Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Section V06/P070–V06/P073İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P070–V06/P073)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: ومات مخرمة بالمدينة, سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم مات ابن مائة وخمس عشرة. 1067- أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه عاتكة بنت عبد العزى بن ضبيس بن جابر, من بني الحارث بن فهر، فولد أزهر بن عبد عوف: المطلب, وطليبا, وكانا من مهاجرة الحبشة, وبها ماتا جميعا قبل الهجرة إلى المدينة، وعبد الرحمن بن أزهر, وسليمان, وخديجة الكبرى، وأمهم البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وعبد الله, وخديجة الصغرى, ولم تسم لنا أمهما. وأسلم أزهر بن عبد عوف يوم فتح مكة، وكان عمر بن الخطاب يبعثه, فيجدد أنصاب الحرم هو ومخرمة بن نوفل, وسعيد بن يربوع, وحويطب بن عبد العزى، ثم بعثهم عثمان حين ولي الخلافة, فجدد أنصاب الحرم أيضا إلا سعيد بن يربوع, فإن بصره كان قد ذهب. 1068- عبد الله بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه ابنة مقيس بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وهو أخو عبد الرحمن بن عوف لأبيه. وأسلم يوم فتح مكة. وله دار بالمدينة, وبها مات. فولد عبد الله: طلحة الجود، وهو الذي روى عنه الزهري، وأبا عبيدة, وعمر, وأم إبراهيم, وأم عثمان، وأمهم فاطمة بنت مطيع بن الأسود من بني عدي بن كعب ، وعبد الرحمن. وأمه ابنة أبي وجرة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، وأم الفضل، وأمها أميمة بنت الأسود بن عمرو, من بني مالك بن حسل بن عمر بن لؤي، وأم موسى، وأمها صفية بنت نقيدة بن مالك بن مؤمل من خزاعة، وأم العباس بنت عبد الله, تزوجها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الأعور. 1069- حمنن بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه أم مقيس بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. أسلم عام الفتح، وعاش مائة وعشرين سنة، ستين سنة في الجاهلية, وستين سنة في الإسلام، ولم يهاجر, ولم يدخل المدينة قط حتى مات، ومات أيام ابن الزبير، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، ومات بمكة، وهو الذي يقول له الشاعر: فيا عجبا إذا لم تفقئ عيونها ... نساء بني عوف وقد مات حمنن وكان له إخوة: لأي, وقريط, وزهير, وأبو عمرو بنو عوف، ولم يذكروا لنا في شيء. فولد حمنن: عياضا. وأمه (أم) جعيل، أو أم حبيب بنت أبي الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدي السهمية، والمعتمر, وعياضا الأصغر, وأمهما الدؤلية، ومن ولد حمنن: القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن, الذي كان في الصحابة أيام هارون أمير المؤمنين. 1070- عبد الله بن الأرقم ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. وأمه أميمة بنت حرب بن أبي همهمة بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. فولد عبد الله بن الأرقم: عمرا. وأمه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وزينب، وأمها أم ولد, من أهل اليمامة سوداء. وأسلم عبد الله بن الأرقم يوم فتح مكة، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر خمسين وسقا، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم, ولأبي بكر. 6793- قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري, قال: حدثنا مالك بن أنس, قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه كتاب, فقال: من يجيب؟ فقال ابن الأرقم: أنا, فأجاب عنه، ثم أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأعجبه وأنفذه، فكان عمر بن الخطاب يعجبه ذلك ويقول: أصاب ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل ذلك في قلبه حتى لما ولي عمر استعمله على بيت المال، وقال عمر: ما رأيت أحدا أخشى لله منه.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: ومات مخرمة بالمدينة, سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم مات ابن مائة وخمس عشرة. 1067- أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه عاتكة بنت عبد العزى بن ضبيس بن جابر, من بني الحارث بن فهر، فولد أزهر بن عبد عوف: المطلب, وطليبا, وكانا من مهاجرة الحبشة, وبها ماتا جميعا قبل الهجرة إلى المدينة، وعبد الرحمن بن أزهر, وسليمان, وخديجة الكبرى، وأمهم البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وعبد الله, وخديجة الصغرى, ولم تسم لنا أمهما. وأسلم أزهر بن عبد عوف يوم فتح مكة، وكان عمر بن الخطاب يبعثه, فيجدد أنصاب الحرم هو ومخرمة بن نوفل, وسعيد بن يربوع, وحويطب بن عبد العزى، ثم بعثهم عثمان حين ولي الخلافة, فجدد أنصاب الحرم أيضا إلا سعيد بن يربوع, فإن بصره كان قد ذهب. 1068- عبد الله بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه ابنة مقيس بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وهو أخو عبد الرحمن بن عوف لأبيه. وأسلم يوم فتح مكة. وله دار بالمدينة, وبها مات. فولد عبد الله: طلحة الجود، وهو الذي روى عنه الزهري، وأبا عبيدة, وعمر, وأم إبراهيم, وأم عثمان، وأمهم فاطمة بنت مطيع بن الأسود من بني عدي بن كعب ، وعبد الرحمن. وأمه ابنة أبي وجرة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، وأم الفضل، وأمها أميمة بنت الأسود بن عمرو, من بني مالك بن حسل بن عمر بن لؤي، وأم موسى، وأمها صفية بنت نقيدة بن مالك بن مؤمل من خزاعة، وأم العباس بنت عبد الله, تزوجها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الأعور. 1069- حمنن بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه أم مقيس بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. أسلم عام الفتح، وعاش مائة وعشرين سنة، ستين سنة في الجاهلية, وستين سنة في الإسلام، ولم يهاجر, ولم يدخل المدينة قط حتى مات، ومات أيام ابن الزبير، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، ومات بمكة، وهو الذي يقول له الشاعر: فيا عجبا إذا لم تفقئ عيونها ... نساء بني عوف وقد مات حمنن وكان له إخوة: لأي, وقريط, وزهير, وأبو عمرو بنو عوف، ولم يذكروا لنا في شيء. فولد حمنن: عياضا. وأمه (أم) جعيل، أو أم حبيب بنت أبي الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدي السهمية، والمعتمر, وعياضا الأصغر, وأمهما الدؤلية، ومن ولد حمنن: القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن, الذي كان في الصحابة أيام هارون أمير المؤمنين. 1070- عبد الله بن الأرقم ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. وأمه أميمة بنت حرب بن أبي همهمة بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. فولد عبد الله بن الأرقم: عمرا. وأمه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وزينب، وأمها أم ولد, من أهل اليمامة سوداء. وأسلم عبد الله بن الأرقم يوم فتح مكة، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر خمسين وسقا، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم, ولأبي بكر. 6793- قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري, قال: حدثنا مالك بن أنس, قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه كتاب, فقال: من يجيب؟ فقال ابن الأرقم: أنا, فأجاب عنه، ثم أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأعجبه وأنفذه، فكان عمر بن الخطاب يعجبه ذلك ويقول: أصاب ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل ذلك في قلبه حتى لما ولي عمر استعمله على بيت المال، وقال عمر: ما رأيت أحدا أخشى لله منه.

