Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني · AR

Section V01/P111–V01/P112Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P111–V01/P112)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن محمد حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب الزهري عن عمر بن أسيد بن حارثة الثقفي حليف بني زهرة أن أبا هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط عينا وأمر عليهم عاصما بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان فنفروا إليهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه قالوا نوى يثرب فاتبعوا آثارهم فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجأوا إلى فدفد فأحاط بهم القوم وقالوا لهم انزلوا واعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق لا نقتل منكم أحدا فقال عاصم بن ثابت أمير القوم أما أنا والله لا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خبيب الأنصاري وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء أسوة يريد القتلى فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف خبيبا وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا قتله فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته إياها فدرج بنى لها حتى أتاه قالت وأنا غافلة فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده قالت ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك قالت والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة وكانت تقول إنه لرزق رزقه الله خبيبا فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب دعوني أركع ركعتين فتركوه ثم قال ولله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا ثم قال فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيب أول من سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن محمد حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب الزهري عن عمر بن أسيد بن حارثة الثقفي حليف بني زهرة أن أبا هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط عينا وأمر عليهم عاصما بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان فنفروا إليهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه قالوا نوى يثرب فاتبعوا آثارهم فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجأوا إلى فدفد فأحاط بهم القوم وقالوا لهم انزلوا واعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق لا نقتل منكم أحدا فقال عاصم بن ثابت أمير القوم أما أنا والله لا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خبيب الأنصاري وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء أسوة يريد القتلى فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف خبيبا وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا قتله فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته إياها فدرج بنى لها حتى أتاه قالت وأنا غافلة فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده قالت ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك قالت والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة وكانت تقول إنه لرزق رزقه الله خبيبا فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب دعوني أركع ركعتين فتركوه ثم قال ولله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا ثم قال فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيب أول من سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة

Section V01/P112–V01/P114Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P112–V01/P114)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني عبدالله بن أبي نجيح عن مارية مولاة حجير بن أبي اهاب وكانت قد أسلمت قالت كان خبيب قد حبس في بيتي ولقد اطلعت إليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما أعلم أن في الأرض حبة عنب تؤكل قال ابن اسحاق وقال عاصم بن عمر بن قتادة فخرجوا بخبيب إلى التنعيم ليقتلوه فقال لهم إن رأيتم أن تدعوني حتى أركع ركعتين فافعلوا قالوا دونك فاركع فركع ركعتين أتمهما وأحسنهما ثم أقبل على القوم فقال والله لولا أن تظنوا أني إنما طولت جزعا من القتل لاستكثرت من الصلاة ثم رفعوه على خشبة فلما أوثقوه قال اللهم إنا قد بلغنا رسالة رسولك فبلغه الغداة ما يفعل بنا قال ابن اسحاق ومما قيل فيه من الشعر قول خبيب بن عدي 1 حين بلغه أن القوم قد أجمعوا لصلبه فقال لقد جمع الأحزاب حولي وألبو قبائلهم واستجمعوا كل مجمع وقد جمعوا أبناءهم ونساءهم وقربت من جزع طويل ممنع إلى الله أشكو كربتي بعد غربتي وما جمع الأحزاب لي حول مصرعي فذا العرش صبرني على ما يراد بي فقد بضعوا لحمي رقد ياس مطمعي وقد خيروني الكفر والموت دونه وقد ذرفت عيناي من غير مجزع وما بي حذار الموت أني ميت ولكن حذارى جحم نار ملفع وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي جعفر بن أبي طالب قال أبو نعيم ومنهم الخطيب المقدام السخي المطعام خطيب العارفين ومضيف المساكين ومهاجر الهجرتين ومصلي القبلتين البطل الشجاع الجواد الشعشاع جعفر بن أبي طالب عليه السلام فارق الخلق ورامق الحق وقد قيل إن التصوف الانفراد بالحق عن ملابسة الخلق حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا عبدالله بن رجاء ثنا اسرائيل عن أبي اسحاق عن بردة عن أبيه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي فبلغ ذلك قريشا فبعثوا عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد فجمعوا للنجاشي هدية فقدمنا وقدما على النجاشي فأتياه بالهدية فقبلها وسجدا له ثم قال له عمرو بن العاص إن أناسا من أرضنا رغبوا عن ديننا وهم في أرضك قال لهم النجاشي في أرضي قالوا نعم فبعث إلينا فقال لنا جعفر لا يتكلم منكم أحد أنا خطيبكم اليوم فانتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجلس وعمرو بن العاص عن يمينه وعمارة عن يساره والقسيسون والرهبان جلوس سماطين سماطين وقد قال لهم عمرو وعمارة إنهم لا يسجدون لك فلما انتهينا بدرنا من عنده من القسيسين والرهبان اسجدوا للملك فقال جعفر لا نسجد إلا لله عز وجل قال له النجاشي وما ذاك قال إن الله تعالى بعث فينا رسولا وهو الرسول الذي بشر به عيسى عليه السلام قال من بعدي اسمه أحمد فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر فأعجب النجاشي قوله فلما رأى ذلك عمرو بن العاص قال أصلح الله الملك إنهم يخالفونك في ابن مريم فقال النجاشي لجعفر ما يقول صاحبكم في ابن مريم قال يقول فيه قول الله عز وجل هو روح الله وكلمته أخرجه من البتول العذراء التي لم يقربها بشر ولم يفترضها ولد فتناول النجاشي عودا من الأرض فرفعه فقال يا معشر القسيسين والرهبان ما يزيد هؤلاء على ما تقولون في ابن مريم ما يزن هذه مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده وأنا أشهد أنه رسول الله وأنه الذي بشر به عيسى عليه السلام ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أقبل نعله امكثوا في أرضي ما شئتم وأمر لنا بطعام وكسوة وقال ردوا على هذين هديتهما رواه اسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة في آخربن عن إسرائيل

