وأمه زينب بنت الصيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث من الأوس. هكذا ذكره محمد بن عمر الواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري عن رجاله المسمين في أول الكتاب أن جبر بن عتيك, وعمه الحارث بن قيس شهدا بدرا، وأما موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر فلم يذكروا الحارث بن قيس فيمن شهد بدرا، وقال محمد بن إسحاق, وأبو معشر: هو جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة، وقال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: غلط محمد بن إسحاق, وأبو معشر, أو من روى عنهما في نسب جبر بن عتيك, فنسباه إلى عمه الحارث، وقد شهد معه عمه بدرا، ونسبه كما وصفنا. - ومن حلفاء بني معاوية بن مالك 154- مالك ابن نميلة وهي أمه، وهو مالك بن ثابت من مزينة، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا, في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 155- نعمان بن عصر ابن عبيد بن وائلة بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة, وليس له عقب، هكذا قال محمد بن إسحاق, وأبو معشر, وموسى بن عقبة, ومحمد بن عمر: نعمان بن عصر بالكسر، وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: هو نعمان بن عصر بالفتح، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو لقيط بن عصر بالكسر، وشهد نعمان بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة. - ومن بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، وهم من أهل المسجد, يعني مسجد قباء 156- سهل بن حنيف ابن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، ويكنى سهل: أبا سعد, ويقال: أبو عبد الله، وجده عمرو بن الحارث, يقال له: بحزج، وأم سهل اسمها هند بنت رافع بن عميس بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الأوس من الجعادرة، وأخواه لأمه عبد الله, والنعمان ابنا أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة، وكان لسهل بن حنيف من الولد: أبو أمامة, واسمه: أسعد باسم جده أبي أمه، وعثمان وأمهما حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وسعد. وأمه أم كلثوم بنت عتبة بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، ولسهل بن حنيف اليوم عقب بالمدينة وبغداد. 4456- قالوا: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سهل بن حنيف وعلي بن أبي طالب، وشهد سهل بدرا، وأحدا, وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حين انكشف الناس, وبايعه على الموت، وجعل ينضح يومئذ بالنبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نبلوا سهلا, فإنه سهل، وشهد سهل أيضا الخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4457- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: أخبرنا ابن عيينة, قال: سمعت الزهري يقول: لم يعط رسول الله صلى الله عليه وسلم من أموال بني النضير أحدا من الأنصار إلا سهل بن حنيف, وأبا دجانة سماك بن خرشة، وكانا فقيرين. 4458- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: ادعوا لي سهلا غير حزن, يعني سهل بن حنيف وقد شهد سهل بن حنيف صفين مع علي بن أبي طالب رحمه الله.
وأمه زينب بنت الصيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث من الأوس. هكذا ذكره محمد بن عمر الواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري عن رجاله المسمين في أول الكتاب أن جبر بن عتيك, وعمه الحارث بن قيس شهدا بدرا، وأما موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر فلم يذكروا الحارث بن قيس فيمن شهد بدرا، وقال محمد بن إسحاق, وأبو معشر: هو جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة، وقال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: غلط محمد بن إسحاق, وأبو معشر, أو من روى عنهما في نسب جبر بن عتيك, فنسباه إلى عمه الحارث، وقد شهد معه عمه بدرا، ونسبه كما وصفنا. - ومن حلفاء بني معاوية بن مالك 154- مالك ابن نميلة وهي أمه، وهو مالك بن ثابت من مزينة، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا, في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 155- نعمان بن عصر ابن عبيد بن وائلة بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة, وليس له عقب، هكذا قال محمد بن إسحاق, وأبو معشر, وموسى بن عقبة, ومحمد بن عمر: نعمان بن عصر بالكسر، وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: هو نعمان بن عصر بالفتح، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو لقيط بن عصر بالكسر، وشهد نعمان بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة. - ومن بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، وهم من أهل المسجد, يعني مسجد قباء 156- سهل بن حنيف ابن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، ويكنى سهل: أبا سعد, ويقال: أبو عبد الله، وجده عمرو بن الحارث, يقال له: بحزج، وأم سهل اسمها هند بنت رافع بن عميس بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الأوس من الجعادرة، وأخواه لأمه عبد الله, والنعمان ابنا أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة، وكان لسهل بن حنيف من الولد: أبو أمامة, واسمه: أسعد باسم جده أبي أمه، وعثمان وأمهما حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وسعد. وأمه أم كلثوم بنت عتبة بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، ولسهل بن حنيف اليوم عقب بالمدينة وبغداد. 4456- قالوا: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سهل بن حنيف وعلي بن أبي طالب، وشهد سهل بدرا، وأحدا, وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حين انكشف الناس, وبايعه على الموت، وجعل ينضح يومئذ بالنبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نبلوا سهلا, فإنه سهل، وشهد سهل أيضا الخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4457- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: أخبرنا ابن عيينة, قال: سمعت الزهري يقول: لم يعط رسول الله صلى الله عليه وسلم من أموال بني النضير أحدا من الأنصار إلا سهل بن حنيف, وأبا دجانة سماك بن خرشة، وكانا فقيرين. 4458- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: ادعوا لي سهلا غير حزن, يعني سهل بن حنيف وقد شهد سهل بن حنيف صفين مع علي بن أبي طالب رحمه الله.