Qur'an&Sunnahالقرآن

Muhammed b. Süleyman el-Bağdâdî — el-Hadîkatü'n-nediyye ve'l-Behcetü'l-Hâlidiyye

Muhammed b. Süleyman el-Bağdâdî el-Hanefî en-Nakşibendî · AR

Orijinal Metin (AR)

وهي على فاغلة سو الاق والعياذ بالله تعالى وهو لا يصدر غالبا الآ من بعض المتفقهة القاصرين كما قال العام الفقيه العارف الحقق قطب زمانه في الشريعة والحقيقة الشيخ عبد الغ التابلسي الحنفي القادري النقشبندي قدّس سره في شرح عنوان الديوان وقد اعتاد المتفقهة في كل زمان على التفتيش عن عيوب الاس الشرعيّة بحيث لا يؤرّلون ما يجدونه خالفا لعلمهم وإن كان له الف تأويل بل ينكرون . عقتضى علمهم ما يكون تملا للخحطإ ولو بوجه ضعيف وإن کان صوابه ظاهرا بل ربّما بعضهم يجهل مذهب الآحر فينكر عليه ما حالف مذهبه كما حكى رجحل حنفي المذهب صلى ركعتين في الجامع الأموي فوضع يديه تحت سرّته ثم لا فرغ من صلاته اقام عليه النكير رحل شافعي امذهب وقال له ضع يديك على صدرك هذا الذي فعلته مكروه وأنت حاهل باحكام الصلاة وهذه الامور كلها طريقة المتفقهة قي المذاهب لا الفقهاء فإن المتفقهة قاصرون ومرادهم أن يعْرَّفوا بين الاس بالعلم والفقه لاحل اغراض شيطانية يريدون انفاذها وشهوات نفسانية يحاولون ايجادها فيضطر يمم الامر الى التفتيش عن عيوب الاس فكيف يؤوّلون شيثا مقصودهم التفتيش عليه وم ظفروا بوجه فاسد في حال انسان فكأنهم ظفروا . ملك الدنيا ففي قلويمم الفرح الشديد فمن الحال أن يقيلوا عثرة مؤمن او يتغافلوا عن زلة مسلم لاهم قي زعمهم لا يرتقون ويرتفعون الأ بانكار المناكر حصوصا على الكامل الخاشع والعابد الذاكر وامًا الفقهاء اصحاب القدم الراسخ في العلوم على حسب المذاهب الاربعة فان قلويم اولا متجانبة عن الدنيا مقبلة على الآحرة وبسبب ذلك لا حسد عندهم ولا تكبر ولا عداوة ولا حقد ولا رياء ولا سمعة يعلمون احكام الله تعالى على وجه التحقيق اصولا وفروعا ومن شدة شفقتهم على عباد الله تعالى لا يكادون يجدون في الاس منكرا اصلا ومن كمال اشتغاهم بعيوب انفسهم عن عيوب الناس لا يجحدون في الغير مفسدة يعددوما على انفسهم فلا تخفى عليهم دسائس النفوس فهم قي صدد كمال نفوسهم وتطهيرها فهم في شغل شاغل عن انكار المناكر على الغير واذا رأوا امرا لا ينظرون منه الا الوجه الحسن في حى الغير احتياطا وورعا وعندهم احكام الشريعة امور كليات يقرروما للناس في الدروس وعلى الكراسي وفوق المنابر وليس في قلويجم وحود شيء منها في احد من التاس على التعيين اصلا كما أن الله تعالى انكر المنكر في القرآن بلا تعيين احد مع علمه تعالى بامناکر واهلها في کل زمان وكذلك رسول الله صلی الله عليه وسلم کان يقول (ما بال اقوام يفعلون كذا) ولا يذ كر احدا بسوء فهولاء هم الاس الذين يليق في حقهم أن يقال عنهم أنهم علماء فقهاء امناء على احكام دين الله تعالى قال النجم الغزي رحه الله في كتابه منبر التوحيد ولقد روي عن ابي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما اهما قالا ان لم تكن العلماء اولياء فليس لله ولي والمراد بم العاملون بلا شك كما روى التنبيه بذلك عن الشافعي ايضا لقوله صلى الله عليه وسلَّم (لا يكون العام عالما حى يكون بعلمه عاملا) كذلك ذکره بعضهم مرفوعا وانّما هو موقوف على ابي الدّرداء رضي الله عنه كما رواه ابن حبّان في روضة العقلاء والبيهقي في المدحل وذكر النجم ايضا في كتابه المذ كور عن الامام الشافعي رضي الله عنه أنه قال من احبٌ أن يفتح الله على قلبه نور الحكمة فعليه بالخلوة وقلة الاكل وترك مغالطة السّفهاء وبعض العلماء الذين ليس معهم انصاف ولا ادب انتهى كلامه وهؤلاء العلماء الذين ترك خالطة بعضهم موحب للفتح على القلب في طريق الله تعالى هم المتفقهة الذين قدّمنا ذكرهم قبل ذكر الفقهاء وهم موجودون في كل زمان من عصر الامام الشافعي بل من قبله الى يوم القيامة حذهم لله تعالى واذلهم ان لم يكن حم نصيب في امداية والتوفيق والتوبة قلت وهو بحث نفيس تعرف به الفرق بين احوال المتفقهة والفقهاء وكان شيخ الاسلام المحزومي ا رحد العلا الانكار غل ال فة الا إن ملك طريقهم ورأى افعاهم واقوالحم مخالفة للكتاب والسنة وامّا بالاشاعة عنهم فلا يجوز الانكار عليهم ولا سهم واطال في ذلك ثم قال وبالحملة فاقل ما يح على المنكر حي يسوغ له الانكار على اقوالحم او على افعالحم او على احوالهم أن يعرف سبعين امرا ثم بعد ذلك يسوغ له الانكار منها غوصه قي معرفة معجزات الرّسل عليهم السلام على اخحتلاف طبقامم وکرامات الاولیاء على اخحتلاف طبقامم ويۇمن با ويعتقد ان الاولياء يرثون الانبياء في جميع معجزاتمم الأ ما استثن منها ومنها اطلاعه على كتاب تفسير القرآن سلفا وحلفا ليعرف اسرار الكتاب والسنة ومنازع الائمة الجتهدين ويعرف التفسير والتأويل وشرائطه ويتبحر في لغات العرب في جازاتما واستعاراتما حن يبلغ الغاية ومنها كثرة الاطّلاع على مقامات السّلف والخلف في معن آيات الصفات واخبارها ومن اخحذ بالظاهر ومن اول ومن دليله ارحح من الآحر ومنها تبره في علم الاصوليين ومعرفة منازع ائمة الكلام ومنها وهو اهمها معرفة اصطلاح القوم فيما عبّروا عنه من التجلي الذا والصّوري وما هو الذات وذوات الذات ومعرفة حضرة الاسماء والصفات والفرق بين الحضرات والفرق بين الاحدية والواحدية ومعرفة الظهور والبطون والازل والابد وعالم الغيب والكون والشهادة والشؤن وعالم الماهية والهوية والسكر والحبة ومن هو صادق في السكر حى يسامح ومن هو الكاذب حتى يؤاخحذ وغير ذلك فمن م يعرف مرادهم كيف يحل كلامهم او ينكر عليهم ما ليس هو مرادهم انتهى قال الشيخ المحقتق العلامة امتبحر الشهاب ابن حجر المكي الميتمي رحه الله في تحفة الحتاج في شرح المنهاج من كتاب الردة هي قطع الاسلام بنية او قول كفر عن قصد وروية فلا اثر لسبق لسان او اكراه او اجحتهاد وحكاية كفر وشطح ولي حال غیبته او تأويله ما هو مصطلح عليه بينهم وإن جهله غيرهم اذ اللفظ المصطلح عليه حقيقة عند اهله فلا يعترض عليهم .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهي على فاغلة سو الاق والعياذ بالله تعالى وهو لا يصدر غالبا الآ من بعض المتفقهة القاصرين كما قال العام الفقيه العارف الحقق قطب زمانه في الشريعة والحقيقة الشيخ عبد الغ التابلسي الحنفي القادري النقشبندي قدّس سره في شرح عنوان الديوان وقد اعتاد المتفقهة في كل زمان على التفتيش عن عيوب الاس الشرعيّة بحيث لا يؤرّلون ما يجدونه خالفا لعلمهم وإن كان له الف تأويل بل ينكرون . عقتضى علمهم ما يكون تملا للخحطإ ولو بوجه ضعيف وإن کان صوابه ظاهرا بل ربّما بعضهم يجهل مذهب الآحر فينكر عليه ما حالف مذهبه كما حكى رجحل حنفي المذهب صلى ركعتين في الجامع الأموي فوضع يديه تحت سرّته ثم لا فرغ من صلاته اقام عليه النكير رحل شافعي امذهب وقال له ضع يديك على صدرك هذا الذي فعلته مكروه وأنت حاهل باحكام الصلاة وهذه الامور كلها طريقة المتفقهة قي المذاهب لا الفقهاء فإن المتفقهة قاصرون ومرادهم أن يعْرَّفوا بين الاس بالعلم والفقه لاحل اغراض شيطانية يريدون انفاذها وشهوات نفسانية يحاولون ايجادها فيضطر يمم الامر الى التفتيش عن عيوب الاس فكيف يؤوّلون شيثا مقصودهم التفتيش عليه وم ظفروا بوجه فاسد في حال انسان فكأنهم ظفروا . ملك الدنيا ففي قلويمم الفرح الشديد فمن الحال أن يقيلوا عثرة مؤمن او يتغافلوا عن زلة مسلم لاهم قي زعمهم لا يرتقون ويرتفعون الأ بانكار المناكر حصوصا على الكامل الخاشع والعابد الذاكر وامًا الفقهاء اصحاب القدم الراسخ في العلوم على حسب المذاهب الاربعة فان قلويم اولا متجانبة عن الدنيا مقبلة على الآحرة وبسبب ذلك لا حسد عندهم ولا تكبر ولا عداوة ولا حقد ولا رياء ولا سمعة يعلمون احكام الله تعالى على وجه التحقيق اصولا وفروعا ومن شدة شفقتهم على عباد الله تعالى لا يكادون يجدون في الاس منكرا اصلا ومن كمال اشتغاهم بعيوب انفسهم عن عيوب الناس لا يجحدون في الغير مفسدة يعددوما على انفسهم فلا تخفى عليهم دسائس النفوس فهم قي صدد كمال نفوسهم وتطهيرها فهم في شغل شاغل عن انكار المناكر على الغير واذا رأوا امرا لا ينظرون منه الا الوجه الحسن في حى الغير احتياطا وورعا وعندهم احكام الشريعة امور كليات يقرروما للناس في الدروس وعلى الكراسي وفوق المنابر وليس في قلويجم وحود شيء منها في احد من التاس على التعيين اصلا كما أن الله تعالى انكر المنكر في القرآن بلا تعيين احد مع علمه تعالى بامناکر واهلها في کل زمان وكذلك رسول الله صلی الله عليه وسلم کان يقول (ما بال اقوام يفعلون كذا) ولا يذ كر احدا بسوء فهولاء هم الاس الذين يليق في حقهم أن يقال عنهم أنهم علماء فقهاء امناء على احكام دين الله تعالى قال النجم الغزي رحه الله في كتابه منبر التوحيد ولقد روي عن ابي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما اهما قالا ان لم تكن العلماء اولياء فليس لله ولي والمراد بم العاملون بلا شك كما روى التنبيه بذلك عن الشافعي ايضا لقوله صلى الله عليه وسلَّم (لا يكون العام عالما حى يكون بعلمه عاملا) كذلك ذکره بعضهم مرفوعا وانّما هو موقوف على ابي الدّرداء رضي الله عنه كما رواه ابن حبّان في روضة العقلاء والبيهقي في المدحل وذكر النجم ايضا في كتابه المذ كور عن الامام الشافعي رضي الله عنه أنه قال من احبٌ أن يفتح الله على قلبه نور الحكمة فعليه بالخلوة وقلة الاكل وترك مغالطة السّفهاء وبعض العلماء الذين ليس معهم انصاف ولا ادب انتهى كلامه وهؤلاء العلماء الذين ترك خالطة بعضهم موحب للفتح على القلب في طريق الله تعالى هم المتفقهة الذين قدّمنا ذكرهم قبل ذكر الفقهاء وهم موجودون في كل زمان من عصر الامام الشافعي بل من قبله الى يوم القيامة حذهم لله تعالى واذلهم ان لم يكن حم نصيب في امداية والتوفيق والتوبة قلت وهو بحث نفيس تعرف به الفرق بين احوال المتفقهة والفقهاء وكان شيخ الاسلام المحزومي ا رحد العلا الانكار غل ال فة الا إن ملك طريقهم ورأى افعاهم واقوالحم مخالفة للكتاب والسنة وامّا بالاشاعة عنهم فلا يجوز الانكار عليهم ولا سهم واطال في ذلك ثم قال وبالحملة فاقل ما يح على المنكر حي يسوغ له الانكار على اقوالحم او على افعالحم او على احوالهم أن يعرف سبعين امرا ثم بعد ذلك يسوغ له الانكار منها غوصه قي معرفة معجزات الرّسل عليهم السلام على اخحتلاف طبقامم وکرامات الاولیاء على اخحتلاف طبقامم ويۇمن با ويعتقد ان الاولياء يرثون الانبياء في جميع معجزاتمم الأ ما استثن منها ومنها اطلاعه على كتاب تفسير القرآن سلفا وحلفا ليعرف اسرار الكتاب والسنة ومنازع الائمة الجتهدين ويعرف التفسير والتأويل وشرائطه ويتبحر في لغات العرب في جازاتما واستعاراتما حن يبلغ الغاية ومنها كثرة الاطّلاع على مقامات السّلف والخلف في معن آيات الصفات واخبارها ومن اخحذ بالظاهر ومن اول ومن دليله ارحح من الآحر ومنها تبره في علم الاصوليين ومعرفة منازع ائمة الكلام ومنها وهو اهمها معرفة اصطلاح القوم فيما عبّروا عنه من التجلي الذا والصّوري وما هو الذات وذوات الذات ومعرفة حضرة الاسماء والصفات والفرق بين الحضرات والفرق بين الاحدية والواحدية ومعرفة الظهور والبطون والازل والابد وعالم الغيب والكون والشهادة والشؤن وعالم الماهية والهوية والسكر والحبة ومن هو صادق في السكر حى يسامح ومن هو الكاذب حتى يؤاخحذ وغير ذلك فمن م يعرف مرادهم كيف يحل كلامهم او ينكر عليهم ما ليس هو مرادهم انتهى قال الشيخ المحقتق العلامة امتبحر الشهاب ابن حجر المكي الميتمي رحه الله في تحفة الحتاج في شرح المنهاج من كتاب الردة هي قطع الاسلام بنية او قول كفر عن قصد وروية فلا اثر لسبق لسان او اكراه او اجحتهاد وحكاية كفر وشطح ولي حال غیبته او تأويله ما هو مصطلح عليه بينهم وإن جهله غيرهم اذ اللفظ المصطلح عليه حقيقة عند اهله فلا يعترض عليهم .

Orijinal Metin (AR)

