Section V01/P093–V01/P095Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P093–V01/P095)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو عامر العقدي ثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبدالله عن عمر بن سعد عن أبيه أنه قال لي يا بني أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأسا لا والله حتى أعطى سيف إن ضربت به مؤمنا نبا عنه وإن ضربت به كافرا قتله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يجب الغني الخفي التقي حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان ثنا عبدالله بن بشر عن أيوب السختياني قال اجتمع سعد بن أبي وقاص وابن مسعود وابن عمر وعمار بن ياسر فذكروا الفتنة فقال سعد أما أنا فأجلس في بيتي ولا أدخل فيها حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال قيل لسعد بن أبي وقاص ألا تقاتل فإنك من أهل الشورى وأنت أحق بهدا الأمر من غيرك فقال لا أقاتل حتى تأتوني بسيف له عينان ولسان وشفتان يعرف المؤمن من الكافر فقد جاهدت وأنا أعرف الجهاد حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن عدي ثنا شعبة أخبرني يحيى بن حصين قال سمعت طارقا يعني ابن شهاب يقول كان بين خالد وسعد كلام فذهب رجل يقع في خالد عند سعد فقال مه إن ما بيننا لم يبلغ ديننا سعيد بن زيد وأما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فكان بالحق قوالا ولماله بذالا ولهواه قامعا وقتالا ولم يكن ممن يخاف في الله لومة لائم وكان مجاب الدعوة سبق الإسلام قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما شهد بدرا بسهمه وأجره رغب عن الولاية وتشمر في الرعاية قمع نفسه وأخفى عن المنافسة في الدنيا شخصه اعتزل الفتنة والشرور المؤدية إلى الضيعة والغرور عازما على السبقة والعبور المفضي إلى الرفعة والحبور كان للولايات قاليا وفي مراتب الدنيا وانيا وفي العبودية غانيا وعن مساعدة نفسه فانيا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن صدقة بن المثنى حدثني رباح بن الحارث أن المغيرة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره فجاء رجل يدعى سعيد بن زيد فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرة فسب فقال من يسب هذا يا مغيرة قال سب علي بن أبي طالب عليه السلام فقال يا مغيرة بن شعبة ثلاثا ألا أسمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبون عندك لا تنكر ولا تغير وأنا أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم مما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني لم أكن أروي عنه كذبا يسألني عنه إذا لقيته أنه قال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان فى الجنة وعلى فى الجنة وطلحة فى الجنة والزبير فى الجنة وسعد بن مالك في الجنة وتاسع المؤمنين في الجنة لو شئت أن أسميه لسميته قال فرج أهل المسجد يناشدونه يا صاحب رسول الله من التاسع قال ناشدتموني بالله والله عظيم أنا تاسع المؤمنين ورسول الله العاشر ثم أتبع ذلك يمينا فقال لمشهد شهده رجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يغبر وجهه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوح رواه عبدالواحد بن زياد عن صدقة مثله
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو عامر العقدي ثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبدالله عن عمر بن سعد عن أبيه أنه قال لي يا بني أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأسا لا والله حتى أعطى سيف إن ضربت به مؤمنا نبا عنه وإن ضربت به كافرا قتله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يجب الغني الخفي التقي حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان ثنا عبدالله بن بشر عن أيوب السختياني قال اجتمع سعد بن أبي وقاص وابن مسعود وابن عمر وعمار بن ياسر فذكروا الفتنة فقال سعد أما أنا فأجلس في بيتي ولا أدخل فيها حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال قيل لسعد بن أبي وقاص ألا تقاتل فإنك من أهل الشورى وأنت أحق بهدا الأمر من غيرك فقال لا أقاتل حتى تأتوني بسيف له عينان ولسان وشفتان يعرف المؤمن من الكافر فقد جاهدت وأنا أعرف الجهاد حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن عدي ثنا شعبة أخبرني يحيى بن حصين قال سمعت طارقا يعني ابن شهاب يقول كان بين خالد وسعد كلام فذهب رجل يقع في خالد عند سعد فقال مه إن ما بيننا لم يبلغ ديننا سعيد بن زيد وأما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فكان بالحق قوالا ولماله بذالا ولهواه قامعا وقتالا ولم يكن ممن يخاف في الله لومة لائم وكان مجاب الدعوة سبق الإسلام قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما شهد بدرا بسهمه وأجره رغب عن الولاية وتشمر في الرعاية قمع نفسه وأخفى عن المنافسة في الدنيا شخصه اعتزل الفتنة والشرور المؤدية إلى الضيعة والغرور عازما على السبقة والعبور المفضي إلى الرفعة والحبور كان للولايات قاليا وفي مراتب الدنيا وانيا وفي العبودية غانيا وعن مساعدة نفسه فانيا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن صدقة بن المثنى حدثني رباح بن الحارث أن المغيرة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره فجاء رجل يدعى سعيد بن زيد فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرة فسب فقال من يسب هذا يا مغيرة قال سب علي بن أبي طالب عليه السلام فقال يا مغيرة بن شعبة ثلاثا ألا أسمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبون عندك لا تنكر ولا تغير وأنا أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم مما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني لم أكن أروي عنه كذبا يسألني عنه إذا لقيته أنه قال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان فى الجنة وعلى فى الجنة وطلحة فى الجنة والزبير فى الجنة وسعد بن مالك في الجنة وتاسع المؤمنين في الجنة لو شئت أن أسميه لسميته قال فرج أهل المسجد يناشدونه يا صاحب رسول الله من التاسع قال ناشدتموني بالله والله عظيم أنا تاسع المؤمنين ورسول الله العاشر ثم أتبع ذلك يمينا فقال لمشهد شهده رجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يغبر وجهه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوح رواه عبدالواحد بن زياد عن صدقة مثله
Section V01/P095–V01/P097Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P095–V01/P097)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن عاصم أنبأنا حصر 1 عن هلال بن يساف عن عبدالله بن ظالم المازني قال لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة قال فأقام خطباء يقعون في علي وأنا إلى جنب سعيد بن زيد قال فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعته فقال ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا عارم أبو النعمان ثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه أن أروى بنت أويس استعدت مروان على سعيد بن زيد وقالت سرق من أرضي فأدخله في أرضه فقال سعيد ما كنت لأسرق منها بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سرق شبرا من الأرض طوق إلى سبع أرضين فقال لا أسألك بعد هذا فقال سعيد اللهم إن كانت كاذبة فاذهب بصرها واقتلها في أرضها فذهب بصرها ووقعت في حفرة في أرضها فماتت حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة بن يحيى ثنا ابن وهب ثنا ابن عمر يعني عبدالله العمري عن نافع عن عبدالله بن عمر أن مروان أرسل إلى سعيد بن زيد ناسا يكلمونه في شأن أروى بنت أويس وخاصمته في شيء فقال يروني 2 أظلمها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من الأرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين اللهم إن كانت كاذبة فلا تمنها حتى يعمى بصرها وتجعل قبرها في بئرها قال فوالله ما ماتت حتى ذهب بصرها وخرجت تمشي في دارها وهي حذرة فوقعت في بئرها وكانت قبرها رواه عبدالله بن عبدالمجيد عن عبيدالله بن عمر مثله حدثناه أبو محمد بن حبان ثنا محمد بن سليمان ثنا بشر بن آدم ثنا عبيدالله بن عبدالمجيد ثنا عبدالله بن عمر العمري مثله حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أحمد