Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Section V06/P049–V06/P051İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P049–V06/P051)
Orijinal Metin (AR)

6762- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مسالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جده, قال: سمعت يعلى بن منية وهو مشتمل الضبعية, يقول: هذه عشرة آلاف دينار، وهي عين مالي، أقوي بها من طلب بدم عثمان رحمه الله, قال: فجعل يعطي الناس، واشترى أربعمائة بعير, فأناخها بالبطحاء حمل عليها. فبلغ ذلك عليا, فقال: من أين له عشرة آلاف دينار؟ سرق اليمن, ثم جاء بها، والله لئن قدرت عليه لآخذن ما أقر به، فلما كان يوم الجمل وانكشف الناس, هرب يعلى. 6763- قال: أخبرنا يونس بن محمد بن المؤدب, قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية بن يعلى بن منية، أن أباه أخبره؛ أن يعلى قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي أمية يوم الفتح, فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أبايعه على الجهاد؛ فقد انقطعت الهجرة. - ومن بني أسد بن عبد العزى 1052- حكيم بن حزام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم حكيم بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. 6764- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: ولدت قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة، وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله, حين وقع نذره، وذلك قبل مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين. قال محمد بن عمر: وشهد حكيم بن حزام مع أبيه الفجار، وقتل أبوه حزام بن خويلد في الفجار الآخر، وكان حكيم يكنى: أبا خالد، وكان له من الولد: عبد الله، ويحيى، وخالد، وهشام، وأم شيبة، وأمهم زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، ويقال: بل أم هشام بن حكيم: مليكة بنت مالك بن سعد، من بني الحارث بن فهر، وقد أدرك ولد حكيم بن حزام كلهم النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلموا يوم الفتح، وصحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6765- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة, قال: كان حكيم بن حزام رجلا تاجرا, لا يدع سوقا بمكة ولا تهامة إلا حضرها، وكان يقول: كان بتهامة أسواق، أعظمها سوق حباشة، وهي على ثماني مراحل من مكة طريق الجند، فكنت أحضرها، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حضرها، فاشتريت بها بزا، فقدمت به مكة، فذاك حين أرسلت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تدعوه إلى أن يخرج لها إلى سوق حباشة، وبعثت معه غلامها ميسرة، فخرجا، فابتاعا بزا من بز الجند وغيره ومما فيها من التجارة، فرجعا به إلى مكة, فربحا فيها ربحا حسنا، وكانت سوق تقوم كل سنة في رجب ثمانية أيام.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6762- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مسالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جده, قال: سمعت يعلى بن منية وهو مشتمل الضبعية, يقول: هذه عشرة آلاف دينار، وهي عين مالي، أقوي بها من طلب بدم عثمان رحمه الله, قال: فجعل يعطي الناس، واشترى أربعمائة بعير, فأناخها بالبطحاء حمل عليها. فبلغ ذلك عليا, فقال: من أين له عشرة آلاف دينار؟ سرق اليمن, ثم جاء بها، والله لئن قدرت عليه لآخذن ما أقر به، فلما كان يوم الجمل وانكشف الناس, هرب يعلى. 6763- قال: أخبرنا يونس بن محمد بن المؤدب, قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية بن يعلى بن منية، أن أباه أخبره؛ أن يعلى قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي أمية يوم الفتح, فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أبايعه على الجهاد؛ فقد انقطعت الهجرة. - ومن بني أسد بن عبد العزى 1052- حكيم بن حزام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم حكيم بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. 6764- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: ولدت قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة، وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله, حين وقع نذره، وذلك قبل مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين. قال محمد بن عمر: وشهد حكيم بن حزام مع أبيه الفجار، وقتل أبوه حزام بن خويلد في الفجار الآخر، وكان حكيم يكنى: أبا خالد، وكان له من الولد: عبد الله، ويحيى، وخالد، وهشام، وأم شيبة، وأمهم زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، ويقال: بل أم هشام بن حكيم: مليكة بنت مالك بن سعد، من بني الحارث بن فهر، وقد أدرك ولد حكيم بن حزام كلهم النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلموا يوم الفتح، وصحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6765- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة, قال: كان حكيم بن حزام رجلا تاجرا, لا يدع سوقا بمكة ولا تهامة إلا حضرها، وكان يقول: كان بتهامة أسواق، أعظمها سوق حباشة، وهي على ثماني مراحل من مكة طريق الجند، فكنت أحضرها، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حضرها، فاشتريت بها بزا، فقدمت به مكة، فذاك حين أرسلت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تدعوه إلى أن يخرج لها إلى سوق حباشة، وبعثت معه غلامها ميسرة، فخرجا، فابتاعا بزا من بز الجند وغيره ومما فيها من التجارة، فرجعا به إلى مكة, فربحا فيها ربحا حسنا، وكانت سوق تقوم كل سنة في رجب ثمانية أيام.

Section V06/P051–V06/P052İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P051–V06/P052)
Orijinal Metin (AR)

6766- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود، عن أبيه، وغيره، قالوا: بكى حكيم بن حزام يوما، فقال له ابنه: ما يبكيك يا أبه؟ قال: خصال كلها أبكاني، أما أولها: فبطء إسلامي, حتى سبقت في مواطن كلها صالحة، ونجوت يوم بدر, ويوم أحد، فقلت: لا أخرج أبدا من مكة، ولا أوضع مع قريش ما بقيت، فأقمت بمكة، ويأبى الله أن يشرح قلبي بالإسلام، وذلك أني أنظر إلى بقايا من قريش لهم أسنان، متمسكين بما هم عليه من أمر الجاهلية، فأقتدي بهم، ويا ليت أني لم أقتد بهم، فما أهلكنا إلا الاقتداء بآبائنا وكبرائنا، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, جعلت أفكر، وأتاني أبو سفيان بن حرب، فقال: أبا خالد، والله إني لأخشى أن يأتينا محمد في جموع يثرب، فهل أنت تابعي إلى سرف نستروح الخبر؟ قلت: نعم, قال: فخرجنا نتحدث ونحن مشاة, حتى إذا كنا بمر الظهران, إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدهم من الناس، فلقي العباس بن عبد المطلب أبا سفيان, فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى مكة, فدخلت بيتي, فأغلقته علي، وطويت ما رأيت، وقلت: لا أخبر قريشا بذلك، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, فأمن الناس، فجئته صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بالبطحاء, فأسلمت وصدقته, وشهدت أن ما جاء به حق، وخرجت معه إلى حنين, فأعطى رجالا من المغانم أموالا، وسألته يومئذ, فألحفت المسألة. 6767- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن ابن المسيب، وعروة بن الزبير، قالا: حدثنا حكيم بن حزام, قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين مائة من الإبل, فأعطانيها، ثم سألته مائة, فأعطانيها، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس, بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول, قال: فكان حكيم يقول: والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا, حتى أفارق الدنيا. فكان أبو بكر الصديق يدعو حكيما ليعطيه, فيأبى يقبل منه شيئا، وكان عمر يدعو حكيما إلى عطائه فيأبى يأخذه، فيقول عمر: أيها الناس، أشهدكم على حكيم أني أدعوه إلى عطائه, فيأبى يأخذه, فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس شيئا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى توفي. 6768- قال: أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة, قال: حدثنا ابن عون، عن محمد, قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال، فأتى رجل فسأله، فحثا له، ثم قال: أزيدك؟ فقال: نعم, فحثا له، ثم قال: أزيدك؟ فقال: نعم, قال: فحثا له. ثم قال: أزيدك؟ فقال: نعم. قال: فحثا له, ثم قال: أبق لمن بعدك, قال: ثم أتاه حكيم بن حزام فأراد أن يحثي له, فقال: يا رسول الله، أخذه خير أم تركه؟ قال: لا، بل تركه. قال: فتركه، ثم قال: والله لا أقبل عطية أحد بعدك. 6769- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا ليث بن سعد, قال: أخبرنا بكير بن عبد الله، عن الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام، عن حكيم بن حزام، أنه أعان بفرسين يوم حنين, فأصيبا، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: إن فرسي أصيبا، فعضني، فأعطاه، ثم استزاده, فزاده، ثم استزاده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا حكيم بن حزام، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن سأل الناس أعطوه، والسائل فيها كالآكل ولا يشبع.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6766- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود، عن أبيه، وغيره، قالوا: بكى حكيم بن حزام يوما، فقال له ابنه: ما يبكيك يا أبه؟ قال: خصال كلها أبكاني، أما أولها: فبطء إسلامي, حتى سبقت في مواطن كلها صالحة، ونجوت يوم بدر, ويوم أحد، فقلت: لا أخرج أبدا من مكة، ولا أوضع مع قريش ما بقيت، فأقمت بمكة، ويأبى الله أن يشرح قلبي بالإسلام، وذلك أني أنظر إلى بقايا من قريش لهم أسنان، متمسكين بما هم عليه من أمر الجاهلية، فأقتدي بهم، ويا ليت أني لم أقتد بهم، فما أهلكنا إلا الاقتداء بآبائنا وكبرائنا، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, جعلت أفكر، وأتاني أبو سفيان بن حرب، فقال: أبا خالد، والله إني لأخشى أن يأتينا محمد في جموع يثرب، فهل أنت تابعي إلى سرف نستروح الخبر؟ قلت: نعم, قال: فخرجنا نتحدث ونحن مشاة, حتى إذا كنا بمر الظهران, إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدهم من الناس، فلقي العباس بن عبد المطلب أبا سفيان, فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى مكة, فدخلت بيتي, فأغلقته علي، وطويت ما رأيت، وقلت: لا أخبر قريشا بذلك، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, فأمن الناس، فجئته صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بالبطحاء, فأسلمت وصدقته, وشهدت أن ما جاء به حق، وخرجت معه إلى حنين, فأعطى رجالا من المغانم أموالا، وسألته يومئذ, فألحفت المسألة. 6767- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن ابن المسيب، وعروة بن الزبير، قالا: حدثنا حكيم بن حزام, قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين مائة من الإبل, فأعطانيها، ثم سألته مائة, فأعطانيها، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس, بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول, قال: فكان حكيم يقول: والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا, حتى أفارق الدنيا. فكان أبو بكر الصديق يدعو حكيما ليعطيه, فيأبى يقبل منه شيئا، وكان عمر يدعو حكيما إلى عطائه فيأبى يأخذه، فيقول عمر: أيها الناس، أشهدكم على حكيم أني أدعوه إلى عطائه, فيأبى يأخذه, فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس شيئا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى توفي. 6768- قال: أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة, قال: حدثنا ابن عون، عن محمد, قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال، فأتى رجل فسأله، فحثا له، ثم قال: أزيدك؟ فقال: نعم, فحثا له، ثم قال: أزيدك؟ فقال: نعم, قال: فحثا له. ثم قال: أزيدك؟ فقال: نعم. قال: فحثا له, ثم قال: أبق لمن بعدك, قال: ثم أتاه حكيم بن حزام فأراد أن يحثي له, فقال: يا رسول الله، أخذه خير أم تركه؟ قال: لا، بل تركه. قال: فتركه، ثم قال: والله لا أقبل عطية أحد بعدك. 6769- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا ليث بن سعد, قال: أخبرنا بكير بن عبد الله، عن الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام، عن حكيم بن حزام، أنه أعان بفرسين يوم حنين, فأصيبا، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: إن فرسي أصيبا، فعضني، فأعطاه، ثم استزاده, فزاده، ثم استزاده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا حكيم بن حزام، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن سأل الناس أعطوه، والسائل فيها كالآكل ولا يشبع.

