فقالوا : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسل يفضله على نفسه » فكيف يجوز لقائل أن يقول مثل ذلك . فأقول » وبلله التوفيق : إن كلام الواجدين والمستهترين بذكر الله تعالى » يكون يملا وتفصيلا » و إنما بحد المتمنت فرصة بالوقيعة والطمن فى الككلام اللجمل دون الفصّل ؛ لأن الجمل رعا يكون له مقدمات لم تباغ الستمع » والمفصل يكون . مشروحا مُبيناً محترزاً » والجمل لا يكون كذالك » وهذا الكلام اذى حكى عن الشبلى » رحه الله : كلام جل له مقدامات » فإذا مم الماقل مقدماته لم يتشنع علي ما قال الشبل » رحمه الله » وإذالم بسمع بالمقدمات التى قد تقدمت قبل هذا الكلام » فأحْرى أن يتشنم عليه وينكر قلبه ذلك . وبيان ماذ كرت" فى حكاية حكاها أبو محمد النساج » وهو اذى ذكر مقدمات هذه المسكاية بياءها » حتى أوضح ممناها وأزال الإنكار عنها » وذلك أنه قال : ١ش روج - الم ) . - فك م ش صكتاب المع ااا لتخم وقن رجل على الشبلى » رحمه ال » فسأله عن صورة جيريل عليه السلام فقال الشبلى » رحمه الى : ممت فى الرولية : أن لجبريل عليه السلام سبعائة لغة وسبعاثة جناح : مها جناحان » إذا نشر واحداً غطى به الشرق » وإذا نشر الآأخر غطى به الغرب ء فَأَبْشَ نسأل عن ملك تغيب الدنيا بين جناحيه رآه على صورته قد سد الأفق ؟ ثم قال الشبلى رمه الله لارجل : نعم ٠ وررى ءن أن عباس رضى لله عنه : أن صورة جبر يل عليه اأسلام فى تأمة السكرسى : مَك الررَدة فى الجؤشن ؛ والسكرسى وجبريل والعرشء كل ذا مم اللكوت الذى لبر لأهل العل مَثْل الرملة فى أُرض فلاة . ثم قال : أيها السائل » هذه علوم أظيرهاء قبل تحملها الأجسادء أو تطيقها ابنية ؛ أو بمويها للمقول » أو تمنأها الأبسار , أو تخرق فى الأسماع ؟ يدل بها منه ؛ وعليه و إليه » استأئر المق بلك هوله غيب » لابسع سواه » لو أُشف منه فرة. ما وقف على الأرض دكار ولا حلت الأشجار ء ولا جرت البحار » ولا أغظ ليل ولا أشرق نهار » ولكنه حكيم عا » أنهم لا بطيقون هذا . ثم قال : أيها السائل : إنك سألتنى عن جبر يل عليه السلام وأحواله » فأم الله تعالى الأرض أن تبتلمنى إنكان فى فضل » منذ شهر ولا شهر بن لذكر جبريل وميكائيل عليهما السلام فإذا كان كلاماً محتاج أن يكون له مثل هذء القدمات التى ذكرنا ؛ حتى يتبين معناه » فيقصد لمهمرّت إلى آخر السكلام منهاء و ينقلها إأى من لا يفهم ذلك » -تى يبسط لسانه بالوقيمة والطمن فى أولياء اله تعالى وأهل خاصته » فيسكون ذلك من أ كبر السكبائر وأعظم الإثم . وبلله التوفيق . باب فى أحوال كانزا "ينسكرونها على الشبلى 4 باب آخر فى ممنى أحوال كانوا ينسكرون بها على الشبلى » ره الله قال الشيخ رحمه الله : ومما ينسكرون على الشبلى » رحمه الله » با : أنه كان رما يلبس ثيابأ مُثمنة » ثم ينزعها ويضعها فوق النار . وذكر عنه أنه أخذ قعامة عبر فوضمها على النارء فكان يبخر بها نحث ذنب حبار » وأنه كان يقول : لو كانت الدنيا لقمة فى فم طفل ارحمنا ذلك الطفل . وقال بمضهم : دخلت عليه » فرأيت بين يديه اللواز والشكر وهو بحرقهما بالنار وحى عنه أيضا أنه كان يقول : وددت” أن لو كانت الدنيا لقمة» والآخرة لقمة » أجملبءا فى فى , حتى أئرك هذا الخلق بلا واسطة . وحكى عنه أيضا : أنه باع عقاراً يمال كثير» فاقام من موضمه حتى نثرها وفرتقها على الناس » وكان له عيال لم يدفم إليهم شيثاً من ذقك .
