Section V00/P074–V00/P076İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P074–V00/P076)
Orijinal Metin (AR)وعلمت أنه لا يمكننى الانقطاع عن الخلق وإنى مراد بهم لقوله وبهاك بين خلقه، وكنت أنا لأمرد من المنكرين، وعليه من المعترضين لا لشىء سمعته منه صح نقله حتى جرت بينى مقالة وبين أصحابه وذلك قبل صحبتى إياه، وقلت لذلك الرجل ليس إلا أهل العلم الظاهر، وهؤلاء القوم يدعون أمورا عظيمة وظاهر الشرع يأباها، فقال ذلك الرجل بعد أن صحبت الشيخ : تدرى ما قال لى الشيخ يوم تخاصمنا؟ قلت: لا، قال دخلت عليه فأول ما قال لى هؤلاء كالحجر ما أخطاك مته خير مما أصايك، فعلمت أن الشيخ كشف بأمرنا، ولعمرى لقد صحبت الشيخ اثنى عشر عاما فما سمعت منه شيئا ينكره ظاهر العلم من الذى كان ينقله عنه من يقصد الأذى : وكان ببب اجتماعى به أن قلت فى نفمى بعد أن جرت المخاصمة بينى وبين ذلك الرجل: دعنى أذهب أنظر إلى هذا الرجل فصاحب الحق له أمارات لا يخفى شأنه، فأتيت إلى مجلسه فوجدته يتكلم فى الأنفاس التى أمر الشارع بها، فقال: الأول إسلام، والثانى: ايمان والتالث: إحسان، وإن شنآت قلت الأول: عبادة والثانى: عبودية، والثالث: عبودة، وإن شنت قلت: الأول: شريعة، والثانى: حقيقة، والثالث: تحقق، أو نحو ذلك، ============================================================ لطائف المنن فما زال يقول: وإن شئت قلت، وإن شئت قلت الى أن آبهر عقلى، وعلمت أن الرجل إنما يفترف من فيض بحر الهى، ومدد ربانى، فأذهب الله ما كان عندى، ثم أتيت تلك الليلة إلى المتزل فلم أجد فى شيئا يقبل الاجتماع بالأهل على عادتى ووجدت معنى غريبا، لا أدرى ما هو؟ فانقردت فى مكان أنظر إلى السماء وإلى كواكبها، وما خلق فيها من عجائب قدرته فحملنى ذلك على العودة إليه مرة أخرى، فأتيت إليه فاستأذن على، فلما دخلت عليه قام وتلقانى ببشاشة وإقبال حتى دهشت خجلا واستصغرت نفى أن اكون أهلا لذلك، فكان أول ما قلت له: يا سيدى أنا والله أحبك، فقال: أحبك الله كما أحببتنى، ثم شكوت إليه ما أجده من هموم وأحزان، فقال: أحوال العبد أربع لا خامس لها: النعمة، والبلية، والطاعة، والمعصية، فان كنت بالنعمة: فمقتضى الحق منك الشكر، وإن كنت بالبلية: فمقتضى الحق منك الصبر وإن كنت في الطاعة: فمقتضى الحق منك شهود منته عليك فيها، وإن كنت فى المعصية: فمقتضى الحق منك وجود الاستغفار، فقمت من عنده وكانما كانت الهموم والأحزان ثوبا نزعته، ثم سألنى بعد ذلك بمدة: كيف حالك؟ فقلت: أفتش عن الهم فما أجدد؟ فقال: يلى بوجهك مشرق وظلامه فى الناس سارى والناس فى سدف الظلام ونحن فى ضوء النهار الزم فوالله لثن لزمت لتكون مفتيأ فى الذهبين، يريد مذهب أهل الشريعة أهل العلم الظاهر، ومذهب أهل الحقيقة أهل العلم الباطن. ============================================================ مكتبة القاهرة اه الرابع ال فى علمه وزهده وورعه ورفع همته وحلمه وصبره وسدار طريقته كان يه لا يتحدث معه فى علم من العلوم إلا وتحدث معك فيه، حتى يقول السامع له إته لا يحسن فير هذا العلم، سيما علم التفسير والحديث، وكان يقول شاركنا الفقهاء فيما هم فيه، ولم يشاركونا فيما نحن فيه، وكان كتابه فى أصول الدين والإرشاد فى الحديث كتاب المصابيح، وفى الفقه التهذيب والرسالة، وفى التفسير كتاب ابن عطية وقد كان يقرأ عليه بعض المعرفين فى العربية فيرد عليه اللحن، وأما علوم المعارف والأسرار فقطب رحاها، وشمس ضحاما تقول: إذا سمعت كلامه هذا كلام من ليس وطنه إلا قيب الله هو بأخبار أهل السماء منه بأخبار أهل الأرض .
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وعلمت أنه لا يمكننى الانقطاع عن الخلق وإنى مراد بهم لقوله وبهاك بين خلقه، وكنت أنا لأمرد من المنكرين، وعليه من المعترضين لا لشىء سمعته منه صح نقله حتى جرت بينى مقالة وبين أصحابه وذلك قبل صحبتى إياه، وقلت لذلك الرجل ليس إلا أهل العلم الظاهر، وهؤلاء القوم يدعون أمورا عظيمة وظاهر الشرع يأباها، فقال ذلك الرجل بعد أن صحبت الشيخ : تدرى ما قال لى الشيخ يوم تخاصمنا؟ قلت: لا، قال دخلت عليه فأول ما قال لى هؤلاء كالحجر ما أخطاك مته خير مما أصايك، فعلمت أن الشيخ كشف بأمرنا، ولعمرى لقد صحبت الشيخ اثنى عشر عاما فما سمعت منه شيئا ينكره ظاهر العلم من الذى كان ينقله عنه من يقصد الأذى : وكان ببب اجتماعى به أن قلت فى نفمى بعد أن جرت المخاصمة بينى وبين ذلك الرجل: دعنى أذهب أنظر إلى هذا الرجل فصاحب الحق له أمارات لا يخفى شأنه، فأتيت إلى مجلسه فوجدته يتكلم فى الأنفاس التى أمر الشارع بها، فقال: الأول إسلام، والثانى: ايمان والتالث: إحسان، وإن شنآت قلت الأول: عبادة والثانى: عبودية، والثالث: عبودة، وإن شنت قلت: الأول: شريعة، والثانى: حقيقة، والثالث: تحقق، أو نحو ذلك، ============================================================ لطائف المنن فما زال يقول: وإن شئت قلت، وإن شئت قلت الى أن آبهر عقلى، وعلمت أن الرجل إنما يفترف من فيض بحر الهى، ومدد ربانى، فأذهب الله ما كان عندى، ثم أتيت تلك الليلة إلى المتزل فلم أجد فى شيئا يقبل الاجتماع بالأهل على عادتى ووجدت معنى غريبا، لا أدرى ما هو؟ فانقردت فى مكان أنظر إلى السماء وإلى كواكبها، وما خلق فيها من عجائب قدرته فحملنى ذلك على العودة إليه مرة أخرى، فأتيت إليه فاستأذن على، فلما دخلت عليه قام وتلقانى ببشاشة وإقبال حتى دهشت خجلا واستصغرت نفى أن اكون أهلا لذلك، فكان أول ما قلت له: يا سيدى أنا والله أحبك، فقال: أحبك الله كما أحببتنى، ثم شكوت إليه ما أجده من هموم وأحزان، فقال: أحوال العبد أربع لا خامس لها: النعمة، والبلية، والطاعة، والمعصية، فان كنت بالنعمة: فمقتضى الحق منك الشكر، وإن كنت بالبلية: فمقتضى الحق منك الصبر وإن كنت في الطاعة: فمقتضى الحق منك شهود منته عليك فيها، وإن كنت فى المعصية: فمقتضى الحق منك وجود الاستغفار، فقمت من عنده وكانما كانت الهموم والأحزان ثوبا نزعته، ثم سألنى بعد ذلك بمدة: كيف حالك؟ فقلت: أفتش عن الهم فما أجدد؟ فقال: يلى بوجهك مشرق وظلامه فى الناس سارى والناس فى سدف الظلام ونحن فى ضوء النهار الزم فوالله لثن لزمت لتكون مفتيأ فى الذهبين، يريد مذهب أهل الشريعة أهل العلم الظاهر، ومذهب أهل الحقيقة أهل العلم الباطن. ============================================================ مكتبة القاهرة اه الرابع ال فى علمه وزهده وورعه ورفع همته وحلمه وصبره وسدار طريقته كان يه لا يتحدث معه فى علم من العلوم إلا وتحدث معك فيه، حتى يقول السامع له إته لا يحسن فير هذا العلم، سيما علم التفسير والحديث، وكان يقول شاركنا الفقهاء فيما هم فيه، ولم يشاركونا فيما نحن فيه، وكان كتابه فى أصول الدين والإرشاد فى الحديث كتاب المصابيح، وفى الفقه التهذيب والرسالة، وفى التفسير كتاب ابن عطية وقد كان يقرأ عليه بعض المعرفين فى العربية فيرد عليه اللحن، وأما علوم المعارف والأسرار فقطب رحاها، وشمس ضحاما تقول: إذا سمعت كلامه هذا كلام من ليس وطنه إلا قيب الله هو بأخبار أهل السماء منه بأخبار أهل الأرض .
