ريّكآ انا نن الدنيا حسككةٌ ون الْأخْرَةَ سند لكَارٍ . 2 مر المجلس الثامن والخمسون وقال رضي الله عنه بكرة الجمعة في المدرسة مستهل شوال سنة خمسة وأربعين وخمسمائة بعد كلام: كم تتعلم ولا تعمل» اطوي ديوان العلم ثم اشتغل بنشر ديوان العمل مع الإخلاص وإلا فلا فلاح لك» تتعلم العلم فحسب أنت مجتر على الحق عز وجل بأفعالك قد ألقيت جلباب الحياء من عينيك وقد جعلته أهون الناظرين إليك» أنت آخذ بهواك ومانع بهواك ومتحرك بهواك فلا جرم يهلكك هواكء استح من الله عز وجل في جميع أحوالك واعمل بحكمه؛ إذا عملت بظاهر الحكم أدناك العمل إلى العلم بالله عز وجل . اللهم نبهنا من رقدة الغافلين آمين. إذا ارتكبت الذنوب جاءت الآفات ووقعت عليك فإن تبت واستغفرت ربك عز وجل واستعنت به وقعت حواليكء. لا بد لك من بلية فاسأل الله عز وجل أن يأتيك معها بالصبر والموافقة حتى يسلم ما بينك وبينه فيكون الخدش في القالب لا في القلب» في الظاهر لا في الباطن في المال لا في الدين» فحينئذ تكون البلية نعمة لا نقمة» يا منافق قد قنعت من اتباعك الله عز وجل ولرسوله بالاسم لا بالمعنى» ذلك كذب ظاهرك وباطنك فلا جرم أنت ذليل في الدنيا والآخرة» العاصي ذليل في نفسه والكذاب ذليل في نفسهء يا عالماً لا تدنس >,»”6 علمك عند أبناء الدنياء لا تبع عزيزاً بذليل» العزيز العلم والذليل هو الذي في أيديهم من الدنياء الخلق لا يقدرون أن يعطوك ما ليس لك مقسوم إنما قسمك يجري على أيديهم فإذا صبرت جاء قسمك على أيديهم وأنت عزيز. (ويحك) من يرزق لا يرزق» من يعطي لا يعطى» اشتغل بطاعة العو وجل وائرك الطلب:منه فنا يحتاج تعلمه 'وتعرقه بست لحك قا الله عز وجل في بعض كلامه: همَنْ شَعْلَهُ ِكْرِي عَنْ مَسْعَلَتِي أَعْطَتُُ أفْضَلَ مَا أطي السَائلِينَ4. ذكر اللسان بلا قلب لا كرامة ولا عزازة لك بهء الذكر هو ذكر القلب والسر ثم ذكر اللسان» إذا صح ذكر الحق عز وجل : «ناازين لك ولنكروالى ولا تكترون» . اذكره حتى يذكرك اذكره حتى يحط الذكر عنك أوزارك تبقى خالياً عن وزر تصير طاعة بلا معصية» فحينئذ يذكرك فيمن يذكر فتشتغل به عن خلقه ويشغلك ذكره عن مسألته. يصير كل مقصودك هو فتشتغل عن جميع مقاصدك. إذا صار هو كل مقصودك جعل مفاتيح خزائن الملك في يد قلبك؛ من أحب الله عز وجل لا يحب غيره» يزيل من قلبك حب ما سواه» إذا تمكن حب الحق عز وجل من قلب عبد خرج من قلبه حب غيره» يشربه أعضاءه ويشتغل به ظاهره وباطنه» صورته ومعناه» فيهيئه ويخرجه عن العادة ويخرجه عن العمران» فإذا تم له هذا أحبه الله عز وجل» أما لك عقل تنظر به وتعقل به؟ أما حضرت منزولاً به قط ستأتيك نوبتك ويفرغ منك ملك الموت» يأتي حياتك فيقلعها من مكانها ويفرق بينك وبين أهلك ومحابكء» اجتهد أن لا تقبض وأنت كاره للقاء الله عز وجلء قدم ما لك إلى الآخرة» انتظر الموت فإنك ترى عند الله عز وجل خيرا مما تراه في الدنيا. 353 المجلس التاسع والخمسون وأربعين وخمسمائة بعد كلام: كلام الطامع لا يخلو من رجة ومداهنة لا يمكنه المحاقة» يكون كلامه قشراً فارغاً لا لب فيه» صورة بلا معنى. الطامع فارغ كالطمع لأن حروف الطمع كلها فارغة» الطاء والميم والعين. يا عباد الله عرز وجل اصدقوا وقد أفلحتمء الصادق همته عالية في السماء لا يضره قول قائل. إن الله عز وجل غالب على أمرهء إذا أرادك لأمر هيأك له؛ كلام جرى من سيء الأدب وهذا جوابه صدق أحوالكم تنطقني وكذبكم يسكتني » على قدر ما تشترون أبيعكم. (يا غلام) لو كان عندك ثمرة العلم وبركته لما سعيت إلى أبواب إلى أبواب الخلقء والزاهد لا يدين له يأخذ بهما أموال الناس.