Section V06/P073–V06/P074İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P073–V06/P074)
Orijinal Metin (AR)

6794- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها, قال: ولى عمر بن الخطاب بيت مال المسلمين عبد الله بن الأرقم الزهري، وكان عمر يستسلف من بيت المال، فإذا خرج العطاء جاءه عبد الله بن الأرقم فيتقاضاه فيقضيه، فلما ولي عثمان, أقر عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين، فكان يستسلف منه, ثم يقضيه كالذي كان يصنع عمر بن الخطاب، ثم اجتمع عند عثمان مال كثير، وحضر خروج العطاء، فقال له عبد الله بن الأرقم: أد المال الذي استسلفت، فقال له عثمان: ما أنت وذاك، إنما أنت خازني, فخرج عبد الله بن الأرقم حتى وقف على المنبر, فصاح: يا ناس، فاجتمعوا. فأخبرهم بما قال عثمان، وقال: هذه مفاتيح بيت مالكم. 6795- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة, قال: أخبر عبد الله بن الأرقم عبد الرحمن بن عوف بما قال له عثمان، فخرج عبد الرحمن, فدخل على عثمان, فقال: لئن كان المال لك إن في عبيدك لمن كان يخزن لك، وإن كان المال للمسلمين, فإنما عبد الله خازن المسلمين وأمينهم، ثم خرج مغضبا, وقال لعبد الله بن الأرقم: اردد إلى الناس مفاتيحهم، فلما صلى الناس العصر, نادى عبد الله بن الأرقم: أيها الناس، هذا مفتاح بيت مالكم, وعلقه برمانة المنبر، وانصرف إلى بيته, فأرسل عثمان إلى عبد الرحمن بن عوف يسأله أن يكلم عبد الله بن الأرقم أن يقبل المفتاح، وأمر لعبد الله بن الأرقم بمال، فأبى عبد الرحمن بن عوف أن يكلمه، وأبى عبد الله بن الأرقم أن يقبل ذلك المال، فمكث المفتاح معلقا برمانة المنبر, حتى صلى عثمان العشاء، فأمر زيد بن ثابت أن يجلس عند المفتاح ويرقبه, ألا يصل إليه أحد، فلما كان الليل وتفرق الناس إلى بيوتهم, انقلب به زيد إلى بيته. 6796- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: لما رد عبد الله بن الأرقم المفتاح استخزن عثمان زيد بن ثابت. 1071- هاشم بن عتبة ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه ابنة خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تميم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة, حليفهم. فولد هاشم بن عتبة: عبد الرحمن, وعبد الله, وعبد الملك، وأمهم أميمة بنت عوف بن سخيرة بن خزيمة بن علاثة بن مرة بن جشيم بن الأوس بن عامر بن النمر بن عثمان بن نضر بن زهران من الأزد، وإسحاق, وأم الحكم، وأمهما أم إسحاق بنت سعد بن أبي وقاص، وبشيرا, وأمه السيدة بنت قيس بن حسان بن عبد عمرو بن مرثد بن بشير بن عبد بن مرثد، وهاشما بن هاشم, وأمه أم ولد. وأسلم هاشم بن عتبة يوم فتح مكة، وهو المرقال، قال: وكان أعور، فقئت عينه يوم اليرموك، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب، وهو الذي يقول: أعور يبغي أهله محلا ... قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا قال: فقتل يوم صفين. 1072 - نافع بن عتبة ابن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة. وأمه ابنة خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة, حليفهم. فولد نافع بن عتبة: هاشما, ومالكا, وهند، وأمهم ليلي بنت خالد بن عرفطة من بني عذرة حليفهم، وعروة, وأمه أم البنين بنت أكال البعر، وهو عمرو بن المصاب بن كعب بن عامر, من بني عبد بن أبي بكر بن كلاب، ومحمدا, وأمه ابنة معاوية بن عمرو بن قيس بن نبيشة بن حبيب, من بني عصية بن مالك من بني سليم، وعمران لأم ولد.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6794- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها, قال: ولى عمر بن الخطاب بيت مال المسلمين عبد الله بن الأرقم الزهري، وكان عمر يستسلف من بيت المال، فإذا خرج العطاء جاءه عبد الله بن الأرقم فيتقاضاه فيقضيه، فلما ولي عثمان, أقر عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين، فكان يستسلف منه, ثم يقضيه كالذي كان يصنع عمر بن الخطاب، ثم اجتمع عند عثمان مال كثير، وحضر خروج العطاء، فقال له عبد الله بن الأرقم: أد المال الذي استسلفت، فقال له عثمان: ما أنت وذاك، إنما أنت خازني, فخرج عبد الله بن الأرقم حتى وقف على المنبر, فصاح: يا ناس، فاجتمعوا. فأخبرهم بما قال عثمان، وقال: هذه مفاتيح بيت مالكم. 6795- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة, قال: أخبر عبد الله بن الأرقم عبد الرحمن بن عوف بما قال له عثمان، فخرج عبد الرحمن, فدخل على عثمان, فقال: لئن كان المال لك إن في عبيدك لمن كان يخزن لك، وإن كان المال للمسلمين, فإنما عبد الله خازن المسلمين وأمينهم، ثم خرج مغضبا, وقال لعبد الله بن الأرقم: اردد إلى الناس مفاتيحهم، فلما صلى الناس العصر, نادى عبد الله بن الأرقم: أيها الناس، هذا مفتاح بيت مالكم, وعلقه برمانة المنبر، وانصرف إلى بيته, فأرسل عثمان إلى عبد الرحمن بن عوف يسأله أن يكلم عبد الله بن الأرقم أن يقبل المفتاح، وأمر لعبد الله بن الأرقم بمال، فأبى عبد الرحمن بن عوف أن يكلمه، وأبى عبد الله بن الأرقم أن يقبل ذلك المال، فمكث المفتاح معلقا برمانة المنبر, حتى صلى عثمان العشاء، فأمر زيد بن ثابت أن يجلس عند المفتاح ويرقبه, ألا يصل إليه أحد، فلما كان الليل وتفرق الناس إلى بيوتهم, انقلب به زيد إلى بيته. 6796- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر بن راشد، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: لما رد عبد الله بن الأرقم المفتاح استخزن عثمان زيد بن ثابت. 1071- هاشم بن عتبة ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه ابنة خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تميم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة, حليفهم. فولد هاشم بن عتبة: عبد الرحمن, وعبد الله, وعبد الملك، وأمهم أميمة بنت عوف بن سخيرة بن خزيمة بن علاثة بن مرة بن جشيم بن الأوس بن عامر بن النمر بن عثمان بن نضر بن زهران من الأزد، وإسحاق, وأم الحكم، وأمهما أم إسحاق بنت سعد بن أبي وقاص، وبشيرا, وأمه السيدة بنت قيس بن حسان بن عبد عمرو بن مرثد بن بشير بن عبد بن مرثد، وهاشما بن هاشم, وأمه أم ولد. وأسلم هاشم بن عتبة يوم فتح مكة، وهو المرقال، قال: وكان أعور، فقئت عينه يوم اليرموك، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب، وهو الذي يقول: أعور يبغي أهله محلا ... قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا قال: فقتل يوم صفين. 1072 - نافع بن عتبة ابن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة. وأمه ابنة خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة, حليفهم. فولد نافع بن عتبة: هاشما, ومالكا, وهند، وأمهم ليلي بنت خالد بن عرفطة من بني عذرة حليفهم، وعروة, وأمه أم البنين بنت أكال البعر، وهو عمرو بن المصاب بن كعب بن عامر, من بني عبد بن أبي بكر بن كلاب، ومحمدا, وأمه ابنة معاوية بن عمرو بن قيس بن نبيشة بن حبيب, من بني عصية بن مالك من بني سليم، وعمران لأم ولد.

Section V06/P074–V06/P078İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P074–V06/P078)
Orijinal Metin (AR)

