Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

فقالوا : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسل يفضله على نفسه » فكيف يجوز لقائل أن يقول مثل ذلك . فأقول » وبلله التوفيق : إن كلام الواجدين والمستهترين بذكر الله تعالى » يكون يملا وتفصيلا » و إنما بحد المتمنت فرصة بالوقيعة والطمن فى الككلام اللجمل دون الفصّل ؛ لأن الجمل رعا يكون له مقدمات لم تباغ الستمع » والمفصل يكون . مشروحا مُبيناً محترزاً » والجمل لا يكون كذالك » وهذا الكلام اذى حكى عن الشبلى » رحه الله : كلام جل له مقدامات » فإذا مم الماقل مقدماته لم يتشنع علي ما قال الشبل » رحمه الله » وإذالم بسمع بالمقدمات التى قد تقدمت قبل هذا الكلام » فأحْرى أن يتشنم عليه وينكر قلبه ذلك . وبيان ماذ كرت" فى حكاية حكاها أبو محمد النساج » وهو اذى ذكر مقدمات هذه المسكاية بياءها » حتى أوضح ممناها وأزال الإنكار عنها » وذلك أنه قال : ١ش‏ روج - الم ) . - فك م ش صكتاب المع ااا لتخم وقن رجل على الشبلى » رحمه ال » فسأله عن صورة جيريل عليه السلام فقال الشبلى » رحمه الى : ممت فى الرولية : أن لجبريل عليه السلام سبعائة لغة وسبعاثة جناح : مها جناحان » إذا نشر واحداً غطى به الشرق » وإذا نشر الآأخر غطى به الغرب ء فَأَبْشَ نسأل عن ملك تغيب الدنيا بين جناحيه رآه على صورته قد سد الأفق ؟ ثم قال الشبلى رمه الله لارجل : نعم ٠‏ وررى ءن أن عباس رضى لله عنه : أن صورة جبر يل عليه اأسلام فى تأمة السكرسى : مَك الررَدة فى الجؤشن ؛ والسكرسى وجبريل والعرشء كل ذا مم اللكوت الذى لبر لأهل العل مَثْل الرملة فى أُرض فلاة . ثم قال : أيها السائل » هذه علوم أظيرهاء قبل تحملها الأجسادء أو تطيقها ابنية ؛ أو بمويها للمقول » أو تمنأها الأبسار , أو تخرق فى الأسماع ؟ يدل بها منه ؛ وعليه و إليه » استأئر المق بلك هوله غيب » لابسع سواه » لو أُشف منه فرة. ما وقف على الأرض دكار ولا حلت الأشجار ء ولا جرت البحار » ولا أغظ ليل ولا أشرق نهار » ولكنه حكيم عا » أنهم لا بطيقون هذا . ثم قال : أيها السائل : إنك سألتنى عن جبر يل عليه السلام وأحواله » فأم الله تعالى الأرض أن تبتلمنى إنكان فى فضل » منذ شهر ولا شهر بن لذكر جبريل وميكائيل عليهما السلام فإذا كان كلاماً محتاج أن يكون له مثل هذء القدمات التى ذكرنا ؛ حتى يتبين معناه » فيقصد لمهمرّت إلى آخر السكلام منهاء و ينقلها إأى من لا يفهم ذلك » -تى يبسط لسانه بالوقيمة والطمن فى أولياء اله تعالى وأهل خاصته » فيسكون ذلك من أ كبر السكبائر وأعظم الإثم . وبلله التوفيق . باب فى أحوال كانزا "ينسكرونها على الشبلى 4 باب آخر فى ممنى أحوال كانوا ينسكرون بها على الشبلى » ره الله قال الشيخ رحمه الله : ومما ينسكرون على الشبلى » رحمه الله » با : أنه كان رما يلبس ثيابأ مُثمنة » ثم ينزعها ويضعها فوق النار . وذكر عنه أنه أخذ قعامة عبر فوضمها على النارء فكان يبخر بها نحث ذنب حبار » وأنه كان يقول : لو كانت الدنيا لقمة فى فم طفل ارحمنا ذلك الطفل . وقال بمضهم : دخلت عليه » فرأيت بين يديه اللواز والشكر وهو بحرقهما بالنار وحى عنه أيضا أنه كان يقول : وددت” أن لو كانت الدنيا لقمة» والآخرة لقمة » أجملبءا فى فى , حتى أئرك هذا الخلق بلا واسطة . وحكى عنه أيضا : أنه باع عقاراً يمال كثير» فاقام من موضمه حتى نثرها وفرتقها على الناس » وكان له عيال لم يدفم إليهم شيثاً من ذقك .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقالوا : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسل يفضله على نفسه » فكيف يجوز لقائل أن يقول مثل ذلك . فأقول » وبلله التوفيق : إن كلام الواجدين والمستهترين بذكر الله تعالى » يكون يملا وتفصيلا » و إنما بحد المتمنت فرصة بالوقيعة والطمن فى الككلام اللجمل دون الفصّل ؛ لأن الجمل رعا يكون له مقدمات لم تباغ الستمع » والمفصل يكون . مشروحا مُبيناً محترزاً » والجمل لا يكون كذالك » وهذا الكلام اذى حكى عن الشبلى » رحه الله : كلام جل له مقدامات » فإذا مم الماقل مقدماته لم يتشنع علي ما قال الشبل » رحمه الله » وإذالم بسمع بالمقدمات التى قد تقدمت قبل هذا الكلام » فأحْرى أن يتشنم عليه وينكر قلبه ذلك . وبيان ماذ كرت" فى حكاية حكاها أبو محمد النساج » وهو اذى ذكر مقدمات هذه المسكاية بياءها » حتى أوضح ممناها وأزال الإنكار عنها » وذلك أنه قال : ١ش‏ روج - الم ) . - فك م ش صكتاب المع ااا لتخم وقن رجل على الشبلى » رحمه ال » فسأله عن صورة جيريل عليه السلام فقال الشبلى » رحمه الى : ممت فى الرولية : أن لجبريل عليه السلام سبعائة لغة وسبعاثة جناح : مها جناحان » إذا نشر واحداً غطى به الشرق » وإذا نشر الآأخر غطى به الغرب ء فَأَبْشَ نسأل عن ملك تغيب الدنيا بين جناحيه رآه على صورته قد سد الأفق ؟ ثم قال الشبلى رمه الله لارجل : نعم ٠‏ وررى ءن أن عباس رضى لله عنه : أن صورة جبر يل عليه اأسلام فى تأمة السكرسى : مَك الررَدة فى الجؤشن ؛ والسكرسى وجبريل والعرشء كل ذا مم اللكوت الذى لبر لأهل العل مَثْل الرملة فى أُرض فلاة . ثم قال : أيها السائل » هذه علوم أظيرهاء قبل تحملها الأجسادء أو تطيقها ابنية ؛ أو بمويها للمقول » أو تمنأها الأبسار , أو تخرق فى الأسماع ؟ يدل بها منه ؛ وعليه و إليه » استأئر المق بلك هوله غيب » لابسع سواه » لو أُشف منه فرة. ما وقف على الأرض دكار ولا حلت الأشجار ء ولا جرت البحار » ولا أغظ ليل ولا أشرق نهار » ولكنه حكيم عا » أنهم لا بطيقون هذا . ثم قال : أيها السائل : إنك سألتنى عن جبر يل عليه السلام وأحواله » فأم الله تعالى الأرض أن تبتلمنى إنكان فى فضل » منذ شهر ولا شهر بن لذكر جبريل وميكائيل عليهما السلام فإذا كان كلاماً محتاج أن يكون له مثل هذء القدمات التى ذكرنا ؛ حتى يتبين معناه » فيقصد لمهمرّت إلى آخر السكلام منهاء و ينقلها إأى من لا يفهم ذلك » -تى يبسط لسانه بالوقيمة والطمن فى أولياء اله تعالى وأهل خاصته » فيسكون ذلك من أ كبر السكبائر وأعظم الإثم . وبلله التوفيق . باب فى أحوال كانزا "ينسكرونها على الشبلى 4 باب آخر فى ممنى أحوال كانوا ينسكرون بها على الشبلى » ره الله قال الشيخ رحمه الله : ومما ينسكرون على الشبلى » رحمه الله » با : أنه كان رما يلبس ثيابأ مُثمنة » ثم ينزعها ويضعها فوق النار . وذكر عنه أنه أخذ قعامة عبر فوضمها على النارء فكان يبخر بها نحث ذنب حبار » وأنه كان يقول : لو كانت الدنيا لقمة فى فم طفل ارحمنا ذلك الطفل . وقال بمضهم : دخلت عليه » فرأيت بين يديه اللواز والشكر وهو بحرقهما بالنار وحى عنه أيضا أنه كان يقول : وددت” أن لو كانت الدنيا لقمة» والآخرة لقمة » أجملبءا فى فى , حتى أئرك هذا الخلق بلا واسطة . وحكى عنه أيضا : أنه باع عقاراً يمال كثير» فاقام من موضمه حتى نثرها وفرتقها على الناس » وكان له عيال لم يدفم إليهم شيثاً من ذقك .

Orijinal Metin (AR)