Section V06/P052–V06/P053İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P052–V06/P053)
Orijinal Metin (AR)

6770- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مائة رقبة, وحمل على مائة بعير, قال: ثم أعتق في الإسلام مائة رقبة وحمل على مائة بعير، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت شيئا كنت فعلته في الجاهلية أتحنث به، هل لي فيه من أجر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما سلف لك من خير. 6771- قال: أخبرنا عثمان بن عمر, قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن حكيم بن حزام, قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية، هل لي منها من شيء؟ قال: أسلمت على ما أسلفت من خير, قال: والتحنث: التعبد. 6772- قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب, قال: أخبرني عروة بن الزبير؛ أن حكيم بن حزام أخبره, أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة، أو عتاقة، أو صلة رحم، أفيها أجر؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما قد أسلفت من خير. 6773- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن شيخ من أهل المدينة, قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام بدينار يبتاع له به أضحية، فمر بها, فباعها بدينارين، فابتاع له أضحية بدينار، فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فتصدق بدينار، ودعا له أن يبارك له في تجارته. 6774- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن أهله، قالوا: قال حكيم بن حزام: كنت أعالج البز والبر في الجاهلية، وكنت رجلا تاجرا أخرج إلى اليمن وإلى الشام في الرحلتين، فكنت أربح أرباحا كثيرة، فإذا ربحت عدت على فقراء قومي, ونحن لا نعبد شيئا، أريد بذلك ثراء الأموال, والمحبة في العشيرة، وكنت أحضر الأسواق، وكانت لنا ثلاثة أسواق: سوق بعكاظ يقوم صبح ليلة هلال ذي القعدة عشرين يوما, ويحضرها العرب، وبها ابتعت زيد بن حارثة لعمتي خديجة بنت خويلد، وهو يومئذ غلام، فأخذته بستمائة درهم، فلما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة, سألها زيدا, فوهبته له، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبها ابتعت حلة ذي يزن, فكسوتها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أحدا قط أجمل ولا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الحلة. ويقال: إن حكيم بن حزام قدم بالحلة في هدنة الحديبية, وهو يريد الشام في عير، فأرسل بالحلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلها, وقال: لا أقبل هدية مشرك. قال حكيم: فجزعت جزعا شديدا حيث رد هديتي، فخرجت, فبعتها بسوق النبط من أول سائم سامني، ودس رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها زيد بن حارثة, فاشتراها، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها بعد. قال: وكان سوق مجنة يقوم عشرة أيام, حتى إذا رأينا هلال ذي الحجة, انصرفنا إلى سوق ذي المجاز, فتقوم ثمانية أيام. وكل هذه الأسواق ألقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المواسم, يستعرض القبائل قبيلة قبيلة، يدعوهم إلى الله، فلا أرى أحدا يستجيب له، وأسرته أشد القبائل عليه، حتى بعث الله له قوما أراد بهم كرامته، هذا الحي من الأنصار، فبايعوه, وصدقوا به، وآمنوا به، وبذلوا أنفسهم وأموالهم له، فجعل الله له دار هجرة وملجأ، وسبق من سبق إليه، فالحمد لله الذي أكرم محمدا بالنبوة, ورزقه الله دار هجرة.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6770- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مائة رقبة, وحمل على مائة بعير, قال: ثم أعتق في الإسلام مائة رقبة وحمل على مائة بعير، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت شيئا كنت فعلته في الجاهلية أتحنث به، هل لي فيه من أجر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما سلف لك من خير. 6771- قال: أخبرنا عثمان بن عمر, قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن حكيم بن حزام, قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية، هل لي منها من شيء؟ قال: أسلمت على ما أسلفت من خير, قال: والتحنث: التعبد. 6772- قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب, قال: أخبرني عروة بن الزبير؛ أن حكيم بن حزام أخبره, أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة، أو عتاقة، أو صلة رحم، أفيها أجر؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما قد أسلفت من خير. 6773- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن شيخ من أهل المدينة, قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام بدينار يبتاع له به أضحية، فمر بها, فباعها بدينارين، فابتاع له أضحية بدينار، فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فتصدق بدينار، ودعا له أن يبارك له في تجارته. 6774- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن أهله، قالوا: قال حكيم بن حزام: كنت أعالج البز والبر في الجاهلية، وكنت رجلا تاجرا أخرج إلى اليمن وإلى الشام في الرحلتين، فكنت أربح أرباحا كثيرة، فإذا ربحت عدت على فقراء قومي, ونحن لا نعبد شيئا، أريد بذلك ثراء الأموال, والمحبة في العشيرة، وكنت أحضر الأسواق، وكانت لنا ثلاثة أسواق: سوق بعكاظ يقوم صبح ليلة هلال ذي القعدة عشرين يوما, ويحضرها العرب، وبها ابتعت زيد بن حارثة لعمتي خديجة بنت خويلد، وهو يومئذ غلام، فأخذته بستمائة درهم، فلما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة, سألها زيدا, فوهبته له، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبها ابتعت حلة ذي يزن, فكسوتها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أحدا قط أجمل ولا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الحلة. ويقال: إن حكيم بن حزام قدم بالحلة في هدنة الحديبية, وهو يريد الشام في عير، فأرسل بالحلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلها, وقال: لا أقبل هدية مشرك. قال حكيم: فجزعت جزعا شديدا حيث رد هديتي، فخرجت, فبعتها بسوق النبط من أول سائم سامني، ودس رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها زيد بن حارثة, فاشتراها، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها بعد. قال: وكان سوق مجنة يقوم عشرة أيام, حتى إذا رأينا هلال ذي الحجة, انصرفنا إلى سوق ذي المجاز, فتقوم ثمانية أيام. وكل هذه الأسواق ألقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المواسم, يستعرض القبائل قبيلة قبيلة، يدعوهم إلى الله، فلا أرى أحدا يستجيب له، وأسرته أشد القبائل عليه، حتى بعث الله له قوما أراد بهم كرامته، هذا الحي من الأنصار، فبايعوه, وصدقوا به، وآمنوا به، وبذلوا أنفسهم وأموالهم له، فجعل الله له دار هجرة وملجأ، وسبق من سبق إليه، فالحمد لله الذي أكرم محمدا بالنبوة, ورزقه الله دار هجرة.

