Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Sección V10/P162–V10/P164İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P162–V10/P164)
Orijinal Metin (AR)

12571- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، وقيس، عن منصور، عن أبي رزين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يطلق من نسائه، فلما رأين ذلك جعلنه في حل يؤثر من يشاء منهن على من يشاء. 12572- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، وكان يقسم لكل امرأة من نسائه يومها وليلتها غير أن سودة وهبت يومها وليلتها لعائشة، تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم. 12573- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت سودة قد أسنت، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستكثر منها وقد علمت مكان عائشة منه فخافت أن يفارقها وضنت بمكانها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله يومي الذي يصيبني منك لعائشة وأنت منه في حل. فقبله النبي، وفي ذلك نزلت {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} الآية. 12574- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي موسى، عن داود بن الحصين، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يسهم بين نسائه، فكان إذا خرج سهم غيري عرف فيه الكراهية، وما قدم من سفر قط فدخل على أحد من أزواجه أول مني يبتدئ القسم فيما يستقبل من عندي. 12575- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قل يوم إلا وهو يطوف على نسائه، فيدنو من أهله فيضع يده ويقبل كل امرأة من نسائه حتى يأتي على آخرهن، فإن كان يومها قعد عندها وإلا قام فكان إذا دخل بيت أم سلمة يحتبس عندها، فقلت: أنا وحفصة، وكانتا جميعا يدا واحدة: ما نرى رسول الله يمكث عندها إلا أنه يخلو معها تعنيان الجماع، قالت: واشتد ذلك علينا حتى بعثنا من يطلع لنا ما يحبسه عندها، فإذا هو إذا صار إليها أخرجت له عكة من عسل فتحت له فمها فيلعق منه لعقا، وكان العسل يعجبه، فقالتا: ما من شيء نكرهه إليه حتى لا يلبث في بيت أم سلمة، فقالتا: ليس شيء أكره إليه من أن يقال له نجد منك ريح شيء، فإذا جاءك فدنا منك فقولي: أنه أجد منك ريح شيء، فإنه يقول: من عسل أصبته عن أم سلمة، فقولي له: أرى نحله جرس عرفطا، فلما دخل على عائشة فدنا منها، قالت: إني لأجد منك شيئا، ما أصبت؟ فقال: عسل من بيت أم سلمة فقالت: يا رسول الله، أرى نحله جرس عرفطا، ثم خرج من عندها فدخل على حفصة فدنا منها، فقالت مثل الذي قالت عائشة، فلما قالتاه جميعا اشتد عليه فدخل على أم سلمة بعد ذلك فأخرجت له العسل، فقال: أخريه عني لا حاجة لي فيه، فقالت: فكنت والله أرى أن قد أتينا أمرا عظيما منعنا رسول الله شيئا كان يشتهيه. 12576- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي موسى، عن داود بن الحصين، عن عبد الله بن رافع قال: سألت أم سلمة عن هذه الآية: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك}، قالت: كانت عندي عكة من عسل أبيض يجرس نحله الضرو، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يلعق منها، وكان يحبه، فقالت له عائشة: نحلها تجرس عرفطا، فحرمها، فنزلت هذه الآية. 12577- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سفيان، عن عبد الكريم بن أبي أمية قال: سألت عبد الله بن عتبة بن مسعود، ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: عكة من عسل.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12571- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، وقيس، عن منصور، عن أبي رزين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يطلق من نسائه، فلما رأين ذلك جعلنه في حل يؤثر من يشاء منهن على من يشاء. 12572- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، وكان يقسم لكل امرأة من نسائه يومها وليلتها غير أن سودة وهبت يومها وليلتها لعائشة، تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم. 12573- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت سودة قد أسنت، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستكثر منها وقد علمت مكان عائشة منه فخافت أن يفارقها وضنت بمكانها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله يومي الذي يصيبني منك لعائشة وأنت منه في حل. فقبله النبي، وفي ذلك نزلت {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} الآية. 12574- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي موسى، عن داود بن الحصين، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يسهم بين نسائه، فكان إذا خرج سهم غيري عرف فيه الكراهية، وما قدم من سفر قط فدخل على أحد من أزواجه أول مني يبتدئ القسم فيما يستقبل من عندي. 12575- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قل يوم إلا وهو يطوف على نسائه، فيدنو من أهله فيضع يده ويقبل كل امرأة من نسائه حتى يأتي على آخرهن، فإن كان يومها قعد عندها وإلا قام فكان إذا دخل بيت أم سلمة يحتبس عندها، فقلت: أنا وحفصة، وكانتا جميعا يدا واحدة: ما نرى رسول الله يمكث عندها إلا أنه يخلو معها تعنيان الجماع، قالت: واشتد ذلك علينا حتى بعثنا من يطلع لنا ما يحبسه عندها، فإذا هو إذا صار إليها أخرجت له عكة من عسل فتحت له فمها فيلعق منه لعقا، وكان العسل يعجبه، فقالتا: ما من شيء نكرهه إليه حتى لا يلبث في بيت أم سلمة، فقالتا: ليس شيء أكره إليه من أن يقال له نجد منك ريح شيء، فإذا جاءك فدنا منك فقولي: أنه أجد منك ريح شيء، فإنه يقول: من عسل أصبته عن أم سلمة، فقولي له: أرى نحله جرس عرفطا، فلما دخل على عائشة فدنا منها، قالت: إني لأجد منك شيئا، ما أصبت؟ فقال: عسل من بيت أم سلمة فقالت: يا رسول الله، أرى نحله جرس عرفطا، ثم خرج من عندها فدخل على حفصة فدنا منها، فقالت مثل الذي قالت عائشة، فلما قالتاه جميعا اشتد عليه فدخل على أم سلمة بعد ذلك فأخرجت له العسل، فقال: أخريه عني لا حاجة لي فيه، فقالت: فكنت والله أرى أن قد أتينا أمرا عظيما منعنا رسول الله شيئا كان يشتهيه. 12576- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي موسى، عن داود بن الحصين، عن عبد الله بن رافع قال: سألت أم سلمة عن هذه الآية: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك}، قالت: كانت عندي عكة من عسل أبيض يجرس نحله الضرو، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يلعق منها، وكان يحبه، فقالت له عائشة: نحلها تجرس عرفطا، فحرمها، فنزلت هذه الآية. 12577- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سفيان، عن عبد الكريم بن أبي أمية قال: سألت عبد الله بن عتبة بن مسعود، ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: عكة من عسل.

