Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî — Câmiü'l-Beyân

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ) · AR

Abschnitt V07/P053–V07/P058Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P053–V07/P058)
Orijinal Metin (AR)

وذلك أنه قد بين حكم المسافر إذا عدم الماء وهو جنب في قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] فكان معلوما بذلك أن قوله: {ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا} [النساء: 43] لو كان معنيا به المسافر لم يكن لإعادة ذكره في قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] معنى مفهوم، وقد مضى ذكر حكمه قبل ذلك. وإذ كان ذلك كذلك، فتأويل الآية: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا المساجد للصلاة مصلين فيها وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون، ولا تقربوها أيضا جنبا حتى تغتسلوا إلا عابري سبيل. والعابر السبيل: المجتازه مرا وقطعا، يقال منه: عبرت هذا الطريق فأنا أعبره عبرا وعبورا، ومنه قيل: عبر فلان النهر: إذا قطعه وجازه، ومنه قيل للناقة القوية على الأسفار لقوتها: وهي عبر أسفار؛ لقوتها على الأسفار 07P059

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وذلك أنه قد بين حكم المسافر إذا عدم الماء وهو جنب في قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] فكان معلوما بذلك أن قوله: {ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا} [النساء: 43] لو كان معنيا به المسافر لم يكن لإعادة ذكره في قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] معنى مفهوم، وقد مضى ذكر حكمه قبل ذلك. وإذ كان ذلك كذلك، فتأويل الآية: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا المساجد للصلاة مصلين فيها وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون، ولا تقربوها أيضا جنبا حتى تغتسلوا إلا عابري سبيل. والعابر السبيل: المجتازه مرا وقطعا، يقال منه: عبرت هذا الطريق فأنا أعبره عبرا وعبورا، ومنه قيل: عبر فلان النهر: إذا قطعه وجازه، ومنه قيل للناقة القوية على الأسفار لقوتها: وهي عبر أسفار؛ لقوتها على الأسفار 07P059

Abschnitt V07/P058–V07/P062Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P058–V07/P062)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 43] القول في تأويل قوله تعالى: {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط} [النساء: 43] يعني بقوله جل ثناؤه: {وإن كنتم مرضى} [النساء: 43] من جرح أو جدري وأنتم جنب. كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو المنبه الفضل بن سليم، عن الضحاك، عن ابن مسعود، قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] قال: «المريض الذي قد أرخص له في التيمم هو الكسير والجريح ، فإذا أصابت الجنابة الكسير اغتسل، والجريح لا يحل جراحته إلا جراحة لا يخشى عليها» حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك، عن إسماعيل السدي، عن أبي مالك، قال في هذه الآية: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] قال: «هي للمريض الذي به الجراحة التي يخاف منها أن يغتسل فلا يغتسل، فرخص له في التيمم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: وإن كنتم مرضى والمرض: هو الجراح والجراحة التي يتخوف عليها من الماء إن أصابه ضر صاحبه، فذلك يتيمم صعيدا طيبا " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، في قوله: {وإن كنتم مرضى} [النساء: 43] قال: «إذا كان به جروح أو قروح يتيمم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن إبراهيم: {وإن كنتم مرضى} [النساء: 43] قال: «من القروح تكون في الذراعين» حدثنا ابن حميد قال حدثنا هارون، عن عمرو، عن منصور، عن إبراهيم: {وإن كنتم مرضى} [النساء: 43] قال: «القروح في الذراعين» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عمرو، عن جويبر، عن الضحاك ، قال: " صاحب الجراحة التي يتخوف عليه منها يتيمم. ثم قرأ: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: {وإن كنتم مرضى} [النساء: 43] والمرض: أن يصيب الرجل الجرح أو القرح أو الجدري، فيخاف على نفسه من برد الماء وأذاه، يتيمم بالصعيد كما يتيمم المسافر الذي لا يجد الماء " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي عن قتادة، عن عاصم، يعني الأحول، عن الشعبي، أنه سئل عن المجدور، تصيبه الجنابة؟ قال: «ذهب فرسان هذه الآية» وقال آخرون في ذلك ما: حدثني به، يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] {فلم تجدوا ماء فتيمموا} [النساء: 43] قال: " المريض الذي لا يجد أحدا يأتيه بالماء ولا يقدر عليه، وليس له خادم، ولا عون، فإذا لم يستطع أن يتناول الماء وليس عنده من يأتيه به، ولا يحبو إليه، تيمم وصلى إذا حلت الصلاة. قال: هذا كله قول أبي: إذا كان لا يستطيع أن يتناول الماء وليس عنده من يأتيه به لا يترك الصلاة، وهو أعذر من المسافر " فتأويل الآية إذا: وإن كنتم جرحى أو بكم قروح أو كسر أو علة لا تقدرون معها على الاغتسال من الجنابة، وأنتم مقيمون غير مسافرين، فتيمموا صعيدا طيبا. وأما قوله: {أو على سفر} [النساء: 43] أو إن كنتم مسافرين وأنتم أصحاء جنب، فتيمموا صعيدا. وكذلك تأويل قوله: {أو جاء أحد منكم من الغائط} [النساء: 43] يقول: " أو جاء أحد منكم من الغائط قد قضى حاجته وهو مسافر صحيح، فليتيمم صعيدا طيبا. والغائط: ما اتسع من الأودية وتصوب، وجعل كناية عن قضاء حاجة الإنسان ، لأن العرب كانت تختار قضاء حاجتها في الغيطان فكثر ذلك منها حتى غلب عليهم ذلك، فقيل لكل من قضى حاجته التي كانت تقضى في الغيطان حيث قضاها من الأرض: متغوط، جاء فلان من الغائط يعني به: قضى حاجته التي كانت تقضى في الغائط من الأرض.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 43] القول في تأويل قوله تعالى: {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط} [النساء: 43] يعني بقوله جل ثناؤه: {وإن كنتم مرضى} [النساء: 43] من جرح أو جدري وأنتم جنب. كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو المنبه الفضل بن سليم، عن الضحاك، عن ابن مسعود، قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] قال: «المريض الذي قد أرخص له في التيمم هو الكسير والجريح ، فإذا أصابت الجنابة الكسير اغتسل، والجريح لا يحل جراحته إلا جراحة لا يخشى عليها» حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك، عن إسماعيل السدي، عن أبي مالك، قال في هذه الآية: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] قال: «هي للمريض الذي به الجراحة التي يخاف منها أن يغتسل فلا يغتسل، فرخص له في التيمم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: وإن كنتم مرضى والمرض: هو الجراح والجراحة التي يتخوف عليها من الماء إن أصابه ضر صاحبه، فذلك يتيمم صعيدا طيبا " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، في قوله: {وإن كنتم مرضى} [النساء: 43] قال: «إذا كان به جروح أو قروح يتيمم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن إبراهيم: {وإن كنتم مرضى} [النساء: 43] قال: «من القروح تكون في الذراعين» حدثنا ابن حميد قال حدثنا هارون، عن عمرو، عن منصور، عن إبراهيم: {وإن كنتم مرضى} [النساء: 43] قال: «القروح في الذراعين» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عمرو، عن جويبر، عن الضحاك ، قال: " صاحب الجراحة التي يتخوف عليه منها يتيمم. ثم قرأ: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: {وإن كنتم مرضى} [النساء: 43] والمرض: أن يصيب الرجل الجرح أو القرح أو الجدري، فيخاف على نفسه من برد الماء وأذاه، يتيمم بالصعيد كما يتيمم المسافر الذي لا يجد الماء " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي عن قتادة، عن عاصم، يعني الأحول، عن الشعبي، أنه سئل عن المجدور، تصيبه الجنابة؟ قال: «ذهب فرسان هذه الآية» وقال آخرون في ذلك ما: حدثني به، يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] {فلم تجدوا ماء فتيمموا} [النساء: 43] قال: " المريض الذي لا يجد أحدا يأتيه بالماء ولا يقدر عليه، وليس له خادم، ولا عون، فإذا لم يستطع أن يتناول الماء وليس عنده من يأتيه به، ولا يحبو إليه، تيمم وصلى إذا حلت الصلاة. قال: هذا كله قول أبي: إذا كان لا يستطيع أن يتناول الماء وليس عنده من يأتيه به لا يترك الصلاة، وهو أعذر من المسافر " فتأويل الآية إذا: وإن كنتم جرحى أو بكم قروح أو كسر أو علة لا تقدرون معها على الاغتسال من الجنابة، وأنتم مقيمون غير مسافرين، فتيمموا صعيدا طيبا. وأما قوله: {أو على سفر} [النساء: 43] أو إن كنتم مسافرين وأنتم أصحاء جنب، فتيمموا صعيدا. وكذلك تأويل قوله: {أو جاء أحد منكم من الغائط} [النساء: 43] يقول: " أو جاء أحد منكم من الغائط قد قضى حاجته وهو مسافر صحيح، فليتيمم صعيدا طيبا. والغائط: ما اتسع من الأودية وتصوب، وجعل كناية عن قضاء حاجة الإنسان ، لأن العرب كانت تختار قضاء حاجتها في الغيطان فكثر ذلك منها حتى غلب عليهم ذلك، فقيل لكل من قضى حاجته التي كانت تقضى في الغيطان حيث قضاها من الأرض: متغوط، جاء فلان من الغائط يعني به: قضى حاجته التي كانت تقضى في الغائط من الأرض.

