Section V04/P677Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V04/P677)
Orijinal Metin (AR)[البقرة: 265] القول في تأويل قوله تعالى: {والله بما تعملون بصير} [البقرة: 265] يعني بذلك: والله بما تعملون أيها الناس في نفقاتكم التي تنفقونها بصير، لا يخفى عليه منها ولا من أعمالكم فيها وفي غيرها شيء يعلم من المنفق منكم بالمن والأذى والمنفق ابتغاء مرضاة الله، وتثبيتا من نفسه، فيحصي عليكم حتى يجازي جميعكم جزاءه على عمله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. وإنما يعني بهذا القول جل ذكره التحذير من عقابه في النفقات التي ينفقها عباده، وغير ذلك من الأعمال أن يأتي أحد من خلقه ما قد تقدم فيه بالنهي عنه، أو يفرط فيما قد أمر به؛ لأن ذلك بمرأى من الله ومسمع، يعلمه ويحصيه عليهم، وهو لخلقه بالمرصاد 04P679
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البقرة: 265] القول في تأويل قوله تعالى: {والله بما تعملون بصير} [البقرة: 265] يعني بذلك: والله بما تعملون أيها الناس في نفقاتكم التي تنفقونها بصير، لا يخفى عليه منها ولا من أعمالكم فيها وفي غيرها شيء يعلم من المنفق منكم بالمن والأذى والمنفق ابتغاء مرضاة الله، وتثبيتا من نفسه، فيحصي عليكم حتى يجازي جميعكم جزاءه على عمله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. وإنما يعني بهذا القول جل ذكره التحذير من عقابه في النفقات التي ينفقها عباده، وغير ذلك من الأعمال أن يأتي أحد من خلقه ما قد تقدم فيه بالنهي عنه، أو يفرط فيما قد أمر به؛ لأن ذلك بمرأى من الله ومسمع، يعلمه ويحصيه عليهم، وهو لخلقه بالمرصاد 04P679
Section V04/P677–V04/P680Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V04/P677–V04/P680)
Orijinal Metin (AR)[البقرة: 266] القول في تأويل قوله تعالى: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} [البقرة: 266] يعني تعالى ذكره {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا} [البقرة: 264] {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات. . . } [البقرة: 266] الآية ومعنى قوله: {أيود أحدكم} [البقرة: 266] أيحب أحدكم أن تكون له جنة يعني بستانا من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار يعني من تحت الجنة وله فيها من كل الثمرات، والهاء في قوله: {له} [البقرة: 102] عائدة على أحد، والهاء والألف في: {فيها} [البقرة: 25] على الجنة، {وأصابه} [البقرة: 266] يعني وأصاب أحدكم الكبر، {وله ذرية ضعفاء} [البقرة: 266] وإنما جعل جل ثناؤه البستان من النخيل والأعناب، الذي قال جل ثناؤه لعباده المؤمنين: أيود أحدكم أن تكون له مثلا لنفقة المنافق التي ينفقها رياء الناس، لا ابتغاء مرضاة الله، فالناس بما يظهر لهم من صدقته، وإعطائه لما يعطى وعمله الظاهر، يثنون عليه ويحمدونه بعمله ذلك أيام حياته في حسنه كحسن البستان وهي الجنة التي ضربها الله عز وجل لعمله مثلا من نخيل وأعناب، له فيها من كل الثمرات؛ لأن عمله ذلك الذي يعمله في الظاهر في الدنيا له فيه من كل خير من عاجل الدنيا، يدفع به عن نفسه ودمه وماله وذريته، ويكتسب به المحمدة وحسن الثناء عند الناس، ويأخذ به سهمه من المغنم مع أشياء كثيرة يكثر إحصاؤها، فله في ذلك من كل خير في الدنيا، كما وصف جل ثناؤه الجنة التي وصف مثلا بعمله، بأن فيها من كل الثمرات، ثم قال جل ثناؤه: {وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء} [البقرة: 266] يعني أن صاحب الجنة أصابه الكبر وله ذرية ضعفاء صغار أطفال، {فأصابها} [البقرة: 266] يعني فأصاب الجنة إعصار فيه نار {فاحترقت} [البقرة: 266] يعني بذلك أن جنته تلك أحرقتها الريح التي فيها النار في حال حاجته إليها، وضرورته إلى ثمرتها بكبره وضعفه عن عمارتها، وفي حال صغر ولده وعجزه عن إحيائها والقيام عليها، فبقي لا شيء له، أحوج ما كان إلى جنته وثمارها بالآفة التي أصابتها من الإعصار الذي فيه النار، يقول: فكذلك المنفق ماله رياء الناس، أطفأ الله نوره، وأذهب بهاء عمله، وأحبط أجره حتى لقيه، وعاد إليه أحوج ما كان إلى عمله، حين لا مستعتب له ولا إقالة من ذنوبه ولا توبة، واضمحل عمله كما احترقت الجنة التي وصف جل ثناؤه صفتها عند كبر صاحبها وطفولة ذرية أحوج ما كان إليها فبطلت منافعها عنه.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البقرة: 266] القول في تأويل قوله تعالى: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} [البقرة: 266] يعني تعالى ذكره {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا} [البقرة: 264] {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات. . . } [البقرة: 266] الآية ومعنى قوله: {أيود أحدكم} [البقرة: 266] أيحب أحدكم أن تكون له جنة يعني بستانا من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار يعني من تحت الجنة وله فيها من كل الثمرات، والهاء في قوله: {له} [البقرة: 102] عائدة على أحد، والهاء والألف في: {فيها} [البقرة: 25] على الجنة، {وأصابه} [البقرة: 266] يعني وأصاب أحدكم الكبر، {وله ذرية ضعفاء} [البقرة: 266] وإنما جعل جل ثناؤه البستان من النخيل والأعناب، الذي قال جل ثناؤه لعباده المؤمنين: أيود أحدكم أن تكون له مثلا لنفقة المنافق التي ينفقها رياء الناس، لا ابتغاء مرضاة الله، فالناس بما يظهر لهم من صدقته، وإعطائه لما يعطى وعمله الظاهر، يثنون عليه ويحمدونه بعمله ذلك أيام حياته في حسنه كحسن البستان وهي الجنة التي ضربها الله عز وجل لعمله مثلا من نخيل وأعناب، له فيها من كل الثمرات؛ لأن عمله ذلك الذي يعمله في الظاهر في الدنيا له فيه من كل خير من عاجل الدنيا، يدفع به عن نفسه ودمه وماله وذريته، ويكتسب به المحمدة وحسن الثناء عند الناس، ويأخذ به سهمه من المغنم مع أشياء كثيرة يكثر إحصاؤها، فله في ذلك من كل خير في الدنيا، كما وصف جل ثناؤه الجنة التي وصف مثلا بعمله، بأن فيها من كل الثمرات، ثم قال جل ثناؤه: {وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء} [البقرة: 266] يعني أن صاحب الجنة أصابه الكبر وله ذرية ضعفاء صغار أطفال، {فأصابها} [البقرة: 266] يعني فأصاب الجنة إعصار فيه نار {فاحترقت} [البقرة: 266] يعني بذلك أن جنته تلك أحرقتها الريح التي فيها النار في حال حاجته إليها، وضرورته إلى ثمرتها بكبره وضعفه عن عمارتها، وفي حال صغر ولده وعجزه عن إحيائها والقيام عليها، فبقي لا شيء له، أحوج ما كان إلى جنته وثمارها بالآفة التي أصابتها من الإعصار الذي فيه النار، يقول: فكذلك المنفق ماله رياء الناس، أطفأ الله نوره، وأذهب بهاء عمله، وأحبط أجره حتى لقيه، وعاد إليه أحوج ما كان إلى عمله، حين لا مستعتب له ولا إقالة من ذنوبه ولا توبة، واضمحل عمله كما احترقت الجنة التي وصف جل ثناؤه صفتها عند كبر صاحبها وطفولة ذرية أحوج ما كان إليها فبطلت منافعها عنه.
