Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

أو كا قال وإما ذكرت هذه الحكاية ؛ حتى سل الناظر فى هذا الكتاب أن هو 0 الذين يلءنون عل ه_ذه المصابة لايكرن ممم أحد ام إلى دين وأمانة » وكاهم يكونون مستحلين- منساخين من الدين . أعاذنا الله وإباك من ذلك . كه هكتاب اللمم باب فى ذكر تمد بن مومى الفرفاى و بيان ماذ كر عنه من الكلام الذى ظاهره مستشنم وباطنه صيرح مستقم قد نظرت فى كلام الواسطى أ كثره فوجدت كلاما فصيحا وأصولا صحيحة ؛ إلا أن عامة ما تكلم به استقاه من متابع العراقيين ؛ ووجدت كثيرا من كلامه مدونا فىدواو ين العراقيين» وفى كلامه مدخل التعنت”"؟ بالطمن والإذكار ؛ غيرأنى وعدت عاد ونتمد تسد حيها و ومرانية حرائ موعودة فق الأصول . وثافرًا فى الأصول » مثل ماذ كرنا لغيره من الشايغ التقدمين . وبافنى أنه سكن مرو » وذكر أنه لم يحد بخراسان قوما أوسم فهما منهم لإدراك علمه والاستنباط لمانى ألفاظه وفضوله » وإشاراته تكثر إن ذ كرنا ذلك ؛ ' غير أن الحم من العمل يدل قليله على كثيره » ويستفبط جليله من يسيره وبلله التوفيق . ذكر عن مد بن مومى المعروف بالواسطى أنه قال : « من ذ كر افقرى » ومن صبر اجترى » ومن شكر انبرى 6 . وقد حكى هذا الكلام بمينه لابن عطاء ء إلا أن الشهور المستفاض الدون فى الكتب للوا-على . وهذا السكلام ظاهره مستشنم » ولأهل التءنت فيه مقال » إلا أن إشارته فيا نطق به صحيحة . أما قوله: « من ذكر افترى » يحتمل وجوهاء ' وجه منها : تحتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذ كر الله باستحقاق ذ كره فد افترى » وإنكان ذا كرا لله . الأولى : للمتعيت ذكر تمد بن مومى الفرغاق يدك والوجه الثانى : يحتمل أن يقول : من ذكر الله باسانه ول يذ كره بقلبه فسكأنه قد افترى ؛ لأن الانتراء : هو الكذب ؛ والكذب : هو النفاق » وهو أن تقول بلسانك مخلاف ما يكون فى لبك , فإذا قلث : الله أ كبر فقد ذ كرت الله بلسانك » فإ نكان فى قلبك شىءأ كبر وأعظم من الله » فكان ذ كرك لله افقراء على لله » فهذا ممناء والله أعل . والوجه الثالث : محتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذكر الله » وهو ذا كراله بالحقيقة » فقد افترى ؛ حتى بل أن ذكر الله له قبل ذ كره لله » قال الله تعالى : « وَل كر 3 0 قال أهل النيم : ذكر الله لم فى الأزل بالإيمان به والممرفة » والذكر له أكبر من ذ كرك . وقوله : 2 من صير احترى » حتمل أيضًا وجوها : الوجه الأول : أن طوارق محنة و بلواء لا يعليق ذلك أحد من خلقه ؛ فن صبر فى بلواه واحتمل ذلك » فإما بحمل بما حمل فيه » قال الله عز وجل : « وَاصْبَرْ "© فن صبر فليس له نسبة فى صيره » ومن ظلن أنه صبر رَمَا صَيراك إلا بالل » أو يقدر أن بصي عل درة مدن طوارق #نة ققد احترى 5 والاحتراء : الجسارة والوجه الئانى : أن الصبر على طوارق الباوى : داع يدعو صاحبه إلى الجسارة والدءوى » وإلى استدعاء الحن والبلوى ؛ وااعجز والجزع عن مل السكاره : حاد بحدو صاحيه إلى الفاقة والاجأ » وتوفيقه بين اعاوف والرجاء كأ قال حى بن معاذ للرازى : ذنب أتذلل به بين يديه أحب إلى من طاعة أذل جنا غليه:. () المسكبوت 66 التحل : 7( لم١٠6‏ كتاب اللمم فبذا معنى قوله « من صبر اجترى » ومن قوله « رمن شسكر انبرى » ؛ لأن الشسكر حزاء النممة .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أو كا قال وإما ذكرت هذه الحكاية ؛ حتى سل الناظر فى هذا الكتاب أن هو 0 الذين يلءنون عل ه_ذه المصابة لايكرن ممم أحد ام إلى دين وأمانة » وكاهم يكونون مستحلين- منساخين من الدين . أعاذنا الله وإباك من ذلك . كه هكتاب اللمم باب فى ذكر تمد بن مومى الفرفاى و بيان ماذ كر عنه من الكلام الذى ظاهره مستشنم وباطنه صيرح مستقم قد نظرت فى كلام الواسطى أ كثره فوجدت كلاما فصيحا وأصولا صحيحة ؛ إلا أن عامة ما تكلم به استقاه من متابع العراقيين ؛ ووجدت كثيرا من كلامه مدونا فىدواو ين العراقيين» وفى كلامه مدخل التعنت”"؟ بالطمن والإذكار ؛ غيرأنى وعدت عاد ونتمد تسد حيها و ومرانية حرائ موعودة فق الأصول . وثافرًا فى الأصول » مثل ماذ كرنا لغيره من الشايغ التقدمين . وبافنى أنه سكن مرو » وذكر أنه لم يحد بخراسان قوما أوسم فهما منهم لإدراك علمه والاستنباط لمانى ألفاظه وفضوله » وإشاراته تكثر إن ذ كرنا ذلك ؛ ' غير أن الحم من العمل يدل قليله على كثيره » ويستفبط جليله من يسيره وبلله التوفيق . ذكر عن مد بن مومى المعروف بالواسطى أنه قال : « من ذ كر افقرى » ومن صبر اجترى » ومن شكر انبرى 6 . وقد حكى هذا الكلام بمينه لابن عطاء ء إلا أن الشهور المستفاض الدون فى الكتب للوا-على . وهذا السكلام ظاهره مستشنم » ولأهل التءنت فيه مقال » إلا أن إشارته فيا نطق به صحيحة . أما قوله: « من ذكر افترى » يحتمل وجوهاء ' وجه منها : تحتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذ كر الله باستحقاق ذ كره فد افترى » وإنكان ذا كرا لله . الأولى : للمتعيت ذكر تمد بن مومى الفرغاق يدك والوجه الثانى : يحتمل أن يقول : من ذكر الله باسانه ول يذ كره بقلبه فسكأنه قد افترى ؛ لأن الانتراء : هو الكذب ؛ والكذب : هو النفاق » وهو أن تقول بلسانك مخلاف ما يكون فى لبك , فإذا قلث : الله أ كبر فقد ذ كرت الله بلسانك » فإ نكان فى قلبك شىءأ كبر وأعظم من الله » فكان ذ كرك لله افقراء على لله » فهذا ممناء والله أعل . والوجه الثالث : محتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذكر الله » وهو ذا كراله بالحقيقة » فقد افترى ؛ حتى بل أن ذكر الله له قبل ذ كره لله » قال الله تعالى : « وَل كر 3 0 قال أهل النيم : ذكر الله لم فى الأزل بالإيمان به والممرفة » والذكر له أكبر من ذ كرك . وقوله : 2 من صير احترى » حتمل أيضًا وجوها : الوجه الأول : أن طوارق محنة و بلواء لا يعليق ذلك أحد من خلقه ؛ فن صبر فى بلواه واحتمل ذلك » فإما بحمل بما حمل فيه » قال الله عز وجل : « وَاصْبَرْ "© فن صبر فليس له نسبة فى صيره » ومن ظلن أنه صبر رَمَا صَيراك إلا بالل » أو يقدر أن بصي عل درة مدن طوارق #نة ققد احترى 5 والاحتراء : الجسارة والوجه الئانى : أن الصبر على طوارق الباوى : داع يدعو صاحبه إلى الجسارة والدءوى » وإلى استدعاء الحن والبلوى ؛ وااعجز والجزع عن مل السكاره : حاد بحدو صاحيه إلى الفاقة والاجأ » وتوفيقه بين اعاوف والرجاء كأ قال حى بن معاذ للرازى : ذنب أتذلل به بين يديه أحب إلى من طاعة أذل جنا غليه:. () المسكبوت 66 التحل : 7( لم١٠6‏ كتاب اللمم فبذا معنى قوله « من صبر اجترى » ومن قوله « رمن شسكر انبرى » ؛ لأن الشسكر حزاء النممة .

Orijinal Metin (AR)

