Sección V10/P177–V10/P179İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P177–V10/P179)
Orijinal Metin (AR)12624- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن يعقوب، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم قال: خرجت حفصة من بيتها فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جاريته فجاءته في بيت حفصة فدخلت عليه حفصة وهي معه في بيتها فقالت: يا رسول الله في بيتي وفي يومي وعلى فراشي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسكتي فلك الله لا أقربها أبدا ولا تذكريه، فذهبت حفصة فأخبرت عائشة فأنزل الله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك}، فكان ذلك التحريم حلالا، ثم قال: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}، فكفر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه حين آلى، ثم قال: {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا}, يعني حفصة، {فلما نبأت به}، حين أخبرت عائشة، {وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به}, يعني حفصة لما أخبره الله {قالت}، حفصة، {من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}, يعني حفصة وعائشة، {وإن تظاهرا عليه}، لعائشة وحفصة، {فإن الله هو مولاه} الآية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا بداخل عليكن شهرا. 12625- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن موسى، عن مصعب بن عبد الله، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله. 12626- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: حدثنا عروة بن الزبير قال: انطلقت حفصة إلى أبيها تحدث عنده وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مارية فظل معها في بيت حفصة وضاجعها، فرجعت حفصة من عند أبيها وأبصرتهما فغارت غيرة شديدة، ثم إن رسول الله أخرج سريته فدخلت حفصة فقالت: قد رأيت ما كان عندك وقد والله سؤتني، فقال النبي: فإني والله لأرضينك إني مسر إليك سرا فأخفيه لي، فقالت: ما هو؟ قال: أشهدك أن سريتي علي حرام. يريد بذلك رضا حفصة وكانت حفصة وعائشة قد تظاهرتا على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فانطلقت حفصة فحدثت عائشة فقالت لها: أبشري فإن الله حرم على رسوله وليدته فلما أخبرت بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل الله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك}، إلى قوله: {ثيبات وأبكارا}. 12627- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سويد، عن إسحاق بن عبد الله، عن القاسم بن محمد قال: خلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بجاريته مارية في بيت حفصة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهي قاعدة على بابه، فقالت: يا رسول الله في بيتي وفي يومي؟، فقال النبي: هي علي حرام فأمسكي عني، قالت: لا أقبل دون أن تحلف لي، قال: والله لا أمسها أبدا فكان القاسم يرى قوله حرام ليس بشيء. 12628- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو معشر، حدثني حارثة بن أبي الرجال قال: دخلت مع القاسم بن محمد على عمرة بنت عبد الرحمن، فقال القاسم: يا أم محمد في أي شيء هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه؟، فقالت عمرة أخبرتني عائشة أنه أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية في بيتها فأرسل إلى كل امرأة من نسائه بنصيبها وأرسل إلى زينب بنت جحش فلم ترض ثم زادوها مرة أخرى فلم ترض. فقالت عائشة: لقد أقمأت وجهك أن ترد عليك الهدية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأنتن أهون على الله من أن تقمئنني لا أدخل عليكن شهرا.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12624- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن يعقوب، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم قال: خرجت حفصة من بيتها فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جاريته فجاءته في بيت حفصة فدخلت عليه حفصة وهي معه في بيتها فقالت: يا رسول الله في بيتي وفي يومي وعلى فراشي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسكتي فلك الله لا أقربها أبدا ولا تذكريه، فذهبت حفصة فأخبرت عائشة فأنزل الله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك}، فكان ذلك التحريم حلالا، ثم قال: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}، فكفر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه حين آلى، ثم قال: {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا}, يعني حفصة، {فلما نبأت به}، حين أخبرت عائشة، {وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به}, يعني حفصة لما أخبره الله {قالت}، حفصة، {من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}, يعني حفصة وعائشة، {وإن تظاهرا عليه}، لعائشة وحفصة، {فإن الله هو مولاه} الآية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا بداخل عليكن شهرا. 12625- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن موسى، عن مصعب بن عبد الله، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله. 12626- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: حدثنا عروة بن الزبير قال: انطلقت حفصة إلى أبيها تحدث عنده وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مارية فظل معها في بيت حفصة وضاجعها، فرجعت حفصة من عند أبيها وأبصرتهما فغارت غيرة شديدة، ثم إن رسول الله أخرج سريته فدخلت حفصة فقالت: قد رأيت ما كان عندك وقد والله سؤتني، فقال النبي: فإني والله لأرضينك إني مسر إليك سرا فأخفيه لي، فقالت: ما هو؟ قال: أشهدك أن سريتي علي حرام. يريد بذلك رضا حفصة وكانت حفصة وعائشة قد تظاهرتا على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فانطلقت حفصة فحدثت عائشة فقالت لها: أبشري فإن الله حرم على رسوله وليدته فلما أخبرت بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل الله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك}، إلى قوله: {ثيبات وأبكارا}. 12627- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سويد، عن إسحاق بن عبد الله، عن القاسم بن محمد قال: خلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بجاريته مارية في بيت حفصة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهي قاعدة على بابه، فقالت: يا رسول الله في بيتي وفي يومي؟، فقال النبي: هي علي حرام فأمسكي عني، قالت: لا أقبل دون أن تحلف لي، قال: والله لا أمسها أبدا فكان القاسم يرى قوله حرام ليس بشيء. 12628- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو معشر، حدثني حارثة بن أبي الرجال قال: دخلت مع القاسم بن محمد على عمرة بنت عبد الرحمن، فقال القاسم: يا أم محمد في أي شيء هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه؟، فقالت عمرة أخبرتني عائشة أنه أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية في بيتها فأرسل إلى كل امرأة من نسائه بنصيبها وأرسل إلى زينب بنت جحش فلم ترض ثم زادوها مرة أخرى فلم ترض. فقالت عائشة: لقد أقمأت وجهك أن ترد عليك الهدية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأنتن أهون على الله من أن تقمئنني لا أدخل عليكن شهرا.