Section V04/P680Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V04/P680)
Orijinal Metin (AR)وهذا المثل الذي ضربه الله للمنفقين أموالهم رياء الناس في هذه الآية نظير المثل الآخر الذي ضربه لهم بقوله: {فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا} [البقرة: 264] وقد تنازع أهل التأويل في تأويل هذه الآية، إلا أن معاني قولهم في ذلك وإن اختلفت تصاريفهم فيها عائدة إلى المعنى الذي قلنا في ذلك، وأحسنهم إبانة لمعناها وأقربهم إلى الصواب قولا فيها السدي حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] «هذا مثل آخر لنفقة الرياء، أنه ينفق ماله يرائي 04P682 الناس به، فيذهب ماله منه وهو يرائي، فلا يأجره الله فيه، فإذا كان يوم القيامة واحتاج إلى نفقته، وجدها قد أحرقها الرياء، فذهبت كما أنفق هذا الرجل على جنته، حتى إذا بلغت وكثر عياله واحتاج إلى جنته جاءت ريح فيها سموم فأحرقت جنته، فلم يجد منها شيئا، فكذلك المنفق رياء» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] " كمثل المفرط في طاعة الله حتى يموت، قال: " يقول: أيود أحدكم أن يكون له دنيا لا يعمل فيها بطاعة الله، كمثل هذا الذي له جنات تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات، وأصابه الكبر، وله ذرية ضعفاء، فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت، فمثله بعد موته كمثل هذا حين أحرقت جنته وهو كبير، لا يغني عنها شيئا، وولده صغار لا يغنون عنها شيئا، وكذلك المفرط بعد الموت كل شيء عليه حسرة " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: سأل عمر الناس عن هذه الآية، فما وجد أحدا يشفيه، حتى قال ابن عباس وهو خلفه: «يا أمير المؤمنين 04P683 إني أجد في نفسي منها شيئا» ، قال: فتلفت إليه، فقال: تحول هاهنا، لم تحقر نفسك؟ قال: " هذا مثل ضربه الله عز وجل فقال: أيود أحدكم أن يعمل عمره بعمل أهل الخير وأهل السعادة، حتى إذا كان أحوج ما يكون إلى أن يختمه بخير حين فني عمره، واقترب أجله، ختم ذلك بعمل من عمل أهل الشقاء فأفسده كله فحرقه أحوج ما كان إليه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن محمد بن سليم، عن ابن أبي مليكة، أن عمر، تلا هذه الآية: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] قال: «هذا مثل ضرب لإنسان يعمل عملا صالحا، حتى إذا كان عنده آخر عمره أحوج ما يكون إليه، عمل عمل السوء» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج، قال: سمعت أبا بكر بن أبي مليكة، يخبر عن عبيد بن عمير، أنه سمعه يقول: سأل عمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " فيم ترون أنزلت {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] "؟ فقالوا: الله أعلم، فغضب عمر، فقال: «قولوا نعلم أو لا نعلم» فقال ابن عباس: «في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين» ، فقال عمر: «قل يا ابن أخي ولا تحقر نفسك» ، قال ابن عباس: «ضربت مثلا لعمل» ، قال عمر: «أي عمل» ؟ قال: «لعمل» ، فقال عمر: «رجل عني بعمل الحسنات، ثم بعث الله له الشيطان، 04P684 فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله كلها» قال: وسمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث نحو هذا عن ابن عباس، سمعه منه.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وهذا المثل الذي ضربه الله للمنفقين أموالهم رياء الناس في هذه الآية نظير المثل الآخر الذي ضربه لهم بقوله: {فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا} [البقرة: 264] وقد تنازع أهل التأويل في تأويل هذه الآية، إلا أن معاني قولهم في ذلك وإن اختلفت تصاريفهم فيها عائدة إلى المعنى الذي قلنا في ذلك، وأحسنهم إبانة لمعناها وأقربهم إلى الصواب قولا فيها السدي حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] «هذا مثل آخر لنفقة الرياء، أنه ينفق ماله يرائي 04P682 الناس به، فيذهب ماله منه وهو يرائي، فلا يأجره الله فيه، فإذا كان يوم القيامة واحتاج إلى نفقته، وجدها قد أحرقها الرياء، فذهبت كما أنفق هذا الرجل على جنته، حتى إذا بلغت وكثر عياله واحتاج إلى جنته جاءت ريح فيها سموم فأحرقت جنته، فلم يجد منها شيئا، فكذلك المنفق رياء» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] " كمثل المفرط في طاعة الله حتى يموت، قال: " يقول: أيود أحدكم أن يكون له دنيا لا يعمل فيها بطاعة الله، كمثل هذا الذي له جنات تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات، وأصابه الكبر، وله ذرية ضعفاء، فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت، فمثله بعد موته كمثل هذا حين أحرقت جنته وهو كبير، لا يغني عنها شيئا، وولده صغار لا يغنون عنها شيئا، وكذلك المفرط بعد الموت كل شيء عليه حسرة " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: سأل عمر الناس عن هذه الآية، فما وجد أحدا يشفيه، حتى قال ابن عباس وهو خلفه: «يا أمير المؤمنين 04P683 إني أجد في نفسي منها شيئا» ، قال: فتلفت إليه، فقال: تحول هاهنا، لم تحقر نفسك؟ قال: " هذا مثل ضربه الله عز وجل فقال: أيود أحدكم أن يعمل عمره بعمل أهل الخير وأهل السعادة، حتى إذا كان أحوج ما يكون إلى أن يختمه بخير حين فني عمره، واقترب أجله، ختم ذلك بعمل من عمل أهل الشقاء فأفسده كله فحرقه أحوج ما كان إليه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن محمد بن سليم، عن ابن أبي مليكة، أن عمر، تلا هذه الآية: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] قال: «هذا مثل ضرب لإنسان يعمل عملا صالحا، حتى إذا كان عنده آخر عمره أحوج ما يكون إليه، عمل عمل السوء» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج، قال: سمعت أبا بكر بن أبي مليكة، يخبر عن عبيد بن عمير، أنه سمعه يقول: سأل عمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " فيم ترون أنزلت {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] "؟ فقالوا: الله أعلم، فغضب عمر، فقال: «قولوا نعلم أو لا نعلم» فقال ابن عباس: «في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين» ، فقال عمر: «قل يا ابن أخي ولا تحقر نفسك» ، قال ابن عباس: «ضربت مثلا لعمل» ، قال عمر: «أي عمل» ؟ قال: «لعمل» ، فقال عمر: «رجل عني بعمل الحسنات، ثم بعث الله له الشيطان، 04P684 فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله كلها» قال: وسمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث نحو هذا عن ابن عباس، سمعه منه.
