Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Âdâbü's-Sülûk

jilani · AR

Orijinal Metin (AR)

الانتقال من الأول الول عا يليه ، ويزاد حينئذ في مكانتاه في حعظ الحال م المقام ، وفى أمانتك في حفظ الأسرار ، وشرح الصدر ، (وننوير القل ، وفصاحة اللسان ، والحكمة البالغة ، فو الثتاء المتية عليك ، فجعلت محبو الخليقة ، أجمع الثقلي وما سوح ديا وأخرى فصرت محبوب الحى عر وجل ، والخلق نابع للتى عر وجل ومحبتهم مندرجة في محبته ، كما أن بغضهم يندرج في بغضه عر وجل فكذالك إذا بلغت هاذا المقام الذى ليس لك ! فيه ) ارادة شيء ألبته ، جعلت لك إرادة لشيء / من الأشياء ، فإذا تحققت إرادتك لذالك الشى أزيا الشيء «أعدم ، وصرفت عنه ، فلم تعطه في الذنا ، وعوضت عنه في الاخرة بما يزيدك قربة وزلفى إلى العلي الأعلى ، وما تتر به عيناك في الغردو س اللأعلى وجنة المأوى وإن كنت لم تطل ذالك وتأمله وترجو ه وأنت في دار الذنا التى ه دار الفناء «التكاليف والعناء ، بل رجايك دأنت فيهها وجه الذت خلة وبرا ، ومنع وأعطى ، وبسط الأرض ورفع السماء ، (اذ) ذاك هو المراد والمطلوب والمو ، ورتمما عوضت عرن ذالك بما هو أدني من ذالك أو مثله في الدنيا بعد أنكسار قلبك ، وبصبرك عن ذالك المطلوب والمراد والمنى ، وتحقيق العوض في الأخرى وعلوا ما ذكرنا وبينا عا اال عا لهازعر ولفمر م قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه . ف قول النبين صلىل الله (تعالى) عليه وعلى اله وأصحابه وسلم . «دع ما يريبك إلول ما لا يرييك 8 دع ما يريبك إذا أجتمع مع ما لا يريبك ، فخذ بالعزيمة التى لا يسوبها ري ولا شك ، ودع ما يريبك فأما إذا تجد المريب المشوب الذى لم يصف عن جز القل وحكه كما جاء في الخبر !عن النبي صله الله تعالى عليه وعلما اله وأصحابه وسلم] «الائم حواز القلوب» فتوقف فيه وأنتظر الأمر فيه ، فإن 8 أمرت بتناه له فدونك ، وإن منعت فكف ، فليكن ذالك عندك كأنه لم يك : ولم يوجد ، وارجع إلى الباب وأبتغ عند ربك الرزق وإد ضعفت عن الصبر أو الموافقة والتضا أو النناء ، فهو عز وجل لا يحتاج أن يذكر ، فليس بغافل عنك و(لا ع / غيرك . شو ع وجا يطعم الكفار والمنافقين والمدبرين عنه ، فكيف يسسااك أيها الموأ م : الموحد المقبل علوا طاعته ، القائم بأمره في أناء الليل وأطراف النهار ؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الانتقال من الأول الول عا يليه ، ويزاد حينئذ في مكانتاه في حعظ الحال م المقام ، وفى أمانتك في حفظ الأسرار ، وشرح الصدر ، (وننوير القل ، وفصاحة اللسان ، والحكمة البالغة ، فو الثتاء المتية عليك ، فجعلت محبو الخليقة ، أجمع الثقلي وما سوح ديا وأخرى فصرت محبوب الحى عر وجل ، والخلق نابع للتى عر وجل ومحبتهم مندرجة في محبته ، كما أن بغضهم يندرج في بغضه عر وجل فكذالك إذا بلغت هاذا المقام الذى ليس لك ! فيه ) ارادة شيء ألبته ، جعلت لك إرادة لشيء / من الأشياء ، فإذا تحققت إرادتك لذالك الشى أزيا الشيء «أعدم ، وصرفت عنه ، فلم تعطه في الذنا ، وعوضت عنه في الاخرة بما يزيدك قربة وزلفى إلى العلي الأعلى ، وما تتر به عيناك في الغردو س اللأعلى وجنة المأوى وإن كنت لم تطل ذالك وتأمله وترجو ه وأنت في دار الذنا التى ه دار الفناء «التكاليف والعناء ، بل رجايك دأنت فيهها وجه الذت خلة وبرا ، ومنع وأعطى ، وبسط الأرض ورفع السماء ، (اذ) ذاك هو المراد والمطلوب والمو ، ورتمما عوضت عرن ذالك بما هو أدني من ذالك أو مثله في الدنيا بعد أنكسار قلبك ، وبصبرك عن ذالك المطلوب والمراد والمنى ، وتحقيق العوض في الأخرى وعلوا ما ذكرنا وبينا عا اال عا لهازعر ولفمر م قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه . ف قول النبين صلىل الله (تعالى) عليه وعلى اله وأصحابه وسلم . «دع ما يريبك إلول ما لا يرييك 8 دع ما يريبك إذا أجتمع مع ما لا يريبك ، فخذ بالعزيمة التى لا يسوبها ري ولا شك ، ودع ما يريبك فأما إذا تجد المريب المشوب الذى لم يصف عن جز القل وحكه كما جاء في الخبر !عن النبي صله الله تعالى عليه وعلما اله وأصحابه وسلم] «الائم حواز القلوب» فتوقف فيه وأنتظر الأمر فيه ، فإن 8 أمرت بتناه له فدونك ، وإن منعت فكف ، فليكن ذالك عندك كأنه لم يك : ولم يوجد ، وارجع إلى الباب وأبتغ عند ربك الرزق وإد ضعفت عن الصبر أو الموافقة والتضا أو النناء ، فهو عز وجل لا يحتاج أن يذكر ، فليس بغافل عنك و(لا ع / غيرك . شو ع وجا يطعم الكفار والمنافقين والمدبرين عنه ، فكيف يسسااك أيها الموأ م : الموحد المقبل علوا طاعته ، القائم بأمره في أناء الليل وأطراف النهار ؟

Orijinal Metin (AR)