Sección V10/P179–V10/P180İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P179–V10/P180)
Orijinal Metin (AR)قالت: فدخل في مشربة، وكان عمر بن الخطاب آخى رجلا من الأنصار لا يسمع شيئا إلا أخبره به ولا يسمع عمر شيئا إلا حدثه، قال: فلقيه عمر ذلك اليوم، فقال: هل كان خبر؟، فقال الأنصاري: نعم عظيم، فقال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا، قال الأنصاري: أعظم من ذلك، قال عمر: ما هو؟ قال: ما أرى رسول الله إلا قد طلق نساءه، فقال عمر: رغم أنف حفصة قد كنت أنهاها أن تراجع رسول الله بما تراجعه به عائشة. قالت: فجاء عمر إلى المسجد فإذا الناس كأن على رؤوسهم الطير، فارتقى درجة كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خشب وإذا على الباب غلام حبشي، فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، أأدخل؟ قالت: فقال الحبشي: برأسه إلى البيت فأدخله ثم أشار إلى عمر أن لا، قالت: فلبث ساعة ثم لم تقر نفسه فارتقى من الدرجة اثنتين ثم قال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، أأدخل؟ فأدخل الحبشي رأسه في البيت، ثم قال: ادخل، قال: فدخل عمر فإذا النبي صلى الله عليه وسلم كان راقدا تحت رأسه وسادة من أدم محشوة ليفا وليس بينه وبين الأرض إلا الحصير قالت: وأثر الحصير في جنبه فلما رأى ذلك عمر ذرفت عيناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا عمر؟ قال: يا رسول الله كسرى وقيصر عدوا الله يفترشان الديباج والحرير وأنت نبيه وصفيه وليس بينك وبين الأرض إلا الحصير ووسادة محشوة ليفا وعند رأسه أهبة فيها ريح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولئك عجلت لهم طيباتهم. ثم قال عمر: يا رسول الله أطلقت نساءك؟ قال: لا، فكبر عمر تكبيرة سمعها أهل المسجد ثم قال عمر: يا رسول الله قلت لحفصة لا يغرنك حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة وحسنها أن تراجعيه بما تراجعه به عائشة. فلما ذكر حسنها تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله إن كنت كرهت من حفصة شيئا فطلقها فأنت والله أحب إلي من مالي وأهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمر لا يؤمن عبد أبدا حتى أكون أحب إليه من نفسه، فقال: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من نفسي. فلما مضى تسع وعشرون ليلة نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشربته، قالت: فقلت بأبي أنت وأمي يا نبي الله قلت كلمة لم ألق لها بالا فغضبت علي، أليس قلت شهرا؟ فقال: يا عائشة إنما الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعطف بإبهامه في الثالثة 12629- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن ابن مناح، عن عائشة، نحو حديث عمرة عن عائشة، إلا أنه قال حين لقيه الأنصاري: يا ويح حفصة، ثم دخل على حفصة، قال: لعلك تراجعين النبي بمثل ما تراجعه به عائشة إنه ليس لك مثل حظوة عائشة ولا حسن زينب ثم دخل على أم سلمة، فقال: يا أم سلمة وتكلمن رسول الله وتراجعنه في شيء؟ فقالت أم سلمة: واعجباه وما لك وللدخول في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسائه أي والله إنا لنكلمه فإن حمل ذلك كان أولى به وإن نهانا كان أطوع عندنا منك، قال عمر: فندمت على كلامي لنساء النبي بما قلت. 12630- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مالك، وعبد الرحمن، ابنا أبي الرجال، عن أبيهما، عن عمرة، عن عائشة قالت: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهدي لزينب بنت جحش قالت: فأهديت لها فردته، فقال: أقسمت عليك إلا زدتها، قالت: فزدتها حتى زدتها ثلاثا فقلت لقد أقمأتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأنتن أهون على الله من أن تقمئنني لا أدخل عليكن إلى تسع وعشرين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شهرنا هكذا، بيديه ثلاث مرات ثم صنع في الثالثة مثله وقبض إحدى أصابعه.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قالت: فدخل في مشربة، وكان عمر بن الخطاب آخى رجلا من الأنصار لا يسمع شيئا إلا أخبره به ولا يسمع عمر شيئا إلا حدثه، قال: فلقيه عمر ذلك اليوم، فقال: هل كان خبر؟، فقال الأنصاري: نعم عظيم، فقال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا، قال الأنصاري: أعظم من ذلك، قال عمر: ما هو؟ قال: ما أرى رسول الله إلا قد طلق نساءه، فقال عمر: رغم أنف حفصة قد كنت أنهاها أن تراجع رسول الله بما تراجعه به عائشة. قالت: فجاء عمر إلى المسجد فإذا الناس كأن على رؤوسهم الطير، فارتقى درجة كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خشب وإذا على الباب غلام حبشي، فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، أأدخل؟ قالت: فقال الحبشي: برأسه إلى البيت فأدخله ثم أشار إلى عمر أن لا، قالت: فلبث ساعة ثم لم تقر نفسه فارتقى من الدرجة اثنتين ثم قال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، أأدخل؟ فأدخل الحبشي رأسه في البيت، ثم قال: ادخل، قال: فدخل عمر فإذا النبي صلى الله عليه وسلم كان راقدا تحت رأسه وسادة من أدم محشوة ليفا وليس بينه وبين الأرض إلا الحصير قالت: وأثر الحصير في جنبه فلما رأى ذلك عمر ذرفت عيناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا عمر؟ قال: يا رسول الله كسرى وقيصر عدوا الله يفترشان الديباج والحرير وأنت نبيه وصفيه وليس بينك وبين الأرض إلا الحصير ووسادة محشوة ليفا وعند رأسه أهبة فيها ريح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولئك عجلت لهم طيباتهم. ثم قال عمر: يا رسول الله أطلقت نساءك؟ قال: لا، فكبر عمر تكبيرة سمعها أهل المسجد ثم قال عمر: يا رسول الله قلت لحفصة لا يغرنك حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة وحسنها أن تراجعيه بما تراجعه به عائشة. فلما ذكر حسنها تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله إن كنت كرهت من حفصة شيئا فطلقها فأنت والله أحب إلي من مالي وأهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمر لا يؤمن عبد أبدا حتى أكون أحب إليه من نفسه، فقال: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من نفسي. فلما مضى تسع وعشرون ليلة نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشربته، قالت: فقلت بأبي أنت وأمي يا نبي الله قلت كلمة لم ألق لها بالا فغضبت علي، أليس قلت شهرا؟ فقال: يا عائشة إنما الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعطف بإبهامه في الثالثة 12629- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن ابن مناح، عن عائشة، نحو حديث عمرة عن عائشة، إلا أنه قال حين لقيه الأنصاري: يا ويح حفصة، ثم دخل على حفصة، قال: لعلك تراجعين النبي بمثل ما تراجعه به عائشة إنه ليس لك مثل حظوة عائشة ولا حسن زينب ثم دخل على أم سلمة، فقال: يا أم سلمة وتكلمن رسول الله وتراجعنه في شيء؟ فقالت أم سلمة: واعجباه وما لك وللدخول في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسائه أي والله إنا لنكلمه فإن حمل ذلك كان أولى به وإن نهانا كان أطوع عندنا منك، قال عمر: فندمت على كلامي لنساء النبي بما قلت. 12630- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مالك، وعبد الرحمن، ابنا أبي الرجال، عن أبيهما، عن عمرة، عن عائشة قالت: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهدي لزينب بنت جحش قالت: فأهديت لها فردته، فقال: أقسمت عليك إلا زدتها، قالت: فزدتها حتى زدتها ثلاثا فقلت لقد أقمأتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأنتن أهون على الله من أن تقمئنني لا أدخل عليكن إلى تسع وعشرين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شهرنا هكذا، بيديه ثلاث مرات ثم صنع في الثالثة مثله وقبض إحدى أصابعه.