Abschnitt V07/P062Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P062)
Orijinal Metin (AR)

وذكر عن مجاهد أنه قال في الغائط: الوادي " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: {أو جاء أحد منكم من الغائط} [النساء: 43] قال: " الغائط: الوادي " 07P063

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وذكر عن مجاهد أنه قال في الغائط: الوادي " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: {أو جاء أحد منكم من الغائط} [النساء: 43] قال: " الغائط: الوادي " 07P063

Abschnitt V07/P062–V07/P063Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P062–V07/P063)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 43] القول في تأويل قوله تعالى: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] يعني بذلك جل ثناؤه: أو باشرتم النساء بأيديكم. ثم اختلف أهل التأويل في اللمس الذي عناه الله بقوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] فقال بعضهم: عنى بذلك: الجماع ذكر من قال ذلك: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال: ذكروا اللمس، فقال ناس من الموالي: ليس بالجماع، وقال ناس من العرب: اللمس: الجماع. قال: فأتيت ابن عباس، فقلت: إن ناسا من الموالي والعرب اختلفوا في اللمس، فقالت الموالي: ليس بالجماع، وقالت العرب: الجماع. قال: من أي الفريقين كنت؟ قلت: كنت من الموالي قال: 07P064 غلب فريق الموالي، إن المس واللمس والمباشرة: الجماع، ولكن الله يكني ما شاء بما شاء " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي قيس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، أنه قال: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] قال: «هو الجماع» حدثنا ابن بشار قال: ثنا وهب بن جرير قال: ثنا أبي، عن قتادة، عن سعيد بن جبير قال: اختلفت أنا وعطاء وعبيد بن عمير في قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] فقال عبيد بن عمير: هو الجماع، وقلت أنا وعطاء: هو اللمس. قال: فدخلنا على ابن عباس، فسألناه، فقال: «غلب فريق الموالي وأصابت العرب، هو الجماع، ولكن الله يعف ويكني» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الأعلى قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة وسعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح وعبيد بن عمير: اختلفوا في الملامسة ، فقال 07P065 سعيد بن جبير وعطاء: الملامسة ما دون الجماع. وقال عبيد: هو النكاح. فخرج عليهم ابن عباس، فسألوه، فقال: " أخطأ الموليان وأصاب العربي: الملامسة: النكاح، ولكن الله يكني ويعف " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا محمد بن بشر، عن سعيد، عن قتادة قال: اجتمع سعيد بن جبير وعطاء وعبيد بن عمير، فذكر نحوه حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن عثمة قال: ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة قال: قال: سعيد بن جبير وعطاء في التماس: الغمز باليد، وقال عبيد بن عمير: الجماع. فخرج عليهم ابن عباس فقال: «أخطأ الموليان وأصاب العربي ، ولكنه يعف ويكني» حدثنا أبو كريب ويعقوب بن إبراهيم قالا: قال ابن عباس: " اللمس: الجماع " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن علية وعبد الوهاب، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: ثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " اللمس والمس والمباشرة: الجماع، ولكن الله يكني بما شاء " حدثنا عبد الحميد بن بيان قال: ثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن عاصم الأحول، عن بكر بن عبد الله، عن ابن عباس قال : " الملامسة: الجماع، ولكن الله كريم يكني عما شاء " حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: ثنا أيوب بن سويد، عن سفيان، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله، عن ابن عباس ، مثله حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن جعفر بن أبي وحشية ، عن سعيد بن جبير قال: اختلفت العرب والموالي في الملامسة على باب ابن عباس قالت العرب: الجماع، وقالت الموالي: باليد.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 43] القول في تأويل قوله تعالى: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] يعني بذلك جل ثناؤه: أو باشرتم النساء بأيديكم. ثم اختلف أهل التأويل في اللمس الذي عناه الله بقوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] فقال بعضهم: عنى بذلك: الجماع ذكر من قال ذلك: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال: ذكروا اللمس، فقال ناس من الموالي: ليس بالجماع، وقال ناس من العرب: اللمس: الجماع. قال: فأتيت ابن عباس، فقلت: إن ناسا من الموالي والعرب اختلفوا في اللمس، فقالت الموالي: ليس بالجماع، وقالت العرب: الجماع. قال: من أي الفريقين كنت؟ قلت: كنت من الموالي قال: 07P064 غلب فريق الموالي، إن المس واللمس والمباشرة: الجماع، ولكن الله يكني ما شاء بما شاء " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي قيس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، أنه قال: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] قال: «هو الجماع» حدثنا ابن بشار قال: ثنا وهب بن جرير قال: ثنا أبي، عن قتادة، عن سعيد بن جبير قال: اختلفت أنا وعطاء وعبيد بن عمير في قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] فقال عبيد بن عمير: هو الجماع، وقلت أنا وعطاء: هو اللمس. قال: فدخلنا على ابن عباس، فسألناه، فقال: «غلب فريق الموالي وأصابت العرب، هو الجماع، ولكن الله يعف ويكني» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الأعلى قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة وسعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح وعبيد بن عمير: اختلفوا في الملامسة ، فقال 07P065 سعيد بن جبير وعطاء: الملامسة ما دون الجماع. وقال عبيد: هو النكاح. فخرج عليهم ابن عباس، فسألوه، فقال: " أخطأ الموليان وأصاب العربي: الملامسة: النكاح، ولكن الله يكني ويعف " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا محمد بن بشر، عن سعيد، عن قتادة قال: اجتمع سعيد بن جبير وعطاء وعبيد بن عمير، فذكر نحوه حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن عثمة قال: ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة قال: قال: سعيد بن جبير وعطاء في التماس: الغمز باليد، وقال عبيد بن عمير: الجماع. فخرج عليهم ابن عباس فقال: «أخطأ الموليان وأصاب العربي ، ولكنه يعف ويكني» حدثنا أبو كريب ويعقوب بن إبراهيم قالا: قال ابن عباس: " اللمس: الجماع " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن علية وعبد الوهاب، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: ثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " اللمس والمس والمباشرة: الجماع، ولكن الله يكني بما شاء " حدثنا عبد الحميد بن بيان قال: ثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن عاصم الأحول، عن بكر بن عبد الله، عن ابن عباس قال : " الملامسة: الجماع، ولكن الله كريم يكني عما شاء " حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: ثنا أيوب بن سويد، عن سفيان، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله، عن ابن عباس ، مثله حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن جعفر بن أبي وحشية ، عن سعيد بن جبير قال: اختلفت العرب والموالي في الملامسة على باب ابن عباس قالت العرب: الجماع، وقالت الموالي: باليد.