Section V04/P680–V04/P685Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V04/P680–V04/P685)
Orijinal Metin (AR)حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: سمعت أبا بكر بن أبي مليكة يخبر أنه سمع عبيد بن عمير، قال: ابن جريج: وسمعت عبد الله بن أبي مليكة، قال: سمعت ابن عباس، قالا جميعا: إن عمر بن الخطاب سأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه، إلا أنه قال عمر: للرجل يعمل بالحسنات، ثم يبعث له الشيطان فيعمل بالمعاصي حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء عنها. ثم قال ابن جريج: وأخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قالا: «ضربت مثلا للأعمال» قال ابن جريج: وقال ابن عباس: «ضربت مثلا للعمل يبدأ فيعمل عملا صالحا، فيكون مثلا للجنة التي من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار، له فيها من كل الثمرات، ثم يسيء في آخر عمره، فيتمادى على الإساءة حتى يموت على ذلك، فيكون الإعصار الذي فيه النار التي أحرقت الجنة، مثلا لإساءته التي مات وهو عليها» قال ابن عباس: " الجنة عيشه وعيش ولده فاحترقت، فلم يستطع أن يدفع عن جنته من أجل كبره، ولم يستطع ذريته أن يدفعوا عن جنتهم من أجل صغرهم حتى احترقت، يقول: هذا مثله تلقاه وهو أفقر ما كان إلي، فلا يجد له عندي شيئا، ولا يستطيع أن يدفع عن نفسه من عذاب الله شيئا، ولا يستطيع من كبره وصغر أولاده أن يعملوا جنة، كذلك لا توبة إذا انقطع العمل حين مات "، قال ابن جريج، عن مجاهد: سمعت ابن عباس قال: «هو مثل المفرط في طاعة الله حتى يموت» قال ابن جريج: وقال مجاهد: «أيود أحدكم أن تكون له دنيا لا يعمل فيها بطاعة الله، كمثل هذا الذي له جنة، فمثله بعد موته كمثل هذا حين أحرقت جنته وهو كبير لا يغني عنها شيئا وأولاده صغار ولا يغنون عنه شيئا، وكذلك المفرط بعد الموت كل شيء عليه حسرة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار} [البقرة: 266] ، الآية، يقول: " أصابها ريح فيها سموم شديدة، كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون، فهذا مثل، فاعقلوا عن الله جل وعز أمثاله، فإنه قال: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} [العنكبوت: 43] هذا رجل كبرت سنه ودق عظمه وكثر عياله، ثم احترقت جنته على بقية ذلك كأحوج ما يكون إليه، يقول: أيحب أحدكم أن يضل عنه عمله يوم القيامة كأحوج ما يكون إليه؟ " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {أيود أحدكم أن تكون له جنة} [البقرة: 266] إلى قوله: {فاحترقت} [البقرة: 266] يقول: «فذهبت جنته كأحوج ما كان إليها حين كبرت سنه وضعف عن الكسب، وله ذرية ضعفاء لا ينفعونه» قال: وكان الحسن يقول: " فاحترقت فذهبت أحوج ما كان إليها، فذلك قوله: أيود أحدكم أن يذهب عمله أحوج ما كان إليه؟
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: سمعت أبا بكر بن أبي مليكة يخبر أنه سمع عبيد بن عمير، قال: ابن جريج: وسمعت عبد الله بن أبي مليكة، قال: سمعت ابن عباس، قالا جميعا: إن عمر بن الخطاب سأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه، إلا أنه قال عمر: للرجل يعمل بالحسنات، ثم يبعث له الشيطان فيعمل بالمعاصي حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء عنها. ثم قال ابن جريج: وأخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قالا: «ضربت مثلا للأعمال» قال ابن جريج: وقال ابن عباس: «ضربت مثلا للعمل يبدأ فيعمل عملا صالحا، فيكون مثلا للجنة التي من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار، له فيها من كل الثمرات، ثم يسيء في آخر عمره، فيتمادى على الإساءة حتى يموت على ذلك، فيكون الإعصار الذي فيه النار التي أحرقت الجنة، مثلا لإساءته التي مات وهو عليها» قال ابن عباس: " الجنة عيشه وعيش ولده فاحترقت، فلم يستطع أن يدفع عن جنته من أجل كبره، ولم يستطع ذريته أن يدفعوا عن جنتهم من أجل صغرهم حتى احترقت، يقول: هذا مثله تلقاه وهو أفقر ما كان إلي، فلا يجد له عندي شيئا، ولا يستطيع أن يدفع عن نفسه من عذاب الله شيئا، ولا يستطيع من كبره وصغر أولاده أن يعملوا جنة، كذلك لا توبة إذا انقطع العمل حين مات "، قال ابن جريج، عن مجاهد: سمعت ابن عباس قال: «هو مثل المفرط في طاعة الله حتى يموت» قال ابن جريج: وقال مجاهد: «أيود أحدكم أن تكون له دنيا لا يعمل فيها بطاعة الله، كمثل هذا الذي له جنة، فمثله بعد موته كمثل هذا حين أحرقت جنته وهو كبير لا يغني عنها شيئا وأولاده صغار ولا يغنون عنه شيئا، وكذلك المفرط بعد الموت كل شيء عليه حسرة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار} [البقرة: 266] ، الآية، يقول: " أصابها ريح فيها سموم شديدة، كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون، فهذا مثل، فاعقلوا عن الله جل وعز أمثاله، فإنه قال: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} [العنكبوت: 43] هذا رجل كبرت سنه ودق عظمه وكثر عياله، ثم احترقت جنته على بقية ذلك كأحوج ما يكون إليه، يقول: أيحب أحدكم أن يضل عنه عمله يوم القيامة كأحوج ما يكون إليه؟ " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {أيود أحدكم أن تكون له جنة} [البقرة: 266] إلى قوله: {فاحترقت} [البقرة: 266] يقول: «فذهبت جنته كأحوج ما كان إليها حين كبرت سنه وضعف عن الكسب، وله ذرية ضعفاء لا ينفعونه» قال: وكان الحسن يقول: " فاحترقت فذهبت أحوج ما كان إليها، فذلك قوله: أيود أحدكم أن يذهب عمله أحوج ما كان إليه؟
Section V04/P685–V04/P688Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V04/P685–V04/P688)