Sección V10/P180–V10/P182İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P180–V10/P182)
Orijinal Metin (AR)12631- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبحا فأمرني فقسمته بين أزواجه فأرسل إلى زينب بنت جحش بنصيبها فردته، فقال: زيدوها ثلاثا، كل ذلك ترده فقلت له: قد أقمأت وجهك حين ترد عليك الهدية، فقال: أنتن أهون على الله من أن تقمئنني والله لا أدخل عليكن شهرا. فاعتزل في مشربة، وكان عمر مؤاخيا أوس بن خولي لا يسمع شيئا إلا حدثه ولا يسمع عمر شيئا إلا حدثه، فلقيه عمر ذلك اليوم، فقال: هل كان من خبر، فقال أوس: نعم عظيم، قال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا فإنه قد بلغنا أنه قد أنعل الخيل، قال أوس: أعظم من ذلك، قال عمر: ما هو؟ قال: ما أرى رسول الله إلا طلق نساءه، فقال عمر: ويح حفصة قد كنت أنهاها أن تراجع النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ما تراجعه به عائشة ثم دخل على حفصة، فقال: لعلك تراجعين رسول الله بمثل ما تراجعه به عائشة، إنه ليس لك مثل حظوة عائشة وحسن زينب، ثم دخل على أم سلمة فقص مثل حديث عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن ابن مناح. 12632- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة شهرا، حين أفشت حفصة إلى عائشة الذي أسر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قال: ما أنا بداخل عليكن شهرا موجدة عليهن فلما مضت تسع وعشرون دخل على أم سلمة، وقال: الشهر تسع وعشرون، قال: وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين. 12633- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: لما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه بدأ بعائشة وقال لأبي بكر: أعني عليها فقالت عائشة: لا والله لا يعينك علي أحد فأخبرني ما ذاك يا رسول الله؟ قال: إن الله خيرك فقالت: اخترت الله ورسوله، وقالت: هي عندك أمانة لا تخبر امرأة منهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لم أرسل متعنتا ولكني أرسلت مبشرا فإن سألنني أخبرتهن، ثم خير حفصة فقالت: ماذا قالت عائشة؟، فأخبرها فقبلن جميعا واخترن الله ورسوله غير العامرية اختارت قومها، فكانت بعد تقول: أنا الشقية. وكانت تلقط البعر وتبيعه وتستأذن على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتسألهن وتقول: أنا الشقية. 12634- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن ابن مناح قال: اخترنه صلى الله عليه وسلم جميعا غير العامرية اختارت قومها فكانت ذاهبة العقل حتى ماتت. 12635- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، فاخترنه، فلم يكن ذلك طلاقا. 12636- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن القاسم، عن عائشة قالت: خيرها النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعد ذلك طلاقا. 12637- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني منصور بن أبي الأسود، عن زياد بن أبي زياد، عن أبي جعفر قال: قال نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما نساء بعد النبي صلى الله عليه وسلم أغلى مهورا منا، قال: فغار الله لنبيه فأمره أن يعتزلهن فاعتزلهن تسعة وعشرين يوما، ثم أمره أن يخيرهن فخيرهن، فلم ير ذلك طلاقا. - ذكر ما أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم من القوة على الجماع 12638- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت من أقل الناس في الجماع، حتى أنزل الله علي الكفيت فما أريده من ساعة إلا وجدته، وهو قدر فيها لحم.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12631- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبحا فأمرني فقسمته بين أزواجه فأرسل إلى زينب بنت جحش بنصيبها فردته، فقال: زيدوها ثلاثا، كل ذلك ترده فقلت له: قد أقمأت وجهك حين ترد عليك الهدية، فقال: أنتن أهون على الله من أن تقمئنني والله لا أدخل عليكن شهرا. فاعتزل في مشربة، وكان عمر مؤاخيا أوس بن خولي لا يسمع شيئا إلا حدثه ولا يسمع عمر شيئا إلا حدثه، فلقيه عمر ذلك اليوم، فقال: هل كان من خبر، فقال أوس: نعم عظيم، قال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا فإنه قد بلغنا أنه قد أنعل الخيل، قال أوس: أعظم من ذلك، قال عمر: ما هو؟ قال: ما أرى رسول الله إلا طلق نساءه، فقال عمر: ويح حفصة قد كنت أنهاها أن تراجع النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ما تراجعه به عائشة ثم دخل على حفصة، فقال: لعلك تراجعين رسول الله بمثل ما تراجعه به عائشة، إنه ليس لك مثل حظوة عائشة وحسن زينب، ثم دخل على أم سلمة فقص مثل حديث عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن ابن مناح. 12632- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة شهرا، حين أفشت حفصة إلى عائشة الذي أسر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قال: ما أنا بداخل عليكن شهرا موجدة عليهن فلما مضت تسع وعشرون دخل على أم سلمة، وقال: الشهر تسع وعشرون، قال: وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين. 12633- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: لما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه بدأ بعائشة وقال لأبي بكر: أعني عليها فقالت عائشة: لا والله لا يعينك علي أحد فأخبرني ما ذاك يا رسول الله؟ قال: إن الله خيرك فقالت: اخترت الله ورسوله، وقالت: هي عندك أمانة لا تخبر امرأة منهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لم أرسل متعنتا ولكني أرسلت مبشرا فإن سألنني أخبرتهن، ثم خير حفصة فقالت: ماذا قالت عائشة؟، فأخبرها فقبلن جميعا واخترن الله ورسوله غير العامرية اختارت قومها، فكانت بعد تقول: أنا الشقية. وكانت تلقط البعر وتبيعه وتستأذن على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتسألهن وتقول: أنا الشقية. 12634- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن ابن مناح قال: اخترنه صلى الله عليه وسلم جميعا غير العامرية اختارت قومها فكانت ذاهبة العقل حتى ماتت. 12635- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، فاخترنه، فلم يكن ذلك طلاقا. 12636- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن القاسم، عن عائشة قالت: خيرها النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعد ذلك طلاقا. 12637- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني منصور بن أبي الأسود، عن زياد بن أبي زياد، عن أبي جعفر قال: قال نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما نساء بعد النبي صلى الله عليه وسلم أغلى مهورا منا، قال: فغار الله لنبيه فأمره أن يعتزلهن فاعتزلهن تسعة وعشرين يوما، ثم أمره أن يخيرهن فخيرهن، فلم ير ذلك طلاقا. - ذكر ما أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم من القوة على الجماع 12638- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت من أقل الناس في الجماع، حتى أنزل الله علي الكفيت فما أريده من ساعة إلا وجدته، وهو قدر فيها لحم.