بن عيسى ثنا ابن وهب أخبرني يونس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن أروى استعدت على سعيد بن زيد إلى مروان بن الحكم فقال سعيد اللهم إنها قد زعمت أني ظلمتها فإن كنت كاذبة فاعم بصرها وألقها في بئرها وأظهر من حقي نورا يبين للمسلمين أني لم أظلمها قال فبينا هم على ذلك إذ سال العقيق بسيل لم يسل مثله قط فكشف عن الحد الذي كانا يختلفان فيه فإذا سعيد قد كان في ذلك صادقا ولم تلبث إلا شهرا 1 حتى عميت فبينا هي تطوف في أرضها تلك إذ سقطت في بئرها قال فكنا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للانسان أعماك الله كما أعمى الأروى فلا نظن إلا أنه يريد الأروى التي من الوحش فإذا هو إنما كان ذلك لما أصاب أروى من دعوة سعيد بن زيد وما يتحدث الناس به مما استجاب الله له سؤله حدثنا 8 أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن رمح بن مهاجر حدثنا ابن لهيعة عن محمد بن زيد بن مهاجر أنه سمع أبا غطفان المري يخبر أن أروى بنت أويس أتت مروان بن الحكم مستغيثة وفيها تستغيثه من سعيد بن زيد وقالت ظلمني أرضي وغلبني حقي وكان جارها بالعقيق فركب إليه عاصم بن عمر فقال أنا أظلم أروى حقها فوالله لقد ألقيت لها ستمائة ذراع من أرضي من أجل حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أخذ من حق امرئ من المسلمين شيئا بغير حق طوقه يوم القيامة حتى سبع أرضين قومي يا أروى فخذي الذي تزعمين أنه حقك فقامت فتسحبت في حقه فقال اللهم إن كانت ظالمة فأعم بصرها واقتلها في بئرها فعميت ووقعت في بئرها فماتت عبدالرحمن بن عوف
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن عاصم أنبأنا حصر 1 عن هلال بن يساف عن عبدالله بن ظالم المازني قال لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة قال فأقام خطباء يقعون في علي وأنا إلى جنب سعيد بن زيد قال فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعته فقال ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا عارم أبو النعمان ثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه أن أروى بنت أويس استعدت مروان على سعيد بن زيد وقالت سرق من أرضي فأدخله في أرضه فقال سعيد ما كنت لأسرق منها بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سرق شبرا من الأرض طوق إلى سبع أرضين فقال لا أسألك بعد هذا فقال سعيد اللهم إن كانت كاذبة فاذهب بصرها واقتلها في أرضها فذهب بصرها ووقعت في حفرة في أرضها فماتت حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة بن يحيى ثنا ابن وهب ثنا ابن عمر يعني عبدالله العمري عن نافع عن عبدالله بن عمر أن مروان أرسل إلى سعيد بن زيد ناسا يكلمونه في شأن أروى بنت أويس وخاصمته في شيء فقال يروني 2 أظلمها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من الأرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين اللهم إن كانت كاذبة فلا تمنها حتى يعمى بصرها وتجعل قبرها في بئرها قال فوالله ما ماتت حتى ذهب بصرها وخرجت تمشي في دارها وهي حذرة فوقعت في بئرها وكانت قبرها رواه عبدالله بن عبدالمجيد عن عبيدالله بن عمر مثله حدثناه أبو محمد بن حبان ثنا محمد بن سليمان ثنا بشر بن آدم ثنا عبيدالله بن عبدالمجيد ثنا عبدالله بن عمر العمري مثله حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أحمد بن عيسى ثنا ابن وهب أخبرني يونس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن أروى استعدت على سعيد بن زيد إلى مروان بن الحكم فقال سعيد اللهم إنها قد زعمت أني ظلمتها فإن كنت كاذبة فاعم بصرها وألقها في بئرها وأظهر من حقي نورا يبين للمسلمين أني لم أظلمها قال فبينا هم على ذلك إذ سال العقيق بسيل لم يسل مثله قط فكشف عن الحد الذي كانا يختلفان فيه فإذا سعيد قد كان في ذلك صادقا ولم تلبث إلا شهرا 1 حتى عميت فبينا هي تطوف في أرضها تلك إذ سقطت في بئرها قال فكنا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للانسان أعماك الله كما أعمى الأروى فلا نظن إلا أنه يريد الأروى التي من الوحش فإذا هو إنما كان ذلك لما أصاب أروى من دعوة سعيد بن زيد وما يتحدث الناس به مما استجاب الله له سؤله حدثنا 8 أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن رمح بن مهاجر حدثنا ابن لهيعة عن محمد بن زيد بن مهاجر أنه سمع أبا غطفان المري يخبر أن أروى بنت أويس أتت مروان بن الحكم مستغيثة وفيها تستغيثه من سعيد بن زيد وقالت ظلمني أرضي وغلبني حقي وكان جارها بالعقيق فركب إليه عاصم بن عمر فقال أنا أظلم أروى حقها فوالله لقد ألقيت لها ستمائة ذراع من أرضي من أجل حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أخذ من حق امرئ من المسلمين شيئا بغير حق طوقه يوم القيامة حتى سبع أرضين قومي يا أروى فخذي الذي تزعمين أنه حقك فقامت فتسحبت في حقه فقال اللهم إن كانت ظالمة فأعم بصرها واقتلها في بئرها فعميت ووقعت في بئرها فماتت عبدالرحمن بن عوف
Section V01/P097–V01/P098Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P097–V01/P098)
Orijinal Metin (AR)وأما عبدالرحمن بن عوف فكان حاله فيما بسط له حال الأمناء والخزان يفرقه في سبيل المنعم المنان يستخير بالله من التفتين فيه والطغيان وتتصل منه المناحة والأحزان خوف الانقطاع عن إخوته والأخدان أدرك الودق وسبق الرنق كثير الأموال مبين الحال تجود يده بالعطيات وعينه وقلبه بالعبرات وهو قدوة ذي الثروة والجدات في الإنفاق على المتقشفين من ذوي الفاقات حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبدالرحمن ثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو المعلى الجريري عن ميمون بن مهران عن ابن عمر أن عبدالرحمن بن عوف قال لأصحاب الشورى هل لكم أن أختاره لكم وأتفضى منها فقال علي أنا أول من رضي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنت أمين في أهل الأرض وأمين في أهل السماء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا عمارة بن زاذان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا رجت منه المدينة فقالت ما هذا قالوا عير قدمت لعبدالرحمن بن عوف من الشام وكانت سبعمائة راحلة فقالت عائشة أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رأيت عبدالرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبدالرحمن فأتاها فسألها عما بلغه فحدثته قال فإني أشهدك أنها بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل الله عز وجل حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا عبدالله بن جعفر المخزومي حدثتني عمتي أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها المسور بن مخرمة قال باع عبدالرحمن بن عوف أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار فقسم ذلك المال في بني زهرة وفقراء المسلمين وأمهات المؤمنين وبعث إلى عائشة معي بمال من ذلك المال فقالت عائشة أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يحنو عليكم بعدي إلا الصالحون سقا الله ابن عوف من سلسبيل الجنة حدثنا حبيب بن الحسين ثنا أبو معشر الدارمي ثنا أحمد بن بديل ثنا المحاربي عن عمار بن سيف عن اسماعيل بن أبي خالد عن عبدالله بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبدالرحمن بن عوف ما بطأ بك عني فقال ما زلت بعدك أحاسب وإنما ذلك لكثرة مالي فقال هذه مائة راحلة جاءتني من مصر فهي صدقة على أرامل أهل المدينة حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله عز وجل يطلق لك قدميك قال ابن عوف وما الذي أقرض الله قال تتبرأ مما أمسيت فيه قال من كله أجمع يا رسول الله قال نعم فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك فأتاه جبريل فقال مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المسكين وليعط السائل فإذا فعل ذلك كانت كفارة لما هو فيه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا عبدالله بن المبارك عن معمر عن الزهري قال تصدق عبدالرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ثم حمل على ألف وخمسمائة راحلة في سبيل الله وكان عامة ماله من التجارة حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا أبو همام السكوني ثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان قال بلغني أن عبدالرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف بنت 1