Section V06/P053–V06/P057İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P053–V06/P057)
Orijinal Metin (AR)

فحج معاوية, فسامني بداري بمكة، فبعتها منه بأربعين ألف دينار، فبلغني أن ابن الزبير يقول: ما يدري هذا الشيخ ما باع، ليردن عليه بيعه، فقلت: والله ما ابتعتها إلا بزق من خمر، ولقد وصلت الرحم، وحملت الكل، وأعطيت في السبيل, وكان حكيم بن حزام يشتري الظهر والأداة والزاد, ثم لا يجيئه أحد يستحمله في السبيل إلا حمله, قال: فبينا هم يوما في المسجد جلوسا, إذ دخل رجل من أهل اليمن يطلب حملانا يريد الجهاد, قال: فدل على حكيم بن حزام, فجلس إليه, فقال: إني رجل بعيد الشقة، وقد أردت الجهاد, فدللت عليك لتحمل رجلتي, وتعينني على ضعفي, قال: اجلس، فلما أمكنته الشمس وارتفعت, ركع ركعات ثم انصرف، وأومأ إلى اليماني, قال: فتبعته, فجعل كلما مر بصوفة أو خرقة أو شملة نفضها وأخذها، فقلت: والله ما زاد الذي دلني على هذا أن لعب بي، أي شيء عند هذا من الخير بعد ما أرى؟ قال: فدخل داره, فألقى الصوفة مع الصوف، والخرقة مع الخرق، والشملة مع الشمال، ثم قال لغلام له: هات بعيرا ذلولا موقعا, قال: فأتي به ذلولا موقعا سنتين، ثم دعا بجهاز, فشده على البعير، ثم دعا بخطام فخطم، ثم قال: هلم جوالقين, قال: فأتي بجوالقين، فأمر, فجعل فيهما دقيق, وسويق, وعكة من زيت، وقال: انظر ملحا وجرابا من تمر. حتى إذا لم يبق شيء مما يحتاج إليه مسافر إلا هيأه، أعطانيه وكساني، ثم دعا بخمسة دنانير, فدفعها إلي, فقال: هذه للطريق, قال: فخرجت من عنده, وكان هذا فعل حكيم بن حزام. وكان معاوية عام حج مر به، وهو ابن مائة وعشرين سنة، فأرسل إليه بلقوح يشرب من لبنها، وذلك بعد أن سأله أي الطعام تأكل؟ فقال: أما مضغ فلا مضغ في, فأرسل إليه باللقوح، وأرسل إليه بصلة, فأبى أن يقبلها، وقال: لم آخذ من أحد قط بعد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، قد دعاني أبو بكر, وعمر إلى حقي, فأبيت أن آخذه، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الدنيا خضرة حلوة، من أخذها بسخاوة نفس, بورك له فيها، ومن أخذها بإشراف نفس, لم يبارك له, فقلت يومئذ: لا أرزأ أحدا بعدك شيئا أبدا, قال: وكنت رجلا مجدودا في التجارة، ما بعت شيئا قط إلا ربحت فيه، ولقد كانت قريش تبعث بالأموال, وأبعث بمالي، فربما دعاني بعضهم أن يخالطني بنفقته، يريد بذلك الجد في مالي، وذلك أني كلما ربحت تحنثت به, أو بعامته؛ أريد به ثراء المال, والمحبة في العشيرة. 6775- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه, قال: قيل لحكيم بن حزام: ما المال يا أبا خالد؟ قال: قلة العيال. 6776- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه, قال: قال حكيم بن حزام: اسقوني ماء, قالوا: قد شربت اليوم مرة, قال: فلا. قال محمد بن عمر: وقدم حكيم بن حزام المدينة, ونزلها وبنى بها دارا عند بلاط الفاكهة, عند زقاق الصواغين، ومات بالمدينة, سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان, وهو ابن مائة وعشرين سنة. 1053- خالد بن حكيم بن حزام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. فولد خالد بن حكيم: عبد الله, وجويرية, وحكمة، وأمهم أم الحسن بنت المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. وأسلم خالد بن حكيم يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه. 6777- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا عمرو بن دينار، عن أبي نجيح، أن خالد بن حكيم بن حزام مر بأبي عبيدة بن الجراح وهو يعذب ناسا في الجزية في الشمس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة, الذين يعذبون الناس في الدنيا. فقال: اذهب فخل سبيلهم.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فحج معاوية, فسامني بداري بمكة، فبعتها منه بأربعين ألف دينار، فبلغني أن ابن الزبير يقول: ما يدري هذا الشيخ ما باع، ليردن عليه بيعه، فقلت: والله ما ابتعتها إلا بزق من خمر، ولقد وصلت الرحم، وحملت الكل، وأعطيت في السبيل, وكان حكيم بن حزام يشتري الظهر والأداة والزاد, ثم لا يجيئه أحد يستحمله في السبيل إلا حمله, قال: فبينا هم يوما في المسجد جلوسا, إذ دخل رجل من أهل اليمن يطلب حملانا يريد الجهاد, قال: فدل على حكيم بن حزام, فجلس إليه, فقال: إني رجل بعيد الشقة، وقد أردت الجهاد, فدللت عليك لتحمل رجلتي, وتعينني على ضعفي, قال: اجلس، فلما أمكنته الشمس وارتفعت, ركع ركعات ثم انصرف، وأومأ إلى اليماني, قال: فتبعته, فجعل كلما مر بصوفة أو خرقة أو شملة نفضها وأخذها، فقلت: والله ما زاد الذي دلني على هذا أن لعب بي، أي شيء عند هذا من الخير بعد ما أرى؟ قال: فدخل داره, فألقى الصوفة مع الصوف، والخرقة مع الخرق، والشملة مع الشمال، ثم قال لغلام له: هات بعيرا ذلولا موقعا, قال: فأتي به ذلولا موقعا سنتين، ثم دعا بجهاز, فشده على البعير، ثم دعا بخطام فخطم، ثم قال: هلم جوالقين, قال: فأتي بجوالقين، فأمر, فجعل فيهما دقيق, وسويق, وعكة من زيت، وقال: انظر ملحا وجرابا من تمر. حتى إذا لم يبق شيء مما يحتاج إليه مسافر إلا هيأه، أعطانيه وكساني، ثم دعا بخمسة دنانير, فدفعها إلي, فقال: هذه للطريق, قال: فخرجت من عنده, وكان هذا فعل حكيم بن حزام. وكان معاوية عام حج مر به، وهو ابن مائة وعشرين سنة، فأرسل إليه بلقوح يشرب من لبنها، وذلك بعد أن سأله أي الطعام تأكل؟ فقال: أما مضغ فلا مضغ في, فأرسل إليه باللقوح، وأرسل إليه بصلة, فأبى أن يقبلها، وقال: لم آخذ من أحد قط بعد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، قد دعاني أبو بكر, وعمر إلى حقي, فأبيت أن آخذه، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الدنيا خضرة حلوة، من أخذها بسخاوة نفس, بورك له فيها، ومن أخذها بإشراف نفس, لم يبارك له, فقلت يومئذ: لا أرزأ أحدا بعدك شيئا أبدا, قال: وكنت رجلا مجدودا في التجارة، ما بعت شيئا قط إلا ربحت فيه، ولقد كانت قريش تبعث بالأموال, وأبعث بمالي، فربما دعاني بعضهم أن يخالطني بنفقته، يريد بذلك الجد في مالي، وذلك أني كلما ربحت تحنثت به, أو بعامته؛ أريد به ثراء المال, والمحبة في العشيرة. 6775- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه, قال: قيل لحكيم بن حزام: ما المال يا أبا خالد؟ قال: قلة العيال. 6776- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه, قال: قال حكيم بن حزام: اسقوني ماء, قالوا: قد شربت اليوم مرة, قال: فلا. قال محمد بن عمر: وقدم حكيم بن حزام المدينة, ونزلها وبنى بها دارا عند بلاط الفاكهة, عند زقاق الصواغين، ومات بالمدينة, سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان, وهو ابن مائة وعشرين سنة. 1053- خالد بن حكيم بن حزام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. فولد خالد بن حكيم: عبد الله, وجويرية, وحكمة، وأمهم أم الحسن بنت المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. وأسلم خالد بن حكيم يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه. 6777- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا عمرو بن دينار، عن أبي نجيح، أن خالد بن حكيم بن حزام مر بأبي عبيدة بن الجراح وهو يعذب ناسا في الجزية في الشمس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة, الذين يعذبون الناس في الدنيا. فقال: اذهب فخل سبيلهم.