فقالوا : هذا وأشباء هذا تالفة لقع » وقد نبى رسول الله » صلى الله عليه وسلم » عن إضاعة امال » ومن إمامه فى اقدى كان يدفم إلى الناس ولم يترك لمياله ؟ فيقال : إمامهأبو بكر الصديق , رضى الله عنه ! إنه خرج من جميعما كانللك» فنا قال الرسول » صلى الله عليه وسلم : ما خافت لميالك ؟ قال : الله ورسوله » ف ينسكر عليه رسول الله » صلى الله عليه وسل » ذلك . وإضاعة المال أن 'ينفقها فى معصية الله تعالى » فلو أنفق رجل دانقاً فى معصية يكون ذلك من إضاعة امال » ولو أنفق مائة ألف درم فى غير المعصية لم يكن ذلك من إضاعة المال . وأما الذ ىكان محرقه بالنار فلا نكان يشغل يقلبه عن الله تعالى . م - م مكتاب اللمع وقد ذ كر الله تعالى فى قصة ة سلهان بن داود 2 ل ل : « وَوَهِيْناً الدَاوة سُلَيْمَانَ نشم ألْمَبْدُ إن أكابة » إذ رش عَلَيْهُ الم" ألصافنآت” وسمابير عمسم 055 تقال فا حب حب أ ذكارروة حتى ورت لمحا وها عل تطقَ سحا بالُوق والأغياق” © ؛ يقال : انه كآن له ثلاماثة فرس عربيات يكن لأحد ه ن الملوك مثاها قله ولا بمده » فسكان يعض عليه ذلك » فاشتغل قليه دم وسوس عن وقتها » فمند ذلك قال : 8 ررد وها على فطفق سيدا بالشوق وَألأعنا”” 24 فعرقب الجيع وضرب أعناقيم » ٠‏ فشسكر الله له ذلك ؛ ود له الشمس إلى موضعها الذى :كون فيه وقت العصر » حتى صلاها كا جاء فى الخير”” . ش وقد روى أيضاً عن رسول الله » صلى الله عليه وسل » فى هذا العنى : أنه لما فانته صلاة الممسر بوم المندق » وجد رسول الله » صل الله عليه وسل » لذلك وَجِداً شديداً » حى قال : «. شغلونا عن الصلاة الوسعلى : صلاة العصر ء ملا" الله قلوبهم وبيوتهم نار © » وكانوا قد آذوه قبل ذلك أذى كثيراً ٠‏ وضر بوه » وطردوه » وشتموه » وطرحوا عليه اللسكرش والدم » ول يدع ٠‏ صلى الله عليه وسل » ول زد على أن قال « اللهم اغفر لقوى فإنهم لايعلمون » فلما اشتغل قلبه بما فاته من الصلاة عن وأنها » دعا علمهم من شدة وَجِدِه بذلك . وهذا أم فى معنا ما فعل سليان عليه السلام . فإن سأل سائل فقال : أيْشَ المعنى فى رد الشمس لسليان إلى موضعها و( "ترد" للننى صلى الله عليه وس ؟ 260 د تي سترى (؟ ) الطاوب ششيرعا نفم الناس به لاهذا الإهلاك بدون فائدة » وتلك عكابة لاننبضش دللا مدنى أحوال كانوا ينكرونها على الشيل 2 428 فيال : لأن اابى صل الله عليه وسل » بعث بالحنيفية السمحة ع فسومح له بذللك , لأن فرضاً منعه عن الفرض ٠‏ لأن حفر الحند قف كان من أمر الجهاد فى سبيل الله » فاما حبسه فرض الجهاد عن فرض الصلاة سومح له بذللك » وسامانعليهالسلام لم محبسه عن فرض الصلاة فرض ولا تطوع » فمن أجل ذلك لم يسامح له ؛ وكرام بيدا » صلى الله عليه وس لوكي لسلمان عليه السلام ؛ ولوساجحه ا عليه الشمس . وبمد فإن عند أهل المقائق و عن الله تعالى » من الدنيا والآخرة » فذاك عدوم , يطلبون الخلاص منه جميع ماعكنوم ؛ ولابنبثى أن يكون فمهم فضل لسواه » فبذا على هذا الى ٠‏ و الله التوفيق . والذى قال : وددت أن الدنيا لقمة أجملها فى فم يبودى فذاك من هوانها عنده وقد روى فى هوان الدنيا عن النى » صل الله عليه وس أ كثر من ذلك . وروى عنه » صلى الله عليه وسل » أنه قال : « القدنيا ملمونة ملمون ماقنها » .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقالوا : هذا وأشباء هذا تالفة لقع » وقد نبى رسول الله » صلى الله عليه وسلم » عن إضاعة امال » ومن إمامه فى اقدى كان يدفم إلى الناس ولم يترك لمياله ؟ فيقال : إمامهأبو بكر الصديق , رضى الله عنه ! إنه خرج من جميعما كانللك» فنا قال الرسول » صلى الله عليه وسلم : ما خافت لميالك ؟ قال : الله ورسوله » ف ينسكر عليه رسول الله » صلى الله عليه وسل » ذلك . وإضاعة المال أن 'ينفقها فى معصية الله تعالى » فلو أنفق رجل دانقاً فى معصية يكون ذلك من إضاعة امال » ولو أنفق مائة ألف درم فى غير المعصية لم يكن ذلك من إضاعة المال . وأما الذ ىكان محرقه بالنار فلا نكان يشغل يقلبه عن الله تعالى . م - م مكتاب اللمع وقد ذ كر الله تعالى فى قصة ة سلهان بن داود 2 ل ل : « وَوَهِيْناً الدَاوة سُلَيْمَانَ نشم ألْمَبْدُ إن أكابة » إذ رش عَلَيْهُ الم" ألصافنآت” وسمابير عمسم 055 تقال فا حب حب أ ذكارروة حتى ورت لمحا وها عل تطقَ سحا بالُوق والأغياق” © ؛ يقال : انه كآن له ثلاماثة فرس عربيات يكن لأحد ه ن الملوك مثاها قله ولا بمده » فسكان يعض عليه ذلك » فاشتغل قليه دم وسوس عن وقتها » فمند ذلك قال : 8 ررد وها على فطفق سيدا بالشوق وَألأعنا”” 24 فعرقب الجيع وضرب أعناقيم » ٠‏ فشسكر الله له ذلك ؛ ود له الشمس إلى موضعها الذى :كون فيه وقت العصر » حتى صلاها كا جاء فى الخير”” . ش وقد روى أيضاً عن رسول الله » صلى الله عليه وسل » فى هذا العنى : أنه لما فانته صلاة الممسر بوم المندق » وجد رسول الله » صل الله عليه وسل » لذلك وَجِداً شديداً » حى قال : «. شغلونا عن الصلاة الوسعلى : صلاة العصر ء ملا" الله قلوبهم وبيوتهم نار © » وكانوا قد آذوه قبل ذلك أذى كثيراً ٠‏ وضر بوه » وطردوه » وشتموه » وطرحوا عليه اللسكرش والدم » ول يدع ٠‏ صلى الله عليه وسل » ول زد على أن قال « اللهم اغفر لقوى فإنهم لايعلمون » فلما اشتغل قلبه بما فاته من الصلاة عن وأنها » دعا علمهم من شدة وَجِدِه بذلك . وهذا أم فى معنا ما فعل سليان عليه السلام . فإن سأل سائل فقال : أيْشَ المعنى فى رد الشمس لسليان إلى موضعها و( "ترد" للننى صلى الله عليه وس ؟ 260 د تي سترى (؟ ) الطاوب ششيرعا نفم الناس به لاهذا الإهلاك بدون فائدة » وتلك عكابة لاننبضش دللا مدنى أحوال كانوا ينكرونها على الشيل 2 428 فيال : لأن اابى صل الله عليه وسل » بعث بالحنيفية السمحة ع فسومح له بذللك , لأن فرضاً منعه عن الفرض ٠‏ لأن حفر الحند قف كان من أمر الجهاد فى سبيل الله » فاما حبسه فرض الجهاد عن فرض الصلاة سومح له بذللك » وسامانعليهالسلام لم محبسه عن فرض الصلاة فرض ولا تطوع » فمن أجل ذلك لم يسامح له ؛ وكرام بيدا » صلى الله عليه وس لوكي لسلمان عليه السلام ؛ ولوساجحه ا عليه الشمس . وبمد فإن عند أهل المقائق و عن الله تعالى » من الدنيا والآخرة » فذاك عدوم , يطلبون الخلاص منه جميع ماعكنوم ؛ ولابنبثى أن يكون فمهم فضل لسواه » فبذا على هذا الى ٠‏ و الله التوفيق . والذى قال : وددت أن الدنيا لقمة أجملها فى فم يبودى فذاك من هوانها عنده وقد روى فى هوان الدنيا عن النى » صل الله عليه وس أ كثر من ذلك . وروى عنه » صلى الله عليه وسل » أنه قال : « القدنيا ملمونة ملمون ماقنها » .

Orijinal Metin (AR)