وكان نافع بن عتبة كبيرا, شهد أحدا مع أبيه مشركا, ثم أسلم بعد ذلك يوم الفتح، وله يقول أبو سفيان بن حرب .... ، وقد روى نافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1073- عبد الله بن وهب الزهري أسلم يوم الفتح, وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنيه بخيبر تسعين وسقا، له خمسين وسقا, ولابنيه أربعين وسقا. 1074- العلاء بن جارية ابن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن ثقيف, حليف بني زهرة بن كلاب، أسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه من غنائم حنين خمسين بعيرا. 1075- أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة بن كلاب أسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل. 1076- حي بن جارية الثقفي, حليف بني زهرة بن كلاب أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 1077- الأخنس بن شريق واسمه: أبي بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج، واسمه: عمير بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف, حليف بني زهرة بن كلاب، وكان اسمه أبيا. فلما أشار على بني زهرة بن كلاب بالرجوع إلى مكة حين توجهوا بالنفير إلى بدر ليمنعوا العير فقبلوا منه, فرجعوا، فقيل: خنس بهم، فسمي الأخنس يومئذ. 6797- قال: أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثني زكريا بن أبي زائدة, قال: سئل عامر عن الزنيم، قال: هو الرجل يكون له الزنمة من الشر يعرف بها، وهو رجل من ثقيف, يقال له: الأخنس بن شريق. قال محمد بن عمر: وأسلم الأخنس بن شريق يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المؤلفة قلوبهم، وتوفي في أول خلافة عمر بن الخطاب، ولم يحفظ عنه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. 1078- وابنه: المغيرة بن الأخنس. وأمه خالدة بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس, عمة عثمان بن عفان، وكان المغيرة مع عثمان في الدار, وكان يشبه بعثمان, فخرج على أهل مصر ومن كان يحصر عثمان, فظنوا أنه عثمان, فحملوا عليه فقتلوه، وللمغيرة بن الأخنس اليوم بقية وعقب. - ومن بني مرة بن كعب بن لؤي 1079 - أبو قحافة واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي. وأمه: قيلة بنت أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. فولد أبو قحافة: أبا بكر الصديق, وعبد الله، وأمهما أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب، وأم فروة, تزوجها الأشعث بن قيس الكندي, فولدت له: محمدا, وإسحاق, وإسماعيل، وحبانة, وقريبة بني الأشعث، وأم عامر بنت أبي قحافة, تزوجها عامر بن أبي وقاص, فولدت له: ضعيفة، وقريبة بنت أبي قحافة، تزوجها قيس بن سعد بن عبادة, فلم تلد، وأمهم جميعا هند بنت نقيد بن بجير بن عبد بن قصي، وأمها أم فروة بنت أبي جندب بن رواحة من هذيل.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان نافع بن عتبة كبيرا, شهد أحدا مع أبيه مشركا, ثم أسلم بعد ذلك يوم الفتح، وله يقول أبو سفيان بن حرب .... ، وقد روى نافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1073- عبد الله بن وهب الزهري أسلم يوم الفتح, وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنيه بخيبر تسعين وسقا، له خمسين وسقا, ولابنيه أربعين وسقا. 1074- العلاء بن جارية ابن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن ثقيف, حليف بني زهرة بن كلاب، أسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه من غنائم حنين خمسين بعيرا. 1075- أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة بن كلاب أسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل. 1076- حي بن جارية الثقفي, حليف بني زهرة بن كلاب أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 1077- الأخنس بن شريق واسمه: أبي بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج، واسمه: عمير بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف, حليف بني زهرة بن كلاب، وكان اسمه أبيا. فلما أشار على بني زهرة بن كلاب بالرجوع إلى مكة حين توجهوا بالنفير إلى بدر ليمنعوا العير فقبلوا منه, فرجعوا، فقيل: خنس بهم، فسمي الأخنس يومئذ. 6797- قال: أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثني زكريا بن أبي زائدة, قال: سئل عامر عن الزنيم، قال: هو الرجل يكون له الزنمة من الشر يعرف بها، وهو رجل من ثقيف, يقال له: الأخنس بن شريق. قال محمد بن عمر: وأسلم الأخنس بن شريق يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المؤلفة قلوبهم، وتوفي في أول خلافة عمر بن الخطاب، ولم يحفظ عنه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. 1078- وابنه: المغيرة بن الأخنس. وأمه خالدة بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس, عمة عثمان بن عفان، وكان المغيرة مع عثمان في الدار, وكان يشبه بعثمان, فخرج على أهل مصر ومن كان يحصر عثمان, فظنوا أنه عثمان, فحملوا عليه فقتلوه، وللمغيرة بن الأخنس اليوم بقية وعقب. - ومن بني مرة بن كعب بن لؤي 1079 - أبو قحافة واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي. وأمه: قيلة بنت أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. فولد أبو قحافة: أبا بكر الصديق, وعبد الله، وأمهما أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب، وأم فروة, تزوجها الأشعث بن قيس الكندي, فولدت له: محمدا, وإسحاق, وإسماعيل، وحبانة, وقريبة بني الأشعث، وأم عامر بنت أبي قحافة, تزوجها عامر بن أبي وقاص, فولدت له: ضعيفة، وقريبة بنت أبي قحافة، تزوجها قيس بن سعد بن عبادة, فلم تلد، وأمهم جميعا هند بنت نقيد بن بجير بن عبد بن قصي، وأمها أم فروة بنت أبي جندب بن رواحة من هذيل.

Section V06/P078–V06/P080İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P078–V06/P080)
Orijinal Metin (AR)

6798- قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن إسحاق, قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر, قالت: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, واطمأن وجلس في المسجد, أتاه أبو بكر بأبي قحافة، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا بكر، ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا الذي أمشي إليه؟ قال: يا رسول الله، هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه. فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه، ووضع يده على قلبه، وقال: يا أبا قحافة، أسلم تسلم. قال: فأسلم, وشهد بشهادة الحق. قال: وأدخل عليه ورأسه ولحيته كأنه ثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيروا هذا الشيب، وجنبوه السواد. 6799- قال: أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا جعفر بن برقان, قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، عن هشام بن حسان, قال: لما فتحت مكة, جاء أبو بكر بأبيه يحمله, حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا كنت تركت الشيخ في منزله, حتى نكون نحن الذي نأتيه؟ وكأن رأسه ثغامة، فقال: غير هذا البياض وجنبه السواد. 6800- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر, قال: جيء بأبي قحافة يوم الفتح, وكأن رأسه ثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به إلى بعض نسائه فليغيرنه، وجنبوه السواد. 6801- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن عيسى بن أبي عزة، عن عامر, قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأبي قحافة, فقالوا: إنه قد أسلم، أشعث أبيض الرأس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: غيروا رأسه ولحيته، وخالفوا اليهود، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: بالحناء والكتم. 6802- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عكرمة بن خالد, قال: أتي بأبي قحافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وكأن رأسه ثغامة، فبايعه، ثم قال: غيروا رأس الشيخ بالحناء. 6803- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا شعيب بن طلحة، عن أبيه، أن أبا بكر أتى بأبي قحافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح, فأسلم عنده، فقال: غيروه بحناء, يعني رأسه. 6804- قال: أخبرنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا زهير، عن أبي الزبير، عن جابر, قال: أتي بأبي قحافة، أو جاء عام الفتح, ورأسه ولحيته مثل الثغام، أو الثغامة, قال: فأمر به إلى نسائه، فقال: غيروا هذا الشيب. قلت لأبي الزبير: أقال: جنبوه السواد؟ قال: لا . 6805- قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن, قال: حدثني أبو حنيفة، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أنس, قال: كأنما أنظر إلى لحية أبي قحافة, كأنها ضرام عرفج. - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: مات أبو قحافة في المحرم, سنة أربع عشرة من الهجرة, في خلافة عمر بن الخطاب، وكان يوم مات ابن سبع وتسعين سنة. 1080- المهاجر بن قنفذ ابن عمير بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه هند بنت الحارث بن مسروق, من بني غنم بن مالك بن كنانة، واسم المهاجر: عمرو، واسم قنفذ: خلف. فولد المهاجر: محمدا، وزيدا، ومعاذا، وعمر, لا بقية له، وحمزة، وزينب، وأمهم زبينة بنت بعاج بن الحجاج بن ذياد. وأسلم المهاجر يوم فتح مكة. 6806- قال: أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن الحضين أبي ساسان الرقاشي، عن المهاجر بن قنفذ, قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ, فسلمت عليه, فلم يرد علي، فلما توضأ قال: إنه لم يمنعني أن أرد عليك, إلا أني كنت على غير وضوء.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6798- قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن إسحاق, قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر, قالت: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, واطمأن وجلس في المسجد, أتاه أبو بكر بأبي قحافة، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا بكر، ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا الذي أمشي إليه؟ قال: يا رسول الله، هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه. فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه، ووضع يده على قلبه، وقال: يا أبا قحافة، أسلم تسلم. قال: فأسلم, وشهد بشهادة الحق. قال: وأدخل عليه ورأسه ولحيته كأنه ثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيروا هذا الشيب، وجنبوه السواد. 6799- قال: أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا جعفر بن برقان, قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، عن هشام بن حسان, قال: لما فتحت مكة, جاء أبو بكر بأبيه يحمله, حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا كنت تركت الشيخ في منزله, حتى نكون نحن الذي نأتيه؟ وكأن رأسه ثغامة، فقال: غير هذا البياض وجنبه السواد. 6800- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر, قال: جيء بأبي قحافة يوم الفتح, وكأن رأسه ثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به إلى بعض نسائه فليغيرنه، وجنبوه السواد. 6801- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن عيسى بن أبي عزة، عن عامر, قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأبي قحافة, فقالوا: إنه قد أسلم، أشعث أبيض الرأس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: غيروا رأسه ولحيته، وخالفوا اليهود، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: بالحناء والكتم. 6802- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عكرمة بن خالد, قال: أتي بأبي قحافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وكأن رأسه ثغامة، فبايعه، ثم قال: غيروا رأس الشيخ بالحناء. 6803- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا شعيب بن طلحة، عن أبيه، أن أبا بكر أتى بأبي قحافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح, فأسلم عنده، فقال: غيروه بحناء, يعني رأسه. 6804- قال: أخبرنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا زهير، عن أبي الزبير، عن جابر, قال: أتي بأبي قحافة، أو جاء عام الفتح, ورأسه ولحيته مثل الثغام، أو الثغامة, قال: فأمر به إلى نسائه، فقال: غيروا هذا الشيب. قلت لأبي الزبير: أقال: جنبوه السواد؟ قال: لا . 6805- قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن, قال: حدثني أبو حنيفة، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أنس, قال: كأنما أنظر إلى لحية أبي قحافة, كأنها ضرام عرفج. - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: مات أبو قحافة في المحرم, سنة أربع عشرة من الهجرة, في خلافة عمر بن الخطاب، وكان يوم مات ابن سبع وتسعين سنة. 1080- المهاجر بن قنفذ ابن عمير بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه هند بنت الحارث بن مسروق, من بني غنم بن مالك بن كنانة، واسم المهاجر: عمرو، واسم قنفذ: خلف. فولد المهاجر: محمدا، وزيدا، ومعاذا، وعمر, لا بقية له، وحمزة، وزينب، وأمهم زبينة بنت بعاج بن الحجاج بن ذياد. وأسلم المهاجر يوم فتح مكة. 6806- قال: أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن الحضين أبي ساسان الرقاشي، عن المهاجر بن قنفذ, قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ, فسلمت عليه, فلم يرد علي، فلما توضأ قال: إنه لم يمنعني أن أرد عليك, إلا أني كنت على غير وضوء.