عخالفته باصطلاح غيرهم كما حققه ائمة الكلام وغيرهم ومن ن زل كثيرون ني التهويل على محققي الصوفية عا هم بريئون عنه انتهى وتي شرح الجامع الصغير للمناوي ف قوله صلى الله عليه وسلّم (من احبً قوما حشره الله تعالى في زمرنمم) قال (من احب اولياء الرّحمن فهو معهم في الجنان ومن احب حزب الشيطان فهو معهم في النيران) وفيه بشارة عظيمة لمن احب الصوفية ومن تشبه بم الما فعل ذلك عبت اهم وعبته هم لا تکون الا لته روحه لما تهت له ارواحهم لان محبّة الله تعالى ححبّة امره وما يقرب اليه ومن تقرّب منهم يكون بجاذب الروح لكن المتشبه تعوّق بظلمة التفس والصوقي حلص من ذلك انتهى قال خير الين الرملي الحنفي في الفتاوى الخيريّة بعد نقله لكلام المناوي وحقيقة ما عليه الصوفيّة لا ينكرها الأ كل نفس حاهلة غبية انتهى وقال سيدي العارف الحقق الشيخ احمد زرٌّوق المالكي الشاذلي قدّس سره في التصحية الكافية لمن حصن الله بالعافية وامّا الفقراء فيسلّم هم في كل ما لا يقتضي العلم انكاره وما وحب انكاره فانكر عليهم مع اعتقاد كمالحم اذ لا يبعد ان يكون للول اقوة والمفوات والزلة والرلأت اذ الاولياء حفوظون والحفظ يجوز معه الوقوع قي المعصية الا أله لا يجوز معه الاصرار عليها وقد سئل الحنيد قدّس سره أيزن العارف فقال وكان امر الله قدرا مقدورا قال ابن عطاء رحه الله تعالى ليت شري لر قل له اقعلى هة الغارت بر اله مال لقال ا ولا مك غل اقرا آل محرّما بجمعا على تحرعه انتهى فمن شبه المنكرين على شيخنا قدّس الله سره الشهرة بالولاية والظهور بالارشاد لطالب المداية زعما منهم ان الاولياء احفياء والشهرة آفة توذن بحب الرياسة فنقول ان حب الرياسة امر قلي لا يحكم عليه بالظنون وقد قال تعالى ران بَعْض ال انْمّ الحجرات: )١١‏ وقال صلى الله عليه وسلَّم رما امرت أن أشق عن قلوبكم) والمرشد بعد تأهّله للارشاد وتبحره في علوم الشريعة والحقيقة وامر اشياخه له بنشر فوائد الطريقة ودعوة الخلق الى الحق على بصيرة باباع سبيل المبعوث رحهمة للخليقة يحرم عليه الاحفاء وكتم ما عنده من الفوائد والآلاء اذ قال صلى الله عليه وسلم راذا ظهرت البدع او الفتن فليظهر العام علمه) الحديث وقال (من كتم علما الجم بلجام من نار يوم القيامة) فالظهور في حق مثل هذا امتثال المأمور والاخحفاء عين القصور فسبحان من حعل احاسن مساويا والمساوي محاسنا في اعين المنكرين اهل الغرور وقال الشيخ العام العلامة المتبحّر الفهّامة العارف الحقق عبد الوهاب الشعراني قدّس سره النورا قي الاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية و“مهعت شيخنا شيخ الاسلام زکریًا رمه الله تعالی یقول ایاکم ان تنکروا على احد تمن اشهره الله تعالى بالولاية في بلادكم فان الله لا يشهر احدا بالولاية الأ لحكمة قال ومن جملة نعم الله تعالى الي من حین کنت صغرا م انکر على احد من القوم واقول عن کل شيء م اعرفه من احواهم لعل هذا من العلم الذي لم يطلعن الله تعالى عليه انتهى وقال في مدراج الستّالكين من باب آداب المريدين ومنها اي الآداب أن لا يطيع قي شيخه قولا ولا يصاحب له عدوا ولا يباعد له صديقا ولا يباغضه وكذلك لا حالس من يخرج على شیخه ویقول انا ما عندي شيخ الا فلانا الذي لم يتصدّر لمشيخة قط لينفر ذلك المريد عن طريق شيخه وليعلم ان ملخّص باب المشيخة هو نصح المسلمين وعبّة الخير والترقي همم لا غير فالتارك هذه الامور عاص لله تعالى فكيف يمدح الما حقٌ هذا الذم اذا كان عارفا بالطريق وامّا اذا كان جاهلا فلا تفاضل بينه وبين الاشياخ الجهلة ولكن للاشياخ اسوة بالرسل عليهم الصلاة والسّلام قال تعالى روكذلك جعَلتا لكل تبي عدوا من الْمُجرمين الفرقان: )۳١‏ فهي للاشياخ بحكم الارث انتهى ومنها وقوف بعض للمريدين اثفاقا عغلوبية الحب والادب والتواضع والاعظام له واستفادة العلوم منه من غير امر ولا رضاء بذلك زاعمین الاستدلال على هذا الانکار بقوله صلی الله عليه وسلم (من احبً أن يعمثل له التاس قياما فليتبرأً مقعده من الار) فنقول وهذا الح ايضا امر قلي لا بحكم عليه بالظن مع وجود دلائل قطعية على ضده من نميه مرارا عن ذلك وزجره وتوبيخه وكراهته لمن تصف ما هنالك على اله قال العام المحقق حانمة المتأخرين السفيري في شرح البخاري قال اسحاق ابن ابراهيم الشهيدي كنت ارى ييى القطان يصلي العصر ثم يستند الى اصل منارة مسجده فيقض بين يديه على ابن المدين وسليمان اين داود واحمد ابن حنبل ویجی ابن معین وغیرهم يسألونه عن الحديث وهم قيام على ارحلهم الى ان تحين صلاة المغرب لا يقول لواحد منهم احلس ولا يجلسون هيبة واعظاما انتهى فليت شعري ما يقول المنكر في وقوف هؤلاء ابجتهدين بين يدي شيخهم أكان E E a a‏ حسن الظن بالسّلف الصاح المطلوب قي حق كل مسلم فان احتار الشق الاول والعياذ بالله فلا كلام لنا معه اذ واب مثله السّكوت وان احتار الشق الثاني قلنا له هلا سبحت هذا الحكم على شيخنا المسلم العام العامل المتبع لسيرتمم ونج سبيلهم الواضح وتحتبت التعسف والقوادح ومنها تقبيل المريدين يديه والتبرك به بحيث عده بعض المنكرين سجودا ففرٌ ع عليه ما يترتب على السجود لغير الله تعالى فنقول سبحانك هذا متان عظيم كيض يسوغ لمسلم القمكين من سجود احد له والرضا به وقد تقرر أن الرضا بالكفر كفر فضلا عن مثل شيخنا العام العامل الورع الكامل المتبع السنن المتباعد عن البدع .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عخالفته باصطلاح غيرهم كما حققه ائمة الكلام وغيرهم ومن ن زل كثيرون ني التهويل على محققي الصوفية عا هم بريئون عنه انتهى وتي شرح الجامع الصغير للمناوي ف قوله صلى الله عليه وسلّم (من احبً قوما حشره الله تعالى في زمرنمم) قال (من احب اولياء الرّحمن فهو معهم في الجنان ومن احب حزب الشيطان فهو معهم في النيران) وفيه بشارة عظيمة لمن احب الصوفية ومن تشبه بم الما فعل ذلك عبت اهم وعبته هم لا تکون الا لته روحه لما تهت له ارواحهم لان محبّة الله تعالى ححبّة امره وما يقرب اليه ومن تقرّب منهم يكون بجاذب الروح لكن المتشبه تعوّق بظلمة التفس والصوقي حلص من ذلك انتهى قال خير الين الرملي الحنفي في الفتاوى الخيريّة بعد نقله لكلام المناوي وحقيقة ما عليه الصوفيّة لا ينكرها الأ كل نفس حاهلة غبية انتهى وقال سيدي العارف الحقق الشيخ احمد زرٌّوق المالكي الشاذلي قدّس سره في التصحية الكافية لمن حصن الله بالعافية وامّا الفقراء فيسلّم هم في كل ما لا يقتضي العلم انكاره وما وحب انكاره فانكر عليهم مع اعتقاد كمالحم اذ لا يبعد ان يكون للول اقوة والمفوات والزلة والرلأت اذ الاولياء حفوظون والحفظ يجوز معه الوقوع قي المعصية الا أله لا يجوز معه الاصرار عليها وقد سئل الحنيد قدّس سره أيزن العارف فقال وكان امر الله قدرا مقدورا قال ابن عطاء رحه الله تعالى ليت شري لر قل له اقعلى هة الغارت بر اله مال لقال ا ولا مك غل اقرا آل محرّما بجمعا على تحرعه انتهى فمن شبه المنكرين على شيخنا قدّس الله سره الشهرة بالولاية والظهور بالارشاد لطالب المداية زعما منهم ان الاولياء احفياء والشهرة آفة توذن بحب الرياسة فنقول ان حب الرياسة امر قلي لا يحكم عليه بالظنون وقد قال تعالى ران بَعْض ال انْمّ الحجرات: )١١‏ وقال صلى الله عليه وسلَّم رما امرت أن أشق عن قلوبكم) والمرشد بعد تأهّله للارشاد وتبحره في علوم الشريعة والحقيقة وامر اشياخه له بنشر فوائد الطريقة ودعوة الخلق الى الحق على بصيرة باباع سبيل المبعوث رحهمة للخليقة يحرم عليه الاحفاء وكتم ما عنده من الفوائد والآلاء اذ قال صلى الله عليه وسلم راذا ظهرت البدع او الفتن فليظهر العام علمه) الحديث وقال (من كتم علما الجم بلجام من نار يوم القيامة) فالظهور في حق مثل هذا امتثال المأمور والاخحفاء عين القصور فسبحان من حعل احاسن مساويا والمساوي محاسنا في اعين المنكرين اهل الغرور وقال الشيخ العام العلامة المتبحّر الفهّامة العارف الحقق عبد الوهاب الشعراني قدّس سره النورا قي الاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية و“مهعت شيخنا شيخ الاسلام زکریًا رمه الله تعالی یقول ایاکم ان تنکروا على احد تمن اشهره الله تعالى بالولاية في بلادكم فان الله لا يشهر احدا بالولاية الأ لحكمة قال ومن جملة نعم الله تعالى الي من حین کنت صغرا م انکر على احد من القوم واقول عن کل شيء م اعرفه من احواهم لعل هذا من العلم الذي لم يطلعن الله تعالى عليه انتهى وقال في مدراج الستّالكين من باب آداب المريدين ومنها اي الآداب أن لا يطيع قي شيخه قولا ولا يصاحب له عدوا ولا يباعد له صديقا ولا يباغضه وكذلك لا حالس من يخرج على شیخه ویقول انا ما عندي شيخ الا فلانا الذي لم يتصدّر لمشيخة قط لينفر ذلك المريد عن طريق شيخه وليعلم ان ملخّص باب المشيخة هو نصح المسلمين وعبّة الخير والترقي همم لا غير فالتارك هذه الامور عاص لله تعالى فكيف يمدح الما حقٌ هذا الذم اذا كان عارفا بالطريق وامّا اذا كان جاهلا فلا تفاضل بينه وبين الاشياخ الجهلة ولكن للاشياخ اسوة بالرسل عليهم الصلاة والسّلام قال تعالى روكذلك جعَلتا لكل تبي عدوا من الْمُجرمين الفرقان: )۳١‏ فهي للاشياخ بحكم الارث انتهى ومنها وقوف بعض للمريدين اثفاقا عغلوبية الحب والادب والتواضع والاعظام له واستفادة العلوم منه من غير امر ولا رضاء بذلك زاعمین الاستدلال على هذا الانکار بقوله صلی الله عليه وسلم (من احبً أن يعمثل له التاس قياما فليتبرأً مقعده من الار) فنقول وهذا الح ايضا امر قلي لا بحكم عليه بالظن مع وجود دلائل قطعية على ضده من نميه مرارا عن ذلك وزجره وتوبيخه وكراهته لمن تصف ما هنالك على اله قال العام المحقق حانمة المتأخرين السفيري في شرح البخاري قال اسحاق ابن ابراهيم الشهيدي كنت ارى ييى القطان يصلي العصر ثم يستند الى اصل منارة مسجده فيقض بين يديه على ابن المدين وسليمان اين داود واحمد ابن حنبل ویجی ابن معین وغیرهم يسألونه عن الحديث وهم قيام على ارحلهم الى ان تحين صلاة المغرب لا يقول لواحد منهم احلس ولا يجلسون هيبة واعظاما انتهى فليت شعري ما يقول المنكر في وقوف هؤلاء ابجتهدين بين يدي شيخهم أكان E E a a‏ حسن الظن بالسّلف الصاح المطلوب قي حق كل مسلم فان احتار الشق الاول والعياذ بالله فلا كلام لنا معه اذ واب مثله السّكوت وان احتار الشق الثاني قلنا له هلا سبحت هذا الحكم على شيخنا المسلم العام العامل المتبع لسيرتمم ونج سبيلهم الواضح وتحتبت التعسف والقوادح ومنها تقبيل المريدين يديه والتبرك به بحيث عده بعض المنكرين سجودا ففرٌ ع عليه ما يترتب على السجود لغير الله تعالى فنقول سبحانك هذا متان عظيم كيض يسوغ لمسلم القمكين من سجود احد له والرضا به وقد تقرر أن الرضا بالكفر كفر فضلا عن مثل شيخنا العام العامل الورع الكامل المتبع السنن المتباعد عن البدع .

Orijinal Metin (AR)

سراحل وتقبيل يد العام العامل الصاح لا ينكر عليه الأ الغِيٌّ الطالح قال العام العلامة خحاممة المتأحرين الشيخ علاء الدين الحصكفي الحنفي في الدر المختار من كتاب الكراهة والاستحسان ولا بأس بتقبيل يد الرحل العام والمتورّع على سبيل التبرّك والسّلطان العادل وقيل سنّة وقال فيه طلب من عام او زاهد أن يدفع اليه قدمه ويعكنه من قدمه ليقبّله احابه انتهى وقال العلامة المتبحّر الشيخ الشهاب ابن حجر الشافعي الميتمي المكي رحه الله تعالى ني تحفة الحتاج لشرح المنهاج من كتاب السّير واف لصتف بكراهة الانحناء بالرأس وتقبيل نحو رأس او يد او رحل لا سيّما لنحو غي لحديث (من تواضع لغني ذهب ثلا دينه) ويندب ذلك لنحو صلاح او علم او شرف لان ابا عبيدة قبّل يد عمر رضي الله عنهما ومنها حذبات المريدين واضطرايهم من قوة الواردات الي ترد عليهم فتغلبهم في الصعق والصيحة طاعنين فيهم باتا رأينا منهم الاسراف على أنفسهم سابقا ببعض الذنوب او قد نراه لاحقا في بعضهم زاعمين ان صدور بعض الذنوب يناقض خحشو ع القلوب فنقول الاسراف السائق لا ينا الجحذب اللاحق لان كثيرا من الاولياء الاكابر جذبتهم الواردات الاهية وهم قي الاسراف والمعصية وامًا الاسراف اللاحق اذا لم يغلب على الخير بل كان الامر بالعكس فلا يمحكم به على هلاك صاحبه جزما والطعن في حاله فضلا عن شيخه الغير المكلف بوزره مع ان الخاتمة بحهولة والعبرة بخواتيمها وقد قال العام العلاأمة والعارف الفهّامة الشيخ عبد الغْيٰ التابلسي الحنفي قدّس سره في شرح عنوان ديوان الشيخ ابن الفارض من بحث يتعلق بال حذبة وهي حالة شريفة وان انكرها كثير من المتفقهة القاصرين في الرّمان لبعدها عنهم من قسوة قلوبمم وهي من اثر الخشوع وقد قال صلى الله عليه وسلم (اللْهِمٌّ إئي اعوذ بك من قلب لا يخشع) الحديث رواه الترمذي والنسائي عن ابن عمرو بن العاص وربما طعن بعضهم تي الفقراء باهم مسرفون على انفسهم فتراهم يطلبون فقراء في طريق الله تعالى معصومين من الزلل والمعصية وهذا لا يكون ابدا بل من غلب خيره على شرّه فهو الكامل بل قي الحديث الشريف النبوي ما هو ابلغ من ذلك وهو الاكتفاء بالعشر من الخير فضلا عن غلبته على الشر او كونه نصفا او ربعا قال صلی الله عليه وسلَّم (انكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك ثم يان زمان من عمل منهم بعشر ما امر به نجی) رواه الترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه وذكره الاسيوطي في الحامع الصّغير وقد حكم صلى الله عليه وسلم بالنجاة لمن عمل بالعشر وهي بشارة عظيمة لكل من سلم من الكفر والشرك الى آخر الزمان وقل من يسلم من ذلك في زماننا هذا من كثرة التباس الحق بالباطل على غير اهل التوفيق فضلا عن العامة منهم ومن بقيّة الاس الأ من حفظه الله تعالى وهداه ومذا ورد في حديث الطبراني في المعجم الكبير والحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ران الابعان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله تعالى ان يجدد الايمان في قلوبكم) انتهى وقال ايضا واعلم ان الجذب وحده من غير سلوك في الطريق المستقيم بامتثال اوامر الحق تعالى والاجتناب عن نواهيه لا نتيجة له اصلا غير الدحول في حيز البله والحانين فغايته السلامة من مواطن اللاك لسقوط التكليف به على ما بيناه في كتابنا المطالب الوفية وكذلك السلوك بامتثال الاوامر واحتناب النواهى من غير حذب الى لا نتيجة له غير الدحول في حيز العلماء والعباد من اهل الظاهر القانعين .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سراحل وتقبيل يد العام العامل الصاح لا ينكر عليه الأ الغِيٌّ الطالح قال العام العلامة خحاممة المتأحرين الشيخ علاء الدين الحصكفي الحنفي في الدر المختار من كتاب الكراهة والاستحسان ولا بأس بتقبيل يد الرحل العام والمتورّع على سبيل التبرّك والسّلطان العادل وقيل سنّة وقال فيه طلب من عام او زاهد أن يدفع اليه قدمه ويعكنه من قدمه ليقبّله احابه انتهى وقال العلامة المتبحّر الشيخ الشهاب ابن حجر الشافعي الميتمي المكي رحه الله تعالى ني تحفة الحتاج لشرح المنهاج من كتاب السّير واف لصتف بكراهة الانحناء بالرأس وتقبيل نحو رأس او يد او رحل لا سيّما لنحو غي لحديث (من تواضع لغني ذهب ثلا دينه) ويندب ذلك لنحو صلاح او علم او شرف لان ابا عبيدة قبّل يد عمر رضي الله عنهما ومنها حذبات المريدين واضطرايهم من قوة الواردات الي ترد عليهم فتغلبهم في الصعق والصيحة طاعنين فيهم باتا رأينا منهم الاسراف على أنفسهم سابقا ببعض الذنوب او قد نراه لاحقا في بعضهم زاعمين ان صدور بعض الذنوب يناقض خحشو ع القلوب فنقول الاسراف السائق لا ينا الجحذب اللاحق لان كثيرا من الاولياء الاكابر جذبتهم الواردات الاهية وهم قي الاسراف والمعصية وامًا الاسراف اللاحق اذا لم يغلب على الخير بل كان الامر بالعكس فلا يمحكم به على هلاك صاحبه جزما والطعن في حاله فضلا عن شيخه الغير المكلف بوزره مع ان الخاتمة بحهولة والعبرة بخواتيمها وقد قال العام العلاأمة والعارف الفهّامة الشيخ عبد الغْيٰ التابلسي الحنفي قدّس سره في شرح عنوان ديوان الشيخ ابن الفارض من بحث يتعلق بال حذبة وهي حالة شريفة وان انكرها كثير من المتفقهة القاصرين في الرّمان لبعدها عنهم من قسوة قلوبمم وهي من اثر الخشوع وقد قال صلى الله عليه وسلم (اللْهِمٌّ إئي اعوذ بك من قلب لا يخشع) الحديث رواه الترمذي والنسائي عن ابن عمرو بن العاص وربما طعن بعضهم تي الفقراء باهم مسرفون على انفسهم فتراهم يطلبون فقراء في طريق الله تعالى معصومين من الزلل والمعصية وهذا لا يكون ابدا بل من غلب خيره على شرّه فهو الكامل بل قي الحديث الشريف النبوي ما هو ابلغ من ذلك وهو الاكتفاء بالعشر من الخير فضلا عن غلبته على الشر او كونه نصفا او ربعا قال صلی الله عليه وسلَّم (انكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك ثم يان زمان من عمل منهم بعشر ما امر به نجی) رواه الترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه وذكره الاسيوطي في الحامع الصّغير وقد حكم صلى الله عليه وسلم بالنجاة لمن عمل بالعشر وهي بشارة عظيمة لكل من سلم من الكفر والشرك الى آخر الزمان وقل من يسلم من ذلك في زماننا هذا من كثرة التباس الحق بالباطل على غير اهل التوفيق فضلا عن العامة منهم ومن بقيّة الاس الأ من حفظه الله تعالى وهداه ومذا ورد في حديث الطبراني في المعجم الكبير والحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ران الابعان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله تعالى ان يجدد الايمان في قلوبكم) انتهى وقال ايضا واعلم ان الجذب وحده من غير سلوك في الطريق المستقيم بامتثال اوامر الحق تعالى والاجتناب عن نواهيه لا نتيجة له اصلا غير الدحول في حيز البله والحانين فغايته السلامة من مواطن اللاك لسقوط التكليف به على ما بيناه في كتابنا المطالب الوفية وكذلك السلوك بامتثال الاوامر واحتناب النواهى من غير حذب الى لا نتيجة له غير الدحول في حيز العلماء والعباد من اهل الظاهر القانعين .

