Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Âdâbü's-Sülûk

jilani · AR

Orijinal Metin (AR)

فإن قلت . فالخليقة عند الله بأجمعهم كشخصر «احد لا يخعى عليه سنهم شىء ، فأغ فائدة لهاذا الكلام ? فأقول قا ذالك لما علت منزلته ، وشفت رتته ، علم خطره ، لأنه وجب عليه شكر ما أولاه من جسيم عمه وفضله ، فادني 104 الالعغات عرن خدمته تقص في شكره ، وذالك نتصان في طاعته . قال الله تعالى ( يا نساء النبي من يأت منكت بفاحشة قبينة يضاعف لها العذا ضععي . . 9 ( سورة الأحزا قال ذالك لهرت لتمام نعمته عز وجل عليهن باتصالهن بالنى صلى الله ! تعالها) عليه [ وعلوا] اله وأصحابه وسله ، فكيف من كان ( مواصلا) بالله عز وجل وقربه - تعالوا الله علوا كبيرا عن التشبيه بخلقه - ليس كمثله شىء وهو السميع البصير وع مص هطعر اعا قال رضى الله تعالو عنه وأرضاه : أتريد الراحة والشرور ، والذعة والحبور ، والأمن والشكون ، والتعيم والدلال ، وأنت نعد فو كير السبك والتذوب ، وتمويت التفس ومجاهدة الهوى ، وإزالة المرادات والأعواض دنيا وأخرى ، وقد بقى فك بقية م : ذالك نلاه ة لاتحة ؟ علوا ] وسلك ] يا مستعجا ، مهلا مهلا با مترقب ، البا مسد ود إلها ذالك ، وقد بقيت عليك منه بقية وفيك درة منه ، المكات عد ما بقى عليه درهم / ، أنت مصدود عن ذالك ما بقى عليك من الدنيا مقدار مص بواة الدنيا هواك ومادك ومناك ورؤيتك لشىء من الأشياء ، وطلبك لشيء من الأشياء ، وتشؤف نفسك إلى شىء من الأعواض دنيا وأخرى 10 فما دام فيك شيء من ذالك فأنت في باب الإفناء فاسك: حتى يحصل الفناء علها التمام والكمال ، فتخرج من الكير وتكمل صياغتك وتحلى وتكسى وتطيب وتبحر ، نم برفع إلىن الملك الأكبر ، فتخاطب يأثك اليوه لدينا مكي : أهيرن ، فتؤانس وتلاطف ، وتطعم من الفضل ومنه تسقى ، وتقرب وتدى ، وتطلع عليل الأسرار وى عنك لا تخعى ، فتغنى بما تعطيل م ذالك عن جميع الأشياء . الا ترى إلوا قراضة الذه ! متفقة ) متذلة منادلة ، غادية رائحة في أيدي العطارين والبقالين والقصابي والدتاغين والتقاضير والكناسين والكتافين ، أصحا الصنائع النفيسة والدذيلة والدنية والخبيثة . ثم تجمع فتجعل في كير الصائغ فتذوب هناك بإشعال النار عليها ، نم تخرج منه فتطرق وترقق وتطبع وتصاغ فتجعل حليا ، بم حلى وتطيب فتترك في خير المواضيع والأمكنة من وراء الأغلاق في الخزائن والصناديى والأحقاق ، أو تحلوا بها العروس وتزين وتكرم ، وقد تكون العروس للملك الأعظم فتنقا القراضة من !هاذه الأيدى) إلول قرب / الملك و محلسه بعد السبك والدق فهاكذا أنت يا مؤمن إذا صبرت علي مجارى الأقدار ! فيك) ، ورضي بالقضاء في جميع الأحوال ، قربت إلى مولاك في الدنيا ، فتنعم بالمعرفة والعلوم والأسرار ، وتسكن في الاخرة دار السلام مع الأنبياء 156 والصديقين والشهداء والصالحين ، فى جوار الله عز وجل وداره وقربه واللأنس به عر وجل فاصبر ولا تستعجل ، وأرض بالقضاء ولا تتهم (الحى ، فسينالك ) برد [(عفو الله عز وجا) ، وحلاوة مغفرته ورحمته ولطفه وكرمه ومنه ف م قال رضى الله (تعالين) عنه وأرضاه في قول النبى صلى الله ! تعالا ! عليه وعلها اله وأصحابه وسلم : «كاد الفقر أن يكون كصر العبد يؤم: بالله عز وجل ، ويسلم الأمور كلها إليه ، ويعتقد تسهيل الرزق منه ، وأن ما أصابه لم يكن ليخطقه ، وما أخطأه لم يك . ليصييه ويؤمن بقوله عر وجل : ( . . ومن يتق الله يجعل له محرجا نلا ويرزقه من حيت لا يحتسب ومن يتوكل علو انله فهو حسبه .. [ سورة الطلاق 6/آ12 يقول ذالك (ويؤم: به) وهو في حال العافية والغن ، ثم يتليه الله عز وجل بالبلاء والفقر ، فيأخذ في السؤال والتضدع ، فلا يكشفها عنه 15 فحينيذ يتحقق قوله !عليه الصلاة والسلاع) : «كاد الفقو أن يكو كفرا) فمر: تلطف الله به كشف الله عنه ما به ، فأدركه بالعافية والغنى ووفته للشكر والحمد والثناء ، فيديم له ذالك إلىن اللقاء [ وهه الرجل الأول ] وصن يرد الله !عر وجل) فتنته / أدام بلاءه وفقره ، فيقطع عنه مدد إيمانه ، فيكفر بالاعتراض والتهمة للحى عر وجات والشك في وعدد ، فيموت كافرا بالنه عر وجا ، حاحدا لاياته تسحطا علوا رته !ع وجل) . [ وهو الرجل الثاني ] ، وإليه أشار رسول الله صلها الله [ تعالىا ! عليه وعليال آله وأصحابه وسلم [ بقوله ] : « ان أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل جمع الله له بين فقر ألذنيا وعذاب الآخرة) بعوذ بالله من ذالك ، وهو الفقر المسمها الذى أستعاذ منه الثبث صلوا الله ( تعالوا ) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم والرجل الثالث هو الذى أراد الله عز وجل أصطفاءه وأجتباءه ؛ وجعله من خواصه وأحبائه وأخلائه ووارث أنيائه وستد أوليائه ، ومر عظظماء عاده وعلمائهم وحكمائهم وشفعائهم ، وشيخهم ومتبوعهم) ومعلمهم وهاديهم إلين مولاهم ، ومرشدهم إلى من الهدت وأجتناب سبل الردى فأرسل الله إليه جبال الصبر وبحار الرضا ، والموافقة والفناء في فعا المولو ، نم يدركه بجزيل العطاء ويدلله في اناء الليل وأطراف النهار في الخلوة ، وإذا خلو في الظاهر مة وفي الباطن أخرى بأنواع اللطف وفنون الجزايا ، فيتصا له ذالك إلى حين اللقاء 108 اما لنعدراد مروقاد سمنر قال رضى الله [تعالى ) عنه وأرضاه . ما أكثر ما تقول [ أى شىء ] أعمل وما الحيلة ؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فإن قلت . فالخليقة عند الله بأجمعهم كشخصر «احد لا يخعى عليه سنهم شىء ، فأغ فائدة لهاذا الكلام ? فأقول قا ذالك لما علت منزلته ، وشفت رتته ، علم خطره ، لأنه وجب عليه شكر ما أولاه من جسيم عمه وفضله ، فادني 104 الالعغات عرن خدمته تقص في شكره ، وذالك نتصان في طاعته . قال الله تعالى ( يا نساء النبي من يأت منكت بفاحشة قبينة يضاعف لها العذا ضععي . . 9 ( سورة الأحزا قال ذالك لهرت لتمام نعمته عز وجل عليهن باتصالهن بالنى صلى الله ! تعالها) عليه [ وعلوا] اله وأصحابه وسله ، فكيف من كان ( مواصلا) بالله عز وجل وقربه - تعالوا الله علوا كبيرا عن التشبيه بخلقه - ليس كمثله شىء وهو السميع البصير وع مص هطعر اعا قال رضى الله تعالو عنه وأرضاه : أتريد الراحة والشرور ، والذعة والحبور ، والأمن والشكون ، والتعيم والدلال ، وأنت نعد فو كير السبك والتذوب ، وتمويت التفس ومجاهدة الهوى ، وإزالة المرادات والأعواض دنيا وأخرى ، وقد بقى فك بقية م : ذالك نلاه ة لاتحة ؟ علوا ] وسلك ] يا مستعجا ، مهلا مهلا با مترقب ، البا مسد ود إلها ذالك ، وقد بقيت عليك منه بقية وفيك درة منه ، المكات عد ما بقى عليه درهم / ، أنت مصدود عن ذالك ما بقى عليك من الدنيا مقدار مص بواة الدنيا هواك ومادك ومناك ورؤيتك لشىء من الأشياء ، وطلبك لشيء من الأشياء ، وتشؤف نفسك إلى شىء من الأعواض دنيا وأخرى 10 فما دام فيك شيء من ذالك فأنت في باب الإفناء فاسك: حتى يحصل الفناء علها التمام والكمال ، فتخرج من الكير وتكمل صياغتك وتحلى وتكسى وتطيب وتبحر ، نم برفع إلىن الملك الأكبر ، فتخاطب يأثك اليوه لدينا مكي : أهيرن ، فتؤانس وتلاطف ، وتطعم من الفضل ومنه تسقى ، وتقرب وتدى ، وتطلع عليل الأسرار وى عنك لا تخعى ، فتغنى بما تعطيل م ذالك عن جميع الأشياء . الا ترى إلوا قراضة الذه ! متفقة ) متذلة منادلة ، غادية رائحة في أيدي العطارين والبقالين والقصابي والدتاغين والتقاضير والكناسين والكتافين ، أصحا الصنائع النفيسة والدذيلة والدنية والخبيثة . ثم تجمع فتجعل في كير الصائغ فتذوب هناك بإشعال النار عليها ، نم تخرج منه فتطرق وترقق وتطبع وتصاغ فتجعل حليا ، بم حلى وتطيب فتترك في خير المواضيع والأمكنة من وراء الأغلاق في الخزائن والصناديى والأحقاق ، أو تحلوا بها العروس وتزين وتكرم ، وقد تكون العروس للملك الأعظم فتنقا القراضة من !هاذه الأيدى) إلول قرب / الملك و محلسه بعد السبك والدق فهاكذا أنت يا مؤمن إذا صبرت علي مجارى الأقدار ! فيك) ، ورضي بالقضاء في جميع الأحوال ، قربت إلى مولاك في الدنيا ، فتنعم بالمعرفة والعلوم والأسرار ، وتسكن في الاخرة دار السلام مع الأنبياء 156 والصديقين والشهداء والصالحين ، فى جوار الله عز وجل وداره وقربه واللأنس به عر وجل فاصبر ولا تستعجل ، وأرض بالقضاء ولا تتهم (الحى ، فسينالك ) برد [(عفو الله عز وجا) ، وحلاوة مغفرته ورحمته ولطفه وكرمه ومنه ف م قال رضى الله (تعالين) عنه وأرضاه في قول النبى صلى الله ! تعالا ! عليه وعلها اله وأصحابه وسلم : «كاد الفقر أن يكون كصر العبد يؤم: بالله عز وجل ، ويسلم الأمور كلها إليه ، ويعتقد تسهيل الرزق منه ، وأن ما أصابه لم يكن ليخطقه ، وما أخطأه لم يك . ليصييه ويؤمن بقوله عر وجل : ( . . ومن يتق الله يجعل له محرجا نلا ويرزقه من حيت لا يحتسب ومن يتوكل علو انله فهو حسبه .. [ سورة الطلاق 6/آ12 يقول ذالك (ويؤم: به) وهو في حال العافية والغن ، ثم يتليه الله عز وجل بالبلاء والفقر ، فيأخذ في السؤال والتضدع ، فلا يكشفها عنه 15 فحينيذ يتحقق قوله !عليه الصلاة والسلاع) : «كاد الفقو أن يكو كفرا) فمر: تلطف الله به كشف الله عنه ما به ، فأدركه بالعافية والغنى ووفته للشكر والحمد والثناء ، فيديم له ذالك إلىن اللقاء [ وهه الرجل الأول ] وصن يرد الله !عر وجل) فتنته / أدام بلاءه وفقره ، فيقطع عنه مدد إيمانه ، فيكفر بالاعتراض والتهمة للحى عر وجات والشك في وعدد ، فيموت كافرا بالنه عر وجا ، حاحدا لاياته تسحطا علوا رته !ع وجل) . [ وهو الرجل الثاني ] ، وإليه أشار رسول الله صلها الله [ تعالىا ! عليه وعليال آله وأصحابه وسلم [ بقوله ] : « ان أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل جمع الله له بين فقر ألذنيا وعذاب الآخرة) بعوذ بالله من ذالك ، وهو الفقر المسمها الذى أستعاذ منه الثبث صلوا الله ( تعالوا ) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم والرجل الثالث هو الذى أراد الله عز وجل أصطفاءه وأجتباءه ؛ وجعله من خواصه وأحبائه وأخلائه ووارث أنيائه وستد أوليائه ، ومر عظظماء عاده وعلمائهم وحكمائهم وشفعائهم ، وشيخهم ومتبوعهم) ومعلمهم وهاديهم إلين مولاهم ، ومرشدهم إلى من الهدت وأجتناب سبل الردى فأرسل الله إليه جبال الصبر وبحار الرضا ، والموافقة والفناء في فعا المولو ، نم يدركه بجزيل العطاء ويدلله في اناء الليل وأطراف النهار في الخلوة ، وإذا خلو في الظاهر مة وفي الباطن أخرى بأنواع اللطف وفنون الجزايا ، فيتصا له ذالك إلى حين اللقاء 108 اما لنعدراد مروقاد سمنر قال رضى الله [تعالى ) عنه وأرضاه . ما أكثر ما تقول [ أى شىء ] أعمل وما الحيلة ؟

