6762- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مسالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جده, قال: سمعت يعلى بن منية وهو مشتمل الضبعية, يقول: هذه عشرة آلاف دينار، وهي عين مالي، أقوي بها من طلب بدم عثمان رحمه الله, قال: فجعل يعطي الناس، واشترى أربعمائة بعير, فأناخها بالبطحاء حمل عليها. فبلغ ذلك عليا, فقال: من أين له عشرة آلاف دينار؟ سرق اليمن, ثم جاء بها، والله لئن قدرت عليه لآخذن ما أقر به، فلما كان يوم الجمل وانكشف الناس, هرب يعلى. 6763- قال: أخبرنا يونس بن محمد بن المؤدب, قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية بن يعلى بن منية، أن أباه أخبره؛ أن يعلى قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي أمية يوم الفتح, فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أبايعه على الجهاد؛ فقد انقطعت الهجرة. - ومن بني أسد بن عبد العزى 1052- حكيم بن حزام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم حكيم بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. 6764- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: ولدت قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة، وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله, حين وقع نذره، وذلك قبل مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين. قال محمد بن عمر: وشهد حكيم بن حزام مع أبيه الفجار، وقتل أبوه حزام بن خويلد في الفجار الآخر، وكان حكيم يكنى: أبا خالد، وكان له من الولد: عبد الله، ويحيى، وخالد، وهشام، وأم شيبة، وأمهم زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، ويقال: بل أم هشام بن حكيم: مليكة بنت مالك بن سعد، من بني الحارث بن فهر، وقد أدرك ولد حكيم بن حزام كلهم النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلموا يوم الفتح، وصحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6765- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة, قال: كان حكيم بن حزام رجلا تاجرا, لا يدع سوقا بمكة ولا تهامة إلا حضرها، وكان يقول: كان بتهامة أسواق، أعظمها سوق حباشة، وهي على ثماني مراحل من مكة طريق الجند، فكنت أحضرها، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حضرها، فاشتريت بها بزا، فقدمت به مكة، فذاك حين أرسلت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تدعوه إلى أن يخرج لها إلى سوق حباشة، وبعثت معه غلامها ميسرة، فخرجا، فابتاعا بزا من بز الجند وغيره ومما فيها من التجارة، فرجعا به إلى مكة, فربحا فيها ربحا حسنا، وكانت سوق تقوم كل سنة في رجب ثمانية أيام.
6762- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مسالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جده, قال: سمعت يعلى بن منية وهو مشتمل الضبعية, يقول: هذه عشرة آلاف دينار، وهي عين مالي، أقوي بها من طلب بدم عثمان رحمه الله, قال: فجعل يعطي الناس، واشترى أربعمائة بعير, فأناخها بالبطحاء حمل عليها. فبلغ ذلك عليا, فقال: من أين له عشرة آلاف دينار؟ سرق اليمن, ثم جاء بها، والله لئن قدرت عليه لآخذن ما أقر به، فلما كان يوم الجمل وانكشف الناس, هرب يعلى. 6763- قال: أخبرنا يونس بن محمد بن المؤدب, قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية بن يعلى بن منية، أن أباه أخبره؛ أن يعلى قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي أمية يوم الفتح, فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أبايعه على الجهاد؛ فقد انقطعت الهجرة. - ومن بني أسد بن عبد العزى 1052- حكيم بن حزام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم حكيم بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. 6764- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: ولدت قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة، وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله, حين وقع نذره، وذلك قبل مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين. قال محمد بن عمر: وشهد حكيم بن حزام مع أبيه الفجار، وقتل أبوه حزام بن خويلد في الفجار الآخر، وكان حكيم يكنى: أبا خالد، وكان له من الولد: عبد الله، ويحيى، وخالد، وهشام، وأم شيبة، وأمهم زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، ويقال: بل أم هشام بن حكيم: مليكة بنت مالك بن سعد، من بني الحارث بن فهر، وقد أدرك ولد حكيم بن حزام كلهم النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلموا يوم الفتح، وصحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6765- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة, قال: كان حكيم بن حزام رجلا تاجرا, لا يدع سوقا بمكة ولا تهامة إلا حضرها، وكان يقول: كان بتهامة أسواق، أعظمها سوق حباشة، وهي على ثماني مراحل من مكة طريق الجند، فكنت أحضرها، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حضرها، فاشتريت بها بزا، فقدمت به مكة، فذاك حين أرسلت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تدعوه إلى أن يخرج لها إلى سوق حباشة، وبعثت معه غلامها ميسرة، فخرجا، فابتاعا بزا من بز الجند وغيره ومما فيها من التجارة، فرجعا به إلى مكة, فربحا فيها ربحا حسنا، وكانت سوق تقوم كل سنة في رجب ثمانية أيام.