Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

يحرم على قلب هذا المحب الصادق مرضع كل محدث مخلوق يكون بعد أن لم يكن ينصب لبن جميع المراضع في حلقه للغيرة الإلهية» انصب الجميع؛ أزيل الكل عن قلبه حتى لا يتقيد بشيء عن محبوبه» ما يزال هذا المؤمن العارف يرضى الرسول بالعمل معه حتى يستأذن لقلبه على ربه عز وجل ويكون كالغلام بين يديه فإذا طالت خدمته قال: يا أستاذ أرني باب الملك؛ اشغلني معةء أوقفني موضعاً أراهء اترك يدي في حلقة باب قربه فأخذه معه وقربه من الباب» قيل له مامعك يا محمد نامك يا نيزا يا دليلا» يا معلماء فقول» إنِك تعلم» فريخ قد ربيته ورضيته لخدمة هذا الباب؟ ثم يقول لقلبه ها أنت وربك كما قال جبريل عليه الصلاة والسلام له لما رقى به إلى السماء وأدناه من ربه عز وجل ها أنت وربك. (يا غلام) هات العمل الصالح وخذ القرب من رب العالمين. (يا غلام) قصر أملك وقلل حرصكء. صل صلاة مودع؛ لا ينبغي لمؤمن أن ينام إلا ووصيته مكتوبة تحت رأسه فإن أيقظه الحق عز وجل في عافية كان مباركاً وإلا فيجد أهله وصيته ينتفعون بها بعد موته؛ ويترحمون عليه يكون أكلك أكل مودع ووجودك بين أهلك وجود مودع» ولقاؤك لإخوانك لقاء مودع» فأوجد في قلبك أنا مودع كيف لا يكون كذلك من أمره في يد غيره إنما أحاد أفراد من الخلق يطلعون على ما يكون لهم ومنهم وأي وقت يموتون وهو منخزون في قلوبهم يرون ذلك عياناً كما تزون أنتم هذه؛ الشمس لا تعبر عنه ألسنتهم أول ما يطلع على ذلك السر ويطلع السر القلب ويطلب القلب النفس 1 المطمئنة ويستكتم ذلك تطلع على هذا الأمر بعد تأدبها وخدمتها للقلب وقيامها معه يؤهل لذلك بعد المجاهدات والمكابدات» من وصل إلى هذا المقام :فهو نائب الحق عز وجل في الأرض وخليفته فيهاء هو باب الأسرار عنده مفاتيح خزائن القلوب التي هي خزائن الحق عز وجل» هذا شيء من وراء معقول الخلق. جميع ما يظهر فيه فهو ذرة من جبلة وقطرة من بحرهء 0 اللهم إني أعتذر إليك 'من الكلام في هذه الأسرار وأنت تعلم أني مغلوب وقد قال بعضهم: إياك وما يعتذر منه» ولكني إذا صعدت إلى هذا الكرسي أغيب عنكم ولا يبقى بحذاء قلبي من أعتذر إليه وأتحفظ منه من الكلام عليكم» هربت منكم مرة وفيكم وقعت عزمت أني أبيت كل ليلة في موضع وأسير من بلد إلى بلد ومن قرية إلى قرية وأكون متغرباً متخفياً إلى أن أموت» هذا ما أردت وأراد الله عز وجل بخلافه فوقعت في وسط ما هربت منه» هذا القلب إذا صح وثبتت ثبتت أقدامه على باب الحق عز وجل وقع في تيه التكوين وفي أوديته وفي بحرهء يكون تارة بكلامه وتارة بهمته» وتارة بنظرهء يصير فعل الله عز وجل وينعزل» هو يفنى وهو يبقى» القليل منكم من يؤمن بهذا الأكثر منكم من يكذب به الإيمان بهذا العمل به نهاية» ما يجحد أحوال الصالحين إلا منافق دجال راكب لهواهء هذا الأمر مبني على الاعتقاد الصحيح ثم من عمل بظاهر الحكم أورثه والعمل المعرفة بالله عز وجل والعمل به يصير الحكم بينه وبين الخلق والعلم بينه وبين ربه عز وجل تصير أعماله الظاهرة ذرة بالإضافة إلى أعماله الباطنة» تسكن جوارحه وقلبه لا يسكن» عينا رأسه تنام وعينا قلبه لا تنام» يعمل قلبه ويذكر وهو نائم. حكى عن بعضهم أنه كان في يده سبحة يسبح بها فنام ثم انتبه فرآهم يخافون مسخ القلوب» يخافون أن تمسخ قلوبهم وأن تدنكسف شموسهم وأقمارهم وأن تزل أقدامهم. يتعلقون أبداً بحلقة باب قربه د. 9 ويتمسكون بذيل رحمته» يناشدونه ربنا لا نريد منك الدنيا والآخرة بل نريد العفو العافية في الدين» نريد بقاء الإيمان والمعرفة تصدق علينا بذلك» قد تمسكنا بذيل رحمتك فلا تخيب ظئئا فيك» كون لنا ذلك فإنك إذا أردت أمراً قلت له كن فيكون. (يا قوم) اتبعوا القوم في أقوالهم وأفعالهم» اخدموهم. تقربوا إلبهم بأموالكم وأنفسكمء جميع . ما تعطونهم.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يحرم على قلب هذا المحب الصادق مرضع كل محدث مخلوق يكون بعد أن لم يكن ينصب لبن جميع المراضع في حلقه للغيرة الإلهية» انصب الجميع؛ أزيل الكل عن قلبه حتى لا يتقيد بشيء عن محبوبه» ما يزال هذا المؤمن العارف يرضى الرسول بالعمل معه حتى يستأذن لقلبه على ربه عز وجل ويكون كالغلام بين يديه فإذا طالت خدمته قال: يا أستاذ أرني باب الملك؛ اشغلني معةء أوقفني موضعاً أراهء اترك يدي في حلقة باب قربه فأخذه معه وقربه من الباب» قيل له مامعك يا محمد نامك يا نيزا يا دليلا» يا معلماء فقول» إنِك تعلم» فريخ قد ربيته ورضيته لخدمة هذا الباب؟ ثم يقول لقلبه ها أنت وربك كما قال جبريل عليه الصلاة والسلام له لما رقى به إلى السماء وأدناه من ربه عز وجل ها أنت وربك. (يا غلام) هات العمل الصالح وخذ القرب من رب العالمين. (يا غلام) قصر أملك وقلل حرصكء. صل صلاة مودع؛ لا ينبغي لمؤمن أن ينام إلا ووصيته مكتوبة تحت رأسه فإن أيقظه الحق عز وجل في عافية كان مباركاً وإلا فيجد أهله وصيته ينتفعون بها بعد موته؛ ويترحمون عليه يكون أكلك أكل مودع ووجودك بين أهلك وجود مودع» ولقاؤك لإخوانك لقاء مودع» فأوجد في قلبك أنا مودع كيف لا يكون كذلك من أمره في يد غيره إنما أحاد أفراد من الخلق يطلعون على ما يكون لهم ومنهم وأي وقت يموتون وهو منخزون في قلوبهم يرون ذلك عياناً كما تزون أنتم هذه؛ الشمس لا تعبر عنه ألسنتهم أول ما يطلع على ذلك السر ويطلع السر القلب ويطلب القلب النفس 1 المطمئنة ويستكتم ذلك تطلع على هذا الأمر بعد تأدبها وخدمتها للقلب وقيامها معه يؤهل لذلك بعد المجاهدات والمكابدات» من وصل إلى هذا المقام :فهو نائب الحق عز وجل في الأرض وخليفته فيهاء هو باب الأسرار عنده مفاتيح خزائن القلوب التي هي خزائن الحق عز وجل» هذا شيء من وراء معقول الخلق. جميع ما يظهر فيه فهو ذرة من جبلة وقطرة من بحرهء 0 اللهم إني أعتذر إليك 'من الكلام في هذه الأسرار وأنت تعلم أني مغلوب وقد قال بعضهم: إياك وما يعتذر منه» ولكني إذا صعدت إلى هذا الكرسي أغيب عنكم ولا يبقى بحذاء قلبي من أعتذر إليه وأتحفظ منه من الكلام عليكم» هربت منكم مرة وفيكم وقعت عزمت أني أبيت كل ليلة في موضع وأسير من بلد إلى بلد ومن قرية إلى قرية وأكون متغرباً متخفياً إلى أن أموت» هذا ما أردت وأراد الله عز وجل بخلافه فوقعت في وسط ما هربت منه» هذا القلب إذا صح وثبتت ثبتت أقدامه على باب الحق عز وجل وقع في تيه التكوين وفي أوديته وفي بحرهء يكون تارة بكلامه وتارة بهمته» وتارة بنظرهء يصير فعل الله عز وجل وينعزل» هو يفنى وهو يبقى» القليل منكم من يؤمن بهذا الأكثر منكم من يكذب به الإيمان بهذا العمل به نهاية» ما يجحد أحوال الصالحين إلا منافق دجال راكب لهواهء هذا الأمر مبني على الاعتقاد الصحيح ثم من عمل بظاهر الحكم أورثه والعمل المعرفة بالله عز وجل والعمل به يصير الحكم بينه وبين الخلق والعلم بينه وبين ربه عز وجل تصير أعماله الظاهرة ذرة بالإضافة إلى أعماله الباطنة» تسكن جوارحه وقلبه لا يسكن» عينا رأسه تنام وعينا قلبه لا تنام» يعمل قلبه ويذكر وهو نائم. حكى عن بعضهم أنه كان في يده سبحة يسبح بها فنام ثم انتبه فرآهم يخافون مسخ القلوب» يخافون أن تمسخ قلوبهم وأن تدنكسف شموسهم وأقمارهم وأن تزل أقدامهم. يتعلقون أبداً بحلقة باب قربه د. 9 ويتمسكون بذيل رحمته» يناشدونه ربنا لا نريد منك الدنيا والآخرة بل نريد العفو العافية في الدين» نريد بقاء الإيمان والمعرفة تصدق علينا بذلك» قد تمسكنا بذيل رحمتك فلا تخيب ظئئا فيك» كون لنا ذلك فإنك إذا أردت أمراً قلت له كن فيكون. (يا قوم) اتبعوا القوم في أقوالهم وأفعالهم» اخدموهم. تقربوا إلبهم بأموالكم وأنفسكمء جميع . ما تعطونهم.

Orijinal Metin (AR)