Sección V10/P164–V10/P165İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P164–V10/P165)
Orijinal Metin (AR)

12578- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرة قالت: سمعت أم سلمة وهي في بيت عائشة، وعائشة تموت تقول: رحمك الله وغفر لك كل ذنب وعرفنيك في الجنة، فقلت: يا أمه، فكيف كان حديث العسل، فإن عائشة أخبرتني به، فقالت أم سلمة: فهو على ما أخبرتك، فذكرت مثل حديث ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. 12579- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة قالت: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنت ورسول الله مع عائشة في مرطها فأذن لها، فدخلت فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي بنية، أليس تحبين ما أحب؟ قالت: بلى يا رسول الله، فقال: فأحبي هذه لعائشة، قالت فاطمة: فخرجت فجئت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فحدثتهن، فقلن: ما أغنيت عنا شيئا فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت فاطمة: والله لا أكلمه فيها أبدا، فأرسلن زينب بنت جحش فاستأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فأذن لها فدخلت، فقالت: يا رسول الله، أرسلني أزواجك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، قالت عائشة: ثم وقعت بي زينب تسبني وطفقت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متى يأذن لي فيها فلم أزل أنظر إليه حتى عرفت أن رسول الله لا يكره أن أنتصر منها، فوقعت بزينب فلم أنشبها أن أفحمتها، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: إنها بنت أبي بكر. 12580- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، ومحمد، عن الزهري، عن علي بن حسين قال: أرسل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمنها أن تأتي رسول الله، فتقول: إن أزواجك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فمكثت فاطمة أياما لا تفعل ذلك حتى جاءتها زينب بنت جحش، قال: ولم يكن أحد يناصي عائشة إلا زينب بنت جحش، فكلمت فاطمة، فقالت فاطمة: أنا أفعل، قال: فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن نساءك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زينب أرسلتك؟ قالت فاطمة: زينب وغيرها، فقال: أقسمت هي التي وليت ذلك قالت: نعم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت فاطمة إليهن فأخبرتهن، فقالت زينب: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عنا شيئا، فقال النساء لزينب: اذهبي أنت، قال: وذهبت زينب حتى استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه زينب فأذنوا لها فقالت: حسبك إذا برقت لك بنت أبي قحافة ذراعيها، اعدل بيننا وبينها ووقعت زينب بعائشة فنالت منها، قال الزهري: فقلت لعلي بن الحسين: كن عائشة وزينب هما، قال: إن أم سلمة قد كان لها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل ومحبة رحمهن الله. 12581- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مخرمة بن بكير، عن زياد بن أبي زياد، عن ابن كعب القرظي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم موسعا له في قسم أزواجه يقسم بينهن كيف شاء وذلك لقول الله {ذلك أدنى أن تقر أعينهن} إذا علمن أن ذلك من الله. 12582- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن قتادة؛ مثله. 12583- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كنت أصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من نسائه جميعا. 12584- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سالم، مولى ثابت عن سالم، مولى أبي جعفر عن أبي جعفر؛ مثله.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12578- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرة قالت: سمعت أم سلمة وهي في بيت عائشة، وعائشة تموت تقول: رحمك الله وغفر لك كل ذنب وعرفنيك في الجنة، فقلت: يا أمه، فكيف كان حديث العسل، فإن عائشة أخبرتني به، فقالت أم سلمة: فهو على ما أخبرتك، فذكرت مثل حديث ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. 12579- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة قالت: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنت ورسول الله مع عائشة في مرطها فأذن لها، فدخلت فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي بنية، أليس تحبين ما أحب؟ قالت: بلى يا رسول الله، فقال: فأحبي هذه لعائشة، قالت فاطمة: فخرجت فجئت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فحدثتهن، فقلن: ما أغنيت عنا شيئا فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت فاطمة: والله لا أكلمه فيها أبدا، فأرسلن زينب بنت جحش فاستأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فأذن لها فدخلت، فقالت: يا رسول الله، أرسلني أزواجك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، قالت عائشة: ثم وقعت بي زينب تسبني وطفقت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متى يأذن لي فيها فلم أزل أنظر إليه حتى عرفت أن رسول الله لا يكره أن أنتصر منها، فوقعت بزينب فلم أنشبها أن أفحمتها، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: إنها بنت أبي بكر. 12580- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، ومحمد، عن الزهري، عن علي بن حسين قال: أرسل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمنها أن تأتي رسول الله، فتقول: إن أزواجك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فمكثت فاطمة أياما لا تفعل ذلك حتى جاءتها زينب بنت جحش، قال: ولم يكن أحد يناصي عائشة إلا زينب بنت جحش، فكلمت فاطمة، فقالت فاطمة: أنا أفعل، قال: فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن نساءك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زينب أرسلتك؟ قالت فاطمة: زينب وغيرها، فقال: أقسمت هي التي وليت ذلك قالت: نعم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت فاطمة إليهن فأخبرتهن، فقالت زينب: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عنا شيئا، فقال النساء لزينب: اذهبي أنت، قال: وذهبت زينب حتى استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه زينب فأذنوا لها فقالت: حسبك إذا برقت لك بنت أبي قحافة ذراعيها، اعدل بيننا وبينها ووقعت زينب بعائشة فنالت منها، قال الزهري: فقلت لعلي بن الحسين: كن عائشة وزينب هما، قال: إن أم سلمة قد كان لها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل ومحبة رحمهن الله. 12581- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مخرمة بن بكير، عن زياد بن أبي زياد، عن ابن كعب القرظي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم موسعا له في قسم أزواجه يقسم بينهن كيف شاء وذلك لقول الله {ذلك أدنى أن تقر أعينهن} إذا علمن أن ذلك من الله. 12582- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن قتادة؛ مثله. 12583- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كنت أصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من نسائه جميعا. 12584- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سالم، مولى ثابت عن سالم، مولى أبي جعفر عن أبي جعفر؛ مثله.