Section V06/P057–V06/P059İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P057–V06/P059)
Orijinal Metin (AR)

1054- هشام بن حكيم ابن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد، ويقال: بل أمه مليكة بنت مالك بن سعد, من بني الحارث بن فهر، فولد هشام بن حكيم: عثمان, وأمه أم نهشل بنت عبد الله بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وأسلم هشام بن حكيم يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وكان رجلا صليبا مهيبا. 6778- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب, قال: كان هشام بن حكيم بن حزام يأمر بالمعروف في رجال معه. وكان عمر بن الخطاب إذا بلغه الشيء يقول: أما ما عشت أنا وهشام، فلا يكون هذا. 1055- عبد الله بن حكيم ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، فولد عبد الله بن حكيم: عثمان, وآخر لم يسم لنا، وأم شيبة، وأمهم سارة بنت الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب, من قيس عيلان. وأسلم عبد الله بن حكيم يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. 1056- يحيى بن حكيم ابن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد. أسلم يحيى يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وليس له عقب. 1057- الأسود بن أبي البختري واسمه: العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه عاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. فولد الأسود بن أبي البختري: عبد الرحمن, وأمه الحلال بنت قيس بن نوفل بن جابر بن شجنة بن حبيب بن أسامة بن مالك بن نصر بن قعين من بني أسد بن خزيمة، وسعيدا, لأم ولد، وعبد الله, لأم ولد، وفاختة، وأمها أم شيبة بنت حكيم بن حزام، وخالدة، وأمها امرأة من كلب بن عوف بن عامر بن ليث، وهند، وأمها عميرة الخولانية. وأسلم الأسود بن أبي البختري يوم فتح مكة، وأما أبو البختري, فشهد بدرا مع المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لقي أبا البختري فلا يقتله، فلقيه من لم يسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم فقتله، واختلفوا فيمن قتله. 6779- قال محمد بن عمر: حدثني سعيد بن محمد بن أبي زيد، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن يحيى بن حبان, قال: قتله المجذر بن ذياد، وقال في ذلك شعرا: بشر بيتم إن لقيت البختري ... وبشرن بمثلها مني بني أنا الذي أزعم أصلي من بلي ... أطعن بالحربة حتى تنثني ألا ترى مجذرا يفري الفري 6780- قال محمد بن عمر: وحدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة. قال محمد بن عمر: وحدثني سعيد بن محمد بن أبي زيد، عن عمارة بن غزية، عن عباد بن تميم بن غزية بن عمرو، قالا: قتله أبو داود المازني. 6781- قال محمد بن عمر: وحدثني أيوب بن النعمان بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: قتله أبو اليسر. قال محمد بن عمر: وأم أبي البختري: أروى بنت الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. 1058- يزيد بن زمعة ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه قريبة الكبرى بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف, وقتل يومئذ شهيدا، جمح به فرسه، وكان يقال له: الجناح، إلى حصن الطائف، فأخذوه, فقتلوه.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1054- هشام بن حكيم ابن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد، ويقال: بل أمه مليكة بنت مالك بن سعد, من بني الحارث بن فهر، فولد هشام بن حكيم: عثمان, وأمه أم نهشل بنت عبد الله بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وأسلم هشام بن حكيم يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وكان رجلا صليبا مهيبا. 6778- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب, قال: كان هشام بن حكيم بن حزام يأمر بالمعروف في رجال معه. وكان عمر بن الخطاب إذا بلغه الشيء يقول: أما ما عشت أنا وهشام، فلا يكون هذا. 1055- عبد الله بن حكيم ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، فولد عبد الله بن حكيم: عثمان, وآخر لم يسم لنا، وأم شيبة، وأمهم سارة بنت الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب, من قيس عيلان. وأسلم عبد الله بن حكيم يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. 1056- يحيى بن حكيم ابن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد. أسلم يحيى يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وليس له عقب. 1057- الأسود بن أبي البختري واسمه: العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه عاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. فولد الأسود بن أبي البختري: عبد الرحمن, وأمه الحلال بنت قيس بن نوفل بن جابر بن شجنة بن حبيب بن أسامة بن مالك بن نصر بن قعين من بني أسد بن خزيمة، وسعيدا, لأم ولد، وعبد الله, لأم ولد، وفاختة، وأمها أم شيبة بنت حكيم بن حزام، وخالدة، وأمها امرأة من كلب بن عوف بن عامر بن ليث، وهند، وأمها عميرة الخولانية. وأسلم الأسود بن أبي البختري يوم فتح مكة، وأما أبو البختري, فشهد بدرا مع المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لقي أبا البختري فلا يقتله، فلقيه من لم يسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم فقتله، واختلفوا فيمن قتله. 6779- قال محمد بن عمر: حدثني سعيد بن محمد بن أبي زيد، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن يحيى بن حبان, قال: قتله المجذر بن ذياد، وقال في ذلك شعرا: بشر بيتم إن لقيت البختري ... وبشرن بمثلها مني بني أنا الذي أزعم أصلي من بلي ... أطعن بالحربة حتى تنثني ألا ترى مجذرا يفري الفري 6780- قال محمد بن عمر: وحدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة. قال محمد بن عمر: وحدثني سعيد بن محمد بن أبي زيد، عن عمارة بن غزية، عن عباد بن تميم بن غزية بن عمرو، قالا: قتله أبو داود المازني. 6781- قال محمد بن عمر: وحدثني أيوب بن النعمان بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: قتله أبو اليسر. قال محمد بن عمر: وأم أبي البختري: أروى بنت الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. 1058- يزيد بن زمعة ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه قريبة الكبرى بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف, وقتل يومئذ شهيدا، جمح به فرسه، وكان يقال له: الجناح، إلى حصن الطائف، فأخذوه, فقتلوه.

Section V06/P059–V06/P061İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P059–V06/P061)
Orijinal Metin (AR)