ك0 وروى عنه » صلى الله عليه وسل » أنه قال : « لو أن الهدنيا تزن عند الله جناح . م بعوضة ماسقق كافراً منها شر بة منماء ٠‏ الحديث » . 1غ كتاب اللمم 0 :0ه 4 5 وهو مما يشكل فهمه على قلوب الملماء والثتهاء » وألفاظ رت نينه وبين الجنيد رحمه الله قال الشيخ » رحه الله : حى عن الشبلى » رحه الله أنه قال » يوم لأصحابه : يأفوم ا إلى مالا وراء فلا أرى إلا وراء ودر ين وشئالا إلى مالا وراء» فلا أرى إلا وراءء ثم أرجع فأرى هذا كله فى شعرة من خنهمرى ٠‏ قال : فأشَكل على جماعة من أصحابه » إشارته فها قال . قال الشيخ أبونصر : إشارته فيا قال » والله أعلم » إلى السكون ء لأن الكرسى والءرش عدث م وايس فق الدنيا وراءه وراء 0 ولا نحته نحث لا نهاية له 0 ولابقدر أحد من الما قأن "مده أو يصفه إلا بما وصفه الله تعالى بهء ولابميط بذك ع اماق »قد انفرد بعلم ذللك خالقه وصضانعه 7 القادر فى خاق هذا كل وفى خاق شعرة من خنصرى واحد . و »تمل و آخر وهو أن قول . إن الككون وحديم ماخاق 3 وإنكانت مسالئه بعيدذة ) وطوله وعرضه عطا 0 ق كبر باء جالقه وعظمة صائعه كشهرة من ختصرى بل أفل من ذلاك . وحكى عنه أندقال : إن نات كذا ذل وإن قفنت كذ! ذَيُء وما أمنى منه ذُرة كاه اشير إلى قوله ١م‏ وَهَوٌ مم أ 00 6 وأنه حاطر لايفيب 34 وهو بكل مكان ليا اإسفة مكان ولا محلو مئةهة كان . ٠ : الحادلة‎ شرح هكلام تك به الشبلى المع وقوله - إعا أمنى منه ذرة 0 يعى الحلق مجحو بون عنه ابأسمائه وصفاته 5 وما أعطاع منه غير امه وذكره ؟ لأنهم لايطيقون أ كثر من ذلك . وفى ذلك كان ينشد الشبلى رحمه الله ويقول : فقات : أليس قد قضوا كتالى فقال: نعم » فقلت فذاك حسبى وله أيضا: ألبس من السدادة أن داري محجاورة لدارك فى البلاد؟ وأنغد : أظلت علينا منك يوم غحامة . أضاءدت ليا ره وأبعلى رشاعها فلا غيمها يلو فيأيس طامم ولا غيتها يأنى فيروَى عطاشبًا وقالالشبلى رحهالله : كتيت الحديث والفقه ثلائين سنة حتى أسف رالصبح » نت إلى كل من كتبت عنه فقلت : أريد ففه الله تعالى » فما كنى أحد . ومعنى قوله : حتى أسفر الص » يعنى به حتى بدت أنوارالحقيقة ومنازلة مادعت إليه حقيقة الفقه والصل والمعرفة . ومعنى قوله : هات فقه الله تعالى » يعنى التفقه فى عر الأحوال الذى بين العبد والله تعالى » فى كل اظة وطرفة عين . قال : وقال الشببلى للجنيد رحمه الله : ياأباالقاسم ماتقول فيم نكان الله حسبه قولا وحقيقة ؟ فقال له الجنيد » ره الله : يا أيابكر » بينك و بين أ كابر الناس فى -ؤالك هذا عشرة آلاف مقام ) أوله عو” مابدأت به . 444 حكتاب اللمع والعنى فى ذلك : أن الجنيدرحهلله , كان متشرقاً على حاله بفضل علمه وتمسكينه فأوراه موضع ماعثى عليه من الدعوى فما يقول ؛ لأن من كان الله حسبه قولا وحقيقة يستننى عن السؤال ء تسؤاله للصنية ؛ زر مه الله » عن ذلك ينبىء عن أنه مقارب اا هناك , ومكذا معت ابن علوان يقول : كان الجنيد » رحمه الله » يقول : قد أوقتف الشبلى » رحه الله ؛ فى مسكانه » فما بعد » ولو بعد لجاء منه إمام . وقال أبو عمرو : ربما كان يىء الشبلى ؛ رحمه الله » إلى الجنيد » رح الله » فيسأله مسألة » فلا يحيبه » و يقول : ياأبابكر » هو ذا أشفق عليك وعلى ثياتك ؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ك0 وروى عنه » صلى الله عليه وسل » أنه قال : « لو أن الهدنيا تزن عند الله جناح . م بعوضة ماسقق كافراً منها شر بة منماء ٠‏ الحديث » . 1غ كتاب اللمم 0 :0ه 4 5 وهو مما يشكل فهمه على قلوب الملماء والثتهاء » وألفاظ رت نينه وبين الجنيد رحمه الله قال الشيخ » رحه الله : حى عن الشبلى » رحه الله أنه قال » يوم لأصحابه : يأفوم ا إلى مالا وراء فلا أرى إلا وراء ودر ين وشئالا إلى مالا وراء» فلا أرى إلا وراءء ثم أرجع فأرى هذا كله فى شعرة من خنهمرى ٠‏ قال : فأشَكل على جماعة من أصحابه » إشارته فها قال . قال الشيخ أبونصر : إشارته فيا قال » والله أعلم » إلى السكون ء لأن الكرسى والءرش عدث م وايس فق الدنيا وراءه وراء 0 ولا نحته نحث لا نهاية له 0 ولابقدر أحد من الما قأن "مده أو يصفه إلا بما وصفه الله تعالى بهء ولابميط بذك ع اماق »قد انفرد بعلم ذللك خالقه وصضانعه 7 القادر فى خاق هذا كل وفى خاق شعرة من خنصرى واحد . و »تمل و آخر وهو أن قول . إن الككون وحديم ماخاق 3 وإنكانت مسالئه بعيدذة ) وطوله وعرضه عطا 0 ق كبر باء جالقه وعظمة صائعه كشهرة من ختصرى بل أفل من ذلاك . وحكى عنه أندقال : إن نات كذا ذل وإن قفنت كذ! ذَيُء وما أمنى منه ذُرة كاه اشير إلى قوله ١م‏ وَهَوٌ مم أ 00 6 وأنه حاطر لايفيب 34 وهو بكل مكان ليا اإسفة مكان ولا محلو مئةهة كان . ٠ : الحادلة‎ شرح هكلام تك به الشبلى المع وقوله - إعا أمنى منه ذرة 0 يعى الحلق مجحو بون عنه ابأسمائه وصفاته 5 وما أعطاع منه غير امه وذكره ؟ لأنهم لايطيقون أ كثر من ذلك . وفى ذلك كان ينشد الشبلى رحمه الله ويقول : فقات : أليس قد قضوا كتالى فقال: نعم » فقلت فذاك حسبى وله أيضا: ألبس من السدادة أن داري محجاورة لدارك فى البلاد؟ وأنغد : أظلت علينا منك يوم غحامة . أضاءدت ليا ره وأبعلى رشاعها فلا غيمها يلو فيأيس طامم ولا غيتها يأنى فيروَى عطاشبًا وقالالشبلى رحهالله : كتيت الحديث والفقه ثلائين سنة حتى أسف رالصبح » نت إلى كل من كتبت عنه فقلت : أريد ففه الله تعالى » فما كنى أحد . ومعنى قوله : حتى أسفر الص » يعنى به حتى بدت أنوارالحقيقة ومنازلة مادعت إليه حقيقة الفقه والصل والمعرفة . ومعنى قوله : هات فقه الله تعالى » يعنى التفقه فى عر الأحوال الذى بين العبد والله تعالى » فى كل اظة وطرفة عين . قال : وقال الشببلى للجنيد رحمه الله : ياأباالقاسم ماتقول فيم نكان الله حسبه قولا وحقيقة ؟ فقال له الجنيد » ره الله : يا أيابكر » بينك و بين أ كابر الناس فى -ؤالك هذا عشرة آلاف مقام ) أوله عو” مابدأت به . 444 حكتاب اللمع والعنى فى ذلك : أن الجنيدرحهلله , كان متشرقاً على حاله بفضل علمه وتمسكينه فأوراه موضع ماعثى عليه من الدعوى فما يقول ؛ لأن من كان الله حسبه قولا وحقيقة يستننى عن السؤال ء تسؤاله للصنية ؛ زر مه الله » عن ذلك ينبىء عن أنه مقارب اا هناك , ومكذا معت ابن علوان يقول : كان الجنيد » رحمه الله » يقول : قد أوقتف الشبلى » رحه الله ؛ فى مسكانه » فما بعد » ولو بعد لجاء منه إمام . وقال أبو عمرو : ربما كان يىء الشبلى ؛ رحمه الله » إلى الجنيد » رح الله » فيسأله مسألة » فلا يحيبه » و يقول : ياأبابكر » هو ذا أشفق عليك وعلى ثياتك ؟

Orijinal Metin (AR)

لأن هذا الاضطراب , والانزعاج » والحدة » والطيش » والشطح : ليست هى من أحوال المتمكنين » وهى منسو بة إلى أحوال أهل البدايات والإرادات . وكذلك حكى عن الشبلى » رحمه اللهء أنه قال : قال الجنيد يوم : ياأبابكر 3 ش تقول ؟ فقات : أنا أقول» الله فقال : مر ؛ سلمك الله يمنى بذلك : إنك فى خطر عظم ٠‏ فإن ل بسامك الله فى قولك : الله » من الالتفاث إلى شىء سوى الله , فا أ-وأ الك ! وكان الشبلى , رحمه الله » بقول : آلف عام ماضية فى ألف عام واردة » هو ذا الوقت »؛ ولاتغرنسكم الأشباح وكان يقول : أ: أوتسم متطوعة » ووقتى ايس اه طرفان ! وريما كان يشطح ويقول ؛ أنا الوفت » وقتى عز بز؛ وليس فى الوقت غيرى » وأنا حمق . شرح كلام تله به الشبلى قدع وكان ينشد هذين البيتين : يكين فى معامله كين أمين” الحق آمَنها أ ثََاررَ عم فاتك عا هعد فات اليمَين من اليقين ور با كان يقول : نظرت” فى كل عزة فزاد عرّى لمهم » ورأيث عزم ذلك فى عرى» ثم كان يتلوفى إثره : « من" كان" 0 لمر شٍِ لمر سم 00 ْم يقول : تن امت بذى الور هدو المنّ اله عن قال الشيخ » رحمه الله : أما قوله : الوقت » فإنه بشير إلى النفس الذى بين انعسي ء والخاطر الذى بين الخاطر بن » إذ كان بلله وللّه » وهو الوقت »ء و إذافات 1 1 فى أاف سنة » فقد فات ما لاباحق” ولاتيد رك بااتأسّف عليه . يمنى : أن ألف عام ماضية » وألف عام واردة » وفيك الذى بين نفسيك » يحب أن لاتفوتك » والمز بز : من أعزه الله به » فلا ياحقه أحد فى عزه 0 وكذلك الذليل : من شل الله عنه بغيره » لاياحقه أحد فى ذُله . وقوله : لا تغر نكم الأشباح . فشكل شىء سوى اله تعالى : أشباح » إن سكنت إليه فقد غركك . وقوله : أنا ححق” » يمنى فى قولى : أنا الوقت ء أنا الحق ؛ لأن قوله : أنا لا بشير بذلك إلى إياه . وقوله : وقتى ليس له طرفان ؛ لأن فى كل شىء مساءة إلا فى الوقت ؛ فإن الاشتغال بغيرالله » والسكون إلى جيم ما خاق الله تعالى : فى الوقنتء ليس فيه مساغة ولوق نفس فى أاف سنة. رحكى عن الشبلى : أنه قال » أيضا : الاجم إن كنت تمل أن ف" بقية اغيرك فأخْر قنى بنارك » لا إله إلا أنت . "4 1 دكتاب اللمم فهذا وما 'يشبه. ذلك : غلبات وجد عثر عنه على حسب ما وجد فى وقته» ولا يكون ذلك على الدوام ؛ لأن ذلك : حال , فيه الال نازلة » تنزل بالعبد فى الحين » ولا تلبث به على الدوام » وذلك رفي من الله » عز وجل » بأواياله وخاصته ؛ ولو دام ذلك ابطلوا عن الحدود والحقوق » وتعطلوا عن الآداب والأخلاق ومعاشرة الخلق . : ألا ترى أن أسحاب رسول الله صلى لله عليه وسلم » سألوا عن ذلك رسول الله صلى الله :ليه وس » فقالوا : « يا رسول الله » إنا إذا كنا عندك وسممّنا منك ترقة قلو ينا ء فإذا حرجنا من عندك ترجم إلى الاشتغال بالأهل والواد » فقال رسول الله صلى الله ليه وس : : ١‏ أوابة بقيتم على الالالذى تكونون عندى لصالخدك اللائكة » كا جاء فى الحديث . وذكر عن الشبلى » رحمه الله : أنه كان بقول : لو خطر ييالى أن الجحيم بتيرانها وزع ترك بو أشيرة كدت مرك ركاء أو يا قال .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لأن هذا الاضطراب , والانزعاج » والحدة » والطيش » والشطح : ليست هى من أحوال المتمكنين » وهى منسو بة إلى أحوال أهل البدايات والإرادات . وكذلك حكى عن الشبلى » رحمه اللهء أنه قال : قال الجنيد يوم : ياأبابكر 3 ش تقول ؟ فقات : أنا أقول» الله فقال : مر ؛ سلمك الله يمنى بذلك : إنك فى خطر عظم ٠‏ فإن ل بسامك الله فى قولك : الله » من الالتفاث إلى شىء سوى الله , فا أ-وأ الك ! وكان الشبلى , رحمه الله » بقول : آلف عام ماضية فى ألف عام واردة » هو ذا الوقت »؛ ولاتغرنسكم الأشباح وكان يقول : أ: أوتسم متطوعة » ووقتى ايس اه طرفان ! وريما كان يشطح ويقول ؛ أنا الوفت » وقتى عز بز؛ وليس فى الوقت غيرى » وأنا حمق . شرح كلام تله به الشبلى قدع وكان ينشد هذين البيتين : يكين فى معامله كين أمين” الحق آمَنها أ ثََاررَ عم فاتك عا هعد فات اليمَين من اليقين ور با كان يقول : نظرت” فى كل عزة فزاد عرّى لمهم » ورأيث عزم ذلك فى عرى» ثم كان يتلوفى إثره : « من" كان" 0 لمر شٍِ لمر سم 00 ْم يقول : تن امت بذى الور هدو المنّ اله عن قال الشيخ » رحمه الله : أما قوله : الوقت » فإنه بشير إلى النفس الذى بين انعسي ء والخاطر الذى بين الخاطر بن » إذ كان بلله وللّه » وهو الوقت »ء و إذافات 1 1 فى أاف سنة » فقد فات ما لاباحق” ولاتيد رك بااتأسّف عليه . يمنى : أن ألف عام ماضية » وألف عام واردة » وفيك الذى بين نفسيك » يحب أن لاتفوتك » والمز بز : من أعزه الله به » فلا ياحقه أحد فى عزه 0 وكذلك الذليل : من شل الله عنه بغيره » لاياحقه أحد فى ذُله . وقوله : لا تغر نكم الأشباح . فشكل شىء سوى اله تعالى : أشباح » إن سكنت إليه فقد غركك . وقوله : أنا ححق” » يمنى فى قولى : أنا الوقت ء أنا الحق ؛ لأن قوله : أنا لا بشير بذلك إلى إياه . وقوله : وقتى ليس له طرفان ؛ لأن فى كل شىء مساءة إلا فى الوقت ؛ فإن الاشتغال بغيرالله » والسكون إلى جيم ما خاق الله تعالى : فى الوقنتء ليس فيه مساغة ولوق نفس فى أاف سنة. رحكى عن الشبلى : أنه قال » أيضا : الاجم إن كنت تمل أن ف" بقية اغيرك فأخْر قنى بنارك » لا إله إلا أنت . "4 1 دكتاب اللمم فهذا وما 'يشبه. ذلك : غلبات وجد عثر عنه على حسب ما وجد فى وقته» ولا يكون ذلك على الدوام ؛ لأن ذلك : حال , فيه الال نازلة » تنزل بالعبد فى الحين » ولا تلبث به على الدوام » وذلك رفي من الله » عز وجل » بأواياله وخاصته ؛ ولو دام ذلك ابطلوا عن الحدود والحقوق » وتعطلوا عن الآداب والأخلاق ومعاشرة الخلق . : ألا ترى أن أسحاب رسول الله صلى لله عليه وسلم » سألوا عن ذلك رسول الله صلى الله :ليه وس » فقالوا : « يا رسول الله » إنا إذا كنا عندك وسممّنا منك ترقة قلو ينا ء فإذا حرجنا من عندك ترجم إلى الاشتغال بالأهل والواد » فقال رسول الله صلى الله ليه وس : : ١‏ أوابة بقيتم على الالالذى تكونون عندى لصالخدك اللائكة » كا جاء فى الحديث . وذكر عن الشبلى » رحمه الله : أنه كان بقول : لو خطر ييالى أن الجحيم بتيرانها وزع ترك بو أشيرة كدت مرك ركاء أو يا قال .

