بمعزل عن رتبة المريدين الصادقين فضلا عن المشايخ العارفين قال و اياك ان تصحب احدا من المدعين للطريق بلبس الزي او تدعهم يأخذون عليك العهد فافهم آذى من الثعبان و ذلك لانك تشهد الاذى من الثعبان فتأحذ منه حذرك و لا هكذا من ظهر مظهر الصلاح و هو في الباطن شيطان في زي انسان قال و من المدعين للطريق جماعة وسموا انفسهم بالمشايخ الصادقين كما يقال الملامية و القلندرية و الحيدرية و الحريرية و كذلك من ينسب نفسه الى الاحمدية و الدسوقية و الرفاعية و المسلمية و البسطامية و اشباههم فان الغالب على هؤلاء مخالفتهم لطريق من انتسبوا اليه فان المنقول عن اشياخ هؤلاء التقيد بآداب الكتاب و السنة قال و الضابط في تمييز الصادقين منهم من غيرهم اقامتهم الاعمال الشرعية على قانون المتابعة و التأدب بآداب اهل الطريق على وفق سير المشايخ قال و كل من ادعى انه خلص مع الله ضميره و نال رتبة في الحقيقة و انه تنزه عن التقيد بظاهر الشريعة و سقط عنه التكليف 8ه سا و الارتسام . راسم الشريعة و جعل التقيد بالشريعة للعوام المنحصرين في مضيق الاقتداء فاعلموا انه مفتون في دينه و هو من اهل الالحاد و الزندقة و الفلسفة و الاباحة فاياكم اذ تشتحيرا كل هدرو دوف قان :ظلمة اتناس سو ككل لعلوي الزيدين ارلا يفلم هذا الجاهل المغرور ان الشريعة هي قشر لب الحقيقة فلا يربو الحب و لا ينمو و لا ينعقد الا بالاستمداد من ذلك القشر و قد اجمعوا على ان كل حقيقة ردا الشريعة فهئ زندقة و ان الشريعة حق العبودية و الحقيقة هي حقيقة العبودية و كل من صار من اهل الحقيقة وجب عليه التقيد بحق العبودية و حقيقتها و صار مطالبا بآداب زائدة ليست على غيره و كل من خلع من عنقه ربقة التكليف حامر باطنه الزيغ و التحريف (و قد كان) الجنيد رضي الله تعالى عنه يقول لا تلتفتوا قط لشخص و لو تربع في أفواء اله إن رأيعوه ا تقيك بالسريعة امراءو يا و ادن :ادطن بان" انخدا :مخ اهل الله يصل الى حد يسقط عنه الخطاب الشرعي مع عقله فهو كاذب و من يسرق و يزني احسن حالا من هذا قالوا و للشيخ ثلاثة بجالس مجلس للعامة و مجلس لاصحابه و مجلس خاص لكل مريد على انفراده فاما مجلس العامة فيجب عليه ان لا يترك احدا من المريدين يحضر ذلك المحلس و مي تركهم فقد اساء في حقهم و شرطه في مجلس العامة ان لا يخرج عن نتائج العاملدت مع الكحوال.
بمعزل عن رتبة المريدين الصادقين فضلا عن المشايخ العارفين قال و اياك ان تصحب احدا من المدعين للطريق بلبس الزي او تدعهم يأخذون عليك العهد فافهم آذى من الثعبان و ذلك لانك تشهد الاذى من الثعبان فتأحذ منه حذرك و لا هكذا من ظهر مظهر الصلاح و هو في الباطن شيطان في زي انسان قال و من المدعين للطريق جماعة وسموا انفسهم بالمشايخ الصادقين كما يقال الملامية و القلندرية و الحيدرية و الحريرية و كذلك من ينسب نفسه الى الاحمدية و الدسوقية و الرفاعية و المسلمية و البسطامية و اشباههم فان الغالب على هؤلاء مخالفتهم لطريق من انتسبوا اليه فان المنقول عن اشياخ هؤلاء التقيد بآداب الكتاب و السنة قال و الضابط في تمييز الصادقين منهم من غيرهم اقامتهم الاعمال الشرعية على قانون المتابعة و التأدب بآداب اهل الطريق على وفق سير المشايخ قال و كل من ادعى انه خلص مع الله ضميره و نال رتبة في الحقيقة و انه تنزه عن التقيد بظاهر الشريعة و سقط عنه التكليف 8ه سا و الارتسام . راسم الشريعة و جعل التقيد بالشريعة للعوام المنحصرين في مضيق الاقتداء فاعلموا انه مفتون في دينه و هو من اهل الالحاد و الزندقة و الفلسفة و الاباحة فاياكم اذ تشتحيرا كل هدرو دوف قان :ظلمة اتناس سو ككل لعلوي الزيدين ارلا يفلم هذا الجاهل المغرور ان الشريعة هي قشر لب الحقيقة فلا يربو الحب و لا ينمو و لا ينعقد الا بالاستمداد من ذلك القشر و قد اجمعوا على ان كل حقيقة ردا الشريعة فهئ زندقة و ان الشريعة حق العبودية و الحقيقة هي حقيقة العبودية و كل من صار من اهل الحقيقة وجب عليه التقيد بحق العبودية و حقيقتها و صار مطالبا بآداب زائدة ليست على غيره و كل من خلع من عنقه ربقة التكليف حامر باطنه الزيغ و التحريف (و قد كان) الجنيد رضي الله تعالى عنه يقول لا تلتفتوا قط لشخص و لو تربع في أفواء اله إن رأيعوه ا تقيك بالسريعة امراءو يا و ادن :ادطن بان" انخدا :مخ اهل الله يصل الى حد يسقط عنه الخطاب الشرعي مع عقله فهو كاذب و من يسرق و يزني احسن حالا من هذا قالوا و للشيخ ثلاثة بجالس مجلس للعامة و مجلس لاصحابه و مجلس خاص لكل مريد على انفراده فاما مجلس العامة فيجب عليه ان لا يترك احدا من المريدين يحضر ذلك المحلس و مي تركهم فقد اساء في حقهم و شرطه في مجلس العامة ان لا يخرج عن نتائج العاملدت مع الكحوال.