Section V06/P080–V06/P083İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P080–V06/P083)
Orijinal Metin (AR)

6807- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن المهاجر بن قنفذ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول، أو قد بال، فسلمت عليه, فلم يرد علي حتى توضأ، ثم رد علي. قال محمد بن عمر: كان زيد بن المهاجر قد أدرك عمر، وروى عنه، وقال: كنا نصلي مع عمر الجمعة, وإنا لنتمارى في في الغداة وفرض معاوية بن أبي سفيان لمحمد بن زيد بن المهاجر في المحتلمة، وقد روى عنه، ولهم دار بالمدينة على بطحان. 6808- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن جده، أن عطاءه كان زمن عثمان أربعة آلاف، وأن عثمان فرض للناس لمثله هكذا. 1081- عبد الرحمن بن معاذ ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه هند بنت عروة بن مالك بن ربيعة بن رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر، وكان يقال لجده: عثمان بن عمرو بن كعب, شارب الذهب، لكثرة إنفاقه وإطعامه. فولد عبد الرحمن بن معاذ: معاذا, وأمه من بني جذيمة. 6809- قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري, قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، مولى بني العنبر, قال: حدثنا حميد بن قيس المكي، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي, قال, وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى, قال: ففتحت أسماعنا، حتى أن كنا لنسمع ما يقول ونحن في منازلنا, قال: فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار، فقال: بحصى الخذف، ووضع إصبعيه السبابتين إحداهما على الأخرى، ثم أمر المهاجرين أن ينزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار أن ينزلوا وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد. 6810- قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سفيان، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن رجل من قومه من بني تيم, يقال له: معاذ، أو ابن معاذ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، ونزل الناس، فقال: ينزل المهاجرون ها هنا، وينزل الأنصار ها هنا. قال: وعلمنا مناسكنا، ففتح الله أسماعنا, حتى إنا لنسمع كلامه ونحن في رحالنا، فكان فيما قال أن قال: ارموا الجمرة بمثل حصا الخذف. 1082- عتاب بن سليم ابن قيس بن خالد بن مدلج بن أبي الحشر بن خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه عمرة بنت رياح من الأزد. أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. - ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي 1083- الحارث بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم. فولد الحارث بن هشام: عبد الرحمن، وأم حكيم، تزوجها عكرمة بن أبي جهل بن هشام بن المغيرة، ثم خلف عليها عمر بن الخطاب رحمة الله عليه، فولدت له فاطمة، وأمها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأبا سعيد, وفاطمة، وأمهما ابنة ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم, وقريبة بنت الحارث بن هشام، تزوجها الحارث بن معاذ, أخو سعد بن معاذ الأنصاري، ودرة بنت الحارث، وأمهما أم عبد الله بنت الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وحنتمة بنت الحارث، تزوجها عبد الرحمن بن أمية التميمي, فولدت له: فاختة.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6807- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن المهاجر بن قنفذ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول، أو قد بال، فسلمت عليه, فلم يرد علي حتى توضأ، ثم رد علي. قال محمد بن عمر: كان زيد بن المهاجر قد أدرك عمر، وروى عنه، وقال: كنا نصلي مع عمر الجمعة, وإنا لنتمارى في في الغداة وفرض معاوية بن أبي سفيان لمحمد بن زيد بن المهاجر في المحتلمة، وقد روى عنه، ولهم دار بالمدينة على بطحان. 6808- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن جده، أن عطاءه كان زمن عثمان أربعة آلاف، وأن عثمان فرض للناس لمثله هكذا. 1081- عبد الرحمن بن معاذ ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه هند بنت عروة بن مالك بن ربيعة بن رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر، وكان يقال لجده: عثمان بن عمرو بن كعب, شارب الذهب، لكثرة إنفاقه وإطعامه. فولد عبد الرحمن بن معاذ: معاذا, وأمه من بني جذيمة. 6809- قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري, قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، مولى بني العنبر, قال: حدثنا حميد بن قيس المكي، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي, قال, وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى, قال: ففتحت أسماعنا، حتى أن كنا لنسمع ما يقول ونحن في منازلنا, قال: فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار، فقال: بحصى الخذف، ووضع إصبعيه السبابتين إحداهما على الأخرى، ثم أمر المهاجرين أن ينزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار أن ينزلوا وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد. 6810- قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سفيان، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن رجل من قومه من بني تيم, يقال له: معاذ، أو ابن معاذ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، ونزل الناس، فقال: ينزل المهاجرون ها هنا، وينزل الأنصار ها هنا. قال: وعلمنا مناسكنا، ففتح الله أسماعنا, حتى إنا لنسمع كلامه ونحن في رحالنا، فكان فيما قال أن قال: ارموا الجمرة بمثل حصا الخذف. 1082- عتاب بن سليم ابن قيس بن خالد بن مدلج بن أبي الحشر بن خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه عمرة بنت رياح من الأزد. أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. - ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي 1083- الحارث بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم. فولد الحارث بن هشام: عبد الرحمن، وأم حكيم، تزوجها عكرمة بن أبي جهل بن هشام بن المغيرة، ثم خلف عليها عمر بن الخطاب رحمة الله عليه، فولدت له فاطمة، وأمها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأبا سعيد, وفاطمة، وأمهما ابنة ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم, وقريبة بنت الحارث بن هشام، تزوجها الحارث بن معاذ, أخو سعد بن معاذ الأنصاري، ودرة بنت الحارث، وأمهما أم عبد الله بنت الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وحنتمة بنت الحارث، تزوجها عبد الرحمن بن أمية التميمي, فولدت له: فاختة.

