Qur'an&Sunnahالقرآن

Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler)

الإمام النووي · AR

Section V01/P208–V01/P209Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P208–V01/P209)
Orijinal Metin (AR)

قلت وهذا الذي ذكرناه في التقبيل والمعانقة وأنه لا بأس به عند القدوم من سفر ونحوه ومكروه كراهة تنزيه في غيره هو في غير الأمرد الحسن الوجه فأما الأمرد الحسن فيحرم بكل حال تقبيله سوءا قدم من سفر أم لا والظاهر أن معانقته كتقبيله أو قريبة من تقبيله ولا فرق في هذا بين أن يكون المقبل والمقبل رجلين صالحين أو فاسقين أو أحدهما صالحا فالجميع سوءا والمذهب الصحيح عندنا تحريم النظر إلى الأمرد الحسن ولو كان بغير شهوة وقد أمن الفتنة فهو حرام كالمرأة لكونه في معناها فصل في المصافحة اعلم أنها سنة مجمع عليها عند التلاقي 762 روينا في صحيح البخاري عن قتادة قال قلت لأنس رضي الله عنه أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم 763 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم في حديث كعب بن مالك رضي الله عنه في قصة توبته قال فقام إلي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يهرول حتى صافحني وهنأني 764 + وروينا بالإسناد الصحيح في سنن أبي داود + عن أنس رضي الله عنه قال لما جاء أهل اليمن قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قد جاءكم أهل اليمن وهم أول من جاء بالمصافحة ) 765 وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه عن البراء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ) 766 وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له قال ( لا ) قال أفيلتزمه ويقبله قال ( لا ) قال فيأخد بيده ويصافحه قال ( نعم ) قال الترمذي + حديث حسن + وفي الباب أحاديث كثيرة 767 وروينا في موطأ الإمام مالك رحمه الله عن عطاء بن عبد الله الخراساني قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) قلت + هذا حديث مرسل + واعلم أن هذه المصافحة مستحبة عند كل لقاء وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه ولكن لا بأس به فإن أصل المصافحة سنة وكونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال وفرطوا فيها في كثير من الأحوال أو أكثرها لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها وقد ذكر الشيخ الإمام أبو محمد بن عبد السلام رحمه الله في كتابه القواعد أن البدع على خمسة أقسام واجبة ومحرمة ومكروهة ومستحبة ومباحة قال ومن أمثله البدع المباحة المصافحة عقب الصبح والعصر والله أعلم قلت وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه فإن النظر إليه حرام كما قدمنا في الفصل الذي قبل هذا وقد قال أصحابنا كل من حرم النظر إليه حرم مسه بل المس أشد فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها وفي حال البيع والشراء والأخذ والعطاء ونحو ذلك ولا يجوز مسها في شيء من ذلك والله أعلم فصل ويستحب مع المصافحة البشاشة بالوجه والدعاء بالمغفرة وغيرها 768 روينا في صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) 769 وروينا في كتاب ابن السني عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتكاشرا بود ونصيحة تناثرت خطاياهما بينهما ) وفي رواية ( إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله تعالى واستغفرا غفر الله عز وجل لهما )

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قلت وهذا الذي ذكرناه في التقبيل والمعانقة وأنه لا بأس به عند القدوم من سفر ونحوه ومكروه كراهة تنزيه في غيره هو في غير الأمرد الحسن الوجه فأما الأمرد الحسن فيحرم بكل حال تقبيله سوءا قدم من سفر أم لا والظاهر أن معانقته كتقبيله أو قريبة من تقبيله ولا فرق في هذا بين أن يكون المقبل والمقبل رجلين صالحين أو فاسقين أو أحدهما صالحا فالجميع سوءا والمذهب الصحيح عندنا تحريم النظر إلى الأمرد الحسن ولو كان بغير شهوة وقد أمن الفتنة فهو حرام كالمرأة لكونه في معناها فصل في المصافحة اعلم أنها سنة مجمع عليها عند التلاقي 762 روينا في صحيح البخاري عن قتادة قال قلت لأنس رضي الله عنه أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم 763 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم في حديث كعب بن مالك رضي الله عنه في قصة توبته قال فقام إلي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يهرول حتى صافحني وهنأني 764 + وروينا بالإسناد الصحيح في سنن أبي داود + عن أنس رضي الله عنه قال لما جاء أهل اليمن قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قد جاءكم أهل اليمن وهم أول من جاء بالمصافحة ) 765 وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه عن البراء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ) 766 وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له قال ( لا ) قال أفيلتزمه ويقبله قال ( لا ) قال فيأخد بيده ويصافحه قال ( نعم ) قال الترمذي + حديث حسن + وفي الباب أحاديث كثيرة 767 وروينا في موطأ الإمام مالك رحمه الله عن عطاء بن عبد الله الخراساني قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) قلت + هذا حديث مرسل + واعلم أن هذه المصافحة مستحبة عند كل لقاء وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه ولكن لا بأس به فإن أصل المصافحة سنة وكونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال وفرطوا فيها في كثير من الأحوال أو أكثرها لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها وقد ذكر الشيخ الإمام أبو محمد بن عبد السلام رحمه الله في كتابه القواعد أن البدع على خمسة أقسام واجبة ومحرمة ومكروهة ومستحبة ومباحة قال ومن أمثله البدع المباحة المصافحة عقب الصبح والعصر والله أعلم قلت وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه فإن النظر إليه حرام كما قدمنا في الفصل الذي قبل هذا وقد قال أصحابنا كل من حرم النظر إليه حرم مسه بل المس أشد فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها وفي حال البيع والشراء والأخذ والعطاء ونحو ذلك ولا يجوز مسها في شيء من ذلك والله أعلم فصل ويستحب مع المصافحة البشاشة بالوجه والدعاء بالمغفرة وغيرها 768 روينا في صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) 769 وروينا في كتاب ابن السني عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتكاشرا بود ونصيحة تناثرت خطاياهما بينهما ) وفي رواية ( إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله تعالى واستغفرا غفر الله عز وجل لهما )

Section V01/P209–V01/P211Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P209–V01/P211)
Orijinal Metin (AR)

770 وروينا فيه عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه فيصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى تغفر ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر ) 771 وروينا فيه عن أنس أيضا قال ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد رجل ففارقه حتى قال ( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) فصل ويكره حني الظهر في كل حال لكل أحد ويدل عليه ما قدمناه في الفصلين المتقدمين في حديث أنس وقوله أينحني له قال ( لا ) وهو + حديث حسن + كما ذكرناه ولم يأت له معارض فلا مصير إلى مخالفته ولا يغتر بكثرة من يفعله ممن ينسب إلى علم أو صلاح وغيرهما من خصال الفضل فإن الاقتداء إنما يكون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وقد قدمنا في كتاب الجنائز عن الفضيل بن عياض رضي الله عنه ما معناه اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين وبالله التوفيق فصل وأما إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحب لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاية مصحوبة بصيانة أو له ولادة أو رحم مع سن ونحو ذلك ويكون هذا القيام للبر والإكرام والاحترام لا للرياء والإعظام وعلى هذا الذي اخترناه استمر عمل السلف والخلف وقد جمعت في ذلك جزءا جمعت فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدالة على ما ذكرته ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب عنه فمن أشكل عليه من ذلك شيء ورغب في مطالعة ذلك الجزء رجوت أن يزول إشكاله إن شاء الله تعالى والله أعلم فصل يستحب استحبابا متأكدا زيارة الصالحين والإخوان والجيران والأصدقاء والأقارب وإكرامهم وبرهم وصلتهم وضبط ذلك يختلف باختلاف أحوالهم ومراتبهم وفراغهم وينبغي أن تكون زيارته لهم على وجه لا يكرهونه وفي وقت يرتضونه والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة 772 ومن أحسنها ما رويناه في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أريد أخا لي في هذه القرية قال هل عليه من نعمة تربها قال لا غير أني أحببته في الله تعالى قال فإني رسول الله إليك بأن الله تعالى قد أحبك كما أحببته فيه ) قلت مدرجته بفتح الميم والراء والجيم طريقه ومعنى تربها أي تحفظها وتراعيها وتربيها كما يربي الرجل ولده 773 وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من عاد مريضا أو زار أخا له في الله تعالى ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا ) فصل في استحباب طلب الإنسان من صاحبة الصالح أن يزوره وأن يكثر من زيارته 774 روينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ( ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا & باب تشميت العاطس وحكم التثاؤب & 775 روينا في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله تعالى يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان )

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

770 وروينا فيه عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه فيصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى تغفر ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر ) 771 وروينا فيه عن أنس أيضا قال ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد رجل ففارقه حتى قال ( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) فصل ويكره حني الظهر في كل حال لكل أحد ويدل عليه ما قدمناه في الفصلين المتقدمين في حديث أنس وقوله أينحني له قال ( لا ) وهو + حديث حسن + كما ذكرناه ولم يأت له معارض فلا مصير إلى مخالفته ولا يغتر بكثرة من يفعله ممن ينسب إلى علم أو صلاح وغيرهما من خصال الفضل فإن الاقتداء إنما يكون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وقد قدمنا في كتاب الجنائز عن الفضيل بن عياض رضي الله عنه ما معناه اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين وبالله التوفيق فصل وأما إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحب لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاية مصحوبة بصيانة أو له ولادة أو رحم مع سن ونحو ذلك ويكون هذا القيام للبر والإكرام والاحترام لا للرياء والإعظام وعلى هذا الذي اخترناه استمر عمل السلف والخلف وقد جمعت في ذلك جزءا جمعت فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدالة على ما ذكرته ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب عنه فمن أشكل عليه من ذلك شيء ورغب في مطالعة ذلك الجزء رجوت أن يزول إشكاله إن شاء الله تعالى والله أعلم فصل يستحب استحبابا متأكدا زيارة الصالحين والإخوان والجيران والأصدقاء والأقارب وإكرامهم وبرهم وصلتهم وضبط ذلك يختلف باختلاف أحوالهم ومراتبهم وفراغهم وينبغي أن تكون زيارته لهم على وجه لا يكرهونه وفي وقت يرتضونه والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة 772 ومن أحسنها ما رويناه في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أريد أخا لي في هذه القرية قال هل عليه من نعمة تربها قال لا غير أني أحببته في الله تعالى قال فإني رسول الله إليك بأن الله تعالى قد أحبك كما أحببته فيه ) قلت مدرجته بفتح الميم والراء والجيم طريقه ومعنى تربها أي تحفظها وتراعيها وتربيها كما يربي الرجل ولده 773 وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من عاد مريضا أو زار أخا له في الله تعالى ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا ) فصل في استحباب طلب الإنسان من صاحبة الصالح أن يزوره وأن يكثر من زيارته 774 روينا في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ( ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا & باب تشميت العاطس وحكم التثاؤب & 775 روينا في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله تعالى يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان )

Section V01/P211–V01/P213Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P211–V01/P213)
Orijinal Metin (AR)

قلت قال العلماء معناه أن العطاس سببه محمود وهو خفة الجسم التي تكون لقلة الأخلاط وتخفيف الغذاء وهو أمر مندوب إليه لأنه يضعف الشهوة ويسهل الطاعة والتثاؤب بضد ذلك والله أعلم 776 وروينا في صحيح البخاري عن أبي هريرة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم ) قال العلماء بالكم أي شأنكم 777 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ( فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني فقال هذا حمد الله تعالى وإنك لم تحمد الله تعالى ) 778 وروينا في صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا عطس أحدكم فحمد الله تعالى فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه ) 779 وروينا في صحيحيهما عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإجابة الداعي ورد السلام ونصر المظلوم وإبرار القسم وروينا في صحيحهما عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس ) وفي رواية لمسلم ( حق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فأنصح له وإذا عطس فحمد الله تعالى فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه ) فصل اتفق العلماء على أنه يستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه الحمد لله فلو قال الحمد لله رب العالمين كان أحسن ولو قال الحمد لله على كل حال كان أفضل 780 + روينا في سنن أبي داود وغيره بإسناد صحيح + عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال وليقل أخوه أو صاحبه يرحمك الله ويقول هو يهديكم ويصلح بالكم ) 781 وروينا في كتاب الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا عطس إلى جنبه فقال الحمد لله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عمر وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا أن نقول الحمد لله على كل حال قلت ويستحب لكل من سمعه أن يقول له يرحمك الله أو يرحمكم الله أو رحمك الله أو رحمكم الله ويستحب للعاطس بعد ذلك أن يقول يهديكم الله ويصلح بالكم أو يغفر الله لنا ولكم 782 وروينا في موطأ مالك عنه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال إذا عطس أحدكم فقيل له يرحمك الله يقول يرحمنا الله وإياكم ويغفر الله لنا ولكم وكل هذا سنة ليس فيه شيء واجب قال أصحابنا والتشميت وهو قوله يرحمك الله سنة على الكفاية لو قاله بعض الحاضرين أجزأ عنهم ولكن الأفضل أن يقوله كل واحد منهم لظاهر قوله صلى الله عليه وسلم في + الحديث الصحيح + الذي قدمناه 783 ( كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله ) وهذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا واختلف أصحاب مالك في وجوبه فقال القاضي عبد الوهاب هو سنة ويجزئ تشميت واحد من الجماعة كمذهبنا وقال ابن مزين يلزم كل واحد منهم واختاره ابن العربي المالكي فصل إذا لم يحمد العاطس لا يشمت للحديث المتقدم وأقل الحمد والتشميت وجوابه أن يرفع صوته بحيث يسمع صاحبه فصل إذا قال العاطس لفظا آخر غير الحمد لله لم يستحق التشميت