Orijinal Metin (AR)

فقال لك . قف مكانك ولا تجاور حداد حتى يأتيك الفرح ممرن أمرك بالقياه فيما أنت فيه قال / الله عز وجل : ( يا أيها الذين امنوا أصروا وصابروا ورابطوا واتقه ا الله لعلك تفلحون [ سورة أل عمران أهرك بالصبر يا مؤ من نم بالمصابرة والمرابطة والمحافظة والملازمة ! له ] ، تم حذرك (تركه) ، ثم قال : واتقوا الله في ترك ذالك - أى لا تتاد الصبر فإن الخير «السلامة في الصبر - وقال (النبيق) صلوا الله ( تعاليا) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم : «الصبر من الإيمان كالر أس من الجسد ، وقيل . لكل شىء ثوابه بمقدار ، إلا ثوا الصبر فإنه جزاف غير مقدر . كما قال عزوحل : ? . . إنما يوفي الصابرون أجهم 1٠9 بغن حسا 3 [ سورة الؤمر 39/ 1٠ ] فإذا أتقيت ! الله ! عة وجل في حفظك للصبر ومحافظة الحدود أنجز لك ما وعدك في كتابه وهو قهله عر وجل. . . وم يسى الله يجعل له هحا ? ويزوه م حس لا يتسب . . ( سورة الطلاق 3 - 2 /65 وكنت بصرك - حتى يأتيك الفرج - من المتوكلين ، وقد وعدك الله عر وجل بالكفاية فقال وس يتوكا علي الله فيو حسبه . [ سهرة الطلاق 3/65] ، وكنت مع صبرك وتوكلك م المحسي و يحتك الله تعالو مع ذالك ، لأنه قال . 2 . . إل الله يحب المحسين [ سورة المائدة 5 فالص رأس كا خير وسلامة ، دنيا وأخرى ، ومنه يترقى المؤس إلىل حالة الرضا والموافقة ، ثم الغناء في أفعال الله عز وجا حالة البداية والغيبة فاحذر أن تتركه فتخذل في الدنيا والاخرة ، ويغو تك خيرهما وااع وق قال رضى الله ! تعالهن) عنه وأرضاه . إذا وجدت في قلبك بغض شخص أه حبه ، فاعرض أعماله عليل الكتا «الشتة ، فإن كانت فيهما ب مبغوضة / فأبشر / بموافقتك لله ورسهله ، وإن كانت أعماله فييما مبو به وأنت تبغضه فاعلم أنك صاح هو ، تبغضه بهواك ، ظالم له سبغضك إياه ، وعاص لله عز وجل ولرسوله مخالف لهما ، فتب إلين الل عر وجل مر بغضك ، واساله عر وحا مكبه ذالك الش «عم 5 . 16 5 أحبا الله وأوليائه وأصفيائه والصالحين من عباده ، لتكون موافقا له ع: وجل في محبته وكذالك أفعل فيمن تحثه - [ يعنى ] أعرض أعماله علي الكتا والثنة - فإن كانت محبوية فيهما فأحببه ، وإن كانت مبغه ضة فهما فايغضه ، كيلا تحنه بيمواك ونيغضه بيواك ، وقد أمرت بمخالفة هوااك قال الله عر وجل: ? ولا تتبع الهوى فضلك ع: سبيل الله . سورةص 6/8] ف اك لالكم! لل وصه قال رضى الله [ تعالوا ) عنه وأرضاه : ما أكثر ما تقول كلن من أحثه لا تدوه صحبتى له فيحال بيننا ، إما بالغيبة أو بالموت أو العداوة وأنواع الأموال بالتلف والفوات من اليد . فيقال : أما تعلم يا محبوب الحى ، المعني به ، المنظور إليه ، المغار له وعليه ؛ أن الله (عز وجا) غيور خلقك له وتروم أن تكون لغيره ؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال لك . قف مكانك ولا تجاور حداد حتى يأتيك الفرح ممرن أمرك بالقياه فيما أنت فيه قال / الله عز وجل : ( يا أيها الذين امنوا أصروا وصابروا ورابطوا واتقه ا الله لعلك تفلحون [ سورة أل عمران أهرك بالصبر يا مؤ من نم بالمصابرة والمرابطة والمحافظة والملازمة ! له ] ، تم حذرك (تركه) ، ثم قال : واتقوا الله في ترك ذالك - أى لا تتاد الصبر فإن الخير «السلامة في الصبر - وقال (النبيق) صلوا الله ( تعاليا) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم : «الصبر من الإيمان كالر أس من الجسد ، وقيل . لكل شىء ثوابه بمقدار ، إلا ثوا الصبر فإنه جزاف غير مقدر . كما قال عزوحل : ? . . إنما يوفي الصابرون أجهم 1٠9 بغن حسا 3 [ سورة الؤمر 39/ 1٠ ] فإذا أتقيت ! الله ! عة وجل في حفظك للصبر ومحافظة الحدود أنجز لك ما وعدك في كتابه وهو قهله عر وجل. . . وم يسى الله يجعل له هحا ? ويزوه م حس لا يتسب . . ( سورة الطلاق 3 - 2 /65 وكنت بصرك - حتى يأتيك الفرج - من المتوكلين ، وقد وعدك الله عر وجل بالكفاية فقال وس يتوكا علي الله فيو حسبه . [ سهرة الطلاق 3/65] ، وكنت مع صبرك وتوكلك م المحسي و يحتك الله تعالو مع ذالك ، لأنه قال . 2 . . إل الله يحب المحسين [ سورة المائدة 5 فالص رأس كا خير وسلامة ، دنيا وأخرى ، ومنه يترقى المؤس إلىل حالة الرضا والموافقة ، ثم الغناء في أفعال الله عز وجا حالة البداية والغيبة فاحذر أن تتركه فتخذل في الدنيا والاخرة ، ويغو تك خيرهما وااع وق قال رضى الله ! تعالهن) عنه وأرضاه . إذا وجدت في قلبك بغض شخص أه حبه ، فاعرض أعماله عليل الكتا «الشتة ، فإن كانت فيهما ب مبغوضة / فأبشر / بموافقتك لله ورسهله ، وإن كانت أعماله فييما مبو به وأنت تبغضه فاعلم أنك صاح هو ، تبغضه بهواك ، ظالم له سبغضك إياه ، وعاص لله عز وجل ولرسوله مخالف لهما ، فتب إلين الل عر وجل مر بغضك ، واساله عر وحا مكبه ذالك الش «عم 5 . 16 5 أحبا الله وأوليائه وأصفيائه والصالحين من عباده ، لتكون موافقا له ع: وجل في محبته وكذالك أفعل فيمن تحثه - [ يعنى ] أعرض أعماله علي الكتا والثنة - فإن كانت محبوية فيهما فأحببه ، وإن كانت مبغه ضة فهما فايغضه ، كيلا تحنه بيمواك ونيغضه بيواك ، وقد أمرت بمخالفة هوااك قال الله عر وجل: ? ولا تتبع الهوى فضلك ع: سبيل الله . سورةص 6/8] ف اك لالكم! لل وصه قال رضى الله [ تعالوا ) عنه وأرضاه : ما أكثر ما تقول كلن من أحثه لا تدوه صحبتى له فيحال بيننا ، إما بالغيبة أو بالموت أو العداوة وأنواع الأموال بالتلف والفوات من اليد . فيقال : أما تعلم يا محبوب الحى ، المعني به ، المنظور إليه ، المغار له وعليه ؛ أن الله (عز وجا) غيور خلقك له وتروم أن تكون لغيره ؟