Orijinal Metin (AR)

فكذلك نقول : نحن أيضاً : إن جهنم ليس إلبها ثىء من من الإحراق ؛ لأعها مأمورة » و إنما يوصل ألم الاحتراق إلى أهل النار بقدر امااقسم لم77 . فأما ما حي عنه أيضّ أنه قال : أَيْشَ أعمل” بلَظَى ومَقَرَ ؟ عندى : أن أظَى وسَقَرَ فوا نسكن » يعنى فى القطيعة والإعراض ؛ لأن من عرف الله بالقطيعة فهو أشد عذا ا من عذبه بلقلى وسقر . وذكر عنه : أنه مع قارثاً يقرأ هذه الآية «أخْسَأوا فنها ولا تكلمءون » فقال الشبى : ليتنى كنت واحداً منهم » كأنه أشار إلى رد جوابه إلمهم » فقال : نهف ليتنئى كنت 0 سر حونى » ولوفى النار » من شد وحله ؛ لأنه لايدرى ماسبق له منه بال مادة والشقاوة وا'“عراض عنه أو بالإقبال عليه . ٠١ه‎ : هذا 1 الأوصاف جيم وتبغي أن يغهم () الؤمنون‎ )١( ود د عن أيضا » أندقالق اسه : ن لله عباداً أو , بزقوا على جنم لأطافوه”' 0 صعب ذلاك على واعة من كان مع ذلك 7 0 عن الننى صلى الله عليه وسلءأنه قال : تقول مم يوم القيامة المؤمن: حر بامؤمن > فقذ اطنا نورك لوى + وفيا محكى عن الشبلى » رحه الله : مثل هذا كثير لا يتهبأ ذكره لكراهة التطويل » والعاقل يستدل بالقليل على السكثير . و بالله التوفيق قوله : لأطفوها : أى . لأطنأوها 005 بك كتاب القع باب في ذحكر أبى الحسين التورى ؛ رجه الله وماشهدوا عليه بالكفر عند الحايفة » وغير ذلك قال أبو نصر: وفيا بلفنى أن أبا الحسين أحمد بن مد النورى » ره الله » كان فى أيام الوفق ؛ وكان ينسكر عليه غلام الخليل » فرفم إلى الموفق » وهو يومئذ » أمير الؤمنين ؛ أن ببغداد رجلا من الزنادقة دمه حلال » فإن تله أمير المؤمئين » قدمه فى عنق » قال فبعث الخليفة فى طلبه » لحمل إليه » فشهد عليه « غلام الخايل © : أنا سممته يقول : ألا أعشق الله وهو يعشقنى » فقال النورى ؛ رمه الله : معت الله تعالى ذكره يقول : « محبهم و محبونه » » وليس المشق بأ كثر من الحبة ؛ غير أن العاشق ممنوع » والنحب يتمتع بحبه . قال فبكى أوفق من رقة كلامه وشهدوا عليه أيضا : أنه سمع أذان الؤذن فقال : طمنة وشم اللوت » وسمع نباح الكلاب ققال : ابيك وحعديك . : - فقيل له فى ذلك » فقال : « أما المؤذن فأنا أغار عليه أن يذكر الله وهو غافل » و يأخذ عايه الأجرة » واولا الأجرة ؛ القليل من حطام اللدنيا » التى يأخذهاء لذ كر لله ؛ فلزلاك فلت له : طمنة وشم اموت ! وقد قال الله جل ذ ه :لون من' شىا'ه لذ متي مسو ولك لآ تبون نيس 7 » فالكلب » وكل شىء يذ كرون الله بلا رياء ولا سممة » ولاطلب للموض ؛ فلذلك « قلت ماقلت » . قال : وحمل النورى يزه أخرئ إن الحايفة وشهدوا عأيه بأنه قال : ه كنت البارحة فى بيت مع الله» فسثل عن ذلك ؟ فقال : صدق ! وأنا الساعة مع الله » و إذا 46 : الإسراء‎ )١( ذ كر أبى الحسين النورى 0 كنت فى البيت فأنامع الله » وإذا كنت فى بركية فأنا مع الله ومن كآن فى الدنيا مم لله فهو فى الآخرة مم الله ! ألبس يقول الله جل ذ كره : ووَلقَدْ جَلفنَا الإنمَانَ و م وسو سأب اتفلئه وَتَحْن" أف رتب" اله من' عَبل الور بد قال : فغلفه الخلوفة بيده وقال: تك بماشدت ! فتسكل النورى بكلام لجيسدموا به نط » فبكى الحلوفة و بكوا جميما وقالوا : « هؤلاء أعرف لله من غيرم ! © .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فكذلك نقول : نحن أيضاً : إن جهنم ليس إلبها ثىء من من الإحراق ؛ لأعها مأمورة » و إنما يوصل ألم الاحتراق إلى أهل النار بقدر امااقسم لم77 . فأما ما حي عنه أيضّ أنه قال : أَيْشَ أعمل” بلَظَى ومَقَرَ ؟ عندى : أن أظَى وسَقَرَ فوا نسكن » يعنى فى القطيعة والإعراض ؛ لأن من عرف الله بالقطيعة فهو أشد عذا ا من عذبه بلقلى وسقر . وذكر عنه : أنه مع قارثاً يقرأ هذه الآية «أخْسَأوا فنها ولا تكلمءون » فقال الشبى : ليتنى كنت واحداً منهم » كأنه أشار إلى رد جوابه إلمهم » فقال : نهف ليتنئى كنت 0 سر حونى » ولوفى النار » من شد وحله ؛ لأنه لايدرى ماسبق له منه بال مادة والشقاوة وا'“عراض عنه أو بالإقبال عليه . ٠١ه‎ : هذا 1 الأوصاف جيم وتبغي أن يغهم () الؤمنون‎ )١( ود د عن أيضا » أندقالق اسه : ن لله عباداً أو , بزقوا على جنم لأطافوه”' 0 صعب ذلاك على واعة من كان مع ذلك 7 0 عن الننى صلى الله عليه وسلءأنه قال : تقول مم يوم القيامة المؤمن: حر بامؤمن > فقذ اطنا نورك لوى + وفيا محكى عن الشبلى » رحه الله : مثل هذا كثير لا يتهبأ ذكره لكراهة التطويل » والعاقل يستدل بالقليل على السكثير . و بالله التوفيق قوله : لأطفوها : أى . لأطنأوها 005 بك كتاب القع باب في ذحكر أبى الحسين التورى ؛ رجه الله وماشهدوا عليه بالكفر عند الحايفة » وغير ذلك قال أبو نصر: وفيا بلفنى أن أبا الحسين أحمد بن مد النورى » ره الله » كان فى أيام الوفق ؛ وكان ينسكر عليه غلام الخليل » فرفم إلى الموفق » وهو يومئذ » أمير الؤمنين ؛ أن ببغداد رجلا من الزنادقة دمه حلال » فإن تله أمير المؤمئين » قدمه فى عنق » قال فبعث الخليفة فى طلبه » لحمل إليه » فشهد عليه « غلام الخايل © : أنا سممته يقول : ألا أعشق الله وهو يعشقنى » فقال النورى ؛ رمه الله : معت الله تعالى ذكره يقول : « محبهم و محبونه » » وليس المشق بأ كثر من الحبة ؛ غير أن العاشق ممنوع » والنحب يتمتع بحبه . قال فبكى أوفق من رقة كلامه وشهدوا عليه أيضا : أنه سمع أذان الؤذن فقال : طمنة وشم اللوت » وسمع نباح الكلاب ققال : ابيك وحعديك . : - فقيل له فى ذلك » فقال : « أما المؤذن فأنا أغار عليه أن يذكر الله وهو غافل » و يأخذ عايه الأجرة » واولا الأجرة ؛ القليل من حطام اللدنيا » التى يأخذهاء لذ كر لله ؛ فلزلاك فلت له : طمنة وشم اموت ! وقد قال الله جل ذ ه :لون من' شىا'ه لذ متي مسو ولك لآ تبون نيس 7 » فالكلب » وكل شىء يذ كرون الله بلا رياء ولا سممة » ولاطلب للموض ؛ فلذلك « قلت ماقلت » . قال : وحمل النورى يزه أخرئ إن الحايفة وشهدوا عأيه بأنه قال : ه كنت البارحة فى بيت مع الله» فسثل عن ذلك ؟ فقال : صدق ! وأنا الساعة مع الله » و إذا 46 : الإسراء‎ )١( ذ كر أبى الحسين النورى 0 كنت فى البيت فأنامع الله » وإذا كنت فى بركية فأنا مع الله ومن كآن فى الدنيا مم لله فهو فى الآخرة مم الله ! ألبس يقول الله جل ذ كره : ووَلقَدْ جَلفنَا الإنمَانَ و م وسو سأب اتفلئه وَتَحْن" أف رتب" اله من' عَبل الور بد قال : فغلفه الخلوفة بيده وقال: تك بماشدت ! فتسكل النورى بكلام لجيسدموا به نط » فبكى الحلوفة و بكوا جميما وقالوا : « هؤلاء أعرف لله من غيرم ! © .

