أو كا قال وإما ذكرت هذه الحكاية ؛ حتى سل الناظر فى هذا الكتاب أن هو 0 الذين يلءنون عل ه_ذه المصابة لايكرن ممم أحد ام إلى دين وأمانة » وكاهم يكونون مستحلين- منساخين من الدين . أعاذنا الله وإباك من ذلك . كه هكتاب اللمم باب فى ذكر تمد بن مومى الفرفاى و بيان ماذ كر عنه من الكلام الذى ظاهره مستشنم وباطنه صيرح مستقم قد نظرت فى كلام الواسطى أ كثره فوجدت كلاما فصيحا وأصولا صحيحة ؛ إلا أن عامة ما تكلم به استقاه من متابع العراقيين ؛ ووجدت كثيرا من كلامه مدونا فىدواو ين العراقيين» وفى كلامه مدخل التعنت”"؟ بالطمن والإذكار ؛ غيرأنى وعدت عاد ونتمد تسد حيها و ومرانية حرائ موعودة فق الأصول . وثافرًا فى الأصول » مثل ماذ كرنا لغيره من الشايغ التقدمين . وبافنى أنه سكن مرو » وذكر أنه لم يحد بخراسان قوما أوسم فهما منهم لإدراك علمه والاستنباط لمانى ألفاظه وفضوله » وإشاراته تكثر إن ذ كرنا ذلك ؛ ' غير أن الحم من العمل يدل قليله على كثيره » ويستفبط جليله من يسيره وبلله التوفيق . ذكر عن مد بن مومى المعروف بالواسطى أنه قال : « من ذ كر افقرى » ومن صبر اجترى » ومن شكر انبرى 6 . وقد حكى هذا الكلام بمينه لابن عطاء ء إلا أن الشهور المستفاض الدون فى الكتب للوا-على . وهذا السكلام ظاهره مستشنم » ولأهل التءنت فيه مقال » إلا أن إشارته فيا نطق به صحيحة . أما قوله: « من ذكر افترى » يحتمل وجوهاء ' وجه منها : تحتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذ كر الله باستحقاق ذ كره فد افترى » وإنكان ذا كرا لله . الأولى : للمتعيت ذكر تمد بن مومى الفرغاق يدك والوجه الثانى : يحتمل أن يقول : من ذكر الله باسانه ول يذ كره بقلبه فسكأنه قد افترى ؛ لأن الانتراء : هو الكذب ؛ والكذب : هو النفاق » وهو أن تقول بلسانك مخلاف ما يكون فى لبك , فإذا قلث : الله أ كبر فقد ذ كرت الله بلسانك » فإ نكان فى قلبك شىءأ كبر وأعظم من الله » فكان ذ كرك لله افقراء على لله » فهذا ممناء والله أعل . والوجه الثالث : محتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذكر الله » وهو ذا كراله بالحقيقة » فقد افترى ؛ حتى بل أن ذكر الله له قبل ذ كره لله » قال الله تعالى : « وَل كر 3 0 قال أهل النيم : ذكر الله لم فى الأزل بالإيمان به والممرفة » والذكر له أكبر من ذ كرك . وقوله : 2 من صير احترى » حتمل أيضًا وجوها : الوجه الأول : أن طوارق محنة و بلواء لا يعليق ذلك أحد من خلقه ؛ فن صبر فى بلواه واحتمل ذلك » فإما بحمل بما حمل فيه » قال الله عز وجل : « وَاصْبَرْ "© فن صبر فليس له نسبة فى صيره » ومن ظلن أنه صبر رَمَا صَيراك إلا بالل » أو يقدر أن بصي عل درة مدن طوارق #نة ققد احترى 5 والاحتراء : الجسارة والوجه الئانى : أن الصبر على طوارق الباوى : داع يدعو صاحبه إلى الجسارة والدءوى » وإلى استدعاء الحن والبلوى ؛ وااعجز والجزع عن مل السكاره : حاد بحدو صاحيه إلى الفاقة والاجأ » وتوفيقه بين اعاوف والرجاء كأ قال حى بن معاذ للرازى : ذنب أتذلل به بين يديه أحب إلى من طاعة أذل جنا غليه:. () المسكبوت 66 التحل : 7( لم١٠6 كتاب اللمم فبذا معنى قوله « من صبر اجترى » ومن قوله « رمن شسكر انبرى » ؛ لأن الشسكر حزاء النممة .