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني عبدالله بن أبي نجيح عن مارية مولاة حجير بن أبي اهاب وكانت قد أسلمت قالت كان خبيب قد حبس في بيتي ولقد اطلعت إليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما أعلم أن في الأرض حبة عنب تؤكل قال ابن اسحاق وقال عاصم بن عمر بن قتادة فخرجوا بخبيب إلى التنعيم ليقتلوه فقال لهم إن رأيتم أن تدعوني حتى أركع ركعتين فافعلوا قالوا دونك فاركع فركع ركعتين أتمهما وأحسنهما ثم أقبل على القوم فقال والله لولا أن تظنوا أني إنما طولت جزعا من القتل لاستكثرت من الصلاة ثم رفعوه على خشبة فلما أوثقوه قال اللهم إنا قد بلغنا رسالة رسولك فبلغه الغداة ما يفعل بنا قال ابن اسحاق ومما قيل فيه من الشعر قول خبيب بن عدي 1 حين بلغه أن القوم قد أجمعوا لصلبه فقال لقد جمع الأحزاب حولي وألبو قبائلهم واستجمعوا كل مجمع وقد جمعوا أبناءهم ونساءهم وقربت من جزع طويل ممنع إلى الله أشكو كربتي بعد غربتي وما جمع الأحزاب لي حول مصرعي فذا العرش صبرني على ما يراد بي فقد بضعوا لحمي رقد ياس مطمعي وقد خيروني الكفر والموت دونه وقد ذرفت عيناي من غير مجزع وما بي حذار الموت أني ميت ولكن حذارى جحم نار ملفع وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي جعفر بن أبي طالب قال أبو نعيم ومنهم الخطيب المقدام السخي المطعام خطيب العارفين ومضيف المساكين ومهاجر الهجرتين ومصلي القبلتين البطل الشجاع الجواد الشعشاع جعفر بن أبي طالب عليه السلام فارق الخلق ورامق الحق وقد قيل إن التصوف الانفراد بالحق عن ملابسة الخلق حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا عبدالله بن رجاء ثنا اسرائيل عن أبي اسحاق عن بردة عن أبيه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي فبلغ ذلك قريشا فبعثوا عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد فجمعوا للنجاشي هدية فقدمنا وقدما على النجاشي فأتياه بالهدية فقبلها وسجدا له ثم قال له عمرو بن العاص إن أناسا من أرضنا رغبوا عن ديننا وهم في أرضك قال لهم النجاشي في أرضي قالوا نعم فبعث إلينا فقال لنا جعفر لا يتكلم منكم أحد أنا خطيبكم اليوم فانتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجلس وعمرو بن العاص عن يمينه وعمارة عن يساره والقسيسون والرهبان جلوس سماطين سماطين وقد قال لهم عمرو وعمارة إنهم لا يسجدون لك فلما انتهينا بدرنا من عنده من القسيسين والرهبان اسجدوا للملك فقال جعفر لا نسجد إلا لله عز وجل قال له النجاشي وما ذاك قال إن الله تعالى بعث فينا رسولا وهو الرسول الذي بشر به عيسى عليه السلام قال من بعدي اسمه أحمد فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر فأعجب النجاشي قوله فلما رأى ذلك عمرو بن العاص قال أصلح الله الملك إنهم يخالفونك في ابن مريم فقال النجاشي لجعفر ما يقول صاحبكم في ابن مريم قال يقول فيه قول الله عز وجل هو روح الله وكلمته أخرجه من البتول العذراء التي لم يقربها بشر ولم يفترضها ولد فتناول النجاشي عودا من الأرض فرفعه فقال يا معشر القسيسين والرهبان ما يزيد هؤلاء على ما تقولون في ابن مريم ما يزن هذه مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده وأنا أشهد أنه رسول الله وأنه الذي بشر به عيسى عليه السلام ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أقبل نعله امكثوا في أرضي ما شئتم وأمر لنا بطعام وكسوة وقال ردوا على هذين هديتهما رواه اسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة في آخربن عن إسرائيل

Section V01/P114–V01/P116Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P114–V01/P116)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق عن ابن شهاب الزهري عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة قالت لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار النجاشي آمنا على ديننا وعبدنا الله لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه فلما بعثت قريش عبدالله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص بهداياهم إلى النجاشي وإلى بطارقته أرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم فلما جاءهم رسوله اجتمعوا ثم قال بعضهم لبعض ما تقولون للرجل إذا جئتموه قالوا نقول والله ما علمنا وما أمرنا به نبينا كائنا في ذلك ما هو كائن فلما جاءوه وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحفهم حوله ثم سألهم فقال لهم ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا به في ديني ولا في دين أحد من هذه الأمم قال فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب فقال له أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف وكنا على ذلك حتى بعث الله تعالى إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله تعالى لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام قال فعدد عليه أمور الإسلام فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به من الله عز وجل فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئا وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله عز وجل وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلادك فاخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك فقال له النجاشي هل معك مما جاء به عن الله من شيء فقال له جعفر نعم فقال له اقرأ علي فقرأ عليه صدرا من كهيعص فبكى النجاشي والله حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلي عليهم ثم قال النجاشي إن هذا هو والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكما ولا أكاد ثم قال اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي والسيوم الآمنون من مسكم غرم من مسكم غرم من مسكم غرم 1 ما أحب أن لي دبر ذهب وأني آذيت رجلا منكم والدبر بلسان الحبشة الجبل ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لي بها فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه 2 فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاءا به وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن مودود الحراني ثنا محمد بن يسار ثنا معاذ بن معاذ ثنا ابن عون عن عمير بن اسحاق حدثني عمرو بن العاص قال انطلقنا فلما أتينا الباب يعني باب النجاشي ناديت إئذن لعمرو بن العاص فنادى جعفر من خلفي إئذن لحزب الله فسمع صوته فأذن له قبلي ودخلت فإذا النجاشي قاعد على سرير وجعفر قاعد بين يديه وحوله أصحابه على الوسائد فلما رأيت مقعده حسدته فقعدت بينه وبين السرير فجعلته خلف ظهري وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلا من أصحابي

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق عن ابن شهاب الزهري عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة قالت لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار النجاشي آمنا على ديننا وعبدنا الله لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه فلما بعثت قريش عبدالله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص بهداياهم إلى النجاشي وإلى بطارقته أرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم فلما جاءهم رسوله اجتمعوا ثم قال بعضهم لبعض ما تقولون للرجل إذا جئتموه قالوا نقول والله ما علمنا وما أمرنا به نبينا كائنا في ذلك ما هو كائن فلما جاءوه وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحفهم حوله ثم سألهم فقال لهم ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا به في ديني ولا في دين أحد من هذه الأمم قال فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب فقال له أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف وكنا على ذلك حتى بعث الله تعالى إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله تعالى لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام قال فعدد عليه أمور الإسلام فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به من الله عز وجل فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئا وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله عز وجل وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلادك فاخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك فقال له النجاشي هل معك مما جاء به عن الله من شيء فقال له جعفر نعم فقال له اقرأ علي فقرأ عليه صدرا من كهيعص فبكى النجاشي والله حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلي عليهم ثم قال النجاشي إن هذا هو والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكما ولا أكاد ثم قال اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي والسيوم الآمنون من مسكم غرم من مسكم غرم من مسكم غرم 1 ما أحب أن لي دبر ذهب وأني آذيت رجلا منكم والدبر بلسان الحبشة الجبل ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لي بها فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه 2 فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاءا به وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن مودود الحراني ثنا محمد بن يسار ثنا معاذ بن معاذ ثنا ابن عون عن عمير بن اسحاق حدثني عمرو بن العاص قال انطلقنا فلما أتينا الباب يعني باب النجاشي ناديت إئذن لعمرو بن العاص فنادى جعفر من خلفي إئذن لحزب الله فسمع صوته فأذن له قبلي ودخلت فإذا النجاشي قاعد على سرير وجعفر قاعد بين يديه وحوله أصحابه على الوسائد فلما رأيت مقعده حسدته فقعدت بينه وبين السرير فجعلته خلف ظهري وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلا من أصحابي