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قلت قال العلماء معناه أن العطاس سببه محمود وهو خفة الجسم التي تكون لقلة الأخلاط وتخفيف الغذاء وهو أمر مندوب إليه لأنه يضعف الشهوة ويسهل الطاعة والتثاؤب بضد ذلك والله أعلم 776 وروينا في صحيح البخاري عن أبي هريرة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم ) قال العلماء بالكم أي شأنكم 777 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ( فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني فقال هذا حمد الله تعالى وإنك لم تحمد الله تعالى ) 778 وروينا في صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا عطس أحدكم فحمد الله تعالى فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه ) 779 وروينا في صحيحيهما عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإجابة الداعي ورد السلام ونصر المظلوم وإبرار القسم وروينا في صحيحهما عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس ) وفي رواية لمسلم ( حق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فأنصح له وإذا عطس فحمد الله تعالى فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه ) فصل اتفق العلماء على أنه يستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه الحمد لله فلو قال الحمد لله رب العالمين كان أحسن ولو قال الحمد لله على كل حال كان أفضل 780 + روينا في سنن أبي داود وغيره بإسناد صحيح + عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال وليقل أخوه أو صاحبه يرحمك الله ويقول هو يهديكم ويصلح بالكم ) 781 وروينا في كتاب الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا عطس إلى جنبه فقال الحمد لله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عمر وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا أن نقول الحمد لله على كل حال قلت ويستحب لكل من سمعه أن يقول له يرحمك الله أو يرحمكم الله أو رحمك الله أو رحمكم الله ويستحب للعاطس بعد ذلك أن يقول يهديكم الله ويصلح بالكم أو يغفر الله لنا ولكم 782 وروينا في موطأ مالك عنه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال إذا عطس أحدكم فقيل له يرحمك الله يقول يرحمنا الله وإياكم ويغفر الله لنا ولكم وكل هذا سنة ليس فيه شيء واجب قال أصحابنا والتشميت وهو قوله يرحمك الله سنة على الكفاية لو قاله بعض الحاضرين أجزأ عنهم ولكن الأفضل أن يقوله كل واحد منهم لظاهر قوله صلى الله عليه وسلم في + الحديث الصحيح + الذي قدمناه 783 ( كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله ) وهذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا واختلف أصحاب مالك في وجوبه فقال القاضي عبد الوهاب هو سنة ويجزئ تشميت واحد من الجماعة كمذهبنا وقال ابن مزين يلزم كل واحد منهم واختاره ابن العربي المالكي فصل إذا لم يحمد العاطس لا يشمت للحديث المتقدم وأقل الحمد والتشميت وجوابه أن يرفع صوته بحيث يسمع صاحبه فصل إذا قال العاطس لفظا آخر غير الحمد لله لم يستحق التشميت

Section V01/P213–V01/P214Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P213–V01/P214)
Orijinal Metin (AR)

784 روينا في سنن أبي داود والترمذي عن سالم بن عبيد الأشجعي الصحابي رضي الله تعالى عنه قال بنيا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقال السلام عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وعليك وعلى أمك ) ثم قال ( إذا عطس أحدكم فليحمد الله تعالى ) فذكر بعض المحامد ( وليقل له من عنده يرحمك الله وليرد يعني عليهم يغفر الله لنا ولكم ) فصل إذا عطس في صلاته يستحب أن يقول الحمد لله ويسمع نفسه هذا مذهبنا ولأصحاب مالك ثلاثة أقوال أحدها هذا واختاره ابن العربي والثاني يحمد في نفسه والثالث قاله سحنون لا يحمد جهرا ولا في نفسه فصل السنة إذا جاءه العطاس أن يضع يده أو ثوبه أو نحو ذلك على فمه وأن يخفض صوته 785 روينا في سنن أبي داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فمه وخفض أو غض بها صوته شك الراوي أي اللفظين قال قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 786 وروينا في كتاب ابن السني عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله عز وجل يكره رفع الصوت بالتثاؤب والعطاس ) 787 وروينا فيه عن أم سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( التثاؤب الرفيع والعطسة الشديدة من الشيطان ) فصل إذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات 788 روينا في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وعطس عنده رجل فقال له ( يرحمك الله ثم عطس أخرى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل مزكوم ) هذا لفظ رواية مسلم وأما رواية أبي داود والترمذي فقالا قال سلمة عطس رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شاهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يرحمك ا لله ) ثم عطس الثانية أو الثالثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يرحمك الله هذا رجل مزكوم ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 789 وأما الذي رويناه في سنن أبي داود والترمذي عن عبيد الله بن رفاعة الصحابي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يشمت العاطس ثلاثا فإن زاد فإن شئت فشمته وإن شئت فلا ) + فهو حديث ضعيف قال فيه الترمذي حديث غريب وإسناده مجهول + 790 + وروينا في كتاب ابن السني بإسناد فيه رجل لم أتحقق حاله وباقي إسناده صحيح + عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه وإن زاد على ثلاثة فهو مزكوم ولا يشمت بعد ثلاث ) واختلف العلماء فيه فقال ابن العربي المالكي قيل يقال له في الثانية إنك مزكوم وقيل يقال له في الثالثة وقيل في الرابعة والأصح أنه في الثالثة قال والمعنى فيه أنك لست ممن يشمت بعد هذا لأن هذا الذي بك زكام ومرض لا خفة العطاس فإن قيل فإذا كان مرضا فكان ينبغي أن يدعي له ويشمت لأنه أحق بالدعاء من غيره فالجواب أنه يستحب أن يدعى له لكن غير دعاء العطاس المشروع بل دعاء المسلم للمسلم بالعافية والسلامة ونحو ذلك ولا يكون من باب التشميت فصل إذا عطس ولم يحمد الله تعالى فقد قدمنا أنه لا يشمت وكذا لو حمد الله تعالى ولم يسمعه الإنسان لا يشمته فإن كانوا جماعة فسمعه بعضهم دون بعض فالمختار أنه يشمته من سمعه دون غيره

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

784 روينا في سنن أبي داود والترمذي عن سالم بن عبيد الأشجعي الصحابي رضي الله تعالى عنه قال بنيا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقال السلام عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وعليك وعلى أمك ) ثم قال ( إذا عطس أحدكم فليحمد الله تعالى ) فذكر بعض المحامد ( وليقل له من عنده يرحمك الله وليرد يعني عليهم يغفر الله لنا ولكم ) فصل إذا عطس في صلاته يستحب أن يقول الحمد لله ويسمع نفسه هذا مذهبنا ولأصحاب مالك ثلاثة أقوال أحدها هذا واختاره ابن العربي والثاني يحمد في نفسه والثالث قاله سحنون لا يحمد جهرا ولا في نفسه فصل السنة إذا جاءه العطاس أن يضع يده أو ثوبه أو نحو ذلك على فمه وأن يخفض صوته 785 روينا في سنن أبي داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فمه وخفض أو غض بها صوته شك الراوي أي اللفظين قال قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 786 وروينا في كتاب ابن السني عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله عز وجل يكره رفع الصوت بالتثاؤب والعطاس ) 787 وروينا فيه عن أم سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( التثاؤب الرفيع والعطسة الشديدة من الشيطان ) فصل إذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات 788 روينا في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وعطس عنده رجل فقال له ( يرحمك الله ثم عطس أخرى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل مزكوم ) هذا لفظ رواية مسلم وأما رواية أبي داود والترمذي فقالا قال سلمة عطس رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شاهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يرحمك ا لله ) ثم عطس الثانية أو الثالثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يرحمك الله هذا رجل مزكوم ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 789 وأما الذي رويناه في سنن أبي داود والترمذي عن عبيد الله بن رفاعة الصحابي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يشمت العاطس ثلاثا فإن زاد فإن شئت فشمته وإن شئت فلا ) + فهو حديث ضعيف قال فيه الترمذي حديث غريب وإسناده مجهول + 790 + وروينا في كتاب ابن السني بإسناد فيه رجل لم أتحقق حاله وباقي إسناده صحيح + عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه وإن زاد على ثلاثة فهو مزكوم ولا يشمت بعد ثلاث ) واختلف العلماء فيه فقال ابن العربي المالكي قيل يقال له في الثانية إنك مزكوم وقيل يقال له في الثالثة وقيل في الرابعة والأصح أنه في الثالثة قال والمعنى فيه أنك لست ممن يشمت بعد هذا لأن هذا الذي بك زكام ومرض لا خفة العطاس فإن قيل فإذا كان مرضا فكان ينبغي أن يدعي له ويشمت لأنه أحق بالدعاء من غيره فالجواب أنه يستحب أن يدعى له لكن غير دعاء العطاس المشروع بل دعاء المسلم للمسلم بالعافية والسلامة ونحو ذلك ولا يكون من باب التشميت فصل إذا عطس ولم يحمد الله تعالى فقد قدمنا أنه لا يشمت وكذا لو حمد الله تعالى ولم يسمعه الإنسان لا يشمته فإن كانوا جماعة فسمعه بعضهم دون بعض فالمختار أنه يشمته من سمعه دون غيره