هو لكم محفوظ عندهم غداً يسلمون ذلك إليكم. تتمنى سعة الرزق وقد سبق القلم بضيقه فأنت معاقب ممقوت فإنك تطلب ما لم يقسم لك» كم تسعى في طلب الدنيا وتحرص وليس لك منها إلا ما قسم لك. القوم على قدم الطاعة وقلوبهم وجلة وأنتم على قدم المعصية وقلوبكم آمنة» هذا هو عين الاغترار» احذروا أن يأخذكم على غرة. عن النبي كك أنه قال: هذه العبادة صنعة وصالحو أخليًا المخلصون في الأعمال العالمون بالحكم العاملون به؛ المودعون للخلق بعد معرفتهم به» الهاربون من أنفسهم ومن أموالهم وأولادهم وجميع ما سوى ربهم عز وجل بإهدام قلوبهم وأسرارهم مبانيهم في العمران بين الخلق وقلوبهم في البراري والقفار لا يزالون على ذلك حتى تتربى قلوبهم وتقوى أجنحتهم وتطير إلى السماء. علت همهم وطارت قلوبهم وصارت عتد الحق عز وجل فصاروا من الذين قال الله في حقهم: َب ينه لين لق التبا» . إذا صار الإيمان يقيناً واليقين معرفة والمعرفة علماً حينئذ تصير جهبذا السبحة تدور بيده ولسانه يذكر ربه عز وجل؛ يؤمر هذا القلب فيعمل ويؤمر هذا السر فيعمل أعمالاً باطنة. ملكلا لوك هخ بعرم هر ا عمل مِّن دون دَلِكَ هم لهسا علمِلُونَ 4 . الأعمال الظاهرة للعباد من حيث الجوارح والأعمال الباطنة للخواص من حيث القلوب والأسرار سر السر بينهم وبينه على قدم الخوف مع قربهم» يخافون تقليب الأغيار في تغير الأحوال والزوال عن المقام» لله عز وجل تأخذ من يد الأغنياء وتعيد إلى الفقراء»ء تصير صاحب المطبخ». تجري الأرزاق على يد قلبك وسركء لا كرامة لك يا منافق حتى تكون كذلكء» ويلك ما تهذبت على يد شيخ متورع زاهد عالم بحكم الله'عز وجل. » ويلك تريد شيئا بلا شيء ما يقع بيدك, إذا كانت الدنيا لا تحصل إلا بتعب فكيف ما عند الله عز وجل» أين أنت من الذين وصفهم الله عز وجل في محكم كتاب بكثرة عبادته فقال: « كوا ميلا مَنَّ َبلِ ما ببْجَمْرنَ لحار م تعفرو 4 . لماعل مهم العلذقدقى غباذقة آناء لمم من يهو شيمم قن فراشهم» قال النبي كلك : يتقولٌ اللهُ عَرْ وَجَلْ يَا ِبْرِيلٌ أَقِمْ ُلانا وَأَِمْ ُلانا». هذا له وجهان: أقم فلاناً فإنه صادق في عبادته هارب من ذنوبه» ادفع عنه العناء والنوم وأنم فلاناً فإنه كذاب منافق الال ا في لعنة» ألق عليه الكري حتى لا أرى وجهه في القائمين. الوجه الآخر أقم فلاناً فإنه محب طالب ومن شرط المحب التعبء» وأنم فلاثاً لأنه محبوب ومن شرط المحبوب الراحة. ينوم ويراح لأنه واصل الضياء بالظلام حتى وفي بالعهد وتحقق في محبته فلما صح له ذلك جاء وقت وفاء عهد الله عز وجل لأنه ضمن لكل متعوب فيه الراحة معهء القوم إذا انتمت حظوى قلوبهم إلى ربهم عز وجل رأوا في المنام ما لم يروه في اليقظة» ترى قلوبهم وأسرارهم شيئاً لا يرونه في اليقظة. صاموا وصلوا وجاهدوا أنفسهم بالجوع وكسر الأعراض وواصلوا الضياء بالظلام في دكن أنواع العبادات حتى حصلت لهم الجنة» فلما حصلت لهم قيل لهم الطريق غير هذا وهو طلب الحق عز وجل فتصير أعمالهم من حيث القلوب» فإذا وصلت إليه تثبتت وتبينت عنده. من علم ما يطلب هان عليه ما يبذل من قواه وجهده في طاعة ربه عز وجلء ما يزال المؤمن في تعب حتى يلقى ربه عز وجل» ويلك تدعي إرادتي وتخبأ مالك عني» كذبت في دعواك, المريد ليس له قميص ولا عمامة ولا ذهب ولا مال بالإضافة إلى شيخه إنما يأكل على طبقه ما يأمره بأكلهء هو فان عنه ينتظر أمره ونهيه لعلمه أن ذلك من الله عز وجل مصالحه على يد شيخه وفتل في حباله» إن اتهمت شيخك فلا تصحبه» فإنه لا يصح لك صحبته ولا إرادته المريض إذا اتهم الطبيب لم يبرأ بمداواته.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

هو لكم محفوظ عندهم غداً يسلمون ذلك إليكم. تتمنى سعة الرزق وقد سبق القلم بضيقه فأنت معاقب ممقوت فإنك تطلب ما لم يقسم لك» كم تسعى في طلب الدنيا وتحرص وليس لك منها إلا ما قسم لك. القوم على قدم الطاعة وقلوبهم وجلة وأنتم على قدم المعصية وقلوبكم آمنة» هذا هو عين الاغترار» احذروا أن يأخذكم على غرة. عن النبي كك أنه قال: هذه العبادة صنعة وصالحو أخليًا المخلصون في الأعمال العالمون بالحكم العاملون به؛ المودعون للخلق بعد معرفتهم به» الهاربون من أنفسهم ومن أموالهم وأولادهم وجميع ما سوى ربهم عز وجل بإهدام قلوبهم وأسرارهم مبانيهم في العمران بين الخلق وقلوبهم في البراري والقفار لا يزالون على ذلك حتى تتربى قلوبهم وتقوى أجنحتهم وتطير إلى السماء. علت همهم وطارت قلوبهم وصارت عتد الحق عز وجل فصاروا من الذين قال الله في حقهم: َب ينه لين لق التبا» . إذا صار الإيمان يقيناً واليقين معرفة والمعرفة علماً حينئذ تصير جهبذا السبحة تدور بيده ولسانه يذكر ربه عز وجل؛ يؤمر هذا القلب فيعمل ويؤمر هذا السر فيعمل أعمالاً باطنة. ملكلا لوك هخ بعرم هر ا عمل مِّن دون دَلِكَ هم لهسا علمِلُونَ 4 . الأعمال الظاهرة للعباد من حيث الجوارح والأعمال الباطنة للخواص من حيث القلوب والأسرار سر السر بينهم وبينه على قدم الخوف مع قربهم» يخافون تقليب الأغيار في تغير الأحوال والزوال عن المقام» لله عز وجل تأخذ من يد الأغنياء وتعيد إلى الفقراء»ء تصير صاحب المطبخ». تجري الأرزاق على يد قلبك وسركء لا كرامة لك يا منافق حتى تكون كذلكء» ويلك ما تهذبت على يد شيخ متورع زاهد عالم بحكم الله'عز وجل. » ويلك تريد شيئا بلا شيء ما يقع بيدك, إذا كانت الدنيا لا تحصل إلا بتعب فكيف ما عند الله عز وجل» أين أنت من الذين وصفهم الله عز وجل في محكم كتاب بكثرة عبادته فقال: « كوا ميلا مَنَّ َبلِ ما ببْجَمْرنَ لحار م تعفرو 4 . لماعل مهم العلذقدقى غباذقة آناء لمم من يهو شيمم قن فراشهم» قال النبي كلك : يتقولٌ اللهُ عَرْ وَجَلْ يَا ِبْرِيلٌ أَقِمْ ُلانا وَأَِمْ ُلانا». هذا له وجهان: أقم فلاناً فإنه صادق في عبادته هارب من ذنوبه» ادفع عنه العناء والنوم وأنم فلاناً فإنه كذاب منافق الال ا في لعنة» ألق عليه الكري حتى لا أرى وجهه في القائمين. الوجه الآخر أقم فلاناً فإنه محب طالب ومن شرط المحب التعبء» وأنم فلاثاً لأنه محبوب ومن شرط المحبوب الراحة. ينوم ويراح لأنه واصل الضياء بالظلام حتى وفي بالعهد وتحقق في محبته فلما صح له ذلك جاء وقت وفاء عهد الله عز وجل لأنه ضمن لكل متعوب فيه الراحة معهء القوم إذا انتمت حظوى قلوبهم إلى ربهم عز وجل رأوا في المنام ما لم يروه في اليقظة» ترى قلوبهم وأسرارهم شيئاً لا يرونه في اليقظة. صاموا وصلوا وجاهدوا أنفسهم بالجوع وكسر الأعراض وواصلوا الضياء بالظلام في دكن أنواع العبادات حتى حصلت لهم الجنة» فلما حصلت لهم قيل لهم الطريق غير هذا وهو طلب الحق عز وجل فتصير أعمالهم من حيث القلوب» فإذا وصلت إليه تثبتت وتبينت عنده. من علم ما يطلب هان عليه ما يبذل من قواه وجهده في طاعة ربه عز وجلء ما يزال المؤمن في تعب حتى يلقى ربه عز وجل» ويلك تدعي إرادتي وتخبأ مالك عني» كذبت في دعواك, المريد ليس له قميص ولا عمامة ولا ذهب ولا مال بالإضافة إلى شيخه إنما يأكل على طبقه ما يأمره بأكلهء هو فان عنه ينتظر أمره ونهيه لعلمه أن ذلك من الله عز وجل مصالحه على يد شيخه وفتل في حباله» إن اتهمت شيخك فلا تصحبه» فإنه لا يصح لك صحبته ولا إرادته المريض إذا اتهم الطبيب لم يبرأ بمداواته.

Orijinal Metin (AR)