Orijinal Metin (AR)

أما سمعت قوله ع وجل. ? . . يحبهم ويحبوه . . [ سورة المائدة 5/ 54 ] . وقوله : وما خلقت الجن واللانس إلا ليعبدون [ سورة الذاريات 56/51] أما سمعت قول التسول صلها الله [ تعالىن ) عليه وعلول اله وأصحاه وسلم : « إذا أح الله عبدا أبتلاه ، فإن صبر أقتناه » ، قيل . يا رسول الله / وما أقتناه 2 قال . «لا يد له مالا ولا ولدا) 111 « ذالك اذا كان له مال وولد أحتهما فتشعت محتتة لربه عز وجل فتنقص وتجأ ، فتصر مستركة بين الله (عر وجل) وبين غيره ، والله ( عز وجل) لا يقبل الشريك ، وشو غيور قاهر ، فوق كل شىء ، غال لكل شىء ، فيهلك سريكه ويعدمه ليخلص قلب عبده له من غير شريك ، فيتحقق حينيذ قوله عروج.? . . يتبهم ويحبويه . . وإذا تنظف القلب م : الشركاء والأنداد م : الأها والمال والولد «اللذات والشهوات ، وطل اله لايات والرياسات والكر امات والحالات والمنازل والمقامات والجنات والدرجات «القربات والولفات ، فلا يبقي في القل إرادة ولا أمنية ، ! فيصير) كاللإناء المنثلم الذى لا يثبت فيه مائع ، فلا يثبت فيه إرادة شىء من الأشياء ، لأنه أنكسر بععل الله عز وج ، وكلما تجمعت فيه إرادة كسرها فعا الله عر وجل وغيرته ، فضربت (حينئذ حوله سادقات العظمة والحروت والبيبة وحعر هن دوها خنادق الكبرياء والسطوة ، فلم يخلص إليل القل إرادة شهء م. الأشاء ، فحينئذ لا يضر التل الآسبا م : المال والولد والأهل والأصحا والكرامات والحكم والعبارات ، فان جميع ذالك بكون خارج القل ، فلا يغار الله عز وجل ، بل يكون جميع ذالك كرامة م: الله عز وجل لعبده ب ولطفا به وبعمة ورفتا ومننعة لله اردين إليه ، فيكرمون به / ويحفظظون ويرحمون لكرامته علوا الله عر وجل ، فيككه ن خعيرا لهم وشحنة وكهفا وحرزا وشفيعا ديا وأخرى معا مار 0 الخلو ومئا نرل التتال قال رضى الله ! تعالها) عنه «أرضاه : الناس أربعة رجال 113 [ التجل الأوقل ] : رجل لا لسان له «لا قلب ، وهو العاصي الغر الغبيى سفساف ، لا يعأ اننه عر وجا به ، لا خير فه ، هو وأمثاله حثالة لا وزن لهم ، إلا أن يعمهم الله برحمته ، فيهدى قلوبهم للايمان به ، ويحتك جوارحهم بالطاعة له عر وجل فاحذر أن تكون منهم ، ولا تلذ بهم ! ولا تكترث ) بهم ، ولا تقم فيهم ، فإتهم أهل العذاب والغضب والشخط ، سكان النار وأهلها ، يعوذ بالله منهم . إلا أن تكون من العلماء بالله عر وجل وم : معلمى الخير وهداة الدين وقواده ودعاته ، فدونك فأتهم وأدعهم إلى طاعة الله عز وجل وحدرهم عرن ! معصيته ، فتكتب ) عند الله جهبذا فتعطول ثوا الؤسل والأنبياء . قال رسول الله صله الله ! تعالى ) عليه [ وعلهل اله وأصحابه ] وسلم ( لأمير المؤمنين) على بن أبى طالب رضى الله (تعالى) عنه «لأن يهدي الله بهداك رجلا خيو لك مما تطلع عليه الشمس التجل الثاني . لسان بلا قلب ، فينطق بالحكمة ولا يعمل بها ، يدعو الناس إليل الله عر وجل وهو يعر منه عز وجل ، يستقبح عيب غيره ويدوم هو عليا مثله في نفسه ، يظهز للناس تنشكا ويبارز الله بالعظائم من المعاصي ، إذا خلا ! كانه) ذئب عليه ثيا . وهه الذى حذر منه الثبث صلها الله !تعاله) عليه وعلول / اله واصحابه وسلم بقوله « أخوف ما أخاف على أقتى كل منافق عليم 113 اللسان» وفى حديث آخر : «أخوف ما أخاف علوا أمتى من علماء الشوء ، ، بعو ذ يالله هر هاذا .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أما سمعت قوله ع وجل. ? . . يحبهم ويحبوه . . [ سورة المائدة 5/ 54 ] . وقوله : وما خلقت الجن واللانس إلا ليعبدون [ سورة الذاريات 56/51] أما سمعت قول التسول صلها الله [ تعالىن ) عليه وعلول اله وأصحاه وسلم : « إذا أح الله عبدا أبتلاه ، فإن صبر أقتناه » ، قيل . يا رسول الله / وما أقتناه 2 قال . «لا يد له مالا ولا ولدا) 111 « ذالك اذا كان له مال وولد أحتهما فتشعت محتتة لربه عز وجل فتنقص وتجأ ، فتصر مستركة بين الله (عر وجل) وبين غيره ، والله ( عز وجل) لا يقبل الشريك ، وشو غيور قاهر ، فوق كل شىء ، غال لكل شىء ، فيهلك سريكه ويعدمه ليخلص قلب عبده له من غير شريك ، فيتحقق حينيذ قوله عروج.? . . يتبهم ويحبويه . . وإذا تنظف القلب م : الشركاء والأنداد م : الأها والمال والولد «اللذات والشهوات ، وطل اله لايات والرياسات والكر امات والحالات والمنازل والمقامات والجنات والدرجات «القربات والولفات ، فلا يبقي في القل إرادة ولا أمنية ، ! فيصير) كاللإناء المنثلم الذى لا يثبت فيه مائع ، فلا يثبت فيه إرادة شىء من الأشياء ، لأنه أنكسر بععل الله عز وج ، وكلما تجمعت فيه إرادة كسرها فعا الله عر وجل وغيرته ، فضربت (حينئذ حوله سادقات العظمة والحروت والبيبة وحعر هن دوها خنادق الكبرياء والسطوة ، فلم يخلص إليل القل إرادة شهء م. الأشاء ، فحينئذ لا يضر التل الآسبا م : المال والولد والأهل والأصحا والكرامات والحكم والعبارات ، فان جميع ذالك بكون خارج القل ، فلا يغار الله عز وجل ، بل يكون جميع ذالك كرامة م: الله عز وجل لعبده ب ولطفا به وبعمة ورفتا ومننعة لله اردين إليه ، فيكرمون به / ويحفظظون ويرحمون لكرامته علوا الله عر وجل ، فيككه ن خعيرا لهم وشحنة وكهفا وحرزا وشفيعا ديا وأخرى معا مار 0 الخلو ومئا نرل التتال قال رضى الله ! تعالها) عنه «أرضاه : الناس أربعة رجال 113 [ التجل الأوقل ] : رجل لا لسان له «لا قلب ، وهو العاصي الغر الغبيى سفساف ، لا يعأ اننه عر وجا به ، لا خير فه ، هو وأمثاله حثالة لا وزن لهم ، إلا أن يعمهم الله برحمته ، فيهدى قلوبهم للايمان به ، ويحتك جوارحهم بالطاعة له عر وجل فاحذر أن تكون منهم ، ولا تلذ بهم ! ولا تكترث ) بهم ، ولا تقم فيهم ، فإتهم أهل العذاب والغضب والشخط ، سكان النار وأهلها ، يعوذ بالله منهم . إلا أن تكون من العلماء بالله عر وجل وم : معلمى الخير وهداة الدين وقواده ودعاته ، فدونك فأتهم وأدعهم إلى طاعة الله عز وجل وحدرهم عرن ! معصيته ، فتكتب ) عند الله جهبذا فتعطول ثوا الؤسل والأنبياء . قال رسول الله صله الله ! تعالى ) عليه [ وعلهل اله وأصحابه ] وسلم ( لأمير المؤمنين) على بن أبى طالب رضى الله (تعالى) عنه «لأن يهدي الله بهداك رجلا خيو لك مما تطلع عليه الشمس التجل الثاني . لسان بلا قلب ، فينطق بالحكمة ولا يعمل بها ، يدعو الناس إليل الله عر وجل وهو يعر منه عز وجل ، يستقبح عيب غيره ويدوم هو عليا مثله في نفسه ، يظهز للناس تنشكا ويبارز الله بالعظائم من المعاصي ، إذا خلا ! كانه) ذئب عليه ثيا . وهه الذى حذر منه الثبث صلها الله !تعاله) عليه وعلول / اله واصحابه وسلم بقوله « أخوف ما أخاف على أقتى كل منافق عليم 113 اللسان» وفى حديث آخر : «أخوف ما أخاف علوا أمتى من علماء الشوء ، ، بعو ذ يالله هر هاذا .