Section V01/P214–V01/P216Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P214–V01/P216)
Orijinal Metin (AR)

وحكى ابن العربي خلافا في تشميت الذين لم يسمعوا الحمد إذا سمعوا تشميت صاحبهم فقيل يشمته لأنه عرف عطاسه وحمده بتشميت غيره وقيل لا لأنه لم يسمعه واعلم أنه إذا لم يحمد أصلا يستحب لمن عنده أن يذكره الحمد هذا هو المختار وقد روينا في معالم السنن للخطابي نحوه عن الإمام الجليل إبراهيم النخعي وهو من باب النصيحة والأمر بالمعروف والتعاون على البر والتقوى وقال ابن العربي لا يفعل هذا وزعم أنه جهل من فاعله وأخطأ في زعمه بل الصواب استحبابه لما ذكرناه وبالله التوفيق 791 فصل فيما إذا عطس يهودي روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما بالأسانيد الصحية عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم يرحمكم الله فيقول ( يهديكم الله ويصلح بالكم ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 792 روينا في مسند أبي يعلى الموصلي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من حدث حديثا فعطس عنده فهو حق ) + كل إسناده ثقات متقنون إلا بقية بن الوليد فمختلف فيه + وأكثر الحفاظ والأئمة يحتجون بروايته عن الشاميين وقد روي هذا الحديث عن معاوية بن يحيى الشامي فصل إذا تثاءب فالسنة أن يرده ما استطاع + للحديث الصحيح الذي قدمناه + 793 والسنة أن يضع يده على فيه لما رويناه في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل ) قلت وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها يستحب وضع اليد على الفم وإنما يكره للمصلي وضع يده على فمه في الصلاة إذا لم تكن حاجة كالتثاؤب وشبهه والله أعلم & باب المدح & اعلم أن مدح الإنسان والثناء عليه بجميل صفاته قد يكون في حضور الممدوح وقد يكون بغير حضوره فأما الذي في غير حضوره فلا منع منه إلا أن يجازف المادح ويدخل في الكذب فيحرم عليه بسبب الكذب لا لكونه مدحا ويستحب هذا المدح الذي لا كذب فيه إذا ترتب عليه مصلحة ولم يجر إلى مفسدة بأن يبلغ الممدوح فيفتتن به أو غير ذلك وأما المدح في وجه الممدوح فقد جاءت فيه أحاديث تقتضي إباحته أو استحبابه وأحاديث تقتضي المنع منه قال العلماء وطريق الجمع بين الأحاديث أن يقال إن كان الممدوح عنده كمال إيمان وحسن يقين ورياضة نفس ومعرفة تامة بحيث لا يفتتن ولا يغتر بذلك ولا تلعب به نفسه فليس بحرام ولا مكروه وإن خيف عليه شيء من هذه الأمور كره مدحه كراهة شديدة 794 فمن أحاديث المنع ما رويناه في صحيح مسلم عن المقداد رضي الله عنه أن رجلا جعل يمدح عثمان رضي الله عنه فعمد المقداد فجثا على ركبتيه فجعل يحثو في وجهه الحصباء فقال له عثمان ما شأنك فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب ) 795 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل ويطريه في المدحة فقال ( أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل ) قلت قوله يطريه بضم الياء وإسكان الطاء المهملة وكسر الراء وبعدها ياء مثناة تحت والاطراء المبالغة في المدح ومجاوزة الحد وقيل هو المدح 796 وروينا في صحيحيهما عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه رجل خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ويحك قطعت عنق صاحبك يقوله مرارا إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله ولا يزكي على الله أحدا ) وأما أحاديث الإباحة فكثيرة لا تنحصر لكن نشير إلى أطراف منها

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحكى ابن العربي خلافا في تشميت الذين لم يسمعوا الحمد إذا سمعوا تشميت صاحبهم فقيل يشمته لأنه عرف عطاسه وحمده بتشميت غيره وقيل لا لأنه لم يسمعه واعلم أنه إذا لم يحمد أصلا يستحب لمن عنده أن يذكره الحمد هذا هو المختار وقد روينا في معالم السنن للخطابي نحوه عن الإمام الجليل إبراهيم النخعي وهو من باب النصيحة والأمر بالمعروف والتعاون على البر والتقوى وقال ابن العربي لا يفعل هذا وزعم أنه جهل من فاعله وأخطأ في زعمه بل الصواب استحبابه لما ذكرناه وبالله التوفيق 791 فصل فيما إذا عطس يهودي روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما بالأسانيد الصحية عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم يرحمكم الله فيقول ( يهديكم الله ويصلح بالكم ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 792 روينا في مسند أبي يعلى الموصلي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من حدث حديثا فعطس عنده فهو حق ) + كل إسناده ثقات متقنون إلا بقية بن الوليد فمختلف فيه + وأكثر الحفاظ والأئمة يحتجون بروايته عن الشاميين وقد روي هذا الحديث عن معاوية بن يحيى الشامي فصل إذا تثاءب فالسنة أن يرده ما استطاع + للحديث الصحيح الذي قدمناه + 793 والسنة أن يضع يده على فيه لما رويناه في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل ) قلت وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها يستحب وضع اليد على الفم وإنما يكره للمصلي وضع يده على فمه في الصلاة إذا لم تكن حاجة كالتثاؤب وشبهه والله أعلم & باب المدح & اعلم أن مدح الإنسان والثناء عليه بجميل صفاته قد يكون في حضور الممدوح وقد يكون بغير حضوره فأما الذي في غير حضوره فلا منع منه إلا أن يجازف المادح ويدخل في الكذب فيحرم عليه بسبب الكذب لا لكونه مدحا ويستحب هذا المدح الذي لا كذب فيه إذا ترتب عليه مصلحة ولم يجر إلى مفسدة بأن يبلغ الممدوح فيفتتن به أو غير ذلك وأما المدح في وجه الممدوح فقد جاءت فيه أحاديث تقتضي إباحته أو استحبابه وأحاديث تقتضي المنع منه قال العلماء وطريق الجمع بين الأحاديث أن يقال إن كان الممدوح عنده كمال إيمان وحسن يقين ورياضة نفس ومعرفة تامة بحيث لا يفتتن ولا يغتر بذلك ولا تلعب به نفسه فليس بحرام ولا مكروه وإن خيف عليه شيء من هذه الأمور كره مدحه كراهة شديدة 794 فمن أحاديث المنع ما رويناه في صحيح مسلم عن المقداد رضي الله عنه أن رجلا جعل يمدح عثمان رضي الله عنه فعمد المقداد فجثا على ركبتيه فجعل يحثو في وجهه الحصباء فقال له عثمان ما شأنك فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب ) 795 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل ويطريه في المدحة فقال ( أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل ) قلت قوله يطريه بضم الياء وإسكان الطاء المهملة وكسر الراء وبعدها ياء مثناة تحت والاطراء المبالغة في المدح ومجاوزة الحد وقيل هو المدح 796 وروينا في صحيحيهما عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه رجل خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ويحك قطعت عنق صاحبك يقوله مرارا إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله ولا يزكي على الله أحدا ) وأما أحاديث الإباحة فكثيرة لا تنحصر لكن نشير إلى أطراف منها