Orijinal Metin (AR)

وسمءت أيا ععروين علوان يقول: 1 إلى أبىالحسين النورى «ثلاتمائةدينار » كن عقار بيعله فصمد قنطرة ! مسرا ؛ ركان برمى واحداً واحذا منْها إلى الماء ويقول: 0 حببى تريد أن تخدعنى منك عثل هذا ؟ 6 فقال بعض الناس : مس مافمل ؟ أو أنفقها” فى سبيل اعذير كان خيرا له . فقات إن عل أن تلاك الاناني ركانت تشغله عن الله طرفة عين اسكان الواجب عليه أن برممها فى الاء بدفمة واحدة ؛ حتى يكون أسرع مخلاصه من فتنته كا أخبر الله جل ذ كره عن سلهان عليه السلام حيث يقول: 2 فطفق سينا بالمثوق وَالأَعتَاق 7 » ؛ وقد ذكرت ذلك فى موضعه. 1 000 1 قال أبو نعسر :2 وأبو الحسين النورئ من الواجدين » ومن أهل الإشارات اللطيفة » وله كلام مشكل وأشعار كثيرة وكان يغرف من بحر كبير ٠‏ ذ كر عنه أنه قال : قرب القرب » فى معنى ماأشرنا إليه نحن : 2 بعد البمد » هذا كلام معناء مفهوم عند أهله وهو قريب من قول القائل : « ذثوب القر بين حسنات الأعرار 6" ٠‏ وقول القائل : 2 إخلاص المريدين رياء المارفين » : ولالى الأسين النورى أبيات كتنها إلى أبى سعيد اراز : ()ق:ى؟ ص دسم (؟ ) والمحفوظ : حسنات الأبرار سيئات القربين و كتاب اللمع لعمرى مااستودهت سرى وسره سواء”'“حذارا أن نشيع السرائر ولا لاحظته مقلتاى بنظرة 4 فتشهد نحوانا العيون النواظر ! . ولسكن جملت الوم يينى و بينه رسولا : فأدى ماتكن الشمائر ! وفيه إشارات غر يبة ومعأن عجيبة يشير إلى سره الذى هو مخصوص به وينطق عن وجده اقدى لايضيف ذلاك إلى صفته ولا ينسبه إلى مكان ليس ذلك من نمته ٠‏ وللنورى مثل ذلك كثير ء وفها ذكرنا كفاية ؛ وبلله التوفيق ! )١(‏ من معاتى السواء : الفبى باب فى ذ كر أبى حمزة الوق 1 ا ا ساك 0م اب فى كر ألى حمزة الصو » رمه الله فأما أبو حمزة الصو : فسكان من أجلة المشايخ ؛ وكان من أهل الإشارة والعبارة يله أبظ كلام وأنفاظ مشكلة , “معت أحد بن على الوجمهى يقول : سءءت أبا على اروذبارى » رحمه الله يقول : أطلق على أبى حمزة أنه حلولى ؟ وذلك أنه كان إذا سمع صوتا مثل هبوب الرياح » وخر يرالماءء وصياح الطيور فسكان يصيح ويقول : « لبيك ! 4 فرموه بالملول ؛ لبعد فهمهم فى معنى إشارته . وذلك أن أر باب لقلوب ؛ ومن كان قلبه حاضرا بين يدى الله ٠‏ ويكون دانم لكر لله فيرى الأشياء: كلها لله » ولله » ومن الله وإلى الله فإذا سمع كلامه فكأن ذلك سمعة من الله » ولا يكون ذنك امال إلا لمبد جوع على الله ! لاينصرف منه جارحة إلى سوى لله ؛ فند ذلك بقع 4 حقائق الفهم عن لله فى جميع مابسمع وجميع مابرى من الأشياء 1 . وبلنى عن أبى حماة 5ه تخل دار حارث الحاسى » وكان الحارث دار حسن وثياب نظاف ء وفى داره شاه مرغ . فصاح الشاه مرغيا » فشهق أبو حمزة شبقة وقال : « لبيك باسبدى 6 قال : فغضب المارث وعمد إلى سكين » فقال : « إن تنب من هذا الذى أنت فيه أذممك » . قال : فقال له أبو حمزة : أنت إذال حسن أن أسمم هذا الذى أنت فيه فز لانأ كل النخالة بالرماد ؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسمءت أيا ععروين علوان يقول: 1 إلى أبىالحسين النورى «ثلاتمائةدينار » كن عقار بيعله فصمد قنطرة ! مسرا ؛ ركان برمى واحداً واحذا منْها إلى الماء ويقول: 0 حببى تريد أن تخدعنى منك عثل هذا ؟ 6 فقال بعض الناس : مس مافمل ؟ أو أنفقها” فى سبيل اعذير كان خيرا له . فقات إن عل أن تلاك الاناني ركانت تشغله عن الله طرفة عين اسكان الواجب عليه أن برممها فى الاء بدفمة واحدة ؛ حتى يكون أسرع مخلاصه من فتنته كا أخبر الله جل ذ كره عن سلهان عليه السلام حيث يقول: 2 فطفق سينا بالمثوق وَالأَعتَاق 7 » ؛ وقد ذكرت ذلك فى موضعه. 1 000 1 قال أبو نعسر :2 وأبو الحسين النورئ من الواجدين » ومن أهل الإشارات اللطيفة » وله كلام مشكل وأشعار كثيرة وكان يغرف من بحر كبير ٠‏ ذ كر عنه أنه قال : قرب القرب » فى معنى ماأشرنا إليه نحن : 2 بعد البمد » هذا كلام معناء مفهوم عند أهله وهو قريب من قول القائل : « ذثوب القر بين حسنات الأعرار 6" ٠‏ وقول القائل : 2 إخلاص المريدين رياء المارفين » : ولالى الأسين النورى أبيات كتنها إلى أبى سعيد اراز : ()ق:ى؟ ص دسم (؟ ) والمحفوظ : حسنات الأبرار سيئات القربين و كتاب اللمع لعمرى مااستودهت سرى وسره سواء”'“حذارا أن نشيع السرائر ولا لاحظته مقلتاى بنظرة 4 فتشهد نحوانا العيون النواظر ! . ولسكن جملت الوم يينى و بينه رسولا : فأدى ماتكن الشمائر ! وفيه إشارات غر يبة ومعأن عجيبة يشير إلى سره الذى هو مخصوص به وينطق عن وجده اقدى لايضيف ذلاك إلى صفته ولا ينسبه إلى مكان ليس ذلك من نمته ٠‏ وللنورى مثل ذلك كثير ء وفها ذكرنا كفاية ؛ وبلله التوفيق ! )١(‏ من معاتى السواء : الفبى باب فى ذ كر أبى حمزة الوق 1 ا ا ساك 0م اب فى كر ألى حمزة الصو » رمه الله فأما أبو حمزة الصو : فسكان من أجلة المشايخ ؛ وكان من أهل الإشارة والعبارة يله أبظ كلام وأنفاظ مشكلة , “معت أحد بن على الوجمهى يقول : سءءت أبا على اروذبارى » رحمه الله يقول : أطلق على أبى حمزة أنه حلولى ؟ وذلك أنه كان إذا سمع صوتا مثل هبوب الرياح » وخر يرالماءء وصياح الطيور فسكان يصيح ويقول : « لبيك ! 4 فرموه بالملول ؛ لبعد فهمهم فى معنى إشارته . وذلك أن أر باب لقلوب ؛ ومن كان قلبه حاضرا بين يدى الله ٠‏ ويكون دانم لكر لله فيرى الأشياء: كلها لله » ولله » ومن الله وإلى الله فإذا سمع كلامه فكأن ذلك سمعة من الله » ولا يكون ذنك امال إلا لمبد جوع على الله ! لاينصرف منه جارحة إلى سوى لله ؛ فند ذلك بقع 4 حقائق الفهم عن لله فى جميع مابسمع وجميع مابرى من الأشياء 1 . وبلنى عن أبى حماة 5ه تخل دار حارث الحاسى » وكان الحارث دار حسن وثياب نظاف ء وفى داره شاه مرغ . فصاح الشاه مرغيا » فشهق أبو حمزة شبقة وقال : « لبيك باسبدى 6 قال : فغضب المارث وعمد إلى سكين » فقال : « إن تنب من هذا الذى أنت فيه أذممك » . قال : فقال له أبو حمزة : أنت إذال حسن أن أسمم هذا الذى أنت فيه فز لانأ كل النخالة بالرماد ؟

Orijinal Metin (AR)