ريّكآ انا نن الدنيا حسككةٌ ون الْأخْرَةَ سند لكَارٍ . 2 مر المجلس الثامن والخمسون وقال رضي الله عنه بكرة الجمعة في المدرسة مستهل شوال سنة خمسة وأربعين وخمسمائة بعد كلام: كم تتعلم ولا تعمل» اطوي ديوان العلم ثم اشتغل بنشر ديوان العمل مع الإخلاص وإلا فلا فلاح لك» تتعلم العلم فحسب أنت مجتر على الحق عز وجل بأفعالك قد ألقيت جلباب الحياء من عينيك وقد جعلته أهون الناظرين إليك» أنت آخذ بهواك ومانع بهواك ومتحرك بهواك فلا جرم يهلكك هواكء استح من الله عز وجل في جميع أحوالك واعمل بحكمه؛ إذا عملت بظاهر الحكم أدناك العمل إلى العلم بالله عز وجل . اللهم نبهنا من رقدة الغافلين آمين. إذا ارتكبت الذنوب جاءت الآفات ووقعت عليك فإن تبت واستغفرت ربك عز وجل واستعنت به وقعت حواليكء. لا بد لك من بلية فاسأل الله عز وجل أن يأتيك معها بالصبر والموافقة حتى يسلم ما بينك وبينه فيكون الخدش في القالب لا في القلب» في الظاهر لا في الباطن في المال لا في الدين» فحينئذ تكون البلية نعمة لا نقمة» يا منافق قد قنعت من اتباعك الله عز وجل ولرسوله بالاسم لا بالمعنى» ذلك كذب ظاهرك وباطنك فلا جرم أنت ذليل في الدنيا والآخرة» العاصي ذليل في نفسه والكذاب ذليل في نفسهء يا عالماً لا تدنس >,»”6 علمك عند أبناء الدنياء لا تبع عزيزاً بذليل» العزيز العلم والذليل هو الذي في أيديهم من الدنياء الخلق لا يقدرون أن يعطوك ما ليس لك مقسوم إنما قسمك يجري على أيديهم فإذا صبرت جاء قسمك على أيديهم وأنت عزيز. (ويحك) من يرزق لا يرزق» من يعطي لا يعطى» اشتغل بطاعة العو وجل وائرك الطلب:منه فنا يحتاج تعلمه 'وتعرقه بست لحك قا الله عز وجل في بعض كلامه: همَنْ شَعْلَهُ ِكْرِي عَنْ مَسْعَلَتِي أَعْطَتُُ أفْضَلَ مَا أطي السَائلِينَ4. ذكر اللسان بلا قلب لا كرامة ولا عزازة لك بهء الذكر هو ذكر القلب والسر ثم ذكر اللسان» إذا صح ذكر الحق عز وجل : «ناازين لك ولنكروالى ولا تكترون» . اذكره حتى يذكرك اذكره حتى يحط الذكر عنك أوزارك تبقى خالياً عن وزر تصير طاعة بلا معصية» فحينئذ يذكرك فيمن يذكر فتشتغل به عن خلقه ويشغلك ذكره عن مسألته. يصير كل مقصودك هو فتشتغل عن جميع مقاصدك. إذا صار هو كل مقصودك جعل مفاتيح خزائن الملك في يد قلبك؛ من أحب الله عز وجل لا يحب غيره» يزيل من قلبك حب ما سواه» إذا تمكن حب الحق عز وجل من قلب عبد خرج من قلبه حب غيره» يشربه أعضاءه ويشتغل به ظاهره وباطنه» صورته ومعناه» فيهيئه ويخرجه عن العادة ويخرجه عن العمران» فإذا تم له هذا أحبه الله عز وجل» أما لك عقل تنظر به وتعقل به؟ أما حضرت منزولاً به قط ستأتيك نوبتك ويفرغ منك ملك الموت» يأتي حياتك فيقلعها من مكانها ويفرق بينك وبين أهلك ومحابكء» اجتهد أن لا تقبض وأنت كاره للقاء الله عز وجلء قدم ما لك إلى الآخرة» انتظر الموت فإنك ترى عند الله عز وجل خيرا مما تراه في الدنيا. 353 المجلس التاسع والخمسون وأربعين وخمسمائة بعد كلام: كلام الطامع لا يخلو من رجة ومداهنة لا يمكنه المحاقة» يكون كلامه قشراً فارغاً لا لب فيه» صورة بلا معنى. الطامع فارغ كالطمع لأن حروف الطمع كلها فارغة» الطاء والميم والعين. يا عباد الله عرز وجل اصدقوا وقد أفلحتمء الصادق همته عالية في السماء لا يضره قول قائل. إن الله عز وجل غالب على أمرهء إذا أرادك لأمر هيأك له؛ كلام جرى من سيء الأدب وهذا جوابه صدق أحوالكم تنطقني وكذبكم يسكتني » على قدر ما تشترون أبيعكم. (يا غلام) لو كان عندك ثمرة العلم وبركته لما سعيت إلى أبواب إلى أبواب الخلقء والزاهد لا يدين له يأخذ بهما أموال الناس.