Sección V10/P165–V10/P167İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P165–V10/P167)
Orijinal Metin (AR)

12585- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدته سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه ليلة التسع اللاتي توفي عنهن وهن عنده، كلما خرج من عند امرأة، قال لسلمى: صبي لي غسلا، فيغتسل قبل أن يأتي الأخرى. فقلت: يا رسول الله، أما يكفيك غسل واحد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا أطيب وأطهر. - ذكر حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه 12586- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: كان أول ما نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، قال أنس: كان أبي بن كعب يسألني عن هذا الحديث، قال: لما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب دعا القوم، فأصابوا من الطعام ثم خرجوا وبقي منهم رهط عند النبي صلى الله عليه وسلم فأطالوا عنده القعود، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج وخرجت معه حتى جئنا عتبة حجرة عائشة، ثم ظن أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه، حتى دخل بيت زينب، فإذا هم قعود فرجع ورجعت معه حتى بلغ عتبة حجرة عائشة، ثم ظن أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا، فضربت بيني وبينه سترا ونزل الحجاب. 12587- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، وذلك سنة خمس من الهجرة وحجب نساءه مني يومئذ، وأنا ابن خمس عشرة. 12588- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، قال: أهدت له أم سليم حيسا في تور من حجارة، فقال: اذهب فادع لي من لقيت من المسلمين، قال: فخرجت فدعوت من لقيت من المسلمين، فجعلوا يدخلون فيأكلون ويخرجون ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على الطعام فدعا فيه وبقي طائفة منهم، فجعلوا يتحدثون فاستحيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم شيئا فخرج وتركهم في البيت، فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم}. 12589- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن أبي عثمان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله. 12590- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن عبيدة، عن ابن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض إلى بيته بادروه فأخذوا المجالس، فلا يعرف ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يبسط يده إلى الطعام استحياء منهم، فعوتبوا في ذلك فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم}. قوله: {ناظرين إناه}، يعني إناة الطعام. 12591- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، ومحمد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل إلى حوائجهن بالمناصع، فكان عمر يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: احجب نساءك، فلم يكن يفعل، فخرجت سودة ليلة من الليالي، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر بصوته الأعلى، قد عرفناك يا سودة، حرصا على أن ينزل الحجاب.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12585- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدته سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه ليلة التسع اللاتي توفي عنهن وهن عنده، كلما خرج من عند امرأة، قال لسلمى: صبي لي غسلا، فيغتسل قبل أن يأتي الأخرى. فقلت: يا رسول الله، أما يكفيك غسل واحد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا أطيب وأطهر. - ذكر حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه 12586- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: كان أول ما نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، قال أنس: كان أبي بن كعب يسألني عن هذا الحديث، قال: لما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب دعا القوم، فأصابوا من الطعام ثم خرجوا وبقي منهم رهط عند النبي صلى الله عليه وسلم فأطالوا عنده القعود، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج وخرجت معه حتى جئنا عتبة حجرة عائشة، ثم ظن أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه، حتى دخل بيت زينب، فإذا هم قعود فرجع ورجعت معه حتى بلغ عتبة حجرة عائشة، ثم ظن أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا، فضربت بيني وبينه سترا ونزل الحجاب. 12587- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، وذلك سنة خمس من الهجرة وحجب نساءه مني يومئذ، وأنا ابن خمس عشرة. 12588- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، قال: أهدت له أم سليم حيسا في تور من حجارة، فقال: اذهب فادع لي من لقيت من المسلمين، قال: فخرجت فدعوت من لقيت من المسلمين، فجعلوا يدخلون فيأكلون ويخرجون ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على الطعام فدعا فيه وبقي طائفة منهم، فجعلوا يتحدثون فاستحيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم شيئا فخرج وتركهم في البيت، فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم}. 12589- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن أبي عثمان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله. 12590- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن عبيدة، عن ابن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض إلى بيته بادروه فأخذوا المجالس، فلا يعرف ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يبسط يده إلى الطعام استحياء منهم، فعوتبوا في ذلك فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم}. قوله: {ناظرين إناه}، يعني إناة الطعام. 12591- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، ومحمد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل إلى حوائجهن بالمناصع، فكان عمر يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: احجب نساءك، فلم يكن يفعل، فخرجت سودة ليلة من الليالي، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر بصوته الأعلى، قد عرفناك يا سودة، حرصا على أن ينزل الحجاب.

Sección V10/P167–V10/P169İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P167–V10/P169)
Orijinal Metin (AR)