فقالوا : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسل يفضله على نفسه » فكيف يجوز لقائل أن يقول مثل ذلك . فأقول » وبلله التوفيق : إن كلام الواجدين والمستهترين بذكر الله تعالى » يكون يملا وتفصيلا » و إنما بحد المتمنت فرصة بالوقيعة والطمن فى الككلام اللجمل دون الفصّل ؛ لأن الجمل رعا يكون له مقدمات لم تباغ الستمع » والمفصل يكون . مشروحا مُبيناً محترزاً » والجمل لا يكون كذالك » وهذا الكلام اذى حكى عن الشبلى » رحه الله : كلام جل له مقدامات » فإذا مم الماقل مقدماته لم يتشنع علي ما قال الشبل » رحمه الله » وإذالم بسمع بالمقدمات التى قد تقدمت قبل هذا الكلام » فأحْرى أن يتشنم عليه وينكر قلبه ذلك . وبيان ماذ كرت" فى حكاية حكاها أبو محمد النساج » وهو اذى ذكر مقدمات هذه المسكاية بياءها » حتى أوضح ممناها وأزال الإنكار عنها » وذلك أنه قال : ١ش روج - الم ) . - فك م ش صكتاب المع ااا لتخم وقن رجل على الشبلى » رحمه ال » فسأله عن صورة جيريل عليه السلام فقال الشبلى » رحمه الى : ممت فى الرولية : أن لجبريل عليه السلام سبعائة لغة وسبعاثة جناح : مها جناحان » إذا نشر واحداً غطى به الشرق » وإذا نشر الآأخر غطى به الغرب ء فَأَبْشَ نسأل عن ملك تغيب الدنيا بين جناحيه رآه على صورته قد سد الأفق ؟ ثم قال الشبلى رمه الله لارجل : نعم ٠ وررى ءن أن عباس رضى لله عنه : أن صورة جبر يل عليه اأسلام فى تأمة السكرسى : مَك الررَدة فى الجؤشن ؛ والسكرسى وجبريل والعرشء كل ذا مم اللكوت الذى لبر لأهل العل مَثْل الرملة فى أُرض فلاة . ثم قال : أيها السائل » هذه علوم أظيرهاء قبل تحملها الأجسادء أو تطيقها ابنية ؛ أو بمويها للمقول » أو تمنأها الأبسار , أو تخرق فى الأسماع ؟ يدل بها منه ؛ وعليه و إليه » استأئر المق بلك هوله غيب » لابسع سواه » لو أُشف منه فرة. ما وقف على الأرض دكار ولا حلت الأشجار ء ولا جرت البحار » ولا أغظ ليل ولا أشرق نهار » ولكنه حكيم عا » أنهم لا بطيقون هذا . ثم قال : أيها السائل : إنك سألتنى عن جبر يل عليه السلام وأحواله » فأم الله تعالى الأرض أن تبتلمنى إنكان فى فضل » منذ شهر ولا شهر بن لذكر جبريل وميكائيل عليهما السلام فإذا كان كلاماً محتاج أن يكون له مثل هذء القدمات التى ذكرنا ؛ حتى يتبين معناه » فيقصد لمهمرّت إلى آخر السكلام منهاء و ينقلها إأى من لا يفهم ذلك » -تى يبسط لسانه بالوقيمة والطمن فى أولياء اله تعالى وأهل خاصته » فيسكون ذلك من أ كبر السكبائر وأعظم الإثم . وبلله التوفيق . باب فى أحوال كانزا "ينسكرونها على الشبلى 4 باب آخر فى ممنى أحوال كانوا ينسكرون بها على الشبلى » ره الله قال الشيخ رحمه الله : ومما ينسكرون على الشبلى » رحمه الله » با : أنه كان رما يلبس ثيابأ مُثمنة » ثم ينزعها ويضعها فوق النار . وذكر عنه أنه أخذ قعامة عبر فوضمها على النارء فكان يبخر بها نحث ذنب حبار » وأنه كان يقول : لو كانت الدنيا لقمة فى فم طفل ارحمنا ذلك الطفل . وقال بمضهم : دخلت عليه » فرأيت بين يديه اللواز والشكر وهو بحرقهما بالنار وحى عنه أيضا أنه كان يقول : وددت” أن لو كانت الدنيا لقمة» والآخرة لقمة » أجملبءا فى فى , حتى أئرك هذا الخلق بلا واسطة . وحكى عنه أيضا : أنه باع عقاراً يمال كثير» فاقام من موضمه حتى نثرها وفرتقها على الناس » وكان له عيال لم يدفم إليهم شيثاً من ذقك .