Section V00/P076–V00/P078İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P076–V00/P078)
Orijinal Metin (AR)وسمعت أن الشيخ أبا الحسن قال عنه أبو العباس: بطرق السماء أعرف منه بطرق الأرض، كنت سمعته يتحدث الا فى العقل الاكبر والاسم الأعظم وشعبه الأربعة والأسماء والحروف ودواثآر الأولياء، ومقامات الموقنين، والأملاك القربين عند العرش وعلوم الأبرار وأبداد الأذكار ويوم المقادير وشأن التدبير وعلم البناء وعلم المشيئة وشأن القبضة ورجال القبضة وعلوم الافراد، وما ميكون يوم القيامة من أفعال الله مع عباده من حلمه وإنعامه ووجود انتقامه حتى لقد سمعته يقول: والله لولا ضعف العقول لأخبرت بعا يكون غدا من رحمة الله وأن تنزل إلى علوم المعالة ففى الزمن اليسير لحاجة الخلق إلى ذلك، ولذلك تقل أتباع من هذه علومه وقد يكثر الشترون للمرجان، وقل أن يجتمع على ثراء الياقوت اثنان، ولذلك كان يقول أتباع أهل الحق قليلون، وقد قال الله سبحانه وتعالى ( وقبيل ما هم ) وقال سبحانه ( وقليل ين عبادي الشكور )() وقال ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون وقال فى أهل الكهف ( ما يعلمهم الا قليل ) فأولياء الله أهل كيف الإيواء فقليل من يعرفهم . وقد سمعته يقول: معرفة الولى أصعب من معرفة الله، فان الله ممروف بكماله وجماله، ومتى حتى تعرف مخلوقا مثلك يأكل كما تاكل ويشرب كما تشرب . 2) (با: 13) ()(ص:24) 4) (الكهف: 12) وف: 21، 14) ============================================================ لطائف المتن زهده ف الدنيا: فيتدل على الزهد فى الدنيا بالزهد فى الرياسة، ويستدل على الزهد فى الاجتماع بأهلها، ولقد مكث فى الأسكندرية ستة وثلاثون سنة، ما أرى وجه متوليها، ولا أرسل إليه، وطلب ذلك المتولى بالأسكندرية الاجتماع به فأبى الشيخ ذلك، وقال له الزكى الأسوانى: يا سيدى متولى الأسكندرية . قال إنه يؤثر الاجتماع بك ويأخذنى فتكون شيخه، فقال الشيخ: يا زكى لست ممن يلعب به، والله إنى ألقى الله ولا برانى ولا أراه، فكان الأمر كذلك. وكان إذا نزل بلدة وقيل له متولى البلدة يريد أن يأتيك غدا سافر هو ليلا، ولقد كان يأتى إليه متولى الثغر وناظره ومشد الدواوين بها، قليلة إتيانهم يغلب القبض عليه، ولا ينبسط الكلام كحاله في عدم حضورهم، حتى كنا نقول: ليت ذلك الكلام الذى كان فى غييتهم كان ليلة حضورهم، ولقد أتى إليه الشجاعى فى بحبوحة عزه وتمكته من السلطنة فما ألوى عليه عنان همته، ولا فوق إليه سهام عزيمته، حتى لقد بلقنى أن الزكى الأسوانى لا استعرض الشجاعى حوائجه قال الشيخ : يا سيدى اطلب منه أرضأ يزرعها أصحابك، فقال: يا زكى هذا مما لا يكون أبدا . ومن زهده أن خرح من الدنيا وما وضع حجرا على حجر، ولا اتخذا بتانا، ولا استنتج مييا من أسباب الدنيا، ولا خلف وراءه رزقه، مع أن الزهد وصف من أوصاف القلوب، يصف بها الله قلب من أحبه، لكن له علامات تدل عليه وقال الشيخ أبو الحن : رأيت الصديق فى المتام فقال لى: أتدرى ما علامة خروج حب الدنيا من القلب؟ قلت: لا أدرى، قال: علامة خروج حب الدنيا من القلب بذلها عند الوجد ووجود الراحة منها عند الققد وقال الشيخ أبو العباس: رأيت عمر بن الخطاب فى النام، فقلت: ما أمير المؤمنين ما علامة حب الدنيا؟ قال: خوف المذمة وحب الثناء . فإذا كان علامة حبها خوف الذمة وحب الثناء، فملامة الزهد فيها وبغضها أن لا يخاف المذمة ولا يحب الثثاء . ============================================================ مكتبة القاهرة وأماورعه: فلقد أخبرنى بعض أصحابه آنه دخل يوما بيت واحد من الجماعة فى البرج اللنى هو فيه، فوجده يضرب فيه وتدأ، قال: فاتفق للشيخ من الحرح الأمر الكبير، وقال: عنف يحل لك أن تتصرف فى الحبس بأمر لم يؤذن لك فيه وكان يقول: والله ما دخل بطنى حرام قط، وكان يقول: الورغ من ورعه الله .
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وسمعت أن الشيخ أبا الحسن قال عنه أبو العباس: بطرق السماء أعرف منه بطرق الأرض، كنت سمعته يتحدث الا فى العقل الاكبر والاسم الأعظم وشعبه الأربعة والأسماء والحروف ودواثآر الأولياء، ومقامات الموقنين، والأملاك القربين عند العرش وعلوم الأبرار وأبداد الأذكار ويوم المقادير وشأن التدبير وعلم البناء وعلم المشيئة وشأن القبضة ورجال القبضة وعلوم الافراد، وما ميكون يوم القيامة من أفعال الله مع عباده من حلمه وإنعامه ووجود انتقامه حتى لقد سمعته يقول: والله لولا ضعف العقول لأخبرت بعا يكون غدا من رحمة الله وأن تنزل إلى علوم المعالة ففى الزمن اليسير لحاجة الخلق إلى ذلك، ولذلك تقل أتباع من هذه علومه وقد يكثر الشترون للمرجان، وقل أن يجتمع على ثراء الياقوت اثنان، ولذلك كان يقول أتباع أهل الحق قليلون، وقد قال الله سبحانه وتعالى ( وقبيل ما هم ) وقال سبحانه ( وقليل ين عبادي الشكور )() وقال ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون وقال فى أهل الكهف ( ما يعلمهم الا قليل ) فأولياء الله أهل كيف الإيواء فقليل من يعرفهم . وقد سمعته يقول: معرفة الولى أصعب من معرفة الله، فان الله ممروف بكماله وجماله، ومتى حتى تعرف مخلوقا مثلك يأكل كما تاكل ويشرب كما تشرب . 2) (با: 13) ()(ص:24) 4) (الكهف: 12) وف: 21، 14) ============================================================ لطائف المتن زهده ف الدنيا: فيتدل على الزهد فى الدنيا بالزهد فى الرياسة، ويستدل على الزهد فى الاجتماع بأهلها، ولقد مكث فى الأسكندرية ستة وثلاثون سنة، ما أرى وجه متوليها، ولا أرسل إليه، وطلب ذلك المتولى بالأسكندرية الاجتماع به فأبى الشيخ ذلك، وقال له الزكى الأسوانى: يا سيدى متولى الأسكندرية . قال إنه يؤثر الاجتماع بك ويأخذنى فتكون شيخه، فقال الشيخ: يا زكى لست ممن يلعب به، والله إنى ألقى الله ولا برانى ولا أراه، فكان الأمر كذلك. وكان إذا نزل بلدة وقيل له متولى البلدة يريد أن يأتيك غدا سافر هو ليلا، ولقد كان يأتى إليه متولى الثغر وناظره ومشد الدواوين بها، قليلة إتيانهم يغلب القبض عليه، ولا ينبسط الكلام كحاله في عدم حضورهم، حتى كنا نقول: ليت ذلك الكلام الذى كان فى غييتهم كان ليلة حضورهم، ولقد أتى إليه الشجاعى فى بحبوحة عزه وتمكته من السلطنة فما ألوى عليه عنان همته، ولا فوق إليه سهام عزيمته، حتى لقد بلقنى أن الزكى الأسوانى لا استعرض الشجاعى حوائجه قال الشيخ : يا سيدى اطلب منه أرضأ يزرعها أصحابك، فقال: يا زكى هذا مما لا يكون أبدا . ومن زهده أن خرح من الدنيا وما وضع حجرا على حجر، ولا اتخذا بتانا، ولا استنتج مييا من أسباب الدنيا، ولا خلف وراءه رزقه، مع أن الزهد وصف من أوصاف القلوب، يصف بها الله قلب من أحبه، لكن له علامات تدل عليه وقال الشيخ أبو الحن : رأيت الصديق فى المتام فقال لى: أتدرى ما علامة خروج حب الدنيا من القلب؟ قلت: لا أدرى، قال: علامة خروج حب الدنيا من القلب بذلها عند الوجد ووجود الراحة منها عند الققد وقال الشيخ أبو العباس: رأيت عمر بن الخطاب فى النام، فقلت: ما أمير المؤمنين ما علامة حب الدنيا؟ قال: خوف المذمة وحب الثناء . فإذا كان علامة حبها خوف الذمة وحب الثناء، فملامة الزهد فيها وبغضها أن لا يخاف المذمة ولا يحب الثثاء . ============================================================ مكتبة القاهرة وأماورعه: فلقد أخبرنى بعض أصحابه آنه دخل يوما بيت واحد من الجماعة فى البرج اللنى هو فيه، فوجده يضرب فيه وتدأ، قال: فاتفق للشيخ من الحرح الأمر الكبير، وقال: عنف يحل لك أن تتصرف فى الحبس بأمر لم يؤذن لك فيه وكان يقول: والله ما دخل بطنى حرام قط، وكان يقول: الورغ من ورعه الله .