Section V06/P083–V06/P085İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P083–V06/P085)
Orijinal Metin (AR)

6811- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سليط بن مسلم، عن عبد الله بن عكرمة, قال: لما كان يوم الفتح, دخل الحارث بن هشام, وعبد الله بن أبي ربيعة على أم هانئ بنت أبي طالب, فاستجارا بها، وقالا: نحن في جوارك، فأجارتهما. فدخل عليها علي بن أبي طالب, فنظر إليهما, فشهر عليهما السيف، قالت: فألقيت عليهما (ثوبا) فاعتنقته, وقلت: تصنع هذا بي من بين الناس، لتبدأن بي قبلهما. قال: تجيرين المشركين؟ فخرج ولم يكد، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله، ما لقيت من ابن أمي علي، ما كدت أفلت منه، أجرت حموين لي من المشركين، فتفلت عليهما ليقتلهما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كان ذلك له، قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت. فرجعت إليهما, فأخبرتهما، فانصرفا إلى منازلهما. فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: الحارث بن هشام, وعبد الله بن أبي ربيعة جالسان في ناديهما متفضلان في الملاء المزعفر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سبيل إليهما، قد أمناهما. قال الحارث بن هشام: وجعلت أستحي أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأذكر رؤيته إياي في كل موطن موضعا مع المشركين، ثم أذكر بره ورحمته وصلته، فألقاه وهو داخل المسجد، فتلقاني بالبشر, ووقف حتى جئته، فسلمت عليه, وشهدت شهادة الحق، فقال: الحمد لله الذي هداك، ما كان مثلك يجهل الإسلام. قال الحارث بن هشام: فوالله ما رأيت مثل الإسلام جهل. قال محمد بن عمر: وشهد الحارث بن هشام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل. 6812- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني الضحاك بن عثمان, قال: أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير, قال: سمعت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يحدث أبي، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله في حجته وهو واقف على راحلته, وهو يقول: والله إنك لخير أرض الله إلي، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت. قال: فقلت ولم أنثن: يا ليتنا لم نفعل، فارجع إليها, فإنها منبتك ومولدك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني سألت ربي, فقلت: اللهم إنك أخرجتني من أحب أرضك إلي, فأنزلني أحب أرضك إليك، فأنزلني المدينة. قال محمد بن عمر: قال أصحابنا: ولم يزل الحارث بن هشام مقيما بمكة بعد أن أسلم, حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو غير مغموص عليه في إسلامه، فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق يستنفر المسلمين إلى غزوة الروم، قدم الحارث بن هشام, وعكرمة بن أبي جهل, وسهيل بن عمرو على أبي بكر الصديق المدينة، فأتاهم في منازلهم، فرحب بهم, وسلم عليهم, وسر بمكانهم، ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام، فشهد الحارث بن هشام فحل, وأجنادين, ومات بالشام في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، فتزوج عمر بن الخطاب ابنته أم حكيم بنت الحارث، وهي أخت عبد الرحمن بن الحارث، فكان عبد الرحمن بن الحارث يقول: ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب. وكان عبد الرحمن بن الحارث من أشراف قريش والمنظور إليه، وله دار بالمدينة ربة، يعني كبيرة, كثيرة الأهل. 1084- عكرمة بن أبي جهل واسمه: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم مجالد بنت يربوع, من بني هلال بن عامر.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6811- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سليط بن مسلم، عن عبد الله بن عكرمة, قال: لما كان يوم الفتح, دخل الحارث بن هشام, وعبد الله بن أبي ربيعة على أم هانئ بنت أبي طالب, فاستجارا بها، وقالا: نحن في جوارك، فأجارتهما. فدخل عليها علي بن أبي طالب, فنظر إليهما, فشهر عليهما السيف، قالت: فألقيت عليهما (ثوبا) فاعتنقته, وقلت: تصنع هذا بي من بين الناس، لتبدأن بي قبلهما. قال: تجيرين المشركين؟ فخرج ولم يكد، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله، ما لقيت من ابن أمي علي، ما كدت أفلت منه، أجرت حموين لي من المشركين، فتفلت عليهما ليقتلهما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كان ذلك له، قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت. فرجعت إليهما, فأخبرتهما، فانصرفا إلى منازلهما. فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: الحارث بن هشام, وعبد الله بن أبي ربيعة جالسان في ناديهما متفضلان في الملاء المزعفر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سبيل إليهما، قد أمناهما. قال الحارث بن هشام: وجعلت أستحي أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأذكر رؤيته إياي في كل موطن موضعا مع المشركين، ثم أذكر بره ورحمته وصلته، فألقاه وهو داخل المسجد، فتلقاني بالبشر, ووقف حتى جئته، فسلمت عليه, وشهدت شهادة الحق، فقال: الحمد لله الذي هداك، ما كان مثلك يجهل الإسلام. قال الحارث بن هشام: فوالله ما رأيت مثل الإسلام جهل. قال محمد بن عمر: وشهد الحارث بن هشام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل. 6812- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني الضحاك بن عثمان, قال: أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير, قال: سمعت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يحدث أبي، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله في حجته وهو واقف على راحلته, وهو يقول: والله إنك لخير أرض الله إلي، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت. قال: فقلت ولم أنثن: يا ليتنا لم نفعل، فارجع إليها, فإنها منبتك ومولدك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني سألت ربي, فقلت: اللهم إنك أخرجتني من أحب أرضك إلي, فأنزلني أحب أرضك إليك، فأنزلني المدينة. قال محمد بن عمر: قال أصحابنا: ولم يزل الحارث بن هشام مقيما بمكة بعد أن أسلم, حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو غير مغموص عليه في إسلامه، فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق يستنفر المسلمين إلى غزوة الروم، قدم الحارث بن هشام, وعكرمة بن أبي جهل, وسهيل بن عمرو على أبي بكر الصديق المدينة، فأتاهم في منازلهم، فرحب بهم, وسلم عليهم, وسر بمكانهم، ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام، فشهد الحارث بن هشام فحل, وأجنادين, ومات بالشام في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، فتزوج عمر بن الخطاب ابنته أم حكيم بنت الحارث، وهي أخت عبد الرحمن بن الحارث، فكان عبد الرحمن بن الحارث يقول: ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب. وكان عبد الرحمن بن الحارث من أشراف قريش والمنظور إليه، وله دار بالمدينة ربة، يعني كبيرة, كثيرة الأهل. 1084- عكرمة بن أبي جهل واسمه: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم مجالد بنت يربوع, من بني هلال بن عامر.

Section V06/P085–V06/P087İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P085–V06/P087)
Orijinal Metin (AR)