12592- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، ونافع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت أنا وسودة بعد ما ضرب الحجاب خرجنا لحاجتنا عشاء، فرآها عمر فعرفها، قالت عائشة: وكانت امرأة طويلة بائنة الطول، فناداها عمر إنك والله ما تخفين علينا يا سودة، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم عرق يأكل منه، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أذن الله لكن أن تخرجن لحاجتكن. 12593- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسحاق بن يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: نزل حجاب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمر، أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم طعاما فأصابت يده بعض أيدي نساء النبي فأمر بالحجاب. 12594- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الحميد بن عمران، عن أبي الصباح موسى بن أبي كثير، عن مجاهد؛ مثله. 12595- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي شيخ الهنائي، عن ابن عباس؛ مثله. 12596- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الزهري قال: قيل من كان يدخل عليهن, يعني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كل ذي رحم محرم من نسب أو رضاع، قيل: فسائر الناس، قال: كن يحجبن منهم حتى إنهن ليكلمنهم من وراء حجاب، وإنما كان سترا واحدا. 12597- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، ومحمد، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة؛ أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم هي وميمونة، قالت: فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعد أن أمر بالحجاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبا منه قلنا: يا رسول الله، أليس هو أعمى لا يبصر ولا يعرفنا؟ قال: أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟ 12598- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: سمعت صالح بن كيسان يقول: نزل حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه، في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة. - ذكر ما كان قبل الحجاب 12599- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أبو جعفر الرازي، وهشيم، عن حصين ، عن أبي مالك قال: كان نساء نبي الله صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن، وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين فشكوا ذلك فقيل ذلك للمنافقين، فقالوا: إنما نفعله بالإماء، فنزلت هذه الآية: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}. 12600- أخبرنا محمد بن عمر، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن؛ في قوله: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}، قال: إماء كن بالمدينة يتعرض لهن السفهاء فيؤذين، فكانت الحرة تخرج فتحسب أنها أمة فتؤذى فأمرهن الله أن يدنين عليهن من جلابيبهن. 12601- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن أبي صخر، عن ابن كعب القرظي قال: كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن، فإذا قيل له، قال: كنت أحسبها أمة. فأمرهن الله أن يخالفن زي الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن، تخمر وجهها إلا إحدى عينيها، يقول: {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}، يقول: ذلك أحرى أن يعرفن. 12602- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ في قوله: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا} يقول: بغير ما عملوا. 12603- أخبرنا محمد بن عمر، عن عمر بن حبيب، عن صالح بن أبي حسان، عن عبيد بن حنين؛ في قوله: {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم} إلى قوله {ولن تجد لسنة الله تبديلا}، قال: عرف المنافقون بأعيانهم في هذه الآية {والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة}، قال: هم المنافقون جميعا.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12592- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، ونافع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت أنا وسودة بعد ما ضرب الحجاب خرجنا لحاجتنا عشاء، فرآها عمر فعرفها، قالت عائشة: وكانت امرأة طويلة بائنة الطول، فناداها عمر إنك والله ما تخفين علينا يا سودة، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم عرق يأكل منه، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أذن الله لكن أن تخرجن لحاجتكن. 12593- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسحاق بن يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: نزل حجاب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمر، أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم طعاما فأصابت يده بعض أيدي نساء النبي فأمر بالحجاب. 12594- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الحميد بن عمران، عن أبي الصباح موسى بن أبي كثير، عن مجاهد؛ مثله. 12595- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي شيخ الهنائي، عن ابن عباس؛ مثله. 12596- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الزهري قال: قيل من كان يدخل عليهن, يعني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كل ذي رحم محرم من نسب أو رضاع، قيل: فسائر الناس، قال: كن يحجبن منهم حتى إنهن ليكلمنهم من وراء حجاب، وإنما كان سترا واحدا. 12597- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، ومحمد، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة؛ أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم هي وميمونة، قالت: فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعد أن أمر بالحجاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبا منه قلنا: يا رسول الله، أليس هو أعمى لا يبصر ولا يعرفنا؟ قال: أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟ 12598- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: سمعت صالح بن كيسان يقول: نزل حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه، في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة. - ذكر ما كان قبل الحجاب 12599- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أبو جعفر الرازي، وهشيم، عن حصين ، عن أبي مالك قال: كان نساء نبي الله صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن، وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين فشكوا ذلك فقيل ذلك للمنافقين، فقالوا: إنما نفعله بالإماء، فنزلت هذه الآية: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}. 12600- أخبرنا محمد بن عمر، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن؛ في قوله: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}، قال: إماء كن بالمدينة يتعرض لهن السفهاء فيؤذين، فكانت الحرة تخرج فتحسب أنها أمة فتؤذى فأمرهن الله أن يدنين عليهن من جلابيبهن. 12601- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن أبي صخر، عن ابن كعب القرظي قال: كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن، فإذا قيل له، قال: كنت أحسبها أمة. فأمرهن الله أن يخالفن زي الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن، تخمر وجهها إلا إحدى عينيها، يقول: {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}، يقول: ذلك أحرى أن يعرفن. 12602- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ في قوله: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا} يقول: بغير ما عملوا. 12603- أخبرنا محمد بن عمر، عن عمر بن حبيب، عن صالح بن أبي حسان، عن عبيد بن حنين؛ في قوله: {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم} إلى قوله {ولن تجد لسنة الله تبديلا}، قال: عرف المنافقون بأعيانهم في هذه الآية {والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة}، قال: هم المنافقون جميعا.

Sección V10/P169–V10/P171İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P169–V10/P171)
Orijinal Metin (AR)

12604- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن ابن كعب؛ في قوله: {لئن لم ينته المنافقون}, يعني المنافقين بأعيانهم، {والذين في قلوبهم مرض}، شك, يعني المنافقين أيضا. - ذكر من كان يصلح له الدخول على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم 12605- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن الزهري قال: قيل له: من كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كل ذي رحم محرم من نسب أو رضاع قيل: فسائر الناس، قال: كن يحتجبن منه حتى إنهن ليكلمنه من وراء حجاب وربما كان سترا واحدا إلا المملوكين والمكاتبين فإنهن كن لا يحتجبن منهم. 12606- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن زيد المكي، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر قال: كان الحسن والحسين لا يريان أمهات المؤمنين، فقال ابن عباس: إن رؤيتهن لهما لحل. 12607- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة، قال: سمعت ابن عباس يقول: وبلغه أن عائشة احتجبت من الحسن بن علي، فقال: إن رؤيته لها لحل. 12608- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن نبهان، مولى أم سلمة؛ أن أم سلمة قالت له، وهو مكاتب لها: يا أبا يحيى، عندك ما فضل عليك من كتابتك؟ قال: نعم، قالت: فادفعه إلى ابن أخي، فقد أعنته به في نكاحه. فبكى وقال: لا أدفعه إليه أبدا. فقالت: إن كان بك أن تراني فلا تراني، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان عبد مكاتب إحداكن ما بقي عليه من كتابته فاحتجبن منه. 12609- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد، وعثيم بن نسطاس، وسعيد بن مسلم بن بانك؛ أن سالم سبلان أخبرهم؛ أنه كان مكاتبا لرجل من بني نصر، وأنه كان يرحل بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولا يحتجبن منه وكن لا يحتجبن من المملوكين والمكاتبين فإذا أعتقن احتجبن منهم. 12610- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة؛ أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم هي وميمونة، قالت: فبينا نحن عنده إذ أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعد أن أمر بالحجاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبا منه. فقلنا: يا رسول الله هو أعمى لا يبصر قال: أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟. 12611- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة؛ في قوله: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}، قال: فقالت لها امرأة: يا أمه، فقالت عائشة: أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم، قال: فذكرت هذا الحديث لعبد الله بن موسى المخزومي، فقال: أخبرني مصعب بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة أنها قالت: أنا أم الرجال منكم والنساء. - ذكر ما هجر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه وتخييره إياهن