Section V00/P078–V00/P080İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P078–V00/P080)
Orijinal Metin (AR)وقال ي: حزم علينا بعض صلحاء الأسكتدرية فى يتان له بالرمل فخرجت أما وجاعة ن صلحاء الثغر، ولم يخرج معنا صاحب البستان فى ذلك الوقت، بل وصف الكان فتجاربنا ونحن خارجون الكلام فى الورع فكل قال شييا، فقلت: إنما الورع من ورع الله، فلما أتينا البستان، وكان زمن ثمرة التوت، فكلهم أسرع إلى الأكل وأكل، وكنت كلما جيت لاكل اجد وجما فى يطنى فارجع، فينقطع الوجع عنى، فعلت ذلك مرارا فجلست ولم آكل شيثا وهم يأكلون، واذا بانسان يصيح، كيف يحل لكم أن تأكلوا من ثمرة بستاتى بفهر إذنى؟ فإذا هم قد فلطوا في البستان، فقلت لهم: أنم أقل لكم الورع من ورعه الله واعلم رحمك الله أن ورع الخصوص لا يفهمه إلا قليل، فإن من جملة ورههم تورههم من أن يسكنوا لغيره أو يميلوا بالحب لقيره أو تعتد أطماعهم بالطمع فى غير فضله وخيره، ومن ورعهم: ورعهم عن الوقوف مع الوسائط والأسباب وخاع الأندار، والأرباب من ورعه عن الوقوف مع العادات والاعتماد على الطاعات، والسكون إلى أنوار التجليات ومن ورعهم: ورعهم عن أن تفتنهم الدنيا أو توقفهم الآخرة تورهوا عن الدنيا وفاء عن الوقوف مع الآخرة صفاء وقال الشيخ عيد الرحمن الغربى، وكان مقيما بشرقى الأسكندرمة: حججت سنة من النين فلما قضيت الحج عزمت على الرجوع إلى الأسكندرية قإذا (على) يقال لى : إنك العام القابل عتدنا، فقلت: إذا كنت العام القابل هاهنا فلا أعود إلى الأكندرية، فخطر لى الذهاب إلى اليمن، فاتيت إلى عدن فأتا يوما على ساحلها أمشى، وإذا أنا بالتجار قد اخرجوا بضائعهم ومتاجرهم ثم نظرت قإذا رجل قد فرش جادة على اليحر ومشى على الاء فقلت: في نفى لم تصلح للدنيا ولا للأخرة، فإذا (على) يقال لى: من لا يصلح للدنيا ولا للآخرة يصلح لفا : قال الشيخ عثمان بن عاشور: خرجت من بغداد أريد الموصل، وأنا أير وإذا بالدنيا ============================================================ لطائف المنن قد عرضت على بمزها وجاهها ورفعتها ومراكبها وملابسها، ومن بناتها ومشتهياتها، فأعرفيت عنيا، فعرضت على الجنة بحورها وقصورها وأنهارها وثمارها فلم اشتغل بها، شدا: فقيل با عثمان لو وقفت مع الأولى لحجبناك عن الثانية، ولو وقفت مع الثانية لحجبناك ه 3 عنها، فها نحن لك وقسطك من الدارين يأتيك وقال الشيخ أبو الحسن: الورع نعم الطريق لن عجله ميراثه وأجل ثوابه، فقد انتهى بهم الورع إلى الأخذ من الله وعن الله والقول بالله والعمل لله وبالله، وعلى البيئة الواضحة والبصيرة للفائقة فهم فى عموم أوقاتهم، وساثآر أحوالهم لا يدبرون ولا يختارون ولا يريدون ولا يتفكرون ولا ينظرون ولا ينطقون ولا ينبسطون ولا يمشون ولا يتحركون إلا بالله ولله من حيث يعلمون، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فهم مجموعون فى عين الجمع لا يتفقون فيما هو أعلى ولا فيما هو أدنى، وأما أدنى الأدنى فالله يورعهم عنه ثوابا مع الحفظ لنازلات الشرع عليهم، ومن لم يكن لعلمه وعمله ميراث فهو محجوب بدنيا أو معزوفت بيعوى، وميراثه التعزز لخلقه والاستكبار على مثله والدال على الله بعمله فهذا هو الخسران البين، والعياذ بالله العظيم من ذلك والاكياس يتورعون عن هذا الورع ويتعيذون بالله منه، ومن لم يزداد بعلمه وعمله افتقارا لربه وتواضعا لخلقه فهو مالك فسبحان من قطع كثيرا من الصالحين بصلاحهم عن مصالحهم، كما قطع كثيرا من المفسدين بفسادهم عن موجدهم، فاستعذ بالله إنه هو السيع العليم فانظر فهك الله سبل أوليائه ومن عليك بمتابعة احبابه، وهذا الورع الذى ذكره الشيخ ي هل كان يصل فهمك إلى مثل هذا النوع من الورع ألا ترى قوله: فقد انتهى بهم الورع إلى الأخذ من الله وعن الله والقول بالله والعمل لله وبالله على البينة الواضحة والبصيرة الفائقة فهذا هو ورع الأبدال، والصديقين لا ورع المتنطعين الذى ينشأ عن سوء الظن وغلبة الوهم ونذكر من تعريفات الأنآمة للورع ما يلى: قال ( ملاك دينكم الورع) وقال عمر بن الخطاب فهي ((لا ينبفى لمن اخذ بالتقوى ووزن بالورع ان يذل لصاحب دنيا )) وقال سليمان الدارانى : الورع أول الزهد كما أن القناعة طرف من الرضا: وسثل الشبلى عن الورع فقال : أن تتورع ألا يتشتت قلبك عن الله طرفة غين، وسئل الخواص عن الورع فقال : آلا يتعلم المبد إلا بالحق فضب أو رنسى، وأن يكون اهتعامه بما يرفسى الله ============================================================ كتبة القاهرة واما رفع همته: فكان ظاهرا من ذلك بالعجب العجاب، وقد تقدم من رفع همته عن ولاة الأمور مع استعراضهم لحوائجه وتطارحهم عليه، قال قوما لأصحابه: جامنى الطواشى بهاء الدين وهو مشد الديوان إذ ذاك والفقيه شمس الدين الخطيب وهو يومئذ ناظر الأجياش فقال لى: إن هذه القلعة تحتاج إلى حصر وزيت وقناديل وتحتاج الفقهاء فيها إلى ما يأكلون ونحن حكام الوقت نطلق لها شيئا كل شهر، فقلت لهم: حتى آشاور أصحابى وأنتم أصحابى فماذا تشيرون؟
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال ي: حزم علينا بعض صلحاء الأسكتدرية فى يتان له بالرمل فخرجت أما وجاعة ن صلحاء الثغر، ولم يخرج معنا صاحب البستان فى ذلك الوقت، بل وصف الكان فتجاربنا ونحن خارجون الكلام فى الورع فكل قال شييا، فقلت: إنما الورع من ورع الله، فلما أتينا البستان، وكان زمن ثمرة التوت، فكلهم أسرع إلى الأكل وأكل، وكنت كلما جيت لاكل اجد وجما فى يطنى فارجع، فينقطع الوجع عنى، فعلت ذلك مرارا فجلست ولم آكل شيثا وهم يأكلون، واذا بانسان يصيح، كيف يحل لكم أن تأكلوا من ثمرة بستاتى بفهر إذنى؟ فإذا هم قد فلطوا في البستان، فقلت لهم: أنم أقل لكم الورع من ورعه الله واعلم رحمك الله أن ورع الخصوص لا يفهمه إلا قليل، فإن من جملة ورههم تورههم من أن يسكنوا لغيره أو يميلوا بالحب لقيره أو تعتد أطماعهم بالطمع فى غير فضله وخيره، ومن ورعهم: ورعهم عن الوقوف مع الوسائط والأسباب وخاع الأندار، والأرباب من ورعه عن الوقوف مع العادات والاعتماد على الطاعات، والسكون إلى أنوار التجليات ومن ورعهم: ورعهم عن أن تفتنهم الدنيا أو توقفهم الآخرة تورهوا عن الدنيا وفاء عن الوقوف مع الآخرة صفاء وقال الشيخ عيد الرحمن الغربى، وكان مقيما بشرقى الأسكندرمة: حججت سنة من النين فلما قضيت الحج عزمت على الرجوع إلى الأسكندرية قإذا (على) يقال لى : إنك العام القابل عتدنا، فقلت: إذا كنت العام القابل هاهنا فلا أعود إلى الأكندرية، فخطر لى الذهاب إلى اليمن، فاتيت إلى عدن فأتا يوما على ساحلها أمشى، وإذا أنا بالتجار قد اخرجوا بضائعهم ومتاجرهم ثم نظرت قإذا رجل قد فرش جادة على اليحر ومشى على الاء فقلت: في نفى لم تصلح للدنيا ولا للأخرة، فإذا (على) يقال لى: من لا يصلح للدنيا ولا للآخرة يصلح لفا : قال الشيخ عثمان بن عاشور: خرجت من بغداد أريد الموصل، وأنا أير وإذا بالدنيا ============================================================ لطائف المنن قد عرضت على بمزها وجاهها ورفعتها ومراكبها وملابسها، ومن بناتها ومشتهياتها، فأعرفيت عنيا، فعرضت على الجنة بحورها وقصورها وأنهارها وثمارها فلم اشتغل بها، شدا: فقيل با عثمان لو وقفت مع الأولى لحجبناك عن الثانية، ولو وقفت مع الثانية لحجبناك ه 3 عنها، فها نحن لك وقسطك من الدارين يأتيك وقال الشيخ أبو الحسن: الورع نعم الطريق لن عجله ميراثه وأجل ثوابه، فقد انتهى بهم الورع إلى الأخذ من الله وعن الله والقول بالله والعمل لله وبالله، وعلى البيئة الواضحة والبصيرة للفائقة فهم فى عموم أوقاتهم، وساثآر أحوالهم لا يدبرون ولا يختارون ولا يريدون ولا يتفكرون ولا ينظرون ولا ينطقون ولا ينبسطون ولا يمشون ولا يتحركون إلا بالله ولله من حيث يعلمون، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فهم مجموعون فى عين الجمع لا يتفقون فيما هو أعلى ولا فيما هو أدنى، وأما أدنى الأدنى فالله يورعهم عنه ثوابا مع الحفظ لنازلات الشرع عليهم، ومن لم يكن لعلمه وعمله ميراث فهو محجوب بدنيا أو معزوفت بيعوى، وميراثه التعزز لخلقه والاستكبار على مثله والدال على الله بعمله فهذا هو الخسران البين، والعياذ بالله العظيم من ذلك والاكياس يتورعون عن هذا الورع ويتعيذون بالله منه، ومن لم يزداد بعلمه وعمله افتقارا لربه وتواضعا لخلقه فهو مالك فسبحان من قطع كثيرا من الصالحين بصلاحهم عن مصالحهم، كما قطع كثيرا من المفسدين بفسادهم عن موجدهم، فاستعذ بالله إنه هو السيع العليم فانظر فهك الله سبل أوليائه ومن عليك بمتابعة احبابه، وهذا الورع الذى ذكره الشيخ ي هل كان يصل فهمك إلى مثل هذا النوع من الورع ألا ترى قوله: فقد انتهى بهم الورع إلى الأخذ من الله وعن الله والقول بالله والعمل لله وبالله على البينة الواضحة والبصيرة الفائقة فهذا هو ورع الأبدال، والصديقين لا ورع المتنطعين الذى ينشأ عن سوء الظن وغلبة الوهم ونذكر من تعريفات الأنآمة للورع ما يلى: قال ( ملاك دينكم الورع) وقال عمر بن الخطاب فهي ((لا ينبفى لمن اخذ بالتقوى ووزن بالورع ان يذل لصاحب دنيا )) وقال سليمان الدارانى : الورع أول الزهد كما أن القناعة طرف من الرضا: وسثل الشبلى عن الورع فقال : أن تتورع ألا يتشتت قلبك عن الله طرفة غين، وسئل الخواص عن الورع فقال : آلا يتعلم المبد إلا بالحق فضب أو رنسى، وأن يكون اهتعامه بما يرفسى الله ============================================================ كتبة القاهرة واما رفع همته: فكان ظاهرا من ذلك بالعجب العجاب، وقد تقدم من رفع همته عن ولاة الأمور مع استعراضهم لحوائجه وتطارحهم عليه، قال قوما لأصحابه: جامنى الطواشى بهاء الدين وهو مشد الديوان إذ ذاك والفقيه شمس الدين الخطيب وهو يومئذ ناظر الأجياش فقال لى: إن هذه القلعة تحتاج إلى حصر وزيت وقناديل وتحتاج الفقهاء فيها إلى ما يأكلون ونحن حكام الوقت نطلق لها شيئا كل شهر، فقلت لهم: حتى آشاور أصحابى وأنتم أصحابى فماذا تشيرون؟
Section V00/P080İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P080)
Orijinal Metin (AR)فلم يرجع إليه أحد جوابا فأعاد مرارا قلم يجبه أحد، فقال: اللهم أغتنا عنهم ولا تفننا بهم إنك على كل شىء قدير، ولم يحجبهم الى ما ذكروا ومات الشيخ رحمه الله تعالى - وليس للكان مرتب ولا معلوم : وسمعته يقول: والله ما رأيت العز إلا فى رفع الهمة عن الخلق، وسمعته يقول رأيت كلبا فى المحجة ومعى شىء من الخيز فوضعته بين يدي قلم يلتفت اليه فقربته من فسه فإذا على يقال لى: أف لمن يكون الكلب أزهد منه وته يقول: خرجت يوما آشترى حاجة من بعض من پرفنى بنصف درهم فقلت فى نفسى: ولعله لا يأخذ منى، فإذا على يقال لى: البلامة فى الدين بترك الطمع فى المخلوقين، فأتيت إلى الموضع الذى كنت مقيما به ودخلت وأغلقت الباب وأنا جالس وإذا يانسان قد فتح الباب على بمرة وقال: بماذا تكون السلامة فى الدين؟ فقلت له: بترك الطمع فى المخلوقين، فأخذها كأنما كانت ضالة وجدها، فتبين من حاله أن الشيخ كان قد قال له: اذهب إلى موضع كذا فاكتل لك ثلاث ويبات، فذهب فاكتال لنفسه أرديا فيلغ ذلك الشيخ، فقال: أفرغوا ما اكتال فى موضعه وأعطوه ثلاث ويبات التى كنا أعطيناه إياها وقال الطمع ثلاثة أحرف كلها مجوفة، فهو بطر كله، فلذلك صاحبه لا يشبع أبدأ. وكان يقول للناس أسباب، وسيبنا نحن الإيمان والتقوى، قال الله سبحانه ( ولؤ أن أقل القرى ء امنوا واثقؤا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) .