Section V01/P216–V01/P218Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P216–V01/P218)
Orijinal Metin (AR)

797 فمنها قوله صلى الله عليه وسلم في + الحديث الصحيح + لأبي بكر رضي الله عنه ( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) 798 وفي الحديث الآخر ( لست منهم ) أي لست من الذين يسبلون أزرهم خيلاء 799 وفي الحديث الآخر ( يا أبا بكر لا تبك إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكرا خليلا ) 800 وفي الحديث الآخر ( أرجو أن تكون منهم ) أي من الذين يدعون من جميع أبواب الجنة لدخولها 801 وفي الحديث الآخر ( ائذن له وبشره بالجنة ) 802 وفي الحديث الآخر ( اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان ) 803 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دخلت الجنة فرأيت قصرا فقلت لمن هذا قالوا لعمر فأردت أن أدخله فذكرت غيرتك ) فقال عمر رضي الله عنه بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار 804 وفي الحديث الآخر ( يا عمر ما لقيك الشيطان سالكا مجالا إلا وسلك مجالا غير فجك ) 805 وفي الحديث الآخر ( افتح لعثمان وبشره بالجنة ) 806 وفي الحديث الآخر قال لعلي ( أنت مني وأنا منك ) 807 وفي الحديث الآخر قال لعلي ( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ) 808 وفي الحديث الآخر قال لبلال ( سمعت دف نعليك في الجنة ) 809 وفي الحديث الآخر قال لأبي بن كعب ( ليهنأك العلم أبا المنذر ) 810 وفي الحديث الآخر قال لعبد الله بن سلام ( أنت على الإسلام حتى تموت ) 811 وفي الحديث الآخر قال للأنصاري ( ضحك الله عز وجل أو عجب من فعالكما ) 812 وفي الحديث الآخر قال للأنصار ( أنتم من أحب الناس إلي ) 813 وفي الحديث الآخر قال لأشج عبد القيس ( إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى ورسوله الحلم والأناة ) + وكل هذه الأحاديث التي أشرت إليها في الصحيح مشهورة + فلهذا لم أضفها ونظائر ما ذكرناه من مدحه صلى الله عليه وسلم في الوجه كثيرة وأما مدح الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والأئمة الذين يقتدى بهم رضي الله عنهم أجمعين فأكثر من أن تحصر والله أعلم قال أبو حامد الغزالي في آخر كتاب الزكاة من الإحياء إذا تصدق إنسان بصدقة فينبغي للآخذ منه أن ينظر فإن كان الدافع ممن يحب الشكر عليها ونشرها فينبغي للآخذ أن يخفيها لأن قضاء حقه أن لا ينصره على الظلم وطلبه الشكر ظلم وإن علم من حاله أنه لا يحب الشكر ولا يقصده فينبغي أن يشكره ويظهر صدقته وقال سفيان الثوري رحمه الله من عرف نفسه لم يضره مدح الناس قال أبو حامد الغزالي بعد أن ذكر ما سبق في أول الباب فدقائق هذه المعاني ينبغي أن يلحظها من يراعي قلبه فإن أعمال الجوارح مع إهمال هذه الدقائق ضحكة للشيطان لكثرة التعب وقلة النقع ومثل هذا العلم هذا الذي يقال إن تعلم مسألة منه أفضل من عبادة سنة إذ بهذا العلم تحيا عبادة العمر وبالجهل به تموت عبادة العمر وتتعطل وبالله التوفيق & باب مدح الإنسان نفسه وذكر محاسنه & قال الله تعالى فلا تزكوا أنفسكم اعلم أن ذكر محاسن نفسه ضربان مذموم ومحبوب فالمذموم أن يذكره للافتخار وإظهار الارتفاع والتميز على الأقران وشبه ذلك والمحبوب أن يكون فيه مصلحة دينية وذلك بأن يكون آمرا بمعروف أو ناهيا عن منكر أو ناصحا أو مشيرا بمصلحة أو معلما أو مؤدبا أو واعظا أو مذكرا أو مصلحا بين اثنين أو يدفع عن نفسه شرا أو نحو ذلك فيذكر محاسنة ناويا بذلك أن يكون هذا أقرب إلى قبول قوله واعتماد ما يذكره أو أن هذا الكلام الذي أقوله لا تجدونه عند غيري فاحتفظوا به أو نحو ذلك وقد جاء في هذا المعنى ما لا يحصى من النصوص كقول النبي صلى الله عليه وسلم 814 ( أنا النبي لا كذب )

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

797 فمنها قوله صلى الله عليه وسلم في + الحديث الصحيح + لأبي بكر رضي الله عنه ( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) 798 وفي الحديث الآخر ( لست منهم ) أي لست من الذين يسبلون أزرهم خيلاء 799 وفي الحديث الآخر ( يا أبا بكر لا تبك إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكرا خليلا ) 800 وفي الحديث الآخر ( أرجو أن تكون منهم ) أي من الذين يدعون من جميع أبواب الجنة لدخولها 801 وفي الحديث الآخر ( ائذن له وبشره بالجنة ) 802 وفي الحديث الآخر ( اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان ) 803 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دخلت الجنة فرأيت قصرا فقلت لمن هذا قالوا لعمر فأردت أن أدخله فذكرت غيرتك ) فقال عمر رضي الله عنه بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار 804 وفي الحديث الآخر ( يا عمر ما لقيك الشيطان سالكا مجالا إلا وسلك مجالا غير فجك ) 805 وفي الحديث الآخر ( افتح لعثمان وبشره بالجنة ) 806 وفي الحديث الآخر قال لعلي ( أنت مني وأنا منك ) 807 وفي الحديث الآخر قال لعلي ( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ) 808 وفي الحديث الآخر قال لبلال ( سمعت دف نعليك في الجنة ) 809 وفي الحديث الآخر قال لأبي بن كعب ( ليهنأك العلم أبا المنذر ) 810 وفي الحديث الآخر قال لعبد الله بن سلام ( أنت على الإسلام حتى تموت ) 811 وفي الحديث الآخر قال للأنصاري ( ضحك الله عز وجل أو عجب من فعالكما ) 812 وفي الحديث الآخر قال للأنصار ( أنتم من أحب الناس إلي ) 813 وفي الحديث الآخر قال لأشج عبد القيس ( إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى ورسوله الحلم والأناة ) + وكل هذه الأحاديث التي أشرت إليها في الصحيح مشهورة + فلهذا لم أضفها ونظائر ما ذكرناه من مدحه صلى الله عليه وسلم في الوجه كثيرة وأما مدح الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والأئمة الذين يقتدى بهم رضي الله عنهم أجمعين فأكثر من أن تحصر والله أعلم قال أبو حامد الغزالي في آخر كتاب الزكاة من الإحياء إذا تصدق إنسان بصدقة فينبغي للآخذ منه أن ينظر فإن كان الدافع ممن يحب الشكر عليها ونشرها فينبغي للآخذ أن يخفيها لأن قضاء حقه أن لا ينصره على الظلم وطلبه الشكر ظلم وإن علم من حاله أنه لا يحب الشكر ولا يقصده فينبغي أن يشكره ويظهر صدقته وقال سفيان الثوري رحمه الله من عرف نفسه لم يضره مدح الناس قال أبو حامد الغزالي بعد أن ذكر ما سبق في أول الباب فدقائق هذه المعاني ينبغي أن يلحظها من يراعي قلبه فإن أعمال الجوارح مع إهمال هذه الدقائق ضحكة للشيطان لكثرة التعب وقلة النقع ومثل هذا العلم هذا الذي يقال إن تعلم مسألة منه أفضل من عبادة سنة إذ بهذا العلم تحيا عبادة العمر وبالجهل به تموت عبادة العمر وتتعطل وبالله التوفيق & باب مدح الإنسان نفسه وذكر محاسنه & قال الله تعالى فلا تزكوا أنفسكم اعلم أن ذكر محاسن نفسه ضربان مذموم ومحبوب فالمذموم أن يذكره للافتخار وإظهار الارتفاع والتميز على الأقران وشبه ذلك والمحبوب أن يكون فيه مصلحة دينية وذلك بأن يكون آمرا بمعروف أو ناهيا عن منكر أو ناصحا أو مشيرا بمصلحة أو معلما أو مؤدبا أو واعظا أو مذكرا أو مصلحا بين اثنين أو يدفع عن نفسه شرا أو نحو ذلك فيذكر محاسنة ناويا بذلك أن يكون هذا أقرب إلى قبول قوله واعتماد ما يذكره أو أن هذا الكلام الذي أقوله لا تجدونه عند غيري فاحتفظوا به أو نحو ذلك وقد جاء في هذا المعنى ما لا يحصى من النصوص كقول النبي صلى الله عليه وسلم 814 ( أنا النبي لا كذب )