ويقال: بل قال لهم: أمنوني, حتى أكلمكم، فأمنوه, ثم رموه بالنبل حتى قتلوه, وكان أبوه زمعة بن الأسود، وأخوه الحارث بن زمعة، وعمه عقيل بن الأسود شهدوا بدرا مع المشركين, فقتلوا يومئذ, أما زمعة فقتله أبو دجانة، ويقال: بل قتله ثابت بن الجذع، وأما الحارث بن زمعة, فقتله علي بن أبي طالب، وأما عقيل بن الأسود, فقتله حمزة, وعلي, شركاء فيه، وكان أبو معشر يقول: قتله علي وحده. قال محمد بن عمر: وأم زمعة بن الأسود: أروى بنت حذيفة بن مهشم بن سعيد بن سهم. 1059- هبار بن الأسود ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب، وأخواه لأمه هبيرة, وحزن ابنا أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. فولد هبار بن الأسود: هانئا, وعبد الرحمن, وسعدا, وسعيدا, وفاختة، وأمهم أمة الله, وهي هند بنت أبي أزيهر بن ثواب بن سلمة بن ضبيس بن عبد عوف بن الحارث بن الضمري الفاكه بن عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة، والأسود بن هبار, وإسحاق لامرأة من أهل اليمن، وعليا, وإسماعيل، وأمهما عائشة بنت عامر بن حزن بن عامر بن هريمة بن مسعود بن النابغة بن عتي بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية، والزبير, وفاختة, وأمهما من لهب من الأزد، وأبا بكر لأم ولد، وأم حكيم, وأمها من بني ليث. وكان هبار بن الأسود يقول: لما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا إلى الله، كنت فيمن عاداه, ونصب له وآذاه، ولا تسير قريش مسيرا لعداوة محمد وقتاله, إلا كنت معهم، وكنت مع ذلك قد وترني محمد، قتل أخوي زمعة, وعقيلا, ابني الأسود، وابن أخي الحارث بن زمعة يوم بدر، فكنت أقول: لو أسلمت قريش كلها لم أسلم. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى زينب ابنته من يقدم بها من مكة، فعرض لها نفر من قريش فيهم هبار، فنخس بها, وقرع ظهرها بالرمح، وكانت حاملا, فأسقطت، فردت إلى بيوت بني عبد مناف، فكان هبار بن الأسود عظيم الجرم في الإسلام، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه، فكان كلما بعث سرية أوصاهم بهبار, قال: إن ظفرتم به, فاجعلوه بين حزمتين من حطب, وحرقوه بالنار. ثم يقول بعد: إنما يعذب بالنار رب النار، إن ظفرتم به, فاقطعوا يديه ورجليه, ثم اقتلوه. 6782- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني واقد بن أبي ياسر، عن يزيد بن رومان, قال: قال الزبير بن العوام: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر هبارا قط, إلا تغيظ عليه، ولا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قط, إلا قال: إن ظفرتم بهبار, فاقطعوا يديه ورجليه, ثم اضربوا عنقه, فوالله لقد كنت أطلبه وأسائل عنه، والله يعلم لو ظفرت به قبل أن يأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتلته، ثم طلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده جالس, فجعل يتعذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويقول: سب يا محمد من سبك، وآذ من آذاك، فقد كنت موضعا في سبك وأذاك، وكنت مخذولا، وقد بصرني الله وهداني للإسلام, قال الزبير: فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإنه ليطأطئ رأسه استحياء منه, مما يتعذر هبار، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قد عفوت عنك، والإسلام يجب ما كان قبله, وكان لسنا, فكان يسب بعد ذلك, حتى يبلغ منه فلا ينتصف من أحد، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حلمه وما يحمل عليه من الأذى, فقال: يا هبار، سب من سبك.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ويقال: بل قال لهم: أمنوني, حتى أكلمكم، فأمنوه, ثم رموه بالنبل حتى قتلوه, وكان أبوه زمعة بن الأسود، وأخوه الحارث بن زمعة، وعمه عقيل بن الأسود شهدوا بدرا مع المشركين, فقتلوا يومئذ, أما زمعة فقتله أبو دجانة، ويقال: بل قتله ثابت بن الجذع، وأما الحارث بن زمعة, فقتله علي بن أبي طالب، وأما عقيل بن الأسود, فقتله حمزة, وعلي, شركاء فيه، وكان أبو معشر يقول: قتله علي وحده. قال محمد بن عمر: وأم زمعة بن الأسود: أروى بنت حذيفة بن مهشم بن سعيد بن سهم. 1059- هبار بن الأسود ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب، وأخواه لأمه هبيرة, وحزن ابنا أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. فولد هبار بن الأسود: هانئا, وعبد الرحمن, وسعدا, وسعيدا, وفاختة، وأمهم أمة الله, وهي هند بنت أبي أزيهر بن ثواب بن سلمة بن ضبيس بن عبد عوف بن الحارث بن الضمري الفاكه بن عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة، والأسود بن هبار, وإسحاق لامرأة من أهل اليمن، وعليا, وإسماعيل، وأمهما عائشة بنت عامر بن حزن بن عامر بن هريمة بن مسعود بن النابغة بن عتي بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية، والزبير, وفاختة, وأمهما من لهب من الأزد، وأبا بكر لأم ولد، وأم حكيم, وأمها من بني ليث. وكان هبار بن الأسود يقول: لما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا إلى الله، كنت فيمن عاداه, ونصب له وآذاه، ولا تسير قريش مسيرا لعداوة محمد وقتاله, إلا كنت معهم، وكنت مع ذلك قد وترني محمد، قتل أخوي زمعة, وعقيلا, ابني الأسود، وابن أخي الحارث بن زمعة يوم بدر، فكنت أقول: لو أسلمت قريش كلها لم أسلم. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى زينب ابنته من يقدم بها من مكة، فعرض لها نفر من قريش فيهم هبار، فنخس بها, وقرع ظهرها بالرمح، وكانت حاملا, فأسقطت، فردت إلى بيوت بني عبد مناف، فكان هبار بن الأسود عظيم الجرم في الإسلام، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه، فكان كلما بعث سرية أوصاهم بهبار, قال: إن ظفرتم به, فاجعلوه بين حزمتين من حطب, وحرقوه بالنار. ثم يقول بعد: إنما يعذب بالنار رب النار، إن ظفرتم به, فاقطعوا يديه ورجليه, ثم اقتلوه. 6782- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني واقد بن أبي ياسر، عن يزيد بن رومان, قال: قال الزبير بن العوام: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر هبارا قط, إلا تغيظ عليه، ولا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قط, إلا قال: إن ظفرتم بهبار, فاقطعوا يديه ورجليه, ثم اضربوا عنقه, فوالله لقد كنت أطلبه وأسائل عنه، والله يعلم لو ظفرت به قبل أن يأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتلته، ثم طلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده جالس, فجعل يتعذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويقول: سب يا محمد من سبك، وآذ من آذاك، فقد كنت موضعا في سبك وأذاك، وكنت مخذولا، وقد بصرني الله وهداني للإسلام, قال الزبير: فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإنه ليطأطئ رأسه استحياء منه, مما يتعذر هبار، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قد عفوت عنك، والإسلام يجب ما كان قبله, وكان لسنا, فكان يسب بعد ذلك, حتى يبلغ منه فلا ينتصف من أحد، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حلمه وما يحمل عليه من الأذى, فقال: يا هبار، سب من سبك.

Section V06/P061–V06/P063İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P061–V06/P063)
Orijinal Metin (AR)

6783- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن عمارة، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده منصرفه من الجعرانة، فطلع هبار بن الأسود من باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نظر القوم إليه, قالوا: يا رسول الله، هبار بن الأسود, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد رأيته. فأراد بعض القوم القيام إليه، فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن اجلس، فوقف عليه هبار, فقال: السلام عليك يا رسول الله، إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، ولقد هربت منك في البلاد، وأردت اللحوق بالأعاجم، ثم ذكرتك وعائذتك وفضلك وبرك, وصفحك عمن جهل عليك، وكنا يا رسول الله أهل شرك، فهدانا الله بك, وتنقذنا بك من الهلكة، فاصفح عن جهلي, وعما كان يبلغك عني، فإني مقر بسوأتي، معترف بذنبي, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقد أحسن الله بك حيث هداك للإسلام، والإسلام يجب ما كان قبله. قال محمد بن عمر: وخرجت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: لا أنعم الله بك عينا، أنت الذي فعلت وفعلت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام محا ذلك. ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبه والتعرض له. 6784- قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، أن هبار بن الأسود، وكان امرءا كافرا، تناول زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعنة, فأسقطت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية, فقال: إن أخذتموه, فاجعلوه بين حزمتين حطب، ثم ألقوا فيها النار, ثم قال: سبحان الله، لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله، إن أخذتموه, فاقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله، ثم اقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله, فلم تصبه السرية, وأصابه الإسلام، فهاجر إلى المدينة, وكان رجلا سبا، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم, فقيل له: هو ذا هبار، يسب ولا يسب، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يمشي, حتى قام عليه, فقال: سب من سبك، سب من سبك. 1060- السائب بن أبي حبيش ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فولد السائب بن أبي حبيش: عبد الله, ورقية، وأمهما عاتكة بنت الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأسلم السائب يوم فتح مكة، وكانت له سن عالية، وقدم المدينة, فبنى بها دارا كبيرة، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ثلاثين وسقا. ولا نعلمه روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، وقد روى عن عمر بن الخطاب، ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان رحمه الله. - ومن بني عبد الدار بن قصي 1061- شيبة الحاجب ابن عثمان، وهو الأوقص بن أبي طلحة، واسمه: عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه أم جميل بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6783- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن عمارة، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده منصرفه من الجعرانة، فطلع هبار بن الأسود من باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نظر القوم إليه, قالوا: يا رسول الله، هبار بن الأسود, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد رأيته. فأراد بعض القوم القيام إليه، فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن اجلس، فوقف عليه هبار, فقال: السلام عليك يا رسول الله، إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، ولقد هربت منك في البلاد، وأردت اللحوق بالأعاجم، ثم ذكرتك وعائذتك وفضلك وبرك, وصفحك عمن جهل عليك، وكنا يا رسول الله أهل شرك، فهدانا الله بك, وتنقذنا بك من الهلكة، فاصفح عن جهلي, وعما كان يبلغك عني، فإني مقر بسوأتي، معترف بذنبي, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقد أحسن الله بك حيث هداك للإسلام، والإسلام يجب ما كان قبله. قال محمد بن عمر: وخرجت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: لا أنعم الله بك عينا، أنت الذي فعلت وفعلت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام محا ذلك. ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبه والتعرض له. 6784- قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، أن هبار بن الأسود، وكان امرءا كافرا، تناول زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعنة, فأسقطت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية, فقال: إن أخذتموه, فاجعلوه بين حزمتين حطب، ثم ألقوا فيها النار, ثم قال: سبحان الله، لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله، إن أخذتموه, فاقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله، ثم اقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله, فلم تصبه السرية, وأصابه الإسلام، فهاجر إلى المدينة, وكان رجلا سبا، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم, فقيل له: هو ذا هبار، يسب ولا يسب، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يمشي, حتى قام عليه, فقال: سب من سبك، سب من سبك. 1060- السائب بن أبي حبيش ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فولد السائب بن أبي حبيش: عبد الله, ورقية، وأمهما عاتكة بنت الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأسلم السائب يوم فتح مكة، وكانت له سن عالية، وقدم المدينة, فبنى بها دارا كبيرة، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ثلاثين وسقا. ولا نعلمه روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، وقد روى عن عمر بن الخطاب، ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان رحمه الله. - ومن بني عبد الدار بن قصي 1061- شيبة الحاجب ابن عثمان، وهو الأوقص بن أبي طلحة، واسمه: عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه أم جميل بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي.