ومن خطر يباه أنه شكر لأقل نعمة من نعمه ء ولو بذل فى ذلك مرجته » وتلف بذلك روحه : فقد اننرى » يعنى قد انفصل من درحة ااتوجبين ٠‏ ووجه آخر » وهو : أن كل عمل ينقطم وله غابة ونهابة إلا الشسكر ؛ لأن الشكر أيضا نعمة يحب عليها الشكر . وف الخير : أن مومى عليه السلام قال : يا رب كيف أشسكرك » وشسكرى للك نسمة منك علل» 1 يحب عل فيها الك كر ؟ قال : فأوحى الله إليه : يا موسى ؛ الآن قد شكرتنى - فكأنه بريد بقوله « انبرى »© يعنى : انفصل عن جميع الأشغال بالشكر ؛ لأن الشكر نعمة » والشسكر على الشسكر أيضا نعمة » فلا ينقطم ذلك أبدا 111 وهذا الذى ذكرت جوابا و بيانا : على معنى التفصيل . وأما جوابه على الجلة : فإن جميع ما أضيف إلى الميد : من حركاته » وخطراته » وأفماله » وأحواله فليس فاعله ‏ فى الحقيقة ‏ غير الله » فن لم ينظر إلى قيام الله له » حتى يذهب عن مشاهدة ' قيامه بقيام الحق له فى جميم حركاته وخطراته . فإن ذكر فقد افترى » و إن صبر فقد اجترى » وإن شكر فقد انبرى ء وبلله التوفيق . وإما حملنى على الزيادة فى الشررح » حتّى يعم القاص والستبحث عن هذا الممر أن نحت كل كلة من كلام هؤلاء الحسكاء كنوزا لا يظفر مها إلا بصدق الطلب ودوام النصب والسكد والتمب ء ولا ينبثى لأحد أن يقدس ما يسمع من هذا العم برأيه ويزين ذلك بعبارة ؛ فإنه يتيه ويزل» ويهلاك ويضل : « وَأَنَ الله ل ببْدى تم دمو - (ا١‏ كيد اكلا ثنين ع0" , )0( يوسفب :69 ذكر محد بن موسى الفرغالى لحن وما وجدوا فى مجوع كلام « الواسطى » وأضافوا إليه كلاما قد هلك به خاق من الناس ؛ الجا يقهموا معناء ول م يرفوا ما قصد به فى مقاله » وهو الذى 2 عنه وعن غيره من الءر راقيين » والله أعل : أنه قال : إباك أن تلاحظ حبيبا أوكاما أوغايلا وأنثتحد إلىملاحظة المقسبيلا» فقيل له : أفلا أصلى عليهم ؟ فقل . صل علمهم بالأرتار ولا مل لها فى قلبك مقداراً وكل من قلل هذا النضل نقد أخطأ » ولا معنى لوصفه فى اللكتب وإفشائه وبثه بين الناس ؛ لأن هذا كلام هلك به طالفتان من الناس : فطائفة ظنث بأن قصد القائل فما قال : هذا أراد بذلك وَهُئ ونقصا فى اعتقاد القلب فى معنى تعظيم الأنبياء علمهم السلام وحرمتهم وما خصمم الله به من الشرف والفضيلة إذ يقول سيدنا ونبينا جمد صلى لله عليه وس : : « والذى نفس محمد بيده لا يباغ أحدم حقيقة الإمان أكون أ حب إليه من نفسه وما له © وفى خب رآخر ‏ لايؤمن عبد » أوكا قال . وطائفة جهات معناها وما فبمت فبسطت لسانها على الجهور بأ بأنهم لم يعطوا الأنبياء عليهم السلام » حقوم هن التعظيم والتفضيل » الذى خصهم الله بذلك .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومن خطر يباه أنه شكر لأقل نعمة من نعمه ء ولو بذل فى ذلك مرجته » وتلف بذلك روحه : فقد اننرى » يعنى قد انفصل من درحة ااتوجبين ٠‏ ووجه آخر » وهو : أن كل عمل ينقطم وله غابة ونهابة إلا الشسكر ؛ لأن الشكر أيضا نعمة يحب عليها الشكر . وف الخير : أن مومى عليه السلام قال : يا رب كيف أشسكرك » وشسكرى للك نسمة منك علل» 1 يحب عل فيها الك كر ؟ قال : فأوحى الله إليه : يا موسى ؛ الآن قد شكرتنى - فكأنه بريد بقوله « انبرى »© يعنى : انفصل عن جميع الأشغال بالشكر ؛ لأن الشكر نعمة » والشسكر على الشسكر أيضا نعمة » فلا ينقطم ذلك أبدا 111 وهذا الذى ذكرت جوابا و بيانا : على معنى التفصيل . وأما جوابه على الجلة : فإن جميع ما أضيف إلى الميد : من حركاته » وخطراته » وأفماله » وأحواله فليس فاعله ‏ فى الحقيقة ‏ غير الله » فن لم ينظر إلى قيام الله له » حتى يذهب عن مشاهدة ' قيامه بقيام الحق له فى جميم حركاته وخطراته . فإن ذكر فقد افترى » و إن صبر فقد اجترى » وإن شكر فقد انبرى ء وبلله التوفيق . وإما حملنى على الزيادة فى الشررح » حتّى يعم القاص والستبحث عن هذا الممر أن نحت كل كلة من كلام هؤلاء الحسكاء كنوزا لا يظفر مها إلا بصدق الطلب ودوام النصب والسكد والتمب ء ولا ينبثى لأحد أن يقدس ما يسمع من هذا العم برأيه ويزين ذلك بعبارة ؛ فإنه يتيه ويزل» ويهلاك ويضل : « وَأَنَ الله ل ببْدى تم دمو - (ا١‏ كيد اكلا ثنين ع0" , )0( يوسفب :69 ذكر محد بن موسى الفرغالى لحن وما وجدوا فى مجوع كلام « الواسطى » وأضافوا إليه كلاما قد هلك به خاق من الناس ؛ الجا يقهموا معناء ول م يرفوا ما قصد به فى مقاله » وهو الذى 2 عنه وعن غيره من الءر راقيين » والله أعل : أنه قال : إباك أن تلاحظ حبيبا أوكاما أوغايلا وأنثتحد إلىملاحظة المقسبيلا» فقيل له : أفلا أصلى عليهم ؟ فقل . صل علمهم بالأرتار ولا مل لها فى قلبك مقداراً وكل من قلل هذا النضل نقد أخطأ » ولا معنى لوصفه فى اللكتب وإفشائه وبثه بين الناس ؛ لأن هذا كلام هلك به طالفتان من الناس : فطائفة ظنث بأن قصد القائل فما قال : هذا أراد بذلك وَهُئ ونقصا فى اعتقاد القلب فى معنى تعظيم الأنبياء علمهم السلام وحرمتهم وما خصمم الله به من الشرف والفضيلة إذ يقول سيدنا ونبينا جمد صلى لله عليه وس : : « والذى نفس محمد بيده لا يباغ أحدم حقيقة الإمان أكون أ حب إليه من نفسه وما له © وفى خب رآخر ‏ لايؤمن عبد » أوكا قال . وطائفة جهات معناها وما فبمت فبسطت لسانها على الجهور بأ بأنهم لم يعطوا الأنبياء عليهم السلام » حقوم هن التعظيم والتفضيل » الذى خصهم الله بذلك .

Orijinal Metin (AR)

و بلغنى أن بناحية الجبل خلقا من العامة افتتنوا بذلك حتى يقولون : إن هؤلاء تخد يون وهؤلاء ليس محمديين » وذلك أن رجلا من كان يقس على الناس طمما فى كثرة حطام الانيا ممن قد أشهر نفسه بمداوة الصوفية كان يقل له : «أبو سعيد البسطائى 6 وقع إلمهم ققال طم فى قصصه الذى كان يقص علمهم : إن الصوفية لا يقولون : 8« محمد » صلى الله عليه و-لم » وذكر لهم هذا السكلام الذى ذ كرت من كلام « الواسطى » وغير ذلك حتى هحّدب»”' بذلك على صوفية نواحيهم ومتذتكيها وصالحبها » وظن من سمع منه ذلك من العامة أنه ريد بذلك نصحهم وكان قصده فى ذلك المداوة والبغضاء والتنفير من الصوفية ؛ لآنهم كانوا قد طردوه من بلاد كثيرة احتسابا مهم من كثرة ما كان يككذب على الله » اموب ؟ ١‎ ٠ه‏ 1 كتاب اللمم عز وجل » وعلى رسوله صل الله عليه ولح » وكثرة استحلاله » وقلة مبالاته . وكان يستر قبائحه وفضانحه بالتسائر وكثرة الروايات والحكايات » ودقة البيان» وفصاحة اللسان » وادعائه مذهب أهل الحدرث » ومحبة أجماب رسول الله صلى لله عليه ولم 25 وقد روى عن الننى صلى الله عايه وسل أنه قال : « أخوف ما أخاف عليم منائق علي الآسان 6 وقد ذ كرت بعض ماوقع بم-ذه الءصابة من المداندين والمتينتين من وقت التابعين إلى يومنا هذا من أمثال هؤلاء فلا يضرم ذلك . ّْ د وَأن" الله لآ بدى كَيْدَ الئدين لك وهو يتولى السالهين ولا يضيم أحر الحسنين . )١(‏ يوسف. : آم بيان مافال الواسطى أاأه باب في بيأن ما قال الواسعلى أما قول القائل : إياك أن تلاحظ حبيبا» أو كاماء أو خليلا » وأنت يمد إلى ملافلة الحق سبيلا » كأنه يثبر بذلاك إلى التفر يد وتحر يد التوحيد » وأن تعطى الواحدا نية حقها بتركالمساكنة إلى ماواء؟ لأنالحاق كلهم -- و إن كانوا فيدرجاتمم متفاوتين » وفى دينهم متفاضلين س فإن الله قدساوى بينهم فى أشياء كثيرة ؛ وذلك أن الل بع مخلوقون ؛ مقدورون ؛ مأمورون » مبنوعون » محتاجون » حكومون » عاجزون ؛ فائرون » مبتلون » مةهورون » بما أ رادم المق كيف شاءء وأأى شاءء وحيث شاء ! ليس لأحدم عنده يد » وأيس لأحدم نفس مهم مهم و إأمم ألا ترى أن سيد الأنبياء » و إمام الأصفياء » وحبيبه 0 5 7 الصطنى » يقول له » جل جل ذكرء : « قل لآ أنيك لتشسى تنما وَلَا ضرا 76" . ويقول : ل بي تأي » كي جيك تن ب. » 06 ٠‏ ثم قآل : « وما عد إلا رول قَدْ حَلَتْ من قله الراسل' أ فإن مات أو' قل انقابعم عَلى ا ؟ وَمَنْ ينْقَْبْ على عقبيةر 2 لله دين وَسَبْزى الله 1م سوم تو الع رين > ٠. ‏ وقال : 8 وَائنَ شد مدهي بالذى أوحيناً إليك 3 لاجد للك به عَلينا كيلا »”"" . وأشباه ذلك كثيرة ؛ لأن الله عز وجل » »م يكن له شرييك فى الماك وخاق كل شىء لقدره دبرا 2 ()الأعراف : ما (,) القصص : ده (م) آل عمران : 1١44‏ () الإسراء : كم 12م كتاب المع . م وصف ان الأصنام » ذقال : «وامحذوا + 07 ن دون آل م 0 دم 00 الكرن لأنفسه' شرك ولا ول ملكون كرا : - 1م 01 :0 لاو لا شور 1 © وقال: «أفتيدون ون ددن ا رمالأبقسم 02 ”وبرم اس لاله »أفة2 م و تعيدون من ون اله قلا تعقلون 1 1 5 والأنبياء» عليهم السلام » وغير الأنبياء : كاهم فى مراتبهم ومواقفهم ومقاماتهم التى حملت هم ووصفوا مهأ 5 ٠‏ فن لاحظ الخلق فيرى تخصيصهم وتفضياهم ونشر يفهم .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