Abschnitt V07/P063–V07/P068Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P063–V07/P068)
Orijinal Metin (AR)

قال: فخرج ابن عباس ، فقال: " غلب فريق الموالي، الملامسة: الجماع " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الوهاب قال: ثنا داود، عن رجل، عن سعيد بن جبير قال: كنا على باب ابن عباس، فذكر نحوه حدثنا ابن المثنى قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا داود، عن سعيد بن جبير قال: قعد قوم على باب ابن عباس، فذكر نحوه حدثني المثنى قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] الملامسة: هو النكاح " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، 07P067 عن سعيد بن جبير قال: اجتمعت الموالي والعرب في المسجد وابن عباس في الصفة، فاجتمعت الموالي على أنه اللمس دون الجماع، واجتمعت العرب على أنه الجماع، فقال ابن عباس: «من أي الفريقين أنت؟ » قلت: من الموالي. قال: «غلبت» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " اللمس: الجماع " وبه سفيان، عن عاصم، عن بكر ، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا حفص، عن الأعمش، عن حبيب، عن سعيد، عن ابن عباس قال: «هو الجماع» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا مالك، عن زهير، عن خصيف ، عن عكرمة، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا حفص، عن داود، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] قال: «الجماع » حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أشعث، عن الشعبي، عن 07P068 علي، رضي الله عنه قال: «الجماع» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، قال: «الجماع» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا مالك، عن خصيف، قال: سألت مجاهدا ، فقال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، والحسن ، قالا: «غشيان النساء» وقال آخرون: عنى الله بذلك كل لمس بيد كان أو بغيرها من أعضاء جسد الإنسان. وأوجبوا الوضوء على من مس بشيء من جسده شيئا من جسدها مفضيا إليه ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن 07P069 مخارق، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، أنه قال شيئا هذا معناه: " الملامسة: ما دون الجماع " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور ، عن هلال، عن أبي عبيدة، عن عبد الله أوعن أبي عبيدة، منصور الذي شك قال: «القبلة من المس» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن مخارق، عن طارق ، عن عبد الله قال: " اللمس: ما دون الجماع " حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: قال ابن مسعود: " اللمس: ما دون الجماع " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: «القبلة من اللمس» حدثنا أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن 07P070 فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: «القبلة من اللمس، وفيها الوضوء» حدثنا تميم بن المنتصر قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، مثله حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: أخبرنا سليم بن أخضر، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد، قال: سألت عبيدة عن قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] قال: «فأشار بيده هكذا، وحكاه سليم، وأراناه أبو عبد الله، فضم أصابعه» حدثني يعقوب وابن وكيع قالا: ثنا ابن علية، عن سلمة بن علقمة، عن محمد قال: سألت عبيدة، عن قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] قال بيده ، فظننت ما عنى فلم أسأله " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: ذكروا عند محمد مس الفرج، وأظنهم ذكروا ما قال ابن عمر في ذلك، فقال محمد: قلت لعبيدة ، قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] فقال بيده.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فخرج ابن عباس ، فقال: " غلب فريق الموالي، الملامسة: الجماع " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الوهاب قال: ثنا داود، عن رجل، عن سعيد بن جبير قال: كنا على باب ابن عباس، فذكر نحوه حدثنا ابن المثنى قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا داود، عن سعيد بن جبير قال: قعد قوم على باب ابن عباس، فذكر نحوه حدثني المثنى قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] الملامسة: هو النكاح " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، 07P067 عن سعيد بن جبير قال: اجتمعت الموالي والعرب في المسجد وابن عباس في الصفة، فاجتمعت الموالي على أنه اللمس دون الجماع، واجتمعت العرب على أنه الجماع، فقال ابن عباس: «من أي الفريقين أنت؟ » قلت: من الموالي. قال: «غلبت» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " اللمس: الجماع " وبه سفيان، عن عاصم، عن بكر ، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا حفص، عن الأعمش، عن حبيب، عن سعيد، عن ابن عباس قال: «هو الجماع» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا مالك، عن زهير، عن خصيف ، عن عكرمة، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا حفص، عن داود، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] قال: «الجماع » حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أشعث، عن الشعبي، عن 07P068 علي، رضي الله عنه قال: «الجماع» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، قال: «الجماع» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا مالك، عن خصيف، قال: سألت مجاهدا ، فقال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، والحسن ، قالا: «غشيان النساء» وقال آخرون: عنى الله بذلك كل لمس بيد كان أو بغيرها من أعضاء جسد الإنسان. وأوجبوا الوضوء على من مس بشيء من جسده شيئا من جسدها مفضيا إليه ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن 07P069 مخارق، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، أنه قال شيئا هذا معناه: " الملامسة: ما دون الجماع " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور ، عن هلال، عن أبي عبيدة، عن عبد الله أوعن أبي عبيدة، منصور الذي شك قال: «القبلة من المس» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن مخارق، عن طارق ، عن عبد الله قال: " اللمس: ما دون الجماع " حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: قال ابن مسعود: " اللمس: ما دون الجماع " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: «القبلة من اللمس» حدثنا أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن 07P070 فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: «القبلة من اللمس، وفيها الوضوء» حدثنا تميم بن المنتصر قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، مثله حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: أخبرنا سليم بن أخضر، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد، قال: سألت عبيدة عن قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] قال: «فأشار بيده هكذا، وحكاه سليم، وأراناه أبو عبد الله، فضم أصابعه» حدثني يعقوب وابن وكيع قالا: ثنا ابن علية، عن سلمة بن علقمة، عن محمد قال: سألت عبيدة، عن قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] قال بيده ، فظننت ما عنى فلم أسأله " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: ذكروا عند محمد مس الفرج، وأظنهم ذكروا ما قال ابن عمر في ذلك، فقال محمد: قلت لعبيدة ، قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] فقال بيده.