Orijinal Metin (AR)

ما يظهر عليهم من العلم والعبادة فيراهم الناس فیحمد وهم على ذلك ويرفعون اقدارهم ويکونون قي باطن الامر على رياء وعجب وحقد وکبر وحسد وغرور وغفلة وغير ذلك من امراض القلب وامّا السلوك اوّلا ثم الجحذب انيا او العكس فهذان الرّجلان هما اهل الله تعالى وحاصته فالسنّالك اجذوب عالم عامل بعلمه فورثه الله تعالى علم ما لم يعلم وكان فضل الله عليه عظيما واجحذوب السّالك عامل عام احلص لله تعالى اربعين صباحا فتفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه كما قال تعالى الوا الله ويعَلَمُكَمٌ الله البقرة: ۲۸) واعلم بان الشريعة الحمدية لمن تأمّل جميع الاحكام المشروعة فيها على الوحه المشروع دون البدعة داعية الى تحصيل الجحذب الالهي وامًا العمل بها على طريق البدعة فهي مبعدة عن الجحذب طاردة عنه وهذا قبحت البدعة وزاد قبحها على فعل المعصية انتهى والآيات والاحادث وسير الاصحاب والتابعين والاولياء طافحة بذكر الجذب والصعق والخشية والبكاء قال الله تعالى (وَحر مُوسّى صعقا الأعراف: )١ ٤١‏ وقال رلو انزلا هذا القرآن عَلّى جل ريه حَاشعًا ممَصدعًا من خَشنية الله الحشر: )۲١‏ وقال تعالى (هثاني تقشعرُ مه جلو لين الزمر: ۳) وقال صلى الله عليه وسلم (اللَهِمّ اي اعوذ بك من قلب لا يخشع) وقد صح عن بعض الاصحاب الصعق وكثرة التأوه والبكاء الشديد والاضطراب والضرب على الارض وامثال ذلك تما يدل على كمال خحشوع القلب قال الشيخ العارف الحقق عبد الوهاب الشعراني قدس سره النوران في كتابه تنبيه المغترين قرا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه اذا الشمس كوّرت حن بلغ واذا الصحف نشرت فخرّ مغشيا عليه وصار يضرب على الارض ساعة كبيرة وقراً رسول الله صلى لله عليه وسلّم يوما ان لدينا انكالا وححيما وطعاما ذا غصّة وعذابا اليما وكان وراءه موان ابن اعین فخرٌ میتا و کان میمون ابن مهران يقول مع سلمان الفارسي قارئا يقرا وان جهنم لموعدهم اجمعين فصاح ووضع يده على رأسه وخرج هائما لا يدري اين يتوجحه مدّة ثلائة ايام فتأمّل يا احي في احوال سلفك فهل غشي عليك قط عند ماع كلام ربك خالصا ام لم يغش عليك لا حالصا ولا مرائيا لقساوة قلبلك فخذ حذرك وعليك بالجوع فاته يرق القلب والحمد لله رب العالمين انتهى وقال الشيخ العام العلاّمة تبحر الشهاب بن حجر المكي الميتمي رمه الله تعالى في شرح العباب من باب اسباب الحدث يي فصل ما يحرم على الحدث قد بات جماعات من السّلف يردد احدهم الآية ليلة او معظمها وصعق جماعات منهم عند القراءة ومات جماعة بسببها وما حكي قي التبيان عن مع انكار الصياح والصعق قال والصواب عدم الانكاز لا لى من أغترت أنه شا ها اف اقرل و القرل فن ها القيل عن السّلف الصاح كثيرة والموفق يكفيه القليل والله يقول الحق وهو يهدي السّبيل ومنها ان الولي لا تصح له الولاية الأ ان ظهرت على يده الكرامة ولو كان عالما عاملا متبع السّنن بحتنب البدع ذا احلاص ورسوخ وتمكن في اليقين والاستقامة فنقول هذه الشبهة لا تليق بالجواب لكن نذكر لك نقول الاكابر قال الامامان ابو حنيفة والشافعي رضي الله عنهما ان لم تكن العلماء اولياء فليس لله ولي والمراد بهم العاملون بلا شك كما روي التنبيه بذلك عن الشافعي ايضا لقوله صلى الله عليه وسلم (لا يكون العام عالما حتی يكون بعلمه عاملا) كذلك ذکره بعضهم مرفوعا وانما هو موقوف على ابي الدرداء رضي الله عنه كما رواه ابن حبّان في روضة العقلاء والبيهقي في المدحل وقال الشتيخ شهاب الدين السّهروردي قدّس سره وفوق اصحاب الكرامات بسبب وبلا سبب اقوام ارتفعت الحجب عن قلويم فاستغنوا عن السبب وظهور الكرامات والخوارق ومذا م ينقل عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا القليل من ذلك لباشرة صريح الابمان قلويم انتهى قال شيخ الاسلام زكريًا الانصاري من الاضواء البهجة في شرح المنفرجة والكرامة امر خارق للعادة على يد ولي غير مقارن لدعوى النبوة منه وفيها تثبت له ومذا ربما وحدها اهل البدايات في بدايام وفقدها اهل النهايات في نماياتمم لان ما هم عليه من الرسوخ والتمکن لا يحتاحون معه الى رماغ و ا ی وا لا يستأنس هما بل يشت خحوفه مخافة أن يكون ذلك استدراحا والمستدرج يستأنس ما ظهر عليه وعند ذلك يستحقر غیره وینکر عليه ويحصل له الامن من مکر الله وعقابه فاذا ظهر شيء من هذه الاحوال على من ظهر عليه ذلك دل على اله استدراج لا كرامة ولذلك قال الحققون اكثر ما اثفق من الإنقطاع عن حضرة الربٌ سبحانه وتعالى اما وقع في مقامات الكرامات ولذلك كانوا يخافون منها ويعدوما من اشد البلاء انتهى ومنها ان شيخنا قدّس سره كيف قطع منازل السّلوك ووصل الى حد الارشاد والتسليك الى ملك الملوك برحلته المندية الكاملة بثلاث سنين مع ان كثيرا من الاولياء م يقطعها بستين فنقول ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولا حجر على الفضل الالهي الخارج عن حيطة عقول العقلاء فليت شعري ما يقول هذا المنكر في وصول من وصل الى الكمال باقل من يوم كما وقع لكثير من رحال القوم وقد قال الامام ابو منصور الماتريدي رحمه الله تعالى ان هذا الطريق ليس في طوله وقصره مثل المساحات الي تسلكها الانفس فتقطعها بالاقدام على حسب قوّة النفس وضعفها بل هو طريق روحاني تسلكه القلوب فتقطعه بالافكار على حسب العقائد والبصائر اصله نور سماوي ونظر المي يقع في قلب العبد فينظر به نظرة فيرى ها امر الدارين بالحقيقة ثم هذا الور رما يطلبه العبد مائة سنة ويصرخ فيها ويبكي فلا يجده ولا اثرا منه ومنهم من وفق في ستين سنة ومنهم مَنْ وفق قي عشر سنين ومنهم من وفق ف سنة ومنهم من ف شهر ومنهم من في جمعة ومنهم من يي ساعة ومنهم من يي لحظة بحسب قوة اليقين وضعفه انتتهى فتأمّل هذا الكلام الجزيل من هذا الامام الجليل ومنها تلقينه الذكر لبعض اهل الذنيا من ذوي المناصب والاشراف والمكاسب على طريق التبرّك والحسوبيّة لا بارادة السلوك والتربية قبل امرهم برمي الذنيا والخروج من مناصبها مع تبسطهم في الملابس والماكل والمفارش وتلبسهم بالمخالفات فنقول تلقين الذكر لبعض اهل المناصب والاشراف والمكاسب على طريق التبرّك وطرد الغفلة عن القلب القاسي حى ينصقل فيخشع وينيب الى دار الخلود ويتجاق عن دار الغرور فيترقى بالتدريج الى التوبة فما فوقها وليسارق الشيخ نفسه الامارة الآبية بالتدريب والتوطين لا تنفر وتمل وتيأس من الاصلاح وتصرٌ على المعاصي امر حسن هو من سياسات الارشاد ولو قال له اول الامر اترك واحرج من كل المظام وصحح التوبة والاً فلا القنك الذكر ولا يكون لك قبول يدبر عن المداية وينفر لاستصعابه كل ذلك ويرم بعض الفائدة المغتنمة وربّما يصل الى حد اليأس وهذه السياسة موروئة من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم مع بعض الاعراب فان بعضهم قال ادحل الاسلام بشرط سقوط الصّبح عي وبعضهم بشرط غير ذلك فقبل منهم سرا ليدرحهم على تمام الهداية فتدرحوا عليها کما هو مستفیض واوحی الله تعالى الى داود عليه السّلام لما انف من جحالسة بعض الفسًاق ونحاهم عن جحلس وعظه يا داود المستقيم لا يحتاج اليك والمعوجٌ لا تقيمه فلما ذا ارسلت فادحلهم في سلك جلسائه وجماعة افادته فليت شعري هل من قائل بكفر الظلمة والفسّاق حتى يطردوا بالتأبييس من علاج امراضهم القلبية وهل وضع الارشاد والسياسة الأ للضال المعوج وهل يلزم ان يكون جيع الملقنين بالذكر اهل ترك للدنيا وتحريد واستقامة ام منهم الواصل ومنهم السائر المخحاط المتوسط ومنهم امتبرّك المتخحلف السّاقط وهذه السنياسة الحسنة مشى عليه كثير من المشايخ المرشدين لغلبة رأفتهم وتموّج رحمتهم على عامّة المسلمين كما بيّنه الامام العارف الحقق الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدّس سره في منته الكبرى وقال الشيخ العلامة امبر الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى في حانمة الفتاوى من المسائل المنثورة والاحذ عن مشايخ متعدّدين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك ومن يريد التربية والسّلوك فالاوّل يأحذ تمن شاء اذ لا حجر عليه وفي كتاب الاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية للشيخ العارف الشعران المذكور قدس سره وقد كان الشيخ ابو الحسنالشادل رضي اله عه بقرل بي لاش :اا يام الريك برمي لديا اا بعد ان بهد له بساطا قبل ذلك يذكر له فيه ما يحصل له من انواع التقريبات الاهية واللطائف الربانية والعلوم اللدنية وهناك يتنه المريد لطلب ما يدعوه الشيخ اليه ويبادر لامتثال امره وتمب عليه ريح التوفيق فلا يصير يقف مع شيء يحجبه عن E e E طولا وقصرا فمنهم من يتم تمهيده له دة قليلة ومنهم لا يتم تمهيده له الأ مدد طويل بحسب تفرّس الشيخ فيهم وتفاوت معال جاتمم وني الكتاب المذكور وسمهعت شيخنا شيخ الاسلام زكريًا رمه الله تعالى يقول كأن لسان حال التفس يقول لصاحبها كن معي في بعض الاغراض وال صرعتك وي الحديث مرفوعا (المنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقى) والمراد بالمنبت الذي مل دابته فوق طاقتها حي رقدت على الارض فلا هو قطع الارض ولا هو ابقى فيها قوّة تحمل بها نفسها فضلا عن غيرها وسمعت سيّدي عليّا المرصفي رحه الله تعالى يقول لا بأس بتناول بعض الشهوات المباحة تقوية للنفس اذا ضعفت عن القيام بالعبادة كما اه لا بأس بلبس الثياب الفاحرة اظهارا لنعمة الله تعالى كما انه لا بأس باكل الطعام اللذيذ وشرب الماء البارد الحلو لاحل استجابة الاعضاء للشكر بعزم وقوة كما عليه السّادة الشاذلية فقد كان الشيخ ابو الحسن الشاذلي قدّس سره يقول لاصحابه كلوا من اطيب الطعام واشربوا من الذ الشراب وناموا على اوطأً الفراش والبسوا الين الثياب واكثروا من ذكر ربكم فان ا دل و کچ کل ع ف ااه بخلاف ما اذا فعل ضدٌ ذلك فانه يقول الحمد لله وعنده اشمقزاز وبعض سخط على مقدور الله عر وحل ولو انه نظر بعين البصيرة لوحد الم الاشغزاز والسخط الذ عنده يرجح على اتم من تمتع بالدنيا فان التمتع بالدنيا المباحة احف بيقين من حصول الاتمتزاز والسّخحط وكان سيدي ابو المواهب الشاذلي قدس سره يقول طريقنا اظهار التعمة في الملبوس وغيره دون التقشف لما فيه من عدم انشراح النفس به فثياب احدنا كثياب الاغنياء وقلبه قلب فقير فلا يكاد احد ينسبه الى الفقر لما هو عليه من الفخامة واكل الاطعمة الفاحرة وقال ملا على القاري الحنفي رحه الله تعالى في شرح حديث (ليذكرن الله اقوام في الدنيا على الفرش الممهّدة يدخلهم جنات العلى من الحصن الحصين) وفيه دليل على ان الملوك والامراء ومن يجري جحراهم من اهل الدنيا المرفهين لا تمنعهم حشمتهم ورفاهيتهم عن ذكر الله تعالى وهم قي ذلك مأحورون مثابون يدخلهم برحته الحتات العلى وفيه ياء الى طريقة بعض السّادة الصوفية كالنقشبندية والشاذلية والبكرية انتهى وفي كتاب رشحات عين الحياة ما معرّبه ان امام الطريقة النقشبنديّة حضرة الخواحه اء الدين الشيخ محمد النقشبند قدّس سره قال من كلام لاحد خلفائه الخواحه علاء الدين الغجدواني عليه الرّمة كل الطعام حيدا واشتغل جيدا انتهى قلت وفي هذا القدر كفاية لدفع هذه الشبهة ال هي معظم شبه المنكرين والله ولي التوفيق والمداية ومنها امر اصحاب النخوة النفسانيّة او العلمية او النسبيّة من بعض مريديه ببعض الخدم الكاسرة نما كحمل للماء وعم لطن و ك ار اهال ذلك فان إن ن هة ايقاطا لمرو ورذ لقبول شهادة فاعليه من ذوي اليئات فنقول لا مروة اعلى من مروات الانبياء والاصحاب الكرام عليهم الصلاة والسلام ولا هيئة ارفع من هيئاتمم مع صدور كثير من ذلك منهم كما قال العلامة امحقق محمد افندي الرومي الب ركلي الحنفي رحه الله تعالى في الطريقة المحمدية وينبغي ان يستعمل التواضع الحمود كما فعله الصحابة والاحيار ومن ذلك مباشرة اعمال البيت وحاجاته ككنس البيت وطبخ الطعام وحمل المتاع من السّوق الى البيت ولبس الخشن والخلق والمرقع والطيلسان والمشي حافيا ولعقق الاصابع والقصعة واكل ما سقط على الارض وجالسته المساكين وخالطتهم وانواع الكسب من البيع والشراء وإحارة نفسه للاعمال المباحة كرعي الغنم وسقي البستان والكرم وعمل الطين والبناء وحمل الحطب على ظهره فان كل ذلك وامثاله تواضع فعله الانبياء عليهم الصلاة والسلام والاولياء رضي الله عنهم واكثره صدر عن سيد المرسلين وصحابته المكرمين والتجتب منه والتأثف عنه كبر من اخحلاق المحبارين ولكن كثيرا من الناس بجهلهم يعكسون الامر انتهى قال ثابت ابن ابي مالك رأيت ابا هريرة رضي الله عنهما اقبل من الوق وعلى ظهره حزمة حطب وهو يومئذ خليفة مروان فقال وسَّع الطريق للامير يا ابن ابي مالك وقال عروة ابن الزبير رضي الله عنه رأيت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعلى عاتقه قربة ماء فقلت يا امير المؤمنين لا ينبغي لك هذا فقال أا اتان الوفود سامعين مطيعين دحلت على نفسي نخوة فاحببت أن اكسرها ومضى بالقربة الى بيت عجوز من الاقضار ف عا ا ا ا ا ا ان يكون باقي العقل باقي الاحتيار فهي باحتياره وتصنعه او مسلوب العقل فينقض وضوءه مع نّا نراه يصلي بلا تجديد الوضوء فنقول هذه مغالطة بحصر الامر في شقين يلزم باحتيار كل منهما محذور ولنا شق ثالث لا هذا ولا ذاك لا يلزم منه محذور اصلا وهو اله في حذبته باقي العقل مع سلب الاختيار بالمغلوبية كالحموم با حمّى الافض فاته مع بقاء عقله مسلوب الاختيار قي الارتعاش والإرتعاد وما نحن فيه من هذا القبيل فهو مع سلب الاختيار مغلوب الح ركات وبقاء العقل لا يقتضي سلب ااخاز ااا رکا ر شاه الاش رق کاب ید و ازل اي الشامي رة الله تعال أن العا الشيخ ,ستل اسان الرومي "الوق اليل المعاصر لفن الثقلين مولانا ابي السعود العمادي"" کان من اهل السّماع وکان قي زمنه المولى عرب وهو من كبار علماء الظاهر فاطال لسانه في حقه واكثر الوقيعة به فافترق العلماء اذ ذاك فرقتين لكن الفرقة الكثيرة كانت في طرف الشيخ سنبل سنان فاجتمعوا يوما في حامع السّاطان محمد ودعوا الشيخ اليهم فحضر هو واتباعه ثم قال ما احسن جمعيتكم ما كان الداعي اليها فاجابه الول صاري گوز وکان قاضي قسطنطينية اذ ذاك وفيه غلاظة ان اتباعك يذكرون الله تعالى بالدوران والسّماع فما دليل حواز ذلك بيّنوه لنا وال فامتنعوا من ذلك فقال الشيخ اذا لم يكن المرء صاحب احتيار ما ذا يحكم عليه شرعا فقال القاضي تزعمون ان هؤلاء يسلبون الاختيار اذا () مؤلف (خلاصة الاثر) محمد امين توق سنة ١١١١‏ ه.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ما يظهر عليهم من العلم والعبادة فيراهم الناس فیحمد وهم على ذلك ويرفعون اقدارهم ويکونون قي باطن الامر على رياء وعجب وحقد وکبر وحسد وغرور وغفلة وغير ذلك من امراض القلب وامّا السلوك اوّلا ثم الجحذب انيا او العكس فهذان الرّجلان هما اهل الله تعالى وحاصته فالسنّالك اجذوب عالم عامل بعلمه فورثه الله تعالى علم ما لم يعلم وكان فضل الله عليه عظيما واجحذوب السّالك عامل عام احلص لله تعالى اربعين صباحا فتفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه كما قال تعالى الوا الله ويعَلَمُكَمٌ الله البقرة: ۲۸) واعلم بان الشريعة الحمدية لمن تأمّل جميع الاحكام المشروعة فيها على الوحه المشروع دون البدعة داعية الى تحصيل الجحذب الالهي وامًا العمل بها على طريق البدعة فهي مبعدة عن الجحذب طاردة عنه وهذا قبحت البدعة وزاد قبحها على فعل المعصية انتهى والآيات والاحادث وسير الاصحاب والتابعين والاولياء طافحة بذكر الجذب والصعق والخشية والبكاء قال الله تعالى (وَحر مُوسّى صعقا الأعراف: )١ ٤١‏ وقال رلو انزلا هذا القرآن عَلّى جل ريه حَاشعًا ممَصدعًا من خَشنية الله الحشر: )۲١‏ وقال تعالى (هثاني تقشعرُ مه جلو لين الزمر: ۳) وقال صلى الله عليه وسلم (اللَهِمّ اي اعوذ بك من قلب لا يخشع) وقد صح عن بعض الاصحاب الصعق وكثرة التأوه والبكاء الشديد والاضطراب والضرب على الارض وامثال ذلك تما يدل على كمال خحشوع القلب قال الشيخ العارف الحقق عبد الوهاب الشعراني قدس سره النوران في كتابه تنبيه المغترين قرا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه اذا الشمس كوّرت حن بلغ واذا الصحف نشرت فخرّ مغشيا عليه وصار يضرب على الارض ساعة كبيرة وقراً رسول الله صلى لله عليه وسلّم يوما ان لدينا انكالا وححيما وطعاما ذا غصّة وعذابا اليما وكان وراءه موان ابن اعین فخرٌ میتا و کان میمون ابن مهران يقول مع سلمان الفارسي قارئا يقرا وان جهنم لموعدهم اجمعين فصاح ووضع يده على رأسه وخرج هائما لا يدري اين يتوجحه مدّة ثلائة ايام فتأمّل يا احي في احوال سلفك فهل غشي عليك قط عند ماع كلام ربك خالصا ام لم يغش عليك لا حالصا ولا مرائيا لقساوة قلبلك فخذ حذرك وعليك بالجوع فاته يرق القلب والحمد لله رب العالمين انتهى وقال الشيخ العام العلاّمة تبحر الشهاب بن حجر المكي الميتمي رمه الله تعالى في شرح العباب من باب اسباب الحدث يي فصل ما يحرم على الحدث قد بات جماعات من السّلف يردد احدهم الآية ليلة او معظمها وصعق جماعات منهم عند القراءة ومات جماعة بسببها وما حكي قي التبيان عن مع انكار الصياح والصعق قال والصواب عدم الانكاز لا لى من أغترت أنه شا ها اف اقرل و القرل فن ها القيل عن السّلف الصاح كثيرة والموفق يكفيه القليل والله يقول الحق وهو يهدي السّبيل ومنها ان الولي لا تصح له الولاية الأ ان ظهرت على يده الكرامة ولو كان عالما عاملا متبع السّنن بحتنب البدع ذا احلاص ورسوخ وتمكن في اليقين والاستقامة فنقول هذه الشبهة لا تليق بالجواب لكن نذكر لك نقول الاكابر قال الامامان ابو حنيفة والشافعي رضي الله عنهما ان لم تكن العلماء اولياء فليس لله ولي والمراد بهم العاملون بلا شك كما روي التنبيه بذلك عن الشافعي ايضا لقوله صلى الله عليه وسلم (لا يكون العام عالما حتی يكون بعلمه عاملا) كذلك ذکره بعضهم مرفوعا وانما هو موقوف على ابي الدرداء رضي الله عنه كما رواه ابن حبّان في روضة العقلاء والبيهقي في المدحل وقال الشتيخ شهاب الدين السّهروردي قدّس سره وفوق اصحاب الكرامات بسبب وبلا سبب اقوام ارتفعت الحجب عن قلويم فاستغنوا عن السبب وظهور الكرامات والخوارق ومذا م ينقل عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا القليل من ذلك لباشرة صريح الابمان قلويم انتهى قال شيخ الاسلام زكريًا الانصاري من الاضواء البهجة في شرح المنفرجة والكرامة امر خارق للعادة على يد ولي غير مقارن لدعوى النبوة منه وفيها تثبت له ومذا ربما وحدها اهل البدايات في بدايام وفقدها اهل النهايات في نماياتمم لان ما هم عليه من الرسوخ والتمکن لا يحتاحون معه الى رماغ و ا ی وا لا يستأنس هما بل يشت خحوفه مخافة أن يكون ذلك استدراحا والمستدرج يستأنس ما ظهر عليه وعند ذلك يستحقر غیره وینکر عليه ويحصل له الامن من مکر الله وعقابه فاذا ظهر شيء من هذه الاحوال على من ظهر عليه ذلك دل على اله استدراج لا كرامة ولذلك قال الحققون اكثر ما اثفق من الإنقطاع عن حضرة الربٌ سبحانه وتعالى اما وقع في مقامات الكرامات ولذلك كانوا يخافون منها ويعدوما من اشد البلاء انتهى ومنها ان شيخنا قدّس سره كيف قطع منازل السّلوك ووصل الى حد الارشاد والتسليك الى ملك الملوك برحلته المندية الكاملة بثلاث سنين مع ان كثيرا من الاولياء م يقطعها بستين فنقول ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولا حجر على الفضل الالهي الخارج عن حيطة عقول العقلاء فليت شعري ما يقول هذا المنكر في وصول من وصل الى الكمال باقل من يوم كما وقع لكثير من رحال القوم وقد قال الامام ابو منصور الماتريدي رحمه الله تعالى ان هذا الطريق ليس في طوله وقصره مثل المساحات الي تسلكها الانفس فتقطعها بالاقدام على حسب قوّة النفس وضعفها بل هو طريق روحاني تسلكه القلوب فتقطعه بالافكار على حسب العقائد والبصائر اصله نور سماوي ونظر المي يقع في قلب العبد فينظر به نظرة فيرى ها امر الدارين بالحقيقة ثم هذا الور رما يطلبه العبد مائة سنة ويصرخ فيها ويبكي فلا يجده ولا اثرا منه ومنهم من وفق في ستين سنة ومنهم مَنْ وفق قي عشر سنين ومنهم من وفق ف سنة ومنهم من ف شهر ومنهم من في جمعة ومنهم من يي ساعة ومنهم من يي لحظة بحسب قوة اليقين وضعفه انتتهى فتأمّل هذا الكلام الجزيل من هذا الامام الجليل ومنها تلقينه الذكر لبعض اهل الذنيا من ذوي المناصب والاشراف والمكاسب على طريق التبرّك والحسوبيّة لا بارادة السلوك والتربية قبل امرهم برمي الذنيا والخروج من مناصبها مع تبسطهم في الملابس والماكل والمفارش وتلبسهم بالمخالفات فنقول تلقين الذكر لبعض اهل المناصب والاشراف والمكاسب على طريق التبرّك وطرد الغفلة عن القلب القاسي حى ينصقل فيخشع وينيب الى دار الخلود ويتجاق عن دار الغرور فيترقى بالتدريج الى التوبة فما فوقها وليسارق الشيخ نفسه الامارة الآبية بالتدريب والتوطين لا تنفر وتمل وتيأس من الاصلاح وتصرٌ على المعاصي امر حسن هو من سياسات الارشاد ولو قال له اول الامر اترك واحرج من كل المظام وصحح التوبة والاً فلا القنك الذكر ولا يكون لك قبول يدبر عن المداية وينفر لاستصعابه كل ذلك ويرم بعض الفائدة المغتنمة وربّما يصل الى حد اليأس وهذه السياسة موروئة من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم مع بعض الاعراب فان بعضهم قال ادحل الاسلام بشرط سقوط الصّبح عي وبعضهم بشرط غير ذلك فقبل منهم سرا ليدرحهم على تمام الهداية فتدرحوا عليها کما هو مستفیض واوحی الله تعالى الى داود عليه السّلام لما انف من جحالسة بعض الفسًاق ونحاهم عن جحلس وعظه يا داود المستقيم لا يحتاج اليك والمعوجٌ لا تقيمه فلما ذا ارسلت فادحلهم في سلك جلسائه وجماعة افادته فليت شعري هل من قائل بكفر الظلمة والفسّاق حتى يطردوا بالتأبييس من علاج امراضهم القلبية وهل وضع الارشاد والسياسة الأ للضال المعوج وهل يلزم ان يكون جيع الملقنين بالذكر اهل ترك للدنيا وتحريد واستقامة ام منهم الواصل ومنهم السائر المخحاط المتوسط ومنهم امتبرّك المتخحلف السّاقط وهذه السنياسة الحسنة مشى عليه كثير من المشايخ المرشدين لغلبة رأفتهم وتموّج رحمتهم على عامّة المسلمين كما بيّنه الامام العارف الحقق الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدّس سره في منته الكبرى وقال الشيخ العلامة امبر الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى في حانمة الفتاوى من المسائل المنثورة والاحذ عن مشايخ متعدّدين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك ومن يريد التربية والسّلوك فالاوّل يأحذ تمن شاء اذ لا حجر عليه وفي كتاب الاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية للشيخ العارف الشعران المذكور قدس سره وقد كان الشيخ ابو الحسنالشادل رضي اله عه بقرل بي لاش :اا يام الريك برمي لديا اا بعد ان بهد له بساطا قبل ذلك يذكر له فيه ما يحصل له من انواع التقريبات الاهية واللطائف الربانية والعلوم اللدنية وهناك يتنه المريد لطلب ما يدعوه الشيخ اليه ويبادر لامتثال امره وتمب عليه ريح التوفيق فلا يصير يقف مع شيء يحجبه عن E e E طولا وقصرا فمنهم من يتم تمهيده له دة قليلة ومنهم لا يتم تمهيده له الأ مدد طويل بحسب تفرّس الشيخ فيهم وتفاوت معال جاتمم وني الكتاب المذكور وسمهعت شيخنا شيخ الاسلام زكريًا رمه الله تعالى يقول كأن لسان حال التفس يقول لصاحبها كن معي في بعض الاغراض وال صرعتك وي الحديث مرفوعا (المنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقى) والمراد بالمنبت الذي مل دابته فوق طاقتها حي رقدت على الارض فلا هو قطع الارض ولا هو ابقى فيها قوّة تحمل بها نفسها فضلا عن غيرها وسمعت سيّدي عليّا المرصفي رحه الله تعالى يقول لا بأس بتناول بعض الشهوات المباحة تقوية للنفس اذا ضعفت عن القيام بالعبادة كما اه لا بأس بلبس الثياب الفاحرة اظهارا لنعمة الله تعالى كما انه لا بأس باكل الطعام اللذيذ وشرب الماء البارد الحلو لاحل استجابة الاعضاء للشكر بعزم وقوة كما عليه السّادة الشاذلية فقد كان الشيخ ابو الحسن الشاذلي قدّس سره يقول لاصحابه كلوا من اطيب الطعام واشربوا من الذ الشراب وناموا على اوطأً الفراش والبسوا الين الثياب واكثروا من ذكر ربكم فان ا دل و کچ کل ع ف ااه بخلاف ما اذا فعل ضدٌ ذلك فانه يقول الحمد لله وعنده اشمقزاز وبعض سخط على مقدور الله عر وحل ولو انه نظر بعين البصيرة لوحد الم الاشغزاز والسخط الذ عنده يرجح على اتم من تمتع بالدنيا فان التمتع بالدنيا المباحة احف بيقين من حصول الاتمتزاز والسّخحط وكان سيدي ابو المواهب الشاذلي قدس سره يقول طريقنا اظهار التعمة في الملبوس وغيره دون التقشف لما فيه من عدم انشراح النفس به فثياب احدنا كثياب الاغنياء وقلبه قلب فقير فلا يكاد احد ينسبه الى الفقر لما هو عليه من الفخامة واكل الاطعمة الفاحرة وقال ملا على القاري الحنفي رحه الله تعالى في شرح حديث (ليذكرن الله اقوام في الدنيا على الفرش الممهّدة يدخلهم جنات العلى من الحصن الحصين) وفيه دليل على ان الملوك والامراء ومن يجري جحراهم من اهل الدنيا المرفهين لا تمنعهم حشمتهم ورفاهيتهم عن ذكر الله تعالى وهم قي ذلك مأحورون مثابون يدخلهم برحته الحتات العلى وفيه ياء الى طريقة بعض السّادة الصوفية كالنقشبندية والشاذلية والبكرية انتهى وفي كتاب رشحات عين الحياة ما معرّبه ان امام الطريقة النقشبنديّة حضرة الخواحه اء الدين الشيخ محمد النقشبند قدّس سره قال من كلام لاحد خلفائه الخواحه علاء الدين الغجدواني عليه الرّمة كل الطعام حيدا واشتغل جيدا انتهى قلت وفي هذا القدر كفاية لدفع هذه الشبهة ال هي معظم شبه المنكرين والله ولي التوفيق والمداية ومنها امر اصحاب النخوة النفسانيّة او العلمية او النسبيّة من بعض مريديه ببعض الخدم الكاسرة نما كحمل للماء وعم لطن و ك ار اهال ذلك فان إن ن هة ايقاطا لمرو ورذ لقبول شهادة فاعليه من ذوي اليئات فنقول لا مروة اعلى من مروات الانبياء والاصحاب الكرام عليهم الصلاة والسلام ولا هيئة ارفع من هيئاتمم مع صدور كثير من ذلك منهم كما قال العلامة امحقق محمد افندي الرومي الب ركلي الحنفي رحه الله تعالى في الطريقة المحمدية وينبغي ان يستعمل التواضع الحمود كما فعله الصحابة والاحيار ومن ذلك مباشرة اعمال البيت وحاجاته ككنس البيت وطبخ الطعام وحمل المتاع من السّوق الى البيت ولبس الخشن والخلق والمرقع والطيلسان والمشي حافيا ولعقق الاصابع والقصعة واكل ما سقط على الارض وجالسته المساكين وخالطتهم وانواع الكسب من البيع والشراء وإحارة نفسه للاعمال المباحة كرعي الغنم وسقي البستان والكرم وعمل الطين والبناء وحمل الحطب على ظهره فان كل ذلك وامثاله تواضع فعله الانبياء عليهم الصلاة والسلام والاولياء رضي الله عنهم واكثره صدر عن سيد المرسلين وصحابته المكرمين والتجتب منه والتأثف عنه كبر من اخحلاق المحبارين ولكن كثيرا من الناس بجهلهم يعكسون الامر انتهى قال ثابت ابن ابي مالك رأيت ابا هريرة رضي الله عنهما اقبل من الوق وعلى ظهره حزمة حطب وهو يومئذ خليفة مروان فقال وسَّع الطريق للامير يا ابن ابي مالك وقال عروة ابن الزبير رضي الله عنه رأيت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعلى عاتقه قربة ماء فقلت يا امير المؤمنين لا ينبغي لك هذا فقال أا اتان الوفود سامعين مطيعين دحلت على نفسي نخوة فاحببت أن اكسرها ومضى بالقربة الى بيت عجوز من الاقضار ف عا ا ا ا ا ا ان يكون باقي العقل باقي الاحتيار فهي باحتياره وتصنعه او مسلوب العقل فينقض وضوءه مع نّا نراه يصلي بلا تجديد الوضوء فنقول هذه مغالطة بحصر الامر في شقين يلزم باحتيار كل منهما محذور ولنا شق ثالث لا هذا ولا ذاك لا يلزم منه محذور اصلا وهو اله في حذبته باقي العقل مع سلب الاختيار بالمغلوبية كالحموم با حمّى الافض فاته مع بقاء عقله مسلوب الاختيار قي الارتعاش والإرتعاد وما نحن فيه من هذا القبيل فهو مع سلب الاختيار مغلوب الح ركات وبقاء العقل لا يقتضي سلب ااخاز ااا رکا ر شاه الاش رق کاب ید و ازل اي الشامي رة الله تعال أن العا الشيخ ,ستل اسان الرومي "الوق اليل المعاصر لفن الثقلين مولانا ابي السعود العمادي"" کان من اهل السّماع وکان قي زمنه المولى عرب وهو من كبار علماء الظاهر فاطال لسانه في حقه واكثر الوقيعة به فافترق العلماء اذ ذاك فرقتين لكن الفرقة الكثيرة كانت في طرف الشيخ سنبل سنان فاجتمعوا يوما في حامع السّاطان محمد ودعوا الشيخ اليهم فحضر هو واتباعه ثم قال ما احسن جمعيتكم ما كان الداعي اليها فاجابه الول صاري گوز وکان قاضي قسطنطينية اذ ذاك وفيه غلاظة ان اتباعك يذكرون الله تعالى بالدوران والسّماع فما دليل حواز ذلك بيّنوه لنا وال فامتنعوا من ذلك فقال الشيخ اذا لم يكن المرء صاحب احتيار ما ذا يحكم عليه شرعا فقال القاضي تزعمون ان هؤلاء يسلبون الاختيار اذا () مؤلف (خلاصة الاثر) محمد امين توق سنة ١١١١‏ ه.