Orijinal Metin (AR)

فابعد عنه وهرول لثلا يختطفك بلذيذ لسانه ، فتحرقك نار معاصيه ، ويقتلك نتن باطنه وقلبه .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فابعد عنه وهرول لثلا يختطفك بلذيذ لسانه ، فتحرقك نار معاصيه ، ويقتلك نتن باطنه وقلبه .

Orijinal Metin (AR)

والرتجا الثالث . قل بلالسان ، وهو مؤمن ستره الله [عر وجل ع خلقه ، وأسبا عليه كنفه ، ويص 5 بعيو نفسه ، ونور فله ، وعرفه غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والثطق ، وتيتقن أن السلامة في الصمت والانزواء كما قال النبن صلها الله ! تعالوا ) عليه وعلول أله وأصحابه وسلم : (صء صمت يجا ) . ( وكما قيل) . العبادة عسرة أجزاء ؛ تسعة منها في الس 114 فهاذا رجل ولي الله عز وجا ، في ستر الله (عز وجا) محفوظا ، ذو سلامة وعقل ! وفراسة ) ، جليس التحمان ، منعم عليه ، فالخير كا الخير عنده ، فدونك « مصاحته ومعخالعلته [ وخدعته ] والتحب إليه بقضاء الحوائج التى تسنح له ومرافق برتفق بها ، فيحتك الله ويصطفيك ، ويدخلك فو رمرة أحبائه وعباده الصالحين ببركته / إن شاء الله تعالى) والرجل الرابع . له لسان وقلب ، وهو التجل المدعو في الملكوت بالعظيم ، كما جاء في الحدي . « من تعلم وعمل به وعلم دعى في ألملكوت عظيما » ، وهو العالم بالله عر وجات واياته ، أستودع الله عز وجل [ في ) قلبه غرائب علمه ، وأطلعه علىن أسرار طواها عن غيره ، واصطفاه واجتباه وجذبه إليه ورقاه ، وإلىن با قربه هداه ، وشرح صدره لقبول / تلك الأسرار والعلوم ، «جعله جهبذا وداعيا العباد ، ونذيرأ له م ، وحجة فييم ، هاديا مهديا ، شافعا مسقعا ، صادقا صدقا صديقا ، بدلا لر سله وأنبيائه عليهم صلو اته وبركاته وحاته فهاذا هو الغاية والمنتهى في بنى ادم ، لا منزلة فوق منزلته إلا الثبوكة ، فعلك [به ) ، وأحذر أن تخالفه وتنافره وعجانه وبعاديه ، وتترك القبول منه ، والدجوع إلىل قوله ونصيحته ، فإن السلامة فيما يقول وعنده ، واليلاك والضلال عند غيره ، إلا ص يو عر وجل ( فيؤيده) بالتداد والتحمة 11 فقد قسمت للك الناس ، فانظر لنفسك ان كنت ناظرا ، وأحترز لها إن كنت هحترزا بها ، شفيقا عليها ، هدانا الله وايااد لما يحته ويرضاه ، دنيا وأخرى برحمته لك اصا قال رضى الله ( تعالوا ) عنه وأرضاه : ما أعظظم تسخصلك علوا رئك وتهمتك له عز وجا ، «أعتراضك عليه [وسبك! له عر وجل إلى الظلم ، وأستبطائك في الززق والغنى وكشف الكروب والبلوى : أما تعلم أن لكال أجا كتاب ، ولكل بلية وكربة غاية ومنتهى ونفاذ لا يتقدم ذالك ولا يتأخر 2 أوقات البلاء لا تنقلب فتصر عوافى ، ووقت البؤس لا ينقل نعمة ، وحالة الفقر لا تستتيل عنى فأحسن الأدب ، وألنم الصمت والصبر والتضا والموافقة لرئك عة وجل ، ونب ( له هن تسحطك ) عليه وتهمتك له فو فعله ، ليس هنااد / إلا شقاء وأنتقاع من غير دسب وعلين الطبع ، كما هو في حى العبيد بعضهم في بعش هو عر وجا متفرد الآزل ، سبق الأشياء وخلقها وخلق مصالحها و مفاسدها ، فعلم أيتداءها وأنتهاعءها وأنقضاءها وعاقتها ، وهو عر وجا حكيم في فعله ، متقن في صنعه ، لا تناقض في فعله ، لا يفعل عبثا ، ولا يخلق باطلا لعبا ، لا تجور عليه النقائص «لا اللوم في أفعاله وانتظر الفرج إن عجزت عن موافقته ، وعن الرضا والغني في فعله ، إلىل أن يبلغ الكتاب أجله ، فتستر الحالة عن تسدها بمرور الزمان وأنقضاء 116 الآجال ، كما ينقضه الشتاء فيسفر عن الصيف ، وينقضى الليل فيسغر عن التهار ، فإذا طلبت ضوء النهار ونوره بين العشاءين لم تعطه ، بل تزاد ( ظلمة في) الليل ، حتى إذا بلغت الظلمة غايتها ، وطلع الفجر وجاء التهار بضوئه ، طلبت ذالك وأردته ، أو سكت عنه وكهته .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والرتجا الثالث . قل بلالسان ، وهو مؤمن ستره الله [عر وجل ع خلقه ، وأسبا عليه كنفه ، ويص 5 بعيو نفسه ، ونور فله ، وعرفه غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والثطق ، وتيتقن أن السلامة في الصمت والانزواء كما قال النبن صلها الله ! تعالوا ) عليه وعلول أله وأصحابه وسلم : (صء صمت يجا ) . ( وكما قيل) . العبادة عسرة أجزاء ؛ تسعة منها في الس 114 فهاذا رجل ولي الله عز وجا ، في ستر الله (عز وجا) محفوظا ، ذو سلامة وعقل ! وفراسة ) ، جليس التحمان ، منعم عليه ، فالخير كا الخير عنده ، فدونك « مصاحته ومعخالعلته [ وخدعته ] والتحب إليه بقضاء الحوائج التى تسنح له ومرافق برتفق بها ، فيحتك الله ويصطفيك ، ويدخلك فو رمرة أحبائه وعباده الصالحين ببركته / إن شاء الله تعالى) والرجل الرابع . له لسان وقلب ، وهو التجل المدعو في الملكوت بالعظيم ، كما جاء في الحدي . « من تعلم وعمل به وعلم دعى في ألملكوت عظيما » ، وهو العالم بالله عر وجات واياته ، أستودع الله عز وجل [ في ) قلبه غرائب علمه ، وأطلعه علىن أسرار طواها عن غيره ، واصطفاه واجتباه وجذبه إليه ورقاه ، وإلىن با قربه هداه ، وشرح صدره لقبول / تلك الأسرار والعلوم ، «جعله جهبذا وداعيا العباد ، ونذيرأ له م ، وحجة فييم ، هاديا مهديا ، شافعا مسقعا ، صادقا صدقا صديقا ، بدلا لر سله وأنبيائه عليهم صلو اته وبركاته وحاته فهاذا هو الغاية والمنتهى في بنى ادم ، لا منزلة فوق منزلته إلا الثبوكة ، فعلك [به ) ، وأحذر أن تخالفه وتنافره وعجانه وبعاديه ، وتترك القبول منه ، والدجوع إلىل قوله ونصيحته ، فإن السلامة فيما يقول وعنده ، واليلاك والضلال عند غيره ، إلا ص يو عر وجل ( فيؤيده) بالتداد والتحمة 11 فقد قسمت للك الناس ، فانظر لنفسك ان كنت ناظرا ، وأحترز لها إن كنت هحترزا بها ، شفيقا عليها ، هدانا الله وايااد لما يحته ويرضاه ، دنيا وأخرى برحمته لك اصا قال رضى الله ( تعالوا ) عنه وأرضاه : ما أعظظم تسخصلك علوا رئك وتهمتك له عز وجا ، «أعتراضك عليه [وسبك! له عر وجل إلى الظلم ، وأستبطائك في الززق والغنى وكشف الكروب والبلوى : أما تعلم أن لكال أجا كتاب ، ولكل بلية وكربة غاية ومنتهى ونفاذ لا يتقدم ذالك ولا يتأخر 2 أوقات البلاء لا تنقلب فتصر عوافى ، ووقت البؤس لا ينقل نعمة ، وحالة الفقر لا تستتيل عنى فأحسن الأدب ، وألنم الصمت والصبر والتضا والموافقة لرئك عة وجل ، ونب ( له هن تسحطك ) عليه وتهمتك له فو فعله ، ليس هنااد / إلا شقاء وأنتقاع من غير دسب وعلين الطبع ، كما هو في حى العبيد بعضهم في بعش هو عر وجا متفرد الآزل ، سبق الأشياء وخلقها وخلق مصالحها و مفاسدها ، فعلم أيتداءها وأنتهاعءها وأنقضاءها وعاقتها ، وهو عر وجا حكيم في فعله ، متقن في صنعه ، لا تناقض في فعله ، لا يفعل عبثا ، ولا يخلق باطلا لعبا ، لا تجور عليه النقائص «لا اللوم في أفعاله وانتظر الفرج إن عجزت عن موافقته ، وعن الرضا والغني في فعله ، إلىل أن يبلغ الكتاب أجله ، فتستر الحالة عن تسدها بمرور الزمان وأنقضاء 116 الآجال ، كما ينقضه الشتاء فيسفر عن الصيف ، وينقضى الليل فيسغر عن التهار ، فإذا طلبت ضوء النهار ونوره بين العشاءين لم تعطه ، بل تزاد ( ظلمة في) الليل ، حتى إذا بلغت الظلمة غايتها ، وطلع الفجر وجاء التهار بضوئه ، طلبت ذالك وأردته ، أو سكت عنه وكهته .