Section V01/P116–V01/P118Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P116–V01/P118)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عمي أبو بكر بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد ثنا عبدالرحمن بن عبدالعزيز ثنا الزهري ثنا أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام قال دعا النجاشي جعفر بن أبي طالب وجمع له النصاري ثم قال لجعفر اقرأ عليهم ما معك من القرآن فقرأ عليهم كهيعص ففاضت أعينهم فنزلت ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا إبراهيم بن حمزة الزهري ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة قال كنت لا آكل الخمير ولا ألبس الحرير والصق بطني من الجوع واستقري الرجل الآية من كتاب الله هي معي كي ينقلب بي فيطعمني وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب وكان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته إن كان ليخرج إلينا العكة فنشقها فنلعق ما فيها حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عبدالله بن سعيد الكندي ثنا اسماعيل بن إبراهيم التيمي ثنا إبراهيم أبو اسحاق المخزومي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال كان جعفر يحب المساكين ويجلس إليهم ويحدثهم ويحدثونه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه أبا المساكين حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن صالح البخاري ثنا يعقوب بن حميد ثنا المغيرة بن عبدالرحمن بن عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن نافع عن ابن عمر قال كنت مع جعفر في غزوة مؤتة فالتمسنا جعفرا 1 فوجدنا في جسده بضعا وسبعين ما بين طعنة ورمية حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن إسحاق ثنا أبو شيبة الكوفي ثنا اسماعيل بن أبان ثنا أبو أويس عن عبدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال فقدنا جعفر يوم مؤتة فطلبناه في القتلى فوجدنا به بين طعنة ورمية بضعا وتسعين ووجدنا ذلك فيما أقبل من جسده حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد ثنا إبراهيم بن سعد ثنا محمد بن اسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عباد حدثني أبي الذي أرضعني وكان في تلك الغزوة غزوة مؤتة قال والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس له شقراء ثم عقرها ثم قاتل حتى قتل وقال غير إبراهيم بن سعد عن ابن اسحاق قال فأنشأ جعفر يقول يا حبذا الجنة واقترابها طيبة وبارد شرابها والروم روم قد دنا عذابها على إن لاقيتها ضرابها عبدالله بن رواحة الأنصاري ومنهم المتفكر عند نزول الآيات والمتصبر عند تناول الرايات عبدالله بن رواحة الأنصاري استشهد بالبلقاء زاهدا في البقاء راغبا في اللقاء وقد قيل إن التصوف الوطء على جمر الغضا إلى منازل الأنس والرضا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا الحسن بن سهل ثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن اسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير قال لما أراد ابن رواحة الخروج إلى أرض مؤتة من الشام أتاه المسلمون يودعونه فبكى فقالوا له ما يبكيك قال أما والله ما بي حب الدنيا ولا صبابة لكم ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا فقد علمت أني وارد النار ولا أدري كيف الصدر بعد الورود حدثنا فاروق بن عبدالكبير ثنا زياد بن الخليل ثنا إبراهيم ثنا محمد بن فليح ثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري قال زعموا أن ابن رواحة بكى حين أراد الخروج إلى مؤتة فبكى أهله حين رأوه يبكي فقال والله ما بكيت جزءا من الموت ولا صبابة لكم ولكني بكيت من قول الله عز وجل وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا فأيقنت أني واردها ولم أدر أأنجو منها أم لا

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عمي أبو بكر بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد ثنا عبدالرحمن بن عبدالعزيز ثنا الزهري ثنا أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام قال دعا النجاشي جعفر بن أبي طالب وجمع له النصاري ثم قال لجعفر اقرأ عليهم ما معك من القرآن فقرأ عليهم كهيعص ففاضت أعينهم فنزلت ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا إبراهيم بن حمزة الزهري ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة قال كنت لا آكل الخمير ولا ألبس الحرير والصق بطني من الجوع واستقري الرجل الآية من كتاب الله هي معي كي ينقلب بي فيطعمني وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب وكان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته إن كان ليخرج إلينا العكة فنشقها فنلعق ما فيها حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عبدالله بن سعيد الكندي ثنا اسماعيل بن إبراهيم التيمي ثنا إبراهيم أبو اسحاق المخزومي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال كان جعفر يحب المساكين ويجلس إليهم ويحدثهم ويحدثونه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه أبا المساكين حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن صالح البخاري ثنا يعقوب بن حميد ثنا المغيرة بن عبدالرحمن بن عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن نافع عن ابن عمر قال كنت مع جعفر في غزوة مؤتة فالتمسنا جعفرا 1 فوجدنا في جسده بضعا وسبعين ما بين طعنة ورمية حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن إسحاق ثنا أبو شيبة الكوفي ثنا اسماعيل بن أبان ثنا أبو أويس عن عبدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال فقدنا جعفر يوم مؤتة فطلبناه في القتلى فوجدنا به بين طعنة ورمية بضعا وتسعين ووجدنا ذلك فيما أقبل من جسده حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد ثنا إبراهيم بن سعد ثنا محمد بن اسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عباد حدثني أبي الذي أرضعني وكان في تلك الغزوة غزوة مؤتة قال والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس له شقراء ثم عقرها ثم قاتل حتى قتل وقال غير إبراهيم بن سعد عن ابن اسحاق قال فأنشأ جعفر يقول يا حبذا الجنة واقترابها طيبة وبارد شرابها والروم روم قد دنا عذابها على إن لاقيتها ضرابها عبدالله بن رواحة الأنصاري ومنهم المتفكر عند نزول الآيات والمتصبر عند تناول الرايات عبدالله بن رواحة الأنصاري استشهد بالبلقاء زاهدا في البقاء راغبا في اللقاء وقد قيل إن التصوف الوطء على جمر الغضا إلى منازل الأنس والرضا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا الحسن بن سهل ثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن اسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير قال لما أراد ابن رواحة الخروج إلى أرض مؤتة من الشام أتاه المسلمون يودعونه فبكى فقالوا له ما يبكيك قال أما والله ما بي حب الدنيا ولا صبابة لكم ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا فقد علمت أني وارد النار ولا أدري كيف الصدر بعد الورود حدثنا فاروق بن عبدالكبير ثنا زياد بن الخليل ثنا إبراهيم ثنا محمد بن فليح ثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري قال زعموا أن ابن رواحة بكى حين أراد الخروج إلى مؤتة فبكى أهله حين رأوه يبكي فقال والله ما بكيت جزءا من الموت ولا صبابة لكم ولكني بكيت من قول الله عز وجل وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا فأيقنت أني واردها ولم أدر أأنجو منها أم لا