Abschnitt V07/P068–V07/P070Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P068–V07/P070)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن عون: بيده كأنه يتناول شيئا يقبض عليه " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا خالد، عن محمد قال: قال 07P071 عبيدة: «اللمس باليد» قال: ثنا ابن علية، عن هشام، عن محمد قال: سألت عبيدة، عن هذه الآية: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] فقال بيده، وضم أصابعه، حتى عرفت الذي أراد " حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع: أن ابن عمر، كان يتوضأ من قبلة المرأة، ويرى فيها الوضوء، ويقول: هي من اللماس " حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، عن عامر، قال: " الملامسة: ما دون الجماع " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا محل بن محرز، عن إبراهيم، قال: «اللمس من شهوة ينقض الوضوء» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا شعبة، عن الحكم ، وحماد، أنهما قالا: «اللمس ما دون الجماع» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عطاء، قال: " الملامسة: ما دون الجماع " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص ، عن أشعث، عن الشعبي، عن أصحاب عبد الله، عن عبد الله، قال: " الملامسة: ما دون الجماع " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن بيان، عن عامر، عن عبد الله قال: " الملامسة: ما دون الجماع " قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثني أبي عن سفيان ، عن مغيرة، عن إبراهيم ، عن عبد الله، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا محمد بن بشر، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: الملامسة: ما دون الجماع، ثم قرأ: {أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء} [النساء: 43] حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن هشام، عن ابن سيرين قال: سألت عبيدة عن: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] فقال بيده هكذا، فعرفت ما يعني " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبيه، وحسن بن صالح، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي عبيدة، قال: «القبلة من اللمس» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا مالك بن إسماعيل، عن زهير، عن خصيف، عن أبي عبيدة: «القبلة والمس» قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عنى الله بقوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] : الجماع دون غيره من معاني اللمس، لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ حدثني بذلك إسماعيل بن موسى السدي قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ثم يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ " حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ»، قلت: من 07P074 هي إلا أنت؟ فضحكت حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن زينب السهمية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ» حدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال: ثنا شهاب بن عباد قال: ثنا مندل، عن ليث ، عن عطاء، عن عائشة.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن عون: بيده كأنه يتناول شيئا يقبض عليه " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا خالد، عن محمد قال: قال 07P071 عبيدة: «اللمس باليد» قال: ثنا ابن علية، عن هشام، عن محمد قال: سألت عبيدة، عن هذه الآية: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] فقال بيده، وضم أصابعه، حتى عرفت الذي أراد " حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع: أن ابن عمر، كان يتوضأ من قبلة المرأة، ويرى فيها الوضوء، ويقول: هي من اللماس " حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، عن عامر، قال: " الملامسة: ما دون الجماع " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا محل بن محرز، عن إبراهيم، قال: «اللمس من شهوة ينقض الوضوء» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا شعبة، عن الحكم ، وحماد، أنهما قالا: «اللمس ما دون الجماع» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عطاء، قال: " الملامسة: ما دون الجماع " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص ، عن أشعث، عن الشعبي، عن أصحاب عبد الله، عن عبد الله، قال: " الملامسة: ما دون الجماع " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن بيان، عن عامر، عن عبد الله قال: " الملامسة: ما دون الجماع " قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثني أبي عن سفيان ، عن مغيرة، عن إبراهيم ، عن عبد الله، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا محمد بن بشر، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: الملامسة: ما دون الجماع، ثم قرأ: {أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء} [النساء: 43] حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن هشام، عن ابن سيرين قال: سألت عبيدة عن: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] فقال بيده هكذا، فعرفت ما يعني " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبيه، وحسن بن صالح، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي عبيدة، قال: «القبلة من اللمس» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا مالك بن إسماعيل، عن زهير، عن خصيف، عن أبي عبيدة: «القبلة والمس» قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عنى الله بقوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] : الجماع دون غيره من معاني اللمس، لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ حدثني بذلك إسماعيل بن موسى السدي قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ثم يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ " حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ»، قلت: من 07P074 هي إلا أنت؟ فضحكت حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن زينب السهمية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ» حدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال: ثنا شهاب بن عباد قال: ثنا مندل، عن ليث ، عن عطاء، عن عائشة.