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأما عبدالرحمن بن عوف فكان حاله فيما بسط له حال الأمناء والخزان يفرقه في سبيل المنعم المنان يستخير بالله من التفتين فيه والطغيان وتتصل منه المناحة والأحزان خوف الانقطاع عن إخوته والأخدان أدرك الودق وسبق الرنق كثير الأموال مبين الحال تجود يده بالعطيات وعينه وقلبه بالعبرات وهو قدوة ذي الثروة والجدات في الإنفاق على المتقشفين من ذوي الفاقات حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبدالرحمن ثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو المعلى الجريري عن ميمون بن مهران عن ابن عمر أن عبدالرحمن بن عوف قال لأصحاب الشورى هل لكم أن أختاره لكم وأتفضى منها فقال علي أنا أول من رضي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنت أمين في أهل الأرض وأمين في أهل السماء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا عمارة بن زاذان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا رجت منه المدينة فقالت ما هذا قالوا عير قدمت لعبدالرحمن بن عوف من الشام وكانت سبعمائة راحلة فقالت عائشة أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رأيت عبدالرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبدالرحمن فأتاها فسألها عما بلغه فحدثته قال فإني أشهدك أنها بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل الله عز وجل حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا عبدالله بن جعفر المخزومي حدثتني عمتي أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها المسور بن مخرمة قال باع عبدالرحمن بن عوف أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار فقسم ذلك المال في بني زهرة وفقراء المسلمين وأمهات المؤمنين وبعث إلى عائشة معي بمال من ذلك المال فقالت عائشة أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يحنو عليكم بعدي إلا الصالحون سقا الله ابن عوف من سلسبيل الجنة حدثنا حبيب بن الحسين ثنا أبو معشر الدارمي ثنا أحمد بن بديل ثنا المحاربي عن عمار بن سيف عن اسماعيل بن أبي خالد عن عبدالله بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبدالرحمن بن عوف ما بطأ بك عني فقال ما زلت بعدك أحاسب وإنما ذلك لكثرة مالي فقال هذه مائة راحلة جاءتني من مصر فهي صدقة على أرامل أهل المدينة حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله عز وجل يطلق لك قدميك قال ابن عوف وما الذي أقرض الله قال تتبرأ مما أمسيت فيه قال من كله أجمع يا رسول الله قال نعم فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك فأتاه جبريل فقال مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المسكين وليعط السائل فإذا فعل ذلك كانت كفارة لما هو فيه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا عبدالله بن المبارك عن معمر عن الزهري قال تصدق عبدالرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ثم حمل على ألف وخمسمائة راحلة في سبيل الله وكان عامة ماله من التجارة حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا أبو همام السكوني ثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان قال بلغني أن عبدالرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف بنت 1
Section V01/P098–V01/P100Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P098–V01/P100)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو عمر بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا دحيم بن أبي فديك حدثني ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن نوفل بن إياس الهذلي قال كان عبدالرحمن لنا جليسا وكان نعم الجليس وأنه انقلب بنا يوما حتى دخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا وأتينا بصفحة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبدالرحمن بن عوف فقلنا له يا أبا محمد ما يبكيك قال هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير ولا أرانا أخرنا لها لما هو خير منها حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عبدالرحمن بن عوف أنه أتى بطعام قال شعبة أحسبه كان صائما فقال عبدالرحمن قتل حمزة فلم نجد ما نكفنه فيه وهو خير مني وقتل مصعب بن عمير وهو خير مني فلم نجد ما نكفنه وقد أصبنا منها ما قد أصبنا قال شعبة أو قال أعطينا ما أعطينا ثم قال عبدالرحمن إني لأخشى أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في الدنيا قال شعبة وأظنه قال ولم يأكل قال أبو نعيم أخبرت عن محمد بن أيوب الرازي ثنا مسدد ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن الحضرمي قال قرأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لين الصوت أو لين القراءة فما بقي أحد من القوم إلا فاضت عينه غير عبدالرحمن بن عوف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يكن عبدالرحمن بن عوف فاضت عينه فقد فاض قلبه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن جابر الطائي ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة عن أبيه عن الزهري عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف قال قال عبدالرحمن بن عوف بلينا بالضراء فصبرنا وبلينا بالسراء فلم نصبر حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده قال سمعت عليا يقول يوم مات عبدالرحمن بن عوف اذهب ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت رنقها أبو عبيدة بن الجراح ومنهم الأمين الرشيد والعامل الزهيد أمين الأمة أبو عبيدة كان للأجانب من المؤمنين وديدا وعلى الأقارب من المشركين شديدا فيه نزلت لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية صبر على الاقتصار على القليل إلى أن حان منه النقلة والرحيل حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ثنا أبو عمارة محمد بن أحمد بن المهندس ثنا أبو عقيل الحمال وحميد بن الربيع قالا ثنا أبو أسامة ثنا عمر بن حمزة العمري عن سالم عن أبيه عن ابن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ورواه الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر وكوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر عن عمر وعبدالرحمن بن غنم عن عبدالله بن أرقم عن عمر وممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمانة أبي عبيدة أبو بكر الصديق وابن مسعود وحذيفة وخالد بن الوليد وأنس وعائشة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال جعل أبو أبي عبيدة بن الجراح يتصدى لابنه أبي عبيدة يوم بدر فجعل أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله فأنزل الله تعالى فيه هذه الآية حين قتل أباه لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان الآية
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو عمر بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا دحيم بن أبي فديك حدثني ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن نوفل بن إياس الهذلي قال كان عبدالرحمن لنا جليسا وكان نعم الجليس وأنه انقلب بنا يوما حتى دخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا وأتينا بصفحة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبدالرحمن بن عوف فقلنا له يا أبا محمد ما يبكيك قال هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير ولا أرانا أخرنا لها لما هو خير منها حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عبدالرحمن بن عوف أنه أتى بطعام قال شعبة أحسبه كان صائما فقال عبدالرحمن قتل حمزة فلم نجد ما نكفنه فيه وهو خير مني وقتل مصعب بن عمير وهو خير مني فلم نجد ما نكفنه وقد أصبنا منها ما قد أصبنا قال شعبة أو قال أعطينا ما أعطينا ثم قال عبدالرحمن إني لأخشى أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في الدنيا قال شعبة وأظنه قال ولم يأكل قال أبو نعيم أخبرت عن محمد بن أيوب الرازي ثنا مسدد ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن الحضرمي