بن ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم اجمعين و عنا يهم بل ولد بعد وفاته بزمان طويل كما قدمنا ذلك مفصلا و اعلم ان جناب بويا واقوها قاد الدين الشيخ خالد التقشبندي المحددي قدس سره حرجت روحه الزكية من الدنيا الى المقامات العلية من الآخرة و لم يشهد لاحد من اصحابه بالكمال و لم يأذن لاحد بان يجعل نفسه رابطة فيما نعلم بل كان : ١ أجايع ا تيه وان 2 ادي ابى النعرارة امبو كد ه. [770 م. ] في المدينة المنورة , 35 ينهي عن ذلك اشد النهي كما قد منا لك بعضه و كان اذا سكل عن حال المريدين يقول ما عندي مريد بل اسمعيل نصف مريد يع جناب سيدنا و شيخنا الشيخ اسمعيل القائم مقامه بعد وفاته قدس سره و جناب سيدنا الشيخ ا"ممعيل حرج من الدنيا و امم يأذن لاحد ان يرابط بصورته الشريفة مع انه مشهود له ببعض الكمال من مرشده الكافل و متصوب: مقامه: و كذلك. جنات سيدنا و. مولانا و شيعا الشيخ :عبد الله الحروي قدس سره لما جلس مجلس الكمال بعد سيدنا الشيخ اسمعيل قدس سره الحليل لى يأذن لاحد ان يرابط بصورته حت انتقل الى دار البقاء فانظر ايها الاخ الى ادب هؤلاء السادة الكرام الذين هم احص رجال الطريقة العلية النقشبندية الخالدية و انا الفقير الى الله اقول لي يهم اسوة لا ارضى لاحد ممن يحبنا ان يرابط بغير حضرة جناب سيدنا و شيخنا قطب العارفين الشيخ خالد قدس الله سره العزيز و قد اطلنا الكلام هنا لاحل التنبيه و التحذير من الاغترار بذلك لان ضرره عظيم على المريدين لان المقصود من الرابطة طرد الغفلة و دفع الظلمة عن القلب و ابعاد وساوس الشيطان عنه و الناقص هو عاجز عن دفع الغفلة و الظلمة و طرد الشيطان عن قلبه فكيف يمن يستحضره و يدلك على ان سبب ادعاء الرابطة من بعض الناقصين حصول بعض الاحوال في الابتداء ما ذكره الغوث الصمدانيٍ محدد الالف الثاني قلس سره في بعض مكتوباته بقوله و لما كان في هذه الطريقة العلية اندراج النهاية في البداية ظهر للمبتدثين في هذه الطريقة احوال تشبه احوال المنتهين بحيث لا يفرق بين هذين النوعين من الاحوال الا عارف حديد البصر من الرحال فعلى هذا التقدير لا ينبغي ان يجاز صاحب تلك الاحوال فان في هذه الصورة ضرر صاحب تلك الاحوال اكثر من ضرر من يصير مريدا له اذ يحتمل ان بمنعه تخيل الكمال عن الترقيات بل يمكن ان يوقعه حصول الحاه و الرياسة الى هي من لوازم مقام الارشاد ف البلاء فان امارته بعد باقية على كفرها و لم تحد التزكية سبيلا اليها و لا للقلب سياسة عليها انتهى فان قلت يفهم من مجموع ما ذكرت الاعتراض على جناب حضرة الشيخ قدس سره حيث بريه احازهم مع نقصافهم و عدم كمالهم بل و من صريح ما استشهدت به من كلام الامام الرباي قدس سره قلت حاشا لله و معاذ الله ان يكون غرضنا هذا او يخطر لنا ببال بل مقصودنا تحقيق كمال مقام الشيخ قدس الله سره و ان تصرفه باق بعد وفاته كما في حياته فكما كانوا يأمرون المريدين برابطته في حياته فليكونوا كذلك بعد وفاته و اما الاذن لهم من جناب حضرة شيخنا قدس سره بالارشاد مع نقصاهم فهو