العلم يؤخذ من أفواه الرجال لا من الصحف,. من هؤلاء الرجال رجال الحق عز وجل المتقون التاركون الوارثون العارفون العاملون المخلصونء ما هو غير التقوى هوس وباطلء الولاية للمتقين دنيا وآخرة» الأساس والبناء لهم دنيا وآخرة» الله عز وجل إنما يحب من عباده المتقين المحسئين الصابرين لو كان لك خاطر صحيح عرفتهم وأحببتهم وصحبتهم » إنما يصح الخاطر إذا تنور القلب بمعرفة الله عز وجلء» لا تسكن إلى خاطرك حتى تصح المعرفة ويتبين لك منه الخير والصحة غض بصرك عن المحارم وامسك نفسك عن الشهوات وعود نفسك أكل الحلال واحفظ باطنك بالمراقبة لله عز وجل وظاهرك باتباع السئة» وقد صار لك خاطر صحيح مصيب وتصح لك المعرفة بالله عز وجل إنما أربى العقول والقلوبء أما النفوس والطباع والعادات فلا ولا كرامة. (يا غلام) تعلم العلم وأخلص حتى تخلص من شبكة النفاق وقيده. اطلب العلم لله عز وجل لا لخلقه ولا لدنياه. علامة طلبك العلم لله عز وجل خوفك ووجلك منه عند مجيء الأمر والنهي» تراقبه وتذل له في نفسك وتتواضع للخلق من غير حاجة إليهم لا طمعافيما في أيديهم وتصادق في الله عز وجل وتعادي فيهء لأن الصداقة في غير الله عز وجل عداوة الثبات في غيره زوال؛ العطاء في غيره حرمان» قال النبي كله : الإيمانُ نضْفَانِء نضفٌ صَبْرٌ ونضفٌ شَكرًه. إذا لم تصبر على النقم ولم تشكر على النعم فلست بمؤمن؛ ومن للملا حقيقة الإسلام الاستسلام. اللهم أحي قلوبنا بالتوكل عليك» وبالطاعة لك» بالذكر لك» بالموافقة لك؛» بالتوحيد لك لولا رجال في قلوبهم هذه الحياة هم مبددون في الأرض لهلكتم» لأن الحق عز وجل يصرف عذابه عن أهل الأرض بدعائهم» صورة النبوة ارتفعت ومعناها باق إلى يوم القيامة» وإلا فعلى أي شيء كان يبقى في الأرض أربعون منهم. من فيه معنى من معاني النبوة قلبه كقلب واحد من الأنبياء» منهم خلفاء الله ورسله في الأرض أقام الغلمان في النيابة عن الأستاذين» ولهذا قال النبي كله : «العُلَّمَاءُ وَرَنَةُ الأنبياء» . هم ورثة حفظاً وعملاً وقولاً وفعلاً» لأن القول بلا فعل لا يساوي شيئاء والدعوى المجردة بلا بينة لا تساوي شيئا. ديا غلام) بينتك ملازمة الكتاب والسنة والعمل بهما والاخلاص في العمل» إني أرى علماءكم جهالاًء زهادكم طالبي الدنيا وراغبين فيهاء متوكلين على الخلق ناسين للحق عز وجل الثقة بغير الحق عز ديعت الل عن ا 0 «مَلعُونَ مَلْعُونْ مَنْ كَانَث لِقَنهُ بمَخُلُوقٍ مثله؛. وقال عليه الصلاة والسلام: (ويحك) إذا خرجت من الخلق صرت مع الخالق يعرفك ما لك وما عليك تميز بين ما لك وبين ما لغيرك» عليك بالثبات والدوام على باب الحق عز وجل وقطع الأسباب من قلبك» وقد رأيت الخير عاجلاً وآجلا هذا شيء لا يتم والخلق والرياء في قلبك والأخرى وما اسوى الحق عز وجل في قلبك ولا مقدار ذرة من ذلك إذا لم تصبر لا دين لك. لا رأس لإيمانك . قال النبي كَل: 15١ «الصَبِّرُ مِنَ الإيمان كالرّأس من الجَسَّدِه. معنى الصبر أنك لا تشكو إلى أحد ولا تتعلق بسبب ولا تكره وجود البلية» ولا تحب زوالها؛ العبد إذا تواضع لله عز وجل في حال فقره وفاقته وصبر معه على مراده ولم يستنكف من الصفة المباحة وواصل الضياء بالظلام بالعبادة والكسب ينظر إليه بعين الرحمة يغنيه ويغني عياله من جهة لم تكن في حسابه. قال الله عز وجل : ص ما آ هه رجو ومن بِنَّقِ لَه يجْعل لَه ,ميا ريرق ين حَبثُ لاير4 .