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12604- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن ابن كعب؛ في قوله: {لئن لم ينته المنافقون}, يعني المنافقين بأعيانهم، {والذين في قلوبهم مرض}، شك, يعني المنافقين أيضا. - ذكر من كان يصلح له الدخول على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم 12605- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن الزهري قال: قيل له: من كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كل ذي رحم محرم من نسب أو رضاع قيل: فسائر الناس، قال: كن يحتجبن منه حتى إنهن ليكلمنه من وراء حجاب وربما كان سترا واحدا إلا المملوكين والمكاتبين فإنهن كن لا يحتجبن منهم. 12606- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن زيد المكي، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر قال: كان الحسن والحسين لا يريان أمهات المؤمنين، فقال ابن عباس: إن رؤيتهن لهما لحل. 12607- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة، قال: سمعت ابن عباس يقول: وبلغه أن عائشة احتجبت من الحسن بن علي، فقال: إن رؤيته لها لحل. 12608- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن نبهان، مولى أم سلمة؛ أن أم سلمة قالت له، وهو مكاتب لها: يا أبا يحيى، عندك ما فضل عليك من كتابتك؟ قال: نعم، قالت: فادفعه إلى ابن أخي، فقد أعنته به في نكاحه. فبكى وقال: لا أدفعه إليه أبدا. فقالت: إن كان بك أن تراني فلا تراني، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان عبد مكاتب إحداكن ما بقي عليه من كتابته فاحتجبن منه. 12609- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد، وعثيم بن نسطاس، وسعيد بن مسلم بن بانك؛ أن سالم سبلان أخبرهم؛ أنه كان مكاتبا لرجل من بني نصر، وأنه كان يرحل بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولا يحتجبن منه وكن لا يحتجبن من المملوكين والمكاتبين فإذا أعتقن احتجبن منهم. 12610- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة؛ أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم هي وميمونة، قالت: فبينا نحن عنده إذ أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعد أن أمر بالحجاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبا منه. فقلنا: يا رسول الله هو أعمى لا يبصر قال: أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟. 12611- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة؛ في قوله: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}، قال: فقالت لها امرأة: يا أمه، فقالت عائشة: أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم، قال: فذكرت هذا الحديث لعبد الله بن موسى المخزومي، فقال: أخبرني مصعب بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة أنها قالت: أنا أم الرجال منكم والنساء. - ذكر ما هجر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه وتخييره إياهن

Sección V10/P171–V10/P172İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P171–V10/P172)
Orijinal Metin (AR)

12612- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا جارية بن أبي عمران، قال: سمعت أبا سلمة الحضرمي، يقول: جلست مع أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وهما يتحدثان وقد ذهب بصر جابر، فجاء رجل فسلم ثم جلس، فقال: يا أبا عبد الله، أرسلني إليك عروة بن الزبير أسألك فيم هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه؟ فقال جابر: تركنا رسول الله يوما وليلة لم يخرج إلى الصلاة، فأخذنا ما تقدم وما تأخر، فاجتمعنا ببابه نتكلم ليسمع كلامنا ويعلم مكاننا، فأطلنا الوقوف فلم يأذن لنا ولم يخرج إلينا، فقال: فقلنا قد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانكم، ولو أراد أن يأذن لكم لأذن فتفرقوا لا تؤذوه، فتفرق الناس غير عمر بن الخطاب يتنحنح ويتكلم ويستأذن حتى أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر: فدخلت عليه، وهو واضع يده على خده أعرف به الكآبة، فقلت: أي نبي الله، بأبي أنت وأمي، ما الذي رابك، وما لقي الناس بعدك من فقدهم لرؤيتك؟، فقال: يا عمر، يسألنني أولاء ما ليس عندي, يعني نساءه، فذاك الذي بلغ مني ما ترى، فقلت: يا نبي الله، قد صككت جميلة بنت ثابت صكة ألصقت خدها منها بالأرض لأنها سألتني ما لا أقدر عليه، وأنت يا رسول الله على موعد من ربك، وهو جاعل بعد العسر يسرا، قال: فلم أزل أكلمه حتى رأيت رسول الله قد تحلل عنه بعض ذلك، قال: فخرجت فلقيت أبا بكر الصديق فحدثته الحديث، فدخل أبو بكر على عائشة، فقال: قد علمت أن رسول الله لا يدخر عنكن شيئا فلا تسألنه ما لا يجد، انظري حاجتك فاطلبيها إلي، وانطلق عمر إلى حفصة فذكر لها مثل ذلك، ثم اتبعا أمهات المؤمنين فجعلا يذكران لهن مثل ذلك، حتى دخلا على أم سلمة فذكرا لها مثل ذلك، فقالت لهما أم سلمة: ما لكما، ولما هاهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى بأمرنا عينا، ولو أراد أن ينهانا لنهانا، فمن نسأل إذا لم نسأل رسول الله؟ هل يدخل بينكما وبين أهليكما أحد؟ فما نكلفكما هذا. فخرجا من عندها، فقال أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة جزاك الله خيرا حين فعلت ما فعلت ما قدرنا أن نرد عليهما شيئا. ثم قال جابر لأبي سعيد: ألم يكن الحديث هكذا؟ قال: بلى وقد بقيت منه بقية، قال جابر: فأنا آتي على ذلك إن شاء الله، ثم قال: فأنزل الله في ذلك {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا}, يعني متعة الطلاق ويعني بتسريحهن تطليقهن طلاقا جميلا، {وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة} تخترن الله ورسوله فلا تنكحن بعده أحدا. فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ بعائشة، فقال: إن الله قد أمرني أن أخيركن بين أن تخترن الله ورسوله والدار الآخرة وبين أن تخترن الدنيا وزينتها وقد بدأت بك فأنا أخيرك، قالت: أي نبي الله وهل بدأت بأحد منهن قبلي؟، قال: لا، قالت: فإني أختار الله ورسوله والدار الآخرة، فاكتم علي ولا تخبر بذاك نساءك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أخبرهن فأخبرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12612- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا جارية بن أبي عمران، قال: سمعت أبا سلمة الحضرمي، يقول: جلست مع أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وهما يتحدثان وقد ذهب بصر جابر، فجاء رجل فسلم ثم جلس، فقال: يا أبا عبد الله، أرسلني إليك عروة بن الزبير أسألك فيم هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه؟ فقال جابر: تركنا رسول الله يوما وليلة لم يخرج إلى الصلاة، فأخذنا ما تقدم وما تأخر، فاجتمعنا ببابه نتكلم ليسمع كلامنا ويعلم مكاننا، فأطلنا الوقوف فلم يأذن لنا ولم يخرج إلينا، فقال: فقلنا قد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانكم، ولو أراد أن يأذن لكم لأذن فتفرقوا لا تؤذوه، فتفرق الناس غير عمر بن الخطاب يتنحنح ويتكلم ويستأذن حتى أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر: فدخلت عليه، وهو واضع يده على خده أعرف به الكآبة، فقلت: أي نبي الله، بأبي أنت وأمي، ما الذي رابك، وما لقي الناس بعدك من فقدهم لرؤيتك؟، فقال: يا عمر، يسألنني أولاء ما ليس عندي, يعني نساءه، فذاك الذي بلغ مني ما ترى، فقلت: يا نبي الله، قد صككت جميلة بنت ثابت صكة ألصقت خدها منها بالأرض لأنها سألتني ما لا أقدر عليه، وأنت يا رسول الله على موعد من ربك، وهو جاعل بعد العسر يسرا، قال: فلم أزل أكلمه حتى رأيت رسول الله قد تحلل عنه بعض ذلك، قال: فخرجت فلقيت أبا بكر الصديق فحدثته الحديث، فدخل أبو بكر على عائشة، فقال: قد علمت أن رسول الله لا يدخر عنكن شيئا فلا تسألنه ما لا يجد، انظري حاجتك فاطلبيها إلي، وانطلق عمر إلى حفصة فذكر لها مثل ذلك، ثم اتبعا أمهات المؤمنين فجعلا يذكران لهن مثل ذلك، حتى دخلا على أم سلمة فذكرا لها مثل ذلك، فقالت لهما أم سلمة: ما لكما، ولما هاهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى بأمرنا عينا، ولو أراد أن ينهانا لنهانا، فمن نسأل إذا لم نسأل رسول الله؟ هل يدخل بينكما وبين أهليكما أحد؟ فما نكلفكما هذا. فخرجا من عندها، فقال أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة جزاك الله خيرا حين فعلت ما فعلت ما قدرنا أن نرد عليهما شيئا. ثم قال جابر لأبي سعيد: ألم يكن الحديث هكذا؟ قال: بلى وقد بقيت منه بقية، قال جابر: فأنا آتي على ذلك إن شاء الله، ثم قال: فأنزل الله في ذلك {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا}, يعني متعة الطلاق ويعني بتسريحهن تطليقهن طلاقا جميلا، {وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة} تخترن الله ورسوله فلا تنكحن بعده أحدا. فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ بعائشة، فقال: إن الله قد أمرني أن أخيركن بين أن تخترن الله ورسوله والدار الآخرة وبين أن تخترن الدنيا وزينتها وقد بدأت بك فأنا أخيرك، قالت: أي نبي الله وهل بدأت بأحد منهن قبلي؟، قال: لا، قالت: فإني أختار الله ورسوله والدار الآخرة، فاكتم علي ولا تخبر بذاك نساءك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أخبرهن فأخبرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة.