Orijinal Metin (AR)

٠۷٠١[‏ م. ] () سنبل سنان يو سف الخلوت توق سنة ٩۳۲١‏ ھ. ۱۳۰ [. e‏ ق استنبول () شيخ الاسلام احمد ابو السعود توفي سنة ۸٩۲‏ ه. ٠٤۸۷[‏ م. ] في استنبول ذكروا فقال فيهم من هو كذلك فقال القاضي اذا فرضناهم كذلك فمن سلب احتياره اتراه يذهب عقله او يجذب فقط فقال الشيخ هؤلاء عقلهم كامل فقال يا لله العحب يسلب اختيارهم ويبقى عقلهم هذا الكلام من اي مقولة هو فقال الشيخ رمه الله تعالى هل احذتك الحمّى قال بلى قال لاي شيء كنت ترتعد أترى عقلك ۾ يكن قي رأسك سلب الاختيار لا يوحب زوال العقل فتفطن إن كنت غافلا فافحم القاضي ثم التفت الى الجحماعة وخحاطب كلا ما ابمته فلم يحروا بعدها جوابا انتهى ومنها ارساله بعض خواص مريديه الى بعض البلاد لارشاد المسترشدين وتربية المريدين على قدم العفاف والانقطاع ونشر فوائد الطريقة والامر بالاتباع والنهي عن الابتداع بقوهم لولم يكن مراده الشهرة والرياسة لما فعل ذلك فنقول إن ثبت ان ارشاده هو الشهرة والرياسة يثبت هذا والأ فالمرشد الكامل له ان يأذن لمن يراه اهلا في ارشاد قومه او غيرهم من النواحي كما فعل مثل ذلك كثير من الاولياء حصوصا السّادة النقشبنديّة قدّس الله اسرارهم السنيّة فان رئيس الخواحگان الشيخ الخواجه عبد الخالق الغجدواني قدّس سره كان له في كل قطر وبلد وناحية حليفة من خلفائه وكذلك غيره والامر الحق الالهي كلما ظهر وشاع وملا البقاع كان اكثر في الانتفاع ولقد شاهدنا امورا من الباطل في النواحي البعيدة زالت بظهور خلفائه فيها وعجيعهم اليها حل محالّها التقوى والذكر واثباع السنّة والخشية والخشوع وتدارك ما فات من المفوات بالندم والتوبة والاستغفار بالاسحار وتطهير القلوب عن الاغيار وقد قال تعالى رول جَاءَ احق وَرَهَق الباطلٌ ان الْاطلّ كان رَهُوفًا الإسراء: )۸١‏ وقل تال رَو كقر من كل فرك نهم اة قهري التي وشدؤوا رتهم د رَجَعُوا الهم لمهم يَحْذرُون التوبة: )٠۲١‏ قال العلامة الحقق المفسر النظام لساري راه ق ال ف اا شو فا رمن کل قر و (') مؤلف تفسر غرائب القرآن نظام الدين حسن النيسابوري توي سنة ۷۲۸ ه. ]۱۳۲۸ م. ] وفرقة طائفة هم خحواصهم واهل الاستعداد الكاملون ليعلموا السّلوك ويخبروا بذلك قومهم لعلهم يحذرون الفتدة لانتباه القلب الحي انتهى فليت شعري لا ذا يجب في كل قطر بل ومسافة قصر وجود عالم قائم بحجج الدين ودفع الشبه وتعليم الاس وير في على :اقامة بعشل الفا الداع ال اله تال هان رة اشن ميل مد المرسلين صلى الله عليه وسلّم الآمرين بالمعروف التاهين عن المنكر الملقنين الذكر E E,‏ من الحسنات الي لا تنقطع بالموت والصدقات الجارية من غير فوت هذا وبقيت شبه رذها العام المويّد للفريق النقشبندي لمرحوم محمد أمين افندي في رسالته البديعة المولّفة لردٌ المنكرين اهل الحسد والنديعة ولم يبق منها الا الأ هن اوهن من نسج العنكبوت وموردهنٌ لا يليق بجوابه الا السّكوت وهي احقر من أن تذكر واوهى من أن يجاب عنها ويحرّر وهذه امَّهانما فلا نطيل باقوال أناس جذها ترٌهاتما وقي هذا القدر كفاية للمنصف الفطين المتبع الحق المبين وسبحان ربك رب العزة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمن. فرغ من تأليفها ثم من تحريرها وتبييضها العبد الضعيف الفقير الحقير محمد بن المرحوم الملا سليمان بن مراد بن عبد الرّحمن بن عبد الله البغدادي الحنفي النقشبندي ببغداد في الزاوية الاحسائية الخالديّة في الحانب الشرقي محوقلا مهللا حامدا شاكرا مصليا يوم الاحد قبل الظهر العشرين من شهر شعبان المعظم سنة ٠۲۳٤١‏ الف ومائتين واربعة وثلائين غفر الله لمن دعا للها ون كان السبب في تأليفها ومن نظر فيها بعين الرضا والانصاف وترك التعصب والاعتساف ولحميع المسلمين آمين.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