و بلغنى أن بناحية الجبل خلقا من العامة افتتنوا بذلك حتى يقولون : إن هؤلاء تخد يون وهؤلاء ليس محمديين » وذلك أن رجلا من كان يقس على الناس طمما فى كثرة حطام الانيا ممن قد أشهر نفسه بمداوة الصوفية كان يقل له : «أبو سعيد البسطائى 6 وقع إلمهم ققال طم فى قصصه الذى كان يقص علمهم : إن الصوفية لا يقولون : 8« محمد » صلى الله عليه و-لم » وذكر لهم هذا السكلام الذى ذ كرت من كلام « الواسطى » وغير ذلك حتى هحّدب»”' بذلك على صوفية نواحيهم ومتذتكيها وصالحبها » وظن من سمع منه ذلك من العامة أنه ريد بذلك نصحهم وكان قصده فى ذلك المداوة والبغضاء والتنفير من الصوفية ؛ لآنهم كانوا قد طردوه من بلاد كثيرة احتسابا مهم من كثرة ما كان يككذب على الله » اموب ؟ ١‎ ٠ه‏ 1 كتاب اللمم عز وجل » وعلى رسوله صل الله عليه ولح » وكثرة استحلاله » وقلة مبالاته . وكان يستر قبائحه وفضانحه بالتسائر وكثرة الروايات والحكايات » ودقة البيان» وفصاحة اللسان » وادعائه مذهب أهل الحدرث » ومحبة أجماب رسول الله صلى لله عليه ولم 25 وقد روى عن الننى صلى الله عايه وسل أنه قال : « أخوف ما أخاف عليم منائق علي الآسان 6 وقد ذ كرت بعض ماوقع بم-ذه الءصابة من المداندين والمتينتين من وقت التابعين إلى يومنا هذا من أمثال هؤلاء فلا يضرم ذلك . ّْ د وَأن" الله لآ بدى كَيْدَ الئدين لك وهو يتولى السالهين ولا يضيم أحر الحسنين . )١(‏ يوسف. : آم بيان مافال الواسطى أاأه باب في بيأن ما قال الواسعلى أما قول القائل : إياك أن تلاحظ حبيبا» أو كاماء أو خليلا » وأنت يمد إلى ملافلة الحق سبيلا » كأنه يثبر بذلاك إلى التفر يد وتحر يد التوحيد » وأن تعطى الواحدا نية حقها بتركالمساكنة إلى ماواء؟ لأنالحاق كلهم -- و إن كانوا فيدرجاتمم متفاوتين » وفى دينهم متفاضلين س فإن الله قدساوى بينهم فى أشياء كثيرة ؛ وذلك أن الل بع مخلوقون ؛ مقدورون ؛ مأمورون » مبنوعون » محتاجون » حكومون » عاجزون ؛ فائرون » مبتلون » مةهورون » بما أ رادم المق كيف شاءء وأأى شاءء وحيث شاء ! ليس لأحدم عنده يد » وأيس لأحدم نفس مهم مهم و إأمم ألا ترى أن سيد الأنبياء » و إمام الأصفياء » وحبيبه 0 5 7 الصطنى » يقول له » جل جل ذكرء : « قل لآ أنيك لتشسى تنما وَلَا ضرا 76" . ويقول : ل بي تأي » كي جيك تن ب. » 06 ٠‏ ثم قآل : « وما عد إلا رول قَدْ حَلَتْ من قله الراسل' أ فإن مات أو' قل انقابعم عَلى ا ؟ وَمَنْ ينْقَْبْ على عقبيةر 2 لله دين وَسَبْزى الله 1م سوم تو الع رين > ٠. ‏ وقال : 8 وَائنَ شد مدهي بالذى أوحيناً إليك 3 لاجد للك به عَلينا كيلا »”"" . وأشباه ذلك كثيرة ؛ لأن الله عز وجل » »م يكن له شرييك فى الماك وخاق كل شىء لقدره دبرا 2 ()الأعراف : ما (,) القصص : ده (م) آل عمران : 1١44‏ () الإسراء : كم 12م كتاب المع . م وصف ان الأصنام » ذقال : «وامحذوا + 07 ن دون آل م 0 دم 00 الكرن لأنفسه' شرك ولا ول ملكون كرا : - 1م 01 :0 لاو لا شور 1 © وقال: «أفتيدون ون ددن ا رمالأبقسم 02 ”وبرم اس لاله »أفة2 م و تعيدون من ون اله قلا تعقلون 1 1 5 والأنبياء» عليهم السلام » وغير الأنبياء : كاهم فى مراتبهم ومواقفهم ومقاماتهم التى حملت هم ووصفوا مهأ 5 ٠‏ فن لاحظ الخلق فيرى تخصيصهم وتفضياهم ونشر يفهم .

Orijinal Metin (AR)

ومن لاحعظ سعلوات عظمة الوحيدانية » و بوادى سلطان الر بو بية » وقدم الأحدية والفردائية » بغيبو بته عن اماق ؛ وغيبوية الحلق عنه » فأين هو والخلق » وكيف يمد السبيل إلى ملاحظة الحلق ؟ ذلك معنى قوله : إياك أن تلاحظ حبييا » أوكاما» أو خليلا إن وجدت إلى ملاحظة الحق سبيلا » يعنى المشاهدة ء والحاضرة » والرؤية أنم من الملاحظة . 0" وقال النى » صلى الله عليه وسل : « اعبد لله كأنك تراه » وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه : 2 رأته القلوب بحقائق الإيمان » . . م2 وقد روى عن النى » ٠‏ صل الله عليه وسلم » » أنه قال : 8 ليس منا أحد يتجيه عمله . فقيل اه : ولا أنت يارسول الله ؟ فقال اوالح ]دان كسس اف رجايه! 00 7 قال ذلك » لأنه م يلاحظ نقسة عند ملاحظة الو 0 وقال فى وقت آخر : فالتا « أنا أول من تلاق عنه الأرض والأنبياء نحت لوالى 5 والجنة حرام على كل أحد حتى أدخلها » ؛ لأنه لاحظ نعم الله عليه ومننه ففديه ٠‏ الفرقان : م 1 ك6 الأنساء : د بأد بيان مأ قال الواسعلى ام قال الله غز وجل : 2 وَأس بدفعة َك سرت 06 , وكذلك أب بكر الصديق 5 الله عنه لما مات النبى على الله عليه وسم مارب قلوب ال-لهين » وخدوا على ذهاب الإسلام يموت النى صلى الله عليه م تصمد المتبر وقل : « ألا م نكان منكم يميد محمدا فإن 58 قد مات » وم نكان” عبد الله فإن الله حى لاعرت ١! ‏ هو. ألا ترى أنه لم يلاحظ موت الد نبى صلى الله عليه ول » عند ملاحظته للحق فى نصرة الدين وتمسكين المسامين ٠‏ وكذلك عائشة رضى الله عنها عند نزول براءتها هن مقالة أهل الأنك 1 ألا رى كيف واجوت. . رسول ان صل الله عليه وس وقالت : محمد الله لا محمدك , وكان شرفها وفضلها وفخرتها برسول الله صل الله عليه وسل » إلا أنها لم تلاحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم » غند ملاحظة الحق فى نزول القرآن ببراءتها » و بزذها ذلك عند رسول الله صلى الله عليه ول إلا رفعة” وعحبّة ودرجة وفضيلة . ٠‏ فقس على هذا المنى » جميم ما تسمع من محواذلك فى هذا الباب . وأما قوله : صل علمهم بالأوتار » ولاتجمل' لها فى قابك مقداراً : اليس ؟ طن المتعنت : أنه لا يجمل' للا نبياء علمهم السلام فى قلبك مقداراً » ولسكن بريد بذاك أى لانمل الكثرة صلاتك علمهم عندك مقداراً » أى لاستكثر ذلك ؛ فإمهم يستحقون أ كثر من ذلك . لأن النى صللى الله عليه وم قال :. ه من صلى على مرة واحدة صل الله ١١‏ عليه عشرا » . يقول : وإن كثرت الصلاة علمهم فلا تحمل للا فى قلبك مقداراً باتكثارك لها : لأن صلوات الله عليك إذا صليت على رسوله ؛ صلى الله عليه وس »أكثر من صلاتك عليه . كن (0؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومن لاحعظ سعلوات عظمة الوحيدانية » و بوادى سلطان الر بو بية » وقدم الأحدية والفردائية » بغيبو بته عن اماق ؛ وغيبوية الحلق عنه » فأين هو والخلق » وكيف يمد السبيل إلى ملاحظة الحلق ؟ ذلك معنى قوله : إياك أن تلاحظ حبييا » أوكاما» أو خليلا إن وجدت إلى ملاحظة الحق سبيلا » يعنى المشاهدة ء والحاضرة » والرؤية أنم من الملاحظة . 0" وقال النى » صلى الله عليه وسل : « اعبد لله كأنك تراه » وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه : 2 رأته القلوب بحقائق الإيمان » . . م2 وقد روى عن النى » ٠‏ صل الله عليه وسلم » » أنه قال : 8 ليس منا أحد يتجيه عمله . فقيل اه : ولا أنت يارسول الله ؟ فقال اوالح ]دان كسس اف رجايه! 00 7 قال ذلك » لأنه م يلاحظ نقسة عند ملاحظة الو 0 وقال فى وقت آخر : فالتا « أنا أول من تلاق عنه الأرض والأنبياء نحت لوالى 5 والجنة حرام على كل أحد حتى أدخلها » ؛ لأنه لاحظ نعم الله عليه ومننه ففديه ٠‏ الفرقان : م 1 ك6 الأنساء : د بأد بيان مأ قال الواسعلى ام قال الله غز وجل : 2 وَأس بدفعة َك سرت 06 , وكذلك أب بكر الصديق 5 الله عنه لما مات النبى على الله عليه وسم مارب قلوب ال-لهين » وخدوا على ذهاب الإسلام يموت النى صلى الله عليه م تصمد المتبر وقل : « ألا م نكان منكم يميد محمدا فإن 58 قد مات » وم نكان” عبد الله فإن الله حى لاعرت ١! ‏ هو. ألا ترى أنه لم يلاحظ موت الد نبى صلى الله عليه ول » عند ملاحظته للحق فى نصرة الدين وتمسكين المسامين ٠‏ وكذلك عائشة رضى الله عنها عند نزول براءتها هن مقالة أهل الأنك 1 ألا رى كيف واجوت. . رسول ان صل الله عليه وس وقالت : محمد الله لا محمدك , وكان شرفها وفضلها وفخرتها برسول الله صل الله عليه وسل » إلا أنها لم تلاحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم » غند ملاحظة الحق فى نزول القرآن ببراءتها » و بزذها ذلك عند رسول الله صلى الله عليه ول إلا رفعة” وعحبّة ودرجة وفضيلة . ٠‏ فقس على هذا المنى » جميم ما تسمع من محواذلك فى هذا الباب . وأما قوله : صل علمهم بالأوتار » ولاتجمل' لها فى قابك مقداراً : اليس ؟ طن المتعنت : أنه لا يجمل' للا نبياء علمهم السلام فى قلبك مقداراً » ولسكن بريد بذاك أى لانمل الكثرة صلاتك علمهم عندك مقداراً » أى لاستكثر ذلك ؛ فإمهم يستحقون أ كثر من ذلك . لأن النى صللى الله عليه وم قال :. ه من صلى على مرة واحدة صل الله ١١‏ عليه عشرا » . يقول : وإن كثرت الصلاة علمهم فلا تحمل للا فى قلبك مقداراً باتكثارك لها : لأن صلوات الله عليك إذا صليت على رسوله ؛ صلى الله عليه وس »أكثر من صلاتك عليه . كن (0؟