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فلم يرجع إليه أحد جوابا فأعاد مرارا قلم يجبه أحد، فقال: اللهم أغتنا عنهم ولا تفننا بهم إنك على كل شىء قدير، ولم يحجبهم الى ما ذكروا ومات الشيخ رحمه الله تعالى - وليس للكان مرتب ولا معلوم : وسمعته يقول: والله ما رأيت العز إلا فى رفع الهمة عن الخلق، وسمعته يقول رأيت كلبا فى المحجة ومعى شىء من الخيز فوضعته بين يدي قلم يلتفت اليه فقربته من فسه فإذا على يقال لى: أف لمن يكون الكلب أزهد منه وته يقول: خرجت يوما آشترى حاجة من بعض من پرفنى بنصف درهم فقلت فى نفسى: ولعله لا يأخذ منى، فإذا على يقال لى: البلامة فى الدين بترك الطمع فى المخلوقين، فأتيت إلى الموضع الذى كنت مقيما به ودخلت وأغلقت الباب وأنا جالس وإذا يانسان قد فتح الباب على بمرة وقال: بماذا تكون السلامة فى الدين؟ فقلت له: بترك الطمع فى المخلوقين، فأخذها كأنما كانت ضالة وجدها، فتبين من حاله أن الشيخ كان قد قال له: اذهب إلى موضع كذا فاكتل لك ثلاث ويبات، فذهب فاكتال لنفسه أرديا فيلغ ذلك الشيخ، فقال: أفرغوا ما اكتال فى موضعه وأعطوه ثلاث ويبات التى كنا أعطيناه إياها وقال الطمع ثلاثة أحرف كلها مجوفة، فهو بطر كله، فلذلك صاحبه لا يشبع أبدأ. وكان يقول للناس أسباب، وسيبنا نحن الإيمان والتقوى، قال الله سبحانه ( ولؤ أن أقل القرى ء امنوا واثقؤا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) .
Section V00/P080–V00/P082İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P080–V00/P082)
Orijinal Metin (AR)وللأعراف: 96) ============================================================ لطائف المثن تتبيه واصلام: اعلم أن رفع الهمة عن الخلق شأن أهل الطريق وصفة أهل التحقيق، ولقد سئل الجنيد : أيزتى العارف فقال: وكان أمر الله قدرا مقدورا ولعمرى لو سئل أيطمع العارف في فير الله لقال: لا، وإنما مراد الحق بحانه أن يفرده العباد فى كل شىء حبا وثقة وتوكلا وخوفا ورجاء وذلك الذى تستحقه فرديته، وكان بعض العارفين هنشد شعرا: رام على من وحد رب وأفردهآ أن يحتدى أحدا رفدا ويا صاحبى قف لى مع الحق وقفة أموت بها وجدا وأحيا بها وجدا وقل لملوك الأرض تجهد جهدقا فذا الملك ملك لا يباغ ولا يهتدى ورفع الهمة إنما ينشأ عن صدق الثقة بالله ، وصدق الثقة بالله إنما ينشأ عن الإيعان بالله على سبيل المعاينة والمواجهة فيوجب لهم إيمانهم الاعتزاز بالله، قال الله تعابي لا ولله اليزة ولرسوله وللمؤمنين " () والنصر من الله، قال سبحانه ( وكان خقا قلنيا تغر المؤمنين . والنجاة من العوارض الصادرة عن الله، قال الله تعالى ( كذلك حقا علئنا تتج المؤمنين )(3 فعز على الؤمن بثقته بمولاه ونصرته على نفسه وهواه ونجاته من العوارض أن لا تقطعه على سبيل هداه، وشعار أهل الإرادة ودثارهم الاكتفاء بالله ورفع الهمة عن ما سوى الله، وصيانة ملابس الإيمان من أن تدنس باليل إلى الأكوان أو الطمع فى غير اللك المنان، ولنا فى هذا المعنى شعرا: فصدفت عنها علها أن تصدفا بكرت تلوم على زمان أجحفا مسا أن يطالب بالصفاء ولا الوفا لا تكسثرن عتبأ لدهرك أنه فالبدر بذر إن يذا وإن خفا ما ضرنى إن كنت فيه خاملا تأبى الدتايا عفة وتظرفا الله يعلم إننى ذو همة وأريهم عز الميوك وأشرفا لم لا أصون عن الورى ديباجيتى وجيعهم لا يستطيع تصرفا اأريهم أتى الفقير إليه هذا لعمرى إن فقلست هو الجفا أم كيف أشال رزقه من خلقهآ عجز أقام يحايليه قلى شقا شكوى الضعيف إلى ضعيف يئله (الروم: 47) (المنافقون: 8) (س: 103) ============================================================ مكتبة القاهرة فاسترزق الله الذى إحسات هم اليرية منه وتلطفا والجعا إليه تجده فيم ترتجى ل تعد عن أبواب متحسرفا والذى يوجب إليك رفع الهمة عما سوى الله علمك هأنه لم يخرجك إلى مملكته إلا وقد كفاك ومنحك وأعطاك فلم يبق لك حاجة عند غيره، فإذا كان قد اقتضى لهم الفهم عن الله أن يكتفوا بعلمه عن مألته، كيف لا يوجب لهم الفهم الاكتفاء بعلمه عن سؤال خليقته؟ ومن فاتحه الحق بحاته بشىء فما فاتح به آحباءه فقد اقتضى مته ورفع همته اليه كما اقتضاه من غيره وأولى ألم تسمع قوله سبحاته ( ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرءان العظيم .
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وللأعراف: 96) ============================================================ لطائف المثن تتبيه واصلام: اعلم أن رفع الهمة عن الخلق شأن أهل الطريق وصفة أهل التحقيق، ولقد سئل الجنيد : أيزتى العارف فقال: وكان أمر الله قدرا مقدورا ولعمرى لو سئل أيطمع العارف في فير الله لقال: لا، وإنما مراد الحق بحانه أن يفرده العباد فى كل شىء حبا وثقة وتوكلا وخوفا ورجاء وذلك الذى تستحقه فرديته، وكان بعض العارفين هنشد شعرا: رام على من وحد رب وأفردهآ أن يحتدى أحدا رفدا ويا صاحبى قف لى مع الحق وقفة أموت بها وجدا وأحيا بها وجدا وقل لملوك الأرض تجهد جهدقا فذا الملك ملك لا يباغ ولا يهتدى ورفع الهمة إنما ينشأ عن صدق الثقة بالله ، وصدق الثقة بالله إنما ينشأ عن الإيعان بالله على سبيل المعاينة والمواجهة فيوجب لهم إيمانهم الاعتزاز بالله، قال الله تعابي لا ولله اليزة ولرسوله وللمؤمنين " () والنصر من الله، قال سبحانه ( وكان خقا قلنيا تغر المؤمنين . والنجاة من العوارض الصادرة عن الله، قال الله تعالى ( كذلك حقا علئنا تتج المؤمنين )(3 فعز على الؤمن بثقته بمولاه ونصرته على نفسه وهواه ونجاته من العوارض أن لا تقطعه على سبيل هداه، وشعار أهل الإرادة ودثارهم الاكتفاء بالله ورفع الهمة عن ما سوى الله، وصيانة ملابس الإيمان من أن تدنس باليل إلى الأكوان أو الطمع فى غير اللك المنان، ولنا فى هذا المعنى شعرا: فصدفت عنها علها أن تصدفا بكرت تلوم على زمان أجحفا مسا أن يطالب بالصفاء ولا الوفا لا تكسثرن عتبأ لدهرك أنه فالبدر بذر إن يذا وإن خفا ما ضرنى إن كنت فيه خاملا تأبى الدتايا عفة وتظرفا الله يعلم إننى ذو همة وأريهم عز الميوك وأشرفا لم لا أصون عن الورى ديباجيتى وجيعهم لا يستطيع تصرفا اأريهم أتى الفقير إليه هذا لعمرى إن فقلست هو الجفا أم كيف أشال رزقه من خلقهآ عجز أقام يحايليه قلى شقا شكوى الضعيف إلى ضعيف يئله (الروم: 47) (المنافقون: 8) (س: 103) ============================================================ مكتبة القاهرة فاسترزق الله الذى إحسات هم اليرية منه وتلطفا والجعا إليه تجده فيم ترتجى ل تعد عن أبواب متحسرفا والذى يوجب إليك رفع الهمة عما سوى الله علمك هأنه لم يخرجك إلى مملكته إلا وقد كفاك ومنحك وأعطاك فلم يبق لك حاجة عند غيره، فإذا كان قد اقتضى لهم الفهم عن الله أن يكتفوا بعلمه عن مألته، كيف لا يوجب لهم الفهم الاكتفاء بعلمه عن سؤال خليقته؟ ومن فاتحه الحق بحاته بشىء فما فاتح به آحباءه فقد اقتضى مته ورفع همته اليه كما اقتضاه من غيره وأولى ألم تسمع قوله سبحاته ( ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرءان العظيم .