Sección V10/P172–V10/P174İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P172–V10/P174)
Orijinal Metin (AR)

وكان خياره بين الدنيا والآخرة أن يخترن الآخرة أو الدنيا، قال: {وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما}، فاخترن أن لا يتزوجن بعده، ثم قال: {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة}, يعني الزنا {يضاعف لها العذاب ضعفين}, يعني في الآخرة {وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله}, يعني تطع الله ورسوله، {وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين} مضاعفا لها في الآخرة، وكذلك العذاب {وأعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض}، يقول فجور {وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}، يقول لا تخرجن من بيوتكن ولا تبرجن, يعني إلقاء القناع فعل أهل الجاهلية الأولى، فقال أبو سعيد: هذا الحديث على وجهه. 12613- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكسينه عالية أصواتهن. فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب فدخل عمر ورسول الله يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضحكت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك بادرن الحجاب، فقال عمر: يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله؟، قلن: أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك. 12614- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، قال: كن عنده نساء النبي صلى الله عليه وسلم يستكسينه فدخل عمر على ذلك، فذكر كذلك. - ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخييره نساءه 12615- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر بن راشد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس قال: لم أزل حريصا أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}، حتى حج، فحججت معه وعدل فعدلت معه بالإداوة فبرز، ثم جاء فسكبت على يده من الإداوة فتوضأ ثم قلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله لهما: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}؟ فقال عمر: واعجبا لك يا ابن عباس، هما عائشة وحفصة ثم استقبل عمر يسوق الحديث، فقال: إني كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد، وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بما يحدث من خبر ذلك اليوم من الوحي وغيره وإذا نزل فعل مثل ذلك وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب الأنصار فصحت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني فقالت: ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل، فأفزعني ذلك. فقلت: قد خاب من فعل ذلك منهن ثم جمعت علي ثيابي فنزلت فدخلت على حفصة بنت عمر فقلت: يا حفصة أتغاضب إحداكن رسول الله يوما إلى الليل، قالت: نعم. قلت: خبت وخسرت أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله فيهلكك؟ لا تستكثري على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه وسليني ما بدا لك، ولا يغرك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عائشة.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان خياره بين الدنيا والآخرة أن يخترن الآخرة أو الدنيا، قال: {وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما}، فاخترن أن لا يتزوجن بعده، ثم قال: {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة}, يعني الزنا {يضاعف لها العذاب ضعفين}, يعني في الآخرة {وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله}, يعني تطع الله ورسوله، {وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين} مضاعفا لها في الآخرة، وكذلك العذاب {وأعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض}، يقول فجور {وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}، يقول لا تخرجن من بيوتكن ولا تبرجن, يعني إلقاء القناع فعل أهل الجاهلية الأولى، فقال أبو سعيد: هذا الحديث على وجهه. 12613- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكسينه عالية أصواتهن. فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب فدخل عمر ورسول الله يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضحكت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك بادرن الحجاب، فقال عمر: يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله؟، قلن: أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك. 12614- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، قال: كن عنده نساء النبي صلى الله عليه وسلم يستكسينه فدخل عمر على ذلك، فذكر كذلك. - ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخييره نساءه 12615- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر بن راشد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس قال: لم أزل حريصا أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}، حتى حج، فحججت معه وعدل فعدلت معه بالإداوة فبرز، ثم جاء فسكبت على يده من الإداوة فتوضأ ثم قلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله لهما: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}؟ فقال عمر: واعجبا لك يا ابن عباس، هما عائشة وحفصة ثم استقبل عمر يسوق الحديث، فقال: إني كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد، وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بما يحدث من خبر ذلك اليوم من الوحي وغيره وإذا نزل فعل مثل ذلك وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب الأنصار فصحت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني فقالت: ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل، فأفزعني ذلك. فقلت: قد خاب من فعل ذلك منهن ثم جمعت علي ثيابي فنزلت فدخلت على حفصة بنت عمر فقلت: يا حفصة أتغاضب إحداكن رسول الله يوما إلى الليل، قالت: نعم. قلت: خبت وخسرت أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله فيهلكك؟ لا تستكثري على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه وسليني ما بدا لك، ولا يغرك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عائشة.