Sección V10/P182–V10/P185İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P182–V10/P185)
Orijinal Metin (AR)12639- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثنا ابن أبي سبرة، وعبد الله بن جعفر، عن صالح بن كيسان؛ مثله. 12640- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن صفوان بن سليم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقيني جبريل بقدر فأكلت منها وأعطيت الكفيت قوة أربعين رجلا في الجماع. 12641- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت كأني أتيت بقدر فأكلت منها حتى تضلعت فما أريد أن آتي النساء ساعة إلا فعلت منذ أكلت منها. 12642- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدته سلمى، مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: طاف النبي صلى الله عليه وسلم ليلة على نسائه التسع اللاتي توفي وهن عنده كلما خرج من عند امرأة، قال لسلمى: صبي لي غسلا. فيغتسل قبل أن يأتي الأخرى. قلت: يا رسول الله أما يكفيك غسل واحد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا أطهر وأطيب. 12643- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن قتادة، عن أنس، قال: كنت أصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من نسائه أجمع. 12644- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سالم، مولى ثابت عن سالم، مولى أبي جعفر عن أبي جعفر؛ مثله. 12645- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة أربعين رجلا في الجماع. - باب الاستتار وغيره 12646- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن منصور، عن مسلم بن عبد الله بن يزيد، عن مولى لعائشة، عن عائشة قالت: ما نظرت إلى فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، أو قالت: ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط. 12647- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، من الجنابة. 12648- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني أبو حمزة، عن عروة، عن عائشة؛ مثله. 12649- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، عن ميمونة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد. أخبرنا محمد بن عمر, قال: وهذا الثبت وإذا كان هذا من هذه الوجوه البينة الثابتة فلابد من أن يرى فإن كانت تعني أنها لم تأمل ذلك فهذا أوجه، وقد يرى الإنسان ما لا يريد النظر إليه وقد رأيت مالك بن أنس وابن أبي ذئب لا يريان بأسا يراه منها وتراه منه. وقال الثوري: أنا أكره أن يراه وإن رآه فلا بأس. 12650- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا جامع أحدكم فليستتر ولا يتجردا تجرد العيرين. - ذكر من قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى أحل له جميع النساء. 12651- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن موسى، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء، وهو قوله: {ترجي من تشاء منهن}. 12652- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا الثوري، عن عطاء، عن عائشة، قالت: لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم لقوله: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء}. 12653- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني بردان بن أبي النضر، عن أبيه، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله. 12654- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي سبرة، وسعيد بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عائشة، وابن عباس؛ مثله.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12639- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثنا ابن أبي سبرة، وعبد الله بن جعفر، عن صالح بن كيسان؛ مثله. 12640- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن صفوان بن سليم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقيني جبريل بقدر فأكلت منها وأعطيت الكفيت قوة أربعين رجلا في الجماع. 12641- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت كأني أتيت بقدر فأكلت منها حتى تضلعت فما أريد أن آتي النساء ساعة إلا فعلت منذ أكلت منها. 12642- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدته سلمى، مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: طاف النبي صلى الله عليه وسلم ليلة على نسائه التسع اللاتي توفي وهن عنده كلما خرج من عند امرأة، قال لسلمى: صبي لي غسلا. فيغتسل قبل أن يأتي الأخرى. قلت: يا رسول الله أما يكفيك غسل واحد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا أطهر وأطيب. 12643- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن قتادة، عن أنس، قال: كنت أصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من نسائه أجمع. 12644- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سالم، مولى ثابت عن سالم، مولى أبي جعفر عن أبي جعفر؛ مثله. 12645- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة أربعين رجلا في الجماع. - باب الاستتار وغيره 12646- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن منصور، عن مسلم بن عبد الله بن يزيد، عن مولى لعائشة، عن عائشة قالت: ما نظرت إلى فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، أو قالت: ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط. 12647- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، من الجنابة. 12648- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني أبو حمزة، عن عروة، عن عائشة؛ مثله. 12649- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، عن ميمونة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد. أخبرنا محمد بن عمر, قال: وهذا الثبت وإذا كان هذا من هذه الوجوه البينة الثابتة فلابد من أن يرى فإن كانت تعني أنها لم تأمل ذلك فهذا أوجه، وقد يرى الإنسان ما لا يريد النظر إليه وقد رأيت مالك بن أنس وابن أبي ذئب لا يريان بأسا يراه منها وتراه منه. وقال الثوري: أنا أكره أن يراه وإن رآه فلا بأس. 12650- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا جامع أحدكم فليستتر ولا يتجردا تجرد العيرين. - ذكر من قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى أحل له جميع النساء. 12651- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن موسى، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال: لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء، وهو قوله: {ترجي من تشاء منهن}. 12652- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا الثوري، عن عطاء، عن عائشة، قالت: لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم لقوله: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء}. 12653- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني بردان بن أبي النضر، عن أبيه، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله. 12654- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي سبرة، وسعيد بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عائشة، وابن عباس؛ مثله.
Sección V10/P185–V10/P187İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P185–V10/P187)
Orijinal Metin (AR)12655- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا داود بن عبد الرحمن، وسفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائشة؛ مثله. 12656- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار؛ مثله. 12657- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما نزل: {ترجي من تشاء منهن}، قالت عائشة: إن الله يسارع لك فيما تريد. أخبرنا محمد بن عمر, قال: وهذا الأمر الذي رأيت أهل بلدنا عليه. 12658- أخبرنا المعلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء. - ذكر من قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس على نسائه 12659- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري قال: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وما نعلمه يتزوج النساء. 12660- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن عمران بن مناح، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ في قوله: {لا يحل لك النساء من بعد}، قال: فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه فلم يتزوج بعدهن وحبسن عليه. 12661- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الحسن؛ مثله. 12662- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا هشام بن سعد، عن عبد الكريم بن أبي حفصة، عن أبي أمامة بن سهل؛ مثله. 12663- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أبو عمران، وسعيد بن بشير، عن أبي الصباح، عن مجاهد؛ في قوله: {ترجي من تشاء منهن} قال: تعزل من تشاء بغير طلاق من أزواجك. {وتؤوي إليك من تشاء} ترده إليك، ولا تحل لك النساء من بعد، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه فلم يتزوج بعدهن، يقول لا نصرانية ولا يهودية ولا كافرة ولا كل امرأة، {ولا أن تبدل بهن}, يعني المسلمات غيرهن من اليهود والنصارى والمشركات. قال محمد بن عمر: ولم أر مالكا يعجبه هذا التفسير من قول مجاهد، والقول الأول أعجب إليه. 12664- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا قيس بن الربيع، وشيبان بن عبد الرحمن، عن منصور، عن أبي رزين قال: هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق من نسائه فلما رأين ذلك جعلنه في حل من أنفسهن يؤثر من يشاء على من يشاء، فأنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن}، حتى بلغ: {ترجي من تشاء منهن}، يقول تعزل من تشاء، فعزل زينب وأم حبيبة وصفية وجويرية وميمونة وجعل يأتي حفصة وعائشة وأم سلمة قال: {ترجي من تشاء}، قال: تعزل من تشاء {ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك}. ثم ذكر {لا يحل لك النساء من بعد}, يعني المشركات. 12665- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي رزين قال: لما خشي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يفارقهن قلن افرض لنا من نفسك ومالك ما شئت. فأمره الله فأرجأ خمسا وآوى أربعا. 12666- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن أبي رزين؛ في قول الله: {وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك}، قال: لا تحل لك النساء بعد هذه الصفة. 12667- أخبرنا المعلى بن أسد، عن وهيب، عن داود، عن محمد بن أبي موسى، عن رجل من الأنصار، يسمى زيادا، قال: قلت لأبي بن كعب: أرأيت لو أن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم متن أكان يحل له أن يتزوج؟ قال: نعم، إنما أحل الله له ضربا من النساء ووصف له صفة، فقال: لا تحل لك النساء من بعد هذه الصفة.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12655- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا داود بن عبد الرحمن، وسفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائشة؛ مثله. 12656- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار؛ مثله. 12657- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما نزل: {ترجي من تشاء منهن}، قالت عائشة: إن الله يسارع لك فيما تريد. أخبرنا محمد بن عمر, قال: وهذا الأمر الذي رأيت أهل بلدنا عليه. 12658- أخبرنا المعلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء. - ذكر من قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس على نسائه 12659- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري قال: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وما نعلمه يتزوج النساء. 12660- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن عمران بن مناح، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ في قوله: {لا يحل لك النساء من بعد}، قال: فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه فلم يتزوج بعدهن وحبسن عليه. 12661- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الحسن؛ مثله. 12662- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا هشام بن سعد، عن عبد الكريم بن أبي حفصة، عن أبي أمامة بن سهل؛ مثله. 12663- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أبو عمران، وسعيد بن بشير، عن أبي الصباح، عن مجاهد؛ في قوله: {ترجي من تشاء منهن} قال: تعزل من تشاء بغير طلاق من أزواجك. {وتؤوي إليك من تشاء} ترده إليك، ولا تحل لك النساء من بعد، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه فلم يتزوج بعدهن، يقول لا نصرانية ولا يهودية ولا كافرة ولا كل امرأة، {ولا أن تبدل بهن}, يعني المسلمات غيرهن من اليهود والنصارى والمشركات. قال محمد بن عمر: ولم أر مالكا يعجبه هذا التفسير من قول مجاهد، والقول الأول أعجب إليه. 12664- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا قيس بن الربيع، وشيبان بن عبد الرحمن، عن منصور، عن أبي رزين قال: هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق من نسائه فلما رأين ذلك جعلنه في حل من أنفسهن يؤثر من يشاء على من يشاء، فأنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن}، حتى بلغ: {ترجي من تشاء منهن}، يقول تعزل من تشاء، فعزل زينب وأم حبيبة وصفية وجويرية وميمونة وجعل يأتي حفصة وعائشة وأم سلمة قال: {ترجي من تشاء}، قال: تعزل من تشاء {ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك}. ثم ذكر {لا يحل لك النساء من بعد}, يعني المشركات. 12665- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي رزين قال: لما خشي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يفارقهن قلن افرض لنا من نفسك ومالك ما شئت. فأمره الله فأرجأ خمسا وآوى أربعا. 12666- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن أبي رزين؛ في قول الله: {وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك}، قال: لا تحل لك النساء بعد هذه الصفة. 12667- أخبرنا المعلى بن أسد، عن وهيب، عن داود، عن محمد بن أبي موسى، عن رجل من الأنصار، يسمى زيادا، قال: قلت لأبي بن كعب: أرأيت لو أن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم متن أكان يحل له أن يتزوج؟ قال: نعم، إنما أحل الله له ضربا من النساء ووصف له صفة، فقال: لا تحل لك النساء من بعد هذه الصفة.