جائز من الكامل المكمل كما صرح به الغوث الصمداني قدس سره في بعض مكتوباته ايضا بتزلدى رعا شين الكامل نافسا تطليم الطريعة للطاليى و غرهه من ذلك ان يلد ايه الاحل باحتماع اهل الذكر عليه كما اجاز خواجه بماء الدين نقشبند ليعقوب الجرحي”'" قدس الله سره قبل الوصول لدرجة الكمال و قال يا يعقوب ما وصل مئ اليك فليصل منك الى الناس ثم تكمل بعد ذلك على يد حضرة الشيخ علاء الدين العطار و لهذا عده مولانا عبد الرحمن الحامي قدس سره السامي اولا من مريدي تحواجة علام الدوع الغطار 9" و ثانيا نيه “ال ممواححه ما الذي :تقشييك قلس سيره و ينبغي ان يعلم ان النقص و ان كان ينائي الاحازة لما فيه من ضرر الطالبين لكن لما صدر ذلك من كامل مكمل يكون هذا نائبا منابه و يكون يده يده فلا تنعدى ضرره و الله سبحانه و تعالى اعلم (تكميل) فان قيل هل للرابطة اصل ثابت فتقول نعم لما اصل بالكتاب و السنة و اقوال الائمة اما الكتاب فقد قال الله تعالى و ابتغوا اليه الوسيلة فان قيل المراد غير الرابطة قلنا المفهوم عام و اذا ثبت الامر بطلب الوسيلة فالرابطة افضل الوسائل لأنه اما النبي صلى الله تعالى عليه و سلم و اما النائبون منابه و قال الله تعالى (قل ان كم تحبُون الله آل عمران:١١9) فاتبعوني يحبيكم الله ففيه اشارة الى الرابطة لان الاتباع يقتضي رؤية المتبوع حسا او تخيله مععئ و هو غرضنا من الرابط و الا فلا يعد اتباعا و اما السنة فقد ذكر البخاري ان سيدنا ابا بكر الصديق ا يعقوب الجر حي توق سنة ١6م ه.
بن ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم اجمعين و عنا يهم بل ولد بعد وفاته بزمان طويل كما قدمنا ذلك مفصلا و اعلم ان جناب بويا واقوها قاد الدين الشيخ خالد التقشبندي المحددي قدس سره حرجت روحه الزكية من الدنيا الى المقامات العلية من الآخرة و لم يشهد لاحد من اصحابه بالكمال و لم يأذن لاحد بان يجعل نفسه رابطة فيما نعلم بل كان : ١ أجايع ا تيه وان 2 ادي ابى النعرارة امبو كد ه. [770 م. ] في المدينة المنورة , 35 ينهي عن ذلك اشد النهي كما قد منا لك بعضه و كان اذا سكل عن حال المريدين يقول ما عندي مريد بل اسمعيل نصف مريد يع جناب سيدنا و شيخنا الشيخ اسمعيل القائم مقامه بعد وفاته قدس سره و جناب سيدنا الشيخ ا"ممعيل حرج من الدنيا و امم يأذن لاحد ان يرابط بصورته الشريفة مع انه مشهود له ببعض الكمال من مرشده الكافل و متصوب: مقامه: و كذلك. جنات سيدنا و. مولانا و شيعا الشيخ :عبد الله الحروي قدس سره لما جلس مجلس الكمال بعد سيدنا الشيخ اسمعيل قدس سره الحليل لى يأذن لاحد ان يرابط بصورته حت انتقل الى دار البقاء فانظر ايها الاخ الى ادب هؤلاء السادة الكرام الذين هم احص رجال الطريقة العلية النقشبندية الخالدية و انا الفقير الى الله اقول لي يهم اسوة لا ارضى لاحد ممن يحبنا ان يرابط بغير حضرة جناب سيدنا و شيخنا قطب العارفين الشيخ خالد قدس الله سره العزيز و قد اطلنا الكلام هنا لاحل التنبيه و التحذير من الاغترار بذلك لان ضرره عظيم على المريدين لان