Section V01/P118–V01/P119Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P118–V01/P119)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير قال لما تجهز الناس وتهيئوا للخروج إلى مؤتة قال للمسلمين صحبكم الله ودفع عنكم قال عبدالله بن رواحة لكنني أسأل الرحمن مغفرة وضربة ذات فرع تقذف الزبدا أو طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا حتى يقولوا إذا مروا على جدثي أرشدك الله من غاز وقد رشدا قال ثم مضوا حتى نزلوا أرض الشام فبلغهم أن هرقل قد نزل من أرض البلقاء في مائة ألف من الروم وانضمت إليه المستعربة من لخم وجذام وبلقين وبهرا وبلى في مائة ألف فأقاموا ليلتين ينظرون في أمرهم وقالوا نكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره بعدد عدونا قال فشجع عبدالله بن رواحة الناس ثم قال والله يا قوم إن الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبون الشهادة وما نقاتل العدو بعدة ولا قوة ولا كثرة ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين إما ظهور وإما شهادة قال فقال الناس قد والله صدق ابن رواحة فمضى الناس حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق حدثني عبدالله بن أبي بكر أنه حدثه عن زيد بن أرقم قال كنت يتيما لعبدالله بن رواحة في حجره فخرج في سفرته تلك مردفي على حقيبة راحلته فوالله إنا لنسير ليلة إذ سمعته يتمثل بأبياته هذه إذا أدنيتني وحملت رحلي مسيرة أربع بعد الحساء فشأنك فانعمي وخلاك ذم ولا أرجع إلى أهلي ورائي وآب المسلمون وغادروني بأرض الشام مشتهى الثواء وردك كل ذي نسب قريب إلى الرحمن منقطع الإخاء هنا لك لا أبالي طلع بعل ولا نخل أسافلها رواء فلما سمعتهن بكيت قال فخفقني بالدرة وقال ما عليك يالكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل قال محمد بن اسحاق وحدثني ابن عباد بن عبدالله بن الزبير حدثني أبي الذي أرضعني وكان في تلك الغزاة قال لما قتل زيد وجعفر أخذ ابن رواحة الراية ثم تقدم بها وهو على فرسه فجعل يستنزل نفسه ويردد بعض التردد ثم قال أقسمت يا نفس لتنزلنه لتنزلنه أو لتكرهنه إذ جلب الناس وشدوا الرنه مالي أراك تكرهين الجنه لطالما قد كنت مطمئنه هل أنت إلا نطفة في شنه وقال عبدالله بن رواحة أيضا يا نفس إلا تقتلي تموتي هذا حمام الموت قد صليت وما تمنيت فقد أعطيت إن تفعلي فعلهما هديت يعني صاحبيه زيدا وجعفرا ثم نزل فلما نزل أتاه ابن عمي بعظم من لحم فقال شد بهذا صلبك فإنك قد لاقيت من أيامك هذه ما قد لقيت فأخذه من يده ثم انتهش منه نهشة ثم سمع الحطمة في ناحية الناس فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يده ثم أخذ سيفه فتقدم فقاتل حتى قتل رضي الله تعالى عنه قال ولما أصيب القوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني أخذ زيد الراية فقاتل حتى قتل شهيدا ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا ثم صمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تغيرت وجوه الأنصار وظنوا أنه قد كان في عبد الله بعض ما يكرهون ثم قال ثم أخذها عبدالله بن رواحة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ثم قال لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب فرأيت في سرير عبدالله ازورارا عن سرير صاحبيه فقلت عم هذا فقيل لي مضيا وتردد عبدالله بن رواحة بعض التردد

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير قال لما تجهز الناس وتهيئوا للخروج إلى مؤتة قال للمسلمين صحبكم الله ودفع عنكم قال عبدالله بن رواحة لكنني أسأل الرحمن مغفرة وضربة ذات فرع تقذف الزبدا أو طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا حتى يقولوا إذا مروا على جدثي أرشدك الله من غاز وقد رشدا قال ثم مضوا حتى نزلوا أرض الشام فبلغهم أن هرقل قد نزل من أرض البلقاء في مائة ألف من الروم وانضمت إليه المستعربة من لخم وجذام وبلقين وبهرا وبلى في مائة ألف فأقاموا ليلتين ينظرون في أمرهم وقالوا نكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره بعدد عدونا قال فشجع عبدالله بن رواحة الناس ثم قال والله يا قوم إن الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبون الشهادة وما نقاتل العدو بعدة ولا قوة ولا كثرة ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين إما ظهور وإما شهادة قال فقال الناس قد والله صدق ابن رواحة فمضى الناس حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق حدثني عبدالله بن أبي بكر أنه حدثه عن زيد بن أرقم قال كنت يتيما لعبدالله بن رواحة في حجره فخرج في سفرته تلك مردفي على حقيبة راحلته فوالله إنا لنسير ليلة إذ سمعته يتمثل بأبياته هذه إذا أدنيتني وحملت رحلي مسيرة أربع بعد الحساء فشأنك فانعمي وخلاك ذم ولا أرجع إلى أهلي ورائي وآب المسلمون وغادروني بأرض الشام مشتهى الثواء وردك كل ذي نسب قريب إلى الرحمن منقطع الإخاء هنا لك لا أبالي طلع بعل ولا نخل أسافلها رواء فلما سمعتهن بكيت قال فخفقني بالدرة وقال ما عليك يالكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل قال محمد بن اسحاق وحدثني ابن عباد بن عبدالله بن الزبير حدثني أبي الذي أرضعني وكان في تلك الغزاة قال لما قتل زيد وجعفر أخذ ابن رواحة الراية ثم تقدم بها وهو على فرسه فجعل يستنزل نفسه ويردد بعض التردد ثم قال أقسمت يا نفس لتنزلنه لتنزلنه أو لتكرهنه إذ جلب الناس وشدوا الرنه مالي أراك تكرهين الجنه لطالما قد كنت مطمئنه هل أنت إلا نطفة في شنه وقال عبدالله بن رواحة أيضا يا نفس إلا تقتلي تموتي هذا حمام الموت قد صليت وما تمنيت فقد أعطيت إن تفعلي فعلهما هديت يعني صاحبيه زيدا وجعفرا ثم نزل فلما نزل أتاه ابن عمي بعظم من لحم فقال شد بهذا صلبك فإنك قد لاقيت من أيامك هذه ما قد لقيت فأخذه من يده ثم انتهش منه نهشة ثم سمع الحطمة في ناحية الناس فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يده ثم أخذ سيفه فتقدم فقاتل حتى قتل رضي الله تعالى عنه قال ولما أصيب القوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني أخذ زيد الراية فقاتل حتى قتل شهيدا ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا ثم صمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تغيرت وجوه الأنصار وظنوا أنه قد كان في عبد الله بعض ما يكرهون ثم قال ثم أخذها عبدالله بن رواحة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ثم قال لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب فرأيت في سرير عبدالله ازورارا عن سرير صاحبيه فقلت عم هذا فقيل لي مضيا وتردد عبدالله بن رواحة بعض التردد