٠۷٠١[‏ م. ] () سنبل سنان يو سف الخلوت توق سنة ٩۳۲١‏ ھ. ۱۳۰ [. e‏ ق استنبول () شيخ الاسلام احمد ابو السعود توفي سنة ۸٩۲‏ ه. ٠٤۸۷[‏ م. ] في استنبول ذكروا فقال فيهم من هو كذلك فقال القاضي اذا فرضناهم كذلك فمن سلب احتياره اتراه يذهب عقله او يجذب فقط فقال الشيخ هؤلاء عقلهم كامل فقال يا لله العحب يسلب اختيارهم ويبقى عقلهم هذا الكلام من اي مقولة هو فقال الشيخ رمه الله تعالى هل احذتك الحمّى قال بلى قال لاي شيء كنت ترتعد أترى عقلك ۾ يكن قي رأسك سلب الاختيار لا يوحب زوال العقل فتفطن إن كنت غافلا فافحم القاضي ثم التفت الى الجحماعة وخحاطب كلا ما ابمته فلم يحروا بعدها جوابا انتهى ومنها ارساله بعض خواص مريديه الى بعض البلاد لارشاد المسترشدين وتربية المريدين على قدم العفاف والانقطاع ونشر فوائد الطريقة والامر بالاتباع والنهي عن الابتداع بقوهم لولم يكن مراده الشهرة والرياسة لما فعل ذلك فنقول إن ثبت ان ارشاده هو الشهرة والرياسة يثبت هذا والأ فالمرشد الكامل له ان يأذن لمن يراه اهلا في ارشاد قومه او غيرهم من النواحي كما فعل مثل ذلك كثير من الاولياء حصوصا السّادة النقشبنديّة قدّس الله اسرارهم السنيّة فان رئيس الخواحگان الشيخ الخواجه عبد الخالق الغجدواني قدّس سره كان له في كل قطر وبلد وناحية حليفة من خلفائه وكذلك غيره والامر الحق الالهي كلما ظهر وشاع وملا البقاع كان اكثر في الانتفاع ولقد شاهدنا امورا من الباطل في النواحي البعيدة زالت بظهور خلفائه فيها وعجيعهم اليها حل محالّها التقوى والذكر واثباع السنّة والخشية والخشوع وتدارك ما فات من المفوات بالندم والتوبة والاستغفار بالاسحار وتطهير القلوب عن الاغيار وقد قال تعالى رول جَاءَ احق وَرَهَق الباطلٌ ان الْاطلّ كان رَهُوفًا الإسراء: )۸١‏ وقل تال رَو كقر من كل فرك نهم اة قهري التي وشدؤوا رتهم د رَجَعُوا الهم لمهم يَحْذرُون التوبة: )٠۲١‏ قال العلامة الحقق المفسر النظام لساري راه ق ال ف اا شو فا رمن کل قر و (') مؤلف تفسر غرائب القرآن نظام الدين حسن النيسابوري توي سنة ۷۲۸ ه. ]۱۳۲۸ م. ] وفرقة طائفة هم خحواصهم واهل الاستعداد الكاملون ليعلموا السّلوك ويخبروا بذلك قومهم لعلهم يحذرون الفتدة لانتباه القلب الحي انتهى فليت شعري لا ذا يجب في كل قطر بل ومسافة قصر وجود عالم قائم بحجج الدين ودفع الشبه وتعليم الاس وير في على :اقامة بعشل الفا الداع ال اله تال هان رة اشن ميل مد المرسلين صلى الله عليه وسلّم الآمرين بالمعروف التاهين عن المنكر الملقنين الذكر E E,‏ من الحسنات الي لا تنقطع بالموت والصدقات الجارية من غير فوت هذا وبقيت شبه رذها العام المويّد للفريق النقشبندي لمرحوم محمد أمين افندي في رسالته البديعة المولّفة لردٌ المنكرين اهل الحسد والنديعة ولم يبق منها الا الأ هن اوهن من نسج العنكبوت وموردهنٌ لا يليق بجوابه الا السّكوت وهي احقر من أن تذكر واوهى من أن يجاب عنها ويحرّر وهذه امَّهانما فلا نطيل باقوال أناس جذها ترٌهاتما وقي هذا القدر كفاية للمنصف الفطين المتبع الحق المبين وسبحان ربك رب العزة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمن. فرغ من تأليفها ثم من تحريرها وتبييضها العبد الضعيف الفقير الحقير محمد بن المرحوم الملا سليمان بن مراد بن عبد الرّحمن بن عبد الله البغدادي الحنفي النقشبندي ببغداد في الزاوية الاحسائية الخالديّة في الحانب الشرقي محوقلا مهللا حامدا شاكرا مصليا يوم الاحد قبل الظهر العشرين من شهر شعبان المعظم سنة ٠۲۳٤١‏ الف ومائتين واربعة وثلائين غفر الله لمن دعا للها ون كان السبب في تأليفها ومن نظر فيها بعين الرضا والانصاف وترك التعصب والاعتساف ولحميع المسلمين آمين.

Orijinal Metin (AR)

وان د اغییا فة الد جل من ل عب هوعد بلغت مقابلة حسب الطاقة لاحل جناب فخر الانجاب المستغي عن الالقاب الامجد الاشيم سليمان افندي الحترم نخبة رحال الدولة العلية العثمانية حفظه من كل بلية فاعتبروا يا اول الالباب الحمد لله الذي هدانا لطبع هذه العجالة الشريفة المسمّاة ا ر ے دالححح الستات م ف ے ټ بوت الاستعانة من الاموات المعروف بدلائل سیفیه من تصانيف حسود الرمان ابي الأسفار علي محمد البلخحي ٥‏ حرم الحرام ١ ٠١۲‏ الهجري الموافق ۱۹۸١‏ للميلادي الحجج البينات في ثبوت الإستعانة من الأموات بسم الله الرحمن الرّحيم الحمد لله الذي علّم الانسان ما لم يعلم والصلاة والسلام الاتمان الاكملان غل ا ارب وال على اله واصصابهالدين معان الان ورادا لان امّا بعد فيقول المتوسّل الى الله باقوى الذريعة ابو الاسفار علي محمد البلخحي عفى الله عنه وعن بيه قد كثر الكلام والجدال عن بعض المتقولين قي مسألة الاستمداد والاستعانة من الذوات الفاضلة بعد الممات حتى معت عن بعضهم يقول إن هذا شرك وبدعة ويتفوه بعضهم شرب الخمر اسهل من ندائي يا رسول الله وعصاي هذه خير من محمد صلى الله عليه وسم العياذ بالله وغير ذلك ما يهترٌ القلب والقلم عن ذكره فجمعت هذه العجالة النافعة في أيام الهمجرة مع كوي مبتلا بالامراض اللحتلفة وتشتت الافكار عن كتب الفحول والابرار ورتبتها على مقدمة وخخمسة فصول وخانمة وميتها بالحجج البيّنات في ثبوت الاستعانة من الاموات والله الموفق للحسنات والمتمم للبيّنات وما علينا الا الاحالة الى الققات. اما المقدمة ففي الاستعانة والاستماد من الاقوال المعتبرة ومنها حديث الضرير عن عثمان ابن حنیف حیث قال ان عمی قال یا رسول ادع الله ان یکشف لي بصري قال (فانطلق فتوضًاً م صل ركعتين ثم قل اللَهِمٌّ إئي اسألك واتوجه اليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلّم ني الرَّحمة يا حمّد إن اتوجه بك الى ربك ان يكشف عن بصري الهم شفعه في) قال فرحع وقد كشف الله عن بصره الحديث رواه ابن ماحه قي باب صلاة الحاحة في الصلاة وروى النسائي والترمذي في الدعوات والحاكم قي المستدرك والبيهقي في الدلائل وفي كتاب الدعوات والمنذري في الترغيب ج: ۲ ص: ٦٦‏ وابن حزمة في () اشارة الى قوله صلى الله عليه وسلّم واصحابي امنة لامي رواه مسلم قي حديث طويل () اشارة الى حديث واصحابي كالنجوم الحديث صحيحه مع اختلاف يسير وصحَحه ابن ماحة عن ابي اسحاق وقال الترمذي حديث ]۱[ ومثله ق المشكاة ص: ۲٠۹‏ وحصن حصين للجزري ص: جم چ عرب ٥‏ وشفاء الستقام للامام السبکي ص: ۱۲۳ وسيف المقلدین ج: ۲ ص: ٠۸۲‏ وقد عرفت عن قوله صلى الله عليه وسم فانطلق وكذا عن قوله فرحع وقد كشف الله ان ما فعله الضرير كان قي غيابه عليه السلام وامًا الاستعانة بعد الممات فقد روى البيهقي والطبراني في الكبير والمتوسط في ترجمة عثمان بن حنيف والسّبكي في شفاء السقام ص: ٠٠١‏ والمنذري في الترغيب ج: ۲ ص: ٦‏ وكذا روى الطبراي ف الصغير ص: ۳ والجزري قي حصن الحصين والمولى عبد الغْيٰ الدهلوي في انجاح الحاجة شرح ابن ماخة وحاشية ابن ماخ عن ا ولك ان راد کان ل رل اعمان ن عفان رضي الله عنه في حاحة له فكان لا يلتفت اليه ولا ينظر في حاجته فلقي ابن حنيف فشكى اليه ذلك فقال له ابن حنيف ائت الميضأة فتوضاً ثم ائت المسجد فصل ركعتين ا ا ا ی ا کا وسل اة ا محمد إني اتوحه اليك الى ربك فتقضى حاحيٍ وتذكر حاجتك فانطلق الرحل وصنع ما قال ثم اتی باب عثمان فجاء البواب حتی اخحذه بيده فادخله على عثمان فاحلسه معه و و ا ا فقضاها له تم قال ما ذکرت آ٤‏ حاحتك حي کان الساعة وقال ما كانت أ لك حاجة فاذكرها ثم ان الرحل حرج من عنده فلقي ابن حتيف فقال له جزاك الله حیرا ما کان ينظر في حاح ولا يلتفت الي" حێَ کلمته ي فقال ابن حنیف والله ما کلمته ولکن شهدت رسول الله صلی الله عله وسلم واتاه ضریر )0 ورواه جم غفیر من اصحاب السنن والمعاحم والثقات و صححوه کالترمذي ودونه حرط القتاد () يختلف اي يجى» الميضأة بيت اعدت للوضوء () الطنفسة مثلث الطاء جمعه طنافس البساط الحصير والثوب o‏ معناه بالفارسة بیادم نرسید حاحت تو مگر اين ساعت () ما شرطية ومعناه اگر باشد ترا حاحت یادش کن () تا آنکه در حق من سخن گفێ البصر فشكى اليه ذهاب بصره فقال له البي صلى الله عليه وسلم أو تصبر فقال يا رسول اعا اف وف هى غلل ال لى صان ا عليه وصلم ايت اليضات فتوضاً ثم صل ركعتين ثم ادع بمذه الدعوات قال ابن حنيف فو الله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حي دحل علينا الرحل كأن لم يكن به ضرر انتهى وقال الشيخ محمد بن سليمان الحزولي في الحزب السادس قي دلائل الخيرات بقوله الهم إي اسألك ااج ا ت ا ا ا کی و ر فاشفع لنا عند المولى العظيم يا نعم الرسول الطاهر انتهى وقي مطالع المسرات شرح دلائل الخيرات في تحقيق هذا المقام وقد تقدم لفظ الحديث وفيه نداؤه صلى الله عليه وسم بيا عمك و كدلك: له اعمان بن تحبف ری الله تعال عة لن كانت ل حاحة فقضيت تم احبره بقصة الاعمى ففيه دليل لجحواز ندائه صلى الله عليه وسلم باسمه قي نحو هذا انتهی وروی الطبراني حديثا آحر كما في الحصن الحصين ص: ۲ بقوله اذا أضل احدكم دابة او اراد عونا وهو بارض ليس جا انيس فليقل يا عباد الله اعينون يا عباد الله اعينوني يا عباد الله اعينون فإن لله عبادا لا تروم نم اف ان ع ا ا ا ن که و ا والملائكة ورجال الغيب والصلحاء كما روي قي المشكاة ج: ۲ ص: ٥۸۲‏ عن شريح بن عبيد رضي الله عنه قال ذكر اهل الشام عند علي رضي الله عنه وقيل العنهم أ" يا امير المؤمنين قال لا إثي معت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول (الابدال یکونون بالشّام وهم اربعون رجلا کلما مات رجل ابدل الله مکانه رجلا يسقي بم الغيث وينتصر بم على الاعداء ويصرف عن اهل الشام يمم العذاب) ثم () قائد بالفارسية عصاكش () ومثله في شرح الحصن الحصين لمولانا علي القاري واما قوله صلى الله عليه وسلم يا عباد الله اعينون فرواه جم غفير من ائمة الحديث ومنهم ابن السي في عمل اليوم والليلة عن ابن مسعود والنووي في الاذكار وابن ابي شيبة ني مصنفه والطبراني ق الكبير عن زيد بن على عن عقبة بن غزوان والبزار في مسنده عن ابن عباس () امر حاضر من حد منع بنع ويصلح ايضا من الافعال فالهمزة مثناة غير الضمة اعلم ان الباء في الصيغ الفادثة] للاستعانة كما تقول كتبت بالقلم فالمعن وينتصر بب ركتهم على الاعداء وقال مولانا غياث الدين الرامفوري قي حرف الباء قي جيقتها للاستعانة هذا الشعر عن بعض الشعراء: اوت عا ر ل ا او ھا که بدو وکن عصیان مرا دو نیمه کن در عرصات نیمش به حسن بخش ونیمش به حسین وقال الجزري محمد بن محمد الشافعي صاحب التجويد المعروف بالجندي قي کتابه الحصن الحصین قي ص: ۲٤‏ بقوله وان یتوسل الى الله تعالى بانبیائه خ ر مس والصالحين من عباده خ فالخاء المعجمة اشارة الى البخاري والرّاء المهملة اشارة الى البزار ومس اشارة الى المستدرك وهو الصحيح للحاكم وكذلك الرّاء الثانية رمزه للبخحاري كما وضحه في مقدمة كتابه وقال العلامة ابن عابدين الشامي تي رد احتار ج: ١‏ ص: ۳ بقوله الشريف وإن اسأله تعالى بنييّه الكرم صلى الله عليه وسلم وباهل طاعته من كل ذي مقام على معظم وبقدوتا"' الامام الاعظم ان يسهل على ذلك من انعامه انتهى وقي نور الايضاح قي مبحث زيارة المدينة المنورة عند زيارة ا سل عليه وسلم ليشفع لنا انتهى ومثله في شرحه مراقي الفلاح وكذا في الطحطاوي حاشية مراقي الفلاح في شرح هذه العبارة وكذا في فتوى الهندية المعروف بالعالمگيرية قبيل کتاب النکاح ج: ۱ ص: ۲۹۹ بقوله جزاکما الله احسن جزاء جقناکما نتوسّل بکما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع لنا انتهى وايضا ف مراقي الفلاح شرح نور الايضاح قبيل كتاب الطهارة بقوله والله الكرم اسأل وبجحبيبه المصطفى اليه أتوسّل ان ينفع به جميع الامة وقال الطحطاوي في شرحه عند شرح هذا المقام ص: ٠١‏ اي لا أتوسّل اليه في اتمام هذه المرادات الا ببيبه محمد صلى الله عليه وسلم ورد توسلوا () الصيغ جمع الصيغة اعي هما يسقي وينتصر ويصرف () قدوة مثلثة القاف ما اقتديت وتسننت به وبالفارسية پيشوا يجاهيآ'' فان اهي عند الله عظيم وکذا في ص: ۲۹۹ قبيل باب الاستسقاء وقال العلامة الفهامة ابو الحسنات عبد الحجي اللكهنوي في طبقات شرح الوقاية قبيل الدراسة الاولى ص: ٠‏ والله تعالى اسأل سؤالا للضار ع الخاشع متوسلا بحبيبه المشفع الشافع ان يتقبل هذا التصنيف (اي عمدة الرعاية) وسائر تأليفان انتهى قوله وايضا قال في الديباحة على شرح قول المصنف التوسل الى الله باقوى الذريعة في ج:٠‏ ص: ٤۸‏ في حاشية ۹ و ٠١‏ بقوله المتوسّل اي المتقرّب .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وان د اغییا فة الد جل من ل عب هوعد بلغت مقابلة حسب الطاقة لاحل جناب فخر الانجاب المستغي عن الالقاب الامجد الاشيم سليمان افندي الحترم نخبة رحال الدولة العلية العثمانية حفظه من كل بلية فاعتبروا يا اول الالباب الحمد لله الذي هدانا لطبع هذه العجالة الشريفة المسمّاة ا ر ے دالححح الستات م ف ے ټ بوت الاستعانة من الاموات المعروف بدلائل سیفیه من تصانيف حسود الرمان ابي الأسفار علي محمد البلخحي ٥‏ حرم الحرام ١ ٠١۲‏ الهجري الموافق ۱۹۸١‏ للميلادي الحجج البينات في ثبوت الإستعانة من الأموات بسم الله الرحمن الرّحيم الحمد لله الذي علّم الانسان ما لم يعلم والصلاة والسلام الاتمان الاكملان غل ا ارب وال على اله واصصابهالدين معان الان ورادا لان امّا بعد فيقول المتوسّل الى الله باقوى الذريعة ابو الاسفار علي محمد البلخحي عفى الله عنه وعن بيه قد كثر الكلام والجدال عن بعض المتقولين قي مسألة الاستمداد والاستعانة من الذوات الفاضلة بعد الممات حتى معت عن بعضهم يقول إن هذا شرك وبدعة ويتفوه بعضهم شرب الخمر اسهل من ندائي يا رسول الله وعصاي هذه خير من محمد صلى الله عليه وسم العياذ بالله وغير ذلك ما يهترٌ القلب والقلم عن ذكره فجمعت هذه العجالة النافعة في أيام الهمجرة مع كوي مبتلا بالامراض اللحتلفة وتشتت الافكار عن كتب الفحول والابرار ورتبتها على مقدمة وخخمسة فصول وخانمة وميتها بالحجج البيّنات في ثبوت الاستعانة من الاموات والله الموفق للحسنات والمتمم للبيّنات وما علينا الا الاحالة الى الققات. اما المقدمة ففي الاستعانة والاستماد من الاقوال المعتبرة ومنها حديث الضرير عن عثمان ابن حنیف حیث قال ان عمی قال یا رسول ادع الله ان یکشف لي بصري قال (فانطلق فتوضًاً م صل ركعتين ثم قل اللَهِمٌّ إئي اسألك واتوجه اليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلّم ني الرَّحمة يا حمّد إن اتوجه بك الى ربك ان يكشف عن بصري الهم شفعه في) قال فرحع وقد كشف الله عن بصره الحديث رواه ابن ماحه قي باب صلاة الحاحة في الصلاة وروى النسائي والترمذي في الدعوات والحاكم قي المستدرك والبيهقي في الدلائل وفي كتاب الدعوات والمنذري في الترغيب ج: ۲ ص: ٦٦‏ وابن حزمة في () اشارة الى قوله صلى الله عليه وسلّم واصحابي امنة لامي رواه مسلم قي حديث طويل () اشارة الى حديث واصحابي كالنجوم الحديث صحيحه مع اختلاف يسير وصحَحه ابن ماحة عن ابي اسحاق وقال الترمذي حديث ]۱[ ومثله ق المشكاة ص: ۲٠۹‏ وحصن حصين للجزري ص: جم چ عرب ٥‏ وشفاء الستقام للامام السبکي ص: ۱۲۳ وسيف المقلدین ج: ۲ ص: ٠۸۲‏ وقد عرفت عن قوله صلى الله عليه وسم فانطلق وكذا عن قوله فرحع وقد كشف الله ان ما فعله الضرير كان قي غيابه عليه السلام وامًا الاستعانة بعد الممات فقد روى البيهقي والطبراني في الكبير والمتوسط في ترجمة عثمان بن حنيف والسّبكي في شفاء السقام ص: ٠٠١‏ والمنذري في الترغيب ج: ۲ ص: ٦‏ وكذا روى الطبراي ف الصغير ص: ۳ والجزري قي حصن الحصين والمولى عبد الغْيٰ الدهلوي في انجاح الحاجة شرح ابن ماخة وحاشية ابن ماخ عن ا ولك ان راد کان ل رل اعمان ن عفان رضي الله عنه في حاحة له فكان لا يلتفت اليه ولا ينظر في حاجته فلقي ابن حنيف فشكى اليه ذلك فقال له ابن حنيف ائت الميضأة فتوضاً ثم ائت المسجد فصل ركعتين ا ا ا ی ا کا وسل اة ا محمد إني اتوحه اليك الى ربك فتقضى حاحيٍ وتذكر حاجتك فانطلق الرحل وصنع ما قال ثم اتی باب عثمان فجاء البواب حتی اخحذه بيده فادخله على عثمان فاحلسه معه و و ا ا فقضاها له تم قال ما ذکرت آ٤‏ حاحتك حي کان الساعة وقال ما كانت أ لك حاجة فاذكرها ثم ان الرحل حرج من عنده فلقي ابن حتيف فقال له جزاك الله حیرا ما کان ينظر في حاح ولا يلتفت الي" حێَ کلمته ي فقال ابن حنیف والله ما کلمته ولکن شهدت رسول الله صلی الله عله وسلم واتاه ضریر )0 ورواه جم غفیر من اصحاب السنن والمعاحم والثقات و صححوه کالترمذي ودونه حرط القتاد () يختلف اي يجى» الميضأة بيت اعدت للوضوء () الطنفسة مثلث الطاء جمعه طنافس البساط الحصير والثوب o‏ معناه بالفارسة بیادم نرسید حاحت تو مگر اين ساعت () ما شرطية ومعناه اگر باشد ترا حاحت یادش کن () تا آنکه در حق من سخن گفێ البصر فشكى اليه ذهاب بصره فقال له البي صلى الله عليه وسلم أو تصبر فقال يا رسول اعا اف وف هى غلل ال لى صان ا عليه وصلم ايت اليضات فتوضاً ثم صل ركعتين ثم ادع بمذه الدعوات قال ابن حنيف فو الله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حي دحل علينا الرحل كأن لم يكن به ضرر انتهى وقال الشيخ محمد بن سليمان الحزولي في الحزب السادس قي دلائل الخيرات بقوله الهم إي اسألك ااج ا ت ا ا ا کی و ر فاشفع لنا عند المولى العظيم يا نعم الرسول الطاهر انتهى وقي مطالع المسرات شرح دلائل الخيرات في تحقيق هذا المقام وقد تقدم لفظ الحديث وفيه نداؤه صلى الله عليه وسم بيا عمك و كدلك: له اعمان بن تحبف ری الله تعال عة لن كانت ل حاحة فقضيت تم احبره بقصة الاعمى ففيه دليل لجحواز ندائه صلى الله عليه وسلم باسمه قي نحو هذا انتهی وروی الطبراني حديثا آحر كما في الحصن الحصين ص: ۲ بقوله اذا أضل احدكم دابة او اراد عونا وهو بارض ليس جا انيس فليقل يا عباد الله اعينون يا عباد الله اعينوني يا عباد الله اعينون فإن لله عبادا لا تروم نم اف ان ع ا ا ا ن که و ا والملائكة ورجال الغيب والصلحاء كما روي قي المشكاة ج: ۲ ص: ٥۸۲‏ عن شريح بن عبيد رضي الله عنه قال ذكر اهل الشام عند علي رضي الله عنه وقيل العنهم أ" يا امير المؤمنين قال لا إثي معت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول (الابدال یکونون بالشّام وهم اربعون رجلا کلما مات رجل ابدل الله مکانه رجلا يسقي بم الغيث وينتصر بم على الاعداء ويصرف عن اهل الشام يمم العذاب) ثم () قائد بالفارسية عصاكش () ومثله في شرح الحصن الحصين لمولانا علي القاري واما قوله صلى الله عليه وسلم يا عباد الله اعينون فرواه جم غفير من ائمة الحديث ومنهم ابن السي في عمل اليوم والليلة عن ابن مسعود والنووي في الاذكار وابن ابي شيبة ني مصنفه والطبراني ق الكبير عن زيد بن على عن عقبة بن غزوان والبزار في مسنده عن ابن عباس () امر حاضر من حد منع بنع ويصلح ايضا من الافعال فالهمزة مثناة غير الضمة اعلم ان الباء في الصيغ الفادثة] للاستعانة كما تقول كتبت بالقلم فالمعن وينتصر بب ركتهم على الاعداء وقال مولانا غياث الدين الرامفوري قي حرف الباء قي جيقتها للاستعانة هذا الشعر عن بعض الشعراء: اوت عا ر ل ا او ھا که بدو وکن عصیان مرا دو نیمه کن در عرصات نیمش به حسن بخش ونیمش به حسین وقال الجزري محمد بن محمد الشافعي صاحب التجويد المعروف بالجندي قي کتابه الحصن الحصین قي ص: ۲٤‏ بقوله وان یتوسل الى الله تعالى بانبیائه خ ر مس والصالحين من عباده خ فالخاء المعجمة اشارة الى البخاري والرّاء المهملة اشارة الى البزار ومس اشارة الى المستدرك وهو الصحيح للحاكم وكذلك الرّاء الثانية رمزه للبخحاري كما وضحه في مقدمة كتابه وقال العلامة ابن عابدين الشامي تي رد احتار ج: ١‏ ص: ۳ بقوله الشريف وإن اسأله تعالى بنييّه الكرم صلى الله عليه وسلم وباهل طاعته من كل ذي مقام على معظم وبقدوتا"' الامام الاعظم ان يسهل على ذلك من انعامه انتهى وقي نور الايضاح قي مبحث زيارة المدينة المنورة عند زيارة ا سل عليه وسلم ليشفع لنا انتهى ومثله في شرحه مراقي الفلاح وكذا في الطحطاوي حاشية مراقي الفلاح في شرح هذه العبارة وكذا في فتوى الهندية المعروف بالعالمگيرية قبيل کتاب النکاح ج: ۱ ص: ۲۹۹ بقوله جزاکما الله احسن جزاء جقناکما نتوسّل بکما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع لنا انتهى وايضا ف مراقي الفلاح شرح نور الايضاح قبيل كتاب الطهارة بقوله والله الكرم اسأل وبجحبيبه المصطفى اليه أتوسّل ان ينفع به جميع الامة وقال الطحطاوي في شرحه عند شرح هذا المقام ص: ٠١‏ اي لا أتوسّل اليه في اتمام هذه المرادات الا ببيبه محمد صلى الله عليه وسلم ورد توسلوا () الصيغ جمع الصيغة اعي هما يسقي وينتصر ويصرف () قدوة مثلثة القاف ما اقتديت وتسننت به وبالفارسية پيشوا يجاهيآ'' فان اهي عند الله عظيم وکذا في ص: ۲۹۹ قبيل باب الاستسقاء وقال العلامة الفهامة ابو الحسنات عبد الحجي اللكهنوي في طبقات شرح الوقاية قبيل الدراسة الاولى ص: ٠‏ والله تعالى اسأل سؤالا للضار ع الخاشع متوسلا بحبيبه المشفع الشافع ان يتقبل هذا التصنيف (اي عمدة الرعاية) وسائر تأليفان انتهى قوله وايضا قال في الديباحة على شرح قول المصنف التوسل الى الله باقوى الذريعة في ج:٠‏ ص: ٤۸‏ في حاشية ۹ و ٠١‏ بقوله المتوسّل اي المتقرّب .