وفيه وجه اخر دع ما يريبك إلى ما لا بريبك (معناه) . دع ما في يد الخلق فلا تطليه ، ولا تعلق قلبك ه ، ولا ترجه الخلق « لا نخاذيم ، وخذ هن فضل الله عر وجل / من الله) وهو ما لا يريبك ، وليككن لك صسة ول واحد ، ومع واحد ، «هرجو واحد ، و متهف واحد ، وشمد واحلدة ؛ وهو ريك عر وجا الذى بواصى الملوك بيده ، وقلوب الخلق بيده التى هى أمراء الأجساد ، وأموال الخلق له عر وج ، والخلق وكلاؤه وأمناؤه ، وحركة أيديهم بالعطاء لك باذنه ع وجل وأسره وتحريكه ، ( وكعها) عر : عصاائك كزالك ، قال الله ع وجا : واسألها الله م فضل . ( سورة النساء 4/ 32] وقال ع وجل : . . إن الذين تعبدول من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله التزق «اعبدوه واشكواله ! اليه بجعون) [ سهرة العنكبوت 29/ 17] ، وقال) تعاله وإذا سالك عبادى عى فإني قرب أحي دعوة الداع إذا دعان . . سورة البقرة 2/ 186] ، وقال تعالى » . . ادعوى استجب لكم [ سورة غافر 60/4٠ ، وقال (تعال ( إد الله هه الرزاق ذو القوة المتين م [ سورة الذاريات 58/52] ، وقال ( تعالى . ل إل النه يررق س يشاء بعي حسا م [ سورة ال عمانن 3/ 37] 69 قرر غا طاش قال رض الله ! تعالى) عنه وأرضاه : رأيت ابليس اللعين في المنام وأنا ف جمه كثير فيهممت بتتله ، فتال لي - ! لعنه الله ) - . لم تقتلنى 5ما دبى ال ع القدر بالث ، فلا أقدر أن أغيره إل الخير « أنتله اليه ، 5إد حرت بالحير فلا أقدر أن اغيره / ! إلىن الشر) « أنقله إليه ، فأت سوء ببدي وكانت صورنه علي صورة الخناني ، ل: الك لام ، هسنول الوجه ، فيه طافات شعر في ذقنه ، حق الصورة ، دسيم الخلقة م بسم فى وجنهى) تبسم خجل ووجل ، وذالك في ليلة الأحد ناني عسر دي ااجه هن منةمة عسر وخسسمتة سلل وركر فنرمداه قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه : لا بزال الله يبتلى عبده المؤد علين قدر ايمانه ، فمن عظم ايمانه وكثر ونرايد ، عنلم بلاوه فالرسه ل بلاذه أعظم سن بلاء النبى ، 1 لأنه أعظم وأكبر إيمانا «النبو بلاوه أعظم سن بلاء البدل ، وبلاء البدل أعظم س: بلاء الولى ، كا « احد على قدر ابمانه « يشينة وأصل ذالك قول النبي صلوا الله ! تعالوا) عليه وعلا آله وأصحابه وسلم « إنا معاش الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل « ، فيديم الله تعالوا البلاء لهاة لاء السادة الكرام حتى يكويوا أبدا في الحضرة ، ولا يغفلوا ع. اليقظة ، لأنه يحتهم . فهم أهل المحبة (أحبوا) الحى عر وجات ، والمتث أيدا لا يختار بعد محو به فاليلاء خطاف لتلوبهم ، وقيد لنفوسهم ، يمنعهم عن الميل إلى عير مطلوبهم ، والتكون / والركون) إلى غير خالقهم ، فإذا دام ذالك في حقهم ذابت أهويتهم ، وانكسرت عوسهم ، وتمير الحى من الباطل ، فتزوت الشيهوات واللارادات ، «الميل إلىل اللذات والراحات بأجمعها دنيا وأخرى إلىن ما يلى النفس ويصير الشكون الى وعد الحى عر وجل ؛ والرضا بيقضائه ، والقناعة بعطائه ، والصر/ نعاعل بلاته ، والأهن هن شر خلته الول ما يلى التل ، فتقوى شهكة القلب ، فتصير الولاية علو الجوارح إليه ، لأن البلاء يقوى القلب واليتي ، ويحقق اللإيمان والصبر ، ويضعع النفس والهوى ، لأنه كلما وصل الألم ! إليل القلب ووجد م المؤمن) الصبر «الرضى والتسليم لفعل الرتعر وجل) ، رضى !

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وفيه وجه اخر دع ما يريبك إلى ما لا بريبك (معناه) . دع ما في يد الخلق فلا تطليه ، ولا تعلق قلبك ه ، ولا ترجه الخلق « لا نخاذيم ، وخذ هن فضل الله عر وجل / من الله) وهو ما لا يريبك ، وليككن لك صسة ول واحد ، ومع واحد ، «هرجو واحد ، و متهف واحد ، وشمد واحلدة ؛ وهو ريك عر وجا الذى بواصى الملوك بيده ، وقلوب الخلق بيده التى هى أمراء الأجساد ، وأموال الخلق له عر وج ، والخلق وكلاؤه وأمناؤه ، وحركة أيديهم بالعطاء لك باذنه ع وجل وأسره وتحريكه ، ( وكعها) عر : عصاائك كزالك ، قال الله ع وجا : واسألها الله م فضل . ( سورة النساء 4/ 32] وقال ع وجل : . . إن الذين تعبدول من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله التزق «اعبدوه واشكواله ! اليه بجعون) [ سهرة العنكبوت 29/ 17] ، وقال) تعاله وإذا سالك عبادى عى فإني قرب أحي دعوة الداع إذا دعان . . سورة البقرة 2/ 186] ، وقال تعالى » . . ادعوى استجب لكم [ سورة غافر 60/4٠ ، وقال (تعال ( إد الله هه الرزاق ذو القوة المتين م [ سورة الذاريات 58/52] ، وقال ( تعالى . ل إل النه يررق س يشاء بعي حسا م [ سورة ال عمانن 3/ 37] 69 قرر غا طاش قال رض الله ! تعالى) عنه وأرضاه : رأيت ابليس اللعين في المنام وأنا ف جمه كثير فيهممت بتتله ، فتال لي - ! لعنه الله ) - . لم تقتلنى 5ما دبى ال ع القدر بالث ، فلا أقدر أن أغيره إل الخير « أنتله اليه ، 5إد حرت بالحير فلا أقدر أن اغيره / ! إلىن الشر) « أنقله إليه ، فأت سوء ببدي وكانت صورنه علي صورة الخناني ، ل: الك لام ، هسنول الوجه ، فيه طافات شعر في ذقنه ، حق الصورة ، دسيم الخلقة م بسم فى وجنهى) تبسم خجل ووجل ، وذالك في ليلة الأحد ناني عسر دي ااجه هن منةمة عسر وخسسمتة سلل وركر فنرمداه قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه : لا بزال الله يبتلى عبده المؤد علين قدر ايمانه ، فمن عظم ايمانه وكثر ونرايد ، عنلم بلاوه فالرسه ل بلاذه أعظم سن بلاء النبى ، 1 لأنه أعظم وأكبر إيمانا «النبو بلاوه أعظم سن بلاء البدل ، وبلاء البدل أعظم س: بلاء الولى ، كا « احد على قدر ابمانه « يشينة وأصل ذالك قول النبي صلوا الله ! تعالوا) عليه وعلا آله وأصحابه وسلم « إنا معاش الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل « ، فيديم الله تعالوا البلاء لهاة لاء السادة الكرام حتى يكويوا أبدا في الحضرة ، ولا يغفلوا ع. اليقظة ، لأنه يحتهم . فهم أهل المحبة (أحبوا) الحى عر وجات ، والمتث أيدا لا يختار بعد محو به فاليلاء خطاف لتلوبهم ، وقيد لنفوسهم ، يمنعهم عن الميل إلى عير مطلوبهم ، والتكون / والركون) إلى غير خالقهم ، فإذا دام ذالك في حقهم ذابت أهويتهم ، وانكسرت عوسهم ، وتمير الحى من الباطل ، فتزوت الشيهوات واللارادات ، «الميل إلىل اللذات والراحات بأجمعها دنيا وأخرى إلىن ما يلى النفس ويصير الشكون الى وعد الحى عر وجل ؛ والرضا بيقضائه ، والقناعة بعطائه ، والصر/ نعاعل بلاته ، والأهن هن شر خلته الول ما يلى التل ، فتقوى شهكة القلب ، فتصير الولاية علو الجوارح إليه ، لأن البلاء يقوى القلب واليتي ، ويحقق اللإيمان والصبر ، ويضعع النفس والهوى ، لأنه كلما وصل الألم ! إليل القلب ووجد م المؤمن) الصبر «الرضى والتسليم لفعل الرتعر وجل) ، رضى !