Section V00/P082–V00/P083İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P082–V00/P083)
Orijinal Metin (AR)لا يمدون عينيك وكيف لا تكون منته فيه؟ ومواهبه وفواتح عنايته وخصائص ولايته ناهية لك عن التعلق بغيره وكان بعض العارفين ينشد شعرا: أبعد ثفوزى فى علوم الحقائق وبعد انيساطى فى مواهب خالقى وفى حين إشرافى على ملكوته أرى باسيطأ كقا الى فيسنر رازق وإن كل ذى رتبة من المخلوقين لا يرضى منك أن تتسب له رتبة تضيف المنع والعطاء والولاية والعزل فيها لنيره، أفيرضى لك الحق سبحانه أن تعترف له بربوبيته وتضيف آثارها لغيره، فاحذر أن تكون من الذين قال فيهم مبحانه ( وما يؤين أكثرفم بالله إلا وهم مشركون وقبيح أن تكون فى دار ضيافته وتوجه وجه طمعك لغيره ولنا في هذا المعنى شعرا: ايحسن أنى فى داركم ونزلكم أوجه يومأ العباد رجائى بل اننى آلوى إليك بهمة أخلف فيها ما سواك ورائى لا تطلب ممن هو بعيد عنك وتترك الطلب من مولى هو أقرب إليك من حبل الوريد، الم تسمع إلى قوله سبحانه ( وإذا بالك عباوي عني فإني قريب أجيب دعوة الذابع إذا دعان ) وقال بسبحانه ( ولقذ خلقنا الإنسان وتعلم ما توسنوس به نفسه وتخن أقرب اليه من حبل الوريد )1) وقال ( واتألوا الله من فضله ) وقال سبحانه ( اذغوني أستجب لكم وقال ( وإن ون شىء إلا عندنا خزائته )() كل ذلك ليجمع همم عباده ( الحجر: 87) 1) ريوسف 106) (البقرة: 186) (الناء: 32) 3(غافر: 20) ============================================================ لطائف المفن عليه كيلا يرفعوا حوائجهم إلا إليه وأما حلمه: فكان من شأنه أنه لا ينتقم لنفسه ولا ينتصر لها ولقد دخلت عليه يوما فقال لى: ما تقول فلان رجل كان قد آذى الشيخ الأذق البالغ أتى إلى أصحاب فلان بعض ما كان له الأمر فى ذلك الزمان، وكان يتردد إلى الشيخ فقالوا يا يدى هذا الرجل الذى آذاك نسعى فى ضربه وإشهاره فى البلدتين مصر والقاهرة، فماذا تقول؛ قلت له مصلحة، قال: كالمنكر لأى شيء، قلت ذاك قلت نتشفى منه، قال: أنا لا أتشفى من أحد، قلت: إنما أردت الاتباع، قال: ولا تحمل اتباعى على التشفى، فأطرقت خجلا فما توجه أحد بالأذى لنا بعد ذلك، ونزلت به نازلة فما همت نفى بالتشفى منه إلا وذكرت كلام الشيخ: أنا لا اتشفى من أحد، حى كانى سمعته ذلك الوقت فتخمد النفس عن التشفى بذلك واتفق بعد مدة نحو الخمسة عشر سنة أن الذى كان سعى فى إذاية الشيخ سعى فى إذايتنا واتفق له نازلة فصاننا الله من التشفى منه وسلم . وكان الشيخ يقول لى: هذا الذى استشرتك فيه سيتفق لك معه مثل ما اتفق لى، فافعل مثل ما فعلت معه، وهكذا هو كلام الأكابر يطوى فى صحائف قلوب المريدين، حتى إذا جاء وقته اظهره الله سبحانه كأنك قد بمعته ذلك الوقت وربما أحضر الله بفكرك شيخك الذى خاطبك الله بهيئته وزته، وربما تعثل لك الخيال المنتصل ورهما حضر بوجوده الحسى عند وجود النوازل مثبتا للمريد ومعلما، وسمعته فن يقول: ما سععتموه منى فقهمتموه فاستودعوه الله يرده عليكم وقت الحاجة، وما لم تفهموه فوكلوه إلى الله يتول الله بيانه فكلام الأكاير مردود على المريدين وقت حاجتهم فيظن المريد أنه ما أخذه ولقد أخذ، ولكن للحكمة بذر ونبات ووقت البذر فير وقت النبات، وقد يبذر فيك بذر الحكمة ويبقى النبات متوقفأ على مجىء سحابة ماطرة، فإذا جاءت أظهرت ما كان فى الأرض كامتا فتبقى الودائع مطوية فى العباد حتى تجيء أوقاتها .
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)لا يمدون عينيك وكيف لا تكون منته فيه؟ ومواهبه وفواتح عنايته وخصائص ولايته ناهية لك عن التعلق بغيره وكان بعض العارفين ينشد شعرا: أبعد ثفوزى فى علوم الحقائق وبعد انيساطى فى مواهب خالقى وفى حين إشرافى على ملكوته أرى باسيطأ كقا الى فيسنر رازق وإن كل ذى رتبة من المخلوقين لا يرضى منك أن تتسب له رتبة تضيف المنع والعطاء والولاية والعزل فيها لنيره، أفيرضى لك الحق سبحانه أن تعترف له بربوبيته وتضيف آثارها لغيره، فاحذر أن تكون من الذين قال فيهم مبحانه ( وما يؤين أكثرفم بالله إلا وهم مشركون وقبيح أن تكون فى دار ضيافته وتوجه وجه طمعك لغيره ولنا في هذا المعنى شعرا: ايحسن أنى فى داركم ونزلكم أوجه يومأ العباد رجائى بل اننى آلوى إليك بهمة أخلف فيها ما سواك ورائى لا تطلب ممن هو بعيد عنك وتترك الطلب من مولى هو أقرب إليك من حبل الوريد، الم تسمع إلى قوله سبحانه ( وإذا بالك عباوي عني فإني قريب أجيب دعوة الذابع إذا دعان ) وقال بسبحانه ( ولقذ خلقنا الإنسان وتعلم ما توسنوس به نفسه وتخن أقرب اليه من حبل الوريد )1) وقال ( واتألوا الله من فضله ) وقال سبحانه ( اذغوني أستجب لكم وقال ( وإن ون شىء إلا عندنا خزائته )() كل ذلك ليجمع همم عباده ( الحجر: 87) 1) ريوسف 106) (البقرة: 186) (الناء: 32) 3(غافر: 20) ============================================================ لطائف المفن عليه كيلا يرفعوا حوائجهم إلا إليه وأما حلمه: فكان من شأنه أنه لا ينتقم لنفسه ولا ينتصر لها ولقد دخلت عليه يوما فقال لى: ما تقول فلان رجل كان قد آذى الشيخ الأذق البالغ أتى إلى أصحاب فلان بعض ما كان له الأمر فى ذلك الزمان، وكان يتردد إلى الشيخ فقالوا يا يدى هذا الرجل الذى آذاك نسعى فى ضربه وإشهاره فى البلدتين مصر والقاهرة، فماذا تقول؛ قلت له مصلحة، قال: كالمنكر لأى شيء، قلت ذاك قلت نتشفى منه، قال: أنا لا أتشفى من أحد، قلت: إنما أردت الاتباع، قال: ولا تحمل اتباعى على التشفى، فأطرقت خجلا فما توجه أحد بالأذى لنا بعد ذلك، ونزلت به نازلة فما همت نفى بالتشفى منه إلا وذكرت كلام الشيخ: أنا لا اتشفى من أحد، حى كانى سمعته ذلك الوقت فتخمد النفس عن التشفى بذلك واتفق بعد مدة نحو الخمسة عشر سنة أن الذى كان سعى فى إذاية الشيخ سعى فى إذايتنا واتفق له نازلة فصاننا الله من التشفى منه وسلم . وكان الشيخ يقول لى: هذا الذى استشرتك فيه سيتفق لك معه مثل ما اتفق لى، فافعل مثل ما فعلت معه، وهكذا هو كلام الأكابر يطوى فى صحائف قلوب المريدين، حتى إذا جاء وقته اظهره الله سبحانه كأنك قد بمعته ذلك الوقت وربما أحضر الله بفكرك شيخك الذى خاطبك الله بهيئته وزته، وربما تعثل لك الخيال المنتصل ورهما حضر بوجوده الحسى عند وجود النوازل مثبتا للمريد ومعلما، وسمعته فن يقول: ما سععتموه منى فقهمتموه فاستودعوه الله يرده عليكم وقت الحاجة، وما لم تفهموه فوكلوه إلى الله يتول الله بيانه فكلام الأكاير مردود على المريدين وقت حاجتهم فيظن المريد أنه ما أخذه ولقد أخذ، ولكن للحكمة بذر ونبات ووقت البذر فير وقت النبات، وقد يبذر فيك بذر الحكمة ويبقى النبات متوقفأ على مجىء سحابة ماطرة، فإذا جاءت أظهرت ما كان فى الأرض كامتا فتبقى الودائع مطوية فى العباد حتى تجيء أوقاتها .