Section V01/P218–V01/P220Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P218–V01/P220)
Orijinal Metin (AR)

815 ( أنا سيد ولد آدم ) ( أنا أول من تنشق عنه الأرض ) ( أنا أعلمكم بالله وأتقاكم ) 816 ( إني أبيت عند ربي ) وأشباهه كثيرة وقال يوسف صلى الله عليه وسلم اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وقال شعيب صلى الله عليه وسلم ستجدني إن شاء الله من الصالحين 817 وقال عثمان رضي الله عنه حين حصر ما رويناه في صحيح البخاري أنه قال ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من جهز جيش العسرة فله الجنة ) فجهزتهم ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من حفر بئر رومة فله الجنة ) فحفرتها فصدقوه بما قال 818 وروينا في صحيحيهما عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال حين شكاه أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقالوا لا يحسن يصلي فقال سعد والله إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله تعالى ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر تمام الحديث 819 وروينا في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق قلت برأ مهموز معناه خلق والنسمة النفس 820 وروينا في صحيحيهما عن أبي وائل قال خطبنا ابن مسعود رضي الله عنه فقال والله لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة ولقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أني من أعلمهم بكتاب الله تعالى وما أنا بخيرهم ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه 821 وروينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت فقال على الخبير سقطت يعني نفسه وذكر تمام الحديث ونظائر هذا كثيرة لا تنحصر وكلها محمولة على ما ذكرناه وبالله التوفيق & باب في مسائل تتعلق بما تقدم & مسألة يستحب إجابة من ناداك لبيك وسعديك أو لبيك وحدها ويستحب أن يقول لمن ورد عليه مرحبا وأن يقول لمن أحسن إليه أو رأى منه فعلا جميلا حفظك الله وجزاك الله خيرا وما أشبهه ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة مسألة ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك جعلني الله فداك أو فداك أبي وأمي وما أشبهه ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصارا مسألة إذا احتاجت المرأة إلى كلام غير المحارم في بيع أو شراء أو غير ذلك من المواضع التي يجوز لها كلامه فيها فينبغي أن تفخم عبارتها وتغلظها ولا تلينها مخافة من طمعه فيها قال الإمام أبو الحسن الواحدي من أصحابنا في كتبابه البسيط قال أصحابنا المرأة مندوبة إذا خاطبت الأجانب إلى الغلظة في المقالة لأن ذلك أبعد من الطمع في الريبة وكذلك إذا خاطبت محرما عليها بالمصاهرة ألا ترى أن الله تعالى أوصى أمهات المؤمنين وهن محرمات على التأبيد بهذه الوصية فقال تعالى يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض قلت هذا الذي ذكره الواحدي من تغليظ صوتها كذا قال أصحابنا قال الشيخ إبراهيم المروزي من أصحابنا طريقها في تغليظه أن تأخذ ظهر كفها بفيها وتجيب كذلك والله أعلم وهذا الذي ذكره الواحدي من أن المحرم بالمصاهرة كالأجنبي في هذا ضعيف وخلاف المشهور عند أصحابنا لأنه كالمحرم بالقرابة في جواز النظر والخلوة وأما أمهات المؤمنين فإنهن أمهات في تحريم نكاحهن ووجوب احترامهن فقط ولهذا يحل نكاح بناتهن والله أعلم = كتاب أذكار النكاح وما يتعلق به = & باب ما يقوله من جاء يخطب امرأة من أهلها لنفسه أو لغيره &

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

815 ( أنا سيد ولد آدم ) ( أنا أول من تنشق عنه الأرض ) ( أنا أعلمكم بالله وأتقاكم ) 816 ( إني أبيت عند ربي ) وأشباهه كثيرة وقال يوسف صلى الله عليه وسلم اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وقال شعيب صلى الله عليه وسلم ستجدني إن شاء الله من الصالحين 817 وقال عثمان رضي الله عنه حين حصر ما رويناه في صحيح البخاري أنه قال ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من جهز جيش العسرة فله الجنة ) فجهزتهم ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من حفر بئر رومة فله الجنة ) فحفرتها فصدقوه بما قال 818 وروينا في صحيحيهما عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال حين شكاه أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقالوا لا يحسن يصلي فقال سعد والله إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله تعالى ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر تمام الحديث 819 وروينا في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق قلت برأ مهموز معناه خلق والنسمة النفس 820 وروينا في صحيحيهما عن أبي وائل قال خطبنا ابن مسعود رضي الله عنه فقال والله لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة ولقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أني من أعلمهم بكتاب الله تعالى وما أنا بخيرهم ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه 821 وروينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت فقال على الخبير سقطت يعني نفسه وذكر تمام الحديث ونظائر هذا كثيرة لا تنحصر وكلها محمولة على ما ذكرناه وبالله التوفيق & باب في مسائل تتعلق بما تقدم & مسألة يستحب إجابة من ناداك لبيك وسعديك أو لبيك وحدها ويستحب أن يقول لمن ورد عليه مرحبا وأن يقول لمن أحسن إليه أو رأى منه فعلا جميلا حفظك الله وجزاك الله خيرا وما أشبهه ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة مسألة ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك جعلني الله فداك أو فداك أبي وأمي وما أشبهه ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصارا مسألة إذا احتاجت المرأة إلى كلام غير المحارم في بيع أو شراء أو غير ذلك من المواضع التي يجوز لها كلامه فيها فينبغي أن تفخم عبارتها وتغلظها ولا تلينها مخافة من طمعه فيها قال الإمام أبو الحسن الواحدي من أصحابنا في كتبابه البسيط قال أصحابنا المرأة مندوبة إذا خاطبت الأجانب إلى الغلظة في المقالة لأن ذلك أبعد من الطمع في الريبة وكذلك إذا خاطبت محرما عليها بالمصاهرة ألا ترى أن الله تعالى أوصى أمهات المؤمنين وهن محرمات على التأبيد بهذه الوصية فقال تعالى يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض قلت هذا الذي ذكره الواحدي من تغليظ صوتها كذا قال أصحابنا قال الشيخ إبراهيم المروزي من أصحابنا طريقها في تغليظه أن تأخذ ظهر كفها بفيها وتجيب كذلك والله أعلم وهذا الذي ذكره الواحدي من أن المحرم بالمصاهرة كالأجنبي في هذا ضعيف وخلاف المشهور عند أصحابنا لأنه كالمحرم بالقرابة في جواز النظر والخلوة وأما أمهات المؤمنين فإنهن أمهات في تحريم نكاحهن ووجوب احترامهن فقط ولهذا يحل نكاح بناتهن والله أعلم = كتاب أذكار النكاح وما يتعلق به = & باب ما يقوله من جاء يخطب امرأة من أهلها لنفسه أو لغيره &