Section V01/P119–V01/P121Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P119–V01/P121)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن ابن عيينة عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مثلوا لي في الجنة في خيمة من درة كل واحد منهم على سرير فرأيت زيدا وابن رواحة في أعناقهما صدودا وأما جعفر فهو مستقيم ليس فيه صدود قال فسألت أو قال قيل لي إنهما حين غشيهما الموت كأنهما أعرضا أو كأنهما صدا بوجوههما وأما جعفر فانه لم يفعل قال ابن عيينة فذلك حين يقول ابن رواحة أقسمت يا نفس لتنزلنه بطاعة منك أو لتكرهنه فطالما قد كنت مطمئنه جعفر ما أطيب ريح الجنة أنس بن النضر ومنهم أنس بن النضر المؤيد بالثبات والنصر المستشهد بأحد بعد تغيبه عن بدر تنسم بالروائح فجاد بالجوارح وفاز بالمنائح وقد قيل إن التصوف استنشاق النسيم والاشتياق إلى التسنيم حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبدالله بن بكر السهمي ثنا حميد عن أنس بن مالك قال غاب أنس بن النضر عم أنس بن مالك عن قتال بدر فلما قدم قال غبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين لئن أشهدني الله عز وجل قتالا ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف الناس قال اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعني المشركين وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني المسلمين ثم مشى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ فقال أي سعد والذي نفسي بيده إني لأجد ريح الجنة دون أحد واها لريح الجنة قال سعد فما استطعت يا رسول الله ما صنع قال أنس فوجدناه بين القتلى به بضع وثمانون جراحة من ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم قد مثلوا به قال فما عرفناه حتى عرفته أخته ببنانه 1 قال أنس فكنا نقول لما أنزلت هذه الآية من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه إنها فيه وفي أصحابه عبدالله ذو البجادين ومنهم الأواه التالي المتجرد من العروض الخالي عبدالله ذو البجادين المواخي للعمرين وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته وسفح عليه من عبرته حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ومحمد بن النضر الأزدي ثنا ابن الأصبهاني ثنا يحيى بن يمان عن المنهال بن خليفة عن الحجاج بن أرطاة عن عطاء عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره ليلا وأسرج فيه سراجا وأخذه من قبل القبلة وكبر عليه أربعا وقال رحمك الله إن كنت لأوابا تلاء للقرآن حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر ثنا محمد بن حفص ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا سعد بن الصلت ثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال والله لكأني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبر عبدالله ذي البجادين وأبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهم يقول أدليا مني أخاكما وأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده ثم خرج النبي الله صلى الله عليه وسلم وولاهما العمل فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه يقول اللهم إني أمسيت عنه راضيا فارض عنه وكان ذلك ليلا فوالله لقد رأيتني ولوددت أني مكانه ولقد أسلمت قبله بخمسة عشر سنة

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن ابن عيينة عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مثلوا لي في الجنة في خيمة من درة كل واحد منهم على سرير فرأيت زيدا وابن رواحة في أعناقهما صدودا وأما جعفر فهو مستقيم ليس فيه صدود قال فسألت أو قال قيل لي إنهما حين غشيهما الموت كأنهما أعرضا أو كأنهما صدا بوجوههما وأما جعفر فانه لم يفعل قال ابن عيينة فذلك حين يقول ابن رواحة أقسمت يا نفس لتنزلنه بطاعة منك أو لتكرهنه فطالما قد كنت مطمئنه جعفر ما أطيب ريح الجنة أنس بن النضر ومنهم أنس بن النضر المؤيد بالثبات والنصر المستشهد بأحد بعد تغيبه عن بدر تنسم بالروائح فجاد بالجوارح وفاز بالمنائح وقد قيل إن التصوف استنشاق النسيم والاشتياق إلى التسنيم حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبدالله بن بكر السهمي ثنا حميد عن أنس بن مالك قال غاب أنس بن النضر عم أنس بن مالك عن قتال بدر فلما قدم قال غبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين لئن أشهدني الله عز وجل قتالا ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف الناس قال اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعني المشركين وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني المسلمين ثم مشى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ فقال أي سعد والذي نفسي بيده إني لأجد ريح الجنة دون أحد واها لريح الجنة قال سعد فما استطعت يا رسول الله ما صنع قال أنس فوجدناه بين القتلى به بضع وثمانون جراحة من ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم قد مثلوا به قال فما عرفناه حتى عرفته أخته ببنانه 1 قال أنس فكنا نقول لما أنزلت هذه الآية من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه إنها فيه وفي أصحابه عبدالله ذو البجادين ومنهم الأواه التالي المتجرد من العروض الخالي عبدالله ذو البجادين المواخي للعمرين وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته وسفح عليه من عبرته حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ومحمد بن النضر الأزدي ثنا ابن الأصبهاني ثنا يحيى بن يمان عن المنهال بن خليفة عن الحجاج بن أرطاة عن عطاء عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره ليلا وأسرج فيه سراجا وأخذه من قبل القبلة وكبر عليه أربعا وقال رحمك الله إن كنت لأوابا تلاء للقرآن حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر ثنا محمد بن حفص ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا سعد بن الصلت ثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال والله لكأني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبر عبدالله ذي البجادين وأبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهم يقول أدليا مني أخاكما وأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده ثم خرج النبي الله صلى الله عليه وسلم وولاهما العمل فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه يقول اللهم إني أمسيت عنه راضيا فارض عنه وكان ذلك ليلا فوالله لقد رأيتني ولوددت أني مكانه ولقد أسلمت قبله بخمسة عشر سنة

Section V01/P121–V01/P123Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P121–V01/P123)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن عبدالله بن مسعود كان يحدث قال قمت من جوف الليل وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قال فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر قال فاتبعتها أنظر إليها فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وإذا عبدالله ذو البجادين المزني قد مات فإذا هم قد حفروا له و رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته وأبو بكر وعمر يدليانه وهو يقول أدليا لي أخاكما فدلوه إليه فلما هيأه لشقه قال اللهم إني قد أمسيت عنه راضيا فارض عنه قال يقول عبدالله بن مسعود ليتني كنت صاحب الحفرة قال أبو نعيم قد طوينا ذكر كثير من هذه الطبقة من النساك والعارفين والعباد الذين انقرضوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكلمهم الدنيا منهم من هو مسمى مذكور كزيد بن الدثنة المقتول بالرجيع مع أصحابه وكالمنذر بن عمرو بن عمرو وحرام بن ملحان المقتولين ببئر معونة ذكرنا بعض أحوالهم في كتاب المعرفة وهم لا يحصون كثرة عبروا الدنيا راضين عن الله مرضيا عنهم لم يتدنسوا بما فتح عليهم من زهرة الدنيا افتتانا ولحقوا بمولاهم الذي أولاهم السلامة امتنانا والناجي من نحا نحوهم واستن بسنتهم استنانا فقد حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا روح بن عبادة ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن رعلا وذكوان وعصية أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فاستمدوه على قومهم فأمدهم بسبعين رجلا من الأنصار كانوا يدعون القراء يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل فلما بلغوا بئر معونة غدروا بهم فقتلوهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقنت شهرا في صلاة الصبح يدعو الله على رعل وذكوان وعصية فقرأنا بهم قرآنا ثم إن ذلك رفع ونسي بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ورواه ثابت البناني عن أنس بن مالك حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب ثنا علي بن الصقر ثنا عفان بن مسلم ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني قال ذكر أنس بن مالك سبعين رجلا من الأنصار كانوا إذا جنهم الليل آووا إلى معلم لهم بالمدينة يبيتون يدرسون القرآن فإذا أصبحوا فمن كانت عنده قوة أصاب من الحطب واستعذب من الماء ومن كانت عنده سعة أصابوا الشاة فأصلحوها فكانت تصبح معلقة بحجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيهم خالي حرام بن ملحان فأتوا على حي من بني سليم فقال حرام لأميرهم ألا أخبر هؤلاء إنا لسنا إياهم نريد فيخلوا وجوهنا قالوا نعم فأتاهم فقال لهم ذلك فاستقبله رجل برمح فأنفذه به فلما وجد حرام مس الرمح في جوفه قال الله أكبر فزت ورب الكعبة فانطووا عليهم فما بقي منهم مخبر فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على سرية وجده عليهم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم عبدالله بن مسعود ومن طبقة السابقين المهاجرين المعروفين بالنسك من المعمرين القارئ الملقن والغلام المعلم والفقيه المفهم صاحب السواد والسرار والسباق والبدار أقربهم وسيلة وأرجحهم فضيلة كان من الرفقاء والنجباء والوزراء والرقباء عبدالله بن مسعود الكلف بالمعبود والشاهد للمشهود والحافظ للعهود والسائل الذي ليس بمردود وقد قيل إن التصوف مشاهدة المشهود ومراعاة العهود ومحاماة الصدود