العلم يؤخذ من أفواه الرجال لا من الصحف,. من هؤلاء الرجال رجال الحق عز وجل المتقون التاركون الوارثون العارفون العاملون المخلصونء ما هو غير التقوى هوس وباطلء الولاية للمتقين دنيا وآخرة» الأساس والبناء لهم دنيا وآخرة» الله عز وجل إنما يحب من عباده المتقين المحسئين الصابرين لو كان لك خاطر صحيح عرفتهم وأحببتهم وصحبتهم » إنما يصح الخاطر إذا تنور القلب بمعرفة الله عز وجلء» لا تسكن إلى خاطرك حتى تصح المعرفة ويتبين لك منه الخير والصحة غض بصرك عن المحارم وامسك نفسك عن الشهوات وعود نفسك أكل الحلال واحفظ باطنك بالمراقبة لله عز وجل وظاهرك باتباع السئة» وقد صار لك خاطر صحيح مصيب وتصح لك المعرفة بالله عز وجل إنما أربى العقول والقلوبء أما النفوس والطباع والعادات فلا ولا كرامة. (يا غلام) تعلم العلم وأخلص حتى تخلص من شبكة النفاق وقيده. اطلب العلم لله عز وجل لا لخلقه ولا لدنياه. علامة طلبك العلم لله عز وجل خوفك ووجلك منه عند مجيء الأمر والنهي» تراقبه وتذل له في نفسك وتتواضع للخلق من غير حاجة إليهم لا طمعافيما في أيديهم وتصادق في الله عز وجل وتعادي فيهء لأن الصداقة في غير الله عز وجل عداوة الثبات في غيره زوال؛ العطاء في غيره حرمان» قال النبي كله : الإيمانُ نضْفَانِء نضفٌ صَبْرٌ ونضفٌ شَكرًه. إذا لم تصبر على النقم ولم تشكر على النعم فلست بمؤمن؛ ومن للملا حقيقة الإسلام الاستسلام. اللهم أحي قلوبنا بالتوكل عليك» وبالطاعة لك» بالذكر لك» بالموافقة لك؛» بالتوحيد لك لولا رجال في قلوبهم هذه الحياة هم مبددون في الأرض لهلكتم» لأن الحق عز وجل يصرف عذابه عن أهل الأرض بدعائهم» صورة النبوة ارتفعت ومعناها باق إلى يوم القيامة» وإلا فعلى أي شيء كان يبقى في الأرض أربعون منهم. من فيه معنى من معاني النبوة قلبه كقلب واحد من الأنبياء» منهم خلفاء الله ورسله في الأرض أقام الغلمان في النيابة عن الأستاذين» ولهذا قال النبي كله : «العُلَّمَاءُ وَرَنَةُ الأنبياء» . هم ورثة حفظاً وعملاً وقولاً وفعلاً» لأن القول بلا فعل لا يساوي شيئاء والدعوى المجردة بلا بينة لا تساوي شيئا. ديا غلام) بينتك ملازمة الكتاب والسنة والعمل بهما والاخلاص في العمل» إني أرى علماءكم جهالاًء زهادكم طالبي الدنيا وراغبين فيهاء متوكلين على الخلق ناسين للحق عز وجل الثقة بغير الحق عز ديعت الل عن ا 0 «مَلعُونَ مَلْعُونْ مَنْ كَانَث لِقَنهُ بمَخُلُوقٍ مثله؛. وقال عليه الصلاة والسلام: (ويحك) إذا خرجت من الخلق صرت مع الخالق يعرفك ما لك وما عليك تميز بين ما لك وبين ما لغيرك» عليك بالثبات والدوام على باب الحق عز وجل وقطع الأسباب من قلبك» وقد رأيت الخير عاجلاً وآجلا هذا شيء لا يتم والخلق والرياء في قلبك والأخرى وما اسوى الحق عز وجل في قلبك ولا مقدار ذرة من ذلك إذا لم تصبر لا دين لك. لا رأس لإيمانك . قال النبي كَل: 15١ «الصَبِّرُ مِنَ الإيمان كالرّأس من الجَسَّدِه. معنى الصبر أنك لا تشكو إلى أحد ولا تتعلق بسبب ولا تكره وجود البلية» ولا تحب زوالها؛ العبد إذا تواضع لله عز وجل في حال فقره وفاقته وصبر معه على مراده ولم يستنكف من الصفة المباحة وواصل الضياء بالظلام بالعبادة والكسب ينظر إليه بعين الرحمة يغنيه ويغني عياله من جهة لم تكن في حسابه. قال الله عز وجل : ص ما آ هه رجو ومن بِنَّقِ لَه يجْعل لَه ,ميا ريرق ين حَبثُ لاير4 .