Section V01/P220–V01/P221Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P220–V01/P221)
Orijinal Metin (AR)

يستحب أن يبدأ الخاطب بالحمد لله والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله جئتكم راغبا في فتاتكم فلانة أو في كريمتكم فلانة بنت فلان أو نحو ذلك 822 روينا في سنن أبي داود وابن ماجه وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( كل كلام ) وفي بعض الروايات ( كل أمر لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم ) وروي ( أقطع ) وهما بمعنى + هذا حديث حسن + وأجذم بالجيم والذال المعجمة ومعناه قليل البركة 823 وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء ) قال الترمذي + حديث حسن + & باب عرض الرجل بنته وغيرها ممن إليه تزوجيها على أهل الفضل والخير ليتزوجوها & 824 روينا في صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما توفي زوج بنته حفصة رضي الله عنهما قال لقيت عثمان فعرضت عليه حفصة فقلت إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر فقال سأنظر في أمري فلبثت ليالي ثم لقيني فقال قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا قال عمر فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقلت إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر فصمت أبو بكر رضي الله عنه وذكر تمام الحديث & باب ما يقوله عند عقد النكاح & يستحب أن يخطب بين يدي العقد خطبة تشتمل على ما ذكرناه في الباب الذي قبل هذا وتكون أطول من تلك وسواء خطب العاقد أو غيره 825 وأفضلها ما روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرها بالأسانيد الصحيحة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة ( الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ^ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرة ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ^ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما هذا لفظ إحدى روايات أبي داود وفي رواية له أخرى بعد قوله ورسوله ( أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئا ) قال الترمذي + حديث حسن + قال أصحابنا ويستحب أن يقول مع هذا أزوجك على ما أمر الله به من إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وأقل هذه الخطبة الحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصي بتقوى الله والله أعلم واعلم أن هذه الخطبة سنة لو لم يأت بشيء منها صح النكاح باتفاق العلماء وحكي عن داود الظاهري رحمه الله أنه قال لا يصح ولكن العلماء المحققون لا يعدون خلاف داود خلافا معتبرا ولا ينخرق الإجماع بمخالفته والله أعلم

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يستحب أن يبدأ الخاطب بالحمد لله والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله جئتكم راغبا في فتاتكم فلانة أو في كريمتكم فلانة بنت فلان أو نحو ذلك 822 روينا في سنن أبي داود وابن ماجه وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( كل كلام ) وفي بعض الروايات ( كل أمر لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم ) وروي ( أقطع ) وهما بمعنى + هذا حديث حسن + وأجذم بالجيم والذال المعجمة ومعناه قليل البركة 823 وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء ) قال الترمذي + حديث حسن + & باب عرض الرجل بنته وغيرها ممن إليه تزوجيها على أهل الفضل والخير ليتزوجوها & 824 روينا في صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما توفي زوج بنته حفصة رضي الله عنهما قال لقيت عثمان فعرضت عليه حفصة فقلت إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر فقال سأنظر في أمري فلبثت ليالي ثم لقيني فقال قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا قال عمر فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقلت إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر فصمت أبو بكر رضي الله عنه وذكر تمام الحديث & باب ما يقوله عند عقد النكاح & يستحب أن يخطب بين يدي العقد خطبة تشتمل على ما ذكرناه في الباب الذي قبل هذا وتكون أطول من تلك وسواء خطب العاقد أو غيره 825 وأفضلها ما روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرها بالأسانيد الصحيحة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة ( الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ^ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرة ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ^ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما هذا لفظ إحدى روايات أبي داود وفي رواية له أخرى بعد قوله ورسوله ( أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئا ) قال الترمذي + حديث حسن + قال أصحابنا ويستحب أن يقول مع هذا أزوجك على ما أمر الله به من إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وأقل هذه الخطبة الحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصي بتقوى الله والله أعلم واعلم أن هذه الخطبة سنة لو لم يأت بشيء منها صح النكاح باتفاق العلماء وحكي عن داود الظاهري رحمه الله أنه قال لا يصح ولكن العلماء المحققون لا يعدون خلاف داود خلافا معتبرا ولا ينخرق الإجماع بمخالفته والله أعلم

Section V01/P221–V01/P223Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P221–V01/P223)
Orijinal Metin (AR)

وأما الزوج فالمذهب المختار أنه لا يخطب بشيء بل إذا قال له الولي زوجتك فلانة يقول متصلا به قبلت تزويجها وإن شاء قال قبلت نكاحها فلو قال الحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلت صح النكاح ولم يضر هذا الكلام بين الإيجاب والقبول لأنه فصل يسير له تعلق بالعقد وقال بعض أصحابنا يبطل به النكاح وقال بعضهم لا يبطل بل يستحب أن يأتي به والصواب ما قدمناه أنه لا يأتي به ولو خالف فأتى به لا يبطل النكاح والله أعلم & باب ما يقال للزوج بعد عقد النكاح & 826 السنة أن يقال له بارك الله لك أو بارك الله عليك وجمع بينكما في خير ويستحب أن يقال لكل واحد من الزوجين بارك الله لكل واحد منكما في صاحبه وجمع بينكما في خير 827 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه حين أخبره أنه تزوج ( بارك الله لك ) 828 وروينا في الصحيح أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال لجابر رضي الله عنه حين أخبره أنه تزوج ( بارك الله عليك ) 829 وروينا بالأسانيد الصحية في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه وغيرها عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال ( بارك الله لك وبارك عليك جمع بينكما في خير ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + فصل ويكره أن يقال له بالرفاء والبنين وسيأتي دليل كراهته إن شاء الله تعالى في كتاب حفظ اللسان في آخر الكتاب والرفاء بكسر الراء وبالمد وهو الاجتماع & باب ما يقول الزوج إذا دخلت عليه امرأته ليلة الزفاف & يستحب أن يسمي الله تعالى ويأخذ بناصيتها أول ما يلقاها ويقول بارك الله لكل واحد منا في صاحبه 830 ويقول معه ما رويناه + بالأسانيد الصحيحة في سنن أبي داود وابن ماجه وابن السني وغيرها + عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك ) وفي رواية ( ثم ليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة في المرأة والخادم ) & باب ما يقال للرجل بعد دخول أهله عليه & 831 روينا في صحيح البخاري وغيره عن أنس رضي الله عنه قال بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب رضي الله عنها فأولم بخبز ولحم وذكر الحديث في صفة الوليمة وكثرة من دعي إليها ثم قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال ( السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته فقالت وعليك السلام ورحمة الله كيف وجدت أهلك بارك الله لك فتقرى حجر نسائه كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة ويقلن له كما قالت عائشة ) & باب ما يقوله عند الجماع & 832 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما من طرق كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد لم يضره ) وفي رواية للبخاري ( لم يضره شيطان أبدا ) & باب ملاعبة الرجل امرأته وممازحته لها ولطف عبارته معها & 833 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تزوجت بكرا أم ثيبا قلت تزوجت ثيبا قال هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك )

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما الزوج فالمذهب المختار أنه لا يخطب بشيء بل إذا قال له الولي زوجتك فلانة يقول متصلا به قبلت تزويجها وإن شاء قال قبلت نكاحها فلو قال الحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلت صح النكاح ولم يضر هذا الكلام بين الإيجاب والقبول لأنه فصل يسير له تعلق بالعقد وقال بعض أصحابنا يبطل به النكاح وقال بعضهم لا يبطل بل يستحب أن يأتي به والصواب ما قدمناه أنه لا يأتي به ولو خالف فأتى به لا يبطل النكاح والله أعلم & باب ما يقال للزوج بعد عقد النكاح & 826 السنة أن يقال له بارك الله لك أو بارك الله عليك وجمع بينكما في خير ويستحب أن يقال لكل واحد من الزوجين بارك الله لكل واحد منكما في صاحبه وجمع بينكما في خير 827 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه حين أخبره أنه تزوج ( بارك الله لك ) 828 وروينا في الصحيح أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال لجابر رضي الله عنه حين أخبره أنه تزوج ( بارك الله عليك ) 829 وروينا بالأسانيد الصحية في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه وغيرها عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال ( بارك الله لك وبارك عليك جمع بينكما في خير ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + فصل ويكره أن يقال له بالرفاء والبنين وسيأتي دليل كراهته إن شاء الله تعالى في كتاب حفظ اللسان في آخر الكتاب والرفاء بكسر الراء وبالمد وهو الاجتماع & باب ما يقول الزوج إذا دخلت عليه امرأته ليلة الزفاف & يستحب أن يسمي الله تعالى ويأخذ بناصيتها أول ما يلقاها ويقول بارك الله لكل واحد منا في صاحبه 830 ويقول معه ما رويناه + بالأسانيد الصحيحة في سنن أبي داود وابن ماجه وابن السني وغيرها + عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك ) وفي رواية ( ثم ليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة في المرأة والخادم ) & باب ما يقال للرجل بعد دخول أهله عليه & 831 روينا في صحيح البخاري وغيره عن أنس رضي الله عنه قال بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب رضي الله عنها فأولم بخبز ولحم وذكر الحديث في صفة الوليمة وكثرة من دعي إليها ثم قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال ( السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته فقالت وعليك السلام ورحمة الله كيف وجدت أهلك بارك الله لك فتقرى حجر نسائه كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة ويقلن له كما قالت عائشة ) & باب ما يقوله عند الجماع & 832 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما من طرق كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد لم يضره ) وفي رواية للبخاري ( لم يضره شيطان أبدا ) & باب ملاعبة الرجل امرأته وممازحته لها ولطف عبارته معها & 833 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تزوجت بكرا أم ثيبا قلت تزوجت ثيبا قال هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك )

Section V01/P223–V01/P225Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P223–V01/P225)
Orijinal Metin (AR)

834 وروينا في كتاب الترمذي وسنن النسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم لأهله ) & باب بيان أدب الزوج مع أصهاره في الكلام & اعلم أنه يستحب للزوج أن لا يخاطب أحدا من أقارب زوجته بلفظ فيه ذكر جماع النساء أو تقبيلهن أو معانقتهن أو غير ذلك من أنواع الاستمتاع بهن أو ما يتضمن ذلك أو يستدل به عليه أو يفهم منه 835 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني فأمرت المقداد فسأله & باب ما يقال عند الولادة وتألم المرأة بذلك & ينبغي أن يكثر من دعاء الكرب الذي قدمناه 836 وروينا في كتاب ابن السني عن فاطمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دنا ولادها أمر أم سلمة وزينب بنت جحش أن يأتيا فيقرآ عندها آية الكرسي و إن ربكم الله إلى آخر الآية ويعوذاها بالمعوذتين & باب الأذان في أذن المولود & 837 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما عن أبي رافع رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة رضي الله عنهم قال الترمذي + حديث حسن صحيح + قال جماعة من أصحابنا يستحب أن يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم الصلاة في أذنه اليسرى 838 وقد روينا في كتاب ابن السني عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان ) & باب الدعاء عند تحنيك الطفل & 839 + روينا بالإسناد الصحيح في سنن أبي داود + عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان فيدعو لهم ويحنكهم وفي رواية فيدعو لهم بالبركة 840 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت حملت بعبد الله بن الزبير بمكة فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حنكه بالتمرة ثم دعا له وبارك عليه 841 وروينا في صحيحيهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة هذا لفظ البخاري ومسلم إلا قوله ودعا له بالبركة فإنه للبخاري خاصة = كتاب الأسماء = & باب تسمية المولود & السنة أن يسمى المولود اليوم السابع من ولادته أو يوم الولادة 842 فأما استحبابه يوم السابع فلما رويناه في كتاب الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتسمية المولود في يوم سابعه ووضع الأذى عنه والعق قال الترمذي + حديث حسن + 843 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرها بالأسانيد الصحيحة عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 844 وأما يوم الولادة فلما رويناه في الباب المتقدم من حديث أبي موسى 845 وروينا في صحيح مسلم وغيره عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم صلى الله عليه وسلم )

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

834 وروينا في كتاب الترمذي وسنن النسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم لأهله ) & باب بيان أدب الزوج مع أصهاره في الكلام & اعلم أنه يستحب للزوج أن لا يخاطب أحدا من أقارب زوجته بلفظ فيه ذكر جماع النساء أو تقبيلهن أو معانقتهن أو غير ذلك من أنواع الاستمتاع بهن أو ما يتضمن ذلك أو يستدل به عليه أو يفهم منه 835 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني فأمرت المقداد فسأله & باب ما يقال عند الولادة وتألم المرأة بذلك & ينبغي أن يكثر من دعاء الكرب الذي قدمناه 836 وروينا في كتاب ابن السني عن فاطمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دنا ولادها أمر أم سلمة وزينب بنت جحش أن يأتيا فيقرآ عندها آية الكرسي و إن ربكم الله إلى آخر الآية ويعوذاها بالمعوذتين & باب الأذان في أذن المولود & 837 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما عن أبي رافع رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة رضي الله عنهم قال الترمذي + حديث حسن صحيح + قال جماعة من أصحابنا يستحب أن يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم الصلاة في أذنه اليسرى 838 وقد روينا في كتاب ابن السني عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان ) & باب الدعاء عند تحنيك الطفل & 839 + روينا بالإسناد الصحيح في سنن أبي داود + عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان فيدعو لهم ويحنكهم وفي رواية فيدعو لهم بالبركة 840 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت حملت بعبد الله بن الزبير بمكة فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حنكه بالتمرة ثم دعا له وبارك عليه 841 وروينا في صحيحيهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة هذا لفظ البخاري ومسلم إلا قوله ودعا له بالبركة فإنه للبخاري خاصة = كتاب الأسماء = & باب تسمية المولود & السنة أن يسمى المولود اليوم السابع من ولادته أو يوم الولادة 842 فأما استحبابه يوم السابع فلما رويناه في كتاب الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتسمية المولود في يوم سابعه ووضع الأذى عنه والعق قال الترمذي + حديث حسن + 843 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرها بالأسانيد الصحيحة عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 844 وأما يوم الولادة فلما رويناه في الباب المتقدم من حديث أبي موسى 845 وروينا في صحيح مسلم وغيره عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم صلى الله عليه وسلم )

%0
10 Bölüm