وقال رضي الله عنه بعد كلام: من صح زهده في الخلق رغبتهم فيه وانتفعوا بكلامه والنظر إليه» إذا علّمت الخلق بعلم الله عز وجل وعرّفتهم بمعرفة غاب عنك صفاتهم» تنعدم عنك الجن والإنس والملك يتصف قلبك بصفة أخرى وكذلك سرك ينحي عنه قشر وجودك» قشر عادة بني آدم عليه السلام» يأتي الحكم فيصير قميصاً عليك فتكون في الأرض ملبساً بأمر نفسك وخلق ربك عز وجل بأمره؛ ويأتي العلم الرباني الإلهي فيصيير قميصاً على قلبك وسركء الزم ما جاء به الرسول وهو الكتاب والسنة فإن من تركهما تزندق ومن ربقة الإسلام مرق فيكون النار والعقاب موئله آجلاء والمقت له عاجلاً؛ يكون لقلب العارف شيء آخر فيما بينه وبين الحق عرد و لجار كرو تحقيق الوقوف على باب الحق عز وجل فذلك الذي ب يستحق به أن يتبع ويسمع قوله. ولهذا منع من اتباع الذين لا يحكمون الحكم لأنه شيء لا بد منه وهو أساس هذا الأمرء هو أن الأمر من أحكمه بالعمل والإخلاص وعلمه الخلق فهو عظيم عبد الله عز وجلء» ولهذا قال النبي 35ةْ: «مَنْ تَعَلْم عَمَلَّ وعَلَمَ دُعيَ في الملكوتٍ عَظيماً». لا تتعزل في صومعتك إن الاعتزال من الخلق مع الجهل فساد كبير كلي» ولهذا قال النبي وله : 240000 «َمَقَه نم اعْمَزِل» . لا ينبغي لك أن تقعد في الصومعة وعلى وجه الأرض أحد تخافه وترجوه؛. لا يبقى لك سوى مخوف واحد مرجو واحد وهو الله عز وجلء ما أعرف إلا الله عز وجل والقيام بدينه تقرباً إليه» أقم دينه وانصره لوجهه لا لوجه غيره الصديق سمع صراخ الدين نادى قلبه وسرهء إذا خرق العوام حدوده إذا تركوا مناهيه وتركوا أوامره ورفضو وراء ظهورهم يسمعه كيف يصرخ ويستغيث إلى الله عز وجل فيتشمر ويقف في وجهه يعينه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكرء ينصحه ويذب عنهء يفعل ذلك بقوة ربه عز وجل لا بقوة نفسه وهواه وطبعه ورعونته وجهالته ونفاقه» العبادة ترك العادة» لا كانت العادة حتى تصير موضع العبادة» ابطلوا التعلق بالدنيا والآخرة والخلق تعلقوا بالحق عز وجلء لا تبهرجوا فإن الناقد بصير ما يأخذ منكم لا يمحك البهرج الذي معكم, ارموا به لا تعدوه شيئا ما يؤخذ منكمء لا ما يدخل الكير ويصفي من الدغل فلا تحسبوا أن الأمر سهل. ء الأكثر منكم يدعون الإخلاص وهم منافقون, لولا الامتحان لكثرت الدعاوى» من ادعى الحلم نمتحنه بالإغضاب» ومن ادعى الكرم نمتحنه بالطلب منه. وكل من ادعى شيئا نمتحنه بضده. دعوا عنكم الهوس والزموا التقوى في جميع أحوالكم» المتقون لهم الرب» اتقوا الشرك في الأصل والمعاصي في الفرع ثم تعلقوا بحبلي الكتاب والسنة» ولا تخلوهما من أيديكم الحق عز وجل كريم لا يجمع على عبد خوفين» قد تقدم خوف القوم في الدنيا عند أكلهم وشربهم ولبسهم ونكاحهم وجميع تصرفهم. تركوا >33“ الحرام والشبهة وكثيراً من الحلال خوفاً من حساب ربهم عز وجل وسوء عذابهم؛ تورعوا في مأكولهم ومشروبهم وجميع أحوالهم» تركوا الأشياء زهداً فيهاء فلما تمكن الزهد صار معرفة فلما تمكنت المعرفة جاء العلم بالله عز وجل فصار تاجاً على رؤوسهم فلا جرم انزوى عنهم الصديقين الذي لا يهتمون به ولا يخطر ببالهم» إذا ترك العبد الدنيا والآخرة وخرج مما سوى الحق عز وجل وحصل قلبه في دار قربه ومننه ولطفه لا يكلفه تحصيل الطعام والشراب واللباس أو شيء من مصالحه» ينزه قلبه عن الاشتغال بذلك قلوب المقربين ما تزال فى كتاب القرب والعلم الخاص يعلم قلوبهم وأسرارهم الفناء عن الإرادات والاستطراح بين يدي الحق عز وجل فيتولاهم ولا يكلهم إلى غيره من وراء معقول الخلق من وراء هذا الظاهرء يفنيهم ثم إذا شاء أنشرهم وردهم بتأيد العلم الأول بالعلم الثاني» جهل ثم علم ثم عمل وإخلاص ثم علم ثان وعمل ثان سكوت ثم نطق فناء عنك ثم وجود به. يا موتى القلوب ما قعودكم عندي.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال رضي الله عنه بعد كلام: من صح زهده في الخلق رغبتهم فيه وانتفعوا بكلامه والنظر إليه» إذا علّمت الخلق بعلم الله عز وجل وعرّفتهم بمعرفة غاب عنك صفاتهم» تنعدم عنك الجن والإنس والملك يتصف قلبك بصفة أخرى وكذلك سرك ينحي عنه قشر وجودك» قشر عادة بني آدم عليه السلام» يأتي الحكم فيصير قميصاً عليك فتكون في الأرض ملبساً بأمر نفسك وخلق ربك عز وجل بأمره؛ ويأتي العلم الرباني الإلهي فيصيير قميصاً على قلبك وسركء الزم ما جاء به الرسول وهو الكتاب والسنة فإن من تركهما تزندق ومن ربقة الإسلام مرق فيكون النار والعقاب موئله آجلاء والمقت له عاجلاً؛ يكون لقلب العارف شيء آخر فيما بينه وبين الحق عرد و لجار كرو تحقيق الوقوف على باب الحق عز وجل فذلك الذي ب يستحق به أن يتبع ويسمع قوله. ولهذا منع من اتباع الذين لا يحكمون الحكم لأنه شيء لا بد منه وهو أساس هذا الأمرء هو أن الأمر من أحكمه بالعمل والإخلاص وعلمه الخلق فهو عظيم عبد الله عز وجلء» ولهذا قال النبي 35ةْ: «مَنْ تَعَلْم عَمَلَّ وعَلَمَ دُعيَ في الملكوتٍ عَظيماً». لا تتعزل في صومعتك إن الاعتزال من الخلق مع الجهل فساد كبير كلي» ولهذا قال النبي وله : 240000 «َمَقَه نم اعْمَزِل» . لا ينبغي لك أن تقعد في الصومعة وعلى وجه الأرض أحد تخافه وترجوه؛. لا يبقى لك سوى مخوف واحد مرجو واحد وهو الله عز وجلء ما أعرف إلا الله عز وجل والقيام بدينه تقرباً إليه» أقم دينه وانصره لوجهه لا لوجه غيره الصديق سمع صراخ الدين نادى قلبه وسرهء إذا خرق العوام حدوده إذا تركوا مناهيه وتركوا أوامره ورفضو وراء ظهورهم يسمعه كيف يصرخ ويستغيث إلى الله عز وجل فيتشمر ويقف في وجهه يعينه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكرء ينصحه ويذب عنهء يفعل ذلك بقوة ربه عز وجل لا بقوة نفسه وهواه وطبعه ورعونته وجهالته ونفاقه» العبادة ترك العادة» لا كانت العادة حتى تصير موضع العبادة» ابطلوا التعلق بالدنيا والآخرة والخلق تعلقوا بالحق عز وجلء لا تبهرجوا فإن الناقد بصير ما يأخذ منكم لا يمحك البهرج الذي معكم, ارموا به لا تعدوه شيئا ما يؤخذ منكمء لا ما يدخل الكير ويصفي من الدغل فلا تحسبوا أن الأمر سهل. ء الأكثر منكم يدعون الإخلاص وهم منافقون, لولا الامتحان لكثرت الدعاوى» من ادعى الحلم نمتحنه بالإغضاب» ومن ادعى الكرم نمتحنه بالطلب منه. وكل من ادعى شيئا نمتحنه بضده. دعوا عنكم الهوس والزموا التقوى في جميع أحوالكم» المتقون لهم الرب» اتقوا الشرك في الأصل والمعاصي في الفرع ثم تعلقوا بحبلي الكتاب والسنة» ولا تخلوهما من أيديكم الحق عز وجل كريم لا يجمع على عبد خوفين» قد تقدم خوف القوم في الدنيا عند أكلهم وشربهم ولبسهم ونكاحهم وجميع تصرفهم. تركوا >33“ الحرام والشبهة وكثيراً من الحلال خوفاً من حساب ربهم عز وجل وسوء عذابهم؛ تورعوا في مأكولهم ومشروبهم وجميع أحوالهم» تركوا الأشياء زهداً فيهاء فلما تمكن الزهد صار معرفة فلما تمكنت المعرفة جاء العلم بالله عز وجل فصار تاجاً على رؤوسهم فلا جرم انزوى عنهم الصديقين الذي لا يهتمون به ولا يخطر ببالهم» إذا ترك العبد الدنيا والآخرة وخرج مما سوى الحق عز وجل وحصل قلبه في دار قربه ومننه ولطفه لا يكلفه تحصيل الطعام والشراب واللباس أو شيء من مصالحه» ينزه قلبه عن الاشتغال بذلك قلوب المقربين ما تزال فى كتاب القرب والعلم الخاص يعلم قلوبهم وأسرارهم الفناء عن الإرادات والاستطراح بين يدي الحق عز وجل فيتولاهم ولا يكلهم إلى غيره من وراء معقول الخلق من وراء هذا الظاهرء يفنيهم ثم إذا شاء أنشرهم وردهم بتأيد العلم الأول بالعلم الثاني» جهل ثم علم ثم عمل وإخلاص ثم علم ثان وعمل ثان سكوت ثم نطق فناء عنك ثم وجود به. يا موتى القلوب ما قعودكم عندي.

Orijinal Metin (AR)

يا عباد الدنيا والسلاطين يا عباد الأغنياء ويا عباد الغلاء والرخص ويحكم لو بلغ ثمن حبة من الحنطة ديناراً ما بالى المؤمن ولا أهمه رزقه لقوة يقينه واتكاله على ربه عز وجلء لا تعد نفسك من المؤمنين انعزل» كل الأشياء جند الله عز وجل وسياطه الإعراض عن الخلق حق الاشتغال بخالقهم أحقء ما أراكم تفقهون ما أقول عليكم بدلالاات التوحيد والأصغاء إلى كلمات الصديقين والأولياء. كلامهم كالوحي من الله عز وجل ينطقون عنه وبأمره من وراء مأمور العوام الطغام؛ أنت هوس تؤلف كلامك من الكتب وتتكلم به. إن ضاع كتابك ما تصنع أو وقع الحريق في كتبك؛ أو انطفأ مصباحك الذي تبصر بهء إذا انكسرت. جرتك وتيدد الماء الذي فيهاء أين مقدحتك وحراقك وكبريتك ومعينك». من تعلم العلم وعمل وأخلص صارت م المقدحة والمعين في قلبه نوراً من نور الله عز وجل فيضيء هو وغيره» تنحوا يا أبناء اللقلقة يا أبناء الصحف المؤلفة بأيدي النفوس والأهوية ويلكم تنازعون المخصوص تنقصمون وتهلكون ولا تبلغون حظكم. كيف تتغير السابقة والعلم يجهدكم. كونوا مؤمنين مسلمين أما سمعتم قوله عز وجل: <ِايدنَ مثا ييا مَسكَاوا لين . حقيقة الإسلام الاستسلام» القوم استطرحوا بين يدي الحق عز وجل ونسوا لم وكيف وافعل ولا تفعل» يعملون أنواع الطاعات» وهم وقوف على قدم الخوف ولهذا وصفهم الحق عز وجل فقال: يوون م1 انوأ وي وجل . يمتثلون أوامر الله عز وجل وينتهون عن مناهيه ويصبرون على بلائي ويشكرون على عطائي ويسلمون أنفسهم وأموالهم وأولادهم وأعراضهم إلى يد سابقتي وقلوبهم وجلة خائفة مني. العارف إذا زهد في الآخرة يقول لها تنحي عني فإني طالب باب الحق عز وجل؛ أنت والدنيا عندي واحدء الدنيا كانت تحجبني عنك وأنت تحجبني عنك وأنت لا تحجبني عن ربي عز وجل لا كرامة لكل من يحجبني عنه. اسمعوا هذا الكلام فإنه لب علم الله عز وجل لب إرادته من خلقه وفي خلقه وهو حال الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين, يا عباد الدنيا ويا عباد الآخرة أنتم جهال بالله عز وجل وبدنياه وآخرته» أأنتم حيطان أنت صنمك الدنيا وأنت صنمك الآخرة وأنت صنمك الخلق وأنت صنمك الشهوات واللذات»: وأنت صنمك الحمد والثناء وقبول الخلق لك ما سوى الله عز وجل صنم. ء القؤم يريدون وجه الدنيا والآخرة يوكلان على باب الحق عز وجلء؛ يوكلان فى دار الطبيب يأخذ منها ما يريد ويطعم المريضء يا منافقون ما عندكم من هذا خبرء المنافق لا حكن يقدر يسمع حرفاً من هذا تقوم القيامة عليه لأنه لا يقدر على سماع الحق» كلامي حق وأنا على الحق» كلامي من الله عز وجلء» لا مني من الشرع لا من الهوس ولكن آفة فهمك السقيم. (ويتحلة) تعلمت :وما عملت يعليك فكيف يتقعلة غلمة ها خدمت الشيوخ في حال شبابك كيف تخدم في حال كبرك؛ ما من مؤمن إلا عند الموت يكشف عن بصره فيرى مناله في الجنة يشير إليه الحور العين والولدان ويصل إليه من طيب الجنة فيطيب له الموت والسكرات» يفعل الحق عز وجل بهم كما فعل بآسية عليها السلام ومنهم من يعلم بذلك قبل الموت وهم المقربون المفردون المرادون» ويلك يا معترضاً على الحق عز وجل لا تهذي هذياناً فارغاء القضاء لا يرده راد ولا يصده صادء سلم وقد استرحتء هذا الليل وهذا النهار يمكنك ردهما إذا جاء الليل يقبل وأنت كاره أو راد والنهار كذلك كلاهما يجيئان على رغمك. هكذا قضى الله عز وجل وقدره لك أو عليك: إذا جاء ليل الفقر فسلم وودع نهار الغنى» إذا جاء ليل المرض فسلم وودع نهار العافية» وإذا جاء ليل ما تكره فسلم وودع نهار ما تحب استقبل ليل الأمراض والأسقام والفقر وكسر الأعراض بقلب مستريح لا ترد شيئاً من قضاء الله عز وجل وقدره فتهلك ويذهب إيمانك ويتكدر قلبك ويموت سركء قال الله عز وجل في بعض كتبه: «أنا اللّهُ الذي لا إله إلا أنا مَن اسَسْلّم لقَضائيء وَصَبَرَ عَلَّى تلائي؛ وَشَكر نَعْمَائي كَتَبْْهُ عدي صذيقاً.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يا عباد الدنيا والسلاطين يا عباد الأغنياء ويا عباد الغلاء والرخص ويحكم لو بلغ ثمن حبة من الحنطة ديناراً ما بالى المؤمن ولا أهمه رزقه لقوة يقينه واتكاله على ربه عز وجلء لا تعد نفسك من المؤمنين انعزل» كل الأشياء جند الله عز وجل وسياطه الإعراض عن الخلق حق الاشتغال بخالقهم أحقء ما أراكم تفقهون ما أقول عليكم بدلالاات التوحيد والأصغاء إلى كلمات الصديقين والأولياء. كلامهم كالوحي من الله عز وجل ينطقون عنه وبأمره من وراء مأمور العوام الطغام؛ أنت هوس تؤلف كلامك من الكتب وتتكلم به. إن ضاع كتابك ما تصنع أو وقع الحريق في كتبك؛ أو انطفأ مصباحك الذي تبصر بهء إذا انكسرت. جرتك وتيدد الماء الذي فيهاء أين مقدحتك وحراقك وكبريتك ومعينك». من تعلم العلم وعمل وأخلص صارت م المقدحة والمعين في قلبه نوراً من نور الله عز وجل فيضيء هو وغيره» تنحوا يا أبناء اللقلقة يا أبناء الصحف المؤلفة بأيدي النفوس والأهوية ويلكم تنازعون المخصوص تنقصمون وتهلكون ولا تبلغون حظكم. كيف تتغير السابقة والعلم يجهدكم. كونوا مؤمنين مسلمين أما سمعتم قوله عز وجل: <ِايدنَ مثا ييا مَسكَاوا لين . حقيقة الإسلام الاستسلام» القوم استطرحوا بين يدي الحق عز وجل ونسوا لم وكيف وافعل ولا تفعل» يعملون أنواع الطاعات» وهم وقوف على قدم الخوف ولهذا وصفهم الحق عز وجل فقال: يوون م1 انوأ وي وجل . يمتثلون أوامر الله عز وجل وينتهون عن مناهيه ويصبرون على بلائي ويشكرون على عطائي ويسلمون أنفسهم وأموالهم وأولادهم وأعراضهم إلى يد سابقتي وقلوبهم وجلة خائفة مني. العارف إذا زهد في الآخرة يقول لها تنحي عني فإني طالب باب الحق عز وجل؛ أنت والدنيا عندي واحدء الدنيا كانت تحجبني عنك وأنت تحجبني عنك وأنت لا تحجبني عن ربي عز وجل لا كرامة لكل من يحجبني عنه. اسمعوا هذا الكلام فإنه لب علم الله عز وجل لب إرادته من خلقه وفي خلقه وهو حال الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين, يا عباد الدنيا ويا عباد الآخرة أنتم جهال بالله عز وجل وبدنياه وآخرته» أأنتم حيطان أنت صنمك الدنيا وأنت صنمك الآخرة وأنت صنمك الخلق وأنت صنمك الشهوات واللذات»: وأنت صنمك الحمد والثناء وقبول الخلق لك ما سوى الله عز وجل صنم. ء القؤم يريدون وجه الدنيا والآخرة يوكلان على باب الحق عز وجلء؛ يوكلان فى دار الطبيب يأخذ منها ما يريد ويطعم المريضء يا منافقون ما عندكم من هذا خبرء المنافق لا حكن يقدر يسمع حرفاً من هذا تقوم القيامة عليه لأنه لا يقدر على سماع الحق» كلامي حق وأنا على الحق» كلامي من الله عز وجلء» لا مني من الشرع لا من الهوس ولكن آفة فهمك السقيم. (ويتحلة) تعلمت :وما عملت يعليك فكيف يتقعلة غلمة ها خدمت الشيوخ في حال شبابك كيف تخدم في حال كبرك؛ ما من مؤمن إلا عند الموت يكشف عن بصره فيرى مناله في الجنة يشير إليه الحور العين والولدان ويصل إليه من طيب الجنة فيطيب له الموت والسكرات» يفعل الحق عز وجل بهم كما فعل بآسية عليها السلام ومنهم من يعلم بذلك قبل الموت وهم المقربون المفردون المرادون» ويلك يا معترضاً على الحق عز وجل لا تهذي هذياناً فارغاء القضاء لا يرده راد ولا يصده صادء سلم وقد استرحتء هذا الليل وهذا النهار يمكنك ردهما إذا جاء الليل يقبل وأنت كاره أو راد والنهار كذلك كلاهما يجيئان على رغمك. هكذا قضى الله عز وجل وقدره لك أو عليك: إذا جاء ليل الفقر فسلم وودع نهار الغنى» إذا جاء ليل المرض فسلم وودع نهار العافية» وإذا جاء ليل ما تكره فسلم وودع نهار ما تحب استقبل ليل الأمراض والأسقام والفقر وكسر الأعراض بقلب مستريح لا ترد شيئاً من قضاء الله عز وجل وقدره فتهلك ويذهب إيمانك ويتكدر قلبك ويموت سركء قال الله عز وجل في بعض كتبه: «أنا اللّهُ الذي لا إله إلا أنا مَن اسَسْلّم لقَضائيء وَصَبَرَ عَلَّى تلائي؛ وَشَكر نَعْمَائي كَتَبْْهُ عدي صذيقاً.