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن عبدالله بن مسعود كان يحدث قال قمت من جوف الليل وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قال فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر قال فاتبعتها أنظر إليها فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وإذا عبدالله ذو البجادين المزني قد مات فإذا هم قد حفروا له و رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته وأبو بكر وعمر يدليانه وهو يقول أدليا لي أخاكما فدلوه إليه فلما هيأه لشقه قال اللهم إني قد أمسيت عنه راضيا فارض عنه قال يقول عبدالله بن مسعود ليتني كنت صاحب الحفرة قال أبو نعيم قد طوينا ذكر كثير من هذه الطبقة من النساك والعارفين والعباد الذين انقرضوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكلمهم الدنيا منهم من هو مسمى مذكور كزيد بن الدثنة المقتول بالرجيع مع أصحابه وكالمنذر بن عمرو بن عمرو وحرام بن ملحان المقتولين ببئر معونة ذكرنا بعض أحوالهم في كتاب المعرفة وهم لا يحصون كثرة عبروا الدنيا راضين عن الله مرضيا عنهم لم يتدنسوا بما فتح عليهم من زهرة الدنيا افتتانا ولحقوا بمولاهم الذي أولاهم السلامة امتنانا والناجي من نحا نحوهم واستن بسنتهم استنانا فقد حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا روح بن عبادة ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن رعلا وذكوان وعصية أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فاستمدوه على قومهم فأمدهم بسبعين رجلا من الأنصار كانوا يدعون القراء يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل فلما بلغوا بئر معونة غدروا بهم فقتلوهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقنت شهرا في صلاة الصبح يدعو الله على رعل وذكوان وعصية فقرأنا بهم قرآنا ثم إن ذلك رفع ونسي بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ورواه ثابت البناني عن أنس بن مالك حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب ثنا علي بن الصقر ثنا عفان بن مسلم ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني قال ذكر أنس بن مالك سبعين رجلا من الأنصار كانوا إذا جنهم الليل آووا إلى معلم لهم بالمدينة يبيتون يدرسون القرآن فإذا أصبحوا فمن كانت عنده قوة أصاب من الحطب واستعذب من الماء ومن كانت عنده سعة أصابوا الشاة فأصلحوها فكانت تصبح معلقة بحجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيهم خالي حرام بن ملحان فأتوا على حي من بني سليم فقال حرام لأميرهم ألا أخبر هؤلاء إنا لسنا إياهم نريد فيخلوا وجوهنا قالوا نعم فأتاهم فقال لهم ذلك فاستقبله رجل برمح فأنفذه به فلما وجد حرام مس الرمح في جوفه قال الله أكبر فزت ورب الكعبة فانطووا عليهم فما بقي منهم مخبر فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على سرية وجده عليهم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم عبدالله بن مسعود ومن طبقة السابقين المهاجرين المعروفين بالنسك من المعمرين القارئ الملقن والغلام المعلم والفقيه المفهم صاحب السواد والسرار والسباق والبدار أقربهم وسيلة وأرجحهم فضيلة كان من الرفقاء والنجباء والوزراء والرقباء عبدالله بن مسعود الكلف بالمعبود والشاهد للمشهود والحافظ للعهود والسائل الذي ليس بمردود وقد قيل إن التصوف مشاهدة المشهود ومراعاة العهود ومحاماة الصدود

Section V01/P123–V01/P125Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P123–V01/P125)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو نعيم ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال إني جئتك من عند رجل يمل المصحف عن ظهر قلب ففزع عمر وغضب وقال ويحك انظر ما تقول قال ما جئتك إلا بالحق قال من هو قال عبدالله بن مسعود قال ما أعلم أحدا أحق بذلك منه وسأحدثك عن عبدالله أنا سمرنا ليلة في بيت عند أبي بكر في بعض ما يكون من حاجة النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرجنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بيني وبين أبي بكر فلما انتهينا إلى المسجد إذا رجل يقرأ فقام النبي صلى الله عليه وسلم يستمع إليه فقلت يا رسول الله اعتمت فغمزني بيده اسكت قال فقرأ وركع وسجد وجلس يدعو ويستغفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم سل تعطه ثم قال من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد فعلمت أنا وصاحبي أنه عبدالله فلما أصبحت غدوت إليه لأبشره فقال سبقك بها أبو بكر وما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه رواه الثوري وزائدة عن الأعمش نحوه ورواه حبيب بن حسان عن زيد بن وهب عن عمر مثله ورواه شعبة وزهير وخديج عن أبي اسحاق عن أبي عبيدة عن عبدالله ورواه عاصم عن ذر عن عبدالله حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا عمرو بن ثابت عن أبي اسحاق عن أبي خمير 1 بن مالك قال سمعت عبدالله بن مسعود يقول أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وإن زيد بن ثابت لصبي من الصبيان وأنا أدع ما أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الثوري واسرائيل عن أبي اسحاق مثله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدان بن أحمد ثنا الحسن بن مدرك ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سليمان بن قيس عن أبي سعد الأزدي أنه سمع عبدالله بن مسعود يقول لقد تلقيت 2 من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة أحكمتها قبل أن يسلم زيد بن ثابت وله ذؤابة يلعب مع الغلمان حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن ذر عن عبدالله قال كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط بمكة فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقال يا غلام عندك لبن تسقينا فقلت إني مؤتمن ولست بساقيكما فقال هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل بعد فأتيتهما بها فاعتقلها أبو بكر وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الضرع فدعا فحفل الضرع فحلب وشرب هو وأبو بكر ثم قال للضرع أقلص فقلص فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت علمني من هذا القول الطيب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك غلام معلم فأخذت من فيه سبعين سورة ما ينازعني فيها أحد رواه أبو أيوب الأفريقي وأبو عوانة عن عاصم نحوه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا سعيد بن الأشعث ثنا الهيضم بن شراخ 3 قال سمعت الأعمش يحدث عن يحيى بن وثاب عن علقمة عن عبدالله قال عجبا للناس وتركهم قراءتي وأخذهم قراءة زيد وقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وزيد بن ثابت صاحب ذؤابة غلام يجيء ويذهب بالمدينة حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم بن سويد عن عبدالرحمن بن يزيد أن عبدالله بن مسعود حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له آذنك على أن ترفع الحجاب وأن تسمع سراري 1 حتى أنهاك رواه الثوري وحفص وابن ادريس وعبدالواحد بن زياد عن الحسن نحوه