Orijinal Metin (AR)

معن نزدیکی جستن ووسیله خحواستن وفیه امتثال لقوله تعالى ريا ايها الذين منوا الوا الله وَابتغُوا اليه الوّسيلّة المائدة:٠٠)‏ وردت الاحاديث على جواز التوسل بالاعمال الصّالحة والذوات الفاضلة انتهى وقوله اقوى الذريعة وهي الوسيلة وانما احتاره عليه رعاية تسجع الشريعة والمراد به اما الرسول صلى الله عليه وسلم وامّا القرآن وامّا الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسم وامّا علم الشريعة والاحكام الشاملة للفقه والاصول والكلام انتهى الحاشيتان اقول وبالله التوفيق ان قوله اما الرسول واما القرآن واما الصلاة واما علم الشريعة هذه كلها غير الله فتدبر ولا تكن من الغافلين المغترين وقال الامام حجة الاسلام والمسلمين الغزالي رحه الله تعالى في احياء علوم الدین ج: ۲ ص: ۲٤۷‏ قي كتاب آداب السفر وكل من يتبرك . عشاهدته في حياته يتبرك بزيارته بعد وفاته انتهى وقال الامام الشافعي رحه الله تعالى قبر موسى الكاظم ر الله عنه ترياقأ" جرب لاجابة الدعاء فاعلم من انت ومن الغزالي والشافعي وها E ‏ ا ا ا ا ن ا الفهم اقول لا مناسبة بينك وبينهما بل لا تعرف . مزاحهما وقد ثبت في الحديث ان آخحر اة ل ا لاولاهم ونعم ما قال الشاعر الفارسي بيت: امروز ناقصان بکمالی رسیده اند کز خود سری بحرف سلف خط کشیده اند () حاه اي القدر والشرف وعلو المثرلة () الترياق دواء جرب يدفع السموم () اي يظهر اشارة الى حديث عمر بن الخطاب كما قي المشكاة ص: ٠٥٤‏ () كما في المشكاة ص: ٠١١‏ في باب أشراط الساعة والترمذي ج: ۲ ص: ٤ه‏ في ابواب الفتن قك ك اغا ن ان راغ و ا و ول مان ا الغزالي كما في ابي داود ج: ۲ ص: ١٠٠٠ء ٤>‏ ومشكاة المصابيح ج: ١‏ ص: ٤٠١٠ء‏ ۲ وقال الشيخ في اللمعات في بدائة باب الزيارة بقوله وذلك امر مقدر عند اهل الكشف والكمال"" منهم ولا شك في ذلك عندهم حي ان كثيرا منهم حصل م الف نازوا وي مد الطانة أومشة ق اطا ٠‏ اکس اد وقال ايضا في اشعة اللمعات قي كتاب الجهاد فى باب حکم الأسراء چ ۴ ض: ۲ بقوله وآنچه مروی وحکی است از مشائخ اهل کشف در استمداد از ارواح کمل واستفاده ازان حارج از حصر است ومذ کور است در کتب ورسائل ایشان ومشهور است ميان ایشان حاحت نیست که آن را ذکر کنیم وشاید منکر ومتعصب سود نه کند اورا کلمات ايشان عافانا الله من ذلك انتهى كلامه الشريف وقال ايضا قبيل هذا تي ج: ۳ ص: ٠١١‏ وبالجمله كتاب وسنت نملو ومشحون اند که دلالت میکند بر وحود علم مر موتی را بدنیا واهل آن پس منکر نشود آنرا مگر جاهل باخبار ومنکر دین انتهی ودر اول باب زيارة القبور تحقيق عميق درين باب مبذول نموده واز ج: ١‏ ص: ۷٠١‏ اشعة اللمعات مطالعه بايد نود وعبارتش این است: واین امری حقق ومقرر است نزد اهل کشف وکمل از ایشان تا آنکه بسیاری را فیوض وفتوح از ارواح رسیده واین طائفه را در اصطلاح ایشان اویسی خحوانند ولا يبعد اقول ف وسط كلام الشيخ ما قال العارف الشييرازي: چو بی واھ ول مک که طا ن فام لر اط اجا مت () جمع غفير وحم الغفير وحم الغفيرة والحم الغفير اي جماعة كثيرة لم يتخلف احد منهم () وقي اشعة اللمعات بصيغة الجحمع () چنانچه مؤید این مضمون حضرت شاه عبد العزیز نیز در تفسیر ثم اماته فاقیره می فرماید بنابر این است که از اولیاء مدفونین ودیگر صلحاء مؤمنین انتفاع واستفاده حاری است وآما را افاده واعانت نیز متصور است انتھی امام شافعی رهه الله گفته است قبر موسی کاظم رضي الله عنه تریاق جحرب است مر احابت دعارا وحجة الاسلام امام محمد غزالی گفته هر که استمداد کرده شود بوی در حیات استمداد کرده میشود بوی بعد از وفات ویکی از مشائخ عظام گفته است دیدم چهار کس را از مشائخ که تصرف می کنند در قبور خود مانند تصرف های ایشان در حات خود یا بیشتر وشیخ معروف کرخی رجه الله وشیخ عبد القادر حیلاي رهه الله کو کی دک را از اولیاء شرده ومقصود حصر نیست آنچه خود دیده ویافته است گفته وسیدی احمد بن مرزوق که از اعاظم فقها وعلماء ومشائخ دیار مغرب است گفت که روزی شیخ ابو العباس حضرمی رمه الله از من پرسیدکه امداد حی اقوی ست یا امداد میت» من بگفتم قومی میگویند که امداد حی قوی تر است ومن میگوم که امداد میت قوی تر است پس شیخ گفت نعم زیراکه وی در بساط حق است ودر حضرت اوست ونقل درین معن ازین طائفه بیشتر ازان است که حصر واحصاء کرده شود يافته غی شود در کتاب سنت واقوال سلف صالح که مناق ونخالف این باشد ورد کند این را وبتحقیق ثابت شده است بآیات واحادیث که روح باقی است واورا علم وشعور بزائران واحوال ایشان ثابت است وارواح کاملان را قرب ومکانی در جناب حق ثابت است چنانکه در حیات بود یا بیشتر ازان واولیاء را کرامات وتصرف در ۰‏ 0 م ۹ ت ۰ لحقیقی يست مک دا عر شانه وهه یدرت اوسمت: وایشان قان اند در خلال خی ور یات وید از مات پس ١‏ کر ادو شود مر ادق را چیڑری بو ساطت پک از دوستان حق ومکانۍ که نزد خدا دارد دور نباشد چنانکه در حالت حیات بود ۰ ۰ ن .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

معن نزدیکی جستن ووسیله خحواستن وفیه امتثال لقوله تعالى ريا ايها الذين منوا الوا الله وَابتغُوا اليه الوّسيلّة المائدة:٠٠)‏ وردت الاحاديث على جواز التوسل بالاعمال الصّالحة والذوات الفاضلة انتهى وقوله اقوى الذريعة وهي الوسيلة وانما احتاره عليه رعاية تسجع الشريعة والمراد به اما الرسول صلى الله عليه وسلم وامّا القرآن وامّا الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسم وامّا علم الشريعة والاحكام الشاملة للفقه والاصول والكلام انتهى الحاشيتان اقول وبالله التوفيق ان قوله اما الرسول واما القرآن واما الصلاة واما علم الشريعة هذه كلها غير الله فتدبر ولا تكن من الغافلين المغترين وقال الامام حجة الاسلام والمسلمين الغزالي رحه الله تعالى في احياء علوم الدین ج: ۲ ص: ۲٤۷‏ قي كتاب آداب السفر وكل من يتبرك . عشاهدته في حياته يتبرك بزيارته بعد وفاته انتهى وقال الامام الشافعي رحه الله تعالى قبر موسى الكاظم ر الله عنه ترياقأ" جرب لاجابة الدعاء فاعلم من انت ومن الغزالي والشافعي وها E ‏ ا ا ا ا ن ا الفهم اقول لا مناسبة بينك وبينهما بل لا تعرف . مزاحهما وقد ثبت في الحديث ان آخحر اة ل ا لاولاهم ونعم ما قال الشاعر الفارسي بيت: امروز ناقصان بکمالی رسیده اند کز خود سری بحرف سلف خط کشیده اند () حاه اي القدر والشرف وعلو المثرلة () الترياق دواء جرب يدفع السموم () اي يظهر اشارة الى حديث عمر بن الخطاب كما قي المشكاة ص: ٠٥٤‏ () كما في المشكاة ص: ٠١١‏ في باب أشراط الساعة والترمذي ج: ۲ ص: ٤ه‏ في ابواب الفتن قك ك اغا ن ان راغ و ا و ول مان ا الغزالي كما في ابي داود ج: ۲ ص: ١٠٠٠ء ٤>‏ ومشكاة المصابيح ج: ١‏ ص: ٤٠١٠ء‏ ۲ وقال الشيخ في اللمعات في بدائة باب الزيارة بقوله وذلك امر مقدر عند اهل الكشف والكمال"" منهم ولا شك في ذلك عندهم حي ان كثيرا منهم حصل م الف نازوا وي مد الطانة أومشة ق اطا ٠‏ اکس اد وقال ايضا في اشعة اللمعات قي كتاب الجهاد فى باب حکم الأسراء چ ۴ ض: ۲ بقوله وآنچه مروی وحکی است از مشائخ اهل کشف در استمداد از ارواح کمل واستفاده ازان حارج از حصر است ومذ کور است در کتب ورسائل ایشان ومشهور است ميان ایشان حاحت نیست که آن را ذکر کنیم وشاید منکر ومتعصب سود نه کند اورا کلمات ايشان عافانا الله من ذلك انتهى كلامه الشريف وقال ايضا قبيل هذا تي ج: ۳ ص: ٠١١‏ وبالجمله كتاب وسنت نملو ومشحون اند که دلالت میکند بر وحود علم مر موتی را بدنیا واهل آن پس منکر نشود آنرا مگر جاهل باخبار ومنکر دین انتهی ودر اول باب زيارة القبور تحقيق عميق درين باب مبذول نموده واز ج: ١‏ ص: ۷٠١‏ اشعة اللمعات مطالعه بايد نود وعبارتش این است: واین امری حقق ومقرر است نزد اهل کشف وکمل از ایشان تا آنکه بسیاری را فیوض وفتوح از ارواح رسیده واین طائفه را در اصطلاح ایشان اویسی خحوانند ولا يبعد اقول ف وسط كلام الشيخ ما قال العارف الشييرازي: چو بی واھ ول مک که طا ن فام لر اط اجا مت () جمع غفير وحم الغفير وحم الغفيرة والحم الغفير اي جماعة كثيرة لم يتخلف احد منهم () وقي اشعة اللمعات بصيغة الجحمع () چنانچه مؤید این مضمون حضرت شاه عبد العزیز نیز در تفسیر ثم اماته فاقیره می فرماید بنابر این است که از اولیاء مدفونین ودیگر صلحاء مؤمنین انتفاع واستفاده حاری است وآما را افاده واعانت نیز متصور است انتھی امام شافعی رهه الله گفته است قبر موسی کاظم رضي الله عنه تریاق جحرب است مر احابت دعارا وحجة الاسلام امام محمد غزالی گفته هر که استمداد کرده شود بوی در حیات استمداد کرده میشود بوی بعد از وفات ویکی از مشائخ عظام گفته است دیدم چهار کس را از مشائخ که تصرف می کنند در قبور خود مانند تصرف های ایشان در حات خود یا بیشتر وشیخ معروف کرخی رجه الله وشیخ عبد القادر حیلاي رهه الله کو کی دک را از اولیاء شرده ومقصود حصر نیست آنچه خود دیده ویافته است گفته وسیدی احمد بن مرزوق که از اعاظم فقها وعلماء ومشائخ دیار مغرب است گفت که روزی شیخ ابو العباس حضرمی رمه الله از من پرسیدکه امداد حی اقوی ست یا امداد میت» من بگفتم قومی میگویند که امداد حی قوی تر است ومن میگوم که امداد میت قوی تر است پس شیخ گفت نعم زیراکه وی در بساط حق است ودر حضرت اوست ونقل درین معن ازین طائفه بیشتر ازان است که حصر واحصاء کرده شود يافته غی شود در کتاب سنت واقوال سلف صالح که مناق ونخالف این باشد ورد کند این را وبتحقیق ثابت شده است بآیات واحادیث که روح باقی است واورا علم وشعور بزائران واحوال ایشان ثابت است وارواح کاملان را قرب ومکانی در جناب حق ثابت است چنانکه در حیات بود یا بیشتر ازان واولیاء را کرامات وتصرف در ۰‏ 0 م ۹ ت ۰ لحقیقی يست مک دا عر شانه وهه یدرت اوسمت: وایشان قان اند در خلال خی ور یات وید از مات پس ١‏ کر ادو شود مر ادق را چیڑری بو ساطت پک از دوستان حق ومکانۍ که نزد خدا دارد دور نباشد چنانکه در حالت حیات بود ۰ ۰ ن .