Orijinal Metin (AR)

ومن لم يَسْتَسْلِم ِمٌضائيء وَلَمْ يَضْبرْ عَلَى بلائي. ولَمْ يَشْكُرْ تَعْمَائيء فَليِطلبْ رَبَا سوائي». إذا لم ترض بالقضاء ولم تصبر على البلاء ولم تشكر النعماء فلا رب لكء العمس رباً غيره ولا رب غيره» إن أردت فارض بالقضاء م وآمن بالقدر خيره وشرهء حلوه ومره وإن أصابك لم يكن ليخطئك بالتحذر وما أخطأك لم يكن ليصيبك بالجد والطلبء إذا تحقق لك الإيمان قدمت إلى باب الولاية فحينئذ تصير من عباد الله المحققين لعبوديته» علامة الوالي أن يكون موافقاً لربه عز وجل في جميع أحواله يصير كله موافقة من غير لم وكيف مع أداء الأوامر والانتهاء عن المناهي؛ لاا جرم تدوم صحبته له يصير في صحبة قربه لا يمينا ولا شمالاً ولا:وراء؛ بل آماناً فتحسب يضير ضدراً بلا ظهرء قربا بلا يعد؛ صفاء بلا كدرء خيراً بلا شرء أنت رجاؤك الخلق وخوفك منهم» وهذا شرك بربك عز وجل حمدك للخلق عند العطاء وذمك لهم عند المنع وهذا شرك بربك عز وجل. (ويحك) ما إليهم شيء من ذلك ما عندك خير ما عندك توحيد جميع الأشياء توجد وتؤخذ من الله عز وجلء لا من خلقه تؤخذ من الرجوع إلى بابه بعد قطع الطريق إليه؛ السبب في البداية والمسبب في النهاية» المبتدي يطلب من السبب كالفرخ يطلب أباه وأمه حتى يرزق» فإذا كبر وتعلم الطيران استغنى عنهماء عند قوة جناحه وطلب الرزق منفرداً بنفسهء هل أكل أحدكم قط لقمة من يد توكله على ربه عز وجل من غيره حوله وقوته والخلق والاتكال عليهم؛ ويحكم تدعون ما ليس فيكم؟ كيف تدعي الإسلام والإيمان والإيقان والتوحيد وأنت معتمد على حولك وقوتك وأسبابك. كن عاقلاً هذا الأمر لا يجيء بالدعوى. (ويحك) تقعد في هذا المقام تعظ الناس ثم تضحك بينهم وتحكي حكايات مضحكة لا جرم لا تفلح ولا يفلحونء الواعظ معلم ومؤدب والسامعون كالصبيان والصبي لا يتعلم إلا بالخشونة ولزوم الحزم والعبوس» وآحاد أفراد منهم يتعلمون بغير ذلك موهبة من الله عز وجل كثيرا ممن يدعي الإسلام بظاهره يقول كما قال الكفار: م اما إِلَا انا لديا َُوتُ وَعيَا وما لكآ إَِا ادر » . قالوا هذا وكثير منكم يقول ويسترونه بأفعالهم التي قصدت منهم فما لهم عندي قدر ولا وزن جناح بعوضة» تكشف عند الحق عز وجل لا عقل لهم ولا تمييز عندهم يفرقون به بين الضار والنافع . قوله عز وجل في قصة يوسف عليه السلام: لثَالَ ماد أله آن تَأْْدَ إلا مَن وَجَدْمًا مَتَعَنَا عَنْدَهة؟ . من وجد عنده متاع الولاية والتوحيد والإيمان إذا صلح القلب لله عز وجل لايدعه. مع الخلق والأسباب لا يدعه مع البيع والشراء والأخذ والعطاء بالأسباب يميزه ويخلصهء يقيمه من سقطته وعلى بابه يقعده وفي حجر لطفه ينومه. (ويحك) قميص إسلامك مخرقء ثوب إيمانك نجسء» أنت عريان قلبك جاهل؛ سرك مكدرء صدرك بالإسلام غير مشروح» باطنك خراب وظاهرك عامرء صحائفك مسودة دنياك التي تحبها عنك راحلة والقبر والآخرة مقبلان إليك» تنبه لأمرك وما تصير إليه عن قريبء. ربما كان موتك اليوم أو في هذه الساعة. يحال بينك وبين آمالك» ما تؤمله من الدنيا لا تجده ولا تلحقه وما قد أنسيته من الآخرة فهو يلحقك. الاشتغال بغير الله هوس والخوف من غيره والرجاء له هوسء, أحد لا يضرنا ولا ينفعنا غير الله عز وجل هو الذي جعل لكل شيء سبباً» الحكم وارد على السببء إذا عملت بالحكم به حققت العمل به وقعت الأسباب عنك كما تقع الأوراق عن الشجرء يظهر المسبب وتذهب الأسباب.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومن لم يَسْتَسْلِم ِمٌضائيء وَلَمْ يَضْبرْ عَلَى بلائي. ولَمْ يَشْكُرْ تَعْمَائيء فَليِطلبْ رَبَا سوائي». إذا لم ترض بالقضاء ولم تصبر على البلاء ولم تشكر النعماء فلا رب لكء العمس رباً غيره ولا رب غيره» إن أردت فارض بالقضاء م وآمن بالقدر خيره وشرهء حلوه ومره وإن أصابك لم يكن ليخطئك بالتحذر وما أخطأك لم يكن ليصيبك بالجد والطلبء إذا تحقق لك الإيمان قدمت إلى باب الولاية فحينئذ تصير من عباد الله المحققين لعبوديته» علامة الوالي أن يكون موافقاً لربه عز وجل في جميع أحواله يصير كله موافقة من غير لم وكيف مع أداء الأوامر والانتهاء عن المناهي؛ لاا جرم تدوم صحبته له يصير في صحبة قربه لا يمينا ولا شمالاً ولا:وراء؛ بل آماناً فتحسب يضير ضدراً بلا ظهرء قربا بلا يعد؛ صفاء بلا كدرء خيراً بلا شرء أنت رجاؤك الخلق وخوفك منهم» وهذا شرك بربك عز وجل حمدك للخلق عند العطاء وذمك لهم عند المنع وهذا شرك بربك عز وجل. (ويحك) ما إليهم شيء من ذلك ما عندك خير ما عندك توحيد جميع الأشياء توجد وتؤخذ من الله عز وجلء لا من خلقه تؤخذ من الرجوع إلى بابه بعد قطع الطريق إليه؛ السبب في البداية والمسبب في النهاية» المبتدي يطلب من السبب كالفرخ يطلب أباه وأمه حتى يرزق» فإذا كبر وتعلم الطيران استغنى عنهماء عند قوة جناحه وطلب الرزق منفرداً بنفسهء هل أكل أحدكم قط لقمة من يد توكله على ربه عز وجل من غيره حوله وقوته والخلق والاتكال عليهم؛ ويحكم تدعون ما ليس فيكم؟ كيف تدعي الإسلام والإيمان والإيقان والتوحيد وأنت معتمد على حولك وقوتك وأسبابك. كن عاقلاً هذا الأمر لا يجيء بالدعوى. (ويحك) تقعد في هذا المقام تعظ الناس ثم تضحك بينهم وتحكي حكايات مضحكة لا جرم لا تفلح ولا يفلحونء الواعظ معلم ومؤدب والسامعون كالصبيان والصبي لا يتعلم إلا بالخشونة ولزوم الحزم والعبوس» وآحاد أفراد منهم يتعلمون بغير ذلك موهبة من الله عز وجل كثيرا ممن يدعي الإسلام بظاهره يقول كما قال الكفار: م اما إِلَا انا لديا َُوتُ وَعيَا وما لكآ إَِا ادر » . قالوا هذا وكثير منكم يقول ويسترونه بأفعالهم التي قصدت منهم فما لهم عندي قدر ولا وزن جناح بعوضة» تكشف عند الحق عز وجل لا عقل لهم ولا تمييز عندهم يفرقون به بين الضار والنافع . قوله عز وجل في قصة يوسف عليه السلام: لثَالَ ماد أله آن تَأْْدَ إلا مَن وَجَدْمًا مَتَعَنَا عَنْدَهة؟ . من وجد عنده متاع الولاية والتوحيد والإيمان إذا صلح القلب لله عز وجل لايدعه. مع الخلق والأسباب لا يدعه مع البيع والشراء والأخذ والعطاء بالأسباب يميزه ويخلصهء يقيمه من سقطته وعلى بابه يقعده وفي حجر لطفه ينومه. (ويحك) قميص إسلامك مخرقء ثوب إيمانك نجسء» أنت عريان قلبك جاهل؛ سرك مكدرء صدرك بالإسلام غير مشروح» باطنك خراب وظاهرك عامرء صحائفك مسودة دنياك التي تحبها عنك راحلة والقبر والآخرة مقبلان إليك» تنبه لأمرك وما تصير إليه عن قريبء. ربما كان موتك اليوم أو في هذه الساعة. يحال بينك وبين آمالك» ما تؤمله من الدنيا لا تجده ولا تلحقه وما قد أنسيته من الآخرة فهو يلحقك. الاشتغال بغير الله هوس والخوف من غيره والرجاء له هوسء, أحد لا يضرنا ولا ينفعنا غير الله عز وجل هو الذي جعل لكل شيء سبباً» الحكم وارد على السببء إذا عملت بالحكم به حققت العمل به وقعت الأسباب عنك كما تقع الأوراق عن الشجرء يظهر المسبب وتذهب الأسباب.