6813- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، عن عبد الله بن الزبير, قال: لما كان يوم فتح مكة, هرب عكرمة بن أبي جهل إلى اليمن، وخاف أن يقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام, امرأة لها عقل، وكانت قد اتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: إن ابن عمي عكرمة قد هرب منك إلى اليمن, وخاف أن تقتله فأمنه, قال: قد أمنته بأمان الله، فمن لقيه فلا يعرض له. فخرجت في طلبه, فأدركته في ساحل من سواحل تهامة، وقد ركب البحر، فجعلت تلوح إليه, وتقول: يا ابن عمي، جئتك من عند أوصل الناس, وأبر الناس, وأخير الناس، فلا تهلك نفسك، وقد استأمنت لك منه فأمنك، فقال: أنت فعلت ذلك؟ قالت: نعم، أنا كلمته فأمنك. فرجع معها. فلما دنا من مكة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا، فلا تسبوا أباه, فإن سب الميت يؤذي الحي, ولا يبلغ الميت. قال: فقدم عكرمة, فانتهى إلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وزوجته معه منتقبة. قال: فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فدخلت, فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدوم عكرمة, فاستبشر, ووثب قائما على رجليه، وما على رسول الله صلى الله عليه وسلم رداء فرحا بعكرمة، وقال: أدخليه، فدخل, فقال: يا محمد، إن هذه أخبرتني أنك أمنتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت, فأنت آمن. قال عكرمة: فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك عبد الله ورسوله، وقلت: أنت أبر الناس، وأصدق الناس، وأوفى الناس، أقول ذلك, وإني لمطأطئ الرأس استحياء منه، ثم قلت: يا رسول الله، استغفر لي كل عداوة عاديتكها, أو مركب أوضعت فيه أريد به إظهار الشرك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر لعكرمة كل عداوة عادانيها، أو منطق تكلم به، أو مركب أوضع فيه, يريد أن يصد عن سبيلك. فقلت: يا رسول الله، مرني بخير ما تعلم فأعلمه, قال: قل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وجاهد في سبيله، ثم قال عكرمة: أما والله يا رسول الله لا أدع نفقة كنت أنفقها في صد عن سبيل الله, إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله، ولا قتالا كنت أقاتل في صد عن سبيل الله, إلا أبليت ضعفه في سبيل الله. ثم اجتهد في القتال, حتى قتل شهيدا يوم أجنادين, في خلافة أبي بكر الصديق، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله عام الحج على هوازن يصدقها، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم, وعكرمة يومئذ بتبالة. 6814- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، أن أم حكيم بنت الحارث بن هشام، كانت تحت عكرمة بن أبي جهل، فأسلمت يوم الفتح بمكة، وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل من الإسلام حتى قدم اليمن، فارتحلت أم حكيم حتى قدمت على زوجها باليمن، ودعته إلى الإسلام، فأسلم وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحا, وما عليه رداء حتى بايعه، فثبتا على نكاحهما ذلك. 6815- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: لما كان يوم الفتح, ركب عكرمة بن أبي جهل البحر هاربا، فخب بهم البحر, فجعلت الصراري يدعون الله ويوحدونه، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله. قال: فهذا إله محمد الذي يدعونا إليه، فارجعوا بنا، فرجع, فأسلم، وكانت امرأته أسلمت قبله, فكانا على نكاحهما.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6813- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، عن عبد الله بن الزبير, قال: لما كان يوم فتح مكة, هرب عكرمة بن أبي جهل إلى اليمن، وخاف أن يقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام, امرأة لها عقل، وكانت قد اتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: إن ابن عمي عكرمة قد هرب منك إلى اليمن, وخاف أن تقتله فأمنه, قال: قد أمنته بأمان الله، فمن لقيه فلا يعرض له. فخرجت في طلبه, فأدركته في ساحل من سواحل تهامة، وقد ركب البحر، فجعلت تلوح إليه, وتقول: يا ابن عمي، جئتك من عند أوصل الناس, وأبر الناس, وأخير الناس، فلا تهلك نفسك، وقد استأمنت لك منه فأمنك، فقال: أنت فعلت ذلك؟ قالت: نعم، أنا كلمته فأمنك. فرجع معها. فلما دنا من مكة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا، فلا تسبوا أباه, فإن سب الميت يؤذي الحي, ولا يبلغ الميت. قال: فقدم عكرمة, فانتهى إلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وزوجته معه منتقبة. قال: فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فدخلت, فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدوم عكرمة, فاستبشر, ووثب قائما على رجليه، وما على رسول الله صلى الله عليه وسلم رداء فرحا بعكرمة، وقال: أدخليه، فدخل, فقال: يا محمد، إن هذه أخبرتني أنك أمنتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت, فأنت آمن. قال عكرمة: فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك عبد الله ورسوله، وقلت: أنت أبر الناس، وأصدق الناس، وأوفى الناس، أقول ذلك, وإني لمطأطئ الرأس استحياء منه، ثم قلت: يا رسول الله، استغفر لي كل عداوة عاديتكها, أو مركب أوضعت فيه أريد به إظهار الشرك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر لعكرمة كل عداوة عادانيها، أو منطق تكلم به، أو مركب أوضع فيه, يريد أن يصد عن سبيلك. فقلت: يا رسول الله، مرني بخير ما تعلم فأعلمه, قال: قل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وجاهد في سبيله، ثم قال عكرمة: أما والله يا رسول الله لا أدع نفقة كنت أنفقها في صد عن سبيل الله, إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله، ولا قتالا كنت أقاتل في صد عن سبيل الله, إلا أبليت ضعفه في سبيل الله. ثم اجتهد في القتال, حتى قتل شهيدا يوم أجنادين, في خلافة أبي بكر الصديق، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله عام الحج على هوازن يصدقها، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم, وعكرمة يومئذ بتبالة. 6814- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، أن أم حكيم بنت الحارث بن هشام، كانت تحت عكرمة بن أبي جهل، فأسلمت يوم الفتح بمكة، وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل من الإسلام حتى قدم اليمن، فارتحلت أم حكيم حتى قدمت على زوجها باليمن، ودعته إلى الإسلام، فأسلم وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحا, وما عليه رداء حتى بايعه، فثبتا على نكاحهما ذلك. 6815- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: لما كان يوم الفتح, ركب عكرمة بن أبي جهل البحر هاربا، فخب بهم البحر, فجعلت الصراري يدعون الله ويوحدونه، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله. قال: فهذا إله محمد الذي يدعونا إليه، فارجعوا بنا، فرجع, فأسلم، وكانت امرأته أسلمت قبله, فكانا على نكاحهما.

Section V06/P087–V06/P089İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P087–V06/P089)
Orijinal Metin (AR)

6816- قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي, قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن عكرمة بن أبي جهل, قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم جئته: مرحبا بالراكب المهاجر، مرحبا بالراكب المهاجر. قلت: يا رسول الله، لا أدع نفقة أنفقتها عليك, إلا أنفقت مثلها في سبيل الله. 6817- قال: أخبرنا أبو سهل, قال: حدثنا داود، عن هشام بن يحيى المخزومي, قال: قال شيخ لنا: لما قدم عكرمة بن أبي جهل المخزومي المدينة, جعل الناس يتناذرون: هذا ابن أبي جهل، هذا ابن أبي جهل، فانطلق موائلا, حتى دخل على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فقالت له أم سلمة: ما لك؟ وما شأنك؟ قال: ما شأني؟ لا أخرج في طريق ولا سوق إلا تنادوا بي: هذا ابن أبي جهل، هذا ابن أبي جهل. قال: ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلال ذلك، فذكرت ذلك له أم سلمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقالته: ما بال أقوام يؤذون الأحياء بشتم الأموات، ألا لا تؤذوا الأحياء بشتم الأموات. 6818- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل, قالا: حدثنا حماد بن زيد, عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة؛ أن عكرمة بن أبي جهل كان إذا اجتهد في اليمين, قال: لا والذي نجاني يوم بدر. 6819- قال: أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة؛ أن عكرمة بن أبي جهل كان يضع المصحف على وجهه ويقول: كتاب ربي، كتاب ربي. 6820- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثني أبو يونس القشيري, قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، أن الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وعياش بن أبي ربيعة، ارتثوا يوم اليرموك، فدعا الحارث بماء يشربه, فنظر إليه عكرمة، فقال الحارث: ادفعوه إلى عكرمة، فنظر إليه عياش بن أبي ربيعة، فقال عكرمة: ادفعوه إلى عياش، فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم, حتى ماتوا وما ذاقوه. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر, فأنكره, وقال: هذا وهم، روايتنا عن أصحابنا جميعا من أهل العلم والسيرة: أن عكرمة بن أبي جهل قتل يوم أجنادين شهيدا, في خلافة أبي بكر الصديق، ولا خلاف بينهم في ذلك، وأما عياش بن أبي ربيعة, فمات بمكة، وأما الحارث بن هشام, فمات بالشام في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، وليس لعكرمة بن أبي جهل عقب. 1085- عبد الله بن أبي ربيعة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، وهي أم أبي جهل, والحارث بن هشام. فولد عبد الله بن أبي ربيعة: عبد الرحمن. وأمه ليلي بنت عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، وعمر هو الشاعر لأم ولد. والحارث لأم ولد، وعمرة, وأم حكيم، وأمهما ريحانة بنت أبرهة بن الصباح، وفاطمة, وأم الجلاس لأم لم تسم لنا. وأسلم عبد الله بن أبي ربيعة يوم فتح مكة، وكان اسمه: بحير، فلما أسلم, سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله. 6821- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فاستسلف من عبد الله بن أبي ربيعة أربعين ألف درهم، فأعطاه، فلما فتح الله عليه هوازن، وغنمه أموالهم، ردها، وقال: إنما جزاء السلف الحمد والأداء. وقال: بارك الله لك في مالك وولدك.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6816- قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي, قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن عكرمة بن أبي جهل, قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم جئته: مرحبا بالراكب المهاجر، مرحبا بالراكب المهاجر. قلت: يا رسول الله، لا أدع نفقة أنفقتها عليك, إلا أنفقت مثلها في سبيل الله. 6817- قال: أخبرنا أبو سهل, قال: حدثنا داود، عن هشام بن يحيى المخزومي, قال: قال شيخ لنا: لما قدم عكرمة بن أبي جهل المخزومي المدينة, جعل الناس يتناذرون: هذا ابن أبي جهل، هذا ابن أبي جهل، فانطلق موائلا, حتى دخل على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فقالت له أم سلمة: ما لك؟ وما شأنك؟ قال: ما شأني؟ لا أخرج في طريق ولا سوق إلا تنادوا بي: هذا ابن أبي جهل، هذا ابن أبي جهل. قال: ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلال ذلك، فذكرت ذلك له أم سلمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقالته: ما بال أقوام يؤذون الأحياء بشتم الأموات، ألا لا تؤذوا الأحياء بشتم الأموات. 6818- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل, قالا: حدثنا حماد بن زيد, عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة؛ أن عكرمة بن أبي جهل كان إذا اجتهد في اليمين, قال: لا والذي نجاني يوم بدر. 6819- قال: أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة؛ أن عكرمة بن أبي جهل كان يضع المصحف على وجهه ويقول: كتاب ربي، كتاب ربي. 6820- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثني أبو يونس القشيري, قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، أن الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وعياش بن أبي ربيعة، ارتثوا يوم اليرموك، فدعا الحارث بماء يشربه, فنظر إليه عكرمة، فقال الحارث: ادفعوه إلى عكرمة، فنظر إليه عياش بن أبي ربيعة، فقال عكرمة: ادفعوه إلى عياش، فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم, حتى ماتوا وما ذاقوه. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر, فأنكره, وقال: هذا وهم، روايتنا عن أصحابنا جميعا من أهل العلم والسيرة: أن عكرمة بن أبي جهل قتل يوم أجنادين شهيدا, في خلافة أبي بكر الصديق، ولا خلاف بينهم في ذلك، وأما عياش بن أبي ربيعة, فمات بمكة، وأما الحارث بن هشام, فمات بالشام في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، وليس لعكرمة بن أبي جهل عقب. 1085- عبد الله بن أبي ربيعة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، وهي أم أبي جهل, والحارث بن هشام. فولد عبد الله بن أبي ربيعة: عبد الرحمن. وأمه ليلي بنت عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، وعمر هو الشاعر لأم ولد. والحارث لأم ولد، وعمرة, وأم حكيم، وأمهما ريحانة بنت أبرهة بن الصباح، وفاطمة, وأم الجلاس لأم لم تسم لنا. وأسلم عبد الله بن أبي ربيعة يوم فتح مكة، وكان اسمه: بحير، فلما أسلم, سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله. 6821- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فاستسلف من عبد الله بن أبي ربيعة أربعين ألف درهم، فأعطاه، فلما فتح الله عليه هوازن، وغنمه أموالهم، ردها، وقال: إنما جزاء السلف الحمد والأداء. وقال: بارك الله لك في مالك وولدك.