Section V06/P063–V06/P065İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P063–V06/P065)
Orijinal Metin (AR)

فولد شيبة بن عثمان: عبد الله الأكبر, وجبيرا, وعبد الرحمن الأكبر، وأم حجير, وهي صفية لها بنو عبد الله بن خالد بن أسيد، وأمهم أم عثمان، وهي برة بنت سفيان بن سعيد بن قايف بن الأوقص السلمي. وعبد الله الأصغر، وهو الأعجم، وهو الذي ضرب في سببه خالد بن عبد الله. وعبد الملك بن شيبة, وأمهما لبنى بنت شداد بن قيس بن الأوبر بن أبان بن صفوان بن ذراع من بني الحارث بن كعب. وعثمان, وعبد الله، وهو العنقزي، وأمهما ابنة السائب بن أبي السائب بن عائذ بن عمرو بن مخزوم. وعبد الكريم, والوليد لأم ولد، وعبد ربه, وعبد الرحمن الأصغر، وأمهما ابنة أبي فروة بن الحجن بن المرقع الأزدي من غامد، ومصعب بن شيبة, ولم تسم لنا أمه، ويقال: بل أم صفية بنت شيبة، ريطة بنت عرفجة بن عمرو بن كرب بن صفوان بن الحارث بن شجنة السعدي. 6785- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عمر بن عثمان المخزومي، عن عبد الملك بن عبيد. قال محمد بن عمر: وحدثنا خالد بن إلياس، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه، وغيرها، وعماد الحديث عن عمر بن عثمان، قالوا: كان شيبة بن عثمان رجلا صالحا, له فضل، وكان يحدث عن إسلامه, وما أراد الله به من الخير, ويقول: ما رأيت أعجب مما كنا فيه من لزوم ما مضى عليه آباؤنا من الضلالات, ثم يقول: لما كان عام الفتح, ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة، قلت: أسير مع قريش إلى هوازن بحنين، فعسى إن اختلطوا أن أصيب من محمد غرة, فأثأر منه, فأكون أنا الذي قمت بثأر قريش كلها, وأقول: لو لم يبق من العرب والعجم أحد إلا اتبع محمدا ما تبعته. فكنت مرصدا لما خرجت له، لا يزداد الأمر في نفسي إلا قوة، فلما اختلط الناس, اقتحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بغلته، وأصلت السيف, فدنوت أريد ما أريد منه، ورفعت سيفي, حتى كدت أسوره، فرفع لي شواظ من نار كالبرق كاد يمحشني، فوضعت يدي على بصري خوفا عليه، والتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنادى: يا شيب، ادن مني, فدنوت فمسح صدري, ثم قال: اللهم أعذه من الشيطان, قال: فوالله لهو كان ساعتئذ أحب إلي من سمعي وبصري ونفسي، وأذهب الله ما كان بي, ثم قال: ادن فقاتل, فتقدمت أمامه أضرب بسيفي، الله يعلم أني أحب أن أقيه بنفسي كل شيء، ولو لقيت تلك الساعة أبي لو كان حيا لأوقعت به السيف، فجعلت ألزمه فيمن لزمه, حتى تراجع المسلمون فكروا كرة رجل واحد، وقربت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فاستوى عليها، فخرج في أثرهم, حتى تفرقوا في كل وجه، ورجع إلى معسكره, فدخل خباءه، فدخلت عليه، ما دخل عليه غيري، حبا لرؤية وجهه, وسرورا به، فقال: يا شيب، الذي أراد بك الله خير مما أردت بنفسك, ثم حدثني بكل ما أضمرت في نفسي, مما لم أكن أذكره لأحد قط, قال: فقلت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم قلت: استغفر لي يا رسول الله، فقال: غفر الله لك. 6786- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف، عن رجل من أهل المدينة, قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح شيبة بن عثمان, فأعطاه المفتاح, وقال له: دونك هذا، فأنت أمين الله على بيته. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر, فقال: هذا وهل، إنما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح عثمان بن طلحة يوم الفتح، وشيبة بن عثمان يومئذ لم يسلم، وإنما أسلم بعد ذلك بحنين، ولم يزل عثمان يلي فتح البيت إلى أن توفي، فدفع ذلك إلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة, وهو ابن عمه، فبقيت الحجابة في ولد شيبة، وخرج شيبة مع قريش إلى هوازن بحنين, فأسلم هناك، وهو أبو صفية بنت شيبة، وبقي شيبة حتى أدرك يزيد بن معاوية.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فولد شيبة بن عثمان: عبد الله الأكبر, وجبيرا, وعبد الرحمن الأكبر، وأم حجير, وهي صفية لها بنو عبد الله بن خالد بن أسيد، وأمهم أم عثمان، وهي برة بنت سفيان بن سعيد بن قايف بن الأوقص السلمي. وعبد الله الأصغر، وهو الأعجم، وهو الذي ضرب في سببه خالد بن عبد الله. وعبد الملك بن شيبة, وأمهما لبنى بنت شداد بن قيس بن الأوبر بن أبان بن صفوان بن ذراع من بني الحارث بن كعب. وعثمان, وعبد الله، وهو العنقزي، وأمهما ابنة السائب بن أبي السائب بن عائذ بن عمرو بن مخزوم. وعبد الكريم, والوليد لأم ولد، وعبد ربه, وعبد الرحمن الأصغر، وأمهما ابنة أبي فروة بن الحجن بن المرقع الأزدي من غامد، ومصعب بن شيبة, ولم تسم لنا أمه، ويقال: بل أم صفية بنت شيبة، ريطة بنت عرفجة بن عمرو بن كرب بن صفوان بن الحارث بن شجنة السعدي. 6785- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عمر بن عثمان المخزومي، عن عبد الملك بن عبيد. قال محمد بن عمر: وحدثنا خالد بن إلياس، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه، وغيرها، وعماد الحديث عن عمر بن عثمان، قالوا: كان شيبة بن عثمان رجلا صالحا, له فضل، وكان يحدث عن إسلامه, وما أراد الله به من الخير, ويقول: ما رأيت أعجب مما كنا فيه من لزوم ما مضى عليه آباؤنا من الضلالات, ثم يقول: لما كان عام الفتح, ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة، قلت: أسير مع قريش إلى هوازن بحنين، فعسى إن اختلطوا أن أصيب من محمد غرة, فأثأر منه, فأكون أنا الذي قمت بثأر قريش كلها, وأقول: لو لم يبق من العرب والعجم أحد إلا اتبع محمدا ما تبعته. فكنت مرصدا لما خرجت له، لا يزداد الأمر في نفسي إلا قوة، فلما اختلط الناس, اقتحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بغلته، وأصلت السيف, فدنوت أريد ما أريد منه، ورفعت سيفي, حتى كدت أسوره، فرفع لي شواظ من نار كالبرق كاد يمحشني، فوضعت يدي على بصري خوفا عليه، والتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنادى: يا شيب، ادن مني, فدنوت فمسح صدري, ثم قال: اللهم أعذه من الشيطان, قال: فوالله لهو كان ساعتئذ أحب إلي من سمعي وبصري ونفسي، وأذهب الله ما كان بي, ثم قال: ادن فقاتل, فتقدمت أمامه أضرب بسيفي، الله يعلم أني أحب أن أقيه بنفسي كل شيء، ولو لقيت تلك الساعة أبي لو كان حيا لأوقعت به السيف، فجعلت ألزمه فيمن لزمه, حتى تراجع المسلمون فكروا كرة رجل واحد، وقربت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فاستوى عليها، فخرج في أثرهم, حتى تفرقوا في كل وجه، ورجع إلى معسكره, فدخل خباءه، فدخلت عليه، ما دخل عليه غيري، حبا لرؤية وجهه, وسرورا به، فقال: يا شيب، الذي أراد بك الله خير مما أردت بنفسك, ثم حدثني بكل ما أضمرت في نفسي, مما لم أكن أذكره لأحد قط, قال: فقلت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم قلت: استغفر لي يا رسول الله، فقال: غفر الله لك. 6786- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف، عن رجل من أهل المدينة, قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح شيبة بن عثمان, فأعطاه المفتاح, وقال له: دونك هذا، فأنت أمين الله على بيته. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر, فقال: هذا وهل، إنما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح عثمان بن طلحة يوم الفتح، وشيبة بن عثمان يومئذ لم يسلم، وإنما أسلم بعد ذلك بحنين، ولم يزل عثمان يلي فتح البيت إلى أن توفي، فدفع ذلك إلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة, وهو ابن عمه، فبقيت الحجابة في ولد شيبة، وخرج شيبة مع قريش إلى هوازن بحنين, فأسلم هناك، وهو أبو صفية بنت شيبة، وبقي شيبة حتى أدرك يزيد بن معاوية.