Orijinal Metin (AR)حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " ضرب الله مثلا حسنا، وكل أمثاله حسن تبارك وتعالى، 04P687 وقال: قال أيوب {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل} [البقرة: 266] إلى قوله: {فيها من كل الثمرات} [البقرة: 266] يقول: صنعه في شبيبته فأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء عند آخر عمره، فجاءه إعصار فيه نار، فأحرق بستانه، فلم يكن عنده قوة أن يغرس مثله، ولم يكن عند نسله خير يعودون عليه، وكذلك الكافر يوم القيامة إذا رد إلى الله تعالى ليس له خير فيستعتب كما ليس له قوة فيغرس مثل بستانه، ولا يجد خيرا قدم لنفسه يعود عليه، كما لم يغن عن هذا ولده وحرم أجره عند أفقر ما كان إليه كما حرم هذا جنته عند أفقر ما كان إليها عند كبره وضعف ذريته، وهو مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فيما أوتيا في الدنيا، كيف نجى المؤمن في الآخرة، وذخر له من الكرامة والنعيم، وخزن عنه المال في الدنيا، وبسط للكافر في الدنيا من المال ما هو منقطع، وخزن له من الشر ما ليس بمفارقه أبدا ويخلد فيها مهانا، من أجل أنه فخر على صاحبه ووثق بما عنده ولم يستيقن أنه ملاق ربه " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {أيود أحدكم أن تكون، له جنة} [البقرة: 266] ، الآية، قال: " هذا مثل ضربه الله {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] ، {فيها من كل الثمرات} [البقرة: 266] والرجل قد كبر سنه وضعف وله أولاد 04P688 صغار، وابتلاهم الله في جنتهم، فبعث الله عليها إعصارا فيه نار فاحترقت، فلم يستطع الرجل أن يدفع عن جنته من الكبر، ولا ولده لصغرهم، فذهبت جنته أحوج ما كان إليها، يقول: أيحب أحدكم أن يعيش في الضلالة والمعاصي حتى يأتيه الموت، فيجيء يوم القيامة قد ضل عنه عمله أحوج ما كان إليه؟ فيقول ابن آدم: أتيتني أحوج ما كنت قط إلى خير، فأين ما قدمت لنفسك؟ " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: وقرأ قول الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} [البقرة: 264] ثم ضرب ذلك مثلا، فقال: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] حتى بلغ {فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] قال: «جرت أنهارها وثمارها، وله ذرية ضعفاء، فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت، أيود أحدكم هذا؟ فما يحمل أحدكم أن يخرج من صدقته ونفقته حتى إذا كان له عندي جنة وجرت أنهارها وثمارها، وكانت لولده وولد ولده أصابها ريح إعصار فحرقها» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا زهير، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: " {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار} [البقرة: 266] رجل غرس بستانا فيه من كل الثمرات، فأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء، فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت، فلا يستطيع أن يدفع عن بستانه من كبره، ولم يستطع ذريته أن يدفعوا عن بستانه، فذهبت معيشته ومعيشة ذريته، فهذا مثل ضربه الله للكافر، يقول: يلقاني يوم القيامة وهو أحوج ما يكون إلى خير يصيبه، فلا يجد له عندي خيرا ولا يستطيع أن يدفع عن نفسه من عذاب الله شيئا " وإنما دللنا أن الذي هو أولى بتأويل ذلك ما ذكرناه، لأن الله جل ثناؤه تقدم إلى عباده المؤمنين بالنهي عن المن والأذى في صدقاتهم، ثم ضرب مثلا لمن من وآذى من تصدق عليه بصدقة، فمثله بالمرائي من المنافقين، المنفقين أموالهم رياء الناس، وكانت قصة هذه الآية وما قبلها من المثل نظيرة ما ضرب لهم من المثل قبلها، فكان إلحاقها بنظيرتها أولى من حمل تأويلها على أنه مثل ما لم يجر له ذكر قبلها ولا معها.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " ضرب الله مثلا حسنا، وكل أمثاله حسن تبارك وتعالى، 04P687 وقال: قال أيوب {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل} [البقرة: 266] إلى قوله: {فيها من كل الثمرات} [البقرة: 266] يقول: صنعه في شبيبته فأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء عند آخر عمره، فجاءه إعصار فيه نار، فأحرق بستانه، فلم يكن عنده قوة أن يغرس مثله، ولم يكن عند نسله خير يعودون عليه، وكذلك الكافر يوم القيامة إذا رد إلى الله تعالى ليس له خير فيستعتب كما ليس له قوة فيغرس مثل بستانه، ولا يجد خيرا قدم لنفسه يعود عليه، كما لم يغن عن هذا ولده وحرم أجره عند أفقر ما كان إليه كما حرم هذا جنته عند أفقر ما كان إليها عند كبره وضعف ذريته، وهو مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فيما أوتيا في الدنيا، كيف نجى المؤمن في الآخرة، وذخر له من الكرامة والنعيم، وخزن عنه المال في الدنيا، وبسط للكافر في الدنيا من المال ما هو منقطع، وخزن له من الشر ما ليس بمفارقه أبدا ويخلد فيها مهانا، من أجل أنه فخر على صاحبه ووثق بما عنده ولم يستيقن أنه ملاق ربه " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {أيود أحدكم أن تكون، له جنة} [البقرة: 266] ، الآية، قال: " هذا مثل ضربه الله {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] ، {فيها من كل الثمرات} [البقرة: 266] والرجل قد كبر سنه وضعف وله أولاد 04P688 صغار، وابتلاهم الله في جنتهم، فبعث الله عليها إعصارا فيه نار فاحترقت، فلم يستطع الرجل أن يدفع عن جنته من الكبر، ولا ولده لصغرهم، فذهبت جنته أحوج ما كان إليها، يقول: أيحب أحدكم أن يعيش في الضلالة والمعاصي حتى يأتيه الموت، فيجيء يوم القيامة قد ضل عنه عمله أحوج ما كان إليه؟ فيقول ابن آدم: أتيتني أحوج ما كنت قط إلى خير، فأين ما قدمت لنفسك؟ " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: وقرأ قول الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} [البقرة: 264] ثم ضرب ذلك مثلا، فقال: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] حتى بلغ {فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] قال: «جرت أنهارها وثمارها، وله ذرية ضعفاء، فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت، أيود أحدكم هذا؟ فما يحمل أحدكم أن يخرج من صدقته ونفقته حتى إذا كان له عندي جنة وجرت أنهارها وثمارها، وكانت لولده وولد ولده أصابها ريح إعصار فحرقها» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا زهير، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: " {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار} [البقرة: 266] رجل غرس بستانا فيه من كل الثمرات، فأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء، فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت، فلا يستطيع أن يدفع عن بستانه من كبره، ولم يستطع ذريته أن يدفعوا عن بستانه، فذهبت معيشته ومعيشة ذريته، فهذا مثل ضربه الله للكافر، يقول: يلقاني يوم القيامة وهو أحوج ما يكون إلى خير يصيبه، فلا يجد له عندي خيرا ولا يستطيع أن يدفع عن نفسه من عذاب الله شيئا " وإنما دللنا أن الذي هو أولى بتأويل ذلك ما ذكرناه، لأن الله جل ثناؤه تقدم إلى عباده المؤمنين بالنهي عن المن والأذى في صدقاتهم، ثم ضرب مثلا لمن من وآذى من تصدق عليه بصدقة، فمثله بالمرائي من المنافقين، المنفقين أموالهم رياء الناس، وكانت قصة هذه الآية وما قبلها من المثل نظيرة ما ضرب لهم من المثل قبلها، فكان إلحاقها بنظيرتها أولى من حمل تأويلها على أنه مثل ما لم يجر له ذكر قبلها ولا معها.
Section V04/P688–V04/P692Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V04/P688–V04/P692)