Sección V10/P187–V10/P189İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P187–V10/P189)
Orijinal Metin (AR)12668- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معقل بن عبيد الله، عن خصيف، عن مجاهد؛ في قوله: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن}، يقول: من بعد ما بينت لك من هذه الأصناف من بنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي فأحل له من هذه الأصناف أن يتزوج منهن، قوله: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء}، جعله محللا في ذلك يصنع ما يشاء. 12669- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني يحيى بن واضح، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم؛ أنه كان يقول مثل ذلك. 12670- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن سليمان بن يسار قال: لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الكندية وبعث في العامريات ووهبت له أم شريك غزية بنت جابر نفسها، قال أزواجه: لئن تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الغرائب ما له فينا من حاجة، فأنزل الله حبس النبي على نسائه وأحل له من بنات العم والعمة والخال والخالة ممن هاجر ما شاء، وحرم عليه ما سوى ذلك إلا ما ملكت اليمين غير المرأة المؤمنة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وهي أم شريك. 12671- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن رفاعة بن ثعلبة بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده قال: إنما هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق بعضهن فجعلنه في حل. فكان يأتي زينب بنت جحش وعائشة وأم سلمة وعزل سائر نسائه، قال: {ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك}, يعني نساءه اللاتي عزل لا تستكثر منهن. ثم قال: {لا يحل لك النساء من بعد}, يعني بعد هؤلاء التسع وأنكر أن يكن المشركات. قال محمد بن عمر: وقول ثعلبة هذا أحسن من قول أبي رزين لأن الثبت عندنا أن آثر نساء النبي صلى الله عليه وسلم عنده عائشة وأم سلمة وزينب. 12672- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إسحاق بن محمد بن أبي حرملة، عن أبيه، عن عطاء بن يسار؛ في قوله: {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين}, يعني في الآخرة، {ومن يقنت منكن لله ورسوله}, يعني تطع الله ورسوله، {وتعمل صالحا}، تصوم وتصلي، {نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما، يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض}, يعني الزنا، {وقلن قولا معروفا}, يعني كلاما ظاهرا ليس فيه طمع لأحد. 12673- أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن صالح التمار، أنه سمع عكرمة يقول في قوله: {فيطمع الذي في قلبه مرض}، قال: يعني الزنا. 12674- أخبرنا محمد بن عمر، عن مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال محمد بن عمر وحدثنا قيس، عن مسلم الأعور، عن مجاهد؛ مثله. 12675- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن ابن كعب؛ في قوله: {وقلن قولا معروفا}, يعني كلاما ليس فيه طمع لأحد. 12676- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: يعني كلاما يعرف ظاهرا. 12677- أخبرنا محمد بن عمر، عن إسحاق بن يحيى، عن مجاهد، قال: كانت المرأة تخرج فتمشي بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية في قوله: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}. 12678- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن ابن كعب قال: الجاهلية الأولى بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما. 12679- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي نجيح؛ في قوله: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}, يعني التبختر. 12680- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة قال: الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم، والجاهلية الأخرى التي ولد فيها محمد عليه السلام. - باب تفسير الآيات التي في ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12668- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معقل بن عبيد الله، عن خصيف، عن مجاهد؛ في قوله: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن}، يقول: من بعد ما بينت لك من هذه الأصناف من بنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي فأحل له من هذه الأصناف أن يتزوج منهن، قوله: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء}، جعله محللا في ذلك يصنع ما يشاء. 12669- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني يحيى بن واضح، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم؛ أنه كان يقول مثل ذلك. 12670- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن سليمان بن يسار قال: لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الكندية وبعث في العامريات ووهبت له أم شريك غزية بنت جابر نفسها، قال أزواجه: لئن تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الغرائب ما له فينا من حاجة، فأنزل الله حبس النبي على نسائه وأحل له من بنات العم والعمة والخال والخالة ممن هاجر ما شاء، وحرم عليه ما سوى ذلك إلا ما ملكت اليمين غير المرأة المؤمنة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وهي أم شريك. 12671- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن رفاعة بن ثعلبة بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده قال: إنما هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق بعضهن فجعلنه في حل. فكان يأتي زينب بنت جحش وعائشة وأم سلمة وعزل سائر نسائه، قال: {ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك}, يعني نساءه اللاتي عزل لا تستكثر منهن. ثم قال: {لا يحل لك النساء من بعد}, يعني بعد هؤلاء التسع وأنكر أن يكن المشركات. قال محمد بن عمر: وقول ثعلبة هذا أحسن من قول أبي رزين لأن الثبت عندنا أن آثر نساء النبي صلى الله عليه وسلم عنده عائشة وأم سلمة وزينب. 12672- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إسحاق بن محمد بن أبي حرملة، عن أبيه، عن عطاء بن يسار؛ في قوله: {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين}, يعني في الآخرة، {ومن يقنت منكن لله ورسوله}, يعني تطع الله ورسوله، {وتعمل صالحا}، تصوم وتصلي، {نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما، يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض}, يعني الزنا، {وقلن قولا معروفا}, يعني كلاما ظاهرا ليس فيه طمع لأحد. 12673- أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن صالح التمار، أنه سمع عكرمة يقول في قوله: {فيطمع الذي في قلبه مرض}، قال: يعني الزنا. 12674- أخبرنا محمد بن عمر، عن مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال محمد بن عمر وحدثنا قيس، عن مسلم الأعور، عن مجاهد؛ مثله. 12675- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن ابن كعب؛ في قوله: {وقلن قولا معروفا}, يعني كلاما ليس فيه طمع لأحد. 12676- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: يعني كلاما يعرف ظاهرا. 12677- أخبرنا محمد بن عمر، عن إسحاق بن يحيى، عن مجاهد، قال: كانت المرأة تخرج فتمشي بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية في قوله: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}. 12678- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن ابن كعب قال: الجاهلية الأولى بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما. 12679- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي نجيح؛ في قوله: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}, يعني التبختر. 12680- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة قال: الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم، والجاهلية الأخرى التي ولد فيها محمد عليه السلام. - باب تفسير الآيات التي في ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