قال قرأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لين الصوت أو لين القراءة فما بقي أحد من القوم إلا فاضت عينه غير عبدالرحمن بن عوف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يكن عبدالرحمن بن عوف فاضت عينه فقد فاض قلبه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن جابر الطائي ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة عن أبيه عن الزهري عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف قال قال عبدالرحمن بن عوف بلينا بالضراء فصبرنا وبلينا بالسراء فلم نصبر حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده قال سمعت عليا يقول يوم مات عبدالرحمن بن عوف اذهب ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت رنقها أبو عبيدة بن الجراح ومنهم الأمين الرشيد والعامل الزهيد أمين الأمة أبو عبيدة كان للأجانب من المؤمنين وديدا وعلى الأقارب من المشركين شديدا فيه نزلت لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية صبر على الاقتصار على القليل إلى أن حان منه النقلة والرحيل حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ثنا أبو عمارة محمد بن أحمد بن المهندس ثنا أبو عقيل الحمال وحميد بن الربيع قالا ثنا أبو أسامة ثنا عمر بن حمزة العمري عن سالم عن أبيه عن ابن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ورواه الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر وكوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر عن عمر وعبدالرحمن بن غنم عن عبدالله بن أرقم عن عمر وممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمانة أبي عبيدة أبو بكر الصديق وابن مسعود وحذيفة وخالد بن الوليد وأنس وعائشة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال جعل أبو أبي عبيدة بن الجراح يتصدى لابنه أبي عبيدة يوم بدر فجعل أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله فأنزل الله تعالى فيه هذه الآية حين قتل أباه لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان الآية
Section V01/P100–V01/P102Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P100–V01/P102)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة ثنا أبو هلال ثنا قتادة أن أبا عبيدة بن الجراح قال ما من الناس من أحمر ولا أسود حر ولا عبد عجمي ولا فصيح اعلم أنه أفضل مني بتقوى إلا أحببت أن أكون في مسلاخه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو خالد الأحمر ثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرازق ثنا معمر قالا عن هشام بن عروة عن أبيه قال دخل عمر بن الخطاب على أبي عبيدة بن الجراح فإذا هو مضطجع على طنفسة رحله متوسدا الحقيبة فقال له عمر ألا اتخذت ما اتخذ أصحابك فقال يا أمير المؤمنين هذا يبلغني المقيل وقال معمر في حديثه لما قدم عمر الشام تلقاه الناس وعظماء أهل الأرض فقال عمر أين أخي قالوا من قال أبو عبيدة قالوا الآن يأتيك فلما أتاه نزل فاعتنقه ثم دخل عليه بيته فلم ير في بيته إلا سيفه وترسه ورحله 1 ثم ذكر نحوه حدثنا محمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبدالرحمن المقرئ ثنا حيوة أخبرني أبو صخر أن زيد بن أسلم حدثه عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه قال لأصحابه تمنوا فقال رجل أتمنى لو أن لي هذه الدار مملوءة ذهبا أنفقه في سبيل الله ثم قال تمنوا فقال رجل أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤا وزبرجدا وجوهرا أنفقه في سبيل الله وأتصدق ثم قال تمنوا فقالوا ما ندري يا أمير المؤمنين فقال عمر أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هشام بن الوليد وثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون قالا ثنا جرير بن عثمان عن نمران بن مخمر 2 أبي الحسن عن أبي عبيدة بن الجراح أنه كان يسير في العسكر فيقول ألا رب مبيض لثيابه مدنس لدينه ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين ادرؤا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء ثم عمل حسنة لعلت فوق سيئاته حتى تقهرهن حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا عبدالله بن محمد العبسي ثنا وكيع عن سفيان عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي عبيدة بن الجراح قال مثل قلب المؤمن مثل العصفور يتقلب كل يوم كذا وكذا مرة عثمان بن مظعون ومنهم المتقشف المحزون الممتحن في عينه المطعون ذو الهجرتين عثمان بن مظعون كان إلى الاستجابة لله سابقا وبمعالي الأحوال لاحقا وفي العبادة ناسكا وفي المحاربة فاتكا لم تنقصه الدنيا ولم تحطه عن العليا تعجل إلى المحبوب فتسلى عن المكروب وقد قيل إن التصوف تشوف الصادي الراغب عن الكدر إلى صفاء الود من غير صدر
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة ثنا أبو هلال ثنا قتادة أن أبا عبيدة بن الجراح قال ما من الناس من أحمر ولا أسود حر ولا عبد عجمي ولا فصيح اعلم أنه أفضل مني بتقوى إلا أحببت أن أكون في مسلاخه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو خالد الأحمر ثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرازق ثنا معمر قالا عن هشام بن عروة عن أبيه قال دخل عمر بن الخطاب على أبي عبيدة بن الجراح فإذا هو مضطجع على طنفسة رحله متوسدا الحقيبة فقال له عمر ألا اتخذت ما اتخذ أصحابك فقال يا أمير المؤمنين هذا يبلغني المقيل وقال معمر في حديثه لما قدم عمر الشام تلقاه الناس وعظماء أهل الأرض فقال عمر أين أخي قالوا من قال أبو عبيدة قالوا الآن يأتيك فلما أتاه نزل فاعتنقه ثم دخل عليه بيته فلم ير في بيته إلا سيفه وترسه ورحله 1 ثم ذكر نحوه حدثنا محمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبدالرحمن المقرئ ثنا حيوة أخبرني أبو صخر أن زيد بن أسلم حدثه عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه قال لأصحابه تمنوا فقال رجل أتمنى لو أن لي هذه الدار مملوءة ذهبا أنفقه في سبيل الله ثم قال تمنوا فقال رجل أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤا وزبرجدا وجوهرا أنفقه في سبيل الله وأتصدق ثم قال تمنوا فقالوا ما ندري يا أمير المؤمنين فقال عمر أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هشام بن الوليد وثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون قالا ثنا جرير بن عثمان عن نمران بن مخمر 2 أبي الحسن عن أبي عبيدة بن الجراح أنه كان يسير في العسكر فيقول ألا رب مبيض لثيابه مدنس لدينه ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين ادرؤا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء ثم عمل حسنة لعلت فوق سيئاته حتى تقهرهن حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا عبدالله بن محمد العبسي ثنا وكيع عن سفيان عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي عبيدة بن الجراح قال مثل قلب المؤمن مثل العصفور يتقلب كل يوم كذا وكذا مرة عثمان بن مظعون ومنهم المتقشف المحزون الممتحن في عينه المطعون ذو الهجرتين عثمان بن مظعون كان إلى الاستجابة لله سابقا وبمعالي الأحوال لاحقا وفي العبادة ناسكا وفي المحاربة فاتكا لم تنقصه الدنيا ولم تحطه عن العليا تعجل إلى المحبوب فتسلى عن المكروب وقد قيل إن التصوف تشوف الصادي الراغب عن الكدر إلى صفاء الود من غير صدر
Section V01/P102–V01/P104Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P102–V01/P104)