أيش بينك وبين أ كل العطيبات والتوسم فى الدار والثياب » بريد بذلك : أن إنكارك على" بشبه أحوال المر بدن و البعدئين » وتوسععة: على نفك واطك ف الدخوا ل فى السعاث » يشبه ال الأنمراء والصديقين « الذين لايضرم الادخول فى السمات »© وبلغنى عن ألى حمزة رحمه الله أنه دخل عليه رجل من أهل خراسان » فسأ4 عن مسألة فى الأمن » فشطح أبو حمزة » وقال : « أعرف رجلا لو كان على ينه لذن كع . حكتاب اللمم سور وغل اده سبع لم يبال على أيهما يتكىء وكأنه أشار إلى نفسه بذلك » وزعم أن الأمن لايصح إلا لمن يكون بهذه الصفة . قال : فقال له الهراسانى : هذا شطح هات الملم ٠‏ ثم قال : خذها يابديخت2©0 أغرف من أو كان بالدرب :وهو بريد الشرق لم يتغير سره فما بين ذلك ء ثم خرج » قال : قال أبو حمزة : فبقيت أر بعين ليلة لا1 كل ولا أنام ؛ حتى يتبينلى عل ماقال ذلك الرجل » فسكأنه أشار بأن الأمن لا يصح إلا لمن يكون حاله كذلك ٠‏ فزاد فى العنى على ماقال أبو حمزة ! فإن قال قائل : هذا دعوى من الجيع » فيقال له : لايحوز أن ند ”© أقوالالتقدمين , و يوجد لما يذكر عنهم وجه ٠‏ وقد قال للّهجل ذ كره :وما بنسة رثك فح »”'“ وقال النى صلى الله عليه وسل : «إذاأتم الله على عبد نهمة » أحب أنيرى أثرها عايه » وهذا م نأعظام النعم - فيجوز أنهم قذ تحدثوا بما أنمم الله علسهم ٠‏ ومن قال غير ذلك فيحتاج إلى بيان ودليل ٠‏ ١١ : متكا من جلد (؟ ) عظيم رع) قوله : تمل : أى تعلل- الضحى‎ )١( ذكر جماعة الشاخ الف باب ذكر جاعة الشايخ الذين رموم بالكفر ونصيو العداوة معهم ورفموم إلى السلطان قال أبو نصر : « فأما الذين نصبوا المدارة مع هؤلاء القوم 0 واعتقدوا قوم الباطل ذعلى وحيين 3 فمنهم قوم لم يغهموأ معاتى ما أشاروا إليه فى كلامهم من غامض الملم وجايل الحطب ء ول يكن هم زاجر من المقل ولا واءظ من الدين أن يستبحثوا عن العاتى التى أشكلت عليه و يسألوا ذلك عن أهابا » وقاسوا مابسمعون من ذلك بنا عدوا من الملوم المبئوئة بين عوام الناس حتى هلكوا » فمنهم من رجع عن ذلك وتاب وأناب » ومنهم من مات على ذلك فأمسء إلىالله إن شاء عذبه و إن شاء عفا عنه . ومنهم من عل مةاصدم ومعانتهم فيا قالوا أو قد صحبهم برهة من الذهر فل يصبر على حالحم ودعاه شيطانه وهواه إلى طلب الرياسة وجمع الدنيا وأ كل أموال الناس بالباطل » لعل المعاداة والمنافاة معبم » والطمن والوقيمة فبهم والسفاهة والإنكار عليهم سم إلى جمع الذنيا وسببا إلىقبول20 قلرب الجهلة من العاماله, فلاببالى بعد ماأسرته أهواؤه » واستحوذته شياطينه : أن يسفك الدماء ويأ كل الخرام » و يركب الثم » و يشمد بالزورء ويكذب على الله وعلى رسوله ؛ و يبسط بالوقيعة والطءن على على أوليائه 0 ؛و بم إلى السكفر والزندقة والبدعة والضلالة » ويج على سفك دمالهم الماغة7"؟ » والجبلة من العامة ٠‏ فكم من ولىة لله قد قتلوا من مؤلاء 37 جمع فى طاعة اف ورضاء قد فرقوه 1 وما خاق اف على وحه الأرض قوما شرا من هؤلاء ٠. ‏ 4 : ووذ كرت قصص هؤلاء وما أعم دن اعد ا»' على هذه الطائفة'قدعا أوحدينا طول 0 ولكن نذكر من ذلك طرفا على الاختصار والإيحاز إن شاء الله . قول‏ : أى إقبال قلوب الجبال إليه 0 الفاغة : الغوغاء من الناس . كا يستفاد من القاموس (م) الأولى أن يقال : لطال السكلام رم؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أيش بينك وبين أ كل العطيبات والتوسم فى الدار والثياب » بريد بذلك : أن إنكارك على" بشبه أحوال المر بدن و البعدئين » وتوسععة: على نفك واطك ف الدخوا ل فى السعاث » يشبه ال الأنمراء والصديقين « الذين لايضرم الادخول فى السمات »© وبلغنى عن ألى حمزة رحمه الله أنه دخل عليه رجل من أهل خراسان » فسأ4 عن مسألة فى الأمن » فشطح أبو حمزة » وقال : « أعرف رجلا لو كان على ينه لذن كع . حكتاب اللمم سور وغل اده سبع لم يبال على أيهما يتكىء وكأنه أشار إلى نفسه بذلك » وزعم أن الأمن لايصح إلا لمن يكون بهذه الصفة . قال : فقال له الهراسانى : هذا شطح هات الملم ٠‏ ثم قال : خذها يابديخت2©0 أغرف من أو كان بالدرب :وهو بريد الشرق لم يتغير سره فما بين ذلك ء ثم خرج » قال : قال أبو حمزة : فبقيت أر بعين ليلة لا1 كل ولا أنام ؛ حتى يتبينلى عل ماقال ذلك الرجل » فسكأنه أشار بأن الأمن لا يصح إلا لمن يكون حاله كذلك ٠‏ فزاد فى العنى على ماقال أبو حمزة ! فإن قال قائل : هذا دعوى من الجيع » فيقال له : لايحوز أن ند ”© أقوالالتقدمين , و يوجد لما يذكر عنهم وجه ٠‏ وقد قال للّهجل ذ كره :وما بنسة رثك فح »”'“ وقال النى صلى الله عليه وسل : «إذاأتم الله على عبد نهمة » أحب أنيرى أثرها عايه » وهذا م نأعظام النعم - فيجوز أنهم قذ تحدثوا بما أنمم الله علسهم ٠‏ ومن قال غير ذلك فيحتاج إلى بيان ودليل ٠‏ ١١ : متكا من جلد (؟ ) عظيم رع) قوله : تمل : أى تعلل- الضحى‎ )١( ذكر جماعة الشاخ الف باب ذكر جاعة الشايخ الذين رموم بالكفر ونصيو العداوة معهم ورفموم إلى السلطان قال أبو نصر : « فأما الذين نصبوا المدارة مع هؤلاء القوم 0 واعتقدوا قوم الباطل ذعلى وحيين 3 فمنهم قوم لم يغهموأ معاتى ما أشاروا إليه فى كلامهم من غامض الملم وجايل الحطب ء ول يكن هم زاجر من المقل ولا واءظ من الدين أن يستبحثوا عن العاتى التى أشكلت عليه و يسألوا ذلك عن أهابا » وقاسوا مابسمعون من ذلك بنا عدوا من الملوم المبئوئة بين عوام الناس حتى هلكوا » فمنهم من رجع عن ذلك وتاب وأناب » ومنهم من مات على ذلك فأمسء إلىالله إن شاء عذبه و إن شاء عفا عنه . ومنهم من عل مةاصدم ومعانتهم فيا قالوا أو قد صحبهم برهة من الذهر فل يصبر على حالحم ودعاه شيطانه وهواه إلى طلب الرياسة وجمع الدنيا وأ كل أموال الناس بالباطل » لعل المعاداة والمنافاة معبم » والطمن والوقيمة فبهم والسفاهة والإنكار عليهم سم إلى جمع الذنيا وسببا إلىقبول20 قلرب الجهلة من العاماله, فلاببالى بعد ماأسرته أهواؤه » واستحوذته شياطينه : أن يسفك الدماء ويأ كل الخرام » و يركب الثم » و يشمد بالزورء ويكذب على الله وعلى رسوله ؛ و يبسط بالوقيعة والطءن على على أوليائه 0 ؛و بم إلى السكفر والزندقة والبدعة والضلالة » ويج على سفك دمالهم الماغة7"؟ » والجبلة من العامة ٠‏ فكم من ولىة لله قد قتلوا من مؤلاء 37 جمع فى طاعة اف ورضاء قد فرقوه 1 وما خاق اف على وحه الأرض قوما شرا من هؤلاء ٠. ‏ 4 : ووذ كرت قصص هؤلاء وما أعم دن اعد ا»' على هذه الطائفة'قدعا أوحدينا طول 0 ولكن نذكر من ذلك طرفا على الاختصار والإيحاز إن شاء الله . قول‏ : أى إقبال قلوب الجبال إليه 0 الفاغة : الغوغاء من الناس . كا يستفاد من القاموس (م) الأولى أن يقال : لطال السكلام رم؟

Orijinal Metin (AR)

- اللمم ) قع صكتاب المع فمنها ماوقم لذى النون الممسرى ؛ رحمه الله » حيث شهدوا عليه بالكفر والزندقة ورفعوه إلى السلطان حتى أشخص وشيل وأجاب عما سثل وردوه إلى موضمه ار ذ كر عن ابن الفرجى أنه قال : كنت مع ذى النون فى الزورق » وإذا بزورق آخر فيه جماعة من الناس فقيل لذى النون : 8 هؤلاء هم ذا يمضون ليشهدوا عيك عند السلطان بالزندقة . فقال ذو النون : 8 اللوم إن كانوا كاذبين لخذهم ! »» قال : ان الفرجى : فما استم كلامه حتى اناب الزورق وغرق القوم » قال : فقات لذى النون : أحسب أن القوم فسقوا فيمشاهم فما ذنب الملاح ؟ . قل : لم حمل الفساق ؟ م قال : إذا قام هؤلاء يوم القيامة » شهداء الغرق » خير لحم من أن يقوموا شهداء الزور! . قال : ثم انتفض انتفاضة » وقال : « وعزتك وجلالك لا أدعو على خلقك أبدا » ٠‏ فصل آخر وحمنون : كآن يقال له : « سمنون الحب » » وكان موصوفا بحسن الوجه وحسن السكلام فى الغبة وعذوبة المنطق ٠‏ بلذنى أن امرأة مالت إليه وهو يته ٠‏ فلماعلم سمنون بذلك طردها من مجلسه » قال : خجاءت هذه المرأة إلى الجنيد » رحه الله » فقالت : ماتقول فى رج لكان طر بق إلى الله ؟ فذهب الله و بق الرجل ؟ ٠‏ فل الجنيد أيش مرادهاء فل يمه وقال : د حسبنا الله ونمم الوكيل ! © ثم عرضت نفسها بالعزو يج على سمنون فأبى ذلك عليها سمنون ٠‏ فمادت أن غلام الخليل هو متكر على هؤلاء ‏ وهو يعاديهم - فقصدت إليه وقالت : إنهؤلاء صوفية فلانرفلان وذ كرنهم « يجتممونمعى كللليلة على الخرام » الأولى : أن يقال : معززا ليناسب مابعدء ذكر جماعة الشايخ 3 فشبد عليهم غلام الخليل بذلاك وقال : ه هؤلاء زنادقة ردمهم فى عنق » فباننى أن الساطان أم بضرب أعنانهم ؟ تى كشف الله عنهم ذلك ونام وخلصهم ٠! ‏ وأما أو سويك أجد ى عوسى الحراز » أسكر عليه هاعة كن العاماء و أسيوه إلى الكن بأ! فاظ وجدوها فى كتاب صنفه وهو : كتاب السرت » فلم يقهءو معناه ؟ وهو قوله : « عبد رجم إلى الله وتماق ياقدكر» وذ كر فى قرب الله وطام ما أذن له من التعظلي لله ونسى نقسةه وماسوى اه ! 0 فلو فلت له 1 من أبن أنت وأين تريد؟ وأشباه ذلك موجود فى كتبه وكلامه » وقد شرحت ذلك فى بابه . فصل آخر وأما مرو بن عهان المسكى :كان عنده حروف فيه شىء من العلوم الخاصة . ذوقم فى بد بعض تلامذته فأخذ السكتاب وهرب فاما م بذاك عحروبن مان قال : سوف يقطم يديه ورجليه ويضرب رقبته . يقال : إن الغلام الذى سرق منه ذلك الكتاب » كان « الحسين بن متصور الخلاج 6 وقد هلك فى ذلك وفمل به ماقال مرو بن عمان ش وأما سبل نن عبد الله مع عامه وشدة اجتهاده فقال : « التو بة فريضة على المبد مع كل نفس 26 وكان ف ناحية رحدل من السب إلى العم والعيادة فيج عليه العامة و كغرء ونسبه إلى القباعع عند العامة حتى وثبو عليه ؟ وكان ذلك سيب خروجه عن ا 1 عر وانتقاله إلى البصرة رحمه أله , 000 دكتاب اللمع فقيل أن وكذلك أبو 8 عبد ان الحسين بن د المصبيحى 0 تكلم ف ىء من عم الأسوا, والصذات وعم الحروف » فكفره « أبو عبد الله الز بيرى © وهوج عليه العامة فقال : أن سبل بن عبل ان قال له : يمن :دزا لاذاس حراب الحلتيدت فلم تصبروا علينا 1 0 كلنهم أنت مما لايعرفون ؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- اللمم ) قع صكتاب المع فمنها ماوقم لذى النون الممسرى ؛ رحمه الله » حيث شهدوا عليه بالكفر والزندقة ورفعوه إلى السلطان حتى أشخص وشيل وأجاب عما سثل وردوه إلى موضمه ار ذ كر عن ابن الفرجى أنه قال : كنت مع ذى النون فى الزورق » وإذا بزورق آخر فيه جماعة من الناس فقيل لذى النون : 8 هؤلاء هم ذا يمضون ليشهدوا عيك عند السلطان بالزندقة . فقال ذو النون : 8 اللوم إن كانوا كاذبين لخذهم ! »» قال : ان الفرجى : فما استم كلامه حتى اناب الزورق وغرق القوم » قال : فقات لذى النون : أحسب أن القوم فسقوا فيمشاهم فما ذنب الملاح ؟ . قل : لم حمل الفساق ؟ م قال : إذا قام هؤلاء يوم القيامة » شهداء الغرق » خير لحم من أن يقوموا شهداء الزور! . قال : ثم انتفض انتفاضة » وقال : « وعزتك وجلالك لا أدعو على خلقك أبدا » ٠‏ فصل آخر وحمنون : كآن يقال له : « سمنون الحب » » وكان موصوفا بحسن الوجه وحسن السكلام فى الغبة وعذوبة المنطق ٠‏ بلذنى أن امرأة مالت إليه وهو يته ٠‏ فلماعلم سمنون بذلك طردها من مجلسه » قال : خجاءت هذه المرأة إلى الجنيد » رحه الله » فقالت : ماتقول فى رج لكان طر بق إلى الله ؟ فذهب الله و بق الرجل ؟ ٠‏ فل الجنيد أيش مرادهاء فل يمه وقال : د حسبنا الله ونمم الوكيل ! © ثم عرضت نفسها بالعزو يج على سمنون فأبى ذلك عليها سمنون ٠‏ فمادت أن غلام الخليل هو متكر على هؤلاء ‏ وهو يعاديهم - فقصدت إليه وقالت : إنهؤلاء صوفية فلانرفلان وذ كرنهم « يجتممونمعى كللليلة على الخرام » الأولى : أن يقال : معززا ليناسب مابعدء ذكر جماعة الشايخ 3 فشبد عليهم غلام الخليل بذلاك وقال : ه هؤلاء زنادقة ردمهم فى عنق » فباننى أن الساطان أم بضرب أعنانهم ؟ تى كشف الله عنهم ذلك ونام وخلصهم ٠! ‏ وأما أو سويك أجد ى عوسى الحراز » أسكر عليه هاعة كن العاماء و أسيوه إلى الكن بأ! فاظ وجدوها فى كتاب صنفه وهو : كتاب السرت » فلم يقهءو معناه ؟ وهو قوله : « عبد رجم إلى الله وتماق ياقدكر» وذ كر فى قرب الله وطام ما أذن له من التعظلي لله ونسى نقسةه وماسوى اه ! 0 فلو فلت له 1 من أبن أنت وأين تريد؟ وأشباه ذلك موجود فى كتبه وكلامه » وقد شرحت ذلك فى بابه . فصل آخر وأما مرو بن عهان المسكى :كان عنده حروف فيه شىء من العلوم الخاصة . ذوقم فى بد بعض تلامذته فأخذ السكتاب وهرب فاما م بذاك عحروبن مان قال : سوف يقطم يديه ورجليه ويضرب رقبته . يقال : إن الغلام الذى سرق منه ذلك الكتاب » كان « الحسين بن متصور الخلاج 6 وقد هلك فى ذلك وفمل به ماقال مرو بن عمان ش وأما سبل نن عبد الله مع عامه وشدة اجتهاده فقال : « التو بة فريضة على المبد مع كل نفس 26 وكان ف ناحية رحدل من السب إلى العم والعيادة فيج عليه العامة و كغرء ونسبه إلى القباعع عند العامة حتى وثبو عليه ؟ وكان ذلك سيب خروجه عن ا 1 عر وانتقاله إلى البصرة رحمه أله , 000 دكتاب اللمع فقيل أن وكذلك أبو 8 عبد ان الحسين بن د المصبيحى 0 تكلم ف ىء من عم الأسوا, والصذات وعم الحروف » فكفره « أبو عبد الله الز بيرى © وهوج عليه العامة فقال : أن سبل بن عبل ان قال له : يمن :دزا لاذاس حراب الحلتيدت فلم تصبروا علينا 1 0 كلنهم أنت مما لايعرفون ؟