Orijinal Metin (AR)فإن قال لنا قائل: وكيف قيل: {وأصابه الكبر} [البقرة: 266] وهو فعل ماض فعطف به على قوله {أيود أحدكم} [البقرة: 266] ؟ قيل: إن ذلك كذلك؛ لأن قوله: {أيود} [البقرة: 266] يصح أن يوضع فيه «لو» مكان «أن» فلما صلحت «بلو» وأن ومعناهما جميعا الاستقبال، استجازت العرب أن يردوا «فعل» بتأويل «لو» على «يفعل» مع «أن» فلذلك قال: فأصابها، وهو في مذهبه بمنزلة «لو» إذا ضارعت «أن» في معنى الجزاء، فوضعت في مواضعها، وأجيبت «أن» بجواب «لو» و «لو» بجواب «أن» ، فكأنه قيل: أيود أحدكم لو كانت له جنة من نخيل وأعناب، تجري من تحتها الأنهار، له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر. فإن قال: وكيف قيل هاهنا: وله ذرية ضعفاء وقال في النساء: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا} [النساء: 9] ؟ قيل: لأن «فعيلا» يجمع على «فعلاء» و «فعال» فيقال: رجل ظريف من قوم ظرفاء وظراف، وأما الإعصار: فإنه الريح العاصف، تهب من الأرض إلى السماء كأنها عمود، تجمع أعاصير، ومنه قول يزيد بن مفرغ الحميري: [+البحر الطويل] أناس أجارونا فكان جوارهم أعاصير من سوء العراق المنذر واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] فقال بعضهم: معنى ذلك : ريح فيها سموم شديدة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا يوسف بن خالد السمتي، قال: ثنا نافع بن مالك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {إعصار فيه نار} [البقرة: 266] « 04P691 ريح فيها سموم شديدة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، في: {إعصار فيه نار} [البقرة: 266] قال: «السموم الحارة التي خلق منها الجان التي تحرق» حدثنا حميد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، {فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] قال: «هي السموم الحارة» حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس: {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] «التي تقتل» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عمن ذكره، عن ابن عباس، قال: «إن السموم التي خلق منها الجان جزء 04P692 من سبعين جزءا من النار» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] هي ريح فيها سموم شديدة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {إعصار فيه نار} [البقرة: 266] قال: سموم شديد " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {إعصار فيه نار} [البقرة: 266] يقول: «أصابها ريح فيها سموم شديدة» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، نحوه حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] «أما الإعصار فالريح، وأما النار فالسموم» حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {إعصار فيه نار} [البقرة: 266] يقول: «ريح فيها سموم شديد» 04P693 وقال آخرون: هي ريح فيها برد شديد ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: كان الحسن يقول في قوله: {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] : «فيها صر وبرد» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] «يعني بالإعصار ريحا فيها برد» 04P693
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فإن قال لنا قائل: وكيف قيل: {وأصابه الكبر} [البقرة: 266] وهو فعل ماض فعطف به على قوله {أيود أحدكم} [البقرة: 266] ؟ قيل: إن ذلك كذلك؛ لأن قوله: {أيود} [البقرة: 266] يصح أن يوضع فيه «لو» مكان «أن» فلما صلحت «بلو» وأن ومعناهما جميعا الاستقبال، استجازت العرب أن يردوا «فعل» بتأويل «لو» على «يفعل» مع «أن» فلذلك قال: فأصابها، وهو في مذهبه بمنزلة «لو» إذا ضارعت «أن» في معنى الجزاء، فوضعت في مواضعها، وأجيبت «أن» بجواب «لو» و «لو» بجواب «أن» ، فكأنه قيل: أيود أحدكم لو كانت له جنة من نخيل وأعناب، تجري من تحتها الأنهار، له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر. فإن قال: وكيف قيل هاهنا: وله ذرية ضعفاء وقال في النساء: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا} [النساء: 9] ؟ قيل: لأن «فعيلا» يجمع على «فعلاء» و «فعال» فيقال: رجل ظريف من قوم ظرفاء وظراف، وأما الإعصار: فإنه الريح العاصف، تهب من الأرض إلى السماء كأنها عمود، تجمع أعاصير، ومنه قول يزيد بن مفرغ الحميري: [+البحر الطويل] أناس أجارونا فكان جوارهم أعاصير من سوء العراق المنذر واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] فقال بعضهم: معنى ذلك : ريح فيها سموم شديدة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا يوسف بن خالد السمتي، قال: ثنا نافع بن مالك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {إعصار فيه نار} [البقرة: 266] « 04P691 ريح فيها سموم شديدة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، في: {إعصار فيه نار} [البقرة: 266] قال: «السموم الحارة التي خلق منها الجان التي تحرق» حدثنا حميد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، {فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] قال: «هي السموم الحارة» حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس: {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] «التي تقتل» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عمن ذكره، عن ابن عباس، قال: «إن السموم التي خلق منها الجان جزء 04P692 من سبعين جزءا من النار» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] هي ريح فيها سموم شديدة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {إعصار فيه نار} [البقرة: 266] قال: سموم شديد " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {إعصار فيه نار} [البقرة: 266] يقول: «أصابها ريح فيها سموم شديدة» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، نحوه حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] «أما الإعصار فالريح، وأما النار فالسموم» حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {إعصار فيه نار} [البقرة: 266] يقول: «ريح فيها سموم شديد» 04P693 وقال آخرون: هي ريح فيها برد شديد ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: كان الحسن يقول في قوله: {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] : «فيها صر وبرد» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: {إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] «يعني بالإعصار ريحا فيها برد» 04P693
