميع الانبياء والمرسلين وعلى آمهم وصحبهم والتابعين وعلى اهل طاعتك اجعين من اهل السّموات والارضين وعلينا معهم برحمك يا ارحم الرّاحمين وأمرهم بعشر صباحا وعشر مساء من قول الهم صل على سيّدنا حمّد وعلى آله وصحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك وبارك وسلّم كذلك ولم يزل يحث المريدين على تصحيح العقائد الاسلامية .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الطريقة الرابعة التوجه والمراقبة وهي ان يلازم القلب معئ اسم الذات على مفهوم الابمان على طريق الاستغراق والاستهلاك بحيث لا ينفك عنه في اي حال كان فان انتهى امره الى انتفاء العلم مطلقا حصل مبادي الفناء والمراقبة من باب لمفاعلة طريق مستقل للوصول فينبغي للطالب أن يكون عالما باطلاع الله تعالى عليه والتوحه والمراقبة اعلى وافضل من النفي والاثبات واقرب الى الجذبة وبمداومة المراقبة والتوحه تترتب مرتبة الوزارة ويتيسّر تصرف للملك والملكوت والاشراف على الخواطر ويمحكن ان ينور البواطن بنور المداية ومن دوام المراقبة بحصل له دوام جعية الخاطر ودوام قبول القلوب ويقولون له في اصطلاح الصوفية الجحمع والقبول ونقل عن الجنيد قدّس سره قال استاذي في طريق المراقبة الهرّة لاي يوما من الايام كنت ان ای ف ابت اهر جالهة فة ان ج فار ر كانت م ا ححرها حن لا تتحرّك منها شعرة فحصل لي الحيرة من توحَهها ومراقبتها فنوديت في سرّي يا دن اة لا تلن في مقصودك اقل من الفارة ونت لا تكن قي الطلب اقل من السنور فانتبهت فلزمت طريق المراقبة فحصل لي ما حصل وفستّر حواحة عبيد الله الانصاري هذه الآية الكرمة (واذكر ربك اذا سيت الكهف: )۲٤‏ اي اذا نسیت غیرہ تم نسیت ذکرك فی ذکرك ثم نسیت فی ذکر الح اياك کل ذکر فاذا نسي السالك نفسه وغيبته فهو فناء الفناء وقيل الفا لا يرد الى الاوصاف البشرية وقال ذو النون قدّس سره ما رحع مَنْ رحع الا من الطريق واذا حصل مبادي الفناء يليق له ذكر اللسان بلا اله الأ الله مع التدبّر الحقيقي واقله حمسة آلاف في الملوين وبحصول الفناء التام يحصل له اول درحة الولاية الصْغري وعحض فضل الله تعالى وکرمه يتشرف بالکبری اذ یبقی بالله تعالى فحينعذ يحسن له الاشتغال بنوافل الصّلاة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ولا يظن الظان بسهولة الامر فان قطع ادن درحة مقدار مسين الف سنة: کال لال موا فن ا رو جرک الرحل حافية وما لي م ركب والكف صفر والطريق خوف وهذه اشارة الى اجمال هذا الشأن العظيم للتذكار واين الاجمال من التفصيل فانه لا تة الاار ولا حمل عطاا للك الا مطاياه ول هدا فليعل العاهلرف :شه لذ افق فرص لكات وا ر فون اا فقول فل ان ال راد ربك في تفسك الأعراف: )٠٠١‏ الآية وقال تعالى (اذغوا ربكم ضرعا وحُفية الأعراف: )٠١‏ وني الصحاح عن البي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال الله تعالى (أنا عند ظنْ عبدي بي وأنا معه اذا ذکري فان ذکرڼ في نفسه ذکرته في نفسي وإن ذکرن في ما ذکرته في ملا خير منه) رواه البخاري وغيره وعن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن ابيها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم (يفضل الذكر على الذكر بسبعين ضعفا اذا كان يوم القيامة رجع الله الخلائق الى حسابه وجاءت الحفظة بجا حفظوا وکتبوا قال الله تعالی انظروا هل بقی من شيء فیقولون ما تر کنا شینا هما علمناه وحفظناه الا وقد احصيناه وكتبناه فيقول الله تعالى إن لك عندي حسنا وأنا اجزيك به وهو الذكر الخفي) ومعن قوله الذكر اي الخفي الذي لا تسمعه الحفظة وقوله على الذكر اي الذي تسمعه الحفظة وني الحامع الصغير قال صلى الله عليه وسلم (خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي) والاحاديث قي فضائل الذكر الخفي كثيرة قال القاضي عیاض ره الله تعالی ذکر الله تعالی ضربان ذکر بالقلب وذکر باللسان وذکر القلب نوعان احدهما وهو ارفع الاذكار واجلها الفكر في عظمة الله تعالى وجلاله وحبروته وملکوته وآیاته تي ارضه و مواته وتي كتاب الاذكار للامام التووي الذكر يكون بالقلب وباللسان والافضل ما كان ما فان اقتصر على احدهما فالقلب افضل انتهى وفي كتاب بغية اولي النهى شرح غاية المنتهى من فقه الحنابلة تأليف الشيخ الإمام والحبر الهمام عبد الحجي الصالحي الشهير بابن العماد الحنبلي عند قول للماتن صلاة التطوّع افضل تطوٴع بدن لا قلب وقوله لا قلب اشارة الى ان عمل القلب افضل قال الشيخ تقي الدين الذكر بالقلب افضل من القراءة بلا قلب وهو معن كلام ابن الجوزي فالّه قال اصوب الامور أن تنظر الى ما يطهر القلب ويصفيه للذكر والانس فتلازمه ونقل مهنا الفكر افضل من الصلاة والصوم انتهى و كان الشبلي رحه الله تعالى ينشد في جحلسة: ذكرتك لا الي نسيتك محة وأيسر ما في الذكر ذكر لسان فلمّا رآ الوحد اك حاضر شهدتك موحودا بکل مکان فخاطبت موحودا بغیر تکلم ولاحظت معلوما بغیر عیان وكان الاستاذ ابو علي الدّقاق رهه الله تعالى ينشد لبعضهم: ماو کرت ا کے بف لی وسر وزو ع د اکا حي كأن رقيبا منك يهتف بي اياك ويحك والتذكار ايُأاكا هذا والذكر ريحانة القلوب وبه يحصل الانس بالحبوب قال تعالى (وكطْمن فلوبُهُمْ بذكر الله الا بذكر الله طمن الْقَلُوب الرعد: ۲۸) وبه تنتفي غفلة القلب عن علاّم الغيوب ونا احتص القلب بمذه الخصائص الفائقة وتضاعف الذكر فيه بتلك المضاعفة السابقة كان حقيقا بالاعتناء بشأنه واصلاحه بالتجحريد عن الاغيار وسقله بكثرة الاذكار لاله محل نظر الله الغفار وموضع الابمان ومعدن الاسرار ومنبع الانوار وبصلاحه يصلح الخسد كله كما بينةالنا الي 'المستار صلى الله عليه وسلم كيف لا وعليه تي ضحة ادات العقادة و الم اهار واد يكرت الا ها ال قف الفا عل ما ب الابعان به ولا تصح عبادة مقصودة الأ بنيّة فيه سواء كانت العبادة بدتية كالصلوم والصلاة أو مالية كال زكاة أو مر كبة منهما كالحج لتتميز العبادة عن العادة فصار القلب محطًا بلحميع العبادات وقد جاء في تخصيص القلب بالابمان والخشية والانابة والذكرى والتقوى والسّلامة آيات كرعات قال الله تعالى ركب في فلَوبهمُ ألايان الجحادلة: )۲١‏ ورحبّب يكم الايا وينه في فلوبكمْ الحجرات: ۷) وقال تعالى رمن خَشي الرَحْمَنَ بالْقّب وَجَاء بقلب منيب ق )٣‏ ران في ذلك لُذکری لمن کان له فلب او القّى السّنْعَ وهو شَهيڈ ق: ۷ يوم لا ينع مال ولا بون الا م مَنْ ئی الله بقلب سليم الشعراء: ۸۹-۸( قال الحارث رحمه الله تعالى بلية العبد تعطيل القلب عن الله تعالى فحينعذ تحدث الغفلة في القلب وقد قال تعالى رولا اطع من اغفلتا قَلبَهُ عَنْ ذكرا الكهف: ۲۸) وقد كان السّلف يجتهدون في قطع العلائق ورفع الشواغل والعوائق عن القلوب ومني تفر غ القلب عن عوائقه ينتهي بفطرته الى حبة حالقه قالت رابعة العدوية رها الله تعالى شغلوا قلومم بالدنيا عن الله تعالى ولو ت ركوها لحالت كرت فرج اله انف ا ا زى جال ن دان ال ان عا ول عينان قي وجهه ببصر يما امر الدنيا وعينان ثي قلبه يبصر يما امر الآأحرة فاذا اراد لله بعبد حيرا فتح عینيه اللتین ي قلبه فابصر مما ما وعد الله بالغیب وان اراد الله به غير ذلك ت رکه على ما فيه ثم قرا ام على قلوب اقفاها وعن احمد ابن حضرویه اله قال القلوب اوعية فاذا امتلأت من الح اظهرت زيادة انوارها على الجوارح واذا امتلأت من الباطل اظهرت زيادة ظلمها على الجوارح وقال ابو تراب ليس من العبادات شيء أنفع من اصلاح خواطر القلوب وقال سهل بن عبد الله حرام على قلب يدخله النور وفيه شيء ما يكرهه الله تعالى وقال ذو النون المصري قدّس سره صلاح القلب ساعة افضل من عبادة الثقلين فاذا كان الملك لا يدحل بيتا فيه صورة او تمثال فكيف تدحل شواهد الح قلبا فيه اوصاف غيره تعالى وروي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما اله باع جملا له فقيل له لو امسکته فقال لقد کان موافقا ولکٽه اذهب شعبة من قلي فکرهت أن اشغل قلي بشيء ومن آداب المريد حارج الذكر الاهتمام بدوام الوضوء وصلاة سنته والاشراق والضحى والاوابين والرٌواتب والتهجد وملازمة الجماعة واحياء ما بين العشائين بالنوافل والذكر واحياء ما بين الطلوعين اعيٍ الفجر والشمس قدر رمح او رحين بالذكر الملقن به وحفظ ما بين العصر والمغرب من اهم المهمات عند القوم واكثر المشائخ قالوا ينبغي أن يكون المريد متوجّها الى حاسبة أفعاله فما وقع من سياته يستغفر ويتوب منه وما وقع من حسناته يشكره ويحسبه سيئة وهذه الحاسبة تسمى عند السّادة النقشبندية الوقوف الزماني ولا يتحدّث بعد صلاة العشاء الا لأمر شرعي ويقرأً وقت النوم سورة الملك تبارك واذا نام ينام مع الذكر لا بالغفلة وهو على وضوء والتهجد يكون بعد النوم اي عشر ركعة في القول الاصح والقراءة فيه عند النقشبندية فن اله اراز الفلة بعد الغا رة ین ن كل ر كم وان 2 يدر هان مان ركعات يقرا ني الركعة الاولى الى (واجر كري) وقي الثانية الى (وهم مهتدون) وقي الثالثة الى (جميع لدينا محضرون) وقي الرابعة الى (وكل في فلك يسبحون) وني الخامسة الى (ولا الى اهلهم يرجعون) وقي السادسة الى (هذا صراط مستقيم) ويي السّابعة الى (فهم ها مالكون) وقي الثامنة الى آحر السورة وفيما بقى قل يا ايها الكافرون والاحلاص واقل التهجد اربع ركعات ويدعو بعده بالدعاء المشهور المأثور وهو الهم احعل لي قلي نورا ولي بصري نورا ولي “معي نورا وعن مين نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحي نورا وامامي نورا وخلفي نورا واحعل لي نورا هذه اعمالمم في الظاهر وهم على الدّوام مستغرقون مستهلكون في الذكر والشهود فانون في الله على حسب الاحوال والاوقات جحتنبون عن المعاصي والبدع متبعون في العبادات والعادات لأسنن ومنهم من يستعمل الورد النبوي الأثور قي الصّباح والمساء وحزب البحر للشيخ الشاذلي قدّس سره كذلك وقد امر شيخنا امنا الله تعالى بعدده وبارك ق مدده المريدين بقراءة صيغة حامعة من الصلوات دبر الصلوات وهي هذه اللَهم صل على سيّدنا محمد عبدك ورسولك البي الأمَيٌ وعلى آل سيْدنا محمد وازواجه امّهات المؤمنین وذریته واهل بیته وصحبه کما صلیت على سيّدنا ابراهیم وعلی آل ابراهیم في العالمين الك ميد بيد اللْهِمّ وبارك على سيّدنا محمد عبدك ورسولك البي الأمَيْ وعلی آل سیدنا محمد وازواجه امَهات المؤمنین وذرّته واهل بیته وصحبه کما بار کت على سيّدنا ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين الك يد مجيد و كما يليق بعظيم شأنه وشرفه وکماله ورضاك عنه وما تحب وترضی له دائما ابدا عدد معلوماتك ومداد كلماتك ورضا نفسك وزنة عرشك افضل صلاة واكملها واتمها كلما ذكرك وذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكرك وذكره الغافلون وسلّم تسليما كذلك وعلى جميع الانبياء والمرسلين وعلى آمهم وصحبهم والتابعين وعلى اهل طاعتك اجعين من اهل السّموات والارضين وعلينا معهم برحمك يا ارحم الرّاحمين وأمرهم بعشر صباحا وعشر مساء من قول الهم صل على سيّدنا حمّد وعلى آله وصحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك وبارك وسلّم كذلك ولم يزل يحث المريدين على تصحيح العقائد الاسلامية .

Orijinal Metin (AR)

مقتضى آراء الفرقة التاجية اهل السنة والجماعة من الاشعرية او الماتريدية للشافعية والحنفية وتعلم فروع الفقه والاكثار من الاشتغال بالاستفادة والافادة للعلوم والاحلاص وترك الجدال والمراء وتعظيم العلماء وتطييب الكسب للفقراء والتعفف والقناعة والرهد والاعراض عمّا سوى الله تعالى بحسن الاحلاق والأدب وغير ذلك من الامور الحسنة وينهاهم عن اضدادها جزاه الله عتا وعنهم خير الجزاء ورضي الله عنه يوم اللقاء آمين. (تقمة) نذكر فيها نبذة من آداب المريد مع اخحوانه لمسيس الحاجة اليها فمنها ان لا ينظر هم قط الى عورة ظهرت ولا عثرة سبقت فانه معرض للوقوع فيها في مثلها كما وقعوا وقد قال العارفون کل فقير کشف له عن شيء من عيوب الاس فهو صاحب کشف شيطاني لا يعباً الله به ومن نظر الى عورات الاس وحلهم على الحامل السية قل نفعه وخرب سره وعدم الانتفاع بشيخه ومنها أن ينفق على احوانه وعلى نفسه كلما فتح الله عليه به ارلا فاوّلا ولو كانت فجلة او خيارة ومنها أن لا يزاحم على الامامة قط في الزاوية وغيرها ومنها أن ينه اخحوانه في اوقات اخيرات والمواسم كالاسحار وليالي الحمع والاعياد والقدر ثم ينبغي للفقير اذا تنّه قبل اخوانه ورأی نفسه اکثر عبادة منهم ان لا یری نفسه علیهم بل یری نومهم احلص من عبادته هو لأن النّائم لا یکتب عليه قلم ومنها ان لا یکون مقداما لاخحوانه