Abschnitt V07/P070–V07/P075Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P070–V07/P075)
Orijinal Metin (AR)

وعن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينال مني القبلة بعد الوضوء، ثم لا يعيد الوضوء» حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثنا أبي قال: ثني يزيد بن سنان، عن عبد الرحمن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم، ثم لا يفطر، ولا يحدث وضوءا " ففي صحة الخبر فيما ذكرنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الدلالة الواضحة على أن اللمس في هذا الموضع لمس الجماع لا جميع معاني اللمس، كما قال الشاعر: [+البحر الرجز] وهن يمشين بنا هميسا إن تصدق الطير ننك لميسا 07P075 يعني بذلك: ننك لماسا. ذكر أن هذه الآية نزلت في قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابتهم جنابة وهم جراح حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، في المريض لا يستطيع الغسل من الجنابة أو الحائض قال: يجزيهم التيمم، ونال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جراحة، ففشت فيهم، ثم ابتلوا بالجنابة، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت: {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط} [النساء: 43] الآية كلها " وقال آخرون: نزلت في قوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعوزهم الماء فلم يجدوه في سفر لهم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان ، قال: سمعت عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة، أنها قالت: كنت في مسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بذات الجيش، ضل عقدي، فأخبرت بذلك 07P076 النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بالتماسه، فالتمس فلم يوجد. فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم، وأناخ الناس، فباتوا ليلتهم تلك؛ فقال الناس: حبست عائشة النبي صلى الله عليه وسلم. قالت: فجاء إلي أبو بكر، ورأس النبي صلى الله عليه وسلم في حجري وهو نائم، فجعل يهمزني ويقرصني ويقول: من أجل عقدك حبست النبي صلى الله عليه وسلم. قالت: فلا أتحرك مخافة أن يستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أوجعني فلا أدري كيف أصنع. فلما رآني لا أحير إليه انطلق؛ فلما استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وأراد الصلاة فلم يجد ماء. قالت: فأنزل الله تعالى آية التيمم. قالت: فقال ابن حضير: ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، ففقدت عائشة قلادة لها ، فأمر الناس بالنزول، فنزلوا وليس معهم ماء، فأتى أبو بكر على عائشة ، فقال لها: شققت على الناس. وقال أيوب بيده، يصف أنه قرصها قال: ونزلت آية التيمم، ووجدت القلادة في مناخ البعير، فقال الناس: ما رأينا امرأة أعظم بركة منها " حدثني محمد بن عبد الله الهلالي، قال: ثني عمران بن محمد الحداد قال: ثني الربيع بن بدر قال: ثني أبي عن أبيه، عن رجل، منا من بلعرج يقال له: الأسلع قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وأرحل له، فقال لي ذات ليلة: «يا أسلع قم فأرحل لي» قلت: يا رسول الله أصابتني جنابة.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينال مني القبلة بعد الوضوء، ثم لا يعيد الوضوء» حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثنا أبي قال: ثني يزيد بن سنان، عن عبد الرحمن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم، ثم لا يفطر، ولا يحدث وضوءا " ففي صحة الخبر فيما ذكرنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الدلالة الواضحة على أن اللمس في هذا الموضع لمس الجماع لا جميع معاني اللمس، كما قال الشاعر: [+البحر الرجز] وهن يمشين بنا هميسا إن تصدق الطير ننك لميسا 07P075 يعني بذلك: ننك لماسا. ذكر أن هذه الآية نزلت في قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابتهم جنابة وهم جراح حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، في المريض لا يستطيع الغسل من الجنابة أو الحائض قال: يجزيهم التيمم، ونال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جراحة، ففشت فيهم، ثم ابتلوا بالجنابة، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت: {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط} [النساء: 43] الآية كلها " وقال آخرون: نزلت في قوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعوزهم الماء فلم يجدوه في سفر لهم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان ، قال: سمعت عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة، أنها قالت: كنت في مسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بذات الجيش، ضل عقدي، فأخبرت بذلك 07P076 النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بالتماسه، فالتمس فلم يوجد. فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم، وأناخ الناس، فباتوا ليلتهم تلك؛ فقال الناس: حبست عائشة النبي صلى الله عليه وسلم. قالت: فجاء إلي أبو بكر، ورأس النبي صلى الله عليه وسلم في حجري وهو نائم، فجعل يهمزني ويقرصني ويقول: من أجل عقدك حبست النبي صلى الله عليه وسلم. قالت: فلا أتحرك مخافة أن يستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أوجعني فلا أدري كيف أصنع. فلما رآني لا أحير إليه انطلق؛ فلما استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وأراد الصلاة فلم يجد ماء. قالت: فأنزل الله تعالى آية التيمم. قالت: فقال ابن حضير: ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، ففقدت عائشة قلادة لها ، فأمر الناس بالنزول، فنزلوا وليس معهم ماء، فأتى أبو بكر على عائشة ، فقال لها: شققت على الناس. وقال أيوب بيده، يصف أنه قرصها قال: ونزلت آية التيمم، ووجدت القلادة في مناخ البعير، فقال الناس: ما رأينا امرأة أعظم بركة منها " حدثني محمد بن عبد الله الهلالي، قال: ثني عمران بن محمد الحداد قال: ثني الربيع بن بدر قال: ثني أبي عن أبيه، عن رجل، منا من بلعرج يقال له: الأسلع قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وأرحل له، فقال لي ذات ليلة: «يا أسلع قم فأرحل لي» قلت: يا رسول الله أصابتني جنابة.