Section V00/P083–V00/P085İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P083–V00/P085)
Orijinal Metin (AR)وبلغنى عن الشيخ أبى الحسن أنه كان يقول: لا حجاب إلا الوقت. وسمعته يوما يقول: كان إذا أذانى إنسان يهلك للوقت، وأنا الآن لست كذلك فرآنى مستشرقا لبب ذلك فقال: اتسعت العرفة، وسمعته يقول لحوم الأولياء مسعومة ن (الحجر: 21) ============================================================ مكتبة القاهرة واعلم علمك الله من العلم الذى يدل عليك وجعلك من الدائمين بين يديه أن انتصار الحق لأوليائه ليس ذلك لأنهم طلبوه من الله، ولكن لا صدقوا التوكل عليه، وأرجعوا الأمر إليه انتصر الحق لهم، الم تسمع قوله (وكان حقا علينا نصر الؤمنين ) وقوله (ومن يتوكل على الله فوو حسبة } ولا تقولن هم من ينتصر لنفسه متك، بل هم من ينتصر الله له فإنه الغالب الذى لا يغلب، والقادر الذى لا يعجز والقهار الذى لا قبل لأهل السموات والأرض بذرة من بلائه ولو وضع ذرة من ذرات قهره على الجبال لأذايتها. ومعنى قول الشيخ: اتسعت المعرفة: أن المريد فى مبدأ إرادته بهمته، وفى نهايته بوجود معرفته، فإذا كان فى مبدأ إرادته توجه بصدق الهمة إلى الله لاجثا إليه فى الانتقام ممن أذاه، فينتصر الحق له لتوجهه بصدق الهمة فى طلب النصرة، ولضيق عطنه عن الصير عن تأخر الانتقام له، والعارف اتسع عليه بحر المعرفة فاتطوت همته ومشيثته وتدبيره ومشيئة الحق له وتدبيره إياه، ومن غلب عليه شهود المشيئة فاى همة تبقى له وأيضا أنه اذا تأخرت عقوبة من أذاه شهر حسن اختبار مولاه فلم يعجل له الانتصار لأنه لا يخشى عليه ما يخشى على المريد من عدم الصبر إذا أخر الانتقام له، وأيضا أن العارف لو توجه لطلب الانتقام ممن ظلعه قامت الرأفة والرحمة القائمان به لتخلقه بخلق معروف فمنعاه من الانتصار وإن كان على ذلك قادرا، وكيف ينتصر من يرى الله فعالا فيهم؟ ثم أولياء الله إذا ظلموا على طبقات: داع يدعوا على من ظلمه استشار الأذى منه الفرح واستخراج منه الاضطرار فهذا الذى لا يرد دعاؤه، ومنه قوله لكه ( واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب3. القسم الثانى: وهم الذين إذا ظلموا لجثوا إلى الله سبحاته فى طلب النصرة وتعجيل الحسنى لهم، غير آنهم علموا أن الله يعلم السر وأخفى فرقعوا أمرهم إلى الله سرأ بسر، وهؤلاء أولى بانتصار الحق لهم لتوكلهم عليه ولارجاعهم الأمر إليه، وقد قال سبحانه وومن يتوكل على الله فهو حسبة) ولقد ذكر أن امرأة كانت لها دجاجة ليس عندها غيرها وكانت تتقوت ببيضها، فجاء سارق فسرقها، فلم تدع عليه، وأرجعت الأمر إلى الله فأخذ السارق الدجاجة وذيحها ونتف ريشها فنبت جميعه بوجهه، فسعى فى إزالة ذلك (الطلاق: 3) (1 رالروم: 47) انظر الجامع الصحيح الختمر (864/2) رقم من حديث ابن عباس ، والجامع الصحيح للترمذى (368/4 ) وقم وقال الترمذى: صذا حديث حن حرح من حديث أبى هريرة فينه، وانظر تعجيل المتقعة بزوائد ، رجال الأنمة الأربعة (497/1) رقم ، وابن حجر فى الفتح رقم 11 ( الطلاق: 3) ============================================================ لطائف المنن قلم يستطع، وسأل التاس فلم يقدر أحد على إزالة ما نزل به، إلى أن أتى إلى حير من أحبار بنى إسرائيل فقال: لا أجد لك دواء إلا أن تدعوا عليك المرأة التى سرقت دجاجتها قإن فعلت شقيت، فأرسل إليها من قال لها: أين دجاجتك التى كانت عندك؟ قالت: سرقت، قالوا: آذاك من مرقهاء قالت: قد فعل، قالوا: وقد فجعك فى بيضهاء قالت: هو كذلك، قلم يزالوا بها حتى آثار الغضب منها فدهت عليه، فتساقط الشعر من وجهه، فقالوا لذلك الحير: من أين علمت هذا؟ قال: إنها لا سرقت دجاجتها لم تدع على وأرجعت الأمر إلى الله فى آآمره فانتصر الله لها، فلما دعت عليه انتصرت لنفسها فسقط الريش من وجه السارق القسم الثالث: عباد لما ظلموا لم يدعوا ولم يلجثوا إلى الله فى لب الانتقام ممن ظلمهم، ولكن فوضوا الأمر إلى الله فكان هو الختار لهم .
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وبلغنى عن الشيخ أبى الحسن أنه كان يقول: لا حجاب إلا الوقت. وسمعته يوما يقول: كان إذا أذانى إنسان يهلك للوقت، وأنا الآن لست كذلك فرآنى مستشرقا لبب ذلك فقال: اتسعت العرفة، وسمعته يقول لحوم الأولياء مسعومة ن (الحجر: 21) ============================================================ مكتبة القاهرة واعلم علمك الله من العلم الذى يدل عليك وجعلك من الدائمين بين يديه أن انتصار الحق لأوليائه ليس ذلك لأنهم طلبوه من الله، ولكن لا صدقوا التوكل عليه، وأرجعوا الأمر إليه انتصر الحق لهم، الم تسمع قوله (وكان حقا علينا نصر الؤمنين ) وقوله (ومن يتوكل على الله فوو حسبة } ولا تقولن هم من ينتصر لنفسه متك، بل هم من ينتصر الله له فإنه الغالب الذى لا يغلب، والقادر الذى لا يعجز والقهار الذى لا قبل لأهل السموات والأرض بذرة من بلائه ولو وضع ذرة من ذرات قهره على الجبال لأذايتها. ومعنى قول الشيخ: اتسعت المعرفة: أن المريد فى مبدأ إرادته بهمته، وفى نهايته بوجود معرفته، فإذا كان فى مبدأ إرادته توجه بصدق الهمة إلى الله لاجثا إليه فى الانتقام ممن أذاه، فينتصر الحق له لتوجهه بصدق الهمة فى طلب النصرة، ولضيق عطنه عن الصير عن تأخر الانتقام له، والعارف اتسع عليه بحر المعرفة فاتطوت همته ومشيثته وتدبيره ومشيئة الحق له وتدبيره إياه، ومن غلب عليه شهود المشيئة فاى همة تبقى له وأيضا أنه اذا تأخرت عقوبة من أذاه شهر حسن اختبار مولاه فلم يعجل له الانتصار لأنه لا يخشى عليه ما يخشى على المريد من عدم الصبر إذا أخر الانتقام له، وأيضا أن العارف لو توجه لطلب الانتقام ممن ظلعه قامت الرأفة والرحمة القائمان به لتخلقه بخلق معروف فمنعاه من الانتصار وإن كان على ذلك قادرا، وكيف ينتصر من يرى الله فعالا فيهم؟ ثم أولياء الله إذا ظلموا على طبقات: داع يدعوا على من ظلمه استشار الأذى منه الفرح واستخراج منه الاضطرار فهذا الذى لا يرد دعاؤه، ومنه قوله لكه ( واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب3. القسم الثانى: وهم الذين إذا ظلموا لجثوا إلى الله سبحاته فى طلب النصرة وتعجيل الحسنى لهم، غير آنهم علموا أن الله يعلم السر وأخفى فرقعوا أمرهم إلى الله سرأ بسر، وهؤلاء أولى بانتصار الحق لهم لتوكلهم عليه ولارجاعهم الأمر إليه، وقد قال سبحانه وومن يتوكل على الله فهو حسبة) ولقد ذكر أن امرأة كانت لها دجاجة ليس عندها غيرها وكانت تتقوت ببيضها، فجاء سارق فسرقها، فلم تدع عليه، وأرجعت الأمر إلى الله فأخذ السارق الدجاجة وذيحها ونتف ريشها فنبت جميعه بوجهه، فسعى فى إزالة ذلك (الطلاق: 3) (1 رالروم: 47) انظر الجامع الصحيح الختمر (864/2) رقم من حديث ابن عباس ، والجامع الصحيح للترمذى (368/4 ) وقم وقال الترمذى: صذا حديث حن حرح من حديث أبى هريرة فينه، وانظر تعجيل المتقعة بزوائد ، رجال الأنمة الأربعة (497/1) رقم ، وابن حجر فى الفتح رقم 11 ( الطلاق: 3) ============================================================ لطائف المنن قلم يستطع، وسأل التاس فلم يقدر أحد على إزالة ما نزل به، إلى أن أتى إلى حير من أحبار بنى إسرائيل فقال: لا أجد لك دواء إلا أن تدعوا عليك المرأة التى سرقت دجاجتها قإن فعلت شقيت، فأرسل إليها من قال لها: أين دجاجتك التى كانت عندك؟ قالت: سرقت، قالوا: آذاك من مرقهاء قالت: قد فعل، قالوا: وقد فجعك فى بيضهاء قالت: هو كذلك، قلم يزالوا بها حتى آثار الغضب منها فدهت عليه، فتساقط الشعر من وجهه، فقالوا لذلك الحير: من أين علمت هذا؟ قال: إنها لا سرقت دجاجتها لم تدع على وأرجعت الأمر إلى الله فى آآمره فانتصر الله لها، فلما دعت عليه انتصرت لنفسها فسقط الريش من وجه السارق القسم الثالث: عباد لما ظلموا لم يدعوا ولم يلجثوا إلى الله فى لب الانتقام ممن ظلمهم، ولكن فوضوا الأمر إلى الله فكان هو الختار لهم .
Section V00/P085–V00/P086İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P085–V00/P086)
Orijinal Metin (AR)القم الرابع: وهم الطبقة العليا، وهم الذين ظلموا ورحموا من ظلمهم، وقال الشيخ أبو الحسن: وإذا آذاك ظالم فعليك بالصبر والاحتمال، واحذر أن تظلم نفسك فيجتمع عليك ظلمان: ظلم غيرك لك، وظلمك لنفك، فإن فعلت ما الزمت من الصير والاحتمال أثابك سعة الصدر حتى تعفوا وتصفح وربما أثابك من نور الرضى ما ترحم به من ظلك، فتدهوا له فتجاب فيه دعوتك، وما أحسن حالك إذا رحم بك من ظلمك فتلك درجة الصديقين الرحماء . وقد قال سبحانه (فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) ()) ومن هذا القبيل الذى ذكره الشيخ أبو الحسن ما اتفق لابراهيم بن أدهم أنه قال له الجنيد: أين العمران؟ فأشار إلى المقابر فظن أنه يهزا به، فشجه فطأطأ رأسه وقال: اضرب رأسا طالا عصت الله، فقيل للجنيد: إن هذا إيراهيم بن أدهم زاهد خراسان، فأحنى على رجليه يقبلهما، ويعتذر إليه، فقال له إيراهيم ين أدهم: والله ما رفعت يدك عن ضريى إلا وأنا أسأل الله لك المغفرة لأنى علمت أن الله تعالى يثيبنى على ذلك ويؤاخذك بما فعلت، فاستحيت أن يكون حظى منك الخير وحظك منى الشر. فقال الشيخ أبو العباس: ليس هذا عين الكمال وما فعله عد أحد العشرة هو عين الكمال فقد ادعت عليه امرأة أنه احتاز شييا من بستانها، . فقال: اللهم إن كانت كاذية فاعها وأمتها فى مكانها، فعميت وجامت تمشى يوما فى بستانها فوقعت فى بير فعاتت (.) وآل عمران: 159). ============================================================ مكتبة القاهرة فلو كان ما فعله إبراهيم عين الكمال لكان الصحابى أولى به، ولكن كان سعد أمينا من أمناء الله نفه ونفس غيره عنده سواء، فما دعا عليها لأنها آذته، ولكن دعا عليها لأنها آذت صاحب رسول الله ، وابراهيم لم يصل إلى هذه المرتبة فترك الدعاء، على الجنيد لثلا يكون ذلك اتتصار لتقه، وسعد ظ قد خلصه الله من نفسه وأبرزه للخلق يخلص به من يشاء من عباده، والصوفى لا يستقضى الحق لنفسه بل يستقضى الحق لربه فائدة: اعلم أن أولياء الله تعالى حكمهم فى بداياتهم أن يسلط الخلق عليهم ليتطهروا من البقايا، وتتكمل فيهم المزايا وكى لايساكنوا الخلق باعتماد ويميلون إليهم باستتاد، من آذاك فقد أعتقك من رق إحسانه، ومن أحسن إليك فقد استرقك بوجور امتثانه، ولذلك قال ( جبلت القلوب عل حب من أحسن إليها ) وقال ( من أسدى إليكم معروفا فكافثوه، فإن لم تقدروا فادعوا له }() كل ذلك ليتخلص القلب من إحسان الخلق ويتعلق بالملك الحق.