Orijinal Metin (AR)

امم ) سا من كراب اللمع ومن قال : إنه أراد بقوله : لامعل لمافى قلبك مقدارا ؛ إعنى الأنبياء علمهم السسلام يمنى به عند مقدار عظمة الله تءالى » وكبريائه ؛ لأنه لايحوز أن يأخذ مقدار شىء 03 من ميم ما خاق ان 4 من الملانكه « والأنبياء 5 والحنة 0 والنار 0 ١ 5 2 0‏ 5 0 والعرش « والسكر على 2 موضها من ولوب المؤءنين » عنل عوصع مقدار عقامة الله تعالى 0 وكجر يانه « وقدرته : وسلطانه 2 ووحدانيته فهذا ف معهى التوديد وحقيقة التفر بل 3 5 1 5 4 : لكام 2 مم وأما من وت الع والشرع 0 وما تدب لله إليه اماق ودعاهم إلى تسم الر سل 5 َ 5 والإيمان بما جاءوأ به ء وبما خص الله نبينا » صلى الله عليه وسلم » من <ميع الرسل قد ذ كرت فى هذا المنى أبواباً فى باب : مستنبطات أهل الصفوة فى مخصيص اانى صلى َك عليه وم ؛ من كتاب أ ٠‏ تعالى 1 وأخبان رسول 08 5 صلى ألله عايه وس 2( وما فتح دن داك على قأوب ولي أللّه . ١ 03 0000 5 2‏ ف 2 وأفرب” يقول أهل الصفوة فى الرسول ؛ صلى الله عليه وسلم أنه عيكل وعد لايموز لأحد أن يدركه فى جميع ما خص به . سثل أبو بزيد اليسطاى . رجه الله : هل يزيد أحد على النى صلى الله عليه وسلم ؟ [ فقال : وهل يدركه أحد ] ! ثم قال أبو يزيد » رحمه الله » جميع ما يفهم اماق وأدركوه من شرف رسول 08 0 ألكاة 1 كك الف . ع ”5 ل أثله صا أله عليه وسلم 0 قمام لقعمة لم يدركه عمثل ذلك ٠:‏ مثل فر 4 زرقاء ملااى 11 َ 7 4 4 00 ا ا 2 1 98 دن الماء 0 ما رشح أدرك انق رفوموه من مسرفة وفصله :وما سوى ذلك ور ممه 3 م أحد وم بد ركه 8 7 8 . 5 : 0 : 5 0 واقراب مايصف 4 لعل الصفوة رسول أبثه 4 دلى أله عليه وسلم 0 يك قالوا 5 لما وعد الله تعالى رسوله ء صلى الله عليه وسلم » بأن يمطيه جميم ما بسأله بقوله : بإشحمد ؛ سل تعطه » فلا يحوز أن يسأله شيا إلا أن يعطيه . بيان ما قل الواسطلى ‏ ”' هزه وكازء من دعائه ه صلى اله عليه وسلم : « اللهم اجءل من فوق نوراً » ومن 15 عق ور ؛ دعن يعينى نور وعن شمالى 7 ؛ ومن ورالى تؤداً وطن فى نوراً ومن خائى نور » الأهم اجمل فى قلى نور وى بصرى نور وف سيعى ور وفى علمى ورا ٠‏ وق عطاعى نور » كا جاء فى الحدديث ُ قالوا : الدليل على أن الله تعالى » أعطاء ذلك قوله صلى الله عليه و إفى لأرا؟ خلف ظهرى رام قداى . وكل فَضَّيلة وشرف خص بذلك أحد من أمة مخدء صل لله هليه وسلم » تذلك شرف رسول الله » صلى الله عايه وسلم ؛ وفضله ء فلا يتبنى لأحد أن يقول مالا يعلم 3 قال بعض الحسكاء : إذا ألف القاب” الإعراض عن الله تعالى » أورته الوقيعة فى أواياء الله » تعالى . وللستبحث عن هذا الملم يمد فى كتب هؤلاء وفى كلاءهم مثل ذلك كثيرا ؟ وإعا بينت هاتين السكامتين » وفسرت على الاختصارحتى يقاس بذلك على ما لم نذكره . وبالله التوفيق ؟ أم : والله 55١‏ كلم صكتاب اللمم ومن أين بقع الفاط وكيف وحوه ذلك قال الشيخ » رحه الله : سمعت أحمد بن على الكرخى يقول : عمت أي على الروذيارى » رمه الله » يقول : قد بلغنا فى هذا الأمر إلى مكان مثل حد السيف ؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

امم ) سا من كراب اللمع ومن قال : إنه أراد بقوله : لامعل لمافى قلبك مقدارا ؛ إعنى الأنبياء علمهم السسلام يمنى به عند مقدار عظمة الله تءالى » وكبريائه ؛ لأنه لايحوز أن يأخذ مقدار شىء 03 من ميم ما خاق ان 4 من الملانكه « والأنبياء 5 والحنة 0 والنار 0 ١ 5 2 0‏ 5 0 والعرش « والسكر على 2 موضها من ولوب المؤءنين » عنل عوصع مقدار عقامة الله تعالى 0 وكجر يانه « وقدرته : وسلطانه 2 ووحدانيته فهذا ف معهى التوديد وحقيقة التفر بل 3 5 1 5 4 : لكام 2 مم وأما من وت الع والشرع 0 وما تدب لله إليه اماق ودعاهم إلى تسم الر سل 5 َ 5 والإيمان بما جاءوأ به ء وبما خص الله نبينا » صلى الله عليه وسلم » من <ميع الرسل قد ذ كرت فى هذا المنى أبواباً فى باب : مستنبطات أهل الصفوة فى مخصيص اانى صلى َك عليه وم ؛ من كتاب أ ٠‏ تعالى 1 وأخبان رسول 08 5 صلى ألله عايه وس 2( وما فتح دن داك على قأوب ولي أللّه . ١ 03 0000 5 2‏ ف 2 وأفرب” يقول أهل الصفوة فى الرسول ؛ صلى الله عليه وسلم أنه عيكل وعد لايموز لأحد أن يدركه فى جميع ما خص به . سثل أبو بزيد اليسطاى . رجه الله : هل يزيد أحد على النى صلى الله عليه وسلم ؟ [ فقال : وهل يدركه أحد ] ! ثم قال أبو يزيد » رحمه الله » جميع ما يفهم اماق وأدركوه من شرف رسول 08 0 ألكاة 1 كك الف . ع ”5 ل أثله صا أله عليه وسلم 0 قمام لقعمة لم يدركه عمثل ذلك ٠:‏ مثل فر 4 زرقاء ملااى 11 َ 7 4 4 00 ا ا 2 1 98 دن الماء 0 ما رشح أدرك انق رفوموه من مسرفة وفصله :وما سوى ذلك ور ممه 3 م أحد وم بد ركه 8 7 8 . 5 : 0 : 5 0 واقراب مايصف 4 لعل الصفوة رسول أبثه 4 دلى أله عليه وسلم 0 يك قالوا 5 لما وعد الله تعالى رسوله ء صلى الله عليه وسلم » بأن يمطيه جميم ما بسأله بقوله : بإشحمد ؛ سل تعطه » فلا يحوز أن يسأله شيا إلا أن يعطيه . بيان ما قل الواسطلى ‏ ”' هزه وكازء من دعائه ه صلى اله عليه وسلم : « اللهم اجءل من فوق نوراً » ومن 15 عق ور ؛ دعن يعينى نور وعن شمالى 7 ؛ ومن ورالى تؤداً وطن فى نوراً ومن خائى نور » الأهم اجمل فى قلى نور وى بصرى نور وف سيعى ور وفى علمى ورا ٠‏ وق عطاعى نور » كا جاء فى الحدديث ُ قالوا : الدليل على أن الله تعالى » أعطاء ذلك قوله صلى الله عليه و إفى لأرا؟ خلف ظهرى رام قداى . وكل فَضَّيلة وشرف خص بذلك أحد من أمة مخدء صل لله هليه وسلم » تذلك شرف رسول الله » صلى الله عايه وسلم ؛ وفضله ء فلا يتبنى لأحد أن يقول مالا يعلم 3 قال بعض الحسكاء : إذا ألف القاب” الإعراض عن الله تعالى » أورته الوقيعة فى أواياء الله » تعالى . وللستبحث عن هذا الملم يمد فى كتب هؤلاء وفى كلاءهم مثل ذلك كثيرا ؟ وإعا بينت هاتين السكامتين » وفسرت على الاختصارحتى يقاس بذلك على ما لم نذكره . وبالله التوفيق ؟ أم : والله 55١‏ كلم صكتاب اللمم ومن أين بقع الفاط وكيف وحوه ذلك قال الشيخ » رحه الله : سمعت أحمد بن على الكرخى يقول : عمت أي على الروذيارى » رمه الله » يقول : قد بلغنا فى هذا الأمر إلى مكان مثل حد السيف ؟

Orijinal Metin (AR)