أو كا قال وإما ذكرت هذه الحكاية ؛ حتى سل الناظر فى هذا الكتاب أن هو 0 الذين يلءنون عل ه_ذه المصابة لايكرن ممم أحد ام إلى دين وأمانة » وكاهم يكونون مستحلين- منساخين من الدين . أعاذنا الله وإباك من ذلك . كه هكتاب اللمم باب فى ذكر تمد بن مومى الفرفاى و بيان ماذ كر عنه من الكلام الذى ظاهره مستشنم وباطنه صيرح مستقم قد نظرت فى كلام الواسطى أ كثره فوجدت كلاما فصيحا وأصولا صحيحة ؛ إلا أن عامة ما تكلم به استقاه من متابع العراقيين ؛ ووجدت كثيرا من كلامه مدونا فىدواو ين العراقيين» وفى كلامه مدخل التعنت”"؟ بالطمن والإذكار ؛ غيرأنى وعدت عاد ونتمد تسد حيها و ومرانية حرائ موعودة فق الأصول . وثافرًا فى الأصول » مثل ماذ كرنا لغيره من الشايغ التقدمين . وبافنى أنه سكن مرو » وذكر أنه لم يحد بخراسان قوما أوسم فهما منهم لإدراك علمه والاستنباط لمانى ألفاظه وفضوله » وإشاراته تكثر إن ذ كرنا ذلك ؛ ' غير أن الحم من العمل يدل قليله على كثيره » ويستفبط جليله من يسيره وبلله التوفيق . ذكر عن مد بن مومى المعروف بالواسطى أنه قال : « من ذ كر افقرى » ومن صبر اجترى » ومن شكر انبرى 6 . وقد حكى هذا الكلام بمينه لابن عطاء ء إلا أن الشهور المستفاض الدون فى الكتب للوا-على . وهذا السكلام ظاهره مستشنم » ولأهل التءنت فيه مقال » إلا أن إشارته فيا نطق به صحيحة . أما قوله: « من ذكر افترى » يحتمل وجوهاء ' وجه منها : تحتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذ كر الله باستحقاق ذ كره فد افترى » وإنكان ذا كرا لله . الأولى : للمتعيت ذكر تمد بن مومى الفرغاق يدك والوجه الثانى : يحتمل أن يقول : من ذكر الله باسانه ول يذ كره بقلبه فسكأنه قد افترى ؛ لأن الانتراء : هو الكذب ؛ والكذب : هو النفاق » وهو أن تقول بلسانك مخلاف ما يكون فى لبك , فإذا قلث : الله أ كبر فقد ذ كرت الله بلسانك » فإ نكان فى قلبك شىءأ كبر وأعظم من الله » فكان ذ كرك لله افقراء على لله » فهذا ممناء والله أعل . والوجه الثالث : محتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذكر الله » وهو ذا كراله بالحقيقة » فقد افترى ؛ حتى بل أن ذكر الله له قبل ذ كره لله » قال الله تعالى : « وَل كر 3 0 قال أهل النيم : ذكر الله لم فى الأزل بالإيمان به والممرفة » والذكر له أكبر من ذ كرك . وقوله : 2 من صير احترى » حتمل أيضًا وجوها : الوجه الأول : أن طوارق محنة و بلواء لا يعليق ذلك أحد من خلقه ؛ فن صبر فى بلواه واحتمل ذلك » فإما بحمل بما حمل فيه » قال الله عز وجل : « وَاصْبَرْ "© فن صبر فليس له نسبة فى صيره » ومن ظلن أنه صبر رَمَا صَيراك إلا بالل » أو يقدر أن بصي عل درة مدن طوارق #نة ققد احترى 5 والاحتراء : الجسارة والوجه الئانى : أن الصبر على طوارق الباوى : داع يدعو صاحبه إلى الجسارة والدءوى » وإلى استدعاء الحن والبلوى ؛ وااعجز والجزع عن مل السكاره : حاد بحدو صاحيه إلى الفاقة والاجأ » وتوفيقه بين اعاوف والرجاء كأ قال حى بن معاذ للرازى : ذنب أتذلل به بين يديه أحب إلى من طاعة أذل جنا غليه:. () المسكبوت 66 التحل : 7( لم١٠6 كتاب اللمم فبذا معنى قوله « من صبر اجترى » ومن قوله « رمن شسكر انبرى » ؛ لأن الشسكر حزاء النممة .