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)القم الرابع: وهم الطبقة العليا، وهم الذين ظلموا ورحموا من ظلمهم، وقال الشيخ أبو الحسن: وإذا آذاك ظالم فعليك بالصبر والاحتمال، واحذر أن تظلم نفسك فيجتمع عليك ظلمان: ظلم غيرك لك، وظلمك لنفك، فإن فعلت ما الزمت من الصير والاحتمال أثابك سعة الصدر حتى تعفوا وتصفح وربما أثابك من نور الرضى ما ترحم به من ظلك، فتدهوا له فتجاب فيه دعوتك، وما أحسن حالك إذا رحم بك من ظلمك فتلك درجة الصديقين الرحماء . وقد قال سبحانه (فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) ()) ومن هذا القبيل الذى ذكره الشيخ أبو الحسن ما اتفق لابراهيم بن أدهم أنه قال له الجنيد: أين العمران؟ فأشار إلى المقابر فظن أنه يهزا به، فشجه فطأطأ رأسه وقال: اضرب رأسا طالا عصت الله، فقيل للجنيد: إن هذا إيراهيم بن أدهم زاهد خراسان، فأحنى على رجليه يقبلهما، ويعتذر إليه، فقال له إيراهيم ين أدهم: والله ما رفعت يدك عن ضريى إلا وأنا أسأل الله لك المغفرة لأنى علمت أن الله تعالى يثيبنى على ذلك ويؤاخذك بما فعلت، فاستحيت أن يكون حظى منك الخير وحظك منى الشر. فقال الشيخ أبو العباس: ليس هذا عين الكمال وما فعله عد أحد العشرة هو عين الكمال فقد ادعت عليه امرأة أنه احتاز شييا من بستانها، . فقال: اللهم إن كانت كاذية فاعها وأمتها فى مكانها، فعميت وجامت تمشى يوما فى بستانها فوقعت فى بير فعاتت (.) وآل عمران: 159). ============================================================ مكتبة القاهرة فلو كان ما فعله إبراهيم عين الكمال لكان الصحابى أولى به، ولكن كان سعد أمينا من أمناء الله نفه ونفس غيره عنده سواء، فما دعا عليها لأنها آذته، ولكن دعا عليها لأنها آذت صاحب رسول الله ، وابراهيم لم يصل إلى هذه المرتبة فترك الدعاء، على الجنيد لثلا يكون ذلك اتتصار لتقه، وسعد ظ قد خلصه الله من نفسه وأبرزه للخلق يخلص به من يشاء من عباده، والصوفى لا يستقضى الحق لنفسه بل يستقضى الحق لربه فائدة: اعلم أن أولياء الله تعالى حكمهم فى بداياتهم أن يسلط الخلق عليهم ليتطهروا من البقايا، وتتكمل فيهم المزايا وكى لايساكنوا الخلق باعتماد ويميلون إليهم باستتاد، من آذاك فقد أعتقك من رق إحسانه، ومن أحسن إليك فقد استرقك بوجور امتثانه، ولذلك قال ( جبلت القلوب عل حب من أحسن إليها ) وقال ( من أسدى إليكم معروفا فكافثوه، فإن لم تقدروا فادعوا له }() كل ذلك ليتخلص القلب من إحسان الخلق ويتعلق بالملك الحق.
Section V00/P086–V00/P087İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P086–V00/P087)
Orijinal Metin (AR)قال الشيخ أبو الحسن: اهرب من خمر الناس آكثر مما تهرب من شرهم، فإن خيرهم يصيبك في قلبك، وشرهم يصيبك فى بدنك، وان تصاب فى بدنك خير لك من تصاب فى قلبك، ولعدو تصل به الى الله خير لك من حبيب يقطعك عن الله، وعد إقباله عليك ليلا واعراضهم عنك نهارا الا تراهم إذا أقبلوا فتنوا، وتسليط الحق على أولياء الله فى مبدا طرقهم سنة الله فى أحبابه وأصفيائه، ولذلك قال الشيخ أبو الحسن: اللهم إن القوم قد حكمت عليهم بالذل حتى عزوا، وحكمت عليهم بالفقد حتى وجدوا، فكل عز يعنع دونك فنسألك بدله ذلا تصحبه لطائف رحمتك، وكل وجد حجب عنك فنألك عوضه فقد اتصحبه آنوار محبتك ومما يدلك على أن هذه سنة الله فى أحبابه وأصفيائه قول الله تعالى (وزلزلوا حتى انظر تهذيب الكمال (465/6) رقم من الأعش عن خمثعة عن ابن ممود قال: ( جيات القلوب على حب من احن إليها، وبعض من أاء إليها)، وسند الشهاب (350/9)، وتابيخ بقداد (276/4) رقم عن مد الجرمري قال: معت أبى ميد الخزاز يقول فى معنى قول التبى ز ( جبلت القلوب على حب من آحسن واعجبا من لم ير محمتا غهر الله كيف لا بعيل بكليته إليه تآخرجه البخارى فى الأدب الفرد صهه رقم من حديث ابن عمر، والستن الكبرى (43/2) وقم والمجتبى من السنن (44/0) وقم والحاكم فى الستدرك (73/4) رقم وقال: حديث صحيح الإمناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه للخلاف الذى بين أصحاب الأعش فيه، والعجم التبير (214/3) وقم والمنتخب من مسند غبد بن حميد رقم والتهاية فى غريب الأثر (356/4) وتاريغ جرجان (180/1) رقم وتذكرة الحفاظ (1312/4) رقم وأبو داود (128/4، رقم والبمهقى فى الكبرى و199/4) رقم 2674) وى حبان (149/4) وقم ============================================================ لطائف المنن يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) وقوله هذ ( ختى إذا استياس الرآل وظنوا أنهم قد كدبوا جاءهم نصرنا )(2 وقوله سبحانه ( ونريد ان نمن غلى الذين اسيضعفوا فى الأرض ونجعلهم أنمة ونجعلهم الوارثين ويمكن لهم فى الأرض ) وقوله ( أزن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نضرهم لقدير الذين أخرجوا ون ديارهم يغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله م . الى غير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى فمن حالهم فى بداياتهم إبراهيم بن أدهم، طأطا راسه حين ضربه الجنيد، فقال: اضرب رأسا طالا عصت الله، وقول: ما فرحت فى عمرى إلا ثلات مرات، الأولى: كنت فى السجد فأصابتنى البطن فكنت أقوم واقعد فجاء صاحب المسجد وأمرنى أن أخرج فلم اتطع لقوة الضعف، فأخذ برجلى يجرنى إلى أن أخرجنى، والمرة الثانية: نزعت يوما ما كان على من ملبس فلم أره كثيرة القمل، والمرة الثالثة: ركبت فى سفينة فكان هناك مضحاك فكان يقول: كنه تاخذ العلج فى بلاد العدو وهكذا ويمد يده إلى لحيتى فيهزها فأعجبنى، إذا لم ير فى السفينة من هو احقر منى، وهذا شأنهم فى بداياتهم علما منهم بوجود البقايا فيهم فخافوا أن ينتصروا لتقوسهم فيسقطون من عين الله، فرجعوا إلى وجود الحلم كافين أيديهم عن الانتصار لعلهم بآفات الانتصار للنفس، ونزعة الحق سيحاته وعاداته فى أصفيائ كثيرة الأعداء والتصرة منه لهم عليهم، قال الشيخ أبو الحسن: آذانى إنسان مرة فضقت ذرعا لذلك فنمت فرأيت يقال لى من علامة الصديقية كثرة أعدائها ثم لا ييالى بهم، ويجب أن تعلم أن النفوس شأنها استحلاء الإقامة فى مواطن العز والرفعة فلو تركها الحق سبحانه وما تريد لهلكت، فازعجها عن ذلك بما يسلطه عليهم من أذى المؤذى ومعارضة الحاسدين.
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال الشيخ أبو الحسن: اهرب من خمر الناس آكثر مما تهرب من شرهم، فإن خيرهم يصيبك في قلبك، وشرهم يصيبك فى بدنك، وان تصاب فى بدنك خير لك من تصاب فى قلبك، ولعدو تصل به الى الله خير لك من حبيب يقطعك عن الله، وعد إقباله عليك ليلا واعراضهم عنك نهارا الا تراهم إذا أقبلوا فتنوا، وتسليط الحق على أولياء الله فى مبدا طرقهم سنة الله فى أحبابه وأصفيائه، ولذلك قال الشيخ أبو الحسن: اللهم إن القوم قد حكمت عليهم بالذل حتى عزوا، وحكمت عليهم بالفقد حتى وجدوا، فكل عز يعنع دونك فنسألك بدله ذلا تصحبه لطائف رحمتك، وكل وجد حجب عنك فنألك عوضه فقد اتصحبه آنوار محبتك ومما يدلك على أن هذه سنة الله فى أحبابه وأصفيائه قول الله تعالى (وزلزلوا حتى انظر تهذيب الكمال (465/6) رقم من الأعش عن خمثعة عن ابن ممود قال: ( جيات القلوب على حب من احن إليها، وبعض من أاء إليها)، وسند الشهاب (350/9)، وتابيخ بقداد (276/4) رقم عن مد الجرمري قال: معت أبى ميد الخزاز يقول فى معنى قول التبى ز ( جبلت القلوب على حب من آحسن واعجبا من لم ير محمتا غهر الله كيف لا بعيل بكليته إليه تآخرجه البخارى فى الأدب الفرد صهه رقم من حديث ابن عمر، والستن الكبرى (43/2) وقم والمجتبى من السنن (44/0) وقم والحاكم فى الستدرك (73/4) رقم وقال: حديث صحيح الإمناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه للخلاف الذى بين أصحاب الأعش فيه، والعجم التبير (214/3) وقم والمنتخب من مسند غبد بن حميد رقم والتهاية فى غريب الأثر (356/4) وتاريغ جرجان (180/1) رقم وتذكرة الحفاظ (1312/4) رقم وأبو داود (128/4، رقم والبمهقى فى الكبرى و199/4) رقم 2674) وى حبان (149/4) وقم ============================================================ لطائف المنن يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) وقوله هذ ( ختى إذا استياس الرآل وظنوا أنهم قد كدبوا جاءهم نصرنا )(2 وقوله سبحانه ( ونريد ان نمن غلى الذين اسيضعفوا فى الأرض ونجعلهم أنمة ونجعلهم الوارثين ويمكن لهم فى الأرض ) وقوله ( أزن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نضرهم لقدير الذين أخرجوا ون ديارهم يغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله م . الى غير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى فمن حالهم فى بداياتهم إبراهيم بن أدهم، طأطا راسه حين ضربه الجنيد، فقال: اضرب رأسا طالا عصت الله، وقول: ما فرحت فى عمرى إلا ثلات مرات، الأولى: كنت فى السجد فأصابتنى البطن فكنت أقوم واقعد فجاء صاحب المسجد وأمرنى أن أخرج فلم اتطع لقوة الضعف، فأخذ برجلى يجرنى إلى أن أخرجنى، والمرة الثانية: نزعت يوما ما كان على من ملبس فلم أره كثيرة القمل، والمرة الثالثة: ركبت فى سفينة فكان هناك مضحاك فكان يقول: كنه تاخذ العلج فى بلاد العدو وهكذا ويمد يده إلى لحيتى فيهزها فأعجبنى، إذا لم ير فى السفينة من هو احقر منى، وهذا شأنهم فى بداياتهم علما منهم بوجود البقايا فيهم فخافوا أن ينتصروا لتقوسهم فيسقطون من عين الله، فرجعوا إلى وجود الحلم كافين أيديهم عن الانتصار لعلهم بآفات الانتصار للنفس، ونزعة الحق سيحاته وعاداته فى أصفيائ كثيرة الأعداء والتصرة منه لهم عليهم، قال الشيخ أبو الحسن: آذانى إنسان مرة فضقت ذرعا لذلك فنمت فرأيت يقال لى من علامة الصديقية كثرة أعدائها ثم لا ييالى بهم، ويجب أن تعلم أن النفوس شأنها استحلاء الإقامة فى مواطن العز والرفعة فلو تركها الحق سبحانه وما تريد لهلكت، فازعجها عن ذلك بما يسلطه عليهم من أذى المؤذى ومعارضة الحاسدين.