فإن قانا : كذا ففى الذار وإن قانا : كذا ففى النار. يمنى : إن غلطنا فيا تحن فيه بدقيقة فنصير من أهل النار» لأن الغلط فى كل حي اعون دن الغلط فى التصوف وف علمه » لأنها : مقامات » وأحوال ؛ و إرادات ومرائب » وإشارات ؛ فن تخطى فى ذلك إلى ما لبس له فقد اجترأ على اله فيكون له خسم" » فإن شاء عفا نه وإن شاء عاقبه بماشا كيف شاء . وكل من نرسم برسوم هذه المصابة أو أشار إلى نفسه بأن له قدّما فى هذء القصة » أوتوم أنه متمسك ببعض آداب هذه الطائمة » ول بع أساسه على ثلاثة أشياء فهو مخدوع » ولو مشى: فى الحواء ونطق بالحكة » أو وقع له قبول عند الخاصة أو العامة . ' وهذه الثلاثة أشياء : أُوها : اجتناب جميع الحارم : كبيرها وصغيرها . والثاتى : أداء جميم الفرائْض : عسيرها ويسيرها . والثألث : ترك الدنيا على [ أهل ] الدنيا : قليلبا وكثيرها إلامالا بد للدؤمن منها . وهو ما رُوى عن النى ؛ صلى الله عليه وسلم أنه قال : أربمة فى الدنيا » ولبسث هى من الدنيا : كشرة نسد بها جوعتك » ووب توارى عورنك » و بيت تسكن فيهاء وزوجة صالحة تسكن إليها . 00 0ك ذ كر غلط من المقرسمين بالتصوف يل فأما أسوى ذلك : من لجع » والتع » والإمساك » وحب التكائر , والباهاة » لأميع ذلك : حجاب قاطم يقطم المبد عن الله عر وجل . فككل من ادعى حالا من أحوال أهل الخصوص » أوتوم أنه سلك منزلا منازل أهل الصفوة » ول يبن أساحه على هذه الثلاثة فإنه إلى الغلط أقرب” منه إلى الإصابة فى جميع ما بشير إايسه أو يدعيه أو يقرسم برسمه » والغالم مُق" والجاهل مداع . باب فى ذ كر الفرقة الذين غاطوا وطبقامهم » وتفاوتهم فى الغلط قال الشيخ رمه لل م إلى رت إلى الفرّق الذين غاطوا » فوجد 6م على ثلاث طبرقات : فطبقة منهم : غلطوا فى الأصول من قلة إحكامهم لأمول الشريعة » وضعف دعائمهم فى الصدق والإخلاص » وقلة مءرقتهم بذلك ؛ كا قال بعض الشايخ » حيث يقول : إنما خرموا الوصول لتضييم الأصول . وطبقة ثانية : منهم غلطوا فى الفروع » وهى : الأداب » والأخلاق ؛ والمقامات » والأحوال » والأفمال » والأفوال ؛ فسكان ذلك من قلة معرةتهم بالأعمول » ومتابءنهم لحظلوظ النفوس ومزاج الطبع ؛ لأنهم لم يدنوا من يروضهم » و يمرعوم المرارات ٠‏ ويوةهم على المنيج الذى يؤديهم إلى مطلو مهم . فثاهم فى ذلاك : كثل من يدخل بيت مُظلما بلا سراج » فالذى يفسده أ كثر ما يصلحه » وكلا خلن أنه قد ظافر مجوهر نفيس فل بحد ممه إلا خرقاً خسيساً » لأنه م يتبع أهل البصيرة الذين يميزون بين الأشباه » والأشكال , والأضداد » والأجناس فعند ذلك يقع لهم الغلط » ويكثر منهم الحفوة والشطط » فهم متحيررن » ومتفرقون بين منهزم ومفتون » ومتجبر وحزون ومغتر بالظنون » ومحترف بالجنون » ومتليس بالهون » ومكد بالشحون » وملاع ومفتون وءتمن للمنون » فسبحان من قم هم بذلك وهو العام بدامهم ودواء لهم » وسقلمهم وشفاعمم . والطبقة الثالئة : كان غلطهم فيا غلطوا فيه : زلة رهفوة » لا علة وجفوة » فإذا تبين ذلك عادوا إلى مكارم الأخلاق ومعالى الأمور ء فَسَدُوا الخلل » ولا الشتعث » ور كوا المناد » وأذعنوا للحق » وأقروا بالمجز فعادوا إلى الأحوال الرضية ذ كر الفرقة الذين غلطوا وطبقامهم وله والأفمال السنية ؛ ولفدرجات الرفيعة » فل تنقص مراتيهم هفوتهم » ول نظ الوقتة عامهم جنوتهم » ول مزج بالكدررة صذوتهم .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فإن قانا : كذا ففى الذار وإن قانا : كذا ففى النار. يمنى : إن غلطنا فيا تحن فيه بدقيقة فنصير من أهل النار» لأن الغلط فى كل حي اعون دن الغلط فى التصوف وف علمه » لأنها : مقامات » وأحوال ؛ و إرادات ومرائب » وإشارات ؛ فن تخطى فى ذلك إلى ما لبس له فقد اجترأ على اله فيكون له خسم" » فإن شاء عفا نه وإن شاء عاقبه بماشا كيف شاء . وكل من نرسم برسوم هذه المصابة أو أشار إلى نفسه بأن له قدّما فى هذء القصة » أوتوم أنه متمسك ببعض آداب هذه الطائمة » ول بع أساسه على ثلاثة أشياء فهو مخدوع » ولو مشى: فى الحواء ونطق بالحكة » أو وقع له قبول عند الخاصة أو العامة . ' وهذه الثلاثة أشياء : أُوها : اجتناب جميع الحارم : كبيرها وصغيرها . والثاتى : أداء جميم الفرائْض : عسيرها ويسيرها . والثألث : ترك الدنيا على [ أهل ] الدنيا : قليلبا وكثيرها إلامالا بد للدؤمن منها . وهو ما رُوى عن النى ؛ صلى الله عليه وسلم أنه قال : أربمة فى الدنيا » ولبسث هى من الدنيا : كشرة نسد بها جوعتك » ووب توارى عورنك » و بيت تسكن فيهاء وزوجة صالحة تسكن إليها . 00 0ك ذ كر غلط من المقرسمين بالتصوف يل فأما أسوى ذلك : من لجع » والتع » والإمساك » وحب التكائر , والباهاة » لأميع ذلك : حجاب قاطم يقطم المبد عن الله عر وجل . فككل من ادعى حالا من أحوال أهل الخصوص » أوتوم أنه سلك منزلا منازل أهل الصفوة » ول يبن أساحه على هذه الثلاثة فإنه إلى الغلط أقرب” منه إلى الإصابة فى جميع ما بشير إايسه أو يدعيه أو يقرسم برسمه » والغالم مُق" والجاهل مداع . باب فى ذ كر الفرقة الذين غاطوا وطبقامهم » وتفاوتهم فى الغلط قال الشيخ رمه لل م إلى رت إلى الفرّق الذين غاطوا » فوجد 6م على ثلاث طبرقات : فطبقة منهم : غلطوا فى الأصول من قلة إحكامهم لأمول الشريعة » وضعف دعائمهم فى الصدق والإخلاص » وقلة مءرقتهم بذلك ؛ كا قال بعض الشايخ » حيث يقول : إنما خرموا الوصول لتضييم الأصول . وطبقة ثانية : منهم غلطوا فى الفروع » وهى : الأداب » والأخلاق ؛ والمقامات » والأحوال » والأفمال » والأفوال ؛ فسكان ذلك من قلة معرةتهم بالأعمول » ومتابءنهم لحظلوظ النفوس ومزاج الطبع ؛ لأنهم لم يدنوا من يروضهم » و يمرعوم المرارات ٠‏ ويوةهم على المنيج الذى يؤديهم إلى مطلو مهم . فثاهم فى ذلاك : كثل من يدخل بيت مُظلما بلا سراج » فالذى يفسده أ كثر ما يصلحه » وكلا خلن أنه قد ظافر مجوهر نفيس فل بحد ممه إلا خرقاً خسيساً » لأنه م يتبع أهل البصيرة الذين يميزون بين الأشباه » والأشكال , والأضداد » والأجناس فعند ذلك يقع لهم الغلط » ويكثر منهم الحفوة والشطط » فهم متحيررن » ومتفرقون بين منهزم ومفتون » ومتجبر وحزون ومغتر بالظنون » ومحترف بالجنون » ومتليس بالهون » ومكد بالشحون » وملاع ومفتون وءتمن للمنون » فسبحان من قم هم بذلك وهو العام بدامهم ودواء لهم » وسقلمهم وشفاعمم . والطبقة الثالئة : كان غلطهم فيا غلطوا فيه : زلة رهفوة » لا علة وجفوة » فإذا تبين ذلك عادوا إلى مكارم الأخلاق ومعالى الأمور ء فَسَدُوا الخلل » ولا الشتعث » ور كوا المناد » وأذعنوا للحق » وأقروا بالمجز فعادوا إلى الأحوال الرضية ذ كر الفرقة الذين غلطوا وطبقامهم وله والأفمال السنية ؛ ولفدرجات الرفيعة » فل تنقص مراتيهم هفوتهم » ول نظ الوقتة عامهم جنوتهم » ول مزج بالكدررة صذوتهم .

Orijinal Metin (AR)