Orijinal Metin (AR)

فاد طلت إعادة الليل حسنيذ لم تج دعونك ولم تعطه ، لأنك طلب الشىء في غير حينه ووقته ، فشقي حس ا منتطعا متسطا خجلا ، ) فأريح هاذا كله والزم الموافقة ، وأحسن الظة بربك والصبر الجميل . فما كان لك لا تسل ، وما ليس لك لا تعطوا لعمرى إنك لتدعه وتبتهل إلىى ربك بالدعاء والتضرع ، ( وهما ) عيادة وطاعة ، وامتثالا لأمره عز وجا في قوله . ? . . أدعوى أستجب لكم . . [ سورة غاف 60/4٠] ؛ وقوله عزوج : . . واسالوا الله ص : فضله . . » [ سورة النساء 4/ 32 ] ، وغير ذالك / ص : الايات والأخبار .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فاد طلت إعادة الليل حسنيذ لم تج دعونك ولم تعطه ، لأنك طلب الشىء في غير حينه ووقته ، فشقي حس ا منتطعا متسطا خجلا ، ) فأريح هاذا كله والزم الموافقة ، وأحسن الظة بربك والصبر الجميل . فما كان لك لا تسل ، وما ليس لك لا تعطوا لعمرى إنك لتدعه وتبتهل إلىى ربك بالدعاء والتضرع ، ( وهما ) عيادة وطاعة ، وامتثالا لأمره عز وجا في قوله . ? . . أدعوى أستجب لكم . . [ سورة غاف 60/4٠] ؛ وقوله عزوج : . . واسالوا الله ص : فضله . . » [ سورة النساء 4/ 32 ] ، وغير ذالك / ص : الايات والأخبار .

Orijinal Metin (AR)

أنت تدعوه وهو يستجبب لك عند حينه ووقته وأجله إذا أراد الله عة وجا ، أو كان لك في ذالك مصلحة في دنااد وأخراك ، أو «افق ذالك قضاءه وأنتهاء أجله لا تتهمه في تأخير اللإجابة ، « لا تسأم من دعائه ، فإنك إن لم تربح لم تخسر ، وإن لم يجبك عاجلا أثابك اجلا ، فتد جاء في الحدي . ال إل العبد يرى في صحائفه يوم القيامة حسنات لم يعرفها ، فيقال له إنها بدل سؤالك في الدنيا ، الذى لم يتدر قضاؤه فيها 1 أو كما ورد 117 ثم أقا أحوالك أن تكون ذاكرا لرتك موحدا له ، حتت تسأله «ل. تسأل ! أحدا ) غره ، ولم تنزل حاجتك بغيره عر وجا ، فأنت بير حالير في رمانك كله ؛ ليلك ونهارك ، وصتك وسقمك ، وبؤسك وعمائك ، وشدتك ورختائك إما ان تمسك عن السؤال وت ضى وتوافق وتسترسل لفعله عر وجر ؛ كالمي بين يدى الغاسل ، والطفل الرضيع في يدى الظظئر ، والكرة بين يدى الفارس يقلبها بصولجانه ، فيقلبك القدر كيع شاء إلى كان النعماء فمنك الشكر والثناء ، ومنه عر وجا المزيد في العطاء ، كما قال (عر وجل) . 8 . . لئن شكتم لأزيدتكم .. [ سورة إبراهيم 14/ 7 ] ، وان كان البأساء والضراء فالصب «المهافقة منك يتوفيقة «التثبيت والنصرة والصلاة والتحمة منه عز وجل يفضله كما قال عر من قائل . 3 . . إل الله مع الصابري [سورة البقرة ) ، يعى . بالنصر والتثبي ، وكيف / لا يكون الحى عر وجل مع الصابري بنصره وتنيته وهو بصبره ناصر له علوا نفسه وهه اه وشطانه . كما قال (الله) عر وجا : . إن تنصروا الله ينصركم ويتبت أقدامكم ) [ سورة محمد 47/ 7 فإذا نصرت الله (عر وجل) فى مخالفة نفسك وهواك بترك الاعتراض عليه ، والتسحط لفعله فيك ، وكنت خصما لله علوا نفسك سيافا له عليها ، كلما تحتكت بكفرها وشركها ورعونتها جززت رأسها بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ، أعطاه الله عز وجل بها إحدى ثلاث : إما أن يغفر له بها ذنبا قد سلف ، وإما ال يعلها له في الدنيا ، ن يدخرها بصبرك وموافقتك لرئك ، والطمأنينة إلىن فعله ووعده والرضا [بيما) . كان الله عر وجات لك معينا وناصر ! وأما الصلاة والتحمة فقوله عز وجل : . . وبش الصابرين الذي إذا أصايتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولائك عليهم صلوات مر «كهم و (حمة وأه لاثاد هم المقتدون [سورة اليقرة 2/ 155 157] والحالة الأخرى أيد تبتهل إلى ربك عر وجل بالدعاء والتضدع اعظاما له وأمتثالا لأمره ، ( ووضع الشىء) في موضعه لأنه ! ندبك إلىن سؤاله والدجوع إليه ، وجعر لك ذالك مستراحا ، ورسه لا منك إليه ، ومواصلة ووسيلة لديه ، بسرط ترك التهمة له ! والتسحط) عله عند تأخير الإجابة إلول حينها أعتبرها بين الحالتين ولا تكن ممن يجاور إحديهما ، فإنه ليس هناك حالة أخرى فاحذر أن تكون ه : [المعتدين) الظالمي: ، فيهلكك الله عر وجل ولا يبالى كما أهلك من مضي من الأمم السابقة في الدنيا بتشديد بلاثه وفو الاخرة بأليم عذابه سبحان الله / العظيم ، يا عالما بحالى عليك أتكالو س ا لونا اق ب م .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أنت تدعوه وهو يستجبب لك عند حينه ووقته وأجله إذا أراد الله عة وجا ، أو كان لك في ذالك مصلحة في دنااد وأخراك ، أو «افق ذالك قضاءه وأنتهاء أجله لا تتهمه في تأخير اللإجابة ، « لا تسأم من دعائه ، فإنك إن لم تربح لم تخسر ، وإن لم يجبك عاجلا أثابك اجلا ، فتد جاء في الحدي . ال إل العبد يرى في صحائفه يوم القيامة حسنات لم يعرفها ، فيقال له إنها بدل سؤالك في الدنيا ، الذى لم يتدر قضاؤه فيها 1 أو كما ورد 117 ثم أقا أحوالك أن تكون ذاكرا لرتك موحدا له ، حتت تسأله «ل. تسأل ! أحدا ) غره ، ولم تنزل حاجتك بغيره عر وجا ، فأنت بير حالير في رمانك كله ؛ ليلك ونهارك ، وصتك وسقمك ، وبؤسك وعمائك ، وشدتك ورختائك إما ان تمسك عن السؤال وت ضى وتوافق وتسترسل لفعله عر وجر ؛ كالمي بين يدى الغاسل ، والطفل الرضيع في يدى الظظئر ، والكرة بين يدى الفارس يقلبها بصولجانه ، فيقلبك القدر كيع شاء إلى كان النعماء فمنك الشكر والثناء ، ومنه عر وجا المزيد في العطاء ، كما قال (عر وجل) . 8 . . لئن شكتم لأزيدتكم .. [ سورة إبراهيم 14/ 7 ] ، وان كان البأساء والضراء فالصب «المهافقة منك يتوفيقة «التثبيت والنصرة والصلاة والتحمة منه عز وجل يفضله كما قال عر من قائل . 3 . . إل الله مع الصابري [سورة البقرة ) ، يعى . بالنصر والتثبي ، وكيف / لا يكون الحى عر وجل مع الصابري بنصره وتنيته وهو بصبره ناصر له علوا نفسه وهه اه وشطانه . كما قال (الله) عر وجا : . إن تنصروا الله ينصركم ويتبت أقدامكم ) [ سورة محمد 47/ 7 فإذا نصرت الله (عر وجل) فى مخالفة نفسك وهواك بترك الاعتراض عليه ، والتسحط لفعله فيك ، وكنت خصما لله علوا نفسك سيافا له عليها ، كلما تحتكت بكفرها وشركها ورعونتها جززت رأسها بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ، أعطاه الله عز وجل بها إحدى ثلاث : إما أن يغفر له بها ذنبا قد سلف ، وإما ال يعلها له في الدنيا ، ن يدخرها بصبرك وموافقتك لرئك ، والطمأنينة إلىن فعله ووعده والرضا [بيما) . كان الله عر وجات لك معينا وناصر ! وأما الصلاة والتحمة فقوله عز وجل : . . وبش الصابرين الذي إذا أصايتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولائك عليهم صلوات مر «كهم و (حمة وأه لاثاد هم المقتدون [سورة اليقرة 2/ 155 157] والحالة الأخرى أيد تبتهل إلى ربك عر وجل بالدعاء والتضدع اعظاما له وأمتثالا لأمره ، ( ووضع الشىء) في موضعه لأنه ! ندبك إلىن سؤاله والدجوع إليه ، وجعر لك ذالك مستراحا ، ورسه لا منك إليه ، ومواصلة ووسيلة لديه ، بسرط ترك التهمة له ! والتسحط) عله عند تأخير الإجابة إلول حينها أعتبرها بين الحالتين ولا تكن ممن يجاور إحديهما ، فإنه ليس هناك حالة أخرى فاحذر أن تكون ه : [المعتدين) الظالمي: ، فيهلكك الله عر وجل ولا يبالى كما أهلك من مضي من الأمم السابقة في الدنيا بتشديد بلاثه وفو الاخرة بأليم عذابه سبحان الله / العظيم ، يا عالما بحالى عليك أتكالو س ا لونا اق ب م .