Section V06/P065–V06/P068İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P065–V06/P068)
Orijinal Metin (AR)

1062- النضير بن الحارث ابن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، ويكنى: أبا الحارث. وأمه ابنة الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قصي، وهو أخو النضر بن الحارث, الذي قتله علي بن أبي طالب يوم بدر بالصفراء صبرا, بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فولد النضير: عطاء, ونافعا, والمرتفع, وأمهم ابنة عبد العزى بن عبد الحارث، وعاتكة، وأمها ابنة أبي العداء، فولد المرتفع بن النضير: محمدا, وهو الذي روى عنه ابن جريج, وسفيان بن عيينة وغيرهما. 6787- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري، عن أبيه, قال: كان النضير بن الحارث من أجمل الناس، فكان يقول: الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام, ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولم نمت على ما مات عليه الآباء, وقتل عليه الإخوة وبنو العم، لم يكن بطن من قريش أعدى لمحمد منا قصرة، فكنت أوضع مع قريش في كل وجه, حتى كان عام الفتح، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين, فخرجت مع قومي من قريش, وهم على دينهم بعد، ونحن نريد إن كانت دبرة على محمد أن نعين عليه, فلم يمكنا ذلك، فلما صار بالجعرانة, فوالله إني لعلى ما أنا عليه, إن شعرت إلا برسول الله صلى الله عليه وسلم تلقاني كفة كفة, فقال: النضير، قلت: لبيك, قال: هذا خير مما أردت يوم حنين, مما حال الله بينك وبينه. قال: فأقبلت إليه مسرعا، فقال: قد أنى لك أن تبصر ما أنت فيه موضع. قلت: قد أرى أنه لو كان مع الله غيره لقد أغنى شيئا، وإني أشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم زده بيانا. قال النضير: فوالذي بعثه بالحق، لكان قلبي حجرا ثباتا في الدين, وبصيرة في الحق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداك. فقال النضير: فوالله ما أنعم الله على أحد نعمة أفضل مما أنعم به علي، حيث لم أمت على ما مات عليه قومي, قال: ثم انصرف إلى منزله ونحن معه، فلما رحل, رجعت إلى منزلي, فما شعرت إلا برجل من بني الدئل يقول: يا أبا الحارث، قلت: ما تشاء؟ قال: قد أمر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم بمائة بعير، فأحذني منها؛ فإني على دين محمد. قال النضير: فأردت أن لا آخذها, وقلت: ما هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تألفا لي، ما أريد أرتشي على الإسلام. ثم قلت: والله ما طلبتها ولا سألتها، وهي عطية من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبضتها, فأعطيت الدئلي منها عشرا. ثم خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجلست معه في مجلسه، وسألته عن فرض الصلوات ومواقيتها، وعن شرائع الإسلام، ثم قلت: أي رسول الله, بأبي أنت وأمي، والله لأنت أحب إلي من نفسي، فأرشدني أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله, والنفقة فيه. وهاجر النضير إلى المدينة, فلم يزل بها حتى خرج إلى الشام غازيا, فحضر اليرموك, وقتل يومئذ شهيدا, في رجب, سنة خمس عشرة, في خلافة عمر بن الخطاب. 1063- أبو السنابل ابن بعكك بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصي. وأمه عمرة بنت أوس بن أبي عمرو من بني عذرة. فولد أبو السنابل بن بعكك: مسلما, وأمه أم حميد بنت بجير بن أبي يزيد بن عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار. وأسلم أبو السنابل يوم فتح مكة، وهو الذي خطب سبيعة بنت الحارث الأسلمية بعد وفاة زوجها سعد بن خولة، وبقي أبو السنابل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم زمانا. 1064- يزيد بن أوس حليف لبني عبد الدار بن قصي, أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 1065- هند بن أبي هالة

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1062- النضير بن الحارث ابن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، ويكنى: أبا الحارث. وأمه ابنة الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قصي، وهو أخو النضر بن الحارث, الذي قتله علي بن أبي طالب يوم بدر بالصفراء صبرا, بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فولد النضير: عطاء, ونافعا, والمرتفع, وأمهم ابنة عبد العزى بن عبد الحارث، وعاتكة، وأمها ابنة أبي العداء، فولد المرتفع بن النضير: محمدا, وهو الذي روى عنه ابن جريج, وسفيان بن عيينة وغيرهما. 6787- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري، عن أبيه, قال: كان النضير بن الحارث من أجمل الناس، فكان يقول: الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام, ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولم نمت على ما مات عليه الآباء, وقتل عليه الإخوة وبنو العم، لم يكن بطن من قريش أعدى لمحمد منا قصرة، فكنت أوضع مع قريش في كل وجه, حتى كان عام الفتح، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين, فخرجت مع قومي من قريش, وهم على دينهم بعد، ونحن نريد إن كانت دبرة على محمد أن نعين عليه, فلم يمكنا ذلك، فلما صار بالجعرانة, فوالله إني لعلى ما أنا عليه, إن شعرت إلا برسول الله صلى الله عليه وسلم تلقاني كفة كفة, فقال: النضير، قلت: لبيك, قال: هذا خير مما أردت يوم حنين, مما حال الله بينك وبينه. قال: فأقبلت إليه مسرعا، فقال: قد أنى لك أن تبصر ما أنت فيه موضع. قلت: قد أرى أنه لو كان مع الله غيره لقد أغنى شيئا، وإني أشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم زده بيانا. قال النضير: فوالذي بعثه بالحق، لكان قلبي حجرا ثباتا في الدين, وبصيرة في الحق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداك. فقال النضير: فوالله ما أنعم الله على أحد نعمة أفضل مما أنعم به علي، حيث لم أمت على ما مات عليه قومي, قال: ثم انصرف إلى منزله ونحن معه، فلما رحل, رجعت إلى منزلي, فما شعرت إلا برجل من بني الدئل يقول: يا أبا الحارث، قلت: ما تشاء؟ قال: قد أمر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم بمائة بعير، فأحذني منها؛ فإني على دين محمد. قال النضير: فأردت أن لا آخذها, وقلت: ما هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تألفا لي، ما أريد أرتشي على الإسلام. ثم قلت: والله ما طلبتها ولا سألتها، وهي عطية من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبضتها, فأعطيت الدئلي منها عشرا. ثم خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجلست معه في مجلسه، وسألته عن فرض الصلوات ومواقيتها، وعن شرائع الإسلام، ثم قلت: أي رسول الله, بأبي أنت وأمي، والله لأنت أحب إلي من نفسي، فأرشدني أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله, والنفقة فيه. وهاجر النضير إلى المدينة, فلم يزل بها حتى خرج إلى الشام غازيا, فحضر اليرموك, وقتل يومئذ شهيدا, في رجب, سنة خمس عشرة, في خلافة عمر بن الخطاب. 1063- أبو السنابل ابن بعكك بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصي. وأمه عمرة بنت أوس بن أبي عمرو من بني عذرة. فولد أبو السنابل بن بعكك: مسلما, وأمه أم حميد بنت بجير بن أبي يزيد بن عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار. وأسلم أبو السنابل يوم فتح مكة، وهو الذي خطب سبيعة بنت الحارث الأسلمية بعد وفاة زوجها سعد بن خولة، وبقي أبو السنابل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم زمانا. 1064- يزيد بن أوس حليف لبني عبد الدار بن قصي, أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 1065- هند بن أبي هالة