وكل طبقة من هذه الطبقات الثلاث على أحوال شتى : من التفاوت » والإرادات » والمقاصد » والنيات . : وند قل اقائل : من محل بنير ماهو فيه فضحدهث لان ما يليم وقد ذهب عليه ماروى عن الانى ؛ صل الله عليه وسلم » أنه قال : ليس الإمان ؟ بالتحلى ولا بِلنتى » ولكن هو ما وقر فى القلب وصدقته الأعمال » كا روى فى الحديث »© : 5 فمن غلط فى الأصول فلا بم من الضلالة » ولا يرجى لدائه دواء» إلا أن بشاء الله ذلك » وااغلط فى الفروع أفل آفة » وإن كانت بعيدة من الإصابة. +6 كتاب اللمع ل سس سسا اك باب فى ذ كر من غاط فى الفروع التى لم تؤدم إلى الضلالة ونبتدى' فى ذ كر الطائفات الذين غلطوا فى الفقر والغى قال الشيت رحه الله : ثم إن ط ثفة من المترسمين باله. وفية » تكلموا فى فشر يف الفنى على الفقر » وكانت إشارتهم فى ذلك : إلى الذتى بلله » لا إلى الغنى بالأعراض الدنية من الدنياء [ فغاطت طافة ] » فطلب ال أويلات ؟ وتهاّت بالاحتحاجات والاختراعات : من الأيات والروايات : أن تحمل الغنى بأعراض الدنيا حلا يودة أو مئاماً من مقامات طلاب الآخرة » فتاهت فى ذلك وغلطت ؛ لأن الذى تكلم فى الفقر والغنى » زعد الذنى حالا من أحوال المنقطمين إلى الله تعالى : أشار إلى الذنى بالله ء لا إلى الغنى بأعراض الدنيا التى لا تزن عند الله جناح بموضة . وطبقة أخرى : تسكاءت فى حقائق الفقر والافتقار إلى الله تمالى » مايقارنها : من الصبر» والشكر » والرضاء والتفويض » والسكون » والعلمأنيئة » عند المدم . فضلت طائفة أخرى وتوهمت أن الاقير الحتاج الذى يعدم الصير والرضا : لا فضيلة له ولا ثواب له على فقره ؟ والفقير المضطر المعدم الرضًا والصبر : له فضل” على الغنى الذى يكون غناء بالدنيا . وخلقت اانئفس محتاجة » وليس ءن صفات البشرية : الطءأنينة والسكون عند عدم القوام والقرى ؛ والثقر تسكرهه النفس ولا يلاه الطبع والموى ء لأنه من [ الحقوق ولفى تحبه النفس و بلاعه الطيع والهوى ء لانه من ] الحظوظ . وقد وعد ان تالى الغنى على المسنة الواحدة» إذا ععلباء عش مقطا : 5 1 02 2 شو اماي" و ايم نرق 0 لقوله عرز ول : دمن ححا ادن قله عمس أمثااها 14 4 ا )١(‏ الأنعام : ا ذكر من غاط فى الفقر والغنى لكة من الفقير كاثنة فى كل نفس »2 لصبره على مرارة الفقر ؛ ولبس 'ثواب الصبر هاية معدودة 5 5 0 02 ازلى لقوله عر وحل ام ! م و الصا روك اج - جرهم غير حاب 6 والفقر فى ذاته #ود » فإن صسيته علة فالملة فيه مذمومة . لقول اله الل ءأ الفق أي عل الزمنين مم المذار اليد ع1 ؟ '؟ لقول نبى صلى الله عليه و-لم : فشر أز بن على 'لأؤمنين من عذار اليد على خد الشرمر ”<< و يشترط مع الففر غير الفقر شيدا . والذنى بالانيا فى ذاته مذموم فإن صحبته خصلة عممودة من أعال البر فهى ده لا نفس الفنى . 5 أي عليه وسل : ه لبس الع عى كثرة المرض » » ول يكترط 4 لقول ى صلى الله يه وس يس العى عن دبره العرص ول يشار ع 0 مم الى شيئًا غير الغنى 5 فشان ين حصلة #ودة ف ذائها لا يقع أسي مدمة علمها إلا بعلة نادرة 1 من أعمال امير .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكل طبقة من هذه الطبقات الثلاث على أحوال شتى : من التفاوت » والإرادات » والمقاصد » والنيات . : وند قل اقائل : من محل بنير ماهو فيه فضحدهث لان ما يليم وقد ذهب عليه ماروى عن الانى ؛ صل الله عليه وسلم » أنه قال : ليس الإمان ؟ بالتحلى ولا بِلنتى » ولكن هو ما وقر فى القلب وصدقته الأعمال » كا روى فى الحديث »© : 5 فمن غلط فى الأصول فلا بم من الضلالة » ولا يرجى لدائه دواء» إلا أن بشاء الله ذلك » وااغلط فى الفروع أفل آفة » وإن كانت بعيدة من الإصابة. +6 كتاب اللمع ل سس سسا اك باب فى ذ كر من غاط فى الفروع التى لم تؤدم إلى الضلالة ونبتدى' فى ذ كر الطائفات الذين غلطوا فى الفقر والغى قال الشيت رحه الله : ثم إن ط ثفة من المترسمين باله. وفية » تكلموا فى فشر يف الفنى على الفقر » وكانت إشارتهم فى ذلك : إلى الذتى بلله » لا إلى الغنى بالأعراض الدنية من الدنياء [ فغاطت طافة ] » فطلب ال أويلات ؟ وتهاّت بالاحتحاجات والاختراعات : من الأيات والروايات : أن تحمل الغنى بأعراض الدنيا حلا يودة أو مئاماً من مقامات طلاب الآخرة » فتاهت فى ذلك وغلطت ؛ لأن الذى تكلم فى الفقر والغنى » زعد الذنى حالا من أحوال المنقطمين إلى الله تعالى : أشار إلى الذنى بالله ء لا إلى الغنى بأعراض الدنيا التى لا تزن عند الله جناح بموضة . وطبقة أخرى : تسكاءت فى حقائق الفقر والافتقار إلى الله تمالى » مايقارنها : من الصبر» والشكر » والرضاء والتفويض » والسكون » والعلمأنيئة » عند المدم . فضلت طائفة أخرى وتوهمت أن الاقير الحتاج الذى يعدم الصير والرضا : لا فضيلة له ولا ثواب له على فقره ؟ والفقير المضطر المعدم الرضًا والصبر : له فضل” على الغنى الذى يكون غناء بالدنيا . وخلقت اانئفس محتاجة » وليس ءن صفات البشرية : الطءأنينة والسكون عند عدم القوام والقرى ؛ والثقر تسكرهه النفس ولا يلاه الطبع والموى ء لأنه من [ الحقوق ولفى تحبه النفس و بلاعه الطيع والهوى ء لانه من ] الحظوظ . وقد وعد ان تالى الغنى على المسنة الواحدة» إذا ععلباء عش مقطا : 5 1 02 2 شو اماي" و ايم نرق 0 لقوله عرز ول : دمن ححا ادن قله عمس أمثااها 14 4 ا )١(‏ الأنعام : ا ذكر من غاط فى الفقر والغنى لكة من الفقير كاثنة فى كل نفس »2 لصبره على مرارة الفقر ؛ ولبس 'ثواب الصبر هاية معدودة 5 5 0 02 ازلى لقوله عر وحل ام ! م و الصا روك اج - جرهم غير حاب 6 والفقر فى ذاته #ود » فإن صسيته علة فالملة فيه مذمومة . لقول اله الل ءأ الفق أي عل الزمنين مم المذار اليد ع1 ؟ '؟ لقول نبى صلى الله عليه و-لم : فشر أز بن على 'لأؤمنين من عذار اليد على خد الشرمر ”<< و يشترط مع الففر غير الفقر شيدا . والذنى بالانيا فى ذاته مذموم فإن صحبته خصلة عممودة من أعال البر فهى ده لا نفس الفنى . 5 أي عليه وسل : ه لبس الع عى كثرة المرض » » ول يكترط 4 لقول ى صلى الله يه وس يس العى عن دبره العرص ول يشار ع 0 مم الى شيئًا غير الغنى 5 فشان ين حصلة #ودة ف ذائها لا يقع أسي مدمة علمها إلا بعلة نادرة 1 من أعمال امير .

Orijinal Metin (AR)

وطبقة أخرى: زعءت أن الفقر واأذى حالان ؛ ليس لاعبد أن يتبعهما » بل يجب عايه 5 يعبرها ولا 320 مععماً 3 وهذا عل أهل الحفائق والمما ارف ( وأحكام طكقيقة عند الها أيأثت 0 فطنت طابعة أ رى أ 5 ن الذي 1 ذاك قل ساوى دس الفقر والفنى وقانوا : لا فرق بين الفقر والغنى فى ممنى اغال فية ل طم : قد رأينا 5 كارهين لاذقر » وما رأينا 5 كارهين لاغنى ؛ فَإن 1:1 حالين مستودين » فأين استواو 5 فى السااكنة ؛ إلمهما . والاحتراز مهما ؛ والممائقة لما ؟ هقد نين غاطوم فى ذلك . )١(‏ الزمي يفف كتاب المع و9 غلات طائفة أخرى فى الفقر فتومت أن المراد من حال الفقر العدم والفقر فقط , فاشتفلت' بذلك ول نَسْم' بهدّتها إلى آداب الفقر » وخفى علا أن رؤية التقراق النقو حياب اللزيرتون الطليقة ادقن . + وليس للفقير الصادق فى حال الفقر خصلة أفل؛ من الإعدام » والفقر » والصبر » والرضا » والتفويض » فى ممانبا : أنه من الفقر الذى لم يكن مقروناً هذه الصال » ورؤية الفقر والمساكنة إلى الفقر والإعحاب 0 فى الحال وححاب فى المكان . والله أعر بال. واب ء و بلله التوفيق . ذكر من غاط فى التوسع وثرلك التوسم اوفك واب فى ذ كر من غاط فى التوسع » ونرك التوسع من الدثيا بالتتشف والتفال » ومن غلط فى الا كتساب ورك الا كتساب قال الشيخ » رحه الله : لا يصح الدخول فى السمات إلا لنى» أو صديق » معناه : لأنهم يكونون فى الأشيساء لغيرهم » ويقومون فى الأسباب تحتوقها لا محظوظها ؛ لأمهم يعرفون الإذن. : إذا أذن الله لهم بالإنفانى أنفقوا » و إذا أذن م بالإمساك أمسكوا . فمن لم يعرف الإذن » وم يكن من أهل الككهال والنهايات » غلط عند دخوله فى السعات بالغرور والتاو يلات . ومن زعم أنه لا يسكن إلى ذلك فيقال له : من لا يسكن إلى ما فى يديه من أسباب الدنيا ينبثى أن لا '؛-ك ولا يطلب » ويكون القليل والكثير عند سواء » فمن لم يكن القليل آثر عنده من السكثير» ولا يكون الواحد آآثر عنذه من الاثنين» ولا يخاو سه من الطلب للمفقود من أسباب الدنيا والإمساك لموجودها : فهو من طلاب الدنيا والمرتبطين با كتسابها محظها لا يمتها . فمن توهم أن له حالاً غير ذلك فهو غاط . ش وطبقة آخر ى : تعلقوا بالتقشف والتقلل » واعتادوا الدون. من اللباس والقليل من القوت ٠‏ وظنوا أن كل من رفق بنفسه » أو تناول شيثاً من المباحات » أو أ كل شيئا من الطيبات : أن ذلك علة وسقوط من المنزلة » وكل حال غير امال الذى هم عليه عنده زلة ؛ وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الملة كائنة فى التقال والتقشف ؛ ا أن الملة كائنة فى الترفم والترفه . والتقال والتقشف بالمادة » والت_كاف معلول ؛ إلا أن يكون العبد مراد؟ بذللك وقتا من الأوقات » أو يكون تأديباً له » أو رياضة لنفسهء فإذا شاهد آفاتها » واستحلى ملاحة اماق له بذلك » ولم يعمل فى الانقلاع عنها يجهده يكون هالكا ولا برجى خيرُه أبدا . ام 04 حكتاب المع وطبقة أخرى من التنسكين : تعلقوا بأخذ القوت من الكسب » وركنوا إلى اكتسابهم » وأنكروا على من لم يكنسب مثلهم وتوثههوا وغلنوا أن الال لا يصح إلا بتصفية الغذاء » وتصفية الغذاء والقوت ‏ عندم ‏ لا تصح إلا بالا كةساب . واحتجوا بقول النبى صل الله عليه ول : أحل ما يأ كل اأؤمن كسب يده .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وطبقة أخرى: زعءت أن الفقر واأذى حالان ؛ ليس لاعبد أن يتبعهما » بل يجب عايه 5 يعبرها ولا 320 مععماً 3 وهذا عل أهل الحفائق والمما ارف ( وأحكام طكقيقة عند الها أيأثت 0 فطنت طابعة أ رى أ 5 ن الذي 1 ذاك قل ساوى دس الفقر والفنى وقانوا : لا فرق بين الفقر والغنى فى ممنى اغال فية ل طم : قد رأينا 5 كارهين لاذقر » وما رأينا 5 كارهين لاغنى ؛ فَإن 1:1 حالين مستودين » فأين استواو 5 فى السااكنة ؛ إلمهما . والاحتراز مهما ؛ والممائقة لما ؟ هقد نين غاطوم فى ذلك . )١(‏ الزمي يفف كتاب المع و9 غلات طائفة أخرى فى الفقر فتومت أن المراد من حال الفقر العدم والفقر فقط , فاشتفلت' بذلك ول نَسْم' بهدّتها إلى آداب الفقر » وخفى علا أن رؤية التقراق النقو حياب اللزيرتون الطليقة ادقن . + وليس للفقير الصادق فى حال الفقر خصلة أفل؛ من الإعدام » والفقر » والصبر » والرضا » والتفويض » فى ممانبا : أنه من الفقر الذى لم يكن مقروناً هذه الصال » ورؤية الفقر والمساكنة إلى الفقر والإعحاب 0 فى الحال وححاب فى المكان . والله أعر بال. واب ء و بلله التوفيق . ذكر من غاط فى التوسع وثرلك التوسم اوفك واب فى ذ كر من غاط فى التوسع » ونرك التوسع من الدثيا بالتتشف والتفال » ومن غلط فى الا كتساب ورك الا كتساب قال الشيخ » رحه الله : لا يصح الدخول فى السمات إلا لنى» أو صديق » معناه : لأنهم يكونون فى الأشيساء لغيرهم » ويقومون فى الأسباب تحتوقها لا محظوظها ؛ لأمهم يعرفون الإذن. : إذا أذن الله لهم بالإنفانى أنفقوا » و إذا أذن م بالإمساك أمسكوا . فمن لم يعرف الإذن » وم يكن من أهل الككهال والنهايات » غلط عند دخوله فى السعات بالغرور والتاو يلات . ومن زعم أنه لا يسكن إلى ذلك فيقال له : من لا يسكن إلى ما فى يديه من أسباب الدنيا ينبثى أن لا '؛-ك ولا يطلب » ويكون القليل والكثير عند سواء » فمن لم يكن القليل آثر عنده من السكثير» ولا يكون الواحد آآثر عنذه من الاثنين» ولا يخاو سه من الطلب للمفقود من أسباب الدنيا والإمساك لموجودها : فهو من طلاب الدنيا والمرتبطين با كتسابها محظها لا يمتها . فمن توهم أن له حالاً غير ذلك فهو غاط . ش وطبقة آخر ى : تعلقوا بالتقشف والتقلل » واعتادوا الدون. من اللباس والقليل من القوت ٠‏ وظنوا أن كل من رفق بنفسه » أو تناول شيثاً من المباحات » أو أ كل شيئا من الطيبات : أن ذلك علة وسقوط من المنزلة » وكل حال غير امال الذى هم عليه عنده زلة ؛ وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الملة كائنة فى التقال والتقشف ؛ ا أن الملة كائنة فى الترفم والترفه . والتقال والتقشف بالمادة » والت_كاف معلول ؛ إلا أن يكون العبد مراد؟ بذللك وقتا من الأوقات » أو يكون تأديباً له » أو رياضة لنفسهء فإذا شاهد آفاتها » واستحلى ملاحة اماق له بذلك » ولم يعمل فى الانقلاع عنها يجهده يكون هالكا ولا برجى خيرُه أبدا . ام 04 حكتاب المع وطبقة أخرى من التنسكين : تعلقوا بأخذ القوت من الكسب » وركنوا إلى اكتسابهم » وأنكروا على من لم يكنسب مثلهم وتوثههوا وغلنوا أن الال لا يصح إلا بتصفية الغذاء » وتصفية الغذاء والقوت ‏ عندم ‏ لا تصح إلا بالا كةساب . واحتجوا بقول النبى صل الله عليه ول : أحل ما يأ كل اأؤمن كسب يده .

