سيدي عبد القادر الجيلاني لفتح الرَّبَانٍ و الفيض الرّحماني عق ة ته سيدي عبد القادر الجيلاني؛ الفتح الرّبَاني والفيض الرّحمائي سيدي عيد القادر الجيلاني (/1/ا1١١-35١1م, ١550-41ه/) ولد في إقليم «جيلان» بإيران وتوفي ودفن ببغداد. مؤسس الطريقة القادرية ومن كبار الصوفيين. فتح له زاوية في بغداد. أوصى بالمحبة للغريب وبالتقشف. من مؤلفاته: الفتح الرّباني والفيض الرحماني؛ الغنية لطالبي طريق الحق. سيدي عبد القادر الجيلاني: الفتح الرّباني والفيض الرحماني كافة حقوق النشر محفوظة لمتشورات الجمل كولونيا (ألمانيا) - بغداد الطبعة الاولى ٠٠١17 7 وهاءء 17 أعجيه 4-1 © 2062212 . هأة 1 50527 . 210149 طأعوأؤومط 3 21 :13 . 736982 0221 :11" )121321 1ش :1-1311 كتب عربية ومترجمة 0 . 0101655/. 55 اط //نة مط بسم الله الرحمن الرحديم اللهم يا من علم عجزي عن حمدهء أسألك بأكمل حامديك الذي كشفت له عن حقائق أسمائك وصفاتك. ودقائق تجليات ذاتك. فعرفك معرفة تليق بكمالاتك» وألهمته إذ ذاك من محامدك ما لم تلهمه غيره» كما ستلهمه ذلك مضاعفاً في يوم ظهور فردانيته التي يكمل فيها ظهور مظهريته أن تصلي وتسلم عليه صلاة وسلاماً لائقين بكمالك الأقدسء على وجوده الأنفس» وأن تعم بما تورده من شرائف صلواتك وسلامك دوائر وجوده الحسي ووجوده المعنوي» وما يتعلق بهما من عالمي الخلق والأمرء حتى لا تدع يا ربنا أحداً من أنبيائك ورسلك وملائكتك وصالحي عبادك. إلا وقد شمله التعميم بذلك الفضل العظيم. ذكر نسب الشيخ محديي الدين عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم أجمعين. المجلس الأول بكرة يوم الأحد بالرباط ثالث شوال سئة خمس وأربعين وخمسماثة: الاعتراض على الحق عز وجل عند نزول الأقدار موت الدين» موت التوحيد. موت التوكل والإخلاص. والقلب المؤمن لا يعرف لم وكيف لا يعرف». بل يقول بل النفس كلها مخالفة منازعة فمن أراد صلاحها فليجاهدها حتى يأمن شرهاء كلها شر فى شرء فإذا جوهدت 1 ققد التلتبكة انج إِلّ ديك ضيه مضي يصح لها توقانء. ويزول عنها شرها ولا تتعلق بشيء من المخلوقات يصح نسبها من أبيها إبراهيم عليه السلام؛ فإنه خرج عن نفسه وبقي بلا هوى يجري وقلبه ساكن جاءه أنواع من المخلوقات وعرضوا نفوسهم عليه في معاونته وهو يقول: لا أريد معونتكم علمه 0 - 5 5-5 7 كع 4 معوئة اه عز وجل للصاب معه في لديا بغر 1 لصبو جرم يعبر حِسَابٍ » حكني على الا فى بره ملعيل المتخوارةابن اكلم اصبروا معه ساعة وقد رأيتم لطفه وإنعامه سئين» الشجاعة صبر ساعة. «إِنّ أله مم ضير » بالنصر والظفر. اصيروا معه» وانتبهوا له» ولا تغفلوا عنه. ولا تتركوا انتباهكم بعد الموت فإنه لا ينفعكم الانتباه في ذلك الوقت» 3 انتبهوا له قبل لقائه» انتبهوا قبل أن تنتهبوا بلا أمركم فتندموا وقت لا ينفعكم الندم» وأصلحوا قلوبكم فإنها إذا صلحت صلح لكم سائر أحوالكم» ولهذا قال النبي يِه : «في ابن آدَمٌ مُضْعَةَ إذا صَلَحَتْ صَلَحَ لهَا سَائِرٌ جَسَدِهٍ وإذًا فُسَدَتْ فَسَدَ لَهَا سَائِرُ جَسَدِو ألا وَهِي القَلَبُ». صلاح القلب بالتقوى والتوكل على الله عز وجل والتوحيد له والإخلاص في الأعمال وفساده بعدم ذلك؛. القلب طائر في قفص البنية كدرّة في حقة كمال في خزانةء فالاعتبار بالطائر لا بالقفصء بالدرّة لا بالحقة» بالمال لا بالخزانة . (اللهم) اشغل جوارحنا بطاعتك» وقلوبنا بمعرفتك» واشغلنا طول حياتنا في ليلنا ونهارناء وألحقنا بالذين تقدموا من الصالحين» وارزقنا ما زرقتهم» وكن لنا كما كنت لهم آمين. (يا قوم) كونوا لله عز وجل كما كان الصالحون له: حتى يكون لكم كما كان لهم. إن أردتم أن يكون الحق عز وجل لكم فاشتغلوا بطاعته والصبر معه» والرضا بأفعاله فيكم وفي غيركم» القوم زهدوا في الدنيا وأخذوا أقسامهم منها بيد التقوى والورع. ثم طلبوا الآخرة وعملوا أعمالها عصوا نفوسهم وأطاعوا ربهم عز وجل وعظوا نفوسهم ثم وعظوا نفوس غيرهم. (يا غلام) عظ نفسك أولاً ثم عظ نفس غيرك؛ عليك بخويصة نفسك.