Section V04/P692–V04/P694Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V04/P692–V04/P694)
Orijinal Metin (AR)[البقرة: 266] القول في تأويل قوله تعالى: {كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} [البقرة: 266] يعني بذلك جل ثناؤه: كما بين لكم ربكم تبارك وتعالى أمر النفقة في سبيله، وكيف وجهها، وما لكم وما ليس لكم فعله فيها، كذلك يبين لكم الآيات سوى ذلك، فيعرفكم أحكامها وحلالها وحرامها، ويوضح لكم حججها، إنعاما منه بذلك عليكم {لعلكم تتفكرون} [البقرة: 219] يقول: لتتفكروا بعقولكم فتتدبروا وتعتبروا بحجج الله فيها، وتعملوا بما فيها من أحكامها، فتطيعوا الله به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، قال: قال مجاهد: {لعلكم تتفكرون} [البقرة: 266] قال: «تطيعون» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: {كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} [البقرة: 219] «يعني في زوال الدنيا وفنائها، وإقبال الآخرة وبقائها» 04P694 [البقرة: 267] القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد} [البقرة: 267] يعني جل ثناؤه بقوله: يا أيها الذين آمنوا صدقوا بالله ورسوله وآي كتابه، ويعني بقوله: {أنفقوا} [البقرة: 254] زكوا وتصدقوا كما: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] يقول: «تصدقوا» 04P694 [البقرة: 267] القول في تأويل قوله تعالى: {من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] يعني بذلك جل ثناؤه: زكوا من طيب ما كسبتم بتصرفكم إما بتجارة، وإما 04P695 بصناعة من الذهب والفضة، ويعني بالطيبات الجياد، يقول: زكوا أموالكم التي اكتسبتموها حلالا، وأعطوا في زكاتكم الذهب والفضة الجياد منها دون الرديء كما: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، في هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «من التجارة» حدثني موسى بن عبد الرحمن، قال: ثنا زيد بن الحباب، قال: وأخبرني شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، مثله. حدثني حاتم بن بكر الضبي، قال: ثنا وهب، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد مثله حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد في قوله: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «التجارة الحلال» حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن معقل: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «ليس في مال المؤمن من خبيث، ولكن لا تيمموا الخبيث منه تنفقون» حدثني عصام بن رواد بن الجراح، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبو بكر الهذلي، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، قال: سألت علي بن أبي طالب صلوات الله عليه عن قوله: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «من الذهب والفضة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «التجارة» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] يقول: «من أطيب أموالكم وأنفسه» حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «من الذهب والفضة» 04P696
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البقرة: 266] القول في تأويل قوله تعالى: {كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} [البقرة: 266] يعني بذلك جل ثناؤه: كما بين لكم ربكم تبارك وتعالى أمر النفقة في سبيله، وكيف وجهها، وما لكم وما ليس لكم فعله فيها، كذلك يبين لكم الآيات سوى ذلك، فيعرفكم أحكامها وحلالها وحرامها، ويوضح لكم حججها، إنعاما منه بذلك عليكم {لعلكم تتفكرون} [البقرة: 219] يقول: لتتفكروا بعقولكم فتتدبروا وتعتبروا بحجج الله فيها، وتعملوا بما فيها من أحكامها، فتطيعوا الله به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، قال: قال مجاهد: {لعلكم تتفكرون} [البقرة: 266] قال: «تطيعون» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: {كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} [البقرة: 219] «يعني في زوال الدنيا وفنائها، وإقبال الآخرة وبقائها» 04P694 [البقرة: 267] القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد} [البقرة: 267] يعني جل ثناؤه بقوله: يا أيها الذين آمنوا صدقوا بالله ورسوله وآي كتابه، ويعني بقوله: {أنفقوا} [البقرة: 254] زكوا وتصدقوا كما: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] يقول: «تصدقوا» 04P694 [البقرة: 267] القول في تأويل قوله تعالى: {من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] يعني بذلك جل ثناؤه: زكوا من طيب ما كسبتم بتصرفكم إما بتجارة، وإما 04P695 بصناعة من الذهب والفضة، ويعني بالطيبات الجياد، يقول: زكوا أموالكم التي اكتسبتموها حلالا، وأعطوا في زكاتكم الذهب والفضة الجياد منها دون الرديء كما: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، في هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «من التجارة» حدثني موسى بن عبد الرحمن، قال: ثنا زيد بن الحباب، قال: وأخبرني شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، مثله. حدثني حاتم بن بكر الضبي، قال: ثنا وهب، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد مثله حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد في قوله: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «التجارة الحلال» حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن معقل: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «ليس في مال المؤمن من خبيث، ولكن لا تيمموا الخبيث منه تنفقون» حدثني عصام بن رواد بن الجراح، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبو بكر الهذلي، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، قال: سألت علي بن أبي طالب صلوات الله عليه عن قوله: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «من الذهب والفضة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «التجارة» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] يقول: «من أطيب أموالكم وأنفسه» حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «من الذهب والفضة» 04P696
Section V04/P694–V04/P696Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V04/P694–V04/P696)