Orijinal Metin (AR)

فسكان ذلك سبب خروجه من « البصسرة © ومات عدينة « شوشتر 6 وما قبره . بلغنى عن أبى عبد الله الصبيحى : أنه لم خرج ثلاثين سنة من بيت من نحت الارض دن كثرة اجمهاده وتعيده » وكان إذا تنكم بعلوم الممارف بهش العالح 0 لخسدوءه على ذلك 1! وأما ١‏ أبو المباس أحمد بن عطاء » مم جلالته وسعة معرفته و كثرة علفه وحسن ألفاظه رفم إلىالسلطان ونسب إلى السكفر والزندقة فدعاءالوز بر وهو « على بنعيسى » ف بره وجِمًا عليه فى اكلام . فقال له ابن عطاء : ارفق يارجل » فغضب عليه كا بلغتى . فأص حتى نزعوا خفه وصفعوه به4 0 وكان ذلاك صدب مورة 1 ع فصلى اخر وكذلاك الجنيد مع كثرة عهه وتبحره وفبمه ومواظبته على الأوراد وااعيادات وفضله على أهل زمانه : بالفهم 2 والملم» والدءن 0 حى يقالله :0 طاروس اأمهاء © فك دن 07 قد طلب وأخذ وشهدوا عليه بالكفر والزندقة ذكر جاعة الشايخ 6-١‏ وذكر ذللك يطول ! و إما أردنا أن نذ كر ذلك حتى لايتمجب من أهل عصرنا من ببسط لسانه بالوقيمة فى هذه المصابة فإن الشىء قدىم : فأول من امتحن بذاك ( عامر بن عبد قيس 6 من التابمين »رفع إلى « عثمان بن عفان » أنه يقول : « إنه خير من إراهيم » ؛ 2 وأنه حرم ما أحل" الل > حتى كتب «عمان بن عفان » رذى الله عنه » إلى 2 معاوية بن أبىسفيان » فى ذلك » وأشخص « عامر بنقيس » إلى « معاوية 6 على غلور قتب . فلما سُئل عن حاله ؟ ورف محله ومكانه أ كرمه ورده إلى موضمه » و كذلك من بمده ف ىكل وقت . مقصودون : بالأذى » والطمن والوقيعة » والإنسكار » والشنمة , والفاهة ؛ فليس هذا إلا كا روى عن النبى صلى لله عليه وسلم أنه قال : نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء » ثم الأمثل ف لأمثل وبيْمّلّ الرجل على حسب دينه ؛ فإن كان فىدينه صلابة فيسكون بلاؤه أشد » أوكا قال » والله أعل . : فن امتحن بشىء منذلك فمليه بالصبر ؛ فإن الله مع الصابرين « والصير مفتاح الفرج » وأنشد لملى ابن أبى طالب رضى الله عنه وكرم وجهه فى الصير : ما أحسن الصبر. فى مواطنه 1 والصبر فى كل موطن حسن حبك من حسنه عواقبه 4 عاقبة الصير مالحا تمن ذلك يديك . كتاب اللمم باب فى ذكر « أبى بكر على بن الحسن بن بازدا ثيار » مدت « أب سعيد بن عبد الوه'ب 6 يقول : كنت ببغداد وقت الذى ورد ان بازدانيار فهجره الشايخ من أجل أنه رمام بالكفر والإنكار عليهم » ا : فقال م ' أقل كف م من ذلك 6 دى مّى الئاس فها ما ينهم ووقم قال أو تعس : وكان « أنو بكر بن بازدانيا ر »عن ادعب إلذاع وسائر نموم وتسكم 0 ن المسائل التكبيرة فى علوم العارف والأحوال والمقامات » فى على ذلك برهة من الدهر » فادا رجع إلى ناحيته وأسرته أهواؤه ومال إلى الرياسة و إلى جمع الناس س عليه وانصراف الوجوء إليه واستحلى جمم الناس والسياسة ؛ فبسط لسانه فى مشامخه بالوقيعة ونسبهم إلى البدعة والضلالة و إلى ااغلط والجهالة ونصب و العداوة والمنارأة : من المُرد » والمباهاة لحل به البلاء؛ ونزع منه الميساء « وصار من المطرودين »6 وقد كان قبل ذلك من المعدودين فبعد المعرفة أنكرمم 2 ومن بعد المواصلة هجرمم » فضيع الأمانة » وحالف الليانة » وترك المحة » وركب الادة . فما ترك فى كنانته سمما إلا رماهم به » ولا اهتدى إلى مكروه إلا قمدم به » حتى كتب إلى البلاد : تحذر معوم العباد ء و ينسهم إلى السكفر والبدع .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فسكان ذلك سبب خروجه من « البصسرة © ومات عدينة « شوشتر 6 وما قبره . بلغنى عن أبى عبد الله الصبيحى : أنه لم خرج ثلاثين سنة من بيت من نحت الارض دن كثرة اجمهاده وتعيده » وكان إذا تنكم بعلوم الممارف بهش العالح 0 لخسدوءه على ذلك 1! وأما ١‏ أبو المباس أحمد بن عطاء » مم جلالته وسعة معرفته و كثرة علفه وحسن ألفاظه رفم إلىالسلطان ونسب إلى السكفر والزندقة فدعاءالوز بر وهو « على بنعيسى » ف بره وجِمًا عليه فى اكلام . فقال له ابن عطاء : ارفق يارجل » فغضب عليه كا بلغتى . فأص حتى نزعوا خفه وصفعوه به4 0 وكان ذلاك صدب مورة 1 ع فصلى اخر وكذلاك الجنيد مع كثرة عهه وتبحره وفبمه ومواظبته على الأوراد وااعيادات وفضله على أهل زمانه : بالفهم 2 والملم» والدءن 0 حى يقالله :0 طاروس اأمهاء © فك دن 07 قد طلب وأخذ وشهدوا عليه بالكفر والزندقة ذكر جاعة الشايخ 6-١‏ وذكر ذللك يطول ! و إما أردنا أن نذ كر ذلك حتى لايتمجب من أهل عصرنا من ببسط لسانه بالوقيمة فى هذه المصابة فإن الشىء قدىم : فأول من امتحن بذاك ( عامر بن عبد قيس 6 من التابمين »رفع إلى « عثمان بن عفان » أنه يقول : « إنه خير من إراهيم » ؛ 2 وأنه حرم ما أحل" الل > حتى كتب «عمان بن عفان » رذى الله عنه » إلى 2 معاوية بن أبىسفيان » فى ذلك » وأشخص « عامر بنقيس » إلى « معاوية 6 على غلور قتب . فلما سُئل عن حاله ؟ ورف محله ومكانه أ كرمه ورده إلى موضمه » و كذلك من بمده ف ىكل وقت . مقصودون : بالأذى » والطمن والوقيعة » والإنسكار » والشنمة , والفاهة ؛ فليس هذا إلا كا روى عن النبى صلى لله عليه وسلم أنه قال : نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء » ثم الأمثل ف لأمثل وبيْمّلّ الرجل على حسب دينه ؛ فإن كان فىدينه صلابة فيسكون بلاؤه أشد » أوكا قال » والله أعل . : فن امتحن بشىء منذلك فمليه بالصبر ؛ فإن الله مع الصابرين « والصير مفتاح الفرج » وأنشد لملى ابن أبى طالب رضى الله عنه وكرم وجهه فى الصير : ما أحسن الصبر. فى مواطنه 1 والصبر فى كل موطن حسن حبك من حسنه عواقبه 4 عاقبة الصير مالحا تمن ذلك يديك . كتاب اللمم باب فى ذكر « أبى بكر على بن الحسن بن بازدا ثيار » مدت « أب سعيد بن عبد الوه'ب 6 يقول : كنت ببغداد وقت الذى ورد ان بازدانيار فهجره الشايخ من أجل أنه رمام بالكفر والإنكار عليهم » ا : فقال م ' أقل كف م من ذلك 6 دى مّى الئاس فها ما ينهم ووقم قال أو تعس : وكان « أنو بكر بن بازدانيا ر »عن ادعب إلذاع وسائر نموم وتسكم 0 ن المسائل التكبيرة فى علوم العارف والأحوال والمقامات » فى على ذلك برهة من الدهر » فادا رجع إلى ناحيته وأسرته أهواؤه ومال إلى الرياسة و إلى جمع الناس س عليه وانصراف الوجوء إليه واستحلى جمم الناس والسياسة ؛ فبسط لسانه فى مشامخه بالوقيعة ونسبهم إلى البدعة والضلالة و إلى ااغلط والجهالة ونصب و العداوة والمنارأة : من المُرد » والمباهاة لحل به البلاء؛ ونزع منه الميساء « وصار من المطرودين »6 وقد كان قبل ذلك من المعدودين فبعد المعرفة أنكرمم 2 ومن بعد المواصلة هجرمم » فضيع الأمانة » وحالف الليانة » وترك المحة » وركب الادة . فما ترك فى كنانته سمما إلا رماهم به » ولا اهتدى إلى مكروه إلا قمدم به » حتى كتب إلى البلاد : تحذر معوم العباد ء و ينسهم إلى السكفر والبدع .