Orijinal Metin (AR)

قال رضي الله !تعالوا) عنه وأرضاه : عليك الورع وإلا فالهلاك في ربقك ملازم لا تنجو منه أبدا ، إلا أن يتغمدك الله عر وجا برحمته ، 119 فقد ثبت في الحديث المروى عن رسول الله [ صلى الله تعاله عليه وعلىا أله وأصحابه وسلم ] أنه قال : « إن ملاك الدين الورع ، وهلاك الطمع ، وإل من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، كالراتع إلى جنب الزرع يوشك أن يمد فاه إليه لا يكاد أن يسلم الزرع منه » وقد قال عمر بن العخطا رضى الله [تعالوا) عنه . كنا نتك تسعة أعشار من الحلال مخافة أن نقع في الحرام . وعن أبى بكر الصديق رضوان الله عليه . كنا نترك سبعين بابأ من المباح مخافة أن نقع في الجناح فعلوا ذالك توثعا من مقاربية الحرام ، أخذا بقول النبين صليا الله ) تعالا ) عليه «علوا أله « أصحابه سلم . «إن لكل ملك حمى وإن حمى الله محارمه ، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ) فم : دخا حضرة الملك فجاوز الباب الأول ثم الثانى /ووقف علوا البا الثالث ) ، حتى ق ب من سدته ، خير ممن وقف علها البا الأول الذى يلى البر ، فإنه إن أغلق عنه الباب الثالث لم يضره ! ذالك) إذ هو وراء بابين من أبواب القصر ، ومن دونه [حراس) الملك وجنده وأما إذا كان على الباب الأول فأغلق عنه بقو في البر وحده ، أخذته 120 (العار) والأعداء فكان من الهالكين فهاكذا م : سلك العزيمة ولازمها ، إن سل عنه مدد التوفية والرعاية وانقطعت عنه حصل في الؤخص ولم يخرج من فناء الشرع ، فإن أدركته المنتة كان علوا الطاعة والعبادة ، ويسهد له بخير العما ومن وقف مع الأخص ولم يتقدم إلى العزيمة إل سلب التوفيق وقطعت عنه أمداده ، فغل اليموت عليه وشهوات التفغسر ، فتناول الحرام خرج من الشرع ، فصار في رمرة الشياطين أعداء الله عر وجلا ، الضالين عن سبيل الهدى ، فإن أدركته المنية قبل التوبة كان من الهالكين ، إل أن يتغتده الله برحمته وفضله . فالخطر في القيام مع الؤخص ، والسلامة كل السلامة في القيام مع العزيمة طلنو الثتاص داء؛ قال رضى الله ( تعالها) عنه وأرضاه : أجعا أختك رأسر مالك ودناك ربحه ، وأصرف زمانك أو لا في تحصيل أخرتك ، ثم إن فضل من زمانك شيء أصرفه في دنياك وفي طلب معاشك . ولا تجعل دنياك رأس مالك واخرتك ريه ، م إل فضل هن ومانك ! فضلة) صرفتها فه اخترتك ، تقضي فيها الصلوات العخمس تسكها سكة واحدة ساقصلة اللأركان ، مختلفة الواحبات من غير ركوع وسجود وطمأنينة بين الأركان أو يلحقك التعب والإعياء فتنام عن القضاء جملة ، جيفة في الليل بطالا 21 المبالاة بأمرها ، وسيان بوم القيامة وما سيصيروا إليه غدا مما ذكر في الكسا / «الشنة فانظر لنغسك وأختر لها خير القبيلتين وأفردها عن أقران السوء من شمياطين اللإنس والج: ، وأجعل الكتا والشنة إمامك ، وانظر فيهما واعما بهما ، ولا تغتر بالقال والقيل والهوس قال الله تعالي : وما اتاكم الرسول فخذوه وما بهاكم عنه فأنتهوا وأتقو ا الله إن الله شديد العقاب ) [سورة الحتر 7/59 ] ، ! أى وأتقوا الله) «لا تخالفوه ، فتتركوا العمل بما جاء به وتخترعه ا لأنفسكم عملا وعبادة ، كما قال عر وجا فى (حى) قوم ضله ا عن سبيا الله » . ورانية انتدعه هاما كتناها علنهم [ سرة الدد 57/ 27 ثم إنه قد زكي الله عر وجا نبيه معحمد صلها الله ! تنعالها) عليه [ وعلوا اله « أصحابه ] وسلم وزهه من الباطا والزور فقال ! الله تعالى) ? وما ينطق عن الهوى ث إل هو إلا وحى يوحى م [ سورة النجم 53/ 3-4 ] ، أى ما اتاكم به فهو من عندت لا من هواه وننسه فاتبعوه نم قال . ? قل إن كنتم تحثون الله فأتبعونى يحببكم الله .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال رضي الله !تعالوا) عنه وأرضاه : عليك الورع وإلا فالهلاك في ربقك ملازم لا تنجو منه أبدا ، إلا أن يتغمدك الله عر وجا برحمته ، 119 فقد ثبت في الحديث المروى عن رسول الله [ صلى الله تعاله عليه وعلىا أله وأصحابه وسلم ] أنه قال : « إن ملاك الدين الورع ، وهلاك الطمع ، وإل من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، كالراتع إلى جنب الزرع يوشك أن يمد فاه إليه لا يكاد أن يسلم الزرع منه » وقد قال عمر بن العخطا رضى الله [تعالوا) عنه . كنا نتك تسعة أعشار من الحلال مخافة أن نقع في الحرام . وعن أبى بكر الصديق رضوان الله عليه . كنا نترك سبعين بابأ من المباح مخافة أن نقع في الجناح فعلوا ذالك توثعا من مقاربية الحرام ، أخذا بقول النبين صليا الله ) تعالا ) عليه «علوا أله « أصحابه سلم . «إن لكل ملك حمى وإن حمى الله محارمه ، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ) فم : دخا حضرة الملك فجاوز الباب الأول ثم الثانى /ووقف علوا البا الثالث ) ، حتى ق ب من سدته ، خير ممن وقف علها البا الأول الذى يلى البر ، فإنه إن أغلق عنه الباب الثالث لم يضره ! ذالك) إذ هو وراء بابين من أبواب القصر ، ومن دونه [حراس) الملك وجنده وأما إذا كان على الباب الأول فأغلق عنه بقو في البر وحده ، أخذته 120 (العار) والأعداء فكان من الهالكين فهاكذا م : سلك العزيمة ولازمها ، إن سل عنه مدد التوفية والرعاية وانقطعت عنه حصل في الؤخص ولم يخرج من فناء الشرع ، فإن أدركته المنتة كان علوا الطاعة والعبادة ، ويسهد له بخير العما ومن وقف مع الأخص ولم يتقدم إلى العزيمة إل سلب التوفيق وقطعت عنه أمداده ، فغل اليموت عليه وشهوات التفغسر ، فتناول الحرام خرج من الشرع ، فصار في رمرة الشياطين أعداء الله عر وجلا ، الضالين عن سبيل الهدى ، فإن أدركته المنية قبل التوبة كان من الهالكين ، إل أن يتغتده الله برحمته وفضله . فالخطر في القيام مع الؤخص ، والسلامة كل السلامة في القيام مع العزيمة طلنو الثتاص داء؛ قال رضى الله ( تعالها) عنه وأرضاه : أجعا أختك رأسر مالك ودناك ربحه ، وأصرف زمانك أو لا في تحصيل أخرتك ، ثم إن فضل من زمانك شيء أصرفه في دنياك وفي طلب معاشك . ولا تجعل دنياك رأس مالك واخرتك ريه ، م إل فضل هن ومانك ! فضلة) صرفتها فه اخترتك ، تقضي فيها الصلوات العخمس تسكها سكة واحدة ساقصلة اللأركان ، مختلفة الواحبات من غير ركوع وسجود وطمأنينة بين الأركان أو يلحقك التعب والإعياء فتنام عن القضاء جملة ، جيفة في الليل بطالا 21 المبالاة بأمرها ، وسيان بوم القيامة وما سيصيروا إليه غدا مما ذكر في الكسا / «الشنة فانظر لنغسك وأختر لها خير القبيلتين وأفردها عن أقران السوء من شمياطين اللإنس والج: ، وأجعل الكتا والشنة إمامك ، وانظر فيهما واعما بهما ، ولا تغتر بالقال والقيل والهوس قال الله تعالي : وما اتاكم الرسول فخذوه وما بهاكم عنه فأنتهوا وأتقو ا الله إن الله شديد العقاب ) [سورة الحتر 7/59 ] ، ! أى وأتقوا الله) «لا تخالفوه ، فتتركوا العمل بما جاء به وتخترعه ا لأنفسكم عملا وعبادة ، كما قال عر وجا فى (حى) قوم ضله ا عن سبيا الله » . ورانية انتدعه هاما كتناها علنهم [ سرة الدد 57/ 27 ثم إنه قد زكي الله عر وجا نبيه معحمد صلها الله ! تنعالها) عليه [ وعلوا اله « أصحابه ] وسلم وزهه من الباطا والزور فقال ! الله تعالى) ? وما ينطق عن الهوى ث إل هو إلا وحى يوحى م [ سورة النجم 53/ 3-4 ] ، أى ما اتاكم به فهو من عندت لا من هواه وننسه فاتبعوه نم قال . ? قل إن كنتم تحثون الله فأتبعونى يحببكم الله .