Section V00/P087–V00/P089İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P087–V00/P089)
Orijinal Metin (AR)وقال بعض العارفين: الصحة من العدو سوط الله يضرب به القلوب إذا ساكنت غيره، ولولا ذلك لرقد القلب فى ظل العز والجاه وهو حجاب عن الله تعالى عظيم، وصدق ي، وهذا الصنع من حسن نظر الله لأوليائه وأحبابه وإظهارا لآثار ولايته فيهم لقوله تعالى والله ولى الكذين آمثوا ) فإذا تمت أنوارهم وتطهرت من البقايا أسرارهم حكمهم فى العباد وأدلهم عليه، فحينئذ يكون العيد المجتبى سيفا من ميوف الله ينتصر الله به لنفسه ومن هذا الباب دعاء سعد على المرأة التى ادعت عليه كذبا: اللهم أعمها وأمتها فى (1(البقرة: 214) القصص: 125) 4)الج: 40،39) 10 (البقرة:2) ============================================================ مكتبة القاهرة مكانها، فاستجيب له، ولما دخل على عثمان الدار لطم انسان وجه زوجته، فقال له عثمان: قطع الله يديك ورجليك وأخلدك فى النار، فرأوه ذلك الرجل بالشام وقد قطعت يداه ورجلاه وهو يقول رعوة عثمان استجيبت فى اثنتان وبقيت الثالثة، ولذلك قد تلتبس أحوال الرجال على عموم العباد فلا تفضل وليا ظلم فصفح على ولى ظلم فانتصر، أو دعا فقد يكون صفح من صفح لعلمه بالبقايا من نفسه، ودعاء الداعى لعلمه بتطهيره من البقايا فدعاء انتصار لربه وأما صبره: فكان ل من الثابتين فى مركز الصبر وكان به أمراض عديدة لو وضع بعضها على الجبال لذابت كان به جرد الكلا، وكان به الحصا، وكان به اثنا عشر ناسورا وهو يجلس للناس ولا يقطع الجلوس لهم ولأبنائه، فى حين جلوسه ولا يعلم الجالس عنده أن به شينا من الأمراض، ولم تكن الأمراض أورثته صفرة الوجه ولا تغيير فى البدن حقى كان يقول: لا تنظروا إلى حمرة وجهى، فحمرة وجهى من قلبى ودخل عليه انسان فوجد لما به فقال ذلك الرجل: عافاك الله ها سيدى، فسكت الشيخ ولم يجاوبه، ثم سكت الرجل ساعة وقال. عافاك الله يا سيدى، فقال الشيخ: وأنا الت الله العافية قد سألته العافية والذى أنا فيه هو العافية، رسول الله ل قد سأل الله العافية وقد قال ( ما زالت أكلة خيبر تعاودنى للآن اوان انقطاع ابهرى) وأبو بكر الصديق قد سأل الله العافية، وبعد ذلك مات مسعوما، وعمر ط قد سأل الله العافية وبعد ذلك سات مطعونا، عثمان قد سأل الله العافية وبعد ذلك مات مذبوحا، على قد سأل الله العافية وبعد ذلك مات مقتولا، فإذا ألت الله تعالى العافية من حيث يعلمها لك إنها عافية وكان يقول ي: الصبر مشتق من الأصبار وهو الغرض الذى يرمى عليه بالهام، فالصابر من نصب نفسه غرضا لسهام القضاء، وكان هجيراه يسأل الله اللطف يسأله اللطف قل أن يفتر عن ذلك. ودخلت عليه يوما فوجدت آلما به فقلت: يا سيدى أظنك ضعيفا، فقال: الضعيف من لا إيمان له ولا تقوى . أخرجه ابن حجر فى القتح (31/8) من حديث أم مبشر قالت : قلت يا وول الله ما تتهم بنفسك فإنى لا أتهم بابى إلا الطمام الذى آكل بخيبر، وكان أبتها بشر بن البراء بن معرور مات. فقال: وأنا لا أتهم غهرها، وهذا أوان أنقطاع آبيرى، وروى ابن سعد عن شيخه الواقدى بأسانيد متعددة فى قصة الشاة التى سمت له بخيبر، فقال فى أخر ذلك: وعاش بمد ذلك ثلات سنين حتى كان وجعه الذى قبض فيه، وأبهرى: عرق فى الظهر ============================================================ لطائف النن واعلم أن الصبر على ثلاثة أقسام: 1- صبر على الواجبات صبر عن الحرمات 3- وصبر فى البليات.
Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال بعض العارفين: الصحة من العدو سوط الله يضرب به القلوب إذا ساكنت غيره، ولولا ذلك لرقد القلب فى ظل العز والجاه وهو حجاب عن الله تعالى عظيم، وصدق ي، وهذا الصنع من حسن نظر الله لأوليائه وأحبابه وإظهارا لآثار ولايته فيهم لقوله تعالى والله ولى الكذين آمثوا ) فإذا تمت أنوارهم وتطهرت من البقايا أسرارهم حكمهم فى العباد وأدلهم عليه، فحينئذ يكون العيد المجتبى سيفا من ميوف الله ينتصر الله به لنفسه ومن هذا الباب دعاء سعد على المرأة التى ادعت عليه كذبا: اللهم أعمها وأمتها فى (1(البقرة: 214) القصص: 125) 4)الج: 40،39) 10 (البقرة:2) ============================================================ مكتبة القاهرة مكانها، فاستجيب له، ولما دخل على عثمان الدار لطم انسان وجه زوجته، فقال له عثمان: قطع الله يديك ورجليك وأخلدك فى النار، فرأوه ذلك الرجل بالشام وقد قطعت يداه ورجلاه وهو يقول رعوة عثمان استجيبت فى اثنتان وبقيت الثالثة، ولذلك قد تلتبس أحوال الرجال على عموم العباد فلا تفضل وليا ظلم فصفح على ولى ظلم فانتصر، أو دعا فقد يكون صفح من صفح لعلمه بالبقايا من نفسه، ودعاء الداعى لعلمه بتطهيره من البقايا فدعاء انتصار لربه وأما صبره: فكان ل من الثابتين فى مركز الصبر وكان به أمراض عديدة لو وضع بعضها على الجبال لذابت كان به جرد الكلا، وكان به الحصا، وكان به اثنا عشر ناسورا وهو يجلس للناس ولا يقطع الجلوس لهم ولأبنائه، فى حين جلوسه ولا يعلم الجالس عنده أن به شينا من الأمراض، ولم تكن الأمراض أورثته صفرة الوجه ولا تغيير فى البدن حقى كان يقول: لا تنظروا إلى حمرة وجهى، فحمرة وجهى من قلبى ودخل عليه انسان فوجد لما به فقال ذلك الرجل: عافاك الله ها سيدى، فسكت الشيخ ولم يجاوبه، ثم سكت الرجل ساعة وقال. عافاك الله يا سيدى، فقال الشيخ: وأنا الت الله العافية قد سألته العافية والذى أنا فيه هو العافية، رسول الله ل قد سأل الله العافية وقد قال ( ما زالت أكلة خيبر تعاودنى للآن اوان انقطاع ابهرى) وأبو بكر الصديق قد سأل الله العافية، وبعد ذلك مات مسعوما، وعمر ط قد سأل الله العافية وبعد ذلك سات مطعونا، عثمان قد سأل الله العافية وبعد ذلك مات مذبوحا، على قد سأل الله العافية وبعد ذلك مات مقتولا، فإذا ألت الله تعالى العافية من حيث يعلمها لك إنها عافية وكان يقول ي: الصبر مشتق من الأصبار وهو الغرض الذى يرمى عليه بالهام، فالصابر من نصب نفسه غرضا لسهام القضاء، وكان هجيراه يسأل الله اللطف يسأله اللطف قل أن يفتر عن ذلك. ودخلت عليه يوما فوجدت آلما به فقلت: يا سيدى أظنك ضعيفا، فقال: الضعيف من لا إيمان له ولا تقوى . أخرجه ابن حجر فى القتح (31/8) من حديث أم مبشر قالت : قلت يا وول الله ما تتهم بنفسك فإنى لا أتهم بابى إلا الطمام الذى آكل بخيبر، وكان أبتها بشر بن البراء بن معرور مات. فقال: وأنا لا أتهم غهرها، وهذا أوان أنقطاع آبيرى، وروى ابن سعد عن شيخه الواقدى بأسانيد متعددة فى قصة الشاة التى سمت له بخيبر، فقال فى أخر ذلك: وعاش بمد ذلك ثلات سنين حتى كان وجعه الذى قبض فيه، وأبهرى: عرق فى الظهر ============================================================ لطائف النن واعلم أن الصبر على ثلاثة أقسام: 1- صبر على الواجبات صبر عن الحرمات 3- وصبر فى البليات.