Orijinal Metin (AR)

يظهر اللب ويذهب القشرء اللب هو التعلق بالمسبب هو الأصل هو كالثمرة من الشجرة الموحدة» ينتقل الموحد في الأحوال» ينتقل من القرية إلى الساقية ومن الساقية إلى النهر ومن النهر إلى البحر؛ ينتقل من الفرع إلى الأصل من الوالد إلى الولد من >38 العبد إلى المعنود» من الفرع إلى الأصل من الولد إلى الوالد من العبد إلى المعبود من الصنعة إلى الصانع» من العاجز إلى القادرء من الفقر إلى الغني من الضعف إلى القوة» من القليل إلى الكثير» لا تطولوا عليّ, الأكثر منكم قلوبهم فارغة من الإيمان» من كان منكم له حاجة في نفسه فليجملها بلجام السكوت وحسن الأدب ويدرعها بدرع التقوىء فذلك سبب طمأنينتها ووصولها إلى ربها عز وجل» الوصول وصولان عام وخاصء العام الوصول إلى الله عز وجل بعد الموت؛ 'والخاص وصول قلوب آحداً أفراد إلى الله عز وجل قبل الموت» وهم الذين يجاهدون أنفسهم بالمخالفات ويخرجون عن الخلق فيما يرجع إلى الضر والنفع» فإذا داموا على هذا وصولك إليه كما يصل العوام بعد الموتء من صح له هذا جاءه التمكن والبسط والمحادثة والمؤانسة حينئذ يقول هذا الواصل . يوسف عليه السلام لما خرج من الجب والسجن وصبر على تلك الشدائد فلما تمكن وصار الكل تحت يده قال لإخوته: لما جاءه الغني والملك وذهب القبض وجاء البسطء قبل ذلك كان أخرس في الجب والسجن فلما خرج جاءت الفصاحة. (يا قوم) اطلبوا الكل من خالق الكلء ابذلوا كلكم في طلبهء القوم بذلوا الأرواح في طلب قرب ربهم عز وجل علموا بالذي يطلبون فهان عليهم بذل أرواحهم. من علم ما يطلب هان عليه ما يبذل. (حكى) أن رجلاً اجتاز على حجرة نخاس فرأى فيها جارية مستحسنة فتعلقت بقلبه فلم يقدر أن يتجاوز الموضع وكان تحته فرس يساوي مائة دينار وعليه أثواب جميلة وهو مقلد بسيف محلى بالذهب ١ وبين يديه مملوك أسود يحمل الغاشية فتقدم إلى صاحبها وطلب منه بيعاً» فقال له: لا شك أنك قد أحببت جاريتي والمحب يبذل كل ما يملك في طلب محبوبه ولا أبيعها إلا بجميع ما تملك يدك في هذه الساعة» فنزل عن فرسه وخلع جميع ما عليه من الثياب واستعار قميصا من النخاس وسلم الجميع إليه مع المملوك الذي كان بين يديه وأخذ الجارية زمضى إلى ببعه حافنا مكقتوف الرامن+ لما بدل العم أذ الثمن عرف ما طلب فهان عليه ما يبذل الصادق المحبة لا يقف مع غير مويه إذا قال الولعدا من الخلق ق سمت يكين الجنة ما فيها مد النعيم بقوله عز وجل: وها مَا تَنْتهِيهِ لأف وَبَلَدْ اليك ». 0 «إنّ لله أنرّى يب النزيينت أَشَهُر ومركم بأت لَهُمْ لْجََنَّد 4 . سلم النفس والمال وقد صارت لكء وقال آخر أريد أن أكون من الذين يريدون وجههء قد لمح قلبي باب القرب ورأى المحبين داخلين فيه وخارجين منه وعليهم خلع الملك فما ثمن الدخول إليه؟ قلنا له: ابذل كلك واترك شهواتك ولذاتك وافن فيه عنك ودع الجنة وما فيها واتركها ودع النفس والهوى والطبع ودع الشهوات الدنيوية والأخروية ودع الكل واتركهم وراء ظهر قلبك ثم ادخل فإنك ترى ما لا عين رأت ب 0 ت أقدام قلبه فيه كانت له الدنيا والآخرة» يكونان له نعمة مجردة بلا نقمة ير (يا اغلام) لهل 2 ثُمّ دَرَهمَ4 قل «الدِى سَلقَ فَهَوَ يبْدن» . م "1١ يا زاهداً في الدنيا إذا خرج قلبك منها طالباً للآخرة فقل: وأنت يا مريد الحق عز وجل الراغب فيه الزاهد فيما سواه إذا خرج قلبك من باب الجنة طالباً لمولاه فقل: < الى حَلتَ فهر بدن . اشتغل بهدايته من وعر الطريق. يا من أراد السلوك في هذين الطريقين استدل بمن قد سلكهما وعرف المواضع المخوفة منهما وهم المشايخ العمال بالعلم» المخلصون في أعمالهم.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يظهر اللب ويذهب القشرء اللب هو التعلق بالمسبب هو الأصل هو كالثمرة من الشجرة الموحدة» ينتقل الموحد في الأحوال» ينتقل من القرية إلى الساقية ومن الساقية إلى النهر ومن النهر إلى البحر؛ ينتقل من الفرع إلى الأصل من الوالد إلى الولد من >38 العبد إلى المعنود» من الفرع إلى الأصل من الولد إلى الوالد من العبد إلى المعبود من الصنعة إلى الصانع» من العاجز إلى القادرء من الفقر إلى الغني من الضعف إلى القوة» من القليل إلى الكثير» لا تطولوا عليّ, الأكثر منكم قلوبهم فارغة من الإيمان» من كان منكم له حاجة في نفسه فليجملها بلجام السكوت وحسن الأدب ويدرعها بدرع التقوىء فذلك سبب طمأنينتها ووصولها إلى ربها عز وجل» الوصول وصولان عام وخاصء العام الوصول إلى الله عز وجل بعد الموت؛ 'والخاص وصول قلوب آحداً أفراد إلى الله عز وجل قبل الموت» وهم الذين يجاهدون أنفسهم بالمخالفات ويخرجون عن الخلق فيما يرجع إلى الضر والنفع» فإذا داموا على هذا وصولك إليه كما يصل العوام بعد الموتء من صح له هذا جاءه التمكن والبسط والمحادثة والمؤانسة حينئذ يقول هذا الواصل . يوسف عليه السلام لما خرج من الجب والسجن وصبر على تلك الشدائد فلما تمكن وصار الكل تحت يده قال لإخوته: لما جاءه الغني والملك وذهب القبض وجاء البسطء قبل ذلك كان أخرس في الجب والسجن فلما خرج جاءت الفصاحة. (يا قوم) اطلبوا الكل من خالق الكلء ابذلوا كلكم في طلبهء القوم بذلوا الأرواح في طلب قرب ربهم عز وجل علموا بالذي يطلبون فهان عليهم بذل أرواحهم. من علم ما يطلب هان عليه ما يبذل. (حكى) أن رجلاً اجتاز على حجرة نخاس فرأى فيها جارية مستحسنة فتعلقت بقلبه فلم يقدر أن يتجاوز الموضع وكان تحته فرس يساوي مائة دينار وعليه أثواب جميلة وهو مقلد بسيف محلى بالذهب ١ وبين يديه مملوك أسود يحمل الغاشية فتقدم إلى صاحبها وطلب منه بيعاً» فقال له: لا شك أنك قد أحببت جاريتي والمحب يبذل كل ما يملك في طلب محبوبه ولا أبيعها إلا بجميع ما تملك يدك في هذه الساعة» فنزل عن فرسه وخلع جميع ما عليه من الثياب واستعار قميصا من النخاس وسلم الجميع إليه مع المملوك الذي كان بين يديه وأخذ الجارية زمضى إلى ببعه حافنا مكقتوف الرامن+ لما بدل العم أذ الثمن عرف ما طلب فهان عليه ما يبذل الصادق المحبة لا يقف مع غير مويه إذا قال الولعدا من الخلق ق سمت يكين الجنة ما فيها مد النعيم بقوله عز وجل: وها مَا تَنْتهِيهِ لأف وَبَلَدْ اليك ». 0 «إنّ لله أنرّى يب النزيينت أَشَهُر ومركم بأت لَهُمْ لْجََنَّد 4 . سلم النفس والمال وقد صارت لكء وقال آخر أريد أن أكون من الذين يريدون وجههء قد لمح قلبي باب القرب ورأى المحبين داخلين فيه وخارجين منه وعليهم خلع الملك فما ثمن الدخول إليه؟ قلنا له: ابذل كلك واترك شهواتك ولذاتك وافن فيه عنك ودع الجنة وما فيها واتركها ودع النفس والهوى والطبع ودع الشهوات الدنيوية والأخروية ودع الكل واتركهم وراء ظهر قلبك ثم ادخل فإنك ترى ما لا عين رأت ب 0 ت أقدام قلبه فيه كانت له الدنيا والآخرة» يكونان له نعمة مجردة بلا نقمة ير (يا اغلام) لهل 2 ثُمّ دَرَهمَ4 قل «الدِى سَلقَ فَهَوَ يبْدن» . م "1١ يا زاهداً في الدنيا إذا خرج قلبك منها طالباً للآخرة فقل: وأنت يا مريد الحق عز وجل الراغب فيه الزاهد فيما سواه إذا خرج قلبك من باب الجنة طالباً لمولاه فقل: < الى حَلتَ فهر بدن . اشتغل بهدايته من وعر الطريق. يا من أراد السلوك في هذين الطريقين استدل بمن قد سلكهما وعرف المواضع المخوفة منهما وهم المشايخ العمال بالعلم» المخلصون في أعمالهم.

Orijinal Metin (AR)