قط في سوء الادب مع الشيخ او مع احد من اخوانه كأن يخرج من تحت يد شيخه وتربيته ويطلب ووظائف الدنيا ويجمع معلومها ويوسّع على نفسه ي المأكل واملبس فيسيء ي حق الشيخ او في حقّ اخحوانه ويصير كل من تبعه في ذلك يحتج بفعله فتتلف ضعفاء المريدين بالكلية ومنها أن لا يرمي بنفسه الى الكسل والخمول وعتنع من مساعدة الفقراء في قضاء حوائج الزاوية ومنها أن يكون مقداما لاخوانه في كل عمل شاق ومنها أن لا يغفل عن حدمة من مرض في الزاوية من اخحوانه الذين لا اهل هم ولا قرابة ولا اصحاب يخدمونه ومنها أن يحسن لاخوانه اذا بغى بعضهم على بعض بالاحذ على يد الظا لم وتصبر المظلوم ومنها أن يراقب قلبه من حهة اخوانه فمهما حدث له تغيير في قلبه ي احد من المسلمين فليسع ي ازالته وليظنٌ باحيه حيرا ومنها أن لا يغفل تمن حضرته الوفاة من احوانه وليسهر عنده الى الصّباح ليودعه على وفاء الحقوق الي له عليه ومنها أن لا ينسي اخوانه من الذّعاء هم بالمغفرة والمساحة كلما قام من اليل وقي سجوده ليقول املك ولك مثل ذلك ومنها أن لا يذكر احاه قط الأ ضير لا سيّما ايام غيظه عليه ولا يتوقف على مواطأة قلبه للسانه ومنها أن يقدم خدمة اخوانه وقضاء الحوائج في مهمًاتمم على جميع نوافله ومنها مبادرة الفقير لتنظيف المستراحات من القذر والاذى لا سيّما إن أمره الشيخ بذلك ومنها أن يتخذ عنده الموسى والسّكين والمقص والابرة والمخرز ونحو ذلك يرفع مۇنته عن اخحوانه للا يحتاج الى احد منهم فيمنعه فيقع قي عرضه ومنها انه اذا وقع في سوء ادب مع احد من اخحوانه او غیرهم او ي حقٌ شیخه والعیاذ بالله أن یکون استغفاره بكشف الرأس والوقوف في صف التعال واضعا يده اليم على اليسرى نادما على ما وقع في حق اخيه او شيخه فإن م يقبل استغفاره فالأدب أن لا يقعد بل یبقی قائما الى أن رموه ویقول انا ظالم ومنها أن يحث اخوانه كلهم على الأدب ومنها أن لا يأكلوا فرادى قط الأ لعذر هذا اجمال من تفصيل والموفق يكفيه القليل والممقوت والعياذ بالله لا يفيده التطويل والله يقول الحقّ وهو يهدي السبيل. (الخاتمة) نسأل الله تعالى حسنها فنقول إن الانكار على السّادة الصوفية المتبعين للسنة السنية القامعين للبدع الردية اهل العلم التافع والعمل الرافع والمعارف والاسرار والكشف الصحيح والانوار سم قاتل قد ورد به الوعيد الشديد وهو علامة اعراض القلت عن اله تعال. حكر براض .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

مقتضى آراء الفرقة التاجية اهل السنة والجماعة من الاشعرية او الماتريدية للشافعية والحنفية وتعلم فروع الفقه والاكثار من الاشتغال بالاستفادة والافادة للعلوم والاحلاص وترك الجدال والمراء وتعظيم العلماء وتطييب الكسب للفقراء والتعفف والقناعة والرهد والاعراض عمّا سوى الله تعالى بحسن الاحلاق والأدب وغير ذلك من الامور الحسنة وينهاهم عن اضدادها جزاه الله عتا وعنهم خير الجزاء ورضي الله عنه يوم اللقاء آمين. (تقمة) نذكر فيها نبذة من آداب المريد مع اخحوانه لمسيس الحاجة اليها فمنها ان لا ينظر هم قط الى عورة ظهرت ولا عثرة سبقت فانه معرض للوقوع فيها في