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو نعيم ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال إني جئتك من عند رجل يمل المصحف عن ظهر قلب ففزع عمر وغضب وقال ويحك انظر ما تقول قال ما جئتك إلا بالحق قال من هو قال عبدالله بن مسعود قال ما أعلم أحدا أحق بذلك منه وسأحدثك عن عبدالله أنا سمرنا ليلة في بيت عند أبي بكر في بعض ما يكون من حاجة النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرجنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بيني وبين أبي بكر فلما انتهينا إلى المسجد إذا رجل يقرأ فقام النبي صلى الله عليه وسلم يستمع إليه فقلت يا رسول الله اعتمت فغمزني بيده اسكت قال فقرأ وركع وسجد وجلس يدعو ويستغفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم سل تعطه ثم قال من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد فعلمت أنا وصاحبي أنه عبدالله فلما أصبحت غدوت إليه لأبشره فقال سبقك بها أبو بكر وما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه رواه الثوري وزائدة عن الأعمش نحوه ورواه حبيب بن حسان عن زيد بن وهب عن عمر مثله ورواه شعبة وزهير وخديج عن أبي اسحاق عن أبي عبيدة عن عبدالله ورواه عاصم عن ذر عن عبدالله حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا عمرو بن ثابت عن أبي اسحاق عن أبي خمير 1 بن مالك قال سمعت عبدالله بن مسعود يقول أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وإن زيد بن ثابت لصبي من الصبيان وأنا أدع ما أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الثوري واسرائيل عن أبي اسحاق مثله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدان بن أحمد ثنا الحسن بن مدرك ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سليمان بن قيس عن أبي سعد الأزدي أنه سمع عبدالله بن مسعود يقول لقد تلقيت 2 من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة أحكمتها قبل أن يسلم زيد بن ثابت وله ذؤابة يلعب مع الغلمان حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن ذر عن عبدالله قال كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط بمكة فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقال يا غلام عندك لبن تسقينا فقلت إني مؤتمن ولست بساقيكما فقال هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل بعد فأتيتهما بها فاعتقلها أبو بكر وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الضرع فدعا فحفل الضرع فحلب وشرب هو وأبو بكر ثم قال للضرع أقلص فقلص فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت علمني من هذا القول الطيب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك غلام معلم فأخذت من فيه سبعين سورة ما ينازعني فيها أحد رواه أبو أيوب الأفريقي وأبو عوانة عن عاصم نحوه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا سعيد بن الأشعث ثنا الهيضم بن شراخ 3 قال سمعت الأعمش يحدث عن يحيى بن وثاب عن علقمة عن عبدالله قال عجبا للناس وتركهم قراءتي وأخذهم قراءة زيد وقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وزيد بن ثابت صاحب ذؤابة غلام يجيء ويذهب بالمدينة حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم بن سويد عن عبدالرحمن بن يزيد أن عبدالله بن مسعود حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له آذنك على أن ترفع الحجاب وأن تسمع سراري 1 حتى أنهاك رواه الثوري وحفص وابن ادريس وعبدالواحد بن زياد عن الحسن نحوه

Section V01/P125–V01/P126Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P125–V01/P126)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود شعبة عن المغيرة عن إبراهيم سمع علقمة قال قدمت الشام فجلست إلى أبي الدرداء فقال لي ممن أنت فقلت من أهل الكوفة فقال أليس فيكم صاحب الوساد والسواك رواه أبو عوانة واسرائيل عن مغيرة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن عباس العامري عن عبدالله بن شداد بن الهاد أن عبدالله كان صاحب الوساد والسواد والسواك والنعلين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه قال قال عبدالله بن مسعود لقد رأيتني سادس ستة ما على ظهر الأرض من مسلم غيرنا 2 حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبدالعزيز بن أبان ثنا قطر بن خليفة ثنا أبو وائل قال سمعت حذيفة يقول وابن مسعود قائم لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من أقربهم وسيلة يوم القيامة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي اسحاق وحدثنا شعبة عن أبي اسحاق عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن ابن أم عبد أقربهم وسيلة إلى الله يوم القيامة رواه عن أبي وائل واصل الأحدب وجامع بن أبي راشد وأبو عبيدة وأبو سناد الشيباني وحكيم بن جبير ورواه عبدالرحمن بن يزيد عن حذيفة حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن أبي اسحاق قال سمعت عبدالرحمن بن يزيد يقول قلنا لحذيفة أخبرنا برجل قريب الهدى والسمت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نلزمه فقال ما أعلم أحدا قريب هديا وسمتا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حي يوازيه جدا ربيته 1 من ابن أم عبد ولقد علم المحفوظون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة رواه اسرائيل وشريك عن أبي اسحاق نحوه حدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا حجاج بن منهال وثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي ثنا الحسن بن المثنى قال أخبرنا عفان قالا ثنا حماد ثنا عاصم عن ذر عن عبدالله قال كنت أجتني لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكا من الأراك فكانت الريح تكفوه وكان في ساقه دقة فضحك القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يضحككم قالوا من دقة ساقيه قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد رواه جرير وعلي بن عاصم عن مغيرة عن أم موسى عن علي بن أبي طالب عليه السلام حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي اسحاق قال سمعت أبا عبيدة يحدث عن أبيه 2 قال بينما أنا أصلي ذات ليلة إذ مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم سل تعطه قال عمر ثم انطلقت إليه فقال عبدالله إن لي دعاء ما أكاد أن أدعه اللهم إني أسألك إيمانا لا يبيد ونعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع أو قال لا تبيد ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد رواه الأعمش عن أبي اسحاق نحوه وعاصم عن ذر عن عبدالله

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود شعبة عن المغيرة عن إبراهيم سمع علقمة قال قدمت الشام فجلست إلى أبي الدرداء فقال لي ممن أنت فقلت من أهل الكوفة فقال أليس فيكم صاحب الوساد والسواك رواه أبو عوانة واسرائيل عن مغيرة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن عباس العامري عن عبدالله بن شداد بن الهاد أن عبدالله كان صاحب الوساد والسواد والسواك والنعلين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه قال قال عبدالله بن مسعود لقد رأيتني سادس ستة ما على ظهر الأرض من مسلم غيرنا 2 حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبدالعزيز بن أبان ثنا قطر بن خليفة ثنا أبو وائل قال سمعت حذيفة يقول وابن مسعود قائم لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من أقربهم وسيلة يوم القيامة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي اسحاق وحدثنا شعبة عن أبي اسحاق عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن ابن أم عبد أقربهم وسيلة إلى الله يوم القيامة رواه عن أبي وائل واصل الأحدب وجامع بن أبي راشد وأبو عبيدة وأبو سناد الشيباني وحكيم بن جبير ورواه عبدالرحمن بن يزيد عن حذيفة حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن أبي اسحاق قال سمعت عبدالرحمن بن يزيد يقول قلنا لحذيفة أخبرنا برجل قريب الهدى والسمت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نلزمه فقال ما أعلم أحدا قريب هديا وسمتا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حي يوازيه جدا ربيته 1 من ابن أم عبد ولقد علم المحفوظون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة رواه اسرائيل وشريك عن أبي اسحاق نحوه حدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا حجاج بن منهال وثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي ثنا الحسن بن المثنى قال أخبرنا عفان قالا ثنا حماد ثنا عاصم عن ذر عن عبدالله قال كنت أجتني لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكا من الأراك فكانت الريح تكفوه وكان في ساقه دقة فضحك القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يضحككم قالوا من دقة ساقيه قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد رواه جرير وعلي بن عاصم عن مغيرة عن أم موسى عن علي بن أبي طالب عليه السلام حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي اسحاق قال سمعت أبا عبيدة يحدث عن أبيه 2 قال بينما أنا أصلي ذات ليلة إذ مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم سل تعطه قال عمر ثم انطلقت إليه فقال عبدالله إن لي دعاء ما أكاد أن أدعه اللهم إني أسألك إيمانا لا يبيد ونعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع أو قال لا تبيد ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد رواه الأعمش عن أبي اسحاق نحوه وعاصم عن ذر عن عبدالله