Orijinal Metin (AR)[البقرة: 267] القول في تأويل قوله تعالى: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] يعني بذلك جل ثناؤه: وأنفقوا أيضا مما أخرجنا لكم من الأرض، فتصدقوا 04P697 وزكوا من النخل والكرم والحنطة والشعير، وما أوجبت فيه الصدقة من نبات الأرض كما: حدثني عصام بن رواد، قال: ثني أبي، قال: ثنا أبو بكر الهذلي، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، قال: سألت عليا صلوات الله عليه عن قول الله عز وجل: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «يعني من الحب والثمر وكل شيء عليه زكاة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «النخل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «من ثمر النخل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قوله: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «من التجارة» ، {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] «من الثمار» حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «هذا في التمر والحب» 04P698
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البقرة: 267] القول في تأويل قوله تعالى: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] يعني بذلك جل ثناؤه: وأنفقوا أيضا مما أخرجنا لكم من الأرض، فتصدقوا 04P697 وزكوا من النخل والكرم والحنطة والشعير، وما أوجبت فيه الصدقة من نبات الأرض كما: حدثني عصام بن رواد، قال: ثني أبي، قال: ثنا أبو بكر الهذلي، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، قال: سألت عليا صلوات الله عليه عن قول الله عز وجل: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «يعني من الحب والثمر وكل شيء عليه زكاة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «النخل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «من ثمر النخل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قوله: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] قال: «من التجارة» ، {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] «من الثمار» حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] قال: «هذا في التمر والحب» 04P698
Section V04/P696–V04/P702Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V04/P696–V04/P702)
Orijinal Metin (AR)[البقرة: 267] القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تيمموا الخبيث} [البقرة: 267] يعني بقوله جل ثناؤه {ولا تيمموا الخبيث} [البقرة: 267] ولا تعمدوا ولا تقصدوا. وقد ذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «ولا تأمموا» من أممت، وهذه من تيممت، والمعنى واحد وإن اختلفت الألفاظ، يقال: تأممت فلانا وتيممته وأممته، بمعنى: قصدته وتعمدته كما قال ميمون بن قيس الأعشى: [+البحر المتقارب] تيممت قيسا وكم دونه من الأرض من مهمه ذي شزن وكما حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولا تيمموا الخبيث} [البقرة: 267] «ولا تعمدوا» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: {ولا تيمموا} [البقرة: 267] «ولا تعمدوا» حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة، مثله القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] 04P699 يعني جل ثناؤه بالخبيث الرديء غير الجيد، يقول: لا تعمدوا الرديء من أموالكم في صدقاتكم، فتصدقوا منه، ولكن تصدقوا من الطيب الجيد، وذلك أن هذه الآية نزلت في سبب رجل من الأنصار علق قنوا من حشف في الموضع الذي كان المسلمون يعلقون صدقة ثمارهم صدقة من تمره ذكر من قال ذلك حدثني الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: ثنا أبي، عن أسباط، عن السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب في قول الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] إلى قوله: {والله غني حميد} [التغابن: 6] قال: " نزلت في الأنصار، كانت الأنصار إذا كان أيام جذاذ النخل أخرجت من حيطانها أقناء البسر، فعلقوه على حبل بين الأسطوانتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأكل فقراء المهاجرين منه، فيعمد الرجل منهم إلى الحشف فيدخله مع أقناء البسر يظن أن ذلك جائز، فأنزل الله عز وجل فيمن فعل ذلك: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال «لا تيمموا الحشف منه تنفقون» حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، زعم السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب بنحوه، إلا أنه قال: " فكان يعمد بعضهم، 04P700 فيدخل قنو الحشف ويظن أنه جائز عنه في كثرة ما يوضع من الأقناء، فنزل فيمن فعل ذلك: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] القنو الذي قد حشف، ولو أهدي إليكم ما قبلتموه " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، عن البراء بن عازب، قال: " كانوا يجيئون في الصدقة بأردأ تمرهم وأردأ طعامهم، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] الآية " حدثني عصام بن رواد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبو بكر الهذلي، عن ابن سيرين، عن عبيدة السلماني، قال: سألت عليا عن قول الله: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: فقال علي: «نزلت هذه الآية في الزكاة المفروضة، كان الرجل يعمد إلى التمر فيصرمه، فيعزل الجيد ناحية، فإذا جاء صاحب الصدقة أعطاه من الرديء» ، فقال عز وجل: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني عبد الجليل بن حميد اليحصبي، أن ابن شهاب، حدثه قال: ثني أبو أمامة بن سهل بن حنيف في الآية التي قال الله عز وجل: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: «هو الجعرور، 04P701 ولون حبيق، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤخذ في الصدقة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: «كانوا يتصدقون، يعني من النخل بحشفه وشراره، فنهوا عن ذلك وأمروا أن يتصدقوا بطيبه» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] إلى قوله: {واعلموا أن الله غني حميد} [البقرة: 267] «ذكر لنا أن الرجل كان يكون له الحائطان على عهد نبي الله صلى الله عليه وسلم، فيعمد إلى أردئهما تمرا فيتصدق به ويخلط فيه من الحشف، فعاب الله ذلك عليهم ونهاهم عنه» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: «تعمد إلى رذالة 04P702 مالك فتصدق به، ولست بآخذه إلا أن تغمض فيه» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن يزيد بن إبراهيم، عن الحسن، قال: «كان الرجل يتصدق برذالة ماله، فنزلت» : {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] حدثنا المثنى، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرنا عبد الله بن كثير، أنه سمع مجاهدا، يقول: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: " في الأقناء التي تعلق، فرأى فيها حشفا، فقال: «ما هذا؟