Orijinal Metin (AR)

[سورة ال عمرانن 3/ 31 ] فيب: أن طريو المية انياعه صلوا الله ( تعالى) عليه [ وعلين اله وأصحابه ] وسلم قولا وفعلا ، فالشوت صلر الله ( تعالوا عليه (وعلوا اله وأصحايه] وسلم قال . «(الاكتسا سمنني ، والتوكان حالتى» أو كما قال 134 فكن بين سنته وحالته عليه الصلاة والسلام) إن ضعع إيمانك ، فالتكشب الذى هو سنته وإن قوى إيمانك فحالته التى هي التوكل ، قال الله تعالى ( . وعلين الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين [سورة المائدة 23/5) وقال ! الله عر وج . . وص يتوكل علين الله فهو حسه . [ سورة الطلق 3/65] ، وقال . . إل الله ي المتوكلي [ سورة ال عمرانن 3/ 159] فقد أمرك بالتوكل وسبهك عليه كما أمر نبئه صلي الله / ! تعاليوا) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم فاتبع أوامر الله عر وجل ورسوله في أعمالك ، وإلا فهي مردودة ( عليك ). قال النبيث صلو الله ! تعالها) عليه [ وعلا اله وأصحابه] وسلم . + س عما عملا ليس عليه أشرزنا فهو رد » ، هاذا يعه طلب الرزق والأعمال والأقوال ، ليس لنا سبى غيره سبه ، ولا كتاب غير القران فنعمل به ، فلا تخرج عنهما فتهلك ، فيضلك هواك والشيطان. 125 قال الله تعالى : ( . . ولا تتبع الهوى فئضلك عن سبيل الله..» ١ سورة ص فالسسلامة مع الكتا والشنة ، والهملاك مع غيرهما ، وبهما يترقى العبد إلين حالة الولاية والبدلتة والغويية كك ره اليا مراما علو لتعيا لر قال رضى الله !تعالين ! عنه وارضاه . مالي أراك يا مؤم: حاسدا لجارك في مطعمه ومشربه وملبسه ومنكحه ومسكنه ، وتقلبه في غناه ونعم مولاه ، وقسمه الذى قسم له 2 أما تعلم أن هاذا مما يضعف إيمانك ويسقطك من عين مولاك عر وجل ويبغضك إليه ؟ اما سمعت الحديث المروى عرن الثبو صلما الله !تعالها! عليه [ وعلا أله وأصحايه] وسلم ( أنه قال : فيما يحكى ) أن الله (تعالى) يقول . «الحسود عدو عمتي » ? وما سمعت قول الثبى صلول الله [ تعالما ) عليه [ وعلا اله وأصحابه ] وسلم : «إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكاد النار الحط» 1 26 ثم على أى شيء تحسده (يا مسكين) ? أعلى قسمه أم علر قسمك ؟ فان حسدنه علول قسمه ! الذى) قسمه الله تعالين له يه في قوله . حن قسمنا بننوم معيستهم في الحياة الذنيا ) [سورة الزخرف 42/ 32 ] فقد ظلمته . رجل يتقل في / نعم) مولاه التى تفضل بها عليه ! وقدرها له) ، ولم يجعل / لأحد فيها حظا ونصيبا ، فمن يكون أظلم منك وأبخل 37/ ب وأرعن و أنقص عقلا منك ؟

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[سورة ال عمرانن 3/ 31 ] فيب: أن طريو المية انياعه صلوا الله ( تعالى) عليه [ وعلين اله وأصحابه ] وسلم قولا وفعلا ، فالشوت صلر الله ( تعالوا عليه (وعلوا اله وأصحايه] وسلم قال . «(الاكتسا سمنني ، والتوكان حالتى» أو كما قال 134 فكن بين سنته وحالته عليه الصلاة والسلام) إن ضعع إيمانك ، فالتكشب الذى هو سنته وإن قوى إيمانك فحالته التى هي التوكل ، قال الله تعالى ( . وعلين الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين [سورة المائدة 23/5) وقال ! الله عر وج . . وص يتوكل علين الله فهو حسه . [ سورة الطلق 3/65] ، وقال . . إل الله ي المتوكلي [ سورة ال عمرانن 3/ 159] فقد أمرك بالتوكل وسبهك عليه كما أمر نبئه صلي الله / ! تعاليوا) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم فاتبع أوامر الله عر وجل ورسوله في أعمالك ، وإلا فهي مردودة ( عليك ). قال النبيث صلو الله ! تعالها) عليه [ وعلا اله وأصحابه] وسلم . + س عما عملا ليس عليه أشرزنا فهو رد » ، هاذا يعه طلب الرزق والأعمال والأقوال ، ليس لنا سبى غيره سبه ، ولا كتاب غير القران فنعمل به ، فلا تخرج عنهما فتهلك ، فيضلك هواك والشيطان. 125 قال الله تعالى : ( . . ولا تتبع الهوى فئضلك عن سبيل الله..» ١ سورة ص فالسسلامة مع الكتا والشنة ، والهملاك مع غيرهما ، وبهما يترقى العبد إلين حالة الولاية والبدلتة والغويية كك ره اليا مراما علو لتعيا لر قال رضى الله !تعالين ! عنه وارضاه . مالي أراك يا مؤم: حاسدا لجارك في مطعمه ومشربه وملبسه ومنكحه ومسكنه ، وتقلبه في غناه ونعم مولاه ، وقسمه الذى قسم له 2 أما تعلم أن هاذا مما يضعف إيمانك ويسقطك من عين مولاك عر وجل ويبغضك إليه ؟ اما سمعت الحديث المروى عرن الثبو صلما الله !تعالها! عليه [ وعلا أله وأصحايه] وسلم ( أنه قال : فيما يحكى ) أن الله (تعالى) يقول . «الحسود عدو عمتي » ? وما سمعت قول الثبى صلول الله [ تعالما ) عليه [ وعلا اله وأصحابه ] وسلم : «إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكاد النار الحط» 1 26 ثم على أى شيء تحسده (يا مسكين) ? أعلى قسمه أم علر قسمك ؟ فان حسدنه علول قسمه ! الذى) قسمه الله تعالين له يه في قوله . حن قسمنا بننوم معيستهم في الحياة الذنيا ) [سورة الزخرف 42/ 32 ] فقد ظلمته . رجل يتقل في / نعم) مولاه التى تفضل بها عليه ! وقدرها له) ، ولم يجعل / لأحد فيها حظا ونصيبا ، فمن يكون أظلم منك وأبخل 37/ ب وأرعن و أنقص عقلا منك ؟

Orijinal Metin (AR)