Sección V10/P174–V10/P175İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P174–V10/P175)
Orijinal Metin (AR)

قال عمر: وكنا قد تحدثنا أن غسان تنعل الخيل لتغزونا، قال: فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فرجع إلي عشاء فضرب بابي ضربا شديدا، وقال: أنائم هو؟ ففزعت فخرجت إليه، فقال: قد حدث اليوم أمر عظيم، قال: قلت: ما هو أجاءت غسان؟ ، قال: لا بل أعظم من ذلك وأطول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه. فقلت: خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا يوشك أن يكون. فجمعت علي ثيابي فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مشربة له فاعتزل فيها، قال: ودخلت على حفصة فإذا هي تبكي، فقلت: ما يبكيك ألم أكن قد حدثتك هذا؟ طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: لا أدري ما أقول هو ذا معتزل في هذه المشربة، قال: فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، قال: فجلست معهم ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لغلام أسود استأذن لعمر، قال: فدخل الغلام فكلم رسول الله ثم خرج إلي، فقال: قد ذكرتك له فصمت قال: فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر، قال: ثم غلبني ما أجد فجئت فقلت للغلام استأذن لعمر فدخل ثم رجع ، فقال: قد ذكرتك له فصمت، قال: فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت فقلت للغلام: استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلي، فقال: قد ذكرتك له فصمت، فلما وليت منصرفا إذا الغلام يدعوني، قال: قد أذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكئا على وسادة أدم حشوها ليف، فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلت وأنا قائم: يا رسول الله أطلقت نساءك؟ قال: فرفع بصره إلي، فقال: لا فقلت: الله أكبر ثم قلت وأنا قائم استئناسا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم فتغيظت علي امرأتي فإذا هي تراجعني، فأنكرت ذاك عليها، فقالت: أتنكر أن أراجعك إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراجعنه ويهجرنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل، فقلت: قد خابت حفصة وخسرت أفتأمن إحداهن أن يغضب الله لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هي قد هلكت؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلت: يا رسول الله لو رأيتني ودخلت على حفصة، فقلت لها: لا يغرنك أن كانت صاحبتك أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسمة أخرى، قال: فجلست حين رأيته تبسم، قال: فرفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهب ثلاثة، فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يوسع على أمتك فإن فارس والروم قد وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله، قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان متكئا، فقال: أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال عمر: وكنا قد تحدثنا أن غسان تنعل الخيل لتغزونا، قال: فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فرجع إلي عشاء فضرب بابي ضربا شديدا، وقال: أنائم هو؟ ففزعت فخرجت إليه، فقال: قد حدث اليوم أمر عظيم، قال: قلت: ما هو أجاءت غسان؟ ، قال: لا بل أعظم من ذلك وأطول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه. فقلت: خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا يوشك أن يكون. فجمعت علي ثيابي فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مشربة له فاعتزل فيها، قال: ودخلت على حفصة فإذا هي تبكي، فقلت: ما يبكيك ألم أكن قد حدثتك هذا؟ طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: لا أدري ما أقول هو ذا معتزل في هذه المشربة، قال: فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، قال: فجلست معهم ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لغلام أسود استأذن لعمر، قال: فدخل الغلام فكلم رسول الله ثم خرج إلي، فقال: قد ذكرتك له فصمت قال: فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر، قال: ثم غلبني ما أجد فجئت فقلت للغلام استأذن لعمر فدخل ثم رجع ، فقال: قد ذكرتك له فصمت، قال: فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت فقلت للغلام: استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلي، فقال: قد ذكرتك له فصمت، فلما وليت منصرفا إذا الغلام يدعوني، قال: قد أذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكئا على وسادة أدم حشوها ليف، فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلت وأنا قائم: يا رسول الله أطلقت نساءك؟ قال: فرفع بصره إلي، فقال: لا فقلت: الله أكبر ثم قلت وأنا قائم استئناسا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم فتغيظت علي امرأتي فإذا هي تراجعني، فأنكرت ذاك عليها، فقالت: أتنكر أن أراجعك إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراجعنه ويهجرنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل، فقلت: قد خابت حفصة وخسرت أفتأمن إحداهن أن يغضب الله لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هي قد هلكت؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلت: يا رسول الله لو رأيتني ودخلت على حفصة، فقلت لها: لا يغرنك أن كانت صاحبتك أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسمة أخرى، قال: فجلست حين رأيته تبسم، قال: فرفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهب ثلاثة، فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يوسع على أمتك فإن فارس والروم قد وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله، قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان متكئا، فقال: أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟

Sección V10/P175–V10/P176İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P175–V10/P176)
Orijinal Metin (AR)

عجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، قال: قلت يا رسول الله استغفر لي، قال: فاعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة، وكان قال: ما أنا بداخل عليهن شهرا، من شدة موجدته عليهن حتى عاتبه الله، فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها، قالت عائشة: يا رسول الله أما كنت أقسمت ألا تدخل علينا شهرا وإنما أصبحت من تسع وعشرين أعدها لك عدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهر تسع وعشرون ليلة، وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين، قالت: عائشة: ثم أنزل الله التخيير فبدأ بي أول من نسائه، فقال: إني ذاكر لك أمرا فلا عليك ألا تعجلي حتى تستأمري أبويك، قالت عائشة: فأعلم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قال الله: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما}. فقلت له: ففي هذا أستأمر أبوي ! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. ثم خير نساءه فقلن مثل ما قالت عائشة.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، قال: قلت يا رسول الله استغفر لي، قال: فاعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة، وكان قال: ما أنا بداخل عليهن شهرا، من شدة موجدته عليهن حتى عاتبه الله، فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها، قالت عائشة: يا رسول الله أما كنت أقسمت ألا تدخل علينا شهرا وإنما أصبحت من تسع وعشرين أعدها لك عدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهر تسع وعشرون ليلة، وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين، قالت: عائشة: ثم أنزل الله التخيير فبدأ بي أول من نسائه، فقال: إني ذاكر لك أمرا فلا عليك ألا تعجلي حتى تستأمري أبويك، قالت عائشة: فأعلم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قال الله: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما}. فقلت له: ففي هذا أستأمر أبوي ! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. ثم خير نساءه فقلن مثل ما قالت عائشة.

Sección V10/P176–V10/P177İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P176–V10/P177)
Orijinal Metin (AR)

12616- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث، عن أم سلمة قالت: لما اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه في مشربة جعلت أبكي ويدخل علي من يدخل فيقول: أطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأقول: لا أدري والله حتى جاء عمر فدخل عليه فسأله أطلقت نساءك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، فكبر عمر تكبيرة سمعناها ونحن في بيوتنا فعلمنا أن عمر سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا فكبر حتى جاءنا الخبر بعد. 12617- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سليمان بن بلال، وسفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد بن حنين، عن ابن عباس قال: سألت عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا، قال: عائشة وحفصة. 12618- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن سعيد بن جبير؛ في قوله: {وصالح المؤمنين}، قال: عنى عمر بن الخطاب. 12619- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عمر بن عقبة، عن شعبة، قال: سمعت ابن عباس يقول: خرجت حفصة من بيتها، وكان يوم عائشة فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بجاريته وهي مخمر وجهها فقالت حفصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إني قد رأيت ما صنعت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاكتمي عني وهي حرام، فانطلقت حفصة إلى عائشة، فأخبرتها وبشرتها بتحريم القبطية، فقالت لها عائشة: أما يومي فتعرس فيه بالقبطية وأما سائر نسائك فتسلم لهن أيامهن فأنزل الله: {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} لحفصة {فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}, يعني عائشة وحفصة، {وإن تظاهرا عليه}, يعني حفصة وعائشة، {فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير عسى ربه إن طلقكن} الآية. فتركهن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين ليلة ثم نزل: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم}. فأمر فكفر يمينه وحبس نساءه عليه. 12620- أخبرنا محمد بن عمر، قال: فأخبرني مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم أم إبراهيم، فقال: هي علي حرام، قال: والله لا أقربها، قال: فنزل: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}، قال محمد بن عمر، قال مالك بن أنس: فالحرام حلال في الإماء، إذا قال الرجل لجاريته: أنت علي حرام فليس بشيء، وإذا قال: والله لا أقربك فعليه الكفارة. 12621- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو حاتم، عن جويبر، عن الضحاك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم جاريته فأبى الله ذلك عليه فردها عليه وكفر يمينه. 12622- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن قتادة، قال: حرمها تحريمة فكانت يمينا. 12623- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا الثوري، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق قال: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمته وحرمها فأنزل الله في الإيلاء: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}، وأنزل الله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك}. فالحرام ها هنا حلال.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

12616- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث، عن أم سلمة قالت: لما اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه في مشربة جعلت أبكي ويدخل علي من يدخل فيقول: أطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأقول: لا أدري والله حتى جاء عمر فدخل عليه فسأله أطلقت نساءك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، فكبر عمر تكبيرة سمعناها ونحن في بيوتنا فعلمنا أن عمر سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا فكبر حتى جاءنا الخبر بعد. 12617- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سليمان بن بلال، وسفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد بن حنين، عن ابن عباس قال: سألت عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا، قال: عائشة وحفصة. 12618- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن سعيد بن جبير؛ في قوله: {وصالح المؤمنين}، قال: عنى عمر بن الخطاب. 12619- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عمر بن عقبة، عن شعبة، قال: سمعت ابن عباس يقول: خرجت حفصة من بيتها، وكان يوم عائشة فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بجاريته وهي مخمر وجهها فقالت حفصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إني قد رأيت ما صنعت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاكتمي عني وهي حرام، فانطلقت حفصة إلى عائشة، فأخبرتها وبشرتها بتحريم القبطية، فقالت لها عائشة: أما يومي فتعرس فيه بالقبطية وأما سائر نسائك فتسلم لهن أيامهن فأنزل الله: {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} لحفصة {فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}, يعني عائشة وحفصة، {وإن تظاهرا عليه}, يعني حفصة وعائشة، {فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير عسى ربه إن طلقكن} الآية. فتركهن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين ليلة ثم نزل: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم}. فأمر فكفر يمينه وحبس نساءه عليه. 12620- أخبرنا محمد بن عمر، قال: فأخبرني مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم أم إبراهيم، فقال: هي علي حرام، قال: والله لا أقربها، قال: فنزل: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}، قال محمد بن عمر، قال مالك بن أنس: فالحرام حلال في الإماء، إذا قال الرجل لجاريته: أنت علي حرام فليس بشيء، وإذا قال: والله لا أقربك فعليه الكفارة. 12621- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو حاتم، عن جويبر، عن الضحاك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم جاريته فأبى الله ذلك عليه فردها عليه وكفر يمينه. 12622- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن قتادة، قال: حرمها تحريمة فكانت يمينا. 12623- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا الثوري، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق قال: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمته وحرمها فأنزل الله في الإيلاء: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}، وأنزل الله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك}. فالحرام ها هنا حلال.

%0
10 Bölüm

Preguntas