أبى أبو القاسم أن تعزبي ... في خضل نباته مغلولب صفر أعاليه كلون المذهب وزاد محمد بن عمر في روايته: وذاك قول صادق لم يكذب قال: فكانوا بضعة عشر رجلا, قال عبد الوارث: وحدثني هذا الحرف رجل عن محمد بن إسحاق، أنه حدثه رجل من أسلم أنه كان شعارهم يومئذ: أمت أمت. - سرية غالب بن عبد الله الليثي أيضا إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك 1797- ثم سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى مصاب بشير بن سعد بفدك في صفر سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1798- أخبرنا محمد بن عمر, حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، قال: هيأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام, وقال له: سر حتى تنتهي إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد, فإن أظفرك الله بهم فلا تبق فيهم, وهيأ معه مئتي رجل، وعقد له لواء, فقدم غالب بن عبد الله الليثي من الكديد من سرية قد ظفره الله عليهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير: اجلس, وبعث غالب بن عبد الله في مئتي رجل, وخرج أسامة بن زيد فيها, حتى انتهى إلى مصاب أصحاب بشير, وخرج معه علبة بن زيد فيها, فأصابوا منهم نعما, وقتلوا منهم قتلى. 1799- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أفلح بن سعيد، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد، قال: خرج مع غالب في هذه السرية عقبة بن عمرو أبو مسعود, وكعب بن عجرة, وأسامة بن زيد الحارثي. 1800- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني شبل بن العلاء بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن حويصة، عن أبيه، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية مع غالب بن عبد الله إلى بني مرة, فأغرنا عليهم مع الصبح وقد أوعز إلينا، أمرنا ألا نفترق وواخى بيننا, فقال: لا تعصوني, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاه فقد عصاني، وإنكم متى ما تعصوني فإنكم تعصون نبيكم, قال: فآخى بيني وبين أبي سعيد الخدري، قال: فأصبنا القوم. - سرية شجاع بن وهب الأسدي إلى بني عامر بالسي 1801- ثم سرية شجاع بن وهب الأسدي إلى بني عامر بالسي, في شهر ربيع الأول, سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1802- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن عمر بن الحكم، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم شجاع بن وهب في أربعة وعشرين رجلا إلى جمع من هوازن بالسي, ناحية ركبة من وراء المعدن, وهي من المدينة على خمس ليال، وأمره أن يغير عليهم، وكان يسير الليل ويكمن النهار, حتى صبحهم وهم غارون، فأصابوا نعما كثيرا وشاء, واستاقوا ذلك, حتى قدموا المدينة واقتسموا الغنيمة، وكانت سهامهم خمسة عشر بعيرا, وعدلوا البعير بعشر من الغنم, وغابت السرية خمس عشرة ليلة. - سرية كعب بن عمير الغفاري إلى ذات أطلاح 1803- ثم سرية كعب بن عمير الغفاري إلى ذات أطلاح، وهي من وراء وادي القرى, في شهر ربيع الأول, سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1804- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن عمير الغفاري, في خمسة عشر رجلا, حتى انتهوا إلى ذات أطلاح من أرض الشام, فوجدوا جمعا من جمعهم كثيرا, فدعوهم إلى الإسلام فلم يستجيبوا لهم ورشقوهم بالنبل, فلما رأى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوهم أشد القتال حتى قتلوا وأفلت منهم رجل جريح في القتلى، فلما برد عليه الليل تحامل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر, فشق ذلك عليه وهم بالبعث إليهم, فبلغه أنهم قد ساروا إلى موضع آخر فتركهم. - سرية مؤتة
أبى أبو القاسم أن تعزبي ... في خضل نباته مغلولب صفر أعاليه كلون المذهب وزاد محمد بن عمر في روايته: وذاك قول صادق لم يكذب قال: فكانوا بضعة عشر رجلا, قال عبد الوارث: وحدثني هذا الحرف رجل عن محمد بن إسحاق، أنه حدثه رجل من أسلم أنه كان شعارهم يومئذ: أمت أمت. - سرية غالب بن عبد الله الليثي أيضا إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك 1797- ثم سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى مصاب بشير بن سعد بفدك في صفر سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1798- أخبرنا محمد بن عمر, حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، قال: هيأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام, وقال له: سر حتى تنتهي إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد, فإن أظفرك الله بهم فلا تبق فيهم, وهيأ معه مئتي رجل، وعقد له لواء, فقدم غالب بن عبد الله الليثي من الكديد من سرية قد ظفره الله عليهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير: اجلس, وبعث غالب بن عبد الله في مئتي رجل, وخرج أسامة بن زيد فيها, حتى انتهى إلى مصاب أصحاب بشير, وخرج معه علبة بن زيد فيها, فأصابوا منهم نعما, وقتلوا منهم قتلى. 1799- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أفلح بن سعيد، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد، قال: خرج مع غالب في هذه السرية عقبة بن عمرو أبو مسعود, وكعب بن عجرة, وأسامة بن زيد الحارثي. 1800- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني شبل بن العلاء بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن حويصة، عن أبيه، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية مع غالب بن عبد الله إلى بني مرة, فأغرنا عليهم مع الصبح وقد أوعز إلينا، أمرنا ألا نفترق وواخى بيننا, فقال: لا تعصوني, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاه فقد عصاني، وإنكم متى ما تعصوني فإنكم تعصون نبيكم, قال: فآخى بيني وبين أبي سعيد الخدري، قال: فأصبنا القوم. - سرية شجاع بن وهب الأسدي إلى بني عامر بالسي 1801- ثم سرية شجاع بن وهب الأسدي إلى بني عامر بالسي, في شهر ربيع الأول, سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1802- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن عمر بن الحكم، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم شجاع بن وهب في أربعة وعشرين رجلا إلى جمع من هوازن بالسي, ناحية ركبة من وراء المعدن, وهي من المدينة على خمس ليال، وأمره أن يغير عليهم، وكان يسير الليل ويكمن النهار, حتى صبحهم وهم غارون، فأصابوا نعما كثيرا وشاء, واستاقوا ذلك, حتى قدموا المدينة واقتسموا الغنيمة، وكانت سهامهم خمسة عشر بعيرا, وعدلوا البعير بعشر من الغنم, وغابت السرية خمس عشرة ليلة. - سرية كعب بن عمير الغفاري إلى ذات أطلاح 1803- ثم سرية كعب بن عمير الغفاري إلى ذات أطلاح، وهي من وراء وادي القرى, في شهر ربيع الأول, سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1804- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن عمير الغفاري, في خمسة عشر رجلا, حتى انتهوا إلى ذات أطلاح من أرض الشام, فوجدوا جمعا من جمعهم كثيرا, فدعوهم إلى الإسلام فلم يستجيبوا لهم ورشقوهم بالنبل, فلما رأى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوهم أشد القتال حتى قتلوا وأفلت منهم رجل جريح في القتلى، فلما برد عليه الليل تحامل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر, فشق ذلك عليه وهم بالبعث إليهم, فبلغه أنهم قد ساروا إلى موضع آخر فتركهم. - سرية مؤتة