وإن حسدنه علما قسمك فتد جهلت غاية الحها ، فإن قسمك لا يعط لغيرك ، ولا ينتقل منك إليه ، حاش لله عر وجل قال النه سبحانه وعالى . ( مايبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ) [سورة ف 29/50 إل الله ! عز وجا) لا يظلمك فيأخذ ما قسمه وقدره لك ! فعطيه 21 لغيرك ) ، فيهاذا جهل منك وظلم لأخك ثم حسداك للأرض التى هي معدن الكنوز والذخائر من أنواع الذهب والفضة والجواه مما جمعته الملوك المتتدمة م: عاد ومود وكسرى وقيصر أولى من حسدك (لجارك المؤمن أو الفاج ، فإنما [ في بيته] لا يكون جزءأ م: أجاء ألف ألف جزء مما هناك فما حسدك لجارك) إلا كمثل رجل رأى ملكا مع سلطانه وجنوده وحسمه وملكه عليل الأرض وجباية خراجها ! اليه ! ، وارتفاعها لديه ، وتنعمه بأنواع النعيم واللذات والشهوات فلم يحسده علول ذالك ، نم رأعل كلبا يخدم كلبا بيا من كلا ذالك الملك يقوم (ويبيت ويصيح معه ، ويعطه من مطبخ الملك نفاية) الطعام ! ورداوته) ؛ فيتوت به ، فيأخذ يحسده ويعاديه ويتم . هلاكه ، وكونه مكانه ، وان يخلفه في ذالك ختة ودناءة لا رهدا ودينا وقناعة فيهل يكون في الن مان رجل أحمى منه وأرعن وأجهل ثم لو علمت با مسكين ما سيلقي جارك غدا من طول الحساب يوم / القيامة إن لم يكن أطاع الله (عز وجل) فيما خوله من عمه (وأداء حته فيها ، وأمتثلا أمره وأنتهي بهيه فيها ، وأستعان بها علها (عبادة الله تعالون) وطاعته ، مما يتمنما أنه لم يعط من ذالك ذرة ولا رأعا عيما يوما قعا أما سمعت ما قد ورد في الحديث [ عن النبي صلول الله تعالوا عليه وعلى اله وأصحابه وسلم ] أنه [ قال ] : «ليتمنين أقواع يوم القيامة أن 128 تقرض لحومهم بالمقاريض مما يرون لأصحا البلاء من الثواب فيتمي جارك غدا عكانك في الذنيا لما يرى م: طول حسايه ومناقشته وقيامه خمسين ألف سنة في ح الشمس في القيامة ، لأجا ما تمتع به م النعيم في الدنيا ، وأنت في معزل ( عن ذالك) في ظل العرش اكلا شاربا متنعما فحا مسرورا مستريا ، لصبرك عل شدائد الدنيا وضيتها وافاتها وفقرها وبؤسها ، ورضاك بقسمك وموافقتك لرتك فيما دتر وقضى م فقرك وغنى غيرك ، وسقمك وعافية غيرك ، وشدتك ورخاء غيرك ، وذلك وعر غيرك جعلنا الله وإياك ممن صبر علول البلاء ، وشكر علها التعماء ، وأسلم وفوض الأمور إلى رب الاأرض والسماء صف ولا لتفوى وكالالخوي ولال النري والن قال رضى الله ( تعاله) عنه وأرضاه . من عامل الله بالصدق والتصاحة) أستوحس مما سواه في المساء والصباح يا قوم لا تدعوا ما ليس لكم ، ووحدوا ولا تشركوا ، والله إل سهام القدر تصيبكم خدشا لا قتلا ، ومن كان في الله تلغه كان / علون الله خافه 129 لموك موطرم الا و قال رضم الله ! تعالها ) عنه وأرضاه . الاأخذ مع وجود الهوى م غير الأمر عناد وشقاق ، والأخذ مع عدم الهوت وفاق وأتفاق ، ونركه رياء ونشاق ل] خر وفاضلل انيا-ر) قال رضى الله [ تعالها) عنه وأرضاه / : لا تطمع في أن تدخا فو رهرة الروحانيين حتى تعادى جملتك ، وباي جميع الجوارح والأعضاء ، وتنمد ع وجودك وحركانك وسكنانك ، وسمعك وبصرك ، وكالامك ويطشك ، وسعك «عملك وعثلك ، وجمبع ما ككان منك قبل وجود الروح فيك ، وما أوجد فيك بعد بعخ الووح ، لأن حميع 6 350 ذالك حجائك عن ربك عز وجل ، فإذا صت روحا منفردة ، سر الس ، غيب الغيب ، مباينا للأشياء في سك ، متخدا للكل عدوا وحجابا وظظلمة ، كما قال ! عز وجل) في حى إباهيم الخلما عليه الصلة والسلام . ?

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإن حسدنه علما قسمك فتد جهلت غاية الحها ، فإن قسمك لا يعط لغيرك ، ولا ينتقل منك إليه ، حاش لله عر وجل قال النه سبحانه وعالى . ( مايبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ) [سورة ف 29/50 إل الله ! عز وجا) لا يظلمك فيأخذ ما قسمه وقدره لك ! فعطيه 21 لغيرك ) ، فيهاذا جهل منك وظلم لأخك ثم حسداك للأرض التى هي معدن الكنوز والذخائر من أنواع الذهب والفضة والجواه مما جمعته الملوك المتتدمة م: عاد ومود وكسرى وقيصر أولى من حسدك (لجارك المؤمن أو الفاج ، فإنما [ في بيته] لا يكون جزءأ م: أجاء ألف ألف جزء مما هناك فما حسدك لجارك) إلا كمثل رجل رأى ملكا مع سلطانه وجنوده وحسمه وملكه عليل الأرض وجباية خراجها ! اليه ! ، وارتفاعها لديه ، وتنعمه بأنواع النعيم واللذات والشهوات فلم يحسده علول ذالك ، نم رأعل كلبا يخدم كلبا بيا من كلا ذالك الملك يقوم (ويبيت ويصيح معه ، ويعطه من مطبخ الملك نفاية) الطعام ! ورداوته) ؛ فيتوت به ، فيأخذ يحسده ويعاديه ويتم . هلاكه ، وكونه مكانه ، وان يخلفه في ذالك ختة ودناءة لا رهدا ودينا وقناعة فيهل يكون في الن مان رجل أحمى منه وأرعن وأجهل ثم لو علمت با مسكين ما سيلقي جارك غدا من طول الحساب يوم / القيامة إن لم يكن أطاع الله (عز وجل) فيما خوله من عمه (وأداء حته فيها ، وأمتثلا أمره وأنتهي بهيه فيها ، وأستعان بها علها (عبادة الله تعالون) وطاعته ، مما يتمنما أنه لم يعط من ذالك ذرة ولا رأعا عيما يوما قعا أما سمعت ما قد ورد في الحديث [ عن النبي صلول الله تعالوا عليه وعلى اله وأصحابه وسلم ] أنه [ قال ] : «ليتمنين أقواع يوم القيامة أن 128 تقرض لحومهم بالمقاريض مما يرون لأصحا البلاء من الثواب فيتمي جارك غدا عكانك في الذنيا لما يرى م: طول حسايه ومناقشته وقيامه خمسين ألف سنة في ح الشمس في القيامة ، لأجا ما تمتع به م النعيم في الدنيا ، وأنت في معزل ( عن ذالك) في ظل العرش اكلا شاربا متنعما فحا مسرورا مستريا ، لصبرك عل شدائد الدنيا وضيتها وافاتها وفقرها وبؤسها ، ورضاك بقسمك وموافقتك لرتك فيما دتر وقضى م فقرك وغنى غيرك ، وسقمك وعافية غيرك ، وشدتك ورخاء غيرك ، وذلك وعر غيرك جعلنا الله وإياك ممن صبر علول البلاء ، وشكر علها التعماء ، وأسلم وفوض الأمور إلى رب الاأرض والسماء صف ولا لتفوى وكالالخوي ولال النري والن قال رضى الله ( تعاله) عنه وأرضاه . من عامل الله بالصدق والتصاحة) أستوحس مما سواه في المساء والصباح يا قوم لا تدعوا ما ليس لكم ، ووحدوا ولا تشركوا ، والله إل سهام القدر تصيبكم خدشا لا قتلا ، ومن كان في الله تلغه كان / علون الله خافه 129 لموك موطرم الا و قال رضم الله ! تعالها ) عنه وأرضاه . الاأخذ مع وجود الهوى م غير الأمر عناد وشقاق ، والأخذ مع عدم الهوت وفاق وأتفاق ، ونركه رياء ونشاق ل] خر وفاضلل انيا-ر) قال رضى الله [ تعالها) عنه وأرضاه / : لا تطمع في أن تدخا فو رهرة الروحانيين حتى تعادى جملتك ، وباي جميع الجوارح والأعضاء ، وتنمد ع وجودك وحركانك وسكنانك ، وسمعك وبصرك ، وكالامك ويطشك ، وسعك «عملك وعثلك ، وجمبع ما ككان منك قبل وجود الروح فيك ، وما أوجد فيك بعد بعخ الووح ، لأن حميع 6 350 ذالك حجائك عن ربك عز وجل ، فإذا صت روحا منفردة ، سر الس ، غيب الغيب ، مباينا للأشياء في سك ، متخدا للكل عدوا وحجابا وظظلمة ، كما قال ! عز وجل) في حى إباهيم الخلما عليه الصلة والسلام . ?

%0
10 Bölüm