Section V06/P068–V06/P070İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P068–V06/P070)
Orijinal Metin (AR)

واسم أبي هالة: هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عوي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم. قدم أبو هالة هو وأخوه عوف, وأنيس, فحالفوا بني عبد الدار بن قصي بن كلاب, وأقاموا معه بمكة، وتزوج أبو هالة: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، فولدت له: هندا, وهالة، رجلين، فمات هالة، وأدرك هند الإسلام, فأسلم، وكان الحسن بن علي بن أبي طالب يحدث عنه، يقول: حدثني خالي هند بن أبي هالة. وحكى عنه حديثا طويلا في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا به أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي. - ومن بني زهرة بن كلاب 1066- مخرمة بن نوفل ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. وأمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد مخرمة: صفوان، وبه كان يكنى, وهو الأكبر، والصلت, والمسور, وأم صفوان, وأمهم عاتكة بنت عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة, أخت عبد الرحمن بن عوف، وكانت من المهاجرات، وأمها الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة, وهي من المهاجرات أيضا. والصلت الأصغر, والعطاف الأكبر, والعطاف الأصغر لأمهات أولاد شتى، ومحمدا, ولم تسم لنا أمه. وأسلم مخرمة بن نوفل عند فتح مكة، وكان عالما بنسب قريش وأحاديثها، وكانت له معرفة بأنصاب الحرم، فكان عمر بن الخطاب يبعثه هو وسعيد بن يربوع أبو هود, وحويطب بن عبد العزى، وأزهر بن عبد عوف فيجددون أنصاب الحرم لعلمهم بها، وكانوا يبدون في بواديها، ثم بعثهم عثمان بن عفان حين ولي الخلافة, فجددوا أنصاب الحرم, إلا سعيد بن يربوع, فإن بصره كان قد ذهب, فلم يرسله معهم. 6788- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه, قال: ذهب بصر مخرمة بن نوفل في خلافة عثمان بن عفان، وكان قبل ذلك فيمن يجدد أنصاب الحرم معرفة بها. 6789- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة, قال: كان صفوان بن مخرمة بكر مخرمة, وولد له وهو ابن خمس عشرة سنة، وكان مع أصحاب الجميلة الذين طرقهم الطاعون بعنازة, فنجا صفوان فيمن نجا، ثم توفي بعد ذلك، وليس له عقب. قال محمد بن عمر: شهد مخرمة بن نوفل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين, وأعطاه من غنائم حنين خمسين بعيرا، ورأيت عبد الله بن جعفر ينكر أن يكون مخرمة أخذ من ذلك شيئا, وقال: ما سمعت أحدا من أهلي يذكر ذلك. 6790- قال: أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثتنا أم بكر بنت المسور؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم قسما, فأخطأ ذلك مخرمة، فقال له مخرمة: أي رسول الله، ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما فيخطئني. قال: فإني فاعل يا خال إذا جاءني شيء. قال: فما لبث أن جاءه قباء من ديباج أو حرير مزرور بالذهب، فوضعه بين يديه فجعل كلما جاءه إنسان يخشى أن يسأله قال: هذا لخالي مخرمة حتى جاء مخرمة فأعطاه. 6791- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة, أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من ديباج مزرورة بالذهب، فقسمها في أصحابه، وعزل منها واحدا لمخرمة، فلما جاءه, قال: خبأت لك هذا، وكان في خلقه شيء. 6792- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: جيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأقبية من ديباج, مزرورة بالذهب، فقسمها بين أصحابه، فبلغ ذلك مخرمة بن نوفل, فجاء بابنه معه يسوقه، فقال: ادخل ادعه لي, فسمع النبي صلى الله عليه وسلم كلامه, فخرج بقباء منها مستقبله بأزراره, فقال: يا أبا المسور، خبأت هذا لك، خبأت هذا لك.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واسم أبي هالة: هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عوي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم. قدم أبو هالة هو وأخوه عوف, وأنيس, فحالفوا بني عبد الدار بن قصي بن كلاب, وأقاموا معه بمكة، وتزوج أبو هالة: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، فولدت له: هندا, وهالة، رجلين، فمات هالة، وأدرك هند الإسلام, فأسلم، وكان الحسن بن علي بن أبي طالب يحدث عنه، يقول: حدثني خالي هند بن أبي هالة. وحكى عنه حديثا طويلا في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا به أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي. - ومن بني زهرة بن كلاب 1066- مخرمة بن نوفل ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. وأمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد مخرمة: صفوان، وبه كان يكنى, وهو الأكبر، والصلت, والمسور, وأم صفوان, وأمهم عاتكة بنت عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة, أخت عبد الرحمن بن عوف، وكانت من المهاجرات، وأمها الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة, وهي من المهاجرات أيضا. والصلت الأصغر, والعطاف الأكبر, والعطاف الأصغر لأمهات أولاد شتى، ومحمدا, ولم تسم لنا أمه. وأسلم مخرمة بن نوفل عند فتح مكة، وكان عالما بنسب قريش وأحاديثها، وكانت له معرفة بأنصاب الحرم، فكان عمر بن الخطاب يبعثه هو وسعيد بن يربوع أبو هود, وحويطب بن عبد العزى، وأزهر بن عبد عوف فيجددون أنصاب الحرم لعلمهم بها، وكانوا يبدون في بواديها، ثم بعثهم عثمان بن عفان حين ولي الخلافة, فجددوا أنصاب الحرم, إلا سعيد بن يربوع, فإن بصره كان قد ذهب, فلم يرسله معهم. 6788- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه, قال: ذهب بصر مخرمة بن نوفل في خلافة عثمان بن عفان، وكان قبل ذلك فيمن يجدد أنصاب الحرم معرفة بها. 6789- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة, قال: كان صفوان بن مخرمة بكر مخرمة, وولد له وهو ابن خمس عشرة سنة، وكان مع أصحاب الجميلة الذين طرقهم الطاعون بعنازة, فنجا صفوان فيمن نجا، ثم توفي بعد ذلك، وليس له عقب. قال محمد بن عمر: شهد مخرمة بن نوفل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين, وأعطاه من غنائم حنين خمسين بعيرا، ورأيت عبد الله بن جعفر ينكر أن يكون مخرمة أخذ من ذلك شيئا, وقال: ما سمعت أحدا من أهلي يذكر ذلك. 6790- قال: أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثتنا أم بكر بنت المسور؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم قسما, فأخطأ ذلك مخرمة، فقال له مخرمة: أي رسول الله، ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما فيخطئني. قال: فإني فاعل يا خال إذا جاءني شيء. قال: فما لبث أن جاءه قباء من ديباج أو حرير مزرور بالذهب، فوضعه بين يديه فجعل كلما جاءه إنسان يخشى أن يسأله قال: هذا لخالي مخرمة حتى جاء مخرمة فأعطاه. 6791- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة, أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من ديباج مزرورة بالذهب، فقسمها في أصحابه، وعزل منها واحدا لمخرمة، فلما جاءه, قال: خبأت لك هذا، وكان في خلقه شيء. 6792- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: جيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأقبية من ديباج, مزرورة بالذهب، فقسمها بين أصحابه، فبلغ ذلك مخرمة بن نوفل, فجاء بابنه معه يسوقه، فقال: ادخل ادعه لي, فسمع النبي صلى الله عليه وسلم كلامه, فخرج بقباء منها مستقبله بأزراره, فقال: يا أبا المسور، خبأت هذا لك، خبأت هذا لك.

%0
10 Bölüm

Questions