Section V06/P089–V06/P091İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P089–V06/P091)
Orijinal Metin (AR)

6822- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون, قال: لما كان من أمر عمرو بن العاص, وعمارة بن الوليد بن المغيرة ما كان بأرض الحبشة، وصنع النجاشي بعمارة ما صنع، وأمر السواحر, فنفخن في إحليله, فخرج بها هاربا مع الوحش، فلم يزل بأرض الحبشة, حتى كانت خلافة عمر بن الخطاب، فخرج إليه عبد الله بن أبي ربيعة، وكان اسمه قبل أن يسلم: بحيرا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلم: عبد الله، فرصده على ماء بأرض الحبشة كان يرده مع الوحش، فأقبل في حمر من حمر الوحش ليرد معها، فلما وجد ريح الإنس هرب، حتى إذا أجهده العطش ورد فشرب حتى تملأ، وخرجوا في طلبه, قال عبد الله بن أبي ربيعة: فسبقت فالتزمته، فجعل يقول: يا بحير, يا بحير أرسلني، إني أموت إن أمسكوني. قال عبد الله: وضبطته في يدي, فمات مكانه، فواريته, ثم انصرفت، وكان شعره قد غطى كل شيء منه. 6823- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، وعبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن ربيع بنت معوذ، قالت: كان عمر بن الخطاب قد استعمل عبد الله بن أبي ربيعة على اليمن، فكان يبعث إلى أمه أسماء بنت مخربة, وهي أم أبي جهل بعطر من اليمن، فكانت تبيعه إلى الأعطية, فكنا نشتري منها. 6824- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وأبي جعفر, قالا: قال عمر لأهل الشورى: إن اختلفتم دخل عليكم معاوية بن أبي سفيان من الشام، وبعده عبد الله بن أبي ربيعة من اليمن، فلا يريان لكم فضلا إلا بسابقتكم. 6825- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب, قال: قال لهم عمر: إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء، ولا لأبناء الطلقاء، فإن اختلفتم فلا تظنوا أن عبد الله بن أبي ربيعة عنكم غافلا. 6826- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه, قال: قال عبد الله بن أبي ربيعة: أدخلوني معكم في الشورى؛ فإني لا أنفس على أحد خيرا ساقه الله إليه، ولا يعدمكم مني رأي. فقالوا: لا تدخل معنا. قال: فاسمعوا مني، قالوا: قل ما شئت, قال: إن بايعتم لعلي سمعنا وعصينا، وإن بايعتم لعثمان سمعنا وأطعنا، والله ما يتشابهان، فاتق الله يا ابن عوف. 6827- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن أبي ربيعة عاملا لعثمان على صنعاء، فلما بلغه حصر عثمان, أقبل سريعا لينصره، فلقيه صفوان بن أمية، وصفوان على فرس عربي, وعبد الله بن أبي ربيعة على بغلة، فدنا منها الفرس, فجاءت, فطرحت ابن أبي ربيعة, فكسر فخذه، فقدم مكة بعد الصدر، وعائشة يومئذ بمكة تدعو إلى الخروج تطلب بدم عثمان، فأمر بسرير, فوضع له في المسجد، ثم حمل فوضع على سريره، فقال: أيها الناس، من خرج في طلب دم عثمان, فعلي جهازه, فجهز ناسا كثيرا وحملهم, ولم يستطع الخروج إلى الجمل لما كان برجله. 6828- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب, قال: رأيت عبد الله بن أبي ربيعة على سريره في المسجد الحرام يحض الناس على الخروج في طلب دم عثمان، يحمل من جاءه. 1086- الوليد بن عبد شمس ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه قيلة بنت جحش بن ربيعة بن وهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. فولد الوليد بن عبد شمس: عبد الرحمن.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6822- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون, قال: لما كان من أمر عمرو بن العاص, وعمارة بن الوليد بن المغيرة ما كان بأرض الحبشة، وصنع النجاشي بعمارة ما صنع، وأمر السواحر, فنفخن في إحليله, فخرج بها هاربا مع الوحش، فلم يزل بأرض الحبشة, حتى كانت خلافة عمر بن الخطاب، فخرج إليه عبد الله بن أبي ربيعة، وكان اسمه قبل أن يسلم: بحيرا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلم: عبد الله، فرصده على ماء بأرض الحبشة كان يرده مع الوحش، فأقبل في حمر من حمر الوحش ليرد معها، فلما وجد ريح الإنس هرب، حتى إذا أجهده العطش ورد فشرب حتى تملأ، وخرجوا في طلبه, قال عبد الله بن أبي ربيعة: فسبقت فالتزمته، فجعل يقول: يا بحير, يا بحير أرسلني، إني أموت إن أمسكوني. قال عبد الله: وضبطته في يدي, فمات مكانه، فواريته, ثم انصرفت، وكان شعره قد غطى كل شيء منه. 6823- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، وعبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن ربيع بنت معوذ، قالت: كان عمر بن الخطاب قد استعمل عبد الله بن أبي ربيعة على اليمن، فكان يبعث إلى أمه أسماء بنت مخربة, وهي أم أبي جهل بعطر من اليمن، فكانت تبيعه إلى الأعطية, فكنا نشتري منها. 6824- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وأبي جعفر, قالا: قال عمر لأهل الشورى: إن اختلفتم دخل عليكم معاوية بن أبي سفيان من الشام، وبعده عبد الله بن أبي ربيعة من اليمن، فلا يريان لكم فضلا إلا بسابقتكم. 6825- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب, قال: قال لهم عمر: إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء، ولا لأبناء الطلقاء، فإن اختلفتم فلا تظنوا أن عبد الله بن أبي ربيعة عنكم غافلا. 6826- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه, قال: قال عبد الله بن أبي ربيعة: أدخلوني معكم في الشورى؛ فإني لا أنفس على أحد خيرا ساقه الله إليه، ولا يعدمكم مني رأي. فقالوا: لا تدخل معنا. قال: فاسمعوا مني، قالوا: قل ما شئت, قال: إن بايعتم لعلي سمعنا وعصينا، وإن بايعتم لعثمان سمعنا وأطعنا، والله ما يتشابهان، فاتق الله يا ابن عوف. 6827- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن أبي ربيعة عاملا لعثمان على صنعاء، فلما بلغه حصر عثمان, أقبل سريعا لينصره، فلقيه صفوان بن أمية، وصفوان على فرس عربي, وعبد الله بن أبي ربيعة على بغلة، فدنا منها الفرس, فجاءت, فطرحت ابن أبي ربيعة, فكسر فخذه، فقدم مكة بعد الصدر، وعائشة يومئذ بمكة تدعو إلى الخروج تطلب بدم عثمان، فأمر بسرير, فوضع له في المسجد، ثم حمل فوضع على سريره، فقال: أيها الناس، من خرج في طلب دم عثمان, فعلي جهازه, فجهز ناسا كثيرا وحملهم, ولم يستطع الخروج إلى الجمل لما كان برجله. 6828- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب, قال: رأيت عبد الله بن أبي ربيعة على سريره في المسجد الحرام يحض الناس على الخروج في طلب دم عثمان، يحمل من جاءه. 1086- الوليد بن عبد شمس ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه قيلة بنت جحش بن ربيعة بن وهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. فولد الوليد بن عبد شمس: عبد الرحمن.