Abschnitt V07/P075Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P075)
Orijinal Metin (AR)

فسكت ساعة ، ثم دعاني 07P077 وأتاه جبريل عليه السلام بآية الصعيد، ووصف لنا ضربتين " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثنا عمرو بن خالد، قال: ثني الربيع بن بدر قال: ثني أبي عن أبيه، عن رجل، منا يقال له الأسلع قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله، إلا أنه قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، أو قال: ساعة، الشك من عمرو، قال: وأتاه جبريل عليه السلام بآية الصعيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قم يا أسلع فتيمم» قال: فتيممت ثم رحلت له. قال: فسرنا حتى مررنا بماء فقال: «يا أسلع مس، أو أمس، بهذا جلدك» قال: وأراني التيمم كما أراه أبوه: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص بن نفيل ، قال: ثنا زهير بن معاوية، قال: ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: ثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أنه حدثه ذكوان أبو عمرو، حاجب عائشة: أن ابن عباس، دخل عليها في مرضها، فقال: أبشري كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيبا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتقطها، حتى أصبح في المنزل، فأصبح الناس ليس معهم ماء، فأنزل الله: {تيمموا صعيدا طيبا} فكان ذلك من سببك، وما أذن الله لهذه 07P078 الأمة من الرخصة " حدثنا سفيان بن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أنها استعارت من أسماء قلادة، فهلكت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا في طلبها، فوجدوها، وأدركتهم الصلاة، وليس معهم ماء ، فصلوا بغير وضوء، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله آية التيمم؛ فقال أسيد بن حضير لعائشة: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله لك وللمسلمين فيه خيرا " حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: ثني عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن داخلون إلى المدينة، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجري راقد، أقبل أبي، فلكزني لكزة، ثم قال: حبست الناس. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استيقظ، وحضرت الصبح، فالتمس الماء فلم يوجد، ونزلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة} [المائدة: 6] الآية. قال أسيد بن حضير: لقد بارك الله 07P079 للناس فيكم يا آل أبي بكر، ما أنتم إلا بركة " حدثني الحسن بن شبيب، قال: ثنا ابن عيينة، قال : ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: دخل ابن عباس على عائشة، فقال: كنت أعظم المسلمين بركة على المسلمين؛ سقطت قلادتك بالأبواء فأنزل الله فيك آية التيمم " 07P080 واختلف القراء في قراءة قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] . فقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة وبعض البصريين والكوفيين: {أو لامستم} [النساء: 43] بمعنى: أو لمستم نساءكم ولمستكم. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفيين: «أو لمستم النساء» بمعنى: أو لمستم أنتم أيها الرجال نساءكم، وهما قراءتان متقاربتا المعنى، لأنه لا يكون الرجل لامسا امرأته إلا وهي لامسته، فاللمس في ذلك يدل على معنى اللماس، واللماس على معنى اللمس من كل واحد منهما صاحبه، فبأي القراءتين قرأ ذلك القارئ فمصيب لاتفاق معنييهما 07P079

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فسكت ساعة ، ثم دعاني 07P077 وأتاه جبريل عليه السلام بآية الصعيد، ووصف لنا ضربتين " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثنا عمرو بن خالد، قال: ثني الربيع بن بدر قال: ثني أبي عن أبيه، عن رجل، منا يقال له الأسلع قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله، إلا أنه قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، أو قال: ساعة، الشك من عمرو، قال: وأتاه جبريل عليه السلام بآية الصعيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قم يا أسلع فتيمم» قال: فتيممت ثم رحلت له. قال: فسرنا حتى مررنا بماء فقال: «يا أسلع مس، أو أمس، بهذا جلدك» قال: وأراني التيمم كما أراه أبوه: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص بن نفيل ، قال: ثنا زهير بن معاوية، قال: ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: ثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أنه حدثه ذكوان أبو عمرو، حاجب عائشة: أن ابن عباس، دخل عليها في مرضها، فقال: أبشري كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيبا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتقطها، حتى أصبح في المنزل، فأصبح الناس ليس معهم ماء، فأنزل الله: {تيمموا صعيدا طيبا} فكان ذلك من سببك، وما أذن الله لهذه 07P078 الأمة من الرخصة " حدثنا سفيان بن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أنها استعارت من أسماء قلادة، فهلكت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا في طلبها، فوجدوها، وأدركتهم الصلاة، وليس معهم ماء ، فصلوا بغير وضوء، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله آية التيمم؛ فقال أسيد بن حضير لعائشة: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله لك وللمسلمين فيه خيرا " حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: ثني عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن داخلون إلى المدينة، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجري راقد، أقبل أبي، فلكزني لكزة، ثم قال: حبست الناس. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استيقظ، وحضرت الصبح، فالتمس الماء فلم يوجد، ونزلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة} [المائدة: 6] الآية. قال أسيد بن حضير: لقد بارك الله 07P079 للناس فيكم يا آل أبي بكر، ما أنتم إلا بركة " حدثني الحسن بن شبيب، قال: ثنا ابن عيينة، قال : ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: دخل ابن عباس على عائشة، فقال: كنت أعظم المسلمين بركة على المسلمين؛ سقطت قلادتك بالأبواء فأنزل الله فيك آية التيمم " 07P080 واختلف القراء في قراءة قوله: {أو لامستم النساء} [النساء: 43] . فقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة وبعض البصريين والكوفيين: {أو لامستم} [النساء: 43] بمعنى: أو لمستم نساءكم ولمستكم. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفيين: «أو لمستم النساء» بمعنى: أو لمستم أنتم أيها الرجال نساءكم، وهما قراءتان متقاربتا المعنى، لأنه لا يكون الرجل لامسا امرأته إلا وهي لامسته، فاللمس في ذلك يدل على معنى اللماس، واللماس على معنى اللمس من كل واحد منهما صاحبه، فبأي القراءتين قرأ ذلك القارئ فمصيب لاتفاق معنييهما 07P079