(يا غلام) كن غلام الدليل اتبعه اترك رحلك بين يديه وسر معه تارة عن يمينه وتارة عن شماله وتارة وراءه وتارة أمامه» لا تخرج عن رأيه ولا تخالف قوله فإنك تصل إلى مقصودك ولا تضل عن جادتك» وحد ربك عز وجل وقد كفيت المهام وزالت عنك الكروبء إبراهيم ولم يلتفت إلى غير ربه عز وجل لا جرم قال للنار: 008 ش 4 ا 7 2 «يلنار كن برا وسَلمًا عل رسيم ». يا نار انعزلي وتغيري» وتبدلي كفى حرك وسرك» كفى سنانك وسيفك؛ حرك وغضبك انبرمي انجعدي كوني برداً وقراً بلا أذية» كل هذا ببركة التوحيد والإخلاص فيهء العبد إذا وحد ربه عز وجل وأخلص له تارة يكون له فيدخل في تكوينه وتارة يسلم إليه التكوين ويكون هو لنفسه هذا لخواصه من خلقه كل من دخل إلى الجنة يقول للشيء كن فيكونء الشأن في تكوين اليوم لا غداً ما زال إبراهيم عليه الصلاة والسلام على قدم التوكل في حال صغره وكبره. إذا نأى الخلق من الجيران وغيرهم وكثرت العيال مع الفقر وضيق المعيشة وغلا السعر وردّ الاخوان أبوابهم في وجوهكم ستذكرون ما أقول لكم. ستذكرون لضن وتندمون» اسمعوا مني فإني تائب عن الرسول وعمن أرسله. إلهي أسألك العفو والعافية في هذه النيابة» أعني على هذا الأمر الذي أنا فيهء قد أخذت الأنبياء والرسل إليك وقد أوقفتنى فى الصف الأول أقاسي خلقك فأسألك العفو والعافية اكفني شر شياطين الإنس والجن وشر جميع المخلوقات آمين. وقال رضي الله عنه: يا زهاد ويا عباد أخلصوا وإلا فلا تتبعواء قد طاب لكم الصوم والصلاة والتخشن في المطعم والملبس من غير نية وإخلاص بل مع حضور النفس ودخول الهوى» ويحكم للقوم أعمال من وراء ذلك من حيث قلوبهم يدورون مع القدر في صحبة الحكم وحفظ حدوهه في الظاهر والباطن» في السر والعلانية مع الخالق والخلق يعطون كل ذي فضل فضنه وكل ذي حق حقهء يعطون كتاب الله عز وجل حقه وسنة نبيه حقها وعلم الله عز وجل الذي في قلوبهم حقهء يعطون الأهل حقوقهم والنفس حقهه والقلب حقه والخلق حقوقهم». هم في تفويض وتمكين وحبس وإطلاق وأخذ وعطاء يقيمون الحدود على القلوب والأسرار والنفوس يحسئون على الخلق هذا شيء من وراء أموركم ومعلومكم المؤمن إذا وعظ أخاه ولم يقبل منه بقوله له ستذكر ما أقول لك وأفوض أمري إلى الله العارف يجاهد نفوس الخلق لسيف توحيده ومعرفته ومن حصل في اسراره منه حمله إلى باب ملكه هو بصير بعباده» أحب الأشياء إلى المؤمن العبادة» أحب الأشياء إليه الصلاة وهو قاعد في بيته فقلبه ينتظر المؤذن هو داعي الحق عز وجل» سمع الآذان دخل قلبه سرور ويطير إلى الجوامع والمساجد يفرح بمجيء السائل إليه» إذا كان عنده شيء يعطيه لأنه سمع قول النبي كله: «السَائلُ هَدِيّة الله عَرْ وَجَلْ إِلَى عَبْدِ. كيف لا يفرح وقد نفذ أمر ربه عز وجل يستقرض منه على يد ورين الفقير» هذه آداب المؤمن العابد وأما العارف فإنه يحفظ حدود الشرع ويحفظ قلبه من دخول غير ربه عز وجل فيه» يحذر أن ينظر إلى قلبه فينظر فيه خوف غير دور جاء غيره والاتكال على غيره يحفظ قلبه من التدنس بالخلق والأسباب» يكره لقاء الخلق ولا بد له منهم» لأنهم مرضى وهو طبيبهم» يكره الحياة في الدنيا والحياة في الآخرة من عزة قرب ربه عز وجل إلذي هو كل أمنيته واختياره» عن النبي كَل أنه قال: يَقُولُ الله عَرْ وَجَلّ يوم القِيامَةٍ لِعبادِ المؤمنين: آنْرثُمْ آرَتَكُمْ عَلَى دُنْيَاكُمْ؛ وأكتزثم عبادتي على شَهَوائكُم؛ وَعَرْتي وَجَلالي مَا خَلَفْتُ الْجَنْهَ إلا لكم». هذا قوله لهؤلاء.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(يا غلام) كن غلام الدليل اتبعه اترك رحلك بين يديه وسر معه تارة عن يمينه وتارة عن شماله وتارة وراءه وتارة أمامه» لا تخرج عن رأيه ولا تخالف قوله فإنك تصل إلى مقصودك ولا تضل عن جادتك» وحد ربك عز وجل وقد كفيت المهام وزالت عنك الكروبء إبراهيم ولم يلتفت إلى غير ربه عز وجل لا جرم قال للنار: 008 ش 4 ا 7 2 «يلنار كن برا وسَلمًا عل رسيم ». يا نار انعزلي وتغيري» وتبدلي كفى حرك وسرك» كفى سنانك وسيفك؛ حرك وغضبك انبرمي انجعدي كوني برداً وقراً بلا أذية» كل هذا ببركة التوحيد والإخلاص فيهء العبد إذا وحد ربه عز وجل وأخلص له تارة يكون له فيدخل في تكوينه وتارة يسلم إليه التكوين ويكون هو لنفسه هذا لخواصه من خلقه كل من دخل إلى الجنة يقول للشيء كن فيكونء الشأن في تكوين اليوم لا غداً ما زال إبراهيم عليه الصلاة والسلام على قدم التوكل في حال صغره وكبره. إذا نأى الخلق من الجيران وغيرهم وكثرت العيال مع الفقر وضيق المعيشة وغلا السعر وردّ الاخوان أبوابهم في وجوهكم ستذكرون ما أقول لكم. ستذكرون لضن وتندمون» اسمعوا مني فإني تائب عن الرسول وعمن أرسله. إلهي أسألك العفو والعافية في هذه النيابة» أعني على هذا الأمر الذي أنا فيهء قد أخذت الأنبياء والرسل إليك وقد أوقفتنى فى الصف الأول أقاسي خلقك فأسألك العفو والعافية اكفني شر شياطين الإنس والجن وشر جميع المخلوقات آمين. وقال رضي الله عنه: يا زهاد ويا عباد أخلصوا وإلا فلا تتبعواء قد طاب لكم الصوم والصلاة والتخشن في المطعم والملبس من غير نية وإخلاص بل مع حضور النفس ودخول الهوى» ويحكم للقوم أعمال من وراء ذلك من حيث قلوبهم يدورون مع القدر في صحبة الحكم وحفظ حدوهه في الظاهر والباطن» في السر والعلانية مع الخالق والخلق يعطون كل ذي فضل فضنه وكل ذي حق حقهء يعطون كتاب الله عز وجل حقه وسنة نبيه حقها وعلم الله عز وجل الذي في قلوبهم حقهء يعطون الأهل حقوقهم والنفس حقهه والقلب حقه والخلق حقوقهم». هم في تفويض وتمكين وحبس وإطلاق وأخذ وعطاء يقيمون الحدود على القلوب والأسرار والنفوس يحسئون على الخلق هذا شيء من وراء أموركم ومعلومكم المؤمن إذا وعظ أخاه ولم يقبل منه بقوله له ستذكر ما أقول لك وأفوض أمري إلى الله العارف يجاهد نفوس الخلق لسيف توحيده ومعرفته ومن حصل في اسراره منه حمله إلى باب ملكه هو بصير بعباده» أحب الأشياء إلى المؤمن العبادة» أحب الأشياء إليه الصلاة وهو قاعد في بيته فقلبه ينتظر المؤذن هو داعي الحق عز وجل» سمع الآذان دخل قلبه سرور ويطير إلى الجوامع والمساجد يفرح بمجيء السائل إليه» إذا كان عنده شيء يعطيه لأنه سمع قول النبي كله: «السَائلُ هَدِيّة الله عَرْ وَجَلْ إِلَى عَبْدِ. كيف لا يفرح وقد نفذ أمر ربه عز وجل يستقرض منه على يد ورين الفقير» هذه آداب المؤمن العابد وأما العارف فإنه يحفظ حدود الشرع ويحفظ قلبه من دخول غير ربه عز وجل فيه» يحذر أن ينظر إلى قلبه فينظر فيه خوف غير دور جاء غيره والاتكال على غيره يحفظ قلبه من التدنس بالخلق والأسباب» يكره لقاء الخلق ولا بد له منهم» لأنهم مرضى وهو طبيبهم» يكره الحياة في الدنيا والحياة في الآخرة من عزة قرب ربه عز وجل إلذي هو كل أمنيته واختياره» عن النبي كَل أنه قال: يَقُولُ الله عَرْ وَجَلّ يوم القِيامَةٍ لِعبادِ المؤمنين: آنْرثُمْ آرَتَكُمْ عَلَى دُنْيَاكُمْ؛ وأكتزثم عبادتي على شَهَوائكُم؛ وَعَرْتي وَجَلالي مَا خَلَفْتُ الْجَنْهَ إلا لكم». هذا قوله لهؤلاء.

Orijinal Metin (AR)

وأما قوله للمحبين له أنتم آثرتموني على جميع خلقي دنياي وآخرتي عزلتم الخلق عن قلوبكم ونحيتموهم عن أسراركم فهذا وجهي لكم وقربي لكم وأنتم عبادي حقاًء من الأولياء من يأكل في يومه من طعام الجنة ويشرب من شرابها ويرى جميع ما فيهاء ومنهم من يفني عن المأكول والمشرؤب ويعزل من الخلق ويحجب عنهم ويعمر في الأرض بلا موت كإلياس والخضر لله عز وجل عدد كثير منهم محجوبون في الأرض يرون الناس ولا يرونهم الأولياء فيهم كثرة» والأعيان منهم فيهم قلة»ء آحاد أفراد مفردين والكل يأتونهم يتقربون إليهم» هم الذين تنبت بهم الأرض وتمطر بهم السماء ويدفع بهم البلاء عن الخلق, الملائكة طعامها وشرابها ذكر الحق عز وجل والتسبيح والتهليل» وآحاد أفراد من الأولياء يصير طعامهم ذلك ما لكم واستماع هذا الأكثر منكم قوة عين إبليس وعبيده لا كرامة لكم ولا له يا ديري اتركوا خدمته وفارقواء ادخلوا على الحق عز وجل بأقدام قلوبكم وسلوه أن يدلكم على ما يرضيه عنكم» سلوه أن يستخدمكم» سلوه أن 1 يدلكم على كنز لا ينفد أبدء على معين لا ينضب أبداء سلوه أن يبغض الدنيا ويحبب إليكم الأخرى» فإذا رزقكم ذلك فسلوه أن يبغعض إليكم الأخرى ويرزقكم العمل له والحب له وهجر ما سواه أنت عبد الخلق عبد السبب ولو كنت عبد الحق عز وجل كانت أمورك كلها مفوضة إليه وحوائجك منزلة به لم تقولون شيئاً وفعلكم يكذب قولكم؛ ا «كك) ان اموا لم تتورب مالا تنعثون . حكَبْرٌ مَفْنَا عند أله أن تَفُولُوا ما لا تَنْمَنُورت ©. ملائكتكم تتعجب من وقاحتكم» تتعجب من كثرة كذبكم في أحوالكم» تتعجب من كذبكم في توحيدكم» كل حديثكم في الغلاء والرخص. وأحوال السلاطين والأغنياء أكل فلان لبس فلان تزوج فلان استغنى فلان افتقر فلان» كل هذا هوس ومقت وعقوبة. توبوا واتركوا ذنوبكم وارجعوا إلى ربكم دون غيره» اذكروها وانسوا غيره. الثبات على كلامي علامة الإيمان والهرب منه علامة النفاق. يا من يطعن فيّ تعالي حتى نحك حالتي وحالتك على الشرع فمن خرجت حالته شبها وفضة استحق أن يطعن فيه وأن يهجر ويموت باسم الله تعالى» ابرز ولا تختبىء وتهرب كالمخانيث ذاك لا شيء وهوس وتوان. (ويلك) عن قريب يتبين خبرك؛» اللهم تب علينا ولا تفضحنا في الدنيا ولا في الآخرة. (يا غلام) أمرك مبني على غير أساس فلا جرم تقع حيطانك» أساسك البدع والضلالات وبناؤك الرياء والنفاق فكيف يثبت لك بناء ذلك هوى وطبع تأكل وتشرب وتنكح وتجمع بالهوى والطبع ليس لك نية صالحة في شيء من ذلك» المؤمن في كل أحواله له نية حسنة في كل أعماله لا يأكل ولا يشرب ولا يلبس ولا ينكح إلا بأمر الله عز وجل كك لقن وهكذا في الدنيا والآخرة في الدنيا يأمره بواسطة شرعه وفي الآخرة بغير واسطة يرى هذه الدنيا وسرعة فنائها فيزهد فيها ويذكر مجىء أقسامه وأنه يتناول بشهادة الشرع وقلبه فيقول: نالل حاخة نو هذخا :أريلة ويهرب قلبه يمينا وشمالا فيلزم ويجبر على تناولهاء هذا حاله في الدنيا وأما في الآخرة فلا يفتح عينه في وجه الجنة حتى يلقي ربه عز وجل فإذا تناول شيئاً منها لا يتناوله إلا بأمر حزم وتقدم وإشارة فيقبل الأمر قضاء بحق الجنة يقضى حق الحور والولدان وتلك الشهوات يوافق فى ذلك الأبياء والمرينا ف والفتهداء:زالضالهين وكا در رقت الا فمعظم أوقاته عند ربه عز وجلء إذا اتقيت ربك عز وجل جاءك منه الفرج في جميع أحوالك» أما سمعته كيف قال: ومن بِتَّق لَه جل لَه ريا وَيرْدْفَد ين حََثُ لا تيف 4 . هذه الآية غلقت باب الاتكال على الأسباب» غلقت باب الاغنياء والملوك وفتحت باب التوكل» من يتقيه يجازيه بأن يجعل له فرجاً ومخرجاً مما ضاق على الناس» أي شيء أعمل بكم؟