Orijinal Metin (AR)حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق عن صالح بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن من حدثه عن عثمان قال لما رأى عثمان بن مظعون ما فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البلاء وهو يغدو ويروح في أمان من الوليد بن المغيرة قال والله إن غدوي ورواحي آمنا بجوار رجل من أهل الشرك وأصحابي وأهل ديني يلقون من الأذى والبلاء ما لا يصيبني لنقص كبير في نفسي فمشى إلى الوليد بن المغيرة فقال له يا أبا عبد شمس وفت ذمتك وقد رددت إليك جوارك قال لم يا ابن أخي لعله آذاك أحد من قومي قال لا ولكني أرضى بجوار الله عز وجل ولا أريد أن أستجير بغيره قال فانطلق إلى المسجد فاردد على جواري علانية كما أجرتك علانية قال فانطلقا ثم خرجا حتى أتيا المسجد فقال لهم الوليد هذا عثمان قد جاء يرد على جواري قال لهم قد صدق قد وجدته وفيا كريم الجوار ولكني قد أحببت أن لا أستجبر بغير الله فقد رددت عليه جواره ثم انصرف عثمان ولبيد بن ربيعة بن مالك بن كلاب القيسي في المجلس من قريش ينشدهم فجلس معهم عثمان فقال لبيد وهو ينشدهم ألا كل شيء ما خلا الله باطل فقال عثمان صدقت فقال وكل نعيم لا محالة زائل فقال عثمان كذبت نعيم أهل الجنة لا يزول قال لبيد بن ربيعة يا معشر قريش والله ما كان يؤذى جليسكم فمتى حدث فيكم هذا فقال رجل من القوم إن هذا سفيه في سفهاء معه قد فارقوا ديننا فلا تجدن في نفسك من قوله فرد عليه عثمان حتى سرى أي عظم أمرهما فقام إليه ذلك الرجل فلطم عينه فخضرها والوليد بن المغيرة قريب يرى ما بلغ من عثمان فقال أما والله يا ابن أخي إن كانت عينك عما أصابها لغنية فقد كنت في ذمة منيعة فقال عثمان بلى والله إن عيني الصحيحة لفقيرة إلى ما أصاب أختها في الله وإني لفي جوار من هو أعز منك وأقدر يا أبا عبد شمس فقال عثمان بن مظعون فيما أصيب من عينه فإن تك عيني في رضا الرب نالها يدا ملحد في الدين ليس بمهتد فقد عوض الرحمن منها ثوابه ومن يرضه الرحمن يا قوم يسعد فإني وإن قلتم غوي مضلل سفيه على دين الرسول محمد أريد بذاك الله والحق ديننا على رغم من يبغي علينا ويعتدي وقال علي بن أبي طالب عليه السلام فيما أصيب من عين عثمان بن مظعون رضي الله عنهما أمن تذكر دهر غير مأمون أصحبت مكتئبا تبكي كمحزون أمن تذكر أقوام ذوي سفه يغشون بالظلم من يدعو إلى الدين لا ينتهون عن الفحشاء ما سلموا والغدر فيهم سبيل غير مأمون ألا ترون أقل الله خيرهم أنا غضبنا لعثمان بن مظعون إذ يلطمون ولا يخشون مقلته طعنا دراكا وضربا غير مأفون فسوف يجزيهم إن لم يمت عجلا كيلا بكيل جزاء غير مغبون حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين القاضي ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن خارجة بن زيد عن أم العلاء قالت توفي عثمان بن مظعون في دارنا فلما نمت رأيت عينا تجري لعثمان بن مظعون فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك عمله حدثنا فاروق الخطابي ثنا زياد بن الخليل ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن فليح ثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري قال كانت الحبشة متجرا لقريش يجدون فيها رفقا من الرزق وأمانا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بها أصحابه فانطلق إليها عامتهم حين قهروا وتخوفوا الفتنة فخرجوا وأميرهم عثمان بن مظعون فمكث هو وأصحابه بأرض الحبشة حتى أنزلت سورة والنجم وكان عثمان بن مظعون وأصحابه ممن رجع فلا يستطيعوا أن يدخلوا مكة حين بلغهم شدة المشركين على المسلمين إلا بجوار فأجار الوليد بن المغيرة عثمان بن مظعون
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق عن صالح بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن من حدثه عن عثمان قال لما رأى عثمان بن مظعون ما فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البلاء وهو يغدو ويروح في أمان من الوليد بن المغيرة قال والله إن غدوي ورواحي آمنا بجوار رجل من أهل الشرك وأصحابي وأهل ديني يلقون من الأذى والبلاء ما لا يصيبني لنقص كبير في نفسي فمشى إلى الوليد بن المغيرة فقال له يا أبا عبد شمس وفت ذمتك وقد رددت إليك جوارك قال لم يا ابن أخي لعله آذاك أحد من قومي قال لا ولكني أرضى بجوار الله عز وجل ولا أريد أن أستجير بغيره قال فانطلق إلى المسجد فاردد على جواري علانية كما أجرتك علانية قال فانطلقا ثم خرجا حتى أتيا المسجد فقال لهم الوليد هذا عثمان قد جاء يرد على جواري قال لهم قد صدق قد وجدته وفيا كريم الجوار ولكني قد أحببت أن لا أستجبر بغير الله فقد رددت عليه جواره ثم انصرف عثمان ولبيد بن ربيعة بن مالك بن كلاب القيسي في المجلس من قريش ينشدهم فجلس معهم عثمان فقال لبيد وهو ينشدهم ألا كل شيء ما خلا الله باطل فقال عثمان صدقت فقال وكل نعيم لا محالة زائل فقال عثمان كذبت نعيم أهل الجنة لا يزول قال لبيد بن ربيعة يا معشر قريش والله ما كان يؤذى جليسكم فمتى حدث فيكم هذا فقال رجل من القوم إن هذا سفيه في سفهاء معه قد فارقوا ديننا فلا تجدن في نفسك من قوله فرد عليه عثمان حتى سرى أي عظم أمرهما فقام إليه ذلك الرجل فلطم عينه فخضرها والوليد بن المغيرة قريب يرى ما بلغ من عثمان فقال أما والله يا ابن أخي إن كانت عينك عما أصابها لغنية فقد كنت في ذمة منيعة فقال عثمان بلى والله إن عيني الصحيحة لفقيرة إلى ما أصاب أختها في الله وإني لفي جوار من هو أعز منك وأقدر يا أبا عبد شمس فقال عثمان بن مظعون فيما أصيب من عينه فإن تك عيني في رضا الرب نالها يدا ملحد في الدين ليس بمهتد فقد عوض الرحمن منها ثوابه ومن يرضه الرحمن يا قوم يسعد فإني وإن قلتم غوي مضلل سفيه على دين الرسول محمد أريد بذاك الله والحق ديننا على رغم من يبغي علينا ويعتدي وقال علي بن أبي طالب عليه السلام فيما أصيب من عين عثمان بن مظعون رضي الله عنهما أمن تذكر دهر غير مأمون أصحبت مكتئبا تبكي كمحزون أمن تذكر أقوام ذوي سفه يغشون بالظلم من يدعو إلى الدين لا ينتهون عن الفحشاء ما سلموا والغدر فيهم سبيل غير مأمون ألا ترون أقل الله خيرهم أنا غضبنا لعثمان بن مظعون إذ يلطمون ولا يخشون مقلته طعنا دراكا وضربا غير مأفون فسوف يجزيهم إن لم يمت عجلا كيلا بكيل جزاء غير مغبون حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين القاضي ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن خارجة بن زيد عن أم العلاء قالت توفي عثمان بن مظعون في دارنا فلما نمت رأيت عينا تجري لعثمان بن مظعون فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك عمله حدثنا فاروق الخطابي ثنا زياد بن الخليل ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن فليح ثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري قال كانت الحبشة متجرا لقريش يجدون فيها رفقا من الرزق وأمانا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بها أصحابه فانطلق إليها عامتهم حين قهروا وتخوفوا الفتنة فخرجوا وأميرهم عثمان بن مظعون فمكث هو وأصحابه بأرض الحبشة حتى أنزلت سورة والنجم وكان عثمان بن مظعون وأصحابه ممن رجع فلا يستطيعوا أن يدخلوا مكة حين بلغهم شدة المشركين على المسلمين إلا بجوار فأجار الوليد بن المغيرة عثمان بن مظعون
Section V01/P104–V01/P105Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P104–V01/P105)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال لما توفي عثمان بن مظعون قالت امرأته يا رسول الله فارسك وصاحبك وكان يعد من خيارهم فلما توفيت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن أبا النضر حدثه عن زياد عن ابن عباس أن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون حين مات فانكب عليه فرفع رأسه ثم حنى الثانية ثم رفع رأسه ثم حنى الثالثة ثم رفع رأسه وله شهيق فعرفوا أنه يبكي فبكى القوم فقال أستغفر الله أستغفر الله اذهب عنها أبا السائب فقد خرجت منها ولم تلبس منها بشيء حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار بن حاتم ثنا جعفر يعني ابن سليمان ثنا أيوب عن عبدربه بن سعيد المدني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون وهو في الموت فأكب عليه يقبله فقال رحمك الله يا عثمان ما أصبت من الدنيا ولا أصابت منك حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا أبو الربيع الرشديني ثنا بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن عثمان بن مظعون دخل يوما المسجد وعليه نمرة قد تخللت فرقعها بقطعة من فروة فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ورق أصحابه لرقته فقال كيف أنتم يوم يغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى وتوضع بين يديه قصعة وترفع أخرى وسترتم البيوت كما تستر الكعبة قالوا وددنا أن ذلك قد كان يا رسول الله فأصبنا الرخاء والعيش قال فان ذلك لكائن وأنتم اليوم خير من أولئك حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا قيس يعني ابن الربيع عن عاصم بن عبيدالله عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا هارون الفروي ثنا أبو علقمة عن زيد بن أسلم قال هلك عثمان مظعون فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بجهازه فلما وضع في قبره قالت امرأته هنيئا لك أبا السائب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما علمك بذلك قالت كان يا رسول الله يصوم النهار ويصلي الليل قال بحسبك لو قلت كان يحب الله ورسوله حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عمر بن محمد بن الحسن حدثني أبي ثنا شريك عن أبي إسحاق السبيعي قال دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي صلى الله عليه وسلم سيئة الهيئة في أخلاق لها فقلن لها مالك فقالت أما الليل فقائم وأما النهار فصائم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقولها فلقي عثمان بن مظعون فلامه فقال أما لك بي أسوة قال بلى جعلني الله فداك فجاءت بعد حسنة الهيئة طيبة الريح وقالت حين قبض يا عين جودي بدمع غير ممنون على رزية عثمان بن مظعون على امرئ بات في رضوان خالقه طوبى له من فقيد الشخص مدفون طاب البقيع له سكنى وغرقده وأشرقت أرضه من بعد تفتين وأورث القلب حزنا لا انقطاع له حتى الممات فما ترقى له شونى مصعب بن عمير الداري ومنهم مصعب بن عمير الداري المحب القارى المستشهد بأحد كان أول الدعاة وسيد التقاة سبق الركب وقضى النحب ورغب عن التتريف والتسويف وغلب عليه الحنين والتخويف وقد قيل إن التصوف طلب التأنيس في رياض التقديس
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال لما توفي عثمان بن مظعون قالت امرأته يا رسول الله فارسك وصاحبك وكان يعد من خيارهم فلما توفيت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن أبا النضر حدثه عن زياد عن ابن عباس أن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون حين مات فانكب عليه فرفع رأسه ثم حنى الثانية ثم رفع رأسه ثم حنى الثالثة ثم رفع رأسه وله شهيق فعرفوا أنه يبكي فبكى القوم فقال أستغفر الله أستغفر الله اذهب عنها أبا السائب فقد خرجت منها ولم تلبس منها بشيء حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار بن حاتم ثنا جعفر يعني ابن سليمان ثنا أيوب عن عبدربه بن سعيد المدني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون وهو في الموت فأكب عليه يقبله فقال رحمك الله يا عثمان ما أصبت من الدنيا ولا أصابت منك حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا أبو الربيع الرشديني ثنا بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن عثمان بن مظعون دخل يوما المسجد وعليه نمرة قد تخللت فرقعها بقطعة من فروة فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ورق أصحابه لرقته فقال كيف أنتم يوم يغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى وتوضع بين يديه قصعة وترفع أخرى وسترتم البيوت كما تستر الكعبة قالوا وددنا أن ذلك قد كان يا رسول الله فأصبنا الرخاء والعيش قال فان ذلك لكائن وأنتم اليوم خير من أولئك حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا قيس يعني ابن الربيع عن عاصم بن عبيدالله عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا هارون الفروي ثنا أبو علقمة عن زيد بن أسلم قال هلك عثمان مظعون فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بجهازه فلما وضع في قبره قالت امرأته هنيئا لك أبا السائب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما علمك بذلك قالت كان يا رسول الله يصوم النهار ويصلي الليل قال بحسبك لو قلت كان يحب الله ورسوله حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عمر بن محمد بن الحسن حدثني أبي ثنا شريك عن أبي إسحاق السبيعي قال دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي صلى الله عليه وسلم سيئة الهيئة في أخلاق لها فقلن لها مالك فقالت أما الليل فقائم وأما النهار فصائم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقولها فلقي عثمان بن مظعون فلامه فقال أما لك بي أسوة قال بلى جعلني الله فداك فجاءت بعد حسنة الهيئة طيبة الريح وقالت حين قبض يا عين جودي بدمع غير ممنون على رزية عثمان بن مظعون على امرئ بات في رضوان خالقه طوبى له من فقيد الشخص مدفون طاب البقيع له سكنى وغرقده وأشرقت أرضه من بعد تفتين وأورث القلب حزنا لا انقطاع له حتى الممات فما ترقى له شونى مصعب بن عمير الداري ومنهم مصعب بن عمير الداري المحب القارى المستشهد بأحد كان أول الدعاة وسيد التقاة سبق الركب وقضى النحب ورغب عن التتريف والتسويف وغلب عليه الحنين والتخويف وقد قيل إن التصوف طلب التأنيس في رياض التقديس
Section V01/P105–V01/P107Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P105–V01/P107)
Orijinal Metin (AR)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عمرو بن خالد ثنا أبي ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير أن الأنصار لما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله وأيقنوا واطمأنت أنفسهم إلى دعوته فصدقوه وآمنوا به كانوا من أسباب الخير وواعدوه الموسم من العام القابل فرجعوا إلى قومهم بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابعث إلينا رجلا من قبلك فيدعو الناس إلى كتاب الله فإنه أدنى أن يتبع فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار فنزل بني غنم على أسعد بن زرارة يحدثهم ويقص عليهم القرآن فلم يزل مصعب عند سعد بن معاذ يدعو ويهدي الله على يديه حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة وأسلم أشرافهم وأسلم عمرو بن الجموح وكسرت أصنامهم ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يدعى المقرئ حدثنا فاروق الخطابي ثنا زياد بن الخليل ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن فليح ثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال لما بايع أهل العقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعوا إلى قومهم فدعوهم سرا وأخبروهم برسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعثه الله به وتلوا عليهم القرآن بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن عفراء ورافع بن مالك أن ابعث إلينا رجلا من قبلك فليدع الناس بكتاب الله فإنه قمن أي حقيق أن يتبع فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير أخا بني عبدالدار فلم يزل عندهم يدعو آمنا ويهديهم الله على يديه حتى قل دار من دور الأنصار إلا قد أسلم أشرافهم وأسلم عمرو بن الجموح وكسرت أصنامهم وكان المسلمون أعز أهل المدينة ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يدعى المقرئ قال ابن شهاب وكان أول من جمع الجمعة بالمدينة بالمسلمين قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا إبراهيم بن عبدالله وأحمد بن الحسن قالا ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا قتيبة بن سعيد ثنا حاتم بن اسماعيل عن عبدالأعلى بن عبدالله بن أبي فروة عن قطن بن وهب عن عبيد بن عمير قال لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مر على مصعب بن عمير مقتولا على طريقه فقرأ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الآية حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا أبو بلال الأشعري ثنا يحيى بن العلاء عن عبدالأعلى بن عبدالله بن أبي فروة عن قطن بن وهب عن عبيد بن عمير قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير حين رجع من أحد فوقف عليه وعلى أصحابه فقال أشهد أنكم أحياء عند الله فزوروهم وسلموا عليهم فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلا ردوا عليه إلى يوم القيامة حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم الحوراني ثنا عبدالعزيز بن عمير ثنا زيد بن أبي الزرقاء ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن يزيد بن الأصم عن عمر بن الخطاب قال نظر نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير مقبلا وعليه إهاب كبش قد تنطق به فقال انظروا إلى هذا الرجل الذي قد نور الله قلبه لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطيب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون عبدالله بن جحش
