4426- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفا, فقال: قاتل به المشركين ما قوتلوا، فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض فأت به أحدا, فاضربه به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية. 4427- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أشعث بن سليم، عن أبي بردة، عن ضبيعة بن حصين الثعلبي, قال: كنا جلوسا مع حذيفة, فقال: إني لأعلم رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا، فقلنا: من هو؟ قال: محمد بن مسلمة الأنصاري، فلما مات حذيفة, وكانت الفتنة، خرجت فيمن خرج من الناس, فأتيت أهل ماء، فإذا أنا بفسطاط مضروب متنحى تضربه الرياح، فقلت: لمن هذا الفسطاط؟ قالوا: لمحمد بن مسلمة، فأتيته, فإذا هو شيخ، فقلت له: يرحمك الله، أراك رجلا من خيار المسلمين، تركت بلدك، ودارك، وأهلك، وجيرتك، قال: تركته كراهية الشر، ما في نفسي أن تشتمل على مصر من أمصارهم, حتى تنجلي عما انجلت. 4428- أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، قال: أخبرنا إسماعيل بن رافع، قال: أخبرنا زيد بن أسلم، عن محمد بن مسلمة, قال: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا, فقال: يا محمد بن مسلمة، جاهد بهذا السيف في سبيل الله، حتى إذا رأيت من المسلمين فئتين تقتتلان, فاضرب به الحجر حتى تكسره، ثم كف لسانك ويدك حتى تأتيك منية قاضية، أو يد خاطئة، فلما قتل عثمان, وكان من أمر الناس ما كان, خرج إلى صخرة في فنائه, فضرب الصخرة بسيفه حتى كسره. 4429- أخبرنا كثير بن هشام، قال: أخبرنا جعفر بن برقان، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، بنحو هذا الحديث، قال: وكان محمد بن مسلمة, يقال له: فارس نبي الله، قال: فاتخذ سيفا من عود قد نحته وصيره في الجفن معلقا في البيت، وقال: إنما علقته أهيب به ذاعرا. 4430- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: مات محمد بن مسلمة بالمدينة, في صفر, سنة ست وأربعين، وهو يومئذ ابن سبع وسبعين سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم. 119- سلمة بن أسلم ابن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة, ويكنى أبا سعد. وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، وبنو حريش بن عدي دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل، وقد انقرضوا في أول الإسلام, فلم يبق منهم أحد، وشهد سلمة بن أسلم بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل بالعراق, يوم جسر أبي عبيد الثقفي, سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن ثلاث وستين سنة. 120- عبد الله بن سهل ابن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. وأمه الصعبة بنت التيهان بن مالك، أخت أبي الهيثم بن التيهان. قال محمد بن عمر: وهو أخو رافع بن سهل، وهما اللذان خرجا إلى حمراء الأسد, وهما جريحان يحمل أحدهما صاحبه، ولم يكن لهما ظهر. وشهد عبد الله بن سهل بدرا، وأحدا, وشهد معه أحدا أخوه رافع بن سهل، وشهدا الخندق، وقتل عبد الله يوم الخندق شهيدا، رماه رجل من بني عويف فقتله، وليس لعبد الله بن سهل عقب، وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج منذ زمان طويل، وهم أهل راتج، إلا أن في أهل راتج قوما من غسان من ولد علبة بن جفنة حلفاؤهم آل أبي سعيد، ولهم اليوم عقب يسكنون الصفراء بناحية المدينة, ويدعون أنهم من ولد رافع بن سهل, وأن عمهم عبد الله بن سهل الذي شهد بدرا. 121- الحارث بن خزمة
4426- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفا, فقال: قاتل به المشركين ما قوتلوا، فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض فأت به أحدا, فاضربه به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية. 4427- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أشعث بن سليم، عن أبي بردة، عن ضبيعة بن حصين الثعلبي, قال: كنا جلوسا مع حذيفة, فقال: إني لأعلم رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا، فقلنا: من هو؟ قال: محمد بن مسلمة الأنصاري، فلما مات حذيفة, وكانت الفتنة، خرجت فيمن خرج من الناس, فأتيت أهل ماء، فإذا أنا بفسطاط مضروب متنحى تضربه الرياح، فقلت: لمن هذا الفسطاط؟ قالوا: لمحمد بن مسلمة، فأتيته, فإذا هو شيخ، فقلت له: يرحمك الله، أراك رجلا من خيار المسلمين، تركت بلدك، ودارك، وأهلك، وجيرتك، قال: تركته كراهية الشر، ما في نفسي أن تشتمل على مصر من أمصارهم, حتى تنجلي عما انجلت. 4428- أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، قال: أخبرنا إسماعيل بن رافع، قال: أخبرنا زيد بن أسلم، عن محمد بن مسلمة, قال: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا, فقال: يا محمد بن مسلمة، جاهد بهذا السيف في سبيل الله، حتى إذا رأيت من المسلمين فئتين تقتتلان, فاضرب به الحجر حتى تكسره، ثم كف لسانك ويدك حتى تأتيك منية قاضية، أو يد خاطئة، فلما قتل عثمان, وكان من أمر الناس ما كان, خرج إلى صخرة في فنائه, فضرب الصخرة بسيفه حتى كسره. 4429- أخبرنا كثير بن هشام، قال: أخبرنا جعفر بن برقان، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، بنحو هذا الحديث، قال: وكان محمد بن مسلمة, يقال له: فارس نبي الله، قال: فاتخذ سيفا من عود قد نحته وصيره في الجفن معلقا في البيت، وقال: إنما علقته أهيب به ذاعرا. 4430- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: مات محمد بن مسلمة بالمدينة, في صفر, سنة ست وأربعين، وهو يومئذ ابن سبع وسبعين سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم. 119- سلمة بن أسلم ابن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة, ويكنى أبا سعد. وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، وبنو حريش بن عدي دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل، وقد انقرضوا في أول الإسلام, فلم يبق منهم أحد، وشهد سلمة بن أسلم بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل بالعراق, يوم جسر أبي عبيد الثقفي, سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن ثلاث وستين سنة. 120- عبد الله بن سهل ابن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. وأمه الصعبة بنت التيهان بن مالك، أخت أبي الهيثم بن التيهان. قال محمد بن عمر: وهو أخو رافع بن سهل، وهما اللذان خرجا إلى حمراء الأسد, وهما جريحان يحمل أحدهما صاحبه، ولم يكن لهما ظهر. وشهد عبد الله بن سهل بدرا، وأحدا, وشهد معه أحدا أخوه رافع بن سهل، وشهدا الخندق، وقتل عبد الله يوم الخندق شهيدا، رماه رجل من بني عويف فقتله، وليس لعبد الله بن سهل عقب، وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج منذ زمان طويل، وهم أهل راتج، إلا أن في أهل راتج قوما من غسان من ولد علبة بن جفنة حلفاؤهم آل أبي سعيد، ولهم اليوم عقب يسكنون الصفراء بناحية المدينة, ويدعون أنهم من ولد رافع بن سهل, وأن عمهم عبد الله بن سهل الذي شهد بدرا. 121- الحارث بن خزمة