Sección V10/P189–V10/P191İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P189–V10/P191)
Orijinal Metin (AR)12681- أخبرنا محمد بن عمر، عن مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن عروة؛ {ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، قال: يعني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم نزلت في بيت عائشة. 12682- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد السلام بن موسى بن جبير، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل؛ في قوله: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة}، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيوت أزواجه النوافل بالليل والنهار. 12683- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن صالح بن محمد، عن أبي أمامة بن سهل، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيوت أزواجه كلهن. 12684- أخبرنا محمد بن عمر، عن الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم سلمة؛ أنها قالت: يا رسول الله، ما يذكر النساء، فأنزل الله {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات} إلى قوله: {وأجرا عظيما}. 12685- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن قتادة؛ في قوله: {ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة}، قال: القرآن والسنة. 12686- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن قتادة، قال: لما ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت النساء: لو كان فينا خير لذكرنا، فأنزل الله: {إن المسلمين والمسلمات} الآية إلى قوله: {مغفرة وأجرا عظيما}. 12687- أخبرنا محمد بن عمر، عن الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق؛ في قوله: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}، قال: قالت امرأة لعائشة: يا أمه، فقالت لها عائشة: أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم. قال الواقدي: فذكرت ذلك لعبد الله بن موسى المخزومي، فقال: أخبرني مصعب بن عبد الله بن أبي أمية، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: أنا أم الرجال منكم والنساء. 12688- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني ابن أبي سبرة، قال: أخبرني سليمان بن يسار، عن عكرمة، قال: الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وكن النساء يتزين ويلبسن ما لا يواريهن، وأما الآخرة فالتي ولد فيها محمد صلى الله عليه وسلم، وكانوا أهل ضيق في معايشهم في مطعمهم ولباسهم، فوعد الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يفتح عليه الأرض، فقال: قل لنسائك إن أردنك ألا يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى، {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} يقول: ما يتلى في بيوتكن القرآن، فقال النساء للرجال: أسلمنا كما أسلمتم وفعلنا كما فعلتم فتذكرون في القرآن ولا نذكر، وكان الناس يسمون المسلمين فلما هاجروا سموا المؤمنين فأنزل الله: {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات}, يعني المطيعين والمطيعات، {والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات}، شهر رمضان، {والحافظين فروجهم والحافظات}, يعني من النساء، {والذاكرين الله كثيرا والذاكرات}, يعني ذكر آلاء الله وذكر نعمه، {أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما}. فلما خيرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخترن الله ورسوله، فأنزل الله: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج}، قال: من بعد هؤلاء التسع اللاتي اخترنك فقد حرم عليك تزوج غيرهن {ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} إلا التسع اللاتي كن عندك. 12689- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم؛ في قوله: {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا}، قال: نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال: إذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12681- أخبرنا محمد بن عمر، عن مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن عروة؛ {ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، قال: يعني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم نزلت في بيت عائشة. 12682- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد السلام بن موسى بن جبير، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل؛ في قوله: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة}، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيوت أزواجه النوافل بالليل والنهار. 12683- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن صالح بن محمد، عن أبي أمامة بن سهل، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيوت أزواجه كلهن. 12684- أخبرنا محمد بن عمر، عن الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم سلمة؛ أنها قالت: يا رسول الله، ما يذكر النساء، فأنزل الله {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات} إلى قوله: {وأجرا عظيما}. 12685- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن قتادة؛ في قوله: {ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة}، قال: القرآن والسنة. 12686- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن قتادة، قال: لما ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت النساء: لو كان فينا خير لذكرنا، فأنزل الله: {إن المسلمين والمسلمات} الآية إلى قوله: {مغفرة وأجرا عظيما}. 12687- أخبرنا محمد بن عمر، عن الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق؛ في قوله: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}، قال: قالت امرأة لعائشة: يا أمه، فقالت لها عائشة: أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم. قال الواقدي: فذكرت ذلك لعبد الله بن موسى المخزومي، فقال: أخبرني مصعب بن عبد الله بن أبي أمية، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: أنا أم الرجال منكم والنساء. 12688- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني ابن أبي سبرة، قال: أخبرني سليمان بن يسار، عن عكرمة، قال: الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وكن النساء يتزين ويلبسن ما لا يواريهن، وأما الآخرة فالتي ولد فيها محمد صلى الله عليه وسلم، وكانوا أهل ضيق في معايشهم في مطعمهم ولباسهم، فوعد الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يفتح عليه الأرض، فقال: قل لنسائك إن أردنك ألا يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى، {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} يقول: ما يتلى في بيوتكن القرآن، فقال النساء للرجال: أسلمنا كما أسلمتم وفعلنا كما فعلتم فتذكرون في القرآن ولا نذكر، وكان الناس يسمون المسلمين فلما هاجروا سموا المؤمنين فأنزل الله: {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات}, يعني المطيعين والمطيعات، {والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات}، شهر رمضان، {والحافظين فروجهم والحافظات}, يعني من النساء، {والذاكرين الله كثيرا والذاكرات}, يعني ذكر آلاء الله وذكر نعمه، {أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما}. فلما خيرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخترن الله ورسوله، فأنزل الله: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج}، قال: من بعد هؤلاء التسع اللاتي اخترنك فقد حرم عليك تزوج غيرهن {ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} إلا التسع اللاتي كن عندك. 12689- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم؛ في قوله: {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا}، قال: نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال: إذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة.