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عمرو بن خالد ثنا أبي ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير أن الأنصار لما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله وأيقنوا واطمأنت أنفسهم إلى دعوته فصدقوه وآمنوا به كانوا من أسباب الخير وواعدوه الموسم من العام القابل فرجعوا إلى قومهم بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابعث إلينا رجلا من قبلك فيدعو الناس إلى كتاب الله فإنه أدنى أن يتبع فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار فنزل بني غنم على أسعد بن زرارة يحدثهم ويقص عليهم القرآن فلم يزل مصعب عند سعد بن معاذ يدعو ويهدي الله على يديه حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة وأسلم أشرافهم وأسلم عمرو بن الجموح وكسرت أصنامهم ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يدعى المقرئ حدثنا فاروق الخطابي ثنا زياد بن الخليل ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن فليح ثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال لما بايع أهل العقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعوا إلى قومهم فدعوهم سرا وأخبروهم برسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعثه الله به وتلوا عليهم القرآن بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن عفراء ورافع بن مالك أن ابعث إلينا رجلا من قبلك فليدع الناس بكتاب الله فإنه قمن أي حقيق أن يتبع فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير أخا بني عبدالدار فلم يزل عندهم يدعو آمنا ويهديهم الله على يديه حتى قل دار من دور الأنصار إلا قد أسلم أشرافهم وأسلم عمرو بن الجموح وكسرت أصنامهم وكان المسلمون أعز أهل المدينة ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يدعى المقرئ قال ابن شهاب وكان أول من جمع الجمعة بالمدينة بالمسلمين قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا إبراهيم بن عبدالله وأحمد بن الحسن قالا ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا قتيبة بن سعيد ثنا حاتم بن اسماعيل عن عبدالأعلى بن عبدالله بن أبي فروة عن قطن بن وهب عن عبيد بن عمير قال لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مر على مصعب بن عمير مقتولا على طريقه فقرأ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الآية حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا أبو بلال الأشعري ثنا يحيى بن العلاء عن عبدالأعلى بن عبدالله بن أبي فروة عن قطن بن وهب عن عبيد بن عمير قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير حين رجع من أحد فوقف عليه وعلى أصحابه فقال أشهد أنكم أحياء عند الله فزوروهم وسلموا عليهم فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلا ردوا عليه إلى يوم القيامة حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم الحوراني ثنا عبدالعزيز بن عمير ثنا زيد بن أبي الزرقاء ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن يزيد بن الأصم عن عمر بن الخطاب قال نظر نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير مقبلا وعليه إهاب كبش قد تنطق به فقال انظروا إلى هذا الرجل الذي قد نور الله قلبه لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطيب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون عبدالله بن جحش
Section V01/P107–V01/P109Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P107–V01/P109)
Orijinal Metin (AR)ومنهم المقسم على ربه المشمر 1 لحبه أول من عقدت له الراية في الإسلام عبدالله بن جحش أمه عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أميمة بنت عبدالمطلب كان من مهاجرة الحبشة وممن شهد بدرا صاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأخته زينب بنت جحش وقد قيل إن التصوف التماس الذريعة إلى الدرجة الرفيعة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن الشعبي قال أول لواء عقد في الإسلام لواء عبدالله بن جحش وأول مغنم قسم في الإسلام مغنم عبدالله بن جحش حدثنا سليمان بن أحمد ثنا طاهر بن عيسى المصري ثنا أصبغ بن الفرج ثنا ابن وهب حدثني أبو صخر عن يزيد عبدالله بن قسيط عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص حدثني أبي أن عبدالله بن جحش قال له يوم أحد ألا تدعو الله فخلوا في ناحية فدعا عبدالله بن جحش فقال يا رب إذ لقيت العدو غدا فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني فاذا لقيتك غدا قلت يا عبدالله من جدع أنفك وأذنك فأقول فيك وفي رسولك فتقول صدقت قال سعد فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقتان في خيط حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا الحسن بن الصباح ثنا سفيان عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب قال قال عبدالله بن جحش اللهم أقسم عليك أن ألقى العدو غدا فيقتلوني ثم يبقروا بطني ويجدعوا أنفي أو أذني أو جميعا ثم تسألني فيم ذلك فأقول فيك قال سعيد بن المسيب فاني لأرجو أن يبر الله آخر قسمه كما أبر أوله عامر بن فهيرة ومنهم المشروع رشده المنزوع حسده والمرفوع جسده عامر بن فهيرة سبق إلى الدعوة وخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه في الهجرة وقد قيل إن التصوف استطابة الهلك فيما يخطب من الملك حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن عبدالله بن نمير ثنا يونس بن بكير ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لم يكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر من مكة إلى المدينة إلا أبو بكر وعامر بن فهيرة ورجل من بني الديل دليلهم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عمرو بن الخلال ثنا يعقوب بن حميد ثنا يوسف بن الماجشون عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله تعالى عنه فمكثا في الغار ثلاث ليال وكان يروح عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر يرعى غنما لأبي بكر ويدلج من عندهما فيصبح مع الرعاة في مراعيها ويروح معهم ويتباطأ في المشي حتى إذا أظلم انصرف بغنمه إليهما فيظن الرعاة أنه معهم حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن الحسن ثنا خلف بن سالم ثنا أبو اسامة ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعامر بن فهيرة حتى قدموا المدينة فقتل عامر يوم بئر معونة وأسر عمرو بن أمية فقال له عامر بن الطفيل من هذا وأشار إلى قتيل فقال له عمرو بن أمية هذا عامر بن فهيرة فقال لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومنهم المقسم على ربه المشمر 1 لحبه أول من عقدت له الراية في الإسلام عبدالله بن جحش أمه عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أميمة بنت عبدالمطلب كان من مهاجرة الحبشة وممن شهد بدرا صاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأخته زينب بنت جحش وقد قيل إن التصوف التماس الذريعة إلى الدرجة الرفيعة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن الشعبي قال أول لواء عقد في الإسلام لواء عبدالله بن جحش وأول مغنم قسم في الإسلام مغنم عبدالله بن جحش حدثنا سليمان بن أحمد ثنا طاهر بن عيسى المصري ثنا أصبغ بن الفرج ثنا ابن وهب حدثني أبو صخر عن يزيد عبدالله بن قسيط عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص حدثني أبي أن عبدالله بن جحش قال له يوم أحد ألا تدعو الله فخلوا في ناحية فدعا عبدالله بن جحش فقال يا رب إذ لقيت العدو غدا فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني فاذا لقيتك غدا قلت يا عبدالله من جدع أنفك وأذنك فأقول فيك وفي رسولك فتقول صدقت قال سعد فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقتان في خيط حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا الحسن بن الصباح ثنا سفيان عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب قال قال عبدالله بن جحش اللهم أقسم عليك أن ألقى العدو غدا فيقتلوني ثم يبقروا بطني ويجدعوا أنفي أو أذني أو جميعا ثم تسألني فيم ذلك فأقول فيك قال سعيد بن المسيب فاني لأرجو أن يبر الله آخر قسمه كما أبر أوله عامر