Orijinal Metin (AR)

ع 8 چیزی که فرق کند ميان هردو حالت ویافته نشده است دلیلی بر آن در شرح شيخ ابن حجر هیتمی مكى در شرح حديث (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور ایا ناکم ٠‏ کت ات ای پر یری است که نماز گزارد وبجانب قبر از جهت تعظیم وی که آن حرام است باتفاق واما اتخاذ مسجد در جوار پیغمبری یا صالحی ونماز گزاردن نزد قبر وی نه بقصد تعظيم قبر وتوجه بجانب قبر بلکه نیت حصول مدد از وی تا کامل شود ثواب عبادت بب رکت قبر وججاورت مر آن روح پاك را حرحی نيست دران انتهى قوله بالعبارة ومثله تي حاشية الموطإ ص: ٣ ۸‏ للامام امام محمد بن حسن الشيباني. وف المشكاة ج: ١‏ ص: ٠١٤١‏ قبيل كاب ال ركاه غن غائشة رض اله غتها قالت كنت ادحل بي الذي فيه رسول :اله n‏ 0 . [ 2 3 صلی الله عليه وسلم وڼ واضع ۰ ويي واقول انما هو زوحي وابي فلما دفن عمر معهم فوالله ما دحلته الأ وانا مشدودة على ثيابي حياء من عمر رواه احمد وقال الشيخ قي اللمعات في شرح هذا الحديث اع حياء من عمر اوضح دليل على حياة ا يت وعلى انه ينبغي احترام ليت عند زيارته مهما امكن لا سيما الصالحون بان يكون في غاية الحياء والتأدب بظاهره وباطنه فن للصالحين مددا ظاهرا بالغا لزوارهم بحسب اديمم ونبتهم وقبوهم انتهى ومثله في شرح الشيخ ابن حجر العسقلاني وسيجئ العاني في تفسير قوله تعالى (قَالْمُدَبرَات مْرّا النازعات: )١‏ بقوله قال الامام انها بعد يهمه وقد نقل عن جالینوس انه مرض مرضا عجز عن علاجه الحکماء فوصف له ي () ومثله تي التفسير المظهري في آية لنتحذن عليهم مسجدا في سورة الكهف واحاب عن هذا الحديث وما شابهه بدلائل واضحة وتأويلات علمية واي الخص من ج: ٦‏ ص: ۲۳ وج:٠‏ ص: ۲١‏ حاصل المرام بقوله هذه الآية تدل على حواز بناء المسجد ليصلى فيه عند مقابر اولياء الله قصدا للتبرك بم قلت هذه الاحاديث تدل على كراهة جبحصيص القبور والبناء عليها وجحعل القبور مشرفة ولا دلالة لها على كراهة بناء ا مسجد بقرب منها () واضع ثوبي بقذكير المضاف اقول وبالله التوفيق ان المضاف يكتب احد عشر امرا من المضاف اليه ومنها التذكير كقول الشاعر: انارة العقل مكسوف بطبع الهوى وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا مي اللبيب () آلوسي واسمه الشيخ شهاب الدين حمود ثم الآلوسي اما قبيلة واما اسم موضع شام اة اة ا وفعله فافاق ولا شك في انه بحصل لزائرهم مدد روحان بب رکتهم وكثيرا ما تنحل عقد الامور بانامل التوسّل الى الله تعالى بحرمتهم وله بعضهم على الاحياء منهم الممتثلين امر (موتوا قبل ان تموتوا) انتهى قوله خلصا وف روح البيان قي و اله ال ا ات لرن ان افون الشرهة يد ا طهر ها آثار في هذا العام سواء كانت مفارقة عن الابدان او لا فتكون مدبرات الا ترى ان الانسان قد یری في المنام ان بعض الاموات یرشده الى مطلوبه ویری استاذه فيسأله کو ا ا ل زرا و وی ر ی ی ا افضل عندكم فقال الرضي وقصر الامل وعن بعضهم رأيت ورقاء بن بشر رحه الله في المنام فقلت ما فعل الله بك فقال بجوت بعد كل جهد قلت فاي الاعمال وجدموها افضل قال البكاء من حشية الله انتهى قوله تم قالأ “أ هنا بقوله فاذا كان التدبير قي يد الروح وهو في هذا الموطن فاذا انتقل منه الى البرزخ بل هو بعد مفارقة البدن اشد تأثيرا لان المجسد حجاب ق الحملة الا ترى ان الشمس اشد احراقا اذا م يحجبها غيام او نحوه انتهى ملخحصا ومثله في حاشية ۲۰ ص: ٤۸۸‏ حلالين وقال العلامة الرّازي في التفسير الكبير في تفسير هذه الآية بعد تحقيق بسيط ثم ان هذه الارواح الشريفة العالية لا يبعد ان يكون فيها ما يكون لقوتما وشرفها يظهر منها آثار في احوال هذا العام فهي المدبرات امرا أليس ان الانسان قد يرى استاذه في المنام ويسأله عن مشكلة فيرشده اليها اليس ان الابن قد يرى اباه ق المنام فيهديه الى کر مدفون اليس ان جالينوس قال كنت مريضا فعجزت عن علاج نفسي فرأيت في المنام واحدا ارشدي الى كيفية العلاج انتهى قوله الشريف.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ع 8 چیزی که فرق کند ميان هردو حالت ویافته نشده است دلیلی بر آن در شرح شيخ ابن حجر هیتمی مكى در شرح حديث (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور ایا ناکم ٠‏ کت ات ای پر یری است که نماز گزارد وبجانب قبر از جهت تعظیم وی که آن حرام است باتفاق واما اتخاذ مسجد در جوار پیغمبری یا صالحی ونماز گزاردن نزد قبر وی نه بقصد تعظيم قبر وتوجه بجانب قبر بلکه نیت حصول مدد از وی تا کامل شود ثواب عبادت بب رکت قبر وججاورت مر آن روح پاك را حرحی نيست دران انتهى قوله بالعبارة ومثله تي حاشية الموطإ ص: ٣ ۸‏ للامام امام محمد بن حسن الشيباني. وف المشكاة ج: ١‏ ص: ٠١٤١‏ قبيل كاب ال ركاه غن غائشة رض اله غتها قالت كنت ادحل بي الذي فيه رسول :اله n‏ 0 . [ 2 3 صلی الله عليه وسلم وڼ واضع ۰ ويي واقول انما هو زوحي وابي فلما دفن عمر معهم فوالله ما دحلته الأ وانا مشدودة على ثيابي حياء من عمر رواه احمد وقال الشيخ قي اللمعات في شرح هذا الحديث اع حياء من عمر اوضح دليل على حياة ا يت وعلى انه ينبغي احترام ليت عند زيارته مهما امكن لا سيما الصالحون بان يكون في غاية الحياء والتأدب بظاهره وباطنه فن للصالحين مددا ظاهرا بالغا لزوارهم بحسب اديمم ونبتهم وقبوهم انتهى ومثله في شرح الشيخ ابن حجر العسقلاني وسيجئ العاني في تفسير قوله تعالى (قَالْمُدَبرَات مْرّا النازعات: )١‏ بقوله قال الامام انها بعد يهمه وقد نقل عن جالینوس انه مرض مرضا عجز عن علاجه الحکماء فوصف له ي () ومثله تي التفسير المظهري في آية لنتحذن عليهم مسجدا في سورة الكهف واحاب عن هذا الحديث وما شابهه بدلائل واضحة وتأويلات علمية واي الخص من ج: ٦‏ ص: ۲۳ وج:٠‏ ص: ۲١‏ حاصل المرام بقوله هذه الآية تدل على حواز بناء المسجد ليصلى فيه عند مقابر اولياء الله قصدا للتبرك بم قلت هذه الاحاديث تدل على كراهة جبحصيص القبور والبناء عليها وجحعل القبور مشرفة ولا دلالة لها على كراهة بناء ا مسجد بقرب منها () واضع ثوبي بقذكير المضاف اقول وبالله التوفيق ان المضاف يكتب احد عشر امرا من المضاف اليه ومنها التذكير كقول الشاعر: انارة العقل مكسوف بطبع الهوى وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا مي اللبيب () آلوسي واسمه الشيخ شهاب الدين حمود ثم الآلوسي اما قبيلة واما اسم موضع شام اة اة ا وفعله فافاق ولا شك في انه بحصل لزائرهم مدد روحان بب رکتهم وكثيرا ما تنحل عقد الامور بانامل التوسّل الى الله تعالى بحرمتهم وله بعضهم على الاحياء منهم الممتثلين امر (موتوا قبل ان تموتوا) انتهى قوله خلصا وف روح البيان قي و اله ال ا ات لرن ان افون الشرهة يد ا طهر ها آثار في هذا العام سواء كانت مفارقة عن الابدان او لا فتكون مدبرات الا ترى ان الانسان قد یری في المنام ان بعض الاموات یرشده الى مطلوبه ویری استاذه فيسأله کو ا ا ل زرا و وی ر ی ی ا افضل عندكم فقال الرضي وقصر الامل وعن بعضهم رأيت ورقاء بن بشر رحه الله في المنام فقلت ما فعل الله بك فقال بجوت بعد كل جهد قلت فاي الاعمال وجدموها افضل قال البكاء من حشية الله انتهى قوله تم قالأ “أ هنا بقوله فاذا كان التدبير قي يد الروح وهو في هذا الموطن فاذا انتقل منه الى البرزخ بل هو بعد مفارقة البدن اشد تأثيرا لان المجسد حجاب ق الحملة الا ترى ان الشمس اشد احراقا اذا م يحجبها غيام او نحوه انتهى ملخحصا ومثله في حاشية ۲۰ ص: ٤۸۸‏ حلالين وقال العلامة الرّازي في التفسير الكبير في تفسير هذه الآية بعد تحقيق بسيط ثم ان هذه الارواح الشريفة العالية لا يبعد ان يكون فيها ما يكون لقوتما وشرفها يظهر منها آثار في احوال هذا العام فهي المدبرات امرا أليس ان الانسان قد يرى استاذه في المنام ويسأله عن مشكلة فيرشده اليها اليس ان الابن قد يرى اباه ق المنام فيهديه الى کر مدفون اليس ان جالينوس قال كنت مريضا فعجزت عن علاج نفسي فرأيت في المنام واحدا ارشدي الى كيفية العلاج انتهى قوله الشريف.

Orijinal Metin (AR)

() اي استيقظ من نومه» اي صح عن مرضه () ومثله في الروض النضير شرح الجامع الصغير للمناوي وحجة الله البالغة ج: ١‏ ص: ٠١‏ حي صرح ي تقريب الاصول حصول الب ركات منهم () اي زرارة بن ابي او له صحبة مات في زمن خلافة عثمان رضي الله عنهما (أ) اي صاحب روح البيان ثم اعلم ايها الاخ الصالح وقد نقل المولوي المعنوي في المثنوي عن نسبة الشيخ ابي الحسن لخرقاني وكماله في المقامات عن ضريح الشيخ ابي يزيد البسطامي قدّس الله سرهما حيث انشد العارف الرومي ذلك وكذا اخباره بوجود الخرقاني قبل ميلاده باعوام بقوله الشريف مثنوي: بعد چندین سال میزاید شھی میزند بر آمان ھا خ رگھهی یھت امن کھت نان پو ان لھ ا وا کھت را ر دو دقن فاطلب بقية القصة قي المثنوي وانما استشهدت هذه القصة لارباب المعارف والبصائر وصاحب الحواس السّلمية والمعتقد لاوليائه واما المنكر فهو مطرود من رحة الله كما جاء في الحديث القدسي (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب) ولا شك ان العارف الرومي من كمل الاولياء حكاية معت عن رحل ظريف يحكي عمن سمعه ان رحلا من المنكرين کان السا ق دکان صحاق ونظر ال جلد ضخيم فقال للصحافت ما هذا وقال الصحاف هذا كتاب المثنوي فقال المنكر مشنوي بالشين المعجمة ومعناه بالفارسية نشنوى اي لا تسمع فاخحذ المنكر ذلك فنظر نظرة قبيحة في اوراقه فاذا لقي هذا الشعر فيه: ای سگ ملعون تو عوعو میک مثنوی مارا تو مشنو میک فبهت الذي تفوه في شأن المثنوي ونعم ما قال الشاعر: خنده بر سینه صافان میکێ هشیار باش! ه رکه بر آئینه خحندد ریش خندی میکند وقي التفسير المظهري للحبر'" العلامة والبحر الفّامة حامل الشريعة وكامل الطريقة وقامع البدعة بيهقي الوقت علم الهدى القاضي محمد ثناء الله العثمان الحنفي رحه الله في ج: ٦‏ ص: ٠١‏ في تفسير قوله تعالى ذلك تأويل ما لم تلطع عَلَيّه صَبرّا الكهف: ۸۲) بقوله الشريف وقد اشتهر عن اولياء الله تعالى ملاقاققم واستفاداتمم عن النضر عليه السلام فهذا دليل على حياته والظاهر ان الخضر لو كان ر( صحاف . ععێ کتاب فردش میباشد. منتخحب 0 للحبر پکښر حاءِ مهملة . معن داك ونیک و کار = ۰إا = حيا في زمن البي صلى الله عليه وسلّم ما اعتزل عن صحبته صلى الله عليه وسلم فاته كان مبعوثا الى الاس كافة ومذا قال عليه السلام (لو کان موسى حيًا ما وسعه الآ اتباعي) رواه احمد والبيهقي في شعب الابمان في حديث حابر (وسيازل عيسى بن مرم ويقتدي برجل من المسملين) كذا روى مسلم ني حديث عن ابي هريرة عن حابر ولا يمكن حل هذا الاشكال الأ بكلام احدد للالف الثاني رضي الله عنه فانه حين سئل عن حياة الخضر عليه السلام ووفاته توجه الى الله سحبانه مستعلما من جحنابه عن هذا الامر فرأى الخضر عليه السلام حاضرا عنده فسأله عن حاله فقال أنا والياس لسنا من الاحياء لكن الله سبحانه اعطى لارواحنا قوة نتجحسد ما ونفعل ما E ‏ اذا شاء الله وتعليم العلم الد واعطاء النسبة لمن شاء الله تعالى وجعلنا الله تعالى معينا للقطب المدار من اولياء الله تعالى الذي جعله الله تعالى مدارا للعام حعل بقاء العام ببركة وحوده وافاضته وقال ا لخضر ان القطب في هذا الزمان في ديار اليمن متبع للشافعي رحه الله قي الفقه قال فنحن نصلي مع القطب صلاة على مذهب الشافعي رحه الله فبهذا الكشف الصحيح احتمع الاقوال وذهب الاشكال والحمد لله الكبير المتعال انتهى قوله قال راقم اروف ان هذا ن كمال الفراسة ذلك عادة كمال لاان كما ى اديت (اتقوا فراسة المؤمن فاله ينظر بنور الله) وقي الاحياء ج: ا الله صلى الله عليه وسلم ابابكرا الصّديق رضي الله عنه ان يقول الهم إي اسألك عحمّد نبيك وابراهيم خليلك وموسى نحيك وعيسى كلمتك وروحك وبتوراة موسی وانجیل عیسی وزبور داود وفرقان حمّد صلی الله عليه وسلم وعليهم اجمعين انتهى را ا اف ن كا اران ومن الاما ةو الماد ر سول اه صل الك عا وسلّم ما رواه العلامة محمد يوسف النبهاني في حجة الله على العالمين ص: ۸٠۸‏ لل هل ولو عل ا خد دحام جلى اور فى ا ومر لاه ا (') الملهوف اي المظلوم والحزين 0 وعدها من الجربات قي دفع البليات والآفات وعند دخحول الظلمة كالضااة الثارية اع ها الهم صل صادة كاملة وسم سادا اما على سا محمد الذي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن"' الخواتم ويستسقى الغمام بوجهه الكرم وعلى آله وصحبه في كل ةأ ونفس بعدد كل معلوم لك قال الراقم وما قراآت ختلفة وتأثيرات حرقة ومنها حتم الكبير في بجحلس واحد وبيت خالية ٤٠٤٤٤‏ مرات ومن العجائب قراءتما في كل يوم E E E‏ تامة عن رحل عامل صالح على هذا النمط يحصل له الكشوفات حي يرى ما في بطون الارض من العجائب والمعادن ونعم ما قال المولى الفاضل سراج الدين الاوشي في قصيدة الامالي: وللدعوات تأثير بليغ وقد ينفيه اصحاب الضلال م نرجع الى اصل الكلام وعين المرام ومن استعان برسول الله صلى الله عليه وسلم بالاشعار الواضحة حفيده الشريف الامام زين العابدين علي بن الحسين حيث قال: محبوس ايدي الظالمين في موكب"" والمردحم والفاضل المدقق نور الدين عبد الرحمن الجامى حيث قال في مناجاته: ارول الي راواه باقر ك ال م وام وقال ایضا: زمهجوری بر آمد حان عام ترحم یا رسول الله ترحم () هذا مشهور في الالسنة واصله صلاة التازية منسوب الى ابراهيم التازي () وزاد في كتابه المسمى بسعادة الدارين وعلى آل سيّدنا الخ () وتي بعض النسخ وتحسن به الخواتم (ً) اللمحة اي النظرة بالعجلة يقال رأيته لحة البرق اي قدر لحة البرق من الزمان () وللاحازة تأثيرات عجيبة حي رأينا كثيرا من الرّاقين يأحذون الحيات والعقارب بقراءة سورة الفاتحة بالاجازة الخالصة والقراءة الخالية عن فهم المعاني () م وكب كموعد وجمعه المواكب الحماعة ركبانا او مشاة والشيخ شرف الدين محمد البوصيري قي قصيدة البردة بقوله الشريف: ون تكن برشون اله رنه إن فة الأسكق أحانها ی وفيه اشارة الى ما روي من تسخير الاسد لمولى رسول الله الذي امه سفينة حين ارسله عليه السلام الى معاذ باليمن فلقيه الاسد في الطريق فقال سفينة انا مولى رسول الله صلی الله عليه وسلّم ومعي کتابه ا الاسد وتنحى عن الطريق وني رواية احرى عن سفينة ان السفينة تكسرت فخرحت الى حزيرة فاذا الاسد فقلت له انا مولى رسول الله فجعل يغمزي بمنكبيه حى اقامي على الطريق ودلي عليها كذا في عصيدة الشهدة شرح قصيدة البردة للعلامة عمر بن احمد الخرپوطي ص: ٠٠٠‏ المعروف بين الاعلام بشرح حرپوطي آ٣‏ وقال ايضا: يا اكرم ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم وألوذ .