Orijinal Metin (AR)

الر عر وجل) عنه وشكره هو ، فجاءه المدد والزبيادة والتوفيى 91 قال الله تعالى . ? . . لعن شكرتم لأزيدنكم . . [سورة إبراهيم 7 /14 وإذا تحركت النفس يطلب شهوة من شهواتها ، ولذة من لذانها من القلب ، فأجايها القلب إليل مطلوبها ، وذالك من غير أمر من الله [ تعالها ] وإذن منه ، وحتصلت بذالك غنلة عن الحى [ تعالهل ] وشرك ومعصية ، فعمها الله [ تعالوا ] يالخذلان) والبلارا ، ونسلط الخلة ، والأوجاع والأمراض ، فينال ! ك) واحد من القل والنفس ححه صن ذالق.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الر عر وجل) عنه وشكره هو ، فجاءه المدد والزبيادة والتوفيى 91 قال الله تعالى . ? . . لعن شكرتم لأزيدنكم . . [سورة إبراهيم 7 /14 وإذا تحركت النفس يطلب شهوة من شهواتها ، ولذة من لذانها من القلب ، فأجايها القلب إليل مطلوبها ، وذالك من غير أمر من الله [ تعالها ] وإذن منه ، وحتصلت بذالك غنلة عن الحى [ تعالهل ] وشرك ومعصية ، فعمها الله [ تعالوا ] يالخذلان) والبلارا ، ونسلط الخلة ، والأوجاع والأمراض ، فينال ! ك) واحد من القل والنفس ححه صن ذالق.

Orijinal Metin (AR)

[ فإن ) لم يج القلب النفس إلى مطلوبها حتى يأتيه الإذن من قبل الحى !عر وجل) ، - بإلهام في حى الأولياء ، ووحى صريح في حى المر سلين والأنبياء ) فعمل ) علوا ذالك عطاء «منعا عمهم الله بالتحمة والبركة ، والعافة والرضى ، والنور والمعرفة ، والقرب والغني والستلامة من الآفات ، والنصر علا الأعداء فاعلم ذالك وأحفظظه ، وأحذر البلاء جدا في المسارعة إلى إجابة النفس والهوى ، بل توقف وترقب في ذالك إذن المولى ، فتسلم في الدنا والعتبى إل شاء الله تعالى صار سر ، وص سعحر ، وحا كطا قال رضى الله تعالى عنه وأرضاه : أرض بالدون والزمه/ جدا حتى يبلغ الكتاب أجله ، فتنقا إليا الأعلى والأنفس ، وبه تهنا وفيه تبقى و تحفظظ ، يلا عناء ، ولا تبعة ولا عدوى ، دنيا واخترى ، نم رشى ذالك إلون ما هو أقد عينا منه وأهنا 42 وأعلم أن القسم لا يفوتك بترك الطلب ، وما ليب ( يقسمك) لا تناله بت صك ف الطلب والعجد والاجتهاد . فاصر والزع الحال وارض يه ، ولا تأخذ بك ولا تعط ك حتو نؤصر ، « لا تتحداذ بك ولا تسكن بك ، فتبتلى بك وبم : هه أشد منك م: الخلق ، لأنك بذالك تظلم والظالم لا يغفا عنه قال الله تعالوا : « كذالك نولى بعض الظالم: بعضا . . [ سورة الأنعام 6/ 129] لأيك في دار ملك عظيم أمره ، شديد سوكته ، كثير حنده ، نافذة سستته ، قاد حكمه ، باه ملكه ، دائم سلطانه ، دقيق علقه ، بالغة حكمته ، علل قضاؤ د ، لا يعر عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، لا يجاوره ظظلم ظاالم . فأنت أعظظم الظلمة وأكبرهم جريمة ، لأنك أشرك !بتصدفك ) فيك وفى مه عر وجل بهو اك قال الله عز وجل : ? . . لا تشرك بالله إن الشدك لظظلة عظيم ) [ سورة لقمان 31/ 13 ] «قال ! الله ) عر وجا : إد الله لا يغفز أن يسرك به ويع ما دون ذالك لم يشاء [ سورة النساء 116/4] انى الشك جدا «لا تقربه ، واجتنبه في ح كائك وسكناتك وليلك ويهارك ، في خلوتك وجلوتك ، وأحذر المعصيه في الجملة ، فو الجوارح والقلب ، واترك الإنم ما ظهر منه وما بطن/ ، ولا تهرب منه عر وجا بمخالغتك ! له) فيدركك ، «لا تنازعه في قضائه فيتصمك ، ولا تتهمه في حكمه فيخذلك ، ولا تغفا عنه فينيك ، ولا تحدت فو داره حادنة (فيهلكك) ، ولا تقا في دينه بهواك يرديك ويظلم قلبك ، ويسلك إيمانك ومعفتك ، ويسلط علك شطانك « ننغسك وشه اك «أهلك وشهواتك وجيرانك وأصحابك وأخلاءك وجميع حمه ، حتى عقارب دارك وحتاتها وجنها وبقتة هوامها ، فينغص عيستك في الدنبا ويطيا عذابك في الأخرى صرعكره ا ل قال رضى الله (تعالوا ! عنه وأرضاه : آحذر معصية الله عز وجا جدا ، الزه بابه حقا ، وأيذل طوقك وجهدك في طاعته ، معتذرا متضرعا مفتق أ خاضعا ، متخشعا مطقا ، غير ناظر إلوا حقد ولا تابع لهواك ، ولا طالب للأعواض . ديا «وأخرى ، «لا أرتقاء ال المنازل العالية والمشامات الفيعة الشريغة واقطع بأنك عبده ، والعد وما ملك لمه لاه ، لا يستعحه عليه شينا صن الآشباء .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[ فإن ) لم يج القلب النفس إلى مطلوبها حتى يأتيه الإذن من قبل الحى !عر وجل) ، - بإلهام في حى الأولياء ، ووحى صريح في حى المر سلين والأنبياء ) فعمل ) علوا ذالك عطاء «منعا عمهم الله بالتحمة والبركة ، والعافة والرضى ، والنور والمعرفة ، والقرب والغني والستلامة من الآفات ، والنصر علا الأعداء فاعلم ذالك وأحفظظه ، وأحذر البلاء جدا في المسارعة إلى إجابة النفس والهوى ، بل توقف وترقب في ذالك إذن المولى ، فتسلم في الدنا والعتبى إل شاء الله تعالى صار سر ، وص سعحر ، وحا كطا قال رضى الله تعالى عنه وأرضاه : أرض بالدون والزمه/ جدا حتى يبلغ الكتاب أجله ، فتنقا إليا الأعلى والأنفس ، وبه تهنا وفيه تبقى و تحفظظ ، يلا عناء ، ولا تبعة ولا عدوى ، دنيا واخترى ، نم رشى ذالك إلون ما هو أقد عينا منه وأهنا 42 وأعلم أن القسم لا يفوتك بترك الطلب ، وما ليب ( يقسمك) لا تناله بت صك ف الطلب والعجد والاجتهاد . فاصر والزع الحال وارض يه ، ولا تأخذ بك ولا تعط ك حتو نؤصر ، « لا تتحداذ بك ولا تسكن بك ، فتبتلى بك وبم : هه أشد منك م: الخلق ، لأنك بذالك تظلم والظالم لا يغفا عنه قال الله تعالوا : « كذالك نولى بعض الظالم: بعضا . . [ سورة الأنعام 6/ 129] لأيك في دار ملك عظيم أمره ، شديد سوكته ، كثير حنده ، نافذة سستته ، قاد حكمه ، باه ملكه ، دائم سلطانه ، دقيق علقه ، بالغة حكمته ، علل قضاؤ د ، لا يعر عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، لا يجاوره ظظلم ظاالم . فأنت أعظظم الظلمة وأكبرهم جريمة ، لأنك أشرك !بتصدفك ) فيك وفى مه عر وجل بهو اك قال الله عز وجل : ? . . لا تشرك بالله إن الشدك لظظلة عظيم ) [ سورة لقمان 31/ 13 ] «قال ! الله ) عر وجا : إد الله لا يغفز أن يسرك به ويع ما دون ذالك لم يشاء [ سورة النساء 116/4] انى الشك جدا «لا تقربه ، واجتنبه في ح كائك وسكناتك وليلك ويهارك ، في خلوتك وجلوتك ، وأحذر المعصيه في الجملة ، فو الجوارح والقلب ، واترك الإنم ما ظهر منه وما بطن/ ، ولا تهرب منه عر وجا بمخالغتك ! له) فيدركك ، «لا تنازعه في قضائه فيتصمك ، ولا تتهمه في حكمه فيخذلك ، ولا تغفا عنه فينيك ، ولا تحدت فو داره حادنة (فيهلكك) ، ولا تقا في دينه بهواك يرديك ويظلم قلبك ، ويسلك إيمانك ومعفتك ، ويسلط علك شطانك « ننغسك وشه اك «أهلك وشهواتك وجيرانك وأصحابك وأخلاءك وجميع حمه ، حتى عقارب دارك وحتاتها وجنها وبقتة هوامها ، فينغص عيستك في الدنبا ويطيا عذابك في الأخرى صرعكره ا ل قال رضى الله (تعالوا ! عنه وأرضاه : آحذر معصية الله عز وجا جدا ، الزه بابه حقا ، وأيذل طوقك وجهدك في طاعته ، معتذرا متضرعا مفتق أ خاضعا ، متخشعا مطقا ، غير ناظر إلوا حقد ولا تابع لهواك ، ولا طالب للأعواض . ديا «وأخرى ، «لا أرتقاء ال المنازل العالية والمشامات الفيعة الشريغة واقطع بأنك عبده ، والعد وما ملك لمه لاه ، لا يستعحه عليه شينا صن الآشباء .