Orijinal Metin (AR)

وقد غاطوا فى ذلك ؛ لأن الكسب رخصة و إباحة لمن لم يطق حال التوكل » لأن التوكل حال الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وكان الرسول صلى الله عليه وسلم » مأموراً بالتوكل والثقة بالمضمون من الرزق ؟ وكذلك اماق كلهم مأمورون بالتوكل على الله » عر وجل" »والثفة بما وعدم اله تعالى » والسكون عند عدم الرزق حتى يسوق الله ء عر وجل" » إلمهم أرزاقهم » ؛ فمن ضعف عن ذلا ول يطق فقد سن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ السكلسب المباح بشروطه حتى لايبلك . وشروط الكسب : أن لا بركن إلى كسبه » ولابرى رزقه من كسبه » ولا يكون فى كسبه مغتنما » بل ينوى بذلك مماونة المسلمين » ولا يشغله كسب عن أول أوقات الصلاة المفروضة » ويتعل العلم حتى لا يأكل الحرام » فمتى ما رك خصلة من هذء. الحصال فقد صار كسبه «ملولا بماهة » وإن كان له إخوان من لم يكتسبوا و بعل أنهم محتاجون » فيجب عليه أن يتفقدم بما فضل من قوته . فمن ل يقم بهذء الشروط فأخشى عليه ااغلط فى إ#ابه وتملقه باكتسابه . وطبقة أخرى : طعنوا على المسكتسبين » وجاوا معتمدين على -الهم » متشرفين إلى من يفتقدم ؛ وعندم أن هذا هو الحال ؛ وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الجلوس عن المسكاسب ينبشى أن يكون من قوة اليقين وا'صير » فمن ضمف يقينه وغلب عليه طبعه وطمعه يمر بالدخول فى ااطلب ء وااطلب مباح , ورك الطلب بقوة الإمان 0 وأفضل. ذكر طبقات الذين فتروا فى الإرادات هاه باب فى ذكر طبقات الذن فتروا فى الإرادات » وغلطوا فى الماهدات » وسكنوا إلى الراحات قال الشيخ ؛ ره الله : ثم إن طيقة من الصوفية غاطت فى العبادات » والجاهدات » ورياضات النفوس » والسكابدات ؛ فم نحم فى ذلك أساممها ء ولم تضم لأشياء فى مواضها ؛ فانو:مت ونسكصت على أعقابها القيقرى ؛ وذلك أنهم حين سمموا مجاهدات المتقدمين » وما اس الله بذلك أعلامهم فى خلقه » بالثناء الجيل » والقبول عند الناس » وإظهار السكرامات » فطمعت تفوسسهم وتمنوا » فتكانوا شيثاً من ذلك ء ذما طالت المدة ول يصلوا إلى مرادمم كسلوا ٠‏ فإذا دعاهم داعى العم إلى الجاهدة والمبادة ورياضة النفس » فلا يقام لذلك عندهم وزن ٠‏ وأو جذبهم الحق جذبة إلى خدمته » وأرادهم بالمداومة على طاعته » وأدر كيم باطفه وعنابته ؟ لا زدادث رغباتهم » وقويت أيامم » وداءت على ما كانت عليه نياتهم » فمالم يكونو مرادين بذلك . لضمف دعائهم » وفساد قصدم ؛ توسموا أن ذلك فتور . وقد غلطوا فى ذاك ؛ لأن الفتور ما يتروح به قلوب الهتهدين وقتا دون وقت ثم تعود إلى الحال . فأماما وقع في هؤلاء فهو السكسمّل والتوانى والأمانى السكاذبة . قال : وسممت أمد بن على السكرشى يقول : سمعت أباءلى الروذبارى » رحه الله يقول : البداية : هى كاللهاية » والنهاية فهى كالبداية » فمن ترك شيا فى نهابته مما كان يعمل فى بدايته » فهو عدوم ١‏ وطبقة أخرى : ساحت » وسافرت ٠‏ ولقيت المشاجم ؛ وحلاست وتصدرت » وتطاوات على أبناء جنسها » بأنها قد لقيب مالم يلق قرناؤها ٠‏ ونظرت إلى مالم ينظر إليه جلساؤهاء وعدت نفسها من المستقلين. الف “كتاب المع جع ع لح معاي وقد غلطت فى ذلك ؛ لأن السفر سمى سفراً لأنه يسفر عن أخلاق اترجال ؛ وإما إسافرون حتى إشاهدوا من أنفسهم خُلقَاً مذموما فيعملوا فى تبديلها » ويعرفوا أيه من أنفسهم من الخخبوات مال يعرفوا ذلك فى حضرم ومعارفهم . ولقاء المشايخ يحتاج إلى الأدب . والهرمة » والإرادة » وأن ينسى جميم ما يمل » ويقبل من الشيخ مابئوصيه به وأيشير عليه .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد غاطوا فى ذلك ؛ لأن الكسب رخصة و إباحة لمن لم يطق حال التوكل » لأن التوكل حال الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وكان الرسول صلى الله عليه وسلم » مأموراً بالتوكل والثقة بالمضمون من الرزق ؟ وكذلك اماق كلهم مأمورون بالتوكل على الله » عر وجل" »والثفة بما وعدم اله تعالى » والسكون عند عدم الرزق حتى يسوق الله ء عر وجل" » إلمهم أرزاقهم » ؛ فمن ضعف عن ذلا ول يطق فقد سن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ السكلسب المباح بشروطه حتى لايبلك . وشروط الكسب : أن لا بركن إلى كسبه » ولابرى رزقه من كسبه » ولا يكون فى كسبه مغتنما » بل ينوى بذلك مماونة المسلمين » ولا يشغله كسب عن أول أوقات الصلاة المفروضة » ويتعل العلم حتى لا يأكل الحرام » فمتى ما رك خصلة من هذء. الحصال فقد صار كسبه «ملولا بماهة » وإن كان له إخوان من لم يكتسبوا و بعل أنهم محتاجون » فيجب عليه أن يتفقدم بما فضل من قوته . فمن ل يقم بهذء الشروط فأخشى عليه ااغلط فى إ#ابه وتملقه باكتسابه . وطبقة أخرى : طعنوا على المسكتسبين » وجاوا معتمدين على -الهم » متشرفين إلى من يفتقدم ؛ وعندم أن هذا هو الحال ؛ وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الجلوس عن المسكاسب ينبشى أن يكون من قوة اليقين وا'صير » فمن ضمف يقينه وغلب عليه طبعه وطمعه يمر بالدخول فى ااطلب ء وااطلب مباح , ورك الطلب بقوة الإمان 0 وأفضل. ذكر طبقات الذين فتروا فى الإرادات هاه باب فى ذكر طبقات الذن فتروا فى الإرادات » وغلطوا فى الماهدات » وسكنوا إلى الراحات قال الشيخ ؛ ره الله : ثم إن طيقة من الصوفية غاطت فى العبادات » والجاهدات » ورياضات النفوس » والسكابدات ؛ فم نحم فى ذلك أساممها ء ولم تضم لأشياء فى مواضها ؛ فانو:مت ونسكصت على أعقابها القيقرى ؛ وذلك أنهم حين سمموا مجاهدات المتقدمين » وما اس الله بذلك أعلامهم فى خلقه » بالثناء الجيل » والقبول عند الناس » وإظهار السكرامات » فطمعت تفوسسهم وتمنوا » فتكانوا شيثاً من ذلك ء ذما طالت المدة ول يصلوا إلى مرادمم كسلوا ٠‏ فإذا دعاهم داعى العم إلى الجاهدة والمبادة ورياضة النفس » فلا يقام لذلك عندهم وزن ٠‏ وأو جذبهم الحق جذبة إلى خدمته » وأرادهم بالمداومة على طاعته » وأدر كيم باطفه وعنابته ؟ لا زدادث رغباتهم » وقويت أيامم » وداءت على ما كانت عليه نياتهم » فمالم يكونو مرادين بذلك . لضمف دعائهم » وفساد قصدم ؛ توسموا أن ذلك فتور . وقد غلطوا فى ذاك ؛ لأن الفتور ما يتروح به قلوب الهتهدين وقتا دون وقت ثم تعود إلى الحال . فأماما وقع في هؤلاء فهو السكسمّل والتوانى والأمانى السكاذبة . قال : وسممت أمد بن على السكرشى يقول : سمعت أباءلى الروذبارى » رحه الله يقول : البداية : هى كاللهاية » والنهاية فهى كالبداية » فمن ترك شيا فى نهابته مما كان يعمل فى بدايته » فهو عدوم ١‏ وطبقة أخرى : ساحت » وسافرت ٠‏ ولقيت المشاجم ؛ وحلاست وتصدرت » وتطاوات على أبناء جنسها » بأنها قد لقيب مالم يلق قرناؤها ٠‏ ونظرت إلى مالم ينظر إليه جلساؤهاء وعدت نفسها من المستقلين. الف “كتاب المع جع ع لح معاي وقد غلطت فى ذلك ؛ لأن السفر سمى سفراً لأنه يسفر عن أخلاق اترجال ؛ وإما إسافرون حتى إشاهدوا من أنفسهم خُلقَاً مذموما فيعملوا فى تبديلها » ويعرفوا أيه من أنفسهم من الخخبوات مال يعرفوا ذلك فى حضرم ومعارفهم . ولقاء المشايخ يحتاج إلى الأدب . والهرمة » والإرادة » وأن ينسى جميم ما يمل » ويقبل من الشيخ مابئوصيه به وأيشير عليه .