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

() اي استيقظ من نومه» اي صح عن مرضه () ومثله في الروض النضير شرح الجامع الصغير للمناوي وحجة الله البالغة ج: ١‏ ص: ٠١‏ حي صرح ي تقريب الاصول حصول الب ركات منهم () اي زرارة بن ابي او له صحبة مات في زمن خلافة عثمان رضي الله عنهما (أ) اي صاحب روح البيان ثم اعلم ايها الاخ الصالح وقد نقل المولوي المعنوي في المثنوي عن نسبة الشيخ ابي الحسن لخرقاني وكماله في المقامات عن ضريح الشيخ ابي يزيد البسطامي قدّس الله سرهما حيث انشد العارف الرومي ذلك وكذا اخباره بوجود الخرقاني قبل ميلاده باعوام بقوله الشريف مثنوي: بعد چندین سال میزاید شھی میزند بر آمان ھا خ رگھهی یھت امن کھت نان پو ان لھ ا وا کھت را ر دو دقن فاطلب بقية القصة قي المثنوي وانما استشهدت هذه القصة لارباب المعارف والبصائر وصاحب الحواس السّلمية والمعتقد لاوليائه واما المنكر فهو مطرود من رحة الله كما جاء في الحديث القدسي (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب) ولا شك ان العارف الرومي من كمل الاولياء حكاية معت عن رحل ظريف يحكي عمن سمعه ان رحلا من المنكرين کان السا ق دکان صحاق ونظر ال جلد ضخيم فقال للصحافت ما هذا وقال الصحاف هذا كتاب المثنوي فقال المنكر مشنوي بالشين المعجمة ومعناه بالفارسية نشنوى اي لا تسمع فاخحذ المنكر ذلك فنظر نظرة قبيحة في اوراقه فاذا لقي هذا الشعر فيه: ای سگ ملعون تو عوعو میک مثنوی مارا تو مشنو میک فبهت الذي تفوه في شأن المثنوي ونعم ما قال الشاعر: خنده بر سینه صافان میکێ هشیار باش! ه رکه بر آئینه خحندد ریش خندی میکند وقي التفسير المظهري للحبر'" العلامة والبحر الفّامة حامل الشريعة وكامل الطريقة وقامع البدعة بيهقي الوقت علم الهدى القاضي محمد ثناء الله العثمان الحنفي رحه الله في ج: ٦‏ ص: ٠١‏ في تفسير قوله تعالى ذلك تأويل ما لم تلطع عَلَيّه صَبرّا الكهف: ۸۲) بقوله الشريف وقد اشتهر عن اولياء الله تعالى ملاقاققم واستفاداتمم عن النضر عليه السلام فهذا دليل على حياته والظاهر ان الخضر لو كان ر( صحاف . ععێ کتاب فردش میباشد. منتخحب 0 للحبر پکښر حاءِ مهملة . معن داك ونیک و کار = ۰إا = حيا في زمن البي صلى الله عليه وسلّم ما اعتزل عن صحبته صلى الله عليه وسلم فاته كان مبعوثا الى الاس كافة ومذا قال عليه السلام (لو کان موسى حيًا ما وسعه الآ اتباعي) رواه احمد والبيهقي في شعب الابمان في حديث حابر (وسيازل عيسى بن مرم ويقتدي برجل من المسملين) كذا روى مسلم ني حديث عن ابي هريرة عن حابر ولا يمكن حل هذا الاشكال الأ بكلام احدد للالف الثاني رضي الله عنه فانه حين سئل عن حياة الخضر عليه السلام ووفاته توجه الى الله سحبانه مستعلما من جحنابه عن هذا الامر فرأى الخضر عليه السلام حاضرا عنده فسأله عن حاله فقال أنا والياس لسنا من الاحياء لكن الله سبحانه اعطى لارواحنا قوة نتجحسد ما ونفعل ما E ‏ اذا شاء الله وتعليم العلم الد واعطاء النسبة لمن شاء الله تعالى وجعلنا الله تعالى معينا للقطب المدار من اولياء الله تعالى الذي جعله الله تعالى مدارا للعام حعل بقاء العام ببركة وحوده وافاضته وقال ا لخضر ان القطب في هذا الزمان في ديار اليمن متبع للشافعي رحه الله قي الفقه قال فنحن نصلي مع القطب صلاة على مذهب الشافعي رحه الله فبهذا الكشف الصحيح احتمع الاقوال وذهب الاشكال والحمد لله الكبير المتعال انتهى قوله قال راقم اروف ان هذا ن كمال الفراسة ذلك عادة كمال لاان كما ى اديت (اتقوا فراسة المؤمن فاله ينظر بنور الله) وقي الاحياء ج: ا الله صلى الله عليه وسلم ابابكرا الصّديق رضي الله عنه ان يقول الهم إي اسألك عحمّد نبيك وابراهيم خليلك وموسى نحيك وعيسى كلمتك وروحك وبتوراة موسی وانجیل عیسی وزبور داود وفرقان حمّد صلی الله عليه وسلم وعليهم اجمعين انتهى را ا اف ن كا اران ومن الاما ةو الماد ر سول اه صل الك عا وسلّم ما رواه العلامة محمد يوسف النبهاني في حجة الله على العالمين ص: ۸٠۸‏ لل هل ولو عل ا خد دحام جلى اور فى ا ومر لاه ا (') الملهوف اي المظلوم والحزين 0 وعدها من الجربات قي دفع البليات والآفات وعند دخحول الظلمة كالضااة الثارية اع ها الهم صل صادة كاملة وسم سادا اما على سا محمد الذي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن"' الخواتم ويستسقى الغمام بوجهه الكرم وعلى آله وصحبه في كل ةأ ونفس بعدد كل معلوم لك قال الراقم وما قراآت ختلفة وتأثيرات حرقة ومنها حتم الكبير في بجحلس واحد وبيت خالية ٤٠٤٤٤‏ مرات ومن العجائب قراءتما في كل يوم E E E‏ تامة عن رحل عامل صالح على هذا النمط يحصل له الكشوفات حي يرى ما في بطون الارض من العجائب والمعادن ونعم ما قال المولى الفاضل سراج الدين الاوشي في قصيدة الامالي: وللدعوات تأثير بليغ وقد ينفيه اصحاب الضلال م نرجع الى اصل الكلام وعين المرام ومن استعان برسول الله صلى الله عليه وسلم بالاشعار الواضحة حفيده الشريف الامام زين العابدين علي بن الحسين حيث قال: محبوس ايدي الظالمين في موكب"" والمردحم والفاضل المدقق نور الدين عبد الرحمن الجامى حيث قال في مناجاته: ارول الي راواه باقر ك ال م وام وقال ایضا: زمهجوری بر آمد حان عام ترحم یا رسول الله ترحم () هذا مشهور في الالسنة واصله صلاة التازية منسوب الى ابراهيم التازي () وزاد في كتابه المسمى بسعادة الدارين وعلى آل سيّدنا الخ () وتي بعض النسخ وتحسن به الخواتم (ً) اللمحة اي النظرة بالعجلة يقال رأيته لحة البرق اي قدر لحة البرق من الزمان () وللاحازة تأثيرات عجيبة حي رأينا كثيرا من الرّاقين يأحذون الحيات والعقارب بقراءة سورة الفاتحة بالاجازة الخالصة والقراءة الخالية عن فهم المعاني () م وكب كموعد وجمعه المواكب الحماعة ركبانا او مشاة والشيخ شرف الدين محمد البوصيري قي قصيدة البردة بقوله الشريف: ون تكن برشون اله رنه إن فة الأسكق أحانها ی وفيه اشارة الى ما روي من تسخير الاسد لمولى رسول الله الذي امه سفينة حين ارسله عليه السلام الى معاذ باليمن فلقيه الاسد في الطريق فقال سفينة انا مولى رسول الله صلی الله عليه وسلّم ومعي کتابه ا الاسد وتنحى عن الطريق وني رواية احرى عن سفينة ان السفينة تكسرت فخرحت الى حزيرة فاذا الاسد فقلت له انا مولى رسول الله فجعل يغمزي بمنكبيه حى اقامي على الطريق ودلي عليها كذا في عصيدة الشهدة شرح قصيدة البردة للعلامة عمر بن احمد الخرپوطي ص: ٠٠٠‏ المعروف بين الاعلام بشرح حرپوطي آ٣‏ وقال ايضا: يا اكرم ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم وألوذ .

Orijinal Metin (AR)

معن التجئ العمم بفتحين وبكسر الميم الاولى ايضا مروي وهو من عم عع مل واحاط والمراد من الحادث الشامل بجميع الخلق اما الموت وهي القيامة الصغرى واما الساعة وهي القيامة الكبرى والمراد من حلوله ونزوله ججئ وقته كذا في عصيدة الشهدة ص: ۲٠۸‏ والماء أ الطريقة القادرية الشيخ عبد القادر الحيلاني J‏ الاله حذ بيدي ما لعجزي سواك مستندي والشاه ولي الله الدهلوي ق الفصل الساس من قصيدة الحمزية بقوله الشريف: () بضم الحمزة وسكون السين المهملة جمع اسد. آجام بالمد جمع اجمة وهي ارض كثيرة القصب. تحم كتعد من وحم يحم وجوما . معن حزن او سكت» لولى: معن المعتق () همهم اي تکلم کلاما حفیا () خحرپوط مدينة في شرق تر كيا ماها العرب حصن زياد )٤(‏ الواو عاطفة فيه وفیما بعده کما قبله تدبر () وقد كان شعار المسلمين في وقعة اليمامة يا محمد كما قال ابن كثير في تاریخه ج: ٦‏ ص: ٠۲٤١‏ بقوله ثم نادى (اي الخالد بن وليد) بشعار المسلمين وكان شعارهم يومغذ يا محمد انتهى قوله بالعبارة رسول الله يا حير البرايا نوالك ابتغي يوم القضاء ونقل عز الدين بن جماعة ق كتاب انس الحاضرة عن علي بن ميمون قال معت الشافعي رحه الله يقول إنى اتبرّك باي حنيفة واجئ الى قبره يعن زائرا فاذا عرضت لى حاجحة صليت ركعتين وجعت الى قبره وسألت الله الحاحة عنده فما تبعد عي حن تقضى كذا في صلح الاحوان للسيد داود الخالدي ص: ۸۳ ومثله في الخيرات الحسان في مناقب ابي حنيفة النعمان ص: 1٩‏ للعلامة ابن حجر المكي حيث قال اعلم إنه لم يزل العلماء وذو الحاحات يزورون قبره اي قبر ابي حنفة رمه الله ويتوسلون به في قضاء حوائجهم انتهى وقد بسط الآلوسي الكلام في تفسير قوله تعالى ريا ايها الْذينَ منوا الوا الله واوا اله الوَسيلّة المائدة: )٠١‏ حن نقل عن منكري التوسل وجوزيهم ومنه قول العلامة تاج الدين السبكي على ابن E‏ وهو المنكر المطلق في هذا الباب حيث قال ويحسن التوسل والاستغائة بلي صلى الله عليه وسلم الى ربه ولم ينكر ذلك احد من السلف والخلف حي حاء ابن تيمية فانكر ذلك وعدل عن الصراط المستقيم وابتدع ما م يقله عالم وصار بين الانام مثلة انتهى ثم قال قي ج: ص: ۱۳۸ بقوله وبعد هذا کله انا لا ارى بأسا قي التوسل الى الله تعالى بجاه البي صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى حيا وميتا انتهى ملخحصا وان اردت تفصيل المقام فعليك بالمطولات وقال قدوة ارباب الحقيقة واليقين وفريد اوانه مولانا اماعيل أ" البروسوي الرومي فی تفسیر قوله تعالی ریا بها لين منوا افوا لله واوا اليه الوسيةم بقوله واعلم ان الآية الكريمة صرحت بالامر بابتغاء الوسيلة ولا بد منها فان الوصول الى الله تعالى لا بحصل الا بالوسيلة وهي علماء الحقيقة ومشائخ الطريقة قال الحافظ: ۱ ٭ ( ) ابتهل الى الله اي دعا وتضرع () وإن كنت في ريب منه فانظر في فتوى الحديثية والدرر الكامنة كلاهما للعلامة ابن حجر وحاشية النبراس ص:۳١١١١‏ (") اي ا“ماعيل حقي الحنفي الرومي المتوق سنة ۱۱۳۷ ه. ٠۷٠١[‏ م. ] مصنف روح البيان قطع این مرحله بی مرهئ خحضر مکن ظلمات ست بترس از حطر گمراهی والعمل بالنفس يزيد قي وحودها واما العمل وفق اشارة المرشد ودلالة الانبياء والاولياء فيخلصها من الوجود ويرفع الحجاب ويوصل الطالب الى رب الارباب قال الشيخ ابو الحسن الشاذلي رحه الله تعالى كنت أنا وصاحب لي قد أوينا الى مغارة لطلب الدحول الى الله واقمنا فيها ونقول يفتح أ" لنا غدا او بعد غد فدحل علينا يوما رحل ذو هيبة وعلمنا انه من اولياء الله فقلنا له كيف حالك فقال کیف یکون حال من يقول يفتح لنا غدا او بعد غد يا نفس لم لا تعبدين الله لله فتيقظنا وتبنا الى الله وبعد ذلك فتح علينا فلا بد من قطع التعلق من كل وجه لينكشف حقيقة الجال.

Bosanski Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

معن التجئ العمم بفتحين وبكسر الميم الاولى ايضا مروي وهو من عم عع مل واحاط والمراد من الحادث الشامل بجميع الخلق اما الموت وهي القيامة الصغرى واما الساعة وهي القيامة الكبرى والمراد من حلوله ونزوله ججئ وقته كذا في عصيدة الشهدة ص: ۲٠۸‏ والماء أ الطريقة القادرية الشيخ عبد القادر الحيلاني J‏ الاله حذ بيدي ما لعجزي سواك مستندي والشاه ولي الله الدهلوي ق الفصل الساس من قصيدة الحمزية بقوله الشريف: () بضم الحمزة وسكون السين المهملة جمع اسد. آجام بالمد جمع اجمة وهي ارض كثيرة القصب. تحم كتعد من وحم يحم وجوما . معن حزن او سكت» لولى: معن المعتق () همهم اي تکلم کلاما حفیا () خحرپوط مدينة في شرق تر كيا ماها العرب حصن زياد )٤(‏ الواو عاطفة فيه وفیما بعده کما قبله تدبر () وقد كان شعار المسلمين في وقعة اليمامة يا محمد كما قال ابن كثير في تاریخه ج: ٦‏ ص: ٠۲٤١‏ بقوله ثم نادى (اي الخالد بن وليد) بشعار المسلمين وكان شعارهم يومغذ يا محمد انتهى قوله بالعبارة رسول الله يا حير البرايا نوالك ابتغي يوم القضاء ونقل عز الدين بن جماعة ق كتاب انس الحاضرة عن علي بن ميمون قال معت الشافعي رحه الله يقول إنى اتبرّك باي حنيفة واجئ الى قبره يعن زائرا فاذا عرضت لى حاجحة صليت ركعتين وجعت الى قبره وسألت الله الحاحة عنده فما تبعد عي حن تقضى كذا في صلح الاحوان للسيد داود الخالدي ص: ۸۳ ومثله في الخيرات الحسان في مناقب ابي حنيفة النعمان ص: 1٩‏ للعلامة ابن حجر المكي حيث قال اعلم إنه لم يزل العلماء وذو الحاحات يزورون قبره اي قبر ابي حنفة رمه الله ويتوسلون به في قضاء حوائجهم انتهى وقد بسط الآلوسي الكلام في تفسير قوله تعالى ريا ايها الْذينَ منوا الوا الله واوا اله الوَسيلّة المائدة: )٠١‏ حن نقل عن منكري التوسل وجوزيهم ومنه قول العلامة تاج الدين السبكي على ابن E‏ وهو المنكر المطلق في هذا الباب حيث قال ويحسن التوسل والاستغائة بلي صلى الله عليه وسلم الى ربه ولم ينكر ذلك احد من السلف والخلف حي حاء ابن تيمية فانكر ذلك وعدل عن الصراط المستقيم وابتدع ما م يقله عالم وصار بين الانام مثلة انتهى ثم قال قي ج: ص: ۱۳۸ بقوله وبعد هذا کله انا لا ارى بأسا قي التوسل الى الله تعالى بجاه البي صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى حيا وميتا انتهى ملخحصا وان اردت تفصيل المقام فعليك بالمطولات وقال قدوة ارباب الحقيقة واليقين وفريد اوانه مولانا اماعيل أ" البروسوي الرومي فی تفسیر قوله تعالی ریا بها لين منوا افوا لله واوا اليه الوسيةم بقوله واعلم ان الآية الكريمة صرحت بالامر بابتغاء الوسيلة ولا بد منها فان الوصول الى الله تعالى لا بحصل الا بالوسيلة وهي علماء الحقيقة ومشائخ الطريقة قال الحافظ: ۱ ٭ ( ) ابتهل الى الله اي دعا وتضرع () وإن كنت في ريب منه فانظر في فتوى الحديثية والدرر الكامنة كلاهما للعلامة ابن حجر وحاشية النبراس ص:۳١١١١‏ (") اي ا“ماعيل حقي الحنفي الرومي المتوق سنة ۱۱۳۷ ه. ٠۷٠١[‏ م. ] مصنف روح البيان قطع این مرحله بی مرهئ خحضر مکن ظلمات ست بترس از حطر گمراهی والعمل بالنفس يزيد قي وحودها واما العمل وفق اشارة المرشد ودلالة الانبياء والاولياء فيخلصها من الوجود ويرفع الحجاب ويوصل الطالب الى رب الارباب قال الشيخ ابو الحسن الشاذلي رحه الله تعالى كنت أنا وصاحب لي قد أوينا الى مغارة لطلب الدحول الى الله واقمنا فيها ونقول يفتح أ" لنا غدا او بعد غد فدحل علينا يوما رحل ذو هيبة وعلمنا انه من اولياء الله فقلنا له كيف حالك فقال کیف یکون حال من يقول يفتح لنا غدا او بعد غد يا نفس لم لا تعبدين الله لله فتيقظنا وتبنا الى الله وبعد ذلك فتح علينا فلا بد من قطع التعلق من كل وجه لينكشف حقيقة الجال.

%0
10 Bölüm