Orijinal Metin (AR)

كل ذلك اطلب الرياسة وانخاذ الجاه عند العامة هم يكاسب من جميم ذلا إلا فرحة قليلة أعقمما ترحة طويلة وءتى عايه التيمة والعار والشفار والنار والنداءة والملامة إلى بوم القيامة : وهؤلاء المشايخ الادة والأئمة القادة قد زاد الل بذلك فى مناقبيم ورفع فى مراتهم وم ينقصوا لمطمن الطاعنين وتعنث الممنتين عند اامقلاء والأدياء وعند ذكر أبى بكر على بن الحسن بن يازدانهار 2 الفقباء من الملداء » بل زادوا بذلك عندهم محاسن وفضائل 9 فرفع الله بذلك أفدارمم وأخطارمم إلى الأبد » بلا زوال ولا أمد ! وهؤلاء المتعنتون مأثومون مذمومون خاسرون خاسئون موسومون بدك إلى يوم الدين . لَقَدْ صلا ملآلا بديسسد! وَحَسِرُوا خُسْرَ1] مبيناً - أعاذنا لله وإباكم من مثل ذلك . وفى مثل ذلك يقول على عبد الرحبم القناد [ رحمه الله ] بصف « ابن بزدانيار» ويذكر الشايخ الذين طمن عليهم ويقول :‏ تكلنت أمرأ ضل عن ك احيّاله فكيف تسامى والمماناة ماله؟ سموت بأحوال البطالة شامحخصا ‏ تله يمن صكنه البطالة حاله فمتهم جنيد [ قدس الله ] روه وأضحى نسم القسدس وهو طلاله ! فكيف منالا لست تمرف عينه ؟ فماللك أرض والجنيد هلاه ! وطمنك ف النورى" أعجب ما بدا لنا مفنبك يا من بزدريه مقاله تبغضت أشياخ التصوف عائبا فإنك لا مخ مام ااه فكيف طدمت الآن فى عيب مثاهم ؟ 1 فأنت شتنر الجيش وهو جبماله ؟ ونون والمصرى ذو التورف بعده قراميهما بالنقص . ضل لاله إذا عفر الملدى لم ترع حقاده ‏ فكيف يِرَحى شير من" ذى فعاله ؟ 2 غير من سب سيدا أشاد لنا ذكرا بطيئا زواله ! , فإن لسان الحق يبديه ممشر إذا نطقوا عنه تملى جلاله أسرمم سا فلا الس لاسر على . مستقر السر يتى ماله غعه6 1 كناب الهم قد استشعروا كم السرائر وامتطوا ‏ لموعده جحراً فات اتذاله بوانا لكشف الابس من كل ماكر إذا طاح فى الدعوى وطاح انتحا وبافنى أن ابن بزدانيار وقف على الشبلى فقال : « يا أبا بكر » أريد أن أسأللاك مسأله ؛ وقد قصدتك هذا » ؟ فقال الشبلى : لو كان بدننا وصلة ما أردت أن نتمتى » واسكننا اثقان 00 قال: فسا بلغ الشبلى ما قد أعد من الطمن والإنسكار علمهم والإطباق على المشابيخ التقدمين » فسكان بسميه ثور الأرمنى » وكان إذا جاء من ناحيته إنسان يقول : أبش خبر ذاك ثور الأرمنى » . ومست الوجمهى يقول : سمدت أبا على الروذبارى يقول : رأيت ابن يزدانيار ببغداد فسألته مسأله فى الملل فأحسن الجواب . ثم سألته مسألة فى اليقين قتسف فها ول يحسن جوابه . فقلت له : رد الجواب ؟ ‏ روك الله - فقال :‏ لا أجيبك حتى تقضى دينلك » وكان يعم أن أبا على را يستدين . قال أبو على : فتلت لأصحابنا : يا أصحابنا» لا تظنوا أن هذا فراسة ؛ لأن هذا عادة . قال : لقجل من الجاعة وانقطع . وسمعت الحين بن عبد الله القارسى يقول : سممت أيا بكر الفارسى يقول : دخلت على ابن بزدانيار ضرت اسه » قلا فرغ نادابى فقال : ما تقول فى هؤلاء المراقيين ؟ [ يعنى الجنيد والنورى والشبلى ] فال : فقلت أر باب التوحيد . قال : ففضب من كلانى » وقام » وقال لى بمض من كان إسمع كلامنا : يارجل » ذكر أفى بكر على بن بزدنيار ين إاق الله . قم واخرج من هاهنا ومن هذا البلد أيضاً » ولا نتم الايلة . فإنك إن أت اللملة وا هنا نالك مكروه 4 ويكون دك فىعنقك وهذه أمانة ببى و ينك قال : نقمت وخرحت » .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كل ذلك اطلب الرياسة وانخاذ الجاه عند العامة هم يكاسب من جميم ذلا إلا فرحة قليلة أعقمما ترحة طويلة وءتى عايه التيمة والعار والشفار والنار والنداءة والملامة إلى بوم القيامة : وهؤلاء المشايخ الادة والأئمة القادة قد زاد الل بذلك فى مناقبيم ورفع فى مراتهم وم ينقصوا لمطمن الطاعنين وتعنث الممنتين عند اامقلاء والأدياء وعند ذكر أبى بكر على بن الحسن بن يازدانهار 2 الفقباء من الملداء » بل زادوا بذلك عندهم محاسن وفضائل 9 فرفع الله بذلك أفدارمم وأخطارمم إلى الأبد » بلا زوال ولا أمد ! وهؤلاء المتعنتون مأثومون مذمومون خاسرون خاسئون موسومون بدك إلى يوم الدين . لَقَدْ صلا ملآلا بديسسد! وَحَسِرُوا خُسْرَ1] مبيناً - أعاذنا لله وإباكم من مثل ذلك . وفى مثل ذلك يقول على عبد الرحبم القناد [ رحمه الله ] بصف « ابن بزدانيار» ويذكر الشايخ الذين طمن عليهم ويقول :‏ تكلنت أمرأ ضل عن ك احيّاله فكيف تسامى والمماناة ماله؟ سموت بأحوال البطالة شامحخصا ‏ تله يمن صكنه البطالة حاله فمتهم جنيد [ قدس الله ] روه وأضحى نسم القسدس وهو طلاله ! فكيف منالا لست تمرف عينه ؟ فماللك أرض والجنيد هلاه ! وطمنك ف النورى" أعجب ما بدا لنا مفنبك يا من بزدريه مقاله تبغضت أشياخ التصوف عائبا فإنك لا مخ مام ااه فكيف طدمت الآن فى عيب مثاهم ؟ 1 فأنت شتنر الجيش وهو جبماله ؟ ونون والمصرى ذو التورف بعده قراميهما بالنقص . ضل لاله إذا عفر الملدى لم ترع حقاده ‏ فكيف يِرَحى شير من" ذى فعاله ؟ 2 غير من سب سيدا أشاد لنا ذكرا بطيئا زواله ! , فإن لسان الحق يبديه ممشر إذا نطقوا عنه تملى جلاله أسرمم سا فلا الس لاسر على . مستقر السر يتى ماله غعه6 1 كناب الهم قد استشعروا كم السرائر وامتطوا ‏ لموعده جحراً فات اتذاله بوانا لكشف الابس من كل ماكر إذا طاح فى الدعوى وطاح انتحا وبافنى أن ابن بزدانيار وقف على الشبلى فقال : « يا أبا بكر » أريد أن أسأللاك مسأله ؛ وقد قصدتك هذا » ؟ فقال الشبلى : لو كان بدننا وصلة ما أردت أن نتمتى » واسكننا اثقان 00 قال: فسا بلغ الشبلى ما قد أعد من الطمن والإنسكار علمهم والإطباق على المشابيخ التقدمين » فسكان بسميه ثور الأرمنى » وكان إذا جاء من ناحيته إنسان يقول : أبش خبر ذاك ثور الأرمنى » . ومست الوجمهى يقول : سمدت أبا على الروذبارى يقول : رأيت ابن يزدانيار ببغداد فسألته مسأله فى الملل فأحسن الجواب . ثم سألته مسألة فى اليقين قتسف فها ول يحسن جوابه . فقلت له : رد الجواب ؟ ‏ روك الله - فقال :‏ لا أجيبك حتى تقضى دينلك » وكان يعم أن أبا على را يستدين . قال أبو على : فتلت لأصحابنا : يا أصحابنا» لا تظنوا أن هذا فراسة ؛ لأن هذا عادة . قال : لقجل من الجاعة وانقطع . وسمعت الحين بن عبد الله القارسى يقول : سممت أيا بكر الفارسى يقول : دخلت على ابن بزدانيار ضرت اسه » قلا فرغ نادابى فقال : ما تقول فى هؤلاء المراقيين ؟ [ يعنى الجنيد والنورى والشبلى ] فال : فقلت أر باب التوحيد . قال : ففضب من كلانى » وقام » وقال لى بمض من كان إسمع كلامنا : يارجل » ذكر أفى بكر على بن بزدنيار ين إاق الله . قم واخرج من هاهنا ومن هذا البلد أيضاً » ولا نتم الايلة . فإنك إن أت اللملة وا هنا نالك مكروه 4 ويكون دك فىعنقك وهذه أمانة ببى و ينك قال : نقمت وخرحت » .

%0
10 Bölüm