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[البقرة: 267] القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تيمموا الخبيث} [البقرة: 267] يعني بقوله جل ثناؤه {ولا تيمموا الخبيث} [البقرة: 267] ولا تعمدوا ولا تقصدوا. وقد ذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «ولا تأمموا» من أممت، وهذه من تيممت، والمعنى واحد وإن اختلفت الألفاظ، يقال: تأممت فلانا وتيممته وأممته، بمعنى: قصدته وتعمدته كما قال ميمون بن قيس الأعشى: [+البحر المتقارب] تيممت قيسا وكم دونه من الأرض من مهمه ذي شزن وكما حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولا تيمموا الخبيث} [البقرة: 267] «ولا تعمدوا» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: {ولا تيمموا} [البقرة: 267] «ولا تعمدوا» حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة، مثله القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] 04P699 يعني جل ثناؤه بالخبيث الرديء غير الجيد، يقول: لا تعمدوا الرديء من أموالكم في صدقاتكم، فتصدقوا منه، ولكن تصدقوا من الطيب الجيد، وذلك أن هذه الآية نزلت في سبب رجل من الأنصار علق قنوا من حشف في الموضع الذي كان المسلمون يعلقون صدقة ثمارهم صدقة من تمره ذكر من قال ذلك حدثني الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: ثنا أبي، عن أسباط، عن السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب في قول الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض} [البقرة: 267] إلى قوله: {والله غني حميد} [التغابن: 6] قال: " نزلت في الأنصار، كانت الأنصار إذا كان أيام جذاذ النخل أخرجت من حيطانها أقناء البسر، فعلقوه على حبل بين الأسطوانتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأكل فقراء المهاجرين منه، فيعمد الرجل منهم إلى الحشف فيدخله مع أقناء البسر يظن أن ذلك جائز، فأنزل الله عز وجل فيمن فعل ذلك: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال «لا تيمموا الحشف منه تنفقون» حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، زعم السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب بنحوه، إلا أنه قال: " فكان يعمد بعضهم، 04P700 فيدخل قنو الحشف ويظن أنه جائز عنه في كثرة ما يوضع من الأقناء، فنزل فيمن فعل ذلك: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] القنو الذي قد حشف، ولو أهدي إليكم ما قبلتموه " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، عن البراء بن عازب، قال: " كانوا يجيئون في الصدقة بأردأ تمرهم وأردأ طعامهم، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] الآية " حدثني عصام بن رواد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبو بكر الهذلي، عن ابن سيرين، عن عبيدة السلماني، قال: سألت عليا عن قول الله: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: فقال علي: «نزلت هذه الآية في الزكاة المفروضة، كان الرجل يعمد إلى التمر فيصرمه، فيعزل الجيد ناحية، فإذا جاء صاحب الصدقة أعطاه من الرديء» ، فقال عز وجل: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني عبد الجليل بن حميد اليحصبي، أن ابن شهاب، حدثه قال: ثني أبو أمامة بن سهل بن حنيف في الآية التي قال الله عز وجل: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: «هو الجعرور، 04P701 ولون حبيق، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤخذ في الصدقة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: «كانوا يتصدقون، يعني من النخل بحشفه وشراره، فنهوا عن ذلك وأمروا أن يتصدقوا بطيبه» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267] إلى قوله: {واعلموا أن الله غني حميد} [البقرة: 267] «ذكر لنا أن الرجل كان يكون له الحائطان على عهد نبي الله صلى الله عليه وسلم، فيعمد إلى أردئهما تمرا فيتصدق به ويخلط فيه من الحشف، فعاب الله ذلك عليهم ونهاهم عنه» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: «تعمد إلى رذالة 04P702 مالك فتصدق به، ولست بآخذه إلا أن تغمض فيه» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن يزيد بن إبراهيم، عن الحسن، قال: «كان الرجل يتصدق برذالة ماله، فنزلت» : {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] حدثنا المثنى، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرنا عبد الله بن كثير، أنه سمع مجاهدا، يقول: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: " في الأقناء التي تعلق، فرأى فيها حشفا، فقال: «ما هذا؟
Section V04/P702Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V04/P702)
Orijinal Metin (AR)» قال ابن جريج: سمعت عطاء يقول: علق إنسان حشفا في الأقناء التي تعلق بالمدينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذا؟ بئسما علق هذا» فنزلت: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] 04P703 وقال آخرون: معنى ذلك: ولا تيمموا الخبيث من الحرام منه تنفقون، وتدعوا أن تنفقوا الحلال الطيب ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: وسألته عن قول الله عز وجل: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: " الخبيث: الحرام، لا تيممه تنفق منه فإن الله عز وجل لا يقبله " وتأويل الآية: هو التأويل الذي حكيناه عمن حكينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتفاق أهل التأويل في ذلك دون الذي قاله ابن زيد 04P703
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)» قال ابن جريج: سمعت عطاء يقول: علق إنسان حشفا في الأقناء التي تعلق بالمدينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذا؟ بئسما علق هذا» فنزلت: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] 04P703 وقال آخرون: معنى ذلك: ولا تيمموا الخبيث من الحرام منه تنفقون، وتدعوا أن تنفقوا الحلال الطيب ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: وسألته عن قول الله عز وجل: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] قال: " الخبيث: الحرام، لا تيممه تنفق منه فإن الله عز وجل لا يقبله " وتأويل الآية: هو التأويل الذي حكيناه عمن حكينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتفاق أهل التأويل في ذلك دون الذي قاله ابن زيد 04P703