مثلها كما وقعوا وقد قال العارفون کل فقير کشف له عن شيء من عيوب الاس فهو صاحب کشف شيطاني لا يعباً الله به ومن نظر الى عورات الاس وحلهم على الحامل السية قل نفعه وخرب سره وعدم الانتفاع بشيخه ومنها أن ينفق على احوانه وعلى نفسه كلما فتح الله عليه به ارلا فاوّلا ولو كانت فجلة او خيارة ومنها أن لا يزاحم على الامامة قط في الزاوية وغيرها ومنها أن ينه اخحوانه في اوقات اخيرات والمواسم كالاسحار وليالي الحمع والاعياد والقدر ثم ينبغي للفقير اذا تنّه قبل اخوانه ورأی نفسه اکثر عبادة منهم ان لا یری نفسه علیهم بل یری نومهم احلص من عبادته هو لأن النّائم لا یکتب عليه قلم ومنها ان لا یکون مقداما لاخحوانه قط في سوء الادب مع الشيخ او مع احد من اخوانه كأن يخرج من تحت يد شيخه وتربيته ويطلب ووظائف الدنيا ويجمع معلومها ويوسّع على نفسه ي المأكل واملبس فيسيء ي حق الشيخ او في حقّ اخحوانه ويصير كل من تبعه في ذلك يحتج بفعله فتتلف ضعفاء المريدين بالكلية ومنها أن لا يرمي بنفسه الى الكسل والخمول وعتنع من مساعدة الفقراء في قضاء حوائج الزاوية ومنها أن يكون مقداما لاخوانه في كل عمل شاق ومنها أن لا يغفل عن حدمة من مرض في الزاوية من اخحوانه الذين لا اهل هم ولا قرابة ولا اصحاب يخدمونه ومنها أن يحسن لاخوانه اذا بغى بعضهم على بعض بالاحذ على يد الظا لم وتصبر المظلوم ومنها أن يراقب قلبه من حهة اخوانه فمهما حدث له تغيير في قلبه ي احد من المسلمين فليسع ي ازالته وليظنٌ باحيه حيرا ومنها أن لا يغفل تمن حضرته الوفاة من احوانه وليسهر عنده الى الصّباح ليودعه على وفاء الحقوق الي له عليه ومنها أن لا ينسي اخوانه من الذّعاء هم بالمغفرة والمساحة كلما قام من اليل وقي سجوده ليقول املك ولك مثل ذلك ومنها أن لا يذكر احاه قط الأ ضير لا سيّما ايام غيظه عليه ولا يتوقف على مواطأة قلبه للسانه ومنها أن يقدم خدمة اخوانه وقضاء الحوائج في مهمًاتمم على جميع نوافله ومنها مبادرة الفقير لتنظيف المستراحات من القذر والاذى لا سيّما إن أمره الشيخ بذلك ومنها أن يتخذ عنده الموسى والسّكين والمقص والابرة والمخرز ونحو ذلك يرفع مۇنته عن اخحوانه للا يحتاج الى احد منهم فيمنعه فيقع قي عرضه ومنها انه اذا وقع في سوء ادب مع احد من اخحوانه او غیرهم او ي حقٌ شیخه والعیاذ بالله أن یکون استغفاره بكشف الرأس والوقوف في صف التعال واضعا يده اليم على اليسرى نادما على ما وقع في حق اخيه او شيخه فإن م يقبل استغفاره فالأدب أن لا يقعد بل یبقی قائما الى أن رموه ویقول انا ظالم ومنها أن يحث اخوانه كلهم على الأدب ومنها أن لا يأكلوا فرادى قط الأ لعذر هذا اجمال من تفصيل والموفق يكفيه القليل والممقوت والعياذ بالله لا يفيده التطويل والله يقول الحقّ وهو يهدي السبيل. (الخاتمة) نسأل الله تعالى حسنها فنقول إن الانكار على السّادة الصوفية المتبعين للسنة السنية القامعين للبدع الردية اهل العلم التافع والعمل الرافع والمعارف والاسرار والكشف الصحيح والانوار سم قاتل قد ورد به الوعيد الشديد وهو علامة اعراض القلت عن اله تعال. حكر براض .

%0
10 Bölüm