Abschnitt V07/P075–V07/P082Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P075–V07/P082)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 43] القول في تأويل قوله تعالى: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] يعني بقوله جل ثناؤه: {فلم تجدوا ماء} [النساء: 43] أو لمستم النساء، فطلبتم الماء لتتطهروا به، فلم تجدوه بثمن ولا غير ثمن {فتيمموا} [النساء: 43] يقول: " فتعمدوا، وهو تفعلوا من قول القائل: تيممت كذا: إذا قصدته وتعمدته فأنا أتيممه، وقد يقال منه: يممه فلان فهو ييممه، وأيممته أنا وأممته خفيفة، وتيممت وتأممت، ولم يسمع فيها يممت خفيفة. ومنه قول أعشى بني ثعلبة: [+البحر المتقارب] تيممت قيسا وكم دونه من الأرض من مهمة ذي شزن يعني بقوله: تيممت: تعمدت وقصدت، وقد ذكر أنها في قراءة عبد الله: فأموا صعيدا 07P081 وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبدان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: فتيمموا صعيدا طيبا قال: «تحروا وتعمدوا صعيدا طيبا» وأما الصعيد، فإن أهل التأويل اختلفوا فيه ، فقال بعضهم: هو الأرض الملساء التي لا نبات فيها ولا غراس ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {صعيدا طيبا} [النساء: 43] قال: «التي ليس فيها شجر ولا نبات» وقال آخرون: بل هو الأرض المستوية ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " الصعيد: المستوي " وقال آخرون: بل الصعيد: التراب ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس الملائي، قال: " الصعيد: التراب " وقال آخرون: الصعيد: وجه الأرض وقال آخرون: بل هو وجه الأرض ذات التراب والغبار. وأولى ذلك بالصواب قول من قال: هو وجه الأرض الخالية من النبات والغروس والبناء المستوية ، ومنه قول ذي الرمة: [+البحر البسيط] كأنه بالضحى يرمي الصعيد به دبابة في عظام الرأس خرطوم يعني: يضرب به وجه الأرض وأما قوله: طيبا، فإنه يعني به: طاهرا من الأقذار والنجاسات - واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {طيبا} [البقرة: 168] فقال بعضهم: حلالا - ذكر من قال ذلك حدثني عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: {صعيدا طيبا} [النساء: 43] قال: قال بعضهم: حلالا " وقال بعضهم بما: حدثني عبد الله، قال: ثنا عبدان، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج، قراءة قال: قلت لعطاء: {فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] قال: " الطيب: ما حولك. قلت: مكان جرد غير أبطح، أيجزئ عني؟ قال: نعم " ومعنى الكلام: فإن لم تجدوا ماء أيها الناس، وكنتم مرضى، أو على سفر، أو جاء أحد منكم من الغائط، أو لمستم النساء، فأردتم أن تصلوا فتيمموا، يقول: فتعمدوا وجه الأرض الطاهرة، فامسحوا بوجوهكم وأيديكم 07P083

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 43] القول في تأويل قوله تعالى: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] يعني بقوله جل ثناؤه: {فلم تجدوا ماء} [النساء: 43] أو لمستم النساء، فطلبتم الماء لتتطهروا به، فلم تجدوه بثمن ولا غير ثمن {فتيمموا} [النساء: 43] يقول: " فتعمدوا، وهو تفعلوا من قول القائل: تيممت كذا: إذا قصدته وتعمدته فأنا أتيممه، وقد يقال منه: يممه فلان فهو ييممه، وأيممته أنا وأممته خفيفة، وتيممت وتأممت، ولم يسمع فيها يممت خفيفة. ومنه قول أعشى بني ثعلبة: [+البحر المتقارب] تيممت قيسا وكم دونه من الأرض من مهمة ذي شزن يعني بقوله: تيممت: تعمدت وقصدت، وقد ذكر أنها في قراءة عبد الله: فأموا صعيدا 07P081 وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبدان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: فتيمموا صعيدا طيبا قال: «تحروا وتعمدوا صعيدا طيبا» وأما الصعيد، فإن أهل التأويل اختلفوا فيه ، فقال بعضهم: هو الأرض الملساء التي لا نبات فيها ولا غراس ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {صعيدا طيبا} [النساء: 43] قال: «التي ليس فيها شجر ولا نبات» وقال آخرون: بل هو الأرض المستوية ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " الصعيد: المستوي " وقال آخرون: بل الصعيد: التراب ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس الملائي، قال: " الصعيد: التراب " وقال آخرون: الصعيد: وجه الأرض وقال آخرون: بل هو وجه الأرض ذات التراب والغبار. وأولى ذلك بالصواب قول من قال: هو وجه الأرض الخالية من النبات والغروس والبناء المستوية ، ومنه قول ذي الرمة: [+البحر البسيط] كأنه بالضحى يرمي الصعيد به دبابة في عظام الرأس خرطوم يعني: يضرب به وجه الأرض وأما قوله: طيبا، فإنه يعني به: طاهرا من الأقذار والنجاسات - واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {طيبا} [البقرة: 168] فقال بعضهم: حلالا - ذكر من قال ذلك حدثني عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: {صعيدا طيبا} [النساء: 43] قال: قال بعضهم: حلالا " وقال بعضهم بما: حدثني عبد الله، قال: ثنا عبدان، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج، قراءة قال: قلت لعطاء: {فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] قال: " الطيب: ما حولك. قلت: مكان جرد غير أبطح، أيجزئ عني؟ قال: نعم " ومعنى الكلام: فإن لم تجدوا ماء أيها الناس، وكنتم مرضى، أو على سفر، أو جاء أحد منكم من الغائط، أو لمستم النساء، فأردتم أن تصلوا فتيمموا، يقول: فتعمدوا وجه الأرض الطاهرة، فامسحوا بوجوهكم وأيديكم 07P083