Sección V10/P191–V10/P192İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P191–V10/P192)
Orijinal Metin (AR)12690- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن إبراهيم بن عقبة، قال: (ح) وحدثني عبد السلام بن موسى بن جبير، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قالا في قوله: {إن تبدوا شيئا أو تخفوه}، قال: أن تكلموا به فتقولوا نتزوج فلانة لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أو تخفوا ذلك في أنفسكم فلا تنطقوا به يعلمه الله. 12691- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر بن راشد، عن الزهري؛ في قوله: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين} قال: لا تحل الهبة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 12692- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن أبي عبد الكريم، عن إبراهيم؛ مثله. 12693- أخبرنا محمد بن عمر، عن سفيان، ومنصور بن أبي الأسود، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن الشعبي؛ في قوله: {ومن ابتغيت ممن عزلت} قال: كن نساء وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل بهن ولم يضرب عليهن الحجاب ولم يتزوجهن أحد بعده، منهن أم شريك. 12694- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن عمر بن عبد الله العبسي، عن محمد بن كعب القرظي؛ مثله. قال محمد بن عمر: وهو الأمر المعروف عندنا. 12695- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن ابن كعب القرظي؛ في قوله: {ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل} الآية، قال: يعني يتزوج ما يشاء من النساء هذا فريضة، وكان من كان من الأنبياء هذا سنتهم، قد كان لسليمان بن داود ألف امرأة سبع مئة مهيرة وثلاثمئة سرية، وكان لداود مئة امرأة فيهن أم سليمان امرأة أوريا تزوجها داود بعد الفتنة، فهذا أكثر مما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم من النساء. 12696- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد، عن عمر، مولى غفرة قال: قالت يهود لما رأت رسول الله يتزوج النساء: انظروا إلى هذا الذي لا يشبع من الطعام ولا والله ما له همة إلا النساء، وحسدوه لكثرة نسائه وعابوه بذلك، وقالوا: لو كان نبيا ما رغب في النساء، وكان أشدهم في ذلك حيي بن أخطب فأكذبهم الله وأخبرهم بفضل الله وسعته على نبيه، فقال: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله}, يعني بالناس رسول الله صلى الله عليه وسلم، {فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما}، ما آتى الله سليمان بن داود عليه السلام، كانت له ألف امرأة سبعمئة مهيرة وثلاثمئة سرية، وكانت لداود مئة امرأة منهن امرأة أوريا أم سليمان بن داود النبي تزوجها بعد الفتنة، فهذا أكثر مما لمحمد صلى الله عليه وسلم. 12697- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن يزيد المكي، عن سليمان الأحول، وهشام بن حجير، عن طاووس، قال: (ح) وحدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن على سبعين امرأة, يعني في ليلة، كل واحدة تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي فلم تأت واحدة منهن بشيء إلا واحدة جاءت بشق غلام، ولو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان دركا له في حاجته ولجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعين.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12690- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن إبراهيم بن عقبة، قال: (ح) وحدثني عبد السلام بن موسى بن جبير، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قالا في قوله: {إن تبدوا شيئا أو تخفوه}، قال: أن تكلموا به فتقولوا نتزوج فلانة لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أو تخفوا ذلك في أنفسكم فلا تنطقوا به يعلمه الله. 12691- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر بن راشد، عن الزهري؛ في قوله: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين} قال: لا تحل الهبة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 12692- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن أبي عبد الكريم، عن إبراهيم؛ مثله. 12693- أخبرنا محمد بن عمر، عن سفيان، ومنصور بن أبي الأسود، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن الشعبي؛ في قوله: {ومن ابتغيت ممن عزلت} قال: كن نساء وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل بهن ولم يضرب عليهن الحجاب ولم يتزوجهن أحد بعده، منهن أم شريك. 12694- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن عمر بن عبد الله العبسي، عن محمد بن كعب القرظي؛ مثله. قال محمد بن عمر: وهو الأمر المعروف عندنا. 12695- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن ابن كعب القرظي؛ في قوله: {ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل} الآية، قال: يعني يتزوج ما يشاء من النساء هذا فريضة، وكان من كان من الأنبياء هذا سنتهم، قد كان لسليمان بن داود ألف امرأة سبع مئة مهيرة وثلاثمئة سرية، وكان لداود مئة امرأة فيهن أم سليمان امرأة أوريا تزوجها داود بعد الفتنة، فهذا أكثر مما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم من النساء. 12696- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد، عن عمر، مولى غفرة قال: قالت يهود لما رأت رسول الله يتزوج النساء: انظروا إلى هذا الذي لا يشبع من الطعام ولا والله ما له همة إلا النساء، وحسدوه لكثرة نسائه وعابوه بذلك، وقالوا: لو كان نبيا ما رغب في النساء، وكان أشدهم في ذلك حيي بن أخطب فأكذبهم الله وأخبرهم بفضل الله وسعته على نبيه، فقال: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله}, يعني بالناس رسول الله صلى الله عليه وسلم، {فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما}، ما آتى الله سليمان بن داود عليه السلام، كانت له ألف امرأة سبعمئة مهيرة وثلاثمئة سرية، وكانت لداود مئة امرأة منهن امرأة أوريا أم سليمان بن داود النبي تزوجها بعد الفتنة، فهذا أكثر مما لمحمد صلى الله عليه وسلم. 12697- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن يزيد المكي، عن سليمان الأحول، وهشام بن حجير، عن طاووس، قال: (ح) وحدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن على سبعين امرأة, يعني في ليلة، كل واحدة تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي فلم تأت واحدة منهن بشيء إلا واحدة جاءت بشق غلام، ولو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان دركا له في حاجته ولجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعين.
Sección V10/P192–V10/P194İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P192–V10/P194)
Orijinal Metin (AR)12698- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو معشر، عن المقبري؛ أن سليمان بن داود قال: لأطوفن الليلة بمئة امرأة من نسائي فتأتي كل امرأة منهن بفارس يجاهد في سبيل الله ولم يستثن، ولو استثنى لكان. فطاف على مئة امرأة فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة حملت شق إنسان، قال: ولم يكن شيء أحب إلى سليمان من تلك الشقة، قال: وكان أولاده يموتون فجاءه ملك الموت في صورة رجل، فقال له سليمان: إن استطعت أن تؤخر ابني هذا ثمانية أيام إذا جاء أجله، فقال: لا ولكن أخبرك قبل موته بثلاثة أيام، فجاءه ملك الموت في ثلاثة أيام، فقال لمن عنده من الجن: أيكم يخبأ لي ابني هذا، قال أحدهم: أنا أخبأه لك في المشرق، قال: ممن تخبؤه؟ قال: من ملك الموت، قال: قد نفذ بصره، ثم قال آخر: أنا أخبأه في المغرب، قال: وممن تخبؤه؟ قال: من ملك الموت، قال: قد نفذ بصره، قال آخر: أنا أخبأه لك في الأرض السابعة، قال: ممن تخبؤه؟ قال: من ملك الموت، قال: قد نفذ بصره، قال آخر: أنا أخبأه لك بين مزنتين لا تريان، قال سليمان: إن كان شيء فهذا. فلما جاء أجله نظر ملك الموت في الأرض فلم يره في مشرقها ولا في مغربها ولا في شيء من البحار ورآه بين مزنتين فجاءه فأخذه فقبض روحه على كرسي سليمان، فذلك قوله: {ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا}. - ذكر ضرب النساء 12699- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط ولا خادما ولا ضرب شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء قط فيكون هو الذي ينتقم من صاحبه حتى ينتهك حرمات الله فينتقم لله. 12700- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ مثله. 12701- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن علي بن حسين قال: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله. 12702- أخبرنا محمد بن عمر، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن القاسم بن محمد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب النساء فقيل: يا رسول الله إنهن قد فسدن، قال: اضربوهن ولا يضرب إلا شراركم. 12703- أخبرنا محمد بن عمر، عن أفلح بن حميد، عن أبيه، عن أم كلثوم بنت أبي بكر قالت: كان قد نهي الرجال عن ضرب النساء، ثم شكاهن الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلى بينهم وبين ضربهن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كلهن قد ضربت، ما أحب أن أرى الرجل ثائرا فريص عصب رقبته على مريئته يقاتلها. 12704- أخبرنا محمد بن عمر، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما أحب أن أرى الرجل ثائرا فريص عصب رقبته على مريئته يقاتلها. 12705- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، عن أبي أيوب قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ضربها زوجها ضربا شديدا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكر ذلك، وقال: يظل أحدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها ولا يستحيي.