سيدي عبد القادر الجيلاني لفتح الرَّبَانٍ و الفيض الرّحماني عق ة ته سيدي عبد القادر الجيلاني؛ الفتح الرّبَاني والفيض الرّحمائي سيدي عيد القادر الجيلاني (/1/ا1١١-35١1م, ١550-41ه/) ولد في إقليم «جيلان» بإيران وتوفي ودفن ببغداد. مؤسس الطريقة القادرية ومن كبار الصوفيين. فتح له زاوية في بغداد. أوصى بالمحبة للغريب وبالتقشف. من مؤلفاته: الفتح الرّباني والفيض الرحماني؛ الغنية لطالبي طريق الحق. سيدي عبد القادر الجيلاني: الفتح الرّباني والفيض الرحماني كافة حقوق النشر محفوظة لمتشورات الجمل كولونيا (ألمانيا) - بغداد الطبعة الاولى ٠٠١17 7 وهاءء 17 أعجيه 4-1 © 2062212 . هأة 1 50527 . 210149 طأعوأؤومط 3 21 :13 . 736982 0221 :11" )121321 1ش :1-1311 كتب عربية ومترجمة 0 . 0101655/. 55 اط //نة مط بسم الله الرحمن الرحديم اللهم يا من علم عجزي عن حمدهء أسألك بأكمل حامديك الذي كشفت له عن حقائق أسمائك وصفاتك. ودقائق تجليات ذاتك. فعرفك معرفة تليق بكمالاتك» وألهمته إذ ذاك من محامدك ما لم تلهمه غيره» كما ستلهمه ذلك مضاعفاً في يوم ظهور فردانيته التي يكمل فيها ظهور مظهريته أن تصلي وتسلم عليه صلاة وسلاماً لائقين بكمالك الأقدسء على وجوده الأنفس» وأن تعم بما تورده من شرائف صلواتك وسلامك دوائر وجوده الحسي ووجوده المعنوي» وما يتعلق بهما من عالمي الخلق والأمرء حتى لا تدع يا ربنا أحداً من أنبيائك ورسلك وملائكتك وصالحي عبادك. إلا وقد شمله التعميم بذلك الفضل العظيم. ذكر نسب الشيخ محديي الدين عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم أجمعين. المجلس الأول بكرة يوم الأحد بالرباط ثالث شوال سئة خمس وأربعين وخمسماثة: الاعتراض على الحق عز وجل عند نزول الأقدار موت الدين» موت التوحيد. موت التوكل والإخلاص. والقلب المؤمن لا يعرف لم وكيف لا يعرف». بل يقول بل النفس كلها مخالفة منازعة فمن أراد صلاحها فليجاهدها حتى يأمن شرهاء كلها شر فى شرء فإذا جوهدت 1 ققد التلتبكة انج إِلّ ديك ضيه مضي يصح لها توقانء. ويزول عنها شرها ولا تتعلق بشيء من المخلوقات يصح نسبها من أبيها إبراهيم عليه السلام؛ فإنه خرج عن نفسه وبقي بلا هوى يجري وقلبه ساكن جاءه أنواع من المخلوقات وعرضوا نفوسهم عليه في معاونته وهو يقول: لا أريد معونتكم علمه 0 - 5 5-5 7 كع 4 معوئة اه عز وجل للصاب معه في لديا بغر 1 لصبو جرم يعبر حِسَابٍ » حكني على الا فى بره ملعيل المتخوارةابن اكلم اصبروا معه ساعة وقد رأيتم لطفه وإنعامه سئين» الشجاعة صبر ساعة. «إِنّ أله مم ضير » بالنصر والظفر. اصيروا معه» وانتبهوا له» ولا تغفلوا عنه. ولا تتركوا انتباهكم بعد الموت فإنه لا ينفعكم الانتباه في ذلك الوقت» 3 انتبهوا له قبل لقائه» انتبهوا قبل أن تنتهبوا بلا أمركم فتندموا وقت لا ينفعكم الندم» وأصلحوا قلوبكم فإنها إذا صلحت صلح لكم سائر أحوالكم» ولهذا قال النبي يِه : «في ابن آدَمٌ مُضْعَةَ إذا صَلَحَتْ صَلَحَ لهَا سَائِرٌ جَسَدِهٍ وإذًا فُسَدَتْ فَسَدَ لَهَا سَائِرُ جَسَدِو ألا وَهِي القَلَبُ». صلاح القلب بالتقوى والتوكل على الله عز وجل والتوحيد له والإخلاص في الأعمال وفساده بعدم ذلك؛. القلب طائر في قفص البنية كدرّة في حقة كمال في خزانةء فالاعتبار بالطائر لا بالقفصء بالدرّة لا بالحقة» بالمال لا بالخزانة . (اللهم) اشغل جوارحنا بطاعتك» وقلوبنا بمعرفتك» واشغلنا طول حياتنا في ليلنا ونهارناء وألحقنا بالذين تقدموا من الصالحين» وارزقنا ما زرقتهم» وكن لنا كما كنت لهم آمين. (يا قوم) كونوا لله عز وجل كما كان الصالحون له: حتى يكون لكم كما كان لهم. إن أردتم أن يكون الحق عز وجل لكم فاشتغلوا بطاعته والصبر معه» والرضا بأفعاله فيكم وفي غيركم» القوم زهدوا في الدنيا وأخذوا أقسامهم منها بيد التقوى والورع. ثم طلبوا الآخرة وعملوا أعمالها عصوا نفوسهم وأطاعوا ربهم عز وجل وعظوا نفوسهم ثم وعظوا نفوس غيرهم. (يا غلام) عظ نفسك أولاً ثم عظ نفس غيرك؛ عليك بخويصة نفسك.