المقصود من الرابطة طرد الغفلة و دفع الظلمة عن القلب و ابعاد وساوس الشيطان عنه و الناقص هو عاجز عن دفع الغفلة و الظلمة و طرد الشيطان عن قلبه فكيف يمن يستحضره و يدلك على ان سبب ادعاء الرابطة من بعض الناقصين حصول بعض الاحوال في الابتداء ما ذكره الغوث الصمدانيٍ محدد الالف الثاني قلس سره في بعض مكتوباته بقوله و لما كان في هذه الطريقة العلية اندراج النهاية في البداية ظهر للمبتدثين في هذه الطريقة احوال تشبه احوال المنتهين بحيث لا يفرق بين هذين النوعين من الاحوال الا عارف حديد البصر من الرحال فعلى هذا التقدير لا ينبغي ان يجاز صاحب تلك الاحوال فان في هذه الصورة ضرر صاحب تلك الاحوال اكثر من ضرر من يصير مريدا له اذ يحتمل ان بمنعه تخيل الكمال عن الترقيات بل يمكن ان يوقعه حصول الحاه و الرياسة الى هي من لوازم مقام الارشاد ف البلاء فان امارته بعد باقية على كفرها و لم تحد التزكية سبيلا اليها و لا للقلب سياسة عليها انتهى فان قلت يفهم من مجموع ما ذكرت الاعتراض على جناب حضرة الشيخ قدس سره حيث بريه احازهم مع نقصافهم و عدم كمالهم بل و من صريح ما استشهدت به من كلام الامام الرباي قدس سره قلت حاشا لله و معاذ الله ان يكون غرضنا هذا او يخطر لنا ببال بل مقصودنا تحقيق كمال مقام الشيخ قدس الله سره و ان تصرفه باق بعد وفاته كما في حياته فكما كانوا يأمرون المريدين برابطته في حياته فليكونوا كذلك بعد وفاته و اما الاذن لهم من جناب حضرة شيخنا قدس سره بالارشاد مع نقصاهم فهو جائز من الكامل المكمل كما صرح به الغوث الصمداني قدس سره في بعض مكتوباته ايضا بتزلدى رعا شين الكامل نافسا تطليم الطريعة للطاليى و غرهه من ذلك ان يلد ايه الاحل باحتماع اهل الذكر عليه كما اجاز خواجه بماء الدين نقشبند ليعقوب الجرحي”'" قدس الله سره قبل الوصول لدرجة الكمال و قال يا يعقوب ما وصل مئ اليك فليصل منك الى الناس ثم تكمل بعد ذلك على يد حضرة الشيخ علاء الدين العطار و لهذا عده مولانا عبد الرحمن الحامي قدس سره السامي اولا من مريدي تحواجة علام الدوع الغطار 9" و ثانيا نيه “ال ممواححه ما الذي :تقشييك قلس سيره و ينبغي ان يعلم ان النقص و ان كان ينائي الاحازة لما فيه من ضرر الطالبين لكن لما صدر ذلك من كامل مكمل يكون هذا نائبا منابه و يكون يده يده فلا تنعدى ضرره و الله سبحانه و تعالى اعلم (تكميل) فان قيل هل للرابطة اصل ثابت فتقول نعم لما اصل بالكتاب و السنة و اقوال الائمة اما الكتاب فقد قال الله تعالى و ابتغوا اليه الوسيلة فان قيل المراد غير الرابطة قلنا المفهوم عام و اذا ثبت الامر بطلب الوسيلة فالرابطة افضل الوسائل لأنه اما النبي صلى الله تعالى عليه و سلم و اما النائبون منابه و قال الله تعالى (قل ان كم تحبُون الله آل عمران:١١9) فاتبعوني يحبيكم الله ففيه اشارة الى الرابطة لان الاتباع يقتضي رؤية المتبوع حسا او تخيله مععئ و هو غرضنا من الرابط و الا فلا يعد اتباعا و اما السنة فقد ذكر البخاري ان سيدنا ابا بكر الصديق ا يعقوب الجر حي توق سنة ١6م ه.