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما قوله للمحبين له أنتم آثرتموني على جميع خلقي دنياي وآخرتي عزلتم الخلق عن قلوبكم ونحيتموهم عن أسراركم فهذا وجهي لكم وقربي لكم وأنتم عبادي حقاًء من الأولياء من يأكل في يومه من طعام الجنة ويشرب من شرابها ويرى جميع ما فيهاء ومنهم من يفني عن المأكول والمشرؤب ويعزل من الخلق ويحجب عنهم ويعمر في الأرض بلا موت كإلياس والخضر لله عز وجل عدد كثير منهم محجوبون في الأرض يرون الناس ولا يرونهم الأولياء فيهم كثرة» والأعيان منهم فيهم قلة»ء آحاد أفراد مفردين والكل يأتونهم يتقربون إليهم» هم الذين تنبت بهم الأرض وتمطر بهم السماء ويدفع بهم البلاء عن الخلق, الملائكة طعامها وشرابها ذكر الحق عز وجل والتسبيح والتهليل» وآحاد أفراد من الأولياء يصير طعامهم ذلك ما لكم واستماع هذا الأكثر منكم قوة عين إبليس وعبيده لا كرامة لكم ولا له يا ديري اتركوا خدمته وفارقواء ادخلوا على الحق عز وجل بأقدام قلوبكم وسلوه أن يدلكم على ما يرضيه عنكم» سلوه أن يستخدمكم» سلوه أن 1 يدلكم على كنز لا ينفد أبدء على معين لا ينضب أبداء سلوه أن يبغض الدنيا ويحبب إليكم الأخرى» فإذا رزقكم ذلك فسلوه أن يبغعض إليكم الأخرى ويرزقكم العمل له والحب له وهجر ما سواه أنت عبد الخلق عبد السبب ولو كنت عبد الحق عز وجل كانت أمورك كلها مفوضة إليه وحوائجك منزلة به لم تقولون شيئاً وفعلكم يكذب قولكم؛ ا «كك) ان اموا لم تتورب مالا تنعثون . حكَبْرٌ مَفْنَا عند أله أن تَفُولُوا ما لا تَنْمَنُورت ©. ملائكتكم تتعجب من وقاحتكم» تتعجب من كثرة كذبكم في أحوالكم» تتعجب من كذبكم في توحيدكم» كل حديثكم في الغلاء والرخص. وأحوال السلاطين والأغنياء أكل فلان لبس فلان تزوج فلان استغنى فلان افتقر فلان» كل هذا هوس ومقت وعقوبة. توبوا واتركوا ذنوبكم وارجعوا إلى ربكم دون غيره» اذكروها وانسوا غيره. الثبات على كلامي علامة الإيمان والهرب منه علامة النفاق. يا من يطعن فيّ تعالي حتى نحك حالتي وحالتك على الشرع فمن خرجت حالته شبها وفضة استحق أن يطعن فيه وأن يهجر ويموت باسم الله تعالى» ابرز ولا تختبىء وتهرب كالمخانيث ذاك لا شيء وهوس وتوان. (ويلك) عن قريب يتبين خبرك؛» اللهم تب علينا ولا تفضحنا في الدنيا ولا في الآخرة. (يا غلام) أمرك مبني على غير أساس فلا جرم تقع حيطانك» أساسك البدع والضلالات وبناؤك الرياء والنفاق فكيف يثبت لك بناء ذلك هوى وطبع تأكل وتشرب وتنكح وتجمع بالهوى والطبع ليس لك نية صالحة في شيء من ذلك» المؤمن في كل أحواله له نية حسنة في كل أعماله لا يأكل ولا يشرب ولا يلبس ولا ينكح إلا بأمر الله عز وجل كك لقن وهكذا في الدنيا والآخرة في الدنيا يأمره بواسطة شرعه وفي الآخرة بغير واسطة يرى هذه الدنيا وسرعة فنائها فيزهد فيها ويذكر مجىء أقسامه وأنه يتناول بشهادة الشرع وقلبه فيقول: نالل حاخة نو هذخا :أريلة ويهرب قلبه يمينا وشمالا فيلزم ويجبر على تناولهاء هذا حاله في الدنيا وأما في الآخرة فلا يفتح عينه في وجه الجنة حتى يلقي ربه عز وجل فإذا تناول شيئاً منها لا يتناوله إلا بأمر حزم وتقدم وإشارة فيقبل الأمر قضاء بحق الجنة يقضى حق الحور والولدان وتلك الشهوات يوافق فى ذلك الأبياء والمرينا ف والفتهداء:زالضالهين وكا در رقت الا فمعظم أوقاته عند ربه عز وجلء إذا اتقيت ربك عز وجل جاءك منه الفرج في جميع أحوالك» أما سمعته كيف قال: ومن بِتَّق لَه جل لَه ريا وَيرْدْفَد ين حََثُ لا تيف 4 . هذه الآية غلقت باب الاتكال على الأسباب» غلقت باب الاغنياء والملوك وفتحت باب التوكل» من يتقيه يجازيه بأن يجعل له فرجاً ومخرجاً مما ضاق على الناس» أي شيء أعمل بكم؟

Orijinal Metin (AR)

كم أقول لكم: لد د لو قائينة عيينا وللكتن لاأحيكاة لسمتن تحتيادي قلبك فارغ من الإسلام والإيمان والإيقان»؛ لا معرفة لك ولا علم فأنت هوس والكلام معك ضائعء يا منافقون قد قنعتم بالكل وفي التوكل بألسنتكم وقلوبكم مشركة بالخلق. قلبي مليء غيظاً عليكم غيرة لله عز وجل إن سكتم وتركتم المزاحمة وإلا أحرقت دوركم عليكم يا خائنين الماء المالح والعذب حل بيننا وبين التسخط عليك والمنازعة لك في أقدارك حل بيننا وبين معاصيك يتروّح من رحمتك آمين. ٠‏ (يا غلام) إذا كنت متقياً لربك عز وجل ذاكراً له موحداً له مشيراً إليه قبل بلائك فإذا وقعت في باب البلاء قال لها: امنا «يناز وف برها وسَلمًا اللهم افعل بنا كذا وإن كنا لا نستحق», عاملنا بكرمك ولا تحاققنا ولا توارنا ولا توافقنا آمين. الأدب في حق العارف فريضة:» كالتوبة في حق العاني» كيف لا يكون متأدباً وهو أقرب الخلق إلى الخالق. من عاشر الملوك بالجهل كان جهله مقرباً له إلى قتله» وكل من ليس له أدب فهو ممقوت من الخالق والخلق» كل وقت ليس فيه أدب فهو مقتء لا بد من حسن الأدب مع الله عز وجل» أحسنوا الأدب أقبلوا على أخرتكم؛ وأعرضوا عن دنياكم ولا تقبلوا عليها كإقبال الكفار لأنهم يقبلون عليها ويحبونها لقلة خبرهم بهاء العبد يتوب من معاصيه وزلاته وخطاياه ويشتغل بصوم النهار وصلاة الليل ويأكل من كسبه حلال الشرع ثم يترقى فيصير متورعاً فيقل كسبه خوفاً من الوقوع في الحرام ثم يترقى فيصير منزهاً ثم يترقى فيصير زاهداً ثم يترقى فيصير عارفاً مفتقر القلب إلى الله عز وجل فيجالسه ويحادثه. يفرغ قلبه من الخلق يستغني عنهم ويفتقر إليه» يجالسه مع أرواح أنبيائه وأصفيائه» يصير مستأنساً به قريباً منه وهذا بعد كم وكم. (ويحك) ما تعرف الأحوال فلم تتكلم فيهاء ما تعرف الحق عز وجل فيجالسه ويحادثه. يفرغ قلبه من الخلق يستغني عنهم ويفتقر إليه» يجالسه مع أرواح أنبيائه وأصفيائه يصير مستأنساً به قريباً منه وهذا بعدكم وكمن. (ويحك) ما تعرف الأحوال فلم تتكلم فيهاء ما تعرف الحق عز وجل فلم تدعو إليه؟ أنت ما تعرف إلا هذا الغني هذا السلطان مالك رسول ولا مرسلء ما تأكل بالورع وإنما تأكل بالحرام أكل الدنيا بالدين» حرام أنت منافق دجال وأنا بغاض دكاكء المنافقين مخرق 1 لعقولهم معاولي تخرب بيت هذا المنافق وتذهب إيمانه الذي يدعيه. المنافق ما معه سلاح يقاتل به ليس له حصان يركب ويكر عليه ويفر بين الخلق والخالق بين الظاهر والباطن بين السبب والمسبب, بين الحكم والعلمء عند مجيء الآفات يتبين أثر الإيمان وعمل الإيقان وقوة التوحيد والتوكل والثقة بالله عز وجل والإيمان هو البينة على الدعوى المؤمنون يخافون الله عز وجل بقلوبهم ويرجونه دون غيره» ينزلون حوائجهم به دون غيره» يرجعون إلى بابه دون باب غيره وآثاره»؛ كيف ما تعرفون ربكم عز وجل» من عرف الدنيا تركها ومن عرف الآخرة رآها مخلوقة مكونة بعد أن لم تكن فتركها ولحق بخالقها فتصغر الدنيا الآخرة في عيني قلبه ويعظم الحق عز وجل في عيني سره فيطلبه دون الله يصير الخلق كالذر بين يديه» يراهم كالصبيان يلعبون إذا لعبوا بالتراب يرى الملوك المتولين معزولين والأغنياء مغرورين يرى المشتغلين بغير ربهم محجوبين» إني أراكم تلعبون بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله يَكيةِ وكلام الصالحين» تلعبون بذلك بجهلكم, لو اتبعتم الكتاب والسنة لرأيتم عجباً ما زالوا يصبرون معه على ما يريد حتى أعطاهم ما يريدون الفقر والبلاء مع عدم الصبر عقوبة ومع وجوده كرامة يتنعم المؤمن في بلائه بقرب ربه عز وجل ومناجاته له ولا يحب البراح من مكانه» ما أكسد سوق كلامى لأنه لا ينفق على النفوس والأهوية» هذا آخر الزمان قد قام سوق النفاق وأنا مجتهد في إقامة الدين الذي كان عليه نبينا صلى الله تعالى عليه وسلم والصحابة والتابعون له» هذا آخر الزمان قد صارء معبود أكثرهم الدينار والدرهم قد صاروا كقوم موسى عليه السلام الذين أشربوا في قلوبهم العجل عجل هذا الزمان الدينار والدرهم .

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كم أقول لكم: لد د لو قائينة عيينا وللكتن لاأحيكاة لسمتن تحتيادي قلبك فارغ من الإسلام والإيمان والإيقان»؛ لا معرفة لك ولا علم فأنت هوس والكلام معك ضائعء يا منافقون قد قنعتم بالكل وفي التوكل بألسنتكم وقلوبكم مشركة بالخلق. قلبي مليء غيظاً عليكم غيرة لله عز وجل إن سكتم وتركتم المزاحمة وإلا أحرقت دوركم عليكم يا خائنين الماء المالح والعذب حل بيننا وبين التسخط عليك والمنازعة لك في أقدارك حل بيننا وبين معاصيك يتروّح من رحمتك آمين. ٠‏ (يا غلام) إذا كنت متقياً لربك عز وجل ذاكراً له موحداً له مشيراً إليه قبل بلائك فإذا وقعت في باب البلاء قال لها: امنا «يناز وف برها وسَلمًا اللهم افعل بنا كذا وإن كنا لا نستحق», عاملنا بكرمك ولا تحاققنا ولا توارنا ولا توافقنا آمين. الأدب في حق العارف فريضة:» كالتوبة في حق العاني» كيف لا يكون متأدباً وهو أقرب الخلق إلى الخالق. من عاشر الملوك بالجهل كان جهله مقرباً له إلى قتله» وكل من ليس له أدب فهو ممقوت من الخالق والخلق» كل وقت ليس فيه أدب فهو مقتء لا بد من حسن الأدب مع الله عز وجل» أحسنوا الأدب أقبلوا على أخرتكم؛ وأعرضوا عن دنياكم ولا تقبلوا عليها كإقبال الكفار لأنهم يقبلون عليها ويحبونها لقلة خبرهم بهاء العبد يتوب من معاصيه وزلاته وخطاياه ويشتغل بصوم النهار وصلاة الليل ويأكل من كسبه حلال الشرع ثم يترقى فيصير متورعاً فيقل كسبه خوفاً من الوقوع في الحرام ثم يترقى فيصير منزهاً ثم يترقى فيصير زاهداً ثم يترقى فيصير عارفاً مفتقر القلب إلى الله عز وجل فيجالسه ويحادثه. يفرغ قلبه من الخلق يستغني عنهم ويفتقر إليه» يجالسه مع أرواح أنبيائه وأصفيائه» يصير مستأنساً به قريباً منه وهذا بعد كم وكم. (ويحك) ما تعرف الأحوال فلم تتكلم فيهاء ما تعرف الحق عز وجل فيجالسه ويحادثه. يفرغ قلبه من الخلق يستغني عنهم ويفتقر إليه» يجالسه مع أرواح أنبيائه وأصفيائه يصير مستأنساً به قريباً منه وهذا بعدكم وكمن. (ويحك) ما تعرف الأحوال فلم تتكلم فيهاء ما تعرف الحق عز وجل فلم تدعو إليه؟ أنت ما تعرف إلا هذا الغني هذا السلطان مالك رسول ولا مرسلء ما تأكل بالورع وإنما تأكل بالحرام أكل الدنيا بالدين» حرام أنت منافق دجال وأنا بغاض دكاكء المنافقين مخرق 1 لعقولهم معاولي تخرب بيت هذا المنافق وتذهب إيمانه الذي يدعيه. المنافق ما معه سلاح يقاتل به ليس له حصان يركب ويكر عليه ويفر بين الخلق والخالق بين الظاهر والباطن بين السبب والمسبب, بين الحكم والعلمء عند مجيء الآفات يتبين أثر الإيمان وعمل الإيقان وقوة التوحيد والتوكل والثقة بالله عز وجل والإيمان هو البينة على الدعوى المؤمنون يخافون الله عز وجل بقلوبهم ويرجونه دون غيره» ينزلون حوائجهم به دون غيره» يرجعون إلى بابه دون باب غيره وآثاره»؛ كيف ما تعرفون ربكم عز وجل» من عرف الدنيا تركها ومن عرف الآخرة رآها مخلوقة مكونة بعد أن لم تكن فتركها ولحق بخالقها فتصغر الدنيا الآخرة في عيني قلبه ويعظم الحق عز وجل في عيني سره فيطلبه دون الله يصير الخلق كالذر بين يديه» يراهم كالصبيان يلعبون إذا لعبوا بالتراب يرى الملوك المتولين معزولين والأغنياء مغرورين يرى المشتغلين بغير ربهم محجوبين» إني أراكم تلعبون بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله يَكيةِ وكلام الصالحين» تلعبون بذلك بجهلكم, لو اتبعتم الكتاب والسنة لرأيتم عجباً ما زالوا يصبرون معه على ما يريد حتى أعطاهم ما يريدون الفقر والبلاء مع عدم الصبر عقوبة ومع وجوده كرامة يتنعم المؤمن في بلائه بقرب ربه عز وجل ومناجاته له ولا يحب البراح من مكانه» ما أكسد سوق كلامى لأنه لا ينفق على النفوس والأهوية» هذا آخر الزمان قد قام سوق النفاق وأنا مجتهد في إقامة الدين الذي كان عليه نبينا صلى الله تعالى عليه وسلم والصحابة والتابعون له» هذا آخر الزمان قد صارء معبود أكثرهم الدينار والدرهم قد صاروا كقوم موسى عليه السلام الذين أشربوا في قلوبهم العجل عجل هذا الزمان الدينار والدرهم .