Section V01/P126–V01/P128Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P126–V01/P128)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبدالعزيز بن محمد عن شريك بن أبي نمر عن عون بن عبدالله بن عتبة قال بينما عبدالله يدعو بدعاء إذ مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر فلما جاز به رسول الله سمع دعاءه ورسول الله لا يعرفه فقال من هذا سل تعطه فرجع أبو بكر إلى عبدالله فقال الدعاء الذي كنت تدعو به آنفا أعده علي فقال حمدت الله ومجدته ثم قلت لا إله إلا أنت وعدك حق ولقاؤك حق الجنة حق والنار حق ورسلك حق وكتابك حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق رواه سعيد بن أبي الحسام عن شريك وأدخل سعيد بن المسيب بين عون وعبدالله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا سعيد بن أبي ربيع السمان ثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ثنا شريك بن أبي نمر عن عون بن عبدالله عن سعيد بن المسيب عن ابن مسعود أنه بينما هو في المسجد جالس مر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو فذكر مثله حدثنا حبيب بن الحسن ثنا إبراهيم بن شريك ثنا إبراهيم بن اسماعيل حدثني أبي عن أبيه يحيى بن سلمة بن كهيل عن سلمة عن أبي الزهراء عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمسكوا بعهد عبدالله بن مسعود حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم ثنا قطر بن خليفة عن كثير بياع النوى قال سمعت عبدالله بن مليل يقول سمعت عليا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لم يكن نبي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء وإني قد أعطيت أربعة عشر حمزة وجعفر وعلي والحسن والحسين وأبو بكر وعمر وعبدالله بن مسعود وأبو ذر والمقداد وحذيفة وعمار وسلمان وبلال رواه المسيب بن نجبة عن علي مثله وقال رفقاء أو قال رقباء حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي اسحاق قال سمعت أبا الأحوص قال شهدت أبا موسى وأبا مسعود حين مات ابن مسعود وأحدهما يقول لصاحبه أتراه ترك بعده مثله فقال إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن النضر ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن زيد بن وهب قال كنت جالسا مع حذيفة وأبي موسى الأشعري فقال أحدهما لصاحبه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حديث كذا وكذا فقال لا فقال له الآخر فأنت سمعته فقال لا وإن صاحب هذه الدار يزعم أنه سمعه فقال أبو موسى لئن فعل إن كان ليدخل إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا قال الأعمش يعني عبدالله بن مسعود حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن موسى ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال أقبل عبدالله ذات يوم وعمر جالس فقال كنيف ملئ فقها حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص ثنا عاصم 1 بن علي ثنا المسعودي عن أبي حصين عن أبي عطية أن أبا موسى الأشعري قال لا تسألونا عن شيء ما دام هذا الحبر بين أظهرنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يعني ابن مسعود حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا أبو همام السكوني ثنا يحيى بن زكريا عن مجالد عن عامر قال قال أبو موسى لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الخبر فيكم يعني ابن مسعود حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة ثنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال قالوا لعلي حدثنا عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال عن أنهم قالوا أخبرنا عن عبدالله بن مسعود قال علم القرآن والسنة ثم انتهى وكفى بذلك علما

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبدالعزيز بن محمد عن شريك بن أبي نمر عن عون بن عبدالله بن عتبة قال بينما عبدالله يدعو بدعاء إذ مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر فلما جاز به رسول الله سمع دعاءه ورسول الله لا يعرفه فقال من هذا سل تعطه فرجع أبو بكر إلى عبدالله فقال الدعاء الذي كنت تدعو به آنفا أعده علي فقال حمدت الله ومجدته ثم قلت لا إله إلا أنت وعدك حق ولقاؤك حق الجنة حق والنار حق ورسلك حق وكتابك حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق رواه سعيد بن أبي الحسام عن شريك وأدخل سعيد بن المسيب بين عون وعبدالله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا سعيد بن أبي ربيع السمان ثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ثنا شريك بن أبي نمر عن عون بن عبدالله عن سعيد بن المسيب عن ابن مسعود أنه بينما هو في المسجد جالس مر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو فذكر مثله حدثنا حبيب بن الحسن ثنا إبراهيم بن شريك ثنا إبراهيم بن اسماعيل حدثني أبي عن أبيه يحيى بن سلمة بن كهيل عن سلمة عن أبي الزهراء عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمسكوا بعهد عبدالله بن مسعود حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم ثنا قطر بن خليفة عن كثير بياع النوى قال سمعت عبدالله بن مليل يقول سمعت عليا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لم يكن نبي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء وإني قد أعطيت أربعة عشر حمزة وجعفر وعلي والحسن والحسين وأبو بكر وعمر وعبدالله بن مسعود وأبو ذر والمقداد وحذيفة وعمار وسلمان وبلال رواه المسيب بن نجبة عن علي مثله وقال رفقاء أو قال رقباء حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي اسحاق قال سمعت أبا الأحوص قال شهدت أبا موسى وأبا مسعود حين مات ابن مسعود وأحدهما يقول لصاحبه أتراه ترك بعده مثله فقال إن قلت ذاك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن النضر ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن زيد بن وهب قال كنت جالسا مع حذيفة وأبي موسى الأشعري فقال أحدهما لصاحبه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حديث كذا وكذا فقال لا فقال له الآخر فأنت سمعته فقال لا وإن صاحب هذه الدار يزعم أنه سمعه فقال أبو موسى لئن فعل إن كان ليدخل إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا قال الأعمش يعني عبدالله بن مسعود حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن موسى ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال أقبل عبدالله ذات يوم وعمر جالس فقال كنيف ملئ فقها حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص ثنا عاصم 1 بن علي ثنا المسعودي عن أبي حصين عن أبي عطية أن أبا موسى الأشعري قال لا تسألونا عن شيء ما دام هذا الحبر بين أظهرنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يعني ابن مسعود حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا أبو همام السكوني ثنا يحيى بن زكريا عن مجالد عن عامر قال قال أبو موسى لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الخبر فيكم يعني ابن مسعود حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة ثنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال قالوا لعلي حدثنا عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال عن أنهم قالوا أخبرنا عن عبدالله بن مسعود قال علم القرآن والسنة ثم انتهى وكفى بذلك علما

%0
10 Bölüm