Orijinal Metin (AR)

ويطالب نفسه حق الشيخ » ولايقتفى لنفسه من الشيخ إفبالا عليه ولا رفقاً » و يحنظ قلبه , و يغتنم نظره إليه , و يخاف أن تكون حبته ولقياه لاشيخ حجّة عليه . فن ساح أو سافر » أواتى شيخ من الشايخ على غيرما ذكرت » ووم أنه من امسافرين » أو ممن قد صمب المشايخ : فهو فى غاط عظيم . وطبقة أخرى : أنفةوا الأموال والأملاك ٠‏ وبذلوا » وتوهموا أن المراد البذل” والإنفاق ؛ والتخلق بالسخاوة والبذل والسماحة . وقد غلطوا فى ذلاك ؛ لأن مياد القوم وقصودمم » فما أنفقوا و بذلوا : لم يكن إظهار السخاوة » ولا الاشتهار بالسماحة » ولسكن رأوا أن التملق بالأسباب مع المسيب : عله فى المسكان ؛ وحجاب” قاطم عن المحقيقة ؛ فكان إنفاقهم ويذهم وخروجهم من الأملاك : فرارا من الملة وقطماً للملاقة. » فمن بذل شيثاً من طر يق السماحة والسخاوة » وظن أن طر يقه طريق القومفهو فى غلط . وقوم آخرون انبسطوا فى المباحات » وام يتتكلفوا المراعاة للأوقات » وقالوا : لبس لنا معلوم أيش » ما وجدنا أكانا وتنا » فذلك وقتنا ! وقد غلطو؛ فى ذنك » لأن الوقت إذا فات لا يدرك » وليس الوقث ما يكون معموراً بالإرفف » 1 الوقت ما يكون معموراً بدوام الذ كر » ومر بوط بالإخلاض والشكر ؛ والرضاأ والصبر ؛ والنفس والهوى والشيطان : أعداء يطلبون فرصة الظفر بالعبد » فإذا غفل العيد عنهم طرفة عين فلا ِررْجَى خَيرء ولا امن هلاكه . فمن توم أنه وصل إلى حال قد أمِن من ذلك فهو فى غلط . باب فى ذ كر الذين غلطوا فى مرك الطمام وغيره 5-6 بأب فى ذحكر طبقات الذين غاطوا فى ترك ااعاءام وأ اه والانفراد وغير ذلاك قال الشيخ » رمه الله : ثم إن جاع من الريدين والبتدثين سوا عم محالنة النذوس » فتوهّموا : أن النفس إذا انتكسرت بقرك الطعام ومن شرثها وبوائقها وعوائقهاء فتركوا عاداتهم من الطعام والشراب» ول يستءملوا الأدب فى ترك الطمام» وم يستبحثوا عن الأستاذين آدابها » فممدوا إلى ترك الطمام » وواصلوا اللوالى والأيام وظنوا أن ذلاك حال” وقد غاطوا فى ذلك ؟ لأن امريد ينبغى أن يكون له مؤبة يوققه على ما يحتاج إايه حتى لا . تولد من إرادته بلاء وفتنة لا يقدر أن يتلافاها ولا يتمخلصس من فادها والنفس لايؤمن شرها » ولا يذهب عنها ماجبلت' عليه من الشرء وهى الأمّارة بالسوء » فن ظن أن النفس إذا انتكسسرت بالجوع بقلة اسم فقد زال عنها شرها وآفات بشر يتها ء حتى يأمنها صاحمها » فقد غلط : وسمعت ابن سالم يقول :كانوا إذا أرادوا أن يتقلاوا ينقصون من طعامهم فى كل خط كن أذن السناز: وسمدته يقول : كان سول عن عبد الله - رحمه الله سد يأ أصحابه أن بأكلوا اللحم فى كل جمعة مره حتى لا يضعفوا عن العبادة . واقد رأيت” جاعة حملوا على أنفسهم فى مثل هذه الأشياء : من التلقل » وأ كل الحشيش ؛ وترك شرب الماءء حتى فاتنهم الفريضة ء لأنهم ل يأنوا مها على سنيتها » و1 يتأدنو باداب من لك هذا املك من التقدمين . و 0 اعئزات ودخلت كهوف الجبال ؛ وظتوا أنهم نذلاك يبر بون من الاق » أو يأمنون فى الال والفلوات من شر تقوسهم » أو بوصاهم الله » تعالى » مكمه كتاب المع بالا. غراد والحلوة إلى ماأوصل إايه أولياءء من الأحوال الشتريفة ولا بوصامم إلى ذااك بين الناس . وقد غلطوافى ذلك؛ لأن الأثمة من الشايخ الذين قل" مطعمهم » ودامت خلوتهم وا.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ويطالب نفسه حق الشيخ » ولايقتفى لنفسه من الشيخ إفبالا عليه ولا رفقاً » و يحنظ قلبه , و يغتنم نظره إليه , و يخاف أن تكون حبته ولقياه لاشيخ حجّة عليه . فن ساح أو سافر » أواتى شيخ من الشايخ على غيرما ذكرت » ووم أنه من امسافرين » أو ممن قد صمب المشايخ : فهو فى غاط عظيم . وطبقة أخرى : أنفةوا الأموال والأملاك ٠‏ وبذلوا » وتوهموا أن المراد البذل” والإنفاق ؛ والتخلق بالسخاوة والبذل والسماحة . وقد غلطوا فى ذلاك ؛ لأن مياد القوم وقصودمم » فما أنفقوا و بذلوا : لم يكن إظهار السخاوة » ولا الاشتهار بالسماحة » ولسكن رأوا أن التملق بالأسباب مع المسيب : عله فى المسكان ؛ وحجاب” قاطم عن المحقيقة ؛ فكان إنفاقهم ويذهم وخروجهم من الأملاك : فرارا من الملة وقطماً للملاقة. » فمن بذل شيثاً من طر يق السماحة والسخاوة » وظن أن طر يقه طريق القومفهو فى غلط . وقوم آخرون انبسطوا فى المباحات » وام يتتكلفوا المراعاة للأوقات » وقالوا : لبس لنا معلوم أيش » ما وجدنا أكانا وتنا » فذلك وقتنا ! وقد غلطو؛ فى ذنك » لأن الوقت إذا فات لا يدرك » وليس الوقث ما يكون معموراً بالإرفف » 1 الوقت ما يكون معموراً بدوام الذ كر » ومر بوط بالإخلاض والشكر ؛ والرضاأ والصبر ؛ والنفس والهوى والشيطان : أعداء يطلبون فرصة الظفر بالعبد » فإذا غفل العيد عنهم طرفة عين فلا ِررْجَى خَيرء ولا امن هلاكه . فمن توم أنه وصل إلى حال قد أمِن من ذلك فهو فى غلط . باب فى ذ كر الذين غلطوا فى مرك الطمام وغيره 5-6 بأب فى ذحكر طبقات الذين غاطوا فى ترك ااعاءام وأ اه والانفراد وغير ذلاك قال الشيخ » رمه الله : ثم إن جاع من الريدين والبتدثين سوا عم محالنة النذوس » فتوهّموا : أن النفس إذا انتكسرت بقرك الطعام ومن شرثها وبوائقها وعوائقهاء فتركوا عاداتهم من الطعام والشراب» ول يستءملوا الأدب فى ترك الطمام» وم يستبحثوا عن الأستاذين آدابها » فممدوا إلى ترك الطمام » وواصلوا اللوالى والأيام وظنوا أن ذلاك حال” وقد غاطوا فى ذلك ؟ لأن امريد ينبغى أن يكون له مؤبة يوققه على ما يحتاج إايه حتى لا . تولد من إرادته بلاء وفتنة لا يقدر أن يتلافاها ولا يتمخلصس من فادها والنفس لايؤمن شرها » ولا يذهب عنها ماجبلت' عليه من الشرء وهى الأمّارة بالسوء » فن ظن أن النفس إذا انتكسسرت بالجوع بقلة اسم فقد زال عنها شرها وآفات بشر يتها ء حتى يأمنها صاحمها » فقد غلط : وسمعت ابن سالم يقول :كانوا إذا أرادوا أن يتقلاوا ينقصون من طعامهم فى كل خط كن أذن السناز: وسمدته يقول : كان سول عن عبد الله - رحمه الله سد يأ أصحابه أن بأكلوا اللحم فى كل جمعة مره حتى لا يضعفوا عن العبادة . واقد رأيت” جاعة حملوا على أنفسهم فى مثل هذه الأشياء : من التلقل » وأ كل الحشيش ؛ وترك شرب الماءء حتى فاتنهم الفريضة ء لأنهم ل يأنوا مها على سنيتها » و1 يتأدنو باداب من لك هذا املك من التقدمين . و 0 اعئزات ودخلت كهوف الجبال ؛ وظتوا أنهم نذلاك يبر بون من الاق » أو يأمنون فى الال والفلوات من شر تقوسهم » أو بوصاهم الله » تعالى » مكمه كتاب المع بالا. غراد والحلوة إلى ماأوصل إايه أولياءء من الأحوال الشتريفة ولا بوصامم إلى ذااك بين الناس . وقد غلطوافى ذلك؛ لأن الأثمة من الشايخ الذين قل" مطعمهم » ودامت خلوتهم وا.

%0
10 Bölüm