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12698- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو معشر، عن المقبري؛ أن سليمان بن داود قال: لأطوفن الليلة بمئة امرأة من نسائي فتأتي كل امرأة منهن بفارس يجاهد في سبيل الله ولم يستثن، ولو استثنى لكان. فطاف على مئة امرأة فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة حملت شق إنسان، قال: ولم يكن شيء أحب إلى سليمان من تلك الشقة، قال: وكان أولاده يموتون فجاءه ملك الموت في صورة رجل، فقال له سليمان: إن استطعت أن تؤخر ابني هذا ثمانية أيام إذا جاء أجله، فقال: لا ولكن أخبرك قبل موته بثلاثة أيام، فجاءه ملك الموت في ثلاثة أيام، فقال لمن عنده من الجن: أيكم يخبأ لي ابني هذا، قال أحدهم: أنا أخبأه لك في المشرق، قال: ممن تخبؤه؟ قال: من ملك الموت، قال: قد نفذ بصره، ثم قال آخر: أنا أخبأه في المغرب، قال: وممن تخبؤه؟ قال: من ملك الموت، قال: قد نفذ بصره، قال آخر: أنا أخبأه لك في الأرض السابعة، قال: ممن تخبؤه؟ قال: من ملك الموت، قال: قد نفذ بصره، قال آخر: أنا أخبأه لك بين مزنتين لا تريان، قال سليمان: إن كان شيء فهذا. فلما جاء أجله نظر ملك الموت في الأرض فلم يره في مشرقها ولا في مغربها ولا في شيء من البحار ورآه بين مزنتين فجاءه فأخذه فقبض روحه على كرسي سليمان، فذلك قوله: {ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا}. - ذكر ضرب النساء 12699- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط ولا خادما ولا ضرب شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء قط فيكون هو الذي ينتقم من صاحبه حتى ينتهك حرمات الله فينتقم لله. 12700- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ مثله. 12701- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن علي بن حسين قال: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله. 12702- أخبرنا محمد بن عمر، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن القاسم بن محمد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب النساء فقيل: يا رسول الله إنهن قد فسدن، قال: اضربوهن ولا يضرب إلا شراركم. 12703- أخبرنا محمد بن عمر، عن أفلح بن حميد، عن أبيه، عن أم كلثوم بنت أبي بكر قالت: كان قد نهي الرجال عن ضرب النساء، ثم شكاهن الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلى بينهم وبين ضربهن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كلهن قد ضربت، ما أحب أن أرى الرجل ثائرا فريص عصب رقبته على مريئته يقاتلها. 12704- أخبرنا محمد بن عمر، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما أحب أن أرى الرجل ثائرا فريص عصب رقبته على مريئته يقاتلها. 12705- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، عن أبي أيوب قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ضربها زوجها ضربا شديدا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكر ذلك، وقال: يظل أحدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها ولا يستحيي.
Sección V10/P194–V10/P196İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P194–V10/P196)
Orijinal Metin (AR)12706- أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذئاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تضربوا النساء، قال: فتركوا ضربهن فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله قد أبر النساء على أزواجهن فأذن في ضربهن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كلهن تشكو زوجها ولا يجدون أولئك خياركم. 12707- أخبرنا محمد بن عمر، عن سفيان، وإسرائيل، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن شداد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. 12708- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله. 12709- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن ريطة، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا تتزوج يا رسول الله في نساء الأنصار، فإن فيهن جمالا؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هن نساء فيهن غيرة شديدة ولا يصبرن على الضرائر وأنا صاحب ضرائر وأكره أن أسوء قومها فيها. 12710- أخبرنا علي بن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من شعورهن حتى تكون كهيئة الوفرة. - ذكر حج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأزواجه 12711- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة قالت: لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع حج بنسائه جميعا في حجته تلك في الهوادج، قالت: فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة ليلا ومعنا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان. 12712- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يعقوب بن يحيى بن عباد، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بالعرج جلس بفناء منزله، فجاءته عائشة فجلست إلى جنبه، فجاء أبو بكر فجلس إلى جنبه الآخر، وجاءت أسماء فجلست إلى جنب أبي بكر، فأقبل غلام أبي بكر متسربلا، فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ فقال: أضلني. فقام إليه أبو بكر فجعل يضربه ويقول: بعير واحد يضل منك فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم ويقول: ألا ترون إلى هذا المحرم وما يصنع؟ وما ينهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 12713- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس، أن ناسا اختلفوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فقالت أم الفضل: أنا أعلم لكم على ذلك فأرسلت إليه بعس من لبن فشرب، وهو يخطب. 12714- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة؛ أن سودة بنت زمعة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في التقدم من جمع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة فأذن لها، وحبس نساءه حتى دفعن بدفعته حين أصبح، قالت عائشة: فلأن أكون استأذنت رسول الله في التقدم من جمع كما استأذنته سودة بنت زمعة أحب إلي من مفروح به. 12715- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله، عن عمران بن أبي أنس، عن أمه، قالت: لقد تقدمت مع سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في حجته، تعني النبي صلى الله عليه وسلم فرمينا قبل الفجر.
Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12706- أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذئاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تضربوا النساء، قال: فتركوا ضربهن فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله قد أبر النساء على أزواجهن فأذن في ضربهن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كلهن تشكو زوجها ولا يجدون أولئك خياركم. 12707- أخبرنا محمد بن عمر، عن سفيان، وإسرائيل، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن شداد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. 12708- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله. 12709- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن ريطة، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا تتزوج يا رسول الله في نساء الأنصار، فإن فيهن جمالا؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هن نساء فيهن غيرة شديدة ولا يصبرن على الضرائر وأنا صاحب ضرائر وأكره أن أسوء قومها فيها. 12710- أخبرنا علي بن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من شعورهن حتى تكون كهيئة الوفرة. - ذكر حج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأزواجه 12711- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة قالت: لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع حج بنسائه جميعا في حجته تلك في الهوادج، قالت: فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة ليلا ومعنا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان. 12712- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يعقوب بن يحيى بن عباد، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بالعرج جلس بفناء منزله، فجاءته عائشة فجلست إلى جنبه، فجاء أبو بكر فجلس إلى جنبه الآخر، وجاءت أسماء فجلست إلى جنب أبي بكر، فأقبل غلام أبي بكر متسربلا، فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ فقال: أضلني. فقام إليه أبو بكر فجعل يضربه ويقول: بعير واحد يضل منك فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم ويقول: ألا ترون إلى هذا المحرم وما يصنع؟ وما ينهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 12713- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس، أن ناسا اختلفوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فقالت أم الفضل: أنا أعلم لكم على ذلك فأرسلت إليه بعس من لبن فشرب، وهو يخطب. 12714- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة؛ أن سودة بنت زمعة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في التقدم من جمع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة فأذن لها، وحبس نساءه حتى دفعن بدفعته حين أصبح، قالت عائشة: فلأن أكون استأذنت رسول الله في التقدم من جمع كما استأذنته سودة بنت زمعة أحب إلي من مفروح به. 12715- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله، عن عمران بن أبي أنس، عن أمه، قالت: لقد تقدمت مع سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في حجته، تعني النبي صلى الله عليه وسلم فرمينا قبل الفجر.