Orijinal Metin (AR)

(ويحك) كيف تطلب الجاه والمال من هذا الملك وتعتمد عليه في مهماتك وهو عن قريب إما معزول أو ميت» يذهب ما له وملكه وجاهه لقنا وينقل إلى قبره الذي هو بيت الظلمة والوحشة والوحدة والغم والهم والدود وينقل من ملك إلى هلك إلا أن يكون له عمل صالح ونية صالحة للخلق فيتغمذه الله برحمته يخفف حسابه» لا تتكل على من يعزل أو يموت فيخيب رجاؤك وينقطع مددك» المؤمن ٠‏ ارتفعت همته عن الأرض وعن الدنيا وأبنائها وعن الآخرة وأبنائهاء علم أن ربه عز وجل يحب العالين من الهمم فعلى همته حتى انتهت إليه وخرت بين يديه ساجدة فلم يأذن لها بالرفع من السجود حتى استدعى بالقلب والسر فأعطاهما النيابة والرياسة والإمارة والتمكن فى الخلق فعاش فى الدنيا رئيساً وفي الآخرة رئيساًء في الدنيا ملكا وفي الآخرة ملكا. (يا قوم) اشكروا ربكم عز وجل على نعمه ولا تضيفوها إلى غيره أما سمعتموه يقول: «وما يكم ين يَتْمََ هَمِنَ أله . ل 0000 متنمس كذاب يتفافر وهو غني يزاحم الفقراء بجلواته وتباكيه وذله» إذا ا انظر ما يخطر لك» استفت نفسك د وإذ أقاك المفتون. وجل الذي أسكنه في قلبه. (ويحك) أنت كسلان فلا جرم لا يقع بيدك. شيء جيرانك وإخوانك وأقاربك قد سافرواء فتشوا وحفروا فوقعوا في الكنوزء ربح الدرهم غشرة وفش روك ووجغر ا غانمين انك قاض مكائلت: عن قريب يذهب هذا القدر اليسير الذي بيدك وتطلب بعد ذلك من الناس . (ويحك) جاهد فئ طريق الحق عز وجل ولا تتكل على قدره أما سمعته كيف قال: لحان اشرع وقد جاءك غيرك وتمم شغلك» كل شيء بيد الله عز, وجل فلا تطلب شيئاً من غيرهء أما سمعته يقول: سل سح سس رو لس ارس 00 ما بقي بعد هذه الأية كلام يا طالب الدينار والدرهم هما شيء بهم واعتمادك على الأسباب . اللهم يا خالق الخلق ويا مسبب الأسباب خلصنا من قيد الشرك بخلقك وأسبابك . وقال رضي الله عنه: يا عباد الله أنتم في دار الحكمة لا بد من الواسطة؛ اطلبوا من معبودكم طبيباً يطبّ أمراض قلوبكم مداوياً يداويكم دليلاً يدلكم ويأخذ بأيديكمء تقربوا إلى مقربيه ومؤدبيه وحجاب قربه وبوابي بابه قد رضيتم بخدمة نفوسكم ومتابعة أهوائكم وطباعكم, أنا أحسن أخلاقكم وأوقحكم في دين الله عز وجلء لا تسمعوا من هؤلاء الذين يفرحون نفوسكم, يذلون للملوك ويصيرون بين أيديهم كالذر لا يأمرونهم بأمره ولا ينهونهم عن نهيه وإن فعلوا ذلك فعلوه نفاقاً تكلفاً. طهر الله الأرض منهم ومن كل منافق أو يتوب عليهم ويهديهم إلى بابه» إني أغار إذا سمعت واحداً يقول الله الله وهو يرى غيره» يا ذاكراً اذكر الله عز وجل وأنت عنده ولا تذكره بلسانك وقلبك عند غيره المعادي لي والمحب لي عندي سواءء؛ ما بقي على وجه الأرض لي صديق ولا عدوء هذا فيما يلي صحة التوحيد ورؤية الخلق قن بعين العجزء وأما من اتقى الله عز وجل فهو صديقي ومن عصاه فهو عدوي ذلك صديق إيمانى وهذا عدو له. اللهم حقق لي هذا وبينه وثبتني عليه اجعله موهبة لا عارية هذا شيء لا يجيء بالدعوى والتحلي والتمني والأسامي والألقاب ولقلقة اللسان إنما يجيء بالصدق والإخلاص وترك الرياء ومعاداة النفس والهوى والشيطان؛ كونوا عقلاء ما أرى لكم قلوباً ولا معرفة بالمقلب نفوسكم غير مروضة غير معلمة هي ملأى من الكبر والعظمة طريق الحق عز وجل ليس فيها أنا ولي ومعي» كل هذه الطريق محو وفناء في البداية عند ضعف الإيمان لا إله إلا الله وفي النهاية عند قوة الإيمان لا إله إلا أنت لأنه مخاطب حاضر مشاهد» كل من طلب من الخلق فقد عمي عن باب الخالق ما خدمه ولا صحبه؛ لو خدمه في حال شبابه لأغناه في كبرهء هو يعطي من لا يخدمه فكيف لا يعطي من يخدمه.

Español Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(ويحك) كيف تطلب الجاه والمال من هذا الملك وتعتمد عليه في مهماتك وهو عن قريب إما معزول أو ميت» يذهب ما له وملكه وجاهه لقنا وينقل إلى قبره الذي هو بيت الظلمة والوحشة والوحدة والغم والهم والدود وينقل من ملك إلى هلك إلا أن يكون له عمل صالح ونية صالحة للخلق فيتغمذه الله برحمته يخفف حسابه» لا تتكل على من يعزل أو يموت فيخيب رجاؤك وينقطع مددك» المؤمن ٠‏ ارتفعت همته عن الأرض وعن الدنيا وأبنائها وعن الآخرة وأبنائهاء علم أن ربه عز وجل يحب العالين من الهمم فعلى همته حتى انتهت إليه وخرت بين يديه ساجدة فلم يأذن لها بالرفع من السجود حتى استدعى بالقلب والسر فأعطاهما النيابة والرياسة والإمارة والتمكن فى الخلق فعاش فى الدنيا رئيساً وفي الآخرة رئيساًء في الدنيا ملكا وفي الآخرة ملكا. (يا قوم) اشكروا ربكم عز وجل على نعمه ولا تضيفوها إلى غيره أما سمعتموه يقول: «وما يكم ين يَتْمََ هَمِنَ أله . ل 0000 متنمس كذاب يتفافر وهو غني يزاحم الفقراء بجلواته وتباكيه وذله» إذا ا انظر ما يخطر لك» استفت نفسك د وإذ أقاك المفتون. وجل الذي أسكنه في قلبه. (ويحك) أنت كسلان فلا جرم لا يقع بيدك. شيء جيرانك وإخوانك وأقاربك قد سافرواء فتشوا وحفروا فوقعوا في الكنوزء ربح الدرهم غشرة وفش روك ووجغر ا غانمين انك قاض مكائلت: عن قريب يذهب هذا القدر اليسير الذي بيدك وتطلب بعد ذلك من الناس . (ويحك) جاهد فئ طريق الحق عز وجل ولا تتكل على قدره أما سمعته كيف قال: لحان اشرع وقد جاءك غيرك وتمم شغلك» كل شيء بيد الله عز, وجل فلا تطلب شيئاً من غيرهء أما سمعته يقول: سل سح سس رو لس ارس 00 ما بقي بعد هذه الأية كلام يا طالب الدينار والدرهم هما شيء بهم واعتمادك على الأسباب . اللهم يا خالق الخلق ويا مسبب الأسباب خلصنا من قيد الشرك بخلقك وأسبابك . وقال رضي الله عنه: يا عباد الله أنتم في دار الحكمة لا بد من الواسطة؛ اطلبوا من معبودكم طبيباً يطبّ أمراض قلوبكم مداوياً يداويكم دليلاً يدلكم ويأخذ بأيديكمء تقربوا إلى مقربيه ومؤدبيه وحجاب قربه وبوابي بابه قد رضيتم بخدمة نفوسكم ومتابعة أهوائكم وطباعكم, أنا أحسن أخلاقكم وأوقحكم في دين الله عز وجلء لا تسمعوا من هؤلاء الذين يفرحون نفوسكم, يذلون للملوك ويصيرون بين أيديهم كالذر لا يأمرونهم بأمره ولا ينهونهم عن نهيه وإن فعلوا ذلك فعلوه نفاقاً تكلفاً. طهر الله الأرض منهم ومن كل منافق أو يتوب عليهم ويهديهم إلى بابه» إني أغار إذا سمعت واحداً يقول الله الله وهو يرى غيره» يا ذاكراً اذكر الله عز وجل وأنت عنده ولا تذكره بلسانك وقلبك عند غيره المعادي لي والمحب لي عندي سواءء؛ ما بقي على وجه الأرض لي صديق ولا عدوء هذا فيما يلي صحة التوحيد ورؤية الخلق قن بعين العجزء وأما من اتقى الله عز وجل فهو صديقي ومن عصاه فهو عدوي ذلك صديق إيمانى وهذا عدو له. اللهم حقق لي هذا وبينه وثبتني عليه اجعله موهبة لا عارية هذا شيء لا يجيء بالدعوى والتحلي والتمني والأسامي والألقاب ولقلقة اللسان إنما يجيء بالصدق والإخلاص وترك الرياء ومعاداة النفس والهوى والشيطان؛ كونوا عقلاء ما أرى لكم قلوباً ولا معرفة بالمقلب نفوسكم غير مروضة غير معلمة هي ملأى من الكبر والعظمة طريق الحق عز وجل ليس فيها أنا ولي ومعي» كل هذه الطريق محو وفناء في البداية عند ضعف الإيمان لا إله إلا الله وفي النهاية عند قوة الإيمان لا إله إلا أنت لأنه مخاطب حاضر مشاهد» كل من طلب من الخلق فقد عمي عن باب الخالق ما خدمه ولا صحبه؛ لو خدمه في حال شبابه لأغناه في كبرهء هو يعطي من لا يخدمه فكيف لا يعطي من يخدمه.

%0
10 Bölüm