Orijinal Metin (AR)

أحسن الأدب «لا نتهم مولاك فكا شيء 5 ن(5 بصقدار ، لا مقدع لما أخر ولا مؤخ لما قده ، يأنك ما قدر لك عند وقته وأجله ، إل شتت أو أست : لا تشره على ما سكون لاذ ولا نطل وتلهه عل ما شه لعيرك فيما ليب هو عندك ، لا يخلو إما أن يكون لك أو لغيرك ، فان كان لك ! فهو اليك) صانرا وأنت اليه مقاد وسسير/ . فاللقاء عن قريب حاصا ، وما ليس لك فانت عنه سص فف ، وشو عنك مول ، فأنوا لكما التلاقر فاشتغا بإحسان الأدب فيما أنت بصدده سن طاعة مولاك عر وجل في ؛ فتك الحاض ، ولا ت فه راسا ، ولا . ا : عتتك الي سا سز اه 44 قال الله تعالوا : ( ولا تمدن عينتك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الذنيا لنفتنهم فيه وررف رتك خير وأبقى 4 [ سورة طه 131 /2٠ وقد نهاك الله عز وجل عن الالتفات إلى غير ما أقامك فيه ، ورزقك ه : طاعته ، وأعطاك من فسمه ورزقه وفضله ، ونبيك أنما سوت ذالك فتنة أفتتنهم ! فيه) ، ورضاك بقسمك خير لك وأبقى وأبرك وأحرى وأولى فلك . هاذا دأي «منقليك ومثواك ، «شعارك ودثارك ومادك ومرامك ، « شعهتك ومناك ، تنال به كل المرام ، وتصل به إلى كل مقام ، وترقي به إلىل كل خير ونعيم و(طريف) وظريف وسرور ونفيس قال الله تعالى : ( فلا تعلم نعس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) [سورة الستجدة 32/ 17 ] ، فلا عما بعد العبادات الخمس وتك الذنوب أجمع ؛ أعظم ولا أشرف ولا أحب إلى الله عر وجل ، ولا أرض عنده مما ذكرت لك ، وفقنا الله (تعالى) وإياك لما يعحب ويرضى عنه كرع قال رضى الله (تعالها) عنه وأرضاه . لا تقولة يا فقير اليد ، يا مولى عن الذنيا (وأبنائها) ، يا خامل الذكر بين ملوك الذنيا 9٤ وأسبابها ، يا جانع (يا نائع) ، يا عريان الجسد ، يا ظمآن الكبد ، يا مشتتا في كل زاوية من الأرض ، هن مسجد وبقاع خرا ، ومردودا هن كل باب ، ومدفعا عن كل مراد ، ومنكسرا ومزدحما في قلبه كل حاجة ومرام ؛ إلى الله تعالى افقرسى وروى عنى ب وعترى ، وتركنى وقلانى «فرقنى ولم يجمعى ، واهاننى ولم يعطنه هن الدنا كفاية ، [ و أخملني ) ولم يرفع ذكري بين اعيه وإخواني ، واسبغ على عيري بعمة منه سايغة يتقل فيها ليله وهاره ، وفضله علي وعليمن اهل دياري ، وكلانا مسلمان مة منان ، جميعنا أثنا حواء وأبونا ادم خير الأنام ! علهما السلام أسا أنت فقد فعا الله بك ذالك ، لأن طينتك حة ، وندى رحمة الله بعالى منتدارك عليك من الصبر والرضا واليقين ، والموافقة والعلم وأنوار اللإيمان والتوحيد متراكم لدبك ، فشجرة إيمانك غرسها وبذورها ثاتة ، هكينة مورقة ، متمة ومسريدة ، ومسعية غضة، مظللة متنعة ، فيي في كل يوم في ريادة ونمه ، تر ب بها إلىن سباطة وعلف لتنمى بها وتربى . وقد فرغ الله تعالو من أمرك علوا ذالك ، وأعططااد في الآخرة دار التاء وخولك فييها ، وأجزل عطاءك في العقبى ، مما لا عي رات ولا أذن سمع ولا خطر عليول قل بسر قال الله تعالى .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أحسن الأدب «لا نتهم مولاك فكا شيء 5 ن(5 بصقدار ، لا مقدع لما أخر ولا مؤخ لما قده ، يأنك ما قدر لك عند وقته وأجله ، إل شتت أو أست : لا تشره على ما سكون لاذ ولا نطل وتلهه عل ما شه لعيرك فيما ليب هو عندك ، لا يخلو إما أن يكون لك أو لغيرك ، فان كان لك ! فهو اليك) صانرا وأنت اليه مقاد وسسير/ . فاللقاء عن قريب حاصا ، وما ليس لك فانت عنه سص فف ، وشو عنك مول ، فأنوا لكما التلاقر فاشتغا بإحسان الأدب فيما أنت بصدده سن طاعة مولاك عر وجل في ؛ فتك الحاض ، ولا ت فه راسا ، ولا . ا : عتتك الي سا سز اه 44 قال الله تعالوا : ( ولا تمدن عينتك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الذنيا لنفتنهم فيه وررف رتك خير وأبقى 4 [ سورة طه 131 /2٠ وقد نهاك الله عز وجل عن الالتفات إلى غير ما أقامك فيه ، ورزقك ه : طاعته ، وأعطاك من فسمه ورزقه وفضله ، ونبيك أنما سوت ذالك فتنة أفتتنهم ! فيه) ، ورضاك بقسمك خير لك وأبقى وأبرك وأحرى وأولى فلك . هاذا دأي «منقليك ومثواك ، «شعارك ودثارك ومادك ومرامك ، « شعهتك ومناك ، تنال به كل المرام ، وتصل به إلى كل مقام ، وترقي به إلىل كل خير ونعيم و(طريف) وظريف وسرور ونفيس قال الله تعالى : ( فلا تعلم نعس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) [سورة الستجدة 32/ 17 ] ، فلا عما بعد العبادات الخمس وتك الذنوب أجمع ؛ أعظم ولا أشرف ولا أحب إلى الله عر وجل ، ولا أرض عنده مما ذكرت لك ، وفقنا الله (تعالى) وإياك لما يعحب ويرضى عنه كرع قال رضى الله (تعالها) عنه وأرضاه . لا تقولة يا فقير اليد ، يا مولى عن الذنيا (وأبنائها) ، يا خامل الذكر بين ملوك الذنيا 9٤ وأسبابها ، يا جانع (يا نائع) ، يا عريان الجسد ، يا ظمآن الكبد ، يا مشتتا في كل زاوية من الأرض ، هن مسجد وبقاع خرا ، ومردودا هن كل باب ، ومدفعا عن كل مراد ، ومنكسرا ومزدحما في قلبه كل حاجة ومرام ؛ إلى الله تعالى افقرسى وروى عنى ب وعترى ، وتركنى وقلانى «فرقنى ولم يجمعى ، واهاننى ولم يعطنه هن الدنا كفاية ، [ و أخملني ) ولم يرفع ذكري بين اعيه وإخواني ، واسبغ على عيري بعمة منه سايغة يتقل فيها ليله وهاره ، وفضله علي وعليمن اهل دياري ، وكلانا مسلمان مة منان ، جميعنا أثنا حواء وأبونا ادم خير الأنام ! علهما السلام أسا أنت فقد فعا الله بك ذالك ، لأن طينتك حة ، وندى رحمة الله بعالى منتدارك عليك من الصبر والرضا واليقين ، والموافقة والعلم وأنوار اللإيمان والتوحيد متراكم لدبك ، فشجرة إيمانك غرسها وبذورها ثاتة ، هكينة مورقة ، متمة ومسريدة ، ومسعية غضة، مظللة متنعة ، فيي في كل يوم في ريادة ونمه ، تر ب بها إلىن سباطة وعلف لتنمى بها وتربى . وقد فرغ الله تعالو من أمرك علوا ذالك ، وأعططااد في الآخرة دار التاء وخولك فييها ، وأجزل عطاءك في العقبى ، مما لا عي رات ولا أذن سمع ولا خطر عليول قل بسر قال الله تعالى .