Section V06/P091–V06/P094İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P091–V06/P094)
Orijinal Metin (AR)

وأمه فاختة بنت عدي بن قيس بن حذافة بن سعد بن سهم. وقيس بن الوليد لأم ولد، وبقيتهم بالعراق، فولد عبد الرحمن بن الوليد: عبد الله الأزرق، ولي اليمن لعبد الله بن الزبير، وأسلم الوليد بن عبد شمس يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 1087- المهاجر بن أبي أمية ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن أعيا بن مالك بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة، وهو أخو أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها وأمها، وكان اسم أبي أمية بن المغيرة: سهيلا، وهو زاد الركب، كان إذا سافر أنفق على أصحابه وأهل رفقته في سفرهم ذلك من عنده، فسمي بذلك: زاد الركب. فولد المهاجر بن أبي أمية: عبيد الله. وأمه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. 6829- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن المهاجر بن مسمار, قال: كان المهاجر بن أبي أمية قد وجد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلم أم سلمة، فقال: كلمي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا يومه عندك. فأدخلته في بيت. فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يرعه إلا مهاجر آخذ بحقويه من خلفه، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم. وقالت أم سلمة: ارض عنه رضي الله عنك. فرضي عنه, وولاه صنعاء، فانطلق, حتى أتى مكة، فبلغه أن العنسي قد خرج بصنعاء، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وولاه أبو بكر صنعاء، فمضى في ولايته. قال: فقلت لابن أبي سبرة: فإن روايتنا: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه عاملا، فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بصنعاء، فقال: هكذا أخبرني مهاجر بن مسمار. 6830- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن موسى بن عمران بن مناح, قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجر بن أبي أمية عامله على صنعاء. 1088- خالد بن العاص ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه عاتكة بنت الوليد بن المغيرة. فولد خالد: عبد الرحمن, وعمر, وعبد الله, والوليد, وحفصة، وأمهم ضباعة بنت الكهف بن عامر بن قرط بن سلمة بن قشير، والحارث, والمغيرة, وإسماعيل, ومحمدا, وصخرا, وعاتكة، وأمهم فاطمة بنت أبي سعيد بن الحارث بن هشام، وعكرمة. وأمه ابنة كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل. أسلم خالد بن العاص يوم فتح مكة، وأقام بمكة, ولم يهاجر، وله عقب. 1089- السائب بن أبي السائب واسمه: صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه زينب بنت عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها صفية بنت أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. فولد السائب: عبد الله، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وعبد الرحمن، قتل يوم الجمل، وعوذ الله, وأوسأ، وأمهم رملة بنت عروة ذي البردين, وهو ربيعة بن رياح بن أبي ربيعة بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، وعطاء, وأمه أم الحارث بنت الحارث بن هبيرة من بني عامر، وحميدة, وأمها فاطمة بنت الأسود بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة من خزاعة. 6831- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن مجاهد، عن السائب بن أبي السائب؛ أنه كان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح جاء، فقال: مرحبا بأخي وشريكي، لا يداري ولا يماري، يا سائب، قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك، وكان ذا سلف وصلة، وهي اليوم تقبل منك. 1090- عبد الله بن السائب

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه فاختة بنت عدي بن قيس بن حذافة بن سعد بن سهم. وقيس بن الوليد لأم ولد، وبقيتهم بالعراق، فولد عبد الرحمن بن الوليد: عبد الله الأزرق، ولي اليمن لعبد الله بن الزبير، وأسلم الوليد بن عبد شمس يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 1087- المهاجر بن أبي أمية ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن أعيا بن مالك بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة، وهو أخو أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها وأمها، وكان اسم أبي أمية بن المغيرة: سهيلا، وهو زاد الركب، كان إذا سافر أنفق على أصحابه وأهل رفقته في سفرهم ذلك من عنده، فسمي بذلك: زاد الركب. فولد المهاجر بن أبي أمية: عبيد الله. وأمه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. 6829- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن المهاجر بن مسمار, قال: كان المهاجر بن أبي أمية قد وجد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلم أم سلمة، فقال: كلمي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا يومه عندك. فأدخلته في بيت. فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يرعه إلا مهاجر آخذ بحقويه من خلفه، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم. وقالت أم سلمة: ارض عنه رضي الله عنك. فرضي عنه, وولاه صنعاء، فانطلق, حتى أتى مكة، فبلغه أن العنسي قد خرج بصنعاء، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وولاه أبو بكر صنعاء، فمضى في ولايته. قال: فقلت لابن أبي سبرة: فإن روايتنا: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه عاملا، فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بصنعاء، فقال: هكذا أخبرني مهاجر بن مسمار. 6830- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن موسى بن عمران بن مناح, قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجر بن أبي أمية عامله على صنعاء. 1088- خالد بن العاص ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه عاتكة بنت الوليد بن المغيرة. فولد خالد: عبد الرحمن, وعمر, وعبد الله, والوليد, وحفصة، وأمهم ضباعة بنت الكهف بن عامر بن قرط بن سلمة بن قشير، والحارث, والمغيرة, وإسماعيل, ومحمدا, وصخرا, وعاتكة، وأمهم فاطمة بنت أبي سعيد بن الحارث بن هشام، وعكرمة. وأمه ابنة كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل. أسلم خالد بن العاص يوم فتح مكة، وأقام بمكة, ولم يهاجر، وله عقب. 1089- السائب بن أبي السائب واسمه: صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه زينب بنت عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها صفية بنت أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. فولد السائب: عبد الله، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وعبد الرحمن، قتل يوم الجمل، وعوذ الله, وأوسأ، وأمهم رملة بنت عروة ذي البردين, وهو ربيعة بن رياح بن أبي ربيعة بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، وعطاء, وأمه أم الحارث بنت الحارث بن هبيرة من بني عامر، وحميدة, وأمها فاطمة بنت الأسود بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة من خزاعة. 6831- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن مجاهد، عن السائب بن أبي السائب؛ أنه كان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح جاء، فقال: مرحبا بأخي وشريكي، لا يداري ولا يماري، يا سائب، قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك، وكان ذا سلف وصلة، وهي اليوم تقبل منك. 1090- عبد الله بن السائب

%0
10 Bölüm

Questions