بن فهيرة ومنهم المشروع رشده المنزوع حسده والمرفوع جسده عامر بن فهيرة سبق إلى الدعوة وخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه في الهجرة وقد قيل إن التصوف استطابة الهلك فيما يخطب من الملك حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن عبدالله بن نمير ثنا يونس بن بكير ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لم يكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر من مكة إلى المدينة إلا أبو بكر وعامر بن فهيرة ورجل من بني الديل دليلهم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عمرو بن الخلال ثنا يعقوب بن حميد ثنا يوسف بن الماجشون عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله تعالى عنه فمكثا في الغار ثلاث ليال وكان يروح عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر يرعى غنما لأبي بكر ويدلج من عندهما فيصبح مع الرعاة في مراعيها ويروح معهم ويتباطأ في المشي حتى إذا أظلم انصرف بغنمه إليهما فيظن الرعاة أنه معهم حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن الحسن ثنا خلف بن سالم ثنا أبو اسامة ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعامر بن فهيرة حتى قدموا المدينة فقتل عامر يوم بئر معونة وأسر عمرو بن أمية فقال له عامر بن الطفيل من هذا وأشار إلى قتيل فقال له عمرو بن أمية هذا عامر بن فهيرة فقال لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض
Section V01/P109–V01/P111Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P109–V01/P111)
Orijinal Metin (AR)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري قال أخبرني أبي بن كعب بن مالك قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني سليم نفرا فيهم عامر بن فهيرة فاستجاش عليهم عامر بن الطفيل فأدركوهم ببئر معونة فقتلوهم قال الزهري فبلغني أنهم التمسوا جسد عامر بن فهيرة فلم يقدروا عليه قال فيرون أن الملائكة دفنته حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه أن عامر بن الطفيل كان يقول عن رجل منهم لما قتل رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء من دونه قالوا هو عامر بن فهيرة عاصم بن ثابت ومنهم الطاهر الزكي العاهد الوفي عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري وفي لله تعالى في حياته فحماه الله تعالى من المشركين بعد وفاته وقد قيل إن التصوف المفر من البينونة إلى مقر الكينونة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة الحراني ثنا محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمرو بن قتادة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرا ستة من اصحابه وأمر عليهم مرثد بن أبي مرثد فيهم عاصم بن ثابت وخالد بن البكير فلما كانوا بالرجيع استصرخ عليهم هذيل فأما مرثد وعاصم فقالوا والله لا تقبل لمشرك عهدا ولا عضدا أبدا فقاتلوهم حتى قتلوهم وكانت هذيل حين قتل عاصم بن ثابت أرادوا رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد بن شهيد وكانت نذرت حين أصيب ابناها يوم أحد لئن قدرت على رأس عاصم أن تشرب في قحف رأس عاصم الخمر فمنعه الدبر فلما حالوا بينهم وبينه قالوا دعوه حتى يمسي فيذهب عنه ثم نأخذه فبعث الله الوادي فاحتمل عاصما فانطلق به وكان عاصم قد أعطى الله عهدا لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك تنجسا منهم فكان عمر بن الخطاب يقول حين بلغه أن الدبر منعه حفظ الله العبد المؤمن كان عاصم قد وفى لله في حياته فمنعه الله منهم بعد وفاته كما امتنع منهم في حياته حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن عبدالله بن معدان ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث أن عبدالرحمن بن عبدالله الزهري أخبره عن بريدة بن سفيان الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عاصما بن ثابت وزيد بن الدثنة وحبيبا بن عدي ومرثدا بن أبي مرثد إلى بني لحيان بالرجيع فقاتلوهم حتى أخذوا لأنفسهم أمانا إلا عاصم فإنه أبى وقال لا أقبل اليوم عهدا من مشرك ودعا عند ذلك فقال اللم إني أحمي لك اليوم دينك فاحم لحمي فجعل يقاتل وهو يقول ما علتي وأنا جلد نابل والقوس فيها وتر عنابل إن لم أقاتلكم فأمي هابل الموت حق والحياة باطل وكل ما حم الاله نازل بالمرء والمرء اليه آيل فلما قتلوه وكان في قليب لهم فقال بعضهم لبعض هذا الذي آلت فيه الكية وهي سلافة وكان عاصم قتل لها يوم أحد ثلاثة نفر من بني عبدالدار كلهم صاحب لواء قريش فجعل يرمي وكان راميا ويقول خذها وأنا ابن الأقلح فحلفت لئن قدرت على رأسه لتشربن في قحفه الخمر فأرادوا أن يحتزوا رأسه ليذهبوا به إليها فبعث الله عز وجل رجلا من دبر فلم يستطيعوا أن يحتزوا رأسه خبيب بن عدي قال أبو نعيم ومنهم خبيب بن عدي المصلوب الثابت الصابر في ذات الله المحبوب وقد قيل إن التصوف إقامة الدنف المعذب على حفاظ الكلف المهذب
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري قال أخبرني أبي بن كعب بن مالك قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني سليم نفرا فيهم عامر بن فهيرة فاستجاش عليهم عامر بن الطفيل فأدركوهم ببئر معونة فقتلوهم قال الزهري فبلغني أنهم التمسوا جسد عامر بن فهيرة فلم يقدروا عليه قال فيرون أن الملائكة دفنته حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه أن عامر بن الطفيل كان يقول عن رجل منهم لما قتل رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء من دونه قالوا هو عامر بن فهيرة عاصم بن ثابت ومنهم الطاهر الزكي العاهد الوفي عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري وفي لله تعالى في حياته فحماه الله تعالى من المشركين بعد وفاته وقد قيل إن التصوف المفر من البينونة إلى مقر الكينونة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة الحراني ثنا محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمرو بن قتادة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرا ستة من اصحابه وأمر عليهم مرثد بن أبي مرثد فيهم عاصم بن ثابت وخالد بن البكير فلما كانوا بالرجيع استصرخ عليهم هذيل فأما مرثد وعاصم فقالوا والله لا تقبل لمشرك عهدا ولا عضدا أبدا فقاتلوهم حتى قتلوهم وكانت هذيل حين قتل عاصم بن ثابت أرادوا رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد بن شهيد وكانت نذرت حين أصيب ابناها يوم أحد لئن قدرت على رأس عاصم أن تشرب في قحف رأس عاصم الخمر فمنعه الدبر فلما حالوا بينهم وبينه قالوا دعوه حتى يمسي فيذهب عنه ثم نأخذه فبعث الله الوادي فاحتمل عاصما فانطلق به وكان عاصم قد أعطى الله عهدا لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك تنجسا منهم فكان عمر بن الخطاب يقول حين بلغه أن الدبر منعه حفظ الله العبد المؤمن كان عاصم قد وفى لله في حياته فمنعه الله منهم بعد وفاته كما امتنع منهم في حياته حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن عبدالله بن معدان ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث أن عبدالرحمن بن عبدالله الزهري أخبره عن بريدة بن سفيان الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عاصما بن ثابت وزيد بن الدثنة وحبيبا بن عدي ومرثدا بن أبي مرثد إلى بني لحيان بالرجيع فقاتلوهم حتى أخذوا لأنفسهم أمانا إلا عاصم فإنه أبى وقال لا أقبل اليوم عهدا من مشرك ودعا عند ذلك فقال اللم إني أحمي لك اليوم دينك فاحم لحمي فجعل يقاتل وهو يقول ما علتي وأنا جلد نابل والقوس فيها وتر عنابل إن لم أقاتلكم فأمي هابل الموت حق والحياة باطل وكل ما حم الاله نازل بالمرء والمرء اليه آيل فلما قتلوه وكان في قليب لهم فقال بعضهم لبعض هذا الذي آلت فيه الكية وهي سلافة وكان عاصم قتل لها يوم أحد ثلاثة نفر من بني عبدالدار كلهم صاحب لواء قريش فجعل يرمي وكان راميا ويقول خذها وأنا ابن الأقلح فحلفت لئن قدرت على رأسه لتشربن في قحفه الخمر فأرادوا أن يحتزوا رأسه ليذهبوا به إليها فبعث الله عز وجل رجلا من دبر فلم يستطيعوا أن يحتزوا رأسه خبيب بن عدي قال أبو نعيم ومنهم خبيب بن عدي المصلوب الثابت الصابر في ذات الله المحبوب وقد قيل إن التصوف إقامة الدنف المعذب على حفاظ الكلف المهذب