Abschnitt V07/P082–V07/P086Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P082–V07/P086)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 43] القول في تأويل قوله تعالى: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} [النساء: 43] يعني بذلك جل ثناؤه: فامسحوا منه بوجوهكم وأيديكم، ولكنه ترك ذكر منه اكتفاء بدلالة الكلام عليه. والمسح منه بالوجه أن يضرب المتيمم بيديه على وجه الأرض الطاهر، أو ما قام مقامه، فيمسح بما علق من الغبار وجهه، فإن كان الذي علق به الغبار كثيرا، فنفخ عن يديه أو نفضه، فهو جائز. وإن لم يعلق بيديه من الغبار شيء، وقد ضرب بيديه أو إحداهما الصعيد ، ثم مسح بهما أو بها وجهه أجزأه ذلك، لإجماع جميع الحجة على أن المتيمم لو ضرب بيديه الصعيد وهو أرض رمل فلم يعلق بيديه منها شيء فتيمم به أن ذلك مجزئه، لم يخالف ذلك من يجوز أن يعتد بخلافه. فلما كان ذلك إجماعا منهم كان معلوما أن الذي يراد به من ضرب الصعيد باليدين مباشرة الصعيد بهما بالمعنى الذي أمر الله بمباشرته بهما، لا لأخذ تراب منه. وأما المسح باليدين، فإن أهل التأويل اختلفوا في الحد الذي أمر الله بمسحه من اليدين، فقال بعضهم: حد ذلك الكفان إلى الزندين، وليس على المتيمم مسح ما وراء ذلك من الساعدين ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، سلم بن جنادة قال: ثنا ابن إدريس ، عن حصين، عن أبي مالك، قال: تيمم عمار فضرب بيديه إلى التراب ضربة واحدة ، ثم مسح بيديه واحدة على الأخرى، ثم مسح وجهه، ثم ضرب بيديه أخرى، فجعل يلوي يده على الأخرى ولم يمسح الذراع " حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ابن أبي خالد، قال: رأيت الشعبي وصف لنا التيمم: فضرب بيديه إلى الأرض ضربة، ثم نفضهما ومسح وجهه ، ثم ضرب أخرى، فجعل يلوي كفيه إحداهما على الأخرى، ولم يذكر أنه مسح الذراع " حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن أبي مالك، قال: وضع عمار بن ياسر كفيه في التراب، ثم رفعهما فنفخهما، فمسح وجهه وكفيه، ثم قال: هكذا التيمم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا سلام، مولى حفص قال: سمعت عكرمة، يقول: " التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة للكفين " حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن سعيد ، وابن جابر، أن مكحولا، كان يقول: التيمم ضربة للوجه والكفين إلى الكوع ، ويتأول مكحول القرآن في ذلك: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] وقوله في التيمم: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} [النساء: 43] ولم يستثن فيه كما استثنى في الوضوء إلى المرافق. قال مكحول: قال الله: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} [المائدة: 38] فإنما تقطع يد السارق من مفصل الكوع " حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا بشر بن بكر التنيسي، عن ابن جابر: أنه رأى 7659 مكحولا يتيمم يضرب بيديه على الصعيد، ثم يمسح بهما 07P086 وجهه وكفيه بواحدة " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي ، قال: التيمم: ضربة للوجه والكفين " وعلة من قال هذه المقالة من الأثر ما: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبدة ، ومحمد بن بشر، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار بن ياسر: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التيمم، فقال: «مرة للكفين والوجه» وفي حديث ابن بشر: أن عمارا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن التيمم " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبيدة بن سعيد القرشي، عن شعبة، عن الحكم ، عن ابن أبزى، قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: إني أجنبت فلم أجد الماء ، فقال عمر: لا تصل.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 43] القول في تأويل قوله تعالى: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} [النساء: 43] يعني بذلك جل ثناؤه: فامسحوا منه بوجوهكم وأيديكم، ولكنه ترك ذكر منه اكتفاء بدلالة الكلام عليه. والمسح منه بالوجه أن يضرب المتيمم بيديه على وجه الأرض الطاهر، أو ما قام مقامه، فيمسح بما علق من الغبار وجهه، فإن كان الذي علق به الغبار كثيرا، فنفخ عن يديه أو نفضه، فهو جائز. وإن لم يعلق بيديه من الغبار شيء، وقد ضرب بيديه أو إحداهما الصعيد ، ثم مسح بهما أو بها وجهه أجزأه ذلك، لإجماع جميع الحجة على أن المتيمم لو ضرب بيديه الصعيد وهو أرض رمل فلم يعلق بيديه منها شيء فتيمم به أن ذلك مجزئه، لم يخالف ذلك من يجوز أن يعتد بخلافه. فلما كان ذلك إجماعا منهم كان معلوما أن الذي يراد به من ضرب الصعيد باليدين مباشرة الصعيد بهما بالمعنى الذي أمر الله بمباشرته بهما، لا لأخذ تراب منه. وأما المسح باليدين، فإن أهل التأويل اختلفوا في الحد الذي أمر الله بمسحه من اليدين، فقال بعضهم: حد ذلك الكفان إلى الزندين، وليس على المتيمم مسح ما وراء ذلك من الساعدين ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، سلم بن جنادة قال: ثنا ابن إدريس ، عن حصين، عن أبي مالك، قال: تيمم عمار فضرب بيديه إلى التراب ضربة واحدة ، ثم مسح بيديه واحدة على الأخرى، ثم مسح وجهه، ثم ضرب بيديه أخرى، فجعل يلوي يده على الأخرى ولم يمسح الذراع " حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ابن أبي خالد، قال: رأيت الشعبي وصف لنا التيمم: فضرب بيديه إلى الأرض ضربة، ثم نفضهما ومسح وجهه ، ثم ضرب أخرى، فجعل يلوي كفيه إحداهما على الأخرى، ولم يذكر أنه مسح الذراع " حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن أبي مالك، قال: وضع عمار بن ياسر كفيه في التراب، ثم رفعهما فنفخهما، فمسح وجهه وكفيه، ثم قال: هكذا التيمم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا سلام، مولى حفص قال: سمعت عكرمة، يقول: " التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة للكفين " حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن سعيد ، وابن جابر، أن مكحولا، كان يقول: التيمم ضربة للوجه والكفين إلى الكوع ، ويتأول مكحول القرآن في ذلك: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] وقوله في التيمم: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} [النساء: 43] ولم يستثن فيه كما استثنى في الوضوء إلى المرافق. قال مكحول: قال الله: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} [المائدة: 38] فإنما تقطع يد السارق من مفصل الكوع " حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا بشر بن بكر التنيسي، عن ابن جابر: أنه رأى 7659 مكحولا يتيمم يضرب بيديه على الصعيد، ثم يمسح بهما 07P086 وجهه وكفيه بواحدة " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي ، قال: التيمم: ضربة للوجه والكفين " وعلة من قال هذه المقالة من الأثر ما: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبدة ، ومحمد بن بشر، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار بن ياسر: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التيمم، فقال: «مرة للكفين والوجه» وفي حديث ابن بشر: أن عمارا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن التيمم " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبيدة بن سعيد القرشي، عن شعبة، عن الحكم ، عن ابن أبزى، قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: إني أجنبت فلم أجد الماء ، فقال عمر: لا تصل.

%0
10 Bölüm