Orijinal Metin (AR)

( فلا تعلم بعس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما ككانو ا يعملون م [ سورة السسجدة : 32/ 17 ] أى ما عملوا في الذنيا م أداء / الأوامر ، والصبر علوا ترك المناهى والتسليم إليه في المتقدور ، والموافقة له في جميع الأمور وأسا الغير الذى أعطاه الله عز وجل م: الذنا ، وخوله وبعمه فيها ، وأسبغ عليه فضله ، فعل به ذالك ، لأن محل إيمانه أرض سبخة 1 وصخ لا يكاد يثبت فيها الماء وننبت فيها الأشجار ، وتتربى فينها الزروع والثمار ، فصب عليها أنه اع سباطه وغيرها مما يربى به النبات وهى الذنيا وحطامها ، ليتخعط بذالك ما يب فها م : سجرة الايمان وغرب الأعمال ، فله قطع ذالك عنها [ لجف ] النبات والأشجار ، وأنقطعت اللأثمار ، فخربت الذيار ، وهو عر وجا يريد عمارتها فشحرة إيمان الغنه ضعبفة المنبت ، خال عما هه مسون به شج إيمانك يا فقير ، ففوتها وبقاؤها بما ترى عنده من الذنيا وأنواع النعيم ، فله قطعها ذالك عنه مع ! ضعف ) الشجرة جعت الشجرة ، فكان كفرا وجحودا وإلحاقا بالمنافقين والمر تدين والكفار اللقم إلا أن يبعت الله عر وجل إلى الغنى الشاكر من الصبر والرضا واليقين والتوفيق والعلم وأنواع المعارف ، فيتوى اللإيمان بها حينيذ ، حتى لا يبالى بانقطاع الغنى والنعيم . -.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

( فلا تعلم بعس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما ككانو ا يعملون م [ سورة السسجدة : 32/ 17 ] أى ما عملوا في الذنيا م أداء / الأوامر ، والصبر علوا ترك المناهى والتسليم إليه في المتقدور ، والموافقة له في جميع الأمور وأسا الغير الذى أعطاه الله عز وجل م: الذنا ، وخوله وبعمه فيها ، وأسبغ عليه فضله ، فعل به ذالك ، لأن محل إيمانه أرض سبخة 1 وصخ لا يكاد يثبت فيها الماء وننبت فيها الأشجار ، وتتربى فينها الزروع والثمار ، فصب عليها أنه اع سباطه وغيرها مما يربى به النبات وهى الذنيا وحطامها ، ليتخعط بذالك ما يب فها م : سجرة الايمان وغرب الأعمال ، فله قطع ذالك عنها [ لجف ] النبات والأشجار ، وأنقطعت اللأثمار ، فخربت الذيار ، وهو عر وجا يريد عمارتها فشحرة إيمان الغنه ضعبفة المنبت ، خال عما هه مسون به شج إيمانك يا فقير ، ففوتها وبقاؤها بما ترى عنده من الذنيا وأنواع النعيم ، فله قطعها ذالك عنه مع ! ضعف ) الشجرة جعت الشجرة ، فكان كفرا وجحودا وإلحاقا بالمنافقين والمر تدين والكفار اللقم إلا أن يبعت الله عر وجل إلى الغنى الشاكر من الصبر والرضا واليقين والتوفيق والعلم وأنواع المعارف ، فيتوى اللإيمان بها حينيذ ، حتى لا يبالى بانقطاع الغنى والنعيم . -.

Orijinal Metin (AR)

(لصلم زارالسعاس )() قال رضي الله ! تعالها) عنه وأرضاه : لا تكشف البرقع والقناع عر وجهك حتى تخرج من الخلق وتوليهم ظهر قلبك في جميع الأحوال / فيزول هواك ، ثم تزول إرادتك ومناك ، فتعنى عن الأكوان دنيا وأخرى ، 7 فتصير كاناء منثلم لا تبقهل فيك إرادة غير إرادة رئك ع وجا ، فتمتلي سربك عر وجل فلا يكون لغير ربك في قلبك مكان ولا مدخا ، وجعلت أبواب قليك ، وأعططيت سيت التوحيد «العظمة والجبروب ، فكل ص رأيته دنا هن ساحة صدرك الول باب فلك بدرت رأسه ه : كاهله ، فلا يكه ن لنعسك وههاك وإرادنك «مناك وديباك وأخراك عندك رأس منشاك ولا كلمة مسموعة ، ولا رأتل متبع إلا أتباع أمر الرب عز وجل ، والوقوف معه ، والضا يقضائه ، يا الفناء فى قضائه وقدره ، فتكون عبد التب وأمره ، لا عبد الخلق وارائهم ، فإذا أستمر الأمر فك كذالك ، ضربت حول قلبك سرادفات الغيرة «خنادى العمه وسللان الجبروت ، وحه بعجنود الحقيقة والتوحد ، ويقاه دون ذالك حراس الحه عر وجا ، كبلا يلص الخلق اليل القلب هن الشيطان والنفس والهوى ، واللإرادا والأمانى الباطلة ، والذعاوى الكاذية الناشتة من الطباع والتفوس الأمارة بالسوء «الضلالات التاشتة ه : الأهواء فحينيذ إن كان في القدر مجىء الخلق وتواترهم إليك وتتابعهم ونطايتهم عليك ، ليصيبوا من الانوار اللاتحة / ، والعلامات الميرة ، والكم البالغه ، ويروا هن الكراهات الغأاهرة وخوارف العادات المسمة ، ويزدادوا يزالك م القريات والعلاعات والمجاهدات والمكايدات في عبادة ربهم ؛ حعظت عنهم أجمعي ، وع ميل النفس إلى هواها ، وعجها ومباهاتها ، وتعاظمها بالتكبر بهم ، وبقبولهم لك وإقبال وجو ههم إليك وكذالك إن قدر معجهع روجة حسناء جميلة بكفايتها وسائر مؤنتها ، حفظظت من شرها وتحقل أثقالها وأتباعها وأهلها ، وصارت عندك مو شة مكفاة ميهناة منقاة مصعاة من الغش والحب والدغل «الحقد والغض والخيانة في الغ ، فتكون مسخرة لك حبنئذ (هى) وأهلها ، محمولة عنك مؤنتها ، مدفوعة عنك أذيتها .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(لصلم زارالسعاس )() قال رضي الله ! تعالها) عنه وأرضاه : لا تكشف البرقع والقناع عر وجهك حتى تخرج من الخلق وتوليهم ظهر قلبك في جميع الأحوال / فيزول هواك ، ثم تزول إرادتك ومناك ، فتعنى عن الأكوان دنيا وأخرى ، 7 فتصير كاناء منثلم لا تبقهل فيك إرادة غير إرادة رئك ع وجا ، فتمتلي سربك عر وجل فلا يكون لغير ربك في قلبك مكان ولا مدخا ، وجعلت أبواب قليك ، وأعططيت سيت التوحيد «العظمة والجبروب ، فكل ص رأيته دنا هن ساحة صدرك الول باب فلك بدرت رأسه ه : كاهله ، فلا يكه ن لنعسك وههاك وإرادنك «مناك وديباك وأخراك عندك رأس منشاك ولا كلمة مسموعة ، ولا رأتل متبع إلا أتباع أمر الرب عز وجل ، والوقوف معه ، والضا يقضائه ، يا الفناء فى قضائه وقدره ، فتكون عبد التب وأمره ، لا عبد الخلق وارائهم ، فإذا أستمر الأمر فك كذالك ، ضربت حول قلبك سرادفات الغيرة «خنادى العمه وسللان الجبروت ، وحه بعجنود الحقيقة والتوحد ، ويقاه دون ذالك حراس الحه عر وجا ، كبلا يلص الخلق اليل القلب هن الشيطان والنفس والهوى ، واللإرادا والأمانى الباطلة ، والذعاوى الكاذية الناشتة من الطباع والتفوس الأمارة بالسوء «الضلالات التاشتة ه : الأهواء فحينيذ إن كان في القدر مجىء الخلق وتواترهم إليك وتتابعهم ونطايتهم عليك ، ليصيبوا من الانوار اللاتحة / ، والعلامات الميرة ، والكم البالغه ، ويروا هن الكراهات الغأاهرة وخوارف العادات المسمة ، ويزدادوا يزالك م القريات والعلاعات والمجاهدات والمكايدات في عبادة ربهم ؛ حعظت عنهم أجمعي ، وع ميل النفس إلى هواها ، وعجها ومباهاتها ، وتعاظمها بالتكبر بهم ، وبقبولهم لك وإقبال وجو ههم إليك وكذالك إن قدر معجهع روجة حسناء جميلة بكفايتها وسائر مؤنتها ، حفظظت من شرها وتحقل أثقالها وأتباعها وأهلها ، وصارت عندك مو شة مكفاة ميهناة منقاة مصعاة من الغش والحب والدغل «الحقد والغض والخيانة في الغ ، فتكون مسخرة لك حبنئذ (هى) وأهلها ، محمولة عنك مؤنتها ، مدفوعة عنك أذيتها .

Orijinal Metin (AR)

وإن قدر منها ولد كان صالحا ذرية طيبة قرة عي ، قال الله تعالوا . . « أصلغنا لهزوج . [ سورة الأنباء وقال تعالى : (تنا ه لنا من أزواجنا ودرياتنا قة أعين وأجعلنا للمتق إماما . . » (سورة الفرقان 25/ 74] . وقوله تعالو . . وأحعلهر رضيا [سورة مريم فتكو ن هاذه الذعه ات التى في هاذه الايات معمولا بها ، مستجابة في حتك إن دعوت بها أولم تدع ، إذ هى في محلها وأهلها وأولى من يعامل بهاذه النعمة أو يقابل بها من كان أهلا لهاذه المنزلة ، وأقيم في هاذا المقاه ، وددر له من الغضل والقرب هاذا المقدار وكذالك إن قدر مجىء شيء م: الذنا وإقبالها ، لا يضد إذ ذاك فما هو قسنك منها لا يد م : تناوله وتصفيته لك يفعل الله وإرادانه ، وورود الأمر بتناوله ، فتناوله وأنت ممتثلا للأمر ، مثا علوا تناه له كما تغا علوا فعا صلوات الفرض وصياه الغرض) ، وتؤمر فيما ليس يقسمك منها بصرفها إلى أربابها م: الأصحا والجيران واللإخوان المستحقب: ، الفقراء منيم «أصحاب الأقسام علما ما يتتضى الحال ، « الأحوال تكشفها وتميزها ، وليس الخبر كالمعاينة . فحينئذ تكون م أمرك علول بيضاء نقتة لطيفة لا غبار عليها ، ولا تلبيس ولا تخليط ، ولا شلك ولا أرتياب 11 فالصب الصر ، الدضا الدضا ، حفظ العحال حفظظ الحال ، الخمول الخمول ، الخمود الخمود ، الجمهد الجمود ، الشكون الشكون ، الصموت الصموت ، الحذر الحذر ، التجاة النجاة ، الوحا الوحا(11 ، الله الله م الله ، الاطراق الإطراق ، اللإغماض اللإغماض ، العحياء الحياء ، حتى يبلغ الكتاب أجله فيؤخذ بدك فتقدم وتنزع عنك ما عليك ، نم تغوص فى بحار الغضائل والمنن والرحمة ، م يخرج منها فيخلع عليك خلع الأنوار والأسار والعلهم الغرائب اللدنتة ، فتقدب وتحدث وتكلم وتعطى وتغنى ، وتشجع وترفع وتخاطب : بأنك اليوم لدينا مكين أمين فحتنعذ أعثر حالة يوسف الصديق عليه [ الصلاة ! والسلام ححير خو طب بياذا الخطا عليول لسان ملك مصر «عظيمها وفرعوها ، كان لسان الملك قائلا ومعبرا لهاذا الخطا ، والمخاطب هو الله عز وجل عل1 لسان المعرفة ، سلم إليه / الملك الظظاه وهو ملك الملك وملك التفس وملك المعرفة والعلم والقربة والخصوصتة وعلو المنزلة عند ( الله) عز وجا . قال الله ! عز وجا) في ملك الملك ) . وكذالك مكنا لوسف في الأرض 9 [ سورة يوسف 56/12 ] ، أى في أرض مص ? . . سبوا منها حي يشاء . . ا لاية ، «قال [ تعالوا ] في ملك النفس . 3 ك ذالك لنصرف عنه اليشوء والفحساء إنه م: عبادنا المخلص: » [سورة يوسف 12/ 24] . وقال نعالوا في ملك المعرفة والعلم بيوسف . ذالكما مما علمنى ربى إنى تركت ملة قوم لا يؤمون بالله وهم بالأخرة هم كافرون ) [سورة يوسع 12/ 37 ] . فإذا خوطبت 1 5 بهاذا الخطا أيها الصديق الأكبر ، أعطيت الحفظ الآوفر م : العلم الاعظظم ، ومحت وهني بالتوفيق والمن: «القدرة والولاية العامة ، والأمر النافذ علون النفس وغيرها من الأشياء والتكوين ، بإذن إله الأشياء في الذنيا قبل (الآخرة) وأما في ( الآخرة) في دار السلام والجنة العليا ، والنظر إلى وجد المولوا الكريم فيها زيادة ومنة ، وهو المنوا الذى لا غاية له ولا منتهى راخاطير قال رضى الله !

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإن قدر منها ولد كان صالحا ذرية طيبة قرة عي ، قال الله تعالوا . . « أصلغنا لهزوج . [ سورة الأنباء وقال تعالى : (تنا ه لنا من أزواجنا ودرياتنا قة أعين وأجعلنا للمتق إماما . . » (سورة الفرقان 25/ 74] . وقوله تعالو . . وأحعلهر رضيا [سورة مريم فتكو ن هاذه الذعه ات التى في هاذه الايات معمولا بها ، مستجابة في حتك إن دعوت بها أولم تدع ، إذ هى في محلها وأهلها وأولى من يعامل بهاذه النعمة أو يقابل بها من كان أهلا لهاذه المنزلة ، وأقيم في هاذا المقاه ، وددر له من الغضل والقرب هاذا المقدار وكذالك إن قدر مجىء شيء م: الذنا وإقبالها ، لا يضد إذ ذاك فما هو قسنك منها لا يد م : تناوله وتصفيته لك يفعل الله وإرادانه ، وورود الأمر بتناوله ، فتناوله وأنت ممتثلا للأمر ، مثا علوا تناه له كما تغا علوا فعا صلوات الفرض وصياه الغرض) ، وتؤمر فيما ليس يقسمك منها بصرفها إلى أربابها م: الأصحا والجيران واللإخوان المستحقب: ، الفقراء منيم «أصحاب الأقسام علما ما يتتضى الحال ، « الأحوال تكشفها وتميزها ، وليس الخبر كالمعاينة . فحينئذ تكون م أمرك علول بيضاء نقتة لطيفة لا غبار عليها ، ولا تلبيس ولا تخليط ، ولا شلك ولا أرتياب 11 فالصب الصر ، الدضا الدضا ، حفظ العحال حفظظ الحال ، الخمول الخمول ، الخمود الخمود ، الجمهد الجمود ، الشكون الشكون ، الصموت الصموت ، الحذر الحذر ، التجاة النجاة ، الوحا الوحا(11 ، الله الله م الله ، الاطراق الإطراق ، اللإغماض اللإغماض ، العحياء الحياء ، حتى يبلغ الكتاب أجله فيؤخذ بدك فتقدم وتنزع عنك ما عليك ، نم تغوص فى بحار الغضائل والمنن والرحمة ، م يخرج منها فيخلع عليك خلع الأنوار والأسار والعلهم الغرائب اللدنتة ، فتقدب وتحدث وتكلم وتعطى وتغنى ، وتشجع وترفع وتخاطب : بأنك اليوم لدينا مكين أمين فحتنعذ أعثر حالة يوسف الصديق عليه [ الصلاة ! والسلام ححير خو طب بياذا الخطا عليول لسان ملك مصر «عظيمها وفرعوها ، كان لسان الملك قائلا ومعبرا لهاذا الخطا ، والمخاطب هو الله عز وجل عل1 لسان المعرفة ، سلم إليه / الملك الظظاه وهو ملك الملك وملك التفس وملك المعرفة والعلم والقربة والخصوصتة وعلو المنزلة عند ( الله) عز وجا . قال الله ! عز وجا) في ملك الملك ) . وكذالك مكنا لوسف في الأرض 9 [ سورة يوسف 56/12 ] ، أى في أرض مص ? . . سبوا منها حي يشاء . . ا لاية ، «قال [ تعالوا ] في ملك النفس . 3 ك ذالك لنصرف عنه اليشوء والفحساء إنه م: عبادنا المخلص: » [سورة يوسف 12/ 24] . وقال نعالوا في ملك المعرفة والعلم بيوسف . ذالكما مما علمنى ربى إنى تركت ملة قوم لا يؤمون بالله وهم بالأخرة هم كافرون ) [سورة يوسع 12/ 37 ] . فإذا خوطبت 1 5 بهاذا الخطا أيها الصديق الأكبر ، أعطيت الحفظ الآوفر م : العلم الاعظظم ، ومحت وهني بالتوفيق والمن: «القدرة والولاية العامة ، والأمر النافذ علون النفس وغيرها من الأشياء والتكوين ، بإذن إله الأشياء في الذنيا قبل (الآخرة) وأما في ( الآخرة) في دار السلام والجنة العليا ، والنظر إلى وجد المولوا الكريم فيها زيادة ومنة ، وهو المنوا الذى لا غاية له ولا منتهى راخاطير قال رضى الله !

Orijinal Metin (AR)

تعالىن) عنه وارضاه : أجعل الخير والشر تمرتين م: غصنب: هن شجرة «احدة ، أحد الغصني يثمر الثمار حلوا والاخر فاترك البلاد والأقاليم ونواحى الأرض التى تحمل إليها هاذه الشمار المأخوذة من هاذه الشجرة ، فابعد عنها وعن أهلها ، واقت من الشجرة وك : سائسها وخادمها القائم عندها ، وأعرف الغصي والشمرتير والجانبي فكن إلىن جان الغصن / المشمر حلوا ، فحينئذ يكه ن غذاؤك وقوتك منها . وأجتن أن تتقدم إلوا جان الغصن الاخر فتأكا من مرنها فتهلكك م ارتيها ، ! فإذا دمت) علا هاذا كنت في دعه وأمن وسلامة من الآفات كلها ، إذ الأفات وأنواع البلايا تتولد من تلك الثمرة المرة ، وإذا غنت ع: الشحرة وهمت في الافاق ، وقدم بين يديك من تلك النمار وهى مختلطة غير متميزة الحلوة ه : المرتة فتناولت منها ، فرتتما وقعت يدااك علول المرة فادنيتها من فيك ، فأكلت منها جزءا ومضغته ، فسرت المرارة 01 إلى أعماق لهواتك وباط : حلقك ودماغك وخياشمك ، فعملت فد وجرت في عروقك وأجزاء جسدك فهلكت بها ، ولفظظت نقطة الباقي م فيك ، وغسل أثره لا يدفع عنك ما قد سرى في جسدك ولا ينفعك .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

تعالىن) عنه وارضاه : أجعل الخير والشر تمرتين م: غصنب: هن شجرة «احدة ، أحد الغصني يثمر الثمار حلوا والاخر فاترك البلاد والأقاليم ونواحى الأرض التى تحمل إليها هاذه الشمار المأخوذة من هاذه الشجرة ، فابعد عنها وعن أهلها ، واقت من الشجرة وك : سائسها وخادمها القائم عندها ، وأعرف الغصي والشمرتير والجانبي فكن إلىن جان الغصن / المشمر حلوا ، فحينئذ يكه ن غذاؤك وقوتك منها . وأجتن أن تتقدم إلوا جان الغصن الاخر فتأكا من مرنها فتهلكك م ارتيها ، ! فإذا دمت) علا هاذا كنت في دعه وأمن وسلامة من الآفات كلها ، إذ الأفات وأنواع البلايا تتولد من تلك الثمرة المرة ، وإذا غنت ع: الشحرة وهمت في الافاق ، وقدم بين يديك من تلك النمار وهى مختلطة غير متميزة الحلوة ه : المرتة فتناولت منها ، فرتتما وقعت يدااك علول المرة فادنيتها من فيك ، فأكلت منها جزءا ومضغته ، فسرت المرارة 01 إلى أعماق لهواتك وباط : حلقك ودماغك وخياشمك ، فعملت فد وجرت في عروقك وأجزاء جسدك فهلكت بها ، ولفظظت نقطة الباقي م فيك ، وغسل أثره لا يدفع عنك ما قد سرى في جسدك ولا ينفعك .

Orijinal Metin (AR)

وإن اكلت ابتداء م: المرة الحلوة ، وست حلاوتها في أجزاء جسدك ، «أنتفعت بها « س رت فلا كفك ذالك ، فلاا يذ أن تتناول غيرها ثانية ، فلا تأمن أن تكون الثانية من المة فحاك يك ما ذكرته لك ، فلا خير في البعد عن الشجرة والجهل بثمرتها ، والسلامة في قربها والقيام معها . فالخير «الش فعل الله عر وجل ، والله تعالى هو فاعلهما ومج يهما ، قال الله عر وجا : والله خلقكم وما تعمله ن [ سورة الصافات 96/37 ] وقال الني صلهل الله [ تعالها ] عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم والله خلق الجازر وجزوره فأعمال العباد خلة الله !«كس لهم . وقال انيه عر وجل ادخلوا الجنة بماكنتم نعملون [سورة التحل 16/ 32] سسحانه ما أك مه وأرحمه أضاف العما اليهم وأنهم أستحقو ا الذخول إلوا الجتة بعملهم ، «هو بته فيقه «رحمته لهم في الذنيا والاخرة . قال النبوت صلها الله [ تعالها ] عليه وعليا اله وأصحايه «سلم : «لا يدخا ألجتة أحد بعمله » ، فقيا له عليه الصلاة والسلاه . ولا أنت يا رسول الله ؟ فقال : « ولا أنا ، إلا أن يتغتدني الله برحمته ووضع يده علوا رأسه 7 ه وى ذالك في عائشة رضى الله ! تعالوا) عنها .. 102 فإذا كنت طائعا لله عز وجا ، ممتثلا لأمره ، منتهيا لنهيه ، مسلما له في قدره ؛ حماك عن شه وتفضل عليك بخيره ، وحماك عن الأسواء جميعا دنيا ودينا أقا دنيا . فقوله ع وج: ? . . كذالك لتصرف عنه الشوء والفخشاء إنه م : عادنا المخلصي ) [ سورة يوسق وأما دينا فقوله عز وجل : مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأمنتم وكان النله شاكرا عليما ) [ سورة التساء 4/ 147] شاكر مؤم : ما يفعل البلاء عنده وهو إلين العافة أقرب م : اللاء ، وهو في محل المريد بائه شاكر . قال الله تعالى . ل . . لثن شكرتم لأزيدنكم ) [سورة إبراهيم 14 فإيمانك يطفىء لهب النار في الاخرة التى هى عقوبة كل عاص ، فكف لا يطفه ء نار البلاء في الدنيا ? اللهم إلا أن يكو ن العبد من المجذوبين المختارين للولاية والاصطفاء والاجتباء ، فلا بد من البلاء ليطفى م خبت الأهواء والميل إلىن الطباع ، والدكون / إلى شهوات الثفس ولذاتها ، والطمأنينة إلها الخلق والتضا بقربهم ، والشكون إليهم والثبوت معهم والفرح بهم ، فيبتلى حتى يدوب جميع ذالك ، فيتنظف القلب بخروج الكل . ويبقى توحيد الرب عر وجل ومعرفة الحى وموارد الغيب من أنواع الأسرار والعلوع وانوار القرب ، لأنه بيت لا يسع آثنان . قال الله تعال . ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه [ سورة الأحزا 4/33] . وقال . . . إن الملوك اذا دخلوا 02 قرية أفسدوها وجعلوأ أعةة أشلها أذاة 4 [ سورة التما 27/ 4 ] فأخت جو ا الأعةة عن طيب المنازل وعيم العيس كانت اله لاية علي القلب للشيطان والهوى والنفس والجوارح متحركة بأمرهم من أنواع المعاصى والأباطيل والثرهات فزالت تلك الولاية ، فسكنت الجوارح وفرعت دار الملك ، التى شىي القلب ، وتنظفت الساحة التى هي الصدر . فأما القل فصار مسكنا للتوحيد والمعفة والعلم . «أما الساحة فمحط الموارد والعجائب من الغيب . كل ذالك نتيجة البلايا وثمرتها ، قال النبيث صلي الله ! تعالها) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم : « إنا معاش الأنبياء أشد الناسر بلاء ثم الأمثا فالأمئا » ، وقال صلوا الله ( تعالها) عليه وعليل اله « أصحابه وسلم . « أنا أعرفكم بالته وأشدكم له خوى 1 فكل من قرب من الملك اشتد خطره «حدره / ، لأنه في مر أت ه الملك ، لا يحعي عليه تصار يعه وت كانه ولحظانه.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإن اكلت ابتداء م: المرة الحلوة ، وست حلاوتها في أجزاء جسدك ، «أنتفعت بها « س رت فلا كفك ذالك ، فلاا يذ أن تتناول غيرها ثانية ، فلا تأمن أن تكون الثانية من المة فحاك يك ما ذكرته لك ، فلا خير في البعد عن الشجرة والجهل بثمرتها ، والسلامة في قربها والقيام معها . فالخير «الش فعل الله عر وجل ، والله تعالى هو فاعلهما ومج يهما ، قال الله عر وجا : والله خلقكم وما تعمله ن [ سورة الصافات 96/37 ] وقال الني صلهل الله [ تعالها ] عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم والله خلق الجازر وجزوره فأعمال العباد خلة الله !«كس لهم . وقال انيه عر وجل ادخلوا الجنة بماكنتم نعملون [سورة التحل 16/ 32] سسحانه ما أك مه وأرحمه أضاف العما اليهم وأنهم أستحقو ا الذخول إلوا الجتة بعملهم ، «هو بته فيقه «رحمته لهم في الذنيا والاخرة . قال النبوت صلها الله [ تعالها ] عليه وعليا اله وأصحايه «سلم : «لا يدخا ألجتة أحد بعمله » ، فقيا له عليه الصلاة والسلاه . ولا أنت يا رسول الله ؟ فقال : « ولا أنا ، إلا أن يتغتدني الله برحمته ووضع يده علوا رأسه 7 ه وى ذالك في عائشة رضى الله ! تعالوا) عنها .. 102 فإذا كنت طائعا لله عز وجا ، ممتثلا لأمره ، منتهيا لنهيه ، مسلما له في قدره ؛ حماك عن شه وتفضل عليك بخيره ، وحماك عن الأسواء جميعا دنيا ودينا أقا دنيا . فقوله ع وج: ? . . كذالك لتصرف عنه الشوء والفخشاء إنه م : عادنا المخلصي ) [ سورة يوسق وأما دينا فقوله عز وجل : مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأمنتم وكان النله شاكرا عليما ) [ سورة التساء 4/ 147] شاكر مؤم : ما يفعل البلاء عنده وهو إلين العافة أقرب م : اللاء ، وهو في محل المريد بائه شاكر . قال الله تعالى . ل . . لثن شكرتم لأزيدنكم ) [سورة إبراهيم 14 فإيمانك يطفىء لهب النار في الاخرة التى هى عقوبة كل عاص ، فكف لا يطفه ء نار البلاء في الدنيا ? اللهم إلا أن يكو ن العبد من المجذوبين المختارين للولاية والاصطفاء والاجتباء ، فلا بد من البلاء ليطفى م خبت الأهواء والميل إلىن الطباع ، والدكون / إلى شهوات الثفس ولذاتها ، والطمأنينة إلها الخلق والتضا بقربهم ، والشكون إليهم والثبوت معهم والفرح بهم ، فيبتلى حتى يدوب جميع ذالك ، فيتنظف القلب بخروج الكل . ويبقى توحيد الرب عر وجل ومعرفة الحى وموارد الغيب من أنواع الأسرار والعلوع وانوار القرب ، لأنه بيت لا يسع آثنان . قال الله تعال . ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه [ سورة الأحزا 4/33] . وقال . . . إن الملوك اذا دخلوا 02 قرية أفسدوها وجعلوأ أعةة أشلها أذاة 4 [ سورة التما 27/ 4 ] فأخت جو ا الأعةة عن طيب المنازل وعيم العيس كانت اله لاية علي القلب للشيطان والهوى والنفس والجوارح متحركة بأمرهم من أنواع المعاصى والأباطيل والثرهات فزالت تلك الولاية ، فسكنت الجوارح وفرعت دار الملك ، التى شىي القلب ، وتنظفت الساحة التى هي الصدر . فأما القل فصار مسكنا للتوحيد والمعفة والعلم . «أما الساحة فمحط الموارد والعجائب من الغيب . كل ذالك نتيجة البلايا وثمرتها ، قال النبيث صلي الله ! تعالها) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم : « إنا معاش الأنبياء أشد الناسر بلاء ثم الأمثا فالأمئا » ، وقال صلوا الله ( تعالها) عليه وعليل اله « أصحابه وسلم . « أنا أعرفكم بالته وأشدكم له خوى 1 فكل من قرب من الملك اشتد خطره «حدره / ، لأنه في مر أت ه الملك ، لا يحعي عليه